تسلسل الأحكام العلمية على بقية بن الوليد
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق ، كثير التدليس عن الضعفاء
قال أبو زرعة : أخبرني الوليد بن عتبة ، قال : سمعت بقية يقول : قال لي شعبة : تمسك بحديث بحير .
ثنا الفضل بن عبد الله بن سليمان ، ثنا سليمان بن عبد الحميد ، ثنا حيوة ، قال : سمعت بقية يقول : لما قرأت على شعبة كتاب بحير بن سعد ، قال : قال لي : يا أبا يحمد ، لو لم أسمع هذا منك لطرت .
وفي "كتاب" ابن عدي الجرجاني : قال بقية : قال لي شعبة : يا أبا يحمد ، ما أحسن حديثك ! ولكنه ليس له أركان ، قال : قلت : حديثكم أنتم ليس له أركان ، تجيئوني بغالب القطان وحميد الأعرج وأبي التياح ، ونجيئكم بمحمد بن زياد الألهاني وأبي بكر بن أبي مريم الغساني وصفوان بن عمرو السكسكي . قال بقية : ولما قرأت عليه كتاب بحير بن سعد ، قال : يا أبا يحمد لو لم أسمع هذا منك لطرت . قال أبو أحمد : وقد روى عمن هو أصغر منه ، فروى عن إسحاق بن راهوية ، وسويد بن سعيد الحدثاني ، ومن علامة صاحب الحديث أنه يروي عن الكبار والصغار
وروى ابن عدي ، عن بقية قال : قال لي شعبة : يا أبا يحمد ، ما أحسن حديثك ، ولكن ليس له أركان
قال ابن معين : كان شعبة مبجلا لبقية حيث قدم بغداد
وقال أبو معين الحسين بن الحسن الرازي ، عن يحيى بن معين : كان شعبة مبجلا لبقية حيث قدم بغداد .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا حيوة بن شريح ، نا بقية قال : سمعت شعبة يقول : إني لأسمع منك أحاديث لو لم أحفظها عنك لطرت ، واستهداني شعبة أحاديث بحير بن سعد
حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسين بن الحسن الرازي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان شعبة مبجلا لبقية حيث قدم بغداد
ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا أحمد بن الوليد بن خالد ، [ قال ] : ثنا محمد بن أبي السري ، قال : سمعت بقية يقول : قال لي شعبة : يا أبا يحمد ، ما أحسن حديثك ، ولكن ليس له أركان ، قال : قلت : حديثكم أنتم ليس له أركان ، تجيئني بغالب القطان وحميد الأعرج ، وأبو التياح ، ونجيئكم بمحمد بن زياد الألهاني ، وأبي بكر بن أبي مريم الغساني ، وصفوان بن عمرو السكسكي ، قال : ثم قلت له : يا أبا بسطام ، أيش تقول : لو عدا رجل على رجل ، فضرب شمه فادعى المضروب أن شمه قد ذهب ؟ قال : فبقي ؟ قال : ما عندي فيها شيء ، قال : [ قلت ] : سمعت المشيخة تقول : يشم الخردل ، فإن دمعت عيناه فهو كاذب ، وان لم تدمع أعطي الدية .
وقال بقية : ذاكرت حماد بن زيد بأحاديث ، فقال : ما أجود حديثك لو كان لها أجنحة
وقال بقية : ذاكرت حماد بن زيد بأحاديث فقال : ما أجود حديثك لو كان لها أجنحة
قال ابن المبارك : كان صدوقا ، ولكنه كان يكتب عمن أقبل وأدبر
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني إبراهيم بن موسى ، عن رباح الكوفي ، عن ابن المبارك [ قال ] : إذا اجتمع بقية وإسماعيل بن عياش في حديث ، فبقية أحب إلي .
قال سفيان بن عبد الملك المروزي ، عن ابن المبارك : كان صدوقا ولكنه كان يكتب عمن أقبل وأدبر . وقال رباح بن زيد الكوفي ، عن ابن المبارك : إذا اجتمع إسماعيل بن عياش وبقية في حديث فبقية أحب إلي .
سمعت محمد بن عبيد الله بن فضيل يقول : سمعت سعيد بن عمرو يقول ، سمعت بقية يقول : كانت إذا جاءت مسألة إلى إسماعيل بن عياش يقول : اذهبوا بها إلى ذلك الغلام ، قال بقية : وإنما بيني وبينه خمس سنين ، ولد سنة خمس ومائة ، وولدت سنة عشر ومائة .
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : سمعت رباح بن خالد قال : سمعت ابن المبارك يقول : إذا اجتمع إسماعيل بن عياش وبقية في الحديث ، فبقية أحب إلي
وقال أيضا : إذا اجتمع إسماعيل بن عياش وبقية في حديث ، فبقية أحب إلي
ثنا عبد الله بن محمد بن سلم ، قال : سمعت ابن مصفى يقول : سمعت بقية [ يقول : ] أدخلت ابن المبارك على صفوان ، وابن أبي مريم فسمع منهما ، فلما خرجنا قال لي : يا أبا محمد ، تمسك بشيخك .
وقال يحيى بن المغيرة الرازي ، عن سفيان بن عيينة : لا تسمعوا من بقية ما كان في سنة واسمعوا منه ما كان في ثواب وغيره .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، وعلي بن الحسن الهسنجاني قالا سمعنا : يحيى بن المغيرة قال : سمعت ابن عيينة يقول : لا تسمعوا من بقية ما كان في سنة ، واسمعوا منه ما كان في ثواب وغيره
ثنا عمر بن محمد ، ثنا أبو حاتم الرازي ، ثنا حجاج الشاعر : سئل سفيان بن عيينة عن حديث من هذه الملح ، فقال أبو العجب : أنا بقية بن الوليد أنا
وقال ابن عيينة : لا تسمعوا من بقية ما كان في سنة ، واسمعوا منه ما كان في ثواب وغيره
وقال أبو مسهر الغساني : بقية ليست أحاديثه نقية فكن منها على تقية .
حدثني عبد المؤمن بن أحمد بن حوثرة ، ثنا أبو حاتم الرازي قال : سألت أبا مسهر عن حديث لبقية ، فقال : احذر أحاديث بقية ، وكن منها على تقية ؛ فإنها غير نقية .
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله قال : قال أبو مسهر : بقية أحاديثه ليست نقية ، فكن منها على تقية
وقال أبو مسهر الغساني : بقية ليست أحاديثه نقية ، فكن منها على تقية
وقال الجوزجاني عن أبي اليمان : ما كان - يعني بقية - يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذ ، وأما حديثه عن الثقات فلا بأس به
وقال حيوة : سمعت بقية يقول : لما قرأت على شعبة أحاديث بجير بن سعد قال لي : يا أبا يحمد لو لم أسمع هذا منك لطرت
قال يحيى : ولقد قال لي نعيم يعني ابن حماد : كان بقية يضن بحديثه عن الثقات ، قال : طلبت منه كتاب صفوان فقال : كتاب صفوان ؟ أي كأنه
وقال محمد بن سعد : كان ثقة في روايته ، عن الثقات ضعيفا في روايته عن غير الثقات .
وقال ابن سعد : كان ثقة في روايته عن الثقات ، ضعيفا في روايته عن غير الثقات
سمعت عباس بن إبراهيم القراطيسي يقول : سمعت جعفر الصائغ ، يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : علي بن ثابت ، وإسماعيل بن عياش ، وبقية ، ومروان بن معاوية ، وزيد بن حباب ثقات في أنفسهم ، إلا أنهم يحدثون عن الكل ، ويأتونا بالعجائب ، أو كما قال .
وقال ابن أبي خيثمة : سئل يحيى عن بقية فقال : إذا حدث عن الثقات مثل صفوان بن عمرو وغيره فاقبلوه ، وأما إذا حدث عن أولئك المجهولين فلا ، وإذا كنى الرجل ولم يسمه فليس يساوي شيئا ، فقيل له : أيما أثبت بقية أو إسماعيل ؟ فقال : كلاهما صالح
قال يحيى بن معين : كان يحدث عن الضعفاء بمائة حديث قبل أن يحدث عن أحد من الثقات
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي ، عن أحمد بن العباس : سمعت يحيى بن معين يقول : بقية يحدث عمن هو أصغر منه ، وعنده ألفا حديث عن شعبة أحاديث صحاح ، كان يذاكر شعبة بالفقه ، قال يحيى : ولقد قال لي نعيم : كان بقية يضن بحديثه عن الثقات ، قال : طلبت منه كتاب صفوان ، قال : كتاب صفوان ! أي كأنه ..
وكان يحيى بن معين حسن الرأي فيه ، والذي أنكر سفيان وغيره من حديث بقية هو ما رواه أولئك الضعفاء والكذابون والمجاهيل الذين لا يعرفون ، ويحيى بن معين أطلق عليه شبيها بما وصفنا من حاله ، فلا يجب أن يحتج به إذا انفرد بشي ، وقد روى عن ابن جريج نسخة كلها موضوعة عنه يشبه أن يكون بقية سمعها من إنسان ضعيف عن ابن جريج قد دلس عليه وألزق كل ذلك به . والله تعالى أعلم
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحي : فبقية كيف حديثه ؟ قال : ثقة . قلت : هو أحب إليك أو محمد بن حرب الأبرش ؟ فقال : ثقة وثقه .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سئل يحيى بن معين ، عن بقية بن الوليد قال : إذا حدث عن الثقات مثل صفوان بن عمرو وغيره ، فأما إذا حدث عن أولئك المجهولين فلا ، وإذا كنى ولم يسم اسم الرجل فليس يساوي شيئا . فقيل ليحيى : أيما أثبت بقية أو إسماعيل بن عياش ؟ قال : كلاهما صالحان
قال يحيى بن معين : كان يحدث عن الضعفاء بمائة حديث قبل أن يحدث عن الثقات
وقال يعقوب بن شيبة ، عن أحمد بن العباس ، عن ابن معين : بقية يحدث عمن هو أصغر منه ، وعنده ألفا حديث عن شعبة صحاح ، كان يذاكر شعبة بالفقه
وقال ابن المديني : صالح فيما روى عن أهل الشام ، وأما عن أهل الحجاز والعراق فضعيف جدا
وقال ابن المديني : صالح فيما روى عن أهل الشام ، وأما عن أهل الحجاز والعراق فضعيف جدا ، وروى عن عبيد الله بن عمر أحاديث منكرة
وقال عبد الله بن أحمد سئل أبي عن بقية وإسماعيل فقال : بقية أحب إلي ، وإذا حدث عن قوم ليسوا بمعروفين فلا تقبلوه
ثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى البغدادي ، قال : سألت أحمد بن حنبل في السجن ، عن حديث يزيد بن هارون ، عن بقية ، عن أبي أحمد ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا كتبت كتابا فتربه ؛ فإنه أنجح للحاجة ، والتراب مبارك " ، فقال : كتبه بقية أبو محمد ، قال أحمد : وهذا منكر ، وما روى بقية عن بحير وصفوان والثقات يكتب ، وما روي عن المجهولين لا يكتب
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سئل أبي عن بقية وإسماعيل بن عياش فقال : بقية أحب إلي ، فإذا حدث عن قوم ليسوا بمعروفين ، فلا - يعني : لا تقبلوه
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن بقية وإسماعيل بن عياش ، فقال : بقية أحب إلي ، وإذا حدث ، عن قوم ليسوا بمعروفين فلا تقبلوه .
وقال ابن خزيمة : لا أحتج ببقية ، حدثني أحمد بن الحسن الترمذي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : توهمت أن بقية لا يحدث المناكير إلا عن المجاهيل ، فإذا هو يحدث المناكير عن المشاهير ، فعلمت من أين أتي ، قلت : أتي من التدليس
قال أبو حاتم : استبهم أمره على شيوخنا ، فذكر عن أحمد أنه قال : توهمت أن بقية لا يحدث بالمناكير إلا عن المجاهيل وإذا هو يحدث بالمناكير عن المشاهير فعلمت من حيث أتي . قال أبو حاتم : لم يسبر أبو عبد الله شأن بقية وإنما نظر إلى أحاديث موضوعة رويت عنه عن أقوام ثقات فأنكرها ولعمري أنه موضع الإنكار . وفي دون هذا ما يسقط عدالة الإنسان في الحديث ، ولقد دخلت حمص فأكثر همي شأن بقية ، فتتبعت حديثه فكتبت النسخ على الوجه ، وتتبعت ما لم أجد بعلو من رواية القدماء عنه فرأيته ثقة مأمونا ولكن كان مدلسا ، سمع من ابن عمر ، وشعبة ، ومالك أحاديث يسيرة مستقيمة ، ثم سمع عن أقوام كذابين ضعفاء متروكين عن ابن عمر وشعبة ومالك مثل : المجاشع بن عمرو ، والسري بن عبد الحميد ، وعمر بن موسى المثيمي وأشباههم ، ومن أقوام لا يعرفون إلا بالكني ، فروي عن أولئك الثقات الذين رآهم بالتدليس ما سمع من هؤلاء الضعفاء فكان يقول : قال عبيد الله بن عمر عن نافع ، وقال مالك عن نافع ، كذا فحملوا بقية عن عبيد الله ، وبقية عن مالك ، وأسقط الواهي بينهما ، فألزق الموضوع بنفسه وتخلص الواضع من الوسط ، وإنما امتحن بقية بتلاميذ له كانوا يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه فالتزق ذلك كله به
وقال أبو داود : سمعت أحمد يقول : روى بقية عن عبيد الله بن عمر مناكير
وقال الجوزجاني : رحم الله بقية ما كان يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذ ، وإذا حدث عن الثقات فلا بأس به
سمعت الحسين بن عبد الله القطان ، سمعت أبا التقى هشام بن عبد الملك يقول : من قال : إن بقية قال : حدثنا ، فقد كذب ، ما قال بقية قط إلا حدثني فلان .
وقال هشام بن عبد الملك : من قال إن بقية قال ثنا أو أنبأ فقد كذب ، ما قال بقية قط إلا حدثني
استشهد به البخاري في الصحيح وروى له في الأدب
وفي " سؤالات الحاكم الكبرى" للدارقطني : سألته عن بقية ؟ فقال : أخرج البخاري عن بقية وبهز بن حكيم اعتبارا ؛ لأن بقية يحدث عن الضعفاء ، وبهز متوسط . وتبعه على ذلك المزي ، وهو غير جيد لما ذكره الحازمي في كتاب "الناسخ والمنسوخ" : هو ثقة ، روى له مسلم حديثا واحدا في الوليمة من كتاب النكاح محتجا به . وتبعه على ذلك جماعة منهم : الحافظان الشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي ، وزكي الدين عبد العظيم المنذري
وقال حجاج بن الشاعر ، وسئل ابن عيينة عن حديث ، فقال : [ هو ] أبو العجب ، أخبرنا ! بقية بن الوليد ، أخبرنا !
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثقة فيما روى عن المعروفين وما روى عن المجهولين فليس بشيء .
وفي " سؤالات الحاكم الكبرى" للدارقطني : سألته عن بقية ؟ فقال : أخرج البخاري عن بقية وبهز بن حكيم اعتبارا ؛ لأن بقية يحدث عن الضعفاء ، وبهز متوسط . وتبعه على ذلك المزي ، وهو غير جيد لما ذكره الحازمي في كتاب "الناسخ والمنسوخ" : هو ثقة ، روى له مسلم حديثا واحدا في الوليمة من كتاب النكاح محتجا به . وتبعه على ذلك جماعة منهم : الحافظان الشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي ، وزكي الدين عبد العظيم المنذري
وقال الجوزقاني : إذا تفرد بالرواية فغير محتج به لكثرة وهمه مع أن مسلما وجماعة من الأئمة قد أخرجوا عنه اعتبارا واستشهادا ، لا أنهم جعلوا تفرده أصلا
وروى له مسلم في المتابعات
وقال العجلي : ثقة فيما يروي عن المعروفين ، وما روى عن المجهولين فليس بشيء
وقال أبو عمر الصدفي المنتجيلي : ثنا سعيد بن عثمان قال : سألت محمد بن عبد الله السكري عن بقية ؟ فقال : ثقة ، يحدث عن الضعفاء ، فما حدث عن الثقات فهو صحيح
قال يعقوب : بقية ثقة حسن الحديث إذا حدث عن المعروفين ، ويحدث عن قوم متروكي الحديث ، وعن الضعفاء ، ويحيد عن أسمائهم إلى كناهم ، وعن كناهم إلى أسمائهم ، ويحدث عمن هو أصغر منه ، وحدث عن سويد بن سعيد الحدثاني
قال يعقوب : بقية بن الوليد هو ثقة حسن الحديث إذا حدث عن المعروفين ، وحدث عن قوم متروكي الحديث ، وعن الضعفاء ويحيد عن أسمائهم إلى كناهم ، وعن كناهم إلى أسمائهم ، ويحدث عمن هو أصغر منه ، وحدث عن سويد بن سعيد الحدثاني .
وقال يعقوب بن شيبة : صدوق ويتقى حديثه عن مشيخته الذين لا يعرفون ، وله أحاديث مناكير جدا
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : بقية أحب إلي من إسماعيل بن عياش ، ما لبقية عيب إلا كثرة روايته عن المجهولين ، فأما الصدق فلا يؤتى من الصدق ، وإذا حدث عن الثقات فهو ثقة
وقال أبو زرعة : بقية عجب إذا روى عن الثقات فهو ثقة ، وذكر قول ابن المبارك الذي تقدم ، ثم قال : وقد أصاب ابن المبارك في ذلك ، ثم قال : هذا في الثقات فأما في المجهولين فيحدث عن قوم لا يعرفون ولا يضبطون . وقال في موضع آخر : ما له عيب إلا كثرة روايته عن المجهولين فأما الصدق فلا يؤتى من الصدق ، إذا حدث عن الثقات فهو ثقة .
وقال أبو زرعة : بقية عجب ، إذا روى عن الثقات فهو ثقة . وذكر قول ابن المبارك الذي تقدم ثم قال : وقد أصاب ابن المبارك في ذلك . ثم قال : هذا في الثقات ، فأما في المجهولين فيحدث عن قوم لا يعرفون ، ولا يضبطون
وقال في موضع آخر : ما له عيب إلا كثرة روايته عن المجهولين ، فأما الصدق فلا يؤتى من الصدق إذا حدث عن الثقات ، فهو ثقة
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت عطية بن بقية يقول : أنا عطية بن بقية وأحاديثي نقية ، فإذا مات عطية ذهب حديث بقية .
سمعت محمد بن أحمد بن حمدان ، يقول : ذهبت إلى عطية بن بقية ، فسلمت عليه ، وهو على باب داره ، فقال : تعرفني ؟ قلت : سبحان الله يا أبا سعيد ، ومن لا يعرفك ؟ قال : أنا عطية بن بقية صاحب الأحاديث النقية .
سمعت أبي يقول : يكتب حديث بقية ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من إسماعيل بن عياش
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من إسماعيل بن عياش
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من إسماعيل بن عياش .
قال أبو حاتم : استبهم أمره على شيوخنا ، فذكر عن أحمد أنه قال : توهمت أن بقية لا يحدث بالمناكير إلا عن المجاهيل وإذا هو يحدث بالمناكير عن المشاهير فعلمت من حيث أتي . قال أبو حاتم : لم يسبر أبو عبد الله شأن بقية وإنما نظر إلى أحاديث موضوعة رويت عنه عن أقوام ثقات فأنكرها ولعمري أنه موضع الإنكار . وفي دون هذا ما يسقط عدالة الإنسان في الحديث ، ولقد دخلت حمص فأكثر همي شأن بقية ، فتتبعت حديثه فكتبت النسخ على الوجه ، وتتبعت ما لم أجد بعلو من رواية القدماء عنه فرأيته ثقة مأمونا ولكن كان مدلسا ، سمع من ابن عمر ، وشعبة ، ومالك أحاديث يسيرة مستقيمة ، ثم سمع عن أقوام كذابين ضعفاء متروكين عن ابن عمر وشعبة ومالك مثل : المجاشع بن عمرو ، والسري بن عبد الحميد ، وعمر بن موسى المثيمي وأشباههم ، ومن أقوام لا يعرفون إلا بالكني ، فروي عن أولئك الثقات الذين رآهم بالتدليس ما سمع من هؤلاء الضعفاء فكان يقول : قال عبيد الله بن عمر عن نافع ، وقال مالك عن نافع ، كذا فحملوا بقية عن عبيد الله ، وبقية عن مالك ، وأسقط الواهي بينهما ، فألزق الموضوع بنفسه وتخلص الواضع من الوسط ، وإنما امتحن بقية بتلاميذ له كانوا يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه فالتزق ذلك كله به
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن مالك إلا برواية بقية عنه ، ولعل بقية أن يكون حدثه رجل غير ثقة عن مالك ، فترك الرجل ، ورواه عن مالك ولم يقل : نا مالك ، والحديث لا يعرف إلا عن غير مالك ، عن الزهري عن أنس .
وقال النسائي : إذا قال حدثنا وأخبرنا فهو ثقة ، وإذا قال عن فلان فلا يؤخذ عنه لأنه لا يدرى عمن أخذه .
وقال النسائي : إذا قال : حدثنا وأخبرنا ، فهو ثقة ، وإذا قال : عن فلان ، فلا يؤخذ عنه ، لأنه لا يدرى عمن أخذه
وثقه الجمهور فيما سمعه من الثقات ، وقال النسائي : إذا قال حدثنا وأخبرنا : فهو ثقة
وقال الساجي : فيه اختلاف
وقال أبو محمد بن الجارود : إذا لم يسم الرجل الذي روى عنه أو كناه فاعلم أنه لا يساوي شيئا .
وقال ابن خزيمة : لا أحتج ببقية ، حدثني أحمد بن الحسن الترمذي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : توهمت أن بقية لا يحدث المناكير إلا عن المجاهيل ، فإذا هو يحدث المناكير عن المشاهير ، فعلمت من أين أتي ، قلت : أتي من التدليس
قال العقيلي : صدوق اللهجة ، إلا أنه يأخذ عمن أقبل وأدبر فليس بشيء
وقال العقيلي : صدوق اللهجة إلا أنه يأخذ عمن أقبل وأدبر ، فليس بشيء
وقال أبو العرب : يروي عن كثير من الضعفاء والمجهولين
وقال ابن حبان : لم يسبر أبو عبد الله شأن بقية ، وإنما نظر إلى أحاديث موضوعة رويت عنه عن أقوام ثقات فأنكرها ، ولعمري إنه موضع الإنكار ، وفي دون هذا ما يسقط عدالة الإنسان ، ولقد دخلت حمص وأكبر همي شأن بقية ، فتتبعت أحاديثه ، وكتبت النسخ على الوجه ، وتتبعت ما لم أجد بعلو يعني بنزول ، فرأيته ثقة مأمونا ، ولكنه كان مدلسا دلس عن عبيد الله بن عمر ، ومالك ، وشعبة ، ما أخذه عن مثل المجاشع بن عمرو ، والسري بن عبد الحميد ، وعمر بن موسى الميتمي ، وأشباههم ، فروى عن أولئك الثقات الذين رآهم ما سمع من هؤلاء الضعفاء عنهم ، فكان يقول : قال عبيد الله ، وقال مالك ، فحملوا عن بقية عن عبيد الله ، وعن بقية عن مالك ، وأسقط الواهي بينهما ، فألزق الوضع ببقية ، وتخلص الواضع من الوسط ، وامتحن بقية بتلاميذ له كان يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه ، فالتزق ذلك كله به . وأورد ابن حبان له عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس أحاديث ، منها : " تربوا الكتاب " . ومنها : " من أدمن على حاجبيه بالمشط عوفي من الوباء " . ومنها : " إذا جامع أحدكم فلا ينظر إلى فرجها ، فإن ذلك يورث العمى " . وقال : هذه من نسخة موضوعة كتبناها ، يشبه أن يكون بقية سمعها من إنسان ضعيف عن ابن جريج فدلس عنه ، فالتزق ذلك به
[ قال ابن عدي ] : ولبقية حديث صالح غير ما ذكرناه ، ففي بعض رواياته يخالف الثقات ، وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت ، وإذا روى عن غيرهم خلط كإسماعيل بن عياش إذا روى عن الشامين فهو ثبت ، وإذا روى عن أهل الحجاز والعراق خالف الثقات في روايته عنهم . قال الشيخ : قد تقدم ذكري في ذلك ، أن صفته في روايات الحديث كإسماعيل بن عياش إذا روى عن الشاميين فهو ثبت ، وإذا روى عن المجهولين فالعمدة عليهم والبلاء منهم لا منه ، وإذا روى عن غير الشاميين فربما وهم عليهم ، وربما كان الوهم من الراوي عنه ، وبقية صاحب حديث ، ومن علامة صاحب الحديث أنه يروي عن الكبار والصغار ، ويروي عنه الكبار من الناس ، وهذه صفة بقية .
قال الشيخ : وليس يعرف هذا الحديث إلا لبقية ، عن محمد بن زياد
قال ابن عدي ، وهذا بهذا الإسناد لا يرويه غير بقية وهو من الأحاديث التي يحدث بها بقية ، عن المجهولين ؛ لأن عبد الله مولى عثمان بن عفان ، وعبد العزيز اللذين ذكرا في هذا الإسناد لا يعرفان
ثنا ابن قتيبة ، ثنا هشام بن خالد ، ثنا بقية ، حدثني ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ " تربوا الكتاب وأسجوه من أسفله فإنه أنجح للحاجة . " وبإسناده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ] : " إذا جامع أحدكم زوجته أو جاريته فلا ينظر إلى فرجها فإن ذلك يورث العمى " . ثناه بهذا الإسناد ثلاثة أحاديث أخر مناكير وهذه الأحاديث يشبه أن تكون بين بقية وابن جريج بعض المجهولين أو بعض الضعفاء لأن بقية كثيرا ما يدخل بين نفسه وبين ابن جريج بعض الضعفاء أو بعض المجهولين ، إلا أن هشام بن خالد قال : عن بقية ، حدثني ابن جريج
وفي "كتاب" ابن عدي الجرجاني : قال بقية : قال لي شعبة : يا أبا يحمد ، ما أحسن حديثك ! ولكنه ليس له أركان ، قال : قلت : حديثكم أنتم ليس له أركان ، تجيئوني بغالب القطان وحميد الأعرج وأبي التياح ، ونجيئكم بمحمد بن زياد الألهاني وأبي بكر بن أبي مريم الغساني وصفوان بن عمرو السكسكي . قال بقية : ولما قرأت عليه كتاب بحير بن سعد ، قال : يا أبا يحمد لو لم أسمع هذا منك لطرت . قال أبو أحمد : وقد روى عمن هو أصغر منه ، فروى عن إسحاق بن راهوية ، وسويد بن سعيد الحدثاني ، ومن علامة صاحب الحديث أنه يروي عن الكبار والصغار
قال الشيخ : وهذا لا يروى موصولا إلا عن ابن المبارك ، روى عنه نعيم بن حماد والوليد بن مسلم وبقية هذا والأصل فيه مرسل
قال الشيخ : وهذا الحديث الأصل فيه مرسل وما أقل من أوصله وممن أوصله بقية عن ابن مبارك عن جرير بن حازم
وقال أبو أحمد بن عدي : يخالف في بعض رواياته الثقات ، وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت ، وإذا روى عن غيرهم خلط ، وإذا روى عن المجهولين فالعهدة منهم لا منه ، وبقية صاحب حديث ، ويروي عن الصغار والكبار ، ويروي عنه الكبار من الناس . وهذه صفة بقية .
رواه جماعة عن الوليد بن مسلم هكذا ، تفرد به بقية بن الوليد عن ابن جريج . ( أنبأ ) أبو سعد الماليني قال : قال أبو أحمد بن عدي الحافظ : هذا الحديث لا يعرف إلا ببقية عن ابن جريج ، قال : ويشبه أن يكون بين بقية وبين ابن جريج بعض المجهولين أو بعض الضعفاء ، لأن بقية كثيرا ما يفعل ذلك .
وقال ابن عدي : يخالف في بعض رواياته عن الثقات ، وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت ، وإذا روى عن غيرهم خلط ، وإذا روى عن المجهولين فالعهدة منهم لا منه ، وبقية صاحب حديث ، ويروي عن الصغار والكبار ، ويروي عنه الكبار من الناس ، وهذه صفة بقية
وهذا الحديث خالف بقية في إسناده ومتنه فأما الإسناد فقال : عن سالم ، عن أبيه وإنما هو عن الزهري ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ، وفي المتن قال : " من صلاة الجمعة " والثقات رووه عن الزهري ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ، ولم يذكروا الجمعة .
وقال أبو أحمد الحاكم : ثقة في حديثه إذا حدث عن الثقات بما يعرف ، ولكنه ربما روى عن أقوام مثل الأوزاعي والزبيدي وعبيد الله العمري أحاديث شبيهة بالموضوعة أخذها عن محمد بن عبد الرحمن ويوسف بن السفر وغيرهما من الضعفاء فيسقطهم من الوسط ويرويها عمن حدثوه بها عنهم
وقال أبو أحمد الحاكم : ثقة في حديثه إذا حدث عن الثقات بما يعرف ، لكنه ربما روى عن أقوام مثل الأوزاعي ، والزبيدي ، وعبيد الله العمري أحاديث شبيهة بالموضوعة ، أخذها عن محمد بن عبد الرحمن ، ويوسف بن السفر ، وغيرهما من الضعفاء ، ويسقطهم من الوسط ، ويرويها عمن حدثوه بها عنهم
لم يروه غير بقية ، عن سعيد بن أبي سعيد الزبيدي ، وهو ضعيف
وذكره ابن شاهين في "جملة الثقات "
قال : لم يروه ، عن هشام ، عن الحسن ، عن أنس إلا بقية . قال الدارقطني : وخالفه أبو شهاب الحناط ، فرواه عن هشام ، عن الحسن ، عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو الصواب . وله شاهد في الصحيح من حديث عبد الله بن مسعود
هذا باطل ، عن ابن جريج ، ولعل بقية دلسه عن رجل ضعيف ، والله أعلم
وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن الدارقطني : يروي عن قوم متروكين
وقال مسعود السجزي : وسألته - يعني الحاكم - عن بقية ؟ فقال : ثقة مأمون
وقال الحاكم في " سؤالات مسعود " : بقية ثقة مأمون
وقال الخليلي : اختلفوا فيه
وقال ابن حزم : ضعيف
وقال البيهقي في " الخلافيات " : أجمعوا على أن بقية ليس بحجة
وقال البيهقي في كتاب "الخلافيات" أثناء كلام له ؛ كيف ؟ وقد أجمعوا على أن بقية ليس بحجة وفيه نظر ؛ لما أسلفناه .
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : وفي حديثه مناكير إلا أن أكثرها عن المجاهيل ، وكان صدوقا
وقال الخطيب : في حديثه مناكير إلا أن أكثرها عن المجاهيل ، وكان صدوقا
وقال الجوزقاني : إذا تفرد بالرواية فغير محتج به لكثرة وهمه مع أن مسلما وجماعة من الأئمة قد أخرجوا عنه اعتبارا واستشهادا ، لا أنهم جعلوا تفرده أصلا
وقال الجوزقاني في كتاب "الموضوعات" تأليفه : ضعيف الحديث لا يحتج به . وفي موضع آخر : إذا تفرد بالرواية فغير محتج به لكثرة وهمه . معميا أن مسلما وجماعة من الأئمة قد أخرجوا عنه اعتبارا واستشهادا إلا أنهم جعلوا تفرده أصلا
وقال السمعاني : كان ثقة في الذي يرويه عن الثقات وأكثر الرواية عن الضعفاء ودلس بهم
وقال عبد الحق في " الأحكام " في غير ما حديث : بقية لا يحتج به
وفي " سؤالات الحاكم الكبرى" للدارقطني : سألته عن بقية ؟ فقال : أخرج البخاري عن بقية وبهز بن حكيم اعتبارا ؛ لأن بقية يحدث عن الضعفاء ، وبهز متوسط . وتبعه على ذلك المزي ، وهو غير جيد لما ذكره الحازمي في كتاب "الناسخ والمنسوخ" : هو ثقة ، روى له مسلم حديثا واحدا في الوليمة من كتاب النكاح محتجا به . وتبعه على ذلك جماعة منهم : الحافظان الشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي ، وزكي الدين عبد العظيم المنذري
وقال ابن القطان : بقية يدلس عن الضعفاء ، ويستبيح ذلك ، وهذا إن صح مفسد لعدالته
وقال ابن خلفون لما ذكره في كتاب "الثقات" : لم يتكلم فيه من قبل حفظه ولا مذهبه ، إنما تكلم فيه من قبل تدليسه ، وروايته عن المجهولين
وفي " سؤالات الحاكم الكبرى" للدارقطني : سألته عن بقية ؟ فقال : أخرج البخاري عن بقية وبهز بن حكيم اعتبارا ؛ لأن بقية يحدث عن الضعفاء ، وبهز متوسط . وتبعه على ذلك المزي ، وهو غير جيد لما ذكره الحازمي في كتاب "الناسخ والمنسوخ" : هو ثقة ، روى له مسلم حديثا واحدا في الوليمة من كتاب النكاح محتجا به . وتبعه على ذلك جماعة منهم : الحافظان الشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي ، وزكي الدين عبد العظيم المنذري
وفي " سؤالات الحاكم الكبرى" للدارقطني : سألته عن بقية ؟ فقال : أخرج البخاري عن بقية وبهز بن حكيم اعتبارا ؛ لأن بقية يحدث عن الضعفاء ، وبهز متوسط . وتبعه على ذلك المزي ، وهو غير جيد لما ذكره الحازمي في كتاب "الناسخ والمنسوخ" : هو ثقة ، روى له مسلم حديثا واحدا في الوليمة من كتاب النكاح محتجا به . وتبعه على ذلك جماعة منهم : الحافظان الشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي ، وزكي الدين عبد العظيم المنذري
ويزيد بن هارون ، وهو من أقرانه
وفي " سؤالات الحاكم الكبرى" للدارقطني : سألته عن بقية ؟ فقال : أخرج البخاري عن بقية وبهز بن حكيم اعتبارا ؛ لأن بقية يحدث عن الضعفاء ، وبهز متوسط . وتبعه على ذلك المزي ، وهو غير جيد لما ذكره الحازمي في كتاب "الناسخ والمنسوخ" : هو ثقة ، روى له مسلم حديثا واحدا في الوليمة من كتاب النكاح محتجا به . وتبعه على ذلك جماعة منهم : الحافظان الشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي ، وزكي الدين عبد العظيم المنذري
الحافظ
وثقه الجمهور فيما سمعه من الثقات ، وقال النسائي : إذا قال حدثنا وأخبرنا : فهو ثقة