تسلسل الأحكام العلمية على إسماعيل بن زياد السكوني

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ضعفه(2)
كذاب متروك(2)
شيخ دجال لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه(1)
كان كذابا وضاعا لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الطعن فيه(1)
منكر الحديث(1)
واه(1)

حكم ابن حجر المختار: متروك كذبوه

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(2 رأي)
أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

قلت : الذي وقع في ابن ماجه إسماعيل بن زياد غير منسوب ، وبلفظ الاسم لا الكنية ، وقد فرق الخطيب بين إسماعيل بن زياد ، وبين إسماعيل بن أبي زياد قاضي الموصل ، وبين أن قاضي الموصل قيل فيه أيضا ابن زياد ، والصواب بلفظ الكنية ، وقد ذكر الدارقطني أن اسم أبي زياد مسلم ، وسيأتي بيان ذلك في إسماعيل بن مسلم ، وساق الخطيب من طريق مسعود بن جويرية الموصلي عن إسماعيل بن زياد قاضي الموصل ، حدثنا عن شعبة ، وروح بن مسافر ، كذا وقع ابن زياد ثم ترجم لقاضي الموصل بأنه ابن أبي زياد ، وأنه شامي سكن خراسان ، وسيأتي من كلام المزي أنه السكوني . وكلام ابن عدي إنما ذكره في قاضي الموصل ، وذكر الاختلاف في اسم أبيه ، وساق له الحديث الذي أخرجه ابن ماجه قال : حدثنا أبو عروبة ، وأحمد بن حفص قالا : حدثنا أبو بكر العطار ، وهو عبد القدوس شيخ ابن ماجه ، فيه فقال أحمد بن حفص : إسماعيل بن زياد كما وقع عند ابن ماجه ، وأما أبو عروبة فقال : إسماعيل بن أبي زياد وهو الراجح . . . وذكر الخطيب ممن يقال له إسماعيل بن زياد ثلاثة ، ، ، ، ، ولم يذكر في واحد منهم جرحا ، وذكر ممن يقال له إسماعيل بن أبي زياد بلفظ الكنية ثلاثة ، اثنين مختلف في أبيهما هل هو زياد أو أبو زياد أحدهما قاضي الموصل ، والآخر السكوني ، وسيأتي ذكرهما ، وذكر غيرهما ممن وافقهما في اسم الأب في من اسمه إسماعيل بن مسلم . وتبين لي أن الذي تكلم فيه أبو زرعة ، والدارقطني هو السكوني ، وفي سؤالات سعيد بن عمرو البرذعي لأبي زرعة الرازي أن إسماعيل بن أبي زياد روى أحاديث مفتعلة ، قلت : من أين هو ، قال : كوفي . قلت : فهذا هو السكوني ، فقد قال الخطيب : أخبرنا البرقاني قال سألت الدارقطني عن إسماعيل بن أبي زياد فقال : هو السكوني متروك يضع الحديث ، . ذكرت هذا الفصل للتمييز

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

قال البرذعي في « سؤالاته » لأبي زرعة : سمعته - يعني - أبا زرعة يقول : إسماعيل بن أبي زياد [ 111 ب ] يروي أحاديث مفتعلة . قلت : من أين هو ؟ قال : كوفي له أحاديث غير صحيحه ، لا أعلم يحدث عنه صاحب حديث .

٤
القرن ٤ الهجري
(8 رأي)
ابن حبانت 354 هـهـ
شيخ دجال لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه

وقال ابن حبان : شيخ دجال لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه

ابن عديت 365 هـهـ
منكر الحديث

قال ابن عدي : منكر الحديث عامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه إما إسنادا وإما متنا .

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وإسماعيل بن أبي زياد هذا عامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه إما إسنادا وإما متنا

ابن عديت 365 هـهـ
منكر الحديث

قال أبو أحمد بن عدي : أظنه كوفيا ، منكر الحديث ، عامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه ، إما إسنادا وإما متنا

ابن عديت 365 هـهـ
منكر الحديث

وقيل : ابن أبي زياد السكوني قاضي الموصل ، أظنه كوفيا منكر الحديث

الأزديت 369 هـ ، أو : 374 هـهـ
ضعفه

وذكر الخطيب أن الأزدي قال في قاضي الموصل : إنه إسماعيل بن أبي زياد يروي عن نصر بن طريف ، وضعفه

الدارقطنيت 385 هـهـ
كذاب متروك

وقال الدارقطني : كذاب متروك

الدارقطنيت 385 هـهـ

قلت : الذي وقع في ابن ماجه إسماعيل بن زياد غير منسوب ، وبلفظ الاسم لا الكنية ، وقد فرق الخطيب بين إسماعيل بن زياد ، وبين إسماعيل بن أبي زياد قاضي الموصل ، وبين أن قاضي الموصل قيل فيه أيضا ابن زياد ، والصواب بلفظ الكنية ، وقد ذكر الدارقطني أن اسم أبي زياد مسلم ، وسيأتي بيان ذلك في إسماعيل بن مسلم ، وساق الخطيب من طريق مسعود بن جويرية الموصلي عن إسماعيل بن زياد قاضي الموصل ، حدثنا عن شعبة ، وروح بن مسافر ، كذا وقع ابن زياد ثم ترجم لقاضي الموصل بأنه ابن أبي زياد ، وأنه شامي سكن خراسان ، وسيأتي من كلام المزي أنه السكوني . وكلام ابن عدي إنما ذكره في قاضي الموصل ، وذكر الاختلاف في اسم أبيه ، وساق له الحديث الذي أخرجه ابن ماجه قال : حدثنا أبو عروبة ، وأحمد بن حفص قالا : حدثنا أبو بكر العطار ، وهو عبد القدوس شيخ ابن ماجه ، فيه فقال أحمد بن حفص : إسماعيل بن زياد كما وقع عند ابن ماجه ، وأما أبو عروبة فقال : إسماعيل بن أبي زياد وهو الراجح . . . وذكر الخطيب ممن يقال له إسماعيل بن زياد ثلاثة ، ، ، ، ، ولم يذكر في واحد منهم جرحا ، وذكر ممن يقال له إسماعيل بن أبي زياد بلفظ الكنية ثلاثة ، اثنين مختلف في أبيهما هل هو زياد أو أبو زياد أحدهما قاضي الموصل ، والآخر السكوني ، وسيأتي ذكرهما ، وذكر غيرهما ممن وافقهما في اسم الأب في من اسمه إسماعيل بن مسلم . وتبين لي أن الذي تكلم فيه أبو زرعة ، والدارقطني هو السكوني ، وفي سؤالات سعيد بن عمرو البرذعي لأبي زرعة الرازي أن إسماعيل بن أبي زياد روى أحاديث مفتعلة ، قلت : من أين هو ، قال : كوفي . قلت : فهذا هو السكوني ، فقد قال الخطيب : أخبرنا البرقاني قال سألت الدارقطني عن إسماعيل بن أبي زياد فقال : هو السكوني متروك يضع الحديث ، . ذكرت هذا الفصل للتمييز

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)

وذكر ابن الجوزي في كتاب « الحقائق والموضوعات » ، أن عبد الغني بن سعيد المصري ضعفه .

٦
القرن ٦ الهجري
(1 رأي)
الجوزقانيت 543 هـهـ
كان كذابا وضاعا لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الطعن فيه

وقال الجورقاني الحافظ في كتاب « الموضوعات » تأليفه : كان كذابا وضاعا ، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الطعن فيه

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
واه

واه

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
كذاب متروك

متروك كذبوه