سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار
الاسم المختصر: سويد بن سعيد الحدثاني
ترجمة الراوي(11 مصدر)
تهذيب الكمال▼
سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار الهروي ، أبو محمد الحدثاني الأنباري ، سكن حديثة النورة ، وهي قرية تحت عانة وفوق الأنبار
الجزء 12 · الصفحة 247
2643 - م ق : سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار الهروي ، أبو محمد الحدثاني الأنباري ، سكن حديثة النورة ، وهي قرية تحت عانة وفوق الأنبار . روى عن : إبراهيم بن سعد ، وإسحاق بن نجيح الملطي ، وأيوب بن النجار اليمامي ، وبقية بن الوليد ( ق ) ، وحفص بن ميسرة الصنعاني ( م ق ) ، وحماد بن زيد ( ق ) ، وخالد بن يزيد بن أبي مالك ، ورشدين بن سعد ، وزياد بن الربيع اليحمدي ، وسفيان بن عيينة ( م ) ، وسوار بن مصعب الهمداني ، وسويد بن عبد العزيز ، وأبي الأحوص سلام بن سليم ( ق ) ، وشريك بن عبد الله النخعي ( ق ) ، وشعيب بن إسحاق الدمشقي ( ق ) ، وشهاب بن خراش ، وصالح بن موسى الطلحي ( ق ) ، وضمام بن إسماعيل ، وعاصم بن هلال البارقي ، وعبد الله بن رجاء المكي ( ق ) ، وعبد الحميد بن الحسن الهلالي ، وعبد ربه بن بارق الحنفي ، وعبد الرحمن بن أبي الرجال ( ق ) ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ( ق ) ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ( ق ) ، وعبد الرحيم بن زيد العمي ( ق ) ، وعبد الرحيم بن سليمان الرازي ( ق ) ، وعبد العزيز بن أبي حازم ( م ق ) ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ( ق ) ، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ( م ق ) ، وعبيد بن الوسيم ، وعثام بن علي العامري ( ق ) ، وعثمان بن عبد الرحمن الجمحي ، وعثمان بن مطر ( ق ) ، وعلي بن مسهر ( م ق ) ، وعمرو بن يحيى بن سعيد الأموي ( ق ) ، وعيسى بن يونس ، والفرج بن فضالة ، وفضيل بن عياض ، والقاسم بن غصن الليثي ، ومالك بن أنس ( م ق ) ، وأبي سحيم المبارك بن سحيم ( ق ) ، ومحمد بن الحارث الحارثي ( ق ) ، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير ، ومحمد بن عبد الرحيم بن شروس الصنعاني ، ومحمد بن عمر بن صالح بن مسعود الكلاعي ، ومحمد بن الفرات التميمي ، ومروان بن معاوية الفزاري ( م ) ، ومسلم بن خالد الزنجي ( ق ) ، ومعتمر بن سليمان ( م ق ) ، والمفضل بن عبد الله الكوفي ( ق ) ، وموسى بن عمير القرشي ، وموسى بن الفضل ( ق ) ، وهشام بن سليمان المخزومي ( ق ) ، والوليد بن محمد الموقري ( م ) ، والوليد بن مسلم ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ( م ق ) ، ويحيى بن سليم الطائفي ( ق ) ، ويزيد بن زريع ( ق ) ، وأبي عاصم العباداني ( ق ) . روى عنه مسلم : ، وابن ماجه ، وإبراهيم بن هانئ النيسابوري ، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري ( فق ) ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي الكبير ، وأحمد بن حفص ، وأحمد بن القاسم بن نصر البغدادي العابد ، وأحمد بن محمد بن الجعد الوشاء ، وإسحاق بن إبراهيم بن يونس المنجنيقي ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، وجعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ، والحسن بن علي بن شبيب المعمري ، والحسين بن محمد بن حاتم المعروف بعبيد العجل ، وسعيد بن عبد الله بن عجب الأنباري الحدثاني ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعمران بن موسى بن مجاشع السجستاني ، والقاسم بن زكريا المطرز ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، ومحمد بن عبدة بن حرب القاضي ، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، وهارون بن أبي الهيذام واسمه محمد بن هارون العسقلاني ، ويعقوب بن شيبة السدوسي . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : عرضت على أبي أحاديث لسويد بن سعيد عن ضمام بن إسماعيل ، فقال لي : اكتبها كلها أو قال : تتبعها فإنه صالح أو قال : ثقة . وقال أبو الحسن الميموني : سأل رجل أبا عبد الله عن سويد الحدثي فقال : ما علمت إلا خيرا ، فقال له : إنسان جاءه بكتاب فضائل فجعل عليا أولها وأخر أبا بكر وعمر ، فعجب أبو عبد الله من هذا وقال : لعله أتى من غيره ، قالوا له : وثم تلك الأشياء ، قال : فلم تسمعوها أنتم لا تسمعوها ولم أره يقول فيه إلا خيرا . وقال أبو القاسم البغوي : كان من الحفاظ ، وكان أحمد بن حنبل ينتقي عليه لولديه صالح وعبد الله يختلفان إليه فيسمعان منه . وقال أبو داود : سمعت يحيى بن معين يقول : سويد مات منذ حين قال : وسمعت يحيى قال : هو حلال الدم . قال : وسمعت أحمد ذكره فقال : أرجو أن يكون صدوقا أو قال : لا بأس به . وقال محمد بن يحيى الخزاز السوسي : سألت يحيى بن معين عن سويد بن سعيد فقال : ما حدثك فاكتب عنه ، وما حدث به تلقينا فلا . وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سئل أبي عن سويد الأنباري فحرك رأسه وقال : ليس بشيء . وقال الضرير : إذا كانت عنده كتب فهو عيب شديد ، وقال : هذا أحد رجلين : إما رجل يحدث من كتابه أو من حفظه ، ثم قال : هو عندي لا شيء ، قيل له : فأين حفظه ثلاثة آلاف ؟ قال : فهذا اليسر يكرر عليه . وقال يعقوب بن شيبة : صدوق مضطرب الحفظ ولا سيما بعدما عمي . وقال أبو حاتم : كان صدوقا وكان يدلس ويكثر ذلك ، يعني : التدليس . وقال البخاري : كان قد عمي فتلقن ما ليس من حديثه . وقال النسائي : ليس بثقة ولا مأمون ، أخبرني سليمان بن الأشعث ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سويد بن سعيد حلال الدم ، وقال صالح بن محمد البغدادي : صدوق إلا أنه كان قد عمي فكان يلقن أحاديث ليست من حديثه . وقال الحاكم أبو أحمد : عمي في آخر عمره فربما لقن ما ليس من حديثه ، فمن سمع منه وهو بصير فحديثه عنه أحسن . وقال أبو بكر الأعين : هو سداد من عيش ، هو شيخ . وقال سعيد بن عمرو البردعي : رأيت أبا زرعة يسيء القول في سويد بن سعيد ، وقال : رأيت منه شيئا ما يعجبني ، قلت : ما هو ؟ قال : لما قدمت من مصر مررت به فأقمت عنده ، فقلت : إن عندي أحاديث لابن وهب عن ضمام وليست عندك ، فقال : ذاكرني بها ، فأخرجت الكتب وأقبلت أذاكره فكلما كنت أذاكره كان يقول : " حدثنا به ضمام " ، وكان يدلس حديث حريز بن عثمان وحديث نيار بن مكرم وحديث عبد الله بن عمرو : " زرغبا " ، فقلت : أبو محمد لم يسمع هذه الثلاثة أحاديث من هؤلاء فغضب ، قال سعيد : فقلت لأبي زرعة : فإيش حاله ، قال : أما كتبه فصحاح وكنت أتتبع أصوله فأكتب منها ، فأما إذا حدث من حفظه فلا . قال : وسمعت أبا زرعة يقول قلنا ليحيى بن معين : إن سويد بن سعيد يحدث عن ابن أبي الرجال ، عن ابن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " من قال في ديننا برأيه فاقتلوه " فقال يحيى : سويد ينبغي أن نبدأ به فيقتل . فقيل لأبي زرعة : سويد يحدث بهذا عن إسحاق بن نجيح ، قال : هذا حديث إسحاق بن نجيح إلا أن سويدا أتى به عن ابن أبي الرجال ، قلت : فقد رواه لغيرك عن إسحاق بن نجيح فقال : عسى قيل له فرجع . وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت جعفرا الفريابي يقول : أفادني أبو بكر الأعين في قطيعة الربيع سنة إحدى وثلاثين - يعني ومائتين - بحضرة أبي زرعة وجمع كبير من رؤساء أصحاب الحديث حين أردت أن أخرج إلى سويد وقال : وقفه وثبت منه هل سمع هذا الحديث من عيسى بن يونس ؟ فقدمت على سويد فسألته ، فقال : حدثنا عيسى بن يونس عن حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " تفترق هذه الأمة بضعا وسبعين فرقة شرها فرقة قوم يقيسون الرأي يستحلون به الحرام ويحرمون به الحلال " . قال الفريابي : وقفت سويدا عليه بعد أن حدثني به ودار بيني وبينه كلام كثير . قال ابن عدي : وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد فتكلم الناس فيه مجراه ، ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له : الحكم بن المبارك يكنى أبا صالح الخواشتي ويقال : إنه لا بأس به ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث ، منهم عبد الوهاب بن الضحاك ، والنضر بن طاهر ، وثالثهم سويد الأنباري . ولسويد أحاديث كثيرة عن شيوخه ، روى عن مالك " الموطأ " ، ويقال : إنه سمعه خلف حائط فضعف في مالك أيضا ، وهو إلى الضعف أقرب . وقال أبو بكر الإسماعيلي : في القلب من سويد شيء من جهة التدليس ، وما ذكر عنه في حديث عيسى بن يونس الذي كان يقال : تفرد به نعيم بن حماد . وقال أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي : سألت الدارقطني عن سويد بن سعيد فقال : تكلم فيه يحيى بن معين وقال : حدث عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن عطية ، عن أبي سعيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة " . قال يحيى بن معين : وهذا باطل عن أبي معاوية لم يروه غير سويد بن سعيد وجرح سويد لروايته لهذا الحديث . قال الشيخ أبو الحسن الدارقطني : فلم يزل يظن أن هذا كما قال يحيى ، وأن سويدا أتى أمرا عظيما في روايته هذا الحديث حتى دخلت مصر في سنة سبع وخمسين - يعني وثلاث مائة - فوجدت هذا الحديث في مسند أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي المعروف بالمنجنيقي وكان ثقة ، روى عن أبي كريب ، عن أبي معاوية كما قال سويد سواء ، وتخلص سويد وصح الحديث عن أبي معاوية ، وقد حدث أبو عبد الرحمن النسائي عن إسحاق بن إبراهيم هكذا ، ومات أبو عبد الرحمن قبله . قال البخاري ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، وأبو القاسم البغوي : مات سنة أربعين ومائتين . زاد البخاري : بالحديثة ، أول شوال . وزاد البغوي : وكان قد بلغ مائة سنة وكتبت عنه بالحديثة .
تهذيب التهذيب▼
سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار الهروي ، أبو محمد الحدثاني الأنباري . سكن الحديثة تحت عانة وفوق الأنبار
الجزء 2 · الصفحة 133
م ق - سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار الهروي ، أبو محمد الحدثاني الأنباري . سكن الحديثة تحت عانة وفوق الأنبار . روى عن : مالك ، وحفص بن ميسرة ، ومسلم بن خالد الزنجي ، وحماد بن زيد ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، ويزيد بن زريع ، والفرج بن فضالة ، وابن أبي حازم ، والدراوردي ، ومعتمر بن سليمان ، وابن عيينة ، وعبد الوهاب الثقفي ، وعلي بن مسهر ، ومروان بن معاوية ، ويحيى بن أبي زائدة ، والوليد بن مسلم ، وجماعة . وعنه : مسلم ، وابن ماجه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، وعبد الله بن أحمد ، ومطين ، وبقي بن مخلد ، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر ، والقاسم بن زكريا المطرز ، وأحمد بن محمد بن الجعد الوشاء ، ومحمد بن محمد بن سليمان بن الباغندي ، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وغيرهم . قال عبد الله بن أحمد : عرضت على أبي أحاديث سويد عن ضمام بن إسماعيل ، فقال لي : اكتبها كلها فإنه صالح ، أو قال : ثقة . وقال الميموني ، عن أحمد : ما علمت إلا خيرا . وقال البغوي : كان من الحفاظ ، وكان أحمد ينتقي عليه لولديه فيسمعان منه . وقال أبو داود ، عن أحمد : أرجو أن يكون صدوقا ، وقال : لا بأس به . وقال أبو حاتم : كان صدوقا ، وكان يدلس ويكثر . وقال البخاري : كان قد عمي فتلقن ما ليس من حديثه . وقال يعقوب بن شيبة : صدوق مضطرب الحفظ ولا سيما بعدما عمي . وقال صالح بن محمد : صدوق إلا أنه كان عمي فكان يلقن أحاديث ليست من حديثه . وقال البرذعي : رأيت أبا زرعة يسيئ القول فيه ، فقلت له : فأيش حاله ؟ قال : أما كتبه فصحاح ، وكنت اتتبع أصوله فأكتب منها ، فأما إذا حدث من حفظه فلا . قال : وسمعت أبا زرعة يقول : قلنا لابن معين : إن سويدا يحدث عن ابن أبي الرجال ، عن ابن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من قال في ديننا برأيه فاقتلوه " فقال يحيى : ينبغي أن يبدأ بسويد فيقتل . وقيل لأبي زرعة : إن سويدا يحدث بهذا عن إسحاق بن نجيح ، فقال : نعم ، هذا حديث إسحاق إلا أن سويدا أتى به عن ابن أبي الرجال . قلت : فقد رواه لغيرك عن إسحاق ، فقال : عسى قيل له ، فرجع . وقال الحاكم أبو أحمد : عمي في آخر عمره ، فربما لقن ما ليس من حديثه ، فمن سمع منه وهو بصير فحديثه عنه أحسن . وقال النسائي : ليس بثقة ولا مأمون ، أخبرني سليمان بن الأشعث ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سويد بن سعيد حلال الدم . وقال محمد بن يحيى الخزاز : سألت ابن معين عنه ، فقال : ما حدثك فاكتب عنه ، وما حدث به تلقينا فلا . وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سئل أبي عنه فحرك رأسه ، وقال : ليس بشيء . وقال أبو بكر الأعين : هو سداد من عيش ، هو شيخ . وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت جعفر الفريابي يقول : أفادني أبو بكر الأعين بحضرة أبي زرعة وخلق كثير حين أردت أن أخرج إلى سويد ، وقال : وقفه وثبت منه هل سمع هذا الحديث من عيسى بن يونس ؟ فقدمت على سويد فسألته ، فقال : حدثنا عيسى بن يونس ، عن حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك رفعه ، قال : " تفترق هذه الأمة بضعا وسبعين فرقة ، شرها فرقة قوم يقيسون الرأي يستحلون به الحرام ، ويحرمون به الحلال " . قال الفريابي : وقفت عليه سويدا بعدما حدثني ودار بيني وبينه كلام كثير . قال ابن عدي : وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد ، فتكلم الناس فيه مجراه ، ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له : الحكم بن مبارك يكنى أبا صالح الخواشتي ، ويقال : إنه لا بأس به - يعني عن عيسى - ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث ، منهم عبد الوهاب بن الضحاك ، والنضر بن طاهر ، وثالثهم سويد الأنباري . ولسويد أحاديث كثيرة ، روى عن مالك " الموطأ " ، ويقال : إنه سمعه خلف حائط فضعف في مالك أيضا ، وهو إلى الضعف أقرب . وقال أبو بكر الإسماعيلي : في القلب من سويد شيء من جهة التدليس ، وما ذكر عنه في حديث عيسى بن يونس الذي كان يقال : تفرد به نعيم بن حماد . وقال حمزة بن يوسف السهمي : سألت الدارقطني ، عن سويد ، فقال : تكلم فيه يحيى بن معين . وقال : حدث عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن عطية ، عن أبي سعيد رفعه : " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة " . قال ابن معين : وهذا باطل عن أبي معاوية . قال الدارقطني : فلم يزل يظن أن هذا كما قال يحيى حتى دخلت مصر في سنة سبع وخمسين ، فوجدت هذا الحديث في " مسند أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي المنجنيقي " - وكان ثقة - رواه عن أبي كريب ، عن أبي معاوية كما قال سويد سواء ، وتخلص سويد . قال البخاري : مات سنة أربعين ومائتين أول شوال بالحديثة . وفيها أرخه البغوي ، وقال : وكان قد بلغ مائة سنة . قلت : وقال العجلي : ثقة من أروى الناس عن علي بن مسهر . وقال ابن حبان : كان أتى عن الثقات بالمعضلات ، روى عن أبي مسهر ، يعني عن أبي يحيى القتات ، عن مجاهد ، عن ابن عباس رفعه : " من عشق وكتم وعف ومات مات شهيدا " . قال : ومن روى مثل هذا الخبر عن أبي مسهر تجب مجانبة رواياته ، هذا إلى ما لا يحصى من الآثار ونقل الأخبار . وقال فيه يحيى بن معين : لو كان لي فرس ورمح لكنت أغزوه ، قاله لما روى سويد هذا الحديث . وكذا قال الحاكم : إن ابن معين قال هذا في حق هذا الحديث . قال أبو داود : سمعت يحيى بن معين ، وقال له الفضل بن سهل الأعرج : يا أبا زكريا ، سويد ، عن مالك ، عن الزهري ، عن أنس ، عن أبي بكر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أهدى فرسا لأبي جهل ، فقال يحيى : لو أن عندي فرسا خرجت أغزوه . وقال مسلمة في " تاريخه " : سويد ثقة ثقة ، روى عنه أبو داود . وقال إبراهيم بن أبي طالب : قلت لمسلم : كيف استجزت الرواية عن سويد في " الصحيح " ؟ فقال : ومن أين كنت آتي بنسخة حفص بن ميسرة ؟
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
سويد بن سعيد أبو محمد الهروي ، ثم الأنباري ، ثم الحدثاني
الجزء 2 · الصفحة 551
2194 - سويد بن سعيد أبو محمد الهروي ، ثم الأنباري ، ثم الحدثاني ، عن مالك وضمام بن إسماعيل . وعنه : مسلم وابن ماجه والفريابي والبغوي ، وكان يحفظ لكنه تغير ، قال البخاري : عمي فتلقن ، وقال النسائي : ليس بثقة ، توفي 240 م ق .
تقريب التهذيب▼
سويد بن سعيد بن سهل ، الهروي الأصل , ثم الحدثاني ، بفتح المهملة والمثلثة , ويقال له : الأنباري بنون ، ثم موحدة , أبو محمد
الجزء 1 · الصفحة 423
2705 - [ م ق ] سويد بن سعيد بن سهل ، الهروي الأصل , ثم الحدثاني ، بفتح المهملة والمثلثة , ويقال له : الأنباري بنون ، ثم موحدة , أبو محمد , صدوق في نفسه ، إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه ، فأفحش فيه ابن معين القول , من قدماء العاشرة , مات سنة أربعين ، وله مائة سنة .
إكمال تهذيب الكمال▼
سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار الهروي، أبو محمد الأنباري الحرثاني
الجزء 6 · الصفحة 164
2294 - ( م ق ) سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار الهروي، أبو محمد الأنباري الحرثاني . قال الخطيب، وأبو أحمد الحاكم : عمي في آخر عمره، فربما لقن ما ليس من حديثه فمن سمع منه، وهو بصير فحديثه هذا حسن . وفي رواية أبي داود عن الإمام أحمد : أرجو أن يكون صدوقا أو قال: لا بأس به . وفي رواية ابن بكير عن الدارقطني : حمل أمره على الأمانة . وقال مسلمة في كتاب « الصلة » : ثقة . ثقة، روى عنه أبو داود . وقال الإسماعيلي في « صحيحه » - في كتاب الطهارة - : في القلب من سويد شيء من جهة التدليس، وما ذكر عنه في حديث عيسى بن يونس الذي كان يقال: تفرد به نعيم بن حماد . وقال ( المتقي ) : كان سويد من الحفاظ ، وكان أحمد ينتقي عليه لولديه قال: ورأيت في « تاريخ أبي طالب » : أنه سأله - يعني أحمد بن حنبل - عن غير شيء من حديث سويد، عن سويد بن عبد العزيز، وحفص بن ميسرة، فضعف حديث سويد بن عبد العزيز . وقال أبو حاتم الرازي - فيما ذكره اللالكائي - : قيل: إنه عمي في آخر عمره ، فربما لقن ما ليس من حديثه، فمن سمع منه، وهو بصير فحديثه عنه حسن . وفي كتاب الدولابي عن البخاري : ضعيف . وفي « تاريخه الأوسط » : فيه نظر . وقال أبو الحسن العجلي : ثقة من أروى الناس عن علي بن مسهر، وكان أهل بغداد يرحلون إليه، ولم نره نحن، ولعله كان حيا إلى اليوم . ولما ذكر الحاكم في « مستدركه » حديث : « من عشق وعف وكتم مات شهيدا » . قال: أنا أتعجب من هذا الحديث، فإنه لم يحدث به غير سويد، وهو ثقة . انتهى كلامه، وفيه نظر؛ لما بيناه في كتابنا « الواضح المبين في ذكر من مات من المحبين » من أن جماعة رووه غيره . وقال البيهقي : تغير بأخرة، فكثر الخطأ في روايته . وقال الخليلي في « الإرشاد » : ثقة . وذكره الساجي وأبو العرب في « جملة الضعفاء » . وفي كتاب « الزهرة » : روى عنه - يعني مسلما - ستين حديثا ونيفا . وقال ابن حبان : مات سنة تسع وثلاثين ومائتين، وكان يأتي عن الثقات بالمعضلات، روى عن: أبي مسهر : « من عشق وعف وكتم . . الحديث » . ومن روى مثل هذا الخبر عن أبي مسهر يجب مجانبة رواياته، هذا إلى ما ( لا يحصى ) من الآثار، ويقلب الأخبار . وقال فيه يحيى بن معين : لو كان لي فرس ورمح لكنت أغزوه . وفي كتاب ابن الجوزي عن يحيى : كذاب ساقط . وقال أحمد بن حنبل : متروك الحديث . وقال الدارقطني : ثقة، غير أنه لما كبر فيقرأ عليه حديث فيه النكارة فيجيزه . ولهم شيخ آخر اسمه:
لسان الميزان▼
سويد بن سعيد بن الحدثاني (2 : 248 / 3621
الجزء 9 · الصفحة 320
1098 – م ق ، هـ سويد بن سعيد بن الحدثاني (2 : 248 / 3621) .
الكامل في الضعفاء▼
سويد بن سعيد أبو محمد الحدثاني الأنباري كان يسكن قرية بالأنبار يقال لها : حديثة النورة
الجزء 4 · الصفحة 496
116 /848 سويد بن سعيد أبو محمد الحدثاني الأنباري كان يسكن قرية بالأنبار يقال لها : حديثة النورة . ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : توفي سويد بن سعيد بالحديثة ، أول شوال سنة أربعين ومائتين ، فيه نظر ، وكان قد عمي فتلقن ما ليس من حديثه . سمعت ابن حماد يقول : سويد بن سعيد الحدثاني ضعيف ، قاله النسائي . سمعت إسحاق بن إبراهيم بن يونس يقول : بلغني عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : قال لي أبي : اكتب عن سويد أحاديث ضمام . أنا إسحاق بن إبراهيم وعمران السختياني قالا : ثنا سويد بن سعيد ، عن يزيد بن زريع ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذه وهذه في الدية سواء - يعني الخنصر والإبهام - ، فقيل له : لو صليت على أم سعد ، فصلى عليها ، وقد أتى لها شهر ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم غائبا . قال الشيخ : وهذا الكلام الأول في متنه هذه وهذه سواء وهو مشهور عن شعبة ، والكلام الثاني بهذا الإسناد : أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قبر أم سعد ، لم يروه غير سويد ، ولم يجمع بين المتنين لنا أحد مما حدثناه عن سويد فغير المنجنيقي وعمران . وحدثناه جماعة عن سويد فذكروا فيه المتن الثاني الغريب . ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا سويد بن سعيد ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المهدي من ولد فاطمة . قال الشيخ : هكذا ثناه عن سويد ، فقال : المهدي من ولد فاطمة ، وإنما يروي الناس هذا الحديث عن ابن عيينة : لا تذهب الأيام والليالي حتى يملك رجل من أهل بيتي ، يواطئ اسمه اسمي ، فجاء سويد بلفظة أغرب من هذا ، وما أظن وافقه عليه أحد . ثنا محمد بن عبدة بن حرب ، ثنا سويد بن سعيد ، ثنا معتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن أبي بكر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الولاء لمن أعتق . قال الشيخ : هكذا حدثناه ابن عبدة ، عن سويد ، وحدثناه أحمد بن حفص ، عن سويد ، عن معتمر ، عن أبيه ، عن قتادة ، عن عكرمة ، فذكر هذا الحديث . وقد روى هذا الحديث محمد بن جامع العطار ، عن معتمر ، عن حجاج الباهلي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، ثنا عنه علي الرازي ، وأظن أن الذي خلط في هذا الحديث معتمر . قال الشيخ : سمعت جعفر الفريابي يقول : أفادني أبو بكر الأعين في قطيعة الربيع سنة إحدى وثلاثين بحضرة أبي زرعة وجمع كثير من رؤساء أصحاب الحديث ، حين أردت أن أخرج إلى سويد ، وقال لي وقفه ثبت منه هذا الحديث ، هل سمع عيسى بن يونس ؟ فقدمت على سويد ، فسألته فقال : ثنا عيسى بن يونس ، عن حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : تفترق هذه الأمة بضعا وسبعين فرقة ، شرها فرقة قوم يقيسون الرأي ، يستحلون به الحرام ويحرمون به الحلال . قال الشيخ : قال الفريابي : ووقفت سويدا عليه بعد أن حدثني ، ودار بيني وبينه كلام كثير . وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد ، ورواه عن عيسى بن يونس ، فتكلم الناس فيه مجراه . ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له : الحكم بن المبارك ، يكنى : أبا صالح الخواشتي ، يقال : إنه لا بأس به ، ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث منهم : عبد الوهاب بن الضحاك والنضر بن طاهر وثالثهم سويد الأنباري . ولسويد أحاديث كثيرة عن شيوخه ، روى عن مالك الموطأ ، ويقال : إنه سمعه خلف حائط فضعف في مالك أيضا ، ولسويد مما أنكرت عليه غير ما ذكرت ، وهو إلى الضعف أقرب .
تعريف أهل التقديس▼
سويد بن سعيد الحدثاني
الجزء 1 · الصفحة 165
120 - [ م ق ] سويد بن سعيد الحدثاني، موصوف بالتدليس، وصفه به الدارقطني والإسماعيلي وغيرهما، وقد تغير في آخر عمره بسبب العمى، فضعف بسبب ذلك، وكان سماع مسلم منه قبل ذلك في صحته . ن.
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
سويد بن سعيد الأنباري الحديثي
الجزء 4 · الصفحة 240
1026 - سويد بن سعيد الأنباري الحديثي . روى عن : ضمام بن إسماعيل ، وحفص بن ميسرة ، وشريك . روى عنه : أبي ، وأبو زرعة . حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : كان صدوقا ، وكان يدلس يكثر ذاك ، يعني : التدليس .
سير أعلام النبلاء▼
97 _ سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ( م ، ق ) ابْنُ سَهْلِ بْنِ شَهْرَيَارَ ، الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الصَّدُوقُ ، شَيْخُ الْمُحَدِّثِينَ ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ ثُمَّ الْحَدَثَانِيُّ الْأَنْبَارِيُّ
الجزء 11 · الصفحة 411
97 _ سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ( م ، ق ) ابْنُ سَهْلِ بْنِ شَهْرَيَارَ ، الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الصَّدُوقُ ، شَيْخُ الْمُحَدِّثِينَ ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ ثُمَّ الْحَدَثَانِيُّ الْأَنْبَارِيُّ ، نَزِيلُ حَدِيثَةَ النُّورَةِ بُلَيْدَةٌ تَحْتَ عَانَةَ ، وَفَوْقَ الْأَنْبَارِ ، رَحَّالٌ جَوَّالٌ ، صَاحِبُ حَدِيثٍ وَعِنَايَةٍ بِهَذَا الشَّأْنِ . لَقِيَ الْكِبَارَ ، وَحَدَّثَ عَنْ : مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ بِـ " الْمُوَطَّأِ " ، وَحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، وَعَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيِّ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الرِّجَالِ ، وَشَرِيكٍ الْقَاضِي ، وَعَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ الْحَسَنِ الْهِلَالِيِّ ، وَسَوَّارِ بْنِ مُصْعَبٍ ، وَأَبِي الْأَحْوَصِ ، وَحَفْصِ بْنِ مَيْسَرَةَ الصَّنْعَانِيِّ ، وَعَبْدِ رَبِّهِ بْنِ بَارِقٍ ، وَمُسْلِمٍ الزَّنْجِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، وَخَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ ، وَفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، وَبَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، وَعَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، وَالدَّرَاوَرْدِيِّ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ ، وَفَرَجِ بْنِ فَضَالَةَ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ بِالْحَرَمَيْنِ وَالشَّامِ وَالْعِرَاقِ وَمِصْرَ . رَوَى عَنْهُ : مُسْلِمٌ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَبَقِيَّةُ شَيْخُهُ ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ ، وَأَبُو زُرْعَةَ ، وَبَقِيُّ بْنُ مَخْلَدٍ ، وَأَبُو حَاتِمٍ ، وَيَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ ، وَعُبَيْدٌ الْعِجْلُ ، وَالْحَسَنُ الْمَعْمَرِيُّ ، وَإِسْحَاقُ الْمَنْجَنِيقِيُّ ، وَجَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَعْدِ الْوَشَّاءُ رَاوِي " الْمُوَطَّأَ " عَنْهُ ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَجَبٍ الْأَنْبَارِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، وَالْقَاسِمُ الْمُطَرِّزُ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْبَاغَنْدِيُّ ، وَآخَرُونَ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ : عَرَضْتُ عَلَى أَبِي أَحَادِيثَ لِسُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ ضِمَامِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، فَقَالَ لِيَ : اكْتُبْهَا كُلَّهَا ، أَوْ قَالَ : تَتَبَّعْهَا ; فَإِنَّهُ صَالَحٌ ، أَوْ قَالَ : ثِقَةٌ . قَالَ الْحَسَنُ الْمَيْمُونِيُّ : سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، يَعْنِي : أَحْمَدَ ، عَنْ سُوَيْدٍ ، فَقَالَ : مَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْرًا . فَقَالَ لَهُ إِنْسَانٌ جَاءَهُ بِكِتَابِ فَضَائِلَ ، فَجَعَلَ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - [ أَوَّلَهَا ] وَأَخَّرَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ . فَعَجِبَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مِنْ هَذَا ، وَقَالَ : لَعَلَّهُ أُتِيَ مِنْ غَيْرِهِ . قَالُوا لَهُ : وَثَمَّ تِلْكَ الْأَشْيَاءُ ؟ قَالَ : فَلِمَ تَسْمَعُونَهَا أَنْتُمْ ؟ لَا تَسْمَعُوهَا ، وَلَمْ أَرَهُ يَقُولُ فِيهِ إِلَّا خَيْرًا . وَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ : كَانَ سُوَيْدٌ مِنَ الْحُفَّاظِ ، وَكَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يَنْتَقِي عَلَيْهِ لِوَلَدَيْهِ صَالِحٍ وَعَبْدِ اللَّهِ يَخْتَلِفَانِ إِلَيْهِ ، فَيَسْمَعَانِ مِنْهُ . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ ، يَقُولُ : سُوَيْدٌ مَاتَ مُنْذُ حِينٍ . قُلْتُ : عَنَى أَنَّهُ مَاتَ ذِكْرُهُ لِلِينِهِ ، وَإِلَّا فَقَدْ بَقِيَ سُوَيْدٌ بَعْدَ يَحْيَى سَبْعَ سِنِينَ . قَالَ : وَسَمِعْتُ يَحْيَى ، يَقُولُ : هُوَ حَلَالُ الدَّمِ . وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُولُ : هُوَ لَا بَأْسَ بِهِ ، أَرْجُو أَنْ يَكُونَ صَدُوقًا . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى السُّوسِيُّ الْخَزَّازُ : سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ ، فَقَالَ : مَا حَدَّثَكَ فَاكْتُبْ عَنْهُ . وَمَا حَدَّثَ بِهِ تَلْقِينًا فَلَا . أَيْ : إِنَّهُ كَانَ يَقْبَلُ التَّلْقِينَ . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ : سُئِلَ أَبِي عَنْ سُوَيْدٍ الْأَنْبَارِيِّ فَحَرَّكَ رَأْسَهُ ، وَقَالَ : لَيْسَ بِشَيْءٍ . وَقَالَ : هَذَا أَحَدُ رَجُلَيْنِ : إِمَّا يُحَدِّثُ مِنْ حِفْظِهِ ، أَوْ مِنْ كِتَابِهِ . ثُمَّ قَالَ : هُوَ عِنْدِي لَا شَيْءَ . قِيلَ لَهُ : فَأَيْنَ حِفْظُهُ ثَلَاثَةَ آلَافٍ ؟ قَالَ : هَذَا أَيْسَرُ ، تَكَرَّرَ عَلَيْهِ . وَقَالَ يَعْقُوبُ السَّدُوسِيُّ : صَدُوقٌ مُضْطَرِبُ الْحِفْظِ ; ولَا سِيَّمَا بَعْدَمَا عَمِيَ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : صَدُوقٌ . يُدَلِّسُ ، وَيُكْثِرُ ذَلِكَ . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : كَانَ قَدْ عَمِيَ ، فَتَلَقَّنَ مَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِ . وَقَالَ النَّسَائِيُ : لَيْسَ بِثِقَةٍ وَلَا مَأْمُونٍ . أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ الْأَشْعَثِ ، سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ ، يَقُولُ : سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ حَلَالُ الدَّمِ . وَقَالَ صَالِحٌ جَزَرَةُ : صَدُوقٌ عَمِيَ ، فَكَانَ يُلَقَّنُ أَحَادِيثَ لَيْسَتْ مِنْ حَدِيثِهِ . وَقَالَ الْحَاكِمُ أَبُو أَحْمَدَ : عَمِيَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ ، فَرُبَّمَا لُقِّنَ مَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِ . فَمَنْ سَمِعَ مِنْهُ وَهُوَ بَصِيرٌ ، فَحَدِيثُهُ عَنْهُ أَحْسَنُ . وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الْأَعْيَنُ : هُوَ شَيْخٌ ، هُوَ سِدَادٌ مِنْ عَيْشٍ . وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَرْذَعِيُّ : رَأَيْتُ أَبَا زُرْعَةَ يُسِيءُ الْقَوْلَ فِي سُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ ، وَقَالَ : رَأَيْتُ مِنْهُ شَيْئًا لَمْ يُعْجِبْنِي ، قُلْتُ : مَا هُوَ ؟ قَالَ : لَمَّا قَدِمْتُ مِنْ مِصْرَ ، مَرَرْتُ بِهِ ، فَأَقَمْتُ عِنْدَهُ ، فَقُلْتُ : إِنَّ عِنْدِي أَحَادِيثَ لِابْنِ وَهْبٍ ، عَنْ ضِمَامٍ ، وَلَيْسَتْ عِنْدَكَ ، فَقَالَ : ذَاكِرْنِي بِهَا ، فَأَخْرَجْتُ الْكُتُبَ ، وَأَقْبَلْتُ أُذَاكِرُهُ ، فَكُلَّمَا كُنْتُ أُذَاكِرُهُ ، كَانَ يَقُولُ : حَدَّثَنَا بِهِ ضِمَامٌ وَكَانَ يُدَلِّسُ حَدِيثَ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ ، وَحَدِيثَ نِيَارِ بْنِ مُكْرَمٍ ، وَحَدِيثَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : زُرْ غِبًّا فَقُلْتُ : أَبُو مُحَمَّدٍ لَمْ يَسْمَعْ هَذِهِ الثَّلَاثَةَ أَحَادِيثَ مِنْ هَؤُلَاءِ ، فَغَضِبَ . قَالَ الْبَرْذَعِيُّ : فَقُلْتُ لِأَبِي زُرْعَةَ : فَأَيْشٍ حَالُهُ ؟ قَالَ : أَمَّا كُتُبُهُ فَصِحَاحٌ ، وَكُنْتُ أَتَتَبَّعُ أُصُولَهُ فَأَكْتُبُ مِنْهَا ، فَأَمَّا إِذَا حَدَّثَ مَنْ حِفْظِهِ ، فَلَا . وَقُلْنَا لِابْنِ مَعِينٍ : إِنَّ سُوَيْدًا يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ أَبِي الرِّجَالِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَ : مَنْ قَالَ فِي دِينِنَا بِرَأْيِهِ فَاقْتُلُوهُ فَقَالَ يَحْيَى : يَنْبَغِي أَنْ يُبْدَأَ بِهِ فَيُقْتَلَ ، فَقِيلَ لِأَبِي زُرْعَةَ : سُوَيْدٌ يُحَدِّثُ بِهَذَا عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ نَجِيحٍ فَقَالَ : هَذَا حَدِيثُ إِسْحَاقَ بْنِ نَجِيحٍ ; إِلَّا أَنَّ سُوَيْدًا أَتَى بِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي الرِّجَالِ ، قُلْتُ : فَقَدْ رَوَاهُ لِغَيْرِكَ عَنِ ابْنِ نَجِيحٍ ، قَالَ : عَسَى قِيلَ لَهُ فَرَجَعَ . ابْنُ عَدِيٍّ : سَمِعْتُ جَعْفَرًا الْفِرْيَابِيَّ ، يَقُولُ : أَفَادَنِي أَبُو بَكْرٍ الْأَعْيَنُ فِي قَطِيعَةِ الرَّبِيعِ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ بِحَضْرَةِ أَبِي زُرْعَةَ ، وَجَمْعٍ مِنْ رُؤَسَاءِ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ حِينَ أَرَدْتُ أَنْ أَخْرُجَ إِلَى سُوَيْدٍ ، فَقَالَ : وَقِّفْهُ ، وَتَثَبَّتْ مِنْهُ : هَلْ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ ؟ فَقَدِمْتُ عَلَى سُوَيْدٍ ، فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : تَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ بِضْعًا وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، شَرُّهَا قَوْمٌ يَقِيسُونَ الرَّأْيَ ، يَسْتَحِلُّونَ بِهِ الْحَرَامَ ، وَيُحَرِّمُونَ بِهِ الْحَلَالَ . فَوَقَّفْتُ سُوَيْدًا عَلَيْهِ بَعْدَ أَنْ حَدَّثَنِي بِهِ ، وَدَارَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ كَلَامٌ كَثِيرٌ . قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : فَهَذَا إِنَّمَا يُعْرَفُ بِنُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ ، فَتَكَلَّمَ النَّاسُ فِيهِ مِنْ جَرَّاهُ ، ثُمَّ رَوَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ ، يُقَالُ لَهُ : الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ ، يُكْنَى أَبَا صَالِحٍ الْخَوَاسْتِيُّ وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ ، ثُمَّ سَرَقَهُ قَوْمٌ ضُعَفَاءُ مِمَّنْ يُعْرَفُونَ بِسَرِقَةِ الْحَدِيثِ ، مِنْهُمْ : عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ ، وَالنَّضْرُ بْنُ طَاهِرٍ ، وَثَالِثُهُمْ سُوَيْدٌ الْأَنْبَارِيُّ . وَلِسُوَيْدٍ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ عَنْ شُيُوخِهِ ، رَوَى عَنْ مَالِكٍ " الْمُوَطَّأَ " وَيُقَالُ : إِنَّهُ سَمِعَهُ خَلْفَ حَائِطٍ فضُعِّفَ فِي مَالِكٍ أَيْضًا ، وَهُوَ إِلَى الضَّعِيفِ أَقْرَبُ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ : فِي الْقَلْبِ مِنْ سُوَيْدٍ مِنْ جِهَةِ التَّدْلِيسِ ، وَمَا ذُكِرَ عَنْهُ فِي حَدِيثِ عِيسَى بْنِ يُونُسَ الَّذِي يُقَالُ : تَفَرَّدَ بِهِ نُعَيْمٌ . قَالَ حَمْزَةُ السَّهْمِيُّ : سَأَلْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ ، فَقَالَ : تَكَلَّمَ فِيهِ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَقَالَ : حَدَّثَ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ . قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : وَهَذَا بَاطِلٌ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ ، لَمْ يَرْوِهِ غَيْرُ سُوَيْدٍ . وَجُرِّحَ سُوَيْدٌ لِرِوَايَتِهِ لِهَذَا الْحَدِيثِ . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : فَلَمْ نَزَلْ نَظُنُّ أَنَّ هَذَا كَمَا قَالَ يَحْيَى ، وَأَنَّ سُوَيْدًا أَتَى أَمْرًا عَظِيمًا فِي رِوَايَةِ هَذَا ، حَتَّى دَخَلْتُ مِصْرَ ، فَوَجَدْتُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي " مُسْنَدِ " أَبِي يَعْقُوبَ الْمَنْجَنِيقِيِّ - وَكَانَ ثِقَةً - رَوَاهُ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ ، فَتَخَلَّصَ سُوَيْدٌ . وَصَحَّ الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ ، وَقَدْ حَدَّثَ النَّسَائِيُّ ، عَنْ أَبِي يَعْقُوبَ هَذَا . قَالَ الْبُخَارِيُّ : حَدِيثُ سُوَيْدٍ مُنْكَرٌ . وَقَدْ رَوَى ابْنُ الْجَوْزِيِّ ، أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، قَالَ : هُوَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ . فَهَذَا النَّقْلُ مَرْدُودٌ لَمْ يَقُلْهُ أَحْمَدُ . وَمِنْ مَنَاكِيرِ سُوَيْدٍ ، وَهُوَ مَشْهُورٌ عَنْهُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ صَلَّيْتَ عَلَى أُمِّ سَعْدٍ ، فَصَلَّى عَلَيْهَا بَعْدَ شَهْرٍ ، وَكَانَ غَائِبًا وَهَذَا لَمْ يُتَابَعْ سُوَيْدٌ عَلَيْهِ . سُوَيْدٌ : حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مَرْفُوعًا : الْمَهْدِيُّ مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ . رَوَاهُ إِسْحَاقُ الْمَنْجَنِيقِيُّ عَنْهُ ; وَإِنَّمَا رَوَى النَّاسُ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ بِالْإِسْنَادِ : يَمْلِكُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي . أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الصُّوفِيُّ مِنْ كِتَابِهِ الْأَصْلِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَهْدَى لِأَبِي بَكْرٍ . قَالَ الْخَطِيبُ : لَمْ يُتَابَعْ سُوَيْدٌ عَلَيْهِ . رَوَى الْحُسَيْنُ بْنُ فَهْمٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ - وَذَكَرَ سُوَيْدًا - فَقَالَ : لَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ . وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ فِي حَدِيثِ : مَنْ قَالَ فِي دِينِنَا بِرَأْيِهِ فَاقْتُلُوهُ . هَذَا الْحَدِيثُ الَّذِي قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : لَوْ وَجَدْتُ دَرَقَةً وَسَيْفًا ، لَغَزَوْتُ سُوَيْدًا الْأَنْبَارِيَّ . وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ : أُنْكِرَ عَلَى سُوَيْدٍ حَدِيثُ : مَنْ عَشِقَ وَعَفَّ وَكَتَمَ وَمَاتَ ، مَاتَ شَهِيدًا ثُمَّ قَالَ : فَقَالَ : إِنَّ يَحْيَى لَمَّا ذُكِرَ لَهُ هَذَا ، قَالَ : لَوْ كَانَ لِي فَرَسٌّ وَرُمْحٌ ، غَزَوْتُ سُوَيْدًا . وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : قُلْتُ لِمُسْلِمٍ : كَيْفَ اسْتَجَزْتَ الرِّوَايَةَ عَنْ سُوَيْدٍ فِي " الصَّحِيحِ " ؟ قَالَ : فَمِنْ أَيْنَ كُنْتُ آتِي بِنُسْخَةِ حَفْصِ بْنِ مَيْسَرَةَ ؟ . قُلْتُ : مَا كَانَ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُخَرِّجَ لَهُ فِي الْأُصُولِ ، وَلَيْتَهُ عَضَّدَ أَحَادِيثَ حَفْصِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، بِأَنْ رَوَاهَا بِنُزُولِ دَرَجَةٍ أَيْضًا . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ، عَنْ زَيْنَبَ الشَّعْرِيَّةِ ، أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ زَعْبَلٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْغَافِرِ الْفَارِسِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ ، حَدَّثَنَا شِهَابُ بْن خِرَاشٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا إِلَّا كَانَ فِيهِمُ الْمُرْجِئَةُ وَالْقَدَرِيَّةُ يُشَوِّشُونَ عَلَيْهِ أَمْرَ أُمَّتِهِ ، وَإِنَّ اللَّهَ لَعَنَهُمْ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيًّا وَهَذَا مُنْكَرٌ . ابْنُ عَدِيٍّ : حَدَّثَنَا الْبَاغَنْدِيُّ ، حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ ، وَمَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ وَنَفْسِهِ فَهُوَ صَدَقَةٌ ، وَمَا وَقَى بِهِ عِرْضَهُ فَهُوَ صَدَقَةٌ ، وَمَا أَنْفَقَ مِنْ نَفَقَةٍ ، فَعَلَى اللَّهِ خَلَفُهَا ، إِلَّا مَا كَانَ فِي بُنْيَانٍ أَوْ مَعْصِيَةٍ غَرِيبٌ جِدًّا . إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرَفَةَ نِفْطَوَيْهِ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الْقَتَّاتِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا ، قَالَ : مَنْ عَشِقَ وَكَتَمَ وَعَفَّ وَصَبَرَ ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ، وَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَرَافِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْجُودِ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي غَالِبٍ الزَّاهِدُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ صَالِحٍ الدَّهَّانِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : نَظَرْتُ فِي أَعْمَالِ الْبِرِّ ، فَإِذَا الصَّلَاةُ تُجْهِدُ الْبَدَنَ ، وَلَا تُجْهِدُ الْمَالَ ، وَكَذَلِكَ الصِّيَامُ . قَالَ : وَالْحَجُّ يُجْهِدُ الْمَالَ وَالْبَدَنَ ، فَرَأَيْتُ أَنَّ الْحَجَّ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ . فَضْلُ الْأَعْمَالِ بَعْضِهَا عَلَى بَعْضٍ ، إِنَّمَا هُوَ التَّوْقِيفُ ، وَوَرَدَ فِي ذَلِكَ أَحَادِيثُ عِدَّةٌ ، لَكِنْ إِذَا قُلْنَا مَثَلًا : أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ الصَّلَاةُ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يُعْرَفَ الْمِقْدَارُ الَّذِي هُوَ مِنَ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ مِنَ الْحَجِّ مَرَّةً . وَكَذَا إِذَا قُلْنَا : الصَّلَاةُ أَفْضَلُ مِنَ الصَّوْمِ ، وَأَمْثَالُ ذَلِكَ ، بَلِ الْمُسْلِمَانِ يَصُومَانِ يَوْمًا ، وَيُصَلِّيَانِ رَكْعَتَيْنِ مِنَ النَّفْلِ ، وَبَيْنَهُمَا مِنْ مُضَاعَفَةِ الثَّوَابِ مَا اللَّهُ بِهِ عَلِيمٌ لِمَا يَقَعُ فِي ذَلِكَ مِنَ الصِّفَاتِ . قَالَ الْبُخَارِيُّ : مَاتَ سُوَيْدٌ يَوْمَ الْفِطْرِ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ . بِالْحَدِيثَةِ . قَالَ الْبَغَوِيُّ : بَلَغَ مِائَةَ سَنَةٍ .
تاريخ بغداد▼
سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار ، أبو محمد الهروي
الجزء 10 · الصفحة 316
4757 - سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار ، أبو محمد الهروي . سكن حديثة النورة على فراسخ من الأنبار ، وقدم بغداد ، وحدث بها عن مالك بن أنس ، وحفص بن ميسرة ، وشريك بن عبد الله ، وإبراهيم بن سعد ، وعلي بن مسهر ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، وسفيان بن عيينة ، وأبي معاوية الضرير . رَوَى عنه إبراهيم بن هانئ النيسابوري ، ويعقوب بن شيبة ، ومُحَمد بن عبد الله الحضرمي ، وأبو علي المعمري ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبيد العجل ، وأحمد بن محمد بن الجعد الوشاء ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، ومُحَمد بن محمد الباغندي ، وأبو القاسم البغوي . وكان قد كف بصره في آخر عمره ، فربما لقن ما ليس من حديثه ، ومن سمع منه وهو بصير فحديثه عنه حسن . وقال أبو حاتم الرازي : كان كثير التدليس ، وهو صدوق . أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن أبي عمر بن قيصر الضبي بأصبهان ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن نسير ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، قال : حدثنا سويد ، قال : حدثنا ابن أبي الرجال ، قال : حدثنا ابن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قال في ديننا برأيه فاقتلوه . أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا عبد الله بن عثمان الصفار ، قال : أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي ، قال : حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني ، قال : سئل أبي عن سويد الأنباري ، فحرك رأسه وقال : ليس بشيء ، وقال : الضرير إذا كانت عنده كتب فهو عيب شديد ، وقال : هذا أحد رجلين : إما رجل يحدث من كتابه ، أو من حفظه ، ثم قال : هو عندي لا شيء ، قيل له : فأين حفظه ثلاثة آلاف ؟ قال : فهذا أيسر ، يكرر عليه . أخبرنا البرقاني ، قال : حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي ، قال : حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم ، قال : حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي قال : سمعت أبا زرعة يقول : قلنا ليحيى بن معين : إن سويد بن سعيد يحدث عن ابن أبي الرجال ، عن ابن أبي رواد عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من قال في ديننا برأيه فاقتلوه . فقال يحيى : سويد ينبغي أن يبدأ به فيقتل ، قلت لأبي زرعة : سويد يحدث بهذا عن إسحاق بن نجيح ، قال : هذا حديث إسحاق بن نجيح ، إلا أن سويدا أتى به عن ابن أبي الرجال ، قلت : فقد رواه لغيرك عن إسحاق ، فقال : عسى قيل له فرجع . قرأت على الحسن بن أبي بكر ، عن أحمد بن كامل القاضي ، قال : سمعت محمد بن موسى بن حماد يذكر عن يحيى بن معين قال : لو كان لي خيل ورجال لخرجت إلى سويد بن سعيد حتى أحاربه . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، قال : حدثنا أبو علي حسين بن فهم ، قال : سمعت يحيى بن معين وذكر عنده سويد بن سعيد الحدثاني فقال : لا صلى الله عليه ، قال : ولم يكن عنده بشيء . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سألت أبا داود عن سويد فقال : سمعت يحيى بن معين يقول : سويد مات منذ حين . وسمعت يحيى قال : هو حلال الدم ، وسمعت أحمد ذكره فقال : أرجو أن يكون صدوقا أو قال : لا بأس به . أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، وعلي بن أبي علي البصري ، وعبيد الله بن عبد العزيز بن جعفر البرذعي - قال البرذعي : أخبرنا ، وقالا : حدثنا - محمد بن عبيد الله بن الشخير ، قال : حدثنا أبو عيسى إسحاق بن موسى بن سعيد الرملي إملاء ، قال : حدثنا محمد بن يحيى الخزاز السوسي ، قال : سألت يحيى بن معين عن سويد بن سعيد فقال : ما حدثك فاكتب عنه ، وما حدث به تلقينا فلا . أخبرنا البرقاني ، قال : حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي ، قال : حدثنا أحمد بن طاهر الميانجي ، قال : حدثنا سعيد بن عمرو بن عمار البرذعي ، قال : رأيت أبا زرعة يسيء القول في سويد بن سعيد ، وقال : رأيت منه شيئا لم يعجبني ، قلت : ما هو ؟ قال : لما قدمت من مصر مررت به ، فأقمت عنده ، فقلت : إن عندي أحاديث لابن وهب عن ضمام ليست عندك ، فقال : ذاكرني بها ، فأخرجت الكتب ، وأقبلت أذاكره ، فكلما كنت أذاكره كان يقول : حدثنا به ضمام ، وكان يدلس حديث حريز بن عثمان ، وحديث نيار بن مكرم ، وحديث عبد الله بن عمرو : زر غبا . فقلت : أبو محمد لم يسمع هذه الثلاثة أحاديث من هؤلاء ، فغضب . قال سعيد : فقلت لأبي زرعة : فأيش حاله ؟ فقال : أما كتبه فصحاح ، وكنت أتتبع أصوله فأكتب منها ، فأما إذا حدث من حفظه فلا . أخبرنا البرقاني قال : قال لنا أبو بكر الإسماعيلي يوما : في القلب من سويد شيء ، يعني سويد بن سعيد ، من جهة التدليس ، وما ذكر عنه في حديث عيسى بن يونس الذي كان يقال : تفرد به نعيم بن حماد . وقال عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي : كان سويد من الحفاظ ، وكان أبو عبد الله أحمد بن حنبل ينتقي عليه لولديه صالح وعبد الله يختلفان إليه فيسمعان منه ، هذا معنى ما قاله حكاية عن عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : ورأيت في تاريخ أبي طالب أنه سأله عن غير شيء من حديث سويد ، عن سويد بن عبد العزيز ، وحفص بن ميسرة ، فضعف حديث سويد بن عبد العزيز من أجله لا من أجل سويد الأنباري . أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي قال : سويد بن سعيد صدوق ومضطرب الحفظ ، ولا سيما بعد ما عمي . أخبرني محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران ، قال : أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي ، قال : سمعت أبا علي صالح بن محمد يقول : سويد بن سعيد صدوق ، إلا أنه كان أعمى ، فكان يلقن أحاديث ليس من حديثه . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد ، قال : حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي ، قال : حدثنا أبي ، قال : سويد بن سعيد الحدثاني ليس بثقة . حدثني علي بن محمد بن نصر الدينوري ، قال : سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول : سألت الدارقطني عن سويد بن سعيد فقال : تكلم فيه يحيى بن معين وقال : حَدَّثَ عَن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة . قال يحيى بن معين : فهذا باطل عن أبي معاوية ، لم يروه غير سويد ، وجرح سويد لروايته لهذا الحديث ، قال أبو الحسن الدارقطني : فلم نزل نظن أن هذا كما قال يحيى ، وأن سويدا أتى أمرا عظيما في روايته هذا الحديث ، حتى دخلت مصر في سنة سبع وخمسين ، ووجدت هذا الحديث في مسند أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي المعروف بالمنجنيقي ، وكان ثقة روى عن أبي كريب عن أبي معاوية كما قال سويد سواء ، وتخلص سويد ، وصح الحديث عن أبي معاوية ، وقد حدث أبو عبد الرحمن النسائي عن إسحاق بن إبراهيم هذا ، ومات أبو عبد الرحمن قبله . قلت : وقد حدثنا بالحديث أبو الحسين أحمد بن علي بن عثمان بن الجنيد الخطبي لفظا ، قال : حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن جعفر الزبيبي ، قال : حدثنا أحمد يعني ابن عبد الرحمن بن مرزوق البزوري ، قال : حدثنا سويد ، قال : حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا جعفر الخلدي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال : ومات سويد بن سعيد سنة أربعين ومائتين ، ذكر غيره أن وفاته كانت في شوال . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : أخبرنا محمد بن المظفر قال : قال عبد الله بن محمد البغوي : مات سويد بن سعيد بالحديثة سنة أربعين ، وكان قد بلغ المائة سنة ، وكتبت عنه بالحديثة .
علل الإسناد
جرح وتعديل(28 عالم)
وقال الحاكم أبو أحمد : عمي في آخر عمره فربما لقن ما ليس من حديثه ، فمن سمع منه وهو بصير فحديثه عنه أحسن
قال الخطيب، وأبو أحمد الحاكم : عمي في آخر عمره، فربما لقن ما ليس من حديثه فمن سمع منه، وهو بصير فحديثه هذا حسن .
وقال الحاكم أبو أحمد : عمي في آخر عمره ، فربما لقن ما ليس من حديثه ، فمن سمع منه وهو بصير فحديثه عنه أحسن .
وذكره الساجي وأبو العرب في « جملة الضعفاء » .
وقال أبو القاسم البغوي : كان من الحفاظ ، وكان أحمد بن حنبل ينتقي عليه لولديه صالح وعبد الله يختلفان إليه فيسمعان منه
وقال البغوي : كان من الحفاظ ، وكان أحمد ينتقي عليه لولديه فيسمعان منه .
وقال ( المتقي ) : كان سويد من الحفاظ ، وكان أحمد ينتقي عليه لولديه قال: ورأيت في « تاريخ أبي طالب » : أنه سأله - يعني أحمد بن حنبل - عن غير شيء من حديث سويد، عن سويد بن عبد العزيز، وحفص بن ميسرة، فضعف حديث سويد بن عبد العزيز .
وقال أبو بكر الإسماعيلي : في القلب من سويد شيء من جهة التدليس ، وما ذكر عنه في حديث عيسى بن يونس الذي كان يقال : تفرد به نعيم بن حماد .
وقال أبو بكر الإسماعيلي : في القلب من سويد شيء من جهة التدليس ، وما ذكر عنه في حديث عيسى بن يونس الذي كان يقال : تفرد به نعيم بن حماد
وقال الإسماعيلي في « صحيحه » - في كتاب الطهارة - : في القلب من سويد شيء من جهة التدليس، وما ذكر عنه في حديث عيسى بن يونس الذي كان يقال: تفرد به نعيم بن حماد .
وقال أبو حاتم الرازي - فيما ذكره اللالكائي - : قيل: إنه عمي في آخر عمره ، فربما لقن ما ليس من حديثه، فمن سمع منه، وهو بصير فحديثه عنه حسن .
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : كان صدوقا ، وكان يدلس يكثر ذاك ، يعني : التدليس
وقال أبو حاتم : كان صدوقا ، وكان يدلس ويكثر .
وقال أبو حاتم : كان صدوقا وكان يدلس ويكثر ذلك ، يعني : التدليس .
قال : وسمعت أبا زرعة يقول قلنا ليحيى بن معين : إن سويد بن سعيد يحدث عن ابن أبي الرجال ، عن ابن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " من قال في ديننا برأيه فاقتلوه " فقال يحيى : سويد ينبغي أن نبدأ به فيقتل . فقيل لأبي زرعة : سويد يحدث بهذا عن إسحاق بن نجيح ، قال : هذا حديث إسحاق بن نجيح إلا أن سويدا أتى به عن ابن أبي الرجال ، قلت : فقد رواه لغيرك عن إسحاق بن نجيح فقال : عسى قيل له فرجع
وقال البرذعي : رأيت أبا زرعة يسيئ القول فيه ، فقلت له : فأيش حاله ؟ قال : أما كتبه فصحاح ، وكنت اتتبع أصوله فأكتب منها ، فأما إذا حدث من حفظه فلا . قال : وسمعت أبا زرعة يقول : قلنا لابن معين : إن سويدا يحدث عن ابن أبي الرجال ، عن ابن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من قال في ديننا برأيه فاقتلوه " فقال يحيى : ينبغي أن يبدأ بسويد فيقتل . وقيل لأبي زرعة : إن سويدا يحدث بهذا عن إسحاق بن نجيح ، فقال : نعم ، هذا حديث إسحاق إلا أن سويدا أتى به عن ابن أبي الرجال . قلت : فقد رواه لغيرك عن إسحاق ، فقال : عسى قيل له ، فرجع
وقال سعيد بن عمرو البردعي : رأيت أبا زرعة يسيء القول في سويد بن سعيد ، وقال : رأيت منه شيئا ما يعجبني ، قلت : ما هو ؟ قال : لما قدمت من مصر مررت به فأقمت عنده ، فقلت : إن عندي أحاديث لابن وهب عن ضمام وليست عندك ، فقال : ذاكرني بها ، فأخرجت الكتب وأقبلت أذاكره فكلما كنت أذاكره كان يقول : " حدثنا به ضمام " ، وكان يدلس حديث حريز بن عثمان وحديث نيار بن مكرم وحديث عبد الله بن عمرو : " زرغبا " ، فقلت : أبو محمد لم يسمع هذه الثلاثة أحاديث من هؤلاء فغضب ، قال سعيد : فقلت لأبي زرعة : فإيش حاله ، قال : أما كتبه فصحاح وكنت أتتبع أصوله فأكتب منها ، فأما إذا حدث من حفظه فلا
وقال الضرير : إذا كانت عنده كتب فهو عيب شديد ، وقال : هذا أحد رجلين : إما رجل يحدث من كتابه أو من حفظه ، ثم قال : هو عندي لا شيء ، قيل له : فأين حفظه ثلاثة آلاف ؟ قال : فهذا اليسر يكرر عليه
وفي رواية أبي داود عن الإمام أحمد : أرجو أن يكون صدوقا أو قال: لا بأس به .
قال عبد الله بن أحمد : عرضت على أبي أحاديث سويد عن ضمام بن إسماعيل ، فقال لي : اكتبها كلها فإنه صالح ، أو قال : ثقة .
وقال أحمد بن حنبل : متروك الحديث
وقال الميموني ، عن أحمد : ما علمت إلا خيرا .
سمعت إسحاق بن إبراهيم بن يونس يقول : بلغني عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : قال لي أبي : اكتب عن سويد أحاديث ضمام
وقال أبو داود ، عن أحمد : أرجو أن يكون صدوقا ، وقال : لا بأس به .
قال : وسمعت أحمد ذكره فقال : أرجو أن يكون صدوقا أو قال : لا بأس به .
وقال ( المتقي ) : كان سويد من الحفاظ ، وكان أحمد ينتقي عليه لولديه قال: ورأيت في « تاريخ أبي طالب » : أنه سأله - يعني أحمد بن حنبل - عن غير شيء من حديث سويد، عن سويد بن عبد العزيز، وحفص بن ميسرة، فضعف حديث سويد بن عبد العزيز .
وقال أبو الحسن الميموني : سأل رجل أبا عبد الله عن سويد الحدثي فقال : ما علمت إلا خيرا ، فقال له : إنسان جاءه بكتاب فضائل فجعل عليا أولها وأخر أبا بكر وعمر ، فعجب أبو عبد الله من هذا وقال : لعله أتى من غيره ، قالوا له : وثم تلك الأشياء ، قال : فلم تسمعوها أنتم لا تسمعوها ولم أره يقول فيه إلا خيرا
وقال البغوي : كان من الحفاظ ، وكان أحمد ينتقي عليه لولديه فيسمعان منه .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : عرضت على أبي أحاديث لسويد بن سعيد عن ضمام بن إسماعيل ، فقال لي : اكتبها كلها أو قال : تتبعها فإنه صالح أو قال : ثقة
وقال ابن حبان : كان أتى عن الثقات بالمعضلات ، روى عن أبي مسهر ، يعني عن أبي يحيى القتات ، عن مجاهد ، عن ابن عباس رفعه : " من عشق وكتم وعف ومات مات شهيدا " . قال : ومن روى مثل هذا الخبر عن أبي مسهر تجب مجانبة رواياته ، هذا إلى ما لا يحصى من الآثار ونقل الأخبار
وقال ابن حبان : مات سنة تسع وثلاثين ومائتين، وكان يأتي عن الثقات بالمعضلات، روى عن: أبي مسهر : « من عشق وعف وكتم . . الحديث » . ومن روى مثل هذا الخبر عن أبي مسهر يجب مجانبة رواياته، هذا إلى ما ( لا يحصى ) من الآثار، ويقلب الأخبار .
صدوق في نفسه ، إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه
هـ
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت جعفر الفريابي يقول : أفادني أبو بكر الأعين بحضرة أبي زرعة وخلق كثير حين أردت أن أخرج إلى سويد ، وقال : وقفه وثبت منه هل سمع هذا الحديث من عيسى بن يونس ؟ فقدمت على سويد فسألته ، فقال : حدثنا عيسى بن يونس ، عن حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك رفعه ، قال : " تفترق هذه الأمة بضعا وسبعين فرقة ، شرها فرقة قوم يقيسون الرأي يستحلون به الحرام ، ويحرمون به الحلال " . قال الفريابي : وقفت عليه سويدا بعدما حدثني ودار بيني وبينه كلام كثير . قال ابن عدي : وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد ، فتكلم الناس فيه مجراه ، ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له : الحكم بن مبارك يكنى أبا صالح الخواشتي ، ويقال : إنه لا بأس به - يعني عن عيسى - ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث ، منهم عبد الوهاب بن الضحاك ، والنضر بن طاهر ، وثالثهم سويد الأنباري . ولسويد أحاديث كثيرة ، روى عن مالك " الموطأ " ، ويقال : إنه سمعه خلف حائط فضعف في مالك أيضا ، وهو إلى الضعف أقرب
ولسويد أحاديث كثيرة عن شيوخه ، روى عن مالك الموطأ ، ويقال : إنه سمعه خلف حائط فضعف في مالك أيضا ، ولسويد مما أنكرت عليه غير ما ذكرت ، وهو إلى الضعف أقرب .
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت جعفرا الفريابي يقول : أفادني أبو بكر الأعين في قطيعة الربيع سنة إحدى وثلاثين - يعني ومائتين - بحضرة أبي زرعة وجمع كبير من رؤساء أصحاب الحديث حين أردت أن أخرج إلى سويد وقال : وقفه وثبت منه هل سمع هذا الحديث من عيسى بن يونس ؟ فقدمت على سويد فسألته ، فقال : حدثنا عيسى بن يونس عن حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " تفترق هذه الأمة بضعا وسبعين فرقة شرها فرقة قوم يقيسون الرأي يستحلون به الحرام ويحرمون به الحلال " . قال الفريابي : وقفت سويدا عليه بعد أن حدثني به ودار بيني وبينه كلام كثير . قال ابن عدي : وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد فتكلم الناس فيه مجراه ، ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له : الحكم بن المبارك يكنى أبا صالح الخواشتي ويقال : إنه لا بأس به ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث ، منهم عبد الوهاب بن الضحاك ، والنضر بن طاهر ، وثالثهم سويد الأنباري . ولسويد أحاديث كثيرة عن شيوخه ، روى عن مالك " الموطأ " ، ويقال : إنه سمعه خلف حائط فضعف في مالك أيضا ، وهو إلى الضعف أقرب
وفي كتاب الدولابي عن البخاري : ضعيف . وفي « تاريخه الأوسط » : فيه نظر .
قال البخاري : عمي فتلقن
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : توفي سويد بن سعيد بالحديثة ، أول شوال سنة أربعين ومائتين ، فيه نظر ، وكان قد عمي فتلقن ما ليس من حديثه .
وقال البخاري : كان قد عمي فتلقن ما ليس من حديثه .
وقال البخاري : كان قد عمي فتلقن ما ليس من حديثه .
وأما قول أبي عيسى الترمذي : قلت للبخاري : فإنهم يذكرون عن سويد بن سعيد ، عن ابن أبي زائدة ، عن شعبة ، عن حبيب بن زيد .. فذكر كلاما ، وكان بعده ما صورته وضعفه جدا ، وقال : كلما لقن شيئا تلقنه وضعف أمره
وقال البيهقي : تغير بأخرة، فكثر الخطأ في روايته .
وقال فيه يحيى بن معين : لو كان لي فرس ورمح لكنت أغزوه ، قاله لما روى سويد هذا الحديث . وكذا قال الحاكم : إن ابن معين قال هذا في حق هذا الحديث
ولما ذكر الحاكم في « مستدركه » حديث : « من عشق وعف وكتم مات شهيدا » . قال: أنا أتعجب من هذا الحديث، فإنه لم يحدث به غير سويد، وهو ثقة . انتهى كلامه، وفيه نظر؛ لما بيناه في كتابنا « الواضح المبين في ذكر من مات من المحبين » من أن جماعة رووه غيره .
قال الخطيب، وأبو أحمد الحاكم : عمي في آخر عمره، فربما لقن ما ليس من حديثه فمن سمع منه، وهو بصير فحديثه هذا حسن .
وقال الخليلي في « الإرشاد » : ثقة
موصوف بالتدليس، وصفه به الدارقطني والإسماعيلي وغيرهما، وقد تغير في آخر عمره بسبب العمى، فضعف بسبب ذلك، وكان سماع مسلم منه قبل ذلك في صحته
وقال الدارقطني : ثقة، غير أنه لما كبر فيقرأ عليه حديث فيه النكارة فيجيزه
وفي رواية ابن بكير عن الدارقطني : حمل أمره على الأمانة .
وكان يحفظ لكنه تغير
وذكره الساجي وأبو العرب في « جملة الضعفاء » .
قلت : وقال العجلي : ثقة من أروى الناس عن علي بن مسهر .
وقال أبو الحسن العجلي : ثقة من أروى الناس عن علي بن مسهر، وكان أهل بغداد يرحلون إليه، ولم نره نحن، ولعله كان حيا إلى اليوم .
وقال النسائي : ليس بثقة ولا مأمون ، أخبرني سليمان بن الأشعث ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سويد بن سعيد حلال الدم
وقال النسائي : ليس بثقة ولا مأمون ، أخبرني سليمان بن الأشعث ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سويد بن سعيد حلال الدم .
وقال النسائي : ليس بثقة
سمعت ابن حماد يقول : سويد بن سعيد الحدثاني ضعيف ، قاله النسائي .
وقال صالح بن محمد : صدوق إلا أنه كان عمي فكان يلقن أحاديث ليست من حديثه .
وقال صالح بن محمد البغدادي : صدوق إلا أنه كان قد عمي فكان يلقن أحاديث ليست من حديثه
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سئل أبي عنه فحرك رأسه ، وقال : ليس بشيء .
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سئل أبي عن سويد الأنباري فحرك رأسه وقال : ليس بشيء .
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت جعفر الفريابي يقول : أفادني أبو بكر الأعين بحضرة أبي زرعة وخلق كثير حين أردت أن أخرج إلى سويد ، وقال : وقفه وثبت منه هل سمع هذا الحديث من عيسى بن يونس ؟ فقدمت على سويد فسألته ، فقال : حدثنا عيسى بن يونس ، عن حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك رفعه ، قال : " تفترق هذه الأمة بضعا وسبعين فرقة ، شرها فرقة قوم يقيسون الرأي يستحلون به الحرام ، ويحرمون به الحلال " . قال الفريابي : وقفت عليه سويدا بعدما حدثني ودار بيني وبينه كلام كثير . قال ابن عدي : وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد ، فتكلم الناس فيه مجراه ، ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له : الحكم بن مبارك يكنى أبا صالح الخواشتي ، ويقال : إنه لا بأس به - يعني عن عيسى - ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث ، منهم عبد الوهاب بن الضحاك ، والنضر بن طاهر ، وثالثهم سويد الأنباري . ولسويد أحاديث كثيرة ، روى عن مالك " الموطأ " ، ويقال : إنه سمعه خلف حائط فضعف في مالك أيضا ، وهو إلى الضعف أقرب
وقال أبو بكر الأعين : هو سداد من عيش ، هو شيخ .
وقال أبو بكر الأعين : هو سداد من عيش ، هو شيخ
وقال إبراهيم بن أبي طالب : قلت لمسلم : كيف استجزت الرواية عن سويد في " الصحيح " ؟ فقال : ومن أين كنت آتي بنسخة حفص بن ميسرة
وقال مسلمة في " تاريخه " : سويد ثقة ثقة ، روى عنه أبو داود .
وقال مسلمة في كتاب « الصلة » : ثقة . ثقة، روى عنه أبو داود .
وقال أبو داود : سمعت يحيى بن معين يقول : سويد مات منذ حين قال : وسمعت يحيى قال : هو حلال الدم
وقال محمد بن يحيى الخزاز السوسي : سألت يحيى بن معين عن سويد بن سعيد فقال : ما حدثك فاكتب عنه ، وما حدث به تلقينا فلا
وقال النسائي : ليس بثقة ولا مأمون ، أخبرني سليمان بن الأشعث ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سويد بن سعيد حلال الدم .
فأفحش فيه ابن معين القول
وقال فيه يحيى بن معين : لو كان لي فرس ورمح لكنت أغزوه .
قال : وسمعت أبا زرعة يقول قلنا ليحيى بن معين : إن سويد بن سعيد يحدث عن ابن أبي الرجال ، عن ابن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " من قال في ديننا برأيه فاقتلوه " فقال يحيى : سويد ينبغي أن نبدأ به فيقتل . فقيل لأبي زرعة : سويد يحدث بهذا عن إسحاق بن نجيح ، قال : هذا حديث إسحاق بن نجيح إلا أن سويدا أتى به عن ابن أبي الرجال ، قلت : فقد رواه لغيرك عن إسحاق بن نجيح فقال : عسى قيل له فرجع
وقال حمزة بن يوسف السهمي : سألت الدارقطني ، عن سويد ، فقال : تكلم فيه يحيى بن معين . وقال : حدث عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن عطية ، عن أبي سعيد رفعه : " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة " . قال ابن معين : وهذا باطل عن أبي معاوية . قال الدارقطني : فلم يزل يظن أن هذا كما قال يحيى حتى دخلت مصر في سنة سبع وخمسين ، فوجدت هذا الحديث في " مسند أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي المنجنيقي " - وكان ثقة - رواه عن أبي كريب ، عن أبي معاوية كما قال سويد سواء ، وتخلص سويد
وقال محمد بن يحيى الخزاز : سألت ابن معين عنه ، فقال : ما حدثك فاكتب عنه ، وما حدث به تلقينا فلا .
وقال أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي : سألت الدارقطني عن سويد بن سعيد فقال : تكلم فيه يحيى بن معين وقال : حدث عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن عطية ، عن أبي سعيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة " . قال يحيى بن معين : وهذا باطل عن أبي معاوية لم يروه غير سويد بن سعيد وجرح سويد لروايته لهذا الحديث . قال الشيخ أبو الحسن الدارقطني : فلم يزل يظن أن هذا كما قال يحيى ، وأن سويدا أتى أمرا عظيما في روايته هذا الحديث حتى دخلت مصر في سنة سبع وخمسين - يعني وثلاث مائة - فوجدت هذا الحديث في مسند أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي المعروف بالمنجنيقي وكان ثقة ، روى عن أبي كريب ، عن أبي معاوية كما قال سويد سواء ، وتخلص سويد وصح الحديث عن أبي معاوية ، وقد حدث أبو عبد الرحمن النسائي عن إسحاق بن إبراهيم هكذا ، ومات أبو عبد الرحمن قبله
قال أبو داود : سمعت يحيى بن معين ، وقال له الفضل بن سهل الأعرج : يا أبا زكريا ، سويد ، عن مالك ، عن الزهري ، عن أنس ، عن أبي بكر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أهدى فرسا لأبي جهل ، فقال يحيى : لو أن عندي فرسا خرجت أغزوه
وفي كتاب ابن الجوزي عن يحيى : كذاب ساقط
وقال فيه يحيى بن معين : لو كان لي فرس ورمح لكنت أغزوه ، قاله لما روى سويد هذا الحديث . وكذا قال الحاكم : إن ابن معين قال هذا في حق هذا الحديث
وقال يعقوب بن شيبة : صدوق مضطرب الحفظ ولا سيما بعدما عمي
وقال يعقوب بن شيبة : صدوق مضطرب الحفظ ولا سيما بعدما عمي
يروي في(14 كتاب)
روى عن(78)
- علي بن مسهر بن علي بن عمير بن عاصم بن عبيد بن مسهر٦٢ رواية
- حفص بن ميسرة٣٩ رواية
- مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث٣٤ رواية
- معتمر بن سليمان بن طرخان٢٠ رواية
- بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز١٦ رواية
- الوليد بن محمد١٣ رواية
- مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر١٢ رواية
- يحيى بن زكريا بن أبي زائدة : خالد بن ميمون بن فيروز١٢ رواية
- يحيى بن سليم١٢ رواية
- صالح بن موسى بن عبد الله بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله١١ رواية
- شريك بن عبد الله بن أبي شريك : الحارث بن أوس بن الحارث بن الأذهل بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع١٠ رواية
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران : ميمون٨ رواية
- ضمام بن إسماعيل بن مالك٨ رواية
- عبد العزيز بن أبي حازم : سلمة بن دينار٨ رواية
- رشدين بن أبي رشدين : سعد بن مفلح بن هلال ، وهو رشدين بن أبي رشدين٦ رواية
- عبد الله بن رجاء٥ رواية
- عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية٥ رواية
- مسلم بن خالد بن قرقرة ، ويقال : ابن جرجة ، ويقال : ابن سعيد بن جرجة٥ رواية
- الوليد بن مسلم٤ رواية
- عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيد٤ رواية
- عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبيد الله بن الحكم بن أبي العاص٤ رواية
- يزيد بن زريع٤ رواية
- إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف٣ رواية
- الحكم بن سنان٣ رواية
- المفضل بن عبد الله ، وقيل : هو ابن صالح٣ رواية
- الوليد بن جندب٣ رواية
- حماد بن زيد بن درهم٣ رواية
- سلام بن سليم٣ رواية
- سويد بن عبد العزيز بن نمير٣ رواية
- فضيل بن عياض بن مسعود بن بشر٣ رواية
- محمد بن خازم٣ رواية
- أبو بكر بن عياش بن سالم , قيل اسمه : محمد , وقيل : عبد الله , وقيل : سالم , وقيل : شعبة , وقيل : رؤبة , وقيل : مسلم , وقيل : خداش , وقيل : مطرف , وقيل : حماد , وقيل : حبيب , والصحيح أن اسمه كنيته٢ رواية
- الصبى بن أشعث بن سالم٢ رواية
- القاسم بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب٢ رواية
- حبيب بن حبيب٢ رواية
- خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك : هانئ ، وقد ينسب إلى جد أبيه.٢ رواية
- زكريا بن عبد الله بن يزيد٢ رواية
- زكريا بن يحيى بن عمارة ، وقد ينسب إلى جده٢ رواية
- عبد الحميد بن الحسن٢ رواية
- عبد الرحمن بن أبي الرجال : محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان بن نفع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار٢ رواية
- عبد الرحيم بن سليمان٢ رواية
- عثمان بن مطر , ويقال : اسم أبيه عبد الله٢ رواية
- قاسم بن غصن٢ رواية
- محمد بن الحارث بن زياد بن الربيع٢ رواية
- محمد بن عبد الرحيم بن شروس٢ رواية
- هشام بن سليمان بن عكرمة بن خالد بن العاص٢ رواية
- إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير١ رواية
- الحسن بن السكن١ رواية
- القاسم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابى طالب١ رواية
- جرير بن عبد الحميد بن قرط١ رواية
- حاتم بن إسماعيل١ رواية
- حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن جشم بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع١ رواية
- زياد بن الربيع١ رواية
- شعيب بن إسحاق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن راشد١ رواية
- عاصم بن هلال١ رواية
- عبد الرحمن بن زيد بن أسلم١ رواية
- عبد الرحيم بن زيد بن الحواري١ رواية
- عبد العزيز بن عبد الصمد١ رواية
- عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود بن حجية بن الأصهب بن يزيد بن حلاوة بن الزعافر : عامر بن حرب بن سعد بن منبه بن أود بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان١ رواية
- عبد الله بن عبيد الله ، ويقال : ابن عبيد ، ويقال : عبيد الله بن عبد الله١ رواية
- عبد الله بن يزيد١ رواية
- عبدة بن سليمان١ رواية
- عبيد بن عقيل بن صبيح١ رواية
- عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سالم١ رواية
- عمرو بن أبي المقدام : ثابت بن هرمز١ رواية
- عيسى بن يونس بن أبي إسحاق١ رواية
- فضالة بن حصين١ رواية
- قرة بن عبد الرحمن بن حيويل بن ناشرة بن عبد بن عامر بن ايم بن الحارث بن مالك بن عمرو بن يعفر بن شراحيل بن اليسع بن ثوب بن ثويب١ رواية
- مبارك بن سحيم ، ويقال : ابن عبد الله١ رواية
- محمد بن الفرات١ رواية
- محمد بن عمار بن حفص بن عمر بن سعد القرظ بن عائذ١ رواية
- محمد بن فضيل بن غزوان بن جرير١ رواية
- معاوية بن ميسرة بن شريح بن الحارث١ رواية
- موسى بن الفضل١ رواية
- موسى بن عمير .١ رواية
- هارون بن مسلم بن هرمز١ رواية
- وكيع بن الجراح بن مليح١ رواية
- يونس بن أبي يعفور : وقدان ، وقيل : واقد١ رواية
روى عنه(40)
- أحمد بن علي بن المثنى بن يحيى بن عيسى بن هلال١٢٧ رواية
- محمد بن ماجه : يزيد٨٥ رواية
- مسلم بن الحجاج بن مسلم٥٢ رواية
- عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد٢٩ رواية
- الحسين بن إسحاق بن إبراهيم٨ رواية
- محمد بن إدريس بن إياس٨ رواية
- محمد بن عبد الله بن سليمان٨ رواية
- الحسن بن العباس بن أبي مهران٥ رواية
- القاسم بن عباد٥ رواية
- عمران بن موسى بن مجاشع٥ رواية
- عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور بن شاهنشاه٣ رواية
- محمد بن النضر بن سلمة بن الجارود بن يزيد٣ رواية
- محمد بن محمد بن رجاء بن السندي٣ رواية
- معاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان٣ رواية
- أحمد بن الحسن بن عبد الجبار بن راشد٢ رواية
- أحمد بن منصور بن سيار بن المبارك٢ رواية
- إسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران٢ رواية
- الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان بن عطاء٢ رواية
- القاسم بن زكريا بن يحيى٢ رواية
- زهير بن حرب بن شداد٢ رواية
- عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس٢ رواية
- علي بن الحسين بن الجنيد٢ رواية
- يعقوب بن يوسف بن يعقوب بن عبد الله٢ رواية
- أحمد بن القاسم بن مساور١ رواية
- أحمد بن داود بن أبي نصر١ رواية
- أحمد بن داود بن موسى١ رواية
- أحمد بن يحيى بن إسحاق١ رواية
- إبراهيم بن أبي داود : سليمان بن داود١ رواية
- إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد١ رواية
- إبراهيم بن محمد بن سفيان١ رواية
- إبراهيم بن محمد بن عرفة١ رواية
- إسحاق بن إبراهيم بن يونس بن موسى بن منصور١ رواية
- الحسن بن علي بن بحر بن بري١ رواية
- العباس بن الفضل بن يونس١ رواية
- جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض١ رواية
- علي بن سعيد بن بشير بن مهران١ رواية
- محمد بن علي بن الفضل١ رواية
- محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب١ رواية
- موسى بن هارون بن عبد الله بن مروان١ رواية
- يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ سويد بن سعيد الحدثاني أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
