سعيد بن عبد العزيز بن أبي يحيى

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: سعيد بن عبد العزيز التنوخي

الكنيةأبو محمد , ويقال : أبو عبد العزيز
النسبالتنوخي , الدمشقي
تاريخ الميلاد83 هـ أو 90 هـ
تاريخ الوفاة167 هـ أو 168 هـ
بلد الوفاةدمشق
بلد الإقامةدمشق ، الشام
الطبقةالسابعة
الرتبة عند ابن حجرثقة إمام ، سواه أحمد بالأوزاعي ، وقدمه أبو مسهر ، لكنه اختلط في آخر أمره
الرتبة عند الذهبيقال أحمد : هو والأوزاعي عندي سواء ، كان سعيد بكاء خوافا ، فسئل ، فقال : ما قمت إلى صلاة إلا مثلت لي جهنم ، وقال أبو مسعر : سمعته يقوله : ما لي كتاب ، وقال النسائي : ثقة ، ثبت
عدد الأحاديث٢٨٦
عدد الأسانيد٢٩٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (1%)رباعي (7%)خماسي (10%)سداسي (15%)سباعي (23%)8 رواة (20%)9 رواة (10%)10 رواة (6%)11 رواة (8%)12 رواة (1%)
موضعه في السند
أول الإسناد (3%)ثاني الإسناد (9%)ثالث الإسناد (30%)رابع الإسناد (44%)موضع 5 (14%)
أشكال الاسم
سعيدسعيد بن عبد العزيزسعيد بن عبد العزيز التنوخيسعيد بن عبد العزيز الدمشقيسعيد هو ابن عبد العزيزسعيد وهو ابن عبد العزيزسعيد يعني ابن عبد العزيزلسعيد بن عبد العزيزوسعيد بن عبد العزيز

ترجمة الراوي(12 مصدر)

تهذيب الكمال▼

سعيد بن عبد العزيز بن أبي يحيى التنوخي ، أبو محمد ، ويقال : أبو عبد العزيز ، الدمشقي ، فقيه أهل الشام ومفتيهم بدمشق بعد الأوزاعي

الجزء 10 · الصفحة 539

2320 - بخ م 4 : سعيد بن عبد العزيز بن أبي يحيى التنوخي ، أبو محمد ، ويقال : أبو عبد العزيز ، الدمشقي ، فقيه أهل الشام ومفتيهم بدمشق بعد الأوزاعي . قرأ القرآن على عبد الله بن عامر ، ويزيد بن أبي مالك ، وسأل عطاء بن أبي رباح عن مسألة . وروى عن : إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ( م د سي ) ، وبلال بن سعد ( قد ) ، وجناح والد مروان بن جناح ، وربيعة بن يزيد الدمشقي ( بخ م 4 ) ، وزياد بن أبي سودة ( د ) ، وزيد بن أسلم ، وسعيد مولى ليزيد بن نمران ( د ) ، وسليمان بن موسى ( مق د س ق ) ، وعاصم الجذامي ، وعبد الله بن أبي زكريا الخزاعي ، وعبد الرحمن بن سلمة الجمحي ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وعبد العزيز بن صهيب ، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، وأبي أمية أبي المخارق البصري ، وعطاء الخراساني ، وعطية بن قيس ( م د ت س ) ، وعلقمة بن شهاب القشيري ، وعمرو بن قيس السكوني ، وعمير بن هانئ ، وقتادة بن دعامة ، وقرة بن عبد الرحمن ابن حيوئيل ( سي ) ، ومحمد بن عجلان ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( س ) ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي ، ومحمد بن يزيد الرحبي ، وأبي الأزهر المغيرة بن فروة ، ومكحول الشامي ( د س ) ، ونافع مولى ابن عمر ، والوليد بن سليمان بن أبي السائب ، ويحيى بن الحارث الذماري ، ويزيد بن أبي حبيب ، ويزيد بن أبي مالك ، ويونس بن ميسرة بن حلبس ( ق ) ، وأبي قنان والد طلمة بن أبي قنان ، وأبي يوسف حاجب معاوية . روى عنه : أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري ، وإبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني ، وإسحاق بن إبراهيم الفراديسي ، وإسحاق بن سعيد بن الأركون ، وبشر بن بكر التنيسي ( د ) ، وبقية بن الوليد ، وحجاج بن محمد الأعور ، والحسن بن يحيى الخشني ، وأبو اليمان الحكم بن نافع ، وزيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي ( د ) ، وسعيد بن مسلمة الأموي ، وسفيان الثوري وهو من أقرانه ، وسلم بن سالم البلخي ، وسلمة بن العيار ( س ) ، وسليم بن أخضر البصري ، وأبو حيوة شريح بن يزيد الحمصي ( د ) ، وشعبة بن الحجاج وهو من أقرانه ، وصدقة بن خالد ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد ( س ) ، وضمرة بن ربيعة ، وأبو صالح عبد الله بن صالح المصري ، وعبد الله بن عمرو الواقعي ، وعبد الله بن كثير القارئ الطويل ، وعبد الله بن المبارك ( ت ) ، وعبد الله بن يوسف التنيسي ( د س ) ، وأبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني ( بخ م د ت س ) ، وعبد الحميد بن بكار ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الرزاق بن همام الصنعائي ، وأبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني ، وأبو نصر عبد الملك بن عبد العزيز التمار ، وأبو عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ، وأبو الزرقاء عبد الملك بن محمد الصنعاني ( س ) ، وأبو خليد عتبة بن حماد ، وعثمان بن حصن بن عبيدة بن علاق ، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي ، وعقبة بن علقمة البيروتي ، وعمار بن مطر العنبري الرهاوي ، وعمر بن سعيد الدمشقي ، وعمر بن عبد الواحد ( د ) ، وعمرو بن أبي سلمة التنيسي ، ومحمد بن إسحاق الرافعي من ولد أبي رافع مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ومحمد بن ربيعة الكلابي ، ومحمد بن سليمان بن أبي داود الحراني ، ومحمد بن شعيب بن شابور ( ق ) ، ومحمد بن عبد الله بن علاثة ، وأبو الجماهر محمد بن عثمان التنوخي ، ومحمد بن المبارك الصوري ، ومحمد بن معاذ بن عبد الحميد بن حريث القرشي ، وأبو عبد الله محمد بن هاشم الأزفر ، ومخلد بن يزيد الحراني ( س ) ، ومروان بن محمد الطاطري ( م س ) ، ومسكين بن بكير الحراني ( د ) ، ووكيع بن الجراح ( د ق ) ، والوليد بن مزيد العذري ، والوليد بن مسلم ( م د ) ، ويحيى بن إسحاق السيلحيني ( س ) ، ويحيى بن بشر الحريري ، ويحيى بن حمزة الحضرمي ، ويحيى بن سعيد القطان ، ويحيى بن سلام ، ويحيى بن صالح الوحاظي . قال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه : ليس بالشام رجل أصح حديثا من سعيد بن عبد العزيز ، هو والأوزاعي عندي سواء . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، وأحمد بن عبد الله العجلي : ثقة . وقال عمرو بن علي : حديث الشاميين كلهم ضعيف إلا نفرا ، منهم : الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وعبد الله بن العلاء بن زبر . وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت - يعني لدحيم - : من بعد عبد الرحمن بن يزيد بن جابر من أصحاب مكحول ؟ قال : الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز . قلت : فسعيد أكثر مجالسة لمكحول من الأوزاعي ؟ قال : ذلك بين في حديثه ، كان الأوزاعي ربما غاب . قال : وقلت ليحيى بن معين ، وذكرت له الحجة ، فقلت له : محمد بن إسحاق منهم ؟ فقال : كان ثقة ، إنما الحجة : عبيد الله بن عمر ، ومالك بن أنس ، والأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز . قال أبو زرعة : وحدثنا أبو النضر إسحاق بن إبراهيم ، قال : كنت أرى سعيد بن عبد العزيز مستقبل القبلة يصلي ، فكنت أسمع لدموعه وقعا على الحصير . وقال أحمد بن أبي الحواري : حدثني أبو عبد الرحمن الأسدي - يعني مروان بن محمد - قال : قلت لسعيد بن عبد العزيز : يا أبا محمد ، ما هذا البكاء الذي يعرض لك في الصلاة ؟ فقال : يا ابن أخي ، وما سؤالك عن ذلك ؟ قلت : لعل الله أن ينفعني به . قال سعيد : ما قمت إلى صلاة إلا مثلت لي جهنم . وقال أبو حاتم : كان أبو مسهر يقدم سعيد بن عبد العزيز على الأوزاعي ، ولا أقدم بالشام بعد الأوزاعي على سعيد بن عبد العزيز أحدا . وقال أبو مسهر : سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول : ما لي كتاب . وقال مروان بن محمد : كان علم سعيد بن عبد العزيز في صدره . وقال الحاكم أبو عبد الله : سعيد بن عبد العزيز لأهل الشام كمالك بن أنس لأهل المدينة في التقدم والفضل والفقه والأمانة . وقال النسائي : ثقة ثبت . وقال أبو مسهر : كان قد اختلط قبل موته . قال الحسن بن محمد بن بكار بن بلال : ولد سنة ثلاث وثمانين . وقال أحمد ابن حنبل : بلغني عن أبي مسهر أنه قال : ولد سنة تسعين . وقال محمد بن سعد ، وأبو مسهر ، وخليفة بن خياط ، وغير واحد : مات سنة سبع وستين ومائة . وقال سليمان بن سلمة الخبائري : مات سنة ثمان وستين ومائة . روى له البخاري في " الأدب " ، والباقون .

تهذيب التهذيب▼

سعيد بن عبد العزيز بن أبي يحيى التنوخي ، أبو محمد ، ويقال : أبو عبد العزيز ، الدمشقي

الجزء 2 · الصفحة 31

بخ م 4 - سعيد بن عبد العزيز بن أبي يحيى التنوخي ، أبو محمد ، ويقال : أبو عبد العزيز ، الدمشقي . قرأ القرآن على ابن عامر ، ويزيد بن أبي مالك ، وسأل عطاء بن أبي رباح . وروى عن عبد العزيز بن صهيب ، والزهري ، وربيعة ابن يزيد الدمشقي ، وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ، وبلال بن سعد ، وسليمان بن موسى ، وعطية بن قيس ، ومكحول ، وأبي الزبير ، ويونس بن ميسرة بن حلبس ، وجماعة . وعنه : الثوري ، وشعبة وهما من أقرانه ، وابن المبارك ، وبشر بن بكر التنيسي ، وبقية ، وحجاج بن محمد ، وسلمة بن العيار ، وزيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي ، وأبو حيوة شريح بن يزيد ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، ومروان بن محمد ، ووكيع ، والوليد بن مسلم ، ويحيى بن إسحاق ، ومسكين بن بكير ، وعمر بن عبد الواحد ، وعبد الملك بن محمد الصنعاني ، ويحيى بن سعيد القطان ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وأبو اليمان ، وأبو مسهر ، وعبد الله بن يوسف ، وأبو صالح كاتب الليث ، وأبو الجماهر محمد بن عثمان التنوخي ، وجماعة . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ليس بالشام رجل أصح حديثا من سعيد بن عبد العزيز ، هو والأوزاعي عندي سواء . وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي : ثقة . وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لدحيم : من بعد عبد الرحمن بن يزيد بن جابر من أصحاب مكحول ؟ قال : الأوزاعي ، وسعيد . قال : وقلت ليحيى بن معين وذكرت له الحجة : محمد بن إسحاق منهم ؟ فقال : كان ثقة ، إنما الحجة : عبيد الله بن عمر ، ومالك ، والأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز . وقال عمرو بن علي : حديث الشاميين ضعيف إلا نفرا ، منهم : الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز . وقال أبو حاتم : كان أبو مسهر يقدم سعيد بن عبد العزيز على الأوزاعي ، ولا أقدم بالشام بعد الأوزاعي على سعيد أحدا . وقال مروان بن محمد : كان علم سعيد في صدره . وقال النسائي : ثقة ثبت . وقال أبو مسهر : كان قد اختلط قبل موته . وقال أحمد : بلغني عن أبي مسهر أنه قال : ولد سنة ( 90 ) . وقال أبو مسهر ، وغير واحد : مات سنة ( 167 ) . وقال سليمان بن سلمة الخبائري : مات سنة ( 168 ) . وقال الحاكم أبو عبد الله : هو لأهل الشام كمالك لأهل المدينة في التقدم والفضل والفقه والأمانة . قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله . وقال أبو جعفر العامري : رأى أنسا ، وكان فاضلا دينا ورعا ، وكان مفتي أهل دمشق . وقال ابن حبان في « الثقات » : كان من عباد أهل الشام ، وفقهائهم ومتقنيهم في الرواية . وقال الآجري ، عن أبي داود : تغير قبل موته . وكذا قال حمزة الكناني . وقال البخاري في « تاريخه » : قال علي ، عن الوليد بن مسلم : أحدثكم عن الثقات : صفوان بن عمرو ، وابن جابر ، وسعيد بن عبد العزيز . وقال الدوري ، عن ابن معين : اختلط قبل موته ، وكان يعرض عليه ، فيقول : لا أجيزها لا أجيزها .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

سعيد بن عبد العزيز التنوخي ، مفتي دمشق وعالمها

الجزء 2 · الصفحة 489

1926 - سعيد بن عبد العزيز التنوخي ، مفتي دمشق وعالمها ، قرأ على ابن عامر ، وسمع مكحولا ، وزياد بن أبي سودة ، وسأل عطاء لما حج . وعنه : ابن مهدي وأبو مسهر وأبو اليمان ، قال أحمد : هو والأوزاعي عندي سواء ، كان سعيد بكاء خوافا ، فسئل ، فقال : ما قمت إلى صلاة إلا مثلت لي جهنم ، وقال أبو مسعر : سمعته يقوله : ما لي كتاب ، وقال النسائي : ثقة ، ثبت ، مات 167 من أبناء الثمانين . م 4 .

تقريب التهذيب▼

سعيد بن عبد العزيز التنوخي الدمشقي

الجزء 1 · الصفحة 383

2371 - [ بخ م 4 ] سعيد بن عبد العزيز التنوخي الدمشقي ، ثقة إمام ، سواه أحمد بالأوزاعي ، وقدمه أبو مسهر ، لكنه اختلط في آخر أمره ، من السابعة ، مات سنة سبع وستين ، وقيل بعدها وله بضع وسبعون .

إكمال تهذيب الكمال▼

سعيد بن عبد العزيز بن أبي يحيى التنوخي، أبو محمد . ويقال: أبو عبد العزيز الدمشقي فقيه أهل الشام بعد الأوزاعي

الجزء 5 · الصفحة 325

2010 - ( بخ م 4 ) سعيد بن عبد العزيز بن أبي يحيى التنوخي، أبو محمد . ويقال: أبو عبد العزيز الدمشقي فقيه أهل الشام بعد الأوزاعي . خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان، وأبو عوانة، والطوسي، والدارمي، وابن الجارود، والدارقطني، والحاكم، وفي كتاب المنتجيلي: مات بعد الأوزاعي بعشر سنين، وله بضع وسبعون سنة واختلط قبل موته . وقال ابن سعد : مات بدمشق، وكان ثقة إن شاء الله تعالى . وقال الطبري في كتاب «الطبقات» : كان فاضلا دينا ورعا، وكان مفتي أهل دمشق، قال: ورأى إنسان في المنام، قائلا يقول: أبلغ سعيد بن عبد العزيز أن الحور العين تتنافسنه . وقال البخاري في ترجمة عبد الرحمن بن أبي عميرة: سعيد بن عبد العزيز صدوق . ولما ذكره البستي في «الثقات» قال: كان من عباد أهل الشام وفقهائهم، ومتقنيهم في الرواية، وكان يقول: ولد الأوزاعي قبل أن يجتمع أبواي . وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول: سعيد بن عبد العزيز تغير قبل موته . وفي «تاريخ البخاري» : وقال علي عن الوليد بن مسلم : أحدثكم عن الثقات صفوان بن عمرو، وابن جابر، وسعيد بن عبد العزيز، وقال يحيى بن بكير: مات وهو ابن بضع وسبعين سنة. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: سعيد بن عبد العزيز بن نمير: ثقة وثقه ابن نمير . وفي كتاب الدوري : عن يحيى أنه قال: اختلط قبل موته، وكان يعرض عليه فيقول أخبرها لا أجيزها . وقال ابن أبي حاتم: أنبأ العباس بن الوليد البيروتي، قال: سمعت أبي يقول: كان الأوزاعي إذا سئل عن مسألة، وسعيد بن عبد العزيز حاضر، يقول: سلوا أبا محمد . سألت أبا مسهر عن سنهما؟ فقال: قال سعيد ولد الأوزاعي قبل أن يجتمع أبواي، فقال العباس إنما فعله تعظيما له : ثنا أبي. ثنا دحيم، ثنا أبو مسهر، ثنا سعيد بن عبد العزيز، قال: كنت أجالس بالغداة يزيد بن أبي مالك، وبعد الظهر أجالس إسماعيل بن عبيد الله، وبعد العصر مكحولا . وذكره ابن شاهين في «الثقات» . وقال الحاكم فيما ذكره مسعود : هو لأهل الشام كمالك بن أنس لأهل المدينة في التقدم، والفقه، والفضل، والأمانة [ق 90 / أ].

لسان الميزان▼

سعيد بن عبد العزيز التنوخي ثبت (2 : 149 / 3231

الجزء 9 · الصفحة 312

968 – بخ م 4 ، صح ، سعيد بن عبد العزيز التنوخي ثبت (2 : 149 / 3231) .

الثقات▼

سعيد بن عبد العزيز بن أبي يحيى التنوخي ، من أهل دمشق ، كنيته أبو محمد

الجزء 6 · الصفحة 369

سعيد بن عبد العزيز بن أبي يحيى التنوخي ، من أهل دمشق ، كنيته أبو محمد ، وكان من عباد أهل الشام وفقهائهم ومتقنيهم في الرواية ، يروي عن : الزهري ونافع ومكحول ، روى عنه : أهل الشام ، مات سنة سبع وستين ومائة وهو ابن بضع وسبعين سنة ، وكان يقول : ولد الأوزاعي قبل أن يجمع أبواي .

تاريخ الإسلام▼

سعيد بن عبد العزيز ، أبو محمد ، ويقال : أبو عبد العزيز التنوخي ، الدمشقي ، الإمام ، عالم أهل دمشق في عصره ، ومفتيهم بعد الأوزاعي

الجزء 4 · الصفحة 378

146 - م 4 : سعيد بن عبد العزيز ، أبو محمد ، ويقال : أبو عبد العزيز التنوخي ، الدمشقي ، الإمام ، عالم أهل دمشق في عصره ، ومفتيهم بعد الأوزاعي . قرأ القرآن على : ابن عامر ، ويزيد بن أبي مالك . قرأ عليه : الوليد بن مسلم ، وأبو مسهر . وحدث عن : نافع ، ومكحول ، وربيعة بن يزيد ، والزهري ، وزيد بن أسلم ، وإسماعيل بن عبيد الله ، وعمير بن هانئ ، وقتادة ، وبلال بن سعد ، وعبد الله بن أبي زكريا الخزاعي ، وأبي الزبير ، وخلق ، وسأل عطاء بن أبي رباح . وعنه : شعبة - وهو أكبر منه - والثوري ، وابن المبارك ، وابن مهدي ، وبقية ، ويحيى بن حمزة ، وأبو المغيرة ، وعبد الرزاق ، وأبو عاصم ، وأبو مسهر ، وأبو اليمان ، ويحيى بن بشر الحريري ، وأبو نصر التمار ، وعدد كثير . مولده سنة تسعين . قال ابن معين : قال أبو مسهر : لم يسمع سعيد بن عبد العزيز من عطاء غير هذا ، قال : قدمنا مكة فدهشنا عن الهرولة ، فسألت عطاء : ما سمع من عطاء غير ذلك ؟ يعني ، فقال : لا شيء عليكم . وقال إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر ، عن أبيه : كنا نجلس إلى مكحول ، وسعيد بن عبد العزيز معنا ، فكان في المجلس يسقينا الماء . وقال أبو مسهر : حدثنا سعيد قال : كنت أجالس بالغداة ابن أبي مالك ، وبعد الظهر إسماعيل بن عبيد الله ، وبعد العصر مكحولا . مروان بن محمد ، سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول : ما كتبت حديثا قط . وكذا روى عنه أبو مسهر قال : وسمعته يقول : لا يؤخذ العلم من صحفي . وقال أبو حاتم : كان أبو مسهر يقدم سعيد بن عبد العزيز على الأوزاعي . قال أبو زرعة الدمشقي : قلت لابن معين ، وذكرت له من الحجة ، فقلت : ابن إسحاق منهم ؟ فقال : كان ثقة ، إنما الحجة عبيد الله بن عمر ، ومالك ، والأزواعي ، وسعيد بن عبد العزيز . قال أحمد بن حنبل في " المسند " : ليس بالشام رجل أصح حديثا من سعيد بن عبد العزيز . وقال الحاكم : سعيد لأهل الشام كمالك لأهل المدينة في التقدم ، والفقة ، والأمانة . قال أبو النضر إسحاق بن إبراهيم : كنت أسمع وقع دموع سعيد بن عبد العزيز على الحصير في الصلاة . وقال أحمد بن أبي الحواري : حدثنا أبو عبد الرحمن الأسدي قال : قلت لسعيد بن عبد العزيز : ما هذا البكاء الذي يعرض لك في الصلاة ؟ فقال : يا ابن أخي ، وما سؤالك عن ذلك ؟ قلت : لعل الله أن ينفعني به ، فقال : ما قمت إلى صلاة ، إلا مثلت لي جهنم . أبو عبد الرحمن : هو مروان بن محمد . قال أبو زرعة : حدثني بعض مشايخنا ، عن الوليد بن مسلم قال : كان سعيد بن عبد العزيز يحيي الليل ، فإذا طلع الفجر جدد وضوءه ، وخرج إلى المسجد . وعن أبي مسهر قال : ما رأيت سعيدا ضحك ، ولا تبسم ، ولا شكا شيئا قط . قال أبو زرعة ، قال أبو مسهر : ينبغي للرجل أن يقتصر على علم أهل بلده ، وعلى علم عالمه ، لقد رأيتني أقتصر على سعيد بن عبد العزيز ، فما أفتقر معه إلى أحد . وقال يحيى الوحاظي : سألت سعيد بن عبد العزيز عن حديث ، فامتنع علي ، وكان عسرا . ابن معين ، عن أبي مسهر قال : كان سعيد بن عبد العزيز قد اختلط قبل موته ، وكان يعرض عليه قبل الموت ، وكان يقول : لا أجيزها . وروى أبو زرعة ، عن أبي مسهر قال : رأيتهم يعرضون عليه حديث المعراج ، عن يزيد بن أبي مالك ، عن أنس ، فقلت : يا أبا محمد ، أليس حدثتنا عن يزيد بن أبي مالك أنه قال : حدثنا أصحابنا عن أنس ، قال : نعم ، إنما يقرأون على أنفسهم . أبو مسهر : سمعت سعيدا يقول : لا خير في الحياة إلا لأحد رجلين ، صموت واع ، وناطق عارف . عقبة بن علقمة : حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، قال : من أحسن فليرج الثواب ، ومن أساء فلا يستنكر الجزاء ، ومن أخذ عزا بغير حق أورثه الله ذلا بحق ، ومن جمع مالا بظلم أورثه الله فقرا بعدل . الوليد بن مزيد قال : سئل سعيد بن عبد العزيز عن الكفاف قال : هو شبع يوم وجوع يوم . أبو مسهر : سمعت سعيدا يقول : لا أدري لما لا أدري نصف العلم . وسمعته يقول : ما كنت قدريا قط . وسمعت رجلا يقول له : أطال الله عمرك ، فقال : بل عجل الله بي إلى رحمته . قال الوليد بن مزيد : كان الأوزاعي إذا سئل عن مسألة ، وسعيد بن عبد العزيز حاضر ، قال : سلوا أبا محمد ، يفعله تعظيما لسعيد . أبو مسهر : كان سعيد لا يجيب حتى يقول : لا حول ولا قوة إلا بالله ، هذا رأي ، والرأي يخطي ويصيب . وقال محمد بن المبارك الصوري : رأيت سعيد بن عبد العزيز إذا فاتته الصلاة في جماعة بكى . قال الوليد ، وأبو مسهر ، وجماعة : مات سعيد بن عبد العزيز سنة سبع وستين ومائة . قال ابن عساكر : ووهم من قال : سنة ثلاث وستين ، وسنة أربع ، وسنة تسع .

الكواكب النيرات▼

سعيد بن عبد العزيز بن أبي يحيى التنوخي ، أبو محمد - ويقال أبو عبد العزيز - ، معدود في أهل دمشق

الجزء 1 · الصفحة 213

(26) سعيد بن عبد العزيز بن أبي يحيى التنوخي ، أبو محمد - ويقال أبو عبد العزيز - ، معدود في أهل دمشق ، وكان فقيها ، مفتي دمشق وعالمها بعد الأوزاعي ، قرأ القرآن على عبد الله بن عامر . روى عن إسماعيل بن عبيد الله ابن أبي المهاجر ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، ومكحول الشامي ، وغيرهم . وعنه : عبد الله بن المبارك ، وأبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني ، ووكيع بن الجراح ، والوليد بن مسلم ، وغيرهم . أطلق يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي القول بتوثيقه . وقال أحمد بن حنبل : ليس بالشام رجل أصح حديثا منه . وقال عمرو بن علي : حديث الشاميين كله ضعيف إلا نفرا ، منهم الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وعبد الله بن العلاء بن زبر . وقيل لدحيم : من بعد عبد الرحمن بن يزيد بن جابر من أصحاب مكحول ؟ قال : الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ، وكان سعيد أكثر مجالسة لمكحول من الأوزاعي . وقيل ليحيى بن معين : محمد بن إسحاق ممن يحتج به ؟ فقال : إنما الحجة عبيد الله بن عمر ، ومالك بن أنس ، والأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز . قيل : كان كثير البكاء في الصلاة ، فقال له مروان بن محمد : ما هذا البكاء الذي يعرض لك في الصلاة ؟ قال : يا ابن أخي وما سؤالك عن ذلك ؟ فقال : لعل الله ينفعني به ، فقال : ما قمت إلى الصلاة إلا مثلت لي جهنم . وقال أبو حاتم : كان أبو مسهر يقدمه على الأوزاعي ، ولا أقدم بالشام بعد الأوزاعي على سعيد بن عبد العزيز أحدا . وقال مروان بن محمد : لم يكن له كتاب ، وإنما كان علمه في صدر . وقال الحاكم أبو عبد الله : هو لأهل الشام كمالك بن أنس لأهل المدينة في التقدم والفقه والأمانة . وقال النسائي : ثقة ثبت . وقال أبو مسهر : كان قد اختلط قبل موته ، كذا قال صاحب " التهذيب " . وقال حمزة الكناني : إنه تغير ، وذكره صاحب " الاغتباط " في جملة من رمي بالاختلاط . روى له : مسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه . وتوفي سنة سبع وستين ومائة رحمه الله .

تعريف أهل التقديس▼

سعيد بن عبد العزيز الدمشقي

الجزء 1 · الصفحة 111

49 - [ م 4 ] سعيد بن عبد العزيز الدمشقي، ثقة من كبار الشاميين، من طبقة الأوزاعي، روى عن زياد بن أبي سودة، فقال أبو الحسن بن القطان : لا ندري سمعه منه أو دلسه عنه . ن.

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

سعيد بن عبد العزيز [ أبو محمد ] التنوخي الدمشقي

الجزء 4 · الصفحة 42

184 - سعيد بن عبد العزيز [ أبو محمد ] التنوخي الدمشقي . روى عن : الزهري ، ومكحول . روى عنه : الثوري ، والوليد بن مسلم ، ومحمد بن ربيعة ، سمعت أبي يقول ذلك . ( 403 ك ) حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : كان أبو مسهر يقدم سعيد بن عبد العزيز ( 54 م 3 ) على الأوزاعي . حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : ليس بالشام رجل أصح حديثا من سعيد بن عبد العزيز ، وسعيد والأوزاعي عندي سواء . حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : سعيد بن عبد العزيز ثقة . حدثنا عبد الرحمن ، نا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي قال : سمعت أبي يقول : كان [ الأوزاعي إذا سئل عن مسألة وسعيد بن عبد العزيز حاضر قال : سلوا أبا محمد . قال العباس : فظننا أنما كان ] يفعل ذلك لسن سعيد بن عبد العزيز حتى سألت أبا مسهر عن سنهما فقال : سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول : ولد الأوزاعي قبل أن يجتمع أبواي . سمعت العباس يقول : إنما فعله تعظيما له . حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : لا أقدم بالشام بعد الأوزاعي على سعيد بن عبد العزيز أحدا والأوزاعي أكثر منه . حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا دحيم ، نا أبو مسهر ، نا سعيد بن عبد العزيز قال : كنت أجالس بالغداة يزيد بن أبي مالك ، وبعد الظهر إسماعيل بن عبيد الله ، وبعد العصر مكحولا . حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن سعيد بن عبد العزيز فقال : ثقة .

سير أعلام النبلاء▼

سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ( م ، 4 ) ابْنُ أَبِي يَحْيَى الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ ، مُفْتِي دِمَشْقَ أَبُو مُحَمَّدٍ التَّنُوخِيُّ الدِّمَشْقِيُّ ، وَيُقَالُ : أَبُو عَبْدِ الْعَزِيزِ

