تسلسل الأحكام العلمية على بقية بن الوليد

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(4)
ضعيف(2)
وثقه(2)
لا أحتج به(2)
لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به(2)
صدوق(2)
ثقة إذا روى عن المعروفين(1)
ثقة حسن الحديث(1)
ثقة في روايته عن الثقات ، ضعيف في روايته عن غير الثقات(1)
ثقة ، لكنه مكثر عن الضعفاء(1)
ثقة مأمون(1)
ذكره ابن شاهين في الثقات(1)
روى مناكير(1)
صاحب حديث(1)
صالح(1)
صدوق اللهجة(1)
صدوق عنده مناكير(1)
صدوق ، كثير التدليس عن الضعفاء(1)
صدوق يكتب عمن أقبل وأدبر(1)
ضعيف ، لا يحتج به(1)
عامة حديثه عن الضعفاء(1)
كان ثقة في نفسه إلا أنه يحدث عن الكل ويأتي بالعجائب(1)
كان حسن الرأي فيه(1)
لا يحتج به(1)
لا يساوي شيئا(1)
ليس بحجة(1)
ليس بشيء(1)
ما أجود حديثك لو كان لها أجنحة(1)
ما كان يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذ وأما حديثه عن الثقات فلا بأس به(1)
ما كان يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذ وإذا حدث عن الثقات فلا بأس به(1)
يخالف في بعض رواياته الثقات وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت وإذا روى عن غيرهم خلط (1)
يدلس عن الضعفاء ويستبيح ذلك(1)
يروي عن كثير من الضعفاء والمجهولين(1)
استشهد به البخاري في الصحيح(1)
يكتب حديثه ولا يحتج به(1)
الحافظ(1)
المحدث المشهور المكثر(1)
بقية ليست أحاديثه نقية ، فكن منها على تقية(1)
تكلم فيه(1)
ثقة إذا حدث عن ثقة(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق ، كثير التدليس عن الضعفاء

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(22 رأي)
شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

قال أبو زرعة : أخبرني الوليد بن عتبة ، قال : سمعت بقية يقول : قال لي شعبة : تمسك بحديث بحير .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

ثنا الفضل بن عبد الله بن سليمان ، ثنا سليمان بن عبد الحميد ، ثنا حيوة ، قال : سمعت بقية يقول : لما قرأت على شعبة كتاب بحير بن سعد ، قال : قال لي : يا أبا يحمد ، لو لم أسمع هذا منك لطرت .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وفي "كتاب" ابن عدي الجرجاني : قال بقية : قال لي شعبة : يا أبا يحمد ، ما أحسن حديثك ! ولكنه ليس له أركان ، قال : قلت : حديثكم أنتم ليس له أركان ، تجيئوني بغالب القطان وحميد الأعرج وأبي التياح ، ونجيئكم بمحمد بن زياد الألهاني وأبي بكر بن أبي مريم الغساني وصفوان بن عمرو السكسكي . قال بقية : ولما قرأت عليه كتاب بحير بن سعد ، قال : يا أبا يحمد لو لم أسمع هذا منك لطرت . قال أبو أحمد : وقد روى عمن هو أصغر منه ، فروى عن إسحاق بن راهوية ، وسويد بن سعيد الحدثاني ، ومن علامة صاحب الحديث أنه يروي عن الكبار والصغار

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وروى ابن عدي ، عن بقية قال : قال لي شعبة : يا أبا يحمد ، ما أحسن حديثك ، ولكن ليس له أركان

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

قال ابن معين : كان شعبة مبجلا لبقية حيث قدم بغداد

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال أبو معين الحسين بن الحسن الرازي ، عن يحيى بن معين : كان شعبة مبجلا لبقية حيث قدم بغداد .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا حيوة بن شريح ، نا بقية قال : سمعت شعبة يقول : إني لأسمع منك أحاديث لو لم أحفظها عنك لطرت ، واستهداني شعبة أحاديث بحير بن سعد

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسين بن الحسن الرازي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان شعبة مبجلا لبقية حيث قدم بغداد

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا أحمد بن الوليد بن خالد ، [ قال ] : ثنا محمد بن أبي السري ، قال : سمعت بقية يقول : قال لي شعبة : يا أبا يحمد ، ما أحسن حديثك ، ولكن ليس له أركان ، قال : قلت : حديثكم أنتم ليس له أركان ، تجيئني بغالب القطان وحميد الأعرج ، وأبو التياح ، ونجيئكم بمحمد بن زياد الألهاني ، وأبي بكر بن أبي مريم الغساني ، وصفوان بن عمرو السكسكي ، قال : ثم قلت له : يا أبا بسطام ، أيش تقول : لو عدا رجل على رجل ، فضرب شمه فادعى المضروب أن شمه قد ذهب ؟ قال : فبقي ؟ قال : ما عندي فيها شيء ، قال : [ قلت ] : سمعت المشيخة تقول : يشم الخردل ، فإن دمعت عيناه فهو كاذب ، وان لم تدمع أعطي الدية .

حماد بن زيدت 177 هـ ، وقيل 179 هـهـمن كبار الثامنة
ما أجود حديثك لو كان لها أجنحة

وقال بقية : ذاكرت حماد بن زيد بأحاديث ، فقال : ما أجود حديثك لو كان لها أجنحة

حماد بن زيدت 177 هـ ، وقيل 179 هـهـمن كبار الثامنة
ما أجود حديثك لو كان لها أجنحة

وقال بقية : ذاكرت حماد بن زيد بأحاديث فقال : ما أجود حديثك لو كان لها أجنحة

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
صدوق يكتب عمن أقبل وأدبر

قال ابن المبارك : كان صدوقا ، ولكنه كان يكتب عمن أقبل وأدبر

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني إبراهيم بن موسى ، عن رباح الكوفي ، عن ابن المبارك [ قال ] : إذا اجتمع بقية وإسماعيل بن عياش في حديث ، فبقية أحب إلي .

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

قال سفيان بن عبد الملك المروزي ، عن ابن المبارك : كان صدوقا ولكنه كان يكتب عمن أقبل وأدبر . وقال رباح بن زيد الكوفي ، عن ابن المبارك : إذا اجتمع إسماعيل بن عياش وبقية في حديث فبقية أحب إلي .

إسماعيل بن عياش الأحولت 181 هـ ، أو 182 هـهـالثامنة

سمعت محمد بن عبيد الله بن فضيل يقول : سمعت سعيد بن عمرو يقول ، سمعت بقية يقول : كانت إذا جاءت مسألة إلى إسماعيل بن عياش يقول : اذهبوا بها إلى ذلك الغلام ، قال بقية : وإنما بيني وبينه خمس سنين ، ولد سنة خمس ومائة ، وولدت سنة عشر ومائة .

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : سمعت رباح بن خالد قال : سمعت ابن المبارك يقول : إذا اجتمع إسماعيل بن عياش وبقية في الحديث ، فبقية أحب إلي

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال أيضا : إذا اجتمع إسماعيل بن عياش وبقية في حديث ، فبقية أحب إلي

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

ثنا عبد الله بن محمد بن سلم ، قال : سمعت ابن مصفى يقول : سمعت بقية [ يقول : ] أدخلت ابن المبارك على صفوان ، وابن أبي مريم فسمع منهما ، فلما خرجنا قال لي : يا أبا محمد ، تمسك بشيخك .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال يحيى بن المغيرة الرازي ، عن سفيان بن عيينة : لا تسمعوا من بقية ما كان في سنة واسمعوا منه ما كان في ثواب وغيره .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، وعلي بن الحسن الهسنجاني قالا سمعنا : يحيى بن المغيرة قال : سمعت ابن عيينة يقول : لا تسمعوا من بقية ما كان في سنة ، واسمعوا منه ما كان في ثواب وغيره

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

ثنا عمر بن محمد ، ثنا أبو حاتم الرازي ، ثنا حجاج الشاعر : سئل سفيان بن عيينة عن حديث من هذه الملح ، فقال أبو العجب : أنا بقية بن الوليد أنا

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال ابن عيينة : لا تسمعوا من بقية ما كان في سنة ، واسمعوا منه ما كان في ثواب وغيره

٣
القرن ٣ الهجري
(53 رأي)
عبد الأعلى بن مسهر الغسانيت 218 هـهـكبار العاشرة
بقية ليست أحاديثه نقية ، فكن منها على تقية

وقال أبو مسهر الغساني : بقية ليست أحاديثه نقية فكن منها على تقية .

عبد الأعلى بن مسهر الغسانيت 218 هـهـكبار العاشرة
بقية ليست أحاديثه نقية ، فكن منها على تقية

حدثني عبد المؤمن بن أحمد بن حوثرة ، ثنا أبو حاتم الرازي قال : سألت أبا مسهر عن حديث لبقية ، فقال : احذر أحاديث بقية ، وكن منها على تقية ؛ فإنها غير نقية .

عبد الأعلى بن مسهر الغسانيت 218 هـهـكبار العاشرة
بقية ليست أحاديثه نقية ، فكن منها على تقية

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله قال : قال أبو مسهر : بقية أحاديثه ليست نقية ، فكن منها على تقية

عبد الأعلى بن مسهر الغسانيت 218 هـهـكبار العاشرة
بقية ليست أحاديثه نقية ، فكن منها على تقية

وقال أبو مسهر الغساني : بقية ليست أحاديثه نقية ، فكن منها على تقية

أبو اليمان الحكم بن نافعت 221 هـ ، أو 222 هـهـالعاشرة
ما كان يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذ وأما حديثه عن الثقات فلا بأس به

وقال الجوزجاني عن أبي اليمان : ما كان - يعني بقية - يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذ ، وأما حديثه عن الثقات فلا بأس به

حيوة المقرئت 224 هـ.هـالعاشرة.

وقال حيوة : سمعت بقية يقول : لما قرأت على شعبة أحاديث بجير بن سعد قال لي : يا أبا يحمد لو لم أسمع هذا منك لطرت

نعيم بن حماد الخزاعيت 227هـ ، أو 228 هـ ، 229هـهـالعاشرة

قال يحيى : ولقد قال لي نعيم يعني ابن حماد : كان بقية يضن بحديثه عن الثقات ، قال : طلبت منه كتاب صفوان فقال : كتاب صفوان ؟ أي كأنه

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة في روايته عن الثقات ، ضعيف في روايته عن غير الثقات

وقال محمد بن سعد : كان ثقة في روايته ، عن الثقات ضعيفا في روايته عن غير الثقات .

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة في روايته عن الثقات ، ضعيف في روايته عن غير الثقات

وقال ابن سعد : كان ثقة في روايته عن الثقات ، ضعيفا في روايته عن غير الثقات

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كان ثقة في نفسه إلا أنه يحدث عن الكل ويأتي بالعجائب

سمعت عباس بن إبراهيم القراطيسي يقول : سمعت جعفر الصائغ ، يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : علي بن ثابت ، وإسماعيل بن عياش ، وبقية ، ومروان بن معاوية ، وزيد بن حباب ثقات في أنفسهم ، إلا أنهم يحدثون عن الكل ، ويأتونا بالعجائب ، أو كما قال .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صالح

وقال ابن أبي خيثمة : سئل يحيى عن بقية فقال : إذا حدث عن الثقات مثل صفوان بن عمرو وغيره فاقبلوه ، وأما إذا حدث عن أولئك المجهولين فلا ، وإذا كنى الرجل ولم يسمه فليس يساوي شيئا ، فقيل له : أيما أثبت بقية أو إسماعيل ؟ فقال : كلاهما صالح

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
عامة حديثه عن الضعفاء

قال يحيى بن معين : كان يحدث عن الضعفاء بمائة حديث قبل أن يحدث عن أحد من الثقات

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال يعقوب بن شيبة السدوسي ، عن أحمد بن العباس : سمعت يحيى بن معين يقول : بقية يحدث عمن هو أصغر منه ، وعنده ألفا حديث عن شعبة أحاديث صحاح ، كان يذاكر شعبة بالفقه ، قال يحيى : ولقد قال لي نعيم : كان بقية يضن بحديثه عن الثقات ، قال : طلبت منه كتاب صفوان ، قال : كتاب صفوان ! أي كأنه ..

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كان حسن الرأي فيه

وكان يحيى بن معين حسن الرأي فيه ، والذي أنكر سفيان وغيره من حديث بقية هو ما رواه أولئك الضعفاء والكذابون والمجاهيل الذين لا يعرفون ، ويحيى بن معين أطلق عليه شبيها بما وصفنا من حاله ، فلا يجب أن يحتج به إذا انفرد بشي ، وقد روى عن ابن جريج نسخة كلها موضوعة عنه يشبه أن يكون بقية سمعها من إنسان ضعيف عن ابن جريج قد دلس عليه وألزق كل ذلك به . والله تعالى أعلم

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحي : فبقية كيف حديثه ؟ قال : ثقة . قلت : هو أحب إليك أو محمد بن حرب الأبرش ؟ فقال : ثقة وثقه .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صالح

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سئل يحيى بن معين ، عن بقية بن الوليد قال : إذا حدث عن الثقات مثل صفوان بن عمرو وغيره ، فأما إذا حدث عن أولئك المجهولين فلا ، وإذا كنى ولم يسم اسم الرجل فليس يساوي شيئا . فقيل ليحيى : أيما أثبت بقية أو إسماعيل بن عياش ؟ قال : كلاهما صالحان

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال يحيى بن معين : كان يحدث عن الضعفاء بمائة حديث قبل أن يحدث عن الثقات

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال يعقوب بن شيبة ، عن أحمد بن العباس ، عن ابن معين : بقية يحدث عمن هو أصغر منه ، وعنده ألفا حديث عن شعبة صحاح ، كان يذاكر شعبة بالفقه

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال ابن المديني : صالح فيما روى عن أهل الشام ، وأما عن أهل الحجاز والعراق فضعيف جدا

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال ابن المديني : صالح فيما روى عن أهل الشام ، وأما عن أهل الحجاز والعراق فضعيف جدا ، وروى عن عبيد الله بن عمر أحاديث منكرة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عبد الله بن أحمد سئل أبي عن بقية وإسماعيل فقال : بقية أحب إلي ، وإذا حدث عن قوم ليسوا بمعروفين فلا تقبلوه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

ثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى البغدادي ، قال : سألت أحمد بن حنبل في السجن ، عن حديث يزيد بن هارون ، عن بقية ، عن أبي أحمد ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا كتبت كتابا فتربه ؛ فإنه أنجح للحاجة ، والتراب مبارك " ، فقال : كتبه بقية أبو محمد ، قال أحمد : وهذا منكر ، وما روى بقية عن بحير وصفوان والثقات يكتب ، وما روي عن المجهولين لا يكتب

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سئل أبي عن بقية وإسماعيل بن عياش فقال : بقية أحب إلي ، فإذا حدث عن قوم ليسوا بمعروفين ، فلا - يعني : لا تقبلوه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن بقية وإسماعيل بن عياش ، فقال : بقية أحب إلي ، وإذا حدث ، عن قوم ليسوا بمعروفين فلا تقبلوه .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لا أحتج به

وقال ابن خزيمة : لا أحتج ببقية ، حدثني أحمد بن الحسن الترمذي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : توهمت أن بقية لا يحدث المناكير إلا عن المجاهيل ، فإذا هو يحدث المناكير عن المشاهير ، فعلمت من أين أتي ، قلت : أتي من التدليس

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال أبو حاتم : استبهم أمره على شيوخنا ، فذكر عن أحمد أنه قال : توهمت أن بقية لا يحدث بالمناكير إلا عن المجاهيل وإذا هو يحدث بالمناكير عن المشاهير فعلمت من حيث أتي . قال أبو حاتم : لم يسبر أبو عبد الله شأن بقية وإنما نظر إلى أحاديث موضوعة رويت عنه عن أقوام ثقات فأنكرها ولعمري أنه موضع الإنكار . وفي دون هذا ما يسقط عدالة الإنسان في الحديث ، ولقد دخلت حمص فأكثر همي شأن بقية ، فتتبعت حديثه فكتبت النسخ على الوجه ، وتتبعت ما لم أجد بعلو من رواية القدماء عنه فرأيته ثقة مأمونا ولكن كان مدلسا ، سمع من ابن عمر ، وشعبة ، ومالك أحاديث يسيرة مستقيمة ، ثم سمع عن أقوام كذابين ضعفاء متروكين عن ابن عمر وشعبة ومالك مثل : المجاشع بن عمرو ، والسري بن عبد الحميد ، وعمر بن موسى المثيمي وأشباههم ، ومن أقوام لا يعرفون إلا بالكني ، فروي عن أولئك الثقات الذين رآهم بالتدليس ما سمع من هؤلاء الضعفاء فكان يقول : قال عبيد الله بن عمر عن نافع ، وقال مالك عن نافع ، كذا فحملوا بقية عن عبيد الله ، وبقية عن مالك ، وأسقط الواهي بينهما ، فألزق الموضوع بنفسه وتخلص الواضع من الوسط ، وإنما امتحن بقية بتلاميذ له كانوا يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه فالتزق ذلك كله به

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
روى مناكير

وقال أبو داود : سمعت أحمد يقول : روى بقية عن عبيد الله بن عمر مناكير

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
ما كان يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذ وإذا حدث عن الثقات فلا بأس به

وقال الجوزجاني : رحم الله بقية ما كان يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذ ، وإذا حدث عن الثقات فلا بأس به

سمعت الحسين بن عبد الله القطان ، سمعت أبا التقى هشام بن عبد الملك يقول : من قال : إن بقية قال : حدثنا ، فقد كذب ، ما قال بقية قط إلا حدثني فلان .

وقال هشام بن عبد الملك : من قال إن بقية قال ثنا أو أنبأ فقد كذب ، ما قال بقية قط إلا حدثني

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
استشهد به البخاري في الصحيح

استشهد به البخاري في الصحيح وروى له في الأدب

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وفي " سؤالات الحاكم الكبرى" للدارقطني : سألته عن بقية ؟ فقال : أخرج البخاري عن بقية وبهز بن حكيم اعتبارا ؛ لأن بقية يحدث عن الضعفاء ، وبهز متوسط . وتبعه على ذلك المزي ، وهو غير جيد لما ذكره الحازمي في كتاب "الناسخ والمنسوخ" : هو ثقة ، روى له مسلم حديثا واحدا في الوليمة من كتاب النكاح محتجا به . وتبعه على ذلك جماعة منهم : الحافظان الشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي ، وزكي الدين عبد العظيم المنذري

حجاج يوسف الثقفيت 259 هـ ، وقيل : 257 هـهـالحادية عشرة

وقال حجاج بن الشاعر ، وسئل ابن عيينة عن حديث ، فقال : [ هو ] أبو العجب ، أخبرنا ! بقية بن الوليد ، أخبرنا !

العجليت 261 هـهـ
ثقة إذا روى عن المعروفين

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثقة فيما روى عن المعروفين وما روى عن المجهولين فليس بشيء .

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ

وفي " سؤالات الحاكم الكبرى" للدارقطني : سألته عن بقية ؟ فقال : أخرج البخاري عن بقية وبهز بن حكيم اعتبارا ؛ لأن بقية يحدث عن الضعفاء ، وبهز متوسط . وتبعه على ذلك المزي ، وهو غير جيد لما ذكره الحازمي في كتاب "الناسخ والمنسوخ" : هو ثقة ، روى له مسلم حديثا واحدا في الوليمة من كتاب النكاح محتجا به . وتبعه على ذلك جماعة منهم : الحافظان الشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي ، وزكي الدين عبد العظيم المنذري

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ
لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به

وقال الجوزقاني : إذا تفرد بالرواية فغير محتج به لكثرة وهمه مع أن مسلما وجماعة من الأئمة قد أخرجوا عنه اعتبارا واستشهادا ، لا أنهم جعلوا تفرده أصلا

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ

وروى له مسلم في المتابعات

العجليت 261 هـهـ

وقال العجلي : ثقة فيما يروي عن المعروفين ، وما روى عن المجهولين فليس بشيء

ثقة إذا حدث عن ثقة

وقال أبو عمر الصدفي المنتجيلي : ثنا سعيد بن عثمان قال : سألت محمد بن عبد الله السكري عن بقية ؟ فقال : ثقة ، يحدث عن الضعفاء ، فما حدث عن الثقات فهو صحيح

ثقة حسن الحديث

قال يعقوب : بقية ثقة حسن الحديث إذا حدث عن المعروفين ، ويحدث عن قوم متروكي الحديث ، وعن الضعفاء ، ويحيد عن أسمائهم إلى كناهم ، وعن كناهم إلى أسمائهم ، ويحدث عمن هو أصغر منه ، وحدث عن سويد بن سعيد الحدثاني

ثقة حسن الحديث

قال يعقوب : بقية بن الوليد هو ثقة حسن الحديث إذا حدث عن المعروفين ، وحدث عن قوم متروكي الحديث ، وعن الضعفاء ويحيد عن أسمائهم إلى كناهم ، وعن كناهم إلى أسمائهم ، ويحدث عمن هو أصغر منه ، وحدث عن سويد بن سعيد الحدثاني .

صدوق

وقال يعقوب بن شيبة : صدوق ويتقى حديثه عن مشيخته الذين لا يعرفون ، وله أحاديث مناكير جدا

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : بقية أحب إلي من إسماعيل بن عياش ، ما لبقية عيب إلا كثرة روايته عن المجهولين ، فأما الصدق فلا يؤتى من الصدق ، وإذا حدث عن الثقات فهو ثقة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال أبو زرعة : بقية عجب إذا روى عن الثقات فهو ثقة ، وذكر قول ابن المبارك الذي تقدم ، ثم قال : وقد أصاب ابن المبارك في ذلك ، ثم قال : هذا في الثقات فأما في المجهولين فيحدث عن قوم لا يعرفون ولا يضبطون . وقال في موضع آخر : ما له عيب إلا كثرة روايته عن المجهولين فأما الصدق فلا يؤتى من الصدق ، إذا حدث عن الثقات فهو ثقة .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال أبو زرعة : بقية عجب ، إذا روى عن الثقات فهو ثقة . وذكر قول ابن المبارك الذي تقدم ثم قال : وقد أصاب ابن المبارك في ذلك . ثم قال : هذا في الثقات ، فأما في المجهولين فيحدث عن قوم لا يعرفون ، ولا يضبطون

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال في موضع آخر : ما له عيب إلا كثرة روايته عن المجهولين ، فأما الصدق فلا يؤتى من الصدق إذا حدث عن الثقات ، فهو ثقة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت عطية بن بقية يقول : أنا عطية بن بقية وأحاديثي نقية ، فإذا مات عطية ذهب حديث بقية .

سمعت محمد بن أحمد بن حمدان ، يقول : ذهبت إلى عطية بن بقية ، فسلمت عليه ، وهو على باب داره ، فقال : تعرفني ؟ قلت : سبحان الله يا أبا سعيد ، ومن لا يعرفك ؟ قال : أنا عطية بن بقية صاحب الأحاديث النقية .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
يكتب حديثه ولا يحتج به

سمعت أبي يقول : يكتب حديث بقية ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من إسماعيل بن عياش

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
يكتب حديثه ولا يحتج به

وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من إسماعيل بن عياش

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
يكتب حديثه ولا يحتج به

وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من إسماعيل بن عياش .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

قال أبو حاتم : استبهم أمره على شيوخنا ، فذكر عن أحمد أنه قال : توهمت أن بقية لا يحدث بالمناكير إلا عن المجاهيل وإذا هو يحدث بالمناكير عن المشاهير فعلمت من حيث أتي . قال أبو حاتم : لم يسبر أبو عبد الله شأن بقية وإنما نظر إلى أحاديث موضوعة رويت عنه عن أقوام ثقات فأنكرها ولعمري أنه موضع الإنكار . وفي دون هذا ما يسقط عدالة الإنسان في الحديث ، ولقد دخلت حمص فأكثر همي شأن بقية ، فتتبعت حديثه فكتبت النسخ على الوجه ، وتتبعت ما لم أجد بعلو من رواية القدماء عنه فرأيته ثقة مأمونا ولكن كان مدلسا ، سمع من ابن عمر ، وشعبة ، ومالك أحاديث يسيرة مستقيمة ، ثم سمع عن أقوام كذابين ضعفاء متروكين عن ابن عمر وشعبة ومالك مثل : المجاشع بن عمرو ، والسري بن عبد الحميد ، وعمر بن موسى المثيمي وأشباههم ، ومن أقوام لا يعرفون إلا بالكني ، فروي عن أولئك الثقات الذين رآهم بالتدليس ما سمع من هؤلاء الضعفاء فكان يقول : قال عبيد الله بن عمر عن نافع ، وقال مالك عن نافع ، كذا فحملوا بقية عن عبيد الله ، وبقية عن مالك ، وأسقط الواهي بينهما ، فألزق الموضوع بنفسه وتخلص الواضع من الوسط ، وإنما امتحن بقية بتلاميذ له كانوا يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه فالتزق ذلك كله به

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن مالك إلا برواية بقية عنه ، ولعل بقية أن يكون حدثه رجل غير ثقة عن مالك ، فترك الرجل ، ورواه عن مالك ولم يقل : نا مالك ، والحديث لا يعرف إلا عن غير مالك ، عن الزهري عن أنس .

٤
القرن ٤ الهجري
(28 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال النسائي : إذا قال حدثنا وأخبرنا فهو ثقة ، وإذا قال عن فلان فلا يؤخذ عنه لأنه لا يدرى عمن أخذه .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال النسائي : إذا قال : حدثنا وأخبرنا ، فهو ثقة ، وإذا قال : عن فلان ، فلا يؤخذ عنه ، لأنه لا يدرى عمن أخذه

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
وثقه

وثقه الجمهور فيما سمعه من الثقات ، وقال النسائي : إذا قال حدثنا وأخبرنا : فهو ثقة

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة

وقال الساجي : فيه اختلاف

ابن الجارودت 307 هـهـ
لا يساوي شيئا

وقال أبو محمد بن الجارود : إذا لم يسم الرجل الذي روى عنه أو كناه فاعلم أنه لا يساوي شيئا .

ابن خزيمةت 311 هـهـ
لا أحتج به

وقال ابن خزيمة : لا أحتج ببقية ، حدثني أحمد بن الحسن الترمذي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : توهمت أن بقية لا يحدث المناكير إلا عن المجاهيل ، فإذا هو يحدث المناكير عن المشاهير ، فعلمت من أين أتي ، قلت : أتي من التدليس

العقيليت 322 هـهـ
ليس بشيء

قال العقيلي : صدوق اللهجة ، إلا أنه يأخذ عمن أقبل وأدبر فليس بشيء

العقيليت 322 هـهـ
صدوق اللهجة

وقال العقيلي : صدوق اللهجة إلا أنه يأخذ عمن أقبل وأدبر ، فليس بشيء

يروي عن كثير من الضعفاء والمجهولين

وقال أبو العرب : يروي عن كثير من الضعفاء والمجهولين

ابن حبانت 354 هـهـ

وقال ابن حبان : لم يسبر أبو عبد الله شأن بقية ، وإنما نظر إلى أحاديث موضوعة رويت عنه عن أقوام ثقات فأنكرها ، ولعمري إنه موضع الإنكار ، وفي دون هذا ما يسقط عدالة الإنسان ، ولقد دخلت حمص وأكبر همي شأن بقية ، فتتبعت أحاديثه ، وكتبت النسخ على الوجه ، وتتبعت ما لم أجد بعلو يعني بنزول ، فرأيته ثقة مأمونا ، ولكنه كان مدلسا دلس عن عبيد الله بن عمر ، ومالك ، وشعبة ، ما أخذه عن مثل المجاشع بن عمرو ، والسري بن عبد الحميد ، وعمر بن موسى الميتمي ، وأشباههم ، فروى عن أولئك الثقات الذين رآهم ما سمع من هؤلاء الضعفاء عنهم ، فكان يقول : قال عبيد الله ، وقال مالك ، فحملوا عن بقية عن عبيد الله ، وعن بقية عن مالك ، وأسقط الواهي بينهما ، فألزق الوضع ببقية ، وتخلص الواضع من الوسط ، وامتحن بقية بتلاميذ له كان يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه ، فالتزق ذلك كله به . وأورد ابن حبان له عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس أحاديث ، منها : " تربوا الكتاب " . ومنها : " من أدمن على حاجبيه بالمشط عوفي من الوباء " . ومنها : " إذا جامع أحدكم فلا ينظر إلى فرجها ، فإن ذلك يورث العمى " . وقال : هذه من نسخة موضوعة كتبناها ، يشبه أن يكون بقية سمعها من إنسان ضعيف عن ابن جريج فدلس عنه ، فالتزق ذلك به

ابن عديت 365 هـهـ

[ قال ابن عدي ] : ولبقية حديث صالح غير ما ذكرناه ، ففي بعض رواياته يخالف الثقات ، وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت ، وإذا روى عن غيرهم خلط كإسماعيل بن عياش إذا روى عن الشامين فهو ثبت ، وإذا روى عن أهل الحجاز والعراق خالف الثقات في روايته عنهم . قال الشيخ : قد تقدم ذكري في ذلك ، أن صفته في روايات الحديث كإسماعيل بن عياش إذا روى عن الشاميين فهو ثبت ، وإذا روى عن المجهولين فالعمدة عليهم والبلاء منهم لا منه ، وإذا روى عن غير الشاميين فربما وهم عليهم ، وربما كان الوهم من الراوي عنه ، وبقية صاحب حديث ، ومن علامة صاحب الحديث أنه يروي عن الكبار والصغار ، ويروي عنه الكبار من الناس ، وهذه صفة بقية .

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وليس يعرف هذا الحديث إلا لبقية ، عن محمد بن زياد

ابن عديت 365 هـهـ

قال ابن عدي ، وهذا بهذا الإسناد لا يرويه غير بقية وهو من الأحاديث التي يحدث بها بقية ، عن المجهولين ؛ لأن عبد الله مولى عثمان بن عفان ، وعبد العزيز اللذين ذكرا في هذا الإسناد لا يعرفان

ابن عديت 365 هـهـ

ثنا ابن قتيبة ، ثنا هشام بن خالد ، ثنا بقية ، حدثني ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ " تربوا الكتاب وأسجوه من أسفله فإنه أنجح للحاجة . " وبإسناده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ] : " إذا جامع أحدكم زوجته أو جاريته فلا ينظر إلى فرجها فإن ذلك يورث العمى " . ثناه بهذا الإسناد ثلاثة أحاديث أخر مناكير وهذه الأحاديث يشبه أن تكون بين بقية وابن جريج بعض المجهولين أو بعض الضعفاء لأن بقية كثيرا ما يدخل بين نفسه وبين ابن جريج بعض الضعفاء أو بعض المجهولين ، إلا أن هشام بن خالد قال : عن بقية ، حدثني ابن جريج

ابن عديت 365 هـهـ

وفي "كتاب" ابن عدي الجرجاني : قال بقية : قال لي شعبة : يا أبا يحمد ، ما أحسن حديثك ! ولكنه ليس له أركان ، قال : قلت : حديثكم أنتم ليس له أركان ، تجيئوني بغالب القطان وحميد الأعرج وأبي التياح ، ونجيئكم بمحمد بن زياد الألهاني وأبي بكر بن أبي مريم الغساني وصفوان بن عمرو السكسكي . قال بقية : ولما قرأت عليه كتاب بحير بن سعد ، قال : يا أبا يحمد لو لم أسمع هذا منك لطرت . قال أبو أحمد : وقد روى عمن هو أصغر منه ، فروى عن إسحاق بن راهوية ، وسويد بن سعيد الحدثاني ، ومن علامة صاحب الحديث أنه يروي عن الكبار والصغار

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا لا يروى موصولا إلا عن ابن المبارك ، روى عنه نعيم بن حماد والوليد بن مسلم وبقية هذا والأصل فيه مرسل

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا الحديث الأصل فيه مرسل وما أقل من أوصله وممن أوصله بقية عن ابن مبارك عن جرير بن حازم

ابن عديت 365 هـهـ
يخالف في بعض رواياته الثقات وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت وإذا روى عن غيرهم خلط

وقال أبو أحمد بن عدي : يخالف في بعض رواياته الثقات ، وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت ، وإذا روى عن غيرهم خلط ، وإذا روى عن المجهولين فالعهدة منهم لا منه ، وبقية صاحب حديث ، ويروي عن الصغار والكبار ، ويروي عنه الكبار من الناس . وهذه صفة بقية .

ابن عديت 365 هـهـ

رواه جماعة عن الوليد بن مسلم هكذا ، تفرد به بقية بن الوليد عن ابن جريج . ( أنبأ ) أبو سعد الماليني قال : قال أبو أحمد بن عدي الحافظ : هذا الحديث لا يعرف إلا ببقية عن ابن جريج ، قال : ويشبه أن يكون بين بقية وبين ابن جريج بعض المجهولين أو بعض الضعفاء ، لأن بقية كثيرا ما يفعل ذلك .

ابن عديت 365 هـهـ
صاحب حديث

وقال ابن عدي : يخالف في بعض رواياته عن الثقات ، وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت ، وإذا روى عن غيرهم خلط ، وإذا روى عن المجهولين فالعهدة منهم لا منه ، وبقية صاحب حديث ، ويروي عن الصغار والكبار ، ويروي عنه الكبار من الناس ، وهذه صفة بقية

ابن عديت 365 هـهـ

وهذا الحديث خالف بقية في إسناده ومتنه فأما الإسناد فقال : عن سالم ، عن أبيه وإنما هو عن الزهري ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ، وفي المتن قال : " من صلاة الجمعة " والثقات رووه عن الزهري ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ، ولم يذكروا الجمعة .

ثقة

وقال أبو أحمد الحاكم : ثقة في حديثه إذا حدث عن الثقات بما يعرف ، ولكنه ربما روى عن أقوام مثل الأوزاعي والزبيدي وعبيد الله العمري أحاديث شبيهة بالموضوعة أخذها عن محمد بن عبد الرحمن ويوسف بن السفر وغيرهما من الضعفاء فيسقطهم من الوسط ويرويها عمن حدثوه بها عنهم

ثقة

وقال أبو أحمد الحاكم : ثقة في حديثه إذا حدث عن الثقات بما يعرف ، لكنه ربما روى عن أقوام مثل الأوزاعي ، والزبيدي ، وعبيد الله العمري أحاديث شبيهة بالموضوعة ، أخذها عن محمد بن عبد الرحمن ، ويوسف بن السفر ، وغيرهما من الضعفاء ، ويسقطهم من الوسط ، ويرويها عمن حدثوه بها عنهم

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعيف

لم يروه غير بقية ، عن سعيد بن أبي سعيد الزبيدي ، وهو ضعيف

ابن شاهينت 385 هـهـ
ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره ابن شاهين في "جملة الثقات "

الدارقطنيت 385 هـهـ

قال : لم يروه ، عن هشام ، عن الحسن ، عن أنس إلا بقية . قال الدارقطني : وخالفه أبو شهاب الحناط ، فرواه عن هشام ، عن الحسن ، عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو الصواب . وله شاهد في الصحيح من حديث عبد الله بن مسعود

الدارقطنيت 385 هـهـ

هذا باطل ، عن ابن جريج ، ولعل بقية دلسه عن رجل ضعيف ، والله أعلم

الدارقطنيت 385 هـهـ

وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن الدارقطني : يروي عن قوم متروكين

٥
القرن ٥ الهجري
(8 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
ثقة مأمون

وقال مسعود السجزي : وسألته - يعني الحاكم - عن بقية ؟ فقال : ثقة مأمون

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
ثقة مأمون

وقال الحاكم في " سؤالات مسعود " : بقية ثقة مأمون

الخليليت 446هـهـ

وقال الخليلي : اختلفوا فيه

ابن حزمت 456 هـهـ
ضعيف

وقال ابن حزم : ضعيف

البيهقيت 458 هـهـ
ليس بحجة

وقال البيهقي في " الخلافيات " : أجمعوا على أن بقية ليس بحجة

البيهقيت 458 هـهـ
ليس بحجة

وقال البيهقي في كتاب "الخلافيات" أثناء كلام له ؛ كيف ؟ وقد أجمعوا على أن بقية ليس بحجة وفيه نظر ؛ لما أسلفناه .

صدوق عنده مناكير

وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : وفي حديثه مناكير إلا أن أكثرها عن المجاهيل ، وكان صدوقا

صدوق

وقال الخطيب : في حديثه مناكير إلا أن أكثرها عن المجاهيل ، وكان صدوقا

٦
القرن ٦ الهجري
(5 رأي)
الجوزقانيت 543 هـهـ
لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به

وقال الجوزقاني : إذا تفرد بالرواية فغير محتج به لكثرة وهمه مع أن مسلما وجماعة من الأئمة قد أخرجوا عنه اعتبارا واستشهادا ، لا أنهم جعلوا تفرده أصلا

الجوزقانيت 543 هـهـ
ضعيف ، لا يحتج به

وقال الجوزقاني في كتاب "الموضوعات" تأليفه : ضعيف الحديث لا يحتج به . وفي موضع آخر : إذا تفرد بالرواية فغير محتج به لكثرة وهمه . معميا أن مسلما وجماعة من الأئمة قد أخرجوا عنه اعتبارا واستشهادا إلا أنهم جعلوا تفرده أصلا

ثقة ، لكنه مكثر عن الضعفاء

وقال السمعاني : كان ثقة في الذي يرويه عن الثقات وأكثر الرواية عن الضعفاء ودلس بهم

لا يحتج به

وقال عبد الحق في " الأحكام " في غير ما حديث : بقية لا يحتج به

الحازميت 584 هـهـ

وفي " سؤالات الحاكم الكبرى" للدارقطني : سألته عن بقية ؟ فقال : أخرج البخاري عن بقية وبهز بن حكيم اعتبارا ؛ لأن بقية يحدث عن الضعفاء ، وبهز متوسط . وتبعه على ذلك المزي ، وهو غير جيد لما ذكره الحازمي في كتاب "الناسخ والمنسوخ" : هو ثقة ، روى له مسلم حديثا واحدا في الوليمة من كتاب النكاح محتجا به . وتبعه على ذلك جماعة منهم : الحافظان الشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي ، وزكي الدين عبد العظيم المنذري

٧
القرن ٧ الهجري
(4 رأي)
يدلس عن الضعفاء ويستبيح ذلك

وقال ابن القطان : بقية يدلس عن الضعفاء ، ويستبيح ذلك ، وهذا إن صح مفسد لعدالته

ابن خلفونت 636هـهـ
تكلم فيه

وقال ابن خلفون لما ذكره في كتاب "الثقات" : لم يتكلم فيه من قبل حفظه ولا مذهبه ، إنما تكلم فيه من قبل تدليسه ، وروايته عن المجهولين

وفي " سؤالات الحاكم الكبرى" للدارقطني : سألته عن بقية ؟ فقال : أخرج البخاري عن بقية وبهز بن حكيم اعتبارا ؛ لأن بقية يحدث عن الضعفاء ، وبهز متوسط . وتبعه على ذلك المزي ، وهو غير جيد لما ذكره الحازمي في كتاب "الناسخ والمنسوخ" : هو ثقة ، روى له مسلم حديثا واحدا في الوليمة من كتاب النكاح محتجا به . وتبعه على ذلك جماعة منهم : الحافظان الشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي ، وزكي الدين عبد العظيم المنذري

المنذريت 643 هـهـ

وفي " سؤالات الحاكم الكبرى" للدارقطني : سألته عن بقية ؟ فقال : أخرج البخاري عن بقية وبهز بن حكيم اعتبارا ؛ لأن بقية يحدث عن الضعفاء ، وبهز متوسط . وتبعه على ذلك المزي ، وهو غير جيد لما ذكره الحازمي في كتاب "الناسخ والمنسوخ" : هو ثقة ، روى له مسلم حديثا واحدا في الوليمة من كتاب النكاح محتجا به . وتبعه على ذلك جماعة منهم : الحافظان الشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي ، وزكي الدين عبد العظيم المنذري

٨
القرن ٨ الهجري
(4 رأي)
المزيت 742 هــهـ

ويزيد بن هارون ، وهو من أقرانه

المزيت 742 هــهـ

وفي " سؤالات الحاكم الكبرى" للدارقطني : سألته عن بقية ؟ فقال : أخرج البخاري عن بقية وبهز بن حكيم اعتبارا ؛ لأن بقية يحدث عن الضعفاء ، وبهز متوسط . وتبعه على ذلك المزي ، وهو غير جيد لما ذكره الحازمي في كتاب "الناسخ والمنسوخ" : هو ثقة ، روى له مسلم حديثا واحدا في الوليمة من كتاب النكاح محتجا به . وتبعه على ذلك جماعة منهم : الحافظان الشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي ، وزكي الدين عبد العظيم المنذري

الذهبىت 748 هـهـ
الحافظ

الحافظ

الذهبىت 748 هـهـ
وثقه

وثقه الجمهور فيما سمعه من الثقات ، وقال النسائي : إذا قال حدثنا وأخبرنا : فهو ثقة

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
المحدث المشهور المكثر

المحدث المشهور، المكثر، له في مسلم حديث واحد، وكان كثير التدليس عن الضعفاء والمجهولين. وصفه الأئمة بذلك

ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق ، كثير التدليس عن الضعفاء

صدوق ، كثير التدليس عن الضعفاء