تسلسل الأحكام العلمية على أبان بن أبي عياش

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

متروك(14)
ضعيف(7)
منكر الحديث(7)
تركه(4)
يهم في الحديث ، ويخطئ فيه(4)
لا يكتب حديثه(3)
متروك الحديث ، رجل صالح(3)
عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب إلا أنه يشبه عليه ، ويغلط ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق(2)
كان لا يحدث عنه(2)
كذاب يضع الحديث(2)
ليس بحجة(1)
ليس بشيء(1)
ليس حديثه بشيء(1)
ساقط(1)
متروك الحديث ، رجل صالح ، و لكنه بلي بسوء الحفظ(1)
متروك الحديث ، لا يكتب حديثه(1)
ذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم(1)
يكذب(1)
ضعيف ضعيف(1)
ضرب على حديثه(1)
كان سيء الرأي فيه(1)
لا أستحل أن أروي عنه شيئا(1)
ليس بثقة(1)
ليس بثقة ولا يكتب حديثه(1)

حكم ابن حجر المختار: متروك

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(75 رأي)
الحسن البصريت 110 هـهـالثالثة

وقال الحسن بن أبي الحسن لناس : من أين أنتم ؟ قالوا : من عند القيس . قال : فأين أنتم عن أحمر بن عبد القيس أبان بن أبي عياش ؟

سلم بن قيس العلويت بين 121 هـ إلى 130 هـهـالرابعة

حدثنا محمد بن عمر بن العلاء ، حدثنا أبو الربيع الزهراني ، حدثنا حماد بن زيد ، حدثنا سلم العلوي ، قال : رأيت أبان بن أبي عياش عند أنس بن مالك عند السراج في سكرجة .

سلم بن قيس العلويت بين 121 هـ إلى 130 هـهـالرابعة

وقال محمد بن موسى الحرشي ، وعبد الرحمن بن المبارك العيشي ، عن حماد بن زيد قلت لسلم العلوي : حدثني ، قال : يا بني عليك بأبان ؛ فإني قد رأيته يكتب بالليل عند أنس بن مالك عند السراج ، زاد العيشي عن حماد قال : فذكرت ذلك لأيوب ، فقال : ما زال نعرفه بالخير منذ كان

سلم بن قيس العلويت بين 121 هـ إلى 130 هـهـالرابعة

حدثنا زكريا الساجي ، سمعت محمد بن موسى يقول : حدثنا حماد بن زيد ، قال : قلت لسلم العلوي : حدثني ، قال : يا بني عليك بأبان ، فإني قد رأيته يكتب بالليل عند أنس بن مالك عند السراج . كتب إلي محمد بن أيوب ، أخبرنا عبد الرحمن بن المبارك ، حدثنا حماد بن زيد بإسناده ، ونحوه ، وزاد فذكرت ذلك لأيوب ، فقال : ما زال يعرف بالخير منذ كان

مالك بن دينار الناجيت 123هـ ، أو 127هـ ، أو 129هـ ، أو 130هـهـالخامسة

وقال إسحاق بن أبي إسرائيل ، عن سفيان بن عيينة : كان مالك بن دينار يقول : كان أبان بن أبي عياش طاوس القراء

مالك بن دينار الناجيت 123هـ ، أو 127هـ ، أو 129هـ ، أو 130هـهـالخامسة

وقال مالك بن دينار : أبان بن أبي عياش طاووس القراء

مالك بن دينار الناجيت 123هـ ، أو 127هـ ، أو 129هـ ، أو 130هـهـالخامسة

حدثنا محمد بن جعفر الإمام ، قال : قيل لإسحاق بن أبي إسرائيل : حدثكم سفيان بن عيينة ، قال : كان مالك بن دينار يقول لأبان بن أبي عياش : طاوس القراء

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

وقال محمد بن موسى الحرشي ، وعبد الرحمن بن المبارك العيشي ، عن حماد بن زيد قلت لسلم العلوي : حدثني ، قال : يا بني عليك بأبان ؛ فإني قد رأيته يكتب بالليل عند أنس بن مالك عند السراج ، زاد العيشي عن حماد قال : فذكرت ذلك لأيوب ، فقال : ما زال نعرفه بالخير منذ كان

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

حدثنا زكريا الساجي ، سمعت محمد بن موسى يقول : حدثنا حماد بن زيد ، قال : قلت لسلم العلوي : حدثني ، قال : يا بني عليك بأبان ، فإني قد رأيته يكتب بالليل عند أنس بن مالك عند السراج . كتب إلي محمد بن أيوب ، أخبرنا عبد الرحمن بن المبارك ، حدثنا حماد بن زيد بإسناده ، ونحوه ، وزاد فذكرت ذلك لأيوب ، فقال : ما زال يعرف بالخير منذ كان

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

وقال أيوب : ما زلنا نعرفه بالخير منذ دهر

معاوية بن يحيى الصدفيت 151 هـ : 160 هـهـالسابعة
ضعيف

حدثنا ابن حماد ، حدثنا معاوية بن يحيى ، قال : أبان ضعيف .

حمزة الزياتت 158 هـ ، ويقال : 156 هـهـالسابعة
تركه

وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : حدثني سويد بن سعيد قال : سمعت أنا وحمزة الزيات من أبان سماعا كثيرا فلقيت حمزة فأخبرني أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم فعرض عليه ما سمعنا فلم يعرف منها إلا شيئا يسيرا ، فتركنا الحديث عنه

إبراهيم بن طهمانت 158 هـ ، أو 160 هـ ، أو 163 هـ ، أو 168 هـهـالسابعة
ضعيف

سمعت محمد بن الرومي النيسابوري يقول : جاء رجل إلى إبراهيم بن طهمان ، وأظنه ذكره ، عن أحمد بن حفص ، عن أبيه سأله أن يخرج له شيئا ، فأخرج إليه حديث أبان بن أبي عياش ، فقال له الرجل : أبان ضعيف ، فقال له إبراهيم : تراه أضعف منك ؟ !

حمزة الزياتت 158 هـ ، ويقال : 156 هـهـالسابعة

حدثت عن سويد الأنباري ، عن علي بن مسهر ، قال : سمعت أنا ، وحمزة الزيات ، عن أبان بن أبي عياش ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوا من ألف ، قال حمزة : فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام فعرضتها عليه ، فما عرف منها إلا حديثا أو نحو هذا

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
يكذب

وقال العقيلي : قال شعبة ردائي وحماري في المساكين صدقة إن لم يكن ابن عياش يكذب ، وقال أيضا : لأن أشرب من بول حماري أحب إلي من أن أقول : حدثني أبان

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
يكذب

وقال يزيد بن هارون : قال شعبة : ردائي وحماري في المساكين صدقة إن لم يكن ابن أبي عياش يكذب في الحديث

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا القاسم بن محمد بن الحارث المروزي ، أخبرنا عبدان - يعني : عبد الله بن عثمان بن جبلة بن أبي رواد - ، قال : سمعت أبي يقول : سمعت شعبة يقول : لولا الحياء ما صليت على أبان - يعني : ابن أبي عياش - عندما مات

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، قال : قال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : قال عباد بن عباد المهلبي : أتيت شعبة أنا وحماد بن زيد ، وكلمته في أبان بن أبي عياش ، فقال له : يا أبا بسطام ، تمسك عنه ، فلقيه بعد ذلك ، فقال : ما أراني يسعني السكوت عنه .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

كتب إلي محمد بن أيوب ، أخبرني الحسين بن شعيب ، سمعت يزيد بن هارون يقول : قال شعبة : لأن أزني سبعين مرة أحب إلي من أن أحدث عن أبان بن أبي عياش

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا أحمد بن محمد بن شيب ، حدثنا أحمد بن أسد أبو جعفر ، حدثنا شعيب بن حرب ، قال : سمعت شعبة يقول : لأن أشرب من بول حمار حتى أروى أحب إلي من أن أقول : حدثنا أبان بن أبي عياش .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
منكر الحديث

وقال الحاكم أبو أحمد : منكر الحديث ، تركه شعبة ، وأبو عوانة ، ويحيى ، وعبد الرحمن

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : قال عباد بن عباد المهلبي : أتيت شعبة أنا وحماد بن زيد فكلماه في أبان بن أبي عياش ، فقالا له : يا أبا بسطام : تمسك عنه ؟ ! فلقيهم بعد ذلك ، فقال : ما أراني يسعني السكوت عنه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب إلا أنه يشبه عليه ، ويغلط ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

قال الشيخ : وأبان بن أبي عياش له روايات غير ما ذكرت ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وقد حدث عنه كما ذكرته الثوري ، ومعمر ، وابن جريج ، وإسرائيل ، وحماد بن سلمة ، وغيرهم ممن لم نذكرهم ، وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب إلا أن يشبه عليه ويغلط ، وعامة ما أتي أبان من جهة الرواة لا من جهته ، لأن أبان روى عنه قوم مجهولون ، بما أنه فيه ضعف ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق ، كما قال شعبة

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
كان سيء الرأي فيه

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : أبان بن عياش هو أبان بن فيروز أبو إسماعيل البصري ، عن أنس كان شعبة سيئ الراي فيه .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، أخبرني الحسن بن شعيب قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : قال شعبة : لأن أرتكب سبعين كبيرة أحب إلي من أن أحدث عن أبان بن أبي عياش .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
كان سيء الرأي فيه

حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، قال : هو أبان بن أبي عياش بن فيروز يقول مولى عبد القيس ، كان شعبة سيئ الرأي فيه .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
يكذب

قال الشيخ : حدثت عن محمد بن توبة ، عن يزيد بن هارون ، قال : قال شعبة إزاري وحماري في المساكين إن أبان يكذب ، ثم قال بعد : حدثنا أبان ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أوتر بعدما ركع ، قال : فقلت له : أتقول في أبان ما قلت وتحدث عنه ، قال : اسكت ، فإني لم أصب هذا الحديث إلا عنده .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقرئ قال : سمعت عبد الرحمن بن الحكم بن بشير قال : سمعت بهز بن أسد وسأله جرير عن أبان بن أبي عياش فذكر عن شعبة قال : كتبت حديث الحسن وحديث الحسن عن أنس فدفعتها إليه فقرأها علي .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

قال شعيب بن حرب سمعت شعبة يقول : لأن أشرب من بول حماري أحب إلي من أن أقول حدثني أبان

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وذكر عن شعبة أنه قال : لولا الحياء ما صليت عليه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا زكريا الساجي ، حدثني بعض أصحابنا ، حدثنا محمد بن العلاء ، حدثنا عبد الله بن إدريس ، قلت لشعبة : حدثنا مهدي بن ميمون ، عن سلم العلوي ، قال : رأيت أبان بن أبي عياش يكتب عند أنس بن مالك بالليل ، فقال شعبة : سلم العلوي يرى الهلال قبل الناس بليلتين .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، وأخبرنا ابن مكرم ، حدثنا أبو هشام الرفاعي قالا : حدثنا ابن إدريس ، قلت لشعبة : ما قولك في مهدي بن ميمون ، قال : ثقة ، قلت : إنه حدثني ابن سلم العلوي أنه رأى أبان يكتب عند أنس ، قال : سلم العلوي الذي يرى الهلال قبل الناس بليلتين

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا الحسن بن سفيان حدثني عبد العزيز بن سلام ، حدثنا رافع ، أخبرنا عبد الله بن إدريس سمعت شعبة يقول : ولأن يفعل الرجل بالزنا خير له من أن يروي عن أبان .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
كان سيء الرأي فيه

وقال البخاري : كان شعبة سيء الرأي فيه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال عباد المهلبي : أتيت شعبة أنا وحماد بن زيد فكلمناه في أبان أن يمسك عنه فأمسك ، ثم لقيته بعد ذلك فقال : ما أراني يسعني السكوت عنه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة النيسابوري ، نا محمد بن أبان - يعني : البلخي - قال : سمعت وكيعا يقول : ذكر شعبة أبان بن أبي عياش فأي شيء لقي منه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
كان سيء الرأي فيه

وقال البخاري : كان شعبة سيئ الرأي فيه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
يهم في الحديث ، ويخطئ فيه

وقال الساجي في كتاب " الجرح والتعديل " تأليفه : كان رجلا صالحا سخيا كريما ، فيه غفلة ، يهم في الحديث ويخطئ فيه ، روى عنه الناس ، ترك حديثه لغفلة كانت فيه لم يحدث عنه شعبة ، ولا عبد الرحمن ، ولا يحيى ، وقيل لشعبة : ما تقول في يونس عن الحسن ؟ قال : سمن وعسل ، قيل : فعون عن الحسن ؟ قال : خل وزيت ، قيل : فأبان قال : إن تركتني وإلا تقيأت . وفي رواية : بول حمار منتن

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب إلا أنه يشبه عليه ، ويغلط ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

وقال أبو أحمد بن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وقد حدث عنه الثوري ، ومعمر ، وابن جريج ، وإسرائيل ، وحماد بن سلمة ، وغيرهم ، وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب إلا أنه يشبه عليه ويغلط ، وعامة ما أتى أبان من جهة الرواة لا من جهته ؛ لأنه روى عنه قوم مجهولون لما أنه فيه ضعف ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق ، كما قال شعبة

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال ابن إدريس عن شعبة : لأن يزني الرجل خير من أن يروي عن أبان

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
منكر الحديث

وقال أبو أحمد الحاكم : منكر الحديث تركه شعبة وأبو عوانة ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال عثمان بن أبي شيبة وغيره ، عن عبد الله بن إدريس : قلت لشعبة : ما قولك في مهدي بن ميمون ؟ قال : ثقة ، قلت : فإنه حدثني عن سلم العلوي أنه رأى أبان بن أبي عياش يكتب عند أنس ، قال : سلم العلوي الذي كان يرى الهلال قبل الناس بليلتين !

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
يكذب

وقال سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد قال : جاءني أبان بن أبي عياش فقال : أحب إن تكلم شعبة أن يكف عني . قال : فكلمته فكف عنه أياما ثم أتاني في الليل فقال : إنه لا يحل الكف عنه ، إنه يكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب إلا أنه يشبه عليه ، ويغلط ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب إلا أنه يشبه عليه ، ويغلط ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق كما قال شعبة

سلام بن أبي مطيع الخزاعيت قال البخاري ، عن محمد بن محبوب : 164 هـ ، وقال الترمذي : 167 هـ ، وقال خليفة بن خياط ، وأبو الحسين بن قانع : 173 هـهـالسابعة

وقال الأنصاري : قال لي سلام ابن أبي مطيع : لا تحدث عن أبان شيئا

الوضاح بن عبد الله اليشكريت 175 ، أو 176هـهـالسابعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة النميري ، نا موسى بن إسماعيل ، نا أبو عوانة قال : أتيت أبان بن عياش بكتاب فيه حديث من حديثه وفي أسفل الكتاب حديث رجل من أهل واسط فقرأه علي أجمع

الوضاح بن عبد الله اليشكريت 175 ، أو 176هـهـالسابعة
متروك

وقال عباس الدوري ، عن يحيى : قال لي عفان : قال لي أبو عوانة : جمعت أحاديث الحسن عن الناس ، ثم أتيت بها أبان بن أبي عياش فحدثني بها ، قال يحيى : وأبان متروك الحديث

الوضاح بن عبد الله اليشكريت 175 ، أو 176هـهـالسابعة
لا أستحل أن أروي عنه شيئا

حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، حدثنا يحيى بن معين ، عن عفان ، عن أبي إسحاق ، أنه لما مات الحسن اشتهيت كلاما جمعت من أصحاب الحسن ، فأتيت أبان بن أبي عياش فقرأه علي عن الحسن ، فما استحل أن أروي عنه شيئا

الوضاح بن عبد الله اليشكريت 175 ، أو 176هـهـالسابعة
منكر الحديث

وقال الحاكم أبو أحمد : منكر الحديث ، تركه شعبة ، وأبو عوانة ، ويحيى ، وعبد الرحمن

الوضاح بن عبد الله اليشكريت 175 ، أو 176هـهـالسابعة
متروك

حدثنا ابن حماد ، حدثنا العباس سمعت يحيى يقول : قال لي عفان ، قال لي أبو عوانة : جمعت أحاديث الحسن عن الناس ، ثم أتيت بها أبان بن أبي عياش ، فحدثني بها . قال يحيى : وأبان ، متروك الحديث ، وفي موضع آخر قال : سمعت يحيى يقول : سمعت عفان يقول : سمعت أبا عوانة يقول : كنت لا أسمع حديثا بالبصرة عن الحسن إلا جئت به إلى أبان بن أبي عياش ، فحدثني به عن الحسن حتى جمعت منه مصحفا ، قال عفان : وكان أبو عوانة لا يحدث عن أبان . حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري حدثني يحيى بن معين ، عن عفان ، عن أبي عوانة بهذه القصة إلى قوله : فحدثني بها ، وزاد فما أستحل أن أروي عنه شيئا

الوضاح بن عبد الله اليشكريت 175 ، أو 176هـهـالسابعة
لا أستحل أن أروي عنه شيئا

وقال أبو عوانة مرة : لا أستحل أن أروي عنه شيئا

الوضاح بن عبد الله اليشكريت 175 ، أو 176هـهـالسابعة

وقال عفان : قال لي أبو عوانة : جمعت أحاديث الحسن عن الناس ثم أتيت بها أبان بن أبي عياش فحدثني بها كلها

الوضاح بن عبد الله اليشكريت 175 ، أو 176هـهـالسابعة

وقال البخاري ، عن يحيى بن معين ، عن عفان ، عن أبي عوانة لما مات الحسن اشتهيت كلامه فجمعته من أصحاب الحسن ، فأتيت أبان بن أبي عياش فقرأه علي عن الحسن فما أستحل أن أروي عنه شيئا

الوضاح بن عبد الله اليشكريت 175 ، أو 176هـهـالسابعة
منكر الحديث

وقال أبو أحمد الحاكم : منكر الحديث تركه شعبة وأبو عوانة ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن

يزيد بن زريع العيشيت 182 هـ ، وقيل : 183 هـ .هـالثامنة .
تركه

وقال يزيد بن زريع : تركته لأنه روى عن أنس حديثا واحدا فقلت له عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : وهل يروي أنس عن غير النبي صلى الله عليه وسلم ؟ !

يزيد بن زريع العيشيت 182 هـ ، وقيل : 183 هـ .هـالثامنة .

وقال يزيد بن زريع حدثني عن أنس بحديث فقلت له عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : وهل يروي أنس عن غير النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتركته

علي بن مسهر القرشيت 189 هـهـالثامنة
تركه

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، حدثني سويد بن سعيد قال : سمعت علي بن مسهر يقول : سمعت أنا وحمزة الزيات من أبان بن أبي عياش سماعا كثيرا ، فلقيت حمزة فأخبرني أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام ، فعرض عليه ما سمعنا من أبان ، فلم يعرف منها إلا شيئا يسيرا ، فتركنا الحديث عنه

علي بن مسهر القرشيت 189 هـهـالثامنة

حدثت عن سويد الأنباري ، عن علي بن مسهر ، قال : سمعت أنا ، وحمزة الزيات ، عن أبان بن أبي عياش ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوا من ألف ، قال حمزة : فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام فعرضتها عليه ، فما عرف منها إلا حديثا أو نحو هذا

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة
متروك

وقال عبد الله بن أحمد أيضا ، عن أبيه : أبان بن أبي عياش متروك الحديث ، ترك الناس حديثه منذ دهر من الدهر ، كان وكيع إذا أتى على حديثه يقول : رجل ، ولا يسميه استضعافا له

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة
متروك

حدثنا ابن حماد ، حدثنا عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول : أبان بن أبي عياش ، متروك الحديث ، ترك الناس حديثه منذ دهر من الدهر ، كان وكيع إذا أتى على حديث أبان بن أبي عياش يقول : رجل ولا يسميه استضعافا له .

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة
منكر الحديث

قيل : كان له هوى ؟ قال : كان منكر الحديث كان وكيع إذا أتى على حديثه يقول : رجل ولا يسميه استضعافا [له] . وقال مرة : منكر الحديث

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
منكر الحديث

وقال أبو أحمد الحاكم : منكر الحديث تركه شعبة وأبو عوانة ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
منكر الحديث

وقال الحاكم أبو أحمد : منكر الحديث ، تركه شعبة ، وأبو عوانة ، ويحيى ، وعبد الرحمن

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص - يعني : عمرو بن علي الصيرفي - يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبان بن أبي عياش

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص - يعني : عمرو بن علي الصيرفي - يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبان بن أبي عياش

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
متروك الحديث ، رجل صالح

قال عمرو بن علي : أبان بن أبي عياش هو أبان بن فيروز مولى لأنس ، مولى لعبد القيس ، متروك الحديث ، وهو رجل صالح يكنى بأبي إسماعيل . وقال في موضع آخر : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
منكر الحديث

وقال أبو أحمد الحاكم : منكر الحديث تركه شعبة وأبو عوانة ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
منكر الحديث

وقال الحاكم أبو أحمد : منكر الحديث ، تركه شعبة ، وأبو عوانة ، ويحيى ، وعبد الرحمن

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

كتب إلي محمد بن علي بن بحر البرتي ، حدثنا عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبان بن أبي عياش .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

كتب إلي محمد بن علي بن بحر البرتي ، حدثنا عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبان بن أبي عياش .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
متروك الحديث ، رجل صالح

قال الفلاس : متروك الحديث ، وهو رجل صالح يكنى أبا إسماعيل ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
متروك الحديث ، رجل صالح

قال عمرو بن علي : أبان بن أبي عياش هو أبان بن فيروز مولى لأنس ، مولى لعبد القيس ، متروك الحديث ، وهو رجل صالح يكنى بأبي إسماعيل . وقال في موضع آخر : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
يهم في الحديث ، ويخطئ فيه

وقال الساجي في كتاب " الجرح والتعديل " تأليفه : كان رجلا صالحا سخيا كريما ، فيه غفلة ، يهم في الحديث ويخطئ فيه ، روى عنه الناس ، ترك حديثه لغفلة كانت فيه لم يحدث عنه شعبة ، ولا عبد الرحمن ، ولا يحيى ، وقيل لشعبة : ما تقول في يونس عن الحسن ؟ قال : سمن وعسل ، قيل : فعون عن الحسن ؟ قال : خل وزيت ، قيل : فأبان قال : إن تركتني وإلا تقيأت . وفي رواية : بول حمار منتن

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
يهم في الحديث ، ويخطئ فيه

وقال الساجي في كتاب " الجرح والتعديل " تأليفه : كان رجلا صالحا سخيا كريما ، فيه غفلة ، يهم في الحديث ويخطئ فيه ، روى عنه الناس ، ترك حديثه لغفلة كانت فيه لم يحدث عنه شعبة ، ولا عبد الرحمن ، ولا يحيى ، وقيل لشعبة : ما تقول في يونس عن الحسن ؟ قال : سمن وعسل ، قيل : فعون عن الحسن ؟ قال : خل وزيت ، قيل : فأبان قال : إن تركتني وإلا تقيأت . وفي رواية : بول حمار منتن

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
متروك الحديث ، رجل صالح

قال الفلاس : متروك الحديث ، وهو رجل صالح يكنى أبا إسماعيل ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه

٣
القرن ٣ الهجري
(48 رأي)

وفي كتاب " ابن عدي " : جاء حفص أبو أحمد إلى إبراهيم بن طهمان أن يخرج له شيئا فأخرج له حديث أبان فقال له : أبان ضعيف ، فقال له إبراهيم : تراه أضعف منك .

عفان بن مسلم الصفارت 219 هـ ، أو 220 هـهـكبار العاشرة

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، عن عفان : أول من أهلك أبان بن أبي عياش أبو عوانة ؛ جمع حديث الحسن عامته فجاء به إلى أبان فقرأه عليه .

عفان بن مسلم الصفارت 219 هـ ، أو 220 هـهـكبار العاشرة

حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، قال : قال أبي : قال عفان : أول من أهلك أبان بن أبي عياش أبو عوانة جمع أحاديث الحسن عامته ، فجاء به إلى أبان ، فقرأه عليه

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
متروك

وقال ابن سعد : بصري متروك الحديث

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
متروك

وقال ابن سعد : مصري متروك الحديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس حديثه بشيء

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبان بن أبي عياش ليس حديثه بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة

وذكر المزي أن ابن أبي خيثمة قال عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء ، والذي رأيت في تاريخه : ليس بثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة

وقال ابن معين مرة : ليس بثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى : ليس حديثه بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
متروك

حدثنا ابن حماد ، حدثنا العباس سمعت يحيى يقول : قال لي عفان ، قال لي أبو عوانة : جمعت أحاديث الحسن عن الناس ، ثم أتيت بها أبان بن أبي عياش ، فحدثني بها . قال يحيى : وأبان ، متروك الحديث ، وفي موضع آخر قال : سمعت يحيى يقول : سمعت عفان يقول : سمعت أبا عوانة يقول : كنت لا أسمع حديثا بالبصرة عن الحسن إلا جئت به إلى أبان بن أبي عياش ، فحدثني به عن الحسن حتى جمعت منه مصحفا ، قال عفان : وكان أبو عوانة لا يحدث عن أبان . حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري حدثني يحيى بن معين ، عن عفان ، عن أبي عوانة بهذه القصة إلى قوله : فحدثني بها ، وزاد فما أستحل أن أروي عنه شيئا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا يكتب حديثه

وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : لا يكتب حديثه ، وحكى الخليلي في الإرشاد بسند صحيح أن أحمد قال ليحيى بن معين وهو يكتب عن عبد الرزاق عن معمر عن أبان نسخة ، تكتب هذه وأنت تعلم أن أبان كذاب ، فقال : يرحمك الله يا أبا عبد الله أكتبها وأحفظها ، حتى إذا جاء كذاب يرويها عن معمر عن ثابت عن أنس أقول له : كذبت إنما هو أبان

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ضعيف

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
متروك

وقال عباس الدوري ، عن يحيى : قال لي عفان : قال لي أبو عوانة : جمعت أحاديث الحسن عن الناس ، ثم أتيت بها أبان بن أبي عياش فحدثني بها ، قال يحيى : وأبان متروك الحديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال يحيى بن معين : من روى عنه بعد استكماله ثلاثا وستين سنة فقد روى عن الموتى

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
متروك

وقال ابن معين : ليس حديثه بشيء . وقال مرة : ضعيف . وقال مرة : متروك الحديث ، وكذا قال النسائي ، والدارقطني ، وأبو حاتم ، وزاد وكان رجلا صالحا ، ولكنه بلي بسوء الحفظ

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذاب يضع الحديث

وقال الخليلي في كتاب " الإرشاد " : قال أحمد ليحيى وهو بصنعاء ، ويحيى يكتب عن عبد الرزاق عن معمر عن أبان بن أبي عياش : تكتب نسخة أبان وأنت تعلم أنه كذاب يضع الحديث ؟ فقال : يرحمك الله يا أبا عبد الله أكتبه حتى لو جاء كذاب يرويه عن معمر عن ثابت عن أنس أقول له : كذبت ليس هذا من حديث ثابت إنما هو من حديث أبان

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ضعيف ضعيف

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سألت ابن المديني - يعني عنه - فقال : كان ضعيفا ضعيفا عندنا

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ضعيف

وقال ابن المديني : كان ضعيفا

سويد بن سعيد الحدثانيت 240 هـ , أو : 239 هـهـقدماء العاشرة
تركه

وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : حدثني سويد بن سعيد قال : سمعت أنا وحمزة الزيات من أبان سماعا كثيرا فلقيت حمزة فأخبرني أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم فعرض عليه ما سمعنا فلم يعرف منها إلا شيئا يسيرا ، فتركنا الحديث عنه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
منكر الحديث

وقال أبو طالب أحمد بن حميد : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لا يكتب عن أبان بن أبي عياش ، قلت : كان له هوى ؟ قال : كان منكر الحديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لا يكتب حديثه

وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : لا يكتب حديثه ، وحكى الخليلي في الإرشاد بسند صحيح أن أحمد قال ليحيى بن معين وهو يكتب عن عبد الرزاق عن معمر عن أبان نسخة ، تكتب هذه وأنت تعلم أن أبان كذاب ، فقال : يرحمك الله يا أبا عبد الله أكتبها وأحفظها ، حتى إذا جاء كذاب يرويها عن معمر عن ثابت عن أنس أقول له : كذبت إنما هو أبان

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
منكر الحديث

قيل : كان له هوى ؟ قال : كان منكر الحديث كان وكيع إذا أتى على حديثه يقول : رجل ولا يسميه استضعافا [له] . وقال مرة : منكر الحديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
متروك

حدثنا ابن حماد ، حدثنا عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول : أبان بن أبي عياش ، متروك الحديث ، ترك الناس حديثه منذ دهر من الدهر ، كان وكيع إذا أتى على حديث أبان بن أبي عياش يقول : رجل ولا يسميه استضعافا له .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
كذاب يضع الحديث

وقال الخليلي في كتاب " الإرشاد " : قال أحمد ليحيى وهو بصنعاء ، ويحيى يكتب عن عبد الرزاق عن معمر عن أبان بن أبي عياش : تكتب نسخة أبان وأنت تعلم أنه كذاب يضع الحديث ؟ فقال : يرحمك الله يا أبا عبد الله أكتبه حتى لو جاء كذاب يرويه عن معمر عن ثابت عن أنس أقول له : كذبت ليس هذا من حديث ثابت إنما هو من حديث أبان

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
متروك

قال أحمد : متروك

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
متروك الحديث ، لا يكتب حديثه

وقال أحمد بن حنبل : متروك الحديث ترك الناس حديثه منذ دهر . وقال أيضا : لا يكتب عنه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ضرب على حديثه

وضرب أحمد بن حنبل على حديثه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
منكر الحديث

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد - يعني : ابن حنبل - : لا تكتب عن أبان بن عياش شيئا . قلت : كان له هوى ؟ قال : كان منكر الحديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
متروك

وقال عبد الله بن أحمد أيضا ، عن أبيه : أبان بن أبي عياش متروك الحديث ، ترك الناس حديثه منذ دهر من الدهر ، كان وكيع إذا أتى على حديثه يقول : رجل ، ولا يسميه استضعافا له

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
منكر الحديث

حدثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : لا يكتب عن أبان بن أبي عياش ، قلت : أبان كان له هوى ، قال : كان منكر الحديث .

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
ساقط

وقال الجوزجاني : ساقط

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
ساقط

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : أبان بن أبي عياش ساقط .

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
ساقط

وقال الجوزجاني : ساقط .

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
متروك

حدثنا خالد بن النضر ، حدثنا عمرو بن علي ، قال : أبان بن أبي عياش هو أبان بن فيروز ، مولى لأنس مولى لعبد القيس ، وفي رواية غير خالد ، متروك الحديث ، وهو رجل صالح يكنى : أبا إسماعيل .

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
متروك الحديث ، رجل صالح

قال الفلاس : متروك الحديث ، وهو رجل صالح يكنى أبا إسماعيل ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
متروك الحديث ، رجل صالح

قال عمرو بن علي : أبان بن أبي عياش هو أبان بن فيروز مولى لأنس ، مولى لعبد القيس ، متروك الحديث ، وهو رجل صالح يكنى بأبي إسماعيل . وقال في موضع آخر : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
متروك

سئل أبو زرعة عن أبان بن أبي عياش فقال : بصري متروك حديثه ، ولم يقرأ علينا حديثه ، فقيل له : كان يتعمد الكذب ؟ قال : لا ، كان يسمع الحديث من أنس وشهر بن حوشب ومن الحسن ، فلا يميز [بينهم

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه فقال : ترك حديثه ، ولم يقرأه علينا ، فقيل له : كان يتعمد الكذب ؟ قال : لا ، كان يسمع الحديث من أنس ، ومن شهر ، ومن الحسن ، فلا يميز بينهم

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه فقال : ترك حديثه ، ولم يقرأ علينا حديثه ، فقيل له : كان يتعمد الكذب ؟ قال : لا ، كان يسمع الحديث من أنس ، ومن شهر ، ومن الحسن فلا يميز بينهم

وذكره البرقي في " طبقة من ترك حديثه " ، وابن شاهين في كتاب " الضعفاء والكذابين " ، وقال في كتاب " المختلف فيهم " : قد روى عنه نبلاء الرجال فما نفعه ذلك ولا يعمل على شيء من روايته إلا ما وافقه عليه غيره ، وما انفرد به من حديث فليس عليه عمل

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
لا يكتب حديثه

وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : ابن أبي عياش يكتب حديثه ؟ قال : لا يكتب حديثه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
متروك الحديث ، رجل صالح ، و لكنه بلي بسوء الحفظ

سمعت أبي يقول : أبان بن أبي عياش متروك الحديث ، وكان رجلا صالحا لكن بلي بسوء الحفظ

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
متروك

وقال ابن معين : ليس حديثه بشيء . وقال مرة : ضعيف . وقال مرة : متروك الحديث ، وكذا قال النسائي ، والدارقطني ، وأبو حاتم ، وزاد وكان رجلا صالحا ، ولكنه بلي بسوء الحفظ

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
متروك الحديث ، رجل صالح ، و لكنه بلي بسوء الحفظ

وقال أبو حاتم الرازي : متروك الحديث ، وكان رجلا صالحا ، ولكنه بلي بسوء الحفظ

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
لا يكتب حديثه

وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : لا يكتب حديثه ، وحكى الخليلي في الإرشاد بسند صحيح أن أحمد قال ليحيى بن معين وهو يكتب عن عبد الرزاق عن معمر عن أبان نسخة ، تكتب هذه وأنت تعلم أن أبان كذاب ، فقال : يرحمك الله يا أبا عبد الله أكتبها وأحفظها ، حتى إذا جاء كذاب يرويها عن معمر عن ثابت عن أنس أقول له : كذبت إنما هو أبان

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
ذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم

وذكره يعقوب بن سفيان الفسوي في " باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم "

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ

وفي " إيضاح الإشكال " لابن سعيد حافظ مصر : قال البزار : إني لأستحيي من الله عز وجل أن أقول إن أبان بن أبي عياش وصالحا المري كذابان ، قال عبد الغني : وهو أبان بن فيروز ، وهو أبو الأغر الذي يروي عنه الثوري

صالح جزرةت 293 هـهـ
ضعيف

وقال أبو عبد الله الحاكم في " تاريخ نيسابور " ، وصالح بن محمد جزرة : ضعيف ، أبو بكر بن عياش ليس حديثه بشيء

٤
القرن ٤ الهجري
(17 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة ولا يكتب حديثه

وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال النسائي : أبان بن أبي عياش ، متروك الحديث .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة ولا يكتب حديثه

قال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال ابن معين : ليس حديثه بشيء . وقال مرة : ضعيف . وقال مرة : متروك الحديث ، وكذا قال النسائي ، والدارقطني ، وأبو حاتم ، وزاد وكان رجلا صالحا ، ولكنه بلي بسوء الحفظ

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
ليس بحجة

قال أبو يحيى : وأبان ليس بحجة في الأحكام والفروج ، يحتمل الرواية عنه في الزهد والرقائق

ابن الجارودت 307 هـهـ
متروك

وقال ابن الجارود في كتاب " الضعفاء " ، والجوزقاني في كتاب " الموضوعات " : متروك

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
يهم في الحديث ، ويخطئ فيه

وقال الساجي : كان رجلا صالحا سخيا فيه غفلة يهم في الحديث ، ويخطئ فيه

وقال أبو الحسن الدارقطني في كتاب " الجرح والتعديل " : متروك ، وكان أبو عوانة يقول لا أستحل أن أروي عنه شيئا ، أتيته بكتاب فيه حديث من حديثه وفي أسفل الكتاب حديث رجل من أهل واسط فقرأه علي أجمع

ابن حبانت 354 هـهـ

وقال ابن حبان : كان من العباد سمع من أنس أحاديث ، وجالس الحسن فكان يسمع من كلامه فإذا حدث به جعل كلام الحسن عن أنس مرفوعا ، وهو لا يعلم ، ولعله حدث عن أنس بأكثر من ألف وخمسمائة حديث ما لكثير شيء منها أصل

ابن عديت 365 هـهـ
عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب إلا أنه يشبه عليه ، ويغلط ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

قال الشيخ : وأبان بن أبي عياش له روايات غير ما ذكرت ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وقد حدث عنه كما ذكرته الثوري ، ومعمر ، وابن جريج ، وإسرائيل ، وحماد بن سلمة ، وغيرهم ممن لم نذكرهم ، وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب إلا أن يشبه عليه ويغلط ، وعامة ما أتي أبان من جهة الرواة لا من جهته ، لأن أبان روى عنه قوم مجهولون ، بما أنه فيه ضعف ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق ، كما قال شعبة

ابن عديت 365 هـهـ
عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب إلا أنه يشبه عليه ، ويغلط ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب إلا أنه يشبه عليه ، ويغلط ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق كما قال شعبة

ابن عديت 365 هـهـ
عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب إلا أنه يشبه عليه ، ويغلط ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

وقال أبو أحمد بن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وقد حدث عنه الثوري ، ومعمر ، وابن جريج ، وإسرائيل ، وحماد بن سلمة ، وغيرهم ، وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب إلا أنه يشبه عليه ويغلط ، وعامة ما أتى أبان من جهة الرواة لا من جهته ؛ لأنه روى عنه قوم مجهولون لما أنه فيه ضعف ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق ، كما قال شعبة

منكر الحديث

وقال الحاكم أبو أحمد : منكر الحديث ، تركه شعبة ، وأبو عوانة ، ويحيى ، وعبد الرحمن

منكر الحديث

وقال أبو أحمد الحاكم : منكر الحديث تركه شعبة وأبو عوانة ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن

الدارقطنيت 385 هـهـ
متروك

وقال ابن معين : ليس حديثه بشيء . وقال مرة : ضعيف . وقال مرة : متروك الحديث ، وكذا قال النسائي ، والدارقطني ، وأبو حاتم ، وزاد وكان رجلا صالحا ، ولكنه بلي بسوء الحفظ

الدارقطنيت 385 هـهـ
متروك

وقال أبو الحسن الدارقطني في كتاب " الجرح والتعديل " : متروك ، وكان أبو عوانة يقول لا أستحل أن أروي عنه شيئا ، أتيته بكتاب فيه حديث من حديثه وفي أسفل الكتاب حديث رجل من أهل واسط فقرأه علي أجمع

ابن شاهينت 385 هـهـ

وذكره البرقي في " طبقة من ترك حديثه " ، وابن شاهين في كتاب " الضعفاء والكذابين " ، وقال في كتاب " المختلف فيهم " : قد روى عنه نبلاء الرجال فما نفعه ذلك ولا يعمل على شيء من روايته إلا ما وافقه عليه غيره ، وما انفرد به من حديث فليس عليه عمل

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
ضعيف

وقال أبو عبد الله الحاكم في " تاريخ نيسابور " ، وصالح بن محمد جزرة : ضعيف ، أبو بكر بن عياش ليس حديثه بشيء

٦
القرن ٦ الهجري
(1 رأي)
الجوزقانيت 543 هـهـ
متروك

وقال ابن الجارود في كتاب " الضعفاء " ، والجوزقاني في كتاب " الموضوعات " : متروك

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
متروك

متروك