الجزء 8 · الصفحة 32

5 - سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ( م ، 4 ) ابْنُ أَبِي يَحْيَى الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ ، مُفْتِي دِمَشْقَ أَبُو مُحَمَّدٍ التَّنُوخِيُّ الدِّمَشْقِيُّ ، وَيُقَالُ : أَبُو عَبْدِ الْعَزِيزِ . وُلِدَ سَنَةَ تِسْعِينَ ، فِي حَيَاةِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وَقَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ عَامِرٍ ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ ، تَلَا عَلَيْهِ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَأَبُو مُسْهِرٍ . وَحَدَّثَ عَنْ مَكْحُولٍ ، وَالزُّهْرِيِّ ، وَنَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ ، وَرَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ الْقَصِيرِ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وَيُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسَ ، وَعُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، وَبِلَالِ بْنِ سَعْدٍ وَعِدَّةٍ . وَدَخَلَ عَلَى عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، وَسَأَلَهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ ، وَلَيْسَ هُوَ بِالْمُكْثِرِ مِنَ الْحَدِيثِ . وَيَرْوِي أَيْضًا عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَلَمَةَ الْجُمَحِيِّ ، وَيَحْيَى الذِّمَارِيِّ ، وَعُثْمَانَ بْنِ أَبِي سَوْدَةَ الْمَقْدِسِيِّ ، وَمَعْبَدِ بْنِ هِلَالٍ ، وَعَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ ، وَمُعَاذِ بْنِ سَهْلٍ الْجُهَنِيِّ . وَقَدْ جَمَعَ الطَّبَرَانِيُّ مَرْوِيَّاتِ سَعِيدٍ فِي جُزْءٍ وَاحِدٍ . حَدَّثَ عَنْهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَالْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْخُشَنِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ الْمَرْوَزِيُّ ، وَأَبُو مُسْهِرٍ ، وَأَبُو الْيَمَانِ الْحِمْصِيُّ ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَوَكِيعٌ ، وَابْنُ شَابُورَ ، وَيَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، وَبَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَأَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ ، وَيَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْكَاتِبُ ، وَأَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ التِّنِّيسِيُّ وَأَبُو النَّضْرِ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَرَادِيسِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ هِشَامٍ الْغَسَّانِيُّ ، وَزَيْدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَثِيرٍ الْمُقْرِئُ الطَّوِيلُ ، وَعَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ التِّنِّيسِيِّ ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مَزْيَدٍ الْعُذْرِيُّ ، وَآخَرُونَ . وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ مِنْ أَقْرَانِهِ : شُعْبَةُ ، وَالثَّوْرِيُّ ، وَانْتَهَتْ إِلَيْهِ مَشْيَخَةُ الْعِلْمِ بَعْدَ الْأَوْزَاعِيِّ بِالشَّامِ ، فَعَاشَ بَعْدَهُ عَشْرَةَ أَعْوَامٍ . قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : دُهِشْنَا عَنِ الْهَرْوَلَةِ ، فَسَأَلْنَا عَطَاءً ، فَقَالَ : لَا شَيْءَ عَلَيْكُمْ ، قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ : مَا سَمِعَ مِنْ عَطَاءٍ سِوَاهُ . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَبْرٍ : كُنَّا نَجْلِسُ إِلَى مَكْحُولٍ وَمَعَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَكَانَ يَسْقِي الْمَاءَ فِي مَجْلِسِ مَكْحُولٍ . وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ : حَدَّثَنِي سَعِيدٌ ، قَالَ : كُنْتُ أَجْلِسُ بِالْغَدَوَاتِ إِلَى ابْنِ أَبِي مَالِكٍ ، وَأُجَالِسُ بَعْدَ الظُّهْرِ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وَبَعْدَ الْعَصْرِ مَكْحُولًا . الدَّارِمِيُّ : أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : مَا كَتَبْتُ حَدِيثًا قَطُّ . يَعْنِي كَانَ يَتَحَفَّظُ . وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَا كَتَبْتُ حَدِيثًا ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : لَا يُؤْخَذُ الْعِلْمُ مِنْ صَحَفِيٍّ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ : كَانَ أَبُو مُسْهِرٍ يُقَدِّمُ سَعِيدًا عَلَى الْأَوْزَاعِيِّ . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ النَّصْرِيُّ : قُلْتُ لِابْنِ مَعِينٍ : أَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ حُجَّةٌ ؟ فَقَالَ : كَانَ ثِقَةً ، إِنَّمَا الْحُجَّةُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، وَمَالِكٌ ، وَالْأَوْزَاعِيُّ ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ . قَالَ أَحْمَدُ فِي ( الْمُسْنَدِ ) : لَيْسَ بِالشَّامِ رَجُلٌ أَصَحَّ حَدِيثًا مِنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ . وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ : سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِأَهْلِ الشَّامِ ، كَمَالِكٍ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي التَّقَدُّمِ وَالْفِقْهِ وَالْأَمَانَةِ . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : حَدَّثَنِي أَبُو النَّضْرِ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : كُنْتُ أَسْمَعُ وَقْعَ دُمُوعِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَلَى الْحَصِيرِ فِي الصَّلَاةِ . أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ : حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَسَدِيُّ ، قَالَ : قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : مَا هَذَا الْبُكَاءُ الَّذِي يَعْرِضُ لَكَ فِي الصَّلَاةِ ؟ فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، وَمَا سُؤَالُكَ عَنْ ذَلِكَ ؟ قُلْتُ : لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَنِي بِهِ . فَقَالَ : مَا قُمْتُ إِلَى صَلَاةٍ إِلَّا مُثِّلَتْ لِي جَهَنَّمُ . أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّاطَرِيُّ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الصُّورِيُّ : كَانَ سَعِيدٌ إِذَا فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ بَكَى . قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مَزْيَدٍ : كَانَ الْأَوْزَاعِيُّ إِذَا سُئِلَ عَنْ مَسْأَلَةٍ ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَاضِرٌ ، قَالَ : سَلُوا أَبَا مُحَمَّدٍ . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ : حَدَّثَنَا بَعْضُ مَشَايِخِنَا عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ : كَانَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يُحْيِي اللَّيْلَ ، فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ ، جَدَّدَ وُضُوءَهُ وَخَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ . يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ : حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ قَالَ : مَا رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ضَحِكَ قَطُّ ، وَلَا تَبَسَّمَ ، وَلَا شَكَا شَيْئًا قَطُّ . أَبُو زُرْعَةَ ، قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ : يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يَقْتَصِرَ عَلَى عِلْمِ بَلَدِهِ ، وَعَلَى عِلْمِ عَالِمِهِ ، لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَقْتَصِرُ عَلَى سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَمَا أَفْتَقِرُ مَعَهُ إِلَى أَحَدٍ . وَقَالَ يَحْيَى الْوُحَاظِيُّ : سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ حَدِيثٍ فَامْتَنَعَ عَلَيَّ ، وَكَانَ عَسِرًا ، وَكَذَا قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ عَنْهُ . قُلْتُ : شَاخَ وَضَاقَ خُلُقُهُ ، وَاشْتَغَلَ بِاللَّهِ عَنِ الرِّوَايَةِ . عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ ، قَالَ : كَانَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَدِ اخْتَلَطَ قَبْلَ مَوْتِهِ ، وَكَانَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ قَبْلَ الْمَوْتِ ، وَكَانَ يَقُولُ : لَا أُجِيزُهَا . أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا مُسْهِرٍ يَقُولُ : رَأَيْتُ أَصْحَابَنَا يَعْرِضُونَ عَلَى سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدِيثَ الْمِعْرَاجِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، أَلَيْسَ حَدَّثْتَنَا عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَصْحَابُنَا عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِنَّمَا يُقِرُّونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ . قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : " لَا أَدْرِي " لِمَا لَا أَدْرِي نِصْفَ الْعِلْمِ . وَسَمِعَتْهُ يَقُولُ : مَا كُنْتُ قَدَرِيًّا قَطُّ . وَسَمِعْتُ رَجُلًا يَقُولُ لِسَعِيدٍ : أَطَالَ اللَّهُ بَقَاءَكَ ، فَقَالَ : بَلْ عَجَّلَ اللَّهُ بِي إِلَى رَحْمَتِهِ . مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ الْبَتَلْهِيُّ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ ، سَمِعْتُ أَبَا مُسْهِرٍ ، سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقُولُ : لَا خَيْرَ فِي الْحَيَاةِ إِلَّا لِأَحَدِ رَجُلَيْنِ : صَمُوتٍ وَاعٍ ، وَنَاطِقٍ عَارِفٍ . وَقَالَ عُقْبَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ الْبَيْرُوتِيُّ : حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : مَنْ أَحْسَنَ فَلْيَرْجُ الثَّوَابَ ، وَمَنْ أَسَاءَ فَلَا يَسْتَنْكِرِ الْجَزَاءَ ، وَمَنْ أَخَذَ عِزًّا بِغَيْرِ حَقٍّ أَوْرَثَهُ اللَّهُ ذُلًّا بِحَقٍّ ، وَمَنْ جَمَعَ مَالًا بِظُلْمٍ أَوْرَثَهُ اللَّهُ فَقْرًا بِغَيْرِ ظُلْمٍ . وَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مَزْيَدٍ الْعُذْرِيُّ : سُئِلَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ الْكَفَافِ مِنَ الرِّزْقِ مَا هُوَ ؟ قَالَ : شِبَعُ يَوْمٍ وَجُوعُ يَوْمٍ . أَنْبَأَنَا عِدَّةٌ عَنْ عَبْدِ الْبَرِّ بْنِ الْحَافِظِ أَبِي الْعَلَاءِ الْعَطَّارِ : أَخْبَرَنَا أَبِي ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الطَّبَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : رَأَيْتُ عَمُودَ الْكِتَابِ انْتُزِعَ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي ، فَأَتْبَعْتُهُ بَصَرِي ، فَإِذَا هُوَ نُورٌ سَاطِعٌ فِي الشَّامِ . رَوَاهُ الْوَلِيدُ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ . وَبِهِ حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ ، حَدَّثَنِي سَعِيدٌ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمِيرَةَ الْمُزَنِيِّ ، سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ لِمُعَاوِيَةَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا ، وَاهْدِهِ ، وَاهْدِ بِهِ . وَبِهِ حَدَّثَنَا عَبْدَانُ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ يُونُسَ - هُوَ ابْنُ مَيْسَرَةَ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمِيرَةَ ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَذَكَرَ مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا ، وَاهْدِ بِهِ فَهَذِهِ عِلَّةُ الْحَدِيثِ قَبْلَهُ . وَبِهِ حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمِيرَةَ الْمُزَنِيِّ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ وَقِهِ الْعَذَابَ . قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَأَبُو مُسْهِرٍ ، وَشَبَابٌ ، وَابْنُ سَعْدٍ ، وَأَحْمَدُ : مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ ، وَمَا نُقِلَ مِنْ أَنَّهُ مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثٍ أَوْ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ فَهُوَ خَطَأٌ وَوَهْمٌ ، قَالَهُ ابْنُ عَسَاكِرَ .

خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه(8)ثقة(7)ثقة إمام(3)أطلق القول بتوثيقه(3)اختلط بآخرة(3)تغير(2)فقيه(2)ثقة ثبت(2)أصح حديثامن ثقات أهل الشام ومتقنيهمتغير قبل موته واختلطثبتثقة إن شاء اللهذكره ابن شاهين في الثقاتذكره صاحب ابن سبط العجمي في " الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط "صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)صدوق

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : لا أقدم بالشام بعد الأوزاعي على سعيد بن عبد العزيز أحدا والأوزاعي أكثر منه

وقال أبو حاتم : كان أبو مسهر يقدم سعيد بن عبد العزيز على الأوزاعي ، ولا أقدم بالشام بعد الأوزاعي على سعيد أحدا .

وقال أبو حاتم : كان أبو مسهر يقدمه على الأوزاعي ، ولا أقدم بالشام بعد الأوزاعي على سعيد بن عبد العزيز أحدا

أطلق القول بتوثيقه

أطلق يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي القول بتوثيقه

ثقة

وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي : ثقة .

ثقة

حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن سعيد بن عبد العزيز فقال : ثقة

ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، وأحمد بن عبد الله العجلي : ثقة

تغير

وقال الآجري ، عن أبي داود : تغير قبل موته . وكذا قال حمزة الكناني

تغير قبل موته واختلط

وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول: سعيد بن عبد العزيز تغير قبل موته

خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه

خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان، وأبو عوانة، والطوسي، والدارمي، وابن الجارود، والدارقطني، والحاكم،

وقال ابن أبي حاتم: أنبأ العباس بن الوليد البيروتي، قال: سمعت أبي يقول: كان الأوزاعي إذا سئل عن مسألة، وسعيد بن عبد العزيز حاضر، يقول: سلوا أبا محمد . سألت أبا مسهر عن سنهما؟ فقال: قال سعيد ولد الأوزاعي قبل أن يجتمع أبواي، فقال العباس إنما فعله تعظيما له

خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه

خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان، وأبو عوانة، والطوسي، والدارمي، وابن الجارود، والدارقطني، والحاكم،

أصح حديثا

وقال أحمد بن حنبل : ليس بالشام رجل أصح حديثا منه

حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : ليس بالشام رجل أصح حديثا من سعيد بن عبد العزيز ، وسعيد والأوزاعي عندي سواء

ثقة ثبت

قال أحمد : هو والأوزاعي عندي سواء ، كان سعيد بكاء خوافا ، فسئل ، فقال : ما قمت إلى صلاة إلا مثلت لي جهنم ، وقال أبو مسعر : سمعته يقوله : ما لي كتاب ، وقال النسائي : ثقة ، ثبت

أصح حديثا

قال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه : ليس بالشام رجل أصح حديثا من سعيد بن عبد العزيز ، هو والأوزاعي عندي سواء

ثقة إمام

ثقة إمام ، سواه أحمد بالأوزاعي ، وقدمه أبو مسهر ، لكنه اختلط في آخر أمره

أصح حديثا

قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ليس بالشام رجل أصح حديثا من سعيد بن عبد العزيز ، هو والأوزاعي عندي سواء .

قال أبو زرعة : وحدثنا أبو النضر إسحاق بن إبراهيم ، قال : كنت أرى سعيد بن عبد العزيز مستقبل القبلة يصلي ، فكنت أسمع لدموعه وقعا على الحصير

خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه

خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان، وأبو عوانة، والطوسي، والدارمي، وابن الجارود، والدارقطني، والحاكم،

روى عن زياد بن أبي سودة، فقال أبو الحسن بن القطان : لا ندري سمعه منه أو دلسه عنه

من ثقات أهل الشام ومتقنيهم

وقال ابن حبان في « الثقات » : كان من عباد أهل الشام ، وفقهائهم ومتقنيهم في الرواية .

من ثقات أهل الشام ومتقنيهم

ولما ذكره البستي في «الثقات» قال: كان من عباد أهل الشام وفقهائهم، ومتقنيهم في الرواية، وكان يقول: ولد الأوزاعي قبل أن يجتمع أبواي

وكان من عباد أهل الشام وفقهائهم ومتقنيهم في الرواية ، يروي عن : الزهري ونافع ومكحول ، روى عنه : أهل الشام ، مات سنة سبع وستين ومائة وهو ابن بضع وسبعين سنة ، وكان يقول : ولد الأوزاعي قبل أن يجمع أبواي

خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه

خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان، وأبو عوانة، والطوسي، والدارمي، وابن الجارود، والدارقطني، والحاكم،

ثقة

ثقة من كبار الشاميين، من طبقة الأوزاعي،

ثقة إمام

ثقة إمام ، سواه أحمد بالأوزاعي ، وقدمه أبو مسهر ، لكنه اختلط في آخر أمره

خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه

خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان، وأبو عوانة، والطوسي، والدارمي، وابن الجارود، والدارقطني، والحاكم،

ثقة

ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: سعيد بن عبد العزيز بن نمير: ثقة وثقه ابن نمير

ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره ابن شاهين في «الثقات»

صدوق

وقال البخاري في ترجمة عبد الرحمن بن أبي عميرة: سعيد بن عبد العزيز صدوق

خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه

خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان، وأبو عوانة، والطوسي، والدارمي، وابن الجارود، والدارقطني، والحاكم،

وقال الحاكم أبو عبد الله : سعيد بن عبد العزيز لأهل الشام كمالك بن أنس لأهل المدينة في التقدم والفضل والفقه والأمانة

وقال الحاكم فيما ذكره مسعود : هو لأهل الشام كمالك بن أنس لأهل المدينة في التقدم، والفقه، والفضل، والأمانة

وقال الحاكم أبو عبد الله : هو لأهل الشام كمالك بن أنس لأهل المدينة في التقدم والفقه والأمانة

وقال الحاكم أبو عبد الله : هو لأهل الشام كمالك لأهل المدينة في التقدم والفضل والفقه والأمانة .

خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه

خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان، وأبو عوانة، والطوسي، والدارمي، وابن الجارود، والدارقطني، والحاكم،

خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه

خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان، وأبو عوانة، والطوسي، والدارمي، وابن الجارود، والدارقطني، والحاكم،

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

ثبت

ثبت

وقال الطبري في كتاب «الطبقات» : كان فاضلا دينا ورعا، وكان مفتي أهل دمشق، قال: ورأى إنسان في المنام، قائلا يقول: أبلغ سعيد بن عبد العزيز أن الحور العين تتنافسنه .

أطلق القول بتوثيقه

أطلق يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي القول بتوثيقه

ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، وأحمد بن عبد الله العجلي : ثقة

ثقة

وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي : ثقة .

وقال عمرو بن علي : حديث الشاميين كله ضعيف إلا نفرا ، منهم الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وعبد الله بن العلاء بن زبر

وقال عمرو بن علي : حديث الشاميين ضعيف إلا نفرا ، منهم : الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز .

وقال عمرو بن علي : حديث الشاميين كلهم ضعيف إلا نفرا ، منهم : الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وعبد الله بن العلاء بن زبر

فقيه

فقيه أهل الشام ومفتيهم بدمشق بعد الأوزاعي

ثقة ثبت

وقال النسائي : ثقة ثبت

ثقة ثبت

قال أحمد : هو والأوزاعي عندي سواء ، كان سعيد بكاء خوافا ، فسئل ، فقال : ما قمت إلى صلاة إلا مثلت لي جهنم ، وقال أبو مسعر : سمعته يقوله : ما لي كتاب ، وقال النسائي : ثقة ، ثبت

ثقة ثبت

وقال النسائي : ثقة ثبت

ثقة ثبت

وقال النسائي : ثقة ثبت .

حدثنا عبد الرحمن ، نا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي قال : سمعت أبي يقول : كان [ الأوزاعي إذا سئل عن مسألة وسعيد بن عبد العزيز حاضر قال : سلوا أبا محمد . قال العباس : فظننا أنما كان ] يفعل ذلك لسن سعيد بن عبد العزيز حتى سألت أبا مسهر عن سنهما فقال : سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول : ولد الأوزاعي قبل أن يجتمع أبواي . سمعت العباس يقول : إنما فعله تعظيما له

ثقة

وقال البخاري في « تاريخه » : قال علي ، عن الوليد بن مسلم : أحدثكم عن الثقات : صفوان بن عمرو ، وابن جابر ، وسعيد بن عبد العزيز .

ثقة

وفي «تاريخ البخاري» : وقال علي عن الوليد بن مسلم : أحدثكم عن الثقات صفوان بن عمرو، وابن جابر، وسعيد بن عبد العزيز،

ذكره صاحب ابن سبط العجمي في " الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط "

وذكره صاحب " الاغتباط " في جملة من رمي بالاختلاط

تغير

وقال حمزة الكناني : إنه تغير

تغير

وقال الآجري ، عن أبي داود : تغير قبل موته . وكذا قال حمزة الكناني

وقيل لدحيم : من بعد عبد الرحمن بن يزيد بن جابر من أصحاب مكحول ؟ قال : الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ، وكان سعيد أكثر مجالسة لمكحول من الأوزاعي

ثقة

وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت - يعني لدحيم - : من بعد عبد الرحمن بن يزيد بن جابر من أصحاب مكحول ؟ قال : الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز . قلت : فسعيد أكثر مجالسة لمكحول من الأوزاعي ؟ قال : ذلك بين في حديثه ، كان الأوزاعي ربما غاب . قال : وقلت ليحيى بن معين ، وذكرت له الحجة ، فقلت له : محمد بن إسحاق منهم ؟ فقال : كان ثقة ، إنما الحجة : عبيد الله بن عمر ، ومالك بن أنس ، والأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز

وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لدحيم : من بعد عبد الرحمن بن يزيد بن جابر من أصحاب مكحول ؟ قال : الأوزاعي ، وسعيد .

وكان فقيها ، مفتي دمشق وعالمها بعد الأوزاعي ، قرأ القرآن على عبد الله بن عامر

ثنا أبي. ثنا دحيم، ثنا أبو مسهر، ثنا سعيد بن عبد العزيز، قال: كنت أجالس بالغداة يزيد بن أبي مالك، وبعد الظهر أجالس إسماعيل بن عبيد الله، وبعد العصر مكحولا

وقال أبو مسهر : سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول : ما لي كتاب

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا دحيم ، نا أبو مسهر ، نا سعيد بن عبد العزيز قال : كنت أجالس بالغداة يزيد بن أبي مالك ، وبعد الظهر إسماعيل بن عبيد الله ، وبعد العصر مكحولا

ثقة إمام

ثقة إمام ، سواه أحمد بالأوزاعي ، وقدمه أبو مسهر ، لكنه اختلط في آخر أمره

وقال أبو حاتم : كان أبو مسهر يقدم سعيد بن عبد العزيز على الأوزاعي ، ولا أقدم بالشام بعد الأوزاعي على سعيد بن عبد العزيز أحدا

اختلط بآخرة

وقال أبو مسهر : كان قد اختلط قبل موته .

وقال أبو مسهر : كان قد اختلط قبل موته ، كذا قال صاحب " التهذيب "

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : كان أبو مسهر يقدم سعيد بن عبد العزيز ( 54 م 3 ) على الأوزاعي

اختلط بآخرة

وقال أبو مسهر : كان قد اختلط قبل موته

وقال أبو حاتم : كان أبو مسهر يقدمه على الأوزاعي ، ولا أقدم بالشام بعد الأوزاعي على سعيد بن عبد العزيز أحدا

وقال أبو جعفر العامري : رأى أنسا ، وكان فاضلا دينا ورعا ، وكان مفتي أهل دمشق .

ثقة إن شاء الله

وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله .

ثقة إن شاء الله

وقال ابن سعد : مات بدمشق، وكان ثقة إن شاء الله تعالى

وقال مروان بن محمد : لم يكن له كتاب ، وإنما كان علمه في صدر

وقال مروان بن محمد : كان علم سعيد في صدره .

وقال مروان بن محمد : كان علم سعيد بن عبد العزيز في صدره

اختلط بآخرة

وفي كتاب المنتجيلي: مات بعد الأوزاعي بعشر سنين، وله بضع وسبعون سنة واختلط قبل موته

فقيه

فقيه أهل الشام بعد الأوزاعي

ثقة

وقلت ليحيى بن معين وذكرت له الحجة : محمد بن إسحاق منهم ؟ فقال : كان ثقة ، إنما الحجة : عبيد الله بن عمر ، ومالك ، والأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز .

اختلط بآخرة

وفي كتاب الدوري : عن يحيى أنه قال: اختلط قبل موته، وكان يعرض عليه فيقول أخبرها لا أجيزها

وقيل ليحيى بن معين : محمد بن إسحاق ممن يحتج به ؟ فقال : إنما الحجة عبيد الله بن عمر ، ومالك بن أنس ، والأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز

ثقة

وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت - يعني لدحيم - : من بعد عبد الرحمن بن يزيد بن جابر من أصحاب مكحول ؟ قال : الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز . قلت : فسعيد أكثر مجالسة لمكحول من الأوزاعي ؟ قال : ذلك بين في حديثه ، كان الأوزاعي ربما غاب . قال : وقلت ليحيى بن معين ، وذكرت له الحجة ، فقلت له : محمد بن إسحاق منهم ؟ فقال : كان ثقة ، إنما الحجة : عبيد الله بن عمر ، ومالك بن أنس ، والأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز

أطلق القول بتوثيقه

أطلق يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي القول بتوثيقه

ثقة

وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي : ثقة .

وقال الدوري ، عن ابن معين : اختلط قبل موته ، وكان يعرض عليه ، فيقول : لا أجيزها لا أجيزها .

ثقة

حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : سعيد بن عبد العزيز ثقة

ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، وأحمد بن عبد الله العجلي : ثقة

روى عن(41)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(46)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث