مسلمة بن القاسم بن ابراهيم

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: مسلمة بن القاسم

الكنيةأبو القاسم
النسبالقرطبي ، الْأَنْدَلُسِيُّ
تاريخ الوفاة353 هـ
بلد الرحلةالقيروان ، أطرابلس ، الإسكندرية ، إقريطش ، مصر ، القلزم ، جدة ، مكة ، اليمن ، البصرة ، واسط ، الأبلة ، بغداد ، المدائن ، بلاد الشام
رحل في طلب الحديثرحل إلى المشرق قبل 320 هـ
المذهبقيل : كان من المشبهة
عدد الأحاديث١٨
عدد الأسانيد١٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (16%)سباعي (26%)8 رواة (53%)9 رواة (5%)
موضعه في السند
موضع 6 (16%)موضع 7 (26%)موضع 8 (53%)موضع 9 (5%)
أشكال الاسم
أبو القاسم مسلمة بن القاسممسلمةمسلمة بن القاسم

ترجمة الراوي(3 مصدر)

لسان الميزان▼

مسلمة بن قاسم بن إبراهيم بن عبد الله بن حاتم

الجزء 8 · الصفحة 61

7737 - مسلمة بن القاسم القرطبي ، كان في أيام المستنصر الأموي ، ضعيف . وقيل : كان من المشبهة . روى عن أبي جعفر الطحاوي ، وأحمد بن خالد بن الجباب ، انتهى . قلت : هذا رجل كبير القدر ، ما نسبه إلى التشبيه إلا من عاداه ، وله تصانيف في الفن ، وكانت له رحلة لقي فيها الأكابر . قال أبو جعفر المالقي في " تاريخه " : فيه نظر . وهو مسلمة بن قاسم بن إبراهيم بن عبد الله بن حاتم ، جمع تاريخاً في الرجال شرط فيه أن لا يذكر إلا من أغفله البخاري في " تاريخه " ، وهو كثير الفوائد ، في مجلد واحد . وقال أبو محمد بن حزم : يكنى أبا القاسم ، كان أحد المكثرين من الرواية والحديث ، سمع الكثير بقرطبة ، ثم رحل إلى المشرق قبل العشرين وثلاثمائة ، فسمع بالقيروان ، وأطرابلس ، والإسكندرية ، وإقريطش ، ومصر ، والقلزم ، وجدة ، ومكة ، واليمن ، والبصرة ، وواسط ، والأبلة ، وبغداد ، والمدائن ، وبلاد الشام ، وجمع علما كثيراً ، ثم رجع إلى الأندلس ، فكف بصره . أخبرني يحيى بن الهيثم - رجل صالح لقيته بقرطبة ، وكان يلزم مجلس أحمد بن محمد بن الجسور ، يحضر السماع عنده حسبة - قال : نام مسلمة بن قاسم ليلة في بيت المقدس ، وأبواب المسجد عليه مطبقة ، فاستيقظ في الليل ، فرأى مع نفسه أسداً عظيماً راعه ، فسكن روعه وعاود نومه ، فلما أصبح سأل معبراً عنه ، فقال : ذاك جبريل ، أما إنه سيكف بصرك ، فبادر إلى بلدك ، قال : فكفت عينه الواحدة في البحر منصرفاً ، وعمي بالأندلس ، وكان قوم بالأندلس يتحاملون عليه ، وربما كذبوه . وسئل القاضي محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج عنه ، فقال : لم يكن كذاباً ، ولكن كان ضعيف العقل . وقال عبد الله بن يوسف الأزدي - يعني ابن الفرضي : كان مسلمة صاحب رقى ونيرنجانات ، وحفظ عليه كلام سوء في التشبيهات ، وتوفي يوم الاثنين لثمان بقين من جمادى الأولى سنة ثلاث وخمسين ، وهو ابن ستين سنة . ومن تصانيفه : " التاريخ الكبير " ، و" صلته " ، و" ما روى الكبار عن الصغار " ، وكتاب في " الخط في التراب " ضرب من القرعة .

تاريخ الإسلام▼

مسلمة بن القاسم بن إبراهيم ، أبو القاسم القرطبي

الجزء 8 · الصفحة 63

117- مسلمة بن القاسم بن إبراهيم ، أبو القاسم القرطبي . سمع محمد بن عمر بن لبابة ، وأحمد بن خالد ، وجماعة ، ورحل إلى المشرق فسمع بالقيروان من أحمد بن موسى التمار ، وعبد الله بن محمد بن فطيس ، وبأطرابلس من صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي الكوفي ، وبإقريطش من أحمد بن محمد بن خلف ، وبمصر من محمد بن زبان ، وأبي جعفر الطحاوي ، وبمكة من الديبلي ، وبواسط من علي بن عبد الله بن مبشّر ، وبالبصرة من أبي روق الهزاني ، وببغداد من أبي بكر بن زياد النيسابوري ، وبسيراف ، واليمن ، والشام ، ورجع إلى الأندلس بعلم كثير ، ثم كفّ بصره ، وأكثر عنه الناس . قال ابن الفرضيّ : وسمعت من ينسبه إلى الكذب . وقال لي محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرّج : لم يكن كذاباً ، وكان ضعيف العقل ، وحفظ عليه كلام سوء في التشبيه .

سير أعلام النبلاء▼

مَسْلَمَةُ بْنُ الْقَاسِمِ ابْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمُحَدِّثُ الرَّحَّالُ ، أَبُو الْقَاسِمِ الْأَنْدَلُسِيُّ الْقُرْطُبِيُّ

الجزء 16 · الصفحة 110

75 - مَسْلَمَةُ بْنُ الْقَاسِمِ ابْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمُحَدِّثُ الرَّحَّالُ ، أَبُو الْقَاسِمِ الْأَنْدَلُسِيُّ الْقُرْطُبِيُّ . سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ عُمَرَ بْنِ لُبَابَةَ ، وَأَحْمَدَ بْنَ خَالِدٍ الْجَبَّابَ ، وَبِالْقَيْرَوَانِ مِنْ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى التَّمَّارِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَطِيسٍ ، وَبِأَطْرَابُلْسَ مِنْ صَالِحِ ابْنِ الْحَافِظِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيِّ ، وَبِمِصْرَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ ، وَأَبِي جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيِّ ، وَبِمَكَّةَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّيْبُلِيِّ ، وَبِوَاسِطَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ ، وَبِبَغْدَادَ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ زِيَادٍ ، وَبِالْبَصْرَةِ وَالْيَمَنِ وَالشَّامِ ، وَرَجَعَ إِلَى بَلَدِهِ بِعِلْمٍ كَثِيرٍ ، وَلَمْ يَكُنْ بِثِقَةٍ . قَالَ ابْنُ الْفَرَضِيِّ : سَمِعْتُ مَنْ يَنْسُبُهُ إِلَى الْكَذِبِ ، وَقَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ مُفَرِّجٍ : لَمْ يَكُنْ كَذَّابًا ، بَلْ كَانَ ضَعِيفَ الْعَقْلِ ، قَالَ : وَحُفِظَ عَلَيْهِ كَلَامُ سُوءٍ فِي التَّشْبِيهِ . وَقَالَ ابْنُ الْفَرَضِيِّ : تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . قُلْتُ : أَرَاهُ كَانَ مِنْ أَبْنَاءِ السِّتِّينَ .

ضعيففيه نظرلم يكن بكذاب
فيه نظر

قال أبو جعفر المالقي في " تاريخه " : فيه نظر .

وقال عبد الله بن يوسف الأزدي - يعني ابن الفرضي : كان مسلمة صاحب رقى ونيرنجانات ، وحفظ عليه كلام سوء في التشبيهات ، وتوفي يوم الاثنين لثمان بقين من جمادى الأولى سنة ثلاث وخمسين ، وهو ابن ستين سنة .

وهو مسلمة بن قاسم بن إبراهيم بن عبد الله بن حاتم ، جمع تاريخا في الرجال شرط فيه أن لا يذكر إلا من أغفله البخاري في " تاريخه " ، وهو كثير الفوائد ، في مجلد واحد .

وقال أبو محمد بن حزم : يكنى أبا القاسم ، كان أحد المكثرين من الرواية والحديث ، سمع الكثير بقرطبة ، ثم رحل إلى المشرق قبل العشرين وثلاثمائة ، فسمع بالقيروان ، وأطرابلس ، والإسكندرية ، وإقريطش ، ومصر ، والقلزم ، وجدة ، ومكة ، واليمن ، والبصرة ، وواسط ، والأبلة ، وبغداد ، والمدائن ، وبلاد الشام ، وجمع علما كثيرا ، ثم رجع إلى الأندلس ، فكف بصره .

ضعيف

كان في أيام المستنصر الأموي ، ضعيف . وقيل : كان من المشبهة .

لم يكن بكذاب

وسئل القاضي محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج عنه ، فقال : لم يكن كذابا ، ولكن كان ضعيف العقل .

أخبرني يحيى بن الهيثم - رجل صالح لقيته بقرطبة ، وكان يلزم مجلس أحمد بن محمد بن الجسور ، يحضر السماع عنده حسبة - قال : نام مسلمة بن قاسم ليلة في بيت المقدس ، وأبواب المسجد عليه مطبقة ، فاستيقظ في الليل ، فرأى مع نفسه أسدا عظيما راعه ، فسكن روعه وعاود نومه ، فلما أصبح سأل معبرا عنه ، فقال : ذاك جبريل ، أما إنه سيكف بصرك ، فبادر إلى بلدك ، قال : فكفت عينه الواحدة في البحر منصرفا ، وعمي بالأندلس ، وكان قوم بالأندلس يتحاملون عليه ، وربما كذبوه .

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث