إسماعيل بن عياش بن سليم
الاسم المختصر: إسماعيل بن عياش الأحول
ترجمة الراوي(12 مصدر)
تهذيب الكمال▼
إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي ، أبو عتبة الحمصي
الجزء 3 · الصفحة 163
472 - ي 4 : إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي ، أبو عتبة الحمصي . روى عن : إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة المدني ، وأسيد بن عبد الرحمن الخثعمي (د) ، وبحير بن سعد الكلاعي (د ت ق) ، وتمام بن نجيح الأسدي ، وتميم بن عطية العنسي (ت) ، وثابت بن عجلان الأنصاري (بخ ق) ، وثعلبة بن مسلم الخثعمي (د فق) وثور بن يزيد الرحبي ، وحبيب بن صالح الطائي (د ت) ، والحجاج بن أرطاة الكوفي (ق) ، وحرام بن عثمان الأنصاري المدني ، وحميد بن أبي سويد ، ويقال : ابن أبي سويه ، وراشد بن داود الصنعاني ، ورزيق أبي عبد الله الألهاني ، وزيد بن أسلم ، وسعيد بن يوسف الرحبي (مد) ، وسفيان الثوري ، وأبي سلمة سليمان بن سليم الكناني (د ت ق) ، وسليمان الأعمش ، وسهيل بن أبي صالح ، وشرحبيل بن مسلم الخولاني ، وصالح بن كيسان (ق) ، وصفوان بن عمرو السكسكي (دق) ، وضمرة بن ربيعة (د فق) وهو أصغر منه ، وضمضم بن زرعة الحضرمي (د فق) ، وعاصم بن رجاء بن حيوة الكندي (د) ، وعباد بن كثير الثقفي (ق) وعبد الله بن بشر الحبراني (مد) ، وعبد الله بن دينار البهراني الحمصي (ق) ، وعبد الله بن زياد بن سمعان المدني ، وعبد الله بن سليمان ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين المكي (ت) ، وأبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري ، وعبد الله بن عثمان بن خثيم (ت ق) ، وعبد ربه بن سليمان بن زيتون (ي) ، وعبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي (د) ، وعبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي (فق) ، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي (بخ ت) ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي (ت) ، وعبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة بن صهيب ، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي (سي) ، وأبي وهب عبيد الله بن عبيد الكلاعي ، وعبيد الله بن عمر العمري ، وعبيد الله بن الوليد الوصافي ، وعتبة بن حميد الضبي (ق) ، وعطاء بن عجلان ، وعقيل بن مدرك ، وعمارة بن غزية الأنصاري (ت ق) ، وعمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر العمري ، وعمرو بن قيس السكوني ، وعمرو بن مهاجر الأنصاري (د) ، وليث بن أبي سليم (ق) ، ومحمد بن زياد الألهاني (بخ ت ق) ، ومحمد بن طلحة بن مصرف (ق) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن عرق (ق) ، ومحمد بن عبيد الله العرزمي (ق) ، ومحمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي ، ومحمد بن مهاجر الأنصاري ، ومحمد بن الوليد الزبيدي (د) ، ومعدان بن حدير الحضرمي (مد) ، وموسى بن عقبة (ت ق) ، وهشام بن عروة ، وهشام بن الغاز ، والوليد بن عباد الأزدي ، ويحيى بن سعيد الأنصاري (س) ، ويحيى بن أبي عمرو الشيباني ، وأبي شيبة يحيى بن يزيد الرهاوي ، (د) ويزيد بن أيهم الشامي (بخ) ، ويزيد بن حجر الشامي (د) ، وأبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني (ت ق) ، وأبي بكر الهذلي (ت) . روى عنه : إبراهيم بن شماس السمرقندي (ل) ، وإبراهيم بن العلاء الزبيدي (د) ، والأبيض بن الأغر بن الصباح المنقري وهو أكبر منه ، وأبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم الترجماني ، وأبو معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي القطيعي ، وبقية بن الوليد وهو من أقرانه ، وجعفر بن حميد الكوفي ، وحجاج بن محمد الأعور ، والحسن بن حدان الرازي ، وأبو العلاء الحسن بن سوار ، والحسن بن عرفة العبدي (ت ق) ، وأبو عتبة الحسن بن علي بن مسلم السكوني ، وأبو صالح الحكم بن موسى ، وأبو اليمان الحكم بن نافع البهراني (د) وحيوة بن شريح الحمصي (د) ، وخطاب بن عثمان الفوزي (ي) وداود بن رشيد ، وداود بن عمرو الضبي ، وأبو توبة الربيع بن نافع الحلبي (د) ، وزهير بن عباد الرؤاسي ، وسعيد بن عمرو الحضرمي (د) . وسعيد بن منصور (د) ، وسفيان الثوري وهو من شيوخه ، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة ، وأبو أيوب سليمان بن أيوب الحمصي ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، وسليمان الأعمش وهو من شيوخه ، وشبابة بن سوار ، وشجاع بن الأشرس ، وشجاع بن مخلد (د) ، وشجاع بن الوليد (د) ، وضمرة بن ربيعة (س) ، وعبد الله بن صالح العجلي ، وعبد الله بن عبد الجبار الخبائري (د) ، وعبد الله بن المبارك (ي) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ، وعبد الله بن وهب المصري ، وأبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني (ت) وعبد الرحمن بن عبيد الله الحلبي ، وأبو مسلم عبد الرحمن بن واقد الواقدي ، وعبد الرزاق بن همام الصنعاني ، وعبد العزيز بن بحر البغدادي ، وأبو صالح عبد الغفار بن داود الحراني ، وعبد الوهاب بن الضحاك العرضي (ق) ، وعبد الوهاب بن نجدة الحوطي ، وأبو عبيدة عبيد بن رزين الألهاني ، وعتبة بن سعيد بن الرخص (ر) ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة (دق) وعلي بن حجر السعدي المروزي (ت س) ، وعلي بن عياش الحمصي ، وعمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي (د ق) ، وغسان بن الربيع ، والفرج بن فضالة وهو من أقرانه ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، والقاسم بن يحيى الهلالي ، وأبو عميرة كثير بن الوليد ، والليث بن سعد ومات قبله ، ومالك بن سليمان الألهاني الحمصي ، ومحمد بن إسحاق بن يسار المدني وهو أكبر منه ، وابنه محمد بن إسماعيل بن عياش (د) ، ومحمد بن بكار بن الريان ومحمد بن حمير السليحي ، ومحمد بن سلام البيكندي (بخ) ، ومحمد بن عبيد المحاربي الكوفي (مد) وأبو المجاهر محمد بن عثمان التنوخي ، ومحمد بن عيسى ابن الطباع (د ق) ، ومحمد بن المبارك الصوري (د) ، ومروان بن محمد الطاطري ، ومعتمر بن سليمان وهو من أقرانه ، ومنصور بن أبي مزاحم ، وموسى بن أعين الجزري ومات قبله ، وهارون بن معروف البغدادي ، وهشام بن عمار السلمي (ق) ، وهناد بن السري (ت) والهيثم بن خارجة ، والوليد بن مسلم وهو من أقرانه ، ويحيى بن حسان التنيسي ، ويحيى بن صالح الوحاظي ، ويحيى بن معين ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، ويزيد بن هارون (د) ، ويوسف بن عدي . قال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : إسماعيل بن عياش ، مولى عنس . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت أبي يقول : كان إسماعيل بن عياش أحول . وقال محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي : إسماعيل بن عياش الحمصي الأزرق أبو عتبة . وذكره أبو الحسن ابن سميع في الطبقة السادسة . وقال أبو بكر الخطيب : قدم بغداد على أبي جعفر المنصور ، وولاه خزانة الكسوة ، وحدث ببغداد حديثا كثيرا . وقال مروان بن محمد ، عن محمد بن مهاجر : قال لي أخي عمرو بن مهاجر : ليس تحسن تسأل . لم لا تسألني مسألة هذا الأزيرق ، ما سألني أحد أحسن مسألة منه ، يعني إسماعيل بن عياش . قال محمد : فقلت له : كيف أريد أن أكون أنا مثل هذا وهذا فقيه . وقال أبو مسهر ، عن محمد بن مهاجر : كان أخي عمرو بن مهاجر يقول : ألا تسألني كما يسألني هذا الأحمر الحمصي ، يعني إسماعيل بن عياش . وقال عبد الوهاب بن نجدة الحوطي : سمعت إسماعيل بن عياش يقول : كان ابن أبي حسين المكي يدنيني ، فقال له أصحاب الحديث : تزال تقدم هذا الغلام الشامي ، وتؤثره علينا . فقال : إني أؤمله . فسألوه يوما عن حديث يحدث به عن شهر : " إذا جمع الطعام أربعا ، فقد كمل " ، فذكر ثلاثة ونسي الرابعة . فسألني عن ذلك ، فقال لي : كيف حدثتكم ؟ قلت : حدثتنا عن شهر أنه قال : " إذا جمع الطعام أربعا ، فقد كمل ، إذا كان أوله حلالا ، وسمي الله عليه حين يوضع ، وكثرت عليه الأيدي ، وحمد الله حين يرفع " . فأقبل على القوم ، فقال : كيف ترون ؟! . وقال سليمان بن أحمد الواسطي ، عن يزيد بن هارون : رأيت شعبة بن الحجاج عند فرج بن فضالة يسأله عن حديث إسماعيل بن عياش . وقال محمد بن عوف الحمصي ، عن أبي اليمان : كان منزل إسماعيل بن عياش إلى جانب منزلي ، وكان يحيي الليل ، وكان ربما قرأ ثم قطع ثم رجع ، فقرأ من الموضع الذي قطع منه ، فلقيته يوما ، فقلت : يا عم قد رأيت منك شيئا ، وقد أحببت أن أسألك عنه ، إنك تصلي من الليل ، ثم تقطع ثم تعود إلى الموضع الذي قطعت ، فتبتدئ منه ، فقال : يا بني وما سؤالك عن ذلك ؟ قلت : إني أريد أن أعلم ، قال : يا بني إني أصلي فأقرأ ، فأذكر الحديث في الباب من الأبواب التي أخرجتها ، فأقطع الصلاة فأكتبه فيه ، ثم أرجع إلى صلاتي ، فأبتدئ من الموضع الذي قطعت منه . وقال سليمان بن عبد الحميد البهراني ، عن يحيى بن صالح الوحاظي : ما رأيت رجلا أكبر نفسا من إسماعيل بن عياش ، كنا إذا أتيناه إلى مزرعته لا يرضى لنا إلا بالخروف والخبيص ، قال : وسمعته يقول : ورثت عن أبي أربعة آلاف دينار ، فأنفقتها في طلب العلم . وقال جعفر بن محمد بن الفضيل الرسعني ، عن عثمان بن صالح السهمي : كان أهل مصر يتنقصون عثمان حتى نشأ فيهم الليث بن سعد ، فحدثهم بفضائل عثمان ، فكفوا عن ذلك ، وكان أهل حمص يتنقصون علي بن أبي طالب ، حتى نشأ فيهم إسماعيل بن عياش ، فحدثهم بفضائله ، فكفوا عن ذلك . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي لداود بن عمرو الضبي - وأنا أسمع - : يا أبا سليمان ، كان يحدثكم إسماعيل بن عياش هذه الأحاديث بحفظه ؟ قال : نعم ، ما رأيت معه كتابا قط . فقال له : لقد كان حافظا ، كم كان يحفظ ؟ قال : كان شيئا كثيرا . قال له : كان يحفظ عشرة آلاف ؟ قال : عشرة آلاف ، وعشرة آلاف ، وعشرة آلاف . فقال أبي : هذا كان مثل وكيع . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن علي ابن المديني : رجلان هما صاحبا حديث بلدهما : إسماعيل بن عياش ، وعبد الله بن لهيعة . وقال الفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل : ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم . وقال يعقوب بن سفيان : كنت أسمع أصحابنا يقولون : علم الشام عند إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم . قال : وسمعت أبا اليمان يقول : كان أصحابنا لهم رغبة في العلم ، وطلب شديد بالشام والمدينة ومكة ، وكانوا يقولون : نجهد في الطلب ، ونتعب أبداننا ونغيب ، فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل . قال يعقوب : وتكلم قوم في إسماعيل ، وإسماعيل ثقة عدل ، أعلم الناس بحديث الشام ، ولا يدفعه دافع ، وأكثر ما تكلموا قالوا : يغرب عن ثقات المدنيين والمكيين . وقال الهيثم بن خارجة : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت أحفظ من إسماعيل بن عياش ، ما أدري ما سفيان الثوري ؟ وقال سليمان بن أحمد الواسطي : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت شاميا ولا عراقيا أحفظ من إسماعيل بن عياش . وقال أبو داود السجستاني : قدم إسماعيل بن عياش قدمتين ، قدم هو وحريز بن عثمان الكوفة في مساحة أرض حمص ، وقدمة قدمها إلى بغداد ، سمع منه البغداديون ، وسمع يزيد بن هارون من إسماعيل بن عياش ببغداد في القدمة الأولى . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : إسماعيل بن عياش ثقة . قال يحيى : وكان إسماعيل أحب إلى أهل الشام من بقية . وقد سمع إسماعيل من شرحبيل . قال يحيى : إسماعيل بن عياش أحب إلي من فرج بن فضالة . قال يحيى : مضيت إلى إسماعيل بن عياش ، فرأيته عند دار الجوهري قاعدا على غرفة ، ومعه رجلان ينظران في كتاب ، فيحدثهم خمسمائة في اليوم أقل أو أكثر ، وهم أسفل وهو فوق . فيأخذون كتابه فينسخونه من غدوة إلى الليل . قال يحيى : فرجعت ولم أسمع منه شيئا . وقال في موضع آخر عن يحيى : شهدت إسماعيل بن عياش وهو يحدث هكذا ، فلم أكن آخذ منه شيئا ، ولكني شهدته يملي إملاء فكتبت عنه . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش ، فقال : إذا حدث عن الشيوخ الثقات ، مثل : محمد بن زياد ، وشرحبيل بن مسلم . قلت ليحيى : فكتبت عن إسماعيل بن عياش ؟ فقال : نعم ، سمعت منه شيئا . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سئل يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش ، فقال : ليس به بأس في أهل الشام ، والعراقيون يكرهون حديثه . قيل ليحيى : أيهما أثبت بقية أو إسماعيل بن عياش ؟ فقال : كلاهما صالحان . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : أرجو أن لا يكون به بأس . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سمعت يحيى بن معين يقول : إسماعيل بن عياش ثقة فيما روى عن الشاميين ، وأما روايته عن أهل الحجاز فإن كتابه ضاع ، فخلط في حفظه عنهم . وقال مضر بن محمد الأسدي ، عن يحيى : إذا حدث عن الشاميين ، وذكر الخبر ، فحديثه مستقيم ، وإذا حدث عن الحجازيين والعراقيين ، خلط ما شئت . وقال أبو بكر المروذي : سألته - يعني أحمد بن حنبل - عن إسماعيل بن عياش ، فحسن روايته عن الشاميين ، وقال : هو فيهم أحسن حالا مما روى عن المدنيين وغيرهم . وقال أبو داود : سألت أحمد عن إسماعيل بن عياش ، فقال : ما حدث عن مشايخهم . قلت : الشاميين ؟ قال : نعم . فأما ما حدث عن غيرهم ، فعنده مناكير . وقال أحمد بن الحسن الترمذي : قال أحمد بن حنبل : إسماعيل بن عياش أصلح بدنا من بقية ، ولبقية أحاديث مناكير عن الثقات . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن إسماعيل بن عياش فقال : نظرت في كتابه عن يحيى بن سعيد أحاديث صحاح ، وفي " المصنف " أحاديث مضطربة . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني : كان يوثق فيما روى عن أصحابه أهل الشام ، فأما ما روى عن غير أهل الشام ، ففيه ضعف . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن دحيم : إسماعيل بن عياش في الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين . وقال عمرو بن علي : إذا حدث عن أهل بلاده فصحيح ، وإذا حدث عن أهل المدينة ، مثل هشام بن عروة ، ويحيى بن سعيد ، وسهيل بن أبي صالح ، فليس بشيء . وقال في موضع آخر : كان عبد الرحمن لا يحدث عن إسماعيل بن عياش . وقال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن إسماعيل بن عياش شيئا قط . وقال يعقوب بن سفيان ، عن علي ابن المديني : ضرب عبد الرحمن على حديث إسماعيل بن عياش ، وعلى حديث المبارك بن فضالة . وقال عبد الله بن علي بن المديني : وسألته - يعني أباه - عن إسماعيل بن عياش ، قلت : إن يحيى بن معين يقول : إنه ثقة فيما يروي عن أهل الشام ، فأما ما روى عن غير أهل الشام ، ففيه شيء ، فضعفه فيما روى عن أهل الشام وغيرهم . وقال في موضع آخر : سمعت أبي يقول : ما كان أحد أعلم بحديث أهل الشام من إسماعيل بن عياش ، لو ثبت على حديث أهل الشام ، ولكنه خلط في حديثه عن أهل العراق ، وحدثنا عنه عبد الرحمن ، ثم ضرب على حديثه ، قال : وسمعت أبي يقول : إسماعيل بن عياش عندي ضعيف ، وحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي قديما وتركه . وقال يعقوب بن شيبة : إسماعيل بن عياش ، ثقة عند يحيى بن معين وأصحابنا فيما روى عن الشاميين خاصة ، وفي روايته عن أهل العراق وأهل المدينة اضطراب كبير ، وكان عالما بناحيته . وقال البخاري : إذا حدث عن أهل بلده فصحيح ، وإذا حدث عن غير أهل بلده ، ففيه نظر . وقال في موضع آخر : ما روى عن الشاميين فهو أصح . وكذلك قال أبو بشر الدولابي . وقال أحمد بن أبي الحواري : سمعت وكيعا يقول : قدم علينا إسماعيل بن عياش ، فأخذ مني أطرافا لإسماعيل بن أبي خالد ، فرأيته يخلط في أخذه ، وقال : قال لي وكيع : يروون عندكم عنه ؟ فقلت : أما الوليد ومروان فيروون عنه ، وأما الهيثم بن خارجة ومحمد بن إياس ، فكأنهم . قال : وأي شيء الهيثم وابن إياس ؟ ! إنما أصحاب البلد الوليد ومروان ! . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية ، فقال : كل كان يأخذ عن غير ثقة ، فإذا أخذت حديثهم عن الثقات ، فهو ثقة . قال الجوزجاني : أما إسماعيل بن عياش ، فقلت لأبي اليمان : ما أشبه حديثه بثياب سابور ، يرقم على الثوب المائة وأقل شرائه دون عشرة ، قال : كان من أروى الناس عن الكذابين ، وهو في حديث الثقات من الشاميين أحمد منه في حديث غيرهم . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن إسماعيل بن عياش ، فقال : هو لين ، يكتب حديثه ، لا أعلم أحدا كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري . وقال مسلم : حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، قال : أخبرنا زكريا بن عدي ، قال : قال لي أبو إسحاق الفزاري : اكتب عن بقية ما روى عن المعروفين ، ولا تكتب عنه ما روى عن غير المعروفين ، ولا تكتب عن إسماعيل بن عياش ، ما روى عن المعروفين ولا غيرهم . وقال أبو جعفر العقيلي : حدثنا محمد بن إسماعيل - يعني الصائغ - قال : حدثنا الحسن بن علي - يعني الحلواني - قال : حدثنا أبو صالح الفراء ، قال : قلت لأبي إسحاق الفزاري : إني أريد مكة ، وأريد أن أمر بحمص ، وثم رجل يقال له : إسماعيل بن عياش فأسمع منه ؟ قال : لا ، ذاك رجل لا يدري ما يخرج من رأسه . قال أبو صالح : كان الفزاري قد روى عن إسماعيل بن عياش ، ثم تركه ، وذلك أن رجلا جاء إلى أبي إسحاق ، فقال : يا أبا إسحاق . ذكرت عند إسماعيل بن عياش ، فقال إسماعيل : أيما رجل لولا أنه شكي . وقال أبو أحمد بن عدي : أحاديث من أحاديث الحجاز ليحيى بن سعيد ، ومحمد بن عمرو ، وهشام بن عروة ، وابن جريج ، وعمر بن محمد ، وعبيد الله الوصافي ، وغير ما ذكرت من حديثهم ، ومن حديث العراقيين ، إذا رواه ابن عياش عنهم ، فلا يخلو من غلط يغلط فيه ، إما أن يكون حديثا برأسه ، أو مرسلا يوصله ، أو موقوفا يرفعه ، وحديثه عن الشاميين إذا روى عنه ثقة فهو مستقيم ، وفي الجملة إسماعيل بن عياش ممن يكتب حديثه ويحتج به في حديث الشاميين خاصة . قال محمد بن عوف الطائي ، عن يزيد بن عبد ربه : كان مولد إسماعيل بن عياش سنة اثنتين ومائة . وقال سعيد بن عمرو السكوني ، عن بقية بن الوليد : ولد - يعني إسماعيل بن عياش - سنة خمس ومائة ، وولدت سنة عشر ومائة . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن يزيد بن عبد ربه : ولد إسماعيل بن عياش سنة ست ومائة . وكذلك قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه . وقال عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي ، عن أبيه : قال لي ابن عيينة : مولد ابن عياش قبلي ، سنة ست . قال : وكيف ذهب عنه أصحابنا ، ومولدي سنة ثمان ، قال : قلت : يا أبا محمد وأنت بكرت . وقال أبو التقى هشام بن عبد الملك ، عن بقية : مولد إسماعيل بن عياش سنة ثمان ومائة ، ومولدي سنة اثنتي عشرة ومائة . وقال حيوة بن شريح الحضرمي ، ويزيد بن عبد ربه ، وأحمد بن حنبل ، والحجاج بن محمد الخولاني ، ومحمد بن مصفى ، وغير واحد : مات سنة إحدى وثمانين ومائة . قال الخولاني : يوم الثلاثاء لست مضت من جمادى . وقال ابن مصفى : يوم الثلاثاء لثمان خلون من ربيع الأول . وقال عمرو بن عثمان الحمصي : مات سنة إحدى أو اثنين وثمانين ومائة . وقال محمد بن سعد ، وأبو مسلم الواقدي ، وأبو حسان الزيادي ، وخليفة بن خياط ، وأبو عبيد القاسم بن سلام : مات سنة اثنتين وثمانين ومائة . روى له البخاري في كتاب " رفع اليدين في الصلاة " وغيره ، والباقون ، سوى مسلم .
تهذيب التهذيب▼
إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي أبو عتبة الحمصي
الجزء 1 · الصفحة 162
ي 4 - إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي أبو عتبة الحمصي . روى عن محمد بن زياد الألهاني ، وصفوان بن عمرو ، وضمضم بن زرعة ، وعبد الرحمن بن جبير بن نفير ، والأوزاعي ، وأبي وهب الكلاعي ، والزبيدي ، وهشام بن الغاز ، وأبي بكر بن أبي مريم ، وشرحبيل بن مسلم ، وهو أكبر شيوخه ، وبحير بن سعد ، وثور بن يزيد ، وحبيب بن صالح ، وعن زيد بن أسلم ، ويحيى بن سعيد ، وسهيل بن أبي صالح ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، وموسى بن عقبة ، وهشام بن عروة ، وابن جريج ، وحجاج بن أرطاة ، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، وصالح بن كيسان ، وأبي طوالة ، وخلق من أهل الشام والحجاز والعراق ، وغيرهم . روى عنه محمد بن إسحاق ، وهو أكبر منه ، والثوري ، والأعمش ، وهما من شيوخه ، والليث بن سعد ، وبقية ، والوليد بن مسلم ، ومعتمر بن سليمان وهم من أقرانه ، وابن المبارك ، وأبو داود الطيالسي ، وحجاج الأعور ، وشبابة بن سوار ، وغيرهم من الكبار ، وابنه محمد ، وأبو الجماهر ، ويحيى بن معين ، وأبو عبيد ، وعثمان بن أبي شيبة ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، والحسن بن عرفة العبدي ، وجماعة . قال محمد بن مهاجر في قصة كيف أريد أن أكون مثل هذا ، وهذا فقيه يعني إسماعيل . وقال يزيد بن هارون : رأيت شعبة عند الفرج بن فضالة يسأله عن حديث إسماعيل بن عياش . وقال أبو اليمان : كان يحيي الليل . وقال عثمان بن صالح السهمي : كان أهل حمص يتنقصون علي بن أبي طالب حتى نشأ فيهم إسماعيل بن عياش فحدثهم بفضائله فكفوا . وقال عبد الله بن أحمد قال أبي لداود بن عمرو - وأنا أسمع - : كم كان يحفظ يعني إسماعيل ؟ قال : شيئا كثيرا ، قال : كان يحفظ عشرة آلاف ؟ قال : عشرة آلاف ، وعشرة آلاف ، وعشرة آلاف . فقال أبي : هذا كان مثل وكيع . وقال الفضل بن زياد عن أحمد : ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم . وقال ابن المديني : رجلان هما صاحبا حديث بلدهما ؛ إسماعيل بن عياش ، وعبد الله بن لهيعة . وقال أبو اليمان : كان أصحابنا لهم رغبة في العلم ، وكانوا يقولون نجهد ، ونتعب ، ونسافر ، فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل بن عياش . وقال يعقوب بن سفيان : تكلم قوم في إسماعيل ، وإسماعيل ثقة عدل أعلم الناس بحديث الشام ، وأكثر ما قالوا يغرب عن ثقات المدنيين والمكيين . وقال يزيد بن هارون : ما رأيت أحفظ من إسماعيل بن عياش ، وما أدري ما سفيان الثوري . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سئل يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش فقال : ليس به في أهل الشام بأس ، والعراقيون يكرهون حديثه . قيل ليحيى أيما أثبت بقية أو إسماعيل ؟ قال : صالحان . وقال عثمان الدارمي عنه : أرجو أن لا يكون به بأس . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عنه : ثقة فيما روى عن الشاميين ، وأما روايته عن أهل الحجاز فإن كتابه ضاع فخلط في حفظه عنهم . وقال مضر بن محمد الأسدي عنه : إذا حدث عن الشاميين وذكر الخبر فحديثه مستقيم ، وإذا حدث عن الحجازيين والعراقيين خلط ما شئت . وقال الدوري عنه : ثقة ، وكان أحب إلى أهل الشام من بقية ، وإسماعيل أحب إلي من فرج بن فضالة . وقال عبد الله بن أحمد : سألت يحيى عنه فقال : إذا حدث عن الثقات مثل محمد بن زياد ، وشرحبيل بن مسلم ، قلت ليحيى : فكتبت عنه ؟ فقال : نعم ، سمعت منه شيئا . وقال أبو بكر المروذي : سألته يعني أحمد فحسن روايته عن الشاميين ، وقال : هو فيهم أحسن حالا مما روى عن المدنيين وغيرهم . وقال أبو داود عنه : ما حدث عن مشايخهم ، قلت : الشاميين ؟ قال : نعم ، فأما ما حدث عن غيرهم فعنده مناكير . وقال أحمد بن الحسن عنه : إسماعيل أصلح بدنا من بقية . وقال عبد الله بن أحمد سئل أبي عنه فقال : نظرت في كتابه عن يحيى بن سعيد أحاديث صحاح ، وفي المصنف يعني مصنف إسماعيل أحاديث مضطربة . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن علي بن المديني : كان يوثق فيما روى عن أصحابه أهل الشام ، فأما ما روى عن غير أهل الشام ففيه ضعف . وقال الفلاس نحو ذلك . وقال أيضا : كان عبد الرحمن لا يحدث عنه . وقال عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه : ما كان أحد أعلم بحديث أهل الشام من إسماعيل لو ثبت على حديث أهل الشام ، ولكنه خلط في حديثه عن أهل العراق ، وحدثنا عنه عبد الرحمن قديما وتركه . وقال دحيم : إسماعيل في الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين ، وكذا قال البخاري ، والدولابي ، ويعقوب بن شيبة . وقال ابن عدي : إذا روى عن الحجازيين فلا يخلو من غلط ، إما أن يكون حديثا برأسه أو مرسلا يوصله أو موقوفا يرفعه ، وحديثه عن الشاميين إذا روى عنه ثقة فهو مستقيم ، وهو في الجملة ممن يكتب حديثه ، ويحتج به في حديث الشاميين خاصة . وقال وكيع : أخذ مني أطرافا لإسماعيل بن أبي خالد فرأيته يخلط في أخذه . وقال الجوزجاني سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية ، فقال : كل منهم كان يأخذ عن غير ثقة ، فإذا أخذت حديثهم عن الثقات فهو ثقة . قال الجوزجاني : أما إسماعيل فما أشبه حديثه بثياب نيسابور يرقم على الثوب المائة ولعل شراءه دون عشرة ، وكان أروى الناس عن الكذابين ، وهو في حديث الثقات من الشاميين أحمد منه في حديث غيرهم . وقال أبو حاتم : لين يكتب حديثه لا أعلم أحدا كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري ، وفي مقدمة صحيح مسلم عن أبي إسحاق الفزاري ، اكتب عن بقية ما روى عن المعروفين ، ولا تكتب عنه ما روى عن غير المعروفين ، ولا تكتب عن إسماعيل ما روى عن المعروفين ، ولا غيرهم ، وفي كتاب العقيلي عن الفزاري ذكر إسماعيل فقال : ذاك رجل لا يدري ما يخرج من رأسه . قال محمد بن عون : كان مولده سنة (102) . وقال بقية : ولد سنة (5) . وقال يزيد بن عبد ربه : ولد سنة (6) ، وكذا قال ابن عيينة وأحمد بن حنبل . وقال أحمد ، وجماعة : مات سنة (181) . وقال محمد بن سعد ، وخليفة ، وأبو عبيد : مات سنة (82) . قلت : له في البخاري شيء معلق من غير أن يصرح به كقوله في الأذان ، ويذكر عن بلال أنه جعل أصبعيه في أذنيه . وقد ذكرت من وصله في ترجمة عبد العزيز بن عبد الله بن حمزة بن صهيب . وقال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن إسماعيل بن عياش قط . وقال النسائي : صالح في حديث أهل الشام . وقال عبد الله بن أحمد : عرضت على أبي حديثا حدثناه الفضل بن زياد حدثنا ابن عياش عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن . فقال أبي : هذا باطل ، وسئل أبي عن إسماعيل وبقية فقال : بقية أحب إلي . وقال أحمد في حديثه عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة مرفوعا : من قاء أو رعف فأحدث في صلاته ، الحديث ، صوابه مرسل . وقال ابن خزيمة : لا يحتج به ، وقد صحح له الترمذي غير ما حديث عن الشاميين . وقال ابن المبارك : لا أستحلي حديثه ، وضعف روايته عن غير الشاميين أيضا النسائي ، وأبو أحمد الحاكم ، والبرقي ، والساجي ، وذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم . وقال أبو داود : بقية أقل مناكير ، وإسماعيل أحب إلي من فرج بن فضالة . وقال الحاكم : هو مع جلالته إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه ، وروي عن علي بن حجر أنه قال : ابن عياش حجة لولا كثرة وهمه . وقال ابن حبان : كان إسماعيل من الحفاظ المتقنين في حديثهم ، فلما كبر تغير حفظه فما حفظ في صباه وحداثته أتى به على جهته ، وما حفظ على الكبر من حديث الغرباء خلط فيه ، وأدخل الإسناد في الإسناد ، وألزق المتن بالمتن ، وهو لا يعلم ، فمن كان هذا نعته حتى صار الخطأ في حديثه يكثر خرج عن حد الاحتجاج به .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
إسماعيل بن عياش أبو عتبة العنسي
الجزء 2 · الصفحة 122
400 - إسماعيل بن عياش أبو عتبة العنسي ، عالم الشاميين عن شرحبيل بن مسلم ، ومحمد بن زياد الألهاني وأمم . وعنه : علي بن حجر وهناد ، وابن عرفة قال يزيد بن هارون : ما رأيت أحفظ منه وقال دحيم : هو في الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين ، وقال البخاري : إذا حدث عن أهل حمص فصحيح ، وقال أبو حاتم : لين ، مات في ربيع الأول 181 ، 4 .
تقريب التهذيب▼
إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي بالنون ، أبو عتبة الحمصي
الجزء 1 · الصفحة 142
477 - [ ي 4 ] إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي بالنون ، أبو عتبة الحمصي ، صدوق في روايته عن أهل بلده ، مخلط في غيرهم ، من الثامنة ، مات سنة إحدى أو اثنتين وثمانين ، وله بضع وسبعون سنة .
إكمال تهذيب الكمال▼
إسماعيل بن عياش أبو عتبة الحمصي الأحول الأزرق
الجزء 2 · الصفحة 196
512 - ( ي 4 ) إسماعيل بن عياش أبو عتبة الحمصي الأحول الأزرق فيما ذكره ابن عساكر . وذكر عبد الغني بن سعيد أن مولده كان سنة اثنين ومائة ، وذكر عن عمرو ابن مهاجر أنه قال : إسماعيل فقيه . قال الترمذي عن البخاري : روى عن العراقين والحجازيين أحاديث مناكير ، قال أبو عيسى : كأنه ضعف روايته عنهم فيما ينفرد به . وفي « تاريخ » عبد الله بن المبارك : وقال [ السيناني ] له : لم لا تترك ابن عياش ؟ فقال : أبي علي الفزاري ، يقول : إن الفزاري لا يتابعني عليه ، وقال لي الفزاري : أحدثك عنه ولا أستحليه ، قال عبد الله : وأنا لا أستحلي حديثه أيضا . وذكره ابن شاهين في جملة « الثقات » وقال أبو أحمد الحاكم : لا بأس بحديثه إذا حدث عن الشاميين ، فإذا عداهم إلى حديث أهل المدينة جاء بما لا يتابع على أكثره . وقال الجورقاني في كتاب « الموضوعات » تأليفه : ضعيف الحديث . وقال البرقي في كتاب « الطبقات » لم ذكره في باب من نسب إلى الضعف [ لإنكار ] حديثه من احتملت روايته : ما روى عن الشاميين فهو صحيح ، وما روى عن غيرهم فليس بصحيح . وذكره المنتجالي ، وأبو بشر الدولابي ، وأبو العرب ، وأبو القاسم البلخي ، في « جملة الضعفاء » . وقال الساجي : إذا حدث عن أهل بلاده فصحيح ، وإذا حدث عن أهل المدينة مثل : هشام ويحيى بن سعيد ، وسهيل ، فليس بشيء ، وأنكر عليه ابن المبارك حديثا في « ذكر التشريق » . وقال أبو أحمد العسكري : ابن عياش مشهور . وقال أبو نصر السجزي في كتابه « المختلف والمؤتلف » : معروف . وفي « تاريخ » ابن سعيد الطراز عن يحيى : ثقة في كل ما حدث عنه ثقات الشاميين . وقال الآجري عن أبي داود بقية يتقدمه ، وبقية أقل مناكير من الوليد . وفي موضع آخر قلت لأبي داود أيما أحب إليك فرج ابن فضالة أو إسماعيل ؟ فقال : إسماعيل . وذكره [ ق : 84 أ ] يعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم . وقال مسعود السجزي في « سؤالاته » للحاكم قال أبو عبد الله : هو مع جلالته إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه . ومع ذلك فقد خرج حديثه في « مستدركه » ، ثم قال : لم يخرجاه ، وهو أحد أئمة أهل الشام ، إنما نقم عليه سوء الحفظ فقط ، سمعت أبا أحمد الحافظ ، يقول : سمعت مكي بن عبدان ، يقول : سمعت عبد الله بن عمر السكري ، يقول : سمعت علي بن حجر ، يقول : ابن عياش حجة لولا كثرة وهمه . وقال الحافظ أبو حاتم البستي في كتابه « المجروحين » : كان إسماعيل من الحافظ المتقنين في حديثهم فلما كبر تغير حفظه ، فما حفظ في صباه وحداثته أتى به على جهته ، وما حفظ على الكبر من حديث الغرباء خلط فيه وأدخل الإسناد في الإسناد وألزق المتن بالمتن وهو لا يعلم ، فمن كان هذا نعته حتى صار الخطأ في حديثه يكثر خرج عن حد الاحتجاج به فيما لم يخلط فيه . وقال ابن خلفون في « الثقات » : إسماعيل عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين . * وفي الكوفيين شيخ يقال له :
الكامل في الضعفاء▼
إسماعيل بن عياش أبو عتبة الحمصي
الجزء 1 · الصفحة 471
127/127 إسماعيل بن عياش أبو عتبة الحمصي حدثنا موسى بن هارون التوزي ، حدثنا عبد الرحمن بن واقد ، حدثنا إسماعيل بن عياش أبو عتبة . حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، قال : كنية إسماعيل بن عياش أبو عتبة الحمصي ، أراه العنسي . سمعت محمد بن أحمد بن حماد يقول : قال البخاري : إسماعيل بن عياش ، أبو عتبة الحمصي . كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، حدثنا عمرو بن علي ، قال : كان عبد الرحمن لا يحدث عن إسماعيل بن عياش ، فقال له رجل مرة : حدثنا أبو داود ، عن أبي عتبة ، فقال له عبد الرحمن : هذا إسماعيل بن عياش ، فقال له الرجل : لو كان إسماعيل لم أكتب عنه شيئا ، فسألت عنه أبا داود ، فقال : إسماعيل بن عياش أبو عتبة . حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، حدثني عمي علي ، حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثني أبو مسهر ، حدثني محمد بن مهاجر الأنصاري ، قال : كان أخي عمرو بن مهاجر يقول لي : لا تسألني كما يسألني هذا الأحمر الحمصي ، يعني إسماعيل بن عياش . حدثنا ابن حماد ، حدثنا أبو عمير ، حدثنا كثير بن الوليد ، عن إسماعيل بن عياش ، قال : كنت أمر بهشام بن عروة ، وعنده ولده وولد ولده ، فيقول لي : يا حمصي ، سمعت حديثنا وتمر ولا تسلم علينا ؟ ! قال : فأقول : أصلحك الله ، إني لمن أشد الناس معرفة لحقك . حدثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة ، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين صحيح ، وما روى عن أهل " الحجاز " فليس بصحيح . قال : وسألت أحمد عن حديث ابن عياش ، عن ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة ، عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من قاء أو رعف أو أحدث في صلاته فليذهب فليتوضأ ، ثم ليبن على صلاته ، فقال : هكذا رواه ابن عياش ، إنما رواه ابن جريج ، فقال : عن أبي إنما هو عن أبيه ، ولم يسنده عن أبيه ، ليس فيه عائشة ولا النبي صلى الله عليه وسلم . قال : وسألت أحمد عن حديث ابن عياش ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أنه كان إذا لم يصل في الجماعة أيام التشريق لم يكبر دبر الصلوات ، قال : أيش عمل به ابن المبارك في هذا الحديث ؟ أنكره عليه وقال : دفع إلي موسى كتابه فلم يكن هذا فيه ، قال : إنما هو حديث عبد العزيز بن عبيد الله . حدثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا أحمد بن أبي يحيى ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين فهو صحيح ، وما روى عن أهل " المدينة " وأهل " العراق " ففيه ضعف يغلط . حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل ، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : قلت ليحيى بن معين : إسماعيل بن عياش كيف هو عندك ؟ قال : أرجو ألا يكون به بأس . حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، عن عباس ، عن يحيى ، قال : كان إسماعيل بن عياش أحب إلى أهل " الشام " من بقية ، وقد سمع ابن عياش من شرحبيل ، وابن عياش ثقة ، وهو أحب إلي من فرج بن فضالة . حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، سألت يحيى بن معين ، عن إسماعيل بن عياش ، قال : إذا حدث عن الشيوخ الثقات مثل : محمد بن زياد وشرحبيل بن مسلم ، قلت ليحيى : فكتبت عن إسماعيل بن عياش ؟ قال : نعم ، سمعت منه شيئا . قال عبد الله : وقد حدثنا عنه يحيى بن معين وهارون بن معروف ، قالا : حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن شرحبيل بن مسلم ، عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الزعيم غارم . حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، حدثني أحمد بن زهير ، قال : سئل يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش ، فقال : ليس به بأس في أهل " الشام " ، والعراقيون يكرهون حديثه . قيل ليحيى : أيهما أثبت : بقية أو إسماعيل بن عياش ؟ فقال : كلاهما صالحان . حدثنا البغوي ، حدثنا عباس ، عن يحيى قال : مضيت إلى إسماعيل بن عياش فرأيته عند دار الجوهري قاعدا على غرفة ومعه رجلان ينظران في كتابه ، فيحدثهم خمسمائة في اليوم أقل أو أكثر ، وهم أسفل وهو فوق ، فيأخذون كتابه ، فينسخونه من غدوة إلى الليل . قال يحيى : فرجعت عنه ولم أسمع شيئا . وذكر عبد الرحمن بن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى ، وذكر عنده ابن عياش ، فقال : كان يقعد ومعه ثلاثة أو أربعة فيقرأ كتابا والناس مجتمعون ، ثم يلقيه إليهم فيكتبونه جميعا ولم ينظر في الكتاب إلا أولئك الثلاثة أو الأربعة . وشهدت ابن عياش وهو يحدث هكذا ، فلم أكن آخذ منه شيئا ، ولكني شهدته يملي إملاء ، فكتبت عنه . حدثنا أحمد بن علي بن بحر ، حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، وكتبنا مع يحيى بن معين من الهيثم بن خارجة كتاب الفتن ، عن إسماعيل بن عياش . كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، حدثنا عمرو بن علي قال : سمعت أبا قتيبة يقول ليحيى : حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن بحير بن سعد ، عن خالد بن معدان ، عن عائشة قالت : آخر طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم طعام فيه بصل ، فقال له يحيى : ما هذه الأزقة يا أبا قتيبة ؟ حدثنا ابن جريج ، حدثني عطاء قال : سمعت جابرا يقول : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل الثوم ، ثم قال : بعد البصل أو الكراث . حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، حدثنا إبراهيم بن موسى ، عن ابن المبارك قال : إذا اجتمع بقية وإسماعيل فبقية أحب إلي . سمعت ابن حماد يقول : إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين فهو أصح . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية ، فقال : كل كان يأخذ عن غير ثقة ، فإذا أخذت حديثهم عن الثقات فهو ثقة . وقال النسائي : إسماعيل بن عياش ضعيف . حدثنا محمد بن عبيد الله بن فضيل قال : سمعت سعيد بن عمرو يقول : سمعت بقية يقول : كانت إذا جاءت مسألة إلى إسماعيل بن عياش يقول : اذهبوا بها إلى ذلك الغلام . قال بقية : وإنما بيني وبينه خمس سنين ، ولد سنة خمس ومائة ، وولدت سنة عشر ومائة . حدثنا أحمد بن محمد عنبسة ، حدثنا أبو التقي قال : قال لي بقية : قال لي عبد الله بن صالح الهاشمي : يا أبا محمد ، أيكما أكبر أنت أو إسماعيل بن عياش ؟ قلت : مولد إسماعيل سنة ثمان ومائة ، ومولدي سنة اثنتي عشرة ومائة ، قال : فقال عبد الله : إنكما لترب . أخبرنا بهلول بن إسحاق بن بهلول ، حدثنا سعيد بن منصور ، ح . وحدثنا جعفر الفريابي ، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن قالا : حدثنا إسماعيل بن عياش ، قال : حدثني شرحبيل بن مسلم الخولاني ، عن أبي أمامة الباهلي ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه ، فلا وصية لوارث ، والولد للفراش وللعاهر الحجر " . وذكر الحديث بطوله ، وقالا فيه : " والزعيم غارم " . حدثنا أحمد بن أبي الأخيل ، حدثنا أبي ، حدثنا خالد بن عمرو بن خالد ، حدثني عكرمة بن يزيد الألهاني ، حدثني الأبيض بن الأغر ، عن إسماعيل بن عياش ، عن شرحبيل بن مسلم ، عن أبي أمامة الباهلي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر نحوه بطوله . حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ، حدثنا جعفر بن عبد الواحد الهاشمي إملاء ، وكتبته بين يديه ، قال : قال لنا محمد بن عيسى : عن علي بن مسهر ، عن الأعمش ومحمد بن إسحاق ، عن إسماعيل بن عياش ، عن شرحبيل بن مسلم ، عن أبي أمامة الباهلي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الولد للفراش وللعاهر الحجر " . حدثنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد ، حدثنا محمد بن غالب التمتام ، حدثنا عبيد بن عبيدة ، حدثنا معتمر بن سليمان ، عن إسماعيل بن عياش ، عن بقية بن الوليد ، عن بحير بن سعد ، عن خالد بن معدان ، عن المقدام بن معدي كرب ، قال : " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ركوب السباع " . حدثنا المفضل بن محمد أبو سعيد الجندي ، حدثنا أبو أيوب سليمان بن أيوب الحمصي ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مثل الذي يحج من أمتي كمثل أم موسى صلى الله عليه وسلم كانت ترضعه ، وتأخذ الكراء من فرعون " . قال الشيخ : وهذا الحديث وإن كان مستقيم الإسناد ؛ فإنه منكر المتن ، ولا أعلم رواه عن ابن عياش غير سليمان بن أيوب الحمصي هذا ، ولم نكتبه إلا عن الجندي . أخبرنا محمد بن الحسين بن مكرم وصالح بن أحمد بن يونس قالا : حدثنا محمد بن حرب النشائي ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا شعبة ، عن الفرج بن فضالة ، عن إسماعيل بن عياش ، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم ، عن حبيب بن عبيد ، عن عوف بن مالك : " أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على جنازة رجل من الأنصار " فذكر الحديث . قال يزيد : ثم قدم علينا إسماعيل بن عياش بعد ، فحدثناه عن أبي بكر بن أبي مريم . حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، حدثني عمي علي بن عبد العزيز ، حدثنا سليمان بن أحمد قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : رأيت شعبة بن الحجاج عند فرج بن فضالة يسأله عن حديث من حديث إسماعيل بن عياش . حدثنا يوسف بن الحجاج ، حدثنا أبو زرعة الدمشقي قال : سمعت الهيثم بن خارجة يقول : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت أحفظ من إسماعيل بن عياش ، ما أدري ما سفيان الثوري ؟ قال أبو زرعة : لم يكن بـ " الشام " بعد الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز مثل إسماعيل بن عياش . حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الجبار المرادي ، حدثنا يحيى بن حسان ، عن إسماعيل بن عياش ، عن عمرو بن قيس السكوني ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة قال : " إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة " . قال الشيخ : وهذا الحديث وإن كان موقوفا فهو غريب من حديث عمر بن عبد العزيز ، عن عطاء بن يسار ، وهذا يرويه عمرو بن دينار مسندا وموقوفا . حدثنا إبراهيم بن دحيم بمكة ، حدثنا خالد بن يزيد الرملي ، وسألت عنه أبي فقال : ثقة ، قال : حدثنا ضمرة ، عن ابن عياش ، عن الزبيدي وابن سمعان ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، أن أبا هند مولى بني بياضة كان حجاما حجم النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من سره أن ينظر إلى من صور الله الكتاب في قلبه فلينظر إلى أبي هند ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنكحوا أبا هند وأنكحوا إليه . قال الشيخ : وهذا الحديث ينفرد به ابن عياش ، عن الزبيدي وهو منكر من حديث الزبيدي ، إلا أن خالد بن يزيد ذكر الزبيدي وابن سمعان في الإسناد ، فكأن ابن عياش حمل حديث الزبيدي على حديث ابن سمعان فأخطأ ، والزبيدي ثقة وابن سمعان ضعيف . حدثنا أبو عقيل أنس بن سلم الخولاني ، حدثنا عبيد بن رزين أبو عبيدة الألهاني ، قال : سمعت إسماعيل بن عياش يقول : حدثنا محمد بن زياد ، عن أبي أمامة الباهلي ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : من علم رجلا آية من كتاب الله فهو مولاه لا ينبغي له أن يخذله ولا يستأثر عليه ، فإن فعل قصم عروة من عرى الإسلام . قال الشيخ : وهذا الحديث ينفرد به عبيد بن رزين هذا ، عن إسماعيل بن عياش . قال الشيخ : هذا الحديث رواه غير عبيد بن رزين ، عن ابن عياش بإسناد مرسل ، وأوصله عبيد بن رزين . حدثنا فارس بن جرير ، حدثنا الحسن بن عرفة ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن بحير بن سعد ، عن خالد بن معدان ، عن المقدام بن معدي كرب ، عن أبي أيوب الأنصاري ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كيلوا طعامكم يبارك لكم فيه . قال الشيخ : وهذه الأحاديث التي أمليتها من رواية ابن عياش عن أهل الشام يحمل بعضها بعضا ، وسوى هذه الأحاديث إذا رواه ابن عياش عن أهل الشام فهو مستقيم ، وإنما يخلط ويغلط في حديث العراق والحجاز . حدثنا أبو قصي إسماعيل بن محمد بن إسحاق الدمشقي ، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن ، قال : حدثنا إسماعيل بن عياش ، حدثنا الحجاج بن أرطاة ، عن الزهري ، عن أنس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : لا يولهن ولد على والدة . وبإسناده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا توطأ السبايا حتى يحضن ولا الحوامل حتى يضعن . قال الشيخ : وهذان الحديثان لا يحدث بهما بهذا الإسناد غير إسماعيل بن عياش ، عن الحجاج ، وله عن الحجاج والكوفيين غير الحجاج ، وروى عن البصريين جماعة منهم ابن عون ، روى عنه أحاديث لم يتابع عليها . حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن ابن جريج ، أخبرني عبد الله بن أبي مليكة ، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : إذا قاء أحدكم في صلاته أو قلس أو رعف فليتوضأ ، ثم يبن على ما مضى من صلاته ما لم يتكلم به . قال الشيخ : وهذا الحديث رواه ابن عياش مرة هكذا ، ومرة قال : عن ابن جريج ، عن أبيه ، عن عائشة ، وكلاهما غير محفوظين . حدثنا الحسين بن أبي معشر ، حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك ، حدثنا ابن عياش ، عن يحيى بن سعيد وابن جريج ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : ليس للقاتل من الميراث شيء . حدثناه محمد بن يوسف بن عاصم ، حدثنا الحسن بن عرفة ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مثله . قال الشيخ : وهذا الحديث عن يحيى بن سعيد ، عن ابن جريج ، بهذا الإسناد لا يرويه غير ابن عياش . حدثنا الفضل بن عبد الله بن سليمان الأنطاكي ، حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ممسكا بأذن التيس وهو يقول : ما كنت حين كنت ذكرا من الضأن ، ولا كنت حين كنت أنثى من المعز ، ولقد اجتمعت فيك كل شيء . قال الشيخ : وهذا الحديث معضل منكر بهذا الإسناد ، ولا يرويه غير ابن عياش ، عن ابن جريج ، وغلط على ابن جريج ، إنما رواه ابن جريج ، قال : حدثت عن عكرمة ، عن ابن عباس ، أن سعد بن أبي وقاص مر بتيس ، فأخذ بأذنه ، فقال هذا الكلام . حدثنا جعفر بن محمد الفريابي ، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن ، حدثنا ابن عياش ، حدثني ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : من باع تمرا فاصابته جائحة فلا يأخذها ، أيأخذ أحدكم مال أخيه بغير حقه ؟ قال الشيخ : وهذا الحديث أيضا يرويه ابن عياش ، عن ابن جريج أيضا ينفرد به . حدثنا إبراهيم بن أسباط ، حدثنا منصور بن أبي مزاحم ، حدثنا ابن عياش ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تعافوا الحدود بينكم ، فما بلغني من حد فقد وجب . قال الشيخ : وهذا الحديث يرويه أيضا ابن عياش ، عن ابن جريج . حدثنا عبد الله بن محمد بن نصر الرملي ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا ابن عياش ، حدثنا سفيان الثوري ، عن عبيد الله بن الوليد ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : إن أهل البيت إذا تواصلوا أجرى الله عليهم الرزق ، فكانوا في كنف الرحمن . قال الشيخ : وهذا الحديث عن الثوري لا أعلم يرويه غير ابن عياش . حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ، حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن عمر بن محمد ، عن أبي عقال ، عن أنس بن مالك ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : عسقلان أحد العروسين يحشر الله عز وجل منها سبعين ألفا لا حساب عليهم . قال الشيخ : وهذا الحديث لا يرويه ، عن عمر بن محمد ، عن أبي عقال غير ابن عياش ، وعمر بن محمد وأبو عقال قبراهما بعسقلان ، وعمر بن محمد هو ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، وأبو عقال قرأت على قبره بعسقلان : هذا قبر أبي عقال هلال بن زيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم . حدثنا جعفر بن محمد الفريابي ومحمد بن جعفر بن رزين ، قالا : حدثنا إبراهيم بن العلاء ، قال : حدثنا ابن عياش ، حدثنا عبيد الله وموسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : لا يقرأ الجنب ولا الحائض شيئا من القرآن . قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد لا يرويه غير ابن عياش وعامة من رواه عن ابن عياش ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر ، وزاد في هذا الإسناد عن ابن عياش إبراهيم بن العلاء وسعيد بن يعقوب الطالقاني ، فقالا : عبيد الله وموسى بن عقبة . قال الشيخ : وليس لهذا الحديث أصل من حديث عبيد الله . حدثنا الحسين بن إبراهيم السكوني الحمصي ، حدثنا أبو التقي هشام بن عبد الملك ، حدثنا بقية ، عن ابن عياش ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن مغير الخلق كمغير الخلق ، إنك لا تستطيع أن تغير خلقه حتى يغير خلقه . حدثنا الحسين بن إسماعيل الرملي ، حدثنا سليمان بن عبد الحميد ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا ابن حميد ، عن ابن عياش ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا كتب أحدكم كتابا فليتربه ؛ فإنه أنجح للحاجة . قال الشيخ : وهذان الحديثان عن محمد بن عمرو لا يرويهما عنه غير ابن عياش . حدثنا عمر بن سنان ، حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : السواك مطهرة للفم مرضاة للرب . أخبرنا حاجب بن مالك ، حدثنا إبراهيم بن عتيق الدمشقي ، حدثنا مروان بن محمد الطاطري ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعدل فيما بيننا في نفسه وماله . حدثنا علي بن أحمد بن مروان ، حدثنا أبو حاتم الرازي ، حدثنا أبو اليمان ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره أن يوجد منه إلا ريحا طيبا " . قال الشيخ : وهذه الأحاديث عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، لا يرويها عن هشام غير ابن عياش . أخبرنا القاسم بن الليث أبو صالح المراسي ، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله الحلبي ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن يحيى بن سعيد ، عن أنس بن مالك : " أن النبي صلى الله عليه وسلم أولم على بعض أزواجه على غير خبز ولا لحم إلا على شيء من حيس " . قال الشيخ : وهذا الحديث عن يحيى بن سعيد ، عن أنس ، لا يرويه عن يحيى غير ابن عياش ، وقد حدث به عبد الوهاب بن الضحاك ، عن الدراوردي وابن عياش ، وليس هو بمحفوظ من حديث الدراوردي . حدثنا أبو عروبة الحراني ، عن عبد الوهاب بن الضحاك ، عن الدراوردي ، وابن عياش ، عن يحيى بن سعيد ، وعبد الوهاب لا يعتمد على روايته ، والحديث لابن عياش عن يحيى . حدثنا إبراهيم بن أسباط ، حدثنا منصور بن أبي مزاحم ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله قال : كان لأبي قتادة وفرة فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عنها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " ادهنها وأكرمها " . قال الشيخ : وهذا الحديث موصولا هكذا لم يروه عن يحيى غير ابن عياش ، وجماعة غيره رووه عن يحيى ، عن ابن المنكدر ، قال : " كان لأبي قتادة وفرة " ولم يذكر في الإسناد جابرا . حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا أبو معمر وداود بن رشيد قالا : حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن يحيى بن سعيد ، عن عروة ، عن أبي حميد الساعدي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هدايا الأمراء غلول " . قال الشيخ : ولا يحدث هذا الحديث عن يحيى غير ابن عياش . حدثنا الحسين بن أبي معشر ، حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن يحيى بن سعيد ، عن سالم ، عن ابن عمر قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " اللهم واقية كواقية الوليد " . قال الشيخ : وهذا الحديث لا يحدث به أيضا عن يحيى ابنُ عياش . حدثنا عبد الله بن محمد بن نصر ومحمد بن أحمد الرمليان والفضل بن عبد الله بن سليمان قالوا : حدثنا عيسى بن يونس الفاخوري ، حدثنا ضمرة ، عن إسماعيل بن عياش ، عن يحيى بن سعيد ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الأذنان من الرأس " . قال الشيخ : ولا يحدث بهذا الحديث عن يحيى غير ابن عياش وعن ابن عياش ضمرة . أخبرنا الحسن بن سفيان وعبد الله بن محمد بن سالم ، قالا : حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن أبي الزبير : أن أبا معبد مولى ابن عباس أخبره أنه سمع ابن عباس يحدث عن العباس بن عبد المطلب ، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " عليكم بحصا الخذف " . قال الشيخ : وهذا الحديث لا يحدث به عن يحيى غير إسماعيل . حدثنا محمد بن بركة الحميري ، حدثنا علي بن عثمان النفيلي ، حدثنا علي بن عياش ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن صالح بن كيسان ، عن إسماعيل بن محمد ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا حسد إلا في اثنتين " . قال الشيخ : وهذا الحديث لا يرويه عن يحيى غير إسماعيل ، وجعل بينه وبين نافع رجلين ، وإسماعيل بن محمد هذا هو ابن سعد بن أبي وقاص . وهذه الأحاديث من أحاديث " الحجاز " ليحيى بن سعيد ومحمد بن عمرو وهشام بن عروة وابن جريج وعمر بن محمد وعبيد الله الوصافي ، وغير ما ذكرت من حديثهم ومن حديث العراقيين إذا رواه ابن عياش عنهم ، فلا يخلو من غلط يغلط فيه ، إما أن يكون حديثا موصولا يرسله ، أو مرسلا يوصله ، أو موقوفا يرفعه ، وحديثه عن الشاميين إذا روى عنه ثقة فهو مستقيم وفي الجملة : إسماعيل بن عياش ممن يكتب حديثه ، ويحتج به في حديث الشاميين خاصة .
تاريخ الإسلام▼
إسماعيل بن عياش بن سليم ، الإمام أبو عتبة العنسي ، بالنون ، الحمصي الحافظ ، أحد الأعلام
الجزء 4 · الصفحة 809
20 - إسماعيل بن عياش بن سليم ، الإمام أبو عتبة العنسي ، بالنون ، الحمصي الحافظ ، أحد الأعلام . ولد بعد المائة ، وروى عن : شرحبيل بن مسلم ، ومحمد بن زياد الألهاني ، وأبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن ، وتميم بن عطية ، ويحيى بن سعد ، وعمرو بن قيس السكوني ، ومحمد بن مهاجر ، وأخيه عمرو بن مهاجر ، وسهيل بن أبي صالح ، وهشام بن عروة ، وعدد كثير من الشاميين والحجازيين ، وعن : الأعمش ، وحجاج بن أرطاة ، والكوفيين . وعنه : سفيان الثوري مع تقدمه ، وابن إسحاق ، وهما من شيوخه ، والليث بن سعد ، وهو أكبر منه ، وابن المبارك ، وابن وهب ، ويزيد بن هارون ، ويحيى بن حسان ، وهشام بن عمار ، ويحيى بن معين ، وأبو اليمان ، وداود بن رشيد ، والحسن بن عرفة ، وخلق كثير . وكان صدرا معظما نبيلا ، حج بضع عشرة حجة ، وبعثه المنصور إلى دمشق فعدل أرضها للخراج . قال أبو خيثمة : كان أحول . وقال أحمد بن حنبل ، ويزيد بن عبد ربه : ولد سنة ست ومائة . وقال بقية : ولد سنة خمس ومائة . وقيل : ولد سنة اثنتين ومائة ؛ فإن ابن عيينة يقول : مولدي سنة ثمان ومائة ، وولد إسماعيل قبلي بست سنين . يزيد بن هارون : شهدت شعبة سمع من فرج بن فضالة ، عن إسماعيل بن عياش . وقال أبو اليمان : كان منزل إسماعيل إلى جانب منزلي ، فكان يحيى الليل ، فكان ربما قرأ ثم قطع ، ثم رجع ، فلقيته يوما ، فسألته عن ذلك ، فقال : يا بني إني أصلي فأقرأ ، فأذكر الحديث في الباب ، فأقطع الصلاة فأكتبه في الباب ، ثم أرجع إلى صلاتي ، فأبتدئ من الموضع الذي قطعت منه . قال يعقوب الفسوي : كنت أسمعهم يقولون : علم الشام عند إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم . وسمعت أبا اليمان يقول : كان أصحابنا لهم رغبة في العلم ، وطلب شديد بالشام ، والحجاز . وكانوا يقولون : نجهد في الطلب ونتعب ، فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل بن عياش . قال يعقوب : تكلم قوم في إسماعيل ، وإسماعيل ثقة عدل ، أعلم الناس بحديث أهل الشام ، أكثر ما يتكلمون فيه قالوا : يغرب عن ثقات الحجازيين . قال يحيى الوحاظي : ما رأيت رجلا أكبر نفسا من إسماعيل بن عياش ، كنا إذا أتيناه إلى مزرعته لم يرض لنا إلا بالخروف والخبيص يتنقصون . سمعته يقول : ورثت عن أبي أربعة آلاف دينار ، فأنفقتها في طلب العلم . عثمان بن صالح قال : كان المصريون ينتقصون عثمان حتى نشأ فيهم الليث فحدثهم بفضائل عثمان فكفوا . وكان أهل حمص ينتقصون عليا حتى نشأ فيهم إسماعيل فحدثهم بفضائل علي ، فكفوا عن ذلك . عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يسأل داود بن عمرو فقال : يا أبا سليمان ، كان إسماعيل بن عياش يحدثكم هذه الأحاديث حفظا ؟ قال : نعم ، ما رأيت معه كتابا قط ، فقال : لقد كان حافظا ، كم كان يحفظ ؟ قال : كان يحفظ شيئا كثيرا ، قال : فكان يحفظ عشرة آلاف ؟ قال : عشرة آلاف ، وعشرة آلاف ، وعشرة آلاف ، فقال أبي : هذا مثل وكيع . روى الفضل بن زياد ، عن أحمد : ليس أحدا أروى لحديث الشاميين من ابن عياش ، والوليد . وقال سليمان بن أحمد الواسطي : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت شاميا ولا عراقيا أحفظ من إسماعيل بن عياش . وقال الهيثم بن خارجة : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت أحفظ من إسماعيل ، ما أدري ما سفيان الثوري . وقال الجوزجاني : سألت أبا مسهر ، عن إسماعيل وبقية ، فقال : كل كان يأخذ عن غير ثقة ، فإذا أخذت حديثهم عن الثقات فهو ثقة . عباس ، عن ابن معين : إسماعيل بن عياش ثقة ، وكان أحب إلى أهل الشام من بقية ، وقد مضيت إلى إسماعيل بن عياش فرأيته عند دار الجوهري على غرفة ، ومعه رجلان ينظران في كتاب ، فيحدثهم خمس مائة في اليوم ، أقل أو أكثر ، وهم أسفل وهو فوق ، فيأخذون كتابه فينسخون من غدوة إلى الليل ، فرجعت ، ولم أسمع منه شيئا ، ولكني شهدته يملي إملاء ، فكتبت عنه . وقال النسائي في " الكنى " : أخبرنا سليمان بن الأشعث ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : إسماعيل بن عياش ثقة . وقال عبد الله بن أحمد : سألت يحيى بن معين : أكتبت عن ابن عياش ؟ قال : نعم ، وحدثنا قال : حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن شرحبيل بن مسلم ، عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الزعيم غارم " . وروى الدارمي ، عن ابن معين قال : أرجو أن لا يكون به بأس . وروى محمد بن عثمان ، والغلابي ، وغيرهما ، عن ابن معين قال : إسماعيل بن عياش ثقة فيما روى عن الشاميين ، وأما عن غيرهم ففيه شيء . وقال أبو زرعة الرازي : صدوق يغلط في حديث الحجازيين ، والعراقيين . وقال أحمد بن الحسن الترمذي : قال أحمد : هو أصلح من بقية ، لبقية مناكير عن الثقات . زكريا بن عدي : قال لي أبو إسحاق الفزاري : لا تكتب عن إسماعيل بن عياش شيئا ، واكتب عن بقية ما روى عن المعروفين . وقال ابن مثنى : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن إسماعيل بن عياش شيئا قط . وقال ابن خراش ، والنسائي : إسماعيل بن عياش ضعيف . وقال ابن خزيمة : لا يحتج به . وقال ابن عدي : يغلط في حديث الحجازيين ، إما حديثا برأسه ، أو مرسلا يوصله ، أو موقوفا يرفعه ، ويحتج به في الشاميين . قلت : لم يذكره البخاري في " الضعفاء " . وقال الدولابي : قال البخاري : إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين فهو أصح . وقال العقيلي : إذا حدث عن غير أهل الشام اضطرب وأخطأ . أحمد بن سعد بن أبي مريم : سمعت علي ابن المديني يقول : رجلان صاحبا حديث بلدهما : إسماعيل بن عياش ، وابن لهيعة . وقال ابن المبارك : بقية أحب إلي . الفلاس : سمعت أبا قتيبة يقول ليحيى يوما : حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن ، بحير ، عن خالد بن معدان ، عن عائشة قالت : آخر طعام أكله النبي صلى الله عليه وسلم فيه بصل ، فقال يحيى : ما هذه الأزقة يا أبا قتيبة ؟ قال : حدثنا ابن جريج ، عن عطاء بن جابر : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البصل ، والكراث . قلت : خرج أبو داود ، والنسائي الأول من حديث بقية ، عن بحير ، فأدخل بين خالد وبينها : خيار بن سلمة . قال عبد الله بن أحمد : عرضت على أبي حديث " لا تقرأ الحائض ، ولا الجنب شيئا " ، فقال : هذا باطل . يعني أن إسماعيل وهم . أخبرنا أحمد بن سلامة ، ومسعود بن عبد الله كتابة ، عن ابن كليب ، قال : أخبرنا ابن بيان ، قال : أخبرنا ابن مخلد ، قال : أخبرنا الصفار ، قال : حدثنا ابن عرفة ، قال : حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تقرأ الحائض ، ولا الجنب من القرآن شيئا " . قال مضر بن محمد الأسدي : سألت يحيى بن معين ، عن إسماعيل بن عياش ، فقال : إذا حدث عن الشاميين فحديثه صحيح ، وإذا حدث عن العراقيين ، والمدنيين خلط ما شئت . وقال ابن حبان : كان إسماعيل من الحفاظ المتقنين في حداثته ، فلما كبر تغير حفظه . قلت : روى عن إسماعيل من شيوخه : الأعمش ، وقدم بغداد فولاه المنصور خزانة الكسوة . وقال يزيد بن عبد ربه ، وابن مصفى ، وأحمد بن حنبل ، وحيوة بن شريح : مات سنة إحدى وثمانين ومائة ، زاد ابن مصفى : لثمان خلون من ربيع الأول . وقال خليفة ، وأبو عبيد ، والزيادي : سنة اثنتين .
الكواكب النيرات▼
إسماعيل بن عياش بن سليم – بالضم - معدود في الحمصيين
الجزء 1 · الصفحة 98
( 7 ) إسماعيل بن عياش بن سليم – بالضم - معدود في الحمصيين . عن إسحاق بن عبد الله ، وسليمان الأعمش ، وهشام بن عروة ، وغيرهم . وعنه : حيوة بن شريح ، وعلي بن حجر ، وغيرهم . أثبته ابن سميع في السادسة . وقال يعقوب : تكلم فيه قوم ، وهو ثقة عدل ، أعلم الناس بحديث الشام ، ولا يدفعه دافع ، وكلامهم فيه أكثره إنما هو ذكره بأنه يغرب عن ثقات المدنيين والمكيين . وقال دحيم : هو عن الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين . وقال يحيى بن معين : خلط في حديثه عن أهل العراق ، وليس أحد أعلم منه بحديث الشام . وقال البخاري : في حديثه عن غير بلده نظر . وقال وكيع : قدم علينا فأخذ مني أطرافا لإسماعيل بن أبي خالد ، فرأيته يخلط في أخذه . وقال البخاري : إذا حدث عن أهل حمص صحيح . وذكره ابن الجوزي في " الموضوعات " في باب : النهي عن التسمية بالوليد : " وإسماعيل بن عياش لما كبر تغير حفظه ، وكثر الخطأ في حديثه وهو لا يعلم ، فلعل هذا الحديث أدخل عليه في كبره ، أو قد رواه وهو مختلط . انتهى . ذكره صاحب " الاغتباط " . روى له : أبو داود والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه . وتوفي سنة إحدى وثمانين ومائة .
تعريف أهل التقديس▼
4 ] إسماعيل بن عياش أبو عتبة العنسي، بمهملة ثم نون ساكنة
الجزء 1 · الصفحة 131
68 - [ 4 ] إسماعيل بن عياش أبو عتبة العنسي، بمهملة ثم نون ساكنة، عالم أهل الشام في عصره، مختلف في توثيقه، وحديثه عن الشاميين، مقبول عند الأكثر . وأشار ابن معين، ثم ابن حبان في الثقات إلى أنه كان يدلس . ن.
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
إسماعيل بن عياش الحمصي أبو عتبة العنسي
الجزء 2 · الصفحة 191
650 - إسماعيل بن عياش الحمصي أبو عتبة العنسي . روى عن : شرحبيل بن مسلم الخولاني ، ومحمد بن زياد الألهاني ، وبحير بن سعد ، وثور بن يزيد . روى عنه : ابن المبارك ، وموسى بن أعين ، والوليد بن مسلم ، سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا سليمان بن أحمد الدمشقي قال : سمعت يزيد بن هارون قال : رأيت شعبة بن الحجاج عند الفرج بن فضالة يسأله عن حديث من حديث إسماعيل بن عياش . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا سليمان بن أحمد الدمشقي قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت شاميا ولا عراقيا أحفظ من إسماعيل بن عياش . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت وكيعا يقول : قدم علينا إسماعيل بن عياش ، فأخذ مني أطراف إسماعيل بن أبي خالد ، فرأيته [وهو] يخلط في أخذه ، قال أحمد بن أبي الحواري : قال [لي] وكيع : يروى عندكم عنه ؟ فقلت : أما الوليد ومروان فيروون عنه ، وأما الهيثم بن خارجة ، ومحمد بن إياس فكأنهم ، فقال : وأي شيء الهيثم وابن إياس ؟ إنما أصحاب البلد الوليد ومروان . حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سألت أحمد بن حنبل عن إسماعيل بن عياش فقال : في روايته عن أهل العراق وأهل الحجاز بعض الشيء ، وروايته عن أهل الشام كأنه أثبت وأصح . حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سئل أبي عن إسماعيل بن عياش ، فقال : نظرت في كتابه عن يحيى بن سعيد أحاديث صحاحا ، وفي المصنف أحاديث مضطربة . حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سئل يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش ، فقال : ليس به بأس ، قال : وسألت أبي عن إسماعيل بن عياش فقال : هو لين يكتب حديثه ، لا أعلم أحدا كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري ، قال : وسمعت أبي يقول : سئل إبراهيم بن موسى عن إسماعيل بن عياش كيف هو في الحديث ؟ قال : حسن الخضاب ، قال : وسئل أبو زرعة عن إسماعيل بن عياش [كيف هو في الحديث ؟] قال : صدوق إلا إنه غلط في حديث الحجازيين والعراقيين . حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : قيل ليحيى بن معين : إسماعيل بن عياش وبقية أيهما تقدم ؟ قال : ما أقربهما .
سير أعلام النبلاء▼
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشِ ( د ، ت ، س ، ق ) ابْنِ سُلَيْمٍ الْحَافِظُ الْإِمَامُ ، مُحَدِّثُ الشَّامِ ، بَقِيَّةُ الْأَعْلَامِ ، أَبُو عُتْبَةَ الْحِمْصِيُّ الْعَنْسِيُّ ، مَوْلَاهُمْ
الجزء 8 · الصفحة 312
83 - إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشِ ( د ، ت ، س ، ق ) ابْنِ سُلَيْمٍ الْحَافِظُ الْإِمَامُ ، مُحَدِّثُ الشَّامِ ، بَقِيَّةُ الْأَعْلَامِ ، أَبُو عُتْبَةَ الْحِمْصِيُّ الْعَنْسِيُّ ، مَوْلَاهُمْ . وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَمِائَةٍ . وَسَمِعَ مِنْ : شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْأَلْهَانِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ الْبَهْرَانِيِّ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، إِنْ صَحَّ ذَلِكَ وَهُوَ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ ، وَضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ ، وَتَمِيمِ بْنِ عَطِيَّةَ الْعَنْسِيِّ ، وَأُسِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخَثْعَمِيِّ ، وَبَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ ، وَالزُّبَيْدِيِّ ، وَحَبِيبِ بْنِ صَالِحٍ الطَّائِيِّ ، وَثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، وَحَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ ، وَعَاصِمِ بْنِ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ الْحَضْرَمِيِّ ، وَصَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو ، وَثَابِتِ بْنِ عَجْلَانَ ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ سُلَيْمٍ الْكِنَانِيِّ ، وَخَلْقٍ مِنَ الشَّامِيِّينَ . إِلَى أَنْ يَنْزِلَ فَيَرْوِي عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ رَبِيعَةَ . وَرَوَى أَيْضًا عَنْ : زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، وَسُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، وَأَبِي طُوَالَةَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، وَعُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ ، وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، وَابْنِ جُرَيْجٍ ، وَلَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، وَخَلْقٍ مِنَ الْحِجَازِيِّينَ وَالْعِرَاقِيِّينَ . وَهُوَ فِيهِمْ كَثِيرُ الْغَلَطِ بِخِلَافِ أَهْلِ بَلَدِهِ ، فَإِنَّهُ يَحْفَظُ حَدِيثَهُمْ ، وَيَكَادُ أَنْ يُتْقِنَهُ ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ . وَكَانَ مِنْ بُحُورِ الْعِلْمِ ، صَادِقَ اللَّهْجَةِ ، مَتِينَ الدِّيَانَةِ ، صَاحِبَ سُنَّةٍ وَاتِّبَاعٍ ، وَجَلَالَةٍ وَوَقَارٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُ إِسْحَاقَ ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَالْأَعْمَشُ ، وَهُمْ مِنْ شُيُوخِهِ ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، وَأَبْيَضُ بْنُ الْأَغَرِّ الْمِنْقَرِيُّ ، وَمُوسَى بْنُ أَعْيَنَ ، وَجَمَاعَةٌ مَاتُوا قَبْلَهُ ، وَبَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، وَحَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، وَأَبُو الْيَمَانِ ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، وَأَبُو الْجَمَاهِرِ الْكَفَرْسُوسِيُّ ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ ، وَالْحَكَمُ بْنُ مُوسَى ، وَأَبُو مُسْهِرٍ ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَأَخُوهُ أَبُو بَكْرٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ الْبِيكَنْدِيُّ ، وَأَبُو عُبَيْدٍ ، وَهَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، وَعَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الْحِمْصِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ ، وَأُمَمٌ سِوَاهُمْ . قَالَ ابْنُ مَعِينٍ : إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ مَوْلَى عَنْسٍ . وَقَالَ أَبُو خَيْثَمَةَ : كَانَ أَحْوَلَ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُقَدَّمِيُّ : كَانَ أَزْرَقَ . وَقَالَ الْخَطِيبُ : قَدِمَ بَغْدَادَ عَلَى الْمَنْصُورِ ، فَوَلَّاهُ خِزَانَةَ الْكِسْوَةِ ، وَرَوَى بِبَغْدَادَ كَثِيرًا . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ : قَالَ لِي أَخِي عَمْرٌو : لَيْسَ تُحْسِنُ تَسْأَلُ ، لِمَ لَا تَسْأَلُنِي مَسْأَلَةَ هَذَا الْأَزْرَقِ ، مَا سَأَلَنِي أَحَدٌ أَحْسَنَ مَسْأَلَةً مِنْهُ ، قُلْتُ : كَيْفَ أَكُونُ مِثْلَهُ وَهُوَ فَقِيهٌ ، يَعْنِي إِسْمَاعِيلَ ؟ وَفِي رِوَايَةٍ لِأَبِي مُسْهِرٍ عَنْ مُحَمَّدٍ ، قَالَ أَخِي : لِمَ لَا تَسْأَلُنِي مَسْأَلَةَ هَذَا الْأَحْمَرِ الْحِمْصِيِّ ؟ وَقَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ : سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عَيَّاشٍ يَقُولُ : كَانَ ابْنُ أَبِي حُسَيْنٍ الْمَكِّيُّ يُدْنِينِي ، فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ : نَرَاكَ تُقَدِّمُ هَذَا الْغُلَامَ الشَّامِيَّ ، وَتُؤْثِرُهُ عَلَيْنَا ، فَقَالَ : إِنِّي أُؤَمِّلُهُ ، فَسَأَلُوهُ يَوْمًا عَنْ حَدِيثٍ يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ شَهْرٍ ، إِذَا جَمَعَ الطَّعَامُ أَرْبَعًا فَقَدْ كَمُلَ ، فَذَكَرَ ثَلَاثَةً ، وَنَسِيَ الرَّابِعَةَ ، فَسَأَلَنِي عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ لِي : كَيْفَ حَدَّثْتُكُمْ ؟ قُلْتُ : حَدَّثْتَنَا عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ أَنَّهُ قَالَ : إِذَا جَمَعَ الطَّعَامُ أَرْبَعًا فَقَدْ كَمُلَ ، إِذَا كَانَ أَوَّلُهُ حَلَالًا ، وَسُمِّيَ اللَّهُ عَلَيْهِ حِينَ يُوضَعُ ، وَكَثُرَتْ عَلَيْهِ الْأَيْدِي ، وَحُمِدَ اللَّهُ حِينَ يُرْفَعُ ، فَأَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ ، وَقَالَ : كَيْفَ تَرَوْنَ ؟ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاسِطِيُّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ قَالَ : رَأَيْتُ شُعْبَةَ عِنْدَ فَرَجِ بْنِ فَضَالَةَ ، يَسْأَلُهُ عَنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ . مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ ، عَنْ أَبِي الْيَمَانِ قَالَ : كَانَ مَنْزِلُ إِسْمَاعِيلَ إِلَى جَانِبِ مَنْزِلِي ، فَكَانَ يُحْيِي اللَّيْلَ ، وَكَانَ رُبَّمَا قَرَأَ ، ثُمَّ يَقْطَعُ ، ثُمَّ رَجَعَ ، فَقَرَأَ مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي قَطَعَ مِنْهُ ، فَلَقِيتُهُ يَوْمًا ، فَقُلْتُ : يَا عَمُّ ، قَدْ رَأَيْتُ مِنْكَ فِي الْقِرَاءَةِ كَيْتَ وَكَيْتَ ، قَالَ : يَا بُنَيَّ ، وَمَا سُؤَالُكَ ؟ قُلْتُ : أُرِيدُ أَنْ أَعْلَمَ . قَالَ : يَا بُنَيَّ ، إِنِّي أُصَلِّي ، فَأَقْرَأُ ، فَأَذْكُرُ الْحَدِيثَ فِي الْبَابِ مِنَ الْأَبْوَابِ الَّتِي أَخْرَجْتُهَا ، فَأَقْطَعُ الصَّلَاةَ ، فَأَكْتُبُهُ فِيهِ ، ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَى صَلَاتِي ، فَأَبْتَدِئُ مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي قَطَعْتُ مِنْهُ . قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ يَحْيَى الْوُحَاظِيِّ : مَا رَأَيْتُ رَجُلًا كَانَ أَكْبَرَ نَفْسًا مِنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، كُنَّا إِذَا أَتَيْنَاهُ إِلَى مَزْرَعَتِهِ لَا يَرْضَى لَنَا إِلَّا بِالْخَرُوفِ وَالْخَبِيصِ . سَمِعْتُهُ يَقُولُ : وَرِثْتُ مِنْ أَبِي أَرْبَعَةَ آلَافِ دِينَارٍ ، فَأَنْفَقْتُهَا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ . جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّسْعَنِيُّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ ، قَالَ : كَانَ أَهْلُ مِصْرَ يَنْتَقِصُونَ عُثْمَانَ حَتَّى نَشَأَ فِيهِمُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، فَحَدَّثَهُمْ بِفَضَائِلِ عُثْمَانَ فَكَفُّوا عَنْ ذَلِكَ ، وَكَانَ أَهْلُ حِمْصٍ يَنْتَقِصُونَ عَلِيًّا ، حَتَّى نَشَأَ فِيهِمْ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، فَحَدَّثَهُمْ بِفَضَائِلِ عَلِيٍّ ، فَكَفُّوا عَنْ ذَلِكَ . عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : قَالَ أَبِي لِدَاوُدَ بْنِ عَمْرٍو ، وَأَنَا أَسْمَعُ : يَا أَبَا سُلَيْمَانَ ، كَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ يُحَدِّثُكُمْ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ حِفْظًا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، مَا رَأَيْتُ مَعَهُ كِتَابًا قَطُّ ، فَقَالَ : لَقَدْ كَانَ حَافِظًا ، كَمْ كَانَ يَحْفَظُ ؟ قَالَ : شَيْئًا كَثِيرًا . قَالَ لَهُ : كَانَ يَحْفَظُ عَشَرَةَ آلَافٍ ؟ قَالَ : عَشَرَةَ آلَافٍ وَعَشَرَةَ آلَافٍ ، وَعَشَرَةَ آلَافٍ . قَالَ أَبِي : هَذَا كَانَ مِثْلَ وَكِيعٍ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ : عَنْ عَلِيِّ ابْنِ الْمَدِينِيِّ ، قَالَ : رَجُلَانِ هَمَا صَاحِبَا حَدِيثِ بَلَدِهِمَا : إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، وَابْنُ لَهِيعَةَ . وَرَوَى الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ ، قَالَ : لَيْسَ أَحَدٌ أَرْوَى لِحَدِيثِ الشَّامِيِّينَ مَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، وَالْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ . وَقَالَ يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ : كُنْتُ أَسْمَعُ أَصْحَابَنَا يَقُولُونَ : عِلْمُ الشَّامِ عِنْدَ إِسْمَاعِيلَ ، وَالْوَلِيدِ . فَسَمِعْتُ أَبَا الْيَمَانِ يَقُولُ : كَانَ أَصْحَابُنَا لَهُمْ رَغْبَةٌ فِي الْعِلْمِ ، وَطَلَبٌ شَدِيدٌ بِالشَّامِ وَالْمَدِينَةِ وَمَكَّةَ ، وَكَانُوا يَقُولُونَ : نَجْهَدُ فِي الطَّلَبِ ، وَنُتْعِبُ أَبْدَانَنَا ، وَنَغِيبُ ، فَإِذَا جِئْنَا ، وَجَدْنَا كُلَّ مَا كَتَبْنَا عِنْدَ إِسْمَاعِيلَ . ثُمَّ قَالَ الْفَسَوِيُّ : وَتَكَلَّمَ قَوْمٌ فِي إِسْمَاعِيلَ ، وَإِسْمَاعِيلُ ثِقَةٌ ، عَدْلٌ ، أَعْلَمُ النَّاسِ بِحَدِيثِ الشَّامِيِّينَ ، وَلَا يَدْفَعُهُ دَافِعٌ ، وَأَكْثَرُ مَا تَكَلَّمُوا قَالُوا : يُغْرِبُ عَنْ ثِقَاتِ الْمَدَنِيِّينَ وَالْمَكِّيِّينَ . وَقَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ : سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ أَحْفَظَ مِنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، مَا أَدْرِي مَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ؟ . وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاسِطِيُّ : سَمِعْتُ يَزِيدَ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ شَامِيًّا وَلَا عِرَاقِيًّا أَحْفَظَ مِنْ إِسْمَاعِيلَ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : قَدِمَ إِسْمَاعِيلُ الْعِرَاقَ قَدْمَتَيْنِ ، قَدِمَ هُوَ وَحَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ الْكُوفَةَ فِي مِسَاحَةِ أَرْضِ حِمْصٍ ، سَمِعَ مِنْهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ فِي الْقَدْمَةِ الْأُولَى . وَرَوَى عَبَّاسُ الدُّورِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ : إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ثِقَةٌ ، كَانَ أَحَبَّ إِلَى أَهْلِ الشَّامِ مِنْ بَقِيَّةَ ، وَقَدْ سَمِعَ إِسْمَاعِيلُ مِنْ شُرَحْبِيلَ ، وَإِسْمَاعِيلُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَرَجِ بْنِ فَضَالَةَ ، مَضَيْتُ إِلَيْهِ فَرَأَيْتُهُ عِنْدَ دَارِ الْجَوْهَرِيِّ قَاعِدًا عَلَى غُرْفَةٍ ، وَمَعَهُ رَجُلَانِ يَنْظُرَانِ فِي كِتَابٍ ، فَيُحَدِّثُهُمْ خَمْسَمِائَةٍ فِي الْيَوْمِ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ ، وَهُمْ أَسْفَلُ ، وَهُوَ فَوْقٌ ، فَيَأْخُذُونَ كِتَابَهُ فَيَنْسَخُونَ مِنْ غَدْوَةٍ إِلَى اللَّيْلِ ، فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ شَيْئًا . وَقَالَ أَيْضًا : شَهِدْتُهُ يُمْلِي إِمْلَاءً ، فَكَتَبْتُ عَنْهُ . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ : سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، فَقَالَ : إِذَا حَدَّثَ عَنِ الشُّيُوخِ الثِّقَاتِ مِثْلِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، وَشُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ ، قُلْتُ : فَكَتَبْتُ عَنْهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، سَمِعْتُ مِنْهُ شَيْئًا . وَقَالَ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ : سُئِلَ ابْنُ مَعِينٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، فَقَالَ : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ فِي أَهْلِ الشَّامِ ، وَالْعِرَاقِيُّونَ يَكْرَهُونَ حَدِيثَهُ . قِيلَ لِيَحْيَى : أَيُّمَا أَثْبَتُ هُوَ أَوْ بَقِيَّةُ ؟ قَالَ : كِلَاهُمَا صَالِحَانِ . وَرَوَى عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ : أَرْجُو أَنْ لَا يَكُونَ بِهِ بَأْسٌ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ : سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ : هُوَ ثِقَةٌ فِيمَا رَوَى عَنِ الشَّامِيِّينَ ، وَأَمَّا رِوَايَتُهُ عَنْ أَهْلِ الْحِجَازِ ، فَإِنَّ كِتَابَهُ ضَاعَ ، فَخَلَّطَ فِي حِفْظِهِ عَنْهُمْ . وَقَالَ مُضَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ يَحْيَى : إِذَا حَدَّثَ عَنِ الشَّامِيِّينَ ، وَذَكَرَ الْخَبَرَ ، فَحَدِيثُهُ مُسْتَقِيمٌ ، وَإِذَا حَدَّثَ عَنِ الْحِجَازِيِّينَ وَالْعِرَاقِيِّينَ ، خَلَّطَ مَا شِئْتَ . وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ : سَأَلْتُ أَحْمَدَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، فَحَسَّنَ رِوَايَتَهُ عَنِ الشَّامِيِّينَ ، وَقَالَ : هُوَ أَحْسَنُ حَالًا فِيهِمْ مِمَّا رَوَى عَنِ الْمَدَنِيِّينَ وَغَيْرِهِمْ . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : سَأَلْتُ أَحْمَدَ عَنْهُ ، فَقَالَ : مَا حَدَّثَ عَنْ مَشَايِخِهِمْ ، فَأَمَّا مَا حَدَّثَ عَنْ غَيْرِهِمْ ، فَعِنْدَهُ مَنَاكِيرُ عَنِ الثِّقَاتِ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ التِّرْمِذِيُّ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : هُوَ أَصْلَحُ مِنْ بَقِيَّةَ ، لِبَقِيَّةَ مَنَاكِيرُ . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : نَظَرْتُ فِي كِتَابِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَحَادِيثُ صِحَاحٌ ، وَأَحَادِيثُ مُضْطَرِبَةٌ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ : يُوَثَّقُ فِيمَا رَوَى عَنْ أَصْحَابِهِ أَهْلِ الشَّامِ ، فَأَمَّا مَا رَوَى عَنْ غَيْرِهِمْ ، فَفِيهِ ضَعْفٌ . وَرَوَى عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ عَنْ دُحَيْمٍ ، قَالَ : إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ فِي الشَّامِيِّينَ غَايَةٌ ، وَخَلَّطَ عَنِ الْمَدَنِيِّينَ . وَقَالَ الْفَلَّاسُ : إِذَا حَدَّثَ عَنْ أَهْلِ بَلَدِهِ ، فَصَحِيحٌ ، وَلَيْسَ بِشَيْءٍ فِي الْمَدَنِيِّينَ ; كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثُ عَنْهُ . وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : ضُرِبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَلَى حَدِيثِهِ ، وَعَلَى حَدِيثِ الْمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ ابْنِ الْمَدِينِيِّ : سَأَلْتُ أَبِي عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، فَضَعَّفَهُ فِيمَا رَوَى عَنْ أَهْلِ الشَّامِ وَغَيْرِهِمْ ، وَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : مَا أَحَدٌ أَعْلَمُ مِنْهُ بِحَدِيثِ أَهْلِ الشَّامِ لَوْ ثَبَتَ عَلَى حَدِيثِ أَهْلِ الشَّامِ ، وَلَكِنَّهُ خَلَّطَ فِي حَدِيثِهِ عَنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، وَحَدَّثَنَا عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، ثُمَّ ضَرَبَ عَلَى حَدِيثِهِ . قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ : إِسْمَاعِيلُ ثِقَةٌ عِنْدَ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ وَأَصْحَابِنَا ، فِيمَا رَوَى عَنِ الشَّامِيِّينَ خَاصَّةً ، وَفِي رِوَايَتِهِ عَنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَأَهْلِ الْمَدِينَةِ اضْطِرَابٌ كَثِيرٌ ، وَكَانَ عَالِمًا بِنَاحِيَتِهِ . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : إِذَا حَدَّثَ عَنْ أَهْلِ بَلَدِهِ فَصَحِيحٌ ، وَإِذَا حَدَّثَ عَنْ غَيْرِهِمْ فَفِيهِ نَظَرٌ . وَقَالَ مَرَّةً : مَا رَوَى عَنِ الشَّامِيِّينَ فَهُوَ أَصَحُّ . وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو بِشْرٍ الدُّولَابِيُّ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ : سَمِعْتُ وَكِيعًا يَقُولُ : قَدِمَ عَلَيْنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، فَأَخَذَ مِنِّي أَطْرَافًا لِإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، فَرَأَيْتُهُ يُخَلِّطُ فِي أَخْذِهِ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الْجُوزَجَانِيُّ : سَأَلْتُ أَبَا مُسْهِرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، وَبَقِيَّةَ ، فَقَالَ : كَلٌّ كَانَ يَأْخُذُ عَنْ غَيْرِ ثِقَةٍ ، فَإِذَا أَخَذْتَ حَدِيثَهُمْ عَنِ الثِّقَاتِ ، فَهُوَ ثِقَةٌ . قَالَ الْجُوزَجَانِيُّ : قُلْتُ لِأَبِي الْيَمَانِ : مَا أُشَبِّهُ حَدِيثَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ إِلَّا بِثِيَابِ سَابُورَ ، يُرَقِّمُ عَلَى الثَّوْبِ الْمِائَةَ ، وَأَقَلُّ شِرَائِهِ دُونَ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ . قَالَ : كَانَ مِنْ أَرَوَى النَّاسِ عَنِ الْكَذَّابِينَ ، وَهُوَ فِي حَدِيثِ الثِّقَاتِ عَنِ الشَّامِيِّينَ أَحْمَدُ مِنْهُ فِي حَدِيثِ غَيْرِهِمْ . وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ : سَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ فَقَالَ : هُوَ لَيِّنٌ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ ، لَا أَعْلَمُ أَحَدًا كَفَّ عَنْهُ إِلَّا أَبَا إِسْحَاقَ الْفَزَارِيَّ . قَالَ مُسْلِمٌ : حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ ، قَالَ : قَالَ لِي أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ : اكْتُبْ عَنْ بَقِيَّةَ مَا رَوَى عَنِ الْمَعْرُوفِينَ ، وَلَا تَكْتُبْ عَنْهُ مَا رَوَى عَنْ غَيْرِ الْمَعْرُوفِينَ ، وَلَا تَكْتُبْ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ مَا رَوَى عَنِ الْمَعْرُوفِينَ وَلَا غَيْرِهِمْ . وَقَالَ أَبُو صَالِحٍ الْفَرَّاءُ : قُلْتُ لِأَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ : أَكْتُبُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ؟ قَالَ : لَا ، ذَاكَ رَجُلٌ لَا يَدْرِي مَا يَخْرُجُ مِنْ رَأْسِهِ . قَالَ أَبُو صَالِحٍ : كَانَ الْفَزَارِيُّ قَدْ رَوَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ ثُمَّ تَرَكَهُ ، وَذَاكَ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى أَبِي إِسْحَاقَ فَقَالَ : يَا أَبَا إِسْحَاقَ ، ذُكِرْتَ عِنْدَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، فَقَالَ : أَيُّمَا رَجُلٍ لَوْلَا أَنَّهُ شَكِّيٌّ . قُلْتُ : هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ إِسْمَاعِيلَ كَانَ لَا يَرَى الِاسْتِثْنَاءَ فِي الْإِيمَانِ فَلَعَلَّهُ مِنَ الْمُرْجِئَةِ . قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : إِذَا رَوَى إِسْمَاعِيلُ عَنْ قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الْحِجَازِ كَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَابْنِ جُرَيْجٍ ، وَعُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ الْوَصَّافِيِّ ، فَلَا يَخْلُو مِنْ غَلَطٍ فَيَغْلَطُ ، إِمَّا يَكُونُ حَدِيثًا بِرَأْسِهِ ، أَوْ مُرْسَلًا يُوصِلُهُ ، أَوْ مَوْقُوفًا يَرْفَعُهُ ، وَحَدِيثُهُ عَنِ الشَّامِيِّينَ إِذَا رَوَى عَنْهُ ثِقَةٌ ، فَهُوَ مُسْتَقِيمٌ ، وَفِي الْجُمْلَةِ هُوَ مِمَّنْ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ ، وَيُحْتَجُّ بِهِ مِنْ حَدِيثِ الشَّامِيِّينَ خَاصَّةً . قُلْتُ : حَدِيثُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْحِجَازِيِّينَ وَالْعِرَاقِيِّينَ لَا يُحْتَجُّ بِهِ ، وَحَدِيثُهُ عَنِ الشَّامِيِّينَ صَالِحٌ مِنْ قَبِيلِ الْحَسَنِ ، وَيُحْتَجُّ بِهِ إِنْ لَمْ يُعَارِضْهُ أَقْوَى مِنْهُ . وَقَدْ قَالَ النَّسَائِيُّ : ضَعِيفُ الْحَدِيثِ . وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ : كَثِيرُ الْخَطَأِ فِي حَدِيثِهِ فَخَرَجَ عَنْ حَدِّ الِاحْتِجَاجِ بِهِ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : عَرَضْتُ عَلَى أَبِي حَدِيثًا حَدَّثَنَاهُ الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ الطَّسْتِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَقْرَأُ الْحَائِضُ وَلَا الْجُنُبُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ فَقَالَ أَبِي : هَذَا بَاطِلٌ . يَعْنِي أَنَّ إِسْمَاعِيلَ وَهِمَ . قُلْتُ : أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ وَغَيْرُهُ كِتَابَةً ، عَنْ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ بَيَانٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ مَخْلَدٍ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، فَذَكَرَهُ . أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ عَنِ ابْنِ عَرَفَةَ ، فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ . إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ يُوسُفَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّ اللَّهَ كَرِهَ لَكُمُ الْعَبَثَ فِي الصَّلَاةِ ، وَالرَّفَثَ فِي الصِّيَامِ ، وَالضَّحِكَ عِنْدَ الْمَقَابِرِ رَوَاهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْهُ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي الْأَبَرْقُوهِيُّ ، أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ قَفَرْجَلٍ ، أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَحَامِلِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنِي بَحِيرٌ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : ابْنَ آدَمَ ارْكَعْ لِي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مُتَّصِلُ الْإِسْنَادِ شَامِيٌّ . إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا : مَنْ قَاءَ أَوْ رَعَفَ فَأَحْدَثَ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَذْهَبْ فَلْيَتَوَضَّأْ ثُمَّ لِيَبْنِ عَلَى صَلَاتِهِ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : الصَّوَابُ مُرْسَلٌ . يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ مَرْفُوعًا ، قَالَ : الزَّعِيمُ غَارِمٌ . هَذَا إِسْنَادٌ قَوِيٌّ . مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ النَّشَائِيُّ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ فَرَجِ بْنِ فَضَالَةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ . . الْحَدِيثَ . ثُمَّ قَالَ يَزِيدُ ، وَقَدِمَ عَلَيْنَا إِسْمَاعِيلُ بَعْدُ ، فَحَدَّثَنَاهُ . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ : لَمْ يَكُنْ بِالشَّامِ بَعْدَ الْأَوْزَاعِيِّ وَسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَحْفَظُ مِنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ . إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : تَعَافَوُا الْحُدُودَ بَيْنَكُمْ ، فَمَا بَلَغَنِي مِنْ حَدٍّ فَقَدْ وَجَبَ . مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ الْحِمْصِيُّ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، مَرْفُوعًا قَالَ : إِذَا كَتَبَ أَحَدُكُمْ كِتَابًا فَلْيُتْرِبْهُ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ . إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَرْفَعُهُ ، قَالَ : يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الْوَلِيدُ ، هُوَ أَشَدُّ عَلَى أُمَّتِي مِنْ فِرْعَوْنَ عَلَى قَوْمِهِ . قَالَ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ : وَهَذَا بَاطِلٌ ، هَكَذَا قَالَ . وَلَيْسَ كَمَا زَعَمَ بَلْ إِسْنَادُهُ نَظِيفٌ . إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ أَبِي رَاشِدٍ الْحُبْرَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِبْلٍ ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَكْلِ الضَّبِّ . هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ ، وَأَرَاهُ مُرْسَلًا . ابْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، وَابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ مَرْفُوعًا : لَيْسَ لِقَاتِلٍ مِنَ الْمِيرَاثِ شَيْءٌ . لَا يَصِحُّ هَذَا ، فَقَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ عُمَرَ ، مِنْ قَوْلِهِ ، فَهُوَ مُنْقَطِعٌ مَوْقُوفٌ . أَبُو الْيَمَانِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مَرْفُوعًا : خَيْرُ نِسَائِكُمُ الْعَفِيفَةُ الْغَلِمَةُ هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ . وَقَدْ صَحَّحَ التِّرْمِذِيُّ لِإِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ غَيْرَ مَا حَدِيثٍ مِنْ رِوَايَتِهِ عَنْ أَهْلِ بَلَدِهِ . مِنْهَا حَدِيثُ : لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ . وَحَدِيثُ : بِحَسْبَ ابْنِ آدَمَ أُكُلَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ . اخْتَلَفُوا فِي مَوْلِدِ ابْنِ عَيَّاشٍ وَوَفَاتِهِ ، فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ : مَوْلِدُهُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَمِائَةٍ . وَرَوَى سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو السَّكُونِيُّ ، عَنْ بَقِيَّةَ : أَنَّ إِسْمَاعِيلَ وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَمِائَةٍ وَوُلِدْتُ سَنَةَ عَشْرٍ . وَرَوَى أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ : وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَمِائَةٍ قُلْتُ : هَذَا أَصَحُّ . كَانَ كَذَلِكَ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : وَرَوَى عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْحِمْصِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ لِي ابْنُ عُيَيْنَةَ : مَوْلِدُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ قَبْلِي سَنَةَ سِتٍّ وَمَوْلِدِي سَنَةَ ثَمَانٍ وَمِائَةٍ . قُلْتُ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَنْتَ بَكَّرْتَ ، يَعْنِي بِالطَّلَبِ . وَرَوَى أَبُو التَّقِيِّ الْيَزَنِيُّ ، عَنْ بَقِيَّةَ قَالَ : وُلِدَ إِسْمَاعِيلُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَمِائَةٍ وَمَوْلِدِي : سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ . وَأَمَّا وَفَاةُ إِسْمَاعِيلَ ، فَفِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ قَالَهُ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ ، وَحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، وَأَحْمَدُ ، وَابْنُ مُصَفَّى ، وَعِدَّةٌ . فَزَادَ ابْنُ مُصَفَّى : يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ لِثَمَانٍ خَلَوْنَ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ وَقَالَ الْحَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَوْلَانِيُّ : يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ لِسِتٍّ مَضَتْ مِنْ جُمَادَى وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ ، وَخَلِيفَةُ ، وَأَبُو حَسَّانَ الزِّيَادِيُّ ، وَأَبُو عُبَيْدٍ ، وَأَبُو مُسْلِمٍ الْوَاقِدِيُّ : سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ . وَمَا خَرَّجَا لَهُ فِي " الصَّحِيحَيْنِ " شَيْئًا . وَمِنْ غَرَائِبِهِ مَا يَرْوِيهِ عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْهُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُطْعِمُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، عَنِ ابْنِ غُنَيْمٍ الْكَلَاعِيِّ ، عَنْ نَصِيحٍ الْعَنْسِيِّ ، عَنْ رَكْبٍ الْمِصْرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : طُوبَى لِمَنْ تَوَاضَعَ مِنْ غَيْرِ مَنْقَصَةٍ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . وَلَيْسَ فِي الْأَرْبَعِينَ الْوَدْعَانِيَّةِ مَتْنٌ أَمْثَلَ مِنْهُ ، لَكِنَّهُ سَاقَهُ ابْنُ وَدْعَانَ بِسَنَدٍ مَوْضُوعٍ .
تاريخ بغداد▼
إسماعيل بن عياش بن سليم أبو عتبة العنسي ، من أهل حمص
الجزء 7 · الصفحة 186
3229- إسماعيل بن عياش بن سليم أبو عتبة العنسي ، من أهل حمص . سمع محمد بن زياد الألهاني وشرحبيل بن مسلم وبحير بن سعد ، وأبا بكر بن عبد الله بن أبي مريم ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وسهيل بن أبي صالح ، وعبد الله بن عثمان بن خثيم . رَوَى عنه سليمان الأعمش وفرج بن فضالة ، وعبد الله بن المبارك ويزيد بن هارون ، وأبو داود الطيالسي ، وعبد الله بن صالح العجلي ، ومُحَمد بن بكار بن الريان ، وأبو إبراهيم الترجماني وداود بن عمرو الضبي والحسن بن عرفة العبدي . وكان إسماعيل قد قدم بغداد على أبي جعفر المنصور ، وولاه خزانة الكسوة ، وحدث ببغداد حديثا كثيرا . أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي البزاز ، قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن مخلد العطار ، قال : حدثنا الحسن بن عرفة ، قال : حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن موسى بن عقبة ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وعبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر : أن النبي صلى الله عليه وسلم أهل حين استوت به راحلته . أخبرني محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال : سمعته يعني أبا داود السجستاني يقول : قال يزيد بن هارون : ما رأيت عربيا أحفظ من إسماعيل بن عياش . قال أبو داود : قدم إسماعيل قدمتين ، قدم هو وحريز بن عثمان الكوفة في مساحة أرض حمص ، وقدمة قدمها إلى بغداد سمع منه البغداديون ، وسمع يزيد بن هارون من إسماعيل بن عياش ببغداد في القدمة الأولى . أخبرنا الحسين بن علي الصيمري ، قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : حدثنا أحمد بن زهير قال : سمعت يحيى بن معين يقول : مضيت إلى إسماعيل بن عياش فرأيته قاعدا عند دار الجوهري على غرفة وما معه إلا رجلين ينظران في كتابه ، فرجعت ولم أسمع شيئا ، وكان يحدثهم بنحو من خمسمائة في اليوم أكثر أو أقل وهم أسفل وهو فوق ، فيأخذون كتابه فينسخونه من غدوة إلى الليل . أخبرني الحسن بن محمد الخلال ، قال : حدثنا يوسف بن عمر القواس ، قال : سمعت أبا طالب أحمد بن نصر بن طالب الحافظ يقول : سمعت العباس بن محمد الدوري يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : قدم علينا إسماعيل بن عياش فنزل شارع عمرو الرومي فقعد على روشن وقرأ على الناس صحيفة ورمى بها إليهم ، فلم آخذ منها شيئا لأني لم أكن أنظر فيها . أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ . وأخبرنا عبيد الله بن عمر بن أحمد الواعظ ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن محمويه بالبصرة ، قال : حدثنا سليمان بن عبد الحميد ، قال : حدثنا يحيى بن صالح قال : ما رأيت رجلا أكبر نفسا من إسماعيل بن عياش ، كنا إذا أتيناه إلى مزرعته لا يرضى لنا إلا بالخروف والخبيص ، وسمعته يقول : ورثت عن أبي أربعة آلاف دينار ، فأنفقتها في طلب العلم . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني ، قال : حدثنا محمد بن عمرو العقيلي ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى الحلواني أبو أحمد ، قال : حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال : سمعت علي بن عبد الله بن جعفر يقول : رجلان هما صاحبا حديث بلدهما : إسماعيل بن عياش ، وعبد الله بن لهيعة . أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثنا الفضل يعني ابن زياد قال : وقال أحمد بن حنبل : ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش والوليد بن مسلم . أخبرنا بشرى بن عبد الله ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال : حدثنا محمد بن جعفر الراشدي . وأخبرنا أبو إسحاق البرمكي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف ، قال : حدثنا عمر بن محمد الجوهري قالا : حدثنا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله يسأل عن عبد العزيز بن عبيد الله الذي رَوَى عنه إسماعيل بن عياش ، فقال : كنت أظن أنه مجهول حتى سألت عنه بحمص فإذا هو عندهم معروف ، ولا أعلم أحدا رَوَى عنه غير إسماعيل ، قال : وقالوا : هو من ولد صهيب . قيل لأبي عبد الله : أي شيء الحديث الذي رواه إسماعيل فأنكره عليه ابن المبارك ؟! فقال : كان ابن المبارك كتب عن إسماعيل بن عياش بحمص عن عبد العزيز بن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر : أنه كان إذا صلى وحده أيام التشريق لم يكبر ، فلما جاء إسماعيل إلى هاهنا حدث به عن عبد العزيز وعبيد الله وموسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر فذكر ذاك لابن المبارك فقال : موسى بن عقبة أعطاني كتابه ليس هذا فيه . قلت قد روى الحسن بن عرفة هذا الحديث عن إسماعيل بن عياش إلا أنه جعل مكان عبد العزيز عبد الله بن عمر العمرى ؛ كذلك أخبرناه أبو عمر بن مهدي ، ومُحَمد بن أحمد بن رزق ، ومُحَمد بن الحسين بن الفضل ، وعبد الله بن يحيى السكري ، ومُحَمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد قالوا : أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار ، قال : حدثنا الحسن بن عرفة ، قال : حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن موسى بن عقبة وعبيد الله بن عمر ، وعبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر : أنه كان في أيام التشريق إذا لم يصل في الجماعة لم يكبر أيام التشريق . أخبرني محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا دعلج بن أحمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا الحسن بن علي قال : سمعت يزيد بن هارون قال : شهدت شعبة يسمع من الفرج بن فضالة ، عن إسماعيل بن عياش . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب ابن سفيان ، قال : كنت أسمع أصحابنا يقولون : علم الشام عند إسماعيل بن عياش والوليد بن مسلم . وقال يعقوب : سمعت أبا اليمان يقول : كتبت كتب إسماعيل بن عياش ولم أدع منها شيئا في القراطيس ، وقدم خراساني وكلم إسماعيل أن يحتال له في نسخة تشترى وتقرأ عليه ، قال : فدعاني إسماعيل فقال : يا حكم إنك لم تحج فهل لك أن تبيع الكتب من هذا الخراساني وتحج وترجع فتكتب وأقرأ عليك ؟ فقلت : فلعلك تموت! فقال : استخر الله ، وإن قبلت مني فعلت ما أقول لك قال : فبعت الكتب منه وكانت في قراطيس بثلاثين دينارا ، وحججنا ورجعت وكتبت الكتب بدريهمات ، وقرأها علي . قال : وكان أصحابنا لهم رغبة في العلم ، وطلب شديد بالشام والمدينة ومكة ، وكانوا يقولون : نجده في الطلب ونتعب أبداننا ونغيب ، فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل . قال يعقوب : وتكلم قوم في إسماعيل وإسماعيل ثقة عدل ، أعلم الناس بحديث الشام ولا يدفعه دافع . وأكثر ما تكلموا قالوا : يغرب عن ثقات المدنيين والمكيين . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي قال : قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال أبي لداود بن عمرو الضبي وأنا أسمع : يا أبا سليمان كان يحدثكم إسماعيل بن عياش هذه الأحاديث بحفظه ؟ قال : نعم ، ما رأيت معه كتابا قط . فقال له : لقد كان حافظا كم كان يحفظ ؟ قال : شيئا كثيرا . قال له : كان يحفظ عشرة آلاف ؟ قال : عشرة آلاف وعشرة آلاف وعشرة آلاف ، فقال له أبي : هذا كان مثل وكيع . أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السراج بنيسابور ، قال : سمعت أبا سعيد بن رميح يقول : سمعت عمر بن بجير يقول : : سألت محمد بن إسماعيل البخاري ، عن إسماعيل بن عياش ، فقال : إذا حَدَّثَ عن أهل بلده فصحيح ، وإذا حَدَّثَ عن غير أهل بلده ففيه نظر . أخبرنا أبو بكر البرقاني ، قال : أخبرنا الحسين بن علي التميمي ، قال : حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني ، قال : حدثنا أبو بكر المروذي قال : سألته يعني أحمد بن حنبل ، عن إسماعيل بن عياش فحسن روايته عن الشاميين ، وقال : هو فيهم أحسن حالا مما روى عن المدنيين وغيرهم . وأخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن حسنويه الغوزمي ، قال : أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري ، قال : حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث قال : وسألت أحمد عن إسماعيل بن عياش فقال : ما حدث عن مشايخهم قلت : الشاميين ؟ قال : نعم ، فأما حديث غيرهم عنده مناكير . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان قال : قال علي : ضرب عبد الرحمن على حديث إسماعيل بن عياش ، وعلى حديث المبارك بن فضالة . أخبرنا عبد الله بن أحمد بن علي السوذرجاني بأصبهان ، قال : أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ ، قال : حدثنا محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، قال : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي قال : كان عبد الرحمن لا يحدث عن إسماعيل بن عياش ، فقال له رجل مرة : حدثنا أبو داود ، عن أبي عتبة . فقال له عبد الرحمن : هذا إسماعيل بن عياش فقال له الرجل : لو كان إسماعيل بن عياش ما كنيته . فسألت عنه أبا داود فقال : حدثنا إسماعيل بن عياش أبو عتبة . أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني قال : سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول : سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول : قلت ليحيى بن معين : فإسماعيل بن عياش كيف هو عندك ؟ قال : أرجو أن لا يكون به بأس . أخبرنا الحسين بن علي الطناجيري ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ ، قال : حدثنا ابن صدقة قال : قال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : إسماعيل بن عياش ثقة ، والعراقيون يكرهون حديثه . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا هبة الله بن محمد بن حبش الفراء ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال : وسمعت يحيى بن معين ، وذكر عنده إسماعيل بن عياش فقال : كان ثقة فيما روى عن أصحابه أهل الشام ، وما روى عن غيرهم فخلط فيها . أخبرنا أبو الفرج محمد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني ، قال : أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال : سمعت يحيى بن معين يقول : إسماعيل بن عياش ثقة فيما روى عن الشاميين ، وأما روايته عن أهل الحجاز فإن كتابه ضاع فخلط في حفظه عنهم . أخبرني عبد الله بن يحيى السكري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر , قال : حدثنا ابن الغلابي ، قال : قال يحيى بن معين : إسماعيل بن عياش ثقة في أهل الشام ، وأما ما روى عن غيرهم ففيه شيء . أخبرنا علي بن المحسن , قال : حدثنا عبيد الله بن محمد بن إسحاق البزاز ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي , قال : حدثني عباس هو ابن محمد ، قال : سمعت يحيى يقول : إسماعيل بن عياش ثقة . قال يحيى : كان إسماعيل أحب إلى أهل الشام من بقية . وقال يحيى : إسماعيل بن عياش أحب إلي من فرج بن فضالة . أخبرني علي بن محمد بن الحسن المالكي ، قال : أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار ، قال : أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي ، قال : حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني قال : وسألته يعني أباه ، عن إسماعيل بن عياش قلت : إن يحيى بن معين يقول : هو ثقة فيما يروي عن أهل الشام ، وأما ما روى عن غير أهل الشام ففيه شيء ، فضعفه فيما روى عن أهل الشام وغيرهم . وقال عبد الله في موضع آخر : سمعت أبي يقول : ما كان أحد أعلم بحديث أهل الشام من إسماعيل بن عياش لو ثبت على حديث أهل الشام ، ولكنه خلط في حديثه عن أهل العراق ، وحدثنا عنه عبد الرحمن ثم ضرب على حديثه . قال : وسمعت أبي يقول : إسماعيل بن عياش عندي ضعيف ، وحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي قديما وتركه . أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا موسى بن إبراهيم بن النضر العطار ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال : سألت عليا يعني ابن المديني ، عن إسماعيل بن عياش فقال : كان يوثق فيما روى عن أصحابه أهل الشام ، فأما ما روى عن غير أهل الشام ففيه ضعف . أخبرني أبو القاسم الأزهري ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، قال : حدثنا جدي قال : وإسماعيل بن عياش ثقة عند يحيى بن معين وأصحابنا فيما روى عن الشاميين خاصة ، وفي روايته عن أهل العراق وأهل المدينة اضطراب كثير ، وكان عالما بناحيته . أخبرنا ابن الفضل القطان ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا سهل بن أحمد الواسطي ، قال : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : وإسماعيل بن عياش إذا حَدَّثَ عن أهل بلاده فصحيح ، وإذا حَدَّثَ عن أهل المدينة مثل هشام بن عروة ويحيى بن سعيد وسهيل بن أبي صالح فليس بشيء . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني ، قال : حدثنا محمد بن عمرو العقيلي , قال : حدثنا محمد بن إسماعيل ، قال : حدثنا الحسن بن علي ، قال : حدثنا أبو صالح الفراء ، قال : قلت لأبي إسحاق الفزاري : إني أريد مكة وأريد أن أمر بحمص ، وثم رجل يقال له إسماعيل بن عياش فأسمع منه ؟ قال : ذاك رجل لا يدري ما يخرج من رأسه . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد , قال : حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي ، قال : حدثنا أبي قال : إسماعيل بن عياش ضعيف . أخبرنا علي بن طلحة المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن إبراهيم الطرسوسي ، قال : أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش قال : إسماعيل بن عياش ضعيف الحديث . أخبرني محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا دعلج بن أحمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : سألت عمرو بن عثمان ، عن إسماعيل بن عياش متى مات ؟ فقال : سنة إحدى أو اثنتين وثمانين قال : وقال لي أبي : قال لي ابن عيينة : مولد ابن عياش قبل سنة ست . قال : وكيف ذهب عنه أصحابنا وأنا مولدي سنة ثمان ؟ قال : قلت : يا أبا محمد ، وأنت بكرت . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، وأبو علي ابن الصواف قالا : حدثنا عبد الله بن أحمد قال : قال أبي : ولد ابن عياش يعني إسماعيل سنة ست ومِائَة . أخبرني الطناجيري ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ ، قال : حدثنا إسحاق بن موسى الرملي قال : سمعت محمد بن عوف يقول : سمعت يزيد بن عبد ربه يقول : كان مولد إسماعيل بن عياش سنة اثنتين وماِئَة ، ومات سنة إحدى وثمانين وماِئَة . أخبرني محمد بن الحسين ، قال : أخبرنا دعلج ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا الحسن بن علي قال : سمعت حيوة يقول : مات إسماعيل بن عياش سنة إحدى وثمانين . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان قال : سمعت الحجاج بن محمد الخولاني قال : مات إسماعيل ابن عياش سنة إحدى وثمانين وماِئَة يوم الثلاثاء لست مضت من جمادى . قرأت على الحسن بن أبي بكر ، عن أحمد بن كامل القاضي قال : مات أبو عتبة إسماعيل بن عياش الحمصي الأزرق عنسي في سنة إحدى وثمانين وماِئَة ، وكان قد نزل ببغداد وولاه المنصور خزانة الكسوة . أخبرنا أبو خازم محمد بن الحسين بن محمد ابن الفراء , قال : أخبرنا الحسين بن علي بن أبي أسامة الحلبي . وأخبرني الطناجيري ، قال : حدثنا عمر ابن أحمد قالا : حدثنا موسى بن القاسم ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد قال : قال ابن سعد إسماعيل بن عياش الحمصي ويكنى أبا عتبة ، توفي سنة اثنتين وثمانين وماِئَة . أخبرني الحسن بن أبي بكر قال : أخبرنا محمد بن إبراهيم بن عمران الجوري في كتابه إلينا من شيراز ، قال : أخبرنا أحمد بن حمدان بن الخضر ، قال : حدثنا أحمد بن يونس الضبي ، قال : حدثني أبو حسان الزيادي قال : سنة اثنتين وثمانين وماِئَة ، فيها مات إسماعيل بن عياش الحمصي يكنى أبا عتبة . أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الأهوازي ، قال : حدثنا خليفة بن خياط قال : مات إسماعيل بن عياش سنة اثنتين وثمانين وماِئَة .
ملاحظات المحرر
مات سنة إحدى أو اثنتين وثمانين ، وله بضع وسبعون سنة
علل الإسناد
الاختلاط
التدليس
إثبات سماع الراوي
التوثيق الاستثنائي
التضعيف الاستثنائي
جرح وتعديل(57 عالم)
وقال ابن المبارك : لا أستحلي حديثه ، وضعف روايته عن غير الشاميين أيضا النسائي ، وأبو أحمد الحاكم ، والبرقي ، والساجي
وقال أبو أحمد الحاكم : لا بأس بحديثه إذا حدث عن الشاميين ، فإذا عداهم إلى حديث أهل المدينة جاء بما لا يتابع على أكثره .
وقال أبو جعفر العقيلي : حدثنا محمد بن إسماعيل - يعني الصائغ - قال : حدثنا الحسن بن علي - يعني الحلواني - قال : حدثنا أبو صالح الفراء ، قال : قلت لأبي إسحاق الفزاري : إني أريد مكة ، وأريد أن أمر بحمص ، وثم رجل يقال له : إسماعيل بن عياش فأسمع منه ؟ قال : لا ، ذاك رجل لا يدري ما يخرج من رأسه . قال أبو صالح : كان الفزاري قد روى عن إسماعيل بن عياش ، ثم تركه ، وذلك أن رجلا جاء إلى أبي إسحاق ، فقال : يا أبا إسحاق . ذكرت عند إسماعيل بن عياش ، فقال إسماعيل : أيما رجل لولا أنه شكي
وفي مقدمة صحيح مسلم عن أبي إسحاق الفزاري ، اكتب عن بقية ما روى عن المعروفين ، ولا تكتب عنه ما روى عن غير المعروفين ، ولا تكتب عن إسماعيل ما روى عن المعروفين ، ولا غيرهم
وقال مسلم : حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، قال : أخبرنا زكريا بن عدي ، قال : قال لي أبو إسحاق الفزاري : اكتب عن بقية ما روى عن المعروفين ، ولا تكتب عنه ما روى عن غير المعروفين ، ولا تكتب عن إسماعيل بن عياش ، ما روى عن المعروفين ولا غيرهم
وفي كتاب العقيلي عن الفزاري ذكر إسماعيل فقال : ذاك رجل لا يدري ما يخرج من رأسه
قال : وسألت أبي عن إسماعيل بن عياش فقال : هو لين يكتب حديثه ، لا أعلم أحدا كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري
وقال أبو حاتم : لين يكتب حديثه لا أعلم أحدا كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري
وفي « تاريخ » عبد الله بن المبارك : وقال [ السيناني ] له : لم لا تترك ابن عياش ؟ فقال : أبي علي الفزاري ، يقول : إن الفزاري لا يتابعني عليه ، وقال لي الفزاري : أحدثك عنه ولا أستحليه ، قال عبد الله : وأنا لا أستحلي حديثه أيضا
وذكره المنتجالي ، وأبو بشر الدولابي ، وأبو العرب ، وأبو القاسم البلخي ، في « جملة الضعفاء »
وذكره المنتجالي ، وأبو بشر الدولابي ، وأبو العرب ، وأبو القاسم البلخي ، في « جملة الضعفاء »
وقال يعقوب بن سفيان : كنت أسمع أصحابنا يقولون : علم الشام عند إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم . قال : وسمعت أبا اليمان يقول : كان أصحابنا لهم رغبة في العلم ، وطلب شديد بالشام والمدينة ومكة ، وكانوا يقولون : نجهد في الطلب ، ونتعب أبداننا ونغيب ، فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل
وقال أبو اليمان : كان يحيي الليل
وقال أبو اليمان : كان أصحابنا لهم رغبة في العلم ، وكانوا يقولون نجهد ، ونتعب ، ونسافر ، فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل بن عياش
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن إسماعيل بن عياش ، فقال : هو لين ، يكتب حديثه ، لا أعلم أحدا كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري
قال : وسألت أبي عن إسماعيل بن عياش فقال : هو لين يكتب حديثه ، لا أعلم أحدا كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري
وقال أبو حاتم : لين يكتب حديثه لا أعلم أحدا كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري
وقال أبو حاتم : لين
وقال أبو داود السجستاني : قدم إسماعيل بن عياش قدمتين ، قدم هو وحريز بن عثمان الكوفة في مساحة أرض حمص ، وقدمة قدمها إلى بغداد ، سمع منه البغداديون ، وسمع يزيد بن هارون من إسماعيل بن عياش ببغداد في القدمة الأولى
وقال الآجري عن أبي داود بقية يتقدمه ، وبقية أقل مناكير من الوليد . وفي موضع آخر قلت لأبي داود أيما أحب إليك فرج ابن فضالة أو إسماعيل ؟ فقال : إسماعيل
وقال أبو داود : بقية أقل مناكير ، وإسماعيل أحب إلي من فرج بن فضالة
قال : وسئل أبو زرعة عن إسماعيل بن عياش [كيف هو في الحديث ؟] قال : صدوق إلا إنه غلط في حديث الحجازيين والعراقيين .
قال أبو زرعة : لم يكن بـ " الشام " بعد الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز مثل إسماعيل بن عياش
وقال أبو نصر السجزي في كتابه « المختلف والمؤتلف » : معروف
وقال أبو بكر المروذي : سألته يعني أحمد فحسن روايته عن الشاميين ، وقال : هو فيهم أحسن حالا مما روى عن المدنيين وغيرهم . وقال أبو داود عنه : ما حدث عن مشايخهم ، قلت : الشاميين ؟ قال : نعم ، فأما ما حدث عن غيرهم فعنده مناكير . وقال أحمد بن الحسن عنه : إسماعيل أصلح بدنا من بقية
وقال الفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل : ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم
وقال عبد الله بن أحمد : عرضت على أبي حديثا حدثناه الفضل بن زياد حدثنا ابن عياش عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن . فقال أبي : هذا باطل ، وسئل أبي عن إسماعيل وبقية فقال : بقية أحب إلي
وقال أبو داود : سألت أحمد عن إسماعيل بن عياش ، فقال : ما حدث عن مشايخهم . قلت : الشاميين ؟ قال : نعم . فأما ما حدث عن غيرهم ، فعنده مناكير
وقال عبد الله بن أحمد قال أبي لداود بن عمرو - وأنا أسمع - : كم كان يحفظ يعني إسماعيل ؟ قال : شيئا كثيرا ، قال : كان يحفظ عشرة آلاف ؟ قال : عشرة آلاف ، وعشرة آلاف ، وعشرة آلاف . فقال أبي : هذا كان مثل وكيع
حدثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا أحمد بن أبي يحيى ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين فهو صحيح ، وما روى عن أهل " المدينة " وأهل " العراق " ففيه ضعف يغلط
وقال عبد الله بن أحمد سئل أبي عنه فقال : نظرت في كتابه عن يحيى بن سعيد أحاديث صحاح ، وفي المصنف يعني مصنف إسماعيل أحاديث مضطربة
وقال أبو بكر المروذي : سألته - يعني أحمد بن حنبل - عن إسماعيل بن عياش ، فحسن روايته عن الشاميين ، وقال : هو فيهم أحسن حالا مما روى عن المدنيين وغيرهم
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سئل أبي عن إسماعيل بن عياش ، فقال : نظرت في كتابه عن يحيى بن سعيد أحاديث صحاحا ، وفي المصنف أحاديث مضطربة
وقال الفضل بن زياد عن أحمد : ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي لداود بن عمرو الضبي - وأنا أسمع - : يا أبا سليمان ، كان يحدثكم إسماعيل بن عياش هذه الأحاديث بحفظه ؟ قال : نعم ، ما رأيت معه كتابا قط . فقال له : لقد كان حافظا ، كم كان يحفظ ؟ قال : كان شيئا كثيرا . قال له : كان يحفظ عشرة آلاف ؟ قال : عشرة آلاف ، وعشرة آلاف ، وعشرة آلاف . فقال أبي : هذا كان مثل وكيع
وقال أحمد بن الحسن الترمذي : قال أحمد بن حنبل : إسماعيل بن عياش أصلح بدنا من بقية ، ولبقية أحاديث مناكير عن الثقات
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن إسماعيل بن عياش فقال : نظرت في كتابه عن يحيى بن سعيد أحاديث صحاح ، وفي " المصنف " أحاديث مضطربة
وقال أبو بكر المروذي : سألته يعني أحمد فحسن روايته عن الشاميين ، وقال : هو فيهم أحسن حالا مما روى عن المدنيين وغيرهم . وقال أبو داود عنه : ما حدث عن مشايخهم ، قلت : الشاميين ؟ قال : نعم ، فأما ما حدث عن غيرهم فعنده مناكير . وقال أحمد بن الحسن عنه : إسماعيل أصلح بدنا من بقية
وقال أبو بكر المروذي : سألته يعني أحمد فحسن روايته عن الشاميين ، وقال : هو فيهم أحسن حالا مما روى عن المدنيين وغيرهم . وقال أبو داود عنه : ما حدث عن مشايخهم ، قلت : الشاميين ؟ قال : نعم ، فأما ما حدث عن غيرهم فعنده مناكير . وقال أحمد بن الحسن عنه : إسماعيل أصلح بدنا من بقية
وقال أحمد في حديثه عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة مرفوعا : من قاء أو رعف فأحدث في صلاته ، الحديث ، صوابه مرسل
حدثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة ، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين صحيح ، وما روى عن أهل " الحجاز " فليس بصحيح
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سألت أحمد بن حنبل عن إسماعيل بن عياش فقال : في روايته عن أهل العراق وأهل الحجاز بعض الشيء ، وروايته عن أهل الشام كأنه أثبت وأصح
وذكره المنتجالي ، وأبو بشر الدولابي ، وأبو العرب ، وأبو القاسم البلخي ، في « جملة الضعفاء »
وقال البرقي في كتاب « الطبقات » لم ذكره في باب من نسب إلى الضعف [ لإنكار ] حديثه من احتملت روايته : ما روى عن الشاميين فهو صحيح ، وما روى عن غيرهم فليس بصحيح .
وقال ابن المبارك : لا أستحلي حديثه ، وضعف روايته عن غير الشاميين أيضا النسائي ، وأبو أحمد الحاكم ، والبرقي ، والساجي
قال : وسمعت أبي يقول : سئل إبراهيم بن موسى عن إسماعيل بن عياش كيف هو في الحديث ؟ قال : حسن الخضاب
وذكره ابن الجوزي في " الموضوعات " في باب : النهي عن التسمية بالوليد : " وإسماعيل بن عياش لما كبر تغير حفظه ، وكثر الخطأ في حديثه وهو لا يعلم ، فلعل هذا الحديث أدخل عليه في كبره ، أو قد رواه وهو مختلط . انتهى .
وأشار ابن معين، ثم ابن حبان في الثقات إلى أنه كان يدلس
وقال الحافظ أبو حاتم البستي في كتابه « المجروحين » : كان إسماعيل من الحافظ المتقنين في حديثهم فلما كبر تغير حفظه ، فما حفظ في صباه وحداثته أتى به على جهته ، وما حفظ على الكبر من حديث الغرباء خلط فيه وأدخل الإسناد في الإسناد وألزق المتن بالمتن وهو لا يعلم ، فمن كان هذا نعته حتى صار الخطأ في حديثه يكثر خرج عن حد الاحتجاج به فيما لم يخلط فيه .
وقال ابن حبان : كان إسماعيل من الحفاظ المتقنين في حديثهم ، فلما كبر تغير حفظه فما حفظ في صباه وحداثته أتى به على جهته ، وما حفظ على الكبر من حديث الغرباء خلط فيه ، وأدخل الإسناد في الإسناد ، وألزق المتن بالمتن ، وهو لا يعلم ، فمن كان هذا نعته حتى صار الخطأ في حديثه يكثر خرج عن حد الاحتجاج به
عالم أهل الشام في عصره، مختلف في توثيقه، وحديثه عن الشاميين، مقبول عند الأكثر
صدوق في روايته عن أهل بلده ، مخلط في غيرهم
وقال ابن خزيمة : لا يحتج به ، وقد صحح له الترمذي غير ما حديث عن الشاميين
وقال ابن خلفون في « الثقات » : إسماعيل عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين
وذكره ابن شاهين في جملة « الثقات »
قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد لا يرويه غير ابن عياش وعامة من رواه عن ابن عياش ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر ، وزاد في هذا الإسناد عن ابن عياش إبراهيم بن العلاء وسعيد بن يعقوب الطالقاني ، فقالا : عبيد الله وموسى بن عقبة . قال الشيخ : وليس لهذا الحديث أصل من حديث عبيد الله
قال الشيخ : وهذه الأحاديث التي أمليتها من رواية ابن عياش عن أهل الشام يحمل بعضها بعضا ، وسوى هذه الأحاديث إذا رواه ابن عياش عن أهل الشام فهو مستقيم ، وإنما يخلط ويغلط في حديث العراق والحجاز
وهذا الحديث لا يرويه ، عن عمر بن محمد ، عن أبي عقال غير ابن عياش ، وعمر بن محمد وأبو عقال قبراهما بعسقلان ، وعمر بن محمد هو ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، وأبو عقال قرأت على قبره بعسقلان : هذا قبر أبي عقال هلال بن زيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال الشيخ : وهذا الحديث معضل منكر بهذا الإسناد ، ولا يرويه غير ابن عياش ، عن ابن جريج ، وغلط على ابن جريج ، إنما رواه ابن جريج ، قال : حدثت عن عكرمة ، عن ابن عباس ، أن سعد بن أبي وقاص مر بتيس ، فأخذ بأذنه ، فقال هذا الكلام
وقال ابن عدي : إذا روى عن الحجازيين فلا يخلو من غلط ، إما أن يكون حديثا برأسه أو مرسلا يوصله أو موقوفا يرفعه ، وحديثه عن الشاميين إذا روى عنه ثقة فهو مستقيم ، وهو في الجملة ممن يكتب حديثه ، ويحتج به في حديث الشاميين خاصة
وقال أبو أحمد بن عدي : أحاديث من أحاديث الحجاز ليحيى بن سعيد ، ومحمد بن عمرو ، وهشام بن عروة ، وابن جريج ، وعمر بن محمد ، وعبيد الله الوصافي ، وغير ما ذكرت من حديثهم ، ومن حديث العراقيين ، إذا رواه ابن عياش عنهم ، فلا يخلو من غلط يغلط فيه ، إما أن يكون حديثا برأسه ، أو مرسلا يوصله ، أو موقوفا يرفعه ، وحديثه عن الشاميين إذا روى عنه ثقة فهو مستقيم ، وفي الجملة إسماعيل بن عياش ممن يكتب حديثه ويحتج به في حديث الشاميين خاصة
قال الشيخ : وهذا الحديث عن يحيى بن سعيد ، عن ابن جريج ، بهذا الإسناد لا يرويه غير ابن عياش
قال الشيخ : وهذا الحديث عن الثوري لا أعلم يرويه غير ابن عياش
قال الشيخ : وهذا الحديث ينفرد به ابن عياش ، عن الزبيدي وهو منكر من حديث الزبيدي ، إلا أن خالد بن يزيد ذكر الزبيدي وابن سمعان في الإسناد ، فكأن ابن عياش حمل حديث الزبيدي على حديث ابن سمعان فأخطأ ، والزبيدي ثقة وابن سمعان ضعيف
قال الشيخ : وهذا الحديث وإن كان موقوفا فهو غريب من حديث عمر بن عبد العزيز ، عن عطاء بن يسار ، وهذا يرويه عمرو بن دينار مسندا وموقوفا
قال الشيخ : وهذا الحديث ينفرد به عبيد بن رزين هذا ، عن إسماعيل بن عياش . قال الشيخ : هذا الحديث رواه غير عبيد بن رزين ، عن ابن عياش بإسناد مرسل ، وأوصله عبيد بن رزين
قال الشيخ : وهذا الحديث وإن كان مستقيم الإسناد ؛ فإنه منكر المتن ، ولا أعلم رواه عن ابن عياش غير سليمان بن أيوب الحمصي هذا ، ولم نكتبه إلا عن الجندي
قال الشيخ : وهذا الحديث رواه ابن عياش مرة هكذا ، ومرة قال : عن ابن جريج ، عن أبيه ، عن عائشة ، وكلاهما غير محفوظين
قال الشيخ : وهذان الحديثان لا يحدث بهما بهذا الإسناد غير إسماعيل بن عياش ، عن الحجاج ، وله عن الحجاج والكوفيين غير الحجاج ، وروى عن البصريين جماعة منهم ابن عون ، روى عنه أحاديث لم يتابع عليها
قال الشيخ : وهذا الحديث أيضا يرويه ابن عياش ، عن ابن جريج أيضا ينفرد به
وهذه الأحاديث من أحاديث " الحجاز " ليحيى بن سعيد ومحمد بن عمرو وهشام بن عروة وابن جريج وعمر بن محمد وعبيد الله الوصافي ، وغير ما ذكرت من حديثهم ومن حديث العراقيين إذا رواه ابن عياش عنهم ، فلا يخلو من غلط يغلط فيه ، إما أن يكون حديثا موصولا يرسله ، أو مرسلا يوصله ، أو موقوفا يرفعه ، وحديثه عن الشاميين إذا روى عنه ثقة فهو مستقيم وفي الجملة : إسماعيل بن عياش ممن يكتب حديثه ، ويحتج به في حديث الشاميين خاصة
وقال دحيم : إسماعيل في الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين ، وكذا قال البخاري ، والدولابي ، ويعقوب بن شيبة
وقال البخاري : إذا حدث عن أهل بلده فصحيح ، وإذا حدث عن غير أهل بلده ، ففيه نظر . وقال في موضع آخر : ما روى عن الشاميين فهو أصح . وكذلك قال أبو بشر الدولابي
وقال البخاري : في حديثه عن غير بلده نظر .
وقال البخاري : إذا حدث عن أهل حمص فصحيح
قلت : له في البخاري شيء معلق من غير أن يصرح به كقوله في الأذان ، ويذكر عن بلال أنه جعل أصبعيه في أذنيه . وقد ذكرت من وصله في ترجمة عبد العزيز بن عبد الله بن حمزة بن صهيب
وقال البخاري : إذا حدث عن أهل حمص صحيح .
قال الترمذي عن البخاري : روى عن العراقين والحجازيين أحاديث مناكير ، قال أبو عيسى : كأنه ضعف روايته عنهم فيما ينفرد به .
وهذا ينفرد به إسماعيل بن عياش ، وليس بحجة ، وما مضى في إباحته أصح منه ، والله أعلم .
وقال ابن خزيمة : لا يحتج به ، وقد صحح له الترمذي غير ما حديث عن الشاميين
قال الترمذي عن البخاري : روى عن العراقين والحجازيين أحاديث مناكير ، قال أبو عيسى : كأنه ضعف روايته عنهم فيما ينفرد به .
قال الجوزجاني : أما إسماعيل فما أشبه حديثه بثياب نيسابور يرقم على الثوب المائة ولعل شراءه دون عشرة ، وكان أروى الناس عن الكذابين ، وهو في حديث الثقات من الشاميين أحمد منه في حديث غيرهم
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية ، فقال : كل كان يأخذ عن غير ثقة ، فإذا أخذت حديثهم عن الثقات ، فهو ثقة . قال الجوزجاني : أما إسماعيل بن عياش ، فقلت لأبي اليمان : ما أشبه حديثه بثياب سابور ، يرقم على الثوب المائة وأقل شرائه دون عشرة ، قال : كان من أروى الناس عن الكذابين ، وهو في حديث الثقات من الشاميين أحمد منه في حديث غيرهم
وقال الجورقاني في كتاب « الموضوعات » تأليفه : ضعيف الحديث .
وقال مسعود السجزي في « سؤالاته » للحاكم قال أبو عبد الله : هو مع جلالته إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه . ومع ذلك فقد خرج حديثه في « مستدركه » ، ثم قال : لم يخرجاه ، وهو أحد أئمة أهل الشام ، إنما نقم عليه سوء الحفظ فقط ، سمعت أبا أحمد الحافظ ، يقول : سمعت مكي بن عبدان ، يقول : سمعت عبد الله بن عمر السكري ، يقول : سمعت علي بن حجر ، يقول : ابن عياش حجة لولا كثرة وهمه .
وقال الحاكم : هو مع جلالته إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه
وقال مسعود السجزي في « سؤالاته » للحاكم قال أبو عبد الله : هو مع جلالته إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه . ومع ذلك فقد خرج حديثه في « مستدركه » ، ثم قال : لم يخرجاه ، وهو أحد أئمة أهل الشام ، إنما نقم عليه سوء الحفظ فقط ، سمعت أبا أحمد الحافظ ، يقول : سمعت مكي بن عبدان ، يقول : سمعت عبد الله بن عمر السكري ، يقول : سمعت علي بن حجر ، يقول : ابن عياش حجة لولا كثرة وهمه .
وقال أبو أحمد العسكري : ابن عياش مشهور .
وقال أبو بكر الخطيب : قدم بغداد على أبي جعفر المنصور ، وولاه خزانة الكسوة ، وحدث ببغداد حديثا كثيرا
أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي ، أنبأ أبو الحسن : علي بن عمر الحافظ ، قال إسماعيل بن عياش : مضطرب الحديث ، ولا يثبت هذا عن الزهري ، وإنما هو مرسل . وخالفه اليمان بن عدي في إسناده ، واليمان بن عدي ضعيف .
لم يروه غير إسماعيل بن عياش ، وهو مضطرب الحديث عن غير الشاميين
وقال البخاري : إذا حدث عن أهل بلده فصحيح ، وإذا حدث عن غير أهل بلده ، ففيه نظر . وقال في موضع آخر : ما روى عن الشاميين فهو أصح . وكذلك قال أبو بشر الدولابي
وذكره المنتجالي ، وأبو بشر الدولابي ، وأبو العرب ، وأبو القاسم البلخي ، في « جملة الضعفاء »
سمعت ابن حماد يقول : إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين فهو أصح
وقال دحيم : إسماعيل في الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين ، وكذا قال البخاري ، والدولابي ، ويعقوب بن شيبة
عالم الشاميين
وقال الساجي : إذا حدث عن أهل بلاده فصحيح ، وإذا حدث عن أهل المدينة مثل : هشام ويحيى بن سعيد ، وسهيل ، فليس بشيء ، وأنكر عليه ابن المبارك حديثا في « ذكر التشريق » .
وقال ابن المبارك : لا أستحلي حديثه ، وضعف روايته عن غير الشاميين أيضا النسائي ، وأبو أحمد الحاكم ، والبرقي ، والساجي
وقال يعقوب بن سفيان : تكلم قوم في إسماعيل ، وإسماعيل ثقة عدل أعلم الناس بحديث الشام ، وأكثر ما قالوا يغرب عن ثقات المدنيين والمكيين
وذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم
قال يعقوب : وتكلم قوم في إسماعيل ، وإسماعيل ثقة عدل ، أعلم الناس بحديث الشام ، ولا يدفعه دافع ، وأكثر ما تكلموا قالوا : يغرب عن ثقات المدنيين والمكيين
وقال يعقوب : تكلم فيه قوم ، وهو ثقة عدل ، أعلم الناس بحديث الشام ، ولا يدفعه دافع ، وكلامهم فيه أكثره إنما هو ذكره بأنه يغرب عن ثقات المدنيين والمكيين .
وذكره [ ق : 84 أ ] يعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم .
وقال يعقوب بن سفيان : كنت أسمع أصحابنا يقولون : علم الشام عند إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم . قال : وسمعت أبا اليمان يقول : كان أصحابنا لهم رغبة في العلم ، وطلب شديد بالشام والمدينة ومكة ، وكانوا يقولون : نجهد في الطلب ، ونتعب أبداننا ونغيب ، فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل
وفي « تاريخ » عبد الله بن المبارك : وقال [ السيناني ] له : لم لا تترك ابن عياش ؟ فقال : أبي علي الفزاري ، يقول : إن الفزاري لا يتابعني عليه ، وقال لي الفزاري : أحدثك عنه ولا أستحليه ، قال عبد الله : وأنا لا أستحلي حديثه أيضا
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن علي بن المديني : كان يوثق فيما روى عن أصحابه أهل الشام ، فأما ما روى عن غير أهل الشام ففيه ضعف . وقال الفلاس نحو ذلك
وقال عمرو بن علي : إذا حدث عن أهل بلاده فصحيح ، وإذا حدث عن أهل المدينة ، مثل هشام بن عروة ، ويحيى بن سعيد ، وسهيل بن أبي صالح ، فليس بشيء . وقال في موضع آخر : كان عبد الرحمن لا يحدث عن إسماعيل بن عياش
وقال النسائي : إسماعيل بن عياش ضعيف
وقال ابن المبارك : لا أستحلي حديثه ، وضعف روايته عن غير الشاميين أيضا النسائي ، وأبو أحمد الحاكم ، والبرقي ، والساجي
وقال النسائي : صالح في حديث أهل الشام
حدثنا أحمد بن علي بن بحر ، حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، وكتبنا مع يحيى بن معين من الهيثم بن خارجة كتاب الفتن ، عن إسماعيل بن عياش
ذكره صاحب " الاغتباط " .
حدثنا محمد بن عبيد الله بن فضيل قال : سمعت سعيد بن عمرو يقول : سمعت بقية يقول : كانت إذا جاءت مسألة إلى إسماعيل بن عياش يقول : اذهبوا بها إلى ذلك الغلام
وقال عبد الله بن أحمد قال أبي لداود بن عمرو - وأنا أسمع - : كم كان يحفظ يعني إسماعيل ؟ قال : شيئا كثيرا ، قال : كان يحفظ عشرة آلاف ؟ قال : عشرة آلاف ، وعشرة آلاف ، وعشرة آلاف . فقال أبي : هذا كان مثل وكيع
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي لداود بن عمرو الضبي - وأنا أسمع - : يا أبا سليمان ، كان يحدثكم إسماعيل بن عياش هذه الأحاديث بحفظه ؟ قال : نعم ، ما رأيت معه كتابا قط . فقال له : لقد كان حافظا ، كم كان يحفظ ؟ قال : كان شيئا كثيرا . قال له : كان يحفظ عشرة آلاف ؟ قال : عشرة آلاف ، وعشرة آلاف ، وعشرة آلاف . فقال أبي : هذا كان مثل وكيع
وقال دحيم : هو عن الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين .
وقال دحيم : إسماعيل في الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين ، وكذا قال البخاري ، والدولابي ، ويعقوب بن شيبة
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن دحيم : إسماعيل بن عياش في الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين
وقال دحيم : هو في الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية ، فقال : كل كان يأخذ عن غير ثقة ، فإذا أخذت حديثهم عن الثقات ، فهو ثقة . قال الجوزجاني : أما إسماعيل بن عياش ، فقلت لأبي اليمان : ما أشبه حديثه بثياب سابور ، يرقم على الثوب المائة وأقل شرائه دون عشرة ، قال : كان من أروى الناس عن الكذابين ، وهو في حديث الثقات من الشاميين أحمد منه في حديث غيرهم
وقال الجوزجاني سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية ، فقال : كل منهم كان يأخذ عن غير ثقة ، فإذا أخذت حديثهم عن الثقات فهو ثقة
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية ، فقال : كل كان يأخذ عن غير ثقة ، فإذا أخذت حديثهم عن الثقات فهو ثقة
وقال يعقوب بن سفيان ، عن علي ابن المديني : ضرب عبد الرحمن على حديث إسماعيل بن عياش ، وعلى حديث المبارك بن فضالة
كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، حدثنا عمرو بن علي ، قال : كان عبد الرحمن لا يحدث عن إسماعيل بن عياش ، فقال له رجل مرة : حدثنا أبو داود ، عن أبي عتبة ، فقال له عبد الرحمن : هذا إسماعيل بن عياش ، فقال له الرجل : لو كان إسماعيل لم أكتب عنه شيئا ، فسألت عنه أبا داود ، فقال : إسماعيل بن عياش أبو عتبة
وقال أيضا : كان عبد الرحمن لا يحدث عنه
وقال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن إسماعيل بن عياش قط
وقال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن إسماعيل بن عياش شيئا قط
وقال في موضع آخر : سمعت أبي يقول : ما كان أحد أعلم بحديث أهل الشام من إسماعيل بن عياش ، لو ثبت على حديث أهل الشام ، ولكنه خلط في حديثه عن أهل العراق ، وحدثنا عنه عبد الرحمن ، ثم ضرب على حديثه ، قال : وسمعت أبي يقول : إسماعيل بن عياش عندي ضعيف ، وحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي قديما وتركه
حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، حدثنا إبراهيم بن موسى ، عن ابن المبارك قال : إذا اجتمع بقية وإسماعيل فبقية أحب إلي
وفي « تاريخ » عبد الله بن المبارك : وقال [ السيناني ] له : لم لا تترك ابن عياش ؟ فقال : أبي علي الفزاري ، يقول : إن الفزاري لا يتابعني عليه ، وقال لي الفزاري : أحدثك عنه ولا أستحليه ، قال عبد الله : وأنا لا أستحلي حديثه أيضا
وقال الساجي : إذا حدث عن أهل بلاده فصحيح ، وإذا حدث عن أهل المدينة مثل : هشام ويحيى بن سعيد ، وسهيل ، فليس بشيء ، وأنكر عليه ابن المبارك حديثا في « ذكر التشريق » .
وقال ابن المبارك : لا أستحلي حديثه ، وضعف روايته عن غير الشاميين أيضا النسائي ، وأبو أحمد الحاكم ، والبرقي ، والساجي
وقال عثمان بن صالح السهمي : كان أهل حمص يتنقصون علي بن أبي طالب حتى نشأ فيهم إسماعيل بن عياش فحدثهم بفضائله فكفوا
وقال عبد الله بن علي بن المديني : وسألته - يعني أباه - عن إسماعيل بن عياش ، قلت : إن يحيى بن معين يقول : إنه ثقة فيما يروي عن أهل الشام ، فأما ما روى عن غير أهل الشام ، ففيه شيء ، فضعفه فيما روى عن أهل الشام وغيرهم
وقال في موضع آخر : سمعت أبي يقول : ما كان أحد أعلم بحديث أهل الشام من إسماعيل بن عياش ، لو ثبت على حديث أهل الشام ، ولكنه خلط في حديثه عن أهل العراق ، وحدثنا عنه عبد الرحمن ، ثم ضرب على حديثه ، قال : وسمعت أبي يقول : إسماعيل بن عياش عندي ضعيف ، وحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي قديما وتركه
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن علي بن المديني : كان يوثق فيما روى عن أصحابه أهل الشام ، فأما ما روى عن غير أهل الشام ففيه ضعف . وقال الفلاس نحو ذلك
وقال ابن المديني : رجلان هما صاحبا حديث بلدهما ؛ إسماعيل بن عياش ، وعبد الله بن لهيعة
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن علي ابن المديني : رجلان هما صاحبا حديث بلدهما : إسماعيل بن عياش ، وعبد الله بن لهيعة
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني : كان يوثق فيما روى عن أصحابه أهل الشام ، فأما ما روى عن غير أهل الشام ، ففيه ضعف
وقال عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه : ما كان أحد أعلم بحديث أهل الشام من إسماعيل لو ثبت على حديث أهل الشام ، ولكنه خلط في حديثه عن أهل العراق ، وحدثنا عنه عبد الرحمن قديما وتركه
وروي عن علي بن حجر أنه قال : ابن عياش حجة لولا كثرة وهمه
وقال مسعود السجزي في « سؤالاته » للحاكم قال أبو عبد الله : هو مع جلالته إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه . ومع ذلك فقد خرج حديثه في « مستدركه » ، ثم قال : لم يخرجاه ، وهو أحد أئمة أهل الشام ، إنما نقم عليه سوء الحفظ فقط ، سمعت أبا أحمد الحافظ ، يقول : سمعت مكي بن عبدان ، يقول : سمعت عبد الله بن عمر السكري ، يقول : سمعت علي بن حجر ، يقول : ابن عياش حجة لولا كثرة وهمه .
وذكر عبد الغني بن سعيد أن مولده كان سنة اثنين ومائة ، وذكر عن عمرو ابن مهاجر أنه قال : إسماعيل فقيه .
حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، حدثني عمي علي ، حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثني أبو مسهر ، حدثني محمد بن مهاجر الأنصاري ، قال : كان أخي عمرو بن مهاجر يقول لي : لا تسألني كما يسألني هذا الأحمر الحمصي ، يعني إسماعيل بن عياش
وقال مروان بن محمد ، عن محمد بن مهاجر : قال لي أخي عمرو بن مهاجر : ليس تحسن تسأل . لم لا تسألني مسألة هذا الأزيرق ، ما سألني أحد أحسن مسألة منه ، يعني إسماعيل بن عياش . قال محمد : فقلت له : كيف أريد أن أكون أنا مثل هذا وهذا فقيه
وقال يزيد بن هارون : رأيت شعبة عند الفرج بن فضالة يسأله عن حديث إسماعيل بن عياش
وقال أبو جعفر العقيلي : حدثنا محمد بن إسماعيل - يعني الصائغ - قال : حدثنا الحسن بن علي - يعني الحلواني - قال : حدثنا أبو صالح الفراء ، قال : قلت لأبي إسحاق الفزاري : إني أريد مكة ، وأريد أن أمر بحمص ، وثم رجل يقال له : إسماعيل بن عياش فأسمع منه ؟ قال : لا ، ذاك رجل لا يدري ما يخرج من رأسه . قال أبو صالح : كان الفزاري قد روى عن إسماعيل بن عياش ، ثم تركه ، وذلك أن رجلا جاء إلى أبي إسحاق ، فقال : يا أبا إسحاق . ذكرت عند إسماعيل بن عياش ، فقال إسماعيل : أيما رجل لولا أنه شكي
قال محمد بن مهاجر في قصة كيف أريد أن أكون مثل هذا ، وهذا فقيه يعني إسماعيل
L إسماعيل بن عياش ، وهو ضعيف
L لضعف ابن عياش
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت وكيعا يقول : قدم علينا إسماعيل بن عياش ، فأخذ مني أطراف إسماعيل بن أبي خالد ، فرأيته [وهو] يخلط في أخذه
قال أحمد بن أبي الحواري : قال [لي] وكيع : يروى عندكم عنه ؟ فقلت : أما الوليد ومروان فيروون عنه ، وأما الهيثم بن خارجة ، ومحمد بن إياس فكأنهم ، فقال : وأي شيء الهيثم وابن إياس ؟ إنما أصحاب البلد الوليد ومروان
وقال وكيع : قدم علينا فأخذ مني أطرافا لإسماعيل بن أبي خالد ، فرأيته يخلط في أخذه .
وقال وكيع : أخذ مني أطرافا لإسماعيل بن أبي خالد فرأيته يخلط في أخذه
وقال أحمد بن أبي الحواري : سمعت وكيعا يقول : قدم علينا إسماعيل بن عياش ، فأخذ مني أطرافا لإسماعيل بن أبي خالد ، فرأيته يخلط في أخذه ، وقال : قال لي وكيع : يروون عندكم عنه ؟ فقلت : أما الوليد ومروان فيروون عنه ، وأما الهيثم بن خارجة ومحمد بن إياس ، فكأنهم . قال : وأي شيء الهيثم وابن إياس ؟ ! إنما أصحاب البلد الوليد ومروان !
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : إسماعيل بن عياش ثقة
حدثنا البغوي ، حدثنا عباس ، عن يحيى قال : مضيت إلى إسماعيل بن عياش فرأيته عند دار الجوهري قاعدا على غرفة ومعه رجلان ينظران في كتابه ، فيحدثهم خمسمائة في اليوم أقل أو أكثر ، وهم أسفل وهو فوق ، فيأخذون كتابه ، فينسخونه من غدوة إلى الليل . قال يحيى : فرجعت عنه ولم أسمع شيئا
حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل ، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : قلت ليحيى بن معين : إسماعيل بن عياش كيف هو عندك ؟ قال : أرجو ألا يكون به بأس
حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، سألت يحيى بن معين ، عن إسماعيل بن عياش ، قال : إذا حدث عن الشيوخ الثقات مثل : محمد بن زياد وشرحبيل بن مسلم ، قلت ليحيى : فكتبت عن إسماعيل بن عياش ؟ قال : نعم ، سمعت منه شيئا
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عنه : ثقة فيما روى عن الشاميين ، وأما روايته عن أهل الحجاز فإن كتابه ضاع فخلط في حفظه عنهم
قال يحيى : وكان إسماعيل أحب إلى أهل الشام من بقية . وقد سمع إسماعيل من شرحبيل
وذكر عبد الرحمن بن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى ، وذكر عنده ابن عياش ، فقال : كان يقعد ومعه ثلاثة أو أربعة فيقرأ كتابا والناس مجتمعون ، ثم يلقيه إليهم فيكتبونه جميعا ولم ينظر في الكتاب إلا أولئك الثلاثة أو الأربعة . وشهدت ابن عياش وهو يحدث هكذا ، فلم أكن آخذ منه شيئا ، ولكني شهدته يملي إملاء ، فكتبت عنه
وقال يعقوب بن شيبة : إسماعيل بن عياش ، ثقة عند يحيى بن معين وأصحابنا فيما روى عن الشاميين خاصة ، وفي روايته عن أهل العراق وأهل المدينة اضطراب كبير ، وكان عالما بناحيته
وقال يحيى بن معين : خلط في حديثه عن أهل العراق ، وليس أحد أعلم منه بحديث الشام .
وقال عبد الله بن أحمد : سألت يحيى عنه فقال : إذا حدث عن الثقات مثل محمد بن زياد ، وشرحبيل بن مسلم ، قلت ليحيى : فكتبت عنه ؟ فقال : نعم ، سمعت منه شيئا
حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، حدثني أحمد بن زهير ، قال : سئل يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش ، فقال : ليس به بأس في أهل " الشام " ، والعراقيون يكرهون حديثه . قيل ليحيى : أيهما أثبت : بقية أو إسماعيل بن عياش ؟ فقال : كلاهما صالحان
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سئل يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش فقال : ليس به في أهل الشام بأس ، والعراقيون يكرهون حديثه . قيل ليحيى أيما أثبت بقية أو إسماعيل ؟ قال : صالحان
وقال مضر بن محمد الأسدي ، عن يحيى : إذا حدث عن الشاميين ، وذكر الخبر ، فحديثه مستقيم ، وإذا حدث عن الحجازيين والعراقيين ، خلط ما شئت
وقال عبد الله بن علي بن المديني : وسألته - يعني أباه - عن إسماعيل بن عياش ، قلت : إن يحيى بن معين يقول : إنه ثقة فيما يروي عن أهل الشام ، فأما ما روى عن غير أهل الشام ، ففيه شيء ، فضعفه فيما روى عن أهل الشام وغيرهم
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : أرجو أن لا يكون به بأس
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش ، فقال : إذا حدث عن الشيوخ الثقات ، مثل : محمد بن زياد ، وشرحبيل بن مسلم . قلت ليحيى : فكتبت عن إسماعيل بن عياش ؟ فقال : نعم ، سمعت منه شيئا
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : قيل ليحيى بن معين : إسماعيل بن عياش وبقية أيهما تقدم ؟ قال : ما أقربهما
وقال الدوري عنه : ثقة ، وكان أحب إلى أهل الشام من بقية ، وإسماعيل أحب إلي من فرج بن فضالة
حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، عن عباس ، عن يحيى ، قال : كان إسماعيل بن عياش أحب إلى أهل " الشام " من بقية ، وقد سمع ابن عياش من شرحبيل ، وابن عياش ثقة ، وهو أحب إلي من فرج بن فضالة
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سمعت يحيى بن معين يقول : إسماعيل بن عياش ثقة فيما روى عن الشاميين ، وأما روايته عن أهل الحجاز فإن كتابه ضاع ، فخلط في حفظه عنهم
قال يحيى : إسماعيل بن عياش أحب إلي من فرج بن فضالة
وفي « تاريخ » ابن سعيد الطراز عن يحيى : ثقة في كل ما حدث عنه ثقات الشاميين .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سئل يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش ، فقال : ليس به بأس
وأشار ابن معين، ثم ابن حبان في الثقات إلى أنه كان يدلس
وقال عثمان الدارمي عنه : أرجو أن لا يكون به بأس
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سئل يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش ، فقال : ليس به بأس في أهل الشام ، والعراقيون يكرهون حديثه . قيل ليحيى : أيهما أثبت بقية أو إسماعيل بن عياش ؟ فقال : كلاهما صالحان
وقال مضر بن محمد الأسدي عنه : إذا حدث عن الشاميين وذكر الخبر فحديثه مستقيم ، وإذا حدث عن الحجازيين والعراقيين خلط ما شئت
وقال في موضع آخر عن يحيى : شهدت إسماعيل بن عياش وهو يحدث هكذا ، فلم أكن آخذ منه شيئا ، ولكني شهدته يملي إملاء فكتبت عنه
حدثنا إبراهيم بن دحيم بمكة ، حدثنا خالد بن يزيد الرملي ، وسألت عنه أبي فقال : ثقة
وقال يزيد بن هارون : ما رأيت أحفظ من إسماعيل بن عياش ، وما أدري ما سفيان الثوري
حدثنا يوسف بن الحجاج ، حدثنا أبو زرعة الدمشقي قال : سمعت الهيثم بن خارجة يقول : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت أحفظ من إسماعيل بن عياش ، ما أدري ما سفيان الثوري ؟
قال يزيد بن هارون : ما رأيت أحفظ منه
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا سليمان بن أحمد الدمشقي قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت شاميا ولا عراقيا أحفظ من إسماعيل بن عياش .
وقال سليمان بن أحمد الواسطي : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت شاميا ولا عراقيا أحفظ من إسماعيل بن عياش
حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، حدثني عمي علي بن عبد العزيز ، حدثنا سليمان بن أحمد قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : رأيت شعبة بن الحجاج عند فرج بن فضالة يسأله عن حديث من حديث إسماعيل بن عياش
وقال الهيثم بن خارجة : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت أحفظ من إسماعيل بن عياش ، ما أدري ما سفيان الثوري ؟
وقال دحيم : إسماعيل في الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين ، وكذا قال البخاري ، والدولابي ، ويعقوب بن شيبة
يروي في(25 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٢)
- السنن الكبرى(٣)
- المراسيل لأبي داود(٨)
- المستدرك على الصحيحين(١٥)
- المطالب العالية(٥٥)
- المعجم الأوسط(٩٤)
- المعجم الصغير(١٠)
- المعجم الكبير(٢٨٤)
- المنتقى(٥)
- جامع الترمذي(٢٢)
- سنن أبي داود(٢٨)
- سنن ابن ماجه(٥٠)
- سنن البيهقي الكبرى(٧٨)
- سنن الدارقطني(٧٨)
- سنن النسائي(١)
- سنن سعيد بن منصور(٢٢٨)
- شرح مشكل الآثار(٢١)
- شرح معاني الآثار(٢٨)
- صحيح ابن خزيمة(١)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٢٠)
- مسند أحمد(١١٦)
- مسند البزار(٢٣)
- مسند الطيالسي(٩)
- مصنف ابن أبي شيبة(١٣١)
- مصنف عبد الرزاق(٢١)
روى عن(194)
- عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة بن صهيب بن سنان٩٨ رواية
- ضمضم بن زرعة بن ثوب ، ويقال : ضمضم بن زرعة بن مسلم بن سلمة بن كهيل٩٢ رواية
- شرحبيل بن مسلم بن حامد٦٥ رواية
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج٥٩ رواية
- أبو بكر ، قيل : اسمه بكير ، وقيل : عبد السلام ، ابن عبد الله بن أبي مريم ، وقد ينسب إلى جده٥١ رواية
- بحير بن سعد٤١ رواية
- صفوان بن عمرو بن هرم٣٩ رواية
- يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، ويقال : يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد ، ولا يصح٣٧ رواية
- عبيد الله بن عبيد٣٦ رواية
- عمرو بن المهاجر بن أبي مسلم : دينار٣٣ رواية
- موسى بن عقبة بن أبي عياش٣٢ رواية
- سليمان بن سليم٢٨ رواية
- هشام بن عروة بن الزبير بن العوام٢٥ رواية
- إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة : عبد الرحمن بن الأسود بن سوادة ، ويقال : الأسود بن عمرو بن رياش ، ويقال : كيسان٢٣ رواية
- جعفر بن الحارث٢٢ رواية
- عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو : يحمد٢١ رواية
- محمد بن الوليد بن عامر٢١ رواية
- سعيد بن يوسف٢٠ رواية
- محمد بن زياد٢٠ رواية
- راشد بن داود١٩ رواية
- عبد الرحمن بن زياد بن أنعم بن منبه بن النمادة بن حيويل بن عمرو بن أسوط بن سعد بن ذي شعبين بن يعفر بن ضبع بن شعبان بن عمرو بن معاوية بن قيس١٧ رواية
- عطاء بن أبي مسلم : عبد الله ، ويقال : ميسرة١٧ رواية
- حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع١٦ رواية
- ليث بن أبي سليم بن زنيم ، واسم أبي سليم أيمن ، ويقال : أنس ، ويقال : زيادة ، ويقال : عيسى.١٥ رواية
- يحيى بن أبي عمرو١٥ رواية
- عبد الله بن عثمان بن خثيم١٤ رواية
- عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب١٤ رواية
- أسيد بن عبد الرحمن١٣ رواية
- عتبة بن حميد١٣ رواية
- الوليد بن عباد١٢ رواية
- محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ، ويقال : كوثان , وقيل : ابن يسار بن كوثان١٢ رواية
- حميد بن مالك ، ونسبه الدارقطني : حميد بن عبد الرحمن بن مالك١١ رواية
- سهيل بن أبي صالح : ذكوان١١ رواية
- عمارة بن غزية بن الحارث بن عمرو بن غزية بن عمرو بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن غنم بن مازن بن النجار١١ رواية
- عبد الله بن دينار١٠ رواية
- عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف١٠ رواية
- برد بن سنان٩ رواية
- صالح بن كيسان٩ رواية
- أبو بكر ، قيل اسمه : سلمى بن عبد الله بن سلمى ، وقيل : روح٨ رواية
- المثنى بن الصباح٨ رواية
- حبيب بن صالح ، ويقال : حبيب بن أبي موسى٨ رواية
- حريز بن عثمان بن جبر بن أبي أحمر بن أسعد٨ رواية
- عقيل بن مدرك٨ رواية
- هشام بن الغاز بن ربيعة٨ رواية
- ثابت بن عجلان٧ رواية
- ثعلبة بن مسلم٧ رواية
- حرام بن عثمان بن عمرو بن يحيي بن النضر بن كعب٧ رواية
- عبد الله بن عون بن أرطبان٧ رواية
- عطاء بن عجلان٧ رواية
- محمد بن يزيد٧ رواية
- يحيى بن الحارث٧ رواية
- زيد بن أسلم٦ رواية
- عباد بن كثير٦ رواية
- عبد الرحمن بن يزيد بن جابر٦ رواية
- عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب٥ رواية
- يحيى بن يزيد٥ رواية
- يونس بن أبي إسحاق : عمرو بن عبد الله٥ رواية
- أحوص بن حكيم بن عمير : عمرو بن الأسود٤ رواية
- إسماعيل بن أبي خالد : هرمز ، ويقال : سعد ، ويقال : كثير٤ رواية
- إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف٤ رواية
- حميد بن أبي سويد ، ويقال : ابن سوية ، ويقال : ابن أبي سوية ، ويقال : ابن أبي حميد٤ رواية
- سالم بن عبد الله ، ويقال : ابن عبيد الله ، و يقال: ابن أبي المهاجر٤ رواية
- عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم٤ رواية
- عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار٤ رواية
- عبد الوهاب بن مجاهد بن جبر٤ رواية
- عمر بن رؤبة٤ رواية
- عمر بن عبد الله٤ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب : هشام بن شعبة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب٤ رواية
- محمد بن عجلان٤ رواية
- محمد بن مهاجر بن أبي مسلم : دينار٤ رواية
- مطعم بن المقدام بن غنيم٤ رواية
- معدان بن حدير .٤ رواية
- أرطاة بن المنذر بن الأسود بن ثابت٣ رواية
- إبراهيم بن أبي عبلة : شمر بن يقظان بن عبد الله بن المرتحل٣ رواية
- بشر بن عبد الله بن يسار٣ رواية
- زمعة بن صالح٣ رواية
- سوادة٣ رواية
- شعيب بن أبي حمزة : دينار٣ رواية
- عاصم بن رجاء بن حيوة٣ رواية
- عبد الرحمن بن حرملة بن عمرو بن سنة٣ رواية
- عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود٣ رواية
- عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان ، وقد ينسب إلى جده٣ رواية
- عبد ربه بن سليمان بن عمير بن زيتون٣ رواية
- عتبة بن أبي حكيم٣ رواية
- عتبة بن تميم٣ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن عرق٣ رواية
- محمد بن عبد الله بن المهاجر٣ رواية
- محمد بن يوسف بن عبد الله بن يزيد٣ رواية
- مطرح بن يزيد٣ رواية
- يزيد بن أيهم٣ رواية
- أبان بن أبي عياش : فيروز ، أو قيس ، ويقال : دينار٢ رواية
- أزهر بن راشد٢ رواية
- أمية بن يزيد بن أبى عثمان٢ رواية
- إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى: سمعان ، وقد ينسب إلى جده ، ومنهم من قال فيه : إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء٢ رواية
- إسماعيل بن رافع بن عويمر ، ويقال : ابن أبي عويمر٢ رواية
- إسماعيل بن مسلم٢ رواية
- الحسن بن دينار ، وهو : الحسن بن واصل٢ رواية
- العباس بن عتبة ، وذكره ابن حبان في الثقات وسماه عياشا٢ رواية
- العلاء بن عتبة٢ رواية
- النضر بن شفي٢ رواية
- النعمان بن ثابت بن زوطى٢ رواية
- بزيع بن عبد الرحمن٢ رواية
- جعفر بن حيان٢ رواية
- خيرة بنت محمد بن سباع٢ رواية
- داود بن عيسى٢ رواية
- ربيعة بن أبي عبد الرحمن : فروخ٢ رواية
- سفيان بن سعيد بن مسروق٢ رواية
- عبد الرحمن بن عبد الله بن محيريز٢ رواية
- عبد العزيز بن سياه٢ رواية
- عبد الله بن دينار٢ رواية
- عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب٢ رواية
- عصمة بن راشد٢ رواية
- عمران بن أبي الفضل٢ رواية
- عمرو بن قيس بن ثور بن مازن بن خيثمة٢ رواية
- عنبسة بن سعيد بن غنيم٢ رواية
- مالك بن عبد الله الكلاعي٢ رواية
- محمد بن السائب بن بشر بن عمرو ابن الحارث بن عبد الحارث بن عبد العزى٢ رواية
- محمد بن عثمان٢ رواية
- محمد بن عمرو بن حلحلة٢ رواية
- مسلم بن عبد الله٢ رواية
- يافع بن عامر٢ رواية
- يزيد بن حجر٢ رواية
- يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك : هانئ٢ رواية
- آخر١ رواية
- أبان بن سليمان١ رواية
- أبو بكر التميمي١ رواية
- أزهر بن عبد الله بن جميع ، ويقال : هو أزهر بن سعيد١ رواية
- أسد بن وداعة١ رواية
- أم الضحاك١ رواية
- إبراهيم بن سليمان١ رواية
- إبراهيم بن شعيث ، قال ابن حبان : ابن شعيب١ رواية
- إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة١ رواية
- الأحوص١ رواية
- البختري بن عبيد بن سلمان١ رواية
- الحسن بن أبي الحسن : يسار١ رواية
- الحسين بن قيس١ رواية
- العلاء بن الحجاج١ رواية
- الوليد بن عبد الرحمن١ رواية
- بكر بن زرعة١ رواية
- تمام بن نجيح١ رواية
- ثور بن يزيد بن زياد١ رواية
- جرير بن معاوية١ رواية
- حجاج بن مروان١ رواية
- حسين بن عبيد الله بن يسار١ رواية
- رجل قد سما إسماعيل بن عياش الأحول١ رواية
- زيد بن جبيرة بن محمود بن أبي جبيرة بن الضحاك١ رواية
- سعد بن عبد الله ، ويقال: سعيد١ رواية
- سعيد بن أبي عروبة : مهران١ رواية
- سعيد بن سالم١ رواية
- سعيد بن سنان١ رواية
- سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى١ رواية
- سعيد بن عبد الكريم١ رواية
- سلمة بن علقمة١ رواية
- سليمان بن حيان١ رواية
- سليمان بن مهران١ رواية
- سوادة بن زياد١ رواية
- سوار بن عبد الله بن قدامة بن عنزة بن نقب بن عمرو بن الحارث بن مجفر بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم١ رواية
- صفوان بن غزوان ، أو : ابن عمران١ رواية
- صعائشة بنت أبي بكر الصديق١ رواية
- عبادة بن نسي١ رواية
- عبد الجبار بن عمر١ رواية
- عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب١ رواية
- عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون١ رواية
- عبد الرحمن بن عرق١ رواية
- عبد الرحمن بن نجيح١ رواية
- عبد الرحمن بن يزيد بن تميم١ رواية
- عبد الله بن أبي نجيح : يسار١ رواية
- عبد الله بن بسر١ رواية
- عبد الله بن محمد القرشي١ رواية
- عبد الملك بن حميد بن أبي غنية١ رواية
- عبدة بنت خالد بن معدان١ رواية
- عبيد الله بن عبد الله١ رواية
- عثمان بن عبيد الله بن أبي رافع١ رواية
- عمر بن جعثم١ رواية
- عمر بن قيس١ رواية
- غازي بن جبلة١ رواية
- فضيل بن فضالة١ رواية
- مبارك بن حسان١ رواية
- محمد الخولاني١ رواية
- محمد بن١ رواية
- محمد بن جارية١ رواية
- محمد بن حميد بن حيان١ رواية
- محمد بن طلحة بن مصرف١ رواية
- محمد بن عبد الملك١ رواية
- محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان : ميسرة١ رواية
- محمد بن يحيى بن قيس١ رواية
- مسلم بن خالد بن قرقرة ، ويقال : ابن جرجة ، ويقال : ابن سعيد بن جرجة١ رواية
- معاذ بن رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق١ رواية
- معان بن رفاعة١ رواية
- هشام بن حسان١ رواية
- وغيره١ رواية
- يحيى بن عبيد الله بن عبد الله بن موهب١ رواية
- يزيد بن سعيد بن ذي عصوان ، ويقال : بن عصوان١ رواية
- يونس بن يزيد بن أبي النجاد ، ويقال : يونس بن يزيد بن مشكان بن أبي النجاد١ رواية
روى عنه(157)
- سعيد بن منصور بن شعبة٢٥٨ رواية
- عبد الله بن محمد بن أبي شيبة : إبراهيم بن عثمان بن خواستي١٤١ رواية
- هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة بن أبان٩٩ رواية
- الحكم بن نافع٩٦ رواية
- محمد بن إسماعيل بن عياش بن سليم٥٧ رواية
- سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى بن ميمون٤٨ رواية
- عبد الوهاب بن نجدة٤٥ رواية
- الحسن بن عرفة بن يزيد٣٦ رواية
- عبد الوهاب بن الضحاك بن أبان٣٤ رواية
- الهيثم بن خارجة٣٢ رواية
- إبراهيم بن العلاء بن الضحاك بن المهاجر بن عبد الرحمن بن زيد٢٩ رواية
- عبد الرزاق بن همام بن نافع٢٤ رواية
- داود بن رشيد٢٠ رواية
- عبد الله بن عبد الجبار١٧ رواية
- أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم١٦ رواية
- سليمان بن داود بن الجارود١٥ رواية
- علي بن حجر بن إياس بن مقاتل بن مخادش بن مشمرج بن خالد١٥ رواية
- إسماعيل بن أبي إسماعيل : إبراهيم بن سليمان بن رزين١٤ رواية
- عثمان بن محمد بن أبي شيبة : إبراهيم بن عثمان بن خواستي١٤ رواية
- الحكم بن موسى بن أبي زهير : شيرزاد١٣ رواية
- بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز١٣ رواية
- محمد بن المبارك بن يعلى١٣ رواية
- خطاب بن عثمان١٢ رواية
- عبد القدوس بن الحجاج١٠ رواية
- عبد الله بن وهب بن مسلم١٠ رواية
- يحيى بن يحيى بن بكر بن عبد الرحمن بن يحيى بن حماد١٠ رواية
- الوليد بن مسلم٩ رواية
- علي بن عياش بن مسلم٩ رواية
- داود بن عمرو بن زهير بن عمرو بن جميل بن الأعرج بن عاصم بن ربيعة بن مسعود بن منقذ بن كوز بن كعب بن بجالة بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر ، وقيل : ابن حميل بن حسان بن الأعرج ، وقال الحاكم أبو أحمد : داود بن عمرو بن المسيب ، ويقال : ابن زهير٨ رواية
- سليمان بن داود٨ رواية
- عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار٨ رواية
- محمد بن عثمان بن عبد الرحمن٨ رواية
- خلف بن الوليد٧ رواية
- عبد الجبار بن عاصم٧ رواية
- يحيى بن عثمان٧ رواية
- إسحاق بن عيسى بن نجيح٦ رواية
- المعافى بن عمران٦ رواية
- سعيد بن سليمان ، وقال ابن حبان : سعيد بن سليمان بن كنانة٦ رواية
- محمد بن جعفر بن زياد بن أبي هاشم٦ رواية
- محمد بن عبد العزيز بن محمد٦ رواية
- محمد بن عيسى بن نجيح بن الطباع٦ رواية
- يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن ميمون بن عبد الرحمن٦ رواية
- إبراهيم بن مهدي٥ رواية
- إسماعيل بن إبراهيم بن معمر بن الحسن٥ رواية
- خالد بن مرداس٥ رواية
- ضمرة بن ربيعة٥ رواية
- عبد الله بن يوسف٥ رواية
- عمرو بن خالد بن فروخ بن سعيد بن عبد الرحمن بن واقد بن ليث بن واقد بن عبد الله٥ رواية
- الربيع بن نافع٤ رواية
- حيوة بن شريح : أبى حيوة بن يزيد٤ رواية
- عباد بن يعقوب٤ رواية
- عبد الله بن المبارك بن واضح٤ رواية
- محمد بن حمير بن أنيس٤ رواية
- هناد بن السري بن مصعب بن أبي بكر بن شبر بن صعفوق بن عمرو بن زرارة بن عدس بن زائدة بن عبد الله بن دارم٤ رواية
- يزيد بن هارون بن زاذي ، ويقال : زاذان بن ثابت .٤ رواية
- آدم بن أبي إياس : عبد الرحمن بن محمد ، وقيل : ناهية بن شعيب٣ رواية
- الحسين بن محمد بن بهرام٣ رواية
- الوليد بن شجاع بن الوليد بن قيس : ابن أبي بدر٣ رواية
- سعيد بن عمرو٣ رواية
- عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب٣ رواية
- عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم٣ رواية
- عبيد بن جناد٣ رواية
- عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار٣ رواية
- عيسى بن سليمان٣ رواية
- محمد بن إبراهيم بن العلاء٣ رواية
- منصور بن أبي مزاحم : بشير٣ رواية
- يحيى بن أيوب٣ رواية
- يحيى بن صالح٣ رواية
- إسماعيل بن إبراهيم بن بسام٢ رواية
- الحسن بن سوار٢ رواية
- الربيع بن روح بن خليد٢ رواية
- المعافى بن عمران بن نفيل بن جابر بن جبلة بن عبيد بن لبيد بن مخاشن بن سليمة بن مالك بن فهم ، وقيل : المعافى بن عمران بن محمد بن عمران بن نفيل بن جابر بن وهب بن عبيد بن لبيد بن جبلة بن غنم بن دوس بن مخاشن بن سلمة بن فهم٢ رواية
- بشر بن الوليد بن خالد٢ رواية
- سليمان بن عبد الحميد بن رافع ، ويقال: ابن سليمان٢ رواية
- شجاع بن الوليد بن قيس٢ رواية
- شجاع بن مخلد٢ رواية
- عبد الجبار بن سليم٢ رواية
- عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث٢ رواية
- عروة بن مروان٢ رواية
- عيسى بن المنذر٢ رواية
- محمد بن بكار بن الريان٢ رواية
- محمد بن بكير بن واصل بن مالك بن قيس بن جابر بن ربيعة٢ رواية
- محمد بن عوف بن سفيان٢ رواية
- مخلد بن مالك بن شيبان٢ رواية
- مروان بن محمد بن حسان٢ رواية
- معلى بن منصور٢ رواية
- هارون بن معروف٢ رواية
- هاشم بن عمرو٢ رواية
- يحيى بن أبي بكير : نسر ، ويقال بشر ، ويقال : بشير بن أسيد٢ رواية
- يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام بن عبد الرحمن ، وقيل يحيى بن معين بن غياث بن زياد بن عون، وقيل يحيى بن معين بن عون بن زياد بن نهار بن خيار بن بسطام .٢ رواية
- يزيد بن قبيس بن سليمان٢ رواية
- يعقوب بن إسحاق٢ رواية
- أحمد بن أبي الطيب : سليمان١ رواية
- أحمد بن عبد الرحيم بن يزيد بْنِ فَصِيلٍ١ رواية
- أحمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله بن قيس ، وقد ينسب إلى جده١ رواية
- أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة١ رواية
- إبراهيم بن شماس١ رواية
- إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر١ رواية
- إسحاق بن إبراهيم بن يزيد١ رواية
- إسحاق بن إدريس١ رواية
- إسماعيل بن أبي أويس : عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر١ رواية
- إسماعيل بن أبي إسماعيل١ رواية
- إسماعيل بن عبد الله بن زرارة١ رواية
- إسماعيل بن عمرو بن نجيح١ رواية
- الحسن بن شعيب١ رواية
- الحسن بن علي بن مسلم١ رواية
- الحسن بن يحيى١ رواية
- القاسم بن سلام١ رواية
- القاسم بن يحيى بن يونس١ رواية
- المسيب بن واضح بن سرحان١ رواية
- الوليد بن مزيد١ رواية
- حجاج بن إبراهيم١ رواية
- خالد بن عمرو١ رواية
- داود بن المحبر بن قحذم بن سليمان بن ذكوان١ رواية
- زيد بن يحيى بن عبيد١ رواية
- سعيد بن روح١ رواية
- سعيد بن هبيرة بن عديس بن أنس بن مالك١ رواية
- سعيد بن يعقوب١ رواية
- سفيان بن بشر الكوفي١ رواية
- سليمان بن داود ، ويقال: سليمان بن محمد بن سليمان١ رواية
- سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى , ويقال : سليمان بن يسار بن عبد الرحمن ، ويقال : سليمان بن أنس بن عبد الرحمن١ رواية
- شبابة بن سوار ، قيل : اسمه مروان١ رواية
- شريك بن عبد الله بن أبي شريك : الحارث بن أوس بن الحارث بن الأذهل بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع١ رواية
- عباس بن عثمان بن محمد١ رواية
- عبد الأعلى بن مسهر بن عبد الأعلى بن مسهر١ رواية
- عبد الرحمن بن عبيد الله بن حكيم١ رواية
- عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان١ رواية
- عبد الغفار بن داود بن مهران بن زياد بن رداد بن ربيعة بن سليمان بن عمير١ رواية
- عبد الله بن جعفر بن غيلان١ رواية
- عبد الله بن سليمان الشامي١ رواية
- عبد الله بن عامر بن زرارة١ رواية
- عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح بن عمير١ رواية
- عبد الله بن عون بن أبي عون : عبد الملك بن يزيد١ رواية
- عبيد بن رزين اللاذقي١ رواية
- عتبة بن سعيد بن حبان بن الرحض ، ويقال : ابن الرخس١ رواية
- عمرو بن أبي سلمة١ رواية
- غسان بن الربيع بن منصور١ رواية
- فرج بن فضالة بن النعمان بن نعيم١ رواية
- قاسم بن محمد بن أبي شيبة١ رواية
- مالك بن سليمان١ رواية
- محمد بن الحسن بن الزبير١ رواية
- محمد بن الصباح١ رواية
- محمد بن سعيد بن سليمان بن عبد الله ابن الأصبهاني١ رواية
- محمد بن عائذ بن أحمد ، ويقال : محمد بن عائذ بن سعيد ، ويقال : محمد بن عائذ بن عبد الرحمن بن عبد الله١ رواية
- محمد بن عبيد بن محمد بن واقد١ رواية
- محمد بن عمر بن واقد١ رواية
- محمد بن وهب بن عطية ، ويقال : محمد بن وهب بن سعيد بن عطية بن معبد١ رواية
- مهدي بن حفص١ رواية
- نصر بن الحكم١ رواية
- نصر بن الحكم المؤدب١ رواية
- هشام بن عبد الملك١ رواية
- يحيى بن حسان بن حيان١ رواية
- يحيى بن عثمان١ رواية
- يحيى بن عثمان الحراني١ رواية
- يزيد بن عبد العزيز١ رواية
- يعقوب بن إسحاق بن أبي عباد١ رواية
- يوسف بن عدي بن رزق بن إسماعيل ، ويقال : يوسف بن عدي بن الصلت بن بسطام١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ إسماعيل بن عياش الأحول أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- سعيد بن أبي عروبة : مهران2 مشترك
- حماد بن أسامة بن زيد1 مشترك
- حماد بن زيد بن درهم1 مشترك
- حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع1 مشترك
- سفيان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث ، ويقال : سفيان بن عبد الله بن حطيط1 مشترك
- جرير بن عبد الحميد بن قرط1 مشترك
