تسلسل الأحكام العلمية على أيوب بن عتبة اليمامي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ضعيف
سمعت أبا زرعة يقول : قال لي سليمان بن داود بن شعبة اليمامي : وقع أيوب بن عتبة إلى البصرة ، وليس معه كتب ، فحدث من حفظه ، وكان لا يحفظ ، فأما حديث اليمامة ما حدث به ثمة فهو مستقيم
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : قال لي سليمان بن داود بن شعبة اليمامي : وقع أيوب بن عتبة إلى البصرة وليس معه كتب ، فحدث من حفظه ، وكان لا يحفظ . فأما حديث اليمامة ما حدث به ثمة فهو مستقيم . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : أيوب بن عتبة فيه لين ، قدم بغداد ، ولم تكن معه كتب ، فكان يحدث من حفظه على التوهم فيغلط ، وأما كتبه في الأصل فهي صحيحة عن يحيى بن أبي كثير ، قال لي سليمان بن شعبة هذا الكلام ، وكان عالما بأهل اليمامة ، فقال : هو أروى الناس عن يحيى بن أبي كثير وأصح الناس كتابا عنه . وقال أيضا : قيل لأبي : عبد الله بن بدر أحب إليك أو أيوب بن عتبة ؟ فقال : أيوب أعجب إلي ، وهو أحب إلي من محمد بن جابر
وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة قال لي سليمان بن داود بن شعبة اليمامي : وقع أيوب بن عتبة إلى البصرة ، وليس معه كتب ، فحدث من حفظه ، وكان لا يحفط ، فأما حديث اليمامة ما حدث به ثمة فهو مستقيم
قال : وسمعت أبي يقول : أيوب بن عتبة فيه لين قدم بغداد ، ولم يكن معه كتب ، وكان يحدث من حفظه على التوهم فيغلط ، وأما كتبه في الأصل فهي صحيحة عن يحيى بن أبي كثير . قال لي هذا الكلام سليمان بن داود بن شعبة ، وكان عالما بأهل اليمامة فقال : هو أروى الناس عن يحيى ، وأصح الناس كتابا عنه
سمعت أبي يقول : أيوب بن عتبة فيه لين ، قدم بغداد ولم يكن معه كتبه ، فكان يحدث من حفظه على التوهم فيغلط ، وأما كتبه في الأصل فهي صحيحة - عن يحيى بن أبي كثير ، قال لي سليمان بن شعبة هذا الكلام ، وكان عالما بأهل اليمامة ، وقال : هو أروى الناس عن يحيى بن أبي كثير ، وأصح الناس كتابا عنه . فقيل لأبي : عبد الله بن بدر أحب إليك أو أيوب بن عتبة ؟ فقال : أيوب بن عتبة أعجب إلي ، وهو أحب إلي من محمد بن جابر
وقال أبو كامل : كان يضعف
وقال الدوري عن ابن معين قال أبو كامل : ليس بشيء ، وقد أدركه أبو كامل
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : قال أبو كامل : ليس بشيء . وقد أدركه أبو كامل
حدثنا ابن حماد حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : يتقى حديث أيوب بن عتبة سمعته من أبي كامل مظفر بن مدرك .
حدثنا ابن حماد ، حدثنا عباس ، حدثنا يحيى ، قال أبو كامل المظفر بن مدرك : أيوب بن عتبة ليس بشيء ، وقد أدركه أبو كامل .
وفي رواية الغلابي : قيل ليحيى أيما أحب إليك محمد بن أبان أو أيوب ابن عتبة ؟ قال : أيوب أحب إلي منه ، وأيوب ضعيف ليس بذاك القوي . وفي كتاب الساجي عنه : ليس بساقط الحديث . وفي كتاب ابن الجارود عنه : أبو كامل صاحبه لا يرضاه [ قال ابن الجارود : ولينه ]
وقال عباس في موضع آخر ، عن يحيى : ليس بالقوي . وفي موضع آخر : ليس بشيء
حدثنا محمد بن علي المروزي ، حدثنا عثمان بن سعيد ، قال : قلت ليحيى بن معين : أيوب بن عتبة أحب إليك أم عكرمة بن عمار ، فقال : عكرمة أحب إلي ، وأيوب ضعيف .
وقال مرة عن يحيى : ليس بالقوي ، ومرة : ليس بشيء
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى : ضعيف . وقال مرة : ليس حديثه بشيء
وقال المفضل الغلابي عن يحيى : لا بأس به ، له عند (ق) حديث واحد في البيوع
سمعت أبي يقول : سألت يحيى بن معين عن أيوب بن عتبة فقال : ليس بشيء ، [قال أبو محمد] : وفيما حكى عباس بن محمد الدوري عنه : ليس بالقوي
وقال ابن أبي خيثمة وغيره عن يحيى : ضعيف
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى : ضعيف
ذكر ابن أبي بكر ، عن عباس ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ملازم بن عمرو يماني ، وهو أحب إلي من أيوب بن عتبة .
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى : ليس بشيء
وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى : لا بأس به
حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أيوب بن عتبة ضعيف الحديث .
حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، ومحمد بن أحمد بن حماد قالا : حدثنا عباس ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أيوب بن عتبة ليس بالقوي . وأخبرني ابن حماد في موضع آخر : أيوب بن عتبة ليس بشيء .
حدثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا أحمد بن أبي يحيى ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أيوب بن عتبة ضعيف .
حدثنا ابن حماد ، حدثنا معاوية ، عن يحيى ، قال : أيوب بن عتبة ليس بشيء
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن علي : كان عند أصحابنا ضعيفا
وفي « سؤالات » محمد بن عثمان بن أبي شيبة لعلي : وسئل علي عن أيوب ابن عتبة ؟ فقال : كان عند أصحابنا ضعيفا
وقال علي ابن المديني ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، وعمرو بن علي ، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، ومسلم بن الحجاج : ضعيف . زاد عمرو : وكان سيئ الحفظ ، وهو من أهل الصدق
وقال أبو داود : بلغني عن علي يعني ابن عبد الله أنه قال : ابن عتبة أحب إلي من ابن أبجر ، قال أبو داود : وكان أيوب صحيح الكتاب تقادم موته ، وفي موضع آخر [ ق 151 ب ] قال الآجري : سألت أبا داود عنه ؟ فقال : منكر الحديث
وقال ابن المديني ، والجوزجاني ، وابن عمار ، وعمرو بن علي ، ومسلم : ضعيف . زاد عمرو : وكان سيئ الحفظ ، وهو من أهل الصدق
عبد الله بن أحمد في كتاب « العلل » عن أبيه : مضطرب الحديث عن يحيى ، وفي غير يحيى
قلت : وقال عبد الله عن أبيه : مضطرب الحديث عن يحيى ، وفي غير يحيى
قال حنبل عن أحمد : ضعيف . وقال في موضع آخر : ثقة إلا أنه لا يقيم حديث يحيى بن أبي كثير
قال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل : ضعيف . وقال في موضع آخر : ثقة ، إلا أنه لا يقيم حديث يحيى بن أبي كثير
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن أيوب بن عتبة ، فقال : مضطرب الحديث عن يحيى ابن أبي كثير ، وفي غير يحيى على ذاك
وقال أبو زرعة الدمشقي : رأيت أحمد يضعف حديثه عن يحيى ، وكذلك عكرمة بن عمار ، قال : وعكرمة أوثق الرجلين
وفي كتاب « التاريخ الكبير » لأبي زرعة النصري : رأيت أحمد يضعف روايته عن يحيى ، وكذلك عكرمة بن عمار ، قال : وعكرمة أوثق الرجلين
وقال ابن المديني ، والجوزجاني ، وابن عمار ، وعمرو بن علي ، ومسلم : ضعيف . زاد عمرو : وكان سيئ الحفظ ، وهو من أهل الصدق
وقال علي ابن المديني ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، وعمرو بن علي ، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، ومسلم بن الحجاج : ضعيف . زاد عمرو : وكان سيئ الحفظ ، وهو من أهل الصدق
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : أيوب بن عتبة اليمامي ضعيف .
وقال علي ابن المديني ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، وعمرو بن علي ، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، ومسلم بن الحجاج : ضعيف . زاد عمرو : وكان سيئ الحفظ ، وهو من أهل الصدق
وقال ابن المديني ، والجوزجاني ، وابن عمار ، وعمرو بن علي ، ومسلم : ضعيف . زاد عمرو : وكان سيئ الحفظ ، وهو من أهل الصدق
وقال ابن المديني ، والجوزجاني ، وابن عمار ، وعمرو بن علي ، ومسلم : ضعيف . زاد عمرو : وكان سيئ الحفظ ، وهو من أهل الصدق
وقال علي ابن المديني ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، وعمرو بن علي ، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، ومسلم بن الحجاج : ضعيف . زاد عمرو : وكان سيئ الحفظ ، وهو من أهل الصدق
وفي « كتاب الترمذي » عن البخاري : ضعيف جدا لا أحدث عنه ، كان لا يعرف صحيح حديثه من سقيمه
وقال البخاري : هو عندهم لين
حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، قال : كنية أيوب بن عتبة أبو يحيى قاضي اليمامة ، عن يحيى بن أبي كثير ، وقيس بن طلق عندهم لين . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : أيوب بن عتبة أبو يحيى قاضي اليمامة ، عن يحيى بن أبي كثير ، وقيس عندهم لين .
قال البخاري : لين عندهم
وقال الترمذي عن البخاري : ضعيف جدا لا أحدث عنه ، كان لا يعرف صحيح حديثه من سقيمه
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : يكتب حديثه ، وليس بالقوي
وقال العجلي : لا بأس به ترك
وقال العجلي : يكتب حديثه ، وليس بالقوي
وقال علي ابن المديني ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، وعمرو بن علي ، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، ومسلم بن الحجاج : ضعيف . زاد عمرو : وكان سيئ الحفظ ، وهو من أهل الصدق
وقال ابن المديني ، والجوزجاني ، وابن عمار ، وعمرو بن علي ، ومسلم : ضعيف . زاد عمرو : وكان سيئ الحفظ ، وهو من أهل الصدق
وسئل أبو زرعة عن أيوب بن عتبة ، فقال : ضعيف
وقال أبو زرعة : حديث أهل العراق عنه ضعيف ، ويقال : إن حديثه باليمامة أصح . قال ذلك سعيد بن عمرو البرذعي عن أبي زرعة
وقال سعيد البردعي : قال أبو زرعة : حديث أهل العراق عنه ضعيف ، ويقال : إن حديثه باليمامة أصح
وذكره البرقي في طبقة من نسب إلى الضعف ممن احتمل روايته .
قال أبو حاتم : أيوب أعجب إلي من عبد الله بن بدر ، قال : وهو أحب إلي من محمد بن جابر
وقال الآجري عن أبي داود : منكر الحديث
قال : وسمعت أبي يقول : أيوب بن عتبة فيه لين قدم بغداد ، ولم يكن معه كتب ، وكان يحدث من حفظه على التوهم فيغلط ، وأما كتبه في الأصل فهي صحيحة عن يحيى بن أبي كثير . قال لي هذا الكلام سليمان بن داود بن شعبة ، وكان عالما بأهل اليمامة فقال : هو أروى الناس عن يحيى ، وأصح الناس كتابا عنه
سمعت أبي يقول : أيوب بن عتبة فيه لين ، قدم بغداد ولم يكن معه كتبه ، فكان يحدث من حفظه على التوهم فيغلط ، وأما كتبه في الأصل فهي صحيحة - عن يحيى بن أبي كثير ، قال لي سليمان بن شعبة هذا الكلام ، وكان عالما بأهل اليمامة ، وقال : هو أروى الناس عن يحيى بن أبي كثير ، وأصح الناس كتابا عنه . فقيل لأبي : عبد الله بن بدر أحب إليك أو أيوب بن عتبة ؟ فقال : أيوب بن عتبة أعجب إلي ، وهو أحب إلي من محمد بن جابر
وقال أبو داود : بلغني عن علي يعني ابن عبد الله أنه قال : ابن عتبة أحب إلي من ابن أبجر ، قال أبو داود : وكان أيوب صحيح الكتاب تقادم موته ، وفي موضع آخر [ ق 151 ب ] قال الآجري : سألت أبا داود عنه ؟ فقال : منكر الحديث
وقال أبو حاتم : كتبه عن يحيى بن أبي كثير صحيحة ، لكنه يحدث من حفظه فيغلط
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : قال لي سليمان بن داود بن شعبة اليمامي : وقع أيوب بن عتبة إلى البصرة وليس معه كتب ، فحدث من حفظه ، وكان لا يحفظ . فأما حديث اليمامة ما حدث به ثمة فهو مستقيم . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : أيوب بن عتبة فيه لين ، قدم بغداد ، ولم تكن معه كتب ، فكان يحدث من حفظه على التوهم فيغلط ، وأما كتبه في الأصل فهي صحيحة عن يحيى بن أبي كثير ، قال لي سليمان بن شعبة هذا الكلام ، وكان عالما بأهل اليمامة ، فقال : هو أروى الناس عن يحيى بن أبي كثير وأصح الناس كتابا عنه . وقال أيضا : قيل لأبي : عبد الله بن بدر أحب إليك أو أيوب بن عتبة ؟ فقال : أيوب أعجب إلي ، وهو أحب إلي من محمد بن جابر
وقال يعقوب بن سفيان : ومحمد بن جابر ، وأيوب بن عتبة ضعيفان لا يفرح بحديثهما
وذكره يعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم
ولما ذكره يعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم قال : هو ضعيف
وقال يعقوب بن سفيان : محمد بن جابر وأيوب بن عتبة ضعيفان لا يفرح بحديثهما
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : ضعيف الحديث جدا
وقال ابن خراش : ضعيف الحديث جدا
وهذا الحديث أخشى أن يكون أخطأ فيه أيوب بن عتبة في إسناده إذ رواه عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة ، وإنما يرويه الحفاظ عن يحيى عن ضمضم بن جوس عن أبي هريرة
وقال ابن الجنيد : شبيه المتروك
وقال علي بن الجنيد : شبيه المتروك
وذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب « الضعفاء والكذابين » : وقال أبو علي صالح بن محمد : ضعيف الحديث .
وقال النسائي : أيوب بن عتبة مضطرب الحديث .
وقال النسائي : مضطرب الحديث . وقال في موضع آخر : ضعيف
وقال النسائي : مضطرب الحديث
وقال في موضع آخر : ضعيف
وذكره الساجي ، والقيرواني ، والبلخي والعقيلي ، والدولابي في « جملة الضعفاء »
وذكره الساجي ، والقيرواني ، والبلخي والعقيلي ، والدولابي في « جملة الضعفاء »
وذكره الساجي ، والقيرواني ، والبلخي والعقيلي ، والدولابي في « جملة الضعفاء »
حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، ومحمد بن أحمد بن حماد قالا : حدثنا عباس ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أيوب بن عتبة ليس بالقوي . وأخبرني ابن حماد في موضع آخر : أيوب بن عتبة ليس بشيء .
وذكره الساجي ، والقيرواني ، والبلخي والعقيلي ، والدولابي في « جملة الضعفاء »
وذكره الساجي ، والقيرواني ، والبلخي والعقيلي ، والدولابي في « جملة الضعفاء »
وقال ابن حبان : كان يخطئ كثيرا ويهم شديدا حتى فحش الخطأ منه مات سنة ستين ومائة
وقال ابن حبان : كان يخطئ كثيرا ، ويهم حتى فحش الخطأ منه
قال الشيخ : ولأيوب بن عتبة هذا غير ما ذكرت أحاديث ، وأحاديثه في بعضها الإنكار ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه .
وقال ابن عدي : في حديثه بعض الإنكار ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه
وقال أبو أحمد بن عدي : في حديثه بعض الإنكار ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه
وهذا الحديث بهذا الإسناد غريب جدا
وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالمتين عندهم
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم
وقال الدارقطني : يترك ، وقال مرة : شيخ يعتبر به
وقال الدارقطني : يترك . وقال مرة : يعتبر به ، شيخ
وفي « سؤالات » البرقاني للدارقطني : قيل لأبي الحسن هو مثل أيوب بن جابر ؟ قال : لا هذا أقوى . قال البرقاني : يعني الدارقطني : ابن عتبة أقوى
وفي كتاب « الموضوعات » لابن الجوزي : ضعفه الخطيب ، وقال إثر حديث رواه من حديثه : لا يصح متن هذا الحديث ولا إسناده
وقال السمعاني : لم يكن بالقوي في الحديث ، وكان يخطئ كثيرا توفي سنة ستين ومائة
ضعيف