حمزة بن حبيب بن عمارة

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: حمزة الزيات

الكنيةأبو عمارة
النسبالزيات ، القارئ ، الكوفي ، التيمي مولاهم ، الربيعي
تاريخ الميلاد80 هـ
تاريخ الوفاة158 هـ ، ويقال : 156 هـ
بلد الوفاةحلوان
علاقات الراويالتيمي مولاهم ، من ربيعة ، أخو حبيب بن حبيب.
الطبقةالسابعة
الرتبة عند ابن حجرصدوق زاهد ، ربما وهم
الرتبة عند الذهبيوثقه ابن معين
عدد الأحاديث١٢١
عدد الأسانيد١٢٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (2%)رباعي (3%)خماسي (3%)سداسي (7%)سباعي (24%)8 رواة (31%)9 رواة (20%)10 رواة (9%)11 رواة (1%)13 رواة (1%)
موضعه في السند
أول الإسناد (4%)ثاني الإسناد (3%)ثالث الإسناد (7%)رابع الإسناد (57%)موضع 5 (28%)موضع 6 (1%)
أشكال الاسم
أبا عمارةحمزةحمزة أبي عمارةحمزة الزياتحمزة بن حبيبحمزة بن حبيب الزياتحمزة يعني الزياتوحمزةوحمزة الزيات

ترجمة الراوي(7 مصدر)

تهذيب الكمال▼

حمزة بن حبيب بن عمارة الزيات القارئ أبو عمارة الكوفي التيمي مولى بني تيم الله من ربيعة أخو حبيب بن حبيب

