سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف

عالم حديثله رواية

الكنيةأبو إسحاق ، ويقال : أبو إبراهيم
النسبالزهري , القرشي ، المدني
تاريخ الميلاد55 هـ
تاريخ الوفاة125 هـ أو 126 هـ أو 127 هـ أو 128 هـ أو 130 هـ
بلد الوفاةالمدينة
بلد الإقامةالمدينة
بلد الرحلةواسط ،مكة
المذهبكان يرى القدر
علاقات الراويأمه أم كلثوم بنت سعد بن أبي وقاص ، ابنه إبراهيم ، ابن عم أبيه طلحة بن عبد الله بن عوف ، ابن عمه عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ، أخيه المسور وصالح ، عميه حميد وأبي سلمة ، خاليه إبراهيم وعامر
الطبقةالخامسة
الرتبة عند ابن حجروكان ثقة فاضلا عابدا
الرتبة عند الذهبيثقة ، إمام ، يصوم الدهر ويختم كل يوم
عدد الأحاديث٩٧٩
عدد الأسانيد١٬٠٨١ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (2%)خماسي (9%)سداسي (26%)سباعي (31%)8 رواة (16%)9 رواة (11%)10 رواة (3%)11 رواة (1%)12 رواة (0%)13 رواة (0%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (2%)ثاني الإسناد (9%)ثالث الإسناد (75%)رابع الإسناد (13%)موضع 5 (1%)موضع 7 (0%)
أشكال الاسم
أبو إسحاقأبيأبي إسحاقأبيهجدهسعدسعد بن إبراهيمسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمنسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوفسعد يعني ابن إبراهيمسعيد بن إبراهيملسعد بن إبراهيموأبوهوسعد بن إبراهيم

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري ، أبو إسحاق ، ويقال : أبو إبراهيم ، المدني . أمه أم كلثوم بنت سعد بن أبي وقاص ، كان قاضي المدينة زمن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق

الجزء 10 · الصفحة 240

2199 - ع : سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري ، أبو إسحاق ، ويقال : أبو إبراهيم ، المدني . أمه أم كلثوم بنت سعد بن أبي وقاص ، كان قاضي المدينة زمن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق . رأى عبد الله بن عمر بن الخطاب . وروى عن : خاله إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص ( خ م س ق ) وإبراهيم بن عبد الله بن قارظ ، وابنه إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ( خ م د س ) ، وإبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله ، وأبي أمامة أسعد بن سهل بن حنيف ( خ م ) ، وأنس بن مالك ، وحابس بن سعد اليماني ( ق ) مرسل ، والحسن البصري ( ق ) ، وحفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب ( خ م س ق ) ، والحكم بن ميناء ( صد س ) ، وعمه حميد بن عبد الرحمن بن عوف ( خ م د ت س ) ، وريحان بن يزيد العامري ( د ت ) ، وسعيد بن المسيب ( خ ) ، وطلحة بن عبد الله بن عثمان ( د س ) ، وابن عم أبيه طلحة بن عبد الله بن عوف ( خ د ت س ) وخاله عامر بن سعد بن أبي وقاص ( خ م س ) ، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب ( خ م د ت ق ) ، وعبد الله بن شاذ بن الهاد ( خ م ت سي ق ) ، وعبد الله بن كعب بن مالك ( خ م ) ، وعبد الرحمن بن كعب بن مالك ( م تم س ) ، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج ( خ م س ق ) ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ( س ) ، وعروة بن الزبير ( خ م د س ق ) ، وعلي بن عبد الله بن عباس ، وابن عمه عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ( ت س ق ) ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ( م د ق ) ، ومحمد بن جبير بن مطعم ( خ م ) ، ومحمد بن حاطب بن أبي بلتعة ، ومحمد بن عمرو بن الحسن بن علي بن أبي طالب ( خ م د س ) ، ومحمد بن المنكدر ( خ م د ) ، وأخيه المسور بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ( س ) ، ومعبد الجهني ( ق ) ، ونافع بن جبير بن مطعم ( خ م س ق ) ، ونافع مولى ابن عمر ( س ق ) ، ونصر بن عبد الرحمن القرشي ( س ) ، وعمه أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ( ع ) ، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود ( د ت س ) ، وأبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر ( د ت س ) . روى عنه : ابنه إبراهيم بن سعد ( ع ) ، وأيوب السختياني ، وحماد بن زيد ( خت ) ، وحماد بن سلمة ( خت ) ، وزكريا بن أبي زائدة ( خ م ت ) ، وسفيان الثوري ( ع ) ، وسفيان بن عيينة ، وشريك بن عبد الله ، وشعبة بن الحجاج ( ع ) ، وأخوه صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ( خت م د ) ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، وعبد الواحد بن أبي عون ( خت ق ) ، وعياض بن عبد الله القرشي الفهري ، وقيس بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ( خت ) ، ومحمد بن صالح التمار ( س ) ، ومحمد بن عجلان ( م ت س ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، ومسعر بن كدام ( خ م ق ) ومنصور بن المعتمر ، وموسى بن عقبة ، وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري ( م س ) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ( خ م س ق ) ويزيد بن عبد الله بن الهاد ( م ت ) ويونس بن يزيد الأيلي ( س ) . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة وقال : كان ثقة كثير الحديث . ذكره محمد بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه : ثقة ، ولي قضاء المدينة ، وكان فاضلا ، وقال عباس الدوري ، وإسحاق بن منصور ، وعبد الله بن شعيب ، وغير واحد ، عن يحيى بن معين : ثقة ، زاد عبد الله : لا يشك فيه . وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي ، وغير واحد من العلماء : ثقة . وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني ، وقيل له : سعد بن إبراهيم سمع من عبد الله بن جعفر ؟ قال : ليس فيه سماع . ثم قال علي : لم يلق سعد بن إبراهيم أحدا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - . وقال أبو حاتم ، عن علي ابن المديني : كان سعد بن إبراهيم لا يحدث بالمدينة ، فلذلك لم يكتب عنه أهل المدينة ، ومالك لم يكتب عنه ، وإنما سمع منه شعبة وسفيان بواسط ، وسمع منه ابن عيينة بمكة شيئا يسيرا . وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه : سرد سعد الصوم قبل أن يموت بأربعين سنة . وقال أبو حميد المصيصي ، عن حجاج بن محمد : كان شعبة إذا ذكر سعد بن إبراهيم قال : حدثني حبيبي سعد بن إبراهيم يصوم الدهر ويختم القرآن في كل يوم وليلة . وقال معن بن عيسى ، عن سعيد بن مسلم بن بانك : رأيت سعد بن إبراهيم يقضي في المسجد . وقال أحمد ابن حنبل ، عن سفيان بن عيينة : لما عزل سعد بن إبراهيم عن القضاء كان يتقى كما يتقى وهو قاض . وقال الربيع بن سليمان ، عن الشافعي : أخبرني من لا أتهم من أهل المدينة ، عن ابن أبي ذئب ، قال : قضى سعد بن إبراهيم على رجل . برأي ربيعة ، فأخبرته عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخلاف ما قضى به ، فقال سعد لربيعة : هذا ابن أبي ذئب - وهو عندي ثقة - يحدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بخلاف ما قضيت به ؟ فقال ربيعة : قد اجتهدت ومضى حكمك . فقال سعد : واعجبا ، أنفذ قضاء سعد ابن أم سعد وأرد قضاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ ! بل أرد قضاء سعد ابن أم سعد وأنفذ قضاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . فدعا سعد بكتاب القضية فشقه ، وقضى للمقضى عليه . وقال البخاري : حدثني سهل ، قال : حدثنا أبو سلمة ، قال : أخبرني الهيثم بن محمد بن حفص بن دينار مولى بني عفار ، قال : كان سعد عند ابن هشام - يعني المخزومي أمير المدينة - فاختصم عنده يوما ابن لمحمد بن مسلمة ، وآخر من بني حارثة ، فقال محمد : أنا ابن قاتل كعب بن الأشرف . فقال الحارثي : أما والله ، ما قتل إلا غدرا . فانتظر سعد أن يغيرها ابن هشام فلم يفعل حتى قاما ، فلما استقضى سعد قال لمولاه شعبة - وكان يحرسه - : أعطي الله عهدا لئن أفلتك الحارثي لأوجعنك . قال شعبة : فصليت معه الصبح ، ثم جئت به سعدا ، فلما نظر إليه شق القميص ، ثم قال : أنت القائل ، إنما قتل ابن الأشرف غدرا ؟ ثم ضربه خمسين ومائة ، وحلق رأسه ولحيته ، وقال : والله ، لأقومنك بالضرب ، ما كان لي عليك سلطان . وقال يعقوب بن إبراهيم ، عن أبيه : دخل ناس من القراء على سعد يعودونه ، منهم : ابن هرمز ، وصالح مولى التوأمة . قال : فاغرورقت عينا ابن هرمز ، فقال له سعد : ما يبكيك ؟ قال : والله ، لكأني بقائلة غدا تقول : واسعداه للحق ، ولا سعد . قال : أما والله ، لئن قلت ذاك ما أخذني في الله لومة لائم منذ أربعين سنة . ثم قال : أليس تعلم أنكم أحب خلقه إلي - يعني القراء - . قال ابنه إبراهيم بن سعد ، وغير واحد : مات سنة خمس وعشرين ومائة . وقال يعقوب بن إبراهيم : مات سنة ست وعشرين . وقال مرة : سنة سبع وعشرين ومائة ، وهو ابن اثنتين وسبعين . وقال خليفة بن خياط ، وغير واحد : مات سنة سبع وعشرين . وقال خليفة في موضع آخر : مات سنة ثمان وعشرين ومائة . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ، أبو إسحاق ويقال : أبو إبراهيم ، أمه أم كلثوم بنت سعد

الجزء 1 · الصفحة 689

ع - سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ، أبو إسحاق ويقال : أبو إبراهيم ، أمه أم كلثوم بنت سعد ، وكان قاضي المدينة ، والقاسم بن محمد حي . رأى ابن عمر . وروى عن : أبيه ، وعميه حميد وأبي سلمة ، وابن عم أبيه طلحة بن عبد الله بن عوف ، وابن عمه عمر بن أبي سلمة ، وأخيه المسور ، وخاليه إبراهيم وعامر ابني سعد ، وعن أنس ، وعبد الله بن جعفر ، وأبي أمامة بن سهل بن حنيف ، ونافع ومحمد ابني جبير بن مطعم ، وحفص بن عاصم بن عمر ، وعبد الله بن شداد ، وعبد الله وعبد الرحمن ابني كعب بن مالك ، والأعرج ، وعروة ، والقاسم بن محمد ، وابن المنكدر ، وجماعة . وأرسل عن حابس بن سعد اليماني . روى عنه : ابنه إبراهيم ، وأخوه صالح ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، وعياض بن عبد الله الفهري ، وابن عجلان ، والزهري ، وموسى بن عقبة ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وابن عيينة ، وغيرهم من أهل الحجاز ، وأيوب السختياني ، والحمادان ، والثوري ، وشعبة ، ومسعر ، وزكريا بن أبي زائدة ، وابن إسحاق ، وأبو عوانة ، وغيرهم . قال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث . وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : ثقة ، ولي قضاء المدينة وكان فاضلا . وقال عبد الله بن شعيب ، عن ابن معين : ثقة ، لا يشك فيه . وقال الدوري وغير واحد ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال العجلي وأبو حاتم والنسائي . وقال يعقوب بن شيبة : سمعت ابن المديني وقيل له : سمع سعد بن إبراهيم من عبد الله بن جعفر ؟ قال : ليس فيه سماع . ثم قال علي : لم يلق سعد بن إبراهيم أحدا من الصحابة . وقال أبو حاتم ، عن ابن المديني : كان سعد لا يحدث بالمدينة ، فلذلك لم يكتب عنه أهل المدينة ، ومالك لم يكتب عنه ، وإنما سمع منه شعبة وسفيان بواسط ، وابن عيينة سمع منه بمكة . وقال حجاج بن محمد : كان شعبة إذا ذكره قال : حدثني حبيبي سعد . وقال أحمد ، عن ابن عيينة : لما عزل سعد عن القضاء كان يتقى كما كان يتقى وهو قاض . وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه : سرد سعد الصوم قبل أن يموت بأربعين سنة . قال إبراهيم ابنه : مات سنة خمس وعشرين ومائة . وقال يعقوب بن إبراهيم : مات سنة (26) . وقال مرة : سنة (127) وهو ابن (72) سنة . وقال خليفة وغير واحد : مات سنة (7) . وقال خليفة مرة : مات سنة (8) . قلت : وأرخه ابن سعد ، وابن حبان في " الثقات " سنة (27) . وحكى ابن حبان الخلاف في وفاته أيضا . وقال الساجي : ثقة أجمع أهل العلم على صدقه ، والرواية عنه إلا مالك . وقد روى مالك عن عبد الله بن إدريس ، عن شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، وصح باتفاقهم أنه حجة . ويقال إن سعدا وعظ مالكا فوجد عليه فلم يرو عنه . حدثني أحمد بن محمد : سمعت أحمد بن حنبل يقول : سعد ثقة . فقيل له : إن مالكا لا يحدث عنه . فقال : من يلتفت إلى هذا ؟ ! سعد ثقة رجل صالح . حدثنا أحمد بن محمد : سمعت المعيطي يقول لابن معين : كان مالك يتكلم في سعد ، سيد من سادات قريش ، ويروي عن ثور ، وداود بن الحصين خارجيين خبيثين . قال الساجي : ومالك إنما ترك الرواية عنه ، فأما أن يكون يتكلم فيه فلا أحفظه ، وقد روى عنه الثقات والأئمة وكان دينا عفيفا . وقال أحمد ابن البرقي : سألت يحيى عن قول بعض الناس في سعد أنه كان يرى القدر ، وترك مالك الرواية عنه . فقال : لم يكن يرى القدر وإنما ترك مالك الرواية عنه؛ لأنه تكلم في نسب مالك ، فكان مالك لا يروي عنه . وهو ثبت لا شك فيه . وقال ابن عيينة : قال ابن جريج : أتيت الزهري بكتاب أعرض عليه ، فقلت : أعرض عليك؟ فقال : إني وعدت سعدا في ابنه ، وسعد سعد . قال ابن جريج : فقلت : ما أشد ما تفرق منه . وذكره ابن المديني في الطبقة الثالثة من الرواة عن نافع .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري قاضي المدينة

الجزء 2 · الصفحة 463

1818 - سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري قاضي المدينة . عن أنس وأبي أمامة بن سهل . وعنه : ابنه إبراهيم وشعبة وابن عيينة . ثقة ، إمام ، يصوم الدهر ويختم كل يوم . توفي 125 ع .

تقريب التهذيب▼

سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، جد الذي قبله ، ولي قضاء المدينة

الجزء 1 · الصفحة 367

2240 - [ ع ] سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، جد الذي قبله ، ولي قضاء المدينة ، وكان ثقة فاضلا عابدا ، من الخامسة ، مات سنة خمس وعشرين ، وقيل بعدها ، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة .

إكمال تهذيب الكمال▼

سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أبو إسحاق، ويقال: أبو إبراهيم الزهري المدني، قاضي المدينة، زمن القاسم بن محمد

الجزء 5 · الصفحة 223

1868 - ( ع ) سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أبو إسحاق، ويقال: أبو إبراهيم الزهري المدني، قاضي المدينة، زمن القاسم بن محمد . قال المزي: ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة، وكان ثقة، كثير الحديث، كذا ذكره وكأنه قلد في نقله، إذ لو رآه فيه من غير فصل بين القولين توفي سنة سبع وعشرين ومائة، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة. ولما ذكره ابن حبان في «جملة الثقات» ، قال: مات سنة خمس وعشرين، وقد قيل سنة ست وعشرين ومائة . وقال أبو أحمد الحاكم : كان من جملة التابعين وفقهائهم وصالحيهم . وقال ابن قانع: ولد سنة خمس وخمسين . وذكر الزبير في كتاب «النسب» : أن سعدا كان على الشرط بالمدينة، ثم ولي قضاءها غير مرة، وكان قد حكم على إنسان إذ كان قاضيا بحكم، فلما عزل جاءه ذلك الإنسان فحرك ثغر دابته فسكت عنه، فلما عاد إلى القضاء أمر به أن يضرب عشرين سوطا، ثم عزل، فجاءه ذلك الإنسان فتعرض له فسكت عنه، فلما عاد إلى القضاء ضربه عشرين سوطا، ثم عزل فلقيه ذلك الرجل فلم يكلمه، فقال له سعد: ما لك لا تصنع بعض ما كنت تصنع!؟ فقال أيهات درست التوراة فرأيت بين كل سطرين منها سعد بن إبراهيم قاض . وقال ابن الأثير في «جامع الأصول» : توفي سنة ثلاثين . وقال الساجي : ثقة أجمع على صدقه والرواية عنه، إلا مالك بن أنس فإنه كان يتكلم فيه . وقد روى مالك عن عبد الله بن إدريس عن شعبة [ق 68 /ب] عن سعد، فصح باتفاقهم عليه أنه حجة في الأحكام، والفروج . ويقال إن سعدا رأى مالكا يوما فوعظه، فغضب مالك من ذلك وإنما ترك الرواية عنه، فأما أن يكون تكلم فيه فلا أحفظه . وسعد القائل: لا يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الثقات. حدثني أحمد بن محمد، قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: سعد ثقة. فقيل له إن مالكا لا يحدث عنه، فقال: من يلتفت إلى قول مالك في سعد، سعد رجل صالح . ثنا أحمد بن محمد قال: سمعت المعيطي يقول ليحيى بن معين: كان مالك يتكلم في سعد سيد من سادات قريش، ويروي عن ثور، وداود بن الحصين، خارجين خشبيين . قال أبو يحيى: وقد روى عنه الثقات، والأئمة، وكان دينا عفيفا . وفي كتاب المنتجيلي : سئل أحمد بن حنبل لم لم يرو عنه مالك؟ فقال: كان له مع سعد قصة، ثم قال: ولا يبالي سعد إذا لم يرو عنه مالك . وقال البرقي : سألت يحيى عن قول بعض الناس في سعد أنه كان يرى القدر، وترك مالك الرواية عنه، فقال: لم يكن يرى القدر، وإنما ترك مالك الرواية عنه لأنه تكلم في نسب مالك، فكان لا يروي عنه، وهو ثبت لا شك فيه . وقال أحمد بن حنبل: قال سعد بن إبراهيم لمالك وهو في حلقته: أنت الذي تخالف عمك وتدعي أنك من ذي أصبح. قال: وقال ابن عيينة : قال ابن جريج : أتيت الزهري بكتاب أعرض عليه، فقلت: أعرض عليك؟ فقال: إني وعدت سعدا في ابنه وسعد سعد. قال ابن جريج، فقلت ما أشد ما يفرق فيه، قال سفيان: لأنه يضرب ( باب أسواكا با الزهري). وقال محمد بن إسحاق: مر سعد إلى المسجد في الهاجرة، فرأى رجلين واقفين في ظل جدار يتحدثان، أحدهما من قريش والآخر مولى، فقال: وهذه الساعة، فقالوا: أترى ريبة، أو شيئا تكرهه، فأمر بالمولى أن يضرب، فقال: علام تضربني؟ فقال: إنك سمج، فقال القائل وذكر الوزير أبو القاسم المغربي «المنثور في صلح ربات الخدور» أنه الطيبه الزبيرية: ضرب العادل سعد بن سلم في السماجه فقضى الله لسعد من إمام كل حاجة قال يونس بن بكير، وكانا يتهمان. وقال قتيبة: له عقب، وفيه يقول موسى شهوان: يتقي الناس فحشه وأذاه مثل ما يتقون بول الحمار لا يغرنك سجدة بين عينيه حذاري منها ومنها فرار وذكر القاضي عبد الجبار في كتاب «الطبقات» أنه ممن استجاب لغيلان القدري وتلمذ له . وقال أبو الوليد في كتاب «الجرح والتعديل» : وفي الجملة أن قول ابن معين: إن مالكا ترك حديثه لكلامه في نسبه، ليس على ظاهره، ولو تركه مالك لذلك مع رضى أهل المدينة لحدث عنه سائر أهلها، وقد ترك جمعهم الرواية عنه، وفي قول جماعة أهل الحفظ من أئمة الحديث، وإنما أخذ يحيى بن سعيد عنه فإنه أخذ الصاحب عن الصاحب، أو لعله روى حديثا عرف صحته وسلامته، أو لعله أخذ عنه قبل طعنه في نسب مالك، ثم سافر إلى العراق، وحدث عنه هناك [ق 69 /أ] ولم يعلم ما أحدث بعده، ورأي الجمهور أولى، والظاهر أن أهل المدينة إنما اتفقوا على ترك الأخذ عنه لأنه قد طعن في نسب طعنا استحق به عندهم الترك، وقد ترك شعبة الرواية عن أبي الزبير ولا خلاف أنه أحفظ من سعد وأكثر حديثا وجرحه بأن قال: رأيته وزن فأرجح. وطعن سعد في نسب مالك أعظم إثما مع ما يختص به من وجوب الحد الذي يمنع من قبول الشهادة، ويكونون اتفقوا على ترك الأخذ عنه ما لم يرضوا أخذ حديثه، وعندي أنه ليس بالحافظ، وقد أغرب بما لا يحتمل عندي حاله مع قلة حديثه، ولعل ذلك كان من قلة حفظه، وإن كان البخاري قد أخرج عنه حديثه عن الأعرج عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يقرأ في «الجمعة في صلاة الفجر الم تنزيل » ، وهو حديث انفرد به ولم يتابع عليه من طريق صحيح، فترك الناس العمل به ولا سيما أهل المدينة، ولو كان ما يحتج به لتلقي بالعمل به من جميع أهل المدينة أو بعضهم، إذ هو من حديثها، ولو كان عند أبي الزناد أو غيره من أصحاب الأعرج ممن هم أروى عن الأعرج منه، وقول يحيى، وأحمد فيه: ثقة. يحتمل أن يكونا أرادا به أنه من أهل الثقة في نفسه مزيد للخير لا يقصد التحريف، ولا يستجيزه ولا يعلم له خربة توجب رد حديثه غير قلة علمه بالحديث أو لطعنه في نسب مالك، وقد يستعمل ابن معين وأحمد وأبو زرعة الثقة فيمن هذه صفته، وإن كان لا يحتج بحديثه، ولذلك قال ابن معين وأحمد في ابن إسحاق: ثقة، ولكن لا يحتج بحديثه، وأهل كل بلد أعلم ببلديهم، ولا أذهب إلى أن سعدا يجري مجرى ابن إسحاق، فإن سعدا أحسن حديثا وأكثر توقيا وأظهر تدينا من ابن إسحاق، وابن إسحاق أوسع علما، ولا أقول إن سعدا يبلغ عندي مبلغ الترك، ولكن أهاب من حديثه مثل ما ذكرته، ولا يحتمل عندي الانفراد والله أعلم. انتهى كلامه . وفيه نظر لما أسلفناه من عند الساجي، ولما ذكره غير واحد من أن الزهري روى أيضا عنه، ويكفيه رواية هذين المدنيين اللذين هما علما أهل المدينة، وحكى أن غيرهما روى عنه. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: كان رجلا صالحا دينا عفيفا . وفي كتاب «الكلاباذي» عن أحمد: مات بعد ابن شهاب بسنتين . وذكره أبو نعيم الأصبهاني في «جملة الأئمة الأعلام الذين رووا عن الزهري » .

الثقات▼

سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، كنيته أبو إسحاق أمه أم كلثوم بنت سعد بن أبي وقاص

الجزء 4 · الصفحة 297

سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، كنيته أبو إسحاق أمه أم كلثوم بنت سعد بن أبي وقاص ، يروي عن : عبد الله بن جعفر ، روى عنه : إبراهيم بن سعد ، مات بالمدينة سنة سبع وعشرين ومائة وهو ابن اثنتين وسبعين سنة .

سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري القرشي ، كنيته أبو إبراهيم

الجزء 6 · الصفحة 375

سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري القرشي ، كنيته أبو إبراهيم ، يروي عن : ابن المسيب والقاسم بن محمد ، قدم واسط فكتب عنه الثوري وشعبة ، ومات سنة خمس وعشرين ومائة ، وقد قيل : سنة ست وعشرين ومائة ، ويقال : سنة سبع وعشرين ومائة ، وكان على قضاء المدينة زمن القاسم بن محمد .

تاريخ الإسلام▼

سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، قاضي المدينة أبو إسحاق الزهري المدني ، وأمه أم كلثوم بنت سعد بن أبي وقاص

الجزء 3 · الصفحة 419

119 - ع : سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، قاضي المدينة أبو إسحاق الزهري المدني ، وأمه أم كلثوم بنت سعد بن أبي وقاص . روى عن أبيه ، وخاليه إبراهيم وعامر ابني سعد ، وعبد الله بن جعفر ، وأنس بن مالك ، وعبد الله بن شداد بن الهاد ، وأبي أمامة بن سهل ، وحفص بن عاصم ، وعميه حميد ، وأبي سلمة . وعنه ابنه إبراهيم بن سعد ، وشعبة ، ومسعر ، والسفيانان ، وأبو عوانة ، وابن عجلان ، وطائفة . قال ابن المديني : لم يلق أحداً من الصحابة . قلت : بلى حديثه عن ابن جعفر في الصحيحين . قال : وكان لا يحدث في المدينة فمالك لم يكتب لذا عنه ، وسمع منه شعبة ، وسفيان بواسط ، وابن عيينة بمكة . وقال أيوب السختياني : سمعت سعد بن إبراهيم يقول : يا أهل مكة إنكم تحلون الزنا ، - يعني عارية الفرج والمتعة - . وقال إبراهيم بن سعد : أدركت أبي ، وله عمائم لا أحفظ عددها كان يعتم ويعممني وأنا صغير ، قال : وسرد أبي الصوم أربعين سنة . وقال شعبة : كان سعد بن إبراهيم يصوم الدهر ويختم القرآن كل يوم وليلة أو ليلتين . وقال غيره : كان لا تأخذه في الله لومة لائم ، وكان من قضاة العدل . توفي سنة خمس وعشرين ومائة ، وقيل : سنة ست أو سبع وعشرين ومائة . وقال محمد بن علي الجوزجاني : سمعت أحمد بن حنبل يقول : وسئل عن سعد بن إبراهيم رأى ابن عمر ؟ قال : نعم . وقال شعبة عن سعد قال : رأيت ابن عمر يصلي صافاً قدميه وأنا غلام . وروى مسعر عن سعد بن إبراهيم قال : لا يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا الثقات . وقال ابن معين عن سعيد بن عامر عن شعبة قال : كتب عني سعد بن إبراهيم حديثي كله . وقال سعيد بن مسلم بن بانك : رأيت سعد بن إبراهيم يقضي في المسجد . وقال يعقوب بن إبراهيم : توفي جدي وهو ابن اثنتين وسبعين سنة ومات سنة سبع وعشرين ، وقال مرة أخرى : سنة ست . قلت : كان طلابة للعلم ، وسمع ولده إبراهيم من الزهري .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف

الجزء 1 · الصفحة 145

301 - ع : سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف روى عن عبد الله بن جعفر وأنس وغيرهما ، قال فيه ابن المديني : لم يلق أحدا من الصحابة ، فقيل له : سمع من عبد الله بن جعفر ، فقال : ليس فيه سماع . قلت : وروايته عن حابس بن سعد في سنن ابن ماجه ، ولم يدركه ، قاله في " التهذيب " .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، أبو إسحاق ، مديني

الجزء 4 · الصفحة 79

342 - سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، أبو إسحاق ، مديني . روى عن : ابن عمر ، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وسعيد بن المسيب ، وإبراهيم بن عبد الله بن قارظ . روى عنه : يحيى بن سعيد الأنصاري ، وأيوب ، والثوري ، وشعبة ، وابن عيينة ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : قال أبي : سعد بن ( 82 م 3 ) إبراهيم [ ثقة ] ولي قضاء المدينة ، وكان فاضلا ، وكان الزهري يقول : سعد سعد . حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : سعد بن إبراهيم ثقة . حدثنا عبد الرحمن قال أبي : قال علي ابن المديني : كان سعد بن إبراهيم لا يحدث بالمدينة ، فلذلك لم يكتب عنه أهل المدينة ، ومالك لم يكتب عنه ، وإنما سمع شعبة ، وسفيان عنه بواسط ، وسمع منه ابن عيينة بمكة شئيا يسيرا ، سمعت أبي يقول : سعد بن إبراهيم [ ثقة ] .

سير أعلام النبلاء▼

سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ( ع ) ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، الْإِمَامُ الْحُجَّةُ الْفَقِيهُ ، قَاضِي الْمَدِينَةِ أَبُو إِسْحَاقَ ، وَيُقَالُ : أَبُو إِبْرَاهِيمَ الْقُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ الْمَدَنِيُّ

الجزء 5 · الصفحة 418

184 - سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ( ع ) ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، الْإِمَامُ الْحُجَّةُ الْفَقِيهُ ، قَاضِي الْمَدِينَةِ أَبُو إِسْحَاقَ ، وَيُقَالُ : أَبُو إِبْرَاهِيمَ الْقُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ الْمَدَنِيُّ . رَأَى ابْنَ عُمَرَ وَجَابِرًا ، وَحَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَأَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، وَحَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ ، وَأَبِيهِ إِبْرَاهِيمَ وَعَمِّهِ حُمَيْدٍ ، وَخَالَيْهِ إِبْرَاهِيمَ وَعَامِرٍ ابْنَيْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزٍ الْأَعْرَجِ ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَطَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ ، وَطَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، وَمَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ ، وَنَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ وَخَلْقٍ سِوَاهُمْ . وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الْعُلَمَاءِ ، يُذْكَرُ مَعَ الزُّهْرِيِّ ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ . رَوَى عَنْهُ وَلَدُهُ الْحَافِظُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، وَالزُّهْرِيُّ ، وَيَزِيدُ بْنُ الْهَادِ ، وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ ، وَابْنُ عَجْلَانَ ، وَأَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ ، وَزَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، وَمِسْعَرٌ ، وَابْنُ إِسْحَاقَ ، وَيُونُسُ بْنُ يَزِيدَ وَشُعْبَةُ ، وَسُفْيَانُ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمَاجِشُونَ ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُخَرِّمِيُّ ، وَأَبُو عَوَانَةَ ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَآخَرُونَ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : كَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الْحَدِيثِ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : كَانَ ثِقَةً ، فَاضِلًا ، وَلِيَ قَضَاءَ الْمَدِينَةِ . وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ وَأَبُو حَاتِمٍ وَجَمَاعَةٌ : ثِقَةٌ . قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ : سَمِعْتُ عَلِيَّ ابْنَ الْمَدِينِيِّ ، وَقِيلَ لَهُ : سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ سَمِعَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ؟ قَالَ : لَيْسَ فِيهِ سَمَاعٌ ، ثُمَّ قَالَ : لَمْ يَلْقَ أَحَدًا مِنَ الصَّحَابَةِ . قُلْتُ : حَدِيثُهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ فِي " الصَّحِيحَيْنِ " . وَرَوَى أَبُو حَاتِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : كَانَ سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ لَا يُحَدِّثُ بِالْمَدِينَةِ ، فَلِذَلِكَ لَمْ يَكْتُبْ عَنْهُ أَهْلُهَا ، وَمَالِكٌ لَمْ يَكْتُبْ عَنْهُ ، وَإِنَّمَا سَمِعَ مِنْهُ شُعْبَةُ وَسُفْيَانُ بِوَاسِطٍ ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ بِمَكَّةَ . وَذَكَرَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، أَنَّ أَبَاهُ سَرَدَ الصَّوْمَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِأَرْبَعِينَ سَنَةً . قَالَ حَجَّاجٌ الْأَعْوَرُ : كَانَ شُعْبَةُ إِذَا ذَكَرَ سَعْدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي حَبِيبِي سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، يَصُومُ الدَّهْرَ ، وَيَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ . مَعْنٌ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ بَانَكَ قَالَ : رَأَيْتُ سَعْدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ يَقْضِي فِي الْمَسْجِدِ . وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : أَتَى عَزْلُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْقَضَاءِ ، كَانَ يُتَّقَى كَمَا يُتَّقَى وَهُوَ قَاضٍ . الشَّافِعِيُّ : أَخْبَرَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ قَالَ : قَضَى سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَلَى رَجُلٍ بِرَأْيِ رَبِيعَةَ ، فَأَخْبَرْتُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِخِلَافِ مَا قَضَى بِهِ فَقَالَ سَعْدٌ لِرَبِيعَةَ : هَذَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، وَهُوَ عِنْدِي ثِقَةٌ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِخِلَافِ مَا قَضَيْتُ بِهِ ، فَقَالَ لَهُ رَبِيعَةُ : قَدِ اجْتَهَدْتَ ، وَمَضَى حُكْمُكَ ، فَقَالَ سَعْدٌ : وَاعْجَبًا أُنَفِّذُ قَضَاءَ سَعْدِ بْنِ أُمِّ سَعْدٍ ، وَأَرُدُّ قَضَاءً قَضَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ ! بَلْ أَرُدُّ قَضَاءَ سَعْدٍ ، وَأُنَفِّذُ قَضَاءَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَدَعَا بِكِتَابِ الْقَضِيَّةِ ، فَشَقَّهُ وَقَضَى لِلْمَقْضِيِّ عَلَيْهِ . الْبُخَارِيُّ : حَدَّثَنِي سَهْلٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ قَالَ : كَانَ سَعْدٌ عِنْدَ ابْنِ هِشَامٍ الْمَخْزُومِيِّ أَمِيرِ الْمَدِينَةِ ، فَاخْتَصَمَ عِنْدَهُ يَوْمًا وَلَدٌ لِمُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ وَآخَرُ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ ، فَقَالَ ابْنُ مُحَمَّدٍ : أَنَا ابْنُ قَاتِلِ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ ، فَقَالَ الْحَارِثِيُّ : أَمَا وَاللَّهِ مَا قُتِلَ إِلَّا غَدْرًا ، فَانْتَظَرَ سَعْدٌ أَنْ يُغَيِّرَهَا الْأَمِيرُ ، فَلَمْ يَفْعَلْ حَتَّى [ قَامَا ] ، فَلَمَّا اسْتُقْضِيَ سَعْدٌ ، قَالَ : أُعْطِي [ اللَّهَ ] عَهْدًا لَئِنْ أُفْلِتَ الْحَارِثِيُّ مِنْكَ يَقُولُ لِمَوْلَاهُ : لَأُوجِعَنَّكَ ، قَالَ شُعْبَةُ : فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الصُّبْحَ ، ثُمَّ جِئْتُ بِهِ سَعْدًا ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ سَعْدٌ ، شَقَّ الْقَمِيصَ ، ثُمَّ قَالَ : أَنْتَ الْقَائِلُ إِنَّمَا قُتِلَ ابْنُ الْأَشْرَفِ غَدْرًا ، ثُمَّ ضَرَبَهُ خَمْسِينَ وَمِائَةَ سَوْطٍ ، وَحَلَقَ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ ، وَقَالَ : وَاللَّهِ لَأُقَوِّمَنَّكَ بِالضَّرْبِ مَا كَانَ لِي عَلَيْكَ سُلْطَانٌ . وَرَوَى يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : دَخَلَ نَاسٌ مِنَ الْقُرَّاءِ يَعُودُونَهُ ، مِنْهُمُ ابْنُ هُرْمُزٍ ، وَصَالِحٌ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ ، فَاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَا ابْنِ هُرْمُزٍ ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ : مَا يُبْكِيكَ ؟ فَقَالَ : وَاللَّهِ لَكَأَنِّي بِقَائِلَةٍ غَدًا تَقُولُ : +وَاسَعْدَاهُ لِلْحَقِّ ، وَلَا سَعْدَ قَالَ : وَاللَّهِ لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ مَا أَخَذَنِي فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، ثُمَّ قَالَ : أَلَيْسَ تَعَلَمُ أَنَّكَ أَحَبُّ خَلْقِهِ إِلَيَّ يَعْنِي الْقُرْآنَ . قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ وَطَائِفَةٌ : مَاتَ سَعْدٌ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَخَلِيفَةُ وَغَيْرُهُمَا : سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ وَقِيلَ : سَنَةَ سِتٍّ . قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ : أَنْبَأَنَا ابْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : كَانَ أَبِي يَحْتَبِي ، فَمَا يَحُلُّ حَبْوَتَهُ حَتَّى يَقْرَأَ الْقُرْآنَ . وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ : كَانَ سَعْدٌ لَمَّا تُوُفِّيَ ابْنَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ سَنَةً . قُلْتُ : فَيَكُونُ مَوْلِدُهُ فِي [ حَيَاةِ ] عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ .

ثقة(10)تركهثبتثقة إمامثقة رجل صالحثقة كثير الحديثذكره ابن حبان في الثقاترجل صالحترك حديثهصالح دين

وقال أبو أحمد الحاكم : كان من جملة التابعين وفقهائهم وصالحيهم

وقال أبو الوليد في كتاب «الجرح والتعديل» : وفي الجملة أن قول ابن معين: إن مالكا ترك حديثه لكلامه في نسبه، ليس على ظاهره، ولو تركه مالك لذلك مع رضى أهل المدينة لحدث عنه سائر أهلها، وقد ترك جمعهم الرواية عنه، وفي قول جماعة أهل الحفظ من أئمة الحديث، وإنما أخذ يحيى بن سعيد عنه فإنه أخذ الصاحب عن الصاحب، أو لعله روى حديثا عرف صحته وسلامته، أو لعله أخذ عنه قبل طعنه في نسب مالك، ثم سافر إلى العراق، وحدث عنه هناك [ق 69 \أ] ولم يعلم ما أحدث بعده، ورأي الجمهور أولى، والظاهر أن أهل المدينة إنما اتفقوا على ترك الأخذ عنه لأنه قد طعن في نسب طعنا استحق به عندهم الترك، وقد ترك شعبة الرواية عن أبي الزبير ولا خلاف أنه أحفظ من سعد وأكثر حديثا وجرحه بأن قال: رأيته وزن فأرجح. وطعن سعد في نسب مالك أعظم إثما مع ما يختص به من وجوب الحد الذي يمنع من قبول الشهادة، ويكونون اتفقوا على ترك الأخذ عنه ما لم يرضوا أخذ حديثه، وعندي أنه ليس بالحافظ، وقد أغرب بما لا يحتمل عندي حاله مع قلة حديثه، ولعل ذلك كان من قلة حفظه، وإن كان البخاري قد أخرج عنه حديثه عن الأعرج عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يقرأ في «الجمعة في صلاة الفجر الم تنزيل » ، وهو حديث انفرد به ولم يتابع عليه من طريق صحيح، فترك الناس العمل به ولا سيما أهل المدينة، ولو كان ما يحتج به لتلقي بالعمل به من جميع أهل المدينة أو بعضهم، إذ هو من حديثها، ولو كان عند أبي الزناد أو غيره من أصحاب الأعرج ممن هم أروى عن الأعرج منه، وقول يحيى، وأحمد فيه: ثقة. يحتمل أن يكونا أرادا به أنه من أهل الثقة في نفسه مزيد للخير لا يقصد التحريف، ولا يستجيزه ولا يعلم له خربة توجب رد حديثه غير قلة علمه بالحديث أو لطعنه في نسب مالك، وقد يستعمل ابن معين وأحمد وأبو زرعة الثقة فيمن هذه صفته، وإن كان لا يحتج بحديثه، ولذلك قال ابن معين وأحمد في ابن إسحاق: ثقة، ولكن لا يحتج بحديثه، وأهل كل بلد أعلم ببلديهم، ولا أذهب إلى أن سعدا يجري مجرى ابن إسحاق، فإن سعدا أحسن حديثا وأكثر توقيا وأظهر تدينا من ابن إسحاق، وابن إسحاق أوسع علما، ولا أقول إن سعدا يبلغ عندي مبلغ الترك، ولكن أهاب من حديثه مثل ما ذكرته، ولا يحتمل عندي الانفراد والله أعلم. انتهى كلامه .

ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي ، وغير واحد من العلماء : ثقة

ثقة

وقال الدوري وغير واحد ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال العجلي وأبو حاتم والنسائي

ثقة

حدثنا عبد الرحمن قال أبي : قال علي ابن المديني : كان سعد بن إبراهيم لا يحدث بالمدينة ، فلذلك لم يكتب عنه أهل المدينة ، ومالك لم يكتب عنه ، وإنما سمع شعبة ، وسفيان عنه بواسط ، وسمع منه ابن عيينة بمكة شئيا يسيرا ، سمعت أبي يقول : سعد بن إبراهيم [ ثقة ]

وروايته عن حابس بن سعد في سنن ابن ماجه ، ولم يدركه ، قاله في " التهذيب "

وذكره أبو نعيم الأصبهاني في «جملة الأئمة الأعلام الذين رووا عن الزهري »

وفي كتاب المنتجيلي : سئل أحمد بن حنبل لم لم يرو عنه مالك؟ فقال: كان له مع سعد قصة، ثم قال: ولا يبالي سعد إذا لم يرو عنه مالك

ثقة

حدثني أحمد بن محمد، قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: سعد ثقة. فقيل له إن مالكا لا يحدث عنه، فقال: من يلتفت إلى قول مالك في سعد، سعد رجل صالح

ثقة رجل صالح

حدثني أحمد بن محمد : سمعت أحمد بن حنبل يقول : سعد ثقة . فقيل له : إن مالكا لا يحدث عنه . فقال : من يلتفت إلى هذا ؟ ! سعد ثقة رجل صالح

ثقة

وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : ثقة ، ولي قضاء المدينة وكان فاضلا

ثقة

ذكره محمد بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه : ثقة ، ولي قضاء المدينة ، وكان فاضلا

ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : قال أبي : سعد بن ( 82 م 3 ) إبراهيم [ ثقة ] ولي قضاء المدينة ، وكان فاضلا ، وكان الزهري يقول : سعد سعد

وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه : سرد سعد الصوم قبل أن يموت بأربعين سنة

قلت : وأرخه ابن سعد ، وابن حبان في " الثقات " سنة (27) . وحكى ابن حبان الخلاف في وفاته أيضا

ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في «جملة الثقات» ، قال: مات سنة خمس وعشرين، وقد قيل سنة ست وعشرين ومائة .

رأى ابن عمر

وأرسل عن حابس بن سعد اليماني

ثقة

وكان ثقة فاضلا عابدا

رجل صالح

ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: كان رجلا صالحا دينا عفيفا

ثقة إمام

ثقة ، إمام ، يصوم الدهر ويختم كل يوم .

ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : قال أبي : سعد بن ( 82 م 3 ) إبراهيم [ ثقة ] ولي قضاء المدينة ، وكان فاضلا ، وكان الزهري يقول : سعد سعد

وقال ابن عيينة : قال ابن جريج : أتيت الزهري بكتاب أعرض عليه ، فقلت : أعرض عليك؟ فقال : إني وعدت سعدا في ابنه ، وسعد سعد . قال ابن جريج : فقلت : ما أشد ما تفرق منه

قال: وقال ابن عيينة : قال ابن جريج : أتيت الزهري بكتاب أعرض عليه، فقلت: أعرض عليك؟ فقال: إني وعدت سعدا في ابنه وسعد سعد. قال ابن جريج، فقلت ما أشد ما يفرق فيه، قال سفيان: لأنه يضرب ( باب أسواكا با الزهري).

صالح دين

قال أبو يحيى: وقد روى عنه الثقات، والأئمة، وكان دينا عفيفا

ثقة

وقال الساجي : ثقة أجمع على صدقه والرواية عنه، إلا مالك بن أنس فإنه كان يتكلم فيه . وقد روى مالك عن عبد الله بن إدريس عن شعبة [ق 68 \ب] عن سعد، فصح باتفاقهم عليه أنه حجة في الأحكام، والفروج . ويقال إن سعدا رأى مالكا يوما فوعظه، فغضب مالك من ذلك وإنما ترك الرواية عنه، فأما أن يكون تكلم فيه فلا أحفظه .

ثقة

وقال الساجي : ثقة أجمع أهل العلم على صدقه ، والرواية عنه إلا مالك . وقد روى مالك عن عبد الله بن إدريس ، عن شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، وصح باتفاقهم أنه حجة . ويقال إن سعدا وعظ مالكا فوجد عليه فلم يرو عنه

ترك حديثه

قال الساجي : ومالك إنما ترك الرواية عنه ، فأما أن يكون يتكلم فيه فلا أحفظه ، وقد روى عنه الثقات والأئمة وكان دينا عفيفا

ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي ، وغير واحد من العلماء : ثقة

ثقة

وقال الدوري وغير واحد ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال العجلي وأبو حاتم والنسائي

رأى عبد الله بن عمر بن الخطاب

وروايته عن حابس بن سعد في سنن ابن ماجه ، ولم يدركه ، قاله في " التهذيب "

ثقة

وقال الدوري وغير واحد ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال العجلي وأبو حاتم والنسائي

ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي ، وغير واحد من العلماء : ثقة

وقال أحمد ، عن ابن عيينة : لما عزل سعد عن القضاء كان يتقى كما كان يتقى وهو قاض

وقال أحمد ابن حنبل ، عن سفيان بن عيينة : لما عزل سعد بن إبراهيم عن القضاء كان يتقى كما يتقى وهو قاض

وقال حجاج بن محمد : كان شعبة إذا ذكره قال : حدثني حبيبي سعد

وقال أبو حميد المصيصي ، عن حجاج بن محمد : كان شعبة إذا ذكر سعد بن إبراهيم قال : حدثني حبيبي سعد بن إبراهيم يصوم الدهر ويختم القرآن في كل يوم وليلة

وقال أبو حاتم ، عن ابن المديني : كان سعد لا يحدث بالمدينة ، فلذلك لم يكتب عنه أهل المدينة ، ومالك لم يكتب عنه ، وإنما سمع منه شعبة وسفيان بواسط ، وابن عيينة سمع منه بمكة

قال فيه ابن المديني : لم يلق أحدا من الصحابة ، فقيل له : سمع من عبد الله بن جعفر ، فقال : ليس فيه سماع

ثقة

حدثنا عبد الرحمن قال أبي : قال علي ابن المديني : كان سعد بن إبراهيم لا يحدث بالمدينة ، فلذلك لم يكتب عنه أهل المدينة ، ومالك لم يكتب عنه ، وإنما سمع شعبة ، وسفيان عنه بواسط ، وسمع منه ابن عيينة بمكة شئيا يسيرا ، سمعت أبي يقول : سعد بن إبراهيم [ ثقة ]

وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني ، وقيل له : سعد بن إبراهيم سمع من عبد الله بن جعفر ؟ قال : ليس فيه سماع . ثم قال علي : لم يلق سعد بن إبراهيم أحدا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم

وقال يعقوب بن شيبة : سمعت ابن المديني وقيل له : سمع سعد بن إبراهيم من عبد الله بن جعفر ؟ قال : ليس فيه سماع . ثم قال علي : لم يلق سعد بن إبراهيم أحدا من الصحابة

وقال أبو حاتم ، عن علي ابن المديني : كان سعد بن إبراهيم لا يحدث بالمدينة ، فلذلك لم يكتب عنه أهل المدينة ، ومالك لم يكتب عنه ، وإنما سمع منه شعبة وسفيان بواسط ، وسمع منه ابن عيينة بمكة شيئا يسيرا

ثنا أحمد بن محمد قال: سمعت المعيطي يقول ليحيى بن معين: كان مالك يتكلم في سعد سيد من سادات قريش، ويروي عن ثور، وداود بن الحصين، خارجين خشبيين .

ثقة

وقال الساجي : ثقة أجمع على صدقه والرواية عنه، إلا مالك بن أنس فإنه كان يتكلم فيه . وقد روى مالك عن عبد الله بن إدريس عن شعبة [ق 68 \ب] عن سعد، فصح باتفاقهم عليه أنه حجة في الأحكام، والفروج . ويقال إن سعدا رأى مالكا يوما فوعظه، فغضب مالك من ذلك وإنما ترك الرواية عنه، فأما أن يكون تكلم فيه فلا أحفظه .

ثقة كثير الحديث

ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة، وكان ثقة، كثير الحديث،

ثقة كثير الحديث

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة وقال : كان ثقة كثير الحديث

ثقة كثير الحديث

قال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث

حدثنا أحمد بن محمد : سمعت المعيطي يقول لابن معين : كان مالك يتكلم في سعد ، سيد من سادات قريش ، ويروي عن ثور ، وداود بن الحصين خارجيين خبيثين .

ثبت

وقال أحمد ابن البرقي : سألت يحيى عن قول بعض الناس في سعد أنه كان يرى القدر ، وترك مالك الرواية عنه . فقال : لم يكن يرى القدر وإنما ترك مالك الرواية عنه؛ لأنه تكلم في نسب مالك ، فكان مالك لا يروي عنه . وهو ثبت لا شك فيه

ثقة

وقال الدوري وغير واحد ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال العجلي وأبو حاتم والنسائي

ثقة

وقال عبد الله بن شعيب ، عن ابن معين : ثقة ، لا يشك فيه

ثقة

حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : سعد بن إبراهيم ثقة

ثقة

وقال عباس الدوري ، وإسحاق بن منصور ، وعبد الله بن شعيب ، وغير واحد ، عن يحيى بن معين : ثقة ، زاد عبد الله : لا يشك فيه .

ثقة

وقال عباس الدوري ، وإسحاق بن منصور ، وعبد الله بن شعيب ، وغير واحد ، عن يحيى بن معين : ثقة ، زاد عبد الله : لا يشك فيه .

ثقة

وقال عباس الدوري ، وإسحاق بن منصور ، وعبد الله بن شعيب ، وغير واحد ، عن يحيى بن معين : ثقة ، زاد عبد الله : لا يشك فيه .

تركه

وقال البرقي : سألت يحيى عن قول بعض الناس في سعد أنه كان يرى القدر، وترك مالك الرواية عنه، فقال: لم يكن يرى القدر، وإنما ترك مالك الرواية عنه لأنه تكلم في نسب مالك، فكان لا يروي عنه، وهو ثبت لا شك فيه

روى عن(96)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(51)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث