تسلسل الأحكام العلمية على أبان بن أبي عياش
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: متروك
وقال الحسن بن أبي الحسن لناس : من أين أنتم ؟ قالوا : من عند القيس . قال : فأين أنتم عن أحمر بن عبد القيس أبان بن أبي عياش ؟
حدثنا محمد بن عمر بن العلاء ، حدثنا أبو الربيع الزهراني ، حدثنا حماد بن زيد ، حدثنا سلم العلوي ، قال : رأيت أبان بن أبي عياش عند أنس بن مالك عند السراج في سكرجة .
وقال محمد بن موسى الحرشي ، وعبد الرحمن بن المبارك العيشي ، عن حماد بن زيد قلت لسلم العلوي : حدثني ، قال : يا بني عليك بأبان ؛ فإني قد رأيته يكتب بالليل عند أنس بن مالك عند السراج ، زاد العيشي عن حماد قال : فذكرت ذلك لأيوب ، فقال : ما زال نعرفه بالخير منذ كان
حدثنا زكريا الساجي ، سمعت محمد بن موسى يقول : حدثنا حماد بن زيد ، قال : قلت لسلم العلوي : حدثني ، قال : يا بني عليك بأبان ، فإني قد رأيته يكتب بالليل عند أنس بن مالك عند السراج . كتب إلي محمد بن أيوب ، أخبرنا عبد الرحمن بن المبارك ، حدثنا حماد بن زيد بإسناده ، ونحوه ، وزاد فذكرت ذلك لأيوب ، فقال : ما زال يعرف بالخير منذ كان
وقال إسحاق بن أبي إسرائيل ، عن سفيان بن عيينة : كان مالك بن دينار يقول : كان أبان بن أبي عياش طاوس القراء
وقال مالك بن دينار : أبان بن أبي عياش طاووس القراء
حدثنا محمد بن جعفر الإمام ، قال : قيل لإسحاق بن أبي إسرائيل : حدثكم سفيان بن عيينة ، قال : كان مالك بن دينار يقول لأبان بن أبي عياش : طاوس القراء
وقال محمد بن موسى الحرشي ، وعبد الرحمن بن المبارك العيشي ، عن حماد بن زيد قلت لسلم العلوي : حدثني ، قال : يا بني عليك بأبان ؛ فإني قد رأيته يكتب بالليل عند أنس بن مالك عند السراج ، زاد العيشي عن حماد قال : فذكرت ذلك لأيوب ، فقال : ما زال نعرفه بالخير منذ كان
حدثنا زكريا الساجي ، سمعت محمد بن موسى يقول : حدثنا حماد بن زيد ، قال : قلت لسلم العلوي : حدثني ، قال : يا بني عليك بأبان ، فإني قد رأيته يكتب بالليل عند أنس بن مالك عند السراج . كتب إلي محمد بن أيوب ، أخبرنا عبد الرحمن بن المبارك ، حدثنا حماد بن زيد بإسناده ، ونحوه ، وزاد فذكرت ذلك لأيوب ، فقال : ما زال يعرف بالخير منذ كان
وقال أيوب : ما زلنا نعرفه بالخير منذ دهر
حدثنا ابن حماد ، حدثنا معاوية بن يحيى ، قال : أبان ضعيف .
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : حدثني سويد بن سعيد قال : سمعت أنا وحمزة الزيات من أبان سماعا كثيرا فلقيت حمزة فأخبرني أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم فعرض عليه ما سمعنا فلم يعرف منها إلا شيئا يسيرا ، فتركنا الحديث عنه
سمعت محمد بن الرومي النيسابوري يقول : جاء رجل إلى إبراهيم بن طهمان ، وأظنه ذكره ، عن أحمد بن حفص ، عن أبيه سأله أن يخرج له شيئا ، فأخرج إليه حديث أبان بن أبي عياش ، فقال له الرجل : أبان ضعيف ، فقال له إبراهيم : تراه أضعف منك ؟ !
حدثت عن سويد الأنباري ، عن علي بن مسهر ، قال : سمعت أنا ، وحمزة الزيات ، عن أبان بن أبي عياش ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوا من ألف ، قال حمزة : فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام فعرضتها عليه ، فما عرف منها إلا حديثا أو نحو هذا
وقال العقيلي : قال شعبة ردائي وحماري في المساكين صدقة إن لم يكن ابن عياش يكذب ، وقال أيضا : لأن أشرب من بول حماري أحب إلي من أن أقول : حدثني أبان
وقال يزيد بن هارون : قال شعبة : ردائي وحماري في المساكين صدقة إن لم يكن ابن أبي عياش يكذب في الحديث
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا القاسم بن محمد بن الحارث المروزي ، أخبرنا عبدان - يعني : عبد الله بن عثمان بن جبلة بن أبي رواد - ، قال : سمعت أبي يقول : سمعت شعبة يقول : لولا الحياء ما صليت على أبان - يعني : ابن أبي عياش - عندما مات
حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، قال : قال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : قال عباد بن عباد المهلبي : أتيت شعبة أنا وحماد بن زيد ، وكلمته في أبان بن أبي عياش ، فقال له : يا أبا بسطام ، تمسك عنه ، فلقيه بعد ذلك ، فقال : ما أراني يسعني السكوت عنه .
كتب إلي محمد بن أيوب ، أخبرني الحسين بن شعيب ، سمعت يزيد بن هارون يقول : قال شعبة : لأن أزني سبعين مرة أحب إلي من أن أحدث عن أبان بن أبي عياش
حدثنا أحمد بن محمد بن شيب ، حدثنا أحمد بن أسد أبو جعفر ، حدثنا شعيب بن حرب ، قال : سمعت شعبة يقول : لأن أشرب من بول حمار حتى أروى أحب إلي من أن أقول : حدثنا أبان بن أبي عياش .
وقال الحاكم أبو أحمد : منكر الحديث ، تركه شعبة ، وأبو عوانة ، ويحيى ، وعبد الرحمن
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : قال عباد بن عباد المهلبي : أتيت شعبة أنا وحماد بن زيد فكلماه في أبان بن أبي عياش ، فقالا له : يا أبا بسطام : تمسك عنه ؟ ! فلقيهم بعد ذلك ، فقال : ما أراني يسعني السكوت عنه
قال الشيخ : وأبان بن أبي عياش له روايات غير ما ذكرت ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وقد حدث عنه كما ذكرته الثوري ، ومعمر ، وابن جريج ، وإسرائيل ، وحماد بن سلمة ، وغيرهم ممن لم نذكرهم ، وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب إلا أن يشبه عليه ويغلط ، وعامة ما أتي أبان من جهة الرواة لا من جهته ، لأن أبان روى عنه قوم مجهولون ، بما أنه فيه ضعف ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق ، كما قال شعبة
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : أبان بن عياش هو أبان بن فيروز أبو إسماعيل البصري ، عن أنس كان شعبة سيئ الراي فيه .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، أخبرني الحسن بن شعيب قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : قال شعبة : لأن أرتكب سبعين كبيرة أحب إلي من أن أحدث عن أبان بن أبي عياش .
حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، قال : هو أبان بن أبي عياش بن فيروز يقول مولى عبد القيس ، كان شعبة سيئ الرأي فيه .
قال الشيخ : حدثت عن محمد بن توبة ، عن يزيد بن هارون ، قال : قال شعبة إزاري وحماري في المساكين إن أبان يكذب ، ثم قال بعد : حدثنا أبان ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أوتر بعدما ركع ، قال : فقلت له : أتقول في أبان ما قلت وتحدث عنه ، قال : اسكت ، فإني لم أصب هذا الحديث إلا عنده .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقرئ قال : سمعت عبد الرحمن بن الحكم بن بشير قال : سمعت بهز بن أسد وسأله جرير عن أبان بن أبي عياش فذكر عن شعبة قال : كتبت حديث الحسن وحديث الحسن عن أنس فدفعتها إليه فقرأها علي .
قال شعيب بن حرب سمعت شعبة يقول : لأن أشرب من بول حماري أحب إلي من أن أقول حدثني أبان
وذكر عن شعبة أنه قال : لولا الحياء ما صليت عليه
حدثنا زكريا الساجي ، حدثني بعض أصحابنا ، حدثنا محمد بن العلاء ، حدثنا عبد الله بن إدريس ، قلت لشعبة : حدثنا مهدي بن ميمون ، عن سلم العلوي ، قال : رأيت أبان بن أبي عياش يكتب عند أنس بن مالك بالليل ، فقال شعبة : سلم العلوي يرى الهلال قبل الناس بليلتين .
حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، وأخبرنا ابن مكرم ، حدثنا أبو هشام الرفاعي قالا : حدثنا ابن إدريس ، قلت لشعبة : ما قولك في مهدي بن ميمون ، قال : ثقة ، قلت : إنه حدثني ابن سلم العلوي أنه رأى أبان يكتب عند أنس ، قال : سلم العلوي الذي يرى الهلال قبل الناس بليلتين
حدثنا الحسن بن سفيان حدثني عبد العزيز بن سلام ، حدثنا رافع ، أخبرنا عبد الله بن إدريس سمعت شعبة يقول : ولأن يفعل الرجل بالزنا خير له من أن يروي عن أبان .
وقال البخاري : كان شعبة سيء الرأي فيه
وقال عباد المهلبي : أتيت شعبة أنا وحماد بن زيد فكلمناه في أبان أن يمسك عنه فأمسك ، ثم لقيته بعد ذلك فقال : ما أراني يسعني السكوت عنه
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة النيسابوري ، نا محمد بن أبان - يعني : البلخي - قال : سمعت وكيعا يقول : ذكر شعبة أبان بن أبي عياش فأي شيء لقي منه
وقال البخاري : كان شعبة سيئ الرأي فيه
وقال الساجي في كتاب " الجرح والتعديل " تأليفه : كان رجلا صالحا سخيا كريما ، فيه غفلة ، يهم في الحديث ويخطئ فيه ، روى عنه الناس ، ترك حديثه لغفلة كانت فيه لم يحدث عنه شعبة ، ولا عبد الرحمن ، ولا يحيى ، وقيل لشعبة : ما تقول في يونس عن الحسن ؟ قال : سمن وعسل ، قيل : فعون عن الحسن ؟ قال : خل وزيت ، قيل : فأبان قال : إن تركتني وإلا تقيأت . وفي رواية : بول حمار منتن
وقال أبو أحمد بن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وقد حدث عنه الثوري ، ومعمر ، وابن جريج ، وإسرائيل ، وحماد بن سلمة ، وغيرهم ، وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب إلا أنه يشبه عليه ويغلط ، وعامة ما أتى أبان من جهة الرواة لا من جهته ؛ لأنه روى عنه قوم مجهولون لما أنه فيه ضعف ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق ، كما قال شعبة
وقال ابن إدريس عن شعبة : لأن يزني الرجل خير من أن يروي عن أبان
وقال أبو أحمد الحاكم : منكر الحديث تركه شعبة وأبو عوانة ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن
وقال عثمان بن أبي شيبة وغيره ، عن عبد الله بن إدريس : قلت لشعبة : ما قولك في مهدي بن ميمون ؟ قال : ثقة ، قلت : فإنه حدثني عن سلم العلوي أنه رأى أبان بن أبي عياش يكتب عند أنس ، قال : سلم العلوي الذي كان يرى الهلال قبل الناس بليلتين !
وقال سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد قال : جاءني أبان بن أبي عياش فقال : أحب إن تكلم شعبة أن يكف عني . قال : فكلمته فكف عنه أياما ثم أتاني في الليل فقال : إنه لا يحل الكف عنه ، إنه يكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب إلا أنه يشبه عليه ، ويغلط ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق كما قال شعبة
وقال الأنصاري : قال لي سلام ابن أبي مطيع : لا تحدث عن أبان شيئا
حدثنا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة النميري ، نا موسى بن إسماعيل ، نا أبو عوانة قال : أتيت أبان بن عياش بكتاب فيه حديث من حديثه وفي أسفل الكتاب حديث رجل من أهل واسط فقرأه علي أجمع
وقال عباس الدوري ، عن يحيى : قال لي عفان : قال لي أبو عوانة : جمعت أحاديث الحسن عن الناس ، ثم أتيت بها أبان بن أبي عياش فحدثني بها ، قال يحيى : وأبان متروك الحديث
حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، حدثنا يحيى بن معين ، عن عفان ، عن أبي إسحاق ، أنه لما مات الحسن اشتهيت كلاما جمعت من أصحاب الحسن ، فأتيت أبان بن أبي عياش فقرأه علي عن الحسن ، فما استحل أن أروي عنه شيئا
وقال الحاكم أبو أحمد : منكر الحديث ، تركه شعبة ، وأبو عوانة ، ويحيى ، وعبد الرحمن
حدثنا ابن حماد ، حدثنا العباس سمعت يحيى يقول : قال لي عفان ، قال لي أبو عوانة : جمعت أحاديث الحسن عن الناس ، ثم أتيت بها أبان بن أبي عياش ، فحدثني بها . قال يحيى : وأبان ، متروك الحديث ، وفي موضع آخر قال : سمعت يحيى يقول : سمعت عفان يقول : سمعت أبا عوانة يقول : كنت لا أسمع حديثا بالبصرة عن الحسن إلا جئت به إلى أبان بن أبي عياش ، فحدثني به عن الحسن حتى جمعت منه مصحفا ، قال عفان : وكان أبو عوانة لا يحدث عن أبان . حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري حدثني يحيى بن معين ، عن عفان ، عن أبي عوانة بهذه القصة إلى قوله : فحدثني بها ، وزاد فما أستحل أن أروي عنه شيئا
وقال أبو عوانة مرة : لا أستحل أن أروي عنه شيئا
وقال عفان : قال لي أبو عوانة : جمعت أحاديث الحسن عن الناس ثم أتيت بها أبان بن أبي عياش فحدثني بها كلها
وقال البخاري ، عن يحيى بن معين ، عن عفان ، عن أبي عوانة لما مات الحسن اشتهيت كلامه فجمعته من أصحاب الحسن ، فأتيت أبان بن أبي عياش فقرأه علي عن الحسن فما أستحل أن أروي عنه شيئا
وقال أبو أحمد الحاكم : منكر الحديث تركه شعبة وأبو عوانة ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن
وقال يزيد بن زريع : تركته لأنه روى عن أنس حديثا واحدا فقلت له عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : وهل يروي أنس عن غير النبي صلى الله عليه وسلم ؟ !
وقال يزيد بن زريع حدثني عن أنس بحديث فقلت له عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : وهل يروي أنس عن غير النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتركته
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، حدثني سويد بن سعيد قال : سمعت علي بن مسهر يقول : سمعت أنا وحمزة الزيات من أبان بن أبي عياش سماعا كثيرا ، فلقيت حمزة فأخبرني أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام ، فعرض عليه ما سمعنا من أبان ، فلم يعرف منها إلا شيئا يسيرا ، فتركنا الحديث عنه
حدثت عن سويد الأنباري ، عن علي بن مسهر ، قال : سمعت أنا ، وحمزة الزيات ، عن أبان بن أبي عياش ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوا من ألف ، قال حمزة : فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام فعرضتها عليه ، فما عرف منها إلا حديثا أو نحو هذا
وقال عبد الله بن أحمد أيضا ، عن أبيه : أبان بن أبي عياش متروك الحديث ، ترك الناس حديثه منذ دهر من الدهر ، كان وكيع إذا أتى على حديثه يقول : رجل ، ولا يسميه استضعافا له
حدثنا ابن حماد ، حدثنا عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول : أبان بن أبي عياش ، متروك الحديث ، ترك الناس حديثه منذ دهر من الدهر ، كان وكيع إذا أتى على حديث أبان بن أبي عياش يقول : رجل ولا يسميه استضعافا له .
قيل : كان له هوى ؟ قال : كان منكر الحديث كان وكيع إذا أتى على حديثه يقول : رجل ولا يسميه استضعافا [له] . وقال مرة : منكر الحديث
وقال أبو أحمد الحاكم : منكر الحديث تركه شعبة وأبو عوانة ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن
وقال الحاكم أبو أحمد : منكر الحديث ، تركه شعبة ، وأبو عوانة ، ويحيى ، وعبد الرحمن
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص - يعني : عمرو بن علي الصيرفي - يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبان بن أبي عياش
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص - يعني : عمرو بن علي الصيرفي - يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبان بن أبي عياش
قال عمرو بن علي : أبان بن أبي عياش هو أبان بن فيروز مولى لأنس ، مولى لعبد القيس ، متروك الحديث ، وهو رجل صالح يكنى بأبي إسماعيل . وقال في موضع آخر : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
وقال أبو أحمد الحاكم : منكر الحديث تركه شعبة وأبو عوانة ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن
وقال الحاكم أبو أحمد : منكر الحديث ، تركه شعبة ، وأبو عوانة ، ويحيى ، وعبد الرحمن
كتب إلي محمد بن علي بن بحر البرتي ، حدثنا عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبان بن أبي عياش .
كتب إلي محمد بن علي بن بحر البرتي ، حدثنا عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبان بن أبي عياش .
قال الفلاس : متروك الحديث ، وهو رجل صالح يكنى أبا إسماعيل ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
قال عمرو بن علي : أبان بن أبي عياش هو أبان بن فيروز مولى لأنس ، مولى لعبد القيس ، متروك الحديث ، وهو رجل صالح يكنى بأبي إسماعيل . وقال في موضع آخر : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
وقال الساجي في كتاب " الجرح والتعديل " تأليفه : كان رجلا صالحا سخيا كريما ، فيه غفلة ، يهم في الحديث ويخطئ فيه ، روى عنه الناس ، ترك حديثه لغفلة كانت فيه لم يحدث عنه شعبة ، ولا عبد الرحمن ، ولا يحيى ، وقيل لشعبة : ما تقول في يونس عن الحسن ؟ قال : سمن وعسل ، قيل : فعون عن الحسن ؟ قال : خل وزيت ، قيل : فأبان قال : إن تركتني وإلا تقيأت . وفي رواية : بول حمار منتن
وقال الساجي في كتاب " الجرح والتعديل " تأليفه : كان رجلا صالحا سخيا كريما ، فيه غفلة ، يهم في الحديث ويخطئ فيه ، روى عنه الناس ، ترك حديثه لغفلة كانت فيه لم يحدث عنه شعبة ، ولا عبد الرحمن ، ولا يحيى ، وقيل لشعبة : ما تقول في يونس عن الحسن ؟ قال : سمن وعسل ، قيل : فعون عن الحسن ؟ قال : خل وزيت ، قيل : فأبان قال : إن تركتني وإلا تقيأت . وفي رواية : بول حمار منتن
قال الفلاس : متروك الحديث ، وهو رجل صالح يكنى أبا إسماعيل ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
وفي كتاب " ابن عدي " : جاء حفص أبو أحمد إلى إبراهيم بن طهمان أن يخرج له شيئا فأخرج له حديث أبان فقال له : أبان ضعيف ، فقال له إبراهيم : تراه أضعف منك .
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، عن عفان : أول من أهلك أبان بن أبي عياش أبو عوانة ؛ جمع حديث الحسن عامته فجاء به إلى أبان فقرأه عليه .
حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، قال : قال أبي : قال عفان : أول من أهلك أبان بن أبي عياش أبو عوانة جمع أحاديث الحسن عامته ، فجاء به إلى أبان ، فقرأه عليه
وقال ابن سعد : بصري متروك الحديث
وقال ابن سعد : مصري متروك الحديث
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبان بن أبي عياش ليس حديثه بشيء
وذكر المزي أن ابن أبي خيثمة قال عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء ، والذي رأيت في تاريخه : ليس بثقة
وقال ابن معين مرة : ليس بثقة
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى : ليس حديثه بشيء
حدثنا ابن حماد ، حدثنا العباس سمعت يحيى يقول : قال لي عفان ، قال لي أبو عوانة : جمعت أحاديث الحسن عن الناس ، ثم أتيت بها أبان بن أبي عياش ، فحدثني بها . قال يحيى : وأبان ، متروك الحديث ، وفي موضع آخر قال : سمعت يحيى يقول : سمعت عفان يقول : سمعت أبا عوانة يقول : كنت لا أسمع حديثا بالبصرة عن الحسن إلا جئت به إلى أبان بن أبي عياش ، فحدثني به عن الحسن حتى جمعت منه مصحفا ، قال عفان : وكان أبو عوانة لا يحدث عن أبان . حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري حدثني يحيى بن معين ، عن عفان ، عن أبي عوانة بهذه القصة إلى قوله : فحدثني بها ، وزاد فما أستحل أن أروي عنه شيئا
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : لا يكتب حديثه ، وحكى الخليلي في الإرشاد بسند صحيح أن أحمد قال ليحيى بن معين وهو يكتب عن عبد الرزاق عن معمر عن أبان نسخة ، تكتب هذه وأنت تعلم أن أبان كذاب ، فقال : يرحمك الله يا أبا عبد الله أكتبها وأحفظها ، حتى إذا جاء كذاب يرويها عن معمر عن ثابت عن أنس أقول له : كذبت إنما هو أبان
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ضعيف
وقال عباس الدوري ، عن يحيى : قال لي عفان : قال لي أبو عوانة : جمعت أحاديث الحسن عن الناس ، ثم أتيت بها أبان بن أبي عياش فحدثني بها ، قال يحيى : وأبان متروك الحديث
وقال يحيى بن معين : من روى عنه بعد استكماله ثلاثا وستين سنة فقد روى عن الموتى
وقال ابن معين : ليس حديثه بشيء . وقال مرة : ضعيف . وقال مرة : متروك الحديث ، وكذا قال النسائي ، والدارقطني ، وأبو حاتم ، وزاد وكان رجلا صالحا ، ولكنه بلي بسوء الحفظ
وقال الخليلي في كتاب " الإرشاد " : قال أحمد ليحيى وهو بصنعاء ، ويحيى يكتب عن عبد الرزاق عن معمر عن أبان بن أبي عياش : تكتب نسخة أبان وأنت تعلم أنه كذاب يضع الحديث ؟ فقال : يرحمك الله يا أبا عبد الله أكتبه حتى لو جاء كذاب يرويه عن معمر عن ثابت عن أنس أقول له : كذبت ليس هذا من حديث ثابت إنما هو من حديث أبان
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سألت ابن المديني - يعني عنه - فقال : كان ضعيفا ضعيفا عندنا
وقال ابن المديني : كان ضعيفا
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : حدثني سويد بن سعيد قال : سمعت أنا وحمزة الزيات من أبان سماعا كثيرا فلقيت حمزة فأخبرني أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم فعرض عليه ما سمعنا فلم يعرف منها إلا شيئا يسيرا ، فتركنا الحديث عنه
وقال أبو طالب أحمد بن حميد : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لا يكتب عن أبان بن أبي عياش ، قلت : كان له هوى ؟ قال : كان منكر الحديث
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : لا يكتب حديثه ، وحكى الخليلي في الإرشاد بسند صحيح أن أحمد قال ليحيى بن معين وهو يكتب عن عبد الرزاق عن معمر عن أبان نسخة ، تكتب هذه وأنت تعلم أن أبان كذاب ، فقال : يرحمك الله يا أبا عبد الله أكتبها وأحفظها ، حتى إذا جاء كذاب يرويها عن معمر عن ثابت عن أنس أقول له : كذبت إنما هو أبان
قيل : كان له هوى ؟ قال : كان منكر الحديث كان وكيع إذا أتى على حديثه يقول : رجل ولا يسميه استضعافا [له] . وقال مرة : منكر الحديث
حدثنا ابن حماد ، حدثنا عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول : أبان بن أبي عياش ، متروك الحديث ، ترك الناس حديثه منذ دهر من الدهر ، كان وكيع إذا أتى على حديث أبان بن أبي عياش يقول : رجل ولا يسميه استضعافا له .
وقال الخليلي في كتاب " الإرشاد " : قال أحمد ليحيى وهو بصنعاء ، ويحيى يكتب عن عبد الرزاق عن معمر عن أبان بن أبي عياش : تكتب نسخة أبان وأنت تعلم أنه كذاب يضع الحديث ؟ فقال : يرحمك الله يا أبا عبد الله أكتبه حتى لو جاء كذاب يرويه عن معمر عن ثابت عن أنس أقول له : كذبت ليس هذا من حديث ثابت إنما هو من حديث أبان
قال أحمد : متروك
وقال أحمد بن حنبل : متروك الحديث ترك الناس حديثه منذ دهر . وقال أيضا : لا يكتب عنه
وضرب أحمد بن حنبل على حديثه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد - يعني : ابن حنبل - : لا تكتب عن أبان بن عياش شيئا . قلت : كان له هوى ؟ قال : كان منكر الحديث
وقال عبد الله بن أحمد أيضا ، عن أبيه : أبان بن أبي عياش متروك الحديث ، ترك الناس حديثه منذ دهر من الدهر ، كان وكيع إذا أتى على حديثه يقول : رجل ، ولا يسميه استضعافا له
حدثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : لا يكتب عن أبان بن أبي عياش ، قلت : أبان كان له هوى ، قال : كان منكر الحديث .
وقال الجوزجاني : ساقط
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : أبان بن أبي عياش ساقط .
وقال الجوزجاني : ساقط .
حدثنا خالد بن النضر ، حدثنا عمرو بن علي ، قال : أبان بن أبي عياش هو أبان بن فيروز ، مولى لأنس مولى لعبد القيس ، وفي رواية غير خالد ، متروك الحديث ، وهو رجل صالح يكنى : أبا إسماعيل .
قال الفلاس : متروك الحديث ، وهو رجل صالح يكنى أبا إسماعيل ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
قال عمرو بن علي : أبان بن أبي عياش هو أبان بن فيروز مولى لأنس ، مولى لعبد القيس ، متروك الحديث ، وهو رجل صالح يكنى بأبي إسماعيل . وقال في موضع آخر : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
سئل أبو زرعة عن أبان بن أبي عياش فقال : بصري متروك حديثه ، ولم يقرأ علينا حديثه ، فقيل له : كان يتعمد الكذب ؟ قال : لا ، كان يسمع الحديث من أنس وشهر بن حوشب ومن الحسن ، فلا يميز [بينهم
وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه فقال : ترك حديثه ، ولم يقرأه علينا ، فقيل له : كان يتعمد الكذب ؟ قال : لا ، كان يسمع الحديث من أنس ، ومن شهر ، ومن الحسن ، فلا يميز بينهم
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه فقال : ترك حديثه ، ولم يقرأ علينا حديثه ، فقيل له : كان يتعمد الكذب ؟ قال : لا ، كان يسمع الحديث من أنس ، ومن شهر ، ومن الحسن فلا يميز بينهم
وذكره البرقي في " طبقة من ترك حديثه " ، وابن شاهين في كتاب " الضعفاء والكذابين " ، وقال في كتاب " المختلف فيهم " : قد روى عنه نبلاء الرجال فما نفعه ذلك ولا يعمل على شيء من روايته إلا ما وافقه عليه غيره ، وما انفرد به من حديث فليس عليه عمل
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : ابن أبي عياش يكتب حديثه ؟ قال : لا يكتب حديثه
سمعت أبي يقول : أبان بن أبي عياش متروك الحديث ، وكان رجلا صالحا لكن بلي بسوء الحفظ
وقال ابن معين : ليس حديثه بشيء . وقال مرة : ضعيف . وقال مرة : متروك الحديث ، وكذا قال النسائي ، والدارقطني ، وأبو حاتم ، وزاد وكان رجلا صالحا ، ولكنه بلي بسوء الحفظ
وقال أبو حاتم الرازي : متروك الحديث ، وكان رجلا صالحا ، ولكنه بلي بسوء الحفظ
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : لا يكتب حديثه ، وحكى الخليلي في الإرشاد بسند صحيح أن أحمد قال ليحيى بن معين وهو يكتب عن عبد الرزاق عن معمر عن أبان نسخة ، تكتب هذه وأنت تعلم أن أبان كذاب ، فقال : يرحمك الله يا أبا عبد الله أكتبها وأحفظها ، حتى إذا جاء كذاب يرويها عن معمر عن ثابت عن أنس أقول له : كذبت إنما هو أبان
وذكره يعقوب بن سفيان الفسوي في " باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم "
وفي " إيضاح الإشكال " لابن سعيد حافظ مصر : قال البزار : إني لأستحيي من الله عز وجل أن أقول إن أبان بن أبي عياش وصالحا المري كذابان ، قال عبد الغني : وهو أبان بن فيروز ، وهو أبو الأغر الذي يروي عنه الثوري
وقال أبو عبد الله الحاكم في " تاريخ نيسابور " ، وصالح بن محمد جزرة : ضعيف ، أبو بكر بن عياش ليس حديثه بشيء
وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه
وقال النسائي : أبان بن أبي عياش ، متروك الحديث .
قال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه
وقال ابن معين : ليس حديثه بشيء . وقال مرة : ضعيف . وقال مرة : متروك الحديث ، وكذا قال النسائي ، والدارقطني ، وأبو حاتم ، وزاد وكان رجلا صالحا ، ولكنه بلي بسوء الحفظ
قال أبو يحيى : وأبان ليس بحجة في الأحكام والفروج ، يحتمل الرواية عنه في الزهد والرقائق
وقال ابن الجارود في كتاب " الضعفاء " ، والجوزقاني في كتاب " الموضوعات " : متروك
وقال الساجي : كان رجلا صالحا سخيا فيه غفلة يهم في الحديث ، ويخطئ فيه
وقال أبو الحسن الدارقطني في كتاب " الجرح والتعديل " : متروك ، وكان أبو عوانة يقول لا أستحل أن أروي عنه شيئا ، أتيته بكتاب فيه حديث من حديثه وفي أسفل الكتاب حديث رجل من أهل واسط فقرأه علي أجمع
وقال ابن حبان : كان من العباد سمع من أنس أحاديث ، وجالس الحسن فكان يسمع من كلامه فإذا حدث به جعل كلام الحسن عن أنس مرفوعا ، وهو لا يعلم ، ولعله حدث عن أنس بأكثر من ألف وخمسمائة حديث ما لكثير شيء منها أصل
قال الشيخ : وأبان بن أبي عياش له روايات غير ما ذكرت ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وقد حدث عنه كما ذكرته الثوري ، ومعمر ، وابن جريج ، وإسرائيل ، وحماد بن سلمة ، وغيرهم ممن لم نذكرهم ، وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب إلا أن يشبه عليه ويغلط ، وعامة ما أتي أبان من جهة الرواة لا من جهته ، لأن أبان روى عنه قوم مجهولون ، بما أنه فيه ضعف ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق ، كما قال شعبة
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب إلا أنه يشبه عليه ، ويغلط ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق كما قال شعبة
وقال أبو أحمد بن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وقد حدث عنه الثوري ، ومعمر ، وابن جريج ، وإسرائيل ، وحماد بن سلمة ، وغيرهم ، وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب إلا أنه يشبه عليه ويغلط ، وعامة ما أتى أبان من جهة الرواة لا من جهته ؛ لأنه روى عنه قوم مجهولون لما أنه فيه ضعف ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق ، كما قال شعبة
وقال الحاكم أبو أحمد : منكر الحديث ، تركه شعبة ، وأبو عوانة ، ويحيى ، وعبد الرحمن
وقال أبو أحمد الحاكم : منكر الحديث تركه شعبة وأبو عوانة ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن
وقال ابن معين : ليس حديثه بشيء . وقال مرة : ضعيف . وقال مرة : متروك الحديث ، وكذا قال النسائي ، والدارقطني ، وأبو حاتم ، وزاد وكان رجلا صالحا ، ولكنه بلي بسوء الحفظ
وقال أبو الحسن الدارقطني في كتاب " الجرح والتعديل " : متروك ، وكان أبو عوانة يقول لا أستحل أن أروي عنه شيئا ، أتيته بكتاب فيه حديث من حديثه وفي أسفل الكتاب حديث رجل من أهل واسط فقرأه علي أجمع
وذكره البرقي في " طبقة من ترك حديثه " ، وابن شاهين في كتاب " الضعفاء والكذابين " ، وقال في كتاب " المختلف فيهم " : قد روى عنه نبلاء الرجال فما نفعه ذلك ولا يعمل على شيء من روايته إلا ما وافقه عليه غيره ، وما انفرد به من حديث فليس عليه عمل
وقال أبو عبد الله الحاكم في " تاريخ نيسابور " ، وصالح بن محمد جزرة : ضعيف ، أبو بكر بن عياش ليس حديثه بشيء
وقال ابن الجارود في كتاب " الضعفاء " ، والجوزقاني في كتاب " الموضوعات " : متروك
متروك