أبان بن أبي عياش : فيروز ، أو قيس ، ويقال : دينار

له رواية

الاسم المختصر: أبان بن أبي عياش

الكنيةأبو إسماعيل
النسبالبصري ، العبدي مولاهم
تاريخ الوفاة127هـ ، أو 128 هـ ، أو 138 هـ ، أو في حدود 140 هـ
علاقات الراويمولى أنس ، مولى عبد القيس
الطبقةالخامسة
الرتبة عند ابن حجرمتروك
الرتبة عند الذهبيقال أحمد : متروك
عدد الأحاديث١٦٤
عدد الأسانيد١٢٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
2 رواة (1%)ثلاثي (7%)رباعي (15%)خماسي (27%)سداسي (20%)سباعي (11%)8 رواة (13%)9 رواة (4%)11 رواة (2%)
موضعه في السند
أول الإسناد (2%)ثاني الإسناد (42%)ثالث الإسناد (42%)رابع الإسناد (14%)
أشكال الاسم
أبانأبان بن أبي عياشأبي إسماعيل العبديوأبانوابن أبي عياش

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

أبان بن أبي عياش ، واسمه فيروز ، ويقال : دينار مولى عبد القيس العبدي أبو إسماعيل البصري

الجزء 2 · الصفحة 19

142 - د : أبان بن أبي عياش ، واسمه فيروز ، ويقال : دينار مولى عبد القيس العبدي أبو إسماعيل البصري . روى عن : إبراهيم بن يزيد النخعي ، وأنس بن مالك ، والحسن البصري ، وخليد بن عبد الله العصري ( د ) ، والربيع بن لوط ، ورفيع أبي العالية الرياحي ، وسعيد بن جبير ، وشهر بن حوشب ، وعطاء بن أبي رباح ، ومسلم بن يسار ، ومسلم البطين ، ومورق العجلي ، وأبي الصديق الناجي ، وأبي نضرة العبدي . روى عنه : إبراهيم بن أبي بكرة الشامي ، وإبراهيم بن عبد الحميد بن ذي حماية ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري ، وأرطاة بن المنذر ، وبكر بن خنيس ، والحارث بن نبهان ، والحسن بن أبي جعفر ، والحسن بن صالح بن حي ، وحفص بن جميع ، وحفص بن عمر الأبار قاضي حلب ، وحماد بن سلمة ، وحماد بن واقد ، والخليل بن مرة ، وداود بن الزبرقان ، وزيد بن حبان الرقي ، وسعيد بن بشير ، وسعيد بن عامر الضبعي ، وسفيان الثوري ، وشهاب بن خراش ، وصالح المري ، وطعمة بن عمرو الجعفري ، وعباد بن عباد المهلبي ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وعبد الرحيم بن واقد ، وعمران القطان ( د ) ، وعنبسة بن عبد الرحمن القرشي ، وفضيل بن عياض ، ومحمد بن جحادة ، ومحمد بن الفضل بن عطية ، ومعمر بن راشد ، وأبو حنيفة النعمان بن ثابت ، ويزيد بن هارون ، وأبو عاصم العباداني . قال عمرو بن علي : أبان بن أبي عياش هو أبان بن فيروز مولى لأنس ، مولى لعبد القيس ، متروك الحديث ، وهو رجل صالح يكنى بأبي إسماعيل . وقال في موضع آخر : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . وقال عثمان بن أبي شيبة وغيره ، عن عبد الله بن إدريس : قلت لشعبة : ما قولك في مهدي بن ميمون ؟ قال : ثقة ، قلت : فإنه حدثني عن سلم العلوي أنه رأى أبان بن أبي عياش يكتب عند أنس ، قال : سلم العلوي الذي كان يرى الهلال قبل الناس بليلتين ! . وقال محمد بن موسى الحرشي ، وعبد الرحمن بن المبارك العيشي ، عن حماد بن زيد قلت لسلم العلوي : حدثني ، قال : يا بني عليك بأبان ؛ فإني قد رأيته يكتب بالليل عند أنس بن مالك عند السراج ، زاد العيشي عن حماد قال : فذكرت ذلك لأيوب ، فقال : ما زال نعرفه بالخير منذ كان . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : قال عباد بن عباد المهلبي : أتيت شعبة أنا وحماد بن زيد فكلماه في أبان بن أبي عياش ، فقالا له : يا أبا بسطام : تمسك عنه ؟ ! فلقيهم بعد ذلك ، فقال : ما أراني يسعني السكوت عنه . وقال عبد الله بن أحمد أيضا ، عن أبيه : أبان بن أبي عياش متروك الحديث ، ترك الناس حديثه منذ دهر من الدهر ، كان وكيع إذا أتى على حديثه يقول : رجل ، ولا يسميه استضعافا له . وقال أبو طالب أحمد بن حميد : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لا يكتب عن أبان بن أبي عياش ، قلت : كان له هوى ؟ قال : كان منكر الحديث . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى : ليس حديثه بشيء . وقال عباس الدوري ، عن يحيى : قال لي عفان : قال لي أبو عوانة : جمعت أحاديث الحسن عن الناس ، ثم أتيت بها أبان بن أبي عياش فحدثني بها ، قال يحيى : وأبان متروك الحديث . وقال البخاري ، عن يحيى بن معين ، عن عفان ، عن أبي عوانة لما مات الحسن اشتهيت كلامه فجمعته من أصحاب الحسن ، فأتيت أبان بن أبي عياش فقرأه علي عن الحسن فما أستحل أن أروي عنه شيئا . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، عن عفان : أول من أهلك أبان بن أبي عياش أبو عوانة ؛ جمع حديث الحسن عامته فجاء به إلى أبان فقرأه عليه . وقال أبو حاتم الرازي : متروك الحديث ، وكان رجلا صالحا ، ولكنه بلي بسوء الحفظ . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه فقال : ترك حديثه ، ولم يقرأ علينا حديثه ، فقيل له : كان يتعمد الكذب ؟ قال : لا ، كان يسمع الحديث من أنس ، ومن شهر ، ومن الحسن فلا يميز بينهم . وقال البخاري : كان شعبة سيء الرأي فيه . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال أبو أحمد بن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وقد حدث عنه الثوري ، ومعمر ، وابن جريج ، وإسرائيل ، وحماد بن سلمة ، وغيرهم ، وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب إلا أنه يشبه عليه ويغلط ، وعامة ما أتى أبان من جهة الرواة لا من جهته ؛ لأنه روى عنه قوم مجهولون لما أنه فيه ضعف ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق ، كما قال شعبة . وقال إسحاق بن أبي إسرائيل ، عن سفيان بن عيينة : كان مالك بن دينار يقول : كان أبان بن أبي عياش طاوس القراء . روى له أبو داود حديثا واحدا مقرونا بقتادة ، عن خليد العصري ، عن أبي الدرداء " خمس من جاء بهن مع إيمان دخل الجنة : من حافظ على الصلوات الخمس . . . " . الحديث وهو في رواية أبي سعيد بن الأعرابي ، عن ابن الرواس ، عن أبي داود .

تهذيب التهذيب▼

أبان بن أبي عياش فيروز أبو إسماعيل مولى عبد القيس البصري . ويقال دينار

الجزء 1 · الصفحة 55

د - أبان بن أبي عياش فيروز أبو إسماعيل مولى عبد القيس البصري . ويقال دينار . روى عن أنس فأكثر ، وسعيد بن جبير ، وخليد بن عبد الله العصري ، وغيرهم . وعنه أبو إسحاق الفزاري ، وعمران القطان ، ويزيد بن هارون ، ومعمر ، وغيرهم . قال الفلاس : متروك الحديث ، وهو رجل صالح يكنى أبا إسماعيل ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . وقال البخاري : كان شعبة سيئ الرأي فيه . وقال عباد المهلبي : أتيت شعبة أنا وحماد بن زيد فكلمناه في أبان أن يمسك عنه فأمسك ، ثم لقيته بعد ذلك فقال : ما أراني يسعني السكوت عنه . وقال أحمد بن حنبل : متروك الحديث ترك الناس حديثه منذ دهر . وقال أيضا : لا يكتب عنه . قيل : كان له هوى ؟ قال : كان منكر الحديث كان وكيع إذا أتى على حديثه يقول : رجل ولا يسميه استضعافا [له] . وقال مرة : منكر الحديث . وقال ابن معين : ليس حديثه بشيء . وقال مرة : ضعيف . وقال مرة : متروك الحديث ، وكذا قال النسائي ، والدارقطني ، وأبو حاتم ، وزاد وكان رجلا صالحا ، ولكنه بلي بسوء الحفظ . وقال عفان : قال لي أبو عوانة : جمعت أحاديث الحسن عن الناس ثم أتيت بها أبان بن أبي عياش فحدثني بها كلها . وقال أبو عوانة مرة : لا أستحل أن أروي عنه شيئا . وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه فقال : ترك حديثه ، ولم يقرأه علينا ، فقيل له : كان يتعمد الكذب ؟ قال : لا ، كان يسمع الحديث من أنس ، ومن شهر ، ومن الحسن ، فلا يميز بينهم . قال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب إلا أنه يشبه عليه ، ويغلط ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق كما قال شعبة . وقال مالك بن دينار : أبان بن أبي عياش طاووس القراء . وقال أيوب : ما زلنا نعرفه بالخير منذ دهر . وقال ابن إدريس : قلت لشعبة : حدثني مهدي بن ميمون عن سلم العلوي قال : رأيت أبان بن أبي عياش يكتب عن أنس بالليل ، فقال شعبة : سلم يرى الهلال قبل الناس بليلتين . روى له أبو داود حديثا واحدا مقرونا بقتادة في الصلاة : حدثنا خليد العصري عن أبي الدرداء : خمس من جاء بهن . الحديث ، وهو من رواية ابن الأعرابي . قلت : ذكر أبو موسى المديني أنه توفي سنة (7) أو (28) ، والظاهر أنه خطأ ، وكأنه أراد وثلاثين ، وروينا في الجزء الثاني من حديث الفاكهي عن ابن أبي مسرة أنه سمع يعقوب بن إسحاق ابن بنت حميد الطويل يقول : مات أبان بن أبي عياش في أول رجب سنة (138) ، وكذا ذكره القراب في تاريخه . وقال الذهبي في الميزان : بقي إلى بعد الأربعين ومائة ، ولا يخفى ما فيه . وقال ابن حبان : كان من العباد سمع من أنس أحاديث ، وجالس الحسن فكان يسمع من كلامه فإذا حدث به جعل كلام الحسن عن أنس مرفوعا ، وهو لا يعلم ، ولعله حدث عن أنس بأكثر من ألف وخمسمائة حديث ما لكثير شيء منها أصل . وقال ابن معين مرة : ليس بثقة . وقال الجوزجاني : ساقط . وقال ابن المديني : كان ضعيفا . وقال الساجي : كان رجلا صالحا سخيا فيه غفلة يهم في الحديث ، ويخطئ فيه . وقال يزيد بن هارون : قال شعبة : ردائي وحماري في المساكين صدقة إن لم يكن ابن أبي عياش يكذب في الحديث . قال شعيب بن حرب سمعت شعبة يقول : لأن أشرب من بول حماري أحب إلي من أن أقول حدثني أبان . وقال ابن إدريس عن شعبة : لأن يزني الرجل خير من أن يروي عن أبان . وقال سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد قال : جاءني أبان بن أبي عياش فقال : أحب إن تكلم شعبة أن يكف عني . قال : فكلمته فكف عنه أياما ثم أتاني في الليل فقال : إنه لا يحل الكف عنه ، إنه يكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وقال يزيد بن زريع حدثني عن أنس بحديث فقلت له عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : وهل يروي أنس عن غير النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتركته . وقال ابن سعد : بصري متروك الحديث . وذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم ، قرأت على إبراهيم بن محمد بمكة أخبركم أحمد بن أبي طالب عن أبي المنجى بن اللتي ، أن أبا الوقت أخبرهم ، أخبرنا عبد الرحمن بن عفيف ، أخبرنا ابن أبي شريح ، أخبرنا أبو القاسم البغوي ، حدثنا سويد بن سعيد ، سمعت علي بن مسهر قال : كتبت أنا وحمزة الزيات عن أبان سماعا نحو خمس مائة حديث ، فلقيت حمزة فأخبرني أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المنام ، قال : فعرضتها عليه فما عرف منها إلا اليسير خمسة أو ستة ، فتركنا الحديث عنه ، رواها مسلم في مقدمة كتابه عن سويد فوافقناه بعلو درجتين ، ورواها ابن أبي حاتم عن أبيه عن سويد . وقال العقيلي : حدثنا أحمد بن علي الأبار قال : رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في النوم فقلت : يا رسول الله ، أترضى أبان بن أبي عياش قال : لا . وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : لا يكتب حديثه ، وحكى الخليلي في الإرشاد بسند صحيح أن أحمد قال ليحيى بن معين وهو يكتب عن عبد الرزاق عن معمر عن أبان نسخة ، تكتب هذه وأنت تعلم أن أبان كذاب ، فقال : يرحمك الله يا أبا عبد الله أكتبها وأحفظها ، حتى إذا جاء كذاب يرويها عن معمر عن ثابت عن أنس أقول له : كذبت إنما هو أبان . وقال الحاكم أبو أحمد : منكر الحديث ، تركه شعبة ، وأبو عوانة ، ويحيى ، وعبد الرحمن .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

أبان بن أبي عياش العبدي مولاهم البصري

الجزء 2 · الصفحة 41

110 - أبان بن أبي عياش العبدي مولاهم البصري عن : أنس ، وأبي العالية وجمع . وعنه : فضيل ، ويزيد بن هارون ، وسعيد بن عامر ، وخلق . قال أحمد : متروك وقرنه أبو داود بآخر د .

تقريب التهذيب▼

أبان بن أبي عياش ، فيروز البصري , أبو إسماعيل العبدي

الجزء 1 · الصفحة 103

143 - [ د ] أبان بن أبي عياش ، فيروز البصري , أبو إسماعيل العبدي ، متروك ، من الخامسة ، مات في حدود الأربعين .

إكمال تهذيب الكمال▼

أبان بن أبي عياش قيس

الجزء 1 · الصفحة 167

180 - ( د ) أبان بن أبي عياش قيس . كذا ذكره البخاري في " تاريخه الأوسط " . وذكر أبو محمد الفاكهي في " الثاني من حديثه " : عن يحيى بن أبي مسرة أنه سمع يعقوب بن إسحاق ابن بنت حميد الطويل يقول : مات أبان بن أبي عياش في أول رجب سنة ثمان وثلاثين ومائة . وكذا ذكره القراب في " تاريخه " لم يذكر الشهر . وذكر المزي أن ابن أبي خيثمة قال عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء ، والذي رأيت في تاريخه : ليس بثقة . وقال أبو عبد الله الحاكم في " تاريخ نيسابور " ، وصالح بن محمد جزرة : ضعيف ، أبو بكر بن عياش ليس حديثه بشيء . وقال الجوزجاني : ساقط ، وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سألت ابن المديني - يعني عنه - فقال : كان ضعيفا ضعيفا عندنا . وقال الساجي في كتاب " الجرح والتعديل " تأليفه : كان رجلا صالحا سخيا كريما ، فيه غفلة ، يهم في الحديث ويخطئ فيه ، روى عنه الناس ، ترك حديثه لغفلة كانت فيه لم يحدث عنه شعبة ، ولا عبد الرحمن ، ولا يحيى ، وقيل لشعبة : ما تقول في يونس عن الحسن ؟ قال : سمن وعسل ، قيل : فعون عن الحسن ؟ قال : خل وزيت ، قيل : فأبان قال : إن تركتني وإلا تقيأت . وفي رواية : بول حمار منتن . وقال الأنصاري : قال لي سلام ابن أبي مطيع : لا تحدث عن أبان شيئا . وقال الحسن بن أبي الحسن لناس : من أين أنتم ؟ قالوا : من عند القيس . قال : فأين أنتم عن أحمر بن عبد القيس أبان بن أبي عياش ؟ قال أبو يحيى : وأبان ليس بحجة في الأحكام والفروج ، يحتمل الرواية عنه في الزهد والرقائق . وقال يحيى بن معين : من روى عنه بعد استكماله ثلاثا وستين سنة فقد روى عن الموتى . وقال العقيلي : قال شعبة ردائي وحماري في المساكين صدقة إن لم يكن ابن عياش يكذب ، وقال أيضا : لأن أشرب من بول حماري أحب إلي من أن أقول : حدثني أبان . وقال يزيد بن زريع : تركته لأنه روى عن أنس حديثا واحدا فقلت له عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : وهل يروي أنس عن غير النبي صلى الله عليه وسلم ؟ ! . وقال ابن سعد : مصري متروك الحديث . وذكره يعقوب بن سفيان الفسوي في " باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم " . وذكره البرقي في " طبقة من ترك حديثه " ، وابن شاهين في كتاب " الضعفاء والكذابين " ، وقال في كتاب " المختلف فيهم " : قد روى عنه نبلاء الرجال فما نفعه ذلك ولا يعمل على شيء من روايته إلا ما وافقه عليه غيره ، وما انفرد به من حديث فليس عليه عمل ، وذكر عن شعبة أنه قال : لولا الحياء ما صليت عليه وضرب أحمد بن حنبل على حديثه . وفي " إيضاح الإشكال " لابن سعيد حافظ مصر : قال البزار : إني لأستحيي من الله عز وجل أن أقول إن أبان بن أبي عياش وصالحا المري كذابان ، قال عبد الغني : وهو أبان بن فيروز ، وهو أبو الأغر الذي يروي عنه الثوري . وقال ابن الجارود في كتاب " الضعفاء " ، والجوزقاني في كتاب " الموضوعات " : متروك . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : حدثني سويد بن سعيد قال : سمعت أنا وحمزة الزيات من أبان سماعا كثيرا فلقيت حمزة فأخبرني أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم فعرض عليه ما سمعنا فلم يعرف منها إلا شيئا يسيرا ، فتركنا الحديث عنه . وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : ابن أبي عياش يكتب حديثه ؟ قال : لا يكتب حديثه . وقال الخليلي في كتاب " الإرشاد " : قال أحمد ليحيى وهو بصنعاء ، ويحيى يكتب عن عبد الرزاق عن معمر عن أبان بن أبي عياش : تكتب نسخة أبان وأنت تعلم أنه كذاب يضع الحديث ؟ فقال : يرحمك الله يا أبا عبد الله أكتبه حتى لو جاء كذاب يرويه عن معمر عن ثابت عن أنس أقول له : كذبت ليس هذا من حديث ثابت إنما هو من حديث أبان . وقال أبو أحمد الحاكم : منكر الحديث تركه شعبة وأبو عوانة ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن . وقال أبو الحسن الدارقطني في كتاب " الجرح والتعديل " : متروك ، وكان أبو عوانة يقول لا أستحل أن أروي عنه شيئا ، أتيته بكتاب فيه حديث من حديثه وفي أسفل الكتاب حديث رجل من أهل واسط فقرأه علي أجمع . وفي كتاب " ابن عدي " : جاء حفص أبو أحمد إلى إبراهيم بن طهمان أن يخرج له شيئا فأخرج له حديث أبان فقال له : أبان ضعيف ، فقال له إبراهيم : تراه أضعف منك .

لسان الميزان▼

أبان بن أبي عياش

الجزء 9 · الصفحة 248

6 - د ، أبان بن أبي عياش ( 1 : 10 15 ) .

الكامل في الضعفاء▼

أبان بن أبي عياش . واسم أبي عياش : فيروز ، وقيل : دينار ، وأبان يكنى : أبا إسماعيل بصري

الجزء 2 · الصفحة 57

( من اسمه أبان وأبين ) . 203 /203 - أبان بن أبي عياش . واسم أبي عياش : فيروز ، وقيل : دينار ، وأبان يكنى : أبا إسماعيل بصري . حدثنا خالد بن النضر ، حدثنا عمرو بن علي ، قال : أبان بن أبي عياش هو أبان بن فيروز ، مولى لأنس مولى لعبد القيس ، وفي رواية غير خالد ، متروك الحديث ، وهو رجل صالح يكنى : أبا إسماعيل . حدثنا أحمد بن محمد بن شيب ، حدثنا أحمد بن أسد أبو جعفر ، حدثنا شعيب بن حرب ، قال : سمعت شعبة يقول : لأن أشرب من بول حمار حتى أروى أحب إلي من أن أقول : حدثنا أبان بن أبي عياش . كتب إلي محمد بن أيوب ، أخبرني الحسين بن شعيب ، سمعت يزيد بن هارون يقول : قال شعبة : لأن أزني سبعين مرة أحب إلي من أن أحدث عن أبان بن أبي عياش . حدثنا الحسن بن سفيان حدثني عبد العزيز بن سلام ، حدثنا رافع ، أخبرنا عبد الله بن إدريس سمعت شعبة يقول : ولأن يفعل الرجل بالزنا خير له من أن يروي عن أبان . حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، وأخبرنا ابن مكرم ، حدثنا أبو هشام الرفاعي قالا : حدثنا ابن إدريس ، قلت لشعبة : ما قولك في مهدي بن ميمون ، قال : ثقة ، قلت : إنه حدثني ابن سلم العلوي أنه رأى أبان يكتب عند أنس ، قال : سلم العلوي الذي يرى الهلال قبل الناس بليلتين . حدثنا زكريا الساجي ، حدثني بعض أصحابنا ، حدثنا محمد بن العلاء ، حدثنا عبد الله بن إدريس ، قلت لشعبة : حدثنا مهدي بن ميمون ، عن سلم العلوي ، قال : رأيت أبان بن أبي عياش يكتب عند أنس بن مالك بالليل ، فقال شعبة : سلم العلوي يرى الهلال قبل الناس بليلتين . حدثنا محمد بن عمر بن العلاء ، حدثنا أبو الربيع الزهراني ، حدثنا حماد بن زيد ، حدثنا سلم العلوي ، قال : رأيت أبان بن أبي عياش عند أنس بن مالك عند السراج في سكرجة . حدثنا زكريا الساجي ، سمعت محمد بن موسى يقول : حدثنا حماد بن زيد ، قال : قلت لسلم العلوي : حدثني ، قال : يا بني عليك بأبان ، فإني قد رأيته يكتب بالليل عند أنس بن مالك عند السراج . كتب إلي محمد بن أيوب ، أخبرنا عبد الرحمن بن المبارك ، حدثنا حماد بن زيد بإسناده ، ونحوه ، وزاد فذكرت ذلك لأيوب ، فقال : ما زال يعرف بالخير منذ كان . حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، قال : قال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : قال عباد بن عباد المهلبي : أتيت شعبة أنا وحماد بن زيد ، وكلمته في أبان بن أبي عياش ، فقال له : يا أبا بسطام ، تمسك عنه ، فلقيه بعد ذلك ، فقال : ما أراني يسعني السكوت عنه . حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، قال : هو أبان بن أبي عياش بن فيروز يقول مولى عبد القيس ، كان شعبة سيئ الرأي فيه . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : أبان بن عياش هو أبان بن فيروز أبو إسماعيل البصري ، عن أنس كان شعبة سيئ الراي فيه . قال الشيخ : حدثت عن محمد بن توبة ، عن يزيد بن هارون ، قال : قال شعبة إزاري وحماري في المساكين إن أبان يكذب ، ثم قال بعد : حدثنا أبان ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أوتر بعدما ركع ، قال : فقلت له : أتقول في أبان ما قلت وتحدث عنه ، قال : اسكت ، فإني لم أصب هذا الحديث إلا عنده . حدثنا ابن حماد ، حدثنا عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول : أبان بن أبي عياش ، متروك الحديث ، ترك الناس حديثه منذ دهر من الدهر ، كان وكيع إذا أتى على حديث أبان بن أبي عياش يقول : رجل ولا يسميه استضعافا له . حدثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : لا يكتب عن أبان بن أبي عياش ، قلت : أبان كان له هوى ، قال : كان منكر الحديث . حدثنا ابن حماد ، حدثنا معاوية بن يحيى ، قال : أبان ضعيف . حدثنا ابن حماد ، حدثنا العباس سمعت يحيى يقول : قال لي عفان ، قال لي أبو عوانة : جمعت أحاديث الحسن عن الناس ، ثم أتيت بها أبان بن أبي عياش ، فحدثني بها . قال يحيى : وأبان ، متروك الحديث ، وفي موضع آخر قال : سمعت يحيى يقول : سمعت عفان يقول : سمعت أبا عوانة يقول : كنت لا أسمع حديثا بالبصرة عن الحسن إلا جئت به إلى أبان بن أبي عياش ، فحدثني به عن الحسن حتى جمعت منه مصحفا ، قال عفان : وكان أبو عوانة لا يحدث عن أبان . حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري حدثني يحيى بن معين ، عن عفان ، عن أبي عوانة بهذه القصة إلى قوله : فحدثني بها ، وزاد فما أستحل أن أروي عنه شيئا . حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، قال : قال أبي : قال عفان : أول من أهلك أبان بن أبي عياش أبو عوانة جمع أحاديث الحسن عامته ، فجاء به إلى أبان ، فقرأه عليه . حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، حدثنا يحيى بن معين ، عن عفان ، عن أبي إسحاق ، أنه لما مات الحسن اشتهيت كلاما جمعت من أصحاب الحسن ، فأتيت أبان بن أبي عياش فقرأه علي عن الحسن ، فما استحل أن أروي عنه شيئا . حدثت عن سويد الأنباري ، عن علي بن مسهر ، قال : سمعت أنا ، وحمزة الزيات ، عن أبان بن أبي عياش ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوا من ألف ، قال حمزة : فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام فعرضتها عليه ، فما عرف منها إلا حديثا أو نحو هذا . كتب إلي محمد بن علي بن بحر البرتي ، حدثنا عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبان بن أبي عياش . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : أبان بن أبي عياش ساقط . وقال النسائي : أبان بن أبي عياش ، متروك الحديث . حدثنا محمد بن شعيب الزعفراني ، حدثنا أحمد بن يونس ، حدثنا عبد الأعلى بن سليمان ، قال : رأيت أبان بن عياش يخضب بالحمرة . حدثنا محمد بن جعفر الإمام ، قال : قيل لإسحاق بن أبي إسرائيل : حدثكم سفيان بن عيينة ، قال : كان مالك بن دينار يقول لأبان بن أبي عياش : طاوس القراء . حدثنا أحمد بن حفص السعدي ، حدثنا العباس بن الوليد النرسي ، حدثنا يحيى بن سليم الطائفي ، عن الأزور بن غالب ، عن سليمان التيمي ، عن أنس أنه قال : القرآن كلام الله ، وليس كلام الله مخلوقا . قال الشيخ : وهذا الحديث وإن كان موقوفا على أنس ، فهو منكر ، لأنه لا يعرف للصحابة الخوض في القرآن ، والحديثان الآخران اللذان أمليتهما قبل هذا لم يروهما ، عن الأزور غير يحيى بن سليم ، وهو من حديث سليمان التيمي ، لا يروى إلا من هذا الطريق . حدثنا عمر بن الحسين بن نصر الحلبي ، حدثني محمد بن أبي سكينة البهراني ، حدثنا ابن أبي رواد عن أبيه ، قال : رأيت كأن القيامة قد قامت ، فأتي بأبان بن أبي عياش ، فوقف بين يدي الله ، فقال الله عز وجل له : يا أبان ، أنت الذي تحدث عن أنس خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن نبي الله عني أن من قرأ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فله من الأجر كذا وكذا ، قال : نعم يا رب ، حدثني أنس خادم نبيك - صلى الله عليه وسلم - عن نبيك ، عنك ، فقال الله جل جلاله له : صدقت يا أبان ، وصدق أنس خادم نبي ، وصدق نبي - صلى الله عليه وسلم - وله عندي من الأجر أضعاف ذلك . سمعت محمد بن الرومي النيسابوري يقول : جاء رجل إلى إبراهيم بن طهمان ، وأظنه ذكره ، عن أحمد بن حفص ، عن أبيه سأله أن يخرج له شيئا ، فأخرج إليه حديث أبان بن أبي عياش ، فقال له الرجل : أبان ضعيف ، فقال له إبراهيم : تراه أضعف منك ؟ ! . حدثنا يعقوب بن محمد الصيدلاني ، حدثنا أحمد بن حفص ، حدثني أبي ، حدثني إبراهيم بن طهمان ، عن أبان ، عن أنس أنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : الشهادة تكفر كل ذنب ، فقال جبريل - صلى الله عليه وسلم - : يا محمد إلا الدين ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إلا الدين ، ثلاث مرات . حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ، حدثنا محمد بن أبي السري ، حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد ، حدثنا أبان بن أبي عياش ، عن أنس بن مالك ، قال : خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ناقته الجدعاء ، فقال : في خطبته : يا أيها الناس كأن الحق فيها على غيرنا وجب ، وكأن الموت على غيرنا كتب ، وكأن الذي يشيع من الأموات سفر عما قليل إلينا راجعون ، نبوئهم أجداثهم ، ونأكل تراثهم ، كأنا مخلدون بعدهم ، نسينا كل واعظة وأمنا كل جائحة ، طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس ، وأنفق مالا كسبه في غير معصية ، وخالط أهل الفقه والحكمة ، وجانب أهل الذل والمعصية ، طوبى لمن ذل في نفسه ، وحسن خليقته ، وصلحت سريرته ، وعزل عن الناس شره ، طوبى لمن عمل بعلم ، وأنفق الفضل من ماله ، وأمسك الفضل من قوله ، ووسعته السنة لم يعدها إلى بدعة . حدثنا أحمد بن حفص السعدي ، حدثنا محمد بن جامع العطار البصري ، حدثنا الأغلب بن تميم ، عن أبان بن أبي عياش ، عن أنس ، قال : كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فجاءه رجل من الأنصار ، فقال : فلان قرأ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مائة مرة ، قال : اذهب فبشره بالجنة . حدثنا الحسين بن عبد الغفار الأزدي بمصر ، حدثنا سعيد بن كثير بن عفير ، حدثنا الفضل بن المختار ، عن أبان ، عن أنس ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي بكر رضي الله عنه : ما أطيب مالك ! منه بلال مؤذني ، وناقتي التي هاجرت عليها ، وزوجتني ابنتك ، وواسيتني بنفسك ومالك ، كأني أنظر إليك على باب الجنة تشفع لأمتي . حدثنا عبد الله بن وهيب الغزي ، حدثنا محمد بن عبيد الإمام الغزي ، حدثنا الفضل بن المختار ، عن أبان ، عن أنس ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من جاء منكم الجمعة فليغتسل ، فلما كان الشتاء قلنا : يا رسول الله أمرتنا بالغسل للجمعة ، وقد جاء الشتاء ، ونحن نجد البرد ، فقال : من اغتسل فبها ونعمت ، ومن لم يغتسل فلا حرج . حدثنا عبد الرحمن بن أبي قرصافة ، حدثنا عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير حدثني أبي ، حدثنا الفضل بن المختار ، عن أبان ، عن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : الجفاء والبغي بالشام . حدثنا عبد العزيز بن سليمان الحرملي ، حدثنا يعقوب بن كعب ، حدثنا عبد المجيد بن أبي رواد ، عن ابن جريج ، عن أبان ، عن أنس ، قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يصلي يوم الفطر ، ولا يوم النحر قبلها ، ولا بعدها . حدثنا عبد العزيز بن سليمان ، حدثنا يعقوب بن كعب ، حدثنا يوسف بن أسباط ، عن إسرائيل ، عن أبان بن أبي عياش ، عن أنس ، قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يصلي المغرب حتى يفطر ، ولو على شربة من ماء . حدثنا أحمد بن الخير إمام جامع انطرطوس بها ، حدثنا أبو ثوبان مزداد بن جميل ، حدثنا الفريابي ، حدثنا إسرائيل ، حدثنا أبان بن أبي عياش ، عن أنس بن مالك ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : صلوا العشاء قبل أن يكسل الكبير ، وينام الصغير . حدثنا محمد بن جعفر المطيري ، حدثنا عباس الترقفي ، حدثنا الفريابي ، حدثنا إسرائيل ، عن أبان ، عن أنس كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يشرب اللبن فلا يتوضأ ، ويصيب ثوبه ، ولا يبالي . حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الغزي ، حدثنا محمد بن حماد الظهراني ، أخبرنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أبان ، عن أنس أن رجلا ، قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - : أوصني يا رسول الله ، قال : خذ الأمر بالتدبير ، فإن رأيت في عاقبته خيرا فامض ، وإن خفت عليه فأمسك . حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم ، حدثنا ابن حماد ، أخبرنا عبد الرزاق ، عن معمر ، والثوري ، عن أبان ، عن أنس ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من اغتيب عنده أخوه المسلم فاستطاع نصرته ، فنصره ، نصره الله في الدنيا والآخرة ، فإن لم ينصره أدركه الله به في الدنيا والآخرة . حدثنا عمران بن موسى بن فضالة ، حدثنا أحمد بن عبد الرحيم البرقي ، حدثنا عمرو بن أبي سلمة ، حدثنا زهير ، حدثني أبان بن أبي عياش ، وحميد الطويل ، عن أنس ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قوله : وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا قال : ألفا دينار . حدثنا أبو يعلى ، حدثنا عبد الأعلى بن حماد ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن حميد ، وأبان ، عن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال أبو يعلى أحسبه ، قال : كان يصوم حتى يقال : لا يفطر ، ويفطر حتى يقال : لا يصوم . حدثنا ابن ذريح ، قال : حدثنا عبد الأعلى بن حماد ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن أبان ، عن أنس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : لا عقد ، ولا شغار في الإسلام ، ولا جلب ، ولا جنب . حدثنا محمد بن أحمد بن هارون ، حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي ، حدثنا يونس بن محمد ، حدثنا عاصم بن عبد الواحد ، قال : يونس ، وكان بصريا ثبتا ، قال : قال لي أستاذي سفيان بن المغيرة : انطلق بنا إلى أنس بن مالك ، فسأل أبان أنسا ، وأنا شاهد في قصره بالزاوية ، فسمعت أنسا ، وهو يقول لأبان : يا أحمر عبد قيس ، إنك أتيتني في هذا الحديث غير مرة : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - احتجم ، فقال للحجام : فرغت ، قال : نعم ، قال : أخذت أجرك ، قال : نعم ، قال : لا تأكله أطعمه ناضحك . حدثنا طريف بن عبيد الله ، حدثنا علي بن الجعد ، أخبرنا الربيع بن بدر ، عن أبان ، عن أنس ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من خلع جلباب الحياء فلا غيبة له . حدثنا محمد بن طاهر بن أبي الدميك ، حدثنا عبيد الله القيسي ، حدثنا حماد بن سلمة ، حدثنا أبان بن أبي عياش ، حدثنا العلاء بن أنس ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من اغتيب عنده أخوه المسلم فلم ينصره ، وهو يستطيع نصره استدركه الله في الدنيا ، والآخرة . قال الشيخ : هكذا رواه حماد بن سلمة ، عن أبان ، عن العلاء بن أنس ، عن أنس ، وقد أمليت ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، والثوري ، عن أبان ، عن أنس . أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدثنا إبراهيم بن الحجاج ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن أبان بن أبي عياش ، عن العلاء بن أنس ، عن أنس بن مالك : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : إن المتكبرين يوم القيامة يجعلون في توابيت من نار ، فيقفل عليهم . حدثنا أبو يعلى ، حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن أبان ، عن شهر بن حوشب ، عن أسماء بنت يزيد : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يأكل طعاما فدعا رجلا فقيل له : إنه يصوم الدهر ، قال : لا صام ، ولا أفطر . حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا إبراهيم بن الحجاج ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن أبان ، عن نافع ، عن ابن عمر : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول : اللهم بك نصبح ، وبك نمسي ، وبك نحيا ، وبك نموت ، وإليك النشور ، اللهم اجعلني من أفضل عبادك نصيبا في كل خير تقسمه اليوم من نور تهديه ، أو رحمة تنشرها ، أو رزق تبسطه ، أو ضر تكشفه ، أو بلاء ترفعه ، أو سوء تدفعه ، أو فتنة تصرفها . حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد البلخي ، حدثنا الحسن بن عرفة ، حدثني عمر بن عبد الرحمن ، عن أبان بن أبي عياش ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : في حائط تلقى فيه العذرة والنتن ، فقال : إذا سقي ثلاث مرات فصل فيه . حدثنا الفضل بن الحباب ، حدثنا محمد بن كثير ، حدثنا سفيان الثوري ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس في هذه الآية : ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : هما جميعا من أمتي . قال الشيخ : وأبان بن أبي عياش له روايات غير ما ذكرت ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وقد حدث عنه كما ذكرته الثوري ، ومعمر ، وابن جريج ، وإسرائيل ، وحماد بن سلمة ، وغيرهم ممن لم نذكرهم ، وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب إلا أن يشبه عليه ويغلط ، وعامة ما أتي أبان من جهة الرواة لا من جهته ، لأن أبان روى عنه قوم مجهولون ، بما أنه فيه ضعف ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق ، كما قال شعبة .

تاريخ الإسلام▼

أبان بن أبي عياش البصري ، الزاهد أبو إسماعيل بن فيروز

الجزء 3 · الصفحة 807

2 - د : أبان بن أبي عياش البصري ، الزاهد أبو إسماعيل بن فيروز . روى عن أنس ، وإبراهيم النخعي ، والحسن البصري وخليد العصري . وعنه عمران القطان ، وسفيان الثوري ، ويزيد بن هارون ، وسعيد بن عامر الضبعي ، وآخرون . وهو متروك الحديث . وقد سقت من أخباره في كتاب الميزان . قال يزيد بن هارون : قال شعبة : ردائي وحماري في المسكين صدقة إن لم يكن أبان بن أبي عياش يكذب في الحديث . قلت له : فلم سمعت منه ؟ قال : ومن يصبر عن ذا الحديث ! يعني حديثه عن إبراهيم عن علقمة في القنوت ، وقد رواه خلاد بن يحيى ، عن الثوري ، عن أبان ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، عن أمه أنها قالت : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قنت في الوتر قبل الركوع . وعن شعبة قال : لأن أشرب من بول حماري حتى أروى أحب إلي من أن أقول : حدثني أبان بن أبي عياش . وقال يزيد بن هارون : سمعت شعبة يقول : لأن أزني أحب إلي من أن أروي عن يزيد الرقاشي . قال سلمة بن شبيب : ذكرت هذا لأحمد بن حنبل فقال : بلغنا أنه قال هذا في أبان . وقال يزيد بن زريع : إنما تركت أبان لأنه روى عن أنس حديثاً ، فقلت له : عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : وهل يروي أنس إلا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ! . وقال عباد بن عباد : أتيت شعبة فقلت : يا أبا بسطام تمسك عن أبان ! فقال : ما أرى السكوت يسعني . وقال عفان : حدثنا أبو عوانة قال : ما بلغني حديث للحسن إلا أتيت به أبان بن أبي عياش ، فقرأه علي . قال الفلاس : كان يحيى ، وابن مهدي لا يحدثان عن أبان بن أبي عياش . وقال أحمد بن حنبل : ترك الناس حديثه .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

أبان بن أبي عياش

الجزء 1 · الصفحة 134

7 - أبان بن أبي عياش . حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا القاسم بن محمد بن الحارث المروزي ، أخبرنا عبدان - يعني : عبد الله بن عثمان بن جبلة بن أبي رواد - ، قال : سمعت أبي يقول : سمعت شعبة يقول : لولا الحياء ما صليت على أبان - يعني : ابن أبي عياش - عندما مات . حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقرئ قال : سمعت عبد الرحمن بن الحكم بن بشير قال : سمعت بهز بن أسد وسأله جرير عن أبان بن أبي عياش فذكر عن شعبة قال : كتبت حديث الحسن وحديث الحسن عن أنس فدفعتها إليه فقرأها علي . حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، أخبرني الحسن بن شعيب قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : قال شعبة : لأن أرتكب سبعين كبيرة أحب إلي من أن أحدث عن أبان بن أبي عياش . حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة النيسابوري ، نا محمد بن أبان - يعني : البلخي - قال : سمعت وكيعا يقول : ذكر شعبة أبان بن أبي عياش فأي شيء لقي منه .

أبان بن أبي عياش وهو ابن فيروز أبو إسماعيل

الجزء 2 · الصفحة 295

1087 - أبان بن أبي عياش وهو ابن فيروز أبو إسماعيل . روى عن أنس بن مالك . روى عنه : الثوري ، وحماد بن سلمة ، يعد في البصريين ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة النميري ، نا موسى بن إسماعيل ، نا أبو عوانة قال : أتيت أبان بن عياش بكتاب فيه حديث من حديثه وفي أسفل الكتاب حديث رجل من أهل واسط فقرأه علي أجمع . حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، حدثني سويد بن سعيد قال : سمعت علي بن مسهر يقول : سمعت أنا وحمزة الزيات من أبان بن أبي عياش سماعا كثيرا ، فلقيت حمزة فأخبرني أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام ، فعرض عليه ما سمعنا من أبان ، فلم يعرف منها إلا شيئا يسيرا ، فتركنا الحديث عنه . حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد - يعني : ابن حنبل - : لا تكتب عن أبان بن عياش شيئا . قلت : كان له هوى ؟ قال : كان منكر الحديث . حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص - يعني : عمرو بن علي الصيرفي - يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبان بن أبي عياش . حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبان بن أبي عياش ليس حديثه بشيء . سمعت أبي يقول : أبان بن أبي عياش متروك الحديث ، وكان رجلا صالحا لكن بلي بسوء الحفظ . سئل أبو زرعة عن أبان بن أبي عياش فقال : بصري متروك حديثه ، ولم يقرأ علينا حديثه ، فقيل له : كان يتعمد الكذب ؟ قال : لا ، كان يسمع الحديث من أنس وشهر بن حوشب ومن الحسن ، فلا يميز [بينهم ] .

متروك(14)ضعيف(7)منكر الحديث(7)تركه(4)يهم في الحديث ، ويخطئ فيه(4)لا يكتب حديثه(3)متروك الحديث ، رجل صالح(3)عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب إلا أنه يشبه عليه ، ويغلط ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق(2)كان لا يحدث عنه(2)كذاب يضع الحديث(2)ليس بحجةليس بشيءليس حديثه بشيءساقطمتروك الحديث ، رجل صالح ، و لكنه بلي بسوء الحفظمتروك الحديث ، لا يكتب حديثهذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهميكذبضعيف ضعيفضرب على حديثهكان سيء الرأي فيهلا أستحل أن أروي عنه شيئاليس بثقةليس بثقة ولا يكتب حديثه
منكر الحديث

وقال الحاكم أبو أحمد : منكر الحديث ، تركه شعبة ، وأبو عوانة ، ويحيى ، وعبد الرحمن

منكر الحديث

وقال أبو أحمد الحاكم : منكر الحديث تركه شعبة وأبو عوانة ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن

متروك الحديث ، رجل صالح ، و لكنه بلي بسوء الحفظ

سمعت أبي يقول : أبان بن أبي عياش متروك الحديث ، وكان رجلا صالحا لكن بلي بسوء الحفظ

متروك

وقال ابن معين : ليس حديثه بشيء . وقال مرة : ضعيف . وقال مرة : متروك الحديث ، وكذا قال النسائي ، والدارقطني ، وأبو حاتم ، وزاد وكان رجلا صالحا ، ولكنه بلي بسوء الحفظ

متروك الحديث ، رجل صالح ، و لكنه بلي بسوء الحفظ

وقال أبو حاتم الرازي : متروك الحديث ، وكان رجلا صالحا ، ولكنه بلي بسوء الحفظ

لا يكتب حديثه

وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : ابن أبي عياش يكتب حديثه ؟ قال : لا يكتب حديثه

لا يكتب حديثه

وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : لا يكتب حديثه ، وحكى الخليلي في الإرشاد بسند صحيح أن أحمد قال ليحيى بن معين وهو يكتب عن عبد الرزاق عن معمر عن أبان نسخة ، تكتب هذه وأنت تعلم أن أبان كذاب ، فقال : يرحمك الله يا أبا عبد الله أكتبها وأحفظها ، حتى إذا جاء كذاب يرويها عن معمر عن ثابت عن أنس أقول له : كذبت إنما هو أبان

وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه فقال : ترك حديثه ، ولم يقرأه علينا ، فقيل له : كان يتعمد الكذب ؟ قال : لا ، كان يسمع الحديث من أنس ، ومن شهر ، ومن الحسن ، فلا يميز بينهم

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه فقال : ترك حديثه ، ولم يقرأ علينا حديثه ، فقيل له : كان يتعمد الكذب ؟ قال : لا ، كان يسمع الحديث من أنس ، ومن شهر ، ومن الحسن فلا يميز بينهم

متروك

سئل أبو زرعة عن أبان بن أبي عياش فقال : بصري متروك حديثه ، ولم يقرأ علينا حديثه ، فقيل له : كان يتعمد الكذب ؟ قال : لا ، كان يسمع الحديث من أنس وشهر بن حوشب ومن الحسن ، فلا يميز [بينهم

متروك

وقال أبو الحسن الدارقطني في كتاب " الجرح والتعديل " : متروك ، وكان أبو عوانة يقول لا أستحل أن أروي عنه شيئا ، أتيته بكتاب فيه حديث من حديثه وفي أسفل الكتاب حديث رجل من أهل واسط فقرأه علي أجمع

متروك

حدثنا ابن حماد ، حدثنا عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول : أبان بن أبي عياش ، متروك الحديث ، ترك الناس حديثه منذ دهر من الدهر ، كان وكيع إذا أتى على حديث أبان بن أبي عياش يقول : رجل ولا يسميه استضعافا له .

متروك

وقال عبد الله بن أحمد أيضا ، عن أبيه : أبان بن أبي عياش متروك الحديث ، ترك الناس حديثه منذ دهر من الدهر ، كان وكيع إذا أتى على حديثه يقول : رجل ، ولا يسميه استضعافا له

منكر الحديث

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد - يعني : ابن حنبل - : لا تكتب عن أبان بن عياش شيئا . قلت : كان له هوى ؟ قال : كان منكر الحديث

منكر الحديث

وقال أبو طالب أحمد بن حميد : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لا يكتب عن أبان بن أبي عياش ، قلت : كان له هوى ؟ قال : كان منكر الحديث

متروك الحديث ، لا يكتب حديثه

وقال أحمد بن حنبل : متروك الحديث ترك الناس حديثه منذ دهر . وقال أيضا : لا يكتب عنه

متروك

قال أحمد : متروك

منكر الحديث

قيل : كان له هوى ؟ قال : كان منكر الحديث كان وكيع إذا أتى على حديثه يقول : رجل ولا يسميه استضعافا [له] . وقال مرة : منكر الحديث

منكر الحديث

حدثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : لا يكتب عن أبان بن أبي عياش ، قلت : أبان كان له هوى ، قال : كان منكر الحديث .

ضرب على حديثه

وضرب أحمد بن حنبل على حديثه

لا يكتب حديثه

وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : لا يكتب حديثه ، وحكى الخليلي في الإرشاد بسند صحيح أن أحمد قال ليحيى بن معين وهو يكتب عن عبد الرزاق عن معمر عن أبان نسخة ، تكتب هذه وأنت تعلم أن أبان كذاب ، فقال : يرحمك الله يا أبا عبد الله أكتبها وأحفظها ، حتى إذا جاء كذاب يرويها عن معمر عن ثابت عن أنس أقول له : كذبت إنما هو أبان

كذاب يضع الحديث

وقال الخليلي في كتاب " الإرشاد " : قال أحمد ليحيى وهو بصنعاء ، ويحيى يكتب عن عبد الرزاق عن معمر عن أبان بن أبي عياش : تكتب نسخة أبان وأنت تعلم أنه كذاب يضع الحديث ؟ فقال : يرحمك الله يا أبا عبد الله أكتبه حتى لو جاء كذاب يرويه عن معمر عن ثابت عن أنس أقول له : كذبت ليس هذا من حديث ثابت إنما هو من حديث أبان

وذكره البرقي في " طبقة من ترك حديثه " ، وابن شاهين في كتاب " الضعفاء والكذابين " ، وقال في كتاب " المختلف فيهم " : قد روى عنه نبلاء الرجال فما نفعه ذلك ولا يعمل على شيء من روايته إلا ما وافقه عليه غيره ، وما انفرد به من حديث فليس عليه عمل

حدثنا زكريا الساجي ، سمعت محمد بن موسى يقول : حدثنا حماد بن زيد ، قال : قلت لسلم العلوي : حدثني ، قال : يا بني عليك بأبان ، فإني قد رأيته يكتب بالليل عند أنس بن مالك عند السراج . كتب إلي محمد بن أيوب ، أخبرنا عبد الرحمن بن المبارك ، حدثنا حماد بن زيد بإسناده ، ونحوه ، وزاد فذكرت ذلك لأيوب ، فقال : ما زال يعرف بالخير منذ كان

وقال محمد بن موسى الحرشي ، وعبد الرحمن بن المبارك العيشي ، عن حماد بن زيد قلت لسلم العلوي : حدثني ، قال : يا بني عليك بأبان ؛ فإني قد رأيته يكتب بالليل عند أنس بن مالك عند السراج ، زاد العيشي عن حماد قال : فذكرت ذلك لأيوب ، فقال : ما زال نعرفه بالخير منذ كان

وقال أيوب : ما زلنا نعرفه بالخير منذ دهر

ضعيف

سمعت محمد بن الرومي النيسابوري يقول : جاء رجل إلى إبراهيم بن طهمان ، وأظنه ذكره ، عن أحمد بن حفص ، عن أبيه سأله أن يخرج له شيئا ، فأخرج إليه حديث أبان بن أبي عياش ، فقال له الرجل : أبان ضعيف ، فقال له إبراهيم : تراه أضعف منك ؟ !

متروك

وقال ابن الجارود في كتاب " الضعفاء " ، والجوزقاني في كتاب " الموضوعات " : متروك

وقال ابن حبان : كان من العباد سمع من أنس أحاديث ، وجالس الحسن فكان يسمع من كلامه فإذا حدث به جعل كلام الحسن عن أنس مرفوعا ، وهو لا يعلم ، ولعله حدث عن أنس بأكثر من ألف وخمسمائة حديث ما لكثير شيء منها أصل

متروك

متروك

وذكره البرقي في " طبقة من ترك حديثه " ، وابن شاهين في كتاب " الضعفاء والكذابين " ، وقال في كتاب " المختلف فيهم " : قد روى عنه نبلاء الرجال فما نفعه ذلك ولا يعمل على شيء من روايته إلا ما وافقه عليه غيره ، وما انفرد به من حديث فليس عليه عمل

عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب إلا أنه يشبه عليه ، ويغلط ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب إلا أنه يشبه عليه ، ويغلط ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق كما قال شعبة

عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب إلا أنه يشبه عليه ، ويغلط ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

قال الشيخ : وأبان بن أبي عياش له روايات غير ما ذكرت ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وقد حدث عنه كما ذكرته الثوري ، ومعمر ، وابن جريج ، وإسرائيل ، وحماد بن سلمة ، وغيرهم ممن لم نذكرهم ، وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب إلا أن يشبه عليه ويغلط ، وعامة ما أتي أبان من جهة الرواة لا من جهته ، لأن أبان روى عنه قوم مجهولون ، بما أنه فيه ضعف ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق ، كما قال شعبة

عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب إلا أنه يشبه عليه ، ويغلط ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

وقال أبو أحمد بن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وقد حدث عنه الثوري ، ومعمر ، وابن جريج ، وإسرائيل ، وحماد بن سلمة ، وغيرهم ، وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب إلا أنه يشبه عليه ويغلط ، وعامة ما أتى أبان من جهة الرواة لا من جهته ؛ لأنه روى عنه قوم مجهولون لما أنه فيه ضعف ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق ، كما قال شعبة

وفي " إيضاح الإشكال " لابن سعيد حافظ مصر : قال البزار : إني لأستحيي من الله عز وجل أن أقول إن أبان بن أبي عياش وصالحا المري كذابان ، قال عبد الغني : وهو أبان بن فيروز ، وهو أبو الأغر الذي يروي عنه الثوري

ساقط

وقال الجوزجاني : ساقط .

ساقط

وقال الجوزجاني : ساقط

ساقط

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : أبان بن أبي عياش ساقط .

متروك

وقال ابن الجارود في كتاب " الضعفاء " ، والجوزقاني في كتاب " الموضوعات " : متروك

ضعيف

وقال أبو عبد الله الحاكم في " تاريخ نيسابور " ، وصالح بن محمد جزرة : ضعيف ، أبو بكر بن عياش ليس حديثه بشيء

وقال الحسن بن أبي الحسن لناس : من أين أنتم ؟ قالوا : من عند القيس . قال : فأين أنتم عن أحمر بن عبد القيس أبان بن أبي عياش ؟

متروك

وقال أبو الحسن الدارقطني في كتاب " الجرح والتعديل " : متروك ، وكان أبو عوانة يقول لا أستحل أن أروي عنه شيئا ، أتيته بكتاب فيه حديث من حديثه وفي أسفل الكتاب حديث رجل من أهل واسط فقرأه علي أجمع

متروك

وقال ابن معين : ليس حديثه بشيء . وقال مرة : ضعيف . وقال مرة : متروك الحديث ، وكذا قال النسائي ، والدارقطني ، وأبو حاتم ، وزاد وكان رجلا صالحا ، ولكنه بلي بسوء الحفظ

ليس بحجة

قال أبو يحيى : وأبان ليس بحجة في الأحكام والفروج ، يحتمل الرواية عنه في الزهد والرقائق

يهم في الحديث ، ويخطئ فيه

وقال الساجي : كان رجلا صالحا سخيا فيه غفلة يهم في الحديث ، ويخطئ فيه

ذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم

وذكره يعقوب بن سفيان الفسوي في " باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم "

متروك الحديث ، رجل صالح

قال عمرو بن علي : أبان بن أبي عياش هو أبان بن فيروز مولى لأنس ، مولى لعبد القيس ، متروك الحديث ، وهو رجل صالح يكنى بأبي إسماعيل . وقال في موضع آخر : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه

متروك الحديث ، رجل صالح

قال الفلاس : متروك الحديث ، وهو رجل صالح يكنى أبا إسماعيل ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه

متروك

حدثنا خالد بن النضر ، حدثنا عمرو بن علي ، قال : أبان بن أبي عياش هو أبان بن فيروز ، مولى لأنس مولى لعبد القيس ، وفي رواية غير خالد ، متروك الحديث ، وهو رجل صالح يكنى : أبا إسماعيل .

متروك

وقال ابن معين : ليس حديثه بشيء . وقال مرة : ضعيف . وقال مرة : متروك الحديث ، وكذا قال النسائي ، والدارقطني ، وأبو حاتم ، وزاد وكان رجلا صالحا ، ولكنه بلي بسوء الحفظ

ليس بثقة ولا يكتب حديثه

قال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه

متروك

وقال النسائي : أبان بن أبي عياش ، متروك الحديث .

ليس بثقة ولا يكتب حديثه

وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه

وقال عفان : قال لي أبو عوانة : جمعت أحاديث الحسن عن الناس ثم أتيت بها أبان بن أبي عياش فحدثني بها كلها

وقال البخاري ، عن يحيى بن معين ، عن عفان ، عن أبي عوانة لما مات الحسن اشتهيت كلامه فجمعته من أصحاب الحسن ، فأتيت أبان بن أبي عياش فقرأه علي عن الحسن فما أستحل أن أروي عنه شيئا

متروك

حدثنا ابن حماد ، حدثنا العباس سمعت يحيى يقول : قال لي عفان ، قال لي أبو عوانة : جمعت أحاديث الحسن عن الناس ، ثم أتيت بها أبان بن أبي عياش ، فحدثني بها . قال يحيى : وأبان ، متروك الحديث ، وفي موضع آخر قال : سمعت يحيى يقول : سمعت عفان يقول : سمعت أبا عوانة يقول : كنت لا أسمع حديثا بالبصرة عن الحسن إلا جئت به إلى أبان بن أبي عياش ، فحدثني به عن الحسن حتى جمعت منه مصحفا ، قال عفان : وكان أبو عوانة لا يحدث عن أبان . حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري حدثني يحيى بن معين ، عن عفان ، عن أبي عوانة بهذه القصة إلى قوله : فحدثني بها ، وزاد فما أستحل أن أروي عنه شيئا

لا أستحل أن أروي عنه شيئا

وقال أبو عوانة مرة : لا أستحل أن أروي عنه شيئا

منكر الحديث

وقال الحاكم أبو أحمد : منكر الحديث ، تركه شعبة ، وأبو عوانة ، ويحيى ، وعبد الرحمن

متروك

وقال عباس الدوري ، عن يحيى : قال لي عفان : قال لي أبو عوانة : جمعت أحاديث الحسن عن الناس ، ثم أتيت بها أبان بن أبي عياش فحدثني بها ، قال يحيى : وأبان متروك الحديث

حدثنا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة النميري ، نا موسى بن إسماعيل ، نا أبو عوانة قال : أتيت أبان بن عياش بكتاب فيه حديث من حديثه وفي أسفل الكتاب حديث رجل من أهل واسط فقرأه علي أجمع

لا أستحل أن أروي عنه شيئا

حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، حدثنا يحيى بن معين ، عن عفان ، عن أبي إسحاق ، أنه لما مات الحسن اشتهيت كلاما جمعت من أصحاب الحسن ، فأتيت أبان بن أبي عياش فقرأه علي عن الحسن ، فما استحل أن أروي عنه شيئا

منكر الحديث

وقال أبو أحمد الحاكم : منكر الحديث تركه شعبة وأبو عوانة ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن

ضعيف

وفي كتاب " ابن عدي " : جاء حفص أبو أحمد إلى إبراهيم بن طهمان أن يخرج له شيئا فأخرج له حديث أبان فقال له : أبان ضعيف ، فقال له إبراهيم : تراه أضعف منك .

حدثت عن سويد الأنباري ، عن علي بن مسهر ، قال : سمعت أنا ، وحمزة الزيات ، عن أبان بن أبي عياش ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوا من ألف ، قال حمزة : فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام فعرضتها عليه ، فما عرف منها إلا حديثا أو نحو هذا

تركه

وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : حدثني سويد بن سعيد قال : سمعت أنا وحمزة الزيات من أبان سماعا كثيرا فلقيت حمزة فأخبرني أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم فعرض عليه ما سمعنا فلم يعرف منها إلا شيئا يسيرا ، فتركنا الحديث عنه

وقال الأنصاري : قال لي سلام ابن أبي مطيع : لا تحدث عن أبان شيئا

حدثنا محمد بن عمر بن العلاء ، حدثنا أبو الربيع الزهراني ، حدثنا حماد بن زيد ، حدثنا سلم العلوي ، قال : رأيت أبان بن أبي عياش عند أنس بن مالك عند السراج في سكرجة .

وقال محمد بن موسى الحرشي ، وعبد الرحمن بن المبارك العيشي ، عن حماد بن زيد قلت لسلم العلوي : حدثني ، قال : يا بني عليك بأبان ؛ فإني قد رأيته يكتب بالليل عند أنس بن مالك عند السراج ، زاد العيشي عن حماد قال : فذكرت ذلك لأيوب ، فقال : ما زال نعرفه بالخير منذ كان

حدثنا زكريا الساجي ، سمعت محمد بن موسى يقول : حدثنا حماد بن زيد ، قال : قلت لسلم العلوي : حدثني ، قال : يا بني عليك بأبان ، فإني قد رأيته يكتب بالليل عند أنس بن مالك عند السراج . كتب إلي محمد بن أيوب ، أخبرنا عبد الرحمن بن المبارك ، حدثنا حماد بن زيد بإسناده ، ونحوه ، وزاد فذكرت ذلك لأيوب ، فقال : ما زال يعرف بالخير منذ كان

تركه

وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : حدثني سويد بن سعيد قال : سمعت أنا وحمزة الزيات من أبان سماعا كثيرا فلقيت حمزة فأخبرني أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم فعرض عليه ما سمعنا فلم يعرف منها إلا شيئا يسيرا ، فتركنا الحديث عنه

كان سيء الرأي فيه

حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، قال : هو أبان بن أبي عياش بن فيروز يقول مولى عبد القيس ، كان شعبة سيئ الرأي فيه .

كان سيء الرأي فيه

وقال البخاري : كان شعبة سيئ الرأي فيه

يهم في الحديث ، ويخطئ فيه

وقال الساجي في كتاب " الجرح والتعديل " تأليفه : كان رجلا صالحا سخيا كريما ، فيه غفلة ، يهم في الحديث ويخطئ فيه ، روى عنه الناس ، ترك حديثه لغفلة كانت فيه لم يحدث عنه شعبة ، ولا عبد الرحمن ، ولا يحيى ، وقيل لشعبة : ما تقول في يونس عن الحسن ؟ قال : سمن وعسل ، قيل : فعون عن الحسن ؟ قال : خل وزيت ، قيل : فأبان قال : إن تركتني وإلا تقيأت . وفي رواية : بول حمار منتن

عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب إلا أنه يشبه عليه ، ويغلط ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

وقال أبو أحمد بن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وقد حدث عنه الثوري ، ومعمر ، وابن جريج ، وإسرائيل ، وحماد بن سلمة ، وغيرهم ، وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب إلا أنه يشبه عليه ويغلط ، وعامة ما أتى أبان من جهة الرواة لا من جهته ؛ لأنه روى عنه قوم مجهولون لما أنه فيه ضعف ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق ، كما قال شعبة

منكر الحديث

وقال أبو أحمد الحاكم : منكر الحديث تركه شعبة وأبو عوانة ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن

يكذب

وقال سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد قال : جاءني أبان بن أبي عياش فقال : أحب إن تكلم شعبة أن يكف عني . قال : فكلمته فكف عنه أياما ثم أتاني في الليل فقال : إنه لا يحل الكف عنه ، إنه يكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب إلا أنه يشبه عليه ، ويغلط ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب إلا أنه يشبه عليه ، ويغلط ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق كما قال شعبة

منكر الحديث

وقال الحاكم أبو أحمد : منكر الحديث ، تركه شعبة ، وأبو عوانة ، ويحيى ، وعبد الرحمن

عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب إلا أنه يشبه عليه ، ويغلط ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

قال الشيخ : وأبان بن أبي عياش له روايات غير ما ذكرت ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وقد حدث عنه كما ذكرته الثوري ، ومعمر ، وابن جريج ، وإسرائيل ، وحماد بن سلمة ، وغيرهم ممن لم نذكرهم ، وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب إلا أن يشبه عليه ويغلط ، وعامة ما أتي أبان من جهة الرواة لا من جهته ، لأن أبان روى عنه قوم مجهولون ، بما أنه فيه ضعف ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق ، كما قال شعبة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : قال عباد بن عباد المهلبي : أتيت شعبة أنا وحماد بن زيد فكلماه في أبان بن أبي عياش ، فقالا له : يا أبا بسطام : تمسك عنه ؟ ! فلقيهم بعد ذلك ، فقال : ما أراني يسعني السكوت عنه

وقال عثمان بن أبي شيبة وغيره ، عن عبد الله بن إدريس : قلت لشعبة : ما قولك في مهدي بن ميمون ؟ قال : ثقة ، قلت : فإنه حدثني عن سلم العلوي أنه رأى أبان بن أبي عياش يكتب عند أنس ، قال : سلم العلوي الذي كان يرى الهلال قبل الناس بليلتين !

كان سيء الرأي فيه

وقال البخاري : كان شعبة سيء الرأي فيه

وقال ابن إدريس عن شعبة : لأن يزني الرجل خير من أن يروي عن أبان

حدثنا زكريا الساجي ، حدثني بعض أصحابنا ، حدثنا محمد بن العلاء ، حدثنا عبد الله بن إدريس ، قلت لشعبة : حدثنا مهدي بن ميمون ، عن سلم العلوي ، قال : رأيت أبان بن أبي عياش يكتب عند أنس بن مالك بالليل ، فقال شعبة : سلم العلوي يرى الهلال قبل الناس بليلتين .

وذكر عن شعبة أنه قال : لولا الحياء ما صليت عليه

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة النيسابوري ، نا محمد بن أبان - يعني : البلخي - قال : سمعت وكيعا يقول : ذكر شعبة أبان بن أبي عياش فأي شيء لقي منه

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقرئ قال : سمعت عبد الرحمن بن الحكم بن بشير قال : سمعت بهز بن أسد وسأله جرير عن أبان بن أبي عياش فذكر عن شعبة قال : كتبت حديث الحسن وحديث الحسن عن أنس فدفعتها إليه فقرأها علي .

حدثنا أحمد بن محمد بن شيب ، حدثنا أحمد بن أسد أبو جعفر ، حدثنا شعيب بن حرب ، قال : سمعت شعبة يقول : لأن أشرب من بول حمار حتى أروى أحب إلي من أن أقول : حدثنا أبان بن أبي عياش .

كتب إلي محمد بن أيوب ، أخبرني الحسين بن شعيب ، سمعت يزيد بن هارون يقول : قال شعبة : لأن أزني سبعين مرة أحب إلي من أن أحدث عن أبان بن أبي عياش

يكذب

قال الشيخ : حدثت عن محمد بن توبة ، عن يزيد بن هارون ، قال : قال شعبة إزاري وحماري في المساكين إن أبان يكذب ، ثم قال بعد : حدثنا أبان ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أوتر بعدما ركع ، قال : فقلت له : أتقول في أبان ما قلت وتحدث عنه ، قال : اسكت ، فإني لم أصب هذا الحديث إلا عنده .

حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، قال : قال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : قال عباد بن عباد المهلبي : أتيت شعبة أنا وحماد بن زيد ، وكلمته في أبان بن أبي عياش ، فقال له : يا أبا بسطام ، تمسك عنه ، فلقيه بعد ذلك ، فقال : ما أراني يسعني السكوت عنه .

حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا القاسم بن محمد بن الحارث المروزي ، أخبرنا عبدان - يعني : عبد الله بن عثمان بن جبلة بن أبي رواد - ، قال : سمعت أبي يقول : سمعت شعبة يقول : لولا الحياء ما صليت على أبان - يعني : ابن أبي عياش - عندما مات

يكذب

وقال يزيد بن هارون : قال شعبة : ردائي وحماري في المساكين صدقة إن لم يكن ابن أبي عياش يكذب في الحديث

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، أخبرني الحسن بن شعيب قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : قال شعبة : لأن أرتكب سبعين كبيرة أحب إلي من أن أحدث عن أبان بن أبي عياش .

يكذب

وقال العقيلي : قال شعبة ردائي وحماري في المساكين صدقة إن لم يكن ابن عياش يكذب ، وقال أيضا : لأن أشرب من بول حماري أحب إلي من أن أقول : حدثني أبان

وقال عباد المهلبي : أتيت شعبة أنا وحماد بن زيد فكلمناه في أبان أن يمسك عنه فأمسك ، ثم لقيته بعد ذلك فقال : ما أراني يسعني السكوت عنه

حدثنا الحسن بن سفيان حدثني عبد العزيز بن سلام ، حدثنا رافع ، أخبرنا عبد الله بن إدريس سمعت شعبة يقول : ولأن يفعل الرجل بالزنا خير له من أن يروي عن أبان .

كان سيء الرأي فيه

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : أبان بن عياش هو أبان بن فيروز أبو إسماعيل البصري ، عن أنس كان شعبة سيئ الراي فيه .

حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، وأخبرنا ابن مكرم ، حدثنا أبو هشام الرفاعي قالا : حدثنا ابن إدريس ، قلت لشعبة : ما قولك في مهدي بن ميمون ، قال : ثقة ، قلت : إنه حدثني ابن سلم العلوي أنه رأى أبان يكتب عند أنس ، قال : سلم العلوي الذي يرى الهلال قبل الناس بليلتين

قال شعيب بن حرب سمعت شعبة يقول : لأن أشرب من بول حماري أحب إلي من أن أقول حدثني أبان

ضعيف

وقال أبو عبد الله الحاكم في " تاريخ نيسابور " ، وصالح بن محمد جزرة : ضعيف ، أبو بكر بن عياش ليس حديثه بشيء

متروك الحديث ، رجل صالح

قال عمرو بن علي : أبان بن أبي عياش هو أبان بن فيروز مولى لأنس ، مولى لعبد القيس ، متروك الحديث ، وهو رجل صالح يكنى بأبي إسماعيل . وقال في موضع آخر : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه

كان لا يحدث عنه

كتب إلي محمد بن علي بن بحر البرتي ، حدثنا عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبان بن أبي عياش .

يهم في الحديث ، ويخطئ فيه

وقال الساجي في كتاب " الجرح والتعديل " تأليفه : كان رجلا صالحا سخيا كريما ، فيه غفلة ، يهم في الحديث ويخطئ فيه ، روى عنه الناس ، ترك حديثه لغفلة كانت فيه لم يحدث عنه شعبة ، ولا عبد الرحمن ، ولا يحيى ، وقيل لشعبة : ما تقول في يونس عن الحسن ؟ قال : سمن وعسل ، قيل : فعون عن الحسن ؟ قال : خل وزيت ، قيل : فأبان قال : إن تركتني وإلا تقيأت . وفي رواية : بول حمار منتن

منكر الحديث

وقال أبو أحمد الحاكم : منكر الحديث تركه شعبة وأبو عوانة ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن

كان لا يحدث عنه

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص - يعني : عمرو بن علي الصيرفي - يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبان بن أبي عياش

منكر الحديث

وقال الحاكم أبو أحمد : منكر الحديث ، تركه شعبة ، وأبو عوانة ، ويحيى ، وعبد الرحمن

متروك الحديث ، رجل صالح

قال الفلاس : متروك الحديث ، وهو رجل صالح يكنى أبا إسماعيل ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه

حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، قال : قال أبي : قال عفان : أول من أهلك أبان بن أبي عياش أبو عوانة جمع أحاديث الحسن عامته ، فجاء به إلى أبان ، فقرأه عليه

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، عن عفان : أول من أهلك أبان بن أبي عياش أبو عوانة ؛ جمع حديث الحسن عامته فجاء به إلى أبان فقرأه عليه .

ضعيف

وقال ابن المديني : كان ضعيفا

ضعيف ضعيف

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سألت ابن المديني - يعني عنه - فقال : كان ضعيفا ضعيفا عندنا

حدثت عن سويد الأنباري ، عن علي بن مسهر ، قال : سمعت أنا ، وحمزة الزيات ، عن أبان بن أبي عياش ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوا من ألف ، قال حمزة : فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام فعرضتها عليه ، فما عرف منها إلا حديثا أو نحو هذا

تركه

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، حدثني سويد بن سعيد قال : سمعت علي بن مسهر يقول : سمعت أنا وحمزة الزيات من أبان بن أبي عياش سماعا كثيرا ، فلقيت حمزة فأخبرني أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام ، فعرض عليه ما سمعنا من أبان ، فلم يعرف منها إلا شيئا يسيرا ، فتركنا الحديث عنه

وقال مالك بن دينار : أبان بن أبي عياش طاووس القراء

وقال إسحاق بن أبي إسرائيل ، عن سفيان بن عيينة : كان مالك بن دينار يقول : كان أبان بن أبي عياش طاوس القراء

حدثنا محمد بن جعفر الإمام ، قال : قيل لإسحاق بن أبي إسرائيل : حدثكم سفيان بن عيينة ، قال : كان مالك بن دينار يقول لأبان بن أبي عياش : طاوس القراء

متروك

وقال ابن سعد : مصري متروك الحديث

متروك

وقال ابن سعد : بصري متروك الحديث

ضعيف

حدثنا ابن حماد ، حدثنا معاوية بن يحيى ، قال : أبان ضعيف .

منكر الحديث

قيل : كان له هوى ؟ قال : كان منكر الحديث كان وكيع إذا أتى على حديثه يقول : رجل ولا يسميه استضعافا [له] . وقال مرة : منكر الحديث

متروك

وقال عبد الله بن أحمد أيضا ، عن أبيه : أبان بن أبي عياش متروك الحديث ، ترك الناس حديثه منذ دهر من الدهر ، كان وكيع إذا أتى على حديثه يقول : رجل ، ولا يسميه استضعافا له

متروك

حدثنا ابن حماد ، حدثنا عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول : أبان بن أبي عياش ، متروك الحديث ، ترك الناس حديثه منذ دهر من الدهر ، كان وكيع إذا أتى على حديث أبان بن أبي عياش يقول : رجل ولا يسميه استضعافا له .

كان لا يحدث عنه

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص - يعني : عمرو بن علي الصيرفي - يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبان بن أبي عياش

متروك الحديث ، رجل صالح

قال عمرو بن علي : أبان بن أبي عياش هو أبان بن فيروز مولى لأنس ، مولى لعبد القيس ، متروك الحديث ، وهو رجل صالح يكنى بأبي إسماعيل . وقال في موضع آخر : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه

منكر الحديث

وقال أبو أحمد الحاكم : منكر الحديث تركه شعبة وأبو عوانة ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن

متروك الحديث ، رجل صالح

قال الفلاس : متروك الحديث ، وهو رجل صالح يكنى أبا إسماعيل ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه

يهم في الحديث ، ويخطئ فيه

وقال الساجي في كتاب " الجرح والتعديل " تأليفه : كان رجلا صالحا سخيا كريما ، فيه غفلة ، يهم في الحديث ويخطئ فيه ، روى عنه الناس ، ترك حديثه لغفلة كانت فيه لم يحدث عنه شعبة ، ولا عبد الرحمن ، ولا يحيى ، وقيل لشعبة : ما تقول في يونس عن الحسن ؟ قال : سمن وعسل ، قيل : فعون عن الحسن ؟ قال : خل وزيت ، قيل : فأبان قال : إن تركتني وإلا تقيأت . وفي رواية : بول حمار منتن

منكر الحديث

وقال الحاكم أبو أحمد : منكر الحديث ، تركه شعبة ، وأبو عوانة ، ويحيى ، وعبد الرحمن

كان لا يحدث عنه

كتب إلي محمد بن علي بن بحر البرتي ، حدثنا عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبان بن أبي عياش .

متروك

حدثنا ابن حماد ، حدثنا العباس سمعت يحيى يقول : قال لي عفان ، قال لي أبو عوانة : جمعت أحاديث الحسن عن الناس ، ثم أتيت بها أبان بن أبي عياش ، فحدثني بها . قال يحيى : وأبان ، متروك الحديث ، وفي موضع آخر قال : سمعت يحيى يقول : سمعت عفان يقول : سمعت أبا عوانة يقول : كنت لا أسمع حديثا بالبصرة عن الحسن إلا جئت به إلى أبان بن أبي عياش ، فحدثني به عن الحسن حتى جمعت منه مصحفا ، قال عفان : وكان أبو عوانة لا يحدث عن أبان . حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري حدثني يحيى بن معين ، عن عفان ، عن أبي عوانة بهذه القصة إلى قوله : فحدثني بها ، وزاد فما أستحل أن أروي عنه شيئا

كذاب يضع الحديث

وقال الخليلي في كتاب " الإرشاد " : قال أحمد ليحيى وهو بصنعاء ، ويحيى يكتب عن عبد الرزاق عن معمر عن أبان بن أبي عياش : تكتب نسخة أبان وأنت تعلم أنه كذاب يضع الحديث ؟ فقال : يرحمك الله يا أبا عبد الله أكتبه حتى لو جاء كذاب يرويه عن معمر عن ثابت عن أنس أقول له : كذبت ليس هذا من حديث ثابت إنما هو من حديث أبان

ضعيف

وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ضعيف

متروك

وقال ابن معين : ليس حديثه بشيء . وقال مرة : ضعيف . وقال مرة : متروك الحديث ، وكذا قال النسائي ، والدارقطني ، وأبو حاتم ، وزاد وكان رجلا صالحا ، ولكنه بلي بسوء الحفظ

متروك

وقال عباس الدوري ، عن يحيى : قال لي عفان : قال لي أبو عوانة : جمعت أحاديث الحسن عن الناس ، ثم أتيت بها أبان بن أبي عياش فحدثني بها ، قال يحيى : وأبان متروك الحديث

لا يكتب حديثه

وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : لا يكتب حديثه ، وحكى الخليلي في الإرشاد بسند صحيح أن أحمد قال ليحيى بن معين وهو يكتب عن عبد الرزاق عن معمر عن أبان نسخة ، تكتب هذه وأنت تعلم أن أبان كذاب ، فقال : يرحمك الله يا أبا عبد الله أكتبها وأحفظها ، حتى إذا جاء كذاب يرويها عن معمر عن ثابت عن أنس أقول له : كذبت إنما هو أبان

ليس بثقة

وقال ابن معين مرة : ليس بثقة

ليس بشيء

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى : ليس حديثه بشيء

ليس حديثه بشيء

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبان بن أبي عياش ليس حديثه بشيء

ليس بثقة

وذكر المزي أن ابن أبي خيثمة قال عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء ، والذي رأيت في تاريخه : ليس بثقة

وقال يحيى بن معين : من روى عنه بعد استكماله ثلاثا وستين سنة فقد روى عن الموتى

تركه

وقال يزيد بن زريع : تركته لأنه روى عن أنس حديثا واحدا فقلت له عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : وهل يروي أنس عن غير النبي صلى الله عليه وسلم ؟ !

وقال يزيد بن زريع حدثني عن أنس بحديث فقلت له عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : وهل يروي أنس عن غير النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتركته

روى عن(37)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(43)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث