بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: بقية بن الوليد

الكنيةأبو يحمد
اللقبالحافظ
النسبالكلاعي ، الحميري ، الميتمي ، الحمصي ، الحضرمي ، الحافظ
تاريخ الميلاد105 هـ ، أو 110 هـ
تاريخ الوفاةقال ابن سعد ، وغير واحد : مات (197) هـ ، وقال اسحاق بن إبراهيم بن العلاء : سنة 198 هـ وقال أبو سليمان بن زبر : 199 هـ وقال ابن حبان : سنة 190 هـ
بلد الوفاةبطريق مكة
بلد الرحلةبغداد
علاقات الراويابنه : عطية بن بقية
الطبقةالثامنة
الرتبة عند ابن حجرصدوق ، كثير التدليس عن الضعفاء
الرتبة عند الذهبيالحافظ ، وثقه الجمهور فيما سمعه من الثقات ، وقال النسائي : إذا قال حدثنا وأخبرنا فهو ثقة
عدد الأحاديث١٬٠٢٠
عدد الأسانيد١٬٠٩٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (0%)خماسي (4%)سداسي (11%)سباعي (30%)8 رواة (28%)9 رواة (13%)10 رواة (8%)11 رواة (3%)12 رواة (2%)13 رواة (1%)14 رواة (0%)15 رواة (0%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (0%)ثالث الإسناد (6%)رابع الإسناد (29%)موضع 5 (49%)موضع 6 (16%)موضع 7 (1%)
أشكال الاسم
أبيبقيةبقية الحمصيبقية بن الوليدبقية بن الوليد أبو يحمد الكلاعيبقية بن الوليد التميميبقية بن الوليد الحمصيبقية بن الوليد الحمصي أبو يحمدبقية هو ابن الوليدبقية وهو ابن الوليدبقية يعني ابن الوليدوبقيةوبقية بن الوليد

ترجمة الراوي(11 مصدر)

تهذيب الكمال▼

بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز الكلاعي الحميري الميتمي أبو يحمد الحمصي

الجزء 4 · الصفحة 192

738 - ( خت ع ) : بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز الكلاعي الحميري الميتمي أبو يحمد الحمصي . روى عن : إبراهيم بن أدهم ( ت ) ، وإسحاق بن ثعلبة بن عياش ، وبحير بن سعد ( بخ ع ) ، وبشر بن عبد الله بن يسار ( د ) ، وتمام بن نجيح ، وثور بن يزيد ( د س ق ) ، والجراح بن المنهال أبي العطوف الجزري أحد الضعفاء ، وجرير بن يزيد ( ق ) ، وجعفر بن الزبير ، وحبيب بن صالح الطائي ( مد ق ) وحريز بن عثمان الرحبي ( س ) ، وحصين بن مالك الفزاري ، والحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي وخالد بن حميد المهري وخالد بن يزيد بن عمر بن هبيرة الفزاري ( ق ) ، وداود بن الزبرقان ، ورشدين بن سعد ، والسري بن ينعم الجبلاني ( سي ) ، وسعد بن عبد الله الأغطش ( د ) ، وسعيد بن بشير وسعيد بن سالم ( س ) ، وسعيد بن عبد العزيز ( د ) ، وسليمان بن سليم ( س ) ، وشعبة بن الحجاج ( س ) ، وشعيب بن أبي حمزة ( د س ) ، والصباح بن مجالد ، وصفوان بن عمرو ( بخ د س فق ) ، وضبارة بن مالك ( بخ د س ق ) ، والضحاك بن حمرة وطلحة بن زيد الرقي ، وعبد الله بن عمر العمري ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الله بن المحرر ( ق ) ، وعبد الله بن واقد ( ق ) ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ( بخ د ) ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ( خت ق ) ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، وعبيد الله بن عمر العمري ( س ) ، وأبي سبأ عتبة بن تميم التنوخي ( مد ) ، وعتبة بن أبي حكيم ( د ت ) ، وعثمان بن زفر الجهني ( د ) ، وعمارة بن أبي الشعثاء ( د ) ، وعمر بن جعثم ( د سي ) ، وعمر بن عبد الله مولى غفرة ، ولوذان بن سليمان ، ومبشر بن عبيد القرشي ( ق ) ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن راشد المكحولي ( د ) ، ومحمد بن زياد الألهاني ( بخ قد س ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن عرق اليحصبي ( بخ د ) ، ومحمد بن عبد الرحمن القشيري ( ق ) ، ومحمد بن الفضل بن عطية ( ق ) ، ومحمد بن الوليد الزبيدي ( م د س ق ) ، ومروان بن سالم ( ق ) ، ومسلم بن زياد ( بخ د ت سي ) ، ومسلم بن عبد الله ( ق ) ، ومسلمة بن علي الخشني ( ق ) ، ومعاذ بن رفاعة السلامي ومعاوية بن سعيد التجيبي ومعاوية بن يحيى الأطرابلسي ( ق ) ، ومعاوية بن يحيى الصدفي ( ق ) ، ونافع بن يزيد المصري ( س ) ، ونمير بن يزيد ( فق ) ، والهقل بن زياد وورقاء بن عمر ( ق ) ، والوضين بن عطاء ( د عس ق ) ، ويزيد بن عوف الشامي ( ق ) ، ويزيد بن هارون ( د ) ، ومات قبله ، ويوسف بن أبي كثير ( ق ) ، ويونس بن يزيد الأيلي ( س ق ) ، وأبي بكر عبد الله بن أبي مريم الغساني ( د ق ) ، وأبي بكر بن الوليد الزبيدي ( س ) ، وأبي حلبس ( ق ) . روى عنه : إبراهيم بن شماس ( د ) ، وإبراهيم بن موسى الفراء ( بخ د ) ، وأبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازي ، وهو آخر من روى عنه ، وإسحاق بن راهويه ( بخ سي ) ، وأسد بن موسى ( س ) ، وأبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم الترجماني وإسماعيل بن عياش ومات قبله وبركة بن محمد الحلبي وحاجب بن الوليد أبو أحمد الأعور ، وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمة وهما أكبر منه وحيوة بن شريح الحمصي ( بخ د ت ) ، وخالد بن خلي القاضي وداود بن رشد وسعيد بن شبيب الحضرمي ( د ) ، وسعيد بن عمرو السكوني ( س ) ، وسفيان بن عيينة ، وهو أكبر منه ، وسليمان بن سلمة الخبائري ، وأبو أيوب سليمان بن عبيد الله الرقي وسويد بن سعيد ( ق ) ، وشعبة بن الحجاج ، وهو من شيوخه ، وعبد الله بن المبارك ، وهو من شيوخه ، وأبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، وهو من شيوخه ، وعبد الرحمن بن يونس البرقي السراج ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، وهو من شيوخه ، وعبد الوهاب بن الضحاك العرضي ( ق ) ، وعبد الوهاب بن نجدة الحوطي ( د ) ، وعبدة بن عبد الرحيم المروزي ( بخ ) وابنه عطية بن بقية بن الوليد ، وعلي بن جحر السعدي المروزي ( ت س ) ، وعمر بن حفص الوصابي ( د ) ، وعمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي ( د س ق ) ، وعيسى بن أحمد العسقلاني البلخي ( س ) ، وعيسى بن المنذر الحمصي ( م ) وكثير بن عبيد الحذاء ( د س ق ) ، ومحمد بن أبي السري العسقلاني ، ومحمد بن عبد العزيز الرملي ( بخ ) ، ومحمد بن عمر القرشي ، ومحمد بن عمرو بن حنان الكلبي ( س ) ، ومحمد بن المبارك الصوري ، ومحمد بن المصفى بن بهلول ( د س ق ) ، ومحمويه بن الفضل العكاوي ومهنا بن يحيى ، وموسى بن أيوب ، وموسى بن سليمان بن إسماعيل بن القاسم ( س ) ، وموسى بن مروان الرقي ( د ) ، ونعيم بن حماد الخزاعي ( ت ) ، وهشام بن خالد الأزرق ( د ) ، وأبو التقي هشام بن عبد الملك اليزني ( د س ق ) ، وهشام بن عمار ( ق ) ، ووكيع بن الجراح ، وهو من أقرانه ، وأبو همام الوليد بن شجاع بن الوليد السكوني ، والوليد بن صالح النخاس ، والوليد بن عتبة الدمشقي ، والوليد بن مسلم ، وهو من أقرانه ويحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي ( د س ق ) ، ويزيد بن عبد ربه الجرجسي ( س ق ) ، ويزيد بن هارون ، وهو من أقرانه ويعقوب بن إبراهيم الدورقي ( س ) . قال سفيان بن عبد الملك المروزي ، عن ابن المبارك : كان صدوقا ولكنه كان يكتب عمن أقبل وأدبر . وقال رباح بن زيد الكوفي ، عن ابن المبارك : إذا اجتمع إسماعيل بن عياش وبقية في حديث فبقية أحب إلي . وقال يحيى بن المغيرة الرازي ، عن سفيان بن عيينة : لا تسمعوا من بقية ما كان في سنة واسمعوا منه ما كان في ثواب وغيره . وقال أبو معين الحسين بن الحسن الرازي ، عن يحيى بن معين : كان شعبة مبجلا لبقية حيث قدم بغداد . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن بقية وإسماعيل بن عياش ، فقال : بقية أحب إلي ، وإذا حدث ، عن قوم ليسوا بمعروفين فلا تقبلوه . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سئل يحيى بن معين ، عن بقية ، فقال : إذا حدث عن الثقات مثل صفوان بن عمرو وغيره ، وأما إذا حدث عن أولئك المجهولين فلا ، وإذا كنى الرجل ولم يسم اسم الرجل فليس يساوي شيئا ، فقيل له : أيما أثبت بقية بن إسماعيل بن عياش ، فقال : كلاهما صالحان . وقال يعقوب بن شيبة السدوسي ، عن أحمد بن العباس : سمعت يحيى بن معين يقول : بقية يحدث عمن هو أصغر منه ، وعنده ألفا حديث عن شعبة أحاديث صحاح ، كان يذاكر شعبة بالفقه ، قال يحيى : ولقد قال لي نعيم : كان بقية يضن بحديثه عن الثقات ، قال : طلبت منه كتاب صفوان ، قال : كتاب صفوان ! أي كأنه .. قال يحيى بن معين : كان يحدث عن الضعفاء بمائة حديث قبل أن يحدث عن أحد من الثقات . قال يعقوب : بقية بن الوليد هو ثقة حسن الحديث إذا حدث عن المعروفين ، وحدث عن قوم متروكي الحديث ، وعن الضعفاء ويحيد عن أسمائهم إلى كناهم ، وعن كناهم إلى أسمائهم ، ويحدث عمن هو أصغر منه ، وحدث عن سويد بن سعيد الحدثاني . وقال محمد بن سعد : كان ثقة في روايته ، عن الثقات ضعيفا في روايته عن غير الثقات . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثقة فيما روى عن المعروفين وما روى عن المجهولين فليس بشيء . وقال أبو زرعة : بقية عجب إذا روى عن الثقات فهو ثقة ، وذكر قول ابن المبارك الذي تقدم ، ثم قال : وقد أصاب ابن المبارك في ذلك ، ثم قال : هذا في الثقات فأما في المجهولين فيحدث عن قوم لا يعرفون ولا يضبطون . وقال في موضع آخر : ما له عيب إلا كثرة روايته عن المجهولين فأما الصدق فلا يؤتى من الصدق ، إذا حدث عن الثقات فهو ثقة . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من إسماعيل بن عياش . وقال النسائي : إذا قال حدثنا وأخبرنا فهو ثقة ، وإذا قال عن فلان فلا يؤخذ عنه لأنه لا يدرى عمن أخذه . وقال أبو أحمد بن عدي : يخالف في بعض رواياته الثقات ، وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت ، وإذا روى عن غيرهم خلط ، وإذا روى عن المجهولين فالعهدة منهم لا منه ، وبقية صاحب حديث ، ويروي عن الصغار والكبار ، ويروي عنه الكبار من الناس . وهذه صفة بقية . وقال أبو مسهر الغساني : بقية ليست أحاديثه نقية فكن منها على تقية . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت عطية بن بقية يقول : أنا عطية بن بقية وأحاديثي نقية ، فإذا مات عطية ذهب حديث بقية . قال يزيد بن عبد ربه : سمعت بقية يقول : ولدت سنة عشر ومائة . وقال محمد بن سعد ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، وغير واحد : مات سنة سبع وتسعين ومائة . قال أبو بكر الخطيب : حدث عنه ابن جريج ، وأبو عتبة أحمد بن الفرج ، وبين وفاتيهما مائة وعشرون . وقيل : مائة وإحدى وعشرون سنة . استشهد به البخاري في الصحيح وروى له في الأدب ، وروى له مسلم في المتابعات ، واحتج به الباقون .

تهذيب التهذيب▼

بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز الكلاعي ، الميتمي ، أبو يحمد الحمصي

الجزء 1 · الصفحة 239

من اسمه بقية خت م د ت س ق - بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز الكلاعي ، الميتمي ، أبو يحمد الحمصي . روى عن : محمد بن زياد الألهاني ، وصفوان بن عمرو ، وحريز بن عثمان ، والأوزاعي ، وابن جريج ، ومالك ، والزبيدي ، ومعاوية بن يحيى الصدفي ، ومعاوية بن يحيى الطرابلسي ، وأبي بكر بن أبي مريم ، خلق كثير . وعنه : ابن المبارك ، وشعبة ، والأوزاعي ، وابن جريج - وهم من شيوخه - والحمادان ، وابن عيينة - وهم أكبر منه - ويزيد بن هارون ، ووكيع ، وإسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم - وهم من أقرانه - وإسحاق بن راهويه ، وحيوة بن شريح ، وداود بن رشيد ، وعيسى بن المنذر الحمصي ، وعلي بن حجر ، وابنه عطية بن بقية ، وهشام بن عمار ، ويزيد بن عبد ربه ، وكثير بن عبيد ، وجماعة آخرهم أبو عتبة أحمد بن الفرج الحمصي . قال ابن المبارك : كان صدوقا ، ولكنه كان يكتب عمن أقبل وأدبر . وقال أيضا : إذا اجتمع إسماعيل بن عياش وبقية في حديث ، فبقية أحب إلي . وقال ابن عيينة : لا تسمعوا من بقية ما كان في سنة ، واسمعوا منه ما كان في ثواب وغيره . قال ابن معين : كان شعبة مبجلا لبقية حيث قدم بغداد . وقال عبد الله بن أحمد سئل أبي عن بقية وإسماعيل فقال : بقية أحب إلي ، وإذا حدث عن قوم ليسوا بمعروفين فلا تقبلوه . وقال ابن أبي خيثمة : سئل يحيى عن بقية فقال : إذا حدث عن الثقات مثل صفوان بن عمرو وغيره فاقبلوه ، وأما إذا حدث عن أولئك المجهولين فلا ، وإذا كنى الرجل ولم يسمه فليس يساوي شيئا ، فقيل له : أيما أثبت بقية أو إسماعيل ؟ فقال : كلاهما صالح . وقال يعقوب بن شيبة ، عن أحمد بن العباس ، عن ابن معين : بقية يحدث عمن هو أصغر منه ، وعنده ألفا حديث عن شعبة صحاح ، كان يذاكر شعبة بالفقه . قال يحيى : ولقد قال لي نعيم يعني ابن حماد : كان بقية يضن بحديثه عن الثقات ، قال : طلبت منه كتاب صفوان فقال : كتاب صفوان ؟ أي كأنه . قال يحيى بن معين : كان يحدث عن الضعفاء بمائة حديث قبل أن يحدث عن الثقات . قال يعقوب : بقية ثقة حسن الحديث إذا حدث عن المعروفين ، ويحدث عن قوم متروكي الحديث ، وعن الضعفاء ، ويحيد عن أسمائهم إلى كناهم ، وعن كناهم إلى أسمائهم ، ويحدث عمن هو أصغر منه ، وحدث عن سويد بن سعيد الحدثاني . وقال ابن سعد : كان ثقة في روايته عن الثقات ، ضعيفا في روايته عن غير الثقات . وقال العجلي : ثقة فيما يروي عن المعروفين ، وما روى عن المجهولين فليس بشيء . وقال أبو زرعة : بقية عجب ، إذا روى عن الثقات فهو ثقة . وذكر قول ابن المبارك الذي تقدم ثم قال : وقد أصاب ابن المبارك في ذلك . ثم قال : هذا في الثقات ، فأما في المجهولين فيحدث عن قوم لا يعرفون ، ولا يضبطون . وقال في موضع آخر : ما له عيب إلا كثرة روايته عن المجهولين ، فأما الصدق فلا يؤتى من الصدق إذا حدث عن الثقات ، فهو ثقة . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من إسماعيل بن عياش . وقال النسائي : إذا قال : حدثنا وأخبرنا ، فهو ثقة ، وإذا قال : عن فلان ، فلا يؤخذ عنه ، لأنه لا يدرى عمن أخذه . وقال ابن عدي : يخالف في بعض رواياته عن الثقات ، وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت ، وإذا روى عن غيرهم خلط ، وإذا روى عن المجهولين فالعهدة منهم لا منه ، وبقية صاحب حديث ، ويروي عن الصغار والكبار ، ويروي عنه الكبار من الناس ، وهذه صفة بقية . وقال أبو مسهر الغساني : بقية ليست أحاديثه نقية ، فكن منها على تقية . قال يزيد بن عبد ربه : سمعت بقية يقول : ولدت سنة (110) . وقال ابن سعد ، وغير واحد : مات سنة (197) . قلت : وقال إسحاق بن إبراهيم بن العلاء : سنة (98) . وروى له مسلم حديثا واحدا شاهدا متنه : " من دعي إلى عرس أو نحوه فليجب " . وقال الدارقطني : أهل الحديث يقولون في كنيته : أبو يحمد - بفتح الياء - والصواب : بضمها . وقال حيوة : سمعت بقية يقول : لما قرأت على شعبة أحاديث بجير بن سعد قال لي : يا أبا يحمد لو لم أسمع هذا منك لطرت . وقال أبو داود : سمعت أحمد يقول : روى بقية عن عبيد الله بن عمر مناكير . وقال الجوزجاني : رحم الله بقية ما كان يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذ ، وإذا حدث عن الثقات فلا بأس به . وقال حجاج بن الشاعر ، وسئل ابن عيينة عن حديث ، فقال : [ هو ] أبو العجب ، أخبرنا ! بقية بن الوليد ، أخبرنا ! وقال ابن خزيمة : لا أحتج ببقية ، حدثني أحمد بن الحسن الترمذي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : توهمت أن بقية لا يحدث المناكير إلا عن المجاهيل ، فإذا هو يحدث المناكير عن المشاهير ، فعلمت من أين أتي ، قلت : أتي من التدليس . وقال ابن حبان : لم يسبر أبو عبد الله شأن بقية ، وإنما نظر إلى أحاديث موضوعة رويت عنه عن أقوام ثقات فأنكرها ، ولعمري إنه موضع الإنكار ، وفي دون هذا ما يسقط عدالة الإنسان ، ولقد دخلت حمص وأكبر همي شأن بقية ، فتتبعت أحاديثه ، وكتبت النسخ على الوجه ، وتتبعت ما لم أجد بعلو يعني بنزول ، فرأيته ثقة مأمونا ، ولكنه كان مدلسا دلس عن عبيد الله بن عمر ، ومالك ، وشعبة ، ما أخذه عن مثل المجاشع بن عمرو ، والسري بن عبد الحميد ، وعمر بن موسى الميتمي ، وأشباههم ، فروى عن أولئك الثقات الذين رآهم ما سمع من هؤلاء الضعفاء عنهم ، فكان يقول : قال عبيد الله ، وقال مالك ، فحملوا عن بقية عن عبيد الله ، وعن بقية عن مالك ، وأسقط الواهي بينهما ، فألزق الوضع ببقية ، وتخلص الواضع من الوسط ، وامتحن بقية بتلاميذ له كان يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه ، فالتزق ذلك كله به . وأورد ابن حبان له عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس أحاديث ، منها : " تربوا الكتاب " . ومنها : " من أدمن على حاجبيه بالمشط عوفي من الوباء " . ومنها : " إذا جامع أحدكم فلا ينظر إلى فرجها ، فإن ذلك يورث العمى " . وقال : هذه من نسخة موضوعة كتبناها ، يشبه أن يكون بقية سمعها من إنسان ضعيف عن ابن جريج فدلس عنه ، فالتزق ذلك به . وقال العقيلي : صدوق اللهجة إلا أنه يأخذ عمن أقبل وأدبر ، فليس بشيء . وقال أبو أحمد الحاكم : ثقة في حديثه إذا حدث عن الثقات بما يعرف ، لكنه ربما روى عن أقوام مثل الأوزاعي ، والزبيدي ، وعبيد الله العمري أحاديث شبيهة بالموضوعة ، أخذها عن محمد بن عبد الرحمن ، ويوسف بن السفر ، وغيرهما من الضعفاء ، ويسقطهم من الوسط ، ويرويها عمن حدثوه بها عنهم . وروى ابن عدي ، عن بقية قال : قال لي شعبة : يا أبا يحمد ، ما أحسن حديثك ، ولكن ليس له أركان . وقال بقية : ذاكرت حماد بن زيد بأحاديث فقال : ما أجود حديثك لو كان لها أجنحة . وقال ابن المديني : صالح فيما روى عن أهل الشام ، وأما عن أهل الحجاز والعراق فضعيف جدا . وقال الحاكم في " سؤالات مسعود " : بقية ثقة مأمون . وقال الساجي : فيه اختلاف . وقال الجوزقاني : إذا تفرد بالرواية فغير محتج به لكثرة وهمه مع أن مسلما وجماعة من الأئمة قد أخرجوا عنه اعتبارا واستشهادا ، لا أنهم جعلوا تفرده أصلا . وقال الخليلي : اختلفوا فيه . وقال الخطيب : في حديثه مناكير إلا أن أكثرها عن المجاهيل ، وكان صدوقا . وقال البيهقي في " الخلافيات " : أجمعوا على أن بقية ليس بحجة . وقال عبد الحق في " الأحكام " في غير ما حديث : بقية لا يحتج به . وقال ابن القطان : بقية يدلس عن الضعفاء ، ويستبيح ذلك ، وهذا إن صح مفسد لعدالته .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

بقية بن الوليد أبو يحمد الكلاعي الميتمي الحافظ

الجزء 2 · الصفحة 170

619 - بقية بن الوليد أبو يحمد الكلاعي الميتمي الحافظ عن بجير ، ومحمد بن زياد الألهاني وأمم . وعنه : ابن جريج وشعبة وهما من شيوخه وكثير بن عبيد وأحمد بن الفرج الحجازي ، وخلق . وثقه الجمهور فيما سمعه من الثقات ، وقال النسائي : إذا قال حدثنا وأخبرنا : فهو ثقة ، مات 197 م 4 .

تقريب التهذيب▼

بقية بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي ، أبو يحمد ، بضم التحتانية وسكون المهملة وكسر الميم الميتمي

الجزء 1 · الصفحة 174

741 - [ خت م 4 ] بقية بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي ، أبو يحمد ، بضم التحتانية وسكون المهملة وكسر الميم الميتمي ، صدوق ، كثير التدليس عن الضعفاء ، من الثامنة ، مات سنة سبع وتسعين وله سبع وثمانون .

إكمال تهذيب الكمال▼

بقية بن الوليد أبو يحمد الحمصي

الجزء 3 · الصفحة 6

783 - ( خت ع ) بقية بن الوليد أبو يحمد الحمصي . توفي سنة ثمان وتسعين ومائة ، قاله إسحاق بن إبراهيم بن العلاء ، وابن قانع ، زاد : بطريق مكة . قال أبو سليمان بن زبر : سنة تسع وتسعين . وفي "تاريخ المكيين" : مات في صفر سنة سبع وتسعين ، وأخبرت أنه كان له يوم توفي ثلاث ومائة . وقال حنبل بن إسحاق عن أبي عبد الله كذلك . وفي " كتاب" أبي يعقوب القراب : قبره بحمص . قال العقيلي : صدوق اللهجة ، إلا أنه يأخذ عمن أقبل وأدبر فليس بشيء . وقال أبو أحمد الحاكم : ثقة في حديثه إذا حدث عن الثقات بما يعرف ، ولكنه ربما روى عن أقوام مثل الأوزاعي والزبيدي وعبيد الله العمري أحاديث شبيهة بالموضوعة أخذها عن محمد بن عبد الرحمن ويوسف بن السفر وغيرهما من الضعفاء فيسقطهم من الوسط ويرويها عمن حدثوه بها عنهم . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحي : فبقية كيف حديثه ؟ قال : ثقة . قلت : هو أحب إليك أو محمد بن حرب الأبرش ؟ فقال : ثقة وثقه . وقال ابن خلفون لما ذكره في كتاب "الثقات" : لم يتكلم فيه من قبل حفظه ولا مذهبه ، إنما تكلم فيه من قبل تدليسه ، وروايته عن المجهولين . وقال أبو عمر الصدفي المنتجيلي : ثنا سعيد بن عثمان قال : سألت محمد بن عبد الله السكري عن بقية ؟ فقال : ثقة ، يحدث عن الضعفاء ، فما حدث عن الثقات فهو صحيح . وقال أبو عبد الله البخاري : كان حضرميا من أنفسهم . وفي " سؤالات الحاكم الكبرى" للدارقطني : سألته عن بقية ؟ فقال : أخرج البخاري عن بقية وبهز بن حكيم اعتبارا ؛ لأن بقية يحدث عن الضعفاء ، وبهز متوسط . وتبعه على ذلك المزي ، وهو غير جيد لما ذكره الحازمي في كتاب "الناسخ والمنسوخ" : هو ثقة ، روى له مسلم حديثا واحدا في الوليمة من كتاب النكاح محتجا به . وتبعه على ذلك جماعة منهم : الحافظان الشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي ، وزكي الدين عبد العظيم المنذري . وقال أبو العرب : يروي عن كثير من الضعفاء والمجهولين . وقال هشام بن عبد الملك : من قال إن بقية قال ثنا أو أنبأ فقد كذب ، ما قال بقية قط إلا حدثني . وقال الساجي : فيه اختلاف . وقال البيهقي في كتاب "الخلافيات" أثناء كلام له ؛ كيف ؟ وقد أجمعوا على أن بقية ليس بحجة وفيه نظر ؛ لما أسلفناه . وقال الجوزقاني في كتاب "الموضوعات" تأليفه : ضعيف الحديث لا يحتج به . وفي موضع آخر : إذا تفرد بالرواية فغير محتج به لكثرة وهمه . معميا أن مسلما وجماعة من الأئمة قد أخرجوا عنه اعتبارا واستشهادا إلا أنهم جعلوا تفرده أصلا . وقال السمعاني : كان ثقة في الذي يرويه عن الثقات وأكثر الرواية عن الضعفاء ودلس بهم . وقال الخليلي : اختلفوا فيه . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : وفي حديثه مناكير إلا أن أكثرها عن المجاهيل ، وكان صدوقا . وقال بقية : ذاكرت حماد بن زيد بأحاديث ، فقال : ما أجود حديثك لو كان لها أجنحة . وقال ابن المديني : صالح فيما روى عن أهل الشام ، وأما عن أهل الحجاز والعراق فضعيف جدا ، وروى عن عبيد الله بن عمر أحاديث منكرة . وقال يعقوب بن شيبة : صدوق ويتقى حديثه عن مشيخته الذين لا يعرفون ، وله أحاديث مناكير جدا . وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن الدارقطني : يروي عن قوم متروكين . وذكره ابن شاهين في "جملة الثقات " . وقال مسعود السجزي : وسألته - يعني الحاكم - عن بقية ؟ فقال : ثقة مأمون . وقال الجوزجاني عن أبي اليمان : ما كان - يعني بقية - يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذ ، وأما حديثه عن الثقات فلا بأس به . وقال أبو محمد بن الجارود : إذا لم يسم الرجل الذي روى عنه أو كناه فاعلم أنه لا يساوي شيئا . وقال ابن حبان : توفي سنة تسعين كذا ألفيته في نسخة صحيحة قالها عبد العظيم المنذري على ما قال . قال أبو حاتم : استبهم أمره على شيوخنا ، فذكر عن أحمد أنه قال : توهمت أن بقية لا يحدث بالمناكير إلا عن المجاهيل وإذا هو يحدث بالمناكير عن المشاهير فعلمت من حيث أتي . قال أبو حاتم : لم يسبر أبو عبد الله شأن بقية وإنما نظر إلى أحاديث موضوعة رويت عنه عن أقوام ثقات فأنكرها ولعمري أنه موضع الإنكار . وفي دون هذا ما يسقط عدالة الإنسان في الحديث ، ولقد دخلت حمص فأكثر همي شأن بقية ، فتتبعت حديثه فكتبت النسخ على الوجه ، وتتبعت ما لم أجد بعلو من رواية القدماء عنه فرأيته ثقة مأمونا ولكن كان مدلسا ، سمع من ابن عمر ، وشعبة ، ومالك أحاديث يسيرة مستقيمة ، ثم سمع عن أقوام كذابين ضعفاء متروكين عن ابن عمر وشعبة ومالك مثل : المجاشع بن عمرو ، والسري بن عبد الحميد ، وعمر بن موسى المثيمي وأشباههم ، ومن أقوام لا يعرفون إلا بالكني ، فروي عن أولئك الثقات الذين رآهم بالتدليس ما سمع من هؤلاء الضعفاء فكان يقول : قال عبيد الله بن عمر عن نافع ، وقال مالك عن نافع ، كذا فحملوا بقية عن عبيد الله ، وبقية عن مالك ، وأسقط الواهي بينهما ، فألزق الموضوع بنفسه وتخلص الواضع من الوسط ، وإنما امتحن بقية بتلاميذ له كانوا يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه فالتزق ذلك كله به . وكان يحيى بن معين حسن الرأي فيه ، والذي أنكر سفيان وغيره من حديث بقية هو ما رواه أولئك الضعفاء والكذابون والمجاهيل الذين لا يعرفون ، ويحيى بن معين أطلق عليه شبيها بما وصفنا من حاله ، فلا يجب أن يحتج به إذا انفرد بشي ، وقد روى عن ابن جريج نسخة كلها موضوعة عنه يشبه أن يكون بقية سمعها من إنسان ضعيف عن ابن جريج قد دلس عليه وألزق كل ذلك به . والله تعالى أعلم . وفي "كتاب" ابن عدي الجرجاني : قال بقية : قال لي شعبة : يا أبا يحمد ، ما أحسن حديثك ! ولكنه ليس له أركان ، قال : قلت : حديثكم أنتم ليس له أركان ، تجيئوني بغالب القطان وحميد الأعرج وأبي التياح ، ونجيئكم بمحمد بن زياد الألهاني وأبي بكر بن أبي مريم الغساني وصفوان بن عمرو السكسكي . قال بقية : ولما قرأت عليه كتاب بحير بن سعد ، قال : يا أبا يحمد لو لم أسمع هذا منك لطرت . قال أبو أحمد : وقد روى عمن هو أصغر منه ، فروى عن إسحاق بن راهوية ، وسويد بن سعيد الحدثاني ، ومن علامة صاحب الحديث أنه يروي عن الكبار والصغار . وقال ابن حزم : ضعيف .

الكامل في الضعفاء▼

بقية بن الوليد حمصي يكنى أبا يحمد

الجزء 2 · الصفحة 259

59/302 - بقية بن الوليد حمصي يكنى أبا يحمد حدثني عبد المؤمن بن أحمد بن حوثرة ، ثنا أبو حاتم الرازي قال : سألت أبا مسهر عن حديث لبقية ، فقال : احذر أحاديث بقية ، وكن منها على تقية ؛ فإنها غير نقية . ثنا عبد الرحمن بن القاسم القرشي الدمشقي ، ثنا أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر ، ثنا بقية بن الوليد ، عن محمد بن زياد الألهاني ، عن أبي راشد ، قال : " أخذ بيدي أبو أمامة ، وقال : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي ، ثم قال : " يا أبا أمامة ، إن من المؤمنين من يلين له قلبي " . سمعت محمد بن أحمد بن حمدان ، يقول : ذهبت إلى عطية بن بقية ، فسلمت عليه ، وهو على باب داره ، فقال : تعرفني ؟ قلت : سبحان الله يا أبا سعيد ، ومن لا يعرفك ؟ قال : أنا عطية بن بقية صاحب الأحاديث النقية . سمعت يعقوب بن إسحاق يقول : سمعت عطية بن بقية ، بلغني أن رجلا بالثغر ، قال : أنا من ولد بقية ، ما لبقية غير عطية ، فإذا مات عطية ذهب نسل بقية . سمعت الحسين بن عبد الله القطان ، سمعت أبا التقى هشام بن عبد الملك يقول : من قال : إن بقية قال : حدثنا ، فقد كذب ، ما قال بقية قط إلا حدثني فلان . ثنا عمر بن محمد ، ثنا أبو حاتم الرازي ، ثنا حجاج الشاعر : سئل سفيان بن عيينة عن حديث من هذه الملح ، فقال أبو العجب : أنا بقية بن الوليد أنا . سمعت محمد بن عبيد الله بن فضيل يقول : سمعت سعيد بن عمرو يقول ، سمعت بقية يقول : كانت إذا جاءت مسألة إلى إسماعيل بن عياش يقول : اذهبوا بها إلى ذلك الغلام ، قال بقية : وإنما بيني وبينه خمس سنين ، ولد سنة خمس ومائة ، وولدت سنة عشر ومائة . ثنا محمد بن خلف ، ثنا محمد بن أبي هارون ، ثنا جعفر بن محمد الرازي ، ثنا قثم بن أبي قتادة ، سمعت رجلا يقول لبقية : " يا أبا محمد ، كيف يستحب للعروس أن تدخل على زوجها ؟ قال : ما زلنا نسمع عجائز أهل الحي وهن يقلن : أدخلي رجلك اليمنى على المال والبنين" . ثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق ، [ قال : ] سمعت بركة بن محمد يقول : كنا عند بقية في غرفة ، فسمع الناس يقولون : لا ، لا ، فأخرج رأسه من الروزنة ، وجعل يصيح معهم : لا ، لا ، فقلنا له : يا أبا محمد ، سبحان الله أنت إمام يقتدى بك ! فقال : اسكت هذا سنة بلدنا . ثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى البغدادي ، قال : سألت أحمد بن حنبل في السجن ، عن حديث يزيد بن هارون ، عن بقية ، عن أبي أحمد ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا كتبت كتابا فتربه ؛ فإنه أنجح للحاجة ، والتراب مبارك " ، فقال : كتبه بقية أبو محمد ، قال أحمد : وهذا منكر ، وما روى بقية عن بحير وصفوان والثقات يكتب ، وما روي عن المجهولين لا يكتب . ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني إبراهيم بن موسى ، عن رباح الكوفي ، عن ابن المبارك [ قال ] : إذا اجتمع بقية وإسماعيل بن عياش في حديث ، فبقية أحب إلي . ثنا عبد الله بن محمد بن سلم ، قال : سمعت ابن مصفى يقول : سمعت بقية [ يقول : ] أدخلت ابن المبارك على صفوان ، وابن أبي مريم فسمع منهما ، فلما خرجنا قال لي : يا أبا محمد ، تمسك بشيخك . ثنا عبد الله بن محمد بن سلم ، سمعت ابن مصفى يقول : سمعت بقية يقول : استهداني شعبة حديث بحير بن سعد . ثنا عبدان الأهوازي ، ثنا ابن مصفى ، ثنا بقية ، قال لي شعبة : بحر لنا ، بحر لنا ، يعني حدثنا ، عن بحير بن سعد . حدثنا يوسف بن الحجاج ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، حدثني حيوة بن شريح ، ثنا بقية ، قال : فقال لي شعبة : أهد لي حديث بحير . قال أبو زرعة : أخبرني الوليد بن عتبة ، قال : سمعت بقية يقول : قال لي شعبة : تمسك بحديث بحير . سمعت عباس بن إبراهيم القراطيسي يقول : سمعت جعفر الصائغ ، يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : علي بن ثابت ، وإسماعيل بن عياش ، وبقية ، ومروان بن معاوية ، وزيد بن حباب ثقات في أنفسهم ، إلا أنهم يحدثون عن الكل ، ويأتونا بالعجائب ، أو كما قال . ثنا عمر بن سنان المنبجي ، ثنا عبد الوهاب بن الضحاك ، قال : قال لي بقية : قال لي شعبة : يا أبا يحمد ، نحن أبصر بالحديث ، وأعلم بالحديث منكم ، قال : قلت : تقول ذلك يا أبا بسطام ؟ قال : نعم ، قال : قلت : فما تقول في رجل ضرب على أنفه ، فذهب شمه ؟ قال : ففكر شعبة فيها ، وجعل ينظر ، فقال : أيش تقولون يا أبا يحمد ؟ ! قال : قلت : حدثنا ابن ذي حماية ، قال : كان مشيختنا يقولون : نجعل في أنفه الخردل ، فإن حركه علمنا أنه كاذب ، وان لم يحركه فقد صدق . ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا أحمد بن الوليد بن خالد ، [ قال ] : ثنا محمد بن أبي السري ، قال : سمعت بقية يقول : قال لي شعبة : يا أبا يحمد ، ما أحسن حديثك ، ولكن ليس له أركان ، قال : قلت : حديثكم أنتم ليس له أركان ، تجيئني بغالب القطان وحميد الأعرج ، وأبو التياح ، ونجيئكم بمحمد بن زياد الألهاني ، وأبي بكر بن أبي مريم الغساني ، وصفوان بن عمرو السكسكي ، قال : ثم قلت له : يا أبا بسطام ، أيش تقول : لو عدا رجل على رجل ، فضرب شمه فادعى المضروب أن شمه قد ذهب ؟ قال : فبقي ؟ قال : ما عندي فيها شيء ، قال : [ قلت ] : سمعت المشيخة تقول : يشم الخردل ، فإن دمعت عيناه فهو كاذب ، وان لم تدمع أعطي الدية . ثنا محمد بن أحمد بن حمدان ، ثنا أحمد بن الفضل بن الدهقان ، ثنا يزيد بن هارون ، سمعت بقية يقول : لم نر أشد اجتهادا من مفتون . ثنا الفضل بن عبد الله بن سليمان ، ثنا سليمان بن عبد الحميد ، ثنا حيوة ، قال : سمعت بقية يقول : لما قرأت على شعبة كتاب بحير بن سعد ، قال : قال لي : يا أبا يحمد ، لو لم أسمع هذا منك لطرت . ثنا عبد الله بن أحمد بن أبي الحواري ، ثنا عمرو بن عثمان ، ثنا بقية ، ثنا شعبة وورقاء ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج عن أبي هريرة . قال الشيخ : وثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ، ثنا عبد الصمد بن عبد الوهاب البصري ، ثنا يزيد بن عبد ربه ، ثنا بقية عن ورقاء بن عمر بن كليب اليشكري ، وشعبة ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن " . قال الأعرج : سمعت من أبي سلمة بن عبد الرحمن ، أن أبا هريرة كان يقول مع ذلك : " ولا ينتهب نهبة يرفع المؤمنون إليه أبصارهم وهو مؤمن " ، واللفظ لابن مسلم . وهذا الحديث من حديث شعبة ، عن أبي الزناد لم يروه ، عن شعبة غير بقية ، وذاك أنه لا يحفظ لشعبة ، عن أبي الزناد شيء ، ويقال : إن في أصل بقية هذا الحديث . ثنا شعيب عن أبي الزناد ، وقيل : كان في كتابه ، ثنا ثقة عن أبي الزناد ، فصحفوا عليه ، فقالوا : شعبة عن أبي الزناد . ثنا ابن أبي داود عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني ، ثنا كثير بن عبيد ، ثنا بقية ، ثنا شعبة ، حدثني عاصم الأحول ، عن أبي قلابة ، عن أبي أسماء ، عن ثوبان ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من تكفل لي ألا يسأل أمرا شيئا أتكفل له بالجنة " . وهكذا روى هذا الحديث بقية ، عن شعبة ، فقال : عن عاصم ، عن أبي قلابة ، عن أبي أسماء ، عن ثوبان وأخطأ على شعبة ، ورواه معاذ بن معاذ وغندر عن شعبة فقالا : عن عاصم ، عن أبي العالية ، عن ثوبان . ثنا علي بن سراج المصري ، ثنا عطية بن بقية بن الوليد ، ثنا أبي ، عن محمد بن زياد ، عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " السباق أربعة : أنا سابق العرب ، وبلال سابق الحبشة ، وصهيب سابق الروم ، وسلمان سابق فارس " . قال الشيخ : وليس يعرف هذا الحديث إلا لبقية ، عن محمد بن زياد ، ثنا عبد الصمد بن سعيد ، ثنا محمد بن عوف ، ثنا أحمد بن يونس الحمصي ، ثنا الوليد بن مسلم ، عن بقية ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال : " رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في دم الحبون " . وهذا الحديث لا يعرف إلا لبقية ، عن ابن جريج . ثنا ابن قتيبة ، ثنا هشام بن خالد ، ثنا بقية ، حدثني ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ " تربوا الكتاب وأسجوه من أسفله فإنه أنجح للحاجة . " وبإسناده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ] : " إذا جامع أحدكم زوجته أو جاريته فلا ينظر إلى فرجها فإن ذلك يورث العمى " . ثناه بهذا الإسناد ثلاثة أحاديث أخر مناكير وهذه الأحاديث يشبه أن تكون بين بقية وابن جريج بعض المجهولين أو بعض الضعفاء لأن بقية كثيرا ما يدخل بين نفسه وبين ابن جريج بعض الضعفاء أو بعض المجهولين ، إلا أن هشام بن خالد قال : عن بقية ، حدثني ابن جريج . ثنا عمر بن سنان وعبدان قالا : ثنا هشام بن عبد الملك ، ثنا بقية ، حدثني مالك بن أنس ، عن عبد الكريم الهمداني ، عن أبي حمزة : سئل النبي صلى الله عليه وسلم ، عن رجل نسي الأذان والإقامة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله عز وجل تجاوز عن أمتي السهو في الصلاة " . وهذا الحديث باطل لا يرويه عن مالك غير بقية وعبد الكريم الهمداني ، هو عبد الكريم الجزري وأبو حمزة إنما يريد به أنس بن مالك [ قال ] : وإنما نبهت عبدان الأهوازي على هذا الحديث حتى أدخله في مسند أنس بن مالك وقد روى بقية هذا الحديث بإسناد آخر والعتبة على عبدان فقال : أنا هشام بن عبد الملك ، عن بقية ، وهو مرسل ، فقلت له : إنما هو أبو حمزة يعني به أنس . فقال : ما علمت . ودعا بمسند أنس فكتبه فيه ، وعند بقية لهذا الحديث إسناد آخر ، عن مجهول وذاك أنه من روايته ، عن مالك لأن ذاك الإسناد يحتمل وعن مالك لا يحتمل . ثناه عمر بن سنان ، ثنا الوليد بن عتبة ، ثنا بقية ، ثنا عبيد - رجل من همدان - عن قتادة ، عن أبي حمزة ، عن ابن عباس قيل : يا رسول الله الرجل منا ينسى الأذان والإقامة ؟ فقال : " إن الله وضع عن أمتي النسيان . " وعبيد رجل من همدان شيخ لبقية مجهول . ثنا محمد بن محمد بن سليمان ، ثنا سليمان بن سلمة ، ثنا بقية ، ثنا مالك ، عن الزهري ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " انتظار الفرج عبادة . " قال الشيخ : وهذا حديث باطل ، عن مالك بهذا الإسناد لا يروي عنه غير بقية . ثنا أحمد بن عمير بن يوسف ، ثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم ، ثنا سليمان بن عبيد الله الرقي الأنصاري ، ثنا بقية ، ثنا محمد بن زياد الألهاني ، عن أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم لأصحابه : " ألا أحدثكم عن الخضر ؟ " قالوا : بلى يا رسول الله . قال : " بينما هو يمشي ذات يوم في سوق من أسواق بني إسرائيل . . . " وذكره بطوله ، قال لنا ابن عمير : سألت ابن عوف عن هذا الحديث فقال : حديث موضوع منكر لا أصل له في حديث محمد بن زياد ، ومحمد ثقة حسن الحديث حدث عنه الأجلاء خالد بن معدان وجرير . وسألت أبا زرعة ، عن هذا الحديث فقال : حديث منكر ومحمد بن زياد معروف لا يشبه حديثه . قال [ ابن عدي ] : وهذا الحديث لا أعلم رواه عن بقية غير سليمان بن عبيد الله الرقي وقد ادعاه عبد الوهاب بن الضحاك فرواه عن بقية ، وعبد الوهاب لا اعتماد عليه . ثنا الفضل بن عبد الله بن مخلد ، ثنا عمرو بن عثمان ، ثنا بقية ، حدثني يونس بن يزيد الزهري ، عن سالم ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من أدرك ركعة من صلاة الجمعة وتكبيرها فقد أدرك الصلاة . " وهذا الحديث خالف بقية في إسناده ومتنه فأما الإسناد فقال : عن سالم ، عن أبيه وإنما هو عن الزهري ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ، وفي المتن قال : " من صلاة الجمعة " والثقات رووه عن الزهري ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ، ولم يذكروا الجمعة . ثنا عبد الرحمن بن القاسم أبو بكر القرشي الدمشقي ، ثنا أبو مسهر ، ثنا بقية ، عن محمد بن زياد الألهاني ، عن أبي راشد قال : أخذ أبو أمامة بيدي وقال : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي ثم قال : " يا أبا أمامة ، إن من المؤمنين من يلين له قلبي . " قال الشيخ : وهذا الحديث لا أعرفه إلا ببقية . ثنا عبد الله بن أبي سفيان الموصلي ، ثنا أحمد بن فرج ، ثنا بقية ، ثنا شعبة ، عن محمد بن سليمان بن عاصم بن عمر بن الخطاب ، عن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان ، عن زيد بن ثابت قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الوضوء من كل دم سائل " . قال الشيخ : وهذا الحديث وإن كان في إسناده بعض الإرسال فإني لم أكتبه إلا عن ابن أبي سفيان الموصلي وهو منكر من حديث شعبة عن محمد بن سليمان ، إنما أراد به عمر بن سليمان فصحف ، ولبقية عن شعبة كتاب وفيه غرائب وتلك الغرائب يتفرد بها بقية عنه وهي محتملة ، وإنما ذكرت هذه الثلاثة أحاديث متفرقة من هذه الترجمة لبقية عن شعبة لأن واحدا منهما أخطأ على شعبة في إسناده ، والثاني صحفوا على بقية فقالوا : شعبة ، والثالث عن شعبة باطل . أنا عمر بن سنان ، ثنا هشام بن عبد الملك أبو التقى ، ثنا بقية ، عن ابن المبارك ، عن خالد الحذاء ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " البركة مع أكابركم " . قال الشيخ : وهذا لا يروى موصولا إلا عن ابن المبارك ، روى عنه نعيم بن حماد والوليد بن مسلم وبقية هذا والأصل فيه مرسل . أنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، حدثني سعيد بن عمرو السكوني ، ثنا بقية ، حدثني عبد الله بن المبارك ، عن جرير بن حازم ، عن الزبير بن خريت ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن طعام المتبارين " . قال الشيخ : وهذا الحديث الأصل فيه مرسل وما أقل من أوصله وممن أوصله بقية عن ابن مبارك عن جرير بن حازم . ثنا الساجي ، ثنا أبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة ، ثنا سليمان بن عبيد الله ، ثنا بقية ، عن عبد الله مولى عثمان بن عفان ، حدثني عبد العزيز ، حدثني محمد بن سيرين ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أول الوقت رضوان الله وآخر الوقت عفو الله " . قال ابن عدي ، وهذا بهذا الإسناد لا يرويه غير بقية وهو من الأحاديث التي يحدث بها بقية ، عن المجهولين ؛ لأن عبد الله مولى عثمان بن عفان ، وعبد العزيز اللذين ذكرا في هذا الإسناد لا يعرفان . أنا محمد بن محمد ، ثنا سليمان بن سلمة ، ثنا بقية ، عن الزبيدي ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ، " أن النبي صلى الله عليه وسلم سلم تسليمة " . قال الشيخ : وهذا الحديث عند بقية بإسنادين ، عن الزبيدي ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه وعن الزهري ، عن أنس بن مالك " أن النبي صلى الله عليه وسلم سلم تسليمة " . وجميعا لا يروياه ، عن الزبيدي غير بقية . ثناه علي بن إبراهيم بن الهيثم ، ثنا عباس الدوري ، ثنا أبو خيثمة ؛ زهير بن حرب ، ثنا يحيى بن معين ، عن الجرجسي يزيد بن عبد ربه ، حمصي ثقة ، عن بقية ، عن الزبيدي ، عن الزهري ، عن سالم ، عن ابن عمر " أن النبي صلى الله عليه وسلم سلم بتسليمة " . قال عباس : ثم ثناه يحيى بن معين ، عن الجرجسي ، والجرجسي رواه عنه يحيى بن معين ، عن بقية ؛ لأنه لم يلحق بقية . ثنا أحمد بن محمد بن عبد الخالق ، ثنا مهنى بن يحيى الشامي ، ثنا بقية ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يحشر الحكارون ، وقتلة الأنفس إلى جهنم في درجة واحدة " . قال الشيخ : وهذا لا أعلم رواه عن سعيد بن عبد العزيز غير بقية ، ولا عن بقية غير مهنى بن يحيى . ثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، ثنا محمد بن مصفى ، ثنا بقية ، عن عبد الله بن عمر ، عن أبي الزناد ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، [ قال ] : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا نكاح إلا بإذن الرجل والمرأة " . قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد لا يرويه عن عبد الله بن عمر غير بقية . ثنا أبو عروبة ، ثنا ابن مصفى ، ثنا بقية قال : قال شريك بن عبد الله ، عن كليب بن وائل ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تساكنوا الأنباط في بلادهم ، فإذا نازعوكم الكلام ، [ واحتبوا ] في الأفنية فالهرب الهرب ، ولا تناكحوا الخون ؛ فإن لهم أصولا تدعو إلى غير الوفاء " . قال الشيخ : وهذا حديث منكر ، لا أعلم يرويه غير بقية . رواية من هو أكبر سنا من بقية وأقدم موتا عن بقية من الأئمة والثقات ثنا الحسين بن عبد الله بن القطان ، ثنا سعيد بن عمرو ، ثنا بقية ، عن الحصين بن مالك الفزاري ، عن أبي محمد ، عن حذيفة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اقرءوا القرآن بلحون العرب وأصواتها ، وإياكم ولحون أهل الكتاب وأهل الفسق ؛ فإنه سيجيء من بعدي قوم يرجعون بالقرآن ترجيع الرهبانية ، والنوح ، والغناء ، لا يجاوز حناجرهم ، مفتونة قلوبهم وقلوب الذين يعجبهم شأنهم " . سمعت الحسين يقول : سمعت محمد بن عوف يقول : روى هذا الحديث شعبة ، عن بقية . ثنا عبد الصمد بن سعيد الحمصي ، ثنا ابن عوف ، ثنا موسى بن أيوب ، ثنا بقية ، قال : قال لي شعبة : أشبعني من حديثك عن حبيب بن صالح ، عن يزيد بن شريح ، عن أبي حي المؤذن ، عن ثوبان ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر الحديث ؛ يعني " بالصلاة على الميت " . ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، حدثني أبو الربيع الزهراني ، ثنا حماد بن زيد ، عن بقية بن الوليد ، عن معاذ بن رفاعة ، عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يرث هذا العلم من كل خلف عدوله ، ينفون عنه تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين " . ثنا الحسين بن إسماعيل النقار الرملي ، ثنا سليمان بن بشار الخراساني أبو أيوب بمصر ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن بقية بن الوليد الحمصي ، عن الحكم ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن عائشة قالت : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا أتى علي يوم لم أزدد فيه خيرا يقربني إلى ربي فلا بورك لي في طلوع شمس ذلك اليوم " . قال الشيخ : وهذا الحديث لا يرويه ، عن الزهري غير الحكم هذا ، والحكم هذا هو الحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي ، وله عن الزهري بهذا الإسناد أحاديث بواطيل ، وهذا حدث به الحكم بقية وغيره ، وهذا حديث منكر المتن ، وهو عن الزهري منكر ، لا يرويه عنه غير الحكم . [ قال ابن عدي ] : وهذا الحديث أظن أن هنبل بن محمد ثنا به ، عن عبد الله بن عبد الجبار الجبائري ، عن الحكم نفسه ، وبهذا الإسناد ثنا هنبل بمقدار عشرين حديثا أو أكثر . أنبأنا أحمد بن علي بن المثنى ، ثنا عبد الله بن محمد بن أسماء ، ثنا عبد الله بن المبارك ، عن بقية بن الوليد ، عن بحير بن سعد ، عن خالد بن معدان ، عن أبي بحرية ، عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الغزو غزوان : فأما من ابتغى وجه الله وأطاع الإمام ، وأنفق الكريمة ، واجتنب الفساد فإن نومه وتنبهه أجر كله ، وأما من غزا فخرا ، ورياء ، وسمعة ، وعصى الإمام ، وأفسد في الأرض فإنه لا يرجع بكفاف " . ثنا ابن بخيت ، حدثني محمد بن إسماعيل الضرير الواسطي ، ثنا وكيع ، ثنا بقية ، عن معان بن رفاعة السلامي ، عن أبي خلف الأعمى ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنها ستكون اختلافات ، فإذا رأيتم ذلك فتمسكوا بالسواد الأعظم ؛ فإن أمتي لن تجتمع على الضلالة " . قال الشيخ : وروى هذا الحديث ، عن معان غير بقية [ أيضا ] . رواية بقية عن من هو أصغر سنا منه ثنا عبد الله بن محمد بن ناجية ، ثنا أبو همام الوليد بن شجاع ، ثنا بقية بن الوليد ، عن إسحاق بن راهويه ، عن معتمر بن سليمان ، عن محمد بن قضاء ، عن أبيه ، عن علقمة بن عبد الله المزني ، عن أبيه : " نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كسر [ سكة المسلمين ] [ الجائزة ] بينهم إلا من بأس " . ثناه إبراهيم بن يوسف البازيار ، ثنا عطية بن بقية ، ثنا أبي عن إسحاق بن راهويه نحوه . سمعت عمران السختياني من حفظه يقول : ثنا سويد بن سعيد ، ثنا بقية ، عن جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الأكل في السوق دناءة " . سمعت عمران السختياني يقول : سمعت سويدا يقول : حدثت بقية ، وكتبه عني ، عن محمد بن الفرات ، عن سعيد بن لقمان ، عن عبد الرحمن الأنصاري ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الأكل في السوق دناءة " . أنبأناه الحسن بن سفيان ، ثنا سويد بن سعيد ، ثنا بقية ، حدثني من سمع القاسم ، عن أبي أمامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الأكل في السوق دناءة " . ثناه محمد بن الحسين بن علي ، حدثني محمد بن زكريا بن يحيى بن الصلت ، ثنا داود بن رشيد ، ثنا بقية ، عن سويد بن سعيد ، عن معتمر ، عن أبيه ، عن حميد ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه ، يعني " شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي " . [ قال ابن عدي ] : ولبقية حديث صالح غير ما ذكرناه ، ففي بعض رواياته يخالف الثقات ، وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت ، وإذا روى عن غيرهم خلط كإسماعيل بن عياش إذا روى عن الشامين فهو ثبت ، وإذا روى عن أهل الحجاز والعراق خالف الثقات في روايته عنهم . قال الشيخ : قد تقدم ذكري في ذلك ، أن صفته في روايات الحديث كإسماعيل بن عياش إذا روى عن الشاميين فهو ثبت ، وإذا روى عن المجهولين فالعمدة عليهم والبلاء منهم لا منه ، وإذا روى عن غير الشاميين فربما وهم عليهم ، وربما كان الوهم من الراوي عنه ، وبقية صاحب حديث ، ومن علامة صاحب الحديث أنه يروي عن الكبار والصغار ، ويروي عنه الكبار من الناس ، وهذه صفة بقية .

تاريخ الإسلام▼

بقية بن الوليد بن صائد الحافظ ، أبو يحمد الكلاعي الحميري الميتمي الحمصي

الجزء 4 · الصفحة 1082

49 – م 4 : بقية بن الوليد بن صائد الحافظ ، أبو يحمد الكلاعي الحميري الميتمي الحمصي ، أحد أعلام الحديث . روى عن : محمد بن زياد الألهاني ، وبحير بن سعد ، وثور بن يزيد ، وعبيد الله بن عمر ، والزبيدي ، والأوزاعي ، وابن جريج ، وصفوان بن عمرو ، ويونس بن يزيد ، وخلق لا يحصون ، تسعة أعشارهم عامة مجهولون . وعنه : من شيوخه : الأوزاعي ، وشعبة . ومن أقرانه : ابن المبارك ، والوليد بن مسلم ، وإسماعيل بن عياش ، وطائفة ، وأبو مسهر ، وحيوة بن شريح ، وهشام بن عمار ، ومحمد بن مصفى ، وداود بن رشيد ، وكثير بن عبيد ، وعمرو بن عثمان ، وأبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازي ، وخلق ، فالحجازي آخرهم موتا . قال يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، وغيرهما : إذا روى عن ثقة فهو ثقة حجة . وقال ابن المبارك : أعياني بقية ، يسمي الكنى ، ويكني الأسامي . وقال أبو حاتم : سألت أبا مسهر عن حديث لبقية فقال : احذر حديث بقية ، وكن منها على تقية ، فإنها غير نقية . وقال النسائي : إذا قال : حدثنا وأخبرنا ، فهو ثقة ، وإن قال : عن ، فلا . أخبرنا أحمد بن هبة الله ، عن القاسم الصفار ، قال : أخبرنا هبة الرحمن القشيري ، قال : أخبرنا عبد الحميد البحيري ، قال : حدثنا عبد الملك بن الحسن ، قال : حدثنا أبو عوانة ، قال : حدثنا عطية بن بقية ، وسعيد بن عمرو السكوني ، وأبو عتبة قالوا : حدثنا بقية ، قال : حدثنا الزبيدي ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من دعي إلى عرس أو نحوه فليجب " . أخرجه مسلم ، عن إسحاق ، عن عيسى بن المنذر ، عن بقية ، وليس له في " الصحيح " عن بقية سواه . قال يزيد بن عبد ربه : سمعت بقية يقول : ولدت سنة عشر ومائة . قال ابن معين : كان شعبة مبجلا لبقية حيث قدم عليه . وقال حيوة بن شريح : سمعت بقية يقول : لما قرأت على شعبة نسخة بحير بن سعد ، قال لي : يا أبا يحمد ، لو لم أسمع هذا منك لطرت . وقال زكريا بن عدي : قال لنا أبو إسحاق الفزاري : خذوا عن بقية ما حدث عن الثقات ، ولا تأخذوا عن إسماعيل بن عياش ما حدث عن الثقات ، وغير الثقات . إبراهيم بن موسى الفراء ، عن رباح ، عن ابن المبارك ، قال : إذا اجتمع بقية وإسماعيل بن عياش فبقية أحب إلي . ورواه سفيان بن عبد الملك ، عن ابن المبارك ، وقال : كان صدوق اللسان ، ولكن يأخذ عمن أقبل وأدبر . وعن ابن المبارك : نعم الرجل بقية ، لولا أنه يكني الأسامي ، ويسمي الكنى ، كان دهرا يحدثنا عن أبي سعيد الوحاظي فنظرنا فإذا هو عبد القدوس . وقال أحمد بن حنبل : بقية أحب إلي من إسماعيل ، وإذا حدث عن المجهولين فلا تقبلوه . وقال أحمد : روى بقية عن عبيد الله مناكير . عثمان الدارمي ، عن ابن معين : بقية ثقة . قلت له : هو أحب إليك أو محمد بن حرب ؟ فقال : ثقة وثقة . وقال أحمد العجلي ، ويعقوب بن شيبة : بقية ثقة عن المعروفين . وقال أبو إسحاق الجوزجاني : رحم الله بقية ، ما كان يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذه ، فإذا حدث عن الثقات فلا بأس . قلت : شرط أن يصرح بالإخبار ، ولا يقول : عن فلان ، فإنه قد دلس عن ابن جريج ، وعن الأوزاعي بطامات . وقال ابن عدي : ولبقية حديث صالح ، وفي بعض رواياته يخالف الثقات ، وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت ، وإذا روى عن غيرهم خلط كإسماعيل بن عياش . وقال أحمد بن الحسن الترمذي ، عن أحمد بن حنبل : لبقية مناكير عن الثقات . وقال حجاج بن الشاعر : سئل ابن عيينة عن حديث من هذه الملح ، فقال : أبو العجب أنا ، أبقية بن الوليد أنا ! ؟ وقال ابن خزيمة : لا أحتج ببقية . قلت : وكان في بقية دعابة ، وحسن خلق . قال أبو التقي اليزني : سمعت بقية يقول : ما أرحمني ليوم الثلاثاء ما يصومه أحد . وقال بركة بن محمد الحلبي : كنا عند بقية في غرفة ، فسمع الناس يقولون : لا لا ، فأخرج رأسه من الطاقة ، وجعل يصيح معهم : لا لا ؛ فقلنا : يا أبا يحمد ، سبحان الله أنت إمام يقتدى بك ، قال : اسكت هذه سنة بلدنا . وعن قثم بن أبي جنادة قال : سمعت من يسأل بقية : كيف يقال للعروس إذا دخلت على زوجها ؟ قال : ما زلنا نسمع عجائز الحي يقلن : إذا خلا أدال اليمين على المال والبنين . وقال عطية بن بقية : قال أبي : دخلت على الرشيد ، فقال لي : يا بقية إني لأحبك ؛ فقلت : ولأهل بلدي ؟ قال : لا ، إنهم جند سوء ، لهم كذا وكذا غدرة ؟ ، ثم قال : حدثني ، فقلت : حدثنا محمد بن زياد الألهاني ، عن أبي أمامة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " أنا سابق العرب إلى الجنة ، وسلمان سابق الفرس ، وصهيب سابق الروم ، وبلال سابق الحبشة " . وحدثني محمد بن زياد ، عن أبي أمامة مرفوعا : " وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا ، مع كل ألف سبعين ألفا ، وثلاث حثيات من حثيات ربي " ، قال : فامتلأ من ذلك فرحا ، وقال : يا غلام ناولني الدواة أكتبها ، وكان القيم بأمره الفضل بن الربيع ، ومرتبته بعيدة فناداني ، فقال : يا بقية ناول أمير المؤمنين الدواة بجنبك ، قلت : ناوله أنت يا هامان ، فقال : سمعت ما قال لي يا أمير المؤمنين ؟ قال : اسكت ، فما كنت عنده هامان حتى أكون عنده فرعون . قال يعقوب الفسوي : بقية يذكر بحفظ ، إلا أنه يشتهي الملح والطرائف فيروي عن الضعفاء . وروى عبد الرحمن بن الحكم بن بشير ، عن وكيع قال : ما سمعت أحدا أجرأ على أن يقول : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من بقية . قلت : قد خرج له مسلم حديثا توبع فيه ، واستشهد به البخاري ، وله نسخة عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس منها : " تربوا الكتاب " . ومنها : " من أدمن على حاجبه المشط عوفي من الوباء " . ومنها : " إذا جامع أحدكم زوجته فلا ينظر إلى فرجها ، فإنه يورث العمى " . قال ابن حبان : وهذه النسخة كلها موضوعة ، يشبه أن يكون بقية سمعها من إنسان ضعيف ، عن ابن جريج ، فدلس عنه . وقال أبو حاتم : لا يحتج ببقية . قال يزيد بن عبد ربه ، وأحمد ، وأبو عبيد ، وخليفة ، وابن مصفى ، وابن سعد : توفي سنة سبع وتسعين ومائة . وقال الوليد بن عتبة : سنة ست ، وقيل : سنة ثمان .

تعريف أهل التقديس▼

بقية بن الوليد الحمصي

الجزء 1 · الصفحة 163

المرتبة الرابعة وعدتهم اثنتا عشرة نفسا 117 - [ خت م 4 ] بقية بن الوليد الحمصي، المحدث المشهور، المكثر، له في مسلم حديث واحد، وكان كثير التدليس عن الضعفاء والمجهولين. وصفه الأئمة بذلك .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

بقية بن الوليد أبو محمد الكلاعي من أنفسهم

الجزء 2 · الصفحة 434

باب تسمية من روي عنه العلم ممن اسمه بقية . 1728 - بقية بن الوليد أبو محمد الكلاعي من أنفسهم . روى عن : بحير بن سعد ، ومحمد بن زياد ، ومحمد بن الوليد الزبيدي ، وشعبة ، لقيه ببغداد . روى عنه : ابن المبارك ، وأبو صالح كاتب الليث ، وإبراهيم بن موسى ، وهشام ابن عمار ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، وعلي بن الحسن الهسنجاني قالا سمعنا : يحيى بن المغيرة قال : سمعت ابن عيينة يقول : لا تسمعوا من بقية ما كان في سنة ، واسمعوا منه ما كان في ثواب وغيره . حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : سمعت رباح بن خالد قال : سمعت ابن المبارك يقول : إذا اجتمع إسماعيل بن عياش وبقية في الحديث ، فبقية أحب إلي . حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سئل أبي عن بقية وإسماعيل بن عياش فقال : بقية أحب إلي ، فإذا حدث عن قوم ليسوا بمعروفين ، فلا - يعني : لا تقبلوه - . حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سئل يحيى بن معين ، عن بقية بن الوليد قال : إذا حدث عن الثقات مثل صفوان بن عمرو وغيره ، فأما إذا حدث عن أولئك المجهولين فلا ، وإذا كنى ولم يسم اسم الرجل فليس يساوي شيئا . فقيل ليحيى : أيما أثبت بقية أو إسماعيل بن عياش ؟ قال : كلاهما صالحان . سمعت أبي يقول : يكتب حديث بقية ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من إسماعيل بن عياش . حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : بقية أحب إلي من إسماعيل بن عياش ، ما لبقية عيب إلا كثرة روايته عن المجهولين ، فأما الصدق فلا يؤتى من الصدق ، وإذا حدث عن الثقات فهو ثقة . حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسين بن الحسن الرازي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان شعبة مبجلا لبقية حيث قدم بغداد . حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله قال : قال أبو مسهر : بقية أحاديثه ليست نقية ، فكن منها على تقية . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا حيوة بن شريح ، نا بقية قال : سمعت شعبة يقول : إني لأسمع منك أحاديث لو لم أحفظها عنك لطرت ، واستهداني شعبة أحاديث بحير بن سعد .

سير أعلام النبلاء▼

بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ( خت ، م ، 4 ) ابْنِ صَائِدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ حَرِيزٍ الْحَافِظُ الْعَالِمُ ، مُحَدِّثُ حِمْصَ أَبُو يُحْمِدَ الْحِمْيَرِيُّ ، الْكَلَاعِيُّ ، ثُمَّ الْمَيْتَمِيُّ الْحِمْصِيُّ

الجزء 8 · الصفحة 518

139 - بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ( خت ، م ، 4 ) ابْنِ صَائِدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ حَرِيزٍ الْحَافِظُ الْعَالِمُ ، مُحَدِّثُ حِمْصَ أَبُو يُحْمِدَ الْحِمْيَرِيُّ ، الْكَلَاعِيُّ ، ثُمَّ الْمَيْتَمِيُّ الْحِمْصِيُّ ، أَحَدُ الْمَشَاهِيرِ الْأَعْلَامِ . وُلِدَ سَنَةَ عَشْرٍ وَمِائَةٍ . سَمِعَ ذَلِكَ مِنْهُ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ الْجُرْجُسِيُّ . وَرَوَى عَنْ : مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْأَلْهَانِيِّ ، وَصَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو السَّكْسَكِيِّ ، وَبَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ ، وَثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، وَبِشْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ ، وَحَبِيبِ بْنِ صَالِحٍ الطَّائِيِّ ، وَحُصَيْنِ بْنِ مَالِكٍ الْفَزَارِيِّ ، وَالسَّرِيِّ بْنِ يَنْعُمَ الْجُبْلَانِيِّ ، وَضُبَارَةَ بْنِ مَالِكٍ ، وَعُثْمَانَ بْنِ زُفَرٍ ، وَعُتْبَةَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِرْقٍ الْيَحْصُبِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيِّ ، وَمُسْلِمِ بْنِ زِيَادٍ ، وَيُونُسَ بْنِ يَزِيدَ الْأَيْلِيِّ ، وَالْوَضِينِ بْنِ عَطَاءٍ ، وَيَزِيدَ بْنِ عَوْفٍ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، وَحَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ ، وَأُمَمٍ سِوَاهُمْ . وَالْأَوْزَاعِيِّ ، وَشُعْبَةَ ، وَمَالِكٍ ، وَابْنِ الْمُبَارَكِ ، وَيَنْزِلُ إِلَى يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ ، وَأَقْرَانِهِ . وَقَدْ رَوَى عَنْ تِلْمِيذِهِ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهْوَيْهِ . وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ ، لَكِنَّهُ كَدَّرَ ذَلِكَ بِالْإِكْثَارِ عَنِ الضُّعَفَاءِ وَالْعَوَامِّ ، وَالْحَمْلِ عَمَّنْ دَبَّ وَدَرَجَ . رَوَى عَنْهُ : شُعْبَةُ ، وَالْحَمَّادَانِ ، وَالْأَوْزَاعِيُّ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ ، وَهُمْ مِنْ شُيُوخِهِ ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَوَكِيعٌ ، وَهُمْ مِنْ أَقْرَانِهِ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ ، وَحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ ، وَأَسَدُ بْنُ مُوسَى ، وَدَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، وَنُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَعَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ ، وَأَخُوهُ يَحْيَى ، وَأَبُو التَّقِيِّ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى ، وَعِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الْعَسْقَلَانِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَنَانٍ ، وَمُهَنَّا بْنُ يَحْيَى ، وَهِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الْأَزْرَقُ ، وَيَعْقُوبٌ الدَّوْرَقِيُّ ، وَعَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْمَرْوَزِيُّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ ، خَاتِمَتُهُمْ : أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ الْحِجَازِيُّ . رَوَى رَبَاحُ بْنُ زَيْدٍ الْكُوفِيُّ ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ : إِذَا اجْتَمَعَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ وَبَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، فَبَقِيَّةُ أَحَبُّ إِلَيَّ . وَرَوَى سُفْيَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ : بَقِيَّةُ كَانَ صَدُوقًا ، لَكِنَّهُ يَكْتُبُ عَمَّنْ أَقْبَلَ وَأَدْبَرَ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ الرَّازِيُّ ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ : لَا تَسْمَعُوا مِنْ بَقِيَّةَ مَا كَانَ فِي سُنَّةٍ ، وَاسْمَعُوا مِنْهُ مَا كَانَ فِي ثَوَابٍ وَغَيْرِهِ . قُلْتُ : لِهَذَا أَكْثَرَ الْأَئِمَّةُ عَلَى التَّشْدِيدِ فِي أَحَادِيثِ الْأَحْكَامِ ، وَالتَّرْخِيصِ قَلِيلًا ، لَا كُلَّ التَّرَخُّصِ فِي الْفَضَائِلِ وَالرَّقَائِقِ ، فَيَقْبَلُونَ فِي ذَلِكَ مَا ضَعُفَ إِسْنَادُهُ ، لَا مَا اتُّهِمَ رُوَاتُهُ ، فَإِنَّ الْأَحَادِيثَ الْمَوْضُوعَةَ ، وَالْأَحَادِيثَ الشَّدِيدَةَ الْوَهْنِ لَا يَلْتَفِتُونَ إِلَيْهَا ، بَلْ يَرْوُونَهَا لِلتَّحْذِيرِ مِنْهَا ، وَالْهَتْكِ لِحَالِهَا ، فَمَنْ دَلَّسَهَا أَوْ غَطَّى تِبْيَانَهَا ، فَهُوَ جَانٍ عَلَى السُّنَّةِ ، خَائِنٌ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ . فَإِنْ كَانَ يَجْهَلُ ذَلِكَ ، فَقَدْ يُعْذَرُ بِالْجَهْلِ ، وَلَكِنْ سَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ . قَالَ أَبُو مَعِينٍ الرَّازِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ : كَانَ شُعْبَةُ مُبَجِّلًا لِبَقِيَّةَ حَيْثُ قَدِمَ بَغْدَادَ . عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ : سُئِلَ أَبِي عَنْ بَقِيَّةَ وَإِسْمَاعِيلَ ، فَقَالَ : بَقِيَّةُ أَحَبُّ إِلَيَّ ، وَإِذَا حَدَّثَ عَنْ قَوْمٍ لَيْسُوا بِمَعْرُوفِينَ ، فَلَا تَقْبَلُوهُ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ : سُئِلَ ابْنُ مَعِينٍ عَنْ بَقِيَّةَ ، فَقَالَ : إِذَا حَدَّثَ عَنِ الثِّقَاتِ مِثْلِ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو وَغَيْرِهِ ، وَأَمَّا إِذَا حَدَّثَ عَنْ أُولَئِكَ الْمَجْهُولِينَ ، فَلَا ، وَإِذَا كَنَّى الرَّجُلَ أَوْ لَمْ يُسَمِّ اسْمَهُ ، فَلَيْسَ يُسَاوِي شَيْئًا . وَسُئِلَ : أَيُّمَا أَثْبَتُ هُوَ أَوْ إِسْمَاعِيلُ ؟ قَالَ : كِلَاهُمَا صَالِحَانِ . يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْعَبَّاسِ ، سَمِعَ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ : بَقِيَّةُ يُحَدِّثُ عَمَّنْ هُوَ أَصْغَرُ مِنْهُ ، وَعِنْدَهُ أَلْفَا حَدِيثٍ عَنْ شُعْبَةَ صِحَاحٌ ، كَانَ يُذَاكِرُ شُعْبَةَ بِالْفِقْهِ . وَلَقَدْ قَالَ لِي أَبُو نُعَيْمٍ : كَانَ بَقِيَّةُ يَضَنُّ بِحَدِيثِهِ عَنِ الثِّقَاتِ . طَلَبْتُ مِنْهُ كِتَابَ صَفْوَانَ قَالَ : كِتَابُ صَفْوَانَ ؟ ثُمَّ قَالَ ابْنُ مَعِينٍ : كَانَ يُحَدِّثُ عَنِ الضُّعَفَاءِ بِمِائَةِ حَدِيثٍ ، قَبْلَ أَنْ يُحَدِّثَ عَنِ الثِّقَةِ بِحَدِيثٍ . قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ : بَقِيَّةُ ثِقَةٌ ، حَسَنُ الْحَدِيثِ إِذَا حَدَّثَ عَنِ الْمَعْرُوفِينَ ، وَيُحَدِّثُ عَنْ قَوْمٍ مَتْرُوكِي الْحَدِيثِ وَضُعَفَاءَ ، وَيَحِيدُ عَنْ أَسْمَائِهِمْ إِلَى كُنَاهُمْ ، وَعَنْ كُنَاهُمْ إِلَى أَسْمَائِهِمْ وَيُحَدِّثُ عَمَّنْ هُوَ أَصْغَرُ مِنْهُ . حَدَّثَ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ الْحَدَثَانِيِّ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : كَانَ بَقِيَّةُ ثِقَةً فِي الرِّوَايَةِ عَنِ الثِّقَاتِ ، ضَعِيفًا فِي رِوَايَتِهِ عَنْ غَيْرِ الثِّقَاتِ . قُلْتُ : وَهُوَ أَيْضًا ضَعِيفُ الْحَدِيثِ إِذَا قَالَ : " عَنْ " فَإِنَّهُ مُدَلِّسٌ . وَقَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ : ثِقَةٌ عَنِ الْمَعْرُوفِينَ ، فَإِذَا رَوَى عَنْ مَجْهُولٍ ، فَلَيْسَ بِشَيْءٍ . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : بَقِيَّةٌ عَجَبٌ . إِذَا رَوَى عَنِ الثِّقَاتِ ، فَهُوَ ثِقَةٌ ، وَيُحَدِّثُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُعْرَفُونَ وَلَا يَضْبُطُونَ . وَقَالَ : مَا لَهُ عَيْبٌ إِلَّا كَثْرَةُ رِوَايَتِهِ عَنِ الْمَجْهُولِينَ ، فَأَمَّا الصِّدْقُ ، فَلَا يُؤْتَى مِنَ الصِّدْقِ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : يُكْتَبُ حَدِيثُهُ وَلَا يُحْتَجُّ بِهِ ، وَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ . وَقَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ : إِذَا قَالَ : حَدَّثَنَا ، وَأَخْبَرَنَا ، فَهُوَ ثِقَةٌ ، وَإِذَا قَالَ : عَنْ فُلَانٍ فَلَا يُؤْخَذُ عَنْهُ ، لِأَنَّهُ لَا يُدْرَى عَمَّنْ أَخَذَهُ . وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ : يُخَالِفُ فِي بَعْضِ رِوَايَاتِهِ الثِّقَاتِ ، وَإِذَا رَوَى عَنْ أَهْلِ الشَّامِ ، فَإِنَّهُ ثَبْتٌ ، وَإِذَا رَوَى عَنْ غَيْرِهِمْ ، خَلَّطَ ، وَإِذَا رَوَى عَنِ الْمَجْهُولِينَ ، فَالْعُهْدَةُ مِنْهُمْ لَا مِنْهُ ، وَهُوَ صَاحِبُ حَدِيثٍ ، يَرْوِي عَنِ الصِّغَارِ وَالْكِبَارِ ، وَيَرْوِي عَنْهُ الْكِبَارُ مِنَ النَّاسِ ، وَهَذِهِ صِفَةُ بَقِيَّةَ . وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ : سَمِعَ بَقِيَّةُ مِنْ شُعْبَةَ وَمَالِكٍ وَغَيْرِهِمَا أَحَادِيثَ مُسْتَقِيمَةً ، ثُمَّ سَمِعَ مِنْ أَقْوَامٍ كَذَّابِينَ عَنْ شُعْبَةَ وَمَالِكٍ ، فَرَوَى عَنِ الثِّقَاتِ بِالتَّدْلِيسِ مَا أَخَذَ عَنِ الضُّعَفَاءِ . قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ الْغَسَّانِيُّ : أَحَادِيثُ بَقِيَّةَ لَيْسَتْ نَقِيَّةً ، فَكُنْ مِنْهَا عَلَى تَقِيَّةٍ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الْجُوزَجَانِيُّ : رَحِمَ اللَّهُ بَقِيَّةَ مَا كَانَ يُبَالِي إِذَا وَجَدَ خُرَافَةً عَمَّنْ يَأْخُذُهُ ، فَإِنْ حَدَّثَ عَنِ الثِّقَاتِ فَلَا بَأْسَ بِهِ . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ : سَأَلْتُ أَبِي عَنْ ضَمْرَةَ وَبَقِيَّةَ فَقَالَ : ضَمْرَةُ أَحَبُّ إِلَيْنَا ، ضَمْرَةُ ثِقَةٌ ، رَجُلٌ صَالِحٌ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : بَقِيَّةُ أَحْسَنُ حَالًا مِنَ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، وَلَيْسَ هَذَا عِنْدَ النَّاسِ كَذَا . قَالَ حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ : سُئِلَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ حَدِيثٍ مِنْ هَذِهِ الْمُلَحِ ، فَقَالَ : أَبُو الْعَجَبِ أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ أَخْبَرَنَا . قَالَ إِمَامُ الْأَئِمَّةِ ابْنُ خُزَيْمَةَ : لَا أَحْتَجُّ بِبَقِيَّةَ . ثُمَّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ التِّرْمِذِيُّ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ : تَوَهَّمْتُ أَنَّ بَقِيَّةَ لَا يُحَدِّثُ الْمَنَاكِيرَ إِلَّا عَنِ الْمَجَاهِيلِ ، فَإِذَا هُوَ يُحَدِّثُ الْمَنَاكِيرَ عَنِ الْمَشَاهِيرِ ، فَعَلِمْتُ مِنْ أَيْنَ أُتِيَ . قَالَ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ : دَخَلْتُ حِمْصَ ، وَأَكْبَرُ هَمِّي شَأْنُ بَقِيَّةَ ، فَتَتَبَّعْتُ حَدِيثَهُ ، وَكَتَبْتُ النُّسَخَ عَلَى الْوَجْهِ ، وَتَتَبَّعْتُ مَا لَمْ أَجِدْ بِعُلُوٍّ مِنْ رِوَايَةِ الْقُدَمَاءِ عَنْهُ ، فَرَأَيْتُهُ ثِقَةً ، مَأْمُونًا ، وَلَكِنَّهُ كَانَ مُدَلِّسًا ، يُدَلِّسُ عَلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَشُعْبَةَ ، وَمَالِكٍ ، مَا أَخَذَهُ عَنْ مِثْلِ مُجَاشِعِ بْنِ عَمْرٍو ، وَالسَّرِيِّ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، وَعُمَرَ بْنِ مُوسَى الْمَيْتَمِيِّ وَأَشْبَاهِهِمْ ، فَرَوَى عَنْ أُولَئِكَ الثِّقَاتِ الَّذِينَ رَآهُمْ بِالتَّدْلِيسِ مَا سَمِعَ مِنْ هَؤُلَاءِ الضُّعَفَاءِ عَنْهُمْ ، فَكَانَ يَقُولُ : قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ ، وَقَالَ مَالِكٌ ، فَحَمَلُوا عَنْ بَقِيَّةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وَعَنْ بَقِيَّةَ عَنْ مَالِكٍ ، وَسَقَطَ الْوَاهِي بَيْنَهُمَا ، فَالْتَزَقَ الْمَوْضُوعُ بِبَقِيَّةَ ، وَتَخَلَّصَ الْوَاضِعُ مِنَ الْوَسَطِ . وَكَانَ ابْنُ مَعِينٍ يُوَثِّقُهُ . وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ بِدِمَشْقَ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ أَدْمَنَ عَلَى حَاجِبِهِ بِالْمُشْطِ ، عُوفِيَ مِنَ الْوَبَاءِ . وَبِهِ : إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِذَا جَامَعَ أَحَدُكُمْ زَوْجَتَهُ فَلَا يَنْظُرْ إِلَى فَرْجِهَا ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُورِثُ الْعَمَى . وَبِهِ : قَالَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : تَرِّبُوا الْكِتَابَ وَسُحُّوهُ مِنْ أَسْفَلِهِ ، فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ . وَبِهِ : مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ ، فَاحْتَسَبَ وَلَمْ يَشْكُ إِلَى النَّاسِ ، كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ . وَحَدِيثُ لَا تَأْكُلُوا بِالْخَمْسِ فَإِنَّهَا أَكْلَةُ الْأَعْرَابِ ، وَلَا بِالْمُشِيرَةِ وَالْإِبْهَامِ ، وَلَكِنْ بِثَلَاثٍ فَإِنَّهَا سُنَّةٌ وَهَذِهِ بَوَاطِيلُ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ فِي حَدِيثِ : يُورِثُ الْعَمَى ، وَحَدِيثِ : الْمُصِيبَةِ ، وَحَدِيثِ : الْأَكْلِ بِالْخَمْسِ : هَذِهِ مَوْضُوعَاتٌ لَا أَصْلَ لَهَا . أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ الْحِمْصِيُّ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ بَقِيَّةَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي دَمِ الْحُبُونِ . عُمَرُ بْنُ سِنَانٍ الْمَنْبِجِيُّ ، وَعَبْدَانُ : حَدَّثَنَا أَبُو التَّقِيِّ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ : سُئِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ رَجُلٍ نَسِيَ الْأَذَانَ وَالْإِقَامَةَ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ يُجَاوِزُ عَنْ أُمَّتِي السَّهْوَ فِي الصَّلَاةِ ثُمَّ قَالَ ابْنُ حِبَّانَ عَقِيبَهُ : عَبْدُ الْكَرِيمِ هُوَ الْجَزَرِيُّ ، وَأَبُو حَمْزَةَ هُوَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، حَدَّثَنَاهُ عَبْدَانُ ، وَابْنُ سِنَانٍ . قُلْتُ : هَذَا الْحَدِيثُ لَا يُحْتَمَلُ ، وَقَدْ رَوَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ الْمُقْرِئُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدٌ رَجُلٌ مِنْ هَمْدَانَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الرَّجُلُ يَنْسَى الْأَذَانَ وَالْإِقَامَةَ . فَهَذَا أَشْبَهُ ، مَعَ أَنَّ عُبَيْدًا لَا يُدْرَى مَنْ هُوَ ، فَهُوَ آفَتُهُ . مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَاغَنْدِيُّ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ الْخَبَائِرِيُّ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : انْتِظَارُ الْفَرَجِ عِبَادَةٌ وَهَذَا بَاطِلٌ ، مَا رَوَاهُ مَالِكٌ بَلْ وَلَا بَقِيَّةُ ، بَلِ الْمُتَّهَمُ بِهِ سُلَيْمَانُ . وَكَذَلِكَ الْآفَةُ فِي حَدِيثِ الْخَضِرِ : بَيْنَمَا هُوَ يَمْشِي فِي سُوقِ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِطُولِهِ . . رَوَاهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ ، ذَاكَ الْعُرْضِيُّ الْمُتَّهَمُ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الرَّقِّيُّ الَّذِي قَالَ فِيهِ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : لَيْسَ بِشَيْءٍ ، كِلَاهُمَا عَنْ بَقِيَّةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ مَرْفُوعًا . وَلِبَقِيَّةَ عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا : مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْجُمْعَةِ وَتَكْبِيرَتِهَا فَقَطْ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ فَهَذَا مُنْكَرٌ ، وَإِنَّمَا يَرْوِي الثِّقَاتُ عَنِ الزُّهْرِيِّ بَعْضَ هَذَا بِدُونِ ذِكْرِ الْجُمْعَةِ ، وَدُونَ قَوْلِهِ : وَتَكْبِيرَتِهَا فَقَطْ . وَلِبَقِيَّةَ : حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْخِرِّيتِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا : نَهَى عَنْ طَعَامِ الْمُتَبَارِيَيْنِ وَهَذَا الصَّوَابُ مُرْسَلٌ . عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ : حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، عَنْ يَزِيدَ الْجُرْجُسِيِّ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، رَفَعَهُ ; أَنَّهُ سَلَّمَ تَسْلِيمَةً . فَحَاصِلُ الْأَمْرِ أَنَّ لِبَقِيَّةَ عَنِ الثِّقَاتِ أَيْضًا مَا يُنْكَرُ ، وَمَا لَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ . مُهَنَّا بْنُ يَحْيَى : حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا : يُحْشَرُ الْحَكَّارُونَ ، وَقَتَلَةُ الْأَنْفُسِ إِلَى جَهَنَّمَ فِي دَرَجَةٍ وَاحِدَةٍ . تَفَرَّدَ بِهِ مُهَنَّا ، وَهُوَ صَدُوقٌ . وَفِي سَنَدِهِ انْقِطَاعٌ . بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ : قَالَ شَرِيكٌ ، عَنْ كُلَيْبِ بْنِ وَائِلٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، مَرْفُوعًا : لَا تُسَاكِنُوا الْأَنْبَاطَ فِي بِلَادِهِمْ ، وَلَا تُنَاكِحُوا الْخُوزَ ، فَإِنَّ لَهُمْ أُصُولًا تَدْعُوهُمْ إِلَى غَيْرِ الْوَفَاءِ وَهَذَا مُنْكَرٌ جِدًّا ، قَدْ أَسْقَطَ بَقِيَّةُ مِنْ حَدَّثَهُ بِهِ عَنْ شَرِيكٍ . قَالَ الْعُقَيْلِيُّ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَكَمِ ، عَنْ وَكِيعٍ قَالَ : مَا سَمِعْتُ أَحَدًا أَجْرَأَ عَلَى أَنْ يَقُولَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ بَقِيَّةَ . قَالَ عَبْدُ الْحَقِّ فِي " الْأَحْكَامِ " لَهُ فِي مَوَاضِعَ : بَقِيَّةُ لَا يُحْتَجُّ بِهِ . وَرَوَى أَيْضًا لَهُ أَحَادِيثَ سَاكِتًا عَنْ تَلْيِينِهَا . قَالَ الْحَافِظُ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْقَطَّانِ : بَقِيَّةُ يُدَلِّسُ عَنِ الضُّعَفَاءِ ، وَيَسْتَبِيحُ ذَلِكَ ، وَهَذَا إِنْ صَحَّ مُفْسِدٌ لِعَدَالَتِهِ . قُلْتُ : نَعَمْ ، تَيَقَّنَّا أَنَّهُ كَانَ يَفْعَلُهُ ، وَكَذَلِكَ رَفِيقُهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ ، وَلَكِنَّهُمْ مَا يُظَنُّ بِهِمْ أَنَّهُمُ اتَّهَمُوا مَنْ حَدَّثَهُمْ بِالْوَضْعِ لِذَلِكَ ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ بِبَعْلَبَكَّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ قُدَامَةَ الْفَقِيهُ ، أَخْبَرَنَا طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُوسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَمْدَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَصَمُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عُتْبَةَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنِي أَزْهَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ صَاحِبَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : كُنَّا نَسْمَعُ أَنَّهُ يُقَالُ : إِذَا اجْتَمَعَ عِشْرُونَ رَجُلًا أَوْ أَكْثَرُ ، أَوْ أَقَلُّ ، فَلَمْ يَكُنْ فِيهِمْ مَنْ يُهَابُ فِي اللَّهِ ، فَقَدْ حَضَرَ الْأَمْرُ . كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ : حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، حَدَّثَنِي عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ ، عَنْ ثَوْبَانَ مَرْفُوعًا : مَنْ تَكَفَّلَ لِي أَنْ لَا يَسْأَلَ امْرَءًا شَيْئًا ، أَتَكَفَّلُ لَهُ بِالْجَنَّةِ . غَرِيبٌ جِدًّا . مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى ، وَآخَرُ ، قَالَا : حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ مَرْفُوعًا : مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْقَدَرِيَّةُ . عَطِيَّةُ بْنُ بَقِيَّةَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : السُّبَّاقُ أَرْبَعَةٌ : أَنَا سَابِقُ الْعَرَبِ ، وَبِلَالٌ سَابِقُ الْحَبَشَةِ ، وَصُهَيْبٌ سَابِقُ الرُّومِ ، وَسَلْمَانُ سَابِقُ الْفُرْسِ . وَهَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ فَرْدٌ وَالْأَظْهَرُ أَنَّ بِلَالًا لَيْسَ بِحَبَشِيٍّ ، وَأَمَّا صُهَيْبٌ ، فَعَرَبِيٌّ مِنَ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ . صَحَّ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ : بَقِيَّةُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ . وَرَوَى مُسْلِمٌ عَنِ ابْنِ رَاهْوَيْهِ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ : أَنَّ ابْنَ الْمُبَارَكِ قَالَ : نِعْمَ الرَّجُلُ بَقِيَّةُ لَوْلَا أَنَّهُ يُكَنِّي الْأَسْمَاءَ ، وَيُسَمِّي الْكُنَى ، كَانَ دَهْرًا يُحَدِّثُنَا عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْوُحَاظِيِّ ، فَنَظَرْنَا فَإِذَا هُوَ عَبْدُ الْقُدُّوسِ . أَبُو دَاوُدَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ قَالَ : رَوَى بَقِيَّةُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ مَنَاكِيرَ . وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ : قُلْتُ لِيَحْيَى : أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ : بَقِيَّةُ أَوْ مُحَمَّدُ ابْنُ حَرْبٍ ؟ فَقَالَ : ثِقَةٌ ، وَثِقَةٌ قُلْتُ : وَكَانَ بَقِيَّةُ شَيْخًا حِمْصِيًّا مَزَّاحًا . قَالَ أَبُو التَّقِيِّ الْيَزَنِيُّ : سَمِعْتُ بَقِيَّةَ يَقُولُ : مَا أَرْحَمَنِي لِيَوْمِ الثُّلَاثَاءِ مَا يَصُومُهُ أَحَدٌ . ابْنُ عَدِيٍّ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، سَمِعْتُ بَرَكَةَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيَّ يَقُولُ : كُنَّا عِنْدَ بَقِيَّةَ فِي غُرْفَةٍ ، فَسَمِعَ النَّاسَ يَقُولُونَ : لَا ، لَا . فَأَخْرَجَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّوْزَنَةِ ، وَجَعَلَ يَصِيحُ مَعَهُمْ : لَا ، لَا . فَقُلْنَا : يَا أَبَا يُحْمِدَ - سُبْحَانَ اللَّهِ - أَنْتَ إِمَامٌ يُقْتَدَى بِكَ ! قَالَ : اسْكُتْ ، هَذِهِ سُنَّةُ بَلَدِنَا . بَرَكَةُ وَاهٍ . وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ الْحَافِظُ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْبَرْدَعِيُّ بِمَكَّةَ ، حَدَّثَنَا عَطِيَّةُ بْنُ بَقِيَّةَ قَالَ : قَالَ أَبِي : دَخَلْتُ عَلَى هَارُونَ الرَّشِيدِ ، فَقَالَ لِي : يَا بَقِيَّةُ ، إِنِّي أُحِبُّكَ . فَقُلْتُ : وَلِأَهْلِ بَلَدِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : إِنَّهُمْ جُنْدُ سُوءٍ لَهُمْ كَذَا كَذَا غَدْرَةٍ . ثُمَّ قَالَ : حَدِّثْنِي . فَقُلْتُ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنَا سَابِقُ الْعَرَبِ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . فَقَالَ : زِدْنِي . فَقُلْتُ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَعَدَنِي رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعِينَ أَلْفًا ، وَثَلَاثَ حَثَيَاتٍ مِنْ حَثَيَاتِ رَبِّي . قَالَ : فَامْتَلَأَ مِنْ ذَلِكَ فَرَحًا وَقَالَ : يَا غُلَامُ ، الدَّوَاةَ ، وَكَانَ الْقَيِّمُ بِأَمْرِهِ الْفَضْلَ ابْنَ الرَّبِيعِ ، وَمَرْتَبَتُهُ بُعَيْدَهُ ، فَنَادَانِي : يَا بَقِيَّةُ ، نَاوِلْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ الدَّوَاةَ بِجَنْبِكَ . قُلْتُ : نَاوِلْهُ أَنْتَ يَا هَامَانُ ، فَقَالَ : أَسَمِعْتَ مَا قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : اسْكُتْ . فَمَا كُنْتَ عِنْدَهُ هَامَانَ حَتَّى أَكُونَ أَنَا عِنْدَهُ فِرْعَوْنَ . مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى : حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ قَالَ : قَالَ لِي شُعْبَةُ : بَحِّرْ لَنَا ، بَحِّرْ لَنَا ، أَيْ : حَدِّثْنَا عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ . وَقَالَ حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ : حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، قَالَ لِي شُعْبَةُ : أَهْدِ لِي حَدِيثَ بَحِيرٍ . فَبَعَثَ بِهَا إِلَيْهِ ، يَعْنِي صَحِيفَةَ بَحِيرٍ ، فَمَاتَ شُعْبَةُ وَلَمْ تَصِلْ إِلَيْهِ . عُمَرُ بْنُ سِنَانٍ الْمَنْبِجِيُّ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ ، قَالَ لِي بَقِيَّةُ : قَالَ لِي شُعْبَةُ : يَا أَبَا يُحْمِدَ ، نَحْنُ أَبْصَرُ بِالْحَدِيثِ وَأَعْلَمُ بِهِ مِنْكُمْ . قُلْتُ : أَتَقُولُ ذَا يَا أَبَا بِسْطَامٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ : فَمَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ ضُرِبَ عَلَى أَنْفِهِ فَذَهَبَ شَمُّهُ ؟ فَتَفَكَّرَ فِيهَا ، وَجَعَلَ يَنْظُرُ ، وَقَالَ : أَيْشِ تَقُولُ يَا أَبَا يُحْمِدَ ؟ فَقُلْتُ : حَدَّثَنَا ابْنُ ذِي حِمَايَةَ قَالَ : كَانَ مَشْيَخَتُنَا يَقُولُونَ : يُجْعَلُ فِي أَنْفِهِ الْخَرْدَلُ ، فَإِنْ حَرَّكَهُ عَلِمْنَا أَنَّهُ كَاذِبٌ ، وَإِنْ لَمْ يُحَرِّكْهُ فَقَدْ صَدَقَ . ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْعَسْقَلَانِيُّ ، عَنْ بَقِيَّةَ ، قَالَ لِي شُعْبَةُ : مَا أَحْسَنَ حَدِيثَكَ ، وَلَكِنْ لَيْسَ لَهُ أَرْكَانٌ . فَقُلْتُ : حَدِيثُكُمْ أَنْتُمْ لَيْسَ لَهُ أَرْكَانٌ : تَجِيئُنِي بِغَالِبٍ الْقَطَّانِ ، وَحُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ ، وَأَبِي التَّيَّاحِ ، وَأَجِيئُكَ بِمُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْأَلْهَانِيِّ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانِيِّ ، وَصَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو السَّكْسَكِيِّ ، يَا أَبَا بِسْطَامٍ ، أَيْشِ تَقُولُ لَوْ ضَرَبَ رَجُلٌ رَجُلًا فَذَهَبَ شَمُّهُ ؟ قَالَ : مَا عِنْدِي فِيهَا شَيْءٌ . الْحَدِيثَ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ تَاجِ الْأُمَنَاءِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ أَبِي سَعْدٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفُرَاوِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حَسَنٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو السَّكُونِيُّ ، وَعَطِيَّةُ بْنُ بَقِيَّةَ ، وَأَبُو عُتْبَةَ ، الْحِمْصِيُّونَ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، حَدَّثَنَا الزُّبَيْدِيُّ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ دُعِيَ إِلَى عُرْسٍ أَوْ نَحْوِهِ فَلْيُجِبْ . وَبِهِ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، حَدَّثَنَا الدَّبَرِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ، فَلْيُجِبْ ، عُرْسًا كَانَ أَوْ غَيْرَهُ . وَبِهِ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْجٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ، فَلْيَأْتِهِ ، عُرْسًا ، أَوْ نَحْوَهُ وَهَذَا صَحِيحٌ ، وَلَمْ يُخْرِجْهُ مُسْلِمٌ ، وَأَخْرَجَ الْأَوَّلَ عَنِ ابْنِ رَاهْوَيْهِ ، عَنْ عِيسَى بْنِ الْمُنْذِرِ ، عَنْ بَقِيَّةَ ، وَلَيْسَ لِبَقِيَّةَ فِي الصَّحِيحِ سِوَاهُ . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ : كُنْيَةُ بَقِيَّةَ أَبُو يُحْمِدَ ، وَأَهْلُ الْحَدِيثِ تَقُولُهُ لِفَتْحِ الْيَاءِ . قَالَ حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ : سَمِعْتُ بَقِيَّةَ يَقُولُ : لَمَّا قَرَأْتُ عَلَى شُعْبَةَ أَحَادِيثَ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ فَقَالَ : يَا أَبَا يُحْمِدَ ، لَوْ لَمْ أَسْمَعْهَا مِنْكَ ، لَطِرْتُ . أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا مُسْهِرٌ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي رَاشِدٍ ، قَالَ : أَخَذَ بِيَدِي أَبُو أُمَامَةَ ، وَقَالَ : أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِي ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا أُمَامَةَ ، إِنَّ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ يَلِينُ لَهُ قَلْبِي . قَالَ أَبُو التَّقِيِّ الْيَزَنِيُّ : مَنْ قَالَ : إِنَّ بَقِيَّةَ قَالَ : حَدَّثَنَا فَقَدْ كَذَبَ ، مَا قَالَ قَطُّ إِلَّا : حَدَّثَنِي فُلَانٌ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ وَمُطَيَّنٌ وَطَائِفَةٌ : مَاتَ بَقِيَّةُ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ قُلْتُ : وَفِيهَا مَاتَ حَافِظُ الْعِرَاقِ وَكِيعٌ ، وَحَافِظُ مِصْرَ ابْنُ وَهْبٍ ، وَهِشَامُ بْنُ يُوسُفَ قَاضِي الْيَمَنِ ، وَشُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ بِالْمَدَائِنِ ، وَعُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ وَرْشٌ مُقْرِئُ مِصْرَ . وَعَاشَ بَقِيَّةُ سَبْعًا وَثَمَانِينَ سَنَةً - رَحِمَهُ اللَّهُ .

تاريخ بغداد▼

بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز ، أبو يحمد الكلاعي الحمصي

الجزء 7 · الصفحة 623

ذكر من اسمه بقية 3514- بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز ، أبو يحمد الكلاعي الحمصي . سمع محمد بن زياد الألهاني وبحير بن سعد ، وصفوان بن عمرو والأوزاعي ، ومُحَمد بن الوليد الزبيدي وأبا بكر بن أبي مريم الغساني ، وعبيد الله بن عمر العمري وسعيد بن بشير ، والصباح بن مجالد والجراح بن المنهال وغيرهم . رَوَى عنه شعبة بن الحجاج وحماد بن زيد ، وعبد الله بن المبارك ويزيد بن هارون ، ونعيم بن حماد وحاجب بن الوليد والوليد بن صالح وداود بن رشيد ، وأبو إبراهيم الترجماني ، وأبو همام الوليد بن شجاع وإسحاق بن راهويه . وقدم بقية بغداد وحدث بها . وفي حديثه مناكير ، إلا أن أكثرها عن المجاهيل . وكان صدوقا . أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس ، قال : حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثنا بقية بن الوليد ببغداد ، عن عثمان حفظي ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا غاب الهلال قبل الشفق فهو لليلته ، وإذا غاب بعد الشفق فهو لليلتين . أخبرني محمد بن أبي علي ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال : سمعت أبا داود يقول : سمع يزيد بن هارون من بقية ببغداد ، وسمع شعبة من بقية ببغداد . أخبرني أبو الفرج الحسين بن علي الطناجيري ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ ، قال : حدثنا إسحاق بن موسى الرملي قال : سمعت محمد بن عوف يقول : سمعت حيويه يقول : قال بقية : قال لي شعبة : إني لأسمع منك أحاديث لو لم أحفظها لطرت . أخبرنا أبو سعد الماليني إجازة ، وحدثنيه أحمد بن سليمان بن علي المقرئ عنه ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدي قال : سمعت محمد بن أحمد بن حمدان يقول : ذهبت إلى عطية بن بقية ، فسلمت عليه وهو على باب داره ، فقال : تعرفني ؟ قلت : سبحان الله يا أبا سعيد ، ومن لا يعرفك قال : أنا عطية بن بقية صاحب الأحاديث النقية . وقال ابن عدي : سمعت يعقوب بن إسحاق يقول : سمعت عطية بن بقية يقول : بلغني أن رجلا بالثغر قال : أنا من ولد بقية ، ما لبقية غير عطية ، فإذا مات عطية ذهب نسل بقية . أخبرنا أبو طالب يحيى بن علي الدسكري ، قال : أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن أبي يحيى الزهري ، قال : حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي قال : سمعت أحمد بن يوسف يقول : تكابوا على سفيان بن عيينة فقال : ما لكم ؟ فلست ببقية بن الوليد ، ولا أبو العجب . أخبرني محمد بن أحمد بن رزق ، ومُحَمد بن الحسين بن الفضل قالا : أخبرنا دعلج بن أحمد ، قال : حدثنا وفي حديث ابن الفضل ، أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا أحمد بن مصعب المروزي ، عن الفضل بن موسى قال : قال بقية : ذاكرت حماد بن زيد بأحاديث فقال : ما أجود حديثك لو كان لها أجنحة! أخبرنا ابن الفضل القطان ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان قال : وبقية يذكر بحفظ إلا أنه يشتهي الملح والطرائف من الحديث ، ويروي عن شيوخ فيهم ضعف . وكان يشتهي الحديث فيكني الضعيف المعروف بالاسم ، ويسمي المعروف بالكنية باسمه ، وسمعت إسحاق بن راهويه قال : قال ابن المبارك : أعياني بقية ، كان يسمي الكنى ويكني الأسامي . قال : حدثني أبو سعيد الوحاظي ، فإذا هو عبد القدوس قال : يعقوب بن سفيان : وقد قال أهل العلم : بقية إذا لم يسم الذي يروي عنه ، وكناه فلا يساوي حديثه شيئا . أجاز لي أبو سعد الماليني , وحدثني أحمد بن سليمان المقرئ عنه ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدي قال : حدثني عبد المؤمن بن أحمد بن حوثرة ، قال : حدثنا أبو حاتم الرازي قال : سألت أبا مسهر عن حديث لبقية فقال : احذر حديث بقية ، وكن منها على تقية ، فإنا غير نقية . أخبرنا أبو طالب الدسكري ، قال : أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن أبي يحيى الزهري ، قال : حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب ، قال : حدثنا وهب بن زمعة ، عن عبد الله بن المبارك أنه سئل عن بقية بن الوليد ، فقال : كان صدوقا ولكنه كان يكتب عمن أقبل وأدبر . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي ، قال : أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني بمكة ، قال : حدثنا محمد بن عمرو العقيلي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن سعدويه المروزي ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن بشير المروزي ، قال : حدثنا سفيان بن عبد الملك قال : سمعت ابن المبارك يقول : إذا اجتمع إسماعيل وبقية في حديث ، فبقية أحب إلي . أخبرنا هبة الله بن الحسن الطبري ، قال : أخبرنا علي بن محمد بن عمر ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم , قال : حدثنا أبو زرعة قال : سمعت إبراهيم بن موسى قال : سمعت رباح بن خالد قال : سمعت ابن المبارك يقول : إذا اجتمع بقية وإسماعيل بن عياش في حديث فبقية أحب إلي . أخبرني الأزهري ، قال : أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ ، وأخبرنا عبيد الله بن عمر بن أحمد الواعظ ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، قال : حدثنا جعفر بن عبد الواحد ، يعني الهاشمي قال : سألت أبا عبد الله يعني أحمد بن حنبل عن إسماعيل بن عياش وبقية ، فقال : كان إسماعيل صاحب حديث ، وكان بقية وكان وكان ، وفخم أمره ، وذكر بقية فقال : كان بقية أذكاهما ، أي كأنه يشتهي الحديث . أخبرني علي بن محمد بن الحسن المالكي ، قال : أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار ، قال : أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي ، قال : حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني قال : وسمعت أبي يقول : بقية صالح فيما روى عن أهل الشام ، وأما حديثه عن عبيد الله بن عمر وأهل الحجاز والعراق فضعفه فيها جدا . قال : وسمعت أبي يقول : بقية روى عن عبيد الله بن عمر أحاديث منكرة . أخبرني الطناجيري ، قال : حدثنا عمر بن أحمد ، قال : حدثنا الحسين بن صدقة ، قال : حدثنا ابن أبي خيثمة قال : سأل يحيى بن معين عن بقية بن الوليد فقال : إذا حَدَّثَ عن الثقات مثل صفوان وغيره قيل له : أيهما أثبت ؟ يعني بقية وإسماعيل بن عياش ؟ قال : كلاهما صالحان . أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني قال : سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول : سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول : قلت ليحيى بن معين : فبقية ابن الوليد كيف حديثه ؟ فقال : ثقة . أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد السوسي ، قال : حدثنا عباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا لم يسم بقية الرجل الذي يروي عنه وكناه فاعلم أنه لا يساوي شيئا . أخبرنا أبو بكر البرقاني ، وأبو القاسم الأزهري قالا : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، قال : حدثنا جدي قال : بقية بن الوليد صدوق ثقة ، ويتقى حديثه عن مشيخته الذين لا يعرفون ، وله أحاديث مناكير جدا . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق ، قال : حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي ، قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي ، قال : حدثني أبي قال : بقية بن الوليد الحمصي أبو يحمد ثقة ، ما روي عن المعروفين ، وما روي عن المجهولين فليس بشيء . حدثني محمد بن علي الصوري ، قال : حدثني عبد الغني بن سعيد الحافظ ، قال : أخبرنا وليد بن القاسم قال : سمعت أبا عبد الرحمن النسائي ، وسئل عن بقية بن الوليد فقال : إذا قال : حدثني وحدثنا فلا بأس . أخبرني محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد النيسابوري قال : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول : سألت أبا عبد الرحمن النسائي وكان من أئمة المسلمين ، قلت : ما تقول في بقية ؟ قال : إن قال : أخبرنا أو حدثنا فهو ثقة ، وإن قال : عن فلا يأخذ عنه ، لا يُدرَى عمن أخذه . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا ابن درستويه ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان قال : قال يزيد بن عبد ربه : سمعت بقية يقول : ولدت سنة عشر وماِئَة . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا دعلج بن أحمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثني عمرو بن عثمان قال : ولد بقية سنة عشر وماِئَة ، ومات سنة سبع وتسعين . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا ابن درستويه ، قال : حدثنا يعقوب ، قال : حدثنا محمد بن مصفى قال : مات بقية بن الوليد سنة سبع وتسعين . كتب إلي عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي يذكر أن أبا الميمون عبد الرحمن بن عبد الله البجلي أخبرهم ، قال : أخبرنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري , قال : حدثني الوليد بن عتبة قال : مات بقية سنة ست وتسعين ومِائَة .

علل الإسناد

المفاضلة بين الرواة في راو

ثقة(4)ضعيف(2)وثقه(2)لا أحتج به(2)لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به(2)صدوق(2)ثقة إذا روى عن المعروفينثقة حسن الحديثثقة في روايته عن الثقات ، ضعيف في روايته عن غير الثقاتثقة ، لكنه مكثر عن الضعفاءثقة مأمونذكره ابن شاهين في الثقاتروى مناكيرصاحب حديثصالحصدوق اللهجةصدوق عنده مناكيرصدوق ، كثير التدليس عن الضعفاءصدوق يكتب عمن أقبل وأدبرضعيف ، لا يحتج بهعامة حديثه عن الضعفاءكان ثقة في نفسه إلا أنه يحدث عن الكل ويأتي بالعجائبكان حسن الرأي فيهلا يحتج بهلا يساوي شيئاليس بحجةليس بشيءما أجود حديثك لو كان لها أجنحةما كان يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذ وأما حديثه عن الثقات فلا بأس بهما كان يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذ وإذا حدث عن الثقات فلا بأس بهيخالف في بعض رواياته الثقات وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت وإذا روى عن غيرهم خلط يدلس عن الضعفاء ويستبيح ذلكيروي عن كثير من الضعفاء والمجهوليناستشهد به البخاري في الصحيحيكتب حديثه ولا يحتج بهالحافظالمحدث المشهور المكثربقية ليست أحاديثه نقية ، فكن منها على تقيةتكلم فيهثقة إذا حدث عن ثقة
ثقة

وقال أبو أحمد الحاكم : ثقة في حديثه إذا حدث عن الثقات بما يعرف ، ولكنه ربما روى عن أقوام مثل الأوزاعي والزبيدي وعبيد الله العمري أحاديث شبيهة بالموضوعة أخذها عن محمد بن عبد الرحمن ويوسف بن السفر وغيرهما من الضعفاء فيسقطهم من الوسط ويرويها عمن حدثوه بها عنهم

ثقة

وقال أبو أحمد الحاكم : ثقة في حديثه إذا حدث عن الثقات بما يعرف ، لكنه ربما روى عن أقوام مثل الأوزاعي ، والزبيدي ، وعبيد الله العمري أحاديث شبيهة بالموضوعة ، أخذها عن محمد بن عبد الرحمن ، ويوسف بن السفر ، وغيرهما من الضعفاء ، ويسقطهم من الوسط ، ويرويها عمن حدثوه بها عنهم

يروي عن كثير من الضعفاء والمجهولين

وقال أبو العرب : يروي عن كثير من الضعفاء والمجهولين

ما كان يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذ وأما حديثه عن الثقات فلا بأس به

وقال الجوزجاني عن أبي اليمان : ما كان - يعني بقية - يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذ ، وأما حديثه عن الثقات فلا بأس به

قال أبو حاتم : استبهم أمره على شيوخنا ، فذكر عن أحمد أنه قال : توهمت أن بقية لا يحدث بالمناكير إلا عن المجاهيل وإذا هو يحدث بالمناكير عن المشاهير فعلمت من حيث أتي . قال أبو حاتم : لم يسبر أبو عبد الله شأن بقية وإنما نظر إلى أحاديث موضوعة رويت عنه عن أقوام ثقات فأنكرها ولعمري أنه موضع الإنكار . وفي دون هذا ما يسقط عدالة الإنسان في الحديث ، ولقد دخلت حمص فأكثر همي شأن بقية ، فتتبعت حديثه فكتبت النسخ على الوجه ، وتتبعت ما لم أجد بعلو من رواية القدماء عنه فرأيته ثقة مأمونا ولكن كان مدلسا ، سمع من ابن عمر ، وشعبة ، ومالك أحاديث يسيرة مستقيمة ، ثم سمع عن أقوام كذابين ضعفاء متروكين عن ابن عمر وشعبة ومالك مثل : المجاشع بن عمرو ، والسري بن عبد الحميد ، وعمر بن موسى المثيمي وأشباههم ، ومن أقوام لا يعرفون إلا بالكني ، فروي عن أولئك الثقات الذين رآهم بالتدليس ما سمع من هؤلاء الضعفاء فكان يقول : قال عبيد الله بن عمر عن نافع ، وقال مالك عن نافع ، كذا فحملوا بقية عن عبيد الله ، وبقية عن مالك ، وأسقط الواهي بينهما ، فألزق الموضوع بنفسه وتخلص الواضع من الوسط ، وإنما امتحن بقية بتلاميذ له كانوا يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه فالتزق ذلك كله به

يكتب حديثه ولا يحتج به

وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من إسماعيل بن عياش

يكتب حديثه ولا يحتج به

وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من إسماعيل بن عياش .

يكتب حديثه ولا يحتج به

سمعت أبي يقول : يكتب حديث بقية ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من إسماعيل بن عياش

ثقة

وقال أبو زرعة : بقية عجب إذا روى عن الثقات فهو ثقة ، وذكر قول ابن المبارك الذي تقدم ، ثم قال : وقد أصاب ابن المبارك في ذلك ، ثم قال : هذا في الثقات فأما في المجهولين فيحدث عن قوم لا يعرفون ولا يضبطون . وقال في موضع آخر : ما له عيب إلا كثرة روايته عن المجهولين فأما الصدق فلا يؤتى من الصدق ، إذا حدث عن الثقات فهو ثقة .

ثقة

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : بقية أحب إلي من إسماعيل بن عياش ، ما لبقية عيب إلا كثرة روايته عن المجهولين ، فأما الصدق فلا يؤتى من الصدق ، وإذا حدث عن الثقات فهو ثقة

ثقة

وقال في موضع آخر : ما له عيب إلا كثرة روايته عن المجهولين ، فأما الصدق فلا يؤتى من الصدق إذا حدث عن الثقات ، فهو ثقة

ثقة

وقال أبو زرعة : بقية عجب ، إذا روى عن الثقات فهو ثقة . وذكر قول ابن المبارك الذي تقدم ثم قال : وقد أصاب ابن المبارك في ذلك . ثم قال : هذا في الثقات ، فأما في المجهولين فيحدث عن قوم لا يعرفون ، ولا يضبطون

ثقة ، لكنه مكثر عن الضعفاء

وقال السمعاني : كان ثقة في الذي يرويه عن الثقات وأكثر الرواية عن الضعفاء ودلس بهم

روى مناكير

وقال أبو داود : سمعت أحمد يقول : روى بقية عن عبيد الله بن عمر مناكير

وقال عبد الله بن أحمد سئل أبي عن بقية وإسماعيل فقال : بقية أحب إلي ، وإذا حدث عن قوم ليسوا بمعروفين فلا تقبلوه

لا أحتج به

وقال ابن خزيمة : لا أحتج ببقية ، حدثني أحمد بن الحسن الترمذي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : توهمت أن بقية لا يحدث المناكير إلا عن المجاهيل ، فإذا هو يحدث المناكير عن المشاهير ، فعلمت من أين أتي ، قلت : أتي من التدليس

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن بقية وإسماعيل بن عياش ، فقال : بقية أحب إلي ، وإذا حدث ، عن قوم ليسوا بمعروفين فلا تقبلوه .

قال أبو حاتم : استبهم أمره على شيوخنا ، فذكر عن أحمد أنه قال : توهمت أن بقية لا يحدث بالمناكير إلا عن المجاهيل وإذا هو يحدث بالمناكير عن المشاهير فعلمت من حيث أتي . قال أبو حاتم : لم يسبر أبو عبد الله شأن بقية وإنما نظر إلى أحاديث موضوعة رويت عنه عن أقوام ثقات فأنكرها ولعمري أنه موضع الإنكار . وفي دون هذا ما يسقط عدالة الإنسان في الحديث ، ولقد دخلت حمص فأكثر همي شأن بقية ، فتتبعت حديثه فكتبت النسخ على الوجه ، وتتبعت ما لم أجد بعلو من رواية القدماء عنه فرأيته ثقة مأمونا ولكن كان مدلسا ، سمع من ابن عمر ، وشعبة ، ومالك أحاديث يسيرة مستقيمة ، ثم سمع عن أقوام كذابين ضعفاء متروكين عن ابن عمر وشعبة ومالك مثل : المجاشع بن عمرو ، والسري بن عبد الحميد ، وعمر بن موسى المثيمي وأشباههم ، ومن أقوام لا يعرفون إلا بالكني ، فروي عن أولئك الثقات الذين رآهم بالتدليس ما سمع من هؤلاء الضعفاء فكان يقول : قال عبيد الله بن عمر عن نافع ، وقال مالك عن نافع ، كذا فحملوا بقية عن عبيد الله ، وبقية عن مالك ، وأسقط الواهي بينهما ، فألزق الموضوع بنفسه وتخلص الواضع من الوسط ، وإنما امتحن بقية بتلاميذ له كانوا يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه فالتزق ذلك كله به

حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سئل أبي عن بقية وإسماعيل بن عياش فقال : بقية أحب إلي ، فإذا حدث عن قوم ليسوا بمعروفين ، فلا - يعني : لا تقبلوه

ثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى البغدادي ، قال : سألت أحمد بن حنبل في السجن ، عن حديث يزيد بن هارون ، عن بقية ، عن أبي أحمد ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا كتبت كتابا فتربه ؛ فإنه أنجح للحاجة ، والتراب مبارك " ، فقال : كتبه بقية أبو محمد ، قال أحمد : وهذا منكر ، وما روى بقية عن بحير وصفوان والثقات يكتب ، وما روي عن المجهولين لا يكتب

سمعت محمد بن عبيد الله بن فضيل يقول : سمعت سعيد بن عمرو يقول ، سمعت بقية يقول : كانت إذا جاءت مسألة إلى إسماعيل بن عياش يقول : اذهبوا بها إلى ذلك الغلام ، قال بقية : وإنما بيني وبينه خمس سنين ، ولد سنة خمس ومائة ، وولدت سنة عشر ومائة .

لا يساوي شيئا

وقال أبو محمد بن الجارود : إذا لم يسم الرجل الذي روى عنه أو كناه فاعلم أنه لا يساوي شيئا .

يدلس عن الضعفاء ويستبيح ذلك

وقال ابن القطان : بقية يدلس عن الضعفاء ، ويستبيح ذلك ، وهذا إن صح مفسد لعدالته

وقال ابن حبان : لم يسبر أبو عبد الله شأن بقية ، وإنما نظر إلى أحاديث موضوعة رويت عنه عن أقوام ثقات فأنكرها ، ولعمري إنه موضع الإنكار ، وفي دون هذا ما يسقط عدالة الإنسان ، ولقد دخلت حمص وأكبر همي شأن بقية ، فتتبعت أحاديثه ، وكتبت النسخ على الوجه ، وتتبعت ما لم أجد بعلو يعني بنزول ، فرأيته ثقة مأمونا ، ولكنه كان مدلسا دلس عن عبيد الله بن عمر ، ومالك ، وشعبة ، ما أخذه عن مثل المجاشع بن عمرو ، والسري بن عبد الحميد ، وعمر بن موسى الميتمي ، وأشباههم ، فروى عن أولئك الثقات الذين رآهم ما سمع من هؤلاء الضعفاء عنهم ، فكان يقول : قال عبيد الله ، وقال مالك ، فحملوا عن بقية عن عبيد الله ، وعن بقية عن مالك ، وأسقط الواهي بينهما ، فألزق الوضع ببقية ، وتخلص الواضع من الوسط ، وامتحن بقية بتلاميذ له كان يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه ، فالتزق ذلك كله به . وأورد ابن حبان له عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس أحاديث ، منها : " تربوا الكتاب " . ومنها : " من أدمن على حاجبيه بالمشط عوفي من الوباء " . ومنها : " إذا جامع أحدكم فلا ينظر إلى فرجها ، فإن ذلك يورث العمى " . وقال : هذه من نسخة موضوعة كتبناها ، يشبه أن يكون بقية سمعها من إنسان ضعيف عن ابن جريج فدلس عنه ، فالتزق ذلك به

المحدث المشهور المكثر

المحدث المشهور، المكثر، له في مسلم حديث واحد، وكان كثير التدليس عن الضعفاء والمجهولين. وصفه الأئمة بذلك

صدوق ، كثير التدليس عن الضعفاء

صدوق ، كثير التدليس عن الضعفاء

ضعيف

وقال ابن حزم : ضعيف

لا أحتج به

وقال ابن خزيمة : لا أحتج ببقية ، حدثني أحمد بن الحسن الترمذي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : توهمت أن بقية لا يحدث المناكير إلا عن المجاهيل ، فإذا هو يحدث المناكير عن المشاهير ، فعلمت من أين أتي ، قلت : أتي من التدليس

تكلم فيه

وقال ابن خلفون لما ذكره في كتاب "الثقات" : لم يتكلم فيه من قبل حفظه ولا مذهبه ، إنما تكلم فيه من قبل تدليسه ، وروايته عن المجهولين

ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره ابن شاهين في "جملة الثقات "

قال الشيخ : وهذا الحديث الأصل فيه مرسل وما أقل من أوصله وممن أوصله بقية عن ابن مبارك عن جرير بن حازم

[ قال ابن عدي ] : ولبقية حديث صالح غير ما ذكرناه ، ففي بعض رواياته يخالف الثقات ، وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت ، وإذا روى عن غيرهم خلط كإسماعيل بن عياش إذا روى عن الشامين فهو ثبت ، وإذا روى عن أهل الحجاز والعراق خالف الثقات في روايته عنهم . قال الشيخ : قد تقدم ذكري في ذلك ، أن صفته في روايات الحديث كإسماعيل بن عياش إذا روى عن الشاميين فهو ثبت ، وإذا روى عن المجهولين فالعمدة عليهم والبلاء منهم لا منه ، وإذا روى عن غير الشاميين فربما وهم عليهم ، وربما كان الوهم من الراوي عنه ، وبقية صاحب حديث ، ومن علامة صاحب الحديث أنه يروي عن الكبار والصغار ، ويروي عنه الكبار من الناس ، وهذه صفة بقية .

وهذا الحديث خالف بقية في إسناده ومتنه فأما الإسناد فقال : عن سالم ، عن أبيه وإنما هو عن الزهري ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ، وفي المتن قال : " من صلاة الجمعة " والثقات رووه عن الزهري ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ، ولم يذكروا الجمعة .

يخالف في بعض رواياته الثقات وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت وإذا روى عن غيرهم خلط

وقال أبو أحمد بن عدي : يخالف في بعض رواياته الثقات ، وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت ، وإذا روى عن غيرهم خلط ، وإذا روى عن المجهولين فالعهدة منهم لا منه ، وبقية صاحب حديث ، ويروي عن الصغار والكبار ، ويروي عنه الكبار من الناس . وهذه صفة بقية .

صاحب حديث

وقال ابن عدي : يخالف في بعض رواياته عن الثقات ، وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت ، وإذا روى عن غيرهم خلط ، وإذا روى عن المجهولين فالعهدة منهم لا منه ، وبقية صاحب حديث ، ويروي عن الصغار والكبار ، ويروي عنه الكبار من الناس ، وهذه صفة بقية

وفي "كتاب" ابن عدي الجرجاني : قال بقية : قال لي شعبة : يا أبا يحمد ، ما أحسن حديثك ! ولكنه ليس له أركان ، قال : قلت : حديثكم أنتم ليس له أركان ، تجيئوني بغالب القطان وحميد الأعرج وأبي التياح ، ونجيئكم بمحمد بن زياد الألهاني وأبي بكر بن أبي مريم الغساني وصفوان بن عمرو السكسكي . قال بقية : ولما قرأت عليه كتاب بحير بن سعد ، قال : يا أبا يحمد لو لم أسمع هذا منك لطرت . قال أبو أحمد : وقد روى عمن هو أصغر منه ، فروى عن إسحاق بن راهوية ، وسويد بن سعيد الحدثاني ، ومن علامة صاحب الحديث أنه يروي عن الكبار والصغار

قال الشيخ : وليس يعرف هذا الحديث إلا لبقية ، عن محمد بن زياد

ثنا ابن قتيبة ، ثنا هشام بن خالد ، ثنا بقية ، حدثني ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ " تربوا الكتاب وأسجوه من أسفله فإنه أنجح للحاجة . " وبإسناده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ] : " إذا جامع أحدكم زوجته أو جاريته فلا ينظر إلى فرجها فإن ذلك يورث العمى " . ثناه بهذا الإسناد ثلاثة أحاديث أخر مناكير وهذه الأحاديث يشبه أن تكون بين بقية وابن جريج بعض المجهولين أو بعض الضعفاء لأن بقية كثيرا ما يدخل بين نفسه وبين ابن جريج بعض الضعفاء أو بعض المجهولين ، إلا أن هشام بن خالد قال : عن بقية ، حدثني ابن جريج

قال الشيخ : وهذا لا يروى موصولا إلا عن ابن المبارك ، روى عنه نعيم بن حماد والوليد بن مسلم وبقية هذا والأصل فيه مرسل

قال ابن عدي ، وهذا بهذا الإسناد لا يرويه غير بقية وهو من الأحاديث التي يحدث بها بقية ، عن المجهولين ؛ لأن عبد الله مولى عثمان بن عفان ، وعبد العزيز اللذين ذكرا في هذا الإسناد لا يعرفان

رواه جماعة عن الوليد بن مسلم هكذا ، تفرد به بقية بن الوليد عن ابن جريج . ( أنبأ ) أبو سعد الماليني قال : قال أبو أحمد بن عدي الحافظ : هذا الحديث لا يعرف إلا ببقية عن ابن جريج ، قال : ويشبه أن يكون بين بقية وبين ابن جريج بعض المجهولين أو بعض الضعفاء ، لأن بقية كثيرا ما يفعل ذلك .

استشهد به البخاري في الصحيح

استشهد به البخاري في الصحيح وروى له في الأدب

وفي " سؤالات الحاكم الكبرى" للدارقطني : سألته عن بقية ؟ فقال : أخرج البخاري عن بقية وبهز بن حكيم اعتبارا ؛ لأن بقية يحدث عن الضعفاء ، وبهز متوسط . وتبعه على ذلك المزي ، وهو غير جيد لما ذكره الحازمي في كتاب "الناسخ والمنسوخ" : هو ثقة ، روى له مسلم حديثا واحدا في الوليمة من كتاب النكاح محتجا به . وتبعه على ذلك جماعة منهم : الحافظان الشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي ، وزكي الدين عبد العظيم المنذري

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن مالك إلا برواية بقية عنه ، ولعل بقية أن يكون حدثه رجل غير ثقة عن مالك ، فترك الرجل ، ورواه عن مالك ولم يقل : نا مالك ، والحديث لا يعرف إلا عن غير مالك ، عن الزهري عن أنس .

ليس بحجة

وقال البيهقي في " الخلافيات " : أجمعوا على أن بقية ليس بحجة

ليس بحجة

وقال البيهقي في كتاب "الخلافيات" أثناء كلام له ؛ كيف ؟ وقد أجمعوا على أن بقية ليس بحجة وفيه نظر ؛ لما أسلفناه .

ما كان يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذ وإذا حدث عن الثقات فلا بأس به

وقال الجوزجاني : رحم الله بقية ما كان يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذ ، وإذا حدث عن الثقات فلا بأس به

ضعيف ، لا يحتج به

وقال الجوزقاني في كتاب "الموضوعات" تأليفه : ضعيف الحديث لا يحتج به . وفي موضع آخر : إذا تفرد بالرواية فغير محتج به لكثرة وهمه . معميا أن مسلما وجماعة من الأئمة قد أخرجوا عنه اعتبارا واستشهادا إلا أنهم جعلوا تفرده أصلا

لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به

وقال الجوزقاني : إذا تفرد بالرواية فغير محتج به لكثرة وهمه مع أن مسلما وجماعة من الأئمة قد أخرجوا عنه اعتبارا واستشهادا ، لا أنهم جعلوا تفرده أصلا

وفي " سؤالات الحاكم الكبرى" للدارقطني : سألته عن بقية ؟ فقال : أخرج البخاري عن بقية وبهز بن حكيم اعتبارا ؛ لأن بقية يحدث عن الضعفاء ، وبهز متوسط . وتبعه على ذلك المزي ، وهو غير جيد لما ذكره الحازمي في كتاب "الناسخ والمنسوخ" : هو ثقة ، روى له مسلم حديثا واحدا في الوليمة من كتاب النكاح محتجا به . وتبعه على ذلك جماعة منهم : الحافظان الشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي ، وزكي الدين عبد العظيم المنذري

ثقة مأمون

وقال الحاكم في " سؤالات مسعود " : بقية ثقة مأمون

ثقة مأمون

وقال مسعود السجزي : وسألته - يعني الحاكم - عن بقية ؟ فقال : ثقة مأمون

صدوق عنده مناكير

وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : وفي حديثه مناكير إلا أن أكثرها عن المجاهيل ، وكان صدوقا

صدوق

وقال الخطيب : في حديثه مناكير إلا أن أكثرها عن المجاهيل ، وكان صدوقا

وقال الخليلي : اختلفوا فيه

وقال الخليلي : اختلفوا فيه

قال : لم يروه ، عن هشام ، عن الحسن ، عن أنس إلا بقية . قال الدارقطني : وخالفه أبو شهاب الحناط ، فرواه عن هشام ، عن الحسن ، عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو الصواب . وله شاهد في الصحيح من حديث عبد الله بن مسعود

هذا باطل ، عن ابن جريج ، ولعل بقية دلسه عن رجل ضعيف ، والله أعلم

وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن الدارقطني : يروي عن قوم متروكين

ضعيف

لم يروه غير بقية ، عن سعيد بن أبي سعيد الزبيدي ، وهو ضعيف

وثقه

وثقه الجمهور فيما سمعه من الثقات ، وقال النسائي : إذا قال حدثنا وأخبرنا : فهو ثقة

الحافظ

الحافظ

وقال الساجي : فيه اختلاف

وقال الساجي : فيه اختلاف

وفي " سؤالات الحاكم الكبرى" للدارقطني : سألته عن بقية ؟ فقال : أخرج البخاري عن بقية وبهز بن حكيم اعتبارا ؛ لأن بقية يحدث عن الضعفاء ، وبهز متوسط . وتبعه على ذلك المزي ، وهو غير جيد لما ذكره الحازمي في كتاب "الناسخ والمنسوخ" : هو ثقة ، روى له مسلم حديثا واحدا في الوليمة من كتاب النكاح محتجا به . وتبعه على ذلك جماعة منهم : الحافظان الشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي ، وزكي الدين عبد العظيم المنذري

ثقة إذا روى عن المعروفين

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثقة فيما روى عن المعروفين وما روى عن المجهولين فليس بشيء .

وقال العجلي : ثقة فيما يروي عن المعروفين ، وما روى عن المجهولين فليس بشيء

ليس بشيء

قال العقيلي : صدوق اللهجة ، إلا أنه يأخذ عمن أقبل وأدبر فليس بشيء

صدوق اللهجة

وقال العقيلي : صدوق اللهجة إلا أنه يأخذ عمن أقبل وأدبر ، فليس بشيء

وفي " سؤالات الحاكم الكبرى" للدارقطني : سألته عن بقية ؟ فقال : أخرج البخاري عن بقية وبهز بن حكيم اعتبارا ؛ لأن بقية يحدث عن الضعفاء ، وبهز متوسط . وتبعه على ذلك المزي ، وهو غير جيد لما ذكره الحازمي في كتاب "الناسخ والمنسوخ" : هو ثقة ، روى له مسلم حديثا واحدا في الوليمة من كتاب النكاح محتجا به . وتبعه على ذلك جماعة منهم : الحافظان الشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي ، وزكي الدين عبد العظيم المنذري

ويزيد بن هارون ، وهو من أقرانه

وفي " سؤالات الحاكم الكبرى" للدارقطني : سألته عن بقية ؟ فقال : أخرج البخاري عن بقية وبهز بن حكيم اعتبارا ؛ لأن بقية يحدث عن الضعفاء ، وبهز متوسط . وتبعه على ذلك المزي ، وهو غير جيد لما ذكره الحازمي في كتاب "الناسخ والمنسوخ" : هو ثقة ، روى له مسلم حديثا واحدا في الوليمة من كتاب النكاح محتجا به . وتبعه على ذلك جماعة منهم : الحافظان الشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي ، وزكي الدين عبد العظيم المنذري

ثقة

وقال النسائي : إذا قال : حدثنا وأخبرنا ، فهو ثقة ، وإذا قال : عن فلان ، فلا يؤخذ عنه ، لأنه لا يدرى عمن أخذه

وثقه

وثقه الجمهور فيما سمعه من الثقات ، وقال النسائي : إذا قال حدثنا وأخبرنا : فهو ثقة

ثقة

وقال النسائي : إذا قال حدثنا وأخبرنا فهو ثقة ، وإذا قال عن فلان فلا يؤخذ عنه لأنه لا يدرى عمن أخذه .

وقال حجاج بن الشاعر ، وسئل ابن عيينة عن حديث ، فقال : [ هو ] أبو العجب ، أخبرنا ! بقية بن الوليد ، أخبرنا !

ما أجود حديثك لو كان لها أجنحة

وقال بقية : ذاكرت حماد بن زيد بأحاديث ، فقال : ما أجود حديثك لو كان لها أجنحة

ما أجود حديثك لو كان لها أجنحة

وقال بقية : ذاكرت حماد بن زيد بأحاديث فقال : ما أجود حديثك لو كان لها أجنحة

وقال حيوة : سمعت بقية يقول : لما قرأت على شعبة أحاديث بجير بن سعد قال لي : يا أبا يحمد لو لم أسمع هذا منك لطرت

وقال ابن عيينة : لا تسمعوا من بقية ما كان في سنة ، واسمعوا منه ما كان في ثواب وغيره

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، وعلي بن الحسن الهسنجاني قالا سمعنا : يحيى بن المغيرة قال : سمعت ابن عيينة يقول : لا تسمعوا من بقية ما كان في سنة ، واسمعوا منه ما كان في ثواب وغيره

ثنا عمر بن محمد ، ثنا أبو حاتم الرازي ، ثنا حجاج الشاعر : سئل سفيان بن عيينة عن حديث من هذه الملح ، فقال أبو العجب : أنا بقية بن الوليد أنا

وقال يحيى بن المغيرة الرازي ، عن سفيان بن عيينة : لا تسمعوا من بقية ما كان في سنة واسمعوا منه ما كان في ثواب وغيره .

قال أبو زرعة : أخبرني الوليد بن عتبة ، قال : سمعت بقية يقول : قال لي شعبة : تمسك بحديث بحير .

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا حيوة بن شريح ، نا بقية قال : سمعت شعبة يقول : إني لأسمع منك أحاديث لو لم أحفظها عنك لطرت ، واستهداني شعبة أحاديث بحير بن سعد

وفي "كتاب" ابن عدي الجرجاني : قال بقية : قال لي شعبة : يا أبا يحمد ، ما أحسن حديثك ! ولكنه ليس له أركان ، قال : قلت : حديثكم أنتم ليس له أركان ، تجيئوني بغالب القطان وحميد الأعرج وأبي التياح ، ونجيئكم بمحمد بن زياد الألهاني وأبي بكر بن أبي مريم الغساني وصفوان بن عمرو السكسكي . قال بقية : ولما قرأت عليه كتاب بحير بن سعد ، قال : يا أبا يحمد لو لم أسمع هذا منك لطرت . قال أبو أحمد : وقد روى عمن هو أصغر منه ، فروى عن إسحاق بن راهوية ، وسويد بن سعيد الحدثاني ، ومن علامة صاحب الحديث أنه يروي عن الكبار والصغار

قال ابن معين : كان شعبة مبجلا لبقية حيث قدم بغداد

وقال أبو معين الحسين بن الحسن الرازي ، عن يحيى بن معين : كان شعبة مبجلا لبقية حيث قدم بغداد .

وروى ابن عدي ، عن بقية قال : قال لي شعبة : يا أبا يحمد ، ما أحسن حديثك ، ولكن ليس له أركان

ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا أحمد بن الوليد بن خالد ، [ قال ] : ثنا محمد بن أبي السري ، قال : سمعت بقية يقول : قال لي شعبة : يا أبا يحمد ، ما أحسن حديثك ، ولكن ليس له أركان ، قال : قلت : حديثكم أنتم ليس له أركان ، تجيئني بغالب القطان وحميد الأعرج ، وأبو التياح ، ونجيئكم بمحمد بن زياد الألهاني ، وأبي بكر بن أبي مريم الغساني ، وصفوان بن عمرو السكسكي ، قال : ثم قلت له : يا أبا بسطام ، أيش تقول : لو عدا رجل على رجل ، فضرب شمه فادعى المضروب أن شمه قد ذهب ؟ قال : فبقي ؟ قال : ما عندي فيها شيء ، قال : [ قلت ] : سمعت المشيخة تقول : يشم الخردل ، فإن دمعت عيناه فهو كاذب ، وان لم تدمع أعطي الدية .

حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسين بن الحسن الرازي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان شعبة مبجلا لبقية حيث قدم بغداد

ثنا الفضل بن عبد الله بن سليمان ، ثنا سليمان بن عبد الحميد ، ثنا حيوة ، قال : سمعت بقية يقول : لما قرأت على شعبة كتاب بحير بن سعد ، قال : قال لي : يا أبا يحمد ، لو لم أسمع هذا منك لطرت .

بقية ليست أحاديثه نقية ، فكن منها على تقية

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله قال : قال أبو مسهر : بقية أحاديثه ليست نقية ، فكن منها على تقية

بقية ليست أحاديثه نقية ، فكن منها على تقية

وقال أبو مسهر الغساني : بقية ليست أحاديثه نقية فكن منها على تقية .

بقية ليست أحاديثه نقية ، فكن منها على تقية

حدثني عبد المؤمن بن أحمد بن حوثرة ، ثنا أبو حاتم الرازي قال : سألت أبا مسهر عن حديث لبقية ، فقال : احذر أحاديث بقية ، وكن منها على تقية ؛ فإنها غير نقية .

بقية ليست أحاديثه نقية ، فكن منها على تقية

وقال أبو مسهر الغساني : بقية ليست أحاديثه نقية ، فكن منها على تقية

لا يحتج به

وقال عبد الحق في " الأحكام " في غير ما حديث : بقية لا يحتج به

صدوق يكتب عمن أقبل وأدبر

قال ابن المبارك : كان صدوقا ، ولكنه كان يكتب عمن أقبل وأدبر

قال سفيان بن عبد الملك المروزي ، عن ابن المبارك : كان صدوقا ولكنه كان يكتب عمن أقبل وأدبر . وقال رباح بن زيد الكوفي ، عن ابن المبارك : إذا اجتمع إسماعيل بن عياش وبقية في حديث فبقية أحب إلي .

قال سفيان بن عبد الملك المروزي ، عن ابن المبارك : كان صدوقا ولكنه كان يكتب عمن أقبل وأدبر . وقال رباح بن زيد الكوفي ، عن ابن المبارك : إذا اجتمع إسماعيل بن عياش وبقية في حديث فبقية أحب إلي .

ثنا عبد الله بن محمد بن سلم ، قال : سمعت ابن مصفى يقول : سمعت بقية [ يقول : ] أدخلت ابن المبارك على صفوان ، وابن أبي مريم فسمع منهما ، فلما خرجنا قال لي : يا أبا محمد ، تمسك بشيخك .

وقال أيضا : إذا اجتمع إسماعيل بن عياش وبقية في حديث ، فبقية أحب إلي

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : سمعت رباح بن خالد قال : سمعت ابن المبارك يقول : إذا اجتمع إسماعيل بن عياش وبقية في الحديث ، فبقية أحب إلي

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني إبراهيم بن موسى ، عن رباح الكوفي ، عن ابن المبارك [ قال ] : إذا اجتمع بقية وإسماعيل بن عياش في حديث ، فبقية أحب إلي .

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت عطية بن بقية يقول : أنا عطية بن بقية وأحاديثي نقية ، فإذا مات عطية ذهب حديث بقية .

سمعت محمد بن أحمد بن حمدان ، يقول : ذهبت إلى عطية بن بقية ، فسلمت عليه ، وهو على باب داره ، فقال : تعرفني ؟ قلت : سبحان الله يا أبا سعيد ، ومن لا يعرفك ؟ قال : أنا عطية بن بقية صاحب الأحاديث النقية .

وقال ابن المديني : صالح فيما روى عن أهل الشام ، وأما عن أهل الحجاز والعراق فضعيف جدا

وقال ابن المديني : صالح فيما روى عن أهل الشام ، وأما عن أهل الحجاز والعراق فضعيف جدا ، وروى عن عبيد الله بن عمر أحاديث منكرة

ثقة في روايته عن الثقات ، ضعيف في روايته عن غير الثقات

وقال ابن سعد : كان ثقة في روايته عن الثقات ، ضعيفا في روايته عن غير الثقات

ثقة في روايته عن الثقات ، ضعيف في روايته عن غير الثقات

وقال محمد بن سعد : كان ثقة في روايته ، عن الثقات ضعيفا في روايته عن غير الثقات .

ثقة إذا حدث عن ثقة

وقال أبو عمر الصدفي المنتجيلي : ثنا سعيد بن عثمان قال : سألت محمد بن عبد الله السكري عن بقية ؟ فقال : ثقة ، يحدث عن الضعفاء ، فما حدث عن الثقات فهو صحيح

وفي " سؤالات الحاكم الكبرى" للدارقطني : سألته عن بقية ؟ فقال : أخرج البخاري عن بقية وبهز بن حكيم اعتبارا ؛ لأن بقية يحدث عن الضعفاء ، وبهز متوسط . وتبعه على ذلك المزي ، وهو غير جيد لما ذكره الحازمي في كتاب "الناسخ والمنسوخ" : هو ثقة ، روى له مسلم حديثا واحدا في الوليمة من كتاب النكاح محتجا به . وتبعه على ذلك جماعة منهم : الحافظان الشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي ، وزكي الدين عبد العظيم المنذري

لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به

وقال الجوزقاني : إذا تفرد بالرواية فغير محتج به لكثرة وهمه مع أن مسلما وجماعة من الأئمة قد أخرجوا عنه اعتبارا واستشهادا ، لا أنهم جعلوا تفرده أصلا

وروى له مسلم في المتابعات

قال يحيى : ولقد قال لي نعيم يعني ابن حماد : كان بقية يضن بحديثه عن الثقات ، قال : طلبت منه كتاب صفوان فقال : كتاب صفوان ؟ أي كأنه

سمعت الحسين بن عبد الله القطان ، سمعت أبا التقى هشام بن عبد الملك يقول : من قال : إن بقية قال : حدثنا ، فقد كذب ، ما قال بقية قط إلا حدثني فلان .

وقال هشام بن عبد الملك : من قال إن بقية قال ثنا أو أنبأ فقد كذب ، ما قال بقية قط إلا حدثني

عامة حديثه عن الضعفاء

قال يحيى بن معين : كان يحدث عن الضعفاء بمائة حديث قبل أن يحدث عن أحد من الثقات

وقال يعقوب بن شيبة ، عن أحمد بن العباس ، عن ابن معين : بقية يحدث عمن هو أصغر منه ، وعنده ألفا حديث عن شعبة صحاح ، كان يذاكر شعبة بالفقه

صالح

وقال ابن أبي خيثمة : سئل يحيى عن بقية فقال : إذا حدث عن الثقات مثل صفوان بن عمرو وغيره فاقبلوه ، وأما إذا حدث عن أولئك المجهولين فلا ، وإذا كنى الرجل ولم يسمه فليس يساوي شيئا ، فقيل له : أيما أثبت بقية أو إسماعيل ؟ فقال : كلاهما صالح

ثقة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحي : فبقية كيف حديثه ؟ قال : ثقة . قلت : هو أحب إليك أو محمد بن حرب الأبرش ؟ فقال : ثقة وثقه .

كان ثقة في نفسه إلا أنه يحدث عن الكل ويأتي بالعجائب

سمعت عباس بن إبراهيم القراطيسي يقول : سمعت جعفر الصائغ ، يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : علي بن ثابت ، وإسماعيل بن عياش ، وبقية ، ومروان بن معاوية ، وزيد بن حباب ثقات في أنفسهم ، إلا أنهم يحدثون عن الكل ، ويأتونا بالعجائب ، أو كما قال .

قال يحيى بن معين : كان يحدث عن الضعفاء بمائة حديث قبل أن يحدث عن الثقات

وقال يعقوب بن شيبة السدوسي ، عن أحمد بن العباس : سمعت يحيى بن معين يقول : بقية يحدث عمن هو أصغر منه ، وعنده ألفا حديث عن شعبة أحاديث صحاح ، كان يذاكر شعبة بالفقه ، قال يحيى : ولقد قال لي نعيم : كان بقية يضن بحديثه عن الثقات ، قال : طلبت منه كتاب صفوان ، قال : كتاب صفوان ! أي كأنه ..

كان حسن الرأي فيه

وكان يحيى بن معين حسن الرأي فيه ، والذي أنكر سفيان وغيره من حديث بقية هو ما رواه أولئك الضعفاء والكذابون والمجاهيل الذين لا يعرفون ، ويحيى بن معين أطلق عليه شبيها بما وصفنا من حاله ، فلا يجب أن يحتج به إذا انفرد بشي ، وقد روى عن ابن جريج نسخة كلها موضوعة عنه يشبه أن يكون بقية سمعها من إنسان ضعيف عن ابن جريج قد دلس عليه وألزق كل ذلك به . والله تعالى أعلم

صالح

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سئل يحيى بن معين ، عن بقية بن الوليد قال : إذا حدث عن الثقات مثل صفوان بن عمرو وغيره ، فأما إذا حدث عن أولئك المجهولين فلا ، وإذا كنى ولم يسم اسم الرجل فليس يساوي شيئا . فقيل ليحيى : أيما أثبت بقية أو إسماعيل بن عياش ؟ قال : كلاهما صالحان

صدوق

وقال يعقوب بن شيبة : صدوق ويتقى حديثه عن مشيخته الذين لا يعرفون ، وله أحاديث مناكير جدا

ثقة حسن الحديث

قال يعقوب : بقية ثقة حسن الحديث إذا حدث عن المعروفين ، ويحدث عن قوم متروكي الحديث ، وعن الضعفاء ، ويحيد عن أسمائهم إلى كناهم ، وعن كناهم إلى أسمائهم ، ويحدث عمن هو أصغر منه ، وحدث عن سويد بن سعيد الحدثاني

ثقة حسن الحديث

قال يعقوب : بقية بن الوليد هو ثقة حسن الحديث إذا حدث عن المعروفين ، وحدث عن قوم متروكي الحديث ، وعن الضعفاء ويحيد عن أسمائهم إلى كناهم ، وعن كناهم إلى أسمائهم ، ويحدث عمن هو أصغر منه ، وحدث عن سويد بن سعيد الحدثاني .

روى عن(189)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(120)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث