تسلسل الأحكام العلمية على أشعث السمان
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: متروك
حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، قال : أبو الربيع السمان اسمه أشعث بن سعيد ، ليس بذاك ، مضطرب وكان ابن أبي عروبة يحمل عليه .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : مضطرب ، ليس بذاك . وكان ابن أبي عروبة ، يحمل عليه
وقال عمرو بن علي : كان لا يحفظ وهو رجل صدق ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وقد حدث عنه الثوري ، ورأيت عبد الرحمن يخط على حديثه .
وقال الفلاس : كان لا يحفظ ، وهو رجل صدق ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وقد حدث عنه الثوري ، ورأيت عبد الرحمن يخط على حديثه
قال هشيم : أبو الربيع السمان كان يكذب . وقال بلغني أن شعبة يغمزه
وذكر أبو الفرج بن الجوزي في كتاب « الموضوعات » تأليفه قال الدارقطني : رئي شعبة يوما راكبا ، فقيل له : إلى أين ؟ قال : أذهب إلى السمان أقول له لا يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قال هشيم : أبو الربيع السمان كان يكذب . وقال بلغني أن شعبة يغمزه
قال أبو نعيم ، عن هشيم : بلغني أن شعبة كان يغمز أبا الربيع السمان . وقال يحيى بن أيوب ، عن هشيم : أبو الربيع السمان ، كان يكذب
حدثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا أحمد بن أبي يحيى ، قال : سمعت يحيى بن أيوب يقول : سمعت هشيما يقول : أبو الربيع السمان كان يكذب
وقال عمرو بن علي : كان لا يحفظ وهو رجل صدق ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وقد حدث عنه الثوري ، ورأيت عبد الرحمن يخط على حديثه .
وقال عمرو بن علي : كان لا يحفظ وهو رجل صدق ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وقد حدث عنه الثوري ، ورأيت عبد الرحمن يخط على حديثه .
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن أبي الربيع أشعث بن سعيد شيئا قط
وقال الفلاس : كان لا يحفظ ، وهو رجل صدق ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وقد حدث عنه الثوري ، ورأيت عبد الرحمن يخط على حديثه
وقال الفلاس : كان لا يحفظ ، وهو رجل صدق ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وقد حدث عنه الثوري ، ورأيت عبد الرحمن يخط على حديثه
وقال أبو موسى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن أبي الربيع أشعث شيئا قط
وقال البخاري : ليس بمتروك ، وليس بالحافظ عندهم ، ضعفه ابن معين
وقال عباس الدوري وأبو يعلى الموصلي ، عن يحيى : ليس بشيء . وقال عباس ، عنه في موضع آخر : ضعيف
حدثنا ابن حماد ، حدثنا العباس ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أشعث بن سعيد أبو الربيع السمان ضعيف .
وقال البخاري وعثمان الدارمي عن ابن معين : ليس بثقة . وقال الدوري وأبو يعلى عنه : ليس بشيء . وقال عباس أيضا عنه : ضعيف
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو الربيع السمان ليس حديثه بشيء
سمعت أبا يعلي الموصلي يقول : سألت يحيى بن معين ، عن أبي الربيع السمان ، فقال : ليس بشيء .
وقال البخاري : ليس بمتروك ، وليس بالحافظ عندهم . ضعفه ابن معين
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : أشعث بن سعيد أبو الربيع السمان ، عن عاصم بن عبيد الله ، وأبي بشر ، وأبي هاشم ، روى عنه ، وكيع وأبو نعيم ، ليس بمتروك ، وليس بالحافظ عندهم ، ضعفه ابن معين ، وقال : ليس بثقة .
وقال البخاري ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ليس بثقة
حدثنا محمد بن علي المروزي ، حدثنا عثمان بن سعيد ، قال : قلت : ليحيى بن معين : فأشعث السمان ، قال : ليس بثقة .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : مضطرب ، ليس بذاك . وكان ابن أبي عروبة ، يحمل عليه
وقال أحمد : مضطرب الحديث ليس بذاك
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [بن محمد] بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : أبو الربيع السمان حديثه مضطرب ليس بذاك ، كان ابن أبي عروبة حمل عنه
حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، قال : أبو الربيع السمان اسمه أشعث بن سعيد ، ليس بذاك ، مضطرب وكان ابن أبي عروبة يحمل عليه .
قال أبو بكر المروذي عن أبي عبد الله : ليس حديثه بشيء .
وقال أحمد : ما أراه إلا صدوقا .
وقال السعدي : واهي الحديث
سمعت ابن حماد يقول : وقال السعدي : أشعث بن سعيد ، واهي الحديث .
وقال إبراهيم بن يعقوب السعدي : واهي الحديث
وقال الفلاس : كان لا يحفظ ، وهو رجل صدق ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وقد حدث عنه الثوري ، ورأيت عبد الرحمن يخط على حديثه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، ثنا عمرو بن علي الصيرفي أنه قال : أبو الربيع السمان متروك الحديث وكان لا يحفظ
وقال عمرو بن علي : متروك الحديث
وقال الفلاس : متروك الحديث
وقال عمرو بن علي : كان لا يحفظ وهو رجل صدق ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وقد حدث عنه الثوري ، ورأيت عبد الرحمن يخط على حديثه .
وقال ابن البرقي في كتاب « الطبقات » : هو ممن ينسب إلى الضعف .
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن أبي الربيع أشعث بن سعيد شيئا قط
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : أشعث بن سعيد أبو الربيع السمان ، عن عاصم بن عبيد الله ، وأبي بشر ، وأبي هاشم ، روى عنه ، وكيع وأبو نعيم ، ليس بمتروك ، وليس بالحافظ عندهم ، ضعفه ابن معين ، وقال : ليس بثقة .
وقال البخاري : ليس بمتروك ، وليس بالحافظ عندهم . ضعفه ابن معين
حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، قال : كنية أشعث بن سعيد أبو الربيع السمان ، عن عاصم بن عبيد الله ، سمع منه وكيع وأبو نعيم ، ليس بالحافظ عندهم .
وفي كتاب « الضعفاء » للبخاري : ليس بالحافظ عندهم يكتب حديثه .
وقال البخاري : ليس بمتروك ، وليس بالحافظ عندهم ، ضعفه ابن معين
سمعت أبا زرعة يقول : أشعث بن سعيد أبو الربيع السمان ضعيف الحديث
وقال أبو زرعة : يضعف في الحديث
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، سيئ الحفظ ، يروي المناكير عن الثقات
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ؟ فقال : ضعيف قلت له أقدري هو ؟ قال : قد ذكر ذلك .
وقال الآجري عن أبي داود : ضعيف ، قلت : أقدري هو ؟ قال : قد ذكر ذلك
أشعث هو أبو الربيع السمان ، وليس بالقوي . وخالفه إسماعيل بن عياش ، فرواه عن عبد الله بن بسر هذا ، عن عبد الرحمن بن عدي البهراني ، عن أخيه عبد الأعلى ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - منقطعا . وعبد الله بن بسر هذا ليس بالقوي . قاله أبو داود السجستاني وغيره . ( أخبرنا ) أبو نصر بن قتادة ، أنبأ عبد الله بن أحمد بن سعيد البزاز ، ثنا أبو عبد الله البوشنجي ، قال : قال أبو عبد الرحمن ابن عائشة : قال أهل العلم بالحديث : إنما نهي عن القوس الفارسية ؛ لأنها إذا انقطع وترها ، لم ينتفع بها صاحبها ، وإن القوس العربية إذا انقطع وترها ، كانت له عصا يدب بها . قال : وكانت معهم رماح خشب ، فكانوا إذا طعنوا بها ، أخذها المطعون فكسرها ، فأمرهم برماح القنا ؛ لكي إذا طعن الرجل فأخذه المطعون انثنى ولم ينكسر ، وكانت تحمل من البحرين
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث منكر الحديث سيئ الحفظ يروي المناكير عن الثقات
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي ، وسألته عن أبي الربيع [السمان] فقال : ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، سيئ الحفظ ، يروي المناكير عن الثقات
وقال يعقوب بن سفيان : لم أزل أسمع أنه ضعيف لا يسوى حديثه شيئا .
وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في « تاريخه الكبير » : لم أزل أسمع أنه ضعيف لا يسوى حديثه شيئا .
وقال الفسوي : لم أزل أسمع أنه ضعيف لا يسوى حديثه شيئا
وقال البزار : كثير الخطأ يعرف بكنيته ، وفي حديثه من النكرة ما بين أهل العلم بالنقل أنه ضعيف
وهذا الحديث أخطأ فيه أشعث بن سعيد وهو لين الحديث ، إذ رواه عن عمرو عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة ، والصواب ما رواه ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن هشام بن يحيى عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
قلت : وقال الدارقطني وعلي بن الجنيد : متروك ،
وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه : أشعث بن سعيد السمان ضعيف .
وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال في موضع آخر : ضعيف
وقال الساجي : ضعيف قرف بالقدر ، تركوا حديثه يحدث عن هشام بن عروة أحاديث مناكير ،
وقال الساجي : ضعيف قذف بالقدر تركوا حديثه يحدث عن هشام بن عروة مناكير
سمعت أبا يعلى الموصلي يقول : كان سعيد بن أبي الربيع أوثق من أبيه .
وقال أبو محمد بن الجارود : ليس حديثه بشيء .
وقال أبو بكر بن أبي داود فيما ذكره الهيثم بن خلف الدوري : هو أشد ضعفا من الربيع .
وفي كتاب « الضعفاء » لابن الجوزي عنه ولم أره في كتاب « المجروحين » ، ويشبه أن يكون في غيره : يروي عن الأئمة الأحاديث الموضوعات خصوصا عن هشام بن عروة .
وقال ابن حبان : يروي عن هشام بن عروة كأنه أولع بنقل الأخبار عليه
وقال أبو حاتم ابن حبان : يروي عن هشام بن عروة كأنه أولع [ ق 128 أ ] بقلب [ ق 90 ب ] الأخبار عليه .
وقد روى هذا الحديث ، عن هشام بن عروة غير أبي الربيع السمان من الضعفاء . وقد رواه عن جماعة من الكبار ، منهم : يحيى بن حسان
قال الشيخ : وأبو الربيع السمان له من الحديث غير ما ذكرت في أحاديثه ما ليس بمحفوظ ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه ، وأنكر ما حدث عنه ما ذكرته
قال الشيخ : وهذا الحديث يرويه ، عن أبي هاشم أبو الربيع السمان
قال الشيخ : وهذان الحديثان ، عن عاصم بن عبيد الله بهذا الإسناد ، يرويهما أبو الربيع السمان .
وقال أبو أحمد بن عدي : في أحاديثه ، ما ليس بمحفوظ ، ومع ضعفه يكتب حديثه
قال الشيخ : وهذا الحديث لا أعلم رواه عن أبي الزناد غير أبي الربيع السمان
وقال أبو أحمد بن عدي : في أحاديثه ما ليس بمحفوظ ، ومع ضعفه يكتب حديثه
وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم
قلت : وقال الدارقطني وعلي بن الجنيد : متروك ،
وذكره الحافظ أبو حفص بن شاهين في جملة « الضعفاء والكذابين » .
وأبو الربيع السمان ضعيف . (أخبرنا ) أبو سعد الماليني ، أنا أبو أحمد بن عدي الحافظ ، ثنا أحمد بن محمد بن الشرقي ، ثنا محمد بن يحيى ، قال : سمعت علي بن عبد الله يقول : قلت لسفيان : إن أبا الربيع روى عن عمرو بن دينار ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة في الرجل يعزب في إبله ، فقال سفيان : إنما جاء بهذا المثنى بن الصباح ، عن عمرو بن شعيب ، وإنما قال عمرو بن دينار : سمعت جابر بن زيد يقوله ، قال علي : قلت لسفيان : إن شعبة رواه هكذا عن جابر ، فقال : إن شعبة كان من أهل الحفظ والصدق ، ولم يكن ممن يريد الباطل . (قال الشيخ ) وقد روي عن ابن أبي عروبة ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة . وابن أبي عروبة إنما سمعه من أبي الربيع عن عمرو ، كذلك رواه سعد بن الصلت ، عن ابن أبي عروبة
وقال ابن عبد البر في كتاب الكنى : هو عندهم ضعيف الحديث اتفقوا على ضعفه لسوء حفظه
وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب « الاستغنا » تأليفه : هو عندهم ضعيف الحديث اتفقوا على ضعفه لسوء حفظه وأنه كان يخطئ على الثقات فاضطرب حديثه ، انتهى كلامه . وفيه نظر لما أسلفناه .
وقال ابن القطان : سيئ الحفظ يروي المنكرات عن الثقات .
ضعيف