محمد بن أحمد بن حماد بن سعيد بن مسلم
الاسم المختصر: الدولابي
ترجمة الراوي(3 مصدر)
لسان الميزان▼
محمد بن أحمد بن حماد ، الحافظ أبو بشر الدولابي الناسخ
الجزء 6 · الصفحة 506
6384 - محمد بن أحمد بن حماد ، الحافظ أبو بشر الدولابي الناسخ ، من أهل الري . سمع بندارا ، وهارون بن سعيد الأيلي ، وطبقتهما . وعنه ابن عدي ، والطبراني ، وأبو بكر ابن المقرئ ، وأبو بكر المهندس . ولد سنة 224 . قال ابن عدي : ابن حماد متهم فيما قاله في نعيم بن حماد لصلابته في أهل الرأي . وقال حمزة السهمي : سألت الدارقطني عن الدولابي فقال : تكلموا فيه ، ما تبين من أمره إلا خير . وقال ابن يونس : كان الدولابي من أهل الصنعة ، حسن التصنيف ، وكان يضعف . مات بالعرج بطريق مكة سنة عشر وثلاثمائة ، انتهى . وقال مسلمة بن قاسم : كان أبوه من أهل العلم ، وكان مسكنه بدولاب من أرض بغداد ، ثم خرج ابنه محمد عنها طالبا للحديث ، فأكثر الرواية ، وجالس العلماء ، وتفقه لأبي حنيفة ، وجرد له فأكثر ، وكان مقدما في العلم والرواية ومعرفة الأخبار ، وله كتب مؤلفة . نزل مصر فاستوطنها ، ثم خرج إلى الحج ، فلما بلغ العرج بين المدينة والحجر توفي . وعاب عليه ابن عدي تعصبه المفرط لمذهبه ، حتى قال في الحديث الذي رواه أبو حنيفة ، عن منصور بن زاذان ، عن الحسن ، عن معبد الجهني ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ( في القهقهة ) : معبد هذا هو ابن هوذة الذي ذكره البخاري في " تاريخه " . قال ابن عدي : وهذا الذي قاله غير صحيح ، وذلك أن معبد بن هوذة أنصاري ، فكيف يكون جهنيا ؟! ومعبد الجهني معروف ليس بصحابي ، وما حمل الدولابي على ذلك إلا ميله لمذهبه .
تاريخ الإسلام▼
محمد بن أحمد بن حماد بن سعيد بن مسلم ، أبو بشر الأنصاري الدولابي الحافظ الوراق
الجزء 7 · الصفحة 158
476 - محمد بن أحمد بن حماد بن سعيد بن مسلم ، أبو بشر الأنصاري الدولابي الحافظ الوراق . من أهل الري . سمع : أحمد بن أبي سريج الرازي ، ومحمد بن منصور الجواز ، وموسى بن عامر المري ، وبنداراً ، وزياد بن أيوب ، وهارون بن سعيد الأيلي ، وخلقاً كثيراً ببلده ، وبالكوفة ، والبصرة ، وبغداد ، ودمشق ، والحرمين . وصنف التصانيف . وعنه : عبد الرحمن بن أبي حاتم ، وعبد الله بن عدي ، والطبراني ، ومحمد بن عبد الله بن حيويه النيسابوري المصري ، وأبو بكر بن المهندس ، وابن المقرئ . ومولده سنة أربع وعشرين ومائتين . قال الدارقطني : تكلموا فيه ، وما يتبين من أمره إلا خير . وقال ابن عدي : ابن حماد متهم فيما يقوله في نعيم بن حماد لصلابته في أهل الرأي . قلت : رمى نعيم بن حماد بالكذب . وقال ابن يونس : كان من أهل الصنعة ، وكان يضعف . توفي بين مكة والمدينة بالعرج في ذي القعدة من السنة . قلت : وأما : محمد بن أحمد بن حماد الكوفي الحافظ ، فمن طبقة أصحاب الدولابي .
سير أعلام النبلاء▼
الدَّوْلَابِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْبَارِعُ أَبُو بِشْرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ الْأَنْصَارِيُّ الدَّوْلَابِيُّ الرَّازِيُّ الْوَرَّاقُ
الجزء 14 · الصفحة 309
201 - الدَّوْلَابِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْبَارِعُ أَبُو بِشْرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ الْأَنْصَارِيُّ الدَّوْلَابِيُّ الرَّازِيُّ الْوَرَّاقُ . سَمِعَهُ الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ يَقُولُ : وُلِدْتُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ . سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ بَشَّارٍ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ الْمُثَنَّى ، وَأَحْمَدَ بْنَ أَبِي سُرَيْجٍ الرَّازِيَّ ، وَزِيَادَ بْنَ أَيُّوبَ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ مَنْصُورٍ الْجَوَّازَ ، وَهَارُونَ بْنَ سَعِيدٍ الْأَيْلِيَّ ، وَمُوسَى بْنَ عَامِرٍ الْمُرِّيَّ ، وَأَبَا غَسَّانَ زُنَيْج ، وَمُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ ابْنِ عُلَيَّةَ ، وَأَبَا إِسْحَاقَ الْجَوْزَجَانِيَّ ، وَأَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُعْفِيَّ ، وَيَزِيدَ بْنَ عَبْدِ الصَّمَدِ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَوْفٍ الْحِمْصِيَّ ، وَطَبَقَتَهُمْ . حَدَّثَ عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، وَأَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ ، وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ حَيُّوَيْهِ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُهَنْدِسُ ، وَأَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ ، وَهِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُرَّةَ الرُّعَيْنِيُّ ، وَآخَرُونَ . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ ، وَمَا يَتَبَيَّنُ مِنْ أَمْرِهِ إِلَّا خَيْرٌ . وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : هُوَ مُتَّهَمٌ فِيمَا يَقُولُهُ فِي نُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ لِصَلَابَتِهِ فِي أَهْلِ الرَّأْيِ . وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ : كَانَ أَبُو بِشْرٍ مِنْ أَهْلِ الصَّنْعَةِ ، وَكَانَ يُضَعَّفُ ، قَالَ : وَمَاتَ بِالْعَرْجِ - بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ - فِي ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ عَشْرٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ . أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَيْرَةَ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَبَاحٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رِفَاعَةَ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ بَهْزَادَ الْفَارِسِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ الدَّوْلَابِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ : إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ . أَخْبَرَنَا ابْنُ طَارِقٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ خَلِيلٍ ، أَخْبَرَنَا الْمُؤَيَّدُ بْنُ الْأُخُوَّةِ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ ، وَمَنْصُورُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو أَبُو غَسَّانَ ، حَدَّثَنَا حَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ زَائِدَةَ ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : " قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ ، وَأَبُو بَكْرٍ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ ، وَعُمَرُ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي غَسَّانَ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : فَتْحُ دَالِ الدَّوْلَابِيِّ أَصَحُّ ، وَدَوْلَابُ : مِنْ قُرَى الرَّيِّ .
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
جرح وتعديل(4 عالم)
قال ابن عدي : ابن حماد متهم فيما قاله في نعيم بن حماد لصلابته في أهل الرأي .
وعاب عليه ابن عدي تعصبه المفرط لمذهبه ، حتى قال في الحديث الذي رواه أبو حنيفة ، عن منصور بن زاذان ، عن الحسن ، عن معبد الجهني ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ( في القهقهة ) : معبد هذا هو ابن هوذة الذي ذكره البخاري في " تاريخه " . قال ابن عدي : وهذا الذي قاله غير صحيح ، وذلك أن معبد بن هوذة أنصاري ، فكيف يكون جهنيا ؟! ومعبد الجهني معروف ليس بصحابي ، وما حمل الدولابي على ذلك إلا ميله لمذهبه
وقال ابن يونس : كان الدولابي من أهل الصنعة ، حسن التصنيف ، وكان يضعف .
وقال حمزة السهمي : سألت الدارقطني عن الدولابي فقال : تكلموا فيه ، ما تبين من أمره إلا خير
وقال مسلمة بن قاسم : كان أبوه من أهل العلم ، وكان مسكنه بدولاب من أرض بغداد ، ثم خرج ابنه محمد عنها طالبا للحديث ، فأكثر الرواية ، وجالس العلماء ، وتفقه لأبي حنيفة ، وجرد له فأكثر ، وكان مقدما في العلم والرواية ومعرفة الأخبار ، وله كتب مؤلفة . نزل مصر فاستوطنها ، ثم خرج إلى الحج ، فلما بلغ العرج بين المدينة والحجر توفي
يروي في(5 كتاب)
روى عن(10)
- صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد٢ رواية
- والد الدولابي٢ رواية
- أحمد بن الصباح ، وقيل : أحمد بن عمر بن أبي سريج : الصباح١ رواية
- أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب بن زرارة ، قال الحاكم : أحمد بن محمد بن العلاء بن العباس بن عمير بن عطارد بن حاجب١ رواية
- إبراهيم بن سعيد١ رواية
- زكريا بن يحيى بن خلاد١ رواية
- عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد١ رواية
- محمد بن بشار بن عثمان بن داود بن كيسان١ رواية
- محمد بن هاشم بن سعيد١ رواية
- يزيد بن سنان بن يزيد بن الذيال بن خالد١ رواية
روى عنه(6)
- أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليمان بن حباب٥ رواية
- سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير٢ رواية
- أحمد بن محمد بن إسماعيل البناء ابن المهندس١ رواية
- الحسن بن رشيق١ رواية
- عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان١ رواية
- محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان١ رواية
