محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: أبو موسى الزمن

اشتهر بـ: الزمن

الكنيةأبو موسى
اللقبالحافظ ، الزمن
النسبالعنزي ، البصري ، الحافظ
تاريخ الميلاد167هـ
تاريخ الوفاة252هـ ، ويقال : 250 هـ ، ويقال : 251هـ
بلد الوفاةالبصرة
بلد الإقامةالبصرة
علاقات الراويوكان هو وبندار فرسي رهان
الطبقةالعاشرة
الرتبة عند ابن حجرثقة ثبت
الرتبة عند الذهبيثقة ورع
عدد الأحاديث٤٬٠٨٣
عدد الأسانيد٣٬١٦٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)خماسي (2%)سداسي (23%)سباعي (44%)8 رواة (19%)9 رواة (6%)10 رواة (4%)11 رواة (2%)12 رواة (1%)13 رواة (0%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (0%)رابع الإسناد (3%)موضع 5 (28%)موضع 6 (49%)موضع 7 (18%)موضع 8 (2%)موضع 9 (1%)
أشكال الاسم
أبا موسىأبا موسى محمد بن المثنىأبو المثنىأبو المثنى العنزيأبو موسىأبو موسى الزمنأبو موسى العنزيأبو موسى العنزي محمد بن المثنىأبو موسى محمدأبو موسى محمد بن المثنىأبو موسى محمد بن مثنىأحمد بن المثنىابن المثنىابن مثنىمحمدمحمد المثنىمحمد بن المثنىمحمد بن المثنى أبو موسىمحمد بن المثنى أبو موسى الزمنمحمد بن المثنى أبو موسى العنزيمحمد بن المثنى الزمنمحمد بن المثنى العنزيمحمد بن المثنى بن عبيدمحمد بن المثنى بن عبيد بن موسىمحمد بن المثنيمحمد بن مثنىموسىوأبو موسىوأبو موسى الزمنوأبو موسى محمد بن المثنىوابن المثنىومحمد بن المثنىومحمد بن المثنى العنزيومحمد بن مثنى

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار العنزي ، أبو موسى البصري الحافظ المعروف بالزمن

الجزء 26 · الصفحة 359

5579 - ع : محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار العنزي ، أبو موسى البصري الحافظ المعروف بالزمن . روى عن : أبي إسحاق إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ( د ) ، وإبراهيم بن صالح بن درهم الباهلي ( د ) ، وإبراهيم بن عمر بن أبي الوزير ( د س ق ) ، وإبراهيم بن يزيد بن مردانبة ، وأحمد بن سعيد الدارمي ( ت ) وهو أصغر منه ، وأزهر بن سعد السمان ( م ) ، وأسباط بن محمد القرشي ( سي ) ، وإسحاق بن يوسف الأزرق ( خ ) ، وإسماعيل بن علية ، وأشهل بن حاتم ( ت ) ، وأمية بن خالد ( م ) ، وبدل بن المحبر ( ت ) ، وبشر بن عمر الزهراني ( د ) ، وبكر بن عيسى الراسبي ( س ) ، وحجاج بن منهال ( د س ق ) ، والحسن بن حبيب بن ندبة ( قد ) ، وحسين بن حسن البصري ( خ م ) صاحب ابن عون ، وحفص بن غياث ( م س ) ، وأبي النعمان الحكم بن عبد الله العجلي ( م ت س ) ، وحكيم بن معاوية الزيادي ( تم ) ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ( د ) ، وحماد بن بشير الجهضمي ( بخ ) ، وحماد بن عيسى الجهني ( ت ) ، وحماد بن مسعدة ( م ) ، وخالد بن الحارث الهجيمي ( ع ) ، والخليل بن عمر بن إبراهيم العبدي ( قد س ) ، ودرست بن زياد القزاز ، وروح بن عبادة ( م ق ) ، وسالم بن نوح ( بخ م د س ) ، وسعيد بن سفيان الجحدري ( ت ) ، وسفيان بن عيينة ( خ م د ت س ) ، وأبي عتاب سهل بن حماد الدلال ( د ) ، وسهل بن يوسف ( د س ) ، وشاذ بن فياض ( قد ) ، وصفوان بن عيسى ( بخ د س ) ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد ( خ م د ت س ) ، وعباد بن ليث الكرابيسي ( س ) ، وعبد الله بن إدريس ( م س ) ، وعبد الله بن حمران ( م ) ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن داود التمار الواسطي ( ت ) ، وعبد الله بن رجاء الغداني ( سي ) ، وعبد الله بن نمير ( م ) ، وعبد الأعلي بن عبد الأعلي ( ع ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ( خ م ت س ق ) ، وأبي ظفر عبد السلام بن مطهر ( د ) ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ( م ت س ق ) ، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي ( خ د س ) ، وعبد العزيز بن يحيى الحراني ( د ) ، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ( ع ) ، وعبيد الله بن موسى ( س ) ، وعثمان بن عثمان الغطفاني ( م س ) ، وعثمان بن عمر بن فارس ( خ م د س ) ، وعفان بن مسلم الصفار ( م ) ، وعمر بن أبي خليفة العبدي ( س ) ، وعمر ابن يونس اليمامي ( بخ م د ) ، وعمرو بن عاصم الكلابي ( د ) ، وعياش بن الوليد الرقام ( سي ) ، والفضل بن مساور ( خ ص ) ختن أبي عوانة ، وقريش بن أنس ( قد ت ) ، وكثير بن هشام ( س ) ، وأبي سعيد محمد بن أسعد التغلبي ( عخ ) ، ومحمد بن بكر البرساني ( ت ) ، ومحمد بن جعفر غندر ( ع ) ، ومحمد بن جهضم ( م د ) ، ومحمد بن خالد بن عثمة ( د ت ) ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ( خ م د ت س ) ، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي ( س ) ، ومحمد ابن أبي عدي ( ع ) ، ومحمد بن عرعرة ( م صد ) ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ( م ) ، ومرحوم بن عبد العزيز العطار ( س ) ، ومسلم بن إبراهيم ، ومعاذ بن معاذ ( خ م د س ) ، ومعاذ بن هانئ ( س ) ، ومعاذ بن هشام ( خ م د س ق ) ، ومعتمر بن سليمان ، ومكي بن إبراهيم البلخي ( م ) ، ومنصور بن وردان ( عس ) ، وموسى بن داود الضبي ( عس ) ، ومؤمل بن إسماعيل ( ت ) ، وهارون بن إسماعيل الخزاز ( س ق ) ، والهيثم بن جميل ( بخ ) ، ووكيع بن الجراح ، والوليد بن مسلم ( خ م د س ) ، ووهب بن جرير بن حازم ( م د س ) ، ويحيى بن أبي بكير الكرماني ( د ) ، ويحيى بن حماد الشيباني ( م قد ت س ) ، ويحيى بن سعيد القطان ( خ م س ق ) ، ويحيى بن فياض الزماني ( د ) ، ويحيى بن كثير العنبري ( خ م د تم س ) ، وأبي زكير يحيى بن محمد بن قيس المدني ، ويزيد بن بيان المعلم ، ويزيد بن زريع ، ويزيد بن هارون ( م س ) ، ويونس بن بكير ( ت ) ، وأبي أحمد الزبيري ( خ س ق ) ، وأبي بكر الحنفي ( م س ) ، وأبي داود الطيالسي ( م ت س ق ) ، وأبي عامر العقدي ( خ م د س ) ، وأبي علي الحنفي ( خ ) ، وأبي معاوية الضرير ( خ م د ) ، وأبي هشام المخزومي ( م ) ، وأبي الوليد الطيالسي ( م د ت س ) . روى عنه : الجماعة ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، وجعفر بن محمد الفريابي ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، وأبو عروبة الحسين بن محمد الحراني ، وزكريا بن يحيى الساجي ، وزكريا بن يحيى السجزي ( سي ) ، وصالح بن محمد الأسدي الحافظ ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وأبو الحسين عبد الله بن محمد بن يونس السمناني ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، والقاسم بن زكريا المطرز ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن صالح بن الوليد النرسي ، ومحمد بن هارون الروياني ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة الرازيان . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو سعد يحيى بن منصور الهروي الزاهد : سألت محمد بن يحيى النيسابوري عن أبي موسى محمد بن المثنى ، فقال : حجة . وقال صالح بن محمد الحافظ : صدوق اللهجة وكان في عقله شيء ، وكنت أقدمه علي بندار . وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، صدوق . وقال أبو عروبة الحراني : ما رأيت بالبصرة أثبت من أبي موسى ، ويحيى بن حكيم . وقال النسائي : لا بأس به ، كان يغير في كتابه . وقال أبو الحسين عبد الله بن محمد السمناني : كان أهل البصرة يقدمون أبا موسى علي بندار ، وكان الغرباء يقدمون بندارا على أبي موسى . وقال أبو العباس بن عقدة : سمعت عبد الرحمن بن يوسف ابن خراش يقول : حدثنا محمد بن المثنى ، وكان من الأثبات . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان صاحب كتاب لا يقرأ إلا من كتابه . وقال أبو بكر الخطيب : كان صدوقا ، ورعا ، فاضلا ، عاقلا . وقال في موضع آخر : كان ثقة ثبتا ، احتج سائر الأئمة بحديثه ، وقدم بغداد مرة وحدث بها ، ثم رجع إلى البصرة فمات بها . قال بندار : ولدت أنا ، وأبو موسى في السنة التي مات فيها حماد بن سلمة . وقال أبو موسى عن سليمان بن حرب : مات حماد بن سلمة سنة سبع وستين ومائة . وقال إبراهيم بن محمد الكندي ، وابن حبان ، وغير واحد : مات في ذي القعدة سنة اثنتين وخمسين ومائتين . وقال أبو نصر الكلاباذي : مات بعد بندار بأربعة أشهر ، ومات بندار في رجب سنة اثنتين وخمسين ومائتين . وقد ذكرنا في ترجمة بندار عن محمد بن المسيب الأرغياني أن أبا موسى بقي بعد بندار تسعين يوما ثم مات . وقال أبو القاسم : مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين ، ويقال : سنة إحدى وخمسين ، ويقال : سنة خمسين .

تهذيب التهذيب▼

محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار العنزي ، أبو موسى البصري الحافظ المعروف بالزمن

الجزء 3 · الصفحة 687

ع - محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار العنزي ، أبو موسى البصري الحافظ المعروف بالزمن . روى عن : عبد الله بن إدريس ، وأبي معاوية ، وخالد بن الحارث ، ويزيد بن زريع ، وحسين بن حسن البصري ، ومعتمر ، وحفص بن غياث ، وإسحاق بن يوسف الأزرق ، وأمية بن خالد ، وأزهر السمان ، وأبي النعمان العجلي ، وحماد بن مسعدة ، وروح بن عبادة ، وأبي عاصم ، وابن نمير ، وابن مهدي ، والقطان ، وغندر ، وعمر بن يونس اليمامي ، والفضل بن مساور ، ومحمد بن أبي عدي ، ومحمد بن فضيل ، ومعاذ بن معاذ ، ومعاذ بن هشام ، و[ وهب ] بن جرير ، وسالم بن نوح ، وابن عيينة ، وعبد الوهاب الثقفي ، وعبد الله بن حمران ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ، وعثمان بن عثمان الغطفاني ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وعفان ، ومحمد بن جهضم ، ومحمد بن عرعرة ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، ومكي بن إبراهيم ، وخلق كثير . روى عنه : الجماعة ، وروى النسائي أيضا عن زكريا السجزي عنه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والذهلي ، وبقي بن مخلد ، وزكريا الساجي ، وابن أبي الدنيا ، وابن خراش ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ، وابن ناجية ، وصالح بن محمد ، وأبو يعلى ، وجعفر الفريابي ، ومحمد بن هارون الروياني ، وابن أبي الدنيا ، ومحمد بن صالح بن الوليد النرسي ، وابن صاعد ، وأبو عروبة ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، وغيرهم . قال عبد الله بن أحمد ، عن ابن معين : ثقة . وقال أبو سعد الهروي : سألت الذهلي عنه ، فقال : حجة . وقال صالح بن محمد : صدوق اللهجة ، وكان في عقله شيء ، وكنت أقدمه على بندار . وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، صدوق . وقال أبو عروبة : ما رأيت بالبصرة أثبت من أبي موسى ، ويحيى بن حكيم . وقال النسائي : لا بأس به ، كان يغير في كتابه . وقال أبو الحسين السمناني : كان أهل البصرة يقدمون أبا موسى على بندار ، وكان الغرباء يقدمون بندارا . وقال ابن عقدة : سمعت ابن خراش يقول : حدثنا محمد بن المثنى ، وكان من الأثبات . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان صاحب كتاب لا يقرأ إلا من كتابه . وقال الخطيب : كان ثقة ثبتا ، احتج سائر الأئمة بحديثه . ولد سنة سبع وستين ومائة ، ومات سنة اثنتين وخمسين ومائتين في ذي القعدة ، ويقال : مات سنة إحدى وخمسين ، ويقال : سنة خمسين . قلت : وقال الذهلي : حجة . وقال السلمي ، عن الدارقطني : كان أحد الثقات ، وقدمه على بندار . قال : وقد سئل عمرو بن علي عنهما ، فقال : ثقتان يقبل منهما كل شيء إلا ما تكلم به أحدهما في الآخر . قال : وكان في أبي موسى سلامة . وقال مسلمة : ثقة مشهور من الحفاظ . وفي " الزهرة " روى عنه ( خ ) مائة حديث وثلاثة أحاديث ، ومسلم سبع مائة واثنين وسبعين حديثا . محمد بن أبي المجالد . تقدم في عبد الله .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

محمد بن المثنى أبو موسى العنزي الحافظ

الجزء 4 · الصفحة 191

5134 - محمد بن المثنى أبو موسى العنزي الحافظ ، عن : ابن عيينة وعبد العزيز العمي ، وعنه : الجماعة وأبو عروبة والمحاملي ، ثقة ورع ، مات 252 . ع .

تقريب التهذيب▼

محمد بن المثنى بن عبيد العنزي ، بفتح النون والزاي ، أبو موسى البصري ، المعروف بالزمن

الجزء 1 · الصفحة 892

6304 - [ ع ] محمد بن المثنى بن عبيد العنزي ، بفتح النون والزاي ، أبو موسى البصري ، المعروف بالزمن ، مشهور بكنيته وباسمه ، ثقة ثبت ، من العاشرة ، وكان هو وبندار [ 5791 ] فرسي رهان ، وماتا في سنة واحدة أي سنة اثنتين وخمسين .

إكمال تهذيب الكمال▼

محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار العنزي ، أبو موسى البصري الحافظ المعروف بالزمن

الجزء 10 · الصفحة 329

4277- ( ع ) محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار العنزي ، أبو موسى البصري الحافظ المعروف بالزمن . قال أبو عبد الرحمن السلمي : وسألته – يعني الدارقطني – عن أبي موسى محمد بن المثنى ، فقال : أحد المحدثين الثقات ، وسألته : من يقدم أبو موسى أو بندار ؟ قال : أبو موسى ؛ لأنه أسن وأسند . قال : وسئل عمرو بن علي عنهما ، فقال : ثقتان ، يقبل منهما كل شيء إلا ما تكلم به أحدهما في صاحبه ، قال : وكان أبو موسى فيه سلامة ، وكان يقول : لنا شرف قيل له : أي شرف ؟ فقال : نحن من عنزة النبي صلى الله عليه وسلم إلينا يعني به صلاة النبي صلى الله عليه وسلم آل عنزة . وفي " تاريخ الخطيب " : سأل رجل أبا [ ق 23 ب ] موسى عمن آخذ العلم ؟ قال : عني ، ثم سأله عمن أخذ العلم ؟ قال : عني . حتى سأله مرارًا ، وابن المثنى يجيبه كذلك ، حتى سأله بآخرة ، فقال : إن كان من أحد ، فعشرة أحاديث من هذا الحائك – يعني به بندارًا - . وقال صالح بن محمد : كان شيخ بالبصرة يقال له : أبو موسى في عقله شيء ، فكان يقول : ثنا عبد الوهاب – أعني ابن عبد المجيد – ، ثنا أيوب – يعني السختياني – فدخل يومًا أبو زرعة ، فسأله عن حديث سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أنزل القرآن على ثلاثة أحرف " فقال : ثنا حجاج فقلت : تعني ابن المنهال ، فقال أبو زرعة : أيش ؟ تعذب المسكين . فقلت له : الآن ترى عجبًا ، فقال : ثنا حجاج فقلت : تعني ابن المنهال فقال : نعم ، فقال : ثنا حماد . فقلت : تعني ابن سلمة . فقال : نعم ، عن قتادة فقلت : تعني ابن دعامة ، فقال : نعم ، عن الحسن فقلت : تعني ابن يسار . فقال : نعم عن سمرة . فقلت : تعني ابن جندب . فقال : نعم . قال الخطيب : كان صالح معروفًا بالمجون . وقال صاحب " الزهرة " : روى عنه البخاري مائة حديث وثلاثة أحاديث ، ومسلم سبعمائة حديث ، واثنين وسبعين حديثًا . وفي " تاريخ نيسابور " : سئل عنه محمد – يعني ابن علي – فقال : حجة . وفي " تاريخ المنتجيلي " قال أبو موسى : مرضت مرضتي – يعني التي أصابته الزمانة فيها – نحوا من سبع سنين ، فسئل عما تداوى به حتى رزق العافية ، قال : الدعاء . وقال مسلمة بن قاسم : ثقة مشهور من الحفاظ ، توفي بالبصرة . وذكره ابن شاهين في " الثقات " .

الثقات▼

محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس ، أبو موسى الزمن العنزي

الجزء 9 · الصفحة 111

محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس ، أبو موسى الزمن العنزي ، من أهل البصرة . يروي عن : غندر ، والبصريين . حدثنا عنه شيوخنا ، وكان صاحب كتاب ، لا يحدث إلا من كتابه ، مات في ذي القعدة سنة اثنتين وخمسين ومائتين ، وكان مولده ومولد بندار في سنة واحدة .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس الحافظ أبو موسى العنزي البصري الزمن

الجزء 6 · الصفحة 193

496 - ع : محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس الحافظ أبو موسى العنزي البصري الزمن . ولد سنة مات حماد بن سلمة . وسمع : يزيد بن زريع ، ومعتمر بن سليمان ، ومحمد بن جعفر غندر ، ويحيى القطان ، وسفيان بن عيينة ، وطبقتهم . وعنه : الستة ، والنسائي أيضًا ، عن رجل عنه ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وأبو حاتم الرازي ، وابن صاعد ، وابن خزيمة ، وأبو عروبة ، وخلق سواهم كثير ، آخرهم أبو عبد الله المحاملي . وكان أرجح من بندار وأحفظ ، لأنه رحل ، وبندار لم يرحل . قال أبو عروبة : ما رأيت بالبصرة أثبت من أبي موسى ، ويحيى بن حكيم . مات سنة اثنتين وخمسين بعد بندار بثلاثة أشهر ، فاتفقا في المولد والوفاة ، وطلبا العلم ولهما خمس عشرة سنة أو نحوها . وكانا نظيرين في الحفظ والإتقان واتفق الأئمة الستة على الرواية عنهما . قال صالح جزرة : كان محمد بن المثنى في عقله شيء ، وكنت أقدمه على بندار . ويروى عن أبي موسى أنه قال : نحن قوم لنا شرف ، صلى النبي صلى الله عليه وسلم إلينا . يريد أنه صلى إلى عنزة ، فما أدري هل فهم معكوسًا أو أنه قال ذلك مزاحًا . أخبرنا أحمد بن إسحاق ، قال : أخبرنا محمد بن هبة الله المراتبي قال : أخبرنا عمي أبو بكر محمد بن عبد العزيز الدينوري سنة تسع وثلاثين وخمسمائة قال : أخبرنا عاصم بن الحسن ، قال أخبرنا عبد الواحد بن محمد : قال : حدثنا الحسين بن إسماعيل القاضي إملاء : قال : حدثنا محمد بن المثنى ، قال : حدثنا ابن عيينة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، " أن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء إلى مكة دخلها من أعلاها وخرج من أسفلها " . وأخبرنا أبو الغنائم بن علان ، والمؤمل بن محمد ، وآخرون ، قالوا : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو منصور الشيباني ، قال : أخبرنا أبو بكر الخطيب ، قال : أخبرنا عبد الواحد ، فذكره . وأخبرنا أحمد بن هبة الله ، عن أبي روح الهروي قال : أخبرنا زاهر بن طاهر ، قال : أخبرنا أبو سعد أحمد بن إبراهيم قال : أخبرنا محمد بن الفضل ، قال : أخبرنا جدي أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، قال : حدثنا أبو موسى ، وعبد الجبار قالا : حدثنا سفيان ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل مكة دخلها من أعلاها وخرج من أسفلها . لفظ أبي موسى أخرجه الجماعة ، سوى ابن ماجه ، عن أبي موسى الزمن ، فوقع موافقة عالية . وآخر من روى حديث أبي موسى عاليًا أبو الفضل الطوسي بالموصل .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

محمد بن المثنى أبو موسى العنزي المعروف بالزمن

الجزء 8 · الصفحة 95

باب تسمية من روي عنه العلم ممن يسمى محمدا ، واسم أبيه المثنى 409 - محمد بن المثنى أبو موسى العنزي المعروف بالزمن ، روى عن يحيى بن سعيد القطان ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الأعلى السامي ، والهيثم بن عبيد الصيد ، وابن أبي عدي ، وأبي عامر العقدي ، روى عنه أبي ، وأبو زرعة . نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين ، وذكر أبا موسى أزمن فقال : ثقة . نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن محمد بن المثنى فقال : صالح الحديث صدوق [ قال أبو محمد ] .

سير أعلام النبلاء▼

42 - أَبُو مُوسَى ( ع ) مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى بْنِ عُبَيْدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ دِينَارٍ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ الثَّبَتُ أَبُو مُوسَى ، الْعَنَزِيُّ الْبَصْرِيُّ الزَّمِنُ

الجزء 12 · الصفحة 124

42 - أَبُو مُوسَى ( ع ) مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى بْنِ عُبَيْدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ دِينَارٍ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ الثَّبَتُ أَبُو مُوسَى ، الْعَنَزِيُّ الْبَصْرِيُّ الزَّمِنُ . وُلِدَ مَعَ بُنْدَارٍ فِي عَامِ وَفَاةِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ . وَحَدَّثَ عَنْ : عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيِّ ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، وَمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، وَحَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، وَابْنِ إِدْرِيسَ ، وَمَرْحُومِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَأَبِي مُعَاوِيَةَ ، وَالْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، وَغُنْدَرٍ ، وَيَحْيَى الْقَطَّانِ ، وَيَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ ، وَمُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَدِيٍّ ، وَعَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ . وَيَنْزِلُ إِلَى عَفَّانَ ، وَأَبِي الْوَلِيدِ ، لَا بَلْ يَنْزِلُ إِلَى تِلْمِيذِهِ أَبِي جَعْفَرٍ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الدَّارِمِيِّ . جَمَعَ وَصَنَّفَ ، وَكَتَبَ الْكَثِيرَ . رَوَى عَنْهُ : الْجَمَاعَةُ سِتَّتُهُمْ ، وَأَبُو زُرْعَةَ ، وَأَبُو حَاتِمٍ ، وَبَقِيٌّ ، وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، وَجَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ ، وَأَبُو يَعْلَى ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ ، وَابْنُ صَاعِدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ ، وَقَاسِمٌ الْمُطَرِّزُ ، وَأَبُو عَرُوبَةَ ، وَزَكَرِيَّا السَّاجِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَحَامِلِيُّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ : حُجَّةٌ . وَقَالَ صَالِحٌ جَزَرَةُ : صَدُوقُ اللَّهْجَةِ ، فِي عَقْلِهِ شَيْءٌ ، وَكُنْتُ أُقَدِّمُهُ عَلَى بُنْدَارٍ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : صَدُوقٌ صَالِحُ الْحَدِيثِ . وَقَالَ أَبُو عَرُوبَةَ : مَا رَأَيْتُ بِالْبَصْرَةِ أَثْبَتَ مِنْ أَبِي مُوسَى ، وَيَحْيَى بْنِ حَكِيمٍ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : كَانَ لَا بَأْسَ بِهِ ، كَانَ يُغَيِّرُ فِي كِتَابِهِ . وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خِرَاشٍ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَكَانَ مِنَ الْأَثْبَاتِ . وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ : كَانَ صَاحِبَ كِتَابٍ ، لَا يَقْرَأُ إِلَّا مِنْ كِتَابِهِ . وَقَالَ الْخَطِيبُ : كَانَ صَدُوقًا وَرِعًا . وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : كَانَ ثِقَةً ثَبَتًا ، احْتَجَّ بِهِ سَائِرُ الْأَئِمَّةِ . وَيَرْوِي أَنَّ أَبَا مُوسَى مَزَحَ مَرَّةً ، فَقَالَ : نَحْنُ قَوْمٌ لَنَا شَرَفٌ ، صَلَّى إِلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيُّ وَغَيْرُهُ : مَاتَ أَبُو مُوسَى فِي ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ غَيْرَ مَرَّةٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَحَاسِنِ مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَامِدٍ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدِّينَوَرِيُّ بِبَغْدَادَ ، أَخْبَرَنَا عَمِّي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَامِدٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ ، أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ الْحَسَنِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ مَهْدِيٍّ الْفَارِسِيُّ ، حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا جَاءَ إِلَى مَكَّةَ ، دَخَلَهَا مِنْ أَعْلَاهَا ، وَخَرَجَ مِنْ أَسْفَلِهَا . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَالتِّرْمِذِيُّ . خَمْسَتُهُمْ عَنْ أَبِي مُوسَى الْعَنْزِيِّ ، فَوَافَقْنَاهُمْ بِعُلُوٍّ . قَالَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ النَّاصِحِ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ حَامِدِ بْنِ السَّرِيِّ ، وَقُلْتُ لَهُ : لِمَ لَا تَقُولُ فِي مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى إِذَا ذَكَرْتَهُ : الزَّمِنُ ، كَمَا يَقُولُ الشُّيُوخُ ؟ فَقَالَ : لَمْ أَرَهُ زَمِنًا ، رَأَيْتُهُ يَمْشِي ، فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ : كُنْتُ فِي لَيْلَةٍ شَدِيدَةِ الْبَرْدِ ، فَجَثَوْتُ عَلَى يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ ، فَتَوَضَّأْتُ ، وَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ ، وَسَأَلْتُ اللَّهَ ، فَقُمْتُ أَمْشِي . قَالَ : فَرَأَيْتُهُ يَمْشِي ، وَلَمْ أَرَهُ زَمِنًا . حِكَايَةٌ صَحِيحَةٌ ، رَوَاهَا السَّلَفِيُّ عَنِ الرَّازِيِّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ النَّاصِحِ .

تاريخ بغداد▼

محمد بن المثنى بن قيس بن دينار ، أبو موسى العنزي الزمن ، من أهل البصرة

الجزء 4 · الصفحة 458

ذكر من اسمه محمد واسم أبيه المثنى 1638 - محمد بن المثنى بن قيس بن دينار ، أبو موسى العنزي الزمن ، من أهل البصرة . سمع سفيان بن عيينة ، وإسماعيل بن علية ، ومعتمر بن سليمان ، ويزيد بن زريع ، وعبد الوهاب الثقفي ، وخالد بن الحارث ، ويحيى بن سعيد القطان ، وعبد الرحمن بن مهدي وغندرا ووكيعا ، وأبا معاوية . روى عنه محمد بن يحيى الذهلي ، وأحمد بن منصور الرمادي ، ومحمد بن إسماعيل البخاري ، ومسلم بن الحجاج ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم الرازيان ، وأبو داود السجستاني ، وأبو عبد الرحمن النسائي ، وأبو عيسى الترمذي ، وأبو بكر بن أبي داود ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ونحوهم . وكان ثقة ثبتا احتج سائر الأئمة بحديثه ، وقدم بغداد فحدث بها مدة ثم رجع إلى البصرة فمات بها . أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي ، قال : حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء ، قال : حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى ، قال : حدثنا ابن عيينة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء إلى مكة دخلها من أعلاها وخرج من أسفلها . رواه البخاري ومسلم في صحيحهما عن أبي موسى . قرأت على البرقاني ، عن أبي إسحاق المزكي قال : أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي ، قال : سمعت أبا سيار يقول : سمعت بندارا يقول : ولدت أنا وأبو موسى في السنة التي مات فيها حماد بن سلمة . أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد الكندي ، قال : حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى ، قال : حدثني سليمان بن حرب ، قال : مات حماد بن سلمة سنة سبع وستين - يعني ومائة . حدثت عن أبي عمرو بن حمدان النيسابوري ، قال : سمعت أبا الحسين عبد الله بن محمد بن يونس السمناني ، يقول : كان أهل البصرة يقدمون أبا موسى على بندار ، وكان الغرباء يقدمون بندارا على أبي موسى . أخبرنا أبو الوليد الدربندي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ببخارى ، قال : حدثنا خلف بن محمد ، قال : سمعت أبا بكر محمد بن حريث يقول : سأل رجل أبا موسى محمد بن المثنى : عمن آخذ العلم ؟ فقال : عني . ثم سأله : عمن آخذ العلم ؟ فقال : عني . حتى سأله مرارا يجيبه ابن المثنى كذلك ، حتى سأله بأخرة فقال : إن كان من أحد فعشرة أحاديث من هذا الحائك ، يعني به بندارا . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حسنويه الهروي ، قال : حدثنا الحسين بن إدريس الأنصاري ، قال : سئل محمد بن علي النيسابوري عن أبي موسى الزمن فقال : حجة . كذا في أصل كتاب البرقاني ، ويسبق إلى وهمي أنه محمد بن يحيى النيسابوري ، وقع فيه تصحيف ، وقد أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا دعلج بن أحمد ، قال : سمعت الشيخ الصالح أبا سعد الهروي يحيى بن أبي نصر ، قال : سألت محمد بن يحيى النيسابوري عن أبي موسى محمد بن المثنى ، فقال : حجة . أخبرني محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا أبو مسلم بن مهران الحافظ ، قال : أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي ، قال : سألت أبا علي صالح بن محمد عن أبي موسى الزمن فقال : صدوق اللهجة ، وكان في عقله شيء ، وكنت أقدمه على بندار . أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال : سمعت أبا نصر ، أحمد بن سهل الفقيه ببخارى يقول : سمعت أبا علي صالح بن محمد يقول : كان شيخ بالبصرة يقال له أبو موسى الزمن ، في عقله شيء ، فكان يقول : حدثنا عبد الوهاب - أعني ابن عبد المجيد - قال : حدثنا أيوب - يعني السختياني - فدخل يوما أبو زرعة فسأله عن حديث سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم " أنزل القرآن على ثلاثة أحرف " فقال : حدثنا حجاج ، فقلت : يعني ابن المنهال ، فقال أبو زرعة : أيش تعذب المسكين ؟ فقلت له : ترى الآن عجبا . فقال : حدثنا حجاج . فقلت : يعني ابن المنهال ؟ فقال : نعم ، عن حماد . فقلت : يعني ابن سلمة ؟ فقال : نعم ، عن قتادة . فقلت : يعني ابن دعامة ؟ فقال : نعم ، عن الحسن . فقلت : يعني ابن يسار ؟ فقال : نعم ، عن سمرة . فقلت : يعني ابن جندب ؟ فقال : نعم . قلت : كان صالح معروفا بالمجون ، وأما أبو موسى فكان صدوقا ورعا عاقلا فاضلا . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا علي بن عمر الحافظ ، قال : حدثنا الحسن بن رشيق ، قال : حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي ، عن أبيه . ثم حدثني الصوري ، قال : حدثنا الخصيب بن عبد الله قال : ناولني عبد الكريم وكتب لي بخطه قال : سمعت أبي يقول : محمد بن المثنى الزمن وكنيته أبو موسى ، لا بأس به . أخبرنا محمد بن علي المقرئ ، قال : قرأنا على الحسين بن هارون عن ابن سعيد قال : سمعت عبد الرحمن بن يوسف - يعني ابن خراش - يقول : حدثنا محمد بن المثنى ، وكان من الأثبات . أخبرنا إبراهيم بن محمد بن سليمان المؤدب بأصبهان ، قال : أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ ، قال : سمعت أبا عروبة يقول : ما رأيت بالبصرة أثبت من أبي موسى ويحيى بن حكيم . أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : قال لنا إبراهيم بن محمد الكندي : ومات أبو موسى محمد بن المثنى في ذي القعدة سنة اثنتين وخمسين ومائتين .

ثقة(4)ثقة ثبت(2)الحافظ(2)ذكره ابن حبان في الثقاتذكره ابن شاهين في الثقاتشيخ ، في عقله شيءصالح الحديث صدوقصالح معروف بالمجونصدوق اللهجةلا بأس به كان يغير في كتابهلم أر أثبت منهمن الأثباتثقة مشهور من الحفاظحجة
صالح الحديث صدوق

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن محمد بن المثنى فقال : صالح الحديث صدوق [ قال أبو محمد ] .

صالح الحديث صدوق

وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، صدوق

صالح الحديث صدوق

وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، صدوق .

وفي " تاريخ الخطيب " : سأل رجل أبا [ ق 23 ب ] موسى عمن آخذ العلم ؟ قال : عني ، ثم سأله عمن أخذ العلم ؟ قال : عني . حتى سأله مرارا ، وابن المثنى يجيبه كذلك ، حتى سأله بآخرة ، فقال : إن كان من أحد ، فعشرة أحاديث من هذا الحائك – يعني به بندارا - .

وفي " تاريخ المنتجيلي " قال أبو موسى : مرضت مرضتي – يعني التي أصابته الزمانة فيها – نحوا من سبع سنين ، فسئل عما تداوى به حتى رزق العافية ، قال : الدعاء .

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان صاحب كتاب لا يقرأ إلا من كتابه

وكان صاحب كتاب ، لا يحدث إلا من كتابه

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان صاحب كتاب لا يقرأ إلا من كتابه

ثقة ثبت

ثقة ثبت

من الأثبات

وقال ابن عقدة : سمعت ابن خراش يقول : حدثنا محمد بن المثنى ، وكان من الأثبات

من الأثبات

وقال أبو العباس بن عقدة : سمعت عبد الرحمن بن يوسف ابن خراش يقول : حدثنا محمد بن المثنى ، وكان من الأثبات .

ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره ابن شاهين في " الثقات " .

وقال صاحب " الزهرة " : روى عنه البخاري مائة حديث وثلاثة أحاديث ، ومسلم سبعمائة حديث ، واثنين وسبعين حديثا .

لم أر أثبت منه

وقال أبو عروبة الحراني : ما رأيت بالبصرة أثبت من أبي موسى ، ويحيى بن حكيم

لم أر أثبت منه

وقال أبو عروبة : ما رأيت بالبصرة أثبت من أبي موسى ، ويحيى بن حكيم

ثقة ثبت

وقال أبو بكر الخطيب : كان صدوقا ، ورعا ، فاضلا ، عاقلا . وقال في موضع آخر : كان ثقة ثبتا ، احتج سائر الأئمة بحديثه ، وقدم بغداد مرة وحدث بها ، ثم رجع إلى البصرة فمات بها .

صالح معروف بالمجون

قال الخطيب : كان صالح معروفا بالمجون .

ثقة ثبت

وقال الخطيب : كان ثقة ثبتا ، احتج سائر الأئمة بحديثه

ثقة

وقال السلمي ، عن الدارقطني : كان أحد الثقات ، وقدمه على بندار . قال : وقد سئل عمرو بن علي عنهما ، فقال : ثقتان يقبل منهما كل شيء إلا ما تكلم به أحدهما في الآخر . قال : وكان في أبي موسى سلامة

ثقة

قال أبو عبد الرحمن السلمي : وسألته – يعني الدارقطني – عن أبي موسى محمد بن المثنى ، فقال : أحد المحدثين الثقات ، وسألته : من يقدم أبو موسى أو بندار ؟ قال : أبو موسى ؛ لأنه أسن وأسند . قال : وسئل عمرو بن علي عنهما ، فقال : ثقتان ، يقبل منهما كل شيء إلا ما تكلم به أحدهما في صاحبه ، قال : وكان أبو موسى فيه سلامة ، وكان يقول : لنا شرف قيل له : أي شرف ؟ فقال : نحن من عنزة النبي صلى الله عليه وسلم إلينا يعني به صلاة النبي صلى الله عليه وسلم آل عنزة .

الحافظ

الحافظ

ثقة

ثقة ورع

ثقة

قال أبو عبد الرحمن السلمي : وسألته – يعني الدارقطني – عن أبي موسى محمد بن المثنى ، فقال : أحد المحدثين الثقات ، وسألته : من يقدم أبو موسى أو بندار ؟ قال : أبو موسى ؛ لأنه أسن وأسند . قال : وسئل عمرو بن علي عنهما ، فقال : ثقتان ، يقبل منهما كل شيء إلا ما تكلم به أحدهما في صاحبه ، قال : وكان أبو موسى فيه سلامة ، وكان يقول : لنا شرف قيل له : أي شرف ؟ فقال : نحن من عنزة النبي صلى الله عليه وسلم إلينا يعني به صلاة النبي صلى الله عليه وسلم آل عنزة .

وقال أبو الحسين عبد الله بن محمد السمناني : كان أهل البصرة يقدمون أبا موسى علي بندار ، وكان الغرباء يقدمون بندارا على أبي موسى .

الحافظ

الحافظ

لا بأس به كان يغير في كتابه

وقال النسائي : لا بأس به ، كان يغير في كتابه

لا بأس به كان يغير في كتابه

وقال النسائي : لا بأس به ، كان يغير في كتابه .

شيخ ، في عقله شيء

وقال صالح بن محمد : كان شيخ بالبصرة يقال له : أبو موسى في عقله شيء ، فكان يقول : ثنا عبد الوهاب – أعني ابن عبد المجيد – ، ثنا أيوب – يعني السختياني – فدخل يوما أبو زرعة ، فسأله عن حديث سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أنزل القرآن على ثلاثة أحرف " فقال : ثنا حجاج فقلت : تعني ابن المنهال ، فقال أبو زرعة : أيش ؟ تعذب المسكين . فقلت له : الآن ترى عجبا ، فقال : ثنا حجاج فقلت : تعني ابن المنهال فقال : نعم ، فقال : ثنا حماد . فقلت : تعني ابن سلمة . فقال : نعم ، عن قتادة فقلت : تعني ابن دعامة ، فقال : نعم ، عن الحسن فقلت : تعني ابن يسار . فقال : نعم عن سمرة . فقلت : تعني ابن جندب . فقال : نعم .

صدوق اللهجة

وقال صالح بن محمد : صدوق اللهجة ، وكان في عقله شيء ، وكنت أقدمه على بندار

صدوق اللهجة

وقال صالح بن محمد الحافظ : صدوق اللهجة وكان في عقله شيء ، وكنت أقدمه علي بندار .

وقال أبو الحسين السمناني : كان أهل البصرة يقدمون أبا موسى على بندار ، وكان الغرباء يقدمون بندارا

حجة

وقال أبو سعد الهروي : سألت الذهلي عنه ، فقال : حجة

حجة

وقال الذهلي : حجة

حجة

وقال أبو سعد يحيى بن منصور الهروي الزاهد : سألت محمد بن يحيى النيسابوري عن أبي موسى محمد بن المثنى ، فقال : حجة

حجة

وفي " تاريخ نيسابور " : سئل عنه محمد – يعني ابن علي – فقال : حجة .

وقال صاحب " الزهرة " : روى عنه البخاري مائة حديث وثلاثة أحاديث ، ومسلم سبعمائة حديث ، واثنين وسبعين حديثا .

ثقة مشهور من الحفاظ

وقال مسلمة : ثقة مشهور من الحفاظ

ثقة مشهور من الحفاظ

وقال مسلمة بن قاسم : ثقة مشهور من الحفاظ ، توفي بالبصرة .

ثقة

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن معين : ثقة

ثقة

نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين ، وذكر أبا موسى أزمن فقال : ثقة

ثقة

قال عبد الله بن أحمد ، عن ابن معين : ثقة

روى عن(192)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(93)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث