عبد الله بن ذكوان

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: أبو الزناد

اشتهر بـ: أبو الزناد

الكنيةأبو عبد الرحمن ، أبو الزناد
اللقبأبو الزناد
النسبالقرشي ، المدني ، الأموي مولاهم
تاريخ الوفاة129 هـ ، أو 130 هـ ، أو 131 هـ ، وقيل : 132 هـ
بلد الإقامةالمدينة
علاقات الراويمولى : رملة بنت شيبة بن ربيعة ، امرأة عثمان بن عفان ، وقيل : مولى عائشة بنت شيبة بن ربيعة ، وقيل : مولى عائشة بنت عثمان بن عفان ، وقيل : مولى آل عثمان ، ابناه عبد الرحمن ، وأبو القاسم ، وقيل : إن أباه كان أخا أبي لؤلؤة قاتل عمر ، كان كاتبا لخالد بن عبد الملك بن الحارث بن الحكم بالمدينة ، وكان كاتبا لعبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ، صديقه : حماد بن أبي سليمان
الطبقةالخامسة
الرتبة عند ابن حجرثقة ، فقيه
الرتبة عند الذهبيثقة ، ثبت
عدد الأحاديث٢٬١٧٢
عدد الأسانيد١٬٣٧٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (1%)رباعي (4%)خماسي (7%)سداسي (19%)سباعي (25%)8 رواة (19%)9 رواة (15%)10 رواة (8%)11 رواة (2%)12 رواة (1%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (2%)ثاني الإسناد (11%)ثالث الإسناد (77%)رابع الإسناد (10%)موضع 5 (0%)
أشكال الاسم
أبا الزنادأباهأبو الزنادأبو الزناد عبد الله بن ذكوانأبيأبي الزنادأبي الزناد عبد الله بن ذكوان المدنيأبي الزناد وهو عبد الله بن ذكوانأبي الزيادأبيهابن ذكوانابن ذكوان المدينيذكوانعبد الله بن ذكوانعبد الله بن ذكوان أبو الزنادعبد الله بن ذكوان أبي الزنادعبد الله بن ذكوان وهو أبو الزنادعبد الله بن ذكوان يكنى أبا الزنادوأبا الزنادوأبو الزنادوأبي الزناد

ترجمة الراوي(12 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عبد الله بن ذكوان القرشي ، أبو عبد الرحمن المدني المعروف بأبي الزناد ، مولى رملة بنت شيبة بن ربيعة ، امرأة عثمان بن عفان ، وقيل : مولى عائشة بنت شيبة بن ربيعة ، وقيل : مولى عائشة بنت عثمان بن عفان ، وقيل : مولى آل عثمان

الجزء 14 · الصفحة 476

3253 - ع : عبد الله بن ذكوان القرشي ، أبو عبد الرحمن المدني المعروف بأبي الزناد ، مولى رملة بنت شيبة بن ربيعة ، امرأة عثمان بن عفان ، وقيل : مولى عائشة بنت شيبة بن ربيعة ، وقيل : مولى عائشة بنت عثمان بن عفان ، وقيل : مولى آل عثمان . وقيل : إن أباه ذكوان كان أخا أبي لؤلؤة قاتل عمر بن الخطاب ، قاله أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود ، عن أحمد بن صالح . وقال سفيان بن عيينة : كان كنية أبي الزناد أبو عبد الرحمن ، وكان يغضب من أبي الزناد . روى عن : أبان بن عثمان بن عفان ( بخ ت سي ق ) ، وأبي أمامة أسعد بن سهل بن حنيف ( س ) ، وأنس بن مالك ( ق ) ، وخارجة بن زيد بن ثابت ( 4 ) ، وسعيد بن المسيب ( سي ) ، وسليمان بن يسار ، وطلحة بن عبد الله بن عوف ، وعامر الشعبي ، ( م ق ) ، وعبد الله بن جعفر - وشهد معه جنازة - يقال مرسل وعبد الله بن نيار بن مكرم ، وعبد الرحمن بن جرهد ، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج ( ع - وهو روايته - وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ( د ت ق ) ، وعبيد بن حنين ( د س ) ، وعروة بن الزبير ( م د ت ) ، وعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( م س ق ) ، وعمر بن أبي سلمة - يقال مرسل - وعمرو بن عامر الأنصاري ، وعمرو بن عثمان بن عفان ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ( م ) ، ومجالد بن عوف ( د س ) ، ومحمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي ( خت د ) ، والمرقع بن صيفي ( س ) ، ونبيه بن وهب ، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ( بخ م س ق ) ، وعائشة بنت سعد بن أبي وقاص ( د ) . روى عنه : إبراهيم بن عقبة المدني ( س ) ، وإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ( ق ) ، وثور بن يزيد الديلمي ( س ) ، وحفص بن عمر بن أبي العطاف ( ق ) ، وزائدة بن قدامة ( م ) ، وزياد بن سعد ( مد ) ، وسعيد بن أبي هلال ( د س ) ، وسفيان الثوري ( خ م ت س ق ) ، وسفيان بن عيينة ( ع ) ، وسليمان الأعمش ، وسليمان الشيباني ( م ) ، وشعيب بن أبي حمزة ( خ ت س ) ، وصالح بن كيسان ( س - وهو أكبر منه وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وعبد الله بن جعفر المديني ، وأبو أويس عبد الله بن عبد الله الأصبحي ، وعبد الله بن أبي - مليكة - وهو أكبر منه وعبد الرحمن بن إسحاق المدني ( د س ) ، وابنه عبد الرحمن بن أبي الزناد ( خت مق د ت سي ق ) ، وعبد الوهاب بن بخت ( د ) ، وعبيد الله بن عمر العمري ( م 4 ) ، وعيسى بن أبي عيسى الحناط ( ق ) ، والليث بن سعد ( م ت ) ، ومالك بن أنس ( ع ) ، ومحمد بن إسحاق ( ت ق ) ، ومحمد بن عبد الله بن حسن بن حسن ( د ت س ) ، ومحمد بن عجلان ( م س ق ) ، والمغيرة بن عبد الرحمن الحزامي ( خ م د ت س ) ، وموسى بن أبي عثمان ( خت س ) ، وموسى بن عقبة ( م س ) ، وموسى بن عمير القرشي ، وأبو المقدام هشام بن زياد ، وهشام بن عروة ( س ) ، وورقاء بن عمر اليشكري ( م د ق ) ، ويونس بن يزيد الأيلي ، وابنه أبو القاسم بن أبي الزناد . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة . وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : كان سفيان يسمي أبا الزناد أمير المؤمنين في الحديث . قال أحمد : وهو فوق العلاء بن عبد الرحمن ، وفوق سهيل بن أبي صالح ، وفوق محمد بن عمرو . وقال أبو زرعة الدمشقي : أخبرني أحمد بن حنبل أن أبا الزناد أعلم من ربيعة ، قلت لأحمد : فحديث ربيعة ؟ قال : ثقة ، وأبو الزناد أعلم منه . وقال إسحاق بن منصور ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة . زاد ابن أبي مريم : حجة . وقال علي ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين . أعلم من ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وأبي الزناد ، وبكير بن عبد الله بن الأشج . وقال خليفة بن خياط : طبقة عددهم عند الناس في أتباع التابعين ، وقد لقوا الصحابة ، منهم : أبو الزناد ، قد لقي عبد الله بن عمر ، وأنس بن مالك ، وأبا أمامة بن سهل بن حنيف . وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة ، سمع من أنس بن مالك . وقال أبو حاتم : ثقة ، فقيه ، صالح الحديث ، صاحب سنة ، وهو ممن تقوم به الحجة إذا روى عنه الثقات . قال البخاري : أصح الأسانيد كلها : مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر . وأصح أسانيد أبي هريرة : أبو الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة . وقال الليث بن سعد ، عن عبد ربه بن سعيد : رأيت أبا الزناد دخل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ، ومعه من الأتباع مثل ما مع السلطان ، فمن سائل عن فريضة ، ومن سائل عن الحساب ، ومن سائل عن الشعر ، ومن سائل عن الحديث ، ومن سائل عن معضلة . وقال يحيى بن بكير ، عن الليث بن سعد : رأيت أبا الزناد وخلفه ثلاث مائة تابع من طالب فقه ، وعلم ، وشعر ، وصنوف ثم لم يلبث أن بقي وحده ، وأقبلوا على ربيعة ، وكان ربيعة يقول : شبر من حظوة ، خير من باع من علم . وقال أبو يوسف : عن أبي حنيفة : قدمت المدينة فأتيت أبا الزناد ، ورأيت ربيعة ، فإذا الناس على ربيعة ، وأبو الزناد أفقه الرجلين ، فقلت له : أنت أفقه أهل بلدك والعمل على ربيعة . فقال : ويحك كف من حظ ، خير من جراب من علم . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : كان أبو الزناد فقيه أهل المدينة ، وكان صاحب كتاب وحساب ، وكان كاتبا لخالد بن عبد الملك بن الحارث بن الحكم بالمدينة ، وكان كاتبا لعبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ، وقدم على هشام بن عبد الملك بحساب ديوان المدينة ، فجالس هشاما مع ابن شهاب ، فسأل هشام ابن شهاب : في أي شهر كان يخرج عثمان العطاء لأهل المدينة ؟ قال : لا أدري . قال أبو الزناد : كنا نرى ابن شهاب لا يسأل عن شيء إلا وجد علمه عنده . قال أبو الزناد : فسألني هشام ، فقلت : المحرم . قال هشام لابن شهاب : يا أبا بكر ، هذا علم أفدته اليوم . قال ابن شهاب : مجلس أمير المؤمنين أهل أن يفاد فيه العلم . قال : وكان أبو الزناد معاديا لربيعة بن أبي عبد الرحمن ، وكان أبو الزناد وربيعة فقيهي البلد في زمانهما ، وكان الماجشون ، واسمه يعقوب بن أبي سلمة ، مولى الهدير يعين ربيعة على أبي الزناد ، وكان الماجشون أول من علم الغناء من أهل المروءة بالمدينة . قال أبو الزناد : مثلي ومثل الماجشون ، مثل ذئب كان يلح على أهل قرية ، فيأكل صبيانهم ، ودواجنهم ، فاجتمعوا له ، فخرجوا في طلبه ، فهرب منهم ، فتقطعوا عنه إلا صاحب فخار ، فألح في طلبه ، فوقف له الذئب ، فقال : هؤلاء عذرتهم ، أرأيتك أنت مالي ولك ؟ والله ما كسرت لك فخارة قط ، ثم قال الماجشون ، ما لي وله ، والله ما كسرت . له كبرا ولا بربطا . وقال الأصمعي ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه : كان الفقهاء بالمدينة يأتون عمر بن عبد العزيز ، خلا سعيد بن المسيب ، فإن عمر كان يرضى أن يكون بينهما رسول ، وأنا كنت الرسول بينهما . وقال سليمان بن أبي شيخ : ولى عمر بن عبد العزيز أبا الزناد بيت مال الكوفة . وقال محمد بن سلام الجمحي : قيل لأبي الزناد : لم تحب الدراهم ، وهي تدنيك من الدنيا ؟ فقال : إنها وإن أدنتني منها ، فقد صانتني عنها . قال الواقدي وكاتبه محمد بن سعد ، وخليفة بن خياط ، وعبيد الله بن سعد الزهري في آخرين : مات سنة ثلاثين ومائة . زاد الواقدي : فجاءة في مغتسله ليلة الجمعة لسبع عشرة خلت من رمضان ، وهو ابن ست وستين سنة . وزاد محمد بن سعد : في رمضان ، وكان ثقة ، كثير الحديث ، فصيحا ، بصيرا بالعربية ، عالما ، عاقلا . وقال يحيى بن معين ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وعلي بن عبد الله التميمي في آخرين : مات سنة إحدى وثلاثين ومائة . زاد بعضهم : في رمضان . وقيل : مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

عبد الله بن ذكوان القرشي ، أبو عبد الرحمن المدني ، المعروف بأبي الزناد ، مولى رملة ، وقيل : عائشة بنت شيبة بن ربيعة ، وقيل : مولى عائشة بنت عثمان ، وقيل : مولى آل عثمان . وقيل : إن أباه كان أخا أبي لؤلؤة قاتل عمر

الجزء 2 · الصفحة 329

ع - عبد الله بن ذكوان القرشي ، أبو عبد الرحمن المدني ، المعروف بأبي الزناد ، مولى رملة ، وقيل : عائشة بنت شيبة بن ربيعة ، وقيل : مولى عائشة بنت عثمان ، وقيل : مولى آل عثمان . وقيل : إن أباه كان أخا أبي لؤلؤة قاتل عمر . وقال ابن عيينة : كان يغضب من أبي الزناد . روى عن : أنس ، وعائشة بنت سعد ، وأبي أمامة بن سهل بن حنيف ، وسعيد بن المسيب ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، وأبان بن عثمان بن عفان ، وخارجة بن زيد بن ثابت ، وعبيد بن حنين ، وعروة بن الزبير ، وعلي بن الحسين ، وعمرو بن عثمان ، والأعرج وهو راويته ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، ومحمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي ، وغيرهم . وروى عن : ابن عمر ، وعمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد يقال : مرسل . وعنه : ابناه عبد الرحمن وأبو القاسم ، وصالح بن كيسان وابن أبي مليكة وهما أكبر منه ، والأعمش ، وعبيد الله بن عمر ، وابن عجلان ، وهشام بن عروة ، وشعيب بن أبي حمزة ، وابن إسحاق ، وموسى بن عقبة ، وسعيد بن أبي هلال ، وزائدة بن قدامة ، وثور بن يزيد الديلمي ، ومالك ، ومحمد بن عبد الله بن حسن بن حسن ، وورقاء بن عمر ، والسفيانان ، وغيرهم . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة . وقال حرب ، عن أحمد : كان سفيان يسميه أمير المؤمنين . قال : وهو فوق العلاء بن عبد الرحمن ، وسهيل بن أبي صالح ، ومحمد بن عمرو . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد : أبو الزناد أعلم من ربيعة . وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة حجة . وقال ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم منه ، ومن ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد ، وبكير بن الأشج . وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة ، سمع من أنس . وقال أبو حاتم : ثقة ، فقيه ، صالح الحديث ، صاحب سنة ، وهو ممن تقوم به الحجة إذا روى عنه الثقات . وقال البخاري : أصح أسانيد أبي هريرة : أبو الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة . وقال الليث ، عن عبد ربه بن سعيد : رأيت أبا الزناد دخل مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ومعه من الأتباع مثل ما مع السلطان . وقال أبو يوسف ، عن أبي حنيفة : قدمت المدينة فأتيت أبا الزناد ، ورأيت ربيعة ، فإذا الناس على ربيعة ، وأبو الزناد أفقه الرجلين ، فقلت له : أنت أفقه والعمل على ربيعة ؟ فقال : ويحك كَفٌّ من حظ خير من جراب من علم . قال خليفة ، وغيره : مات سنة ثلاثين ومائة في رمضان ، وهو ابن (66) سنة . وكذا قال ابن سعد ، وزاد : كان ثقة كثير الحديث ، فصيحا بصيرا بالعربية ، عالما ، عاقلا . وقال ابن معين ، وغيره : مات سنة (31) . وقيل : مات سنة (32) . قلت : وقال النسائي ، والعجلي ، والساجي ، وأبو جعفر الطبري : كان ثقة . وقال ابن حبان في « الثقات » : كان فقيها ، صاحب كتاب . وقال ابن عدي : أحاديثه مستقيمة كلها . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : روى عن أنس مرسلا ، وعن ابن عمر ولم يره .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد الله بن ذكوان أبو عبد الرحمن ، هو الإمام أبو الزناد المدني ، مولى بني أمية ، وذكوان هو أخو أبي لؤلؤة قاتل عمر رضي الله عنه

الجزء 3 · الصفحة 109

2710 - عبد الله بن ذكوان أبو عبد الرحمن ، هو الإمام أبو الزناد المدني ، مولى بني أمية ، وذكوان هو أخو أبي لؤلؤة قاتل عمر رضي الله عنه عن : أنس وعمر بن أبي سلمة ولم يره ، فيما قيل وسعيد بن المسيب ، والأعرج وعدة . وعنه : مالك ، والليث والسفيانان ، ثقة ، ثبت ، مات فجأة في رمضان سنة 131 . ع

تقريب التهذيب▼

عبد الله بن ذكوان القرشي . أبو عبد الرحمن ، المدني ، المعروف بأبي الزناد

الجزء 1 · الصفحة 504

[ ذ ] 3322 - [ ع ] عبد الله بن ذكوان القرشي . أبو عبد الرحمن ، المدني ، المعروف بأبي الزناد . ثقة فقيه . من الخامسة . مات سنة ثلاثين ، وقيل بعدها .

إكمال تهذيب الكمال▼

عبد الله بن ذكوان القرشي أبو عبد الرحمن المدني عرف بأبي [ الزياد

الجزء 7 · الصفحة 333

2912 - ( ع ) عبد الله بن ذكوان القرشي أبو عبد الرحمن المدني عرف بأبي [ الزياد ] . قال ابن الأثير : توفي سنة تسع وعشرين ومائة . ولما ذكره البستي في " الثقات " قال : كان فقيها صاحب كتاب . وقال النسائي في " كتاب التمييز " : كان ثقة ، زاد في " الكنى " : مدني . وقال المنتجيلي : كان فقيه أهل المدينة وكان صاحب كتاب وحساب . وفي كتاب " المجالسة " للدينوري : قال أبو الزناد : كنت رجلا مبتانا فقلت ذلك لبعض أصحابي فقال لي إذا جامعت فاستغفر فولد لي بضعة عشر ذكرا ، وقال أحمد بن صالح وذكر أبا الزناد ويحيى بن سعيد وربيعة وابن هرمز قال : كان أبو الزناد أفقه منهم وأقرب شبها بالماضين في الأخذ بالحديث وأكثر آثارا وكان جامعا للعمل والفقه والقرآن والفرائض وأخبرني الليث بن سعد أن أبا الزناد كان أقدم في الفتيا من ربيعة ، ولما ولاه يزيد بن عبد الملك المدينة قال فيه علي بن الجون : رأيت الخير عاش لنا وهذا وأحياني مكان أبي الزناد وسار بسيرة العمرين فينا بعدل في الحكومة واقتصاد زاد صاحب " ليس " : لكل العلم بيطار ذو علم وبيطار الكلام أبو الزناد مداد يستمد العلم منه ويرضى المستمد من المداد وقال فيه عبد الحميد مولى إبراهيم بن عدي يهجوه : كان ابن ذكوان مطويا على خرق فقد تبين لما كشف الخرق وكان ذا خلق فينا يعاش به وصبح اليوم لا دين ولا خلق وقال الأصمعي : قال أبو الزناد : أصلنا من همدان ، وقال أشهب : كان أبو الزناد أعلم من ربيعة وقال مرة أخرى : لم يكن في القوم أحد أعلم منه . وقال ابن وضاح : أبو الزناد قد عمل لهم وضرب وحبس سبع سنين وقد كان مالك هم بطرحه وطرح الزهري وقيل للثوري : جالسته فقال : ما رأيت أميرا غيره . وقال العجلي : ثقة ، وكذا قاله الساجي وابن جرير الطبري زاد : وهو كثير الحديث فصيح بصير بالعربية عالم ، عاقل كاتب حاسب . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : أحد علماء المدينة حوى علوما وكان مكينا عنه الأمراء . وقال البرقي : لا يعلم له رواية عن أحد من الصحابة إلا عن أنس بن مالك . وقال ابن عدي : ثنا صالح قال سمعت سفيان يقول : جلست إلى إسماعيل بن محمد بن سعد فقلت : حدثنا أبو الزناد فأخذ كفا من حصا فحصبني به . وقال الليث : جاء رجل إلى ربيعة فقال : إني أمرت أن أسألك عن مسألة وأسأل يحيى وأسأل أبا الزناد فطلع يحيى فقال : هذا يحيى وأما أبو الزناد فليس بثقة ولا رضى . وقال عباس عن يحيى : قال مالك بن أنس : أبو الزناد وكان كاتب هؤلاء القوم يعني بني أمية وكان لا يرضى . قال ابن عدي : أبو الزناد من فقهاء أهل [ ق 265 أ ] المدينة ومحدثيهم ورواة أخبارهم ، وحدث عنه الأئمة ولم أذكر له من الرواية شيئا لكثرة ما يرويه ؛ ولأن أحاديثه مستقيمة كلها وهو كما قال يحيى : ثقة حجة . وذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب " الثقات " . وفي " الطبقات " لابن سعد : لما ولاه عمر بن عبد العزيز خراج العراق مع عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب وكان حماد بن أبي سليمان صديقا لأبي الزناد فكان يأتيه ويحادثه وشغل أبو الزناد ابن أخي حماد في شيء من عمله فأصاب عشرة آلاف درهم فأتاه حماد فتشكر له ، وقال : محمد بن عمر مات فجأة في مغتسله لسبع عشرة من رمضان سنة ثلاثين وكان ثقة كثير الحديث فصيحا بصيرا بالعربية عالما عاقلا وقد ولى خراج المدينة انتهى . المزي ذكر هذا عن كاتبه إلا المغتسل وسبع عشرة فإنه قال قاله : الواقدي قال : وقال كاتبه : مات في رمضان وليس في الطبقات إلا ما أنبأتك فينظر وكأنه وهم . وفي قول المزي : قال خليفة بن خياط طبقة عدادهم عند الناس في أتباع التابعين وقد [ لترا ] الصحابة ، منهم : أبو الزناد لقي ابن عمر وأنسا وأبا أمامة . نظر ؛ لأني لم أر خليفة عبر هذه العبارة في كتابيه في هذا ولا في غيره ، والذي في " الطبقات " في الطبقة الرابعة من أهل المدينة : عبد الله ذكوان أبو الزناد مولى رملة مات سنة ثلاثين ومائة . وقال في " التاريخ " : وفي هذه السنة وهي سنة ثلاثين ومائة أبو الزناد فينظر . وقال الفلاس : مات في آخر سنة إحدى وثلاثين ، وفي تاريخ الكلاباذي قال ابن بكير : وسنه أربع وستون سنة ، وكذا ذكره القراب عن ابن المديني . وذكر المزي روايته عن أنس المشعرة عنده بالاتصال وفي ذلك نظر ؛ لما ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه روى عن أنس مرسلا ، وكذا ذكره أيضا ابن عساكر . وقول المزي : يقال مرسل . نظر ؛ لأنا لم نر أحدا قال بأنه روى عنه [ سما ] حتى يكون أصلا ، وعدم سماعه منه ممرضا بصيغة " يقال " لما ذكره أبو حاتم من أنه لم يدركه وفي رواية لم يره وجزم بعدم سماعه منه ابن عساكر الذي نقل ترجمته من عنده قال : واستقدمه الوليد ليستفتيه مع جماعة من الفقهاء والمحفوظ في ولاته أنه مولى رملة بنت شيبة . وقال الهيثم بن عدي : مات من مروان بن محمد وقال علي بن عبد الله [ المهيمن ] : مات وسنه أربع وتسعون سنة ، قال ابن عساكر : لا أحسب قوله في مبلغ سنه محفوظا . وذكره أبو جعفر العقيلي في " جملة الضعفاء " .

لسان الميزان▼

عبد الله بن ذكوان الإمام ، أبو الزناد

الجزء 9 · الصفحة 338

1350 – ع صح ، عبد الله بن ذكوان الإمام ، أبو الزناد (2 : 418 / 4301) .

الكامل في الضعفاء▼

عبد الله بن ذكوان أبو الزناد مديني مولى رملة بنت شيبة بن ربيعة ، يكنى أبا عبد الرحمن ، وأبو الزناد لقب

الجزء 5 · الصفحة 210

4/971 - عبد الله بن ذكوان أبو الزناد مديني مولى رملة بنت شيبة بن ربيعة ، يكنى أبا عبد الرحمن ، وأبو الزناد لقب ثنا ابن حماد ، ثنا صالح ، حدثنا علي سمعت سفيان بن عيينة قال : قلت لسفيان الثوري : جالست أبا الزناد ؟ قال : ما رأيت بالمدينة أميرا غيره . قال : وحدثني صالح ، حدثنا علي ، سمعت سفيان يقول جلست إلى إسماعيل بن محمد بن سعد ، فقلت : حدثنا أبو الزناد فأخذ كفا من حصا فحصبني به . قال : وسمعت سفيان يقول : كنت أسأل أبا الزناد ، وكان حسن الخلق ، فأقول : يا أبا عبد الرحمن ، ما سمعت في كذا وكذا ؟ فيقول : الشأن فيه كذا وكذا ، وهو الموطوء عندنا ، فأقول : أي مشيختك ذكره ؟ فيضحك ويقول : انظروا ماذا يقول هذا الغلام . حدثنا عبد الملك ، ثنا أبو الأحوص ، ثنا أحمد بن صالح ، حدثنا عبد الرزاق من كتابه ، حدثنا معمر ، عن ابن شبرمة ، قال : كلمت أبا الزناد في اليمين مع الشاهد ، فقال : منا خرج العلم ، قال ابن شبرمة : فقلت : فمتى يؤوب ؟ . ثنا عبد الملك ، ثنا أبو الأحوص ، حدثني ابن بكير ، حدثني ليث قال : جاء رجل إلى ربيعة ، فقال : إني أمرت أن أسألك ، عن مسألة ، وأسأل يحيى ، وأسأل أبا الزناد ، فطلع يحيى قال : هذا يحيى ، وأما أبو الزناد فليس بثقة ولا رضا . حدثنا عبد الملك ، ثنا أبو الأحوص ، ثنا ابن بكير ، سمعت الليث يقول : رأيت أبا الزناد ، وخلفه ثلاثمائة ، تابع من طالب فقه وعلم وشعر وصنوف ، ثم لم يلبث أن بقي وحده ، فأقبلوا على ربيعة ، وكان ربيعة يقول : شبر من حظوة خير من باع من علم . حدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت يحيى بن معين يقول : أبو الزناد حجة ثقة . ثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، قال يحيى : قال مالك بن أنس : أبو الزناد كان كاتب هؤلاء القوم ، يعني بني أمية ، وكان لا يرضاه . قال ابن عدي : وأبو الزناد من فقهاء أهل المدينة ومحدثيهم ، ورواة أخبارهم ، وحدث عنه الأئمة مثل : مالك ، والثوري ، وغيرهما ، ولم أذكر له من الرواية شيئا ؛ لكثرة ما يرويه ، لأن أحاديثه مستقيمة كلها ، وهو كما قال ابن معين : ثقة حجة .

الثقات▼

أبو الزناد ، اسمه عبد الله بن ذكوان ، من أهل المدينة ، كنيته أبو عبد الرحمن ، مولى رملة بنت شيبة بن ربيعة زوجة عثمان بن عفان ، وكان ذكوان أخا أبي لؤلؤة قاتل عمر بن الخطاب

الجزء 7 · الصفحة 6

أبو الزناد ، اسمه عبد الله بن ذكوان ، من أهل المدينة ، كنيته أبو عبد الرحمن ، مولى رملة بنت شيبة بن ربيعة زوجة عثمان بن عفان ، وكان ذكوان أخا أبي لؤلؤة قاتل عمر بن الخطاب ، سمع أبو الزناد الأعرج . روى عنه : مالك ، والثوري ، وأهل الحجاز . مات في رمضان سنة إحدى وثلاثين ومائة في آخرها ، وكان فقيها صاحب كتاب ، وقد قيل : إنه مات سنة ثلاثين ومائة ، وكان له يوم مات ست وستون سنة .

تاريخ الإسلام▼

عبد الله بن ذكوان أبو الزناد ، ويكنى أبا عبد الرحمن ، الفقيه المدني مولى قريش ، يقال : إنه ابن أخي أبي لؤلؤة قاتل أمير المؤمنين عمر

الجزء 3 · الصفحة 677

135 - ع : عبد الله بن ذكوان أبو الزناد ، ويكنى أبا عبد الرحمن ، الفقيه المدني مولى قريش ، يقال : إنه ابن أخي أبي لؤلؤة قاتل أمير المؤمنين عمر . سمع : أنسا ، وأبا أمامة بن سهل ، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وسعيد بن المسيب ، والأعرج فأكثر عنه . روى عنه : مالك ، وشعيب بن أبي حمزة ، والليث بن سعد ، والسفيانان ، وابنه عبد الله بن أبي الزناد ، وخلق كثير . وكان أحد الأئمة الأعلام . قال الليث : رأيت خلفه ثلاث مائة تابع من طالب فقه وطالب شعر وصنوف . قال : ثم لم يلبث أن بقي وحده وأقبلوا على ربيعة بن أبي عبد الرحمن . وقال أبو حنيفة : رأيت ربيعة وأبا الزناد ، وكان أبو الزناد أفقه الرجلين . وروى الليث ، عن عبد ربه بن سعيد قال : رأيت أبا الزناد دخل مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه مثل ما مع السلطان من الأتباع فمن سائل عن فريضة ، ومن سائل عن الحساب ، ومن سائل عن الشعر ، ومن سائل عن الحديث ، ومن سائل عن معضلة . وقال بعض النقاد : أصح الأسانيد : أبو الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة . وقال أحمد بن حنبل : هو أعلم من ربعية ، قال : وكان سفيان يسمي أبا الزناد أمير المؤمنين في الحديث . وقال مصعب الزبيري : كان أبو الزناد فقيه أهل المدينة ، وكان صاحب كتابة وحساب ، وفد على هشام الخليفة بحساب ديوان المدينة ، وكان يعاند ربيعة . قال إبراهيم بن المنذر الحزامي : هو كان سبب جلد ربيعة الرأي ، فولي بعد ذلك المدينة فلان التيمي فأرسل إلى أبي الزناد فطين عليه بيتاً فشفع فيه ربيعة . وروى الليث ، عن ربيعة قال : أما أبو الزناد فليس بثقة ولا رضي . قلت : انعقد الإجماع على توثيق أبي الزناد ، والله أعلم . وقيل للثوري : جالست أبا الزناد ؟ قال : ما رأيت بالمدينة أميراً غيره . توفي أبو الزناد سنة إحدى وثلاثين ومائة ، وقيل : سنة ثلاثين .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

عبد الله بن ذكوان أبو الزناد

الجزء 1 · الصفحة 239

464 - عبد الله بن ذكوان أبو الزناد : قال أبو حاتم : لم ير ابن عمر ، بينهما عبيد بن حنين ، وقال مرة : لم يدرك ابن عمر . قال العلائي : سمع من أنس وروى عن ابن عمر ، وعن ابن عمرو ، وعن عمر بن أبي سلمة ، وذلك مرسل ، قاله في التهذيب ، انتهى . قلت : وقال خليفة بن خياط : طبقة عددهم عند الناس في أتباع التابعين وقد لقوا الصحابة منهم أبو الزناد قد لقي عبد الله بن عمر وأنس بن مالك ، وأبا أمامة وسهل بن حنيف وذكر في التهذيب أنه روى عن علقمة بن قيس ، وأنه مرسل ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الله بن ذكوان أبو الزناد

الجزء 5 · الصفحة 49

227 - عبد الله بن ذكوان أبو الزناد . روى عن أنس ، مرسل ، وعن عبد الله بن جعفر ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، والأعرج . روى عنه مالك ، والثوري ، وابن عيينة ، وابنه عبد الرحمن . سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل [ الكرماني ] فيما كتب إلي ، قال : قال أبو عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - كان [ سفيان ] يسمي أبا الزناد أمير المؤمنين في الحديث ، قال أحمد : وهو فوق العلاء بن عبد الرحمن ، وفوق سهيل بن أبي صالح ، وفوق محمد بن عمرو . نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي ، قال : قال أبي : أبو الزناد ثقة . [ ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو الزناد ثقة ] . نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن أبي الزناد ، فقال : ثقة صالح الحديث . نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن أبي الزناد ، فقال : ثقة فقيه صاحب سنة ، وهو ممن تقوم به الحجة (409 م 3) إذا روى عنه الثقات . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد (527 ك) الأنصاري ، وأبي الزناد ، وبكير بن الأشج . نا عبد الرحمن ، قال : نا [ علي ] بن الحسن الهسنجاني ، نا سعيد بن الحكم بن أبي مريم ، قال : أنا الليث بن سعد ، عن عبد ربه - يعني ابن سعيد - قال : رأيت أبا الزناد دخل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ، ومعه من الأتباع [ مثل ] ما مع السلطان ، فبين سائل عن فريضة ، وبين سائل عن الحساب ، وبين سائل عن الحديث ، وبين سائل عن معضلة .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو الزِّنَادِ ( ع ) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ذَكْوَانَ الْإِمَامُ الْفَقِيهُ الْحَافِظُ الْمُفْتِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ الْمَدَنِيُّ ، وَيُلَقَّبُ بِأَبِي الزِّنَادِ

الجزء 5 · الصفحة 445

199 - أَبُو الزِّنَادِ ( ع ) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ذَكْوَانَ الْإِمَامُ الْفَقِيهُ الْحَافِظُ الْمُفْتِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ الْمَدَنِيُّ ، وَيُلَقَّبُ بِأَبِي الزِّنَادِ ، وَأَبُوهُ مَوْلَى رَمْلَةَ بِنْتِ شَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ زَوْجَةِ الْخَلِيفَةِ عُثْمَانَ ، وَقِيلَ : مَوْلَى عَائِشَةَ بِنْتِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، وَقِيلَ : مَوْلَى آلِ عُثْمَانَ ، وَقِيلَ : إِنَّ ذَكْوَانَ كَانَ أَخَا أَبِي لُؤْلُؤَةَ قَاتِلِ عُمَرَ . قَالَهُ أَبُو دَاوُدَ السِّجْزِيُّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ . قُلْتُ : مَوْلِدُهُ فِي نَحْوِ سَنَةِ خَمْسٍ وَسِتِّينَ . فِي حَيَاةِ ابْنِ عَبَّاسٍ . وَحَدَّثَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَأَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ ، وَأَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، وَعُرْوَةَ ، وَابْنِ الْمُسَيَّبِ ، وَخَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، وَعُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ ، وَعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ ، وَهُوَ مُكْثِرٌ عَنْهُ ، ثَبت فِيهِ ، وَعَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ ، وَمُرَقِّعِ بْنِ صَيْفِيٍّ ، وَمُجَالِدِ بْنِ عَوْفٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيِّ ، وَالشَّعْبِيِّ وَسُلَيْمَانِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعِدَّةٍ . وَشَهِدَ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيِّ جِنَازَةً ، وَأَرْسَلَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَكَانَ مِنْ عُلَمَاءِ الْإِسْلَامِ ، وَمِنْ أَئِمَّةِ الِاجْتِهَادِ . حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُهُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، وَابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ مَعَ تَقَدُّمِهِ ، وَصَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ ، وَهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ بُخْتٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، وَابْنُ عَجْلَانَ ، وَابْنُ إِسْحَاقَ ، وَمَالِكٌ وَاللَّيْثُ ، وَوَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَزَائِدَةُ ، وَشُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِزَامِيُّ ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي هِلَالٍ ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . وَثَّقَهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَعِينٍ . قَالَ حَرْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : كَانَ سُفْيَانُ يُسَمِّي أَبَا الزِّنَادِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ . قَالَ أَحْمَدُ : هُوَ فَوْقَ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَفَوْقَ سُهَيْلٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ : أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، أَنَّ أَبَا الزِّنَادِ أَعْلَمُ مِنْ رَبِيعَةَ . وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ : ثِقَةٌ حُجَّةٌ . وَقَالَ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : لَمْ يَكُنْ بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ كِبَارِ التَّابِعِينَ أَعْلَمَ مِنَ ابْنِ شِهَابٍ ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ ، وَأَبِي الزِّنَادِ ، وَبُكَيْرٍ الْأَشَجِّ . قَالَ خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ : أَبُو الزِّنَادِ لَقِيَ ابْنَ عُمَرَ ، وَأَنَسَ بْنَ مَالِكٍ . وَقَالَ الْعِجْلِيُّ : تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ ، سَمِعَ مِنْ أَنَسٍ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : ثِقَةٌ فَقِيهٌ صَالِحُ الْحَدِيثِ ، صَاحِبُ سُنَّةٍ ، وَهُوَ مِمَّنْ تَقُومُ بِهِ الْحُجَّةُ إِذَا رَوَى عَنْهُ الثِّقَاتُ . قَالَ الْبُخَارِيُّ : أَصَحُّ الْأَسَانِيدِ كُلِّهَا : مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ . وَأَصَحُّ أَسَانِيدِ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَبُو الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . قَالَ اللَّيْثُ عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ : دَخَلَ أَبُو الزِّنَادِ مَسْجِدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَهُ مِنَ الْأَتْبَاعِ - يَعْنِي طَلَبَةَ الْعِلْمِ - مِثْلَ مَا مَعَ السُّلْطَانِ ، فَمِنْ سَائِلٍ عَنْ فَرِيضَةٍ وَمِنْ سَائِلٍ عَنِ الْحِسَابِ ، وَمِنْ سَائِلٍ عَنِ الشِّعْرِ ، وَمِنْ سَائِلٍ عَنِ الْحَدِيثِ ، وَمِنْ سَائِلٍ عَنْ مُعْضِلَةٍ . وَرَوَى يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : رَأَيْتُ أَبَا الزِّنَادِ وَخَلْفَهُ ثَلَاثُمِائَةِ تَابِعٍ مِنْ طَالِبِ فِقْهٍ وَشِعْرٍ وَصُنُوفٍ ، ثُمَّ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ بَقِيَ وَحْدَهُ ، وَأَقْبَلُوا عَلَى رَبِيعَةَ ، وَكَانَ رَبِيعَةُ يَقُولُ : شِبْرٌ مِنْ حُظْوَةٍ خَيْرٌ مِنْ بَاعٍ مِنْ عِلْمٍ . وَنَقَلَ أَبُو يُوسُفَ ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ قَالَ : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَأَتَيْتُ أَبَا الزِّنَادِ ، وَرَأَيْتُ رَبِيعَةَ فَإِذَا النَّاسُ عَلَى رَبِيعَةَ ، وَأَبُو الزِّنَادِ أَفْقَهُ الرَّجُلَيْنِ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَنْتَ أَفْقَهُ أَهْلِ بَلَدِكَ ، وَالْعَمَلُ عَلَى رَبِيعَةَ ؟ فَقَالَ : وَيْحَكَ كَفٌّ مِنْ حَظٍّ خَيْرٌ مِنْ جِرَابٍ مِنْ عَلِمٍ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : كَانَ أَبُو الزِّنَادِ فَقِيهَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، وَكَانَ صَاحِبَ كِتَابٍ وَحِسَابٍ ، وَكَانَ كَاتِبًا لِخَالِدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْحَكَمِ بِالْمَدِينَةِ ، وَكَانَ كَاتِبًا لِعَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَفَدَ عَلَى هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بِحِسَابِ دِيوَانِ الْمَدِينَةِ ، فَجَالَسَ هِشَامًا مَعَ ابْنِ شِهَابٍ ، فَسَأَلَ هِشَامٌ ابْنَ شِهَابٍ : فِي أَيِّ شَهْرٍ كَانَ عُثْمَانُ يُخْرِجُ الْعَطَاءَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ؟ قَالَ : لَا أَدْرِي ، قَالَ أَبُو الزِّنَادِ : كُنَّا نَرَى أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ لَا يَسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا وَجَدَ عِلْمَهُ عِنْدَهُ . فَسَأَلَنِي هِشَامٌ ، فَقُلْتُ : فِي الْمُحَرَّمِ ، فَقَالَ هِشَامٌ لِابْنِ شِهَابٍ : يَا أَبَا بَكْرٍ هَذَا عِلْمٌ أَفَدْتُهُ الْيَوْمَ . فَقَالَ : مَجْلِسُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَهْلٌ أَنْ يُفَادَ فِيهِ الْعِلْمُ ، قَالَ : وَكَانَ أَبُو الزِّنَادِ مُعَادِيًا لِرَبِيعَةَ الرَّأْيِ ، وَكَانَا فَقِيهَيِ الْبَلَدِ فِي زَمَانِهِمَا . وَكَانَ الْمَاجِشُونَ يَعْقُوبُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ يُعِينُ رَبِيعَةَ عَلَى أَبِي الزِّنَادِ . وَكَانَ الْمَاجِشُونَ أَوَّلَ مَنْ عَلَّمَ الْغنَاءَ مِنْ أَهْلِ الْمُرُوءَةِ بِالْمَدِينَةِ . قَالَ أَبُو الزِّنَادِ : مَثَلِي وَمَثَلُ ذِئْبٍ ، كَانَ يُلِحُّ عَلَى أَهْلِ قَرْيَةٍ ، فَيَأْكُلُ صِبْيَانَهُمْ وَدَوَاجِنَهُمْ ، فَاجْتَمَعُوا لَهُ ، فَخَرَجُوا فِي طَلَبِهِ ، فَهَرَبَ مِنْهُمْ ، فَتَقَطَّعُوا عَنْهُ إِلَّا صَاحِبَ فَخَّارٍ ، فَأَلَحَّ عَلَيْهِ ، فَوَقَفَ لَهُ الذِّئْبُ ، وَقَالَ : هَؤُلَاءِ عَذَرْتُهُمْ ، أَرَأَيْتُكَ أَنْتَ مَا لِي وَلَكَ ؟ ! وَاللَّهِ مَا كَسَرْتُ لَكَ فَخَارَةً قَطُّ . ثُمَّ قَالَ : مَا لِي وَلِلْمَاجِشُونَ وَاللَّهِ مَا كَسَرْتُ لَهُ كَبَرًا وَلَا بَرْبَطًا . رَوَى الْأَصْمَعِيُّ عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ الْفُقَهَاءُ بِالْمَدِينَةِ يَأْتُونَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، خَلَا سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ ، فَإِنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَانَ يَرْضَى أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُمَا رَسُولٌ ، وَأَنَا كُنْتُ الرَّسُولَ بَيْنَهُمَا . وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْخٍ : وَلَّى عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَبَا الزِّنَادِ بَيْتَ مَالِ الْكُوفَةِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ الْجُمَحِيُّ : قِيلَ لِأَبِي الزِّنَادِ : - لِمَ تُحِبُّ الدَّرَاهِمَ وَهِيَ تُدْنِيكَ مِنَ الدُّنْيَا ؟ فَقَالَ : إِنَّهَا وَإِنْ أَدْنَتْنِي مِنْهَا ، فَقَدْ صَانَتْنِي عَنْهَا . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : كَانَ أَبُو الزِّنَادِ ثِقَةً كَثِيرَ الْحَدِيثِ ، فَصِيحًا بَصِيرًا بِالْعَرَبِيَّةِ ، عَالِمًا عَاقِلًا . قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ : هُوَ كَانَ سَبَبَ جَلْدِ رَبِيعَةَ الرَّأْيِ ، ثُمَّ وَلِيَ بَعْدَ ذَلِكَ الْمَدِينَةَ فُلَانٌ التَّيْمِيُّ ، فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِي الزِّنَادِ ، فَطَيَّنَ عَلَيْهِ بَيْتًا ، فَشَفَّعَ فِيهِ رَبِيعَةَ . قُلْتُ : تَئُولُ الشَّحْنَاءُ بَيْنَ الْقُرَنَاءِ إِلَى أَعْظَمِ مِنْ هَذَا . وَلَمَّا رَأَى رَبِيعَةُ أَنَّ أَبَا الزِّنَادِ يَهْلِكُ بِسَبَبِهِ مَا وَسِعَهُ السُّكُوتُ ، فَأَخْرَجُوا أَبَا الزِّنَادِ ، وَقَدْ عَايَنَ الْمَوْتَ وَذَبُلَ ، وَمَالَتْ عُنُقُهُ . نَسْأَلُ اللَّهَ السَّلَامَةَ . وَرَوَى اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : أَمَّا أَبُو الزِّنَادِ ، فَلَيْسَ بِثِقَةٍ وَلَا رَضِيٍّ . قُلْتُ : انْعَقَدَ الْإِجْمَاعُ عَلَى أَنَّ أَبَا الزِّنَادِ ثِقَةٌ رَضِيٌّ . وَقِيلَ : كَانَ مَالِكٌ لَا يُرْضِي أَبَا الزِّنَادِ وَهَذَا لَمْ يَصِحَّ ، وَقَدْ أَكْثَرَ مَالِكٌ عَنْهُ فِي " مُوَطَّئِهِ " . قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : قُلْتُ لِلثَّوْرِيِّ : جَالَسْتَ أَبَا الزِّنَادِ ؟ قَالَ : مَا رَأَيْتُ بِالْمَدِينَةِ أَمِيرًا غَيْرَهُ . وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : جَلَسْتُ إِلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، فَقُلْتُ : حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ ، فَأَخَذَ كَفًّا مِنْ حَصَى ، فَحَصَبَنِي بِهِ . وَكُنْتُ أَسْأَلُ أَبَا الزِّنَادِ ، وَكَانَ حَسَنَ الْخُلُقِ . يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَبِيعَةَ فَقَالَ : إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ ، وَأَسْأَلَ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ ، وَأَسْأَلَ أَبَا الزِّنَادِ ، فَقَالَ : هَذَا يَحْيَى ، وَأَمَّا أَبُو الزِّنَادِ ، فَلَيْسَ بِثِقَةٍ . قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : قَالَ مَالِكٌ : كَانَ أَبُو الزِّنَادِ كَاتِبًا لِهَؤُلَاءِ ، يَعْنِي : بَنِي أُمَيَّةَ ، وَكَانَ لَا يَرْضَاهُ يَعْنِي : لِذَلِكَ . ثُمَّ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : أَبُو الزِّنَادِ كَمَا قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : ثِقَةٌ حُجَّةٌ ، وَلَمْ أُورِدْ لَهُ حَدِيثًا لِأَنَّ كُلَّهَا مُسْتَقِيمَةٌ . وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْعُقَيْلِيُّ فِي تَرْجَمَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ذَكْوَانَ : حَدَّثَنَا مِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ ، وَابْنُ أَبِي الْغَمْرِ ، قَالَا : حَدَّثَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ قَالَ : سَأَلْتُ مَالِكًا عَمَّنْ يُحَدِّثُ بِالْحَدِيثِ الَّذِي قَالُوا : إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ إِنْكَارًا شَدِيدًا ، وَنَهَى أَنْ يَتَحَدَّثَ بِهِ أَحَدٌ ، فَقِيلَ : إِنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَتَحَدَّثُونَ بِهِ قَالَ : مَنْ هُمْ ؟ قِيلَ : ابْنُ عَجْلَانَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، فَقَالَ : لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُ ابْنُ عَجْلَانَ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ ، وَلَمْ يَكُنْ عَالِمًا ، وَلَمْ يَزَلْ أَبُو الزِّنَادِ عَامِلًا لِهَؤُلَاءِ حَتَّى مَاتَ ، وَكَانَ صَاحِبَ عُمَّالٍ يَتْبَعُهُمْ . قُلْتُ : الْخَبَرُ لَمْ يَنْفَرِدْ بِهِ ابْنُ عَجْلَانَ ، بَلْ وَلَا أَبُو الزِّنَادِ ، فَقَدْ رَوَاهُ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، وَرَوَاهُ قَتَادَةُ . عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْمَرَاغِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَرَوَاهُ ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنِ الْأَعْرَجِ وَأَبِي يُونُسَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَرَوَاهُ مَعْمَرٌ ، عَنْ هَمَّامٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَصَحَّ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ . وَقَدْ قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ عَالِمُ خُرَاسَانَ : صَحَّ هَذَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَهَذَا الصَّحِيحُ مُخْرَجٌ فِي كِتَابَيِ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ . فَنُؤْمِنُ بِهِ وَنُفَوِّضُ وَنُسَلِّمُ وَلَا نَخُوضُ فِيمَا لَا يَعْنِينَا مَعَ عِلْمِنَا بِأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : مَاتَ أَبُو الزِّنَادِ فَجْأَةً فِي مُغْتَسَلِهِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ ، وَهُوَ ابْنُ سِتٍّ وَسِتِّينَ سَنَةً فِي سَنَةِ ثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : مَاتَ فِي رَمَضَانَ مِنْهَا . وَقَالَ خَلِيفَةُ وَطَائِفَةٌ : سَنَةَ ثَلَاثِينَ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَابْنُ نُمَيْرٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ ، وَغَيْرُهُمْ : مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ حُسَيْنٍ الْقُرَشِيِّ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمَادٍ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ رِفَاعَةَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْخُلَعِيُّ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِذَا هَمَّ عَبْدِي بِحَسَنَةٍ فَاكْتُبُوهَا ، فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا عَشْرَ أَمْثَالِهَا ، فَإِنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ ، فَلَا تَكْتُبُوهَا ، فَإِنَّ عَمِلَهَا ، فَاكْتُبُوهَا مِثْلَهَا ، وَإِنْ تَرَكَهَا ، فَاكْتُبُوهَا حَسَنَةً .

علل الإسناد

ثقة(6)ثقة فقيه(2)ثقة كثير الحديث(2)فقيه(2)أمير المؤمنين في الحديث(2)ثقة حجة(2)ذكره ابن شاهين في الثقاتذكره العقيلي في الضعفاءصح (العمل على توثيقه عند الذهبي)كان ثقة صالح الحديثكان لا يرضاهأحاديثه مستقيمةليس بثقة ولا رضىأعلم أهل المدينةأعلم منثقة ثبتذكره ابن حبان في الثقاتذكره ابن خلفون في الثقات

وقال الأصمعي ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه : كان الفقهاء بالمدينة يأتون عمر بن عبد العزيز ، خلا سعيد بن المسيب ، فإن عمر كان يرضى أن يكون بينهما رسول ، وأنا كنت الرسول بينهما

قال أبو الزناد : كنا نرى ابن شهاب لا يسأل عن شيء إلا وجد علمه عنده

كان ثقة صالح الحديث

نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن أبي الزناد ، فقال : ثقة صالح الحديث

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : روى عن أنس مرسلا ، وعن ابن عمر ولم يره

كان ثقة صالح الحديث

وقال أبو حاتم : ثقة ، فقيه ، صالح الحديث ، صاحب سنة ، وهو ممن تقوم به الحجة إذا روى عنه الثقات

ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه روى عن أنس مرسلا ، وكذا ذكره أيضا ابن عساكر

ثقة فقيه

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن أبي الزناد ، فقال : ثقة فقيه صاحب سنة ، وهو ممن تقوم به الحجة (409 م 3) إذا روى عنه الثقات

روى عن أنس ، مرسل ، وعن عبد الله بن جعفر ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، والأعرج . روى عنه مالك ، والثوري ، وابن عيينة ، وابنه عبد الرحمن . سمعت أبي يقول ذلك

قال أبو حاتم : لم ير ابن عمر ، بينهما عبيد بن حنين ، وقال مرة : لم يدرك ابن عمر

كان ثقة صالح الحديث

وقال أبو حاتم : ثقة ، فقيه ، صالح الحديث ، صاحب سنة ، وهو ممن تقوم به الحجة إذا روى عنه الثقات

وقال أبو يوسف : عن أبي حنيفة : قدمت المدينة فأتيت أبا الزناد ، ورأيت ربيعة ، فإذا الناس على ربيعة ، وأبو الزناد أفقه الرجلين ، فقلت له : أنت أفقه أهل بلدك والعمل على ربيعة . فقال : ويحك كف من حظ ، خير من جراب من علم

قال أحمد : وهو فوق العلاء بن عبد الرحمن ، وفوق سهيل بن أبي صالح ، وفوق محمد بن عمرو

أمير المؤمنين في الحديث

نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل [ الكرماني ] فيما كتب إلي ، قال : قال أبو عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - كان [ سفيان ] يسمي أبا الزناد أمير المؤمنين في الحديث ، قال أحمد : وهو فوق العلاء بن عبد الرحمن ، وفوق سهيل بن أبي صالح ، وفوق محمد بن عمرو

ثقة

قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة

ثقة

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي ، قال : قال أبي : أبو الزناد ثقة

أعلم من

وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد : أبو الزناد أعلم من ربيعة

ثقة

وقال أبو زرعة الدمشقي : أخبرني أحمد بن حنبل أن أبا الزناد أعلم من ربيعة ، قلت لأحمد : فحديث ربيعة ؟ قال : ثقة ، وأبو الزناد أعلم منه

ثقة

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة

فقيه

وقال المنتجيلي : كان فقيه أهل المدينة وكان صاحب كتاب وحساب

وقال أحمد بن صالح وذكر أبا الزناد ويحيى بن سعيد وربيعة وابن هرمز قال : كان أبو الزناد أفقه منهم وأقرب شبها بالماضين في الأخذ بالحديث وأكثر آثارا وكان جامعا للعمل والفقه والقرآن والفرائض وأخبرني الليث بن سعد أن أبا الزناد كان أقدم في الفتيا من ربيعة

وقال البرقي : لا يعلم له رواية عن أحد من الصحابة إلا عن أنس بن مالك

وقال أشهب : كان أبو الزناد أعلم من ربيعة وقال مرة أخرى : لم يكن في القوم أحد أعلم منه

قال : وحدثني صالح ، حدثنا علي ، سمعت سفيان يقول جلست إلى إسماعيل بن محمد بن سعد ، فقلت : حدثنا أبو الزناد فأخذ كفا من حصا فحصبني به .

سمع أبو الزناد الأعرج

ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في « الثقات » : كان فقيها ، صاحب كتاب

ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره البستي في " الثقات " قال : كان فقيها صاحب كتاب

فقيه

وكان فقيها صاحب كتاب ،

وروى عن : ابن عمر ، وعمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد يقال : مرسل

ثقة فقيه

ثقة فقيه .

ذكره ابن خلفون في الثقات

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : أحد علماء المدينة حوى علوما وكان مكينا عنه الأمراء

ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب " الثقات "

أحاديثه مستقيمة

وقال ابن عدي : أحاديثه مستقيمة كلها

ثقة حجة

قال ابن عدي : أبو الزناد من فقهاء أهل [ ق 265 أ ] المدينة ومحدثيهم ورواة أخبارهم ، وحدث عنه الأئمة ولم أذكر له من الرواية شيئا لكثرة ما يرويه ؛ ولأن أحاديثه مستقيمة كلها وهو كما قال يحيى : ثقة حجة

ثقة حجة

قال ابن عدي : وأبو الزناد من فقهاء أهل المدينة ومحدثيهم ، ورواة أخبارهم ، وحدث عنه الأئمة مثل : مالك ، والثوري ، وغيرهما ، ولم أذكر له من الرواية شيئا ؛ لكثرة ما يرويه ، لأن أحاديثه مستقيمة كلها ، وهو كما قال ابن معين : ثقة حجة .

ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه روى عن أنس مرسلا ، وكذا ذكره أيضا ابن عساكر

وقال البخاري : أصح أسانيد أبي هريرة : أبو الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة

قال البخاري : أصح الأسانيد كلها : مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر . وأصح أسانيد أبي هريرة : أبو الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

ثقة ثبت

ثقة ، ثبت

وقال ابن وضاح : أبو الزناد قد عمل لهم وضرب وحبس سبع سنين وقد كان مالك هم بطرحه وطرح الزهري وقيل للثوري : جالسته فقال : ما رأيت أميرا غيره

قال ابن شهاب : مجلس أمير المؤمنين أهل أن يفاد فيه العلم

ثقة

وقال العجلي : ثقة ، وكذا قاله الساجي وابن جرير الطبري زاد : وهو كثير الحديث فصيح بصير بالعربية عالم ، عاقل كاتب حاسب

ثقة

قلت : وقال النسائي ، والعجلي ، والساجي ، وأبو جعفر الطبري : كان ثقة

ثقة

وقال العجلي : ثقة ، وكذا قاله الساجي وابن جرير الطبري زاد : وهو كثير الحديث فصيح بصير بالعربية عالم ، عاقل كاتب حاسب

ثقة

قلت : وقال النسائي ، والعجلي ، والساجي ، وأبو جعفر الطبري : كان ثقة

ثقة

وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة ، سمع من أنس

ثقة

وقال العجلي : ثقة ، وكذا قاله الساجي وابن جرير الطبري زاد : وهو كثير الحديث فصيح بصير بالعربية عالم ، عاقل كاتب حاسب

ثقة

قلت : وقال النسائي ، والعجلي ، والساجي ، وأبو جعفر الطبري : كان ثقة

ثقة

وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة ، سمع من أنس بن مالك

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو جعفر العقيلي في " جملة الضعفاء "

قال العلائي : سمع من أنس وروى عن ابن عمر ، وعن ابن عمرو ، وعن عمر بن أبي سلمة ، وذلك مرسل ، قاله في التهذيب

حدثنا عبد الملك ، ثنا أبو الأحوص ، ثنا ابن بكير ، سمعت الليث يقول : رأيت أبا الزناد ، وخلفه ثلاثمائة ، تابع من طالب فقه وعلم وشعر وصنوف ، ثم لم يلبث أن بقي وحده ، فأقبلوا على ربيعة ، وكان ربيعة يقول : شبر من حظوة خير من باع من علم .

وقال يحيى بن بكير ، عن الليث بن سعد : رأيت أبا الزناد وخلفه ثلاث مائة تابع من طالب فقه ، وعلم ، وشعر ، وصنوف ثم لم يلبث أن بقي وحده ، وأقبلوا على ربيعة ، وكان ربيعة يقول : شبر من حظوة ، خير من باع من علم

وذكر في التهذيب أنه روى عن علقمة بن قيس ، وأنه مرسل

ثقة

وقال النسائي في " كتاب التمييز " : كان ثقة ، زاد في " الكنى " : مدني

ثقة

قلت : وقال النسائي ، والعجلي ، والساجي ، وأبو جعفر الطبري : كان ثقة

ثقة كثير الحديث

وقال : محمد بن عمر مات فجأة في مغتسله لسبع عشرة من رمضان سنة ثلاثين وكان ثقة كثير الحديث فصيحا بصيرا بالعربية عالما عاقلا وقد ولى خراج المدينة

وقال خليفة بن خياط : طبقة عددهم عند الناس في أتباع التابعين وقد لقوا الصحابة منهم أبو الزناد قد لقي عبد الله بن عمر وأنس بن مالك ، وأبا أمامة وسهل بن حنيف

وفي قول المزي : قال خليفة بن خياط طبقة عدادهم عند الناس في أتباع التابعين وقد [ لترا ] الصحابة ، منهم : أبو الزناد لقي ابن عمر وأنسا وأبا أمامة . نظر ؛ لأني لم أر خليفة عبر هذه العبارة في كتابيه في هذا ولا في غيره ، والذي في " الطبقات " في الطبقة الرابعة من أهل المدينة : عبد الله ذكوان أبو الزناد مولى رملة مات سنة ثلاثين ومائة

وقال خليفة بن خياط : طبقة عددهم عند الناس في أتباع التابعين ، وقد لقوا الصحابة ، منهم : أبو الزناد ، قد لقي عبد الله بن عمر ، وأنس بن مالك ، وأبا أمامة بن سهل بن حنيف

ليس بثقة ولا رضى

وقال الليث : جاء رجل إلى ربيعة فقال : إني أمرت أن أسألك عن مسألة وأسأل يحيى وأسأل أبا الزناد فطلع يحيى فقال : هذا يحيى وأما أبو الزناد فليس بثقة ولا رضى

ثنا عبد الملك ، ثنا أبو الأحوص ، حدثني ابن بكير ، حدثني ليث قال : جاء رجل إلى ربيعة ، فقال : إني أمرت أن أسألك ، عن مسألة ، وأسأل يحيى ، وأسأل أبا الزناد ، فطلع يحيى قال : هذا يحيى ، وأما أبو الزناد فليس بثقة ولا رضا .

وقال حرب ، عن أحمد : كان سفيان يسميه أمير المؤمنين . قال : وهو فوق العلاء بن عبد الرحمن ، وسهيل بن أبي صالح ، ومحمد بن عمرو

وقال ابن وضاح : أبو الزناد قد عمل لهم وضرب وحبس سبع سنين وقد كان مالك هم بطرحه وطرح الزهري وقيل للثوري : جالسته فقال : ما رأيت أميرا غيره

ثنا ابن حماد ، ثنا صالح ، حدثنا علي سمعت سفيان بن عيينة قال : قلت لسفيان الثوري : جالست أبا الزناد ؟ قال : ما رأيت بالمدينة أميرا غيره .

أمير المؤمنين في الحديث

وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : كان سفيان يسمي أبا الزناد أمير المؤمنين في الحديث

أمير المؤمنين في الحديث

نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل [ الكرماني ] فيما كتب إلي ، قال : قال أبو عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - كان [ سفيان ] يسمي أبا الزناد أمير المؤمنين في الحديث ، قال أحمد : وهو فوق العلاء بن عبد الرحمن ، وفوق سهيل بن أبي صالح ، وفوق محمد بن عمرو

وقال ابن عدي : ثنا صالح قال سمعت سفيان يقول : جلست إلى إسماعيل بن محمد بن سعد فقلت : حدثنا أبو الزناد فأخذ كفا من حصا فحصبني به

حدثنا عبد الملك ، ثنا أبو الأحوص ، ثنا أحمد بن صالح ، حدثنا عبد الرزاق من كتابه ، حدثنا معمر ، عن ابن شبرمة ، قال : كلمت أبا الزناد في اليمين مع الشاهد ، فقال : منا خرج العلم ، قال ابن شبرمة : فقلت : فمتى يؤوب ؟ .

وقال الليث بن سعد ، عن عبد ربه بن سعيد : رأيت أبا الزناد دخل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ، ومعه من الأتباع مثل ما مع السلطان ، فمن سائل عن فريضة ، ومن سائل عن الحساب ، ومن سائل عن الشعر ، ومن سائل عن الحديث ، ومن سائل عن معضلة

نا عبد الرحمن ، قال : نا [ علي ] بن الحسن الهسنجاني ، نا سعيد بن الحكم بن أبي مريم ، قال : أنا الليث بن سعد ، عن عبد ربه - يعني ابن سعيد - قال : رأيت أبا الزناد دخل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ، ومعه من الأتباع [ مثل ] ما مع السلطان ، فبين سائل عن فريضة ، وبين سائل عن الحساب ، وبين سائل عن الحديث ، وبين سائل عن معضلة

أعلم أهل المدينة

وقال علي ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين . أعلم من ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وأبي الزناد ، وبكير بن عبد الله بن الأشج

وقال ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم منه ، ومن ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد ، وبكير بن الأشج

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد (527 ك) الأنصاري ، وأبي الزناد ، وبكير بن الأشج

وقال عباس عن يحيى : قال مالك بن أنس : أبو الزناد وكان كاتب هؤلاء القوم يعني بني أمية وكان لا يرضى

كان لا يرضاه

ثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، قال يحيى : قال مالك بن أنس : أبو الزناد كان كاتب هؤلاء القوم ، يعني بني أمية ، وكان لا يرضاه .

ثقة كثير الحديث

قال ابن سعد ، وزاد : كان ثقة كثير الحديث ، فصيحا بصيرا بالعربية ، عالما ، عاقلا

ثقة كثير الحديث

وزاد محمد بن سعد : في رمضان ، وكان ثقة ، كثير الحديث ، فصيحا ، بصيرا بالعربية ، عالما ، عاقلا

وقال ابن وضاح : أبو الزناد قد عمل لهم وضرب وحبس سبع سنين وقد كان مالك هم بطرحه وطرح الزهري وقيل للثوري : جالسته فقال : ما رأيت أميرا غيره

ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة . زاد ابن أبي مريم : حجة

ثقة

[ ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو الزناد ثقة ]

ثقة حجة

وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة حجة

ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة . زاد ابن أبي مريم : حجة

ثقة حجة

حدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت يحيى بن معين يقول : أبو الزناد حجة ثقة .

روى عن(93)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(90)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث