إسماعيل بن عياش بن سليم

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: إسماعيل بن عياش الأحول

الكنيةأبو عتبة
اللقبالأحول ، الحافظ
النسبالعنسي مولاهم ، الحمصي ، الأحول ، الأزرق ، الحافظ
تاريخ الميلاد102 هـ ، أو 105 هـ ، أو 106 هـ ، أو 108 هـ
تاريخ الوفاة181 هـ ، أو 182 هـ
بلد الرحلةبغداد ، الكوفة
علاقات الراويابنه : محمد بن إسماعيل بن عياش ، وولاه أبو جعفر المنصور خزانة الكسوة
الطبقةالثامنة
الرتبة عند ابن حجرصدوق في روايته عن أهل بلده ، مخلط في غيرهم
الرتبة عند الذهبيعالم الشاميين
عدد الأحاديث١٬٣٣١
عدد الأسانيد١٬٤٩٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (1%)رباعي (12%)خماسي (10%)سداسي (15%)سباعي (29%)8 رواة (18%)9 رواة (10%)10 رواة (4%)11 رواة (1%)12 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (0%)ثاني الإسناد (1%)ثالث الإسناد (21%)رابع الإسناد (45%)موضع 5 (28%)موضع 6 (5%)موضع 7 (0%)موضع 8 (0%)
أشكال الاسم
أبو اليمان إسماعيل بن عياشأبو عتبةأبو عتبة إسماعيل بن عياشأبو عتبة الحمصيأبو عتبة هو إسماعيل بن عياشأبيأبيهإسماعيلإسماعيل بن أبي عياشإسماعيل بن عياشإسماعيل بن عياش أبو عتبةإسماعيل بن عياش الحمصيإسماعيل بن عياش الحمصي أبو عتبةإسماعيل هو ابن عياشإسماعيل يعني ابن عياشابن عياشابن عياش يعني إسماعيلوإسماعيلوإسماعيل بن عياش

ترجمة الراوي(12 مصدر)

تهذيب الكمال▼

إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي ، أبو عتبة الحمصي

الجزء 3 · الصفحة 163

472 - ي 4 : إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي ، أبو عتبة الحمصي . روى عن : إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة المدني ، وأسيد بن عبد الرحمن الخثعمي (د) ، وبحير بن سعد الكلاعي (د ت ق) ، وتمام بن نجيح الأسدي ، وتميم بن عطية العنسي (ت) ، وثابت بن عجلان الأنصاري (بخ ق) ، وثعلبة بن مسلم الخثعمي (د فق) وثور بن يزيد الرحبي ، وحبيب بن صالح الطائي (د ت) ، والحجاج بن أرطاة الكوفي (ق) ، وحرام بن عثمان الأنصاري المدني ، وحميد بن أبي سويد ، ويقال : ابن أبي سويه ، وراشد بن داود الصنعاني ، ورزيق أبي عبد الله الألهاني ، وزيد بن أسلم ، وسعيد بن يوسف الرحبي (مد) ، وسفيان الثوري ، وأبي سلمة سليمان بن سليم الكناني (د ت ق) ، وسليمان الأعمش ، وسهيل بن أبي صالح ، وشرحبيل بن مسلم الخولاني ، وصالح بن كيسان (ق) ، وصفوان بن عمرو السكسكي (دق) ، وضمرة بن ربيعة (د فق) وهو أصغر منه ، وضمضم بن زرعة الحضرمي (د فق) ، وعاصم بن رجاء بن حيوة الكندي (د) ، وعباد بن كثير الثقفي (ق) وعبد الله بن بشر الحبراني (مد) ، وعبد الله بن دينار البهراني الحمصي (ق) ، وعبد الله بن زياد بن سمعان المدني ، وعبد الله بن سليمان ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين المكي (ت) ، وأبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري ، وعبد الله بن عثمان بن خثيم (ت ق) ، وعبد ربه بن سليمان بن زيتون (ي) ، وعبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي (د) ، وعبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي (فق) ، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي (بخ ت) ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي (ت) ، وعبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة بن صهيب ، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي (سي) ، وأبي وهب عبيد الله بن عبيد الكلاعي ، وعبيد الله بن عمر العمري ، وعبيد الله بن الوليد الوصافي ، وعتبة بن حميد الضبي (ق) ، وعطاء بن عجلان ، وعقيل بن مدرك ، وعمارة بن غزية الأنصاري (ت ق) ، وعمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر العمري ، وعمرو بن قيس السكوني ، وعمرو بن مهاجر الأنصاري (د) ، وليث بن أبي سليم (ق) ، ومحمد بن زياد الألهاني (بخ ت ق) ، ومحمد بن طلحة بن مصرف (ق) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن عرق (ق) ، ومحمد بن عبيد الله العرزمي (ق) ، ومحمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي ، ومحمد بن مهاجر الأنصاري ، ومحمد بن الوليد الزبيدي (د) ، ومعدان بن حدير الحضرمي (مد) ، وموسى بن عقبة (ت ق) ، وهشام بن عروة ، وهشام بن الغاز ، والوليد بن عباد الأزدي ، ويحيى بن سعيد الأنصاري (س) ، ويحيى بن أبي عمرو الشيباني ، وأبي شيبة يحيى بن يزيد الرهاوي ، (د) ويزيد بن أيهم الشامي (بخ) ، ويزيد بن حجر الشامي (د) ، وأبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني (ت ق) ، وأبي بكر الهذلي (ت) . روى عنه : إبراهيم بن شماس السمرقندي (ل) ، وإبراهيم بن العلاء الزبيدي (د) ، والأبيض بن الأغر بن الصباح المنقري وهو أكبر منه ، وأبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم الترجماني ، وأبو معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي القطيعي ، وبقية بن الوليد وهو من أقرانه ، وجعفر بن حميد الكوفي ، وحجاج بن محمد الأعور ، والحسن بن حدان الرازي ، وأبو العلاء الحسن بن سوار ، والحسن بن عرفة العبدي (ت ق) ، وأبو عتبة الحسن بن علي بن مسلم السكوني ، وأبو صالح الحكم بن موسى ، وأبو اليمان الحكم بن نافع البهراني (د) وحيوة بن شريح الحمصي (د) ، وخطاب بن عثمان الفوزي (ي) وداود بن رشيد ، وداود بن عمرو الضبي ، وأبو توبة الربيع بن نافع الحلبي (د) ، وزهير بن عباد الرؤاسي ، وسعيد بن عمرو الحضرمي (د) . وسعيد بن منصور (د) ، وسفيان الثوري وهو من شيوخه ، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة ، وأبو أيوب سليمان بن أيوب الحمصي ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، وسليمان الأعمش وهو من شيوخه ، وشبابة بن سوار ، وشجاع بن الأشرس ، وشجاع بن مخلد (د) ، وشجاع بن الوليد (د) ، وضمرة بن ربيعة (س) ، وعبد الله بن صالح العجلي ، وعبد الله بن عبد الجبار الخبائري (د) ، وعبد الله بن المبارك (ي) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ، وعبد الله بن وهب المصري ، وأبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني (ت) وعبد الرحمن بن عبيد الله الحلبي ، وأبو مسلم عبد الرحمن بن واقد الواقدي ، وعبد الرزاق بن همام الصنعاني ، وعبد العزيز بن بحر البغدادي ، وأبو صالح عبد الغفار بن داود الحراني ، وعبد الوهاب بن الضحاك العرضي (ق) ، وعبد الوهاب بن نجدة الحوطي ، وأبو عبيدة عبيد بن رزين الألهاني ، وعتبة بن سعيد بن الرخص (ر) ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة (دق) وعلي بن حجر السعدي المروزي (ت س) ، وعلي بن عياش الحمصي ، وعمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي (د ق) ، وغسان بن الربيع ، والفرج بن فضالة وهو من أقرانه ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، والقاسم بن يحيى الهلالي ، وأبو عميرة كثير بن الوليد ، والليث بن سعد ومات قبله ، ومالك بن سليمان الألهاني الحمصي ، ومحمد بن إسحاق بن يسار المدني وهو أكبر منه ، وابنه محمد بن إسماعيل بن عياش (د) ، ومحمد بن بكار بن الريان ومحمد بن حمير السليحي ، ومحمد بن سلام البيكندي (بخ) ، ومحمد بن عبيد المحاربي الكوفي (مد) وأبو المجاهر محمد بن عثمان التنوخي ، ومحمد بن عيسى ابن الطباع (د ق) ، ومحمد بن المبارك الصوري (د) ، ومروان بن محمد الطاطري ، ومعتمر بن سليمان وهو من أقرانه ، ومنصور بن أبي مزاحم ، وموسى بن أعين الجزري ومات قبله ، وهارون بن معروف البغدادي ، وهشام بن عمار السلمي (ق) ، وهناد بن السري (ت) والهيثم بن خارجة ، والوليد بن مسلم وهو من أقرانه ، ويحيى بن حسان التنيسي ، ويحيى بن صالح الوحاظي ، ويحيى بن معين ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، ويزيد بن هارون (د) ، ويوسف بن عدي . قال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : إسماعيل بن عياش ، مولى عنس . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت أبي يقول : كان إسماعيل بن عياش أحول . وقال محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي : إسماعيل بن عياش الحمصي الأزرق أبو عتبة . وذكره أبو الحسن ابن سميع في الطبقة السادسة . وقال أبو بكر الخطيب : قدم بغداد على أبي جعفر المنصور ، وولاه خزانة الكسوة ، وحدث ببغداد حديثا كثيرا . وقال مروان بن محمد ، عن محمد بن مهاجر : قال لي أخي عمرو بن مهاجر : ليس تحسن تسأل . لم لا تسألني مسألة هذا الأزيرق ، ما سألني أحد أحسن مسألة منه ، يعني إسماعيل بن عياش . قال محمد : فقلت له : كيف أريد أن أكون أنا مثل هذا وهذا فقيه . وقال أبو مسهر ، عن محمد بن مهاجر : كان أخي عمرو بن مهاجر يقول : ألا تسألني كما يسألني هذا الأحمر الحمصي ، يعني إسماعيل بن عياش . وقال عبد الوهاب بن نجدة الحوطي : سمعت إسماعيل بن عياش يقول : كان ابن أبي حسين المكي يدنيني ، فقال له أصحاب الحديث : تزال تقدم هذا الغلام الشامي ، وتؤثره علينا . فقال : إني أؤمله . فسألوه يوما عن حديث يحدث به عن شهر : " إذا جمع الطعام أربعا ، فقد كمل " ، فذكر ثلاثة ونسي الرابعة . فسألني عن ذلك ، فقال لي : كيف حدثتكم ؟ قلت : حدثتنا عن شهر أنه قال : " إذا جمع الطعام أربعا ، فقد كمل ، إذا كان أوله حلالا ، وسمي الله عليه حين يوضع ، وكثرت عليه الأيدي ، وحمد الله حين يرفع " . فأقبل على القوم ، فقال : كيف ترون ؟! . وقال سليمان بن أحمد الواسطي ، عن يزيد بن هارون : رأيت شعبة بن الحجاج عند فرج بن فضالة يسأله عن حديث إسماعيل بن عياش . وقال محمد بن عوف الحمصي ، عن أبي اليمان : كان منزل إسماعيل بن عياش إلى جانب منزلي ، وكان يحيي الليل ، وكان ربما قرأ ثم قطع ثم رجع ، فقرأ من الموضع الذي قطع منه ، فلقيته يوما ، فقلت : يا عم قد رأيت منك شيئا ، وقد أحببت أن أسألك عنه ، إنك تصلي من الليل ، ثم تقطع ثم تعود إلى الموضع الذي قطعت ، فتبتدئ منه ، فقال : يا بني وما سؤالك عن ذلك ؟ قلت : إني أريد أن أعلم ، قال : يا بني إني أصلي فأقرأ ، فأذكر الحديث في الباب من الأبواب التي أخرجتها ، فأقطع الصلاة فأكتبه فيه ، ثم أرجع إلى صلاتي ، فأبتدئ من الموضع الذي قطعت منه . وقال سليمان بن عبد الحميد البهراني ، عن يحيى بن صالح الوحاظي : ما رأيت رجلا أكبر نفسا من إسماعيل بن عياش ، كنا إذا أتيناه إلى مزرعته لا يرضى لنا إلا بالخروف والخبيص ، قال : وسمعته يقول : ورثت عن أبي أربعة آلاف دينار ، فأنفقتها في طلب العلم . وقال جعفر بن محمد بن الفضيل الرسعني ، عن عثمان بن صالح السهمي : كان أهل مصر يتنقصون عثمان حتى نشأ فيهم الليث بن سعد ، فحدثهم بفضائل عثمان ، فكفوا عن ذلك ، وكان أهل حمص يتنقصون علي بن أبي طالب ، حتى نشأ فيهم إسماعيل بن عياش ، فحدثهم بفضائله ، فكفوا عن ذلك . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي لداود بن عمرو الضبي - وأنا أسمع - : يا أبا سليمان ، كان يحدثكم إسماعيل بن عياش هذه الأحاديث بحفظه ؟ قال : نعم ، ما رأيت معه كتابا قط . فقال له : لقد كان حافظا ، كم كان يحفظ ؟ قال : كان شيئا كثيرا . قال له : كان يحفظ عشرة آلاف ؟ قال : عشرة آلاف ، وعشرة آلاف ، وعشرة آلاف . فقال أبي : هذا كان مثل وكيع . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن علي ابن المديني : رجلان هما صاحبا حديث بلدهما : إسماعيل بن عياش ، وعبد الله بن لهيعة . وقال الفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل : ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم . وقال يعقوب بن سفيان : كنت أسمع أصحابنا يقولون : علم الشام عند إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم . قال : وسمعت أبا اليمان يقول : كان أصحابنا لهم رغبة في العلم ، وطلب شديد بالشام والمدينة ومكة ، وكانوا يقولون : نجهد في الطلب ، ونتعب أبداننا ونغيب ، فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل . قال يعقوب : وتكلم قوم في إسماعيل ، وإسماعيل ثقة عدل ، أعلم الناس بحديث الشام ، ولا يدفعه دافع ، وأكثر ما تكلموا قالوا : يغرب عن ثقات المدنيين والمكيين . وقال الهيثم بن خارجة : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت أحفظ من إسماعيل بن عياش ، ما أدري ما سفيان الثوري ؟ وقال سليمان بن أحمد الواسطي : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت شاميا ولا عراقيا أحفظ من إسماعيل بن عياش . وقال أبو داود السجستاني : قدم إسماعيل بن عياش قدمتين ، قدم هو وحريز بن عثمان الكوفة في مساحة أرض حمص ، وقدمة قدمها إلى بغداد ، سمع منه البغداديون ، وسمع يزيد بن هارون من إسماعيل بن عياش ببغداد في القدمة الأولى . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : إسماعيل بن عياش ثقة . قال يحيى : وكان إسماعيل أحب إلى أهل الشام من بقية . وقد سمع إسماعيل من شرحبيل . قال يحيى : إسماعيل بن عياش أحب إلي من فرج بن فضالة . قال يحيى : مضيت إلى إسماعيل بن عياش ، فرأيته عند دار الجوهري قاعدا على غرفة ، ومعه رجلان ينظران في كتاب ، فيحدثهم خمسمائة في اليوم أقل أو أكثر ، وهم أسفل وهو فوق . فيأخذون كتابه فينسخونه من غدوة إلى الليل . قال يحيى : فرجعت ولم أسمع منه شيئا . وقال في موضع آخر عن يحيى : شهدت إسماعيل بن عياش وهو يحدث هكذا ، فلم أكن آخذ منه شيئا ، ولكني شهدته يملي إملاء فكتبت عنه . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش ، فقال : إذا حدث عن الشيوخ الثقات ، مثل : محمد بن زياد ، وشرحبيل بن مسلم . قلت ليحيى : فكتبت عن إسماعيل بن عياش ؟ فقال : نعم ، سمعت منه شيئا . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سئل يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش ، فقال : ليس به بأس في أهل الشام ، والعراقيون يكرهون حديثه . قيل ليحيى : أيهما أثبت بقية أو إسماعيل بن عياش ؟ فقال : كلاهما صالحان . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : أرجو أن لا يكون به بأس . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سمعت يحيى بن معين يقول : إسماعيل بن عياش ثقة فيما روى عن الشاميين ، وأما روايته عن أهل الحجاز فإن كتابه ضاع ، فخلط في حفظه عنهم . وقال مضر بن محمد الأسدي ، عن يحيى : إذا حدث عن الشاميين ، وذكر الخبر ، فحديثه مستقيم ، وإذا حدث عن الحجازيين والعراقيين ، خلط ما شئت . وقال أبو بكر المروذي : سألته - يعني أحمد بن حنبل - عن إسماعيل بن عياش ، فحسن روايته عن الشاميين ، وقال : هو فيهم أحسن حالا مما روى عن المدنيين وغيرهم . وقال أبو داود : سألت أحمد عن إسماعيل بن عياش ، فقال : ما حدث عن مشايخهم . قلت : الشاميين ؟ قال : نعم . فأما ما حدث عن غيرهم ، فعنده مناكير . وقال أحمد بن الحسن الترمذي : قال أحمد بن حنبل : إسماعيل بن عياش أصلح بدنا من بقية ، ولبقية أحاديث مناكير عن الثقات . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن إسماعيل بن عياش فقال : نظرت في كتابه عن يحيى بن سعيد أحاديث صحاح ، وفي " المصنف " أحاديث مضطربة . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني : كان يوثق فيما روى عن أصحابه أهل الشام ، فأما ما روى عن غير أهل الشام ، ففيه ضعف . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن دحيم : إسماعيل بن عياش في الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين . وقال عمرو بن علي : إذا حدث عن أهل بلاده فصحيح ، وإذا حدث عن أهل المدينة ، مثل هشام بن عروة ، ويحيى بن سعيد ، وسهيل بن أبي صالح ، فليس بشيء . وقال في موضع آخر : كان عبد الرحمن لا يحدث عن إسماعيل بن عياش . وقال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن إسماعيل بن عياش شيئا قط . وقال يعقوب بن سفيان ، عن علي ابن المديني : ضرب عبد الرحمن على حديث إسماعيل بن عياش ، وعلى حديث المبارك بن فضالة . وقال عبد الله بن علي بن المديني : وسألته - يعني أباه - عن إسماعيل بن عياش ، قلت : إن يحيى بن معين يقول : إنه ثقة فيما يروي عن أهل الشام ، فأما ما روى عن غير أهل الشام ، ففيه شيء ، فضعفه فيما روى عن أهل الشام وغيرهم . وقال في موضع آخر : سمعت أبي يقول : ما كان أحد أعلم بحديث أهل الشام من إسماعيل بن عياش ، لو ثبت على حديث أهل الشام ، ولكنه خلط في حديثه عن أهل العراق ، وحدثنا عنه عبد الرحمن ، ثم ضرب على حديثه ، قال : وسمعت أبي يقول : إسماعيل بن عياش عندي ضعيف ، وحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي قديما وتركه . وقال يعقوب بن شيبة : إسماعيل بن عياش ، ثقة عند يحيى بن معين وأصحابنا فيما روى عن الشاميين خاصة ، وفي روايته عن أهل العراق وأهل المدينة اضطراب كبير ، وكان عالما بناحيته . وقال البخاري : إذا حدث عن أهل بلده فصحيح ، وإذا حدث عن غير أهل بلده ، ففيه نظر . وقال في موضع آخر : ما روى عن الشاميين فهو أصح . وكذلك قال أبو بشر الدولابي . وقال أحمد بن أبي الحواري : سمعت وكيعا يقول : قدم علينا إسماعيل بن عياش ، فأخذ مني أطرافا لإسماعيل بن أبي خالد ، فرأيته يخلط في أخذه ، وقال : قال لي وكيع : يروون عندكم عنه ؟ فقلت : أما الوليد ومروان فيروون عنه ، وأما الهيثم بن خارجة ومحمد بن إياس ، فكأنهم . قال : وأي شيء الهيثم وابن إياس ؟ ! إنما أصحاب البلد الوليد ومروان ! . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية ، فقال : كل كان يأخذ عن غير ثقة ، فإذا أخذت حديثهم عن الثقات ، فهو ثقة . قال الجوزجاني : أما إسماعيل بن عياش ، فقلت لأبي اليمان : ما أشبه حديثه بثياب سابور ، يرقم على الثوب المائة وأقل شرائه دون عشرة ، قال : كان من أروى الناس عن الكذابين ، وهو في حديث الثقات من الشاميين أحمد منه في حديث غيرهم . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن إسماعيل بن عياش ، فقال : هو لين ، يكتب حديثه ، لا أعلم أحدا كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري . وقال مسلم : حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، قال : أخبرنا زكريا بن عدي ، قال : قال لي أبو إسحاق الفزاري : اكتب عن بقية ما روى عن المعروفين ، ولا تكتب عنه ما روى عن غير المعروفين ، ولا تكتب عن إسماعيل بن عياش ، ما روى عن المعروفين ولا غيرهم . وقال أبو جعفر العقيلي : حدثنا محمد بن إسماعيل - يعني الصائغ - قال : حدثنا الحسن بن علي - يعني الحلواني - قال : حدثنا أبو صالح الفراء ، قال : قلت لأبي إسحاق الفزاري : إني أريد مكة ، وأريد أن أمر بحمص ، وثم رجل يقال له : إسماعيل بن عياش فأسمع منه ؟ قال : لا ، ذاك رجل لا يدري ما يخرج من رأسه . قال أبو صالح : كان الفزاري قد روى عن إسماعيل بن عياش ، ثم تركه ، وذلك أن رجلا جاء إلى أبي إسحاق ، فقال : يا أبا إسحاق . ذكرت عند إسماعيل بن عياش ، فقال إسماعيل : أيما رجل لولا أنه شكي . وقال أبو أحمد بن عدي : أحاديث من أحاديث الحجاز ليحيى بن سعيد ، ومحمد بن عمرو ، وهشام بن عروة ، وابن جريج ، وعمر بن محمد ، وعبيد الله الوصافي ، وغير ما ذكرت من حديثهم ، ومن حديث العراقيين ، إذا رواه ابن عياش عنهم ، فلا يخلو من غلط يغلط فيه ، إما أن يكون حديثا برأسه ، أو مرسلا يوصله ، أو موقوفا يرفعه ، وحديثه عن الشاميين إذا روى عنه ثقة فهو مستقيم ، وفي الجملة إسماعيل بن عياش ممن يكتب حديثه ويحتج به في حديث الشاميين خاصة . قال محمد بن عوف الطائي ، عن يزيد بن عبد ربه : كان مولد إسماعيل بن عياش سنة اثنتين ومائة . وقال سعيد بن عمرو السكوني ، عن بقية بن الوليد : ولد - يعني إسماعيل بن عياش - سنة خمس ومائة ، وولدت سنة عشر ومائة . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن يزيد بن عبد ربه : ولد إسماعيل بن عياش سنة ست ومائة . وكذلك قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه . وقال عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي ، عن أبيه : قال لي ابن عيينة : مولد ابن عياش قبلي ، سنة ست . قال : وكيف ذهب عنه أصحابنا ، ومولدي سنة ثمان ، قال : قلت : يا أبا محمد وأنت بكرت . وقال أبو التقى هشام بن عبد الملك ، عن بقية : مولد إسماعيل بن عياش سنة ثمان ومائة ، ومولدي سنة اثنتي عشرة ومائة . وقال حيوة بن شريح الحضرمي ، ويزيد بن عبد ربه ، وأحمد بن حنبل ، والحجاج بن محمد الخولاني ، ومحمد بن مصفى ، وغير واحد : مات سنة إحدى وثمانين ومائة . قال الخولاني : يوم الثلاثاء لست مضت من جمادى . وقال ابن مصفى : يوم الثلاثاء لثمان خلون من ربيع الأول . وقال عمرو بن عثمان الحمصي : مات سنة إحدى أو اثنين وثمانين ومائة . وقال محمد بن سعد ، وأبو مسلم الواقدي ، وأبو حسان الزيادي ، وخليفة بن خياط ، وأبو عبيد القاسم بن سلام : مات سنة اثنتين وثمانين ومائة . روى له البخاري في كتاب " رفع اليدين في الصلاة " وغيره ، والباقون ، سوى مسلم .

تهذيب التهذيب▼

إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي أبو عتبة الحمصي

الجزء 1 · الصفحة 162

ي 4 - إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي أبو عتبة الحمصي . روى عن محمد بن زياد الألهاني ، وصفوان بن عمرو ، وضمضم بن زرعة ، وعبد الرحمن بن جبير بن نفير ، والأوزاعي ، وأبي وهب الكلاعي ، والزبيدي ، وهشام بن الغاز ، وأبي بكر بن أبي مريم ، وشرحبيل بن مسلم ، وهو أكبر شيوخه ، وبحير بن سعد ، وثور بن يزيد ، وحبيب بن صالح ، وعن زيد بن أسلم ، ويحيى بن سعيد ، وسهيل بن أبي صالح ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، وموسى بن عقبة ، وهشام بن عروة ، وابن جريج ، وحجاج بن أرطاة ، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، وصالح بن كيسان ، وأبي طوالة ، وخلق من أهل الشام والحجاز والعراق ، وغيرهم . روى عنه محمد بن إسحاق ، وهو أكبر منه ، والثوري ، والأعمش ، وهما من شيوخه ، والليث بن سعد ، وبقية ، والوليد بن مسلم ، ومعتمر بن سليمان وهم من أقرانه ، وابن المبارك ، وأبو داود الطيالسي ، وحجاج الأعور ، وشبابة بن سوار ، وغيرهم من الكبار ، وابنه محمد ، وأبو الجماهر ، ويحيى بن معين ، وأبو عبيد ، وعثمان بن أبي شيبة ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، والحسن بن عرفة العبدي ، وجماعة . قال محمد بن مهاجر في قصة كيف أريد أن أكون مثل هذا ، وهذا فقيه يعني إسماعيل . وقال يزيد بن هارون : رأيت شعبة عند الفرج بن فضالة يسأله عن حديث إسماعيل بن عياش . وقال أبو اليمان : كان يحيي الليل . وقال عثمان بن صالح السهمي : كان أهل حمص يتنقصون علي بن أبي طالب حتى نشأ فيهم إسماعيل بن عياش فحدثهم بفضائله فكفوا . وقال عبد الله بن أحمد قال أبي لداود بن عمرو - وأنا أسمع - : كم كان يحفظ يعني إسماعيل ؟ قال : شيئا كثيرا ، قال : كان يحفظ عشرة آلاف ؟ قال : عشرة آلاف ، وعشرة آلاف ، وعشرة آلاف . فقال أبي : هذا كان مثل وكيع . وقال الفضل بن زياد عن أحمد : ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم . وقال ابن المديني : رجلان هما صاحبا حديث بلدهما ؛ إسماعيل بن عياش ، وعبد الله بن لهيعة . وقال أبو اليمان : كان أصحابنا لهم رغبة في العلم ، وكانوا يقولون نجهد ، ونتعب ، ونسافر ، فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل بن عياش . وقال يعقوب بن سفيان : تكلم قوم في إسماعيل ، وإسماعيل ثقة عدل أعلم الناس بحديث الشام ، وأكثر ما قالوا يغرب عن ثقات المدنيين والمكيين . وقال يزيد بن هارون : ما رأيت أحفظ من إسماعيل بن عياش ، وما أدري ما سفيان الثوري . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سئل يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش فقال : ليس به في أهل الشام بأس ، والعراقيون يكرهون حديثه . قيل ليحيى أيما أثبت بقية أو إسماعيل ؟ قال : صالحان . وقال عثمان الدارمي عنه : أرجو أن لا يكون به بأس . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عنه : ثقة فيما روى عن الشاميين ، وأما روايته عن أهل الحجاز فإن كتابه ضاع فخلط في حفظه عنهم . وقال مضر بن محمد الأسدي عنه : إذا حدث عن الشاميين وذكر الخبر فحديثه مستقيم ، وإذا حدث عن الحجازيين والعراقيين خلط ما شئت . وقال الدوري عنه : ثقة ، وكان أحب إلى أهل الشام من بقية ، وإسماعيل أحب إلي من فرج بن فضالة . وقال عبد الله بن أحمد : سألت يحيى عنه فقال : إذا حدث عن الثقات مثل محمد بن زياد ، وشرحبيل بن مسلم ، قلت ليحيى : فكتبت عنه ؟ فقال : نعم ، سمعت منه شيئا . وقال أبو بكر المروذي : سألته يعني أحمد فحسن روايته عن الشاميين ، وقال : هو فيهم أحسن حالا مما روى عن المدنيين وغيرهم . وقال أبو داود عنه : ما حدث عن مشايخهم ، قلت : الشاميين ؟ قال : نعم ، فأما ما حدث عن غيرهم فعنده مناكير . وقال أحمد بن الحسن عنه : إسماعيل أصلح بدنا من بقية . وقال عبد الله بن أحمد سئل أبي عنه فقال : نظرت في كتابه عن يحيى بن سعيد أحاديث صحاح ، وفي المصنف يعني مصنف إسماعيل أحاديث مضطربة . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن علي بن المديني : كان يوثق فيما روى عن أصحابه أهل الشام ، فأما ما روى عن غير أهل الشام ففيه ضعف . وقال الفلاس نحو ذلك . وقال أيضا : كان عبد الرحمن لا يحدث عنه . وقال عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه : ما كان أحد أعلم بحديث أهل الشام من إسماعيل لو ثبت على حديث أهل الشام ، ولكنه خلط في حديثه عن أهل العراق ، وحدثنا عنه عبد الرحمن قديما وتركه . وقال دحيم : إسماعيل في الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين ، وكذا قال البخاري ، والدولابي ، ويعقوب بن شيبة . وقال ابن عدي : إذا روى عن الحجازيين فلا يخلو من غلط ، إما أن يكون حديثا برأسه أو مرسلا يوصله أو موقوفا يرفعه ، وحديثه عن الشاميين إذا روى عنه ثقة فهو مستقيم ، وهو في الجملة ممن يكتب حديثه ، ويحتج به في حديث الشاميين خاصة . وقال وكيع : أخذ مني أطرافا لإسماعيل بن أبي خالد فرأيته يخلط في أخذه . وقال الجوزجاني سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية ، فقال : كل منهم كان يأخذ عن غير ثقة ، فإذا أخذت حديثهم عن الثقات فهو ثقة . قال الجوزجاني : أما إسماعيل فما أشبه حديثه بثياب نيسابور يرقم على الثوب المائة ولعل شراءه دون عشرة ، وكان أروى الناس عن الكذابين ، وهو في حديث الثقات من الشاميين أحمد منه في حديث غيرهم . وقال أبو حاتم : لين يكتب حديثه لا أعلم أحدا كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري ، وفي مقدمة صحيح مسلم عن أبي إسحاق الفزاري ، اكتب عن بقية ما روى عن المعروفين ، ولا تكتب عنه ما روى عن غير المعروفين ، ولا تكتب عن إسماعيل ما روى عن المعروفين ، ولا غيرهم ، وفي كتاب العقيلي عن الفزاري ذكر إسماعيل فقال : ذاك رجل لا يدري ما يخرج من رأسه . قال محمد بن عون : كان مولده سنة (102) . وقال بقية : ولد سنة (5) . وقال يزيد بن عبد ربه : ولد سنة (6) ، وكذا قال ابن عيينة وأحمد بن حنبل . وقال أحمد ، وجماعة : مات سنة (181) . وقال محمد بن سعد ، وخليفة ، وأبو عبيد : مات سنة (82) . قلت : له في البخاري شيء معلق من غير أن يصرح به كقوله في الأذان ، ويذكر عن بلال أنه جعل أصبعيه في أذنيه . وقد ذكرت من وصله في ترجمة عبد العزيز بن عبد الله بن حمزة بن صهيب . وقال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن إسماعيل بن عياش قط . وقال النسائي : صالح في حديث أهل الشام . وقال عبد الله بن أحمد : عرضت على أبي حديثا حدثناه الفضل بن زياد حدثنا ابن عياش عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن . فقال أبي : هذا باطل ، وسئل أبي عن إسماعيل وبقية فقال : بقية أحب إلي . وقال أحمد في حديثه عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة مرفوعا : من قاء أو رعف فأحدث في صلاته ، الحديث ، صوابه مرسل . وقال ابن خزيمة : لا يحتج به ، وقد صحح له الترمذي غير ما حديث عن الشاميين . وقال ابن المبارك : لا أستحلي حديثه ، وضعف روايته عن غير الشاميين أيضا النسائي ، وأبو أحمد الحاكم ، والبرقي ، والساجي ، وذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم . وقال أبو داود : بقية أقل مناكير ، وإسماعيل أحب إلي من فرج بن فضالة . وقال الحاكم : هو مع جلالته إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه ، وروي عن علي بن حجر أنه قال : ابن عياش حجة لولا كثرة وهمه . وقال ابن حبان : كان إسماعيل من الحفاظ المتقنين في حديثهم ، فلما كبر تغير حفظه فما حفظ في صباه وحداثته أتى به على جهته ، وما حفظ على الكبر من حديث الغرباء خلط فيه ، وأدخل الإسناد في الإسناد ، وألزق المتن بالمتن ، وهو لا يعلم ، فمن كان هذا نعته حتى صار الخطأ في حديثه يكثر خرج عن حد الاحتجاج به .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

إسماعيل بن عياش أبو عتبة العنسي

الجزء 2 · الصفحة 122

400 - إسماعيل بن عياش أبو عتبة العنسي ، عالم الشاميين عن شرحبيل بن مسلم ، ومحمد بن زياد الألهاني وأمم . وعنه : علي بن حجر وهناد ، وابن عرفة قال يزيد بن هارون : ما رأيت أحفظ منه وقال دحيم : هو في الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين ، وقال البخاري : إذا حدث عن أهل حمص فصحيح ، وقال أبو حاتم : لين ، مات في ربيع الأول 181 ، 4 .

تقريب التهذيب▼

إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي بالنون ، أبو عتبة الحمصي

الجزء 1 · الصفحة 142

477 - [ ي 4 ] إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي بالنون ، أبو عتبة الحمصي ، صدوق في روايته عن أهل بلده ، مخلط في غيرهم ، من الثامنة ، مات سنة إحدى أو اثنتين وثمانين ، وله بضع وسبعون سنة .

إكمال تهذيب الكمال▼

إسماعيل بن عياش أبو عتبة الحمصي الأحول الأزرق

الجزء 2 · الصفحة 196

512 - ( ي 4 ) إسماعيل بن عياش أبو عتبة الحمصي الأحول الأزرق فيما ذكره ابن عساكر . وذكر عبد الغني بن سعيد أن مولده كان سنة اثنين ومائة ، وذكر عن عمرو ابن مهاجر أنه قال : إسماعيل فقيه . قال الترمذي عن البخاري : روى عن العراقين والحجازيين أحاديث مناكير ، قال أبو عيسى : كأنه ضعف روايته عنهم فيما ينفرد به . وفي « تاريخ » عبد الله بن المبارك : وقال [ السيناني ] له : لم لا تترك ابن عياش ؟ فقال : أبي علي الفزاري ، يقول : إن الفزاري لا يتابعني عليه ، وقال لي الفزاري : أحدثك عنه ولا أستحليه ، قال عبد الله : وأنا لا أستحلي حديثه أيضا . وذكره ابن شاهين في جملة « الثقات » وقال أبو أحمد الحاكم : لا بأس بحديثه إذا حدث عن الشاميين ، فإذا عداهم إلى حديث أهل المدينة جاء بما لا يتابع على أكثره . وقال الجورقاني في كتاب « الموضوعات » تأليفه : ضعيف الحديث . وقال البرقي في كتاب « الطبقات » لم ذكره في باب من نسب إلى الضعف [ لإنكار ] حديثه من احتملت روايته : ما روى عن الشاميين فهو صحيح ، وما روى عن غيرهم فليس بصحيح . وذكره المنتجالي ، وأبو بشر الدولابي ، وأبو العرب ، وأبو القاسم البلخي ، في « جملة الضعفاء » . وقال الساجي : إذا حدث عن أهل بلاده فصحيح ، وإذا حدث عن أهل المدينة مثل : هشام ويحيى بن سعيد ، وسهيل ، فليس بشيء ، وأنكر عليه ابن المبارك حديثا في « ذكر التشريق » . وقال أبو أحمد العسكري : ابن عياش مشهور . وقال أبو نصر السجزي في كتابه « المختلف والمؤتلف » : معروف . وفي « تاريخ » ابن سعيد الطراز عن يحيى : ثقة في كل ما حدث عنه ثقات الشاميين . وقال الآجري عن أبي داود بقية يتقدمه ، وبقية أقل مناكير من الوليد . وفي موضع آخر قلت لأبي داود أيما أحب إليك فرج ابن فضالة أو إسماعيل ؟ فقال : إسماعيل . وذكره [ ق : 84 أ ] يعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم . وقال مسعود السجزي في « سؤالاته » للحاكم قال أبو عبد الله : هو مع جلالته إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه . ومع ذلك فقد خرج حديثه في « مستدركه » ، ثم قال : لم يخرجاه ، وهو أحد أئمة أهل الشام ، إنما نقم عليه سوء الحفظ فقط ، سمعت أبا أحمد الحافظ ، يقول : سمعت مكي بن عبدان ، يقول : سمعت عبد الله بن عمر السكري ، يقول : سمعت علي بن حجر ، يقول : ابن عياش حجة لولا كثرة وهمه . وقال الحافظ أبو حاتم البستي في كتابه « المجروحين » : كان إسماعيل من الحافظ المتقنين في حديثهم فلما كبر تغير حفظه ، فما حفظ في صباه وحداثته أتى به على جهته ، وما حفظ على الكبر من حديث الغرباء خلط فيه وأدخل الإسناد في الإسناد وألزق المتن بالمتن وهو لا يعلم ، فمن كان هذا نعته حتى صار الخطأ في حديثه يكثر خرج عن حد الاحتجاج به فيما لم يخلط فيه . وقال ابن خلفون في « الثقات » : إسماعيل عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين . * وفي الكوفيين شيخ يقال له :

الكامل في الضعفاء▼

إسماعيل بن عياش أبو عتبة الحمصي

الجزء 1 · الصفحة 471

127/127 إسماعيل بن عياش أبو عتبة الحمصي حدثنا موسى بن هارون التوزي ، حدثنا عبد الرحمن بن واقد ، حدثنا إسماعيل بن عياش أبو عتبة . حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، قال : كنية إسماعيل بن عياش أبو عتبة الحمصي ، أراه العنسي . سمعت محمد بن أحمد بن حماد يقول : قال البخاري : إسماعيل بن عياش ، أبو عتبة الحمصي . كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، حدثنا عمرو بن علي ، قال : كان عبد الرحمن لا يحدث عن إسماعيل بن عياش ، فقال له رجل مرة : حدثنا أبو داود ، عن أبي عتبة ، فقال له عبد الرحمن : هذا إسماعيل بن عياش ، فقال له الرجل : لو كان إسماعيل لم أكتب عنه شيئا ، فسألت عنه أبا داود ، فقال : إسماعيل بن عياش أبو عتبة . حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، حدثني عمي علي ، حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثني أبو مسهر ، حدثني محمد بن مهاجر الأنصاري ، قال : كان أخي عمرو بن مهاجر يقول لي : لا تسألني كما يسألني هذا الأحمر الحمصي ، يعني إسماعيل بن عياش . حدثنا ابن حماد ، حدثنا أبو عمير ، حدثنا كثير بن الوليد ، عن إسماعيل بن عياش ، قال : كنت أمر بهشام بن عروة ، وعنده ولده وولد ولده ، فيقول لي : يا حمصي ، سمعت حديثنا وتمر ولا تسلم علينا ؟ ! قال : فأقول : أصلحك الله ، إني لمن أشد الناس معرفة لحقك . حدثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة ، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين صحيح ، وما روى عن أهل " الحجاز " فليس بصحيح . قال : وسألت أحمد عن حديث ابن عياش ، عن ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة ، عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من قاء أو رعف أو أحدث في صلاته فليذهب فليتوضأ ، ثم ليبن على صلاته ، فقال : هكذا رواه ابن عياش ، إنما رواه ابن جريج ، فقال : عن أبي إنما هو عن أبيه ، ولم يسنده عن أبيه ، ليس فيه عائشة ولا النبي صلى الله عليه وسلم . قال : وسألت أحمد عن حديث ابن عياش ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أنه كان إذا لم يصل في الجماعة أيام التشريق لم يكبر دبر الصلوات ، قال : أيش عمل به ابن المبارك في هذا الحديث ؟ أنكره عليه وقال : دفع إلي موسى كتابه فلم يكن هذا فيه ، قال : إنما هو حديث عبد العزيز بن عبيد الله . حدثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا أحمد بن أبي يحيى ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين فهو صحيح ، وما روى عن أهل " المدينة " وأهل " العراق " ففيه ضعف يغلط . حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل ، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : قلت ليحيى بن معين : إسماعيل بن عياش كيف هو عندك ؟ قال : أرجو ألا يكون به بأس . حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، عن عباس ، عن يحيى ، قال : كان إسماعيل بن عياش أحب إلى أهل " الشام " من بقية ، وقد سمع ابن عياش من شرحبيل ، وابن عياش ثقة ، وهو أحب إلي من فرج بن فضالة . حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، سألت يحيى بن معين ، عن إسماعيل بن عياش ، قال : إذا حدث عن الشيوخ الثقات مثل : محمد بن زياد وشرحبيل بن مسلم ، قلت ليحيى : فكتبت عن إسماعيل بن عياش ؟ قال : نعم ، سمعت منه شيئا . قال عبد الله : وقد حدثنا عنه يحيى بن معين وهارون بن معروف ، قالا : حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن شرحبيل بن مسلم ، عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الزعيم غارم . حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، حدثني أحمد بن زهير ، قال : سئل يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش ، فقال : ليس به بأس في أهل " الشام " ، والعراقيون يكرهون حديثه . قيل ليحيى : أيهما أثبت : بقية أو إسماعيل بن عياش ؟ فقال : كلاهما صالحان . حدثنا البغوي ، حدثنا عباس ، عن يحيى قال : مضيت إلى إسماعيل بن عياش فرأيته عند دار الجوهري قاعدا على غرفة ومعه رجلان ينظران في كتابه ، فيحدثهم خمسمائة في اليوم أقل أو أكثر ، وهم أسفل وهو فوق ، فيأخذون كتابه ، فينسخونه من غدوة إلى الليل . قال يحيى : فرجعت عنه ولم أسمع شيئا . وذكر عبد الرحمن بن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى ، وذكر عنده ابن عياش ، فقال : كان يقعد ومعه ثلاثة أو أربعة فيقرأ كتابا والناس مجتمعون ، ثم يلقيه إليهم فيكتبونه جميعا ولم ينظر في الكتاب إلا أولئك الثلاثة أو الأربعة . وشهدت ابن عياش وهو يحدث هكذا ، فلم أكن آخذ منه شيئا ، ولكني شهدته يملي إملاء ، فكتبت عنه . حدثنا أحمد بن علي بن بحر ، حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، وكتبنا مع يحيى بن معين من الهيثم بن خارجة كتاب الفتن ، عن إسماعيل بن عياش . كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، حدثنا عمرو بن علي قال : سمعت أبا قتيبة يقول ليحيى : حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن بحير بن سعد ، عن خالد بن معدان ، عن عائشة قالت : آخر طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم طعام فيه بصل ، فقال له يحيى : ما هذه الأزقة يا أبا قتيبة ؟ حدثنا ابن جريج ، حدثني عطاء قال : سمعت جابرا يقول : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل الثوم ، ثم قال : بعد البصل أو الكراث . حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، حدثنا إبراهيم بن موسى ، عن ابن المبارك قال : إذا اجتمع بقية وإسماعيل فبقية أحب إلي . سمعت ابن حماد يقول : إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين فهو أصح . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية ، فقال : كل كان يأخذ عن غير ثقة ، فإذا أخذت حديثهم عن الثقات فهو ثقة . وقال النسائي : إسماعيل بن عياش ضعيف . حدثنا محمد بن عبيد الله بن فضيل قال : سمعت سعيد بن عمرو يقول : سمعت بقية يقول : كانت إذا جاءت مسألة إلى إسماعيل بن عياش يقول : اذهبوا بها إلى ذلك الغلام . قال بقية : وإنما بيني وبينه خمس سنين ، ولد سنة خمس ومائة ، وولدت سنة عشر ومائة . حدثنا أحمد بن محمد عنبسة ، حدثنا أبو التقي قال : قال لي بقية : قال لي عبد الله بن صالح الهاشمي : يا أبا محمد ، أيكما أكبر أنت أو إسماعيل بن عياش ؟ قلت : مولد إسماعيل سنة ثمان ومائة ، ومولدي سنة اثنتي عشرة ومائة ، قال : فقال عبد الله : إنكما لترب . أخبرنا بهلول بن إسحاق بن بهلول ، حدثنا سعيد بن منصور ، ح . وحدثنا جعفر الفريابي ، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن قالا : حدثنا إسماعيل بن عياش ، قال : حدثني شرحبيل بن مسلم الخولاني ، عن أبي أمامة الباهلي ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه ، فلا وصية لوارث ، والولد للفراش وللعاهر الحجر " . وذكر الحديث بطوله ، وقالا فيه : " والزعيم غارم " . حدثنا أحمد بن أبي الأخيل ، حدثنا أبي ، حدثنا خالد بن عمرو بن خالد ، حدثني عكرمة بن يزيد الألهاني ، حدثني الأبيض بن الأغر ، عن إسماعيل بن عياش ، عن شرحبيل بن مسلم ، عن أبي أمامة الباهلي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر نحوه بطوله . حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ، حدثنا جعفر بن عبد الواحد الهاشمي إملاء ، وكتبته بين يديه ، قال : قال لنا محمد بن عيسى : عن علي بن مسهر ، عن الأعمش ومحمد بن إسحاق ، عن إسماعيل بن عياش ، عن شرحبيل بن مسلم ، عن أبي أمامة الباهلي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الولد للفراش وللعاهر الحجر " . حدثنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد ، حدثنا محمد بن غالب التمتام ، حدثنا عبيد بن عبيدة ، حدثنا معتمر بن سليمان ، عن إسماعيل بن عياش ، عن بقية بن الوليد ، عن بحير بن سعد ، عن خالد بن معدان ، عن المقدام بن معدي كرب ، قال : " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ركوب السباع " . حدثنا المفضل بن محمد أبو سعيد الجندي ، حدثنا أبو أيوب سليمان بن أيوب الحمصي ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مثل الذي يحج من أمتي كمثل أم موسى صلى الله عليه وسلم كانت ترضعه ، وتأخذ الكراء من فرعون " . قال الشيخ : وهذا الحديث وإن كان مستقيم الإسناد ؛ فإنه منكر المتن ، ولا أعلم رواه عن ابن عياش غير سليمان بن أيوب الحمصي هذا ، ولم نكتبه إلا عن الجندي . أخبرنا محمد بن الحسين بن مكرم وصالح بن أحمد بن يونس قالا : حدثنا محمد بن حرب النشائي ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا شعبة ، عن الفرج بن فضالة ، عن إسماعيل بن عياش ، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم ، عن حبيب بن عبيد ، عن عوف بن مالك : " أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على جنازة رجل من الأنصار " فذكر الحديث . قال يزيد : ثم قدم علينا إسماعيل بن عياش بعد ، فحدثناه عن أبي بكر بن أبي مريم . حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، حدثني عمي علي بن عبد العزيز ، حدثنا سليمان بن أحمد قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : رأيت شعبة بن الحجاج عند فرج بن فضالة يسأله عن حديث من حديث إسماعيل بن عياش . حدثنا يوسف بن الحجاج ، حدثنا أبو زرعة الدمشقي قال : سمعت الهيثم بن خارجة يقول : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت أحفظ من إسماعيل بن عياش ، ما أدري ما سفيان الثوري ؟ قال أبو زرعة : لم يكن بـ " الشام " بعد الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز مثل إسماعيل بن عياش . حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الجبار المرادي ، حدثنا يحيى بن حسان ، عن إسماعيل بن عياش ، عن عمرو بن قيس السكوني ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة قال : " إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة " . قال الشيخ : وهذا الحديث وإن كان موقوفا فهو غريب من حديث عمر بن عبد العزيز ، عن عطاء بن يسار ، وهذا يرويه عمرو بن دينار مسندا وموقوفا . حدثنا إبراهيم بن دحيم بمكة ، حدثنا خالد بن يزيد الرملي ، وسألت عنه أبي فقال : ثقة ، قال : حدثنا ضمرة ، عن ابن عياش ، عن الزبيدي وابن سمعان ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، أن أبا هند مولى بني بياضة كان حجاما حجم النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من سره أن ينظر إلى من صور الله الكتاب في قلبه فلينظر إلى أبي هند ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنكحوا أبا هند وأنكحوا إليه . قال الشيخ : وهذا الحديث ينفرد به ابن عياش ، عن الزبيدي وهو منكر من حديث الزبيدي ، إلا أن خالد بن يزيد ذكر الزبيدي وابن سمعان في الإسناد ، فكأن ابن عياش حمل حديث الزبيدي على حديث ابن سمعان فأخطأ ، والزبيدي ثقة وابن سمعان ضعيف . حدثنا أبو عقيل أنس بن سلم الخولاني ، حدثنا عبيد بن رزين أبو عبيدة الألهاني ، قال : سمعت إسماعيل بن عياش يقول : حدثنا محمد بن زياد ، عن أبي أمامة الباهلي ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : من علم رجلا آية من كتاب الله فهو مولاه لا ينبغي له أن يخذله ولا يستأثر عليه ، فإن فعل قصم عروة من عرى الإسلام . قال الشيخ : وهذا الحديث ينفرد به عبيد بن رزين هذا ، عن إسماعيل بن عياش . قال الشيخ : هذا الحديث رواه غير عبيد بن رزين ، عن ابن عياش بإسناد مرسل ، وأوصله عبيد بن رزين . حدثنا فارس بن جرير ، حدثنا الحسن بن عرفة ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن بحير بن سعد ، عن خالد بن معدان ، عن المقدام بن معدي كرب ، عن أبي أيوب الأنصاري ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كيلوا طعامكم يبارك لكم فيه . قال الشيخ : وهذه الأحاديث التي أمليتها من رواية ابن عياش عن أهل الشام يحمل بعضها بعضا ، وسوى هذه الأحاديث إذا رواه ابن عياش عن أهل الشام فهو مستقيم ، وإنما يخلط ويغلط في حديث العراق والحجاز . حدثنا أبو قصي إسماعيل بن محمد بن إسحاق الدمشقي ، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن ، قال : حدثنا إسماعيل بن عياش ، حدثنا الحجاج بن أرطاة ، عن الزهري ، عن أنس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : لا يولهن ولد على والدة . وبإسناده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا توطأ السبايا حتى يحضن ولا الحوامل حتى يضعن . قال الشيخ : وهذان الحديثان لا يحدث بهما بهذا الإسناد غير إسماعيل بن عياش ، عن الحجاج ، وله عن الحجاج والكوفيين غير الحجاج ، وروى عن البصريين جماعة منهم ابن عون ، روى عنه أحاديث لم يتابع عليها . حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن ابن جريج ، أخبرني عبد الله بن أبي مليكة ، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : إذا قاء أحدكم في صلاته أو قلس أو رعف فليتوضأ ، ثم يبن على ما مضى من صلاته ما لم يتكلم به . قال الشيخ : وهذا الحديث رواه ابن عياش مرة هكذا ، ومرة قال : عن ابن جريج ، عن أبيه ، عن عائشة ، وكلاهما غير محفوظين . حدثنا الحسين بن أبي معشر ، حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك ، حدثنا ابن عياش ، عن يحيى بن سعيد وابن جريج ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : ليس للقاتل من الميراث شيء . حدثناه محمد بن يوسف بن عاصم ، حدثنا الحسن بن عرفة ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مثله . قال الشيخ : وهذا الحديث عن يحيى بن سعيد ، عن ابن جريج ، بهذا الإسناد لا يرويه غير ابن عياش . حدثنا الفضل بن عبد الله بن سليمان الأنطاكي ، حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ممسكا بأذن التيس وهو يقول : ما كنت حين كنت ذكرا من الضأن ، ولا كنت حين كنت أنثى من المعز ، ولقد اجتمعت فيك كل شيء . قال الشيخ : وهذا الحديث معضل منكر بهذا الإسناد ، ولا يرويه غير ابن عياش ، عن ابن جريج ، وغلط على ابن جريج ، إنما رواه ابن جريج ، قال : حدثت عن عكرمة ، عن ابن عباس ، أن سعد بن أبي وقاص مر بتيس ، فأخذ بأذنه ، فقال هذا الكلام . حدثنا جعفر بن محمد الفريابي ، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن ، حدثنا ابن عياش ، حدثني ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : من باع تمرا فاصابته جائحة فلا يأخذها ، أيأخذ أحدكم مال أخيه بغير حقه ؟ قال الشيخ : وهذا الحديث أيضا يرويه ابن عياش ، عن ابن جريج أيضا ينفرد به . حدثنا إبراهيم بن أسباط ، حدثنا منصور بن أبي مزاحم ، حدثنا ابن عياش ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تعافوا الحدود بينكم ، فما بلغني من حد فقد وجب . قال الشيخ : وهذا الحديث يرويه أيضا ابن عياش ، عن ابن جريج . حدثنا عبد الله بن محمد بن نصر الرملي ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا ابن عياش ، حدثنا سفيان الثوري ، عن عبيد الله بن الوليد ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : إن أهل البيت إذا تواصلوا أجرى الله عليهم الرزق ، فكانوا في كنف الرحمن . قال الشيخ : وهذا الحديث عن الثوري لا أعلم يرويه غير ابن عياش . حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ، حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن عمر بن محمد ، عن أبي عقال ، عن أنس بن مالك ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : عسقلان أحد العروسين يحشر الله عز وجل منها سبعين ألفا لا حساب عليهم . قال الشيخ : وهذا الحديث لا يرويه ، عن عمر بن محمد ، عن أبي عقال غير ابن عياش ، وعمر بن محمد وأبو عقال قبراهما بعسقلان ، وعمر بن محمد هو ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، وأبو عقال قرأت على قبره بعسقلان : هذا قبر أبي عقال هلال بن زيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم . حدثنا جعفر بن محمد الفريابي ومحمد بن جعفر بن رزين ، قالا : حدثنا إبراهيم بن العلاء ، قال : حدثنا ابن عياش ، حدثنا عبيد الله وموسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : لا يقرأ الجنب ولا الحائض شيئا من القرآن . قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد لا يرويه غير ابن عياش وعامة من رواه عن ابن عياش ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر ، وزاد في هذا الإسناد عن ابن عياش إبراهيم بن العلاء وسعيد بن يعقوب الطالقاني ، فقالا : عبيد الله وموسى بن عقبة . قال الشيخ : وليس لهذا الحديث أصل من حديث عبيد الله . حدثنا الحسين بن إبراهيم السكوني الحمصي ، حدثنا أبو التقي هشام بن عبد الملك ، حدثنا بقية ، عن ابن عياش ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن مغير الخلق كمغير الخلق ، إنك لا تستطيع أن تغير خلقه حتى يغير خلقه . حدثنا الحسين بن إسماعيل الرملي ، حدثنا سليمان بن عبد الحميد ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا ابن حميد ، عن ابن عياش ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا كتب أحدكم كتابا فليتربه ؛ فإنه أنجح للحاجة . قال الشيخ : وهذان الحديثان عن محمد بن عمرو لا يرويهما عنه غير ابن عياش . حدثنا عمر بن سنان ، حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : السواك مطهرة للفم مرضاة للرب . أخبرنا حاجب بن مالك ، حدثنا إبراهيم بن عتيق الدمشقي ، حدثنا مروان بن محمد الطاطري ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعدل فيما بيننا في نفسه وماله . حدثنا علي بن أحمد بن مروان ، حدثنا أبو حاتم الرازي ، حدثنا أبو اليمان ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره أن يوجد منه إلا ريحا طيبا " . قال الشيخ : وهذه الأحاديث عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، لا يرويها عن هشام غير ابن عياش . أخبرنا القاسم بن الليث أبو صالح المراسي ، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله الحلبي ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن يحيى بن سعيد ، عن أنس بن مالك : " أن النبي صلى الله عليه وسلم أولم على بعض أزواجه على غير خبز ولا لحم إلا على شيء من حيس " . قال الشيخ : وهذا الحديث عن يحيى بن سعيد ، عن أنس ، لا يرويه عن يحيى غير ابن عياش ، وقد حدث به عبد الوهاب بن الضحاك ، عن الدراوردي وابن عياش ، وليس هو بمحفوظ من حديث الدراوردي . حدثنا أبو عروبة الحراني ، عن عبد الوهاب بن الضحاك ، عن الدراوردي ، وابن عياش ، عن يحيى بن سعيد ، وعبد الوهاب لا يعتمد على روايته ، والحديث لابن عياش عن يحيى . حدثنا إبراهيم بن أسباط ، حدثنا منصور بن أبي مزاحم ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله قال : كان لأبي قتادة وفرة فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عنها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " ادهنها وأكرمها " . قال الشيخ : وهذا الحديث موصولا هكذا لم يروه عن يحيى غير ابن عياش ، وجماعة غيره رووه عن يحيى ، عن ابن المنكدر ، قال : " كان لأبي قتادة وفرة " ولم يذكر في الإسناد جابرا . حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا أبو معمر وداود بن رشيد قالا : حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن يحيى بن سعيد ، عن عروة ، عن أبي حميد الساعدي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هدايا الأمراء غلول " . قال الشيخ : ولا يحدث هذا الحديث عن يحيى غير ابن عياش . حدثنا الحسين بن أبي معشر ، حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن يحيى بن سعيد ، عن سالم ، عن ابن عمر قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " اللهم واقية كواقية الوليد " . قال الشيخ : وهذا الحديث لا يحدث به أيضا عن يحيى ابنُ عياش . حدثنا عبد الله بن محمد بن نصر ومحمد بن أحمد الرمليان والفضل بن عبد الله بن سليمان قالوا : حدثنا عيسى بن يونس الفاخوري ، حدثنا ضمرة ، عن إسماعيل بن عياش ، عن يحيى بن سعيد ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الأذنان من الرأس " . قال الشيخ : ولا يحدث بهذا الحديث عن يحيى غير ابن عياش وعن ابن عياش ضمرة . أخبرنا الحسن بن سفيان وعبد الله بن محمد بن سالم ، قالا : حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن أبي الزبير : أن أبا معبد مولى ابن عباس أخبره أنه سمع ابن عباس يحدث عن العباس بن عبد المطلب ، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " عليكم بحصا الخذف " . قال الشيخ : وهذا الحديث لا يحدث به عن يحيى غير إسماعيل . حدثنا محمد بن بركة الحميري ، حدثنا علي بن عثمان النفيلي ، حدثنا علي بن عياش ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن صالح بن كيسان ، عن إسماعيل بن محمد ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا حسد إلا في اثنتين " . قال الشيخ : وهذا الحديث لا يرويه عن يحيى غير إسماعيل ، وجعل بينه وبين نافع رجلين ، وإسماعيل بن محمد هذا هو ابن سعد بن أبي وقاص . وهذه الأحاديث من أحاديث " الحجاز " ليحيى بن سعيد ومحمد بن عمرو وهشام بن عروة وابن جريج وعمر بن محمد وعبيد الله الوصافي ، وغير ما ذكرت من حديثهم ومن حديث العراقيين إذا رواه ابن عياش عنهم ، فلا يخلو من غلط يغلط فيه ، إما أن يكون حديثا موصولا يرسله ، أو مرسلا يوصله ، أو موقوفا يرفعه ، وحديثه عن الشاميين إذا روى عنه ثقة فهو مستقيم وفي الجملة : إسماعيل بن عياش ممن يكتب حديثه ، ويحتج به في حديث الشاميين خاصة .

تاريخ الإسلام▼

إسماعيل بن عياش بن سليم ، الإمام أبو عتبة العنسي ، بالنون ، الحمصي الحافظ ، أحد الأعلام

الجزء 4 · الصفحة 809

20 - إسماعيل بن عياش بن سليم ، الإمام أبو عتبة العنسي ، بالنون ، الحمصي الحافظ ، أحد الأعلام . ولد بعد المائة ، وروى عن : شرحبيل بن مسلم ، ومحمد بن زياد الألهاني ، وأبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن ، وتميم بن عطية ، ويحيى بن سعد ، وعمرو بن قيس السكوني ، ومحمد بن مهاجر ، وأخيه عمرو بن مهاجر ، وسهيل بن أبي صالح ، وهشام بن عروة ، وعدد كثير من الشاميين والحجازيين ، وعن : الأعمش ، وحجاج بن أرطاة ، والكوفيين . وعنه : سفيان الثوري مع تقدمه ، وابن إسحاق ، وهما من شيوخه ، والليث بن سعد ، وهو أكبر منه ، وابن المبارك ، وابن وهب ، ويزيد بن هارون ، ويحيى بن حسان ، وهشام بن عمار ، ويحيى بن معين ، وأبو اليمان ، وداود بن رشيد ، والحسن بن عرفة ، وخلق كثير . وكان صدرا معظما نبيلا ، حج بضع عشرة حجة ، وبعثه المنصور إلى دمشق فعدل أرضها للخراج . قال أبو خيثمة : كان أحول . وقال أحمد بن حنبل ، ويزيد بن عبد ربه : ولد سنة ست ومائة . وقال بقية : ولد سنة خمس ومائة . وقيل : ولد سنة اثنتين ومائة ؛ فإن ابن عيينة يقول : مولدي سنة ثمان ومائة ، وولد إسماعيل قبلي بست سنين . يزيد بن هارون : شهدت شعبة سمع من فرج بن فضالة ، عن إسماعيل بن عياش . وقال أبو اليمان : كان منزل إسماعيل إلى جانب منزلي ، فكان يحيى الليل ، فكان ربما قرأ ثم قطع ، ثم رجع ، فلقيته يوما ، فسألته عن ذلك ، فقال : يا بني إني أصلي فأقرأ ، فأذكر الحديث في الباب ، فأقطع الصلاة فأكتبه في الباب ، ثم أرجع إلى صلاتي ، فأبتدئ من الموضع الذي قطعت منه . قال يعقوب الفسوي : كنت أسمعهم يقولون : علم الشام عند إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم . وسمعت أبا اليمان يقول : كان أصحابنا لهم رغبة في العلم ، وطلب شديد بالشام ، والحجاز . وكانوا يقولون : نجهد في الطلب ونتعب ، فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل بن عياش . قال يعقوب : تكلم قوم في إسماعيل ، وإسماعيل ثقة عدل ، أعلم الناس بحديث أهل الشام ، أكثر ما يتكلمون فيه قالوا : يغرب عن ثقات الحجازيين . قال يحيى الوحاظي : ما رأيت رجلا أكبر نفسا من إسماعيل بن عياش ، كنا إذا أتيناه إلى مزرعته لم يرض لنا إلا بالخروف والخبيص يتنقصون . سمعته يقول : ورثت عن أبي أربعة آلاف دينار ، فأنفقتها في طلب العلم . عثمان بن صالح قال : كان المصريون ينتقصون عثمان حتى نشأ فيهم الليث فحدثهم بفضائل عثمان فكفوا . وكان أهل حمص ينتقصون عليا حتى نشأ فيهم إسماعيل فحدثهم بفضائل علي ، فكفوا عن ذلك . عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يسأل داود بن عمرو فقال : يا أبا سليمان ، كان إسماعيل بن عياش يحدثكم هذه الأحاديث حفظا ؟ قال : نعم ، ما رأيت معه كتابا قط ، فقال : لقد كان حافظا ، كم كان يحفظ ؟ قال : كان يحفظ شيئا كثيرا ، قال : فكان يحفظ عشرة آلاف ؟ قال : عشرة آلاف ، وعشرة آلاف ، وعشرة آلاف ، فقال أبي : هذا مثل وكيع . روى الفضل بن زياد ، عن أحمد : ليس أحدا أروى لحديث الشاميين من ابن عياش ، والوليد . وقال سليمان بن أحمد الواسطي : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت شاميا ولا عراقيا أحفظ من إسماعيل بن عياش . وقال الهيثم بن خارجة : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت أحفظ من إسماعيل ، ما أدري ما سفيان الثوري . وقال الجوزجاني : سألت أبا مسهر ، عن إسماعيل وبقية ، فقال : كل كان يأخذ عن غير ثقة ، فإذا أخذت حديثهم عن الثقات فهو ثقة . عباس ، عن ابن معين : إسماعيل بن عياش ثقة ، وكان أحب إلى أهل الشام من بقية ، وقد مضيت إلى إسماعيل بن عياش فرأيته عند دار الجوهري على غرفة ، ومعه رجلان ينظران في كتاب ، فيحدثهم خمس مائة في اليوم ، أقل أو أكثر ، وهم أسفل وهو فوق ، فيأخذون كتابه فينسخون من غدوة إلى الليل ، فرجعت ، ولم أسمع منه شيئا ، ولكني شهدته يملي إملاء ، فكتبت عنه . وقال النسائي في " الكنى " : أخبرنا سليمان بن الأشعث ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : إسماعيل بن عياش ثقة . وقال عبد الله بن أحمد : سألت يحيى بن معين : أكتبت عن ابن عياش ؟ قال : نعم ، وحدثنا قال : حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن شرحبيل بن مسلم ، عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الزعيم غارم " . وروى الدارمي ، عن ابن معين قال : أرجو أن لا يكون به بأس . وروى محمد بن عثمان ، والغلابي ، وغيرهما ، عن ابن معين قال : إسماعيل بن عياش ثقة فيما روى عن الشاميين ، وأما عن غيرهم ففيه شيء . وقال أبو زرعة الرازي : صدوق يغلط في حديث الحجازيين ، والعراقيين . وقال أحمد بن الحسن الترمذي : قال أحمد : هو أصلح من بقية ، لبقية مناكير عن الثقات . زكريا بن عدي : قال لي أبو إسحاق الفزاري : لا تكتب عن إسماعيل بن عياش شيئا ، واكتب عن بقية ما روى عن المعروفين . وقال ابن مثنى : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن إسماعيل بن عياش شيئا قط . وقال ابن خراش ، والنسائي : إسماعيل بن عياش ضعيف . وقال ابن خزيمة : لا يحتج به . وقال ابن عدي : يغلط في حديث الحجازيين ، إما حديثا برأسه ، أو مرسلا يوصله ، أو موقوفا يرفعه ، ويحتج به في الشاميين . قلت : لم يذكره البخاري في " الضعفاء " . وقال الدولابي : قال البخاري : إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين فهو أصح . وقال العقيلي : إذا حدث عن غير أهل الشام اضطرب وأخطأ . أحمد بن سعد بن أبي مريم : سمعت علي ابن المديني يقول : رجلان صاحبا حديث بلدهما : إسماعيل بن عياش ، وابن لهيعة . وقال ابن المبارك : بقية أحب إلي . الفلاس : سمعت أبا قتيبة يقول ليحيى يوما : حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن ، بحير ، عن خالد بن معدان ، عن عائشة قالت : آخر طعام أكله النبي صلى الله عليه وسلم فيه بصل ، فقال يحيى : ما هذه الأزقة يا أبا قتيبة ؟ قال : حدثنا ابن جريج ، عن عطاء بن جابر : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البصل ، والكراث . قلت : خرج أبو داود ، والنسائي الأول من حديث بقية ، عن بحير ، فأدخل بين خالد وبينها : خيار بن سلمة . قال عبد الله بن أحمد : عرضت على أبي حديث " لا تقرأ الحائض ، ولا الجنب شيئا " ، فقال : هذا باطل . يعني أن إسماعيل وهم . أخبرنا أحمد بن سلامة ، ومسعود بن عبد الله كتابة ، عن ابن كليب ، قال : أخبرنا ابن بيان ، قال : أخبرنا ابن مخلد ، قال : أخبرنا الصفار ، قال : حدثنا ابن عرفة ، قال : حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تقرأ الحائض ، ولا الجنب من القرآن شيئا " . قال مضر بن محمد الأسدي : سألت يحيى بن معين ، عن إسماعيل بن عياش ، فقال : إذا حدث عن الشاميين فحديثه صحيح ، وإذا حدث عن العراقيين ، والمدنيين خلط ما شئت . وقال ابن حبان : كان إسماعيل من الحفاظ المتقنين في حداثته ، فلما كبر تغير حفظه . قلت : روى عن إسماعيل من شيوخه : الأعمش ، وقدم بغداد فولاه المنصور خزانة الكسوة . وقال يزيد بن عبد ربه ، وابن مصفى ، وأحمد بن حنبل ، وحيوة بن شريح : مات سنة إحدى وثمانين ومائة ، زاد ابن مصفى : لثمان خلون من ربيع الأول . وقال خليفة ، وأبو عبيد ، والزيادي : سنة اثنتين .

الكواكب النيرات▼

إسماعيل بن عياش بن سليم – بالضم - معدود في الحمصيين

الجزء 1 · الصفحة 98

( 7 ) إسماعيل بن عياش بن سليم – بالضم - معدود في الحمصيين . عن إسحاق بن عبد الله ، وسليمان الأعمش ، وهشام بن عروة ، وغيرهم . وعنه : حيوة بن شريح ، وعلي بن حجر ، وغيرهم . أثبته ابن سميع في السادسة . وقال يعقوب : تكلم فيه قوم ، وهو ثقة عدل ، أعلم الناس بحديث الشام ، ولا يدفعه دافع ، وكلامهم فيه أكثره إنما هو ذكره بأنه يغرب عن ثقات المدنيين والمكيين . وقال دحيم : هو عن الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين . وقال يحيى بن معين : خلط في حديثه عن أهل العراق ، وليس أحد أعلم منه بحديث الشام . وقال البخاري : في حديثه عن غير بلده نظر . وقال وكيع : قدم علينا فأخذ مني أطرافا لإسماعيل بن أبي خالد ، فرأيته يخلط في أخذه . وقال البخاري : إذا حدث عن أهل حمص صحيح . وذكره ابن الجوزي في " الموضوعات " في باب : النهي عن التسمية بالوليد : " وإسماعيل بن عياش لما كبر تغير حفظه ، وكثر الخطأ في حديثه وهو لا يعلم ، فلعل هذا الحديث أدخل عليه في كبره ، أو قد رواه وهو مختلط . انتهى . ذكره صاحب " الاغتباط " . روى له : أبو داود والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه . وتوفي سنة إحدى وثمانين ومائة .

تعريف أهل التقديس▼

4 ] إسماعيل بن عياش أبو عتبة العنسي، بمهملة ثم نون ساكنة

الجزء 1 · الصفحة 131

68 - [ 4 ] إسماعيل بن عياش أبو عتبة العنسي، بمهملة ثم نون ساكنة، عالم أهل الشام في عصره، مختلف في توثيقه، وحديثه عن الشاميين، مقبول عند الأكثر . وأشار ابن معين، ثم ابن حبان في الثقات إلى أنه كان يدلس . ن.

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

إسماعيل بن عياش الحمصي أبو عتبة العنسي

الجزء 2 · الصفحة 191

650 - إسماعيل بن عياش الحمصي أبو عتبة العنسي . روى عن : شرحبيل بن مسلم الخولاني ، ومحمد بن زياد الألهاني ، وبحير بن سعد ، وثور بن يزيد . روى عنه : ابن المبارك ، وموسى بن أعين ، والوليد بن مسلم ، سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا سليمان بن أحمد الدمشقي قال : سمعت يزيد بن هارون قال : رأيت شعبة بن الحجاج عند الفرج بن فضالة يسأله عن حديث من حديث إسماعيل بن عياش . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا سليمان بن أحمد الدمشقي قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت شاميا ولا عراقيا أحفظ من إسماعيل بن عياش . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت وكيعا يقول : قدم علينا إسماعيل بن عياش ، فأخذ مني أطراف إسماعيل بن أبي خالد ، فرأيته [وهو] يخلط في أخذه ، قال أحمد بن أبي الحواري : قال [لي] وكيع : يروى عندكم عنه ؟ فقلت : أما الوليد ومروان فيروون عنه ، وأما الهيثم بن خارجة ، ومحمد بن إياس فكأنهم ، فقال : وأي شيء الهيثم وابن إياس ؟ إنما أصحاب البلد الوليد ومروان . حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سألت أحمد بن حنبل عن إسماعيل بن عياش فقال : في روايته عن أهل العراق وأهل الحجاز بعض الشيء ، وروايته عن أهل الشام كأنه أثبت وأصح . حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سئل أبي عن إسماعيل بن عياش ، فقال : نظرت في كتابه عن يحيى بن سعيد أحاديث صحاحا ، وفي المصنف أحاديث مضطربة . حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سئل يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش ، فقال : ليس به بأس ، قال : وسألت أبي عن إسماعيل بن عياش فقال : هو لين يكتب حديثه ، لا أعلم أحدا كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري ، قال : وسمعت أبي يقول : سئل إبراهيم بن موسى عن إسماعيل بن عياش كيف هو في الحديث ؟ قال : حسن الخضاب ، قال : وسئل أبو زرعة عن إسماعيل بن عياش [كيف هو في الحديث ؟] قال : صدوق إلا إنه غلط في حديث الحجازيين والعراقيين . حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : قيل ليحيى بن معين : إسماعيل بن عياش وبقية أيهما تقدم ؟ قال : ما أقربهما .

سير أعلام النبلاء▼

إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشِ ( د ، ت ، س ، ق ) ابْنِ سُلَيْمٍ الْحَافِظُ الْإِمَامُ ، مُحَدِّثُ الشَّامِ ، بَقِيَّةُ الْأَعْلَامِ ، أَبُو عُتْبَةَ الْحِمْصِيُّ الْعَنْسِيُّ ، مَوْلَاهُمْ

الجزء 8 · الصفحة 312

83 - إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشِ ( د ، ت ، س ، ق ) ابْنِ سُلَيْمٍ الْحَافِظُ الْإِمَامُ ، مُحَدِّثُ الشَّامِ ، بَقِيَّةُ الْأَعْلَامِ ، أَبُو عُتْبَةَ الْحِمْصِيُّ الْعَنْسِيُّ ، مَوْلَاهُمْ . وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَمِائَةٍ . وَسَمِعَ مِنْ : شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْأَلْهَانِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ الْبَهْرَانِيِّ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، إِنْ صَحَّ ذَلِكَ وَهُوَ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ ، وَضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ ، وَتَمِيمِ بْنِ عَطِيَّةَ الْعَنْسِيِّ ، وَأُسِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخَثْعَمِيِّ ، وَبَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ ، وَالزُّبَيْدِيِّ ، وَحَبِيبِ بْنِ صَالِحٍ الطَّائِيِّ ، وَثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، وَحَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ ، وَعَاصِمِ بْنِ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ الْحَضْرَمِيِّ ، وَصَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو ، وَثَابِتِ بْنِ عَجْلَانَ ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ سُلَيْمٍ الْكِنَانِيِّ ، وَخَلْقٍ مِنَ الشَّامِيِّينَ . إِلَى أَنْ يَنْزِلَ فَيَرْوِي عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ رَبِيعَةَ . وَرَوَى أَيْضًا عَنْ : زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، وَسُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، وَأَبِي طُوَالَةَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، وَعُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ ، وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، وَابْنِ جُرَيْجٍ ، وَلَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، وَخَلْقٍ مِنَ الْحِجَازِيِّينَ وَالْعِرَاقِيِّينَ . وَهُوَ فِيهِمْ كَثِيرُ الْغَلَطِ بِخِلَافِ أَهْلِ بَلَدِهِ ، فَإِنَّهُ يَحْفَظُ حَدِيثَهُمْ ، وَيَكَادُ أَنْ يُتْقِنَهُ ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ . وَكَانَ مِنْ بُحُورِ الْعِلْمِ ، صَادِقَ اللَّهْجَةِ ، مَتِينَ الدِّيَانَةِ ، صَاحِبَ سُنَّةٍ وَاتِّبَاعٍ ، وَجَلَالَةٍ وَوَقَارٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُ إِسْحَاقَ ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَالْأَعْمَشُ ، وَهُمْ مِنْ شُيُوخِهِ ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، وَأَبْيَضُ بْنُ الْأَغَرِّ الْمِنْقَرِيُّ ، وَمُوسَى بْنُ أَعْيَنَ ، وَجَمَاعَةٌ مَاتُوا قَبْلَهُ ، وَبَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، وَحَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، وَأَبُو الْيَمَانِ ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، وَأَبُو الْجَمَاهِرِ الْكَفَرْسُوسِيُّ ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ ، وَالْحَكَمُ بْنُ مُوسَى ، وَأَبُو مُسْهِرٍ ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَأَخُوهُ أَبُو بَكْرٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ الْبِيكَنْدِيُّ ، وَأَبُو عُبَيْدٍ ، وَهَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، وَعَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الْحِمْصِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ ، وَأُمَمٌ سِوَاهُمْ . قَالَ ابْنُ مَعِينٍ : إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ مَوْلَى عَنْسٍ . وَقَالَ أَبُو خَيْثَمَةَ : كَانَ أَحْوَلَ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُقَدَّمِيُّ : كَانَ أَزْرَقَ . وَقَالَ الْخَطِيبُ : قَدِمَ بَغْدَادَ عَلَى الْمَنْصُورِ ، فَوَلَّاهُ خِزَانَةَ الْكِسْوَةِ ، وَرَوَى بِبَغْدَادَ كَثِيرًا . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ : قَالَ لِي أَخِي عَمْرٌو : لَيْسَ تُحْسِنُ تَسْأَلُ ، لِمَ لَا تَسْأَلُنِي مَسْأَلَةَ هَذَا الْأَزْرَقِ ، مَا سَأَلَنِي أَحَدٌ أَحْسَنَ مَسْأَلَةً مِنْهُ ، قُلْتُ : كَيْفَ أَكُونُ مِثْلَهُ وَهُوَ فَقِيهٌ ، يَعْنِي إِسْمَاعِيلَ ؟ وَفِي رِوَايَةٍ لِأَبِي مُسْهِرٍ عَنْ مُحَمَّدٍ ، قَالَ أَخِي : لِمَ لَا تَسْأَلُنِي مَسْأَلَةَ هَذَا الْأَحْمَرِ الْحِمْصِيِّ ؟ وَقَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ : سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عَيَّاشٍ يَقُولُ : كَانَ ابْنُ أَبِي حُسَيْنٍ الْمَكِّيُّ يُدْنِينِي ، فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ : نَرَاكَ تُقَدِّمُ هَذَا الْغُلَامَ الشَّامِيَّ ، وَتُؤْثِرُهُ عَلَيْنَا ، فَقَالَ : إِنِّي أُؤَمِّلُهُ ، فَسَأَلُوهُ يَوْمًا عَنْ حَدِيثٍ يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ شَهْرٍ ، إِذَا جَمَعَ الطَّعَامُ أَرْبَعًا فَقَدْ كَمُلَ ، فَذَكَرَ ثَلَاثَةً ، وَنَسِيَ الرَّابِعَةَ ، فَسَأَلَنِي عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ لِي : كَيْفَ حَدَّثْتُكُمْ ؟ قُلْتُ : حَدَّثْتَنَا عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ أَنَّهُ قَالَ : إِذَا جَمَعَ الطَّعَامُ أَرْبَعًا فَقَدْ كَمُلَ ، إِذَا كَانَ أَوَّلُهُ حَلَالًا ، وَسُمِّيَ اللَّهُ عَلَيْهِ حِينَ يُوضَعُ ، وَكَثُرَتْ عَلَيْهِ الْأَيْدِي ، وَحُمِدَ اللَّهُ حِينَ يُرْفَعُ ، فَأَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ ، وَقَالَ : كَيْفَ تَرَوْنَ ؟ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاسِطِيُّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ قَالَ : رَأَيْتُ شُعْبَةَ عِنْدَ فَرَجِ بْنِ فَضَالَةَ ، يَسْأَلُهُ عَنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ . مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ ، عَنْ أَبِي الْيَمَانِ قَالَ : كَانَ مَنْزِلُ إِسْمَاعِيلَ إِلَى جَانِبِ مَنْزِلِي ، فَكَانَ يُحْيِي اللَّيْلَ ، وَكَانَ رُبَّمَا قَرَأَ ، ثُمَّ يَقْطَعُ ، ثُمَّ رَجَعَ ، فَقَرَأَ مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي قَطَعَ مِنْهُ ، فَلَقِيتُهُ يَوْمًا ، فَقُلْتُ : يَا عَمُّ ، قَدْ رَأَيْتُ مِنْكَ فِي الْقِرَاءَةِ كَيْتَ وَكَيْتَ ، قَالَ : يَا بُنَيَّ ، وَمَا سُؤَالُكَ ؟ قُلْتُ : أُرِيدُ أَنْ أَعْلَمَ . قَالَ : يَا بُنَيَّ ، إِنِّي أُصَلِّي ، فَأَقْرَأُ ، فَأَذْكُرُ الْحَدِيثَ فِي الْبَابِ مِنَ الْأَبْوَابِ الَّتِي أَخْرَجْتُهَا ، فَأَقْطَعُ الصَّلَاةَ ، فَأَكْتُبُهُ فِيهِ ، ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَى صَلَاتِي ، فَأَبْتَدِئُ مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي قَطَعْتُ مِنْهُ . قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ يَحْيَى الْوُحَاظِيِّ : مَا رَأَيْتُ رَجُلًا كَانَ أَكْبَرَ نَفْسًا مِنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، كُنَّا إِذَا أَتَيْنَاهُ إِلَى مَزْرَعَتِهِ لَا يَرْضَى لَنَا إِلَّا بِالْخَرُوفِ وَالْخَبِيصِ . سَمِعْتُهُ يَقُولُ : وَرِثْتُ مِنْ أَبِي أَرْبَعَةَ آلَافِ دِينَارٍ ، فَأَنْفَقْتُهَا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ . جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّسْعَنِيُّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ ، قَالَ : كَانَ أَهْلُ مِصْرَ يَنْتَقِصُونَ عُثْمَانَ حَتَّى نَشَأَ فِيهِمُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، فَحَدَّثَهُمْ بِفَضَائِلِ عُثْمَانَ فَكَفُّوا عَنْ ذَلِكَ ، وَكَانَ أَهْلُ حِمْصٍ يَنْتَقِصُونَ عَلِيًّا ، حَتَّى نَشَأَ فِيهِمْ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، فَحَدَّثَهُمْ بِفَضَائِلِ عَلِيٍّ ، فَكَفُّوا عَنْ ذَلِكَ . عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : قَالَ أَبِي لِدَاوُدَ بْنِ عَمْرٍو ، وَأَنَا أَسْمَعُ : يَا أَبَا سُلَيْمَانَ ، كَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ يُحَدِّثُكُمْ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ حِفْظًا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، مَا رَأَيْتُ مَعَهُ كِتَابًا قَطُّ ، فَقَالَ : لَقَدْ كَانَ حَافِظًا ، كَمْ كَانَ يَحْفَظُ ؟ قَالَ : شَيْئًا كَثِيرًا . قَالَ لَهُ : كَانَ يَحْفَظُ عَشَرَةَ آلَافٍ ؟ قَالَ : عَشَرَةَ آلَافٍ وَعَشَرَةَ آلَافٍ ، وَعَشَرَةَ آلَافٍ . قَالَ أَبِي : هَذَا كَانَ مِثْلَ وَكِيعٍ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ : عَنْ عَلِيِّ ابْنِ الْمَدِينِيِّ ، قَالَ : رَجُلَانِ هَمَا صَاحِبَا حَدِيثِ بَلَدِهِمَا : إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، وَابْنُ لَهِيعَةَ . وَرَوَى الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ ، قَالَ : لَيْسَ أَحَدٌ أَرْوَى لِحَدِيثِ الشَّامِيِّينَ مَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، وَالْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ . وَقَالَ يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ : كُنْتُ أَسْمَعُ أَصْحَابَنَا يَقُولُونَ : عِلْمُ الشَّامِ عِنْدَ إِسْمَاعِيلَ ، وَالْوَلِيدِ . فَسَمِعْتُ أَبَا الْيَمَانِ يَقُولُ : كَانَ أَصْحَابُنَا لَهُمْ رَغْبَةٌ فِي الْعِلْمِ ، وَطَلَبٌ شَدِيدٌ بِالشَّامِ وَالْمَدِينَةِ وَمَكَّةَ ، وَكَانُوا يَقُولُونَ : نَجْهَدُ فِي الطَّلَبِ ، وَنُتْعِبُ أَبْدَانَنَا ، وَنَغِيبُ ، فَإِذَا جِئْنَا ، وَجَدْنَا كُلَّ مَا كَتَبْنَا عِنْدَ إِسْمَاعِيلَ . ثُمَّ قَالَ الْفَسَوِيُّ : وَتَكَلَّمَ قَوْمٌ فِي إِسْمَاعِيلَ ، وَإِسْمَاعِيلُ ثِقَةٌ ، عَدْلٌ ، أَعْلَمُ النَّاسِ بِحَدِيثِ الشَّامِيِّينَ ، وَلَا يَدْفَعُهُ دَافِعٌ ، وَأَكْثَرُ مَا تَكَلَّمُوا قَالُوا : يُغْرِبُ عَنْ ثِقَاتِ الْمَدَنِيِّينَ وَالْمَكِّيِّينَ . وَقَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ : سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ أَحْفَظَ مِنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، مَا أَدْرِي مَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ؟ . وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاسِطِيُّ : سَمِعْتُ يَزِيدَ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ شَامِيًّا وَلَا عِرَاقِيًّا أَحْفَظَ مِنْ إِسْمَاعِيلَ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : قَدِمَ إِسْمَاعِيلُ الْعِرَاقَ قَدْمَتَيْنِ ، قَدِمَ هُوَ وَحَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ الْكُوفَةَ فِي مِسَاحَةِ أَرْضِ حِمْصٍ ، سَمِعَ مِنْهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ فِي الْقَدْمَةِ الْأُولَى . وَرَوَى عَبَّاسُ الدُّورِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ : إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ثِقَةٌ ، كَانَ أَحَبَّ إِلَى أَهْلِ الشَّامِ مِنْ بَقِيَّةَ ، وَقَدْ سَمِعَ إِسْمَاعِيلُ مِنْ شُرَحْبِيلَ ، وَإِسْمَاعِيلُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَرَجِ بْنِ فَضَالَةَ ، مَضَيْتُ إِلَيْهِ فَرَأَيْتُهُ عِنْدَ دَارِ الْجَوْهَرِيِّ قَاعِدًا عَلَى غُرْفَةٍ ، وَمَعَهُ رَجُلَانِ يَنْظُرَانِ فِي كِتَابٍ ، فَيُحَدِّثُهُمْ خَمْسَمِائَةٍ فِي الْيَوْمِ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ ، وَهُمْ أَسْفَلُ ، وَهُوَ فَوْقٌ ، فَيَأْخُذُونَ كِتَابَهُ فَيَنْسَخُونَ مِنْ غَدْوَةٍ إِلَى اللَّيْلِ ، فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ شَيْئًا . وَقَالَ أَيْضًا : شَهِدْتُهُ يُمْلِي إِمْلَاءً ، فَكَتَبْتُ عَنْهُ . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ : سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، فَقَالَ : إِذَا حَدَّثَ عَنِ الشُّيُوخِ الثِّقَاتِ مِثْلِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، وَشُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ ، قُلْتُ : فَكَتَبْتُ عَنْهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، سَمِعْتُ مِنْهُ شَيْئًا . وَقَالَ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ : سُئِلَ ابْنُ مَعِينٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، فَقَالَ : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ فِي أَهْلِ الشَّامِ ، وَالْعِرَاقِيُّونَ يَكْرَهُونَ حَدِيثَهُ . قِيلَ لِيَحْيَى : أَيُّمَا أَثْبَتُ هُوَ أَوْ بَقِيَّةُ ؟ قَالَ : كِلَاهُمَا صَالِحَانِ . وَرَوَى عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ : أَرْجُو أَنْ لَا يَكُونَ بِهِ بَأْسٌ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ : سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ : هُوَ ثِقَةٌ فِيمَا رَوَى عَنِ الشَّامِيِّينَ ، وَأَمَّا رِوَايَتُهُ عَنْ أَهْلِ الْحِجَازِ ، فَإِنَّ كِتَابَهُ ضَاعَ ، فَخَلَّطَ فِي حِفْظِهِ عَنْهُمْ . وَقَالَ مُضَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ يَحْيَى : إِذَا حَدَّثَ عَنِ الشَّامِيِّينَ ، وَذَكَرَ الْخَبَرَ ، فَحَدِيثُهُ مُسْتَقِيمٌ ، وَإِذَا حَدَّثَ عَنِ الْحِجَازِيِّينَ وَالْعِرَاقِيِّينَ ، خَلَّطَ مَا شِئْتَ . وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ : سَأَلْتُ أَحْمَدَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، فَحَسَّنَ رِوَايَتَهُ عَنِ الشَّامِيِّينَ ، وَقَالَ : هُوَ أَحْسَنُ حَالًا فِيهِمْ مِمَّا رَوَى عَنِ الْمَدَنِيِّينَ وَغَيْرِهِمْ . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : سَأَلْتُ أَحْمَدَ عَنْهُ ، فَقَالَ : مَا حَدَّثَ عَنْ مَشَايِخِهِمْ ، فَأَمَّا مَا حَدَّثَ عَنْ غَيْرِهِمْ ، فَعِنْدَهُ مَنَاكِيرُ عَنِ الثِّقَاتِ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ التِّرْمِذِيُّ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : هُوَ أَصْلَحُ مِنْ بَقِيَّةَ ، لِبَقِيَّةَ مَنَاكِيرُ . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : نَظَرْتُ فِي كِتَابِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَحَادِيثُ صِحَاحٌ ، وَأَحَادِيثُ مُضْطَرِبَةٌ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ : يُوَثَّقُ فِيمَا رَوَى عَنْ أَصْحَابِهِ أَهْلِ الشَّامِ ، فَأَمَّا مَا رَوَى عَنْ غَيْرِهِمْ ، فَفِيهِ ضَعْفٌ . وَرَوَى عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ عَنْ دُحَيْمٍ ، قَالَ : إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ فِي الشَّامِيِّينَ غَايَةٌ ، وَخَلَّطَ عَنِ الْمَدَنِيِّينَ . وَقَالَ الْفَلَّاسُ : إِذَا حَدَّثَ عَنْ أَهْلِ بَلَدِهِ ، فَصَحِيحٌ ، وَلَيْسَ بِشَيْءٍ فِي الْمَدَنِيِّينَ ; كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثُ عَنْهُ . وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : ضُرِبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَلَى حَدِيثِهِ ، وَعَلَى حَدِيثِ الْمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ ابْنِ الْمَدِينِيِّ : سَأَلْتُ أَبِي عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، فَضَعَّفَهُ فِيمَا رَوَى عَنْ أَهْلِ الشَّامِ وَغَيْرِهِمْ ، وَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : مَا أَحَدٌ أَعْلَمُ مِنْهُ بِحَدِيثِ أَهْلِ الشَّامِ لَوْ ثَبَتَ عَلَى حَدِيثِ أَهْلِ الشَّامِ ، وَلَكِنَّهُ خَلَّطَ فِي حَدِيثِهِ عَنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، وَحَدَّثَنَا عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، ثُمَّ ضَرَبَ عَلَى حَدِيثِهِ . قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ : إِسْمَاعِيلُ ثِقَةٌ عِنْدَ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ وَأَصْحَابِنَا ، فِيمَا رَوَى عَنِ الشَّامِيِّينَ خَاصَّةً ، وَفِي رِوَايَتِهِ عَنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَأَهْلِ الْمَدِينَةِ اضْطِرَابٌ كَثِيرٌ ، وَكَانَ عَالِمًا بِنَاحِيَتِهِ . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : إِذَا حَدَّثَ عَنْ أَهْلِ بَلَدِهِ فَصَحِيحٌ ، وَإِذَا حَدَّثَ عَنْ غَيْرِهِمْ فَفِيهِ نَظَرٌ . وَقَالَ مَرَّةً : مَا رَوَى عَنِ الشَّامِيِّينَ فَهُوَ أَصَحُّ . وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو بِشْرٍ الدُّولَابِيُّ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ : سَمِعْتُ وَكِيعًا يَقُولُ : قَدِمَ عَلَيْنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، فَأَخَذَ مِنِّي أَطْرَافًا لِإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، فَرَأَيْتُهُ يُخَلِّطُ فِي أَخْذِهِ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الْجُوزَجَانِيُّ : سَأَلْتُ أَبَا مُسْهِرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، وَبَقِيَّةَ ، فَقَالَ : كَلٌّ كَانَ يَأْخُذُ عَنْ غَيْرِ ثِقَةٍ ، فَإِذَا أَخَذْتَ حَدِيثَهُمْ عَنِ الثِّقَاتِ ، فَهُوَ ثِقَةٌ . قَالَ الْجُوزَجَانِيُّ : قُلْتُ لِأَبِي الْيَمَانِ : مَا أُشَبِّهُ حَدِيثَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ إِلَّا بِثِيَابِ سَابُورَ ، يُرَقِّمُ عَلَى الثَّوْبِ الْمِائَةَ ، وَأَقَلُّ شِرَائِهِ دُونَ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ . قَالَ : كَانَ مِنْ أَرَوَى النَّاسِ عَنِ الْكَذَّابِينَ ، وَهُوَ فِي حَدِيثِ الثِّقَاتِ عَنِ الشَّامِيِّينَ أَحْمَدُ مِنْهُ فِي حَدِيثِ غَيْرِهِمْ . وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ : سَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ فَقَالَ : هُوَ لَيِّنٌ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ ، لَا أَعْلَمُ أَحَدًا كَفَّ عَنْهُ إِلَّا أَبَا إِسْحَاقَ الْفَزَارِيَّ . قَالَ مُسْلِمٌ : حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ ، قَالَ : قَالَ لِي أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ : اكْتُبْ عَنْ بَقِيَّةَ مَا رَوَى عَنِ الْمَعْرُوفِينَ ، وَلَا تَكْتُبْ عَنْهُ مَا رَوَى عَنْ غَيْرِ الْمَعْرُوفِينَ ، وَلَا تَكْتُبْ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ مَا رَوَى عَنِ الْمَعْرُوفِينَ وَلَا غَيْرِهِمْ . وَقَالَ أَبُو صَالِحٍ الْفَرَّاءُ : قُلْتُ لِأَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ : أَكْتُبُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ؟ قَالَ : لَا ، ذَاكَ رَجُلٌ لَا يَدْرِي مَا يَخْرُجُ مِنْ رَأْسِهِ . قَالَ أَبُو صَالِحٍ : كَانَ الْفَزَارِيُّ قَدْ رَوَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ ثُمَّ تَرَكَهُ ، وَذَاكَ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى أَبِي إِسْحَاقَ فَقَالَ : يَا أَبَا إِسْحَاقَ ، ذُكِرْتَ عِنْدَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، فَقَالَ : أَيُّمَا رَجُلٍ لَوْلَا أَنَّهُ شَكِّيٌّ . قُلْتُ : هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ إِسْمَاعِيلَ كَانَ لَا يَرَى الِاسْتِثْنَاءَ فِي الْإِيمَانِ فَلَعَلَّهُ مِنَ الْمُرْجِئَةِ . قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : إِذَا رَوَى إِسْمَاعِيلُ عَنْ قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الْحِجَازِ كَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَابْنِ جُرَيْجٍ ، وَعُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ الْوَصَّافِيِّ ، فَلَا يَخْلُو مِنْ غَلَطٍ فَيَغْلَطُ ، إِمَّا يَكُونُ حَدِيثًا بِرَأْسِهِ ، أَوْ مُرْسَلًا يُوصِلُهُ ، أَوْ مَوْقُوفًا يَرْفَعُهُ ، وَحَدِيثُهُ عَنِ الشَّامِيِّينَ إِذَا رَوَى عَنْهُ ثِقَةٌ ، فَهُوَ مُسْتَقِيمٌ ، وَفِي الْجُمْلَةِ هُوَ مِمَّنْ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ ، وَيُحْتَجُّ بِهِ مِنْ حَدِيثِ الشَّامِيِّينَ خَاصَّةً . قُلْتُ : حَدِيثُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْحِجَازِيِّينَ وَالْعِرَاقِيِّينَ لَا يُحْتَجُّ بِهِ ، وَحَدِيثُهُ عَنِ الشَّامِيِّينَ صَالِحٌ مِنْ قَبِيلِ الْحَسَنِ ، وَيُحْتَجُّ بِهِ إِنْ لَمْ يُعَارِضْهُ أَقْوَى مِنْهُ . وَقَدْ قَالَ النَّسَائِيُّ : ضَعِيفُ الْحَدِيثِ . وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ : كَثِيرُ الْخَطَأِ فِي حَدِيثِهِ فَخَرَجَ عَنْ حَدِّ الِاحْتِجَاجِ بِهِ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : عَرَضْتُ عَلَى أَبِي حَدِيثًا حَدَّثَنَاهُ الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ الطَّسْتِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَقْرَأُ الْحَائِضُ وَلَا الْجُنُبُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ فَقَالَ أَبِي : هَذَا بَاطِلٌ . يَعْنِي أَنَّ إِسْمَاعِيلَ وَهِمَ . قُلْتُ : أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ وَغَيْرُهُ كِتَابَةً ، عَنْ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ بَيَانٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ مَخْلَدٍ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، فَذَكَرَهُ . أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ عَنِ ابْنِ عَرَفَةَ ، فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ . إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ يُوسُفَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّ اللَّهَ كَرِهَ لَكُمُ الْعَبَثَ فِي الصَّلَاةِ ، وَالرَّفَثَ فِي الصِّيَامِ ، وَالضَّحِكَ عِنْدَ الْمَقَابِرِ رَوَاهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْهُ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي الْأَبَرْقُوهِيُّ ، أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ قَفَرْجَلٍ ، أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَحَامِلِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنِي بَحِيرٌ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : ابْنَ آدَمَ ارْكَعْ لِي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مُتَّصِلُ الْإِسْنَادِ شَامِيٌّ . إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا : مَنْ قَاءَ أَوْ رَعَفَ فَأَحْدَثَ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَذْهَبْ فَلْيَتَوَضَّأْ ثُمَّ لِيَبْنِ عَلَى صَلَاتِهِ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : الصَّوَابُ مُرْسَلٌ . يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ مَرْفُوعًا ، قَالَ : الزَّعِيمُ غَارِمٌ . هَذَا إِسْنَادٌ قَوِيٌّ . مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ النَّشَائِيُّ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ فَرَجِ بْنِ فَضَالَةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ . . الْحَدِيثَ . ثُمَّ قَالَ يَزِيدُ ، وَقَدِمَ عَلَيْنَا إِسْمَاعِيلُ بَعْدُ ، فَحَدَّثَنَاهُ . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ : لَمْ يَكُنْ بِالشَّامِ بَعْدَ الْأَوْزَاعِيِّ وَسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَحْفَظُ مِنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ . إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : تَعَافَوُا الْحُدُودَ بَيْنَكُمْ ، فَمَا بَلَغَنِي مِنْ حَدٍّ فَقَدْ وَجَبَ . مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ الْحِمْصِيُّ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، مَرْفُوعًا قَالَ : إِذَا كَتَبَ أَحَدُكُمْ كِتَابًا فَلْيُتْرِبْهُ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ . إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَرْفَعُهُ ، قَالَ : يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الْوَلِيدُ ، هُوَ أَشَدُّ عَلَى أُمَّتِي مِنْ فِرْعَوْنَ عَلَى قَوْمِهِ . قَالَ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ : وَهَذَا بَاطِلٌ ، هَكَذَا قَالَ . وَلَيْسَ كَمَا زَعَمَ بَلْ إِسْنَادُهُ نَظِيفٌ . إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ أَبِي رَاشِدٍ الْحُبْرَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِبْلٍ ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَكْلِ الضَّبِّ . هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ ، وَأَرَاهُ مُرْسَلًا . ابْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، وَابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ مَرْفُوعًا : لَيْسَ لِقَاتِلٍ مِنَ الْمِيرَاثِ شَيْءٌ . لَا يَصِحُّ هَذَا ، فَقَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ عُمَرَ ، مِنْ قَوْلِهِ ، فَهُوَ مُنْقَطِعٌ مَوْقُوفٌ . أَبُو الْيَمَانِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مَرْفُوعًا : خَيْرُ نِسَائِكُمُ الْعَفِيفَةُ الْغَلِمَةُ هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ . وَقَدْ صَحَّحَ التِّرْمِذِيُّ لِإِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ غَيْرَ مَا حَدِيثٍ مِنْ رِوَايَتِهِ عَنْ أَهْلِ بَلَدِهِ . مِنْهَا حَدِيثُ : لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ . وَحَدِيثُ : بِحَسْبَ ابْنِ آدَمَ أُكُلَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ . اخْتَلَفُوا فِي مَوْلِدِ ابْنِ عَيَّاشٍ وَوَفَاتِهِ ، فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ : مَوْلِدُهُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَمِائَةٍ . وَرَوَى سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو السَّكُونِيُّ ، عَنْ بَقِيَّةَ : أَنَّ إِسْمَاعِيلَ وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَمِائَةٍ وَوُلِدْتُ سَنَةَ عَشْرٍ . وَرَوَى أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ : وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَمِائَةٍ قُلْتُ : هَذَا أَصَحُّ . كَانَ كَذَلِكَ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : وَرَوَى عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْحِمْصِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ لِي ابْنُ عُيَيْنَةَ : مَوْلِدُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ قَبْلِي سَنَةَ سِتٍّ وَمَوْلِدِي سَنَةَ ثَمَانٍ وَمِائَةٍ . قُلْتُ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَنْتَ بَكَّرْتَ ، يَعْنِي بِالطَّلَبِ . وَرَوَى أَبُو التَّقِيِّ الْيَزَنِيُّ ، عَنْ بَقِيَّةَ قَالَ : وُلِدَ إِسْمَاعِيلُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَمِائَةٍ وَمَوْلِدِي : سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ . وَأَمَّا وَفَاةُ إِسْمَاعِيلَ ، فَفِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ قَالَهُ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ ، وَحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، وَأَحْمَدُ ، وَابْنُ مُصَفَّى ، وَعِدَّةٌ . فَزَادَ ابْنُ مُصَفَّى : يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ لِثَمَانٍ خَلَوْنَ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ وَقَالَ الْحَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَوْلَانِيُّ : يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ لِسِتٍّ مَضَتْ مِنْ جُمَادَى وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ ، وَخَلِيفَةُ ، وَأَبُو حَسَّانَ الزِّيَادِيُّ ، وَأَبُو عُبَيْدٍ ، وَأَبُو مُسْلِمٍ الْوَاقِدِيُّ : سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ . وَمَا خَرَّجَا لَهُ فِي " الصَّحِيحَيْنِ " شَيْئًا . وَمِنْ غَرَائِبِهِ مَا يَرْوِيهِ عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْهُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُطْعِمُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، عَنِ ابْنِ غُنَيْمٍ الْكَلَاعِيِّ ، عَنْ نَصِيحٍ الْعَنْسِيِّ ، عَنْ رَكْبٍ الْمِصْرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : طُوبَى لِمَنْ تَوَاضَعَ مِنْ غَيْرِ مَنْقَصَةٍ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . وَلَيْسَ فِي الْأَرْبَعِينَ الْوَدْعَانِيَّةِ مَتْنٌ أَمْثَلَ مِنْهُ ، لَكِنَّهُ سَاقَهُ ابْنُ وَدْعَانَ بِسَنَدٍ مَوْضُوعٍ .

تاريخ بغداد▼

إسماعيل بن عياش بن سليم أبو عتبة العنسي ، من أهل حمص

الجزء 7 · الصفحة 186

3229- إسماعيل بن عياش بن سليم أبو عتبة العنسي ، من أهل حمص . سمع محمد بن زياد الألهاني وشرحبيل بن مسلم وبحير بن سعد ، وأبا بكر بن عبد الله بن أبي مريم ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وسهيل بن أبي صالح ، وعبد الله بن عثمان بن خثيم . رَوَى عنه سليمان الأعمش وفرج بن فضالة ، وعبد الله بن المبارك ويزيد بن هارون ، وأبو داود الطيالسي ، وعبد الله بن صالح العجلي ، ومُحَمد بن بكار بن الريان ، وأبو إبراهيم الترجماني وداود بن عمرو الضبي والحسن بن عرفة العبدي . وكان إسماعيل قد قدم بغداد على أبي جعفر المنصور ، وولاه خزانة الكسوة ، وحدث ببغداد حديثا كثيرا . أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي البزاز ، قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن مخلد العطار ، قال : حدثنا الحسن بن عرفة ، قال : حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن موسى بن عقبة ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وعبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر : أن النبي صلى الله عليه وسلم أهل حين استوت به راحلته . أخبرني محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال : سمعته يعني أبا داود السجستاني يقول : قال يزيد بن هارون : ما رأيت عربيا أحفظ من إسماعيل بن عياش . قال أبو داود : قدم إسماعيل قدمتين ، قدم هو وحريز بن عثمان الكوفة في مساحة أرض حمص ، وقدمة قدمها إلى بغداد سمع منه البغداديون ، وسمع يزيد بن هارون من إسماعيل بن عياش ببغداد في القدمة الأولى . أخبرنا الحسين بن علي الصيمري ، قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : حدثنا أحمد بن زهير قال : سمعت يحيى بن معين يقول : مضيت إلى إسماعيل بن عياش فرأيته قاعدا عند دار الجوهري على غرفة وما معه إلا رجلين ينظران في كتابه ، فرجعت ولم أسمع شيئا ، وكان يحدثهم بنحو من خمسمائة في اليوم أكثر أو أقل وهم أسفل وهو فوق ، فيأخذون كتابه فينسخونه من غدوة إلى الليل . أخبرني الحسن بن محمد الخلال ، قال : حدثنا يوسف بن عمر القواس ، قال : سمعت أبا طالب أحمد بن نصر بن طالب الحافظ يقول : سمعت العباس بن محمد الدوري يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : قدم علينا إسماعيل بن عياش فنزل شارع عمرو الرومي فقعد على روشن وقرأ على الناس صحيفة ورمى بها إليهم ، فلم آخذ منها شيئا لأني لم أكن أنظر فيها . أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ . وأخبرنا عبيد الله بن عمر بن أحمد الواعظ ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن محمويه بالبصرة ، قال : حدثنا سليمان بن عبد الحميد ، قال : حدثنا يحيى بن صالح قال : ما رأيت رجلا أكبر نفسا من إسماعيل بن عياش ، كنا إذا أتيناه إلى مزرعته لا يرضى لنا إلا بالخروف والخبيص ، وسمعته يقول : ورثت عن أبي أربعة آلاف دينار ، فأنفقتها في طلب العلم . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني ، قال : حدثنا محمد بن عمرو العقيلي ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى الحلواني أبو أحمد ، قال : حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال : سمعت علي بن عبد الله بن جعفر يقول : رجلان هما صاحبا حديث بلدهما : إسماعيل بن عياش ، وعبد الله بن لهيعة . أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثنا الفضل يعني ابن زياد قال : وقال أحمد بن حنبل : ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش والوليد بن مسلم . أخبرنا بشرى بن عبد الله ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال : حدثنا محمد بن جعفر الراشدي . وأخبرنا أبو إسحاق البرمكي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف ، قال : حدثنا عمر بن محمد الجوهري قالا : حدثنا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله يسأل عن عبد العزيز بن عبيد الله الذي رَوَى عنه إسماعيل بن عياش ، فقال : كنت أظن أنه مجهول حتى سألت عنه بحمص فإذا هو عندهم معروف ، ولا أعلم أحدا رَوَى عنه غير إسماعيل ، قال : وقالوا : هو من ولد صهيب . قيل لأبي عبد الله : أي شيء الحديث الذي رواه إسماعيل فأنكره عليه ابن المبارك ؟! فقال : كان ابن المبارك كتب عن إسماعيل بن عياش بحمص عن عبد العزيز بن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر : أنه كان إذا صلى وحده أيام التشريق لم يكبر ، فلما جاء إسماعيل إلى هاهنا حدث به عن عبد العزيز وعبيد الله وموسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر فذكر ذاك لابن المبارك فقال : موسى بن عقبة أعطاني كتابه ليس هذا فيه . قلت قد روى الحسن بن عرفة هذا الحديث عن إسماعيل بن عياش إلا أنه جعل مكان عبد العزيز عبد الله بن عمر العمرى ؛ كذلك أخبرناه أبو عمر بن مهدي ، ومُحَمد بن أحمد بن رزق ، ومُحَمد بن الحسين بن الفضل ، وعبد الله بن يحيى السكري ، ومُحَمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد قالوا : أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار ، قال : حدثنا الحسن بن عرفة ، قال : حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن موسى بن عقبة وعبيد الله بن عمر ، وعبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر : أنه كان في أيام التشريق إذا لم يصل في الجماعة لم يكبر أيام التشريق . أخبرني محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا دعلج بن أحمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا الحسن بن علي قال : سمعت يزيد بن هارون قال : شهدت شعبة يسمع من الفرج بن فضالة ، عن إسماعيل بن عياش . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب ابن سفيان ، قال : كنت أسمع أصحابنا يقولون : علم الشام عند إسماعيل بن عياش والوليد بن مسلم . وقال يعقوب : سمعت أبا اليمان يقول : كتبت كتب إسماعيل بن عياش ولم أدع منها شيئا في القراطيس ، وقدم خراساني وكلم إسماعيل أن يحتال له في نسخة تشترى وتقرأ عليه ، قال : فدعاني إسماعيل فقال : يا حكم إنك لم تحج فهل لك أن تبيع الكتب من هذا الخراساني وتحج وترجع فتكتب وأقرأ عليك ؟ فقلت : فلعلك تموت! فقال : استخر الله ، وإن قبلت مني فعلت ما أقول لك قال : فبعت الكتب منه وكانت في قراطيس بثلاثين دينارا ، وحججنا ورجعت وكتبت الكتب بدريهمات ، وقرأها علي . قال : وكان أصحابنا لهم رغبة في العلم ، وطلب شديد بالشام والمدينة ومكة ، وكانوا يقولون : نجده في الطلب ونتعب أبداننا ونغيب ، فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل . قال يعقوب : وتكلم قوم في إسماعيل وإسماعيل ثقة عدل ، أعلم الناس بحديث الشام ولا يدفعه دافع . وأكثر ما تكلموا قالوا : يغرب عن ثقات المدنيين والمكيين . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي قال : قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال أبي لداود بن عمرو الضبي وأنا أسمع : يا أبا سليمان كان يحدثكم إسماعيل بن عياش هذه الأحاديث بحفظه ؟ قال : نعم ، ما رأيت معه كتابا قط . فقال له : لقد كان حافظا كم كان يحفظ ؟ قال : شيئا كثيرا . قال له : كان يحفظ عشرة آلاف ؟ قال : عشرة آلاف وعشرة آلاف وعشرة آلاف ، فقال له أبي : هذا كان مثل وكيع . أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السراج بنيسابور ، قال : سمعت أبا سعيد بن رميح يقول : سمعت عمر بن بجير يقول : : سألت محمد بن إسماعيل البخاري ، عن إسماعيل بن عياش ، فقال : إذا حَدَّثَ عن أهل بلده فصحيح ، وإذا حَدَّثَ عن غير أهل بلده ففيه نظر . أخبرنا أبو بكر البرقاني ، قال : أخبرنا الحسين بن علي التميمي ، قال : حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني ، قال : حدثنا أبو بكر المروذي قال : سألته يعني أحمد بن حنبل ، عن إسماعيل بن عياش فحسن روايته عن الشاميين ، وقال : هو فيهم أحسن حالا مما روى عن المدنيين وغيرهم . وأخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن حسنويه الغوزمي ، قال : أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري ، قال : حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث قال : وسألت أحمد عن إسماعيل بن عياش فقال : ما حدث عن مشايخهم قلت : الشاميين ؟ قال : نعم ، فأما حديث غيرهم عنده مناكير . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان قال : قال علي : ضرب عبد الرحمن على حديث إسماعيل بن عياش ، وعلى حديث المبارك بن فضالة . أخبرنا عبد الله بن أحمد بن علي السوذرجاني بأصبهان ، قال : أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ ، قال : حدثنا محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، قال : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي قال : كان عبد الرحمن لا يحدث عن إسماعيل بن عياش ، فقال له رجل مرة : حدثنا أبو داود ، عن أبي عتبة . فقال له عبد الرحمن : هذا إسماعيل بن عياش فقال له الرجل : لو كان إسماعيل بن عياش ما كنيته . فسألت عنه أبا داود فقال : حدثنا إسماعيل بن عياش أبو عتبة . أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني قال : سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول : سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول : قلت ليحيى بن معين : فإسماعيل بن عياش كيف هو عندك ؟ قال : أرجو أن لا يكون به بأس . أخبرنا الحسين بن علي الطناجيري ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ ، قال : حدثنا ابن صدقة قال : قال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : إسماعيل بن عياش ثقة ، والعراقيون يكرهون حديثه . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا هبة الله بن محمد بن حبش الفراء ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال : وسمعت يحيى بن معين ، وذكر عنده إسماعيل بن عياش فقال : كان ثقة فيما روى عن أصحابه أهل الشام ، وما روى عن غيرهم فخلط فيها . أخبرنا أبو الفرج محمد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني ، قال : أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال : سمعت يحيى بن معين يقول : إسماعيل بن عياش ثقة فيما روى عن الشاميين ، وأما روايته عن أهل الحجاز فإن كتابه ضاع فخلط في حفظه عنهم . أخبرني عبد الله بن يحيى السكري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر , قال : حدثنا ابن الغلابي ، قال : قال يحيى بن معين : إسماعيل بن عياش ثقة في أهل الشام ، وأما ما روى عن غيرهم ففيه شيء . أخبرنا علي بن المحسن , قال : حدثنا عبيد الله بن محمد بن إسحاق البزاز ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي , قال : حدثني عباس هو ابن محمد ، قال : سمعت يحيى يقول : إسماعيل بن عياش ثقة . قال يحيى : كان إسماعيل أحب إلى أهل الشام من بقية . وقال يحيى : إسماعيل بن عياش أحب إلي من فرج بن فضالة . أخبرني علي بن محمد بن الحسن المالكي ، قال : أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار ، قال : أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي ، قال : حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني قال : وسألته يعني أباه ، عن إسماعيل بن عياش قلت : إن يحيى بن معين يقول : هو ثقة فيما يروي عن أهل الشام ، وأما ما روى عن غير أهل الشام ففيه شيء ، فضعفه فيما روى عن أهل الشام وغيرهم . وقال عبد الله في موضع آخر : سمعت أبي يقول : ما كان أحد أعلم بحديث أهل الشام من إسماعيل بن عياش لو ثبت على حديث أهل الشام ، ولكنه خلط في حديثه عن أهل العراق ، وحدثنا عنه عبد الرحمن ثم ضرب على حديثه . قال : وسمعت أبي يقول : إسماعيل بن عياش عندي ضعيف ، وحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي قديما وتركه . أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا موسى بن إبراهيم بن النضر العطار ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال : سألت عليا يعني ابن المديني ، عن إسماعيل بن عياش فقال : كان يوثق فيما روى عن أصحابه أهل الشام ، فأما ما روى عن غير أهل الشام ففيه ضعف . أخبرني أبو القاسم الأزهري ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، قال : حدثنا جدي قال : وإسماعيل بن عياش ثقة عند يحيى بن معين وأصحابنا فيما روى عن الشاميين خاصة ، وفي روايته عن أهل العراق وأهل المدينة اضطراب كثير ، وكان عالما بناحيته . أخبرنا ابن الفضل القطان ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا سهل بن أحمد الواسطي ، قال : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : وإسماعيل بن عياش إذا حَدَّثَ عن أهل بلاده فصحيح ، وإذا حَدَّثَ عن أهل المدينة مثل هشام بن عروة ويحيى بن سعيد وسهيل بن أبي صالح فليس بشيء . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني ، قال : حدثنا محمد بن عمرو العقيلي , قال : حدثنا محمد بن إسماعيل ، قال : حدثنا الحسن بن علي ، قال : حدثنا أبو صالح الفراء ، قال : قلت لأبي إسحاق الفزاري : إني أريد مكة وأريد أن أمر بحمص ، وثم رجل يقال له إسماعيل بن عياش فأسمع منه ؟ قال : ذاك رجل لا يدري ما يخرج من رأسه . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد , قال : حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي ، قال : حدثنا أبي قال : إسماعيل بن عياش ضعيف . أخبرنا علي بن طلحة المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن إبراهيم الطرسوسي ، قال : أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش قال : إسماعيل بن عياش ضعيف الحديث . أخبرني محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا دعلج بن أحمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : سألت عمرو بن عثمان ، عن إسماعيل بن عياش متى مات ؟ فقال : سنة إحدى أو اثنتين وثمانين قال : وقال لي أبي : قال لي ابن عيينة : مولد ابن عياش قبل سنة ست . قال : وكيف ذهب عنه أصحابنا وأنا مولدي سنة ثمان ؟ قال : قلت : يا أبا محمد ، وأنت بكرت . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، وأبو علي ابن الصواف قالا : حدثنا عبد الله بن أحمد قال : قال أبي : ولد ابن عياش يعني إسماعيل سنة ست ومِائَة . أخبرني الطناجيري ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ ، قال : حدثنا إسحاق بن موسى الرملي قال : سمعت محمد بن عوف يقول : سمعت يزيد بن عبد ربه يقول : كان مولد إسماعيل بن عياش سنة اثنتين وماِئَة ، ومات سنة إحدى وثمانين وماِئَة . أخبرني محمد بن الحسين ، قال : أخبرنا دعلج ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا الحسن بن علي قال : سمعت حيوة يقول : مات إسماعيل بن عياش سنة إحدى وثمانين . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان قال : سمعت الحجاج بن محمد الخولاني قال : مات إسماعيل ابن عياش سنة إحدى وثمانين وماِئَة يوم الثلاثاء لست مضت من جمادى . قرأت على الحسن بن أبي بكر ، عن أحمد بن كامل القاضي قال : مات أبو عتبة إسماعيل بن عياش الحمصي الأزرق عنسي في سنة إحدى وثمانين وماِئَة ، وكان قد نزل ببغداد وولاه المنصور خزانة الكسوة . أخبرنا أبو خازم محمد بن الحسين بن محمد ابن الفراء , قال : أخبرنا الحسين بن علي بن أبي أسامة الحلبي . وأخبرني الطناجيري ، قال : حدثنا عمر ابن أحمد قالا : حدثنا موسى بن القاسم ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد قال : قال ابن سعد إسماعيل بن عياش الحمصي ويكنى أبا عتبة ، توفي سنة اثنتين وثمانين وماِئَة . أخبرني الحسن بن أبي بكر قال : أخبرنا محمد بن إبراهيم بن عمران الجوري في كتابه إلينا من شيراز ، قال : أخبرنا أحمد بن حمدان بن الخضر ، قال : حدثنا أحمد بن يونس الضبي ، قال : حدثني أبو حسان الزيادي قال : سنة اثنتين وثمانين وماِئَة ، فيها مات إسماعيل بن عياش الحمصي يكنى أبا عتبة . أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الأهوازي ، قال : حدثنا خليفة بن خياط قال : مات إسماعيل بن عياش سنة اثنتين وثمانين وماِئَة .

ملاحظات المحرر

مات سنة إحدى أو اثنتين وثمانين ، وله بضع وسبعون سنة

ثقة(6)ضعيف(6)لا أستحلي حديثه(5)ذكره المنتجيلي في الضعفاء(4)لا أستحليه(3)إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه(2)لا يدري ما يخرج من رأسه(2)لا يحتج به(2)ذكره ابن حبان في الثقات(2)صالح(2)لين يكتب حديثه(2)كان يحفظ(2)ذكره ابن خلفون في الثقاتذكره ابن شاهين في الثقاتذكره البرقي في باب من نسب إلى الضعف في الرواة ممن يكتب حديثهذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهمذكره صاحب ابن سبط العجمي في " الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط "روى عن الثقات أحاديث مناكيرصدوقصدوق في روايته عن أهل بلده ، مخلط في غيرهمضرب على حديثهفي حديثه عن غير بلده نظرفيه ضعفكان لا يحدث عنهلا بأس بحديثه إذا حدث عن الشاميينلا بأس بهليس بحجةليس به بأسلينما رأيت أحفظ منهمختلف فيهمضطرب الحديث عن غير الشاميينمن الحفاظ المتقنينمنكر الحديثيخلط فيما روىأحاديثه مستقيمةيكتب حديثه ، ويحتج به في حديث الشاميين خاصةأرجو أنه لا بأس بهإذا حدث عن أهل بلاده فصحيح وإذا حدث عن أهل المدينة فليس بشيءإذا حدث عن أهل حمص فصحيحإذا حدث عن الشاميين فليس به بأستركهتغير حفظهثقة إذا حدث عن ثقةثقة عدلحجة كثير الوهمخلطذكره ابن الجوزي في الضعفاء
لا أستحلي حديثه

وقال ابن المبارك : لا أستحلي حديثه ، وضعف روايته عن غير الشاميين أيضا النسائي ، وأبو أحمد الحاكم ، والبرقي ، والساجي

لا بأس بحديثه إذا حدث عن الشاميين

وقال أبو أحمد الحاكم : لا بأس بحديثه إذا حدث عن الشاميين ، فإذا عداهم إلى حديث أهل المدينة جاء بما لا يتابع على أكثره .

لا يدري ما يخرج من رأسه

وقال أبو جعفر العقيلي : حدثنا محمد بن إسماعيل - يعني الصائغ - قال : حدثنا الحسن بن علي - يعني الحلواني - قال : حدثنا أبو صالح الفراء ، قال : قلت لأبي إسحاق الفزاري : إني أريد مكة ، وأريد أن أمر بحمص ، وثم رجل يقال له : إسماعيل بن عياش فأسمع منه ؟ قال : لا ، ذاك رجل لا يدري ما يخرج من رأسه . قال أبو صالح : كان الفزاري قد روى عن إسماعيل بن عياش ، ثم تركه ، وذلك أن رجلا جاء إلى أبي إسحاق ، فقال : يا أبا إسحاق . ذكرت عند إسماعيل بن عياش ، فقال إسماعيل : أيما رجل لولا أنه شكي

وفي مقدمة صحيح مسلم عن أبي إسحاق الفزاري ، اكتب عن بقية ما روى عن المعروفين ، ولا تكتب عنه ما روى عن غير المعروفين ، ولا تكتب عن إسماعيل ما روى عن المعروفين ، ولا غيرهم

وقال مسلم : حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، قال : أخبرنا زكريا بن عدي ، قال : قال لي أبو إسحاق الفزاري : اكتب عن بقية ما روى عن المعروفين ، ولا تكتب عنه ما روى عن غير المعروفين ، ولا تكتب عن إسماعيل بن عياش ، ما روى عن المعروفين ولا غيرهم

لا يدري ما يخرج من رأسه

وفي كتاب العقيلي عن الفزاري ذكر إسماعيل فقال : ذاك رجل لا يدري ما يخرج من رأسه

لين يكتب حديثه

قال : وسألت أبي عن إسماعيل بن عياش فقال : هو لين يكتب حديثه ، لا أعلم أحدا كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري

لين يكتب حديثه

وقال أبو حاتم : لين يكتب حديثه لا أعلم أحدا كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري

لا أستحليه

وفي « تاريخ » عبد الله بن المبارك : وقال [ السيناني ] له : لم لا تترك ابن عياش ؟ فقال : أبي علي الفزاري ، يقول : إن الفزاري لا يتابعني عليه ، وقال لي الفزاري : أحدثك عنه ولا أستحليه ، قال عبد الله : وأنا لا أستحلي حديثه أيضا

ذكره المنتجيلي في الضعفاء

وذكره المنتجالي ، وأبو بشر الدولابي ، وأبو العرب ، وأبو القاسم البلخي ، في « جملة الضعفاء »

ذكره المنتجيلي في الضعفاء

وذكره المنتجالي ، وأبو بشر الدولابي ، وأبو العرب ، وأبو القاسم البلخي ، في « جملة الضعفاء »

وقال يعقوب بن سفيان : كنت أسمع أصحابنا يقولون : علم الشام عند إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم . قال : وسمعت أبا اليمان يقول : كان أصحابنا لهم رغبة في العلم ، وطلب شديد بالشام والمدينة ومكة ، وكانوا يقولون : نجهد في الطلب ، ونتعب أبداننا ونغيب ، فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل

وقال أبو اليمان : كان يحيي الليل

وقال أبو اليمان : كان أصحابنا لهم رغبة في العلم ، وكانوا يقولون نجهد ، ونتعب ، ونسافر ، فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل بن عياش

لين

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن إسماعيل بن عياش ، فقال : هو لين ، يكتب حديثه ، لا أعلم أحدا كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري

لين يكتب حديثه

قال : وسألت أبي عن إسماعيل بن عياش فقال : هو لين يكتب حديثه ، لا أعلم أحدا كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري

لين يكتب حديثه

وقال أبو حاتم : لين يكتب حديثه لا أعلم أحدا كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري

لين

وقال أبو حاتم : لين

وقال أبو داود السجستاني : قدم إسماعيل بن عياش قدمتين ، قدم هو وحريز بن عثمان الكوفة في مساحة أرض حمص ، وقدمة قدمها إلى بغداد ، سمع منه البغداديون ، وسمع يزيد بن هارون من إسماعيل بن عياش ببغداد في القدمة الأولى

وقال الآجري عن أبي داود بقية يتقدمه ، وبقية أقل مناكير من الوليد . وفي موضع آخر قلت لأبي داود أيما أحب إليك فرج ابن فضالة أو إسماعيل ؟ فقال : إسماعيل

وقال أبو داود : بقية أقل مناكير ، وإسماعيل أحب إلي من فرج بن فضالة

صدوق

قال : وسئل أبو زرعة عن إسماعيل بن عياش [كيف هو في الحديث ؟] قال : صدوق إلا إنه غلط في حديث الحجازيين والعراقيين .

قال أبو زرعة : لم يكن بـ " الشام " بعد الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز مثل إسماعيل بن عياش

وقال أبو نصر السجزي في كتابه « المختلف والمؤتلف » : معروف

وقال أبو بكر المروذي : سألته يعني أحمد فحسن روايته عن الشاميين ، وقال : هو فيهم أحسن حالا مما روى عن المدنيين وغيرهم . وقال أبو داود عنه : ما حدث عن مشايخهم ، قلت : الشاميين ؟ قال : نعم ، فأما ما حدث عن غيرهم فعنده مناكير . وقال أحمد بن الحسن عنه : إسماعيل أصلح بدنا من بقية

وقال الفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل : ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم

وقال عبد الله بن أحمد : عرضت على أبي حديثا حدثناه الفضل بن زياد حدثنا ابن عياش عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن . فقال أبي : هذا باطل ، وسئل أبي عن إسماعيل وبقية فقال : بقية أحب إلي

وقال أبو داود : سألت أحمد عن إسماعيل بن عياش ، فقال : ما حدث عن مشايخهم . قلت : الشاميين ؟ قال : نعم . فأما ما حدث عن غيرهم ، فعنده مناكير

كان يحفظ

وقال عبد الله بن أحمد قال أبي لداود بن عمرو - وأنا أسمع - : كم كان يحفظ يعني إسماعيل ؟ قال : شيئا كثيرا ، قال : كان يحفظ عشرة آلاف ؟ قال : عشرة آلاف ، وعشرة آلاف ، وعشرة آلاف . فقال أبي : هذا كان مثل وكيع

حدثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا أحمد بن أبي يحيى ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين فهو صحيح ، وما روى عن أهل " المدينة " وأهل " العراق " ففيه ضعف يغلط

وقال عبد الله بن أحمد سئل أبي عنه فقال : نظرت في كتابه عن يحيى بن سعيد أحاديث صحاح ، وفي المصنف يعني مصنف إسماعيل أحاديث مضطربة

وقال أبو بكر المروذي : سألته - يعني أحمد بن حنبل - عن إسماعيل بن عياش ، فحسن روايته عن الشاميين ، وقال : هو فيهم أحسن حالا مما روى عن المدنيين وغيرهم

حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سئل أبي عن إسماعيل بن عياش ، فقال : نظرت في كتابه عن يحيى بن سعيد أحاديث صحاحا ، وفي المصنف أحاديث مضطربة

وقال الفضل بن زياد عن أحمد : ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي لداود بن عمرو الضبي - وأنا أسمع - : يا أبا سليمان ، كان يحدثكم إسماعيل بن عياش هذه الأحاديث بحفظه ؟ قال : نعم ، ما رأيت معه كتابا قط . فقال له : لقد كان حافظا ، كم كان يحفظ ؟ قال : كان شيئا كثيرا . قال له : كان يحفظ عشرة آلاف ؟ قال : عشرة آلاف ، وعشرة آلاف ، وعشرة آلاف . فقال أبي : هذا كان مثل وكيع

روى عن الثقات أحاديث مناكير

وقال أحمد بن الحسن الترمذي : قال أحمد بن حنبل : إسماعيل بن عياش أصلح بدنا من بقية ، ولبقية أحاديث مناكير عن الثقات

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن إسماعيل بن عياش فقال : نظرت في كتابه عن يحيى بن سعيد أحاديث صحاح ، وفي " المصنف " أحاديث مضطربة

وقال أبو بكر المروذي : سألته يعني أحمد فحسن روايته عن الشاميين ، وقال : هو فيهم أحسن حالا مما روى عن المدنيين وغيرهم . وقال أبو داود عنه : ما حدث عن مشايخهم ، قلت : الشاميين ؟ قال : نعم ، فأما ما حدث عن غيرهم فعنده مناكير . وقال أحمد بن الحسن عنه : إسماعيل أصلح بدنا من بقية

وقال أبو بكر المروذي : سألته يعني أحمد فحسن روايته عن الشاميين ، وقال : هو فيهم أحسن حالا مما روى عن المدنيين وغيرهم . وقال أبو داود عنه : ما حدث عن مشايخهم ، قلت : الشاميين ؟ قال : نعم ، فأما ما حدث عن غيرهم فعنده مناكير . وقال أحمد بن الحسن عنه : إسماعيل أصلح بدنا من بقية

وقال أحمد في حديثه عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة مرفوعا : من قاء أو رعف فأحدث في صلاته ، الحديث ، صوابه مرسل

حدثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة ، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين صحيح ، وما روى عن أهل " الحجاز " فليس بصحيح

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سألت أحمد بن حنبل عن إسماعيل بن عياش فقال : في روايته عن أهل العراق وأهل الحجاز بعض الشيء ، وروايته عن أهل الشام كأنه أثبت وأصح

ذكره المنتجيلي في الضعفاء

وذكره المنتجالي ، وأبو بشر الدولابي ، وأبو العرب ، وأبو القاسم البلخي ، في « جملة الضعفاء »

ذكره البرقي في باب من نسب إلى الضعف في الرواة ممن يكتب حديثه

وقال البرقي في كتاب « الطبقات » لم ذكره في باب من نسب إلى الضعف [ لإنكار ] حديثه من احتملت روايته : ما روى عن الشاميين فهو صحيح ، وما روى عن غيرهم فليس بصحيح .

لا أستحلي حديثه

وقال ابن المبارك : لا أستحلي حديثه ، وضعف روايته عن غير الشاميين أيضا النسائي ، وأبو أحمد الحاكم ، والبرقي ، والساجي

قال : وسمعت أبي يقول : سئل إبراهيم بن موسى عن إسماعيل بن عياش كيف هو في الحديث ؟ قال : حسن الخضاب

ذكره ابن الجوزي في الضعفاء

وذكره ابن الجوزي في " الموضوعات " في باب : النهي عن التسمية بالوليد : " وإسماعيل بن عياش لما كبر تغير حفظه ، وكثر الخطأ في حديثه وهو لا يعلم ، فلعل هذا الحديث أدخل عليه في كبره ، أو قد رواه وهو مختلط . انتهى .

ذكره ابن حبان في الثقات

وأشار ابن معين، ثم ابن حبان في الثقات إلى أنه كان يدلس

تغير حفظه

وقال الحافظ أبو حاتم البستي في كتابه « المجروحين » : كان إسماعيل من الحافظ المتقنين في حديثهم فلما كبر تغير حفظه ، فما حفظ في صباه وحداثته أتى به على جهته ، وما حفظ على الكبر من حديث الغرباء خلط فيه وأدخل الإسناد في الإسناد وألزق المتن بالمتن وهو لا يعلم ، فمن كان هذا نعته حتى صار الخطأ في حديثه يكثر خرج عن حد الاحتجاج به فيما لم يخلط فيه .

من الحفاظ المتقنين

وقال ابن حبان : كان إسماعيل من الحفاظ المتقنين في حديثهم ، فلما كبر تغير حفظه فما حفظ في صباه وحداثته أتى به على جهته ، وما حفظ على الكبر من حديث الغرباء خلط فيه ، وأدخل الإسناد في الإسناد ، وألزق المتن بالمتن ، وهو لا يعلم ، فمن كان هذا نعته حتى صار الخطأ في حديثه يكثر خرج عن حد الاحتجاج به

مختلف فيه

عالم أهل الشام في عصره، مختلف في توثيقه، وحديثه عن الشاميين، مقبول عند الأكثر

صدوق في روايته عن أهل بلده ، مخلط في غيرهم

صدوق في روايته عن أهل بلده ، مخلط في غيرهم

لا يحتج به

وقال ابن خزيمة : لا يحتج به ، وقد صحح له الترمذي غير ما حديث عن الشاميين

ذكره ابن خلفون في الثقات

وقال ابن خلفون في « الثقات » : إسماعيل عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين

ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره ابن شاهين في جملة « الثقات »

قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد لا يرويه غير ابن عياش وعامة من رواه عن ابن عياش ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر ، وزاد في هذا الإسناد عن ابن عياش إبراهيم بن العلاء وسعيد بن يعقوب الطالقاني ، فقالا : عبيد الله وموسى بن عقبة . قال الشيخ : وليس لهذا الحديث أصل من حديث عبيد الله

قال الشيخ : وهذه الأحاديث التي أمليتها من رواية ابن عياش عن أهل الشام يحمل بعضها بعضا ، وسوى هذه الأحاديث إذا رواه ابن عياش عن أهل الشام فهو مستقيم ، وإنما يخلط ويغلط في حديث العراق والحجاز

وهذا الحديث لا يرويه ، عن عمر بن محمد ، عن أبي عقال غير ابن عياش ، وعمر بن محمد وأبو عقال قبراهما بعسقلان ، وعمر بن محمد هو ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، وأبو عقال قرأت على قبره بعسقلان : هذا قبر أبي عقال هلال بن زيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال الشيخ : وهذا الحديث معضل منكر بهذا الإسناد ، ولا يرويه غير ابن عياش ، عن ابن جريج ، وغلط على ابن جريج ، إنما رواه ابن جريج ، قال : حدثت عن عكرمة ، عن ابن عباس ، أن سعد بن أبي وقاص مر بتيس ، فأخذ بأذنه ، فقال هذا الكلام

ثقة

وقال ابن عدي : إذا روى عن الحجازيين فلا يخلو من غلط ، إما أن يكون حديثا برأسه أو مرسلا يوصله أو موقوفا يرفعه ، وحديثه عن الشاميين إذا روى عنه ثقة فهو مستقيم ، وهو في الجملة ممن يكتب حديثه ، ويحتج به في حديث الشاميين خاصة

يكتب حديثه ، ويحتج به في حديث الشاميين خاصة

وقال أبو أحمد بن عدي : أحاديث من أحاديث الحجاز ليحيى بن سعيد ، ومحمد بن عمرو ، وهشام بن عروة ، وابن جريج ، وعمر بن محمد ، وعبيد الله الوصافي ، وغير ما ذكرت من حديثهم ، ومن حديث العراقيين ، إذا رواه ابن عياش عنهم ، فلا يخلو من غلط يغلط فيه ، إما أن يكون حديثا برأسه ، أو مرسلا يوصله ، أو موقوفا يرفعه ، وحديثه عن الشاميين إذا روى عنه ثقة فهو مستقيم ، وفي الجملة إسماعيل بن عياش ممن يكتب حديثه ويحتج به في حديث الشاميين خاصة

قال الشيخ : وهذا الحديث عن يحيى بن سعيد ، عن ابن جريج ، بهذا الإسناد لا يرويه غير ابن عياش

قال الشيخ : وهذا الحديث عن الثوري لا أعلم يرويه غير ابن عياش

منكر الحديث

قال الشيخ : وهذا الحديث ينفرد به ابن عياش ، عن الزبيدي وهو منكر من حديث الزبيدي ، إلا أن خالد بن يزيد ذكر الزبيدي وابن سمعان في الإسناد ، فكأن ابن عياش حمل حديث الزبيدي على حديث ابن سمعان فأخطأ ، والزبيدي ثقة وابن سمعان ضعيف

قال الشيخ : وهذا الحديث وإن كان موقوفا فهو غريب من حديث عمر بن عبد العزيز ، عن عطاء بن يسار ، وهذا يرويه عمرو بن دينار مسندا وموقوفا

قال الشيخ : وهذا الحديث ينفرد به عبيد بن رزين هذا ، عن إسماعيل بن عياش . قال الشيخ : هذا الحديث رواه غير عبيد بن رزين ، عن ابن عياش بإسناد مرسل ، وأوصله عبيد بن رزين

قال الشيخ : وهذا الحديث وإن كان مستقيم الإسناد ؛ فإنه منكر المتن ، ولا أعلم رواه عن ابن عياش غير سليمان بن أيوب الحمصي هذا ، ولم نكتبه إلا عن الجندي

قال الشيخ : وهذا الحديث رواه ابن عياش مرة هكذا ، ومرة قال : عن ابن جريج ، عن أبيه ، عن عائشة ، وكلاهما غير محفوظين

قال الشيخ : وهذان الحديثان لا يحدث بهما بهذا الإسناد غير إسماعيل بن عياش ، عن الحجاج ، وله عن الحجاج والكوفيين غير الحجاج ، وروى عن البصريين جماعة منهم ابن عون ، روى عنه أحاديث لم يتابع عليها

قال الشيخ : وهذا الحديث أيضا يرويه ابن عياش ، عن ابن جريج أيضا ينفرد به

يكتب حديثه ، ويحتج به في حديث الشاميين خاصة

وهذه الأحاديث من أحاديث " الحجاز " ليحيى بن سعيد ومحمد بن عمرو وهشام بن عروة وابن جريج وعمر بن محمد وعبيد الله الوصافي ، وغير ما ذكرت من حديثهم ومن حديث العراقيين إذا رواه ابن عياش عنهم ، فلا يخلو من غلط يغلط فيه ، إما أن يكون حديثا موصولا يرسله ، أو مرسلا يوصله ، أو موقوفا يرفعه ، وحديثه عن الشاميين إذا روى عنه ثقة فهو مستقيم وفي الجملة : إسماعيل بن عياش ممن يكتب حديثه ، ويحتج به في حديث الشاميين خاصة

وقال دحيم : إسماعيل في الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين ، وكذا قال البخاري ، والدولابي ، ويعقوب بن شيبة

وقال البخاري : إذا حدث عن أهل بلده فصحيح ، وإذا حدث عن غير أهل بلده ، ففيه نظر . وقال في موضع آخر : ما روى عن الشاميين فهو أصح . وكذلك قال أبو بشر الدولابي

في حديثه عن غير بلده نظر

وقال البخاري : في حديثه عن غير بلده نظر .

إذا حدث عن أهل حمص فصحيح

وقال البخاري : إذا حدث عن أهل حمص فصحيح

قلت : له في البخاري شيء معلق من غير أن يصرح به كقوله في الأذان ، ويذكر عن بلال أنه جعل أصبعيه في أذنيه . وقد ذكرت من وصله في ترجمة عبد العزيز بن عبد الله بن حمزة بن صهيب

إذا حدث عن أهل حمص فصحيح

وقال البخاري : إذا حدث عن أهل حمص صحيح .

قال الترمذي عن البخاري : روى عن العراقين والحجازيين أحاديث مناكير ، قال أبو عيسى : كأنه ضعف روايته عنهم فيما ينفرد به .

ليس بحجة

وهذا ينفرد به إسماعيل بن عياش ، وليس بحجة ، وما مضى في إباحته أصح منه ، والله أعلم .

لا يحتج به

وقال ابن خزيمة : لا يحتج به ، وقد صحح له الترمذي غير ما حديث عن الشاميين

قال الترمذي عن البخاري : روى عن العراقين والحجازيين أحاديث مناكير ، قال أبو عيسى : كأنه ضعف روايته عنهم فيما ينفرد به .

قال الجوزجاني : أما إسماعيل فما أشبه حديثه بثياب نيسابور يرقم على الثوب المائة ولعل شراءه دون عشرة ، وكان أروى الناس عن الكذابين ، وهو في حديث الثقات من الشاميين أحمد منه في حديث غيرهم

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية ، فقال : كل كان يأخذ عن غير ثقة ، فإذا أخذت حديثهم عن الثقات ، فهو ثقة . قال الجوزجاني : أما إسماعيل بن عياش ، فقلت لأبي اليمان : ما أشبه حديثه بثياب سابور ، يرقم على الثوب المائة وأقل شرائه دون عشرة ، قال : كان من أروى الناس عن الكذابين ، وهو في حديث الثقات من الشاميين أحمد منه في حديث غيرهم

ضعيف

وقال الجورقاني في كتاب « الموضوعات » تأليفه : ضعيف الحديث .

إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه

وقال مسعود السجزي في « سؤالاته » للحاكم قال أبو عبد الله : هو مع جلالته إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه . ومع ذلك فقد خرج حديثه في « مستدركه » ، ثم قال : لم يخرجاه ، وهو أحد أئمة أهل الشام ، إنما نقم عليه سوء الحفظ فقط ، سمعت أبا أحمد الحافظ ، يقول : سمعت مكي بن عبدان ، يقول : سمعت عبد الله بن عمر السكري ، يقول : سمعت علي بن حجر ، يقول : ابن عياش حجة لولا كثرة وهمه .

إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه

وقال الحاكم : هو مع جلالته إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه

إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه

وقال مسعود السجزي في « سؤالاته » للحاكم قال أبو عبد الله : هو مع جلالته إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه . ومع ذلك فقد خرج حديثه في « مستدركه » ، ثم قال : لم يخرجاه ، وهو أحد أئمة أهل الشام ، إنما نقم عليه سوء الحفظ فقط ، سمعت أبا أحمد الحافظ ، يقول : سمعت مكي بن عبدان ، يقول : سمعت عبد الله بن عمر السكري ، يقول : سمعت علي بن حجر ، يقول : ابن عياش حجة لولا كثرة وهمه .

وقال أبو أحمد العسكري : ابن عياش مشهور .

وقال أبو بكر الخطيب : قدم بغداد على أبي جعفر المنصور ، وولاه خزانة الكسوة ، وحدث ببغداد حديثا كثيرا

ضعيف

أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي ، أنبأ أبو الحسن : علي بن عمر الحافظ ، قال إسماعيل بن عياش : مضطرب الحديث ، ولا يثبت هذا عن الزهري ، وإنما هو مرسل . وخالفه اليمان بن عدي في إسناده ، واليمان بن عدي ضعيف .

مضطرب الحديث عن غير الشاميين

لم يروه غير إسماعيل بن عياش ، وهو مضطرب الحديث عن غير الشاميين

وقال البخاري : إذا حدث عن أهل بلده فصحيح ، وإذا حدث عن غير أهل بلده ، ففيه نظر . وقال في موضع آخر : ما روى عن الشاميين فهو أصح . وكذلك قال أبو بشر الدولابي

ذكره المنتجيلي في الضعفاء

وذكره المنتجالي ، وأبو بشر الدولابي ، وأبو العرب ، وأبو القاسم البلخي ، في « جملة الضعفاء »

سمعت ابن حماد يقول : إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين فهو أصح

وقال دحيم : إسماعيل في الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين ، وكذا قال البخاري ، والدولابي ، ويعقوب بن شيبة

عالم الشاميين

وقال الساجي : إذا حدث عن أهل بلاده فصحيح ، وإذا حدث عن أهل المدينة مثل : هشام ويحيى بن سعيد ، وسهيل ، فليس بشيء ، وأنكر عليه ابن المبارك حديثا في « ذكر التشريق » .

لا أستحلي حديثه

وقال ابن المبارك : لا أستحلي حديثه ، وضعف روايته عن غير الشاميين أيضا النسائي ، وأبو أحمد الحاكم ، والبرقي ، والساجي

ثقة

وقال يعقوب بن سفيان : تكلم قوم في إسماعيل ، وإسماعيل ثقة عدل أعلم الناس بحديث الشام ، وأكثر ما قالوا يغرب عن ثقات المدنيين والمكيين

ذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم

وذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم

ثقة عدل

قال يعقوب : وتكلم قوم في إسماعيل ، وإسماعيل ثقة عدل ، أعلم الناس بحديث الشام ، ولا يدفعه دافع ، وأكثر ما تكلموا قالوا : يغرب عن ثقات المدنيين والمكيين

ثقة عدل

وقال يعقوب : تكلم فيه قوم ، وهو ثقة عدل ، أعلم الناس بحديث الشام ، ولا يدفعه دافع ، وكلامهم فيه أكثره إنما هو ذكره بأنه يغرب عن ثقات المدنيين والمكيين .

ذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم

وذكره [ ق : 84 أ ] يعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم .

وقال يعقوب بن سفيان : كنت أسمع أصحابنا يقولون : علم الشام عند إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم . قال : وسمعت أبا اليمان يقول : كان أصحابنا لهم رغبة في العلم ، وطلب شديد بالشام والمدينة ومكة ، وكانوا يقولون : نجهد في الطلب ، ونتعب أبداننا ونغيب ، فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل

لا أستحليه

وفي « تاريخ » عبد الله بن المبارك : وقال [ السيناني ] له : لم لا تترك ابن عياش ؟ فقال : أبي علي الفزاري ، يقول : إن الفزاري لا يتابعني عليه ، وقال لي الفزاري : أحدثك عنه ولا أستحليه ، قال عبد الله : وأنا لا أستحلي حديثه أيضا

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن علي بن المديني : كان يوثق فيما روى عن أصحابه أهل الشام ، فأما ما روى عن غير أهل الشام ففيه ضعف . وقال الفلاس نحو ذلك

إذا حدث عن أهل بلاده فصحيح وإذا حدث عن أهل المدينة فليس بشيء

وقال عمرو بن علي : إذا حدث عن أهل بلاده فصحيح ، وإذا حدث عن أهل المدينة ، مثل هشام بن عروة ، ويحيى بن سعيد ، وسهيل بن أبي صالح ، فليس بشيء . وقال في موضع آخر : كان عبد الرحمن لا يحدث عن إسماعيل بن عياش

ضعيف

وقال النسائي : إسماعيل بن عياش ضعيف

لا أستحلي حديثه

وقال ابن المبارك : لا أستحلي حديثه ، وضعف روايته عن غير الشاميين أيضا النسائي ، وأبو أحمد الحاكم ، والبرقي ، والساجي

صالح

وقال النسائي : صالح في حديث أهل الشام

حدثنا أحمد بن علي بن بحر ، حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، وكتبنا مع يحيى بن معين من الهيثم بن خارجة كتاب الفتن ، عن إسماعيل بن عياش

ذكره صاحب ابن سبط العجمي في " الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط "

ذكره صاحب " الاغتباط " .

حدثنا محمد بن عبيد الله بن فضيل قال : سمعت سعيد بن عمرو يقول : سمعت بقية يقول : كانت إذا جاءت مسألة إلى إسماعيل بن عياش يقول : اذهبوا بها إلى ذلك الغلام

كان يحفظ

وقال عبد الله بن أحمد قال أبي لداود بن عمرو - وأنا أسمع - : كم كان يحفظ يعني إسماعيل ؟ قال : شيئا كثيرا ، قال : كان يحفظ عشرة آلاف ؟ قال : عشرة آلاف ، وعشرة آلاف ، وعشرة آلاف . فقال أبي : هذا كان مثل وكيع

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي لداود بن عمرو الضبي - وأنا أسمع - : يا أبا سليمان ، كان يحدثكم إسماعيل بن عياش هذه الأحاديث بحفظه ؟ قال : نعم ، ما رأيت معه كتابا قط . فقال له : لقد كان حافظا ، كم كان يحفظ ؟ قال : كان شيئا كثيرا . قال له : كان يحفظ عشرة آلاف ؟ قال : عشرة آلاف ، وعشرة آلاف ، وعشرة آلاف . فقال أبي : هذا كان مثل وكيع

وقال دحيم : هو عن الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين .

وقال دحيم : إسماعيل في الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين ، وكذا قال البخاري ، والدولابي ، ويعقوب بن شيبة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن دحيم : إسماعيل بن عياش في الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين

وقال دحيم : هو في الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية ، فقال : كل كان يأخذ عن غير ثقة ، فإذا أخذت حديثهم عن الثقات ، فهو ثقة . قال الجوزجاني : أما إسماعيل بن عياش ، فقلت لأبي اليمان : ما أشبه حديثه بثياب سابور ، يرقم على الثوب المائة وأقل شرائه دون عشرة ، قال : كان من أروى الناس عن الكذابين ، وهو في حديث الثقات من الشاميين أحمد منه في حديث غيرهم

ثقة إذا حدث عن ثقة

وقال الجوزجاني سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية ، فقال : كل منهم كان يأخذ عن غير ثقة ، فإذا أخذت حديثهم عن الثقات فهو ثقة

ثقة

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية ، فقال : كل كان يأخذ عن غير ثقة ، فإذا أخذت حديثهم عن الثقات فهو ثقة

ضرب على حديثه

وقال يعقوب بن سفيان ، عن علي ابن المديني : ضرب عبد الرحمن على حديث إسماعيل بن عياش ، وعلى حديث المبارك بن فضالة

كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، حدثنا عمرو بن علي ، قال : كان عبد الرحمن لا يحدث عن إسماعيل بن عياش ، فقال له رجل مرة : حدثنا أبو داود ، عن أبي عتبة ، فقال له عبد الرحمن : هذا إسماعيل بن عياش ، فقال له الرجل : لو كان إسماعيل لم أكتب عنه شيئا ، فسألت عنه أبا داود ، فقال : إسماعيل بن عياش أبو عتبة

كان لا يحدث عنه

وقال أيضا : كان عبد الرحمن لا يحدث عنه

كان لا يحدث عنه

وقال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن إسماعيل بن عياش قط

كان لا يحدث عنه

وقال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن إسماعيل بن عياش شيئا قط

ضعيف

وقال في موضع آخر : سمعت أبي يقول : ما كان أحد أعلم بحديث أهل الشام من إسماعيل بن عياش ، لو ثبت على حديث أهل الشام ، ولكنه خلط في حديثه عن أهل العراق ، وحدثنا عنه عبد الرحمن ، ثم ضرب على حديثه ، قال : وسمعت أبي يقول : إسماعيل بن عياش عندي ضعيف ، وحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي قديما وتركه

حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، حدثنا إبراهيم بن موسى ، عن ابن المبارك قال : إذا اجتمع بقية وإسماعيل فبقية أحب إلي

لا أستحليه

وفي « تاريخ » عبد الله بن المبارك : وقال [ السيناني ] له : لم لا تترك ابن عياش ؟ فقال : أبي علي الفزاري ، يقول : إن الفزاري لا يتابعني عليه ، وقال لي الفزاري : أحدثك عنه ولا أستحليه ، قال عبد الله : وأنا لا أستحلي حديثه أيضا

وقال الساجي : إذا حدث عن أهل بلاده فصحيح ، وإذا حدث عن أهل المدينة مثل : هشام ويحيى بن سعيد ، وسهيل ، فليس بشيء ، وأنكر عليه ابن المبارك حديثا في « ذكر التشريق » .

لا أستحلي حديثه

وقال ابن المبارك : لا أستحلي حديثه ، وضعف روايته عن غير الشاميين أيضا النسائي ، وأبو أحمد الحاكم ، والبرقي ، والساجي

وقال عثمان بن صالح السهمي : كان أهل حمص يتنقصون علي بن أبي طالب حتى نشأ فيهم إسماعيل بن عياش فحدثهم بفضائله فكفوا

ثقة

وقال عبد الله بن علي بن المديني : وسألته - يعني أباه - عن إسماعيل بن عياش ، قلت : إن يحيى بن معين يقول : إنه ثقة فيما يروي عن أهل الشام ، فأما ما روى عن غير أهل الشام ، ففيه شيء ، فضعفه فيما روى عن أهل الشام وغيرهم

ضعيف

وقال في موضع آخر : سمعت أبي يقول : ما كان أحد أعلم بحديث أهل الشام من إسماعيل بن عياش ، لو ثبت على حديث أهل الشام ، ولكنه خلط في حديثه عن أهل العراق ، وحدثنا عنه عبد الرحمن ، ثم ضرب على حديثه ، قال : وسمعت أبي يقول : إسماعيل بن عياش عندي ضعيف ، وحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي قديما وتركه

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن علي بن المديني : كان يوثق فيما روى عن أصحابه أهل الشام ، فأما ما روى عن غير أهل الشام ففيه ضعف . وقال الفلاس نحو ذلك

وقال ابن المديني : رجلان هما صاحبا حديث بلدهما ؛ إسماعيل بن عياش ، وعبد الله بن لهيعة

وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن علي ابن المديني : رجلان هما صاحبا حديث بلدهما : إسماعيل بن عياش ، وعبد الله بن لهيعة

فيه ضعف

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني : كان يوثق فيما روى عن أصحابه أهل الشام ، فأما ما روى عن غير أهل الشام ، ففيه ضعف

تركه

وقال عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه : ما كان أحد أعلم بحديث أهل الشام من إسماعيل لو ثبت على حديث أهل الشام ، ولكنه خلط في حديثه عن أهل العراق ، وحدثنا عنه عبد الرحمن قديما وتركه

حجة كثير الوهم

وروي عن علي بن حجر أنه قال : ابن عياش حجة لولا كثرة وهمه

إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه

وقال مسعود السجزي في « سؤالاته » للحاكم قال أبو عبد الله : هو مع جلالته إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه . ومع ذلك فقد خرج حديثه في « مستدركه » ، ثم قال : لم يخرجاه ، وهو أحد أئمة أهل الشام ، إنما نقم عليه سوء الحفظ فقط ، سمعت أبا أحمد الحافظ ، يقول : سمعت مكي بن عبدان ، يقول : سمعت عبد الله بن عمر السكري ، يقول : سمعت علي بن حجر ، يقول : ابن عياش حجة لولا كثرة وهمه .

وذكر عبد الغني بن سعيد أن مولده كان سنة اثنين ومائة ، وذكر عن عمرو ابن مهاجر أنه قال : إسماعيل فقيه .

حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، حدثني عمي علي ، حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثني أبو مسهر ، حدثني محمد بن مهاجر الأنصاري ، قال : كان أخي عمرو بن مهاجر يقول لي : لا تسألني كما يسألني هذا الأحمر الحمصي ، يعني إسماعيل بن عياش

وقال مروان بن محمد ، عن محمد بن مهاجر : قال لي أخي عمرو بن مهاجر : ليس تحسن تسأل . لم لا تسألني مسألة هذا الأزيرق ، ما سألني أحد أحسن مسألة منه ، يعني إسماعيل بن عياش . قال محمد : فقلت له : كيف أريد أن أكون أنا مثل هذا وهذا فقيه

وقال يزيد بن هارون : رأيت شعبة عند الفرج بن فضالة يسأله عن حديث إسماعيل بن عياش

لا يدري ما يخرج من رأسه

وقال أبو جعفر العقيلي : حدثنا محمد بن إسماعيل - يعني الصائغ - قال : حدثنا الحسن بن علي - يعني الحلواني - قال : حدثنا أبو صالح الفراء ، قال : قلت لأبي إسحاق الفزاري : إني أريد مكة ، وأريد أن أمر بحمص ، وثم رجل يقال له : إسماعيل بن عياش فأسمع منه ؟ قال : لا ، ذاك رجل لا يدري ما يخرج من رأسه . قال أبو صالح : كان الفزاري قد روى عن إسماعيل بن عياش ، ثم تركه ، وذلك أن رجلا جاء إلى أبي إسحاق ، فقال : يا أبا إسحاق . ذكرت عند إسماعيل بن عياش ، فقال إسماعيل : أيما رجل لولا أنه شكي

قال محمد بن مهاجر في قصة كيف أريد أن أكون مثل هذا ، وهذا فقيه يعني إسماعيل

ضعيف

L إسماعيل بن عياش ، وهو ضعيف

ضعيف

L لضعف ابن عياش

يخلط فيما روى

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت وكيعا يقول : قدم علينا إسماعيل بن عياش ، فأخذ مني أطراف إسماعيل بن أبي خالد ، فرأيته [وهو] يخلط في أخذه

قال أحمد بن أبي الحواري : قال [لي] وكيع : يروى عندكم عنه ؟ فقلت : أما الوليد ومروان فيروون عنه ، وأما الهيثم بن خارجة ، ومحمد بن إياس فكأنهم ، فقال : وأي شيء الهيثم وابن إياس ؟ إنما أصحاب البلد الوليد ومروان

وقال وكيع : قدم علينا فأخذ مني أطرافا لإسماعيل بن أبي خالد ، فرأيته يخلط في أخذه .

وقال وكيع : أخذ مني أطرافا لإسماعيل بن أبي خالد فرأيته يخلط في أخذه

وقال أحمد بن أبي الحواري : سمعت وكيعا يقول : قدم علينا إسماعيل بن عياش ، فأخذ مني أطرافا لإسماعيل بن أبي خالد ، فرأيته يخلط في أخذه ، وقال : قال لي وكيع : يروون عندكم عنه ؟ فقلت : أما الوليد ومروان فيروون عنه ، وأما الهيثم بن خارجة ومحمد بن إياس ، فكأنهم . قال : وأي شيء الهيثم وابن إياس ؟ ! إنما أصحاب البلد الوليد ومروان !

ثقة

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : إسماعيل بن عياش ثقة

حدثنا البغوي ، حدثنا عباس ، عن يحيى قال : مضيت إلى إسماعيل بن عياش فرأيته عند دار الجوهري قاعدا على غرفة ومعه رجلان ينظران في كتابه ، فيحدثهم خمسمائة في اليوم أقل أو أكثر ، وهم أسفل وهو فوق ، فيأخذون كتابه ، فينسخونه من غدوة إلى الليل . قال يحيى : فرجعت عنه ولم أسمع شيئا

أرجو أنه لا بأس به

حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل ، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : قلت ليحيى بن معين : إسماعيل بن عياش كيف هو عندك ؟ قال : أرجو ألا يكون به بأس

حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، سألت يحيى بن معين ، عن إسماعيل بن عياش ، قال : إذا حدث عن الشيوخ الثقات مثل : محمد بن زياد وشرحبيل بن مسلم ، قلت ليحيى : فكتبت عن إسماعيل بن عياش ؟ قال : نعم ، سمعت منه شيئا

ثقة

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عنه : ثقة فيما روى عن الشاميين ، وأما روايته عن أهل الحجاز فإن كتابه ضاع فخلط في حفظه عنهم

قال يحيى : وكان إسماعيل أحب إلى أهل الشام من بقية . وقد سمع إسماعيل من شرحبيل

وذكر عبد الرحمن بن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى ، وذكر عنده ابن عياش ، فقال : كان يقعد ومعه ثلاثة أو أربعة فيقرأ كتابا والناس مجتمعون ، ثم يلقيه إليهم فيكتبونه جميعا ولم ينظر في الكتاب إلا أولئك الثلاثة أو الأربعة . وشهدت ابن عياش وهو يحدث هكذا ، فلم أكن آخذ منه شيئا ، ولكني شهدته يملي إملاء ، فكتبت عنه

وقال يعقوب بن شيبة : إسماعيل بن عياش ، ثقة عند يحيى بن معين وأصحابنا فيما روى عن الشاميين خاصة ، وفي روايته عن أهل العراق وأهل المدينة اضطراب كبير ، وكان عالما بناحيته

خلط

وقال يحيى بن معين : خلط في حديثه عن أهل العراق ، وليس أحد أعلم منه بحديث الشام .

وقال عبد الله بن أحمد : سألت يحيى عنه فقال : إذا حدث عن الثقات مثل محمد بن زياد ، وشرحبيل بن مسلم ، قلت ليحيى : فكتبت عنه ؟ فقال : نعم ، سمعت منه شيئا

ليس به بأس

حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، حدثني أحمد بن زهير ، قال : سئل يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش ، فقال : ليس به بأس في أهل " الشام " ، والعراقيون يكرهون حديثه . قيل ليحيى : أيهما أثبت : بقية أو إسماعيل بن عياش ؟ فقال : كلاهما صالحان

صالح

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سئل يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش فقال : ليس به في أهل الشام بأس ، والعراقيون يكرهون حديثه . قيل ليحيى أيما أثبت بقية أو إسماعيل ؟ قال : صالحان

أحاديثه مستقيمة

وقال مضر بن محمد الأسدي ، عن يحيى : إذا حدث عن الشاميين ، وذكر الخبر ، فحديثه مستقيم ، وإذا حدث عن الحجازيين والعراقيين ، خلط ما شئت

ثقة

وقال عبد الله بن علي بن المديني : وسألته - يعني أباه - عن إسماعيل بن عياش ، قلت : إن يحيى بن معين يقول : إنه ثقة فيما يروي عن أهل الشام ، فأما ما روى عن غير أهل الشام ، ففيه شيء ، فضعفه فيما روى عن أهل الشام وغيرهم

لا بأس به

وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : أرجو أن لا يكون به بأس

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش ، فقال : إذا حدث عن الشيوخ الثقات ، مثل : محمد بن زياد ، وشرحبيل بن مسلم . قلت ليحيى : فكتبت عن إسماعيل بن عياش ؟ فقال : نعم ، سمعت منه شيئا

حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : قيل ليحيى بن معين : إسماعيل بن عياش وبقية أيهما تقدم ؟ قال : ما أقربهما

ثقة

وقال الدوري عنه : ثقة ، وكان أحب إلى أهل الشام من بقية ، وإسماعيل أحب إلي من فرج بن فضالة

ثقة

حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، عن عباس ، عن يحيى ، قال : كان إسماعيل بن عياش أحب إلى أهل " الشام " من بقية ، وقد سمع ابن عياش من شرحبيل ، وابن عياش ثقة ، وهو أحب إلي من فرج بن فضالة

ثقة

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سمعت يحيى بن معين يقول : إسماعيل بن عياش ثقة فيما روى عن الشاميين ، وأما روايته عن أهل الحجاز فإن كتابه ضاع ، فخلط في حفظه عنهم

قال يحيى : إسماعيل بن عياش أحب إلي من فرج بن فضالة

ثقة

وفي « تاريخ » ابن سعيد الطراز عن يحيى : ثقة في كل ما حدث عنه ثقات الشاميين .

ليس به بأس

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سئل يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش ، فقال : ليس به بأس

ذكره ابن حبان في الثقات

وأشار ابن معين، ثم ابن حبان في الثقات إلى أنه كان يدلس

لا بأس به

وقال عثمان الدارمي عنه : أرجو أن لا يكون به بأس

إذا حدث عن الشاميين فليس به بأس

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سئل يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش ، فقال : ليس به بأس في أهل الشام ، والعراقيون يكرهون حديثه . قيل ليحيى : أيهما أثبت بقية أو إسماعيل بن عياش ؟ فقال : كلاهما صالحان

وقال مضر بن محمد الأسدي عنه : إذا حدث عن الشاميين وذكر الخبر فحديثه مستقيم ، وإذا حدث عن الحجازيين والعراقيين خلط ما شئت

وقال في موضع آخر عن يحيى : شهدت إسماعيل بن عياش وهو يحدث هكذا ، فلم أكن آخذ منه شيئا ، ولكني شهدته يملي إملاء فكتبت عنه

ثقة

حدثنا إبراهيم بن دحيم بمكة ، حدثنا خالد بن يزيد الرملي ، وسألت عنه أبي فقال : ثقة

وقال يزيد بن هارون : ما رأيت أحفظ من إسماعيل بن عياش ، وما أدري ما سفيان الثوري

ما رأيت أحفظ منه

حدثنا يوسف بن الحجاج ، حدثنا أبو زرعة الدمشقي قال : سمعت الهيثم بن خارجة يقول : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت أحفظ من إسماعيل بن عياش ، ما أدري ما سفيان الثوري ؟

ما رأيت أحفظ منه

قال يزيد بن هارون : ما رأيت أحفظ منه

ما رأيت أحفظ منه

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا سليمان بن أحمد الدمشقي قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت شاميا ولا عراقيا أحفظ من إسماعيل بن عياش .

ما رأيت أحفظ منه

وقال سليمان بن أحمد الواسطي : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت شاميا ولا عراقيا أحفظ من إسماعيل بن عياش

حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، حدثني عمي علي بن عبد العزيز ، حدثنا سليمان بن أحمد قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : رأيت شعبة بن الحجاج عند فرج بن فضالة يسأله عن حديث من حديث إسماعيل بن عياش

ما رأيت أحفظ منه

وقال الهيثم بن خارجة : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت أحفظ من إسماعيل بن عياش ، ما أدري ما سفيان الثوري ؟

وقال دحيم : إسماعيل في الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين ، وكذا قال البخاري ، والدولابي ، ويعقوب بن شيبة

روى عن(194)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(157)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ إسماعيل بن عياش الأحول أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث