الحسين بن علي بن الوليد

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: الحسين بن علي الجعفي

الكنيةأبو عبد الله ، ويقال : أبو محمد
النسبالجعفي مولاهم ، الكوفي , المقرئ ، الزاهد
تاريخ الميلاد119 هـ
تاريخ الوفاة203 هـ ، أو 204 هـ
بلد الإقامةالكوفة
علاقات الراويالجعفي مولاهم ، وأخو الوليد بن علي ، وابن أخت الحسن بن الحر
الطبقةالتاسعة
الرتبة عند ابن حجرثقة عابد
الرتبة عند الذهبيقال أحمد : ما رأيت أفضل منه ، ومن سعيد بن عامر
عدد الأحاديث٨٥٠
عدد الأسانيد٧٦٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (1%)رباعي (5%)خماسي (11%)سداسي (27%)سباعي (24%)8 رواة (18%)9 رواة (7%)10 رواة (2%)11 رواة (2%)12 رواة (1%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (0%)ثاني الإسناد (1%)ثالث الإسناد (6%)رابع الإسناد (21%)موضع 5 (52%)موضع 6 (16%)موضع 7 (3%)موضع 8 (0%)موضع 9 (0%)
أشكال الاسم
ابن عليالجعفي هو الحسين بن عليالحسنالحسينالحسين الجعفيالحسين بن عليالحسين بن علي الجعفيالحسين يعني الجعفيحسن بن علي الجعفيحسينحسين الجعفيحسين الجعفي وهو ابن عليحسين بن عليحسين بن علي الجعفيحسين بن علي يعني الجعفيحسين وهو ابن عليحسين وهو ابن علي الجعفيحسين يعني ابن عليحسين يعني ابن علي الجعفيحسين يعني الجعفيوحسينوحسين بن عليوحسين بن علي الجعفي

ترجمة الراوي(6 مصدر)

تهذيب الكمال▼

الحسين بن علي بن الوليد الجعفي مولاهم ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو محمد ، الكوفي المقرئ أخو الوليد بن علي وابن أخت الحسن بن الحر

الجزء 6 · الصفحة 449

1324 - ع : الحسين بن علي بن الوليد الجعفي مولاهم ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو محمد ، الكوفي المقرئ أخو الوليد بن علي وابن أخت الحسن بن الحر . روى عن : أبي موسى إسرائيل بن موسى البصري ( خ ) ، وجعفر بن برقان ، وخاله الحسن بن الحر ، وحمزة بن حبيب الزيات ( ت س ق ) ، وزائدة بن قدامة ( خ م د ت س ) ، وزحر بن النعمان الحضرمي ، وسليمان الأعمش ، وعبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر الدمشقي ( د س ق ) ، وعبد العزيز بن رواد ( د س ق ) ، وعمرو بن عبد الله بن وهب النخعي ( ق ) ، وفضيل بن عياض ( ت سي ) وفضيل بن مرزوق ( س ) ، والقاسم بن الوليد الهمداني ، ومجمع بن يحيى الأنصاري ( م ) ، وأخيه الوليد بن علي الجعفي . روى عنه : إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ( سي ) ، وأحمد بن سليمان الرهاوي ( س ) ، وأحمد بن عبد الله بن صالح العجلي ، وأحمد بن عمر الوكيعي ( م ) ، وأبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وإسحاق بن إبراهيم ابن راهويه الحنظلي ( م س ) ، وإسحاق بن إبراهيم بن نصر البخاري ( خ ) ، وإسحاق بن منصور الكوسج ( خ م س ) ، وثابت بن محمد الزاهد ، وجعفر بن محمد بن عمران التغلبي ، والحجاج بن حمزة الخشابي ، والحسن بن علي الخلال ( د ) ، والحسين بن علي بن يزيد الصدائي ، وحفص بن عمر المهرقاني ( س ) ، وحميد بن الربيع اللخمي الخزاز ، وسفيان ابن عيينة وهو أكبر منه ، وشجاع بن مخلد ( م ) ، وعباس بن محمد الدوري ، وعبد الله بن عمر الجعفي ( م ) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ( م ق ) ، وعبد بن حميد ( م ) ، وعبدة بن عبد الله الصفار ( خ ) ، والقاسم بن زكريا بن دينار الكوفي ( م س ) ، ومحمد بن رافع النيسابوري ( خ ) ، ومحمد بن عاصم المديني الأصبهاني ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، ومحمد بن عبد الرحمن الهروي ، وأبو كريب محمد بن العلاء الهمداني ( خ م د ) ، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ، ومحمود بن غيلان المروزي ، وموسى بن حزام الترمذي ( خ ) ، وموسى بن عبد الرحمن المسروقي ( س ق ) وهارون بن عبد الله الحمال ( د س ق ) ، وهناد بن السري ( ت س ) ، والهيثم بن خالد الجهني ( د ) ، وأبو عقيل يحيى بن حبيب بن إسماعيل بن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت الجمال ، ويحيى بن معين . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ما رأيت أفضل من حسين الجعفي ، وسعيد بن عامر . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال محمد بن عبد الرحمن الهروي : ما رأيت أتقن من حسين الجعفي ، رأيت في مجلسه أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وخلف بن سالم المخرمي . وقال أبو داود : سمعت قتيبة يقول : قيل لسفيان بن عيينة : قدم حسين الجعفي ، فوثب قائما ، فقيل له ، فقال : قدم أفضل رجل يكون قط . وقال موسى بن داود : كنت عند سفيان بن عيينة فجاء حسين الجعفي فقام سفيان فقبل يده . وقال محمد بن بشير المذكر ، عن سفيان بن عيينة : عجبت لمن مر بالكوفة فلم يقبل بين عيني حسين الجعفي . وقال يحيى بن يحيى النيسابوري : إن بقي أحد من الأبدال فحسين الجعفي . وقال أبو مسعود الرازي وسئل : من أفضل من رأيت ؟ فقال : الحفري ، وحسين الجعفي وذكر آخرين . وقال محمد بن رافع : حدثنا الحسين بن علي الجعفي وكان راهب أهل الكوفة . وقال الحجاج بن حمزة : ما رأيت حسينا الجعفي في كبره ، ما جالسته ضاحكا ولا متبسما قط ، ولا سمعت منه كلمة ركن فيها إلى الدنيا كان يقرئ يوم الجمعة ولا يحول وجهه عن المحراب . قال أبو هشام الرفاعي ، عن الكسائي : قال لي هارون الرشيد : من أقرأ الناس ؟ قلت : حسين بن علي الجعفي . وقال حميد بن الربيع الخزاز : أخرج إلي حسين الجعفي يوما صحيفة ، فأملى علي عن زائدة فقطعه فقالت امرأة له : أي شيء بدا للحسين أن يحدث ؟ قال : رأى رؤيا كأن القيامة قد قامت وكأن مناديا ينادي : ليقم العلماء ، فيدخلوا الجنة ، قال : فقاموا وقمت معهم ، فقيل لي : اجلس لست منهم أنت لا تحدث ، قال : فلم يزل يحدث في البرد والحر والمطر وغير ذلك بالغداة والعشي حتى كتبنا عنه أكثر من عشرة آلاف . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثقة ، وكان يقرئ القرآن رأس فيه ، وكان رجلا صالحا لم أر رجلا قط أفضل منه . وروى عنه سفيان بن عيينة حديثين ولم نره إلا مقعدا كان يحمل في محفة حتى يقعد في مسجد على باب داره وربما دعا بالطست فبال مكانه ، وكان صحيح الكتاب ، ويقال : إنه لم ينحر قط ، ولم يطأ أنثى قط ، وكان جميلا لباسا ، يخضب إلى الصفرة خضابه ، ومات ولم يخلف إلا ثلاثة عشر دينارا ، وكان من أروى الناس عن زائدة ، وكان زائدة يختلف إليه إلى منزله يحدثه ، وكان سفيان الثوري إذا رآه عانقه وقال : هذا راهب جعفي . قال أبو بكر الخطيب : حدث عنه سفيان بن عيينة ، وعباس بن محمد الدوري وبين وفاتيهما ثلاث وسبعون سنة . قيل : إنه ولد سنة تسع عشر ومائة . ومات سنة ثلاث أو أربع ومائتين وله أربع وثمانون سنة . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

الحسين بن علي بن الوليد الجعفي مولاهم ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو محمد ، الكوفي ، المقرئ

الجزء 1 · الصفحة 431

ع - الحسين بن علي بن الوليد الجعفي مولاهم ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو محمد ، الكوفي ، المقرئ . روى عن : خاله الحسن بن الحر ، والأعمش ، وزائدة ، وابن أبي رواد ، وحمزة الزيات ، وإسرائيل بن موسى ، وابن أبجر ، وفضيل بن عياض ، وجعفر بن برقان ، وغيرهم . وعنه : أحمد ، وإسحاق ، وابن معين ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو كريب ، وهارون الحمال ، ومحمد بن رافع ، وشجاع بن مخلد ، وهناد بن السري ، وابن أبي عمر ، وعباس الدوري ، والجوزجاني ، وعبد بن حميد ، وأبو مسعود الرازي ، وجماعة . وقد روى عنه سفيان بن عيينة وهو أكبر منه . قال أحمد : ما رأيت أفضل من حسين ، وسعيد بن عامر . وقال محمد بن عبد الرحمن الهروي : ما رأيت أتقن منه . وقال ابن معين : ثقة . وقال أبو داود : سمعت قتيبة يقول : قيل لسفيان بن عيينة : قدم حسين الجعفي فوثب قائما فقيل له فقال : قدم أفضل رجل يكون قط . وقال موسى بن داود : كنت عند ابن عيينة فجاء حسين الجعفي ، فقام سفيان فقبل يده . وقال ابن عيينة : عجبت لمن مر بالكوفة ، فلم يقبل بين عيني حسين الجعفي . وقال يحيى بن يحيى النيسابوري : إن بقي أحد من الأبدال فحسين الجعفي . وقال أبو مسعود الرازي : أفضل من رأيت الحفري ، وحسين الجعفي ، وذكر غيرهما . وقال الحجاج بن حمزة : ما رأيت حسينا الجعفي ضاحكا ولا مبتسما ، ولا سمعت منه كلمة ركن فيها إلى الدنيا . وقال أبو هشام الرفاعي ، عن الكسائي : قال لي هارون الرشيد : من أقرأ الناس ؟ قلت : حسين بن علي الجعفي . وقال حميد بن الربيع الخزاز : كان لا يحدث ، فرأى مناما فشرع يحدث حتى كتبنا عنه أكثر من عشرة آلاف . وقال العجلي : ثقة وكان يقرئ القرآن رأس فيه ، وكان صالحا ، لم أر رجلا قط أفضل منه ، وكان صحيح الكتاب ، يقال : إنه لم يطأ أنثى قط وكان جميلا ، وكان زائدة يختلف إليه إلى منزله يحدثه ، فكان أروى الناس عنه ، وكان الثوري إذا رآه عانقه وقال : هذا راهب جعفى . قيل : ولد سنة (119) ومات سنة (3) أو (204) . قلت : جزم البخاري ، وابن سعد ، وابن قانع ، ومطين ، وابن حبان في " الثقات " بأنه مات سنة (3) . وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال عثمان بن أبي شيبة : بخ بخ ثقة صدوق .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

الحسين بن علي بن الوليد الجعفي

الجزء 2 · الصفحة 285

1098 - الحسين بن علي بن الوليد الجعفي ، عن خاله الحسن بن الحر ، وجعفر بن برقان ، والأعمش . وعنه : أحمد ، وعبد ، وابن الفرات ، قال أحمد : ما رأيت أفضل منه ، ومن سعيد بن عامر ، وقال يحيى بن يحيى : إن بقي أحد من الأبدال فحسين الجعفي ، عاش أربعا وثمانين سنة ، توفي في ذي القعدة 203 . ع .

تقريب التهذيب▼

الحسين بن علي بن الوليد الجعفي ، الكوفي المقرئ

الجزء 1 · الصفحة 249

1344 -[ ع ] الحسين بن علي بن الوليد الجعفي ، الكوفي المقرئ ، ثقة عابد ، من التاسعة ، مات سنة ثلاث أو أربع ومائتين ، وله أربع أو خمس وثمانون سنة .

تاريخ الإسلام▼

الحسين بن علي بن الوليد الجعفي ، مولاهم ، الكوفي المقرئ الزاهد ، أبو عبد الله وأبو محمد

الجزء 5 · الصفحة 53

87 - ع : الحسين بن علي بن الوليد الجعفي ، مولاهم ، الكوفي المقرئ الزاهد ، أبو عبد الله وأبو محمد . عن حمزة الزيات ، وكان قد قرأ عليه ، وأخذ الحروف عن أبي عمرو بن العلاء ، وعن أبي بكر بن عياش . وسمع الثوري ، والأعمش ، وفضيل بن مرزوق ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وزائدة ، وجعفر بن برقان ، ومجمع بن يحيى الأنصاري . وصحب الفضيل بن عياض ، وغيره . وعنه أحمد ، وإسحاق ، وابن معين ، وإسحاق الكوسج ، وأحمد بن الفرات ، وأحمد بن عمر الوكيعي ، وعبد بن حميد ، وهارون الحمال ، وعباس الدوري ، ومحمد بن عاصم الثقفي ، وخلق . قال أحمد بن حنبل : ما رأيت أفضل من حسين الجعفي . وقال ابن معين : ثقة . وقال قتيبة : قيل لسفيان بن عيينة : قدم حسين الجعفي ، فوثب قائما وقال : قدم أفضل رجل يكون قط . وقال موسى بن داود : كنت عند ابن عيينة ، فجاء حسين الجعفي ، فقام سفيان فقبل يده . وقال يحيى بن يحيى النيسابوري : إن بقي من الأبدال أحد فحسين الجعفي . وسئل أبو مسعود أحمد بن الفرات : من أفضل من رأيت ؟ قال : الحفري وحسين الجعفي ، وذكر آخرين . وقال محمد بن رافع : حدثنا الحسين الجعفي ، وكان راهب أهل الكوفة . وروى أبو هشام الرفاعي ، عن الكسائي قال : قال لي هارون الرشيد : من أقرأ الناس ؟ قلت : حسين بن علي الجعفي . وقال حميد بن الربيع : رأى حسين الجعفي كأن القيامة قد قامت ، وكأن مناديا ينادي : ليقم العلماء فيدخلوا الجنة ، فقاموا وقمت معهم ، قال : فقيل لي : اجلس ، لست منهم ، أنت لا تحدث . قال : فلم يزل يحدث بعد أن لم يكن يحدث حتى كتبنا عنه أكثر من عشرة آلاف حديث . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : هو ثقة . وكان يقرئ القرآن ، رأس فيه ، وكان رجلا صالحا ، لم أر رجلا قط أفضل منه . وروى عنه سفيان بن عيينة حديثين ، ولم نره إلا مقعدا . ويقال : إنه لم ينحر ، ولم يطأ أنثى قط . وكان جميلا لباسا ، يخضب إلى الصفرة خضابه ، وخلف ثلاثة عشر دينارا . وكان من أروى الناس عن زائدة ، كان زائدة يختلف إليه إلى منزله يحدثه . وكان سفيان الثوري إذا رآه عانقه ، وقال : هذا راهب جعفي . قيل : إنه ولد سنة تسع عشر ومائة ، ومات في ذي القعدة سنة ثلاث ومائتين .

سير أعلام النبلاء▼

الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ ( ع ) ابْنُ الْوَلِيدِ ، الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ الْحَافِظُ الْمُقْرِئُ الْمُجَوِّدُ الزَّاهِدُ ، بَقِيَّةُ الْأَعْلَامِ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْجُعْفِيُّ مَوْلَاهُمُ الْكُوفِيُّ

الجزء 9 · الصفحة 397

129 - الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ ( ع ) ابْنُ الْوَلِيدِ ، الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ الْحَافِظُ الْمُقْرِئُ الْمُجَوِّدُ الزَّاهِدُ ، بَقِيَّةُ الْأَعْلَامِ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْجُعْفِيُّ مَوْلَاهُمُ الْكُوفِيُّ . قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ ، وَأَتْقَنَهُ ، وَأَخَذَ الْحُرُوفَ عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ ، وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ . وَسَمِعَ مِنَ الْأَعْمَشِ ، وَجَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ، وَمُجَمَّعِ بْنِ يَحْيَى الْأَنْصَارِيِّ ، وَفُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، وَزَائِدَةَ وَطَائِفَةٍ سِوَاهُمْ . وَصَحِبَ الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ ، وَغَيْرَهُ . حَدَّثَ عَنْهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَهُوَ مِنْ شُيُوخِهِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ الْكَوْسَجُ ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرُّهَاوِيُّ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الْجَوْزَجَانِيُّ ، وَأَبُو كُرَيْبٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْوَكِيعِيُّ ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، وَهَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَمَّالُ ، وَعَبَّاسٌ الدُّورِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمٍ الثَّقَفِيُّ وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : مَا رَأَيْتُ أَفْضَلَ مِنْ حُسَيْنٍ الْجُعْفِيِّ - يُرِيدُ بِالْفَضْلِ التَّقْوَى وَالتَّأَلُّهَ - هَذَا عُرْفُ الْمُتَقَدِّمِينَ . قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ : هُوَ ثِقَةٌ . وَقَالَ قُتَيْبَةُ : قِيلَ لِسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ : قَدِمَ حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ ، فَوَثَبَ قَائِمًا ، وَقَالَ : قَدِمَ أَفْضَلُ رَجُلٍ يَكُونُ قَطُّ . وَقَالَ مُوسَى بْنُ دَاوُدَ : كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، فَجَاءَ حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ ، فَقَامَ سُفْيَانُ ، فَقَبَّلَ يَدَهُ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ عَالِمُ خُرَاسَانَ : إِنْ كَانَ بَقِيَ مِنَ الْأَبْدَالِ أَحَدٌ ، فَحُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ ، وَذَكَرَ اثْنَيْنِ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ ، وَكَانَ رَاهِبَ أَهْلِ الْكُوفَةِ . وَرَوَى أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ ، قَالَ : قَالَ لِي هَارُونُ الرَّشِيدُ : مَنْ أَقْرَأُ النَّاسِ ؟ قُلْتُ : حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ . قَالَ حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ : رَأَى حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ كَأَنَّ الْقِيَامَةَ قَدْ قَامَتْ ، وَكَأَنَّ مُنَادِيًا يُنَادِي : لِيَقُمِ الْعُلَمَاءُ ، فَيَدْخُلُوا الْجَنَّةَ ، قَالَ : فَقَامُوا ، وَقُمْتُ مَعَهُمْ ، فَقِيلَ لِي : اجْلِسْ ، لَسْتَ مِنْهُمْ ، أَنْتَ لَا تُحَدِّثُ ، قَالَ : فَلَمْ يَزَلْ بَعْدُ يُحَدِّثُ بَعْدَ أَنْ كَانَ لَا يُحَدِّثُ حَتَّى كَتَبْنَا عَنْهُ أَكْثَرَ مِنْ عَشَرَةِ آلَافِ حَدِيثٍ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ : حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ ثِقَةٌ ، كَانَ يُقْرِئُ الْقُرْآنَ ، رَأْسٌ فِيهِ ، وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا ، لَمْ أَرَ رَجُلًا قَطُّ أَفْضَلَ مِنْهُ ، قَدْ رَوَى عَنْهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ حَدِيثَيْنِ ، وَلَمْ نَرَهُ إِلَّا مُقْعَدًا ، قَالَ : وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَمْ يَنْحَرْ ، وَلَمْ يَطَأْ أُنْثَى قَطُّ - قَلْتُ : هَذَا كَمَا يُقَالُ : فُلَانٌ لَا نَكَحَ وَلَا ذَبَحَ - قَالَ : وَكَانَ جَمِيلًا لَبَّاسًا يُخَضِّبُ وَخِضَابُهُ إِلَى الصُّفْرَةِ ، وَخَلَّفَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ دِينَارًا ، وَكَانَ مِنْ أَرَوَى النَّاسِ عَنْ زَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ ، كَانَ زَائِدَةُ يَخْتَلِفُ إِلَيْهِ إِلَى مَنْزِلِهِ يُحَدِّثُهُ ، وَكَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ إِذَا رَآهُ ، عَانَقَهُ ، وَقَالَ : هَذَا رَاهِبٌ جُعْفِيٌّ . قُلْتُ : تَصَدَّرَ لِلْإِقْرَاءِ ، تَلَا عَلَيْهِ أَيُّوبُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ وَغَيْرُهُ . وَحَدِيثُهُ فِي كُتُبِ الْإِسْلَامِ السِّتَّةِ ، وَفِي " مُسْنَدِ " أَحْمَدَ . وَيَقَعُ لَنَا حَدِيثُهُ عَالِيًا فِي " مُسْنَدِ " عَبْدٍ وَفِي أَجْزَاءٍ عِدَّةٍ . قِيلَ : إِنَّ مَوْلِدَهُ فِي سَنَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ ، وَتُوُفِّيَ فِي شَهْرِ ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَمِائَتَيْنِ . وَلَهُ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً . وَتُوُفِّيَ مَعَهُ فِي الْعَامِ يَحْيَى بْنُ آدَمَ عَالِمُ الْكُوفَةِ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَى الْعَلَوِيُّ ، وَأَبُو دَاوُدَ الْحَفْرِيُّ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، وَأَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ السَّمَّانُ ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مَزْيَدَ الْعُذْرِيُّ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ الْقَزْوِينِيُّ غَيْرَ مَرَّةٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيِّ فِي كِتَابِهِ الْعَامِّ ، وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ إِجَازَةً ، عَنْ خَلِيلِ بْنِ بَدْرٍ ، وَأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ التَّيْمِيِّ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمٍ الثَّقَفِيُّ ، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ مِنْ شَرَارِ النَّاسِ مَنْ تُدْرِكُهُمُ السَّاعَةُ وَهِمَ أَحْيَاءٌ ، وَالَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْقُبُورَ مَسَاجِدَ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ قَوِيُّ الْإِسْنَادِ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ يُوسُفَ ، وَعِيسَى +ابْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ وَآخَرُونَ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْأَوَّلِ بْنُ عِيسَى ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ دَاوُدَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمُّوَيْهِ ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنِ ابْنِ عُقَيْلٍ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَبِي بَكْرٍ : مَتَى تُوتِرُ ؟ قَالَ : بَعْدَ الْعَتَمَةِ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ ، وَقَالَ لِعُمَرَ : مَتَى تُوتِرُ ؟ قَالَ : مِنْ آخَرِ اللَّيْلِ ، قَالَ : حَزُمَ هَذَا وَقَوِيَ هَذَا .

ثقة(4)بخ بخ ثقة صدوق(2)ذكره ابن حبان في الثقاتما رأيت أتقن منهما رأيت خيرا منهيعد من الأبدال

وقال أبو مسعود الرازي وسئل : من أفضل من رأيت ؟ فقال : الحفري ، وحسين الجعفي وذكر آخرين

ما رأيت خيرا منه

وقال أبو مسعود الرازي : أفضل من رأيت الحفري ، وحسين الجعفي ، وذكر غيرهما

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ما رأيت أفضل من حسين الجعفي ، وسعيد بن عامر

قال أحمد : ما رأيت أفضل منه ، ومن سعيد بن عامر

قال أحمد : ما رأيت أفضل من حسين ، وسعيد بن عامر

ذكره ابن حبان في الثقات

وابن حبان في " الثقات "

ثقة

ثقة عابد

بخ بخ ثقة صدوق

وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال عثمان بن أبي شيبة : بخ بخ ثقة صدوق

ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثقة ، وكان يقرئ القرآن رأس فيه ، وكان رجلا صالحا لم أر رجلا قط أفضل منه . وروى عنه سفيان بن عيينة حديثين ولم نره إلا مقعدا كان يحمل في محفة حتى يقعد في مسجد على باب داره وربما دعا بالطست فبال مكانه ، وكان صحيح الكتاب ، ويقال : إنه لم ينحر قط ، ولم يطأ أنثى قط ، وكان جميلا لباسا ، يخضب إلى الصفرة خضابه ، ومات ولم يخلف إلا ثلاثة عشر دينارا ، وكان من أروى الناس عن زائدة ، وكان زائدة يختلف إليه إلى منزله يحدثه ، وكان سفيان الثوري إذا رآه عانقه وقال : هذا راهب جعفي .

ثقة

وقال العجلي : ثقة وكان يقرئ القرآن رأس فيه ، وكان صالحا ، لم أر رجلا قط أفضل منه ، وكان صحيح الكتاب ، يقال : إنه لم يطأ أنثى قط وكان جميلا ، وكان زائدة يختلف إليه إلى منزله يحدثه ، فكان أروى الناس عنه ، وكان الثوري إذا رآه عانقه وقال : هذا راهب جعفى

وقال الحجاج بن حمزة : ما رأيت حسينا الجعفي ضاحكا ولا مبتسما ، ولا سمعت منه كلمة ركن فيها إلى الدنيا

وقال الحجاج بن حمزة : ما رأيت حسينا الجعفي في كبره ، ما جالسته ضاحكا ولا متبسما قط ، ولا سمعت منه كلمة ركن فيها إلى الدنيا كان يقرئ يوم الجمعة ولا يحول وجهه عن المحراب

وقال حميد بن الربيع الخزاز : كان لا يحدث ، فرأى مناما فشرع يحدث حتى كتبنا عنه أكثر من عشرة آلاف

ثقة

وقال العجلي : ثقة وكان يقرئ القرآن رأس فيه ، وكان صالحا ، لم أر رجلا قط أفضل منه ، وكان صحيح الكتاب ، يقال : إنه لم يطأ أنثى قط وكان جميلا ، وكان زائدة يختلف إليه إلى منزله يحدثه ، فكان أروى الناس عنه ، وكان الثوري إذا رآه عانقه وقال : هذا راهب جعفى

ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثقة ، وكان يقرئ القرآن رأس فيه ، وكان رجلا صالحا لم أر رجلا قط أفضل منه . وروى عنه سفيان بن عيينة حديثين ولم نره إلا مقعدا كان يحمل في محفة حتى يقعد في مسجد على باب داره وربما دعا بالطست فبال مكانه ، وكان صحيح الكتاب ، ويقال : إنه لم ينحر قط ، ولم يطأ أنثى قط ، وكان جميلا لباسا ، يخضب إلى الصفرة خضابه ، ومات ولم يخلف إلا ثلاثة عشر دينارا ، وكان من أروى الناس عن زائدة ، وكان زائدة يختلف إليه إلى منزله يحدثه ، وكان سفيان الثوري إذا رآه عانقه وقال : هذا راهب جعفي .

وقال أبو داود : سمعت قتيبة يقول : قيل لسفيان بن عيينة : قدم حسين الجعفي ، فوثب قائما ، فقيل له ، فقال : قدم أفضل رجل يكون قط

وقال محمد بن بشير المذكر ، عن سفيان بن عيينة : عجبت لمن مر بالكوفة فلم يقبل بين عيني حسين الجعفي

وقال ابن عيينة : عجبت لمن مر بالكوفة ، فلم يقبل بين عيني حسين الجعفي

وقال أبو داود : سمعت قتيبة يقول : قيل لسفيان بن عيينة : قدم حسين الجعفي فوثب قائما فقيل له فقال : قدم أفضل رجل يكون قط

وقال موسى بن داود : كنت عند سفيان بن عيينة فجاء حسين الجعفي فقام سفيان فقبل يده

وقال موسى بن داود : كنت عند ابن عيينة فجاء حسين الجعفي ، فقام سفيان فقبل يده

بخ بخ ثقة صدوق

وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال عثمان بن أبي شيبة : بخ بخ ثقة صدوق

قال أبو هشام الرفاعي ، عن الكسائي : قال لي هارون الرشيد : من أقرأ الناس ؟ قلت : حسين بن علي الجعفي

وقال أبو هشام الرفاعي ، عن الكسائي : قال لي هارون الرشيد : من أقرأ الناس ؟ قلت : حسين بن علي الجعفي

وقال محمد بن رافع : حدثنا الحسين بن علي الجعفي وكان راهب أهل الكوفة

وقال محمد بن عبد الرحمن الهروي : ما رأيت أتقن من حسين الجعفي ، رأيت في مجلسه أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وخلف بن سالم المخرمي

ما رأيت أتقن منه

وقال محمد بن عبد الرحمن الهروي : ما رأيت أتقن منه

ثقة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة

ثقة

وقال ابن معين : ثقة

يعد من الأبدال

وقال يحيى بن يحيى النيسابوري : إن بقي أحد من الأبدال فحسين الجعفي

يعد من الأبدال

وقال يحيى بن يحيى النيسابوري : إن بقي أحد من الأبدال فحسين الجعفي

روى عن(56)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(79)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث