المطعون فيهم بالجرح الشديد
الرواة الذين طعن فيهم العلماء بأشد مصطلحات الجرح — أساس علم الجرح والتعديل ومعرفة الموضوع من الضعيف
مصطلحات الجرح الشديد: رتَّب العلماء مصطلحات الجرح إلى مراتب — الوضع والكذب أشدها، ثم المتروك، ثم المنكر، ثم الضعف الشديد. النتائج مستخرجة من نصوص أحكام العلماء في قاعدة البيانات.
المتروكون: ٧٠٥ راوٍ — صفحة 2 من 24
الكلمات المفتاحية للبحث: متروك الحديث · تُرك · متروك · يترك حديثه
٣١
جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث بن كعب بن الحارث بن معاوية بن وائل بن مرئي بن جعفى(جابر الجعفي)الخامسةت 127 هـ ، أو 128 هـ ، 132 هـضعيف رافضي
قال علي بن عمر لم يروه غير جابر الجعفي وهو متروك والحديث مرسل لا تقوم به حجة . (أخبرنا ) أبو سعيد بن أبي عمرو ، ثنا أبو العباس الأصم ، أنبأ الربيع قال : قال الشافعي : قد علم الذي احتج بهذا أن ليست فيه حجة وأنه لا يثبت لأنه مرسل ولأنه عن رجل يرغب الناس عن الرواية عنه
5 حكم عليه ←١٬٦١٠ حديث
٣٢
بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز(بقية بن الوليد)الثامنةت قال ابن سعد ، وغير واحد : مات (197) هـ ، وقال اسحاق بن إبراهيم بن العلاء : سنة 198 هـ
وقال أبو سليمان بن زبر : 199 هـ وقال ابن حبان : سنة 190 هـصدوق ، كثير التدليس عن الضعفاء
قال أبو حاتم : استبهم أمره على شيوخنا ، فذكر عن أحمد أنه قال : توهمت أن بقية لا يحدث بالمناكير إلا عن المجاهيل وإذا هو يحدث بالمناكير عن المشاهير فعلمت من حيث أتي . قال أبو حاتم : لم يسبر أبو عبد الله شأن بقية وإنما نظر إلى أحاديث موضوعة رويت عنه عن أقوام ثقات فأنكرها ولعمري أنه موضع الإنكار . وفي دون هذا ما يسقط عدالة الإنسان في الحديث ، ولقد دخلت حمص فأكثر همي شأن بقية ، فتتبعت حديثه فكتبت النسخ على الوجه ، وتتبعت ما لم أجد بعلو من رواية القدماء عنه فرأيته ثقة مأمونا ولكن كان مدلسا ، سمع من ابن عمر ، وشعبة ، ومالك أحاديث يسيرة مستقيمة ، ثم سمع عن أقوام كذابين ضعفاء متروكين عن ابن عمر وشعبة ومالك مثل : المجاشع بن عمرو ، والسري بن عبد الحميد ، وعمر بن موسى المثيمي وأشباههم ، ومن أقوام لا يعرفون إلا بالكني ، فروي عن أولئك الثقات الذين رآهم بالتدليس ما سمع من هؤلاء الضعفاء فكان يقول : قال عبيد الله بن عمر عن نافع ، وقال مالك عن نافع ، كذا فحملوا بقية عن عبيد الله ، وبقية عن مالك ، وأسقط الواهي بينهما ، فألزق الموضوع بنفسه وتخلص الواضع من الوسط ، وإنما امتحن بقية بتلاميذ له كانوا يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه فالتزق ذلك كله به
5 حكم عليه ←١٬٠٢٠ حديث
٣٣
سألت أبي عن إسماعيل بن مسلم العبدي فقال : هو ضعيف الحديث مخلط . قلت له : هو أحب إليك أو عمرو بن عبيد ؟ قال : جميعا ضعيفين ، وإسماعيل هو ضعيف الحديث ليس بمتروك ، يكتب حديثه .
7 حكم عليه ←٣٣٦ حديث
٣٤
أبو بكر ، قيل : اسمه بكير ، وقيل : عبد السلام ، ابن عبد الله بن أبي مريم ، وقد ينسب إلى جده(أبو بكر الغساني)السابعةت 156 هـضعيف ، وكان قد سرق بيته ، فاختلط
وقال الدارقطني : متروك .
1 حكم عليه ←٢٣٤ حديث
٣٥
وقال الجورقاني في كتاب « الموضوعات » تأليفه : متروك
2 حكم عليه ←١٤٣ حديث
٣٦
وقال الدارقطني : متروك
4 حكم عليه ←١٠٢ حديث
٣٧
أيوب بن سويد(أيوب بن سويد الحميري)التاسعةت قال البخاري وابن حبان : سنة 193هـ ، وقال ابن قانع : سنة 201 هـ ، وقال ابن أبي عاصم : سنة 202 هـ ، وأرخ أبو القاسم بن منده وفاته سنة 251 هـصدوق يخطئ
لا نعلم أحدا حدث بهذا الحديث غير رباح ، عن معمر ، عن الزهري ، إلا أيوب بن سويد ، فإنه حدث به عن يونس ، عن الزهري ، عن سعيد ، وأبي سلمة ، وأيوب بن سويد متروك الحديث .
1 حكم عليه ←٩٨ حديث
٣٨
وقال ابن الجنيد : شبيه المتروك
2 حكم عليه ←٩١ حديث
٣٩
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : متروك .
2 حكم عليه ←٨٦ حديث
٤٠
وفي « العلل » لعبد الله بن أحمد : قلت لأبي يعتمد على حديثه ؟ فقال : ليس هو ممن يترك حديثه
8 حكم عليه ←٦٦ حديث
٤١
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : جعفر بن الزبير [متروك الحديث] كان ينزل البصرة ، وكان ذاهب الحديث ، لا أرى أن أحدث عنه ، وهو متروك الحديث
26 حكم عليه ←٦٤ حديث
٤٢
إسماعيل بن رافع بن عويمر ، ويقال : ابن أبي عويمر(إسماعيل بن رافع بن عويمر المزني)السابعةت في حدود 150 هـضعيف الحفظ
وذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم: إسماعيل بن رافع، وابن أبي الأخضر، وطلحة بن عمر، وليسوا بمتروكين، ولا يقوم حديثهم مقام الحجة
12 حكم عليه ←٥٨ حديث
٤٣
ثابت بن أبي صفية : دينار ، ويقال : سعيد(ثابت بن أبي صفية الثمالي)الخامسةت في خلافة أبي جعفرضعيف ، رافضي
وقال البرقاني عن الدارقطني : متروك . وفي كتاب "الضعفاء" : ضعيف
3 حكم عليه ←٤٧ حديث
٤٤
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، ثنا عمرو بن علي الصيرفي أنه قال : أبو الربيع السمان متروك الحديث وكان لا يحفظ
12 حكم عليه ←٤٦ حديث
٤٥
٤٦
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ؟ فقال : ليس بالمتروك
2 حكم عليه ←٤٠ حديث
٤٧
قال الدارقطني : متروك
5 حكم عليه ←٣٨ حديث
٤٨
قال أبو الفرج ابن الجوزي في كتاب « الموضوعات » : هو عندهم متروك بمرة . وفي موضع آخر : رفع حديثا لم يرفعه غيره ، وهو موضوع
8 حكم عليه ←٣٤ حديث
٤٩
وذكره العقيلي في الضعفاء ، وأشار إلى أنه تفرد بحديث علي : الشاة بركة ، ثم أسند عن محمد بن عبد الله بن نمير ، قال : إسماعيل الأزرق متروك الحديث ، وإنما نقم على وكيع بروايته عنه
7 حكم عليه ←٣٠ حديث
٥٠
متروك . رمي بالرفض
4 حكم عليه ←٣٠ حديث
٥١
سمعت أبي - وسئل عن بكر بن خنيس - فقال : كان رجلا صالحا غرا ، وليس هو بقوي [في] الحديث . قلت : هو متروك [الحديث] ؟ قال : لا يبلغ به الترك
14 حكم عليه ←٣٠ حديث
٥٢
جنادة بن سلم بن خالد بن جابر بن سمرة(جنادة بن سلم العامري)التاسعةت بين 181 هـ إلى 190 هـصدوق له أغلاط
سألت أبي [عن جنادة بن] سلم من ولد جابر بن سمرة الذي يروي عن إسماعيل بن أبي خالد ، وابن أبي ليلى ، ومجالد ، وحجاج بن أرطاة ، والأعمش ، وسعيد بن أبي عروبة ، فقال : ضعيف الحديث ما أقربه من أن يترك حديثه ، عمد إلى أحاديث موسى بن عقبة فحدث بها عن عبيد الله بن عمر
3 حكم عليه ←٢٦ حديث
٥٣
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : بشر بن نمير متروك الحديث . وقيل له : بشر بن نمير أحب إليك أو جعفر بن الزبير ؟ قال : ما أقربهما
8 حكم عليه ←٢٣ حديث
٥٤
قال النسائي : متروك
4 حكم عليه ←١٥ حديث
٥٥
وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : متروك
2 حكم عليه ←١٤ حديث
٥٦
[سألت أبي عن أيوب بن خوط ، فقال : ضعيف الحديث ، واهي ، متروك ، تركه ابن المبارك ، لا يكتب حديثه]
17 حكم عليه ←٩ حديث
٥٧
متروك . متهم ،
6 حكم عليه ←٩ حديث
٥٨
قلت : وقال الدارقطني : متروك الحديث
2 حكم عليه ←٧ حديث
٥٩
قلت : الذي وقع في ابن ماجه إسماعيل بن زياد غير منسوب ، وبلفظ الاسم لا الكنية ، وقد فرق الخطيب بين إسماعيل بن زياد ، وبين إسماعيل بن أبي زياد قاضي الموصل ، وبين أن قاضي الموصل قيل فيه أيضا ابن زياد ، والصواب بلفظ الكنية ، وقد ذكر الدارقطني أن اسم أبي زياد مسلم ، وسيأتي بيان ذلك في إسماعيل بن مسلم ، وساق الخطيب من طريق مسعود بن جويرية الموصلي عن إسماعيل بن زياد قاضي الموصل ، حدثنا عن شعبة ، وروح بن مسافر ، كذا وقع ابن زياد ثم ترجم لقاضي الموصل بأنه ابن أبي زياد ، وأنه شامي سكن خراسان ، وسيأتي من كلام المزي أنه السكوني . وكلام ابن عدي إنما ذكره في قاضي الموصل ، وذكر الاختلاف في اسم أبيه ، وساق له الحديث الذي أخرجه ابن ماجه قال : حدثنا أبو عروبة ، وأحمد بن حفص قالا : حدثنا أبو بكر العطار ، وهو عبد القدوس شيخ ابن ماجه ، فيه فقال أحمد بن حفص : إسماعيل بن زياد كما وقع عند ابن ماجه ، وأما أبو عروبة فقال : إسماعيل بن أبي زياد وهو الراجح . . . وذكر الخطيب ممن يقال له إسماعيل بن زياد ثلاثة ، ، ، ، ، ولم يذكر في واحد منهم جرحا ، وذكر ممن يقال له إسماعيل بن أبي زياد بلفظ الكنية ثلاثة ، اثنين مختلف في أبيهما هل هو زياد أو أبو زياد أحدهما قاضي الموصل ، والآخر السكوني ، وسيأتي ذكرهما ، وذكر غيرهما ممن وافقهما في اسم الأب في من اسمه إسماعيل بن مسلم . وتبين لي أن الذي تكلم فيه أبو زرعة ، والدارقطني هو السكوني ، وفي سؤالات سعيد بن عمرو البرذعي لأبي زرعة الرازي أن إسماعيل بن أبي زياد روى أحاديث مفتعلة ، قلت : من أين هو ، قال : كوفي . قلت : فهذا هو السكوني ، فقد قال الخطيب : أخبرنا البرقاني قال سألت الدارقطني عن إسماعيل بن أبي زياد فقال : هو السكوني متروك يضع الحديث ، . ذكرت هذا الفصل للتمييز
4 حكم عليه ←٥ حديث
٦٠
ضعيف ، متروك
1 حكم عليه ←٤ حديث