محمد بن أحمد بن حماد بن سعيد بن مسلم

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: الدولابي

الكنيةأبو بشر
اللقبالوراق ، الحافظ
النسبالحافظ ، الوراق ، الدولابي ، الرازي ، الأنصاري ، الناسخ
تاريخ الميلاد224هـ
تاريخ الوفاة310هـ
بلد الوفاةبِالْعَرْجِ بين مكة والمدينة
بلد الإقامةبغداد ، مصر
بلد الرحلةالكوفة ، البصرة ، بغداد ، دمشق ، الحرمين
المذهبوتفقه لأبي حنيفة ، وجرد له فأكثر
عدد الأحاديث١١
عدد الأسانيد١٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (8%)سباعي (46%)9 رواة (23%)10 رواة (8%)11 رواة (8%)13 رواة (8%)
موضعه في السند
رابع الإسناد (8%)موضع 6 (54%)موضع 7 (15%)موضع 8 (23%)
أشكال الاسم
أبو بشر الدولابيأبو بشر الدولابي هو محمد بن أحمد بن حماد الرازيابن حمادمحمدمحمد بن أحمد الأنصاري الدولابي أبو بشرمحمد بن أحمد بن حمادمحمد بن أحمد بن حماد أبو بشر الدولابيمحمد بن أحمد بن حماد الأنصاري المعروف بالدولابي أبي بشرمحمد بن أحمد بن حماد الدولابي

ترجمة الراوي(3 مصدر)

لسان الميزان▼

محمد بن أحمد بن حماد ، الحافظ أبو بشر الدولابي الناسخ

الجزء 6 · الصفحة 506

6384 - محمد بن أحمد بن حماد ، الحافظ أبو بشر الدولابي الناسخ ، من أهل الري . سمع بندارا ، وهارون بن سعيد الأيلي ، وطبقتهما . وعنه ابن عدي ، والطبراني ، وأبو بكر ابن المقرئ ، وأبو بكر المهندس . ولد سنة 224 . قال ابن عدي : ابن حماد متهم فيما قاله في نعيم بن حماد لصلابته في أهل الرأي . وقال حمزة السهمي : سألت الدارقطني عن الدولابي فقال : تكلموا فيه ، ما تبين من أمره إلا خير . وقال ابن يونس : كان الدولابي من أهل الصنعة ، حسن التصنيف ، وكان يضعف . مات بالعرج بطريق مكة سنة عشر وثلاثمائة ، انتهى . وقال مسلمة بن قاسم : كان أبوه من أهل العلم ، وكان مسكنه بدولاب من أرض بغداد ، ثم خرج ابنه محمد عنها طالبا للحديث ، فأكثر الرواية ، وجالس العلماء ، وتفقه لأبي حنيفة ، وجرد له فأكثر ، وكان مقدما في العلم والرواية ومعرفة الأخبار ، وله كتب مؤلفة . نزل مصر فاستوطنها ، ثم خرج إلى الحج ، فلما بلغ العرج بين المدينة والحجر توفي . وعاب عليه ابن عدي تعصبه المفرط لمذهبه ، حتى قال في الحديث الذي رواه أبو حنيفة ، عن منصور بن زاذان ، عن الحسن ، عن معبد الجهني ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ( في القهقهة ) : معبد هذا هو ابن هوذة الذي ذكره البخاري في " تاريخه " . قال ابن عدي : وهذا الذي قاله غير صحيح ، وذلك أن معبد بن هوذة أنصاري ، فكيف يكون جهنيا ؟! ومعبد الجهني معروف ليس بصحابي ، وما حمل الدولابي على ذلك إلا ميله لمذهبه .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن أحمد بن حماد بن سعيد بن مسلم ، أبو بشر الأنصاري الدولابي الحافظ الوراق

الجزء 7 · الصفحة 158

476 - محمد بن أحمد بن حماد بن سعيد بن مسلم ، أبو بشر الأنصاري الدولابي الحافظ الوراق . من أهل الري . سمع : أحمد بن أبي سريج الرازي ، ومحمد بن منصور الجواز ، وموسى بن عامر المري ، وبنداراً ، وزياد بن أيوب ، وهارون بن سعيد الأيلي ، وخلقاً كثيراً ببلده ، وبالكوفة ، والبصرة ، وبغداد ، ودمشق ، والحرمين . وصنف التصانيف . وعنه : عبد الرحمن بن أبي حاتم ، وعبد الله بن عدي ، والطبراني ، ومحمد بن عبد الله بن حيويه النيسابوري المصري ، وأبو بكر بن المهندس ، وابن المقرئ . ومولده سنة أربع وعشرين ومائتين . قال الدارقطني : تكلموا فيه ، وما يتبين من أمره إلا خير . وقال ابن عدي : ابن حماد متهم فيما يقوله في نعيم بن حماد لصلابته في أهل الرأي . قلت : رمى نعيم بن حماد بالكذب . وقال ابن يونس : كان من أهل الصنعة ، وكان يضعف . توفي بين مكة والمدينة بالعرج في ذي القعدة من السنة . قلت : وأما : محمد بن أحمد بن حماد الكوفي الحافظ ، فمن طبقة أصحاب الدولابي .

سير أعلام النبلاء▼

الدَّوْلَابِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْبَارِعُ أَبُو بِشْرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ الْأَنْصَارِيُّ الدَّوْلَابِيُّ الرَّازِيُّ الْوَرَّاقُ

الجزء 14 · الصفحة 309

201 - الدَّوْلَابِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْبَارِعُ أَبُو بِشْرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ الْأَنْصَارِيُّ الدَّوْلَابِيُّ الرَّازِيُّ الْوَرَّاقُ . سَمِعَهُ الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ يَقُولُ : وُلِدْتُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ . سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ بَشَّارٍ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ الْمُثَنَّى ، وَأَحْمَدَ بْنَ أَبِي سُرَيْجٍ الرَّازِيَّ ، وَزِيَادَ بْنَ أَيُّوبَ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ مَنْصُورٍ الْجَوَّازَ ، وَهَارُونَ بْنَ سَعِيدٍ الْأَيْلِيَّ ، وَمُوسَى بْنَ عَامِرٍ الْمُرِّيَّ ، وَأَبَا غَسَّانَ زُنَيْج ، وَمُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ ابْنِ عُلَيَّةَ ، وَأَبَا إِسْحَاقَ الْجَوْزَجَانِيَّ ، وَأَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُعْفِيَّ ، وَيَزِيدَ بْنَ عَبْدِ الصَّمَدِ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَوْفٍ الْحِمْصِيَّ ، وَطَبَقَتَهُمْ . حَدَّثَ عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، وَأَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ ، وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ حَيُّوَيْهِ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُهَنْدِسُ ، وَأَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ ، وَهِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُرَّةَ الرُّعَيْنِيُّ ، وَآخَرُونَ . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ ، وَمَا يَتَبَيَّنُ مِنْ أَمْرِهِ إِلَّا خَيْرٌ . وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : هُوَ مُتَّهَمٌ فِيمَا يَقُولُهُ فِي نُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ لِصَلَابَتِهِ فِي أَهْلِ الرَّأْيِ . وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ : كَانَ أَبُو بِشْرٍ مِنْ أَهْلِ الصَّنْعَةِ ، وَكَانَ يُضَعَّفُ ، قَالَ : وَمَاتَ بِالْعَرْجِ - بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ - فِي ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ عَشْرٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ . أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَيْرَةَ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَبَاحٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رِفَاعَةَ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ بَهْزَادَ الْفَارِسِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ الدَّوْلَابِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ : إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ . أَخْبَرَنَا ابْنُ طَارِقٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ خَلِيلٍ ، أَخْبَرَنَا الْمُؤَيَّدُ بْنُ الْأُخُوَّةِ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ ، وَمَنْصُورُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو أَبُو غَسَّانَ ، حَدَّثَنَا حَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ زَائِدَةَ ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : " قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ ، وَأَبُو بَكْرٍ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ ، وَعُمَرُ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي غَسَّانَ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : فَتْحُ دَالِ الدَّوْلَابِيِّ أَصَحُّ ، وَدَوْلَابُ : مِنْ قُرَى الرَّيِّ .

تكلموا فيهيضعف في الحديث

قال ابن عدي : ابن حماد متهم فيما قاله في نعيم بن حماد لصلابته في أهل الرأي .

وعاب عليه ابن عدي تعصبه المفرط لمذهبه ، حتى قال في الحديث الذي رواه أبو حنيفة ، عن منصور بن زاذان ، عن الحسن ، عن معبد الجهني ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ( في القهقهة ) : معبد هذا هو ابن هوذة الذي ذكره البخاري في " تاريخه " . قال ابن عدي : وهذا الذي قاله غير صحيح ، وذلك أن معبد بن هوذة أنصاري ، فكيف يكون جهنيا ؟! ومعبد الجهني معروف ليس بصحابي ، وما حمل الدولابي على ذلك إلا ميله لمذهبه

يضعف في الحديث

وقال ابن يونس : كان الدولابي من أهل الصنعة ، حسن التصنيف ، وكان يضعف .

تكلموا فيه

وقال حمزة السهمي : سألت الدارقطني عن الدولابي فقال : تكلموا فيه ، ما تبين من أمره إلا خير

وقال مسلمة بن قاسم : كان أبوه من أهل العلم ، وكان مسكنه بدولاب من أرض بغداد ، ثم خرج ابنه محمد عنها طالبا للحديث ، فأكثر الرواية ، وجالس العلماء ، وتفقه لأبي حنيفة ، وجرد له فأكثر ، وكان مقدما في العلم والرواية ومعرفة الأخبار ، وله كتب مؤلفة . نزل مصر فاستوطنها ، ثم خرج إلى الحج ، فلما بلغ العرج بين المدينة والحجر توفي

التوزيع الموضوعي للأحاديث