تسلسل الأحكام العلمية على أيوب بن سويد الحميري
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق يخطئ
وفي كتاب العقيلي قال ابن المبارك : ارم به
حدثنا الحسين بن يوسف الفربري ، حدثنا أبو عيسى الترمذي ، حدثنا أحمد بن عبدة الآملي ، عن وهب بن زمعة ، عن عبد الله بن المبارك أنه ترك حديث أيوب بن سويد .
وذكر الترمذي أن ابن المبارك ترك حديثه
ولما ذكره أبو جعفر العقيلي في كتاب « الجرح والتعديل » قال : قال ابن المبارك : ارم به
سمعت إسحاق بن إبراهيم الغزي بغزة يقول : سمعت أبا عمير يقول : ما كان بين ضمرة وأيوب بن سويد تباعد ، فكان ضمرة إذا مر بأيوب بن سويد ، قال : انظروا إليه ما أبين العبودية في رقبته ، وكان أيوب إذا مر بضمرة ، قال : انظروا إليه لو أمر أن يدعو للشيطان لدعا له .
سمعت ابن قتيبة يقول : سمعت أبا عمير يقول : كان أيوب بن سويد إذا رأى حديثه مع حديث غيره ، قال : لقد جمعت بين أروى والنعام . وكان أيوب بن سويد إذا غضب كأنه ثعبان ، وكان أيوب إذا أنكر حديثا ، قال : احفروا بحافر حمار . وكنا إذا سألنا أيوب عن كتاب ، قال : ذاك خبأته لابني محمد .
قال أهل الرملة حدث عن ابن المبارك بأحاديث ثم قال : حدثني أولئك الشيوخ الذين حدث ابن المبارك عنهم
حدثنا ابن حماد ، حدثنا العباس ، قال : سمعت يحيى يقول : أيوب بن سويد ليس بشيء ، كان يسرق الأحاديث ، قال أهل الرملة : حدث عن ابن المبارك بأحاديث ، ثم قال : حدثني أولئك الشيوخ الذين حدث ابن المبارك عنهم .
وقال يونس بن عبد الأعلى : جيء بأيوب إلى دار بني فلان فسمع الشافعي منه أحاديث من كتابه
حدثنا ابن حماد ، حدثنا العباس ، قال : سمعت يحيى يقول : أيوب بن سويد ليس بشيء ، كان يسرق الأحاديث ، قال أهل الرملة : حدث عن ابن المبارك بأحاديث ، ثم قال : حدثني أولئك الشيوخ الذين حدث ابن المبارك عنهم .
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء يسرق الأحاديث ؛ قال أهل الرملة : حدث عن ابن المبارك بأحاديث ثم قال حدثني أولئك الشيوخ الذين حدث ابن المبارك عنهم
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى : كان يدعي أحاديث الناس
حدثنا محمد بن علي المروزي ، حدثنا عثمان بن سعيد ، قال : سألت يحيى بن معين ، عن أيوب بن سويد ، أعني : الرملي ، قال : ليس بشيء .
قال : وسمعت أبي يقول : سئل يحيى بن معين عن أيوب بن سويد ، فقال : كان يقلب حديث ابن المبارك ، والذي حدث به عن مشايخه الذين أدركهم فيقلبه على نفسه .
وقال معاوية بن صالح عن يحيى : كان يدعي أحاديث الناس
حدثنا ابن حماد ، حدثنا معاوية ، عن يحيى ، قال : أيوب بن سويد كان يدعي أحاديث الناس .
وقال ابن معين : كان يقلب حديث ابن المبارك ، وفي رواية عثمان بن سعيد : ليس بشيء
وقال ابن معين : ليس بشيء يسرق الأحاديث
حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، قال : كنية أيوب بن سويد أبو مسعود الحميري الشيباني الرملي رماه ابن معين .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق [الهروي] فيما كتب إلي قال : أنا عثمان بن سعيد [الدارمي] قال : سألت يحيى بن معين عن أيوب بن سويد ، فقال : ليس بشيء
ضعفه أحمد وجماعة
قال عبد الوهاب بن أبي عصمة ، عن أحمد بن أبي يحيى : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أيوب بن سويد ضعيف
حدثنا أحمد بن أبي يحيى ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أيوب بن سويد ضعيف .
قال أحمد : ضعيف
وقال الجوزجاني : واهي الحديث ، وهو بعد متماسك
وقال الجوزجاني : واهي الحديث وهو بعد متماسك
وقال البخاري : يتكلمون فيه
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : أيوب بن سويد أبو مسعود الحميري الشيباني ، عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني يتكلمون فيه .
سمعت إسحاق بن إبراهيم الغزي بغزة يقول : سمعت أبا عمير يقول : ما كان بين ضمرة وأيوب بن سويد تباعد ، فكان ضمرة إذا مر بأيوب بن سويد ، قال : انظروا إليه ما أبين العبودية في رقبته ، وكان أيوب إذا مر بضمرة ، قال : انظروا إليه لو أمر أن يدعو للشيطان لدعا له .
سمعت ابن قتيبة يقول : سمعت أبا عمير يقول : كان أيوب بن سويد إذا رأى حديثه مع حديث غيره ، قال : لقد جمعت بين أروى والنعام . وكان أيوب بن سويد إذا غضب كأنه ثعبان ، وكان أيوب إذا أنكر حديثا ، قال : احفروا بحافر حمار . وكنا إذا سألنا أيوب عن كتاب ، قال : ذاك خبأته لابني محمد .
وقال أبو حاتم : لين الحديث
سمعت أبي يقول : أيوب بن سويد هو لين الحديث
وقال الآجري عن أبي داود : ضعيف
وقال الآجري : سألت أبا داود يعني عنه ؟ فقال : ضعيف
وقال النسائي : ليس بثقة
لا نعلم أحدا حدث بهذا الحديث غير رباح ، عن معمر ، عن الزهري ، إلا أيوب بن سويد ، فإنه حدث به عن يونس ، عن الزهري ، عن سعيد ، وأبي سلمة ، وأيوب بن سويد متروك الحديث .
وقال النسائي : أيوب بن سويد ليس بثقة .
وقال الساجي : ضعيف ارم به
وفي « كتاب ابن الجارود » : ليس بشيء كان يسرق الأحاديث
وقال الساجي : ضعيف نزل مصر
وخرج ابن حبان ، وابن خزيمة حديثه في « صحيحيهما » .
وذكره أبو حفص ابن شاهين ، وأبو العرب في جملة « الضعفاء »
وقال ابن يونس في « تاريخ الغرباء » : تكلموا فيه
وقال ابن يونس في تاريخ الغرباء : تكلموا فيه
قال ابن قانع : مات سنة إحدى ومائتين وهو ضعيف
وقال مسلمة بن قاسم : روى عنه ابن وضاح وهو ثقة
وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان رديء الحفظ ، يخطئ ، يتقى حديثه من رواية ابنه محمد بن أيوب عنه ، لأن أخباره إذا سبرت من غير رواية ابنه عنه وجد أكثرها مستقيمة
وكان رديء الحفظ يتقى حديثه من رواية ابنه محمد بن أيوب عنه ، لأن أخباره إذا سيرت من غير رواية ابنه عنه وجد أكثرها مستقيمة .
وخرج ابن حبان ، وابن خزيمة حديثه في « صحيحيهما » .
وقال ابن حبان في الثقات : كان رديء الحفظ يخطئ ، يتقى حديثه من رواية ابنه محمد بن أيوب عنه ، لأن أخباره إذا سبرت من غير رواية ابنه عنه وجد أكثرها مستقيمة
ولأيوب بن سويد حديث صالح ، عن شيوخ معروفين ، منهم يونس بن يزيد الأيلي ، بنسخة الزهري ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وابن جريج ، والأوزاعي ، والثوري ، وغيرهم ، ويقع في حديثه ما يوافقه الثقات عليه ، ويقع فيه ما لا يوافقونه عليه ، ويكتب حديثه في جملة الضعفاء ، وأنكر ما وجدت له ما ذكرته
وقال أبو أحمد بن عدي : له حديث صالح عن شيوخ معروفين ، منهم : يونس بن يزيد بنسخة الزهري ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وابن جريج ، والأوزاعي ، والثوري ، وغيرهم . ويقع في حديثه ما يوافقه الثقات عليه ، ويقع فيه ما لا يوافقونه عليه ، ويكتب حديثه في جملة الضعفاء
قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد لا يرويه ، عن الأوزاعي غير أيوب ، وعن أيوب ، والد ابن قتيبة ، ولم نكتبه ، عن أحد إلا عن محمد بن الحسن بن قتيبة ، عن أبيه
قال الشيخ : ولا أعلم روى هذا الحديث ، عن الأوزاعي غير أيوب هذا ، وعن أيوب ابنه محمد
وقال ابن عدي : له حديث صالح عن شيوخ معروفين ، ويقع في حديثه ما يوافقه الثقات عليه ، وما لا يوافقونه عليه ، ويكتب حديثه في جملة الضعفاء
قال الشيخ : وهذا الحديث أخطأ أيوب بن سويد على الثوري حيث قال : عن محمد بن المنكدر ، وإنما روى هذا الحديث الثوري ، عن أبي إسحاق ، عن البراء
قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد ليس يرويه غير أيوب بن سويد
قال الشيخ ، وهذا الحديث رفعه ، عن الثوري أيوب بن سويد ، وروى عنه عبد الرزاق لونين : مرة عن الثوري ، عن جويبر ، ومرة عن معمر ، عن جويبر مرفوعا ، وغيرهما رفعه ، عن جويبر موقوفا
قال الشيخ : ولم أر في هذه الرواية غير أيوب بن سويد
قال الشيخ : وبعض روايات أيوب بن سويد أحاديث لا يتابعه أحد عليها .
وفي كتاب ابن عدي : كان ضمرة بينه وبين أيوب تباعد فكان ضمرة يقول : انظروا إليه ما أبين العبودية في رقبته ، وكان أيوب إذا حدث قال : هذه والله أحاديث رافعة رؤسها ليس كما ضرب عليها بالجرس لم تعرف
قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد يرويه عن ابن شوذب غير أيوب بن سويد ، وهو منكر بهذا الإسناد ، وانما يروى هذا المتن ، عن أبي حصين ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة
قال الشيخ : ولا أدري التلون في هذا الحديث من أبي الأحوص أو من محمد بن أيوب بن سويد . على أنه قد روي ، عن محمد بن أيوب بن سويد هذا الحديث
وقد طول ابن عدي ترجمته ، وأورد له جملة مناكير من غير رواية ابنه لا كما زعم ابن حبان ، ونقل في ترجمته عن أبي عمير النحاس قال : كان أيوب بن سويد إذا رأى مع أحد حديثه وحديث غيره قال : لقد جمعت بين أروى والنعام ، وإذا سألناه عن كتابه قال : خبأته لابني محمد ، وعن أبي عمير قال : كان بين ضمرة وأيوب بن سويد تباعد ، فكان ضمرة إذا مر بأيوب قال : انظروا ما أبين العبودية في رقبته ، وإذا مر أيوب بضمرة قال : انظروا إليه لو أمر أن يدعو لشيطان لدعا له . قال : وكان أيوب يؤم الناس
وقال الحافظ أبو بكر الإسماعيلي في كتاب « المستخرج » في « كتاب البيوع » : فيه نظر
وقال الإسماعيلي : فيه نظر
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم
وذكره أبو حفص ابن شاهين ، وأبو العرب في جملة « الضعفاء »
ولما خرج الحاكم حديثه في « المستدرك » قال : أيوب ممن لم يحتج به ، إلا أنه من جلة مشايخ الشام
وقال الخليلي في كتاب « الإرشاد » : صالح الحديث قديم الموت روى عنه الكبار لم يرضوا حفظه ، وهو غير متفق عليه ، وهو آخر من روى عن الليث ابن سعد
وقال الخليلي : لم يرضوا حفظه
ولكنه ليس في حال عبد الله كاتب الليث بن سعد
صدوق يخطئ