الجزء 7 · الصفحة 314

1501 - م 4 : حمزة بن حبيب بن عمارة الزيات القارئ أبو عمارة الكوفي التيمي مولى بني تيم الله من ربيعة أخو حبيب بن حبيب . روى عن : حبيب بن أبي ثابت ( د ت ) ، والحكم بن عتيبة ( م س ) ، وحماد بن أبي سليمان ، وحمران بن أعين ( ق ) ، وحمزة بن أبي حمزة النصيبي ، وزياد الطائي ( ت ) ، وسليمان الأعمش ( س ) ، وشبل بن عباد المكي ، وطريف أبي سفيان السعدي ، وطلحة بن مصرف ، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، وعدي بن ثابت ، وعطاء بن السائب ، وعلقمة بن مرثد ، وعمرو بن مرة ، والعلاء بن المسيب ، وليث بن أبي سليم ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ومغيرة بن مقسم الضبي ، ومنصور بن المعتمر ، والمنهال بن عمرو ، وهارون بن عنترة ، ويزيد بن أبي زياد ، وأبي إسحاق السبيعي ( 4 ) ، وأبي إسحاق الشيباني ، وأبي المختار الطائي ( ت عس ) . روى عنه : إبراهيم بن هراسة ، والأحوص بن جواب ، وبكر بن بكار ، وجرير بن عبد الحميد ( مق ) ، وحجاج بن محمد ( س ) ، والحسن بن علي الواسطي أخو عاصم بن علي ، وحسين بن علي الجعفي ( ت سي ق ) ، وحفص بن عمر الثقفي الكوفي ، وحميد بن حماد بن خوار التميمي ، وزياد أبو حمزة التميمي ، وسعد بن الصلت البجلي الكوفي قاضي شيراز ، وسفيان بن عقبة أخو قبيصة بن عقبة ، وسليم بن عيسى الحنفي المقرئ ، وسلام الطويل ، وسيف بن محمد الثوري ، وشعيب بن صفوان الثقفي ، وعبد الله بن حبش الأودي ، وعبد الله بن صالح العجلي المقرئ ، وقرأ عليه القرآن ، وعبد الله بن المبارك ( س ) وعبد الصمد بن النعمان ، وعلي بن مسهر ( مق ) ، وعلي بن نصر الجهضمي الأكبر ، وأبو قطن عمرو بن الهيثم ( ت) ، وعيسى بن يونس ( د س ) ، وغالب بن فائد المقرئ ، وغسان بن عبيد ، وقبيصة بن عقبة ، ومحمد بن جعفر المدائني ، وأبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري ( م ) ، ومحمد بن فضيل ( ت ) ، ومصعب بن سلام ، ومعاوية بن هشام ( ت ) ، ووكيع بن الجراح ، والوليد بن عقبة الطحان ( د ) ، ويحيى بن آدم س ، ويحيى بن أبي بكير ، ويحيى بن زكريا بن أبي الحواجب المقرئ ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، ويحيى بن يعلى الأسلمي ، ويحيى بن يمان ( ق ) . قال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال أبو بكر بن منجويه : كان من علماء زمانه بالقراءات ، وكان من خيار عباد الله عبادة ، وفضلا ، وورعا ، ونسكا ، وكان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان ، ويجلب الجبن والجوز من حلوان إلى الكوفة . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن سليمان بن أبي شيخ : كان يزيد بن هارون أرسل إلى أبي الشعثاء بواسط : لا تقرئ في مسجدنا قراءة حمزة . وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : سمعت أحمد بن سنان يقول كان يزيد يكره قراءة حمزة كراهية شديدة . قال : وسمعت أحمد بن سنان يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : لو كان لي سلطان على من يقرأ قراءة حمزة ، لأوجعت ظهره وبطنه . قيل له : ما تنكر يا أبا سعيد ؟ قال : يجيء أيوب بن المتوكل فتسلونه . وقال أبو بكر محمد بن يحيى الصولي : حدثنا إسحاق بن إبراهيم القزاز قال : حدثنا أبو هشام الرفاعي قال : سمعت الكسائي يقول : مات حمزة وهو يقرأ "علام الغُيوب" ، فقال : كذب والله ، كان يقرأ "الغِيوب" بكسر الغين ، ولقد أتيت حمزة الكسائي يقرأ عليه ، فاستندت إلى المحراب مع حمزة ، فجعل الكسائي ينتفض كأنه سعفة ، فقال حمزة : ما لك كأنه أعظم في عينك مني ! قال : لا ، ولكني إن أخطأت عليك علمتني ، وهذا إن أخطأت شنع علي . أخبرنا بذلك أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد القاهر ابن النصيبي بحلب قال : أخبرنا أبو سعد ثابت بن مشرف بن أبي سعد البغدادي بحلب قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبيد الله بن سلامة ابن الرطبي قال : أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن البسري قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم بن الصلت القرشي المجبر قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي فذكره . وقال سويد بن سعيد : حدثنا علي بن مسهر قال : سمعت أنا وحمزة الزيات من أبان بن أبي عياش خمسمائة حديث ، أو ذكر أكثر ، فأخبرني حمزة قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام ، فعرضتها عليه ، فما عرف منها إلا اليسير ، خمسة ، أو ستة أحاديث ، فتركت الحديث عنه . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري ، وزينب بنت مكي قالا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد قال : أخبرنا عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي قال : أخبرنا أبو محمد بن هزارمرر الصريفيني قال : أخبرنا أبو القاسم بن حبابة قال : أخبرنا أبو القاسم البغوي قال : حدثني سويد بن سعيد فذكره. رواه مسلم في مقدمة كتابه عن سويد بن سعيد ، فوافقناه فيه بعلو . وقال أبو الطيب عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون المقرئ : أخبرنا أبو بكر محمد بن نصر السامري قال : حدثنا سليمان بن جبلة قال : حدثنا إدريس بن عبد الكريم الحداد قال : حدثنا خلف بن هشام البزار قال : قال لي سليم بن عيسى : دخلت على حمزة بن حبيب الزيات فوجدته يمرغ خديه في الأرض ، ويبكي فقلت : أعيذك بالله ، فقال : يا هذا استعذت في ماذا ؟ فقال : رأيت البارحة في منامي كأن القيامة قد قامت ، وقد دعي بقراء القرآن فكنت فيمن حضر فسمعت قائلا يقول بكلام عذب : لا يدخل علي إلا من عمل بالقرآن . فرجعت القهقرى فهتف باسمي : أين حمزة بن حبيب الزيات ؟ فقلت : لبيك داعي الله لبيك ، فبدرني ملك ، فقال : قل : لبيك اللهم لبيك ، فقلت كما قال لي ، فأدخلني دارا فسمعت فيها ضجيج القرآن فوقفت أرعد ، فسمعت قائلا يقول : لا بأس عليك ، أرق واقرأ ، فأدرت وجهي ، فإذا أنا بمنبر من در أبيض دفتاه من ياقوت أصفر ، مراقته زبرجرد أخضر ، فقيل لي ارق واقرأ ، فرقيت فقيل لي : اقرأ سورة الأنعام ، فقرأت وأنا لا أدري على من أقرأ حتى بلغت الستين آية ، فلما بلغت وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ قال لي : يا حمزة ، ألست القاهر فوق عبادي ؟ قال : فقلت بلى ، قال : صدقت ، اقرأ : فقرأت حتى تممتها ، ثم قال لي : اقرأ ، فقرأت "الأعراف" حتى بلغت آخرها فأومأت بالسجود ، فقال لي : حسبك ما مضى ، لا تسجد يا حمزة ، من أقرأك هذه القراءة ؟ فقلت : سليمان قال : صدقت ، من أقرأ سليمان ؟ قلت : يحيى قال : صدق يحيى ، على من قرأ يحيى ؟ فقلت : على أبي عبد الرحمن السلمي ، فقال : صدق أبو عبد الرحمن السلمي ، من أقرأ أبا عبد الرحمن السلمي ؟ فقلت : ابن عم نبيك علي بن أبي طالب ، قال : صدق علي ، من أقرأ عليا قال : قلت : نبيك صلى الله عليه وسلم قال : ومن أقرأ نبيي قال : قلت : جبريل قال : ومن أقرأ جبريل قال : فسكت ، فقال لي : يا حمزة ، قل أنت . قال : فقلت ما أجسر أن أقول أنت ، قال : قل أنت ، فقلت : أنت ، قال : صدقت يا حمزة ، وحق القرآن ، لأكرمن أهل القرآن سيما إذا عملوا بالقرآن ، يا حمزة القرآن كلامي ، وما أحببت أحدا كحبي لأهل القرآن ، ادن يا حمزة ، فدنوت فغمر يده في الغالية ، ثم ضمخني بها ، وقال : "ليس أفعل بك وحدك ، قد فعلت ذلك بنظرائك من فوقك ومن دونك ومن أقرأ القرآن كما أقرأته لم يرد به غيري ، وما خبأت لك يا حمزة عندي أكثر ، فأعلم أصحابك بمكاني من حبي لأهل القرآن ، وفعلي بهم ، فهم المصطفون الأخيار ، يا حمزة ، وعزتي وجلالي ، لا أعذب لسانا تلا القرآن بالنار ، ولا قلبا ، وعاه ، ولا أذنا سمعته ، ولا عينا نظرته ، فقلت : سبحانك سبحانك ! أي رب ، فقال : يا حمزة أين نظار المصاحف ؟ فقلت : يا رب حفاظهم ؟ قال : لا ، ولكني أحفظه لهم حتى يوم القيامة ، فإذا أتوني رفعت لهم بكل آية درجة" ، أفتلومني أن أبكي ، وأتمرغ في التراب . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان ، وزينب بنت مكي قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد قال : أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن حمدويه قال : أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن حسنون النرسي قال : أخبرنا أبو الطيب عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون المقرئ ، فذكره . وقال أبو الطيب بن غلبون أيضا بهذا الإسناد : أخبرنا أبو بكر محمد بن نصر السامري قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن خلف المعروف بوكيع قال : حدثنا ابن رشيد قال : حدثنا مجاعة بن الزبير قال : دخلت على حمزة - يعني ابن حبيب الزيات - وهو يبكي ، فقلت ما يبكيك ؟ فقال : وكيف لا أبكي رأيت الليلة في منامي كأني قد عرضت على الله جل ثناؤه ، فقال لي : يا حمزة اقرأ القرآن كما علمتك ، فوثبت قائما ، فقال لي اجلس فإني أحب أهل القرآن ، ثم قال لي : اقرأ ، فقرأت حتى بلغت سورة "طه" ، فقلت : طُوًى وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فقال لي : بين ، فبينت فقلت : (طوى وأنا اخترناك) ، ثم قرأت حتى بلغت سورة "يس" ، فأردت أن أعطي ، فقلت : تَنْـزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ فقال لي : قل تنزيل العزيز الرحيم ، يا حمزة كذا قرأت ، وكذا أقرأت حملة العرش ، وكذا يقرأ المقرئون ، ثم دعا بسوار فسورني ، فقال هذا بقراءتك القرآن ، ثم دعا بمنطقة فمنطقني ، فقال هذا بصومك بالنهار ، ثم دعا بتاج فتوجني ، ثم قال : هذا بإقرائك الناس القرآن ، يا حمزة لا تدع تنزيلا ، فإني نزلته تنزيلا . أفتلومني أن أبكي ؟ ! . رواهما أبو الفضل محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الكريم المقرئ ، من ولد بديل بن ورقاء الخزاعي ، عن أبي الطيب محمد بن أحمد بن غلبون المقرئ ، عن أبي بكر محمد بن النضر السامري ، عن سليمان بن جبلة ، وعن محمد بن خلف القاضي ، نحو ما تقدم ، ولم يذكر في روايته ، "فأدرت وجهي" إلى قوله "أخضر" ، وقال في روايته : داود بن رشيد . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن أحمد المقرئ قال : أخبرنا الشريف أبو علي محمد بن أحمد بن عبدون الأنصاري قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الرحمن العلوي قال : حدثنا أبو الفضل محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الكريم بن بديل ، من ولد بديل بن ورقاء الخزاعي المقرئ ، فذكرهما . قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات بحلوان سنة ثمان ، ويقال : سنة ست وخمسين ومائة . روى له الجماعة سوى البخاري .

تهذيب التهذيب▼

حمزة بن حبيب بن عمارة الزيات القارئ أبو عمارة الكوفي التيمي مولاهم

الجزء 1 · الصفحة 488

م 4 - حمزة بن حبيب بن عمارة الزيات القارئ أبو عمارة الكوفي التيمي مولاهم . روى عن : أبي إسحاق السبيعي ، وأبي إسحاق الشيباني ، والأعمش ، وعدي بن ثابت ، والحكم بن عتيبة ، وحبيب بن أبي ثابت ، ومنصور بن المعتمر ، وأبي المختار الطائي ، وجماعة . وعنه : ابن المبارك ، وحسين بن علي الجعفي ، وعبد الله بن صالح العجلي ، وسليم بن عيسى - وقرأ عليه - وعيسى بن يونس ، وأبو أحمد الزبيري ، ومحمد بن فضيل ، ووكيع ، وقبيصة بن عقبة ، وغيرهم . قال ابن معين : ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال الآجري ، عن أحمد بن سنان : كان يزيد - يعني ابن هارون - يكره قراءة حمزة كراهية شديدة . قال أحمد بن سنان : وسمعت ابن مهدي يقول : لو كان لي سلطان على من يقرأ قراءة حمزة لأوجعت ظهره وبطنه . قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات بحلوان سنة ثمان وخمسين . ويقال : سنة (56) . وقال أبو بكر بن منجويه : كان من علماء زمانه بالقراءات ، وكان من خيار عباد الله عبادة وفضلا وورعا ونسكا ، وكان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان . قلت : وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال فيه مثل كلام ابن منجويه ، سواء ، ومنه أخذ ابن منجويه وزاد ذكر وفاته . وقال العجلي : ثقة ، رجل صالح . وقال ابن سعد : كان رجلا صالحا ، عنده أحاديث وكان صدوقا صاحب سنة . وقال ابن فضيل : ما أحسب أن الله يدفع البلاء عن أهل الكوفة إلا بحمزة . ورآه الأعمش مقبلا فقال : وبشر المخبتين . وقال حسين الجعفي : ربما عطش حمزة فلا يستسقي كراهة أن يصادف من قرأ عليه . وقال الساجي : صدوق سيئ الحفظ ليس بمتقن في الحديث ، وقد ذمه جماعة من أهل الحديث في القراءة ، وأبطل بعضهم الصلاة باختياره من القراءة . وقال الساجي أيضا والأزدي : يتكلمون في قراءته وينسبونه إلى حالة مذمومة فيه ، وهو في الحديث صدوق سيئ الحفط ، ليس بمتقن في الحديث . قال الساجي : سمعت سلمة بن شبيب يقول : كان أحمد يكره أن يصلي خلف من يقرأ بقراءة حمزة . وقال أبو بكر بن عياش : قراءة حمزة عندنا بدعة . وقال ابن دريد : إني لأشتهي أن يخرج من الكوفة قراءة حمزة . قرأت بخط الذهبي : يريد ما فيها من المد المفرط والسكت ، وتغيير الهمز في الوقف والإمالة وغير ذلك ، وقد انعقد الإجماع بأخرة على تلقي قراءة حمزة بالقبول ، ويكفي حمزة شهادة الثوري له فإنه قال : ما قرأ حمزة حرفا إلا بأثر . وذكر الداني : أنه ولد سنة (80) . وقال أبو حنيفة : غلب حمزة الناس على القرآن والفرائض وقال .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

حمزة بن حبيب الزيات ، أبو عمارة المقرئ

الجزء 2 · الصفحة 318

1233 - حمزة بن حبيب الزيات ، أبو عمارة المقرئ ، ولد سنة ثمانين ، وقرأ على عدة ، وسمع طلحة بن مصرف ، وحبيب بن أبي ثابت . وعنه : يحيى بن آدم ، وحجاج الأعور ، وثقه ابن معين ، توفي 158 ، وقيل 156 م 4 .

تقريب التهذيب▼

حمزة بن حبيب الزيات القارئ، أبو عمارة الكوفي التيمي مولاهم

الجزء 1 · الصفحة 271

1526 - [ م 4 ] حمزة بن حبيب الزيات القارئ، أبو عمارة الكوفي التيمي مولاهم، صدوق زاهد، ربما وهم، من السابعة، مات سنة ست أو ثمان وخمسين، وكان مولده سنة ثمانين .

الثقات▼

حمزة بن حبيب بن عمارة الزيات مولى تيم الله ، من أهل الكوفة ، كنيته أبو عمارة

الجزء 6 · الصفحة 228

حمزة بن حبيب بن عمارة الزيات مولى تيم الله ، من أهل الكوفة ، كنيته أبو عمارة ، يروي عن : حمران بن أعين عن أبي الطفيل ، روى عنه : وكيع وأهل الكوفة ، وكان من علماء أهل زمانه بالقراءات ، وكان من خيار عباد الله عبادة وفضلا وورعا ونسكا ، مات سنة ست وخمسين ومائة بحلوان ، وكان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان ويجلب من حلوان الجبن والجوز إلى الكوفة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

حمزة بن حبيب الزيات أبو عمارة القارئ كوفي

الجزء 3 · الصفحة 209

باب الحاء 916 - حمزة بن حبيب الزيات أبو عمارة القارئ كوفي ، روى عن الأعمش ، ومنصور ، والحكم بن عتيبة ، ومغيرة ، وأبي إسحاق الشيباني ، وحمران بن أعين ، روى عنه يحيى بن اليمان ، ووكيع ، وأبو نعيم ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عن طلحة بن مصرف ، والمنهال بن عمرو ، وحبيب بن أبي ثابت ، وعمرو بن مرة . حدثنا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي ، قال : قال أحمد بن حنبل : حمزة الزيات ثقة في الحديث . حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : حمزة الزيات ثقة .

سير أعلام النبلاء▼

حَمْزَةُ بْنُ حَبِيبٍ ( م ، 4 ) ابْنُ عُمَارَةَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ ، شَيْخُ الْقِرَاءَةِ أَبُو عُمَارَةَ التَّيْمِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْكُوفِيُّ الزَّيَّاتُ ، مَوْلَى عِكْرِمَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ

الجزء 7 · الصفحة 90

38 - حَمْزَةُ بْنُ حَبِيبٍ ( م ، 4 ) ابْنُ عُمَارَةَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ ، شَيْخُ الْقِرَاءَةِ أَبُو عُمَارَةَ التَّيْمِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْكُوفِيُّ الزَّيَّاتُ ، مَوْلَى عِكْرِمَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ . تَلَا عَلَيْهِ حُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ ، وَالْأَعْمَشُ ، وَابْنُ أَبِي لَيْلَى ، وَطَائِفَةٌ . وَحَدَّثَ عَنْ : عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، وَالْحِكَمِ ، وَعَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، وَحَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، وَطِلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ ، وَمَنْصُورٍ ، وَعِدَّةٍ . وَلَمْ أَجِدْ لَهُ شَيْئًا عَنِ الشَّعْبِيِّ . وَعَنْهُ أَخَذَ الْقُرْآنَ عَدَدٌ كَثِيرٌ : كَسُلَيْمِ بْنِ عِيسَى ، وَالْكِسَائِيِّ ، وَعَابِدِ بْنِ أَبِي عَابِدٍ ، وَالْحَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ الْعِجْلِيِّ . وَحَدَّثَ عَنْهُ : الثَّوْرِيُّ ، وَشَرِيكٌ ، وَجَرِيرٌ ، وَابْنُ فُضَيْلٍ ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ ، وَبَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، وَحُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ ، وَقَبِيصَةُ ، وَخَلْقٌ . وَكَانَ يَجْلِبُ الزَّيْتَ مِنَ الْكُوفَةِ إِلَى حُلْوَانَ ، ثُمَّ يَجْلِبُ مِنْهَا الْجُبْنَ وَالْجَوْزَ ، وَكَانَ إِمَامًا قَيِّمًا لِكِتَابِ اللَّهِ ، قَانِتًا لِلَّهِ ، ثَخِينَ الْوَرَعِ ، رَفِيعَ الذِّكْرِ ، عَالِمًا بِالْحَدِيثِ وَالْفَرَائِضِ . أَصْلُهُ فَارِسِيٌّ . قَالَ الثَّوْرِيُّ : مَا قَرَأَ حَمْزَةُ حَرْفًا إِلَّا بِأَثَرٍ . قَالَ أَسْوَدُ بْنُ سَالِمٍ : سَأَلْتُ الْكِسَائِيَّ عَنِ الْهَمْزِ وَالْإِدْغَامِ ، أَلْكُمُ فِيهِ إِمَامٌ ؟ . قَالَ : نَعَمْ ، حَمْزَةُ كَانَ يَهْمِزُ وَيَكْسِرُ ، وَهُوَ إِمَامٌ ، لَوْ رَأَيْتَهُ لَقَرَّتْ عَيْنُكَ مِنْ نُسْكِهِ . قَالَ حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ : رُبَّمَا عَطِشَ حَمْزَةُ ، فَلَا يَسْتَسْقِي كَرَاهِيَةَ أَنْ يُصَادِفَ مَنْ قَرَأَ عَلَيْهِ . قَالَ ابْنُ فُضَيْلٍ : مَا أَحْسَبُ أَنَّ اللَّهَ يَدْفَعُ الْبَلَاءَ عَنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ إِلَّا بِحَمْزَةَ . وَكَانَ شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ يَقُولُ لِأَصْحَابِ الْحَدِيثِ : أَلَا تَسْأَلُونِي عَنِ الدُّرِّ ؟ قِرَاءَةُ حَمْزَةَ . قُلْتُ : كَرِهَ طَائِفَةٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ قِرَاءَةَ حَمْزَةَ لِمَا فِيهَا مِنَ السَّكْتِ ، وَفَرْطِ الْمَدِّ ، وَاتِّبَاعِ الرَّسْمِ وَالْإِضْجَاعِ وَأَشْيَاءَ ، ثُمَّ اسْتَقَرَّ الْيَوْمَ الِاتِّفَاقُ عَلَى قَبُولِهَا ، وَبَعْضٌ كَانَ حَمْزَةُ لَا يَرَاهُ . بَلَغَنَا أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ : يَا أَبَا عُمَارَةَ ، رَأَيْتَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِكَ ، هَمَزَ حَتَّى انْقَطَعَ زِرُّهُ . فَقَالَ : لَمْ آمُرْهُمْ بِهَذَا كُلِّهِ . وَعَنْهُ قَالَ : إِنَّ لِهَذَا التَّحْقِيقِ حَدًّا يَنْتَهِي إِلَيْهِ ، ثُمَّ يَكُونُ قَبِيحًا . وَعَنْهُ : إِنَّمَا الْهَمْزَةُ رِيَاضَةٌ ، فَإِذَا حَسَّنَهَا ، سَلَّهَا . رَوَى أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ : حَمْزَةُ ثِقَةٌ ، وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ . وَقَالَ السَّاجِيُّ : صَدُوقٌ ، سَيِّئُ الْحِفْظِ . وَقِيلَ : إِنَّ الْأَعْمَشَ رَأَى حَمْزَةَ الزَّيَّاتَ مُقْبِلًا فَقَالَ : وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ قَدْ سُقْتُ أَخْبَارَ الْإِمَامِ حَمْزَةَ فِي " طَبَقَاتِ الْقُرَّاءِ " . وَفِي " التَّارِيخِ الْكَبِيرِ " ، بِأَطْوَلَ مِنْ هَذَا ، وَحَدِيثُهُ لَا يَنْحَطُّ عَنْ رُتْبَةِ الْحَسَنِ . تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ وَلَهُ ثَمَانٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً فِيمَا بَلَغَنَا . وَالصَّحِيحُ : وَفَاتُهُ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ ، ظَهَرَ لَهُ نَحْوٌ مِنْ ثَمَانِينَ حَدِيثًا ، وَكَانَ مِنَ الْأَئِمَّةِ الْعَامِلِينَ .

ذكره ابن حبان في الثقات(2)صدوق سيئ الحفط ، ليس بمتقن في الحديث(2)ثقة(2)صدوق ، ربما وهمصدوق صاحب سنةلا بأس بهوثقهثقة صالحسيئ الحفظ صدوق

وقال أبو بكر بن عياش : قراءة حمزة عندنا بدعة

وقال أبو حنيفة : غلب حمزة الناس على القرآن والفرائض وقال

قال الساجي : سمعت سلمة بن شبيب يقول : كان أحمد يكره أن يصلي خلف من يقرأ بقراءة حمزة .

ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي ، قال : قال أحمد بن حنبل : حمزة الزيات ثقة في الحديث .

ثقة

قال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة

قال أبو محمد : روى عن طلحة بن مصرف ، والمنهال بن عمرو ، وحبيب بن أبي ثابت ، وعمرو بن مرة .

ذكره ابن حبان في الثقات

وقال أبو بكر بن منجويه : كان من علماء زمانه بالقراءات ، وكان من خيار عباد الله عبادة وفضلا وورعا ونسكا ، وكان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان . قلت : وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال فيه مثل كلام ابن منجويه ، سواء ، ومنه أخذ ابن منجويه وزاد ذكر وفاته .

وكان من علماء أهل زمانه بالقراءات ، وكان من خيار عباد الله عبادة وفضلا وورعا ونسكا

صدوق ، ربما وهم

صدوق زاهد، ربما وهم،

وقال ابن دريد : إني لأشتهي أن يخرج من الكوفة قراءة حمزة . قرأت بخط الذهبي : يريد ما فيها من المد المفرط والسكت ، وتغيير الهمز في الوقف والإمالة وغير ذلك ، وقد انعقد الإجماع بأخرة على تلقي قراءة حمزة بالقبول ، ويكفي حمزة شهادة الثوري له فإنه قال : ما قرأ حمزة حرفا إلا بأثر

وقال أبو بكر بن منجويه : كان من علماء زمانه بالقراءات ، وكان من خيار عباد الله عبادة ، وفضلا ، وورعا ، ونسكا

ذكره ابن حبان في الثقات

وقال أبو بكر بن منجويه : كان من علماء زمانه بالقراءات ، وكان من خيار عباد الله عبادة وفضلا وورعا ونسكا ، وكان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان . قلت : وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال فيه مثل كلام ابن منجويه ، سواء ، ومنه أخذ ابن منجويه وزاد ذكر وفاته .

صدوق سيئ الحفط ، ليس بمتقن في الحديث

وقال الساجي أيضا والأزدي : يتكلمون في قراءته وينسبونه إلى حالة مذمومة فيه ، وهو في الحديث صدوق سيئ الحفط ، ليس بمتقن في الحديث

ورآه الأعمش مقبلا فقال : وبشر المخبتين

وقال ابن دريد : إني لأشتهي أن يخرج من الكوفة قراءة حمزة . قرأت بخط الذهبي : يريد ما فيها من المد المفرط والسكت ، وتغيير الهمز في الوقف والإمالة وغير ذلك ، وقد انعقد الإجماع بأخرة على تلقي قراءة حمزة بالقبول ، ويكفي حمزة شهادة الثوري له فإنه قال : ما قرأ حمزة حرفا إلا بأثر

صدوق سيئ الحفط ، ليس بمتقن في الحديث

وقال الساجي أيضا والأزدي : يتكلمون في قراءته وينسبونه إلى حالة مذمومة فيه ، وهو في الحديث صدوق سيئ الحفط ، ليس بمتقن في الحديث

سيئ الحفظ صدوق

وقال الساجي : صدوق سيئ الحفظ ليس بمتقن في الحديث ، وقد ذمه جماعة من أهل الحديث في القراءة ، وأبطل بعضهم الصلاة باختياره من القراءة

ثقة صالح

وقال العجلي : ثقة ، رجل صالح

لا بأس به

وقال النسائي : ليس به بأس

لا بأس به

وقال النسائي : ليس به بأس

وقال ابن دريد : إني لأشتهي أن يخرج من الكوفة قراءة حمزة . قرأت بخط الذهبي : يريد ما فيها من المد المفرط والسكت ، وتغيير الهمز في الوقف والإمالة وغير ذلك ، وقد انعقد الإجماع بأخرة على تلقي قراءة حمزة بالقبول ، ويكفي حمزة شهادة الثوري له فإنه قال : ما قرأ حمزة حرفا إلا بأثر

قال أحمد بن سنان : وسمعت ابن مهدي يقول : لو كان لي سلطان على من يقرأ قراءة حمزة لأوجعت ظهره وبطنه

صدوق صاحب سنة

وقال ابن سعد : كان رجلا صالحا ، عنده أحاديث وكان صدوقا صاحب سنة

وقال ابن فضيل : ما أحسب أن الله يدفع البلاء عن أهل الكوفة إلا بحمزة

وثقه

وثقه ابن معين

ثقة

قال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة

ثقة

قال ابن معين : ثقة

ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : حمزة الزيات ثقة .

وقال الآجري ، عن أحمد بن سنان : كان يزيد - يعني ابن هارون - يكره قراءة حمزة كراهية شديدة

روى عن(25)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(47)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث