تسلسل الأحكام العلمية على إسماعيل بن خليفة الملائي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق سيء الحفظ ، نسب إلى الغلو في التشيع
وقال « الآجري » : سمعت أبا داود وذكر أبا إسرائيل ، فقال : ثنا الحسن بن علي : ثنا عفان ، قال : قال لي ابن برقان : قال لي أبو إسرائيل الملائي - وكان رجل سوء - : عثمان كذا وكذا ، رضي الله عن عثمان . وفي موضع آخر : قال أبو داود : لم يكن يكذب ، حديثه من حديث الشيعة وليس فيه نكارة ، حدث عنه الثوري بحديث باليمن . وفي موضع آخر : - وسئل عنه - فقال : ذكر عند حسين الجعفي فقال : كان طويل اللحية أحمقها .
حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، حدثنا حسن بن مكرم ، حدثنا عبد العزيز بن أبان ، قال : قلت لشعبة : تحفظ عن عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن سلمة ، عن علي ، قال : لا جمعة ولا تشريق إلا في مصر جامع ؟ وقال : هذا منكر ، من حدث به ؟ قلت : حدثنا أبو إسرائيل ، قال : ومن أبو إسرائيل ؟ قلت : شيخ من أهل " الكوفة " ، قال : لا أعرفه . قلت : إن فيه عسرا ، قال : أيش له ؟
قال ابن المبارك : لقد من الله على المسلمين بسوء حفظ أبي إسرائيل
وقال ابن المبارك : لقد من الله على المسلمين بسوء حفظ أبي إسرائيل
وقال عبد الله بن المبارك : لقد من الله على المسلمين بسوء حفظ أبي إسرائيل !
أخبرنا علي بن محمد بن حاتم ، حدثني أبو سعيد البيكندي إسماعيل بن حمدويه ، حدثنا أبو الهيثم المعلى بن أسد أخو بهز ، قال : سمعت بهز ، قال : كنت عند أبي معاوية ، فقال : حدثنا أبو إسرائيل ، فقلت : يا أبا معاوية ، لا تحدث عن أبي إسرائيل ، قال : لم ؟ قلت : تذكر يوم شج ابنه فلان ؟ قال : إنك لتذكر ، قال : إني كنت عند أبي إسرائيل فسمعته يقول : إن عثمان قتل كافرا ، إن عثمان قتل كافرا ثلاثا ، قال أبو معاوية : فإني أشهد الله أني لا أذكر أبا إسرائيل في حديث حتى ألقى الله عز وجل
حدثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة ، ومحمد بن خلف ، قالا : حدثنا محمد بن يونس ، قال : سمعت علي بن عبد الله يقول : سمعت بهز بن أسد يقول : سمعت أبا إسرائيل الملائي يشتم عثمان ، واسم أبي إسرائيل إسماعيل بن أبي إسحاق .
وقال بهز بن أسد لأبي معاوية : لا تحدث عنه ، فإني سمعته يشتم عثمان بن عفان ، وقال فيه : إنه كذا وكذا
قال : وسألت عبد الرحمن عن حديثه فأبى [أن يحدثني به] وقال : كان يشتم عثمان
وقال البخاري : تركه ابن مهدي ، وكان يشتم عثمان
وقال البخاري : تركه ابن مهدي . وقال أيضا : يضعفه أبو الوليد
وقال أيضا : سألت عبد الرحمن عن حديث أبي إسرائيل ، فأبى أن يحدثني به ، وقال : كان يشتم عثمان رضي الله عنه
قال الشيخ : كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، حدثنا عمرو بن علي ، قال : سألت عبد الرحمن بن مهدي عن حديث أبي إسرائيل الملائي ، فأبى أن يحدثني به ، وقال : كان يشتم عثمان ، وكان يحيى لا يحدث عنه
قال الشيخ : كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، حدثنا عمرو بن علي ، قال : سألت عبد الرحمن بن مهدي عن حديث أبي إسرائيل الملائي ، فأبى أن يحدثني به ، وقال : كان يشتم عثمان ، وكان يحيى لا يحدث عنه
تركه ابن مهدي ، وقال : كان يشتم عثمان ، فضعفه أبو الوليد به ، وقال : سألته عن حديث ابن أبي ليلى ، عن بلال ، قال : كان يروي عن الحكم في الأذان ، فقال : سمعت من الحكم أو من الحسن بن عمارة ، اسمه إسماعيل بن أبي إسحاق العبسي الملائي الكوفي ، مولى سعد بن حذيفة
قال أبو حاتم ابن حبان في كتاب « المجروحين » : ولد بعد الجماجم بسنة ، وكانت الجماجم سنة ثلاث وثمانين ، ومات وقد قارب الثمانين ، روى عنه أهل العراق ، كان رافضيا يشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، تركه ابن مهدي ، وحمل عليه أبو الوليد الطيالسي حملا شديدا ، وهو مع ذلك منكر الحديث .
وقال عمرو بن علي : وأبو إسرائيل الملائي ليس من أهل الكذب ، سمعت عبد الرحمن يقول : كان يشتم عثمان ، وسألت عبد الرحمن عن حديثه ، عن فضيل بن عمرو ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحج ، فأبى أن يحدثني به
وقال « الآجري » : سمعت أبا داود وذكر أبا إسرائيل ، فقال : ثنا الحسن بن علي : ثنا عفان ، قال : قال لي ابن برقان : قال لي أبو إسرائيل الملائي - وكان رجل سوء - : عثمان كذا وكذا ، رضي الله عن عثمان . وفي موضع آخر : قال أبو داود : لم يكن يكذب ، حديثه من حديث الشيعة وليس فيه نكارة ، حدث عنه الثوري بحديث باليمن . وفي موضع آخر : - وسئل عنه - فقال : ذكر عند حسين الجعفي فقال : كان طويل اللحية أحمقها .
وقال حسين الجعفي : كان طويل اللحية أحمق
قال أبو حاتم ابن حبان في كتاب « المجروحين » : ولد بعد الجماجم بسنة ، وكانت الجماجم سنة ثلاث وثمانين ، ومات وقد قارب الثمانين ، روى عنه أهل العراق ، كان رافضيا يشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، تركه ابن مهدي ، وحمل عليه أبو الوليد الطيالسي حملا شديدا ، وهو مع ذلك منكر الحديث .
وقال في موضع آخر : يضعفه أبو الوليد
وقال الساجي : ضعفه أبو الوليد الطيالسي ، ووثقه يحيي .
تركه ابن مهدي ، وقال : كان يشتم عثمان ، فضعفه أبو الوليد به ، وقال : سألته عن حديث ابن أبي ليلى ، عن بلال ، قال : كان يروي عن الحكم في الأذان ، فقال : سمعت من الحكم أو من الحسن بن عمارة ، اسمه إسماعيل بن أبي إسحاق العبسي الملائي الكوفي ، مولى سعد بن حذيفة
وقال البخاري : تركه ابن مهدي . وقال أيضا : يضعفه أبو الوليد
وقال ابن سعد : يقولون إنه صدوق
وقال ابن سعد في كتاب « الطبقات » : يقولون إنه صدوق .
حدثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا أحمد بن أبي يحيى ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو إسرائيل ثقة .
وقال الساجي : ضعفه أبو الوليد الطيالسي ، ووثقه يحيي .
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى : ضعيف . وقال في موضع آخر : أصحاب الحديث لا يكتبون حديثه
حدثنا ابن أبي بكر ، حدثنا عباس ، قال : سمعت يحيى يقول : أبو إسرائيل الملائي ثقة
وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين : صالح الحديث . وقال في رواية معاوية بن صالح : ضعيف . وقال في موضع آخر : أصحاب الحديث لا يكتبون حديثه .
حدثنا ابن حماد ، حدثنا معاوية ، عن يحيى ، وسئل عن أبي إسرائيل الملائي ، فقال : أصحاب الحديث لا يكتبون حديثه
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : أبو إسرائيل صالح
حدثنا ابن حماد ، حدثنا معاوية بن صالح ، عن يحيى قال : أبو إسرائيل الملائي اسمه إسماعيل ضعيف
حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل ، حدثنا عثمان بن سعيد ، قال : قلت ليحيى : فأبو إسرائيل ما حاله ؟ فقال : ثقة . قلت : ما اسمه ؟ قال : إسماعيل بن أبي إسحاق
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : صالح الحديث
حدثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : أنا الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله يقول : أبو إسرائيل يكتب حديثه ، وقد روى حديثا منكرا في القتيل
وقال أحمد أيضا : خالف الناس في أحاديث
حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، قال : سألت أبي ، عن أبي إسرائيل الملائي ، فقال : هو هكذا . قلت : ما شأنه ؟ قال : خالف الناس في أحاديث . قلت : بعضهم يقول هو ضعيف . قال : لا ، خالف في أحاديث ، واسمه إسماعيل بن أبي إسحاق
قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : يكتب حديثه ، وقد روى حديثا منكرا في القتيل ، - يعني حديث عطية عن أبي سعيد : وجد قتيل بين قريتين
قال الأثرم عن أحمد : يكتب حديثه ، وقد روى حديثا منكرا في القتيل
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن أبي إسرائيل الملائي فقال : هو كذا ، قلت : ما شأنه ؟ قال : خالف الناس في أحاديث ، وكأنه عنده ، فقلت : إن بعض من قال : هو ضعيف . قال : لا ، خالف في أحاديث
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : مفتري زائغ
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : وأبو إسرائيل مفتر زائغ
وقال الجوزجاني : مفتر زائغ
وقال عمرو بن علي : وأبو إسرائيل الملائي ليس من أهل الكذب ، سمعت عبد الرحمن يقول : كان يشتم عثمان ، وسألت عبد الرحمن عن حديثه ، عن فضيل بن عمرو ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحج ، فأبى أن يحدثني به
وقال عمرو بن علي : ليس من أهل الكذب
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم قال : سمعت عمرو بن علي يقول : أبو إسرائيل الملائي ليس من أهل الكذب
وقال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن حدث عنه شيئا قط
وقال ابن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن حدث عنه شيئا قط
قال : وسئل أبو زرعة عن أبي إسرائيل الملائي قال : صدوق كوفي ، إلا أنه كان في رأيه غلو
وقال أبو زرعة : صدوق إلا أن في رأيه غلوا
وقال أبو زرعة : صدوق ، إلا أن في رأيه غلوا
سمعت أبي يقول : أبو إسرائيل الملائي حسن الحديث جيد اللقاء ، له أغاليط ، لا يحتج بحديثه ، ويكتب حديثه ، وهو سيئ الحفظ
وقال « الآجري » : سمعت أبا داود وذكر أبا إسرائيل ، فقال : ثنا الحسن بن علي : ثنا عفان ، قال : قال لي ابن برقان : قال لي أبو إسرائيل الملائي - وكان رجل سوء - : عثمان كذا وكذا ، رضي الله عن عثمان . وفي موضع آخر : قال أبو داود : لم يكن يكذب ، حديثه من حديث الشيعة وليس فيه نكارة ، حدث عنه الثوري بحديث باليمن . وفي موضع آخر : - وسئل عنه - فقال : ذكر عند حسين الجعفي فقال : كان طويل اللحية أحمقها .
وقال أبو حاتم : حسن الحديث ، جيد اللقاء ، وله أغاليط ، لا يحتج بحديثه ، ويكتب حديثه ، وهو سيئ الحفظ
وقال أبو حاتم : حسن الحديث جيد اللقاء ، وله أغاليط ، لا يحتج بحديثه ، ويكتب حديثه ، وهو سيئ الحفظ
وقال أبو داود : لم يكن يكذب ، حديثه ليس من حديث الشيعة ، وليس فيه نكارة
وقال يعقوب بن سفيان الفسوي : ثقة
وقال الترمذي : ليس بالقوي عند أصحاب الحديث
وأشار الترمذي إلى أنه كان يدلس
قال الترمذي : ولم يسمع هذا الحديث من الحكم ؛ إنما رواه عن الحسن بن عمارة ، عن الحكم ، وأبو إسرائيل ليس بذاك القوي عند أهل الحديث
وقال أبو عيسى الترمذي ، وأبو علي الطوسي : ليس بالقوي عند أصحاب الحديث
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي جحيفة إلا بهذا الإسناد وأبو إسرائيل لين الحديث ، وقد روى عنه سفيان الثوري وجماعة كثيرة واحتملوا حديثه
وقال النسائي : ليس بثقة . وقال مرة : ضعيف .
وقال النسائي : أبو إسرائيل الملائي ليس بثقة
وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بثقة
وقال أبو عيسى الترمذي ، وأبو علي الطوسي : ليس بالقوي عند أصحاب الحديث
وقال العقيلي : في حديثه وهم واضطراب ، وله مع ذلك مذهب سوء
وقال العقيلي : حديث : وجد قتيل بين قريتين ؛ ليس له أصل ، وما جاء به غيره
وقال أبو جعفر العقيلي : في حديثه وهم واضطراب ، وله مع ذاك مذهب سوء
وفي « كتاب الصريفيني » : قال ابن حبان - في « الثقات » - : يخطئ
وقال ابن حبان في الضعفاء : ولد بعد الجماجم بسنة ، وكانت الجماجم سنة (83) ، ومات وقد قارب الثمانين . روى عنه أهل العراق ، وكان رافضيا شتاما ، وهو مع ذلك منكر الحديث حمل عليه أبو الوليد الطيالسي حملا شديدا .
قال أبو حاتم ابن حبان في كتاب « المجروحين » : ولد بعد الجماجم بسنة ، وكانت الجماجم سنة ثلاث وثمانين ، ومات وقد قارب الثمانين ، روى عنه أهل العراق ، كان رافضيا يشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، تركه ابن مهدي ، وحمل عليه أبو الوليد الطيالسي حملا شديدا ، وهو مع ذلك منكر الحديث .
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه يخالف الثقات ، وهو في جملة من يكتب حديثه
وقال أبو أحمد بن عدي : عامة ما يرويه يخالف الثقات ، وهو في جملة من يكتب حديثه
قال الشيخ : ولأبي إسرائيل هذا أحاديث غير ما ذكرت عن عطية وغيره ، وعامة ما يرويه يخالف الثقات ، وهو في جملة من يكتب حديثه
وقال أبو أحمد الحاكم : متروك الحديث
وقال ابن حزم : ضعيف جدا ، بلية من البلايا
تفرد به أبو إسرائيل ، عن عطية العوفي ، وكلاهما لا يحتج بروايتهما
وقال أبو عمر ابن البر في كتاب « الاستغنا في معرفة الكنى » : كان يغلو في التشيع .
ضعيف