تسلسل الأحكام العلمية على باذام
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ضعيف مدلس
وكان الشعبي يقول له : يا عدو نفسه تفسر القرآن وأنت لا تحسن تقرأه لفظ يقرأ بغيرها . وبنحوه ذكره أبو القاسم البلخي وأبو عمر الصيرفي في كتاب « مقامات التنزيل » تأليفه .
ثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي قال : سمعت يحيى يقول : لم أر أحدا من أصحابنا ترك أبا صالح مولى أم هانئ ، وما سمعنا أحدا من الناس يقول فيه شيئا ، لم يتركه شعبة ولا زائدة ولا عبد الله بن عثمان
قال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد القطان : لم أر أحدا من أصحابنا ترك أبا صالح مولى أم هانئ وما سمعت أحدا من الناس يقول فيه شيئا ولم يتركه شعبة ولا زائدة ولا عبد الله بن عثمان .
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : لم أر أحدا من أصحابنا ترك أبا صالح مولى أم هانئ ، وما سمعت أحدا من الناس يقول فيه شيئا ، ولم يتركه شعبة ، ولا زائدة ، ولا عبد الله بن عثمان
قال لنا ابن حماد : قال البخاري ، وقال ابن حميد ، عن الحكم بن بشير ، عن عمرو بن قيس الملائي ، قال : كان مجاهد ينهى عن تفسير أبي صالح .
حدثنا عبد الرحمن ، نا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن المقرئ ، نا عبد الرحمن - يعني : ابن الحكم بن بشير - ، نا أبي عن عمرو بن قيس قال : كان مجاهد ينهي عن أبي صالح باذان صاحب الكلبي
ولما ذكره أبو العرب في « جملة الضعفاء » قال : كان مجاهد ينهى عن تفسيره
وفي « الكامل » لابن عدي : عن الكلبي قال لي أبو صالح : انظر كل شيء رويته عني عن ابن عباس فلا ترده
وقال زكريا بن أبي زائدة : كان الشعبي يمر بأبي صالح فيأخذ بأذنه فيهزها ، ويقول ، ويلك تفسر القرآن ، وأنت لا تحفظ القرآن
وكان الشعبي يقول له : يا عدو نفسه تفسر القرآن وأنت لا تحسن تقرأه لفظ يقرأ بغيرها . وبنحوه ذكره أبو القاسم البلخي وأبو عمر الصيرفي في كتاب « مقامات التنزيل » تأليفه .
ثنا عبد الملك ، عن عباس ، عن يحيى ، عن ابن إدريس ، سمعت زكريا بن أبي زائدة ، يقول : كنت أرى الشعبي يمر بأبي صالح صاحب التفسير ، فيأخذ بأذنه ، فيقول : ويحك تفسر القرآن وأنت [ لا ] تحسن تقرأ ؟ .
وقال الساجي : كان الشعبي يمر به فيأخذ [ بإذنه فيهزها ] ويقول : ويلك تفسر القرآن وأنت لا تحفظه
وقال يحيى بن سعيد ، عن سفيان ، عن الكلبي قال : قال أبو صالح : كل ما حدثتك كذب .
وقال ابن المديني عن القطان عن الثوري قال الكلبي : قال لي أبو صالح : كل ما حدثتك كذب
ثنا أحمد بن حفص ، ثنا أبو حفص الفلاس ، ثنا أبو عاصم ، عن سفيان ، عن الكلبي قال : قال لي أبو صالح : انظر كل شيء رويته عني عن ابن عباس ، فلا تروه .
ثنا علي بن الحسن بن سلم الأصبهاني ، ثنا صالح بن أحمد بن حنبل ، ثنا علي ، سمعت يحيى يذكر ، عن سفيان ، قال لي الكلبي : قال لي أبو صالح : كل ما حدثتك فهو كذب .
قال علي : وسمعت يحيى يذكر عن سفيان قال : قال لي الكلبي : [ قال لي أبو صالح ] : كل ما حدثتك كذب .
أنا الساجي ، ثنا عبد الجبار بن العلاء ، ثنا ابن عيينة ، سمعت الكلبي يقول : قال لي أبو صالح : ليس بمكة أحد إلا أنا علمته وعلمت أباه
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال علي : ثنا يحيى بن سفيان قال : قال لي الكلبي : قال لي أبو صالح : كل شيء حدثتك فهو كذب .
ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا أبو بكر الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا يحيى بن آدم ، ثنا مفضل بن مغيرة : كان أبو صالح صاحب الكلبي يعلم الصبيان ، ويضعف تفسيره ، قال : كتبا أصابها ، قال : نعجب ممن يروي عنه .
وقال العقيلي : قال مغيرة : إنما كان أبو صالح يعلم الصبيان ، وكان يضعف تفسيره ، وقال : كتب أصابها ، ويعجب ممن يروي عنه
وقال العقيلي : قال مغيرة كان يعلم الصبيان ، وكان يضعف في تفسيره . وقال : كتب أصابها . وتعجب [ ق 2 أ ] ممن يروي عنه
ثنا حامد بن شعيب البلخي ، ثنا محمد بن بكار ، ثنا عنبسة بن عبد الواحد ، ثنا إسماعيل بن أبي خالد ، قال : كان أبو صالح معلم كتاب .
كتب إلي محمد بن الحسن البري ، ثنا عمرو بن علي ، سمعت يحيى يقول : سمعت إسماعيل يقول : كان أبو صالح يكتب .
قال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد القطان : لم أر أحدا من أصحابنا ترك أبا صالح مولى أم هانئ وما سمعت أحدا من الناس يقول فيه شيئا ولم يتركه شعبة ولا زائدة ولا عبد الله بن عثمان .
قال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد القطان : لم أر أحدا من أصحابنا ترك أبا صالح مولى أم هانئ وما سمعت أحدا من الناس يقول فيه شيئا ولم يتركه شعبة ولا زائدة ولا عبد الله بن عثمان .
ثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي قال : سمعت يحيى يقول : لم أر أحدا من أصحابنا ترك أبا صالح مولى أم هانئ ، وما سمعنا أحدا من الناس يقول فيه شيئا ، لم يتركه شعبة ولا زائدة ولا عبد الله بن عثمان
ثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي قال : سمعت يحيى يقول : لم أر أحدا من أصحابنا ترك أبا صالح مولى أم هانئ ، وما سمعنا أحدا من الناس يقول فيه شيئا ، لم يتركه شعبة ولا زائدة ولا عبد الله بن عثمان
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : لم أر أحدا من أصحابنا ترك أبا صالح مولى أم هانئ ، وما سمعت أحدا من الناس يقول فيه شيئا ، ولم يتركه شعبة ، ولا زائدة ، ولا عبد الله بن عثمان
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : لم أر أحدا من أصحابنا ترك أبا صالح مولى أم هانئ ، وما سمعت أحدا من الناس يقول فيه شيئا ، ولم يتركه شعبة ، ولا زائدة ، ولا عبد الله بن عثمان
وذكر عن ابن عيينة : سمعت الكلبي قال : قال أبو صالح ليس بمكة رجل إلا قد علمته وأباه الكتاب ، قال سفيان : فلم نجد أحدا من المكيين عرفه ولا رآه
وقال أحمد : كان ابن مهدي ترك حديث أبي صالح
قال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد القطان : لم أر أحدا من أصحابنا ترك أبا صالح مولى أم هانئ وما سمعت أحدا من الناس يقول فيه شيئا ولم يتركه شعبة ولا زائدة ولا عبد الله بن عثمان .
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : لم أر أحدا من أصحابنا ترك أبا صالح مولى أم هانئ ، وما سمعت أحدا من الناس يقول فيه شيئا ، ولم يتركه شعبة ، ولا زائدة ، ولا عبد الله بن عثمان
ثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي قال : سمعت يحيى يقول : لم أر أحدا من أصحابنا ترك أبا صالح مولى أم هانئ ، وما سمعنا أحدا من الناس يقول فيه شيئا ، لم يتركه شعبة ولا زائدة ولا عبد الله بن عثمان
وقال أبو حاتم البستي في كتاب « المجروحين » : يحدث عن ابن عباس ولم يسمع منه ، تركه ابن سعيد القطان
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، قال : في كتاب لعبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، عن السدي ، عن أبي صالح ، فلم يحدثنا عنه ، ترك حديثه ، وكان يحيى القطان يحدث عنه - يعني – [ عن ] باذام ، أبو صالح وكان ابن مهدي لا يحدث ، عن إسماعيل ، عن أبي صالح ، وكان يحيى يحدث عنه .
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، قال : في كتاب لعبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، عن السدي ، عن أبي صالح ، فلم يحدثنا عنه ، ترك حديثه ، وكان يحيى القطان يحدث عنه - يعني – [ عن ] باذام ، أبو صالح وكان ابن مهدي لا يحدث ، عن إسماعيل ، عن أبي صالح ، وكان يحيى يحدث عنه .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : كان ابن مهدي ترك حديث أبي صالح
وقال ابن المديني عن القطان : لم أر أحدا من أصحابنا تركه ، وما سمعت أحدا من الناس يقول فيه شيئا
ثنا ابن حماد ، قال البخاري : أبو صالح باذام مولى أم هانئ ، كوفي . قال محمد بن بشار : ترك عبد الرحمن بن مهدي حديثه .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي ترك حديث أبي صالح باذام ، وكان في كتابي عن السدي عن أبي صالح - فتركه ، ولم يحدثنا به
ثنا علان الصيقل ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت يحيى بن معين يقول : أبو صالح صاحب الكلبي ماهان ، وأبو صالح صاحب أبي خالد باذام
وقال ابن معين : أبو صالح صاحب الكلبي : ماهان ، وأبو صالح صاحب ابن أبي خالد : باذام
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : ليس به بأس ، وإذا روى عنه الكلبي فليس بشيء .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا [أبو بكر] بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو صالح مولى أم هانئ ليس به بأس ، فإذا روى عنه الكلبي فليس بشيء ، وإذا روى عنه غير الكلبي فليس به بأس ؛ لأن الكلبي يحدث به مرة من رأيه ، ومرة عن أبي صالح ، [ومرة عن أبي صالح] عن ابن عباس
وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ليس به بأس ، وإذا روى عنه الكلبي فليس بشيء
وذكر أبو عمر بن عبد البر عن أحمد . وذكر حديث « زوارات القبور » - : هذا يرويه باذام كأنه يضعفه
وقال الجوزجاني : كان يقال له : دروغ زن غير محمود
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : أبو صالح مولى أم هانئ كان يقال له دروزن ، هو غير محمود .
وقال الجوزجاني : كان يقال له دردذاني ، غير محمود ، وقيل : كاذب
قال عمرو بن بحر الجاحظ في كتاب « الأصنام » تأليفه : إن حديثه عن ابن عباس : « كان طلاق الجاهلية إلى الثلاث ثم لا يرجع إليهم » . هذا غلط وأخبار أبي صالح على ما عرفت
قلت : وثقه العجلي وحده
وقال العجلي : ثقة
وذكره البرقي في كتاب « الطبقات » في « باب من نسب إلى الضعف ممن حمل بعض أهل الحديث روايته وتركها بعضهم »
قال أبو حاتم وغيره : لا يحتج به . عامة ما عنده تفسير
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به
سمعت أبي يقول : أبو صالح باذان صالح الحديث ، يكتب حديثه ولا يحتج به
وقال النسائي : ليس بثقة
قال النسائي : باذام أبو صالح صاحب الكلبي كوفي ضعيف .
وقال النسائي : كوفي ضعيف
وأبو محمد بن الجارود في « جملة الضعفاء »
وكان الشعبي يقول له : يا عدو نفسه تفسر القرآن وأنت لا تحسن تقرأه لفظ يقرأ بغيرها . وبنحوه ذكره أبو القاسم البلخي وأبو عمر الصيرفي في كتاب « مقامات التنزيل » تأليفه .
ولما ذكره أبو العرب في « جملة الضعفاء » قال : كان مجاهد ينهى عن تفسيره
قال ابن حبان : لم يسمع من ابن عباس .
وقال ابن حبان : يحدث عن ابن عباس ، ولم يسمع منه
وزعم المزي أنه روى عن ابن عباس الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وقد زعم ابن عدي أنه لم يسمع منه ولم يره . وكذا ابن حبان كما سيأتي
وقال أبو حاتم البستي في كتاب « المجروحين » : يحدث عن ابن عباس ولم يسمع منه ، تركه ابن سعيد القطان
قال الشيخ : وباذام هذا عامة ما يرويه تفاسير ، وما أقل ما له من المسند ، وهو يروي عن علي وابن عباس ، وروى عنه ابن أبي خالد ، عن أبي صالح هذا تفسيرا [ كبيرا ] ، قدر جزء ، وفي ذلك التفسير ما لم يتابعه أهل التفسير عليه ، ولم أعلم أحدا من المتقدمين رضيه .
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه تفسير ، وما أقل ما له من المسند ، وفي ذلك التفسير ما لم يتابعه عليه أهل التفسير ، ولم أعلم أحدا من المتقدمين رضيه
وقال أبو أحمد بن عدي : عامة ما يرويه تفسير وما أقل ما له في المسند ، روى ابن أبي خالد عنه تفسيرا كبيرا قدر جزء ، في ذلك التفسير ما لم يتابعه أهل التفسير عليه ولم أعلم أحدا من المتقدمين رضيه
وزعم المزي أنه روى عن ابن عباس الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وقد زعم ابن عدي أنه لم يسمع منه ولم يره . وكذا ابن حبان كما سيأتي
قال الشيخ : ولا أعلم هذا الحديث رواه عن ابن أبي خالد غير عنبسة ، ورواه عنه غير أحمد وإبراهيم بن المختار ، ورواه عن إبراهيم محمد بن حميد
ونقل ابن الجوزي عن الأزدي أنه قال : كذاب
وقال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره ابن الجوزي : كذاب
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم
ذكره أبو حفص ابن شاهين في جملة « الثقات »
ولما خرجه الحاكم قال : أبو صالح هذا ليس بالسمان المحتج به ، إنما هو باذان ولم يحتج به الشيخان ، ولكنه حديث متداول فيما بين الأئمة ، وقد وجدت له متابعا من حديث الثوري في متن الحديث
وقال الجورقاني في كتاب « الموضوعات » تأليفه : متروك
وقد قال الجوزقاني : إنه متروك
ولما قال عبد الحق في الأحكام : إن أبا صالح ضعيف جدا ، أنكر عليه ذلك ابن القطان في كتابه
ولما قال عبد الحق في الأحكام : إن أبا صالح ضعيف جدا ، أنكر عليه ذلك ابن القطان في كتابه
وزعم المزي أنه روى عن ابن عباس الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وقد زعم ابن عدي أنه لم يسمع منه ولم يره . وكذا ابن حبان كما سيأتي