إسماعيل بن زياد ، ويقال : ابن أبي زياد
الاسم المختصر: إسماعيل بن زياد السكوني
ترجمة الراوي(8 مصدر)
تهذيب الكمال▼
إسماعيل بن زياد ، ويقال : ابن أبي زياد السكوني ، قاضي الموصل
الجزء 3 · الصفحة 96
446 - ق : إسماعيل بن زياد ، ويقال : ابن أبي زياد السكوني ، قاضي الموصل . روى عن : ثور بن يزيد ، وروح بن مسافر ، وسفيان الثوري ، وشعبة بن الحجاج ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ( ق ) . روى عنه : إبراهيم بن أبي يوسف المكي ، وإسماعيل بن علي الشعيري ، وعيسى بن موسى غنجار ، ومحمد بن الحسين البرجلاني ، ومسعود بن جويرية الموصلي ، ونائل بن نجيح ( ق ) . قال أبو أحمد بن عدي : أظنه كوفيا ، منكر الحديث ، عامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه ، إما إسنادا وإما متنا . روى له ابن ماجه حديثه عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، " نهى أن يلبس السلاح في بلاد الإسلام في العيدين إلا أن يكون بحضرة العدو " .
تهذيب التهذيب▼
إسماعيل بن أبي زياد مولى الضحاك
الجزء 1 · الصفحة 151
ق - إسماعيل بن زياد ، ويقال ابن أبي زياد السكوني قاضي الموصل . روى عن ابن جريج ، وشعبة ، والثوري ، وثور بن يزيد ، وغيرهم . وعنه محمد بن الحسين البرجلاني ، ومسعود بن جويرية الموصلي ، ونائل بن نجيح ، وعيسى بن موسى غنجار ، وغيرهم . قال ابن عدي : منكر الحديث عامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه إما إسنادا وإما متنا . روى له ابن ماجه حديثا واحدا في النهي عن لبس السلاح في العيد من رواية نائل بن نجيح عنه عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس . قلت : الذي وقع في ابن ماجه إسماعيل بن زياد غير منسوب ، وبلفظ الاسم لا الكنية ، وقد فرق الخطيب بين إسماعيل بن زياد ، وبين إسماعيل بن أبي زياد قاضي الموصل ، وبين أن قاضي الموصل قيل فيه أيضا ابن زياد ، والصواب بلفظ الكنية ، وقد ذكر الدارقطني أن اسم أبي زياد مسلم ، وسيأتي بيان ذلك في إسماعيل بن مسلم ، وذكر الخطيب أن الأزدي قال في قاضي الموصل : إنه إسماعيل بن أبي زياد يروي عن نصر بن طريف ، وضعفه ، وساق الخطيب من طريق مسعود بن جويرية الموصلي عن إسماعيل بن زياد قاضي الموصل ، حدثنا عن شعبة ، وروح بن مسافر ، كذا وقع ابن زياد ثم ترجم لقاضي الموصل بأنه ابن أبي زياد ، وأنه شامي سكن خراسان ، وسيأتي من كلام المزي أنه السكوني . وكلام ابن عدي إنما ذكره في قاضي الموصل ، وذكر الاختلاف في اسم أبيه ، وساق له الحديث الذي أخرجه ابن ماجه قال : حدثنا أبو عروبة ، وأحمد بن حفص قالا : حدثنا أبو بكر العطار ، وهو عبد القدوس شيخ ابن ماجه ، فيه فقال أحمد بن حفص : إسماعيل بن زياد كما وقع عند ابن ماجه ، وأما أبو عروبة فقال : إسماعيل بن أبي زياد وهو الراجح . وذكر ابن حبان إسماعيل بن زياد فقال : شيخ دجال لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه ، روى عن غالب القطان عن المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : أبغض الكلام إلى الله الفارسية ، وكلام الشياطين الخوزية ، وكلام أهل النار البخارية ، وكلام أهل الجنة العربية . رواه عنه أبو عصمة عاصم بن عبد الله البلخي ، قال ابن حبان : هذا حديث موضوع لا أصل له عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا حدث به أبو هريرة ، ولا المقبري ، ولا غالب القطان كذا قال ، واتهم به إسماعيل هذا ، وإسماعيل هذا بلخي من شيوخ البخاري خارج الصحيح . ذكره الخطيب فقال : روى عن حسين الجعفي ، وزيد بن الحباب ، ثم أسند من طريق التاريخ الكبير للبخاري قال : حدثنا إسماعيل بن زياد أبو إسحاق البلخي حدثنا حسين الجعفي فذكر حديثا موقوفا على علي رضي الله عنه في زكاة الركاز ثم قال البخاري : مات سنة (247) انتهى ، فلعل الآفة في الحديث ممن دون البلخي ، وهذا دون طبقة قاضي الموصل . وذكر الخطيب ممن يقال له إسماعيل بن زياد ثلاثة ، منهم كوفي يروي عن جعفر الصادق ، وهذا من الطبقة ، والآخر يروي عن جرير بن عبد الحميد ، وهذا من طبقة دونها ، وذكر آخر يقال له الفأفأ من الطبقة ، وذكر آخر أبلي بضم الهمزة والموحدة وتشديد اللام يروي عنه جنيد بن حكيم ، ولم يذكر في واحد منهم جرحا ، وذكر ممن يقال له إسماعيل بن أبي زياد بلفظ الكنية ثلاثة ، اثنين مختلف في أبيهما هل هو زياد أو أبو زياد أحدهما قاضي الموصل ، والآخر السكوني ، وسيأتي ذكرهما ، وذكر غيرهما ممن وافقهما في اسم الأب في من اسمه إسماعيل بن مسلم . وتبين لي أن الذي تكلم فيه أبو زرعة ، والدارقطني هو السكوني ، وفي سؤالات سعيد بن عمرو البرذعي لأبي زرعة الرازي أن إسماعيل بن أبي زياد روى أحاديث مفتعلة ، قلت : من أين هو ، قال : كوفي . قلت : فهذا هو السكوني ، فقد قال الخطيب : أخبرنا البرقاني قال سألت الدارقطني عن إسماعيل بن أبي زياد فقال : هو السكوني متروك يضع الحديث ، والثالث مجزوم به ، وهو إسماعيل بن أبي زياد مولى الضحاك ، وهو جد محمد بن ماهان روى عن يونس بن عبيد ، وهشام بن حسان ، ولم يذكر له راويا سوى حفيده المذكور ، ولم يذكر فيه جرحا . ذكرت هذا الفصل للتمييز .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
إسماعيل بن زياد ، ويقال : ابن أبي زياد السكوني قاضي الموصل
الجزء 2 · الصفحة 117
376 - إسماعيل بن زياد ، ويقال : ابن أبي زياد السكوني قاضي الموصل عن ابن جريج ونحوه . وعنه : نائل بن نجيح وجماعة واه ق .
تقريب التهذيب▼
إسماعيل بن زياد ، أو ابن أبي زياد السكوني وقيل : الكوفي ، أبو الحسن بن أبي زياد مسلم الشامي ، قاضي الموصل
الجزء 1 · الصفحة 139
450 - [ ق ] إسماعيل بن زياد ، أو ابن أبي زياد السكوني وقيل : الكوفي ، أبو الحسن بن أبي زياد مسلم الشامي ، قاضي الموصل ، متروك كذبوه ، من الثامنة .
إكمال تهذيب الكمال▼
إسماعيل بن زياد ، ويقال : ابن أبي زياد ، قاضي الموصل
الجزء 2 · الصفحة 173
488 - ( ق ) إسماعيل بن زياد ، ويقال : ابن أبي زياد ، قاضي الموصل . قال البرذعي في « سؤالاته » لأبي زرعة : سمعته - يعني - أبا زرعة يقول : إسماعيل بن أبي زياد [ 111 ب ] يروي أحاديث مفتعلة . قلت : من أين هو ؟ قال : كوفي له أحاديث غير صحيحه ، لا أعلم يحدث عنه صاحب حديث . ونظرت كتاب « الطبقات » لأبي زكريا الموصلي ، فلم أره ذكره فيها ، فيتجه على هذا قول من قال إنه كوفي . وقال ابن حبان : شيخ دجال لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه ، روى عن غالب القطان عن المقبري عن أبي هريرة يرفعه « أبغض الكلام إلى الله تعالى الفارسية » ، وهو موضوع لا أصل له من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أبي هريرة ، ولا المقبري رواه ، ولا غالب ذكره بهذا الإسناد . وقال الدارقطني : كذاب متروك . وذكر ابن الجوزي في كتاب « الحقائق والموضوعات » ، أن عبد الغني بن سعيد المصري ضعفه . وقال الجورقاني الحافظ في كتاب « الموضوعات » تأليفه : كان كذاباً وضاعاً ، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الطعن فيه .
لسان الميزان▼
إسماعيل بن زياد ، وقيل : ابن أبي زياد السكوني
الجزء 9 · الصفحة 260
172 - ق ، إسماعيل بن زياد ، وقيل : ابن أبي زياد السكوني (1 : 230 / 881 ).
الكامل في الضعفاء▼
إسماعيل بن زياد وقيل : ابن أبي زياد السكوني قاضي الموصل ، أظنه كوفيا منكر الحديث
الجزء 1 · الصفحة 510
140/140 إسماعيل بن زياد وقيل : ابن أبي زياد السكوني قاضي الموصل ، أظنه كوفيا منكر الحديث . حدثنا علي بن الحسن بن سليمان القافلاني ، حدثنا محمد بن السكن الأبلي ، حدثنا نائل بن نجيح ، حدثنا إسماعيل بن زياد ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن لبس السلاح يوم العيد إلا أن يكون بحضرة العدو . حدثنا أبو عروبة الحراني وأحمد بن حفص قالا : حدثنا أبو بكر العطار عبد القدوس بن محمد ، حدثنا نائل بن نجيح ، حدثنا إسماعيل بن أبي زياد ، وقال أبو عروبة : ابن زيار ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يلبس السلاح في دار الإسلام في العيدين إلا أن يكون بحضرة العدو . حدثنا محمد بن إسماعيل بن إسحاق ، حدثنا إسماعيل بن علي الشعيري ، حدثنا إسماعيل بن أبي زياد ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عن أنس ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أن رجلا سأله فقال : إن لنا شرابا نعتصره ، أفنشرب منه ؟ قال : لا ، فراجعه ، فقال : لا . وحدثنا محمد بن إسماعيل بن إسحاق ، حدثنا إسماعيل بن علي ، حدثنا إسماعيل بن أبي زياد ، قال : وحدثنا سفيان الثوري ، عن سالم الأفطس ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : الزعيم غارم ، والدين مقضي ، والعارية مؤداة ، والمنحة مردودة . حدثنا عبد الله بن محمد بن يزيد المروزي ببخارى ، حدثنا إسحاق بن أحمد بن خلف ، أخبرنا جدي يعني محمد بن أبي السري ، أخبرنا عيسى يعني الغنجار ، عن إسماعيل بن أبي زياد ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن معاذ بن جبل قال : قلنا يا رسول الله ، أنمس القرآن على غير وضوء ؟ قال : نعم إلا أن تكون على الجنابة ، قال : قلنا يا رسول الله ، فقوله : لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ قال : يعني لا يمس ثوابه إلا المؤمنين ، قال : قلنا : فقوله : فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ ؟ قال : مكنون من الشرك ومن الشياطين . قال الشيخ : وإسماعيل بن أبي زياد هذا عامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه إما إسنادا وإما متنا .
تاريخ الإسلام▼
إسماعيل بن زياد السكوني قاضي الموصل
الجزء 4 · الصفحة 581
14 – ق : إسماعيل بن زياد السكوني قاضي الموصل . روى عن : ثور بن يزيد ، وابن جريج ، وغالب القطان ، وعنه : نائل بن نجيح ، وإسماعيل بن علي الشعيري ، وعيسى غنجار ، وآخرون . وهو هالك ليس بثقة . ويقال له : إسماعيل بن أبي زياد ، وإسماعيل بن مسلم كوفي . قال ابن معين : كذاب متروك يضع . وقال ابن حبان : إسماعيل بن زياد دجال ، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه . روى عن غالب القطان ، عن المقبري ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " أبغض الكلام إلى الله الفارسية ، وكلام الشياطين الخوزية ، وكلام أهل النار البخارية ، وكلام أهل الجنة العربية " .
إسماعيل بن زياد ، أو ابن أبي زياد ، السكوني ، قاضي الموصل
الجزء 4 · الصفحة 1073
24 – ق : إسماعيل بن زياد ، أو ابن أبي زياد ، السكوني ، قاضي الموصل . عن : ثور بن يزيد ، وابن جريج ، والثوري ، وشعبة ، وعنه : مسعود بن جويرية ، ونائل بن نجيح ، ومحمد بن الحسين البرجلاني ، وآخرون . قال ابن عدي : منكر الحديث . وقال ابن حبان : لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه .
جرح وتعديل(9 عالم)
قال البرذعي في « سؤالاته » لأبي زرعة : سمعته - يعني - أبا زرعة يقول : إسماعيل بن أبي زياد [ 111 ب ] يروي أحاديث مفتعلة . قلت : من أين هو ؟ قال : كوفي له أحاديث غير صحيحه ، لا أعلم يحدث عنه صاحب حديث .
قلت : الذي وقع في ابن ماجه إسماعيل بن زياد غير منسوب ، وبلفظ الاسم لا الكنية ، وقد فرق الخطيب بين إسماعيل بن زياد ، وبين إسماعيل بن أبي زياد قاضي الموصل ، وبين أن قاضي الموصل قيل فيه أيضا ابن زياد ، والصواب بلفظ الكنية ، وقد ذكر الدارقطني أن اسم أبي زياد مسلم ، وسيأتي بيان ذلك في إسماعيل بن مسلم ، وساق الخطيب من طريق مسعود بن جويرية الموصلي عن إسماعيل بن زياد قاضي الموصل ، حدثنا عن شعبة ، وروح بن مسافر ، كذا وقع ابن زياد ثم ترجم لقاضي الموصل بأنه ابن أبي زياد ، وأنه شامي سكن خراسان ، وسيأتي من كلام المزي أنه السكوني . وكلام ابن عدي إنما ذكره في قاضي الموصل ، وذكر الاختلاف في اسم أبيه ، وساق له الحديث الذي أخرجه ابن ماجه قال : حدثنا أبو عروبة ، وأحمد بن حفص قالا : حدثنا أبو بكر العطار ، وهو عبد القدوس شيخ ابن ماجه ، فيه فقال أحمد بن حفص : إسماعيل بن زياد كما وقع عند ابن ماجه ، وأما أبو عروبة فقال : إسماعيل بن أبي زياد وهو الراجح . . . وذكر الخطيب ممن يقال له إسماعيل بن زياد ثلاثة ، ، ، ، ، ولم يذكر في واحد منهم جرحا ، وذكر ممن يقال له إسماعيل بن أبي زياد بلفظ الكنية ثلاثة ، اثنين مختلف في أبيهما هل هو زياد أو أبو زياد أحدهما قاضي الموصل ، والآخر السكوني ، وسيأتي ذكرهما ، وذكر غيرهما ممن وافقهما في اسم الأب في من اسمه إسماعيل بن مسلم . وتبين لي أن الذي تكلم فيه أبو زرعة ، والدارقطني هو السكوني ، وفي سؤالات سعيد بن عمرو البرذعي لأبي زرعة الرازي أن إسماعيل بن أبي زياد روى أحاديث مفتعلة ، قلت : من أين هو ، قال : كوفي . قلت : فهذا هو السكوني ، فقد قال الخطيب : أخبرنا البرقاني قال سألت الدارقطني عن إسماعيل بن أبي زياد فقال : هو السكوني متروك يضع الحديث ، . ذكرت هذا الفصل للتمييز
وقال ابن حبان : شيخ دجال لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه
متروك كذبوه
قال ابن عدي : منكر الحديث عامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه إما إسنادا وإما متنا .
قال الشيخ : وإسماعيل بن أبي زياد هذا عامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه إما إسنادا وإما متنا
قال أبو أحمد بن عدي : أظنه كوفيا ، منكر الحديث ، عامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه ، إما إسنادا وإما متنا
وقيل : ابن أبي زياد السكوني قاضي الموصل ، أظنه كوفيا منكر الحديث
وذكر الخطيب أن الأزدي قال في قاضي الموصل : إنه إسماعيل بن أبي زياد يروي عن نصر بن طريف ، وضعفه
وقال الجورقاني الحافظ في كتاب « الموضوعات » تأليفه : كان كذابا وضاعا ، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الطعن فيه
وقال الدارقطني : كذاب متروك
قلت : الذي وقع في ابن ماجه إسماعيل بن زياد غير منسوب ، وبلفظ الاسم لا الكنية ، وقد فرق الخطيب بين إسماعيل بن زياد ، وبين إسماعيل بن أبي زياد قاضي الموصل ، وبين أن قاضي الموصل قيل فيه أيضا ابن زياد ، والصواب بلفظ الكنية ، وقد ذكر الدارقطني أن اسم أبي زياد مسلم ، وسيأتي بيان ذلك في إسماعيل بن مسلم ، وساق الخطيب من طريق مسعود بن جويرية الموصلي عن إسماعيل بن زياد قاضي الموصل ، حدثنا عن شعبة ، وروح بن مسافر ، كذا وقع ابن زياد ثم ترجم لقاضي الموصل بأنه ابن أبي زياد ، وأنه شامي سكن خراسان ، وسيأتي من كلام المزي أنه السكوني . وكلام ابن عدي إنما ذكره في قاضي الموصل ، وذكر الاختلاف في اسم أبيه ، وساق له الحديث الذي أخرجه ابن ماجه قال : حدثنا أبو عروبة ، وأحمد بن حفص قالا : حدثنا أبو بكر العطار ، وهو عبد القدوس شيخ ابن ماجه ، فيه فقال أحمد بن حفص : إسماعيل بن زياد كما وقع عند ابن ماجه ، وأما أبو عروبة فقال : إسماعيل بن أبي زياد وهو الراجح . . . وذكر الخطيب ممن يقال له إسماعيل بن زياد ثلاثة ، ، ، ، ، ولم يذكر في واحد منهم جرحا ، وذكر ممن يقال له إسماعيل بن أبي زياد بلفظ الكنية ثلاثة ، اثنين مختلف في أبيهما هل هو زياد أو أبو زياد أحدهما قاضي الموصل ، والآخر السكوني ، وسيأتي ذكرهما ، وذكر غيرهما ممن وافقهما في اسم الأب في من اسمه إسماعيل بن مسلم . وتبين لي أن الذي تكلم فيه أبو زرعة ، والدارقطني هو السكوني ، وفي سؤالات سعيد بن عمرو البرذعي لأبي زرعة الرازي أن إسماعيل بن أبي زياد روى أحاديث مفتعلة ، قلت : من أين هو ، قال : كوفي . قلت : فهذا هو السكوني ، فقد قال الخطيب : أخبرنا البرقاني قال سألت الدارقطني عن إسماعيل بن أبي زياد فقال : هو السكوني متروك يضع الحديث ، . ذكرت هذا الفصل للتمييز
واه
وذكر ابن الجوزي في كتاب « الحقائق والموضوعات » ، أن عبد الغني بن سعيد المصري ضعفه .
روى عن(2)
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج٣ رواية
- إبراهيم بن بشير الأنصاري١ رواية
روى عنه(3)
- نائل بن نجيح٣ رواية
- عبد الرزاق بن همام بن نافع١ رواية
- مندل بن علي ، يقال ، اسمه عمرو ومندل لقب غلب عليه١ رواية
