إبراهيم بن طهمان بن شعبة

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: إبراهيم بن طهمان

الكنيةأبو سعيد ، وقيل : أبو عمرو
النسبالخراساني ، الهروي ، الباشاني
بلد الميلادهراة ، وقيل : بحدود نيسابور من رستاق جراف
تاريخ الوفاة158 هـ ، أو 160 هـ ، أو 163 هـ ، أو 168 هـ
بلد الوفاةمكة
بلد الإقامةنيسابور ، هراة خراسان ، مكة
بلد الرحلةبغداد
المذهبيميل شيئا إلى الإرجاء ، وقال أبو جعفر العقيلي: كان يغلو في الإرجاء
علاقات الراويابناه محمد وعبد الخالق
الطبقةالسابعة
الرتبة عند ابن حجرثقة يغرب ، تكلم فيه للإرجاء ، ويقال : رجع عنه
الرتبة عند الذهبيمن أئمة الإسلام وفيه إرجاء
عدد الأحاديث٥٩٥
عدد الأسانيد٥٧٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (0%)خماسي (3%)سداسي (9%)سباعي (17%)8 رواة (24%)9 رواة (23%)10 رواة (14%)11 رواة (5%)12 رواة (2%)13 رواة (2%)14 رواة (1%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (0%)ثالث الإسناد (14%)رابع الإسناد (44%)موضع 5 (30%)موضع 6 (10%)موضع 7 (0%)موضع 8 (0%)
أشكال الاسم
أبو سعيدإبراهيمإبراهيم بن طهمانإبراهيم بن طهمان الخراسانيإبراهيم بن طهمان هروي مرجئإبراهيم هو ابن طهمانإبراهيم وهو ابن طهمانإبراهيم يعني ابن طهمانالخراسانيوإبراهيم بن طهمان

ترجمة الراوي(12 مصدر)

تهذيب الكمال▼

إبراهيم بن طهمان بن شعبة الخراساني ، أبو سعيد الهروي ولد بهراة ، وسكن نيسابور ، وقدم بغداد ، وحدث بها ، ثم سكن مكة حتى مات بها

الجزء 2 · الصفحة 108

186 - ع : إبراهيم بن طهمان بن شعبة الخراساني ، أبو سعيد الهروي ولد بهراة ، وسكن نيسابور ، وقدم بغداد ، وحدث بها ، ثم سكن مكة حتى مات بها . روى عن : إبراهيم بن مسلم الهجري ، وآدم بن علي ، وأيوب السختياني ( خت ) ، وبديل بن ميسرة العقيلي ( د س ) ، وثابت بن أسلم البناني ، وجابر بن يزيد الجعفي ، والجعد أبي عثمان ( خت ) ، والحجاج بن الحجاج الباهلي ، والحسن بن عمارة ، وحسين بن ذكوان المعلم ( خ د ت ق ) ، وحميد الطويل ، وحنظلة بن أبي صفية ، وخالد بن ميمون ، وسعيد بن أبي عروبة ، وأبي مسلمة سعيد بن يزيد ، وسفيان الثوري ، وأبي حازم سلمة بن دينار المدني ، وسليمان التيمي ، وسليمان الأعمش ( س ) ، وسليمان أبي إسحاق الشيباني ( خت س ) ، وسماك بن حرب ( م د ) ، وشريك بن عبد الله بن أبي نمر ، وشعبة بن الحجاج ( خت س ) ، وصفوان بن سليم ، وعاصم بن بهدلة ، وعاصم بن سليمان الأحول ، وعبد الله بن دينار ، وعبد الأعلى بن عامر الثعلبي ( عس ) ، وعبد الرحمن بن إسحاق المدني ( د س ) ، وعبد العزيز بن رفيع ( د س ) ، وعبد العزيز بن صهيب ( خت ) ، وأبي حصين عثمان بن عاصم الأسدي ( م ) ، وعطاء بن السائب ، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني ، وعلي بن عبد الأعلى ( د ت ) ، وعمر بن سعيد بن مسروق الثوري ( س ) ، وعمرو بن دينار المكي ، وأبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ( س ) ، وعمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن المازني ( ق ) ، والعلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، ومحمد بن أبي حفصة ( س ) ، ومحمد بن ذكوان ( ق ) ، ومحمد بن زياد الجمحي ( خ س ) ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي ( م د ق ) ، ومطر الوراق ( د ) ، ومغيرة بن مقسم الضبي ( س ) ، ومنصور بن المعتمر ( سي ) ، ومهران بن حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري ، وموسى بن عقبة ( عس ) ، وأبي جمرة نصر بن عمران الضبعي ( خ د ) ، وهشام بن حسان ( د ) ، وهشام الدستوائي ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ( س ) ، ويعقوب بن زيد بن طلحة التيمي ( سي ) ، ويونس بن عبيد ، وأبي عثمان صاحب أنس بن مالك ( س ) . روى عنه : أبو منصور إسماعيل بن عبد الملك الزئبقي ، والحسين بن الوليد النيسابوري ، وحفص بن عبد الله السلمي النيسابوري ( خ د س ق ) ، وخالد بن نزار بن المغيرة بن سليم الأيلي ( خد ) ، وسفيان بن عيينة ، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي ، وهو أكبر منه ، وصفوان بن سليم وهو من شيوخه ، وعبد الله بن المبارك ( خ ) ، وابنه عبد الخالق بن إبراهيم بن طهمان ، وعبد الرحمن بن سلام الجمحي ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي الرازي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الملك بن إبراهيم الجدي ( سي ) ، وأبو عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ( خ م د ت س ) ، وعمر بن عبد الله بن رزين السلمي ( م ) ، وغسان بن سليمان الهروي أخو مالك بن سليمان ، وفضل بن سليمان النميري ، ومالك بن سليمان الهروي ، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير المدني ( عس ) وهو من أقرانه ، ومحمد بن الحسن بن الزبير الأسدي ( خ ) ، ومحمد بن سابق البغدادي ( م د سي ) ، ومحمد بن سنان العوقي ( د ) ، وأبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري ( د ) ومحمد بن محبب أبو همام الدلال ، والمعافى بن عمران الموصلي ( س ) ، ومعن بن عيسى القزاز ( خ د ) ، وأبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي ( ق ) ، وأبو حنيفة النعمان بن ثابت وهو أكبر منه ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن أبي بكير الكرماني ( م د س ) ، ويحيى بن الضريس البجلي الرازي ( م ) قال نوح أبو عمرو المروزي ، عن سفيان بن عبد الملك ، عن ابن المبارك : صحيح الحديث . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه وأبو حاتم : ثقة . وقال عبد الله بن أحمد عن يحيى بن معين : لا بأس به . وكذلك قال العجلي . وقال أبو حاتم : صدوق ، حسن الحديث . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : كان ثقة في الحديث ، لم يزل الأئمة يشتهون حديثه ، ويرغبون فيه ويوثقونه . وقال أبو داود : ثقة وكان من أهل سرخس ، فخرج يريد الحج فقدم نيسابور ، فوجدهم على قول جهم ، فقال : الإقامة على هؤلاء أفضل من الحج . فنقلهم من قول جهم إلى الإرجاء . وقال صالح بن محمد الحافظ : ثقة حسن الحديث ، يميل شيئا إلى الإرجاء في الإيمان ، حبب الله حديثه إلى الناس ، جيد الرواية . وقال إسحاق بن راهويه : كان صحيح الحديث ، حسن الرواية ، كثير السماع ، ما كان بخراسان أكثر حديثا منه ، وهو ثقة . وقال أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي : سمعت سفيان ابن عيينة يقول : ما قدم علينا خراساني أفضل من أبي رجاء عبد الله بن واقد الهروي . قلت له : فإبراهيم بن طهمان ؟ قال : كان ذاك مرجئا . قال أبو الصلت : لم يكن إرجاؤهم هذا المذهب الخبيث أن الإيمان قول بلا عمل وأن ترك العمل لا يضر بالإيمان ، بل كان إرجاؤهم أنهم يرجون لأهل الكبائر الغفران ، ردا على الخوارج وغيرهم الذين يكفرون الناس بالذنوب وكانوا يرجئون ولا يكفرون بالذنوب ، ونحن كذلك ، سمعت وكيع بن الجراح يقول : سمعت سفيان الثوري يقول في آخر أمره : نحن نرجو لجميع أهل الكبائر الذين يدينون ديننا ، ويصلون صلاتنا وإن عملوا أي عمل . وكان شديدا على الجهمية . وقال يحيى بن أكثم القاضي : كان من أنبل من حدث بخراسان والعراق والحجاز وأوثقهم وأوسعهم علما . وقال غسان بن سليمان الهروي أخو مالك بن سليمان : كنا نختلف إلى إبراهيم بن طهمان إلى القرية ، وكان لا يرضى حتى يطعمنا وكان شيخا واسع القلب وكانت قريته باشان من القصبة على فرسخ وقال مالك بن سليمان : لم يخلف بعده مثله . أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي ، أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي سنة ست مائة ، قال : أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد الشيباني قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ ، قال : أخبرنا محمد بن عمر بن بكير ، قال : حدثنا الحسين بن أحمد الهروي الصفار ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن ياسين ، قال : سمعت إسحاق بن محمد بن بورجة يقول : قال مالك بن سليمان : كان لإبراهيم بن طهمان جراية من بيت المال فاخرة يأخذ في كل وقت ، وكان يسخو به ، فسئل مسألة يوما من الأيام في مجلس الخليفة ، فقال : لا أدري فقالوا له : تأخذ في كل شهر كذا وكذا ، ولا تحسن مسألة ؟! فقال : إنما آخذ على ما أحسن ، ولو أخذت على ما لا أحسن لفني بيت المال علي ولا يفنى ما لا أحسن ، فأعجب أمير المؤمنين جوابه ، وأمر له بجائزة فاخرة وزاد في جرايته ، وبه : أخبرنا أبو بكر الحافظ ، قال : حدثني الحسين ابن علي الطناجيري ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ ، قال : حدثني محمد بن عمر بن غالب ، قال : حدثني جعفر بن محمد النيسابوري ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى النيسابوري ، قال : مات إبراهيم بن طهمان في سنة ثمان وخمسين ومائة . قال الحافظ أبو بكر : هذا وهم ، والصواب ما أخبرنا محمد بن عمر بن بكير قال : حدثنا الحسين بن أحمد الصفار ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن ياسين ، قال : أخبرنا المسعودي قال : سمعت مالك بن سليمان يقول : مات إبراهيم بن طهمان سنة ثمان وستين ومائة بمكة ولم يخلف مثله . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

إبراهيم بن طهمان بن شعبة الخراساني أبو سعيد . ولد بهراة ، وسكن نيسابور ، وقدم بغداد ثم سكن مكة إلى أن مات

الجزء 1 · الصفحة 69

ع - إبراهيم بن طهمان بن شعبة الخراساني أبو سعيد . ولد بهراة ، وسكن نيسابور ، وقدم بغداد ثم سكن مكة إلى أن مات . روى عن أبي إسحاق السبيعي ، وأبي إسحاق الشيباني ، وعبد العزيز بن صهيب ، وأبي جمرة نصر بن عمران الضبعي ، ومحمد بن زياد الجمحي ، وأبي الزبير ، والأعمش ، وشعبة ، وسفيان ، والحجاج بن الحجاج الباهلي ، وجماعة . وعنه حفص بن عبد الله السلمي ، وخالد بن نزار ، وابن المبارك ، وأبو عامر العقدي ، ومحمد بن سنان العوفي ، ومحمد بن سابق البغدادي ، وغيرهم ، وروى عنه صفوان بن سليم ، وهو من شيوخه . قال ابن المبارك : صحيح الحديث . وقال أحمد ، وأبو حاتم ، وأبو داود : ثقة . زاد أبو حاتم : صدوق حسن الحديث . وقال ابن معين ، والعجلي : لا بأس به . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : كان ثقة في الحديث لم يزل الأئمة يشتهون حديثه ، ويرغبون فيه ، ويوثقونه . وقال صالح بن محمد : ثقة حسن الحديث يميل شيئا إلى الإرجاء في الإيمان ، حبب الله حديثه إلى الناس ، جيد الرواية . وقال إسحاق بن راهويه : كان صحيح الحديث حسن الرواية كثير السماع ، ما كان بخراسان أكثر حديثا منه ، وهو ثقة . وقال يحيى بن أكثم القاضي : كان من أنبل من حدث بخراسان ، والعراق ، والحجاز ، وأوثقهم ، وأوسعهم علما ، وأسند الخطيب عن يحيى الذهلي أنه مات سنة (58) . وقال مالك بن سليمان مات (168) بمكة ، ولم يخلف مثله . قلت : قال الذهبي : الأول خطأ انتهى ، والذي في الكمال مات سنة (63) ، وكذا هو في عدة نسخ من تاريخ الخطيب . وقال الحسين بن إدريس : سمعت محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي يقول فيه : ضعيف مضطرب الحديث ، قال : فذكرته لصالح يعني جزرة فقال : ابن عمار من أين يعرف حديث إبراهيم إنما وقع إليه حديث إبراهيم في الجمعة يعني الحديث الذي رواه ابن عمار عن المعافى بن عمران عن إبراهيم عن محمد بن زياد عن أبي هريرة : أول جمعة جمعت بجواثا . قال صالح ، والغلط فيه من غير إبراهيم ، لأن جماعة رووه عنه عن أبي جمرة عن ابن عباس ، وكذا هو في تصنيفه ، وهو الصواب ، وتفرد المعافى بذكر محمد بن زياد فعلم أن الغلط منه لا من إبراهيم . وقال السليماني : أنكروا عليه حديثه عن أبي الزبير عن جابر في رفع اليدين ، وحديثه عن شعبة عن قتادة عن أنس : رفعت لي سدرة المنتهى فإذا أربعة أنهار ، انتهى . فأما حديث أنس فعلقه البخاري في الصحيح لإبراهيم ، ووصله أبو عوانة في صحيحه ، وأما حديث جابر فرواه ابن ماجه من طريق أبي حذيفة عنه . وقال أحمد : كان يرى الإرجاء ، وكان شديدا على الجهمية . وقال أبو زرعة : ذكر عند أحمد ، وكان متكئا فاستوى جالسا . وقال : لا ينبغي أن يذكر الصالحون فنتكئ . وقال الدارقطني : ثقة إنما تكلموا فيه للإرجاء . وقال البخاري في التاريخ : حدثنا رجل حدثني علي بن الحسن بن شقيق سمعت ابن المبارك يقول : أبو حمزة السكري ، وإبراهيم بن طهمان صحيحا العلم والحديث . قال البخاري : وسمعت محمد بن أحمد يقول : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن إبراهيم فقال : صدوق اللهجة . وقال ابن حبان في الثقات : قد روى أحاديث مستقيمة تشبه أحاديث الأثبات ، وقد تفرد عن الثقات بأشياء معضلات . قلت : الحق فيه أنه ثقة صحيح الحديث إذا روى عنه ثقة ، ولم يثبت غلوه في الإرجاء ، ولا كان داعية إليه بل ذكر الحاكم أنه رجع عنه ، والله أعلم ، وأورد الحاكم في المستدرك من حديثه عن الحكم حديثا ، وتعقبه الذهبي في مختصره بأنه لم يدركه .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

إبراهيم بن طهمان أبو سعيد الخراساني من أئمة الإسلام وفيه إرجاء

الجزء 2 · الصفحة 54

148 - إبراهيم بن طهمان أبو سعيد الخراساني من أئمة الإسلام وفيه إرجاء عن سماك بن حرب ، ومحمد بن زياد وثابت ، وخلق . وعنه : معن ويحيى بن أبي بكير ، ومحمد بن سنان العوقي ، وخلق . وثقه أحمد ، وأبو حاتم ، مات سنة بضع وستين ومائة ع .

تقريب التهذيب▼

إبراهيم بن طهمان الخراساني ، أبو سعيد ، سكن نيسابور ثم مكة

الجزء 1 · الصفحة 109

191 - [ ع ] إبراهيم بن طهمان الخراساني ، أبو سعيد ، سكن نيسابور ثم مكة ، ثقة يغرب ، تكلم فيه للإرجاء ، ويقال : رجع عنه . من السابعة، مات سنة ثمان وستين .

إكمال تهذيب الكمال▼

إبراهيم بن طهمان بن شعبة أبو سعيد الهروي ، سكن نيسابور

الجزء 1 · الصفحة 220

227 - ( ع ) إبراهيم بن طهمان بن شعبة أبو سعيد الهروي ، سكن نيسابور . قال ابن حبان في كتاب " الثقات " : يكنى أبا عمرو . وذكره أبو عمرو الداني في " طبقات القراء " ، ونسبه الحاكم في " تاريخ بلده " ، وغيره : الباشاني نسبة إلى باشان ، قرية على فرسخ من هراة ، قاله غسان بن سليمان ، ومحمد بن عبد الرحيم . وذكره الحافظ أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الحداد في " تاريخ هراة " ، وذكر عن مالك بن سليمان أن إبراهيم لما مات قال : لم يخلف مثله . وقال أبو حاتم البستي : توفي سنة ستين ومائة . قال الحاكم : وقيل : إن إبراهيم ولد بحدود نيسابور من رستاق جراف ، ثم انتقل منها إلى هراة ، فأقام بها برهة من الدهر ، ثم رحل في طلب العلم فانصرف إلى هراة ، وهو واحد عصره بخراسان ومفتيها ، ثم انتقل - على كبر السن - إلى نيسابور ، فتولى القهندر عند مبشر بن عبد الله بن رزين ، ثم خرج منها إلى مكة فأقام بها إلى أن توفي بمكة ، وكتبه مودعة عند مبشر بن عبد الله بنيسابور ، فلذلك لم يقع إلى سائر الآفاق من حديثه ما وقع إلى نيسابور . روى عنه : أبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، وأبو خالد يزيد بن عبد الرحمن الدالاني ، وفضيل بن سلميان النميري البصري ، وخارجة بن مصعب الخراساني ، وعبد الله بن واقد أبو رجاء ، وعثمان بن يساف ، ويزيد بن أبي حكيم العدني ، وقال معن : رأيت إبراهيم ومعه ألواح يكتب العلم ، وقد أتى عليه نحو من ثمانين سنة . زيد بن الحباب ، وعلي بن الحسين بن واقد ، وعلي بن الحسن بن شقيق ، وسلمة بن الفضل الأبرش ، وجرير بن عبد الحميد ، وحماد بن قيراط ، وكنانة بن جبلة ، وراشد أبو عبد الله ، وابنه محمد بن طهمان ، وسهل بن بشر أبو الحسن والهياج ، وإبراهيم بن سليمان الزيات . روى عن : يزيد العقيلي ، وعباد بن إسحاق ، وأبي جعفر الرازي عيسى ابن أبي عيسى ماهان . ومسعر بن كدام ، ويزيد بن أبي زياد وأبي حنيفة الإمام ، ومحمد بن ميسرة ، ومالك بن أنس الإمام ، وعبد الواحد بن زيد العابد . وقال أبو زرعة الرازي : سمعت أحمد بن حنبل وذكر عنده ابن طهمان ، وكان متكئا من علة فاستوى جالسا ، وقال : لا ينبغي أن يذكر الصالحون فيتكئ ، ثم قال أحمد : حدثني رجل من أصحاب ابن المبارك قال : رأيت ابن المبارك في المنام ومعه شيخ مهيب ، فقلت : من هذا معك ؟ فقال : أما تعرف هذا ! هذا سفيان بن سعيد الثوري . قلت : من أين أقبلتم ؟ قال : نحن نزور كل يوم إبراهيم بن طهمان . قلت : في أي موضع تزورونه ؟ قال : في دار الصديقين ؛ دار يحيى بن زكريا صلى الله عليه وسلم . وقال عبد الله بن المبارك : ابن طهمان من الحفاظ . وقال الحسين بن إدريس : سمعت ابن عمار محمد بن عبد الله الموصلي الحافظ يقول : ابن طهمان ضعيف مضطرب الحديث . قال : فذكرته لصالح بن محمد الحافظ فقال : ابن عمار من أين يعرف حديث إبراهيم ، إنه لم يعرف حديثه ، إنما وقع إلى ابن عمار حديث إبراهيم في الجمعة ومنه غلط ابن عمار على إبراهيم - يعني - الحديث الذي رآه ابن عمار عن المعافى عن ابن طهمان عن محمد بن زياد عن أبي هريرة " أول جمعة جمعت بجواثا " وما أدري الغلط إلا من غير إبراهيم ، لأن هذا الحديث رواه : ابن المبارك ، ووكيع ، وابن مهدي ، وهو في تصنيف إبراهيم رواه عنه : حفص ، وغسان ، وكنانة ، والهياج ، ومالك ، والعقدي ، وخالد بن تزار ، عن أبي جمرة عن ابن عباس ، وقد تفرد المعافى بذكر محمد بن زياد عن إبراهيم ، فعلم أن الغلط منه أي من المعافى لا من إبراهيم وقال عبد الصمد بن حسان : كنت مع الثوري بمكة فقال : يأتيكم من خراسان خيرها ، بل خير فجاء إبراهيم ، وذلك سنة خمس وخمسين . وقال أحمد بن سيار : كان إبراهيم قد جالس الناس ، وكتب الكتب ، ودرست كتبه ، ولم يتهم في روايته . وقال البخاري : حدثني رجل ثنا علي بن الحسن بن شقيق قال : سمعت ابن المبارك يقول : أبو حمزة السكري وإبراهيم بن طهمان صحيحا العلم والحديث . وقال البخاري : وسمعت محمد بن أحمد يقول : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن إبراهيم بن طهمان فقال : صدوق اللهجة . وقال يحيى بن اليمان : كان إبراهيم من أنبل من حدث بخراسان ، والعراق والحجاز ، وأوسعهم علما . وفيه يقول بعضهم : إن ابن طهمان لفي باذخ من صنعة الفقه فلا يلحق كاد أبو إسحاق في علمه يطول أو يفحم من ينطق بكف إبراهيم عند التقى ثم له المفيق والمرتق إن ابن طهمان لبحر إذا جاش من العلم فلا يسبق ولما سأل الفضل بن زياد أحمد بن حنبل عنه قال : كفاك رواية ابن مهدي عنه . وقال غسان بن سليمان : كان إبراهيم حسن الخلق ، واسع الأمر ، سخي النفس ، يطعم الناس ، ويصلهم ، ولا يرضى من أصحابه حتى ينالوا من طعامه . وقال الحاكم : وقد اشتبه على بعض أئمة المسلمين من مذهب إبراهيم بن طهمان وما نسب إليه من مذهب الكوفيين ، والبيان الواضح أنه مدني المذهب ، قال الحسين بن الوليد : صحبت مالك بن أنس في طريق مكة فقال لي : من أين أنت ؟ قلت : من أهل نيسابور . قال : تعرف ابن طهمان ؟ قلت : نعم . قال : يقول أنا عند الله مؤمن . قال : فكانت فرصتي منه ، فقلت : ما بأس بذلك ؟ قال : فأطرق ساعة ، ثم قال : لم أجد المشايخ يقولون ذلك . وفي رواية : فقال : لي : يا هذا ما هذه الأعجوبة التي تبلغنا عن طهمانيكم ؟ قال : قلت ما الذي بلغك ؟ قال : بلغني أنه يقول : إيماني مثل إيمان جبريل . فقلت : وما له لا يقول ذلك كي أغضبه . قال : ويحك لا تقله لأن السلف لم تقله . قال الحسين : فما رأيت جوابا أشفى ولا أوجز منه ، ولكان أحب إلي من ربح عشرين ألفا . وقال جرير : رأيت رجلا تركي الوجه على باب الأعمش يقول : كان فلان مرجئا يعني رجلا عظيما ، فذكرت ذلك للمغيرة فقال : فعل الله بهم وفعل ، لا يرضون حتى يحلون بدعتهم الأئمة . وقال أبو عبد الله : ومذهب إبراهيم الذي نقل إلينا عنه بخلافه فلا أدري أكان ينتحلها ثم رجع عنها أو اشتبه على الناقلين حقيقة الحال فيما نقله ، فاسمع الآن الروايات الصحيحة عن إبراهيم الدالة على صحة عقيدته في مذهب أهل الحديث في الأصول والفروع . قال حفص بن عبد الله : سمعت ابن طهمان يقول : والله الذي لا إله إلا هو لقد رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه عز وجل . وقال حماد بن قيراط : سمعت إبراهيم يقول : الجهمية كفار ، والقدرية كفار ، ومن أنكر أن الله تعالى يتكلم وأن الله يرى في القيامة فقد كفر . قال الحاكم أبو عبد الله : فقد أقمنا البراهين على مذهب إبراهيم إذ هو إمام لأهل خراسان من مذهب أهل الحديث . وأول مفت للحديث بنيسابور ، لا يغتر بتلك الحكايات التي اشتبهت مغتر ، فإن مثل إبراهيم مرغوب في الانتماء إليه ، فلذلك ادعته أهل الكوفة أنه منهم ، وقد اختلفوا بمثل هذا الخلاف في سفيان الثوري لجلالته والروايات ظاهرة بخلاف ما ادعوه ، والله تعالى أعلم . وفي " تاريخ هراة " : كان طهمان أبو إبراهيم من أهل المعرفة بالعلم ، وقد روى عنه ، وكان إبراهيم محدثا عالما ما أخرجت خراسان مثله . وقال الفضل بن زياد لما سئل عنه : كفاك رواية ابن مهدي عنه . وقال إسحاق بن راهوية : كان صدوقا حسن الحديث ، أنا عثمان بن سعيد ثنا نعيم بن حماد قال : سمعت عن إبراهيم بن طهمان منذ أكثر من ستين سنة أنه مرجئ . وسمعت محمد بن عبد الرحيم يقول : كان إبراهيم من أهل بشابان معروف الدار بها والقراءة ، وكان يطعم أهل العلم الطعام ، وسمع من محمد بن إسحاق بنيسابور ، وذلك أن محمدا قدم نيسابور . وسمعت محمد بن إسحاق بن إبراهيم يقول : كان أبي حسن الرأي في إبراهيم ويثني عليه بأنه كان صحيح الحديث حسن الرواية كثير السماع ، ما كان أحد أكثر رواية منه بخراسان ، وأنه يرغب فيه لتثبته وصحة حديثه . وقال يحيى ابن أكثم : إبراهيم أنبل من حدث بخراسان ، والعراق ، الحجاز ، وأوثقهم علما ، سمعت صالح بن محمد يقول : إبراهيم هروي ثقة حسن الحديث كثير الحديث يميل شيئا إلى الإرجاء ، وقد حبب الله حديثه إلى الناس ، وهو جيد الرواية ، حسن الحديث . وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " عن يحيى : صالح . يعني ابن طهمان ، وقال الدارمي عنه : ليس به بأس . وقال البستي : له مدخل في الثقات ومدخل في الضعفاء ، قد روى أحاديث مستقيمة تشبه أحاديث الأثبات ، وقد تفرد عن الثقات بأشياء معضلات سنذكره إن شاء الله تعالى في كتاب " الفصل بين النقلة " ، سمعت أحمد بن محمد ثنا محمد بن عبدة ثنا أبو إسحاق سمعت ابن المبارك يقول : كان إبراهيم ثبتا في الحديث . وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن أبي الحسن الدارقطني : ثقة ، وإنما تكلم فيه بسبب الإرجاء . وقال أبو جعفر العقيلي في كتاب " الجرح والتعديل " : كان يغلو في الإرجاء ، فكان الثوري يستثقله لذلك . وسماه العجلي في غير ما نسخة : إبراهيم الطهماني . وقال ابن خراش : صدوق في الحديث ، وكان مرجئيا . وفي " تاريخ بغداد " للحافظ أبي بكر : قال أحمد بن سيار : الناس اليوم في حديثه أرغب ، وكان كراهة الناس فيما مضى أنه ابتلي برأي الإرجاء . وقال إسحاق بن إبراهيم : لو عرفت من إبراهيم بمرو ما عرفت منه بنيسابور ما استحللت أن أروي عنه . وقال الإمام أحمد : هو صحيح الحديث مقارب ، إلا أنه كان يرى الإرجاء ، وكان شديدا على الجهمية . وقال الجوزجاني : كان فاضلا يرى الإرجاء . وقال أبو حاتم الرازي : شيخان مرجئان من خراسان ثقتان : أبو حمزة السكري ، وابن طهمان . وقال ابن خلفون ، وذكره في " الثقات " : ضعفه بعضهم ، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين . وقال الحافظ أبو بكر البزار : ليس به بأس ، وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " ، وكذلك الحاكم في كتاب " علوم الحديث " . وفي " كتاب الصرفيني " : عن إبراهيم بن عامر البجلي . وفي كتاب " الإرشاد " عن شكر : كان طهمان أبوه أحد أهل المعرفة بالعلم ، وقد رووا عنه .

لسان الميزان▼

إبراهيم بن طهمان

الجزء 9 · الصفحة 249

25 - ع ، ( صح ) إبراهيم بن طهمان ( 1 : 38 116 ) .

الثقات▼

إبراهيم بن طهمان أبو سعيد ، من أهل هذه الطبقة

الجزء 6 · الصفحة 27

إبراهيم بن طهمان أبو سعيد ، من أهل هذه الطبقة ، ولكن أمره مشتبه ، له مدخل في الثقات ، ومدخل في الضعفاء ، قد روى أحاديث مستقيمة تشبه أحاديث الأثبات ، وقد تفرد عن الثقات بأشياء معضلات سنذكره إن شاء الله تعالى في كتاب الفصل بين النقلة إن قضى الله ذلك ، وكذلك كل شيخ توقفنا في أمره ممن له مدخل في الثقات والضعفاء جميعا ، ومات إبراهيم بن طهمان بمكة سنة ستين ومائة ، وكان يسكن بنيسابور ، وأبو طهمان من هراة ، سمعت أحمد بن محمد بن سهل الخالدي يقول : حدثنا محمد بن عبده ، قال : ثنا أبو إسحاق الطالقاني ، قال : سمعت ابن المبارك يقول : كان إبراهيم بن طهمان ثبتا في الحديث .

تاريخ الإسلام▼

إبراهيم بن طهمان بن شعبة الإمام ، أبو سعيد الخراساني ، شيخ خراسان

الجزء 4 · الصفحة 300

5 – ع : إبراهيم بن طهمان بن شعبة الإمام ، أبو سعيد الخراساني ، شيخ خراسان . ولد بهراة ، واستوطن نيسابور ، وجاور بمكة مدة . وروى عن : سماك بن حرب ، وعمرو بن دينار ، وعبد الله بن دينار ، ومحمد بن زياد ، وأبي جمرة الضبعي ، وآدم بن علي ، وأيوب السختياني ، وثابت البناني ، ومحمد بن أبي حفصة ، والأعمش ، وأبي إسحاق ، وحجاج بن حجاج ، وخلق حتى كتب عن أقرانه . وعنه : معن بن عيسى ، وحفص بن عبد الله النيسابوري ، وخالد بن نزار ، ومحمد بن سنان العوقي ، وأبو همام محمد بن محبب ، وأبو حذيفة النهدي ، وأمم سواهم . وحدث عنه من شيوخه : صفوان بن سليم ، وأبو حنيفة ، ومن المتأخرين : سعد بن يزيد الفراء ، وعبد الرحمن بن سلام الجمحي . وهو من ثقات الأئمة . قال ابن حبان في " تاريخ الثقات " : أمره مشتبه ، له مدخل في الثقات ، فإنه روى أحاديث مستقيمة تشبه أحاديث الأثبات ، وقد تفرد عن الثقات بأشياء معضلة ، سنذكره إن شاء الله في كتاب " الفصل بين النقلة " ، وكذلك كل شيخ توقفنا في أمره ممن له مدخل في الثقات والضعفاء جميعا ، ثم قال : مات بمكة سنة ستين ومائة . قال إسحاق بن راهويه : كان إبراهيم بن طهمان صحيح الحديث ، ما كان بخراسان أحد أكثر حديثا منه . وقال أبو حاتم : شيخان من خراسان ثقتان مرجئان ، أبو حمزة السكري ، وإبراهيم بن طهمان . وقال أحمد بن حنبل : كان مرجئا شديدا على الجهمية . وقال أبو زرعة : كنت عند أحمد بن حنبل ، فذكر له إبراهيم بن طهمان ، وكان متكئا من علة ، فجلس ، وقال : لا ينبغي أن يذكر الصالحون فيتكأ . قلت : فهذا يدل على أن الإرجاء عند أحمد بدعة خفيفة . وذكر أبو بكر الخطيب : أن إبراهيم كان له على بيت المال رزق ، وكان يسخو به ، قال : فسئل يوما عن مسألة في مجلس أمير المؤمنين ، فقال : لا أدري ، فقالوا له : تأخذ في الشهر كذا وكذا ، ولا تحسن هذه ! قال : إنما آخذ على ما أحسن ، ولو أخذت على ما لا أحسن لفني بيت المال ، فأعجب أمير المؤمنين ذاك . قال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : إبراهيم بن طهمان مضطرب الحديث ، كذا قال ، وإبراهيم حجة . قال الحاكم : سمعت أبا أحمد محمد بن أحمد الكرابيسي ، يقول : سمعت عبد الله بن محمد بن الحسن ، يقول : سمعت محمد بن عقيل ، يقول : سمعت حفص بن عبد الله ، يقول : سمعت إبراهيم بن طهمان يقول : والله الذي لا إله إلا هو لقد رأى محمد ربه . وقال حماد بن قيراط : سمعت إبراهيم بن طهمان يقول : الجهمية كفار ، والقدرية كفار . قال مالك بن سليمان الهروي ، وغيره : مات سنة ثلاث وستين ومائة .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

إبراهيم بن طهمان

الجزء 1 · الصفحة 6

5 - ز : إبراهيم بن طهمان لم يدرك الحكم ، قاله الذهبي في " مختصر المستدرك " .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

إبراهيم بن طهمان أبو سعيد الهروي

الجزء 2 · الصفحة 107

307 - إبراهيم بن طهمان أبو سعيد الهروي . روى عن : أبي إسحاق الهمداني ، وقتادة ، وأبي الزبير . روى عنه : عبد الرحمن بن مهدي ، ومعن بن عيسى ، وأبو عامر العقدي ، وأبو داود ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سألت يحيى بن معين ، عن إبراهيم بن طهمان قال : لا بأس به . حدثنا عبد الرحمن ، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال [لي] أبي : إبراهيم بن طهمان ثقة في الحديث ، وهو أقوى حديثا من أبي جعفر الرازي كثيرا ، حدثنا عنه ابن مهدي . قال عبد الرحمن : سمعت أبي يقول : إبراهيم بن طهمان صدوق حسن الحديث . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو الفضل الهروي محمد بن أبي الحسن نا أحمد بن علي الأبار البغدادي ، نا محمد بن علي الشقيقي قال : أخبرني أبو عمرو نوح المروزي ، عن سفيان بن عبد الملك قال : قال عبد الله - يعني : ابن المبارك - : إبراهيم بن طهمان صحيح الكتب .

سير أعلام النبلاء▼

إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ * ( ع ) ابْنُ شُعْبَةَ الْإِمَامُ ، عَالِمُ خُرَاسَانَ أَبُو سَعِيدٍ الْهَرَوِيُّ ، نَزِيلُ نَيْسَابُورَ

الجزء 7 · الصفحة 378

140 - إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ * ( ع ) ابْنُ شُعْبَةَ الْإِمَامُ ، عَالِمُ خُرَاسَانَ أَبُو سَعِيدٍ الْهَرَوِيُّ ، نَزِيلُ نَيْسَابُورَ ، ثُمَّ حَرَّمَ اللَّهُ - تَعَالَى . وُلِدَ فِي آخِرِ زَمَنِ الصَّحَابَةِ الصِّغَارِ ، وَارْتَحَلَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ ، فَحَمَلَ عَنْ آدَمَ بْنِ عَلِيٍّ ، وَثَابِتٍ الْبَنَانِيِّ ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رَفِيعٍ ، وَسِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، وَأَبِي حُصَيْنٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْجُمَحِيِّ ، صَاحِبِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ ، وَأَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيِّ ، وَأَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ ، وَعَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، وَعَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، وَحُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ الْخُرَاسَانَيِّ ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ، وَمَطَرٍ الْوَرَّاقِ ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، وَخَلْقٍ سِوَاهُمْ . وَعَنْهُ : صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ شَيْخُهُ ، وَأَبُو حَنِيفَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَحَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ ، وَأَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَزِينٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ ، وَمَعْنٌ الْقَزَّازُ ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، وَيَحْيَى بْنُ الضُّرَيْسِ ، وَأَبُو حُذَيْفَةَ النَّهْدِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَّامٍ الْجُمَحِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْعَوَقِيُّ ، وَأُمَمٌ سِوَاهُمْ . وَثَّقَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَأَحْمَدُ ، وَأَبُو حَاتِمٍ ، وَغَيْرُهُمْ . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ : لَا بَأْسَ بِهِ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ أَيْضًا : حَسَنُ الْحَدِيثِ ، صَدُوقٌ . وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ : لَمْ يَزَلِ الْأَئِمَّةُ يَشْتَهُونَ حَدِيثَهُ ، وَيَرْغَبُونَ فِيهِ ، وَيُوَثِّقُونَهُ . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : ثِقَةٌ مِنْ أَهْلِ سَرَخْسَ ، خَرَجَ يُرِيدُ الْحَجَّ ، فَقَدِمَ نَيْسَابُورَ ، فَوَجَدَهُمْ عَلَى قَوْلِ جَهْمٍ فَقَالَ : الْإِقَامَةُ عَلَى هَؤُلَاءِ أَفْضَلُ مِنَ الْحَجِّ ، فَأَقَامَ فَنَقَلَهُمْ مِنْ قَوْلِ جَهْمٍ إِلَى الْإِرْجَاءِ . وَقَالَ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ جَزَرَةُ : ثِقَةٌ ، حَسَنُ الْحَدِيثِ ، يَمِيلُ شَيْئًا إِلَى الْإِرْجَاءِ فِي الْإِيمَانِ ، حَبَّبَ اللَّهَ حَدِيثَهُ إِلَى النَّاسِ ، جَيِّدُ الرِّوَايَةِ . قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ : كَانَ صَحِيحَ الْحَدِيثِ ، كَثِيرَ السَّمَاعِ ، مَا كَانَ بِخُرَاسَانَ أَكْثَرَ حَدِيثًا مِنْهُ ، وَهُوَ ثِقَةٌ . وَقَالَ أَبُو الصَّلْتِ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ الْهَرَوِيُّ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ : مَا قَدِمَ عَلَيْنَا خُرَاسَانَيٌّ أَفْضَلُ مِنْ أَبِي رَجَاءٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَاقِدٍ . قُلْتُ لَهُ : فَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ؟ قَالَ : كَانَ ذَاكَ مُرْجِئًا . ثُمَّ قَالَ أَبُو الصَّلْتِ : لَمْ يَكُنْ إِرْجَاؤُهُمْ هَذَا الْمَذْهَبَ الْخَبِيثَ : أَنَّ الْإِيمَانَ قَوْلٌ بِلَا عَمَلٍ ، وَأَنَّ تَرْكَ الْعَمَلِ لَا يَضُرُّ بِالْإِيمَانِ ، بَلْ كَانَ إِرْجَاؤُهُمْ أَنَّهُمْ يَرْجُونَ لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ الْغُفْرَانَ ، رَدًّا عَلَى الْخَوَارِجِ وَغَيْرِهِمْ ، الَّذِينَ يُكَفِّرُونَ النَّاسَ بِالذُّنُوبِ . وَسَمِعْتُ وَكِيعًا يَقُولُ : سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ فِي آخِرِ أَمْرِهِ : نَحْنُ نَرْجُو لِجَمِيعِ أَهْلِ الْكَبَائِرِ الَّذِينَ يَدِينُونَ دِينَنَا ، وَيُصَلُّونَ صَلَاتَنَا ، وَإِنْ عَمِلُوا أَيَّ عَمَلٍ . قَالَ : وَكَانَ شَدِيدًا عَلَى الْجَهْمِيَّةِ . قَالَ يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ : كَانَ إِبْرَاهِيمُ مِنْ أَنْبَلِ النَّاسِ بِخُرَاسَانَ وَالْعِرَاقِ وَالْحِجَازِ ، وَأَوْثَقِهِمْ وَأَوْسَعِهِمْ عِلْمًا . قَالَ حَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ طَهْمَانَ يَقُولُ : وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، لَقَدْ رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ . وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ قِيرَاطٍ : سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ طَهْمَانَ يَقُولُ : الْجَهْمِيَّةُ وَالْقَدَرِيَّةُ كُفَّارٌ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : شَيْخَانِ بِخُرَاسَانَ مُرْجِئَانِ : أَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، وَهُمَا ثِقَتَانِ . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : كُنْتُ عِنْدَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، فَذَكَرَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ طَهْمَانَ ، وَكَانَ مُتَّكِئًا مِنْ عِلَّةٍ ، فَجَلَسَ ، وَقَالَ : لَا يَنْبَغِي أَنْ يُذْكَرَ الصَّالِحُونَ فَيُتَّكَأُ . وَقَالَ أَحْمَدُ : كَانَ مُرْجِئًا شَدِيدًا عَلَى الْجَهْمِيَّةِ . قَالَ غَسَّانُ أَخُو مَالِكِ بْنِ سُلَيْمَانَ : كُنَّا نَخْتَلِفُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ إِلَى الْقَرْيَةِ ، فَكَانَ لَا يَرْضَى مِنَّا حَتَّى يُطْعِمَنَا ، وَكَانَ شَيْخًا وَاسِعَ الْقَلْبِ ، وَكَانَتْ قَرْيَتُهُ بَاشَانَ مِنَ الْقَصَبَةِ عَلَى فَرْسَخٍ . أَنْبَأَنِي عَلِيُّ بْنُ الْبُخَارِيِّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْيَمَنِ الْكِنْدِيُّ عَامَ سِتِّ مِائَةٍ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّفَّارُ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَاسِينَ : سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ بُورَجَهْ يَقُولُ : قَالَ مَالِكُ بْنُ سُلَيْمَانَ : كَانَ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ جِرَايَةٌ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ فَاخِرَةٌ ، يَأْخُذُ فِي كُلِّ وَقْتٍ ، وَكَانَ يَسْخُو بِهِ . فَسُئِلَ مَرَّةً فِي مَجْلِسِ الْخَلِيفَةِ ، فَقَالَ لَا أَدْرِي . قَالُوا لَهُ : تَأْخُذُ فِي كُلِّ شَهْرٍ كَذَا وَكَذَا ، وَلَا تُحْسِنُ مَسْأَلَةً ؟ فَقَالَ : إِنَّمَا آخُذُ عَلَى مَا أُحْسِنُ ، وَلَوْ أَخَذْتُ عَلَى مَا لَا أُحْسِنُ ، لَفَنِيَ بَيْتُ الْمَالِ عَلَيَّ ، وَلَا يَفْنَى مَا لَا أُحْسِنُ . فَأَعْجَبَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ جَوَابُهُ ، وَأَمَرَ لَهُ بِجَائِزَةٍ فَاخِرَةٍ ، وَزَادَ فِي جِرَايَتِهِ . قُلْتُ : شَذَّ الْحَافِظُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ ، فَقَالَ : إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ضَعِيفٌ مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرُهُ : ثِقَةٌ ، إِنَّمَا تَكَلَّمُوا فِيهِ لِلْإِرْجَاءِ . وَقَالَ الْجُوزَجَانِيُّ : فَاضِلٌ يُرْمَى بِالْإِرْجَاءِ . وَكَذَلِكَ أَشَارَ السُّلَيْمَانِيُّ ، إِلَى تَلْيِينِهِ وَقَالَ : أَنْكَرُوا عَلَيْهِ حَدِيثَهُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ ، " فِي رَفْعِ الْيَدَيْنِ " وَحَدِيثُهُ عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، فِي " سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى " . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : هُوَ صَحِيحُ الْحَدِيثِ مُقَارِبٌ . قُلْتُ : لَهُ مَا يَنْفَرِدُ بِهِ ، وَلَا يَنْحَطُّ حَدِيثُهُ عَنْ دَرَجَةِ الْحَسَنِ . أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ فِي كِتَابِهِمْ : أَنْبَأَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُلُوكٍ ، قَالَا : أَنْبَأَنَا الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ الطَّبَرِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، بِجُرْجَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الْجُمَحِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَّامٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلْيُصَلِّ عَلَيَّ ; فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَّةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا . رُوِيَ عَنْ مَالِكِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْهَرَوِيِّ : مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ . وَقِيلَ : سَنَةَ ثَمَانٍ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْفِدَاءِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُنَادِي ، أَنْبَأَنَا الْعَلَّامَةُ مُوَفَّقُ الدِّينِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيُّ - فِي رَجَبٍ سَنَةَ عِشْرِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ - أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، وَقَرَأْتُ عَلَى سِتِّ الْأَهْلِ بِنْتِ عُلْوَانَ أَنْبَأَنَا الْبَهَاءُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَتْنَا فَخْرُ النِّسَاءِ شُهْدَةُ قَالَا : أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ النِّعَالِيُّ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُعَدِّلُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْعَوَقِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْ مَيْسَرَةَ الْفَجْرِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : مَتَى كُتِبْتَ نَبِيًّا ؟ قَالَ : وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ . هَذَا حَدِيثٌ صَالِحُ السَّنَدِ ، وَلَمْ يُخْرِجُوهُ فِي الْكُتُبِ السِّتَّةِ . وَأَخْبَرَنَاهُ سُنْقُرٌ الْقَضَائِيُّ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ يُوسُفَ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْحَقِّ الْيُوسُفِيُّ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَّافُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْحَمَّامِيِّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُبَارَكٍ الْأَحْوَلُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ بِهَذَا ، لَكِنَّهُ قَالَ : مَتَّى كُنْتَ ؟ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَصْرُونَ : أَنْبَأَنَا أَبُو رَوْحٍ إِجَازَةً ، أَنْبَأَنَا تَمِيمٌ ، أَنْبَأَنَا أَبُو سَعْدٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَمْرٍو الْحِيرِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو يَعْلَى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَّامٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ نَاجِيَةَ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : لَمَّا مَاتَ أَبُو طَالِبٍ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : إِنَّ عَمَّكَ الشَّيْخَ الضَّالَّ مَاتَ ، قَالَ : اذْهَبْ فَوَارِهِ ، وَلَا تُحَدِّثْ شَيْئًا حَتَّى تَأْتِيَنِي . فَفَعَلْتُ الَّذِي أَمَرَنِي بِهِ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ ، فَقَالَ لِي : اغْتَسِلْ . وَعَلَّمَنِي دَعَوَاتٍ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمُرِ النِّعَمِ .

تاريخ بغداد▼

إبراهيم بن طهمان أبو سعيد الخراساني

الجزء 7 · الصفحة 13

حرف الطاء 3096- إبراهيم بن طهمان أبو سعيد الخراساني . ولد بهراة ، ونشأ بنيسابور ، ورحل في طلب العلم فلقي جماعة من التابعين ، وأخذ عنهم مثل عبد الله بن دينار مولى ابن عمر وأبي الزبير محمد بن مسلم القرشي ، وعمرو بن دينار وأبي حازم الأعرج وأبي إسحاق السبيعي ، ويحيى بن سعيد الأنصاري وسماك بن حرب ، ومُحَمد بن زياد القرشي وثابت البناني وموسى بن عقبة . وأخذ عن خلق كثير من بعد هؤلاء . رَوَى عنه صفوان بن سليم وأبو حنيفة النعمان بن ثابت ، وعبد الله بن المبارك وسفيان بن عيينة ، وخالد بن نزار ووكيع وأبو معاوية الضرير ، وعبد الرحمن بن مهدي وأبو عامر العقدي ، ومُحَمد بن سابق ويحيى بن أبي بكير وغيرهم . وكان إبراهيم ورد بغداد ، وحدث بها ثم انتقل إلى مكة فسكنها إلى آخر عمره . أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل , قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا الحسن بن سلام السواق قال : حدثنا محمد بن سابق ، قال : حدثنا إبراهيم بن طهمان ، عن أيوب يعني ابن موسى ، عن محمد بن مسلم الزهري ، عن الربيع , عن أبيه قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن متعة النساء في حجة الوداع . أخبرنا الحسين بن علي الصيمري ، قال : أخبرنا الحسين بن هارون الضبي ، قال : أخبرنا محمد بن عمر بن سلم الحافظ ، قال : إبراهيم بن طهمان خراساني قدم بغداد ، هكذا قال محمد بن صالح كيلجة . قلت لمحمد بن سابق : أين كتبت عن إبراهيم بن طهمان ؟ فقال : ببغداد قدم علينا يريد الحج . قال محمد بن عمر : حدثنيه أحمد بن محمد بن سعيد عنه . أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر بن بكير المقرئ ، قال : أخبرنا الحسين بن أحمد الهروي الصفار ، قال : حدثنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين ، قال : أخبرنا محمد بن صالح بن سهل قال : سمعت يحيى بن أكثم يقول : كان إبراهيم بن طهمان من أنبل من حدث بخراسان والعراق والحجاز وأوثقهم وأوسعهم علما . وقال أحمد : أخبرنا المسعودي وهو الفضل بن عبد الله قال : حدثنا عبد الله بن مالك ، عن عمه غسان قال : كان إبراهيم بن طهمان حسن الخلق ، واسع الأمر سخي النفس يطعم الناس يصلهم ولا يرضى بأصحابه حتى ينالوا من طعامه . وقال : أخبرني الفضل بن عبد الله ، عن عبد الله بن مالك ، عن عمه غسان بن سليمان قال : كنا نختلف إلى إبراهيم بن طهمان إلى القرية ، فكان لا يرضى منا حتى يطعمنا وكان شيخا واسع القلب وكانت قريته باشان من القصبة على فرسخ . أخبرنا ابن بكير ، قال : حدثنا الحسين بن أحمد الصفار قال : حدثنا أحمد بن محمد بن ياسين ، قال : سمعت محمد بن عبد الرحيم يقول : كان إبراهيم بن طهمان من أهل باشان ، معروف الدار بها والقرابة ، وكان داره ومقامه بقصور المدينة باب فيروزآباذ إلى أن خرج عنها . وكان يطعم الطعام أهل العلم كل من يأتيه لا يرضى لهم إلا بذلك . أخبرنا ابن بكير ، قال : أخبرنا الحسين بن أحمد ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن ياسين ، قال : حدثنا عثمان بن سعيد قال : حدثنا نعيم بن حماد ، قال : سمعت عن إبراهيم بن طهمان منذ أكثر من ستين سنة ، كان يقال : إنه مرجئ . قال عثمان : وكان إبراهيم هرويا ثقة في الحديث لم يزل الأئمة يشتهون حديثه ، ويرغبون فيه ويوثقونه . أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا دعلج بن أحمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار قال : حدثنا محمد بن حميد الرازي ، قال : حدثنا جرير قال : رأيت رجلا على باب الأعمش تركي الوجه ، فقال : كان نوح النبي صلى الله عليه وسلم مرجئا ، فذكرته للمغيرة فقال : فعل الله بهم وفعل ، لا يرضون حتى ينحلوا بدعتهم للأنبياء هو إبراهيم بن طهمان . قرأت على الحسن بن أبي القاسم ، عن أبي سعيد بن رميح النسوي ، قال : سمعت أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام يقول : سمعت أحمد بن سيار بن أيوب يقول : كان إبراهيم بن طهمان هروي الأصل ، ونزل نيسابور ومات بمكة ، وكان جالس الناس وكتب الكثير ، ودون كتبه ولم يتهم في روايته . رَوَى عنه ابن المبارك ، وعاش إلى أن كتب عنه علي بن الحسين بن واقد سنة ستين ومِائَة بمكة . وكان الناس اليوم في حديثه أرغب ، وكان كراهية الناس فيه فيما مضى أنه ابتلي برأي الإرجاء ، وممن رَوَى عنه الكثير خالد بن نزار الأيلي . وسمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : لو عرفت من إبراهيم بن طهمان بمرو ما عرفت منه بنيسابور ما استحللت أن أروي عنه ، يعني من رأي الإرجاء . أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز ، قال : أخبرنا عمر بن محمد بن سيف قال : حدثنا عبد الله بن أبي داود السجستاني قال : سمعت أبي يقول : إبراهيم بن طهمان ثقة ، وكان من أهل سرخس ، فخرج يريد الحج فقدم نيسابور فوجدهم على قول جهم ، فقال : الإقامة على هؤلاء أفضل من الحج ، فأقام فنقلهم من قول جهم إلى الإرجاء . أخبرني أبو الفتح عبد الملك بن عمر الرزاز ، قال : أخبرنا علي بن عمر الحافظ ، قال : حدثني الوزير أبو الفضل جعفر بن الفضل بن جعفر بن محمد بن موسى بن الفرات بمصر ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن موسى بن يعقوب بن المأمون الهاشمي ، قال : حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب قال : حدثنا الحسين بن منصور ، عن الحسين بن الوليد قال : لقيت مالك بن أنس فسألته عن حديث فقال : لقد طال عهدي بهذا الحديث ، فمن أين جئت به ؟ قلت : حدثني به عنك إبراهيم بن طهمان قال : أبو سعيد ؟ كيف تركته ؟ قلت : تركته بخير ، قال : هو بعد يقول : أنا عند الله مؤمن ؟ قلت له : وما أنكرت من قوله يا أبا عبد الله ؟ فسكت عني وأطرق ساعة ثم قال : لم أسمع السلف يقولونه . أخبرني أبو بكر البرقاني ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي ، قال : أخبرنا الحسين بن إدريس قال : سمعت ابن عمار يقول : إبراهيم بن طهمان ضعيف وهو مضطرب الحديث . وأخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حسنويه الغوزمي ، قال : أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري قال : حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث ، قال : سمعت أحمد بن حنبل ، قال : إبراهيم بن طهمان هو صحيح الحديث ، مقارب إلا أنه كان يرى الإرجاء . أخبرني أبو القاسم علي بن الحسن بن محمد الدقاق ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن ، قال : حدثنا عمر بن محمد بن شعيب الصابوني ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : سمعت أبا عبد الله يقول : كان إبراهيم بن طهمان من أهل خراسان من نيسابور ، وكان مرجئا وكان شديدا على الجهمية . حدثنا عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتاني لفظا بدمشق ، قال : حدثنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني ، قال : حدثنا أبو هاشم عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي قال : حدثنا القاسم بن عيسى العصار قال : حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني قال : إبراهيم بن طهمان كان فاضلا يرمى بالإرجاء . أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي ، قال : حدثنا أبو الحسن أحمد بن جعفر بن محمد الخلال ، قال : حدثنا معروف بن محمد الجرجاني قال : سمعت أبا حاتم الرازي يقول : شيخين من خراسان مرجئين ثقتين أبو حمزة السكري وإبراهيم بن طهمان . أخبرنا علي بن طلحة المقرئ ، قال : أخبرنا أبو الفتح محمد بن إبراهيم الطرسوسي ، قال : أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي قال : حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش قال : إبراهيم بن طهمان صدوق في الحديث ، وكان مرجئا خراسانيا . أخبرنا محمد بن عمر بن بكير ، قال : أخبرنا الحسين بن أحمد الصفار ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن ياسين ، قال : سمعت أحمد بن نجدة وعلي بن محمد يقولان : سمعنا أبا الصلت يقول : سمعت سفيان بن عيينة يقول : ما قدم علينا خراساني أفضل من أبي رجاء عبد الله بن واقد الهروي . قلت له : فإبراهيم بن طهمان ؟ قال : كان ذاك مرجئا . قال علي : قال أبو الصلت : لم يكن إرجاؤهم هذا المذهب الخبيث أن الإيمان قول بلا عمل ، وأن ترك العمل لا يضر بالإيمان ، بل كان إرجاؤهم أنهم كانوا يرجون لأهل الكبائر الغفران ردا على الخوارج وغيرهم الذين يكفرون الناس بالذنوب ، فكانوا يرجون ولا يكفرون بالذنوب ونحن كذلك سمعت وكيع الجراح يقول : سمعت سفيان الثوري في آخر أمره يقول : نحن نرجو لجميع أهل الذنوب والكبائر الذين يدينون ديننا ، ويصلون صلاتنا وإن عملوا أي عمل ، وكان شديدا على الجهمية . أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني قال : سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول : سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول : وسألته يعني يحيى بن معين ، عن إبراهيم بن طهمان فقال : ليس به بأس . أخبرنا أحمد بن عبد الله بن محمد الأنماطي ، قال : أخبرنا محمد بن المظفر الحافظ ، قال : أخبرنا علي بن أحمد بن سليمان المعروف بعلان المصري قال : حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قال : وسألته يعني يحيى بن معين ، عن إبراهيم بن طهمان ، فقال : ليس به بأس يكتب حديثه . وإبراهيم بن طهمان خراساني سكن مكة . أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر ، قال : أخبرنا محمد العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد السوسي . وأخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا محمد بن مخلد قالا : قال : حدثنا العباس بن محمد قال : سألت يحيى بن معين ، عن إبراهيم بن طهمان فقال : ثقة . أخبرني عبد الله بن يحيى السكري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثنا ابن الغلابي ، عن يحيى بن معين قال : إبراهيم بن طهمان خراساني ثقة نزل مكة . أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : أخبرنا أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، قال : سمعت أبي يثني على إبراهيم بن طهمان ، ويذكر أنه كان صحيح الحديث ، حسن الدراية كثير السماع ما كان بخراسان أكثر سماعا منه وهو ثقة . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق قال : حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي ، قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي ، قال : حدثني أبي قال : إبراهيم الطهماني لا بأس به . أخبرنا محمد بن عمر بن بكير ، قال : أخبرنا الحسين بن أحمد قال : حدثنا أحمد بن محمد بن ياسين قال : سمعت صالح بن محمد يقول : إبراهيم بن طهمان هروي ثقة ، حسن الحديث كثير الحديث ، يميل شيئا إلى الإرجاء في الإيمان ، حبب الله حديثه إلى الناس ، جيد الرواية حسن الحديث . أخبرنا ابن بكير ، قال : أخبرنا الحسين قال : حدثنا ابن ياسين قال : سمعت إسحاق بن محمد بورجة يقول : قال مالك بن سليمان : كان لإبراهيم بن طهمان جراية من بيت المال فاخرة ، يأخذ في كل وقت وكان يسخو به قال : فسئل مسألة يوما من الأيام في مجلس الخليفة فقال : لا أدري فقالوا له : تأخذ في كل شهر كذا وكذا ولا تحسن مسألة ؟! قال : إنما آخذه على ما أحسن ولو أخذت على ما لا أحسن لفني بيت المال علي ولا يفنى ما لا أحسن ، فأعجب أمير المؤمنين جوابه ، وأمر له بجائزة فاخرة وزاد في جرايته . أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم ، قال : حدثني أبو محمد عبد الله بن محمد الفقيه بخوار الري ، قال : حدثنا محمد بن صالح الصيمري بالري قال : حدثنا أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم قال : سمعت أحمد بن حنبل وذكر عنده إبراهيم بن طهمان وكان متكئا من علة فاستوى جالسا ، وقال : لا ينبغي أن يذكر الصالحون فيتكأ! ثم قال أحمد : حدثني رجل من أصحاب ابن المبارك قال : رأيت ابن المبارك في المنام ومعه شيخ مهيب فقلت : من هذا معك ؟ قال : أما تعرف ؟ هذا سفيان الثوري قلت : من أين أقبلتم ؟ قال : نحن نزور كل يوم إبراهيم بن طهمان قلت : وأين ترونه ؟ قال : في دار الصديقين دار يحيى بن زكريا . أخبرني الحسين بن علي الطناجيري ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ ، قال : حدثني محمد بن عمر بن غالب ، قال : حدثني جعفر بن محمد النيسابوري ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى النيسابوري قال : مات إبراهيم بن طهمان في سنة ثمان وخمسين ومِائَة . قلت : هذا وهم ، والصواب ما أخبرنا محمد بن عمر بن بكير قال : حدثنا الحسين بن أحمد الصفار ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن ياسين ، قال : أخبرنا المسعودي ، قال : سمعت مالك بن سليمان يقول : مات إبراهيم بن طهمان سنة ثلاث وستين بمكة ولم يخلف مثله .

علل الإسناد

المفاضلة بين الرواة

ثقة(5)لا بأس به(3)صحيح الحديث إذا روى عنه ثقة(2)صدوق حسن الحديث(2)وثقه(2)ثقة حسن الحديث(2)كان يغلو في الإرجاء(2)صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)صحيح الحديثصحيح الحديث مقارب ، إلا أنه كان يرى الإرجاء ، وكان شديدا على الجهميةأحاديثه مستقيمةصدوق اللهجةصدوق في الحديث ، وكان مرجئاضعفضعيف ، مضطرب الحديثكان فاضلا يرى الإرجاءكان يرى الإرجاء ، وكان شديدا على الجهميةلم يخلف بعده مثلهمرجئمن الحفاظصحيح الكتبثبتثقة إنما تكلموا فيه للإرجاءثقة مرجئثقة يغرب ، تكلم فيه للإرجاءذكره ابن حبان في الثقاتذكره ابن شاهين في الثقات
ثقة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه وأبو حاتم : ثقة

ثقة

وقال أحمد ، وأبو حاتم ، وأبو داود : ثقة . زاد أبو حاتم : صدوق حسن الحديث

ثقة

وقال أبو حاتم الرازي : شيخان مرجئان من خراسان ثقتان : أبو حمزة السكري ، وابن طهمان

وثقه

وثقه أحمد ، وأبو حاتم

صدوق حسن الحديث

وقال أبو حاتم : صدوق ، حسن الحديث

صدوق حسن الحديث

قال عبد الرحمن : سمعت أبي يقول : إبراهيم بن طهمان صدوق حسن الحديث .

ثقة

وقال أحمد ، وأبو حاتم ، وأبو داود : ثقة . زاد أبو حاتم : صدوق حسن الحديث

ثقة مرجئ

وقال أبو داود : ثقة وكان من أهل سرخس ، فخرج يريد الحج فقدم نيسابور ، فوجدهم على قول جهم ، فقال : الإقامة على هؤلاء أفضل من الحج . فنقلهم من قول جهم إلى الإرجاء

صدوق اللهجة

وقال البخاري : وسمعت محمد بن أحمد يقول : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن إبراهيم بن طهمان فقال : صدوق اللهجة

ثقة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه وأبو حاتم : ثقة

ثقة

وقال أحمد ، وأبو حاتم ، وأبو داود : ثقة . زاد أبو حاتم : صدوق حسن الحديث

صحيح الحديث مقارب ، إلا أنه كان يرى الإرجاء ، وكان شديدا على الجهمية

وقال الإمام أحمد : هو صحيح الحديث مقارب ، إلا أنه كان يرى الإرجاء ، وكان شديدا على الجهمية

كان يرى الإرجاء ، وكان شديدا على الجهمية

وقال أحمد : كان يرى الإرجاء ، وكان شديدا على الجهمية

وثقه

وثقه أحمد ، وأبو حاتم

صدوق اللهجة

قال البخاري : وسمعت محمد بن أحمد يقول : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن إبراهيم فقال : صدوق اللهجة

وقال أبو زرعة : ذكر عند أحمد ، وكان متكئا فاستوى جالسا . وقال : لا ينبغي أن يذكر الصالحون فنتكئ

ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال [لي] أبي : إبراهيم بن طهمان ثقة في الحديث ، وهو أقوى حديثا من أبي جعفر الرازي كثيرا ، حدثنا عنه ابن مهدي .

وقال أبو زرعة الرازي : سمعت أحمد بن حنبل وذكر عنده ابن طهمان ، وكان متكئا من علة فاستوى جالسا ، وقال : لا ينبغي أن يذكر الصالحون فيتكئ

وفي " تاريخ بغداد " للحافظ أبي بكر : قال أحمد بن سيار : الناس اليوم في حديثه أرغب ، وكان كراهة الناس فيما مضى أنه ابتلي برأي الإرجاء .

وقال أحمد بن سيار : كان إبراهيم قد جالس الناس ، وكتب الكتب ، ودرست كتبه ، ولم يتهم في روايته

وسمعت محمد بن إسحاق بن إبراهيم يقول : كان أبي حسن الرأي في إبراهيم ويثني عليه بأنه كان صحيح الحديث حسن الرواية كثير السماع ، ما كان أحد أكثر رواية منه بخراسان ، وأنه يرغب فيه لتثبته وصحة حديثه

صدوق حسن الحديث

وقال إسحاق بن راهوية : كان صدوقا حسن الحديث ، أنا عثمان بن سعيد ثنا نعيم بن حماد قال : سمعت عن إبراهيم بن طهمان منذ أكثر من ستين سنة أنه مرجئ

وقال إسحاق بن إبراهيم : لو عرفت من إبراهيم بمرو ما عرفت منه بنيسابور ما استحللت أن أروي عنه

ثقة

وقال إسحاق بن راهويه : كان صحيح الحديث حسن الرواية كثير السماع ، ما كان بخراسان أكثر حديثا منه ، وهو ثقة

ثقة

وقال إسحاق بن راهويه : كان صحيح الحديث ، حسن الرواية ، كثير السماع ، ما كان بخراسان أكثر حديثا منه ، وهو ثقة

أحاديثه مستقيمة

ولكن أمره مشتبه ، له مدخل في الثقات ، ومدخل في الضعفاء ، قد روى أحاديث مستقيمة تشبه أحاديث الأثبات ، وقد تفرد عن الثقات بأشياء معضلات

ذكره ابن حبان في الثقات

قال ابن حبان في كتاب " الثقات " : يكنى أبا عمرو

ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في الثقات : قد روى أحاديث مستقيمة تشبه أحاديث الأثبات ، وقد تفرد عن الثقات بأشياء معضلات

ثقة يغرب ، تكلم فيه للإرجاء

ثقة يغرب ، تكلم فيه للإرجاء ، ويقال : رجع عنه

صحيح الحديث إذا روى عنه ثقة

قلت : الحق فيه أنه ثقة صحيح الحديث إذا روى عنه ثقة ، ولم يثبت غلوه في الإرجاء ، ولا كان داعية إليه بل ذكر الحاكم أنه رجع عنه ، والله أعلم ، وأورد الحاكم في المستدرك من حديثه عن الحكم حديثا ، وتعقبه الذهبي في مختصره بأنه لم يدركه

صدوق في الحديث ، وكان مرجئا

وقال ابن خراش : صدوق في الحديث ، وكان مرجئيا

ضعف

وقال ابن خلفون ، وذكره في " الثقات " : ضعفه بعضهم ، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين

ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات "

لا بأس به

وقال الحافظ أبو بكر البزار : ليس به بأس

كان فاضلا يرى الإرجاء

وقال الجوزجاني : كان فاضلا يرى الإرجاء

وقال أبو عبد الله : ومذهب إبراهيم الذي نقل إلينا عنه بخلافه فلا أدري أكان ينتحلها ثم رجع عنها أو اشتبه على الناقلين حقيقة الحال فيما نقله ، فاسمع الآن الروايات الصحيحة عن إبراهيم الدالة على صحة عقيدته في مذهب أهل الحديث في الأصول والفروع .

قال الحاكم أبو عبد الله : فقد أقمنا البراهين على مذهب إبراهيم إذ هو إمام لأهل خراسان من مذهب أهل الحديث . وأول مفت للحديث بنيسابور ، لا يغتر بتلك الحكايات التي اشتبهت مغتر ، فإن مثل إبراهيم مرغوب في الانتماء إليه ، فلذلك ادعته أهل الكوفة أنه منهم ، وقد اختلفوا بمثل هذا الخلاف في سفيان الثوري لجلالته والروايات ظاهرة بخلاف ما ادعوه ، والله تعالى أعلم

ثقة إنما تكلموا فيه للإرجاء

وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن أبي الحسن الدارقطني : ثقة ، وإنما تكلم فيه بسبب الإرجاء

ثقة إنما تكلموا فيه للإرجاء

وقال الدارقطني : ثقة إنما تكلموا فيه للإرجاء

لم يدرك الحكم ، قاله الذهبي في " مختصر المستدرك "

من أئمة الإسلام وفيه إرجاء

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

صحيح الحديث إذا روى عنه ثقة

قلت : الحق فيه أنه ثقة صحيح الحديث إذا روى عنه ثقة ، ولم يثبت غلوه في الإرجاء ، ولا كان داعية إليه بل ذكر الحاكم أنه رجع عنه ، والله أعلم ، وأورد الحاكم في المستدرك من حديثه عن الحكم حديثا ، وتعقبه الذهبي في مختصره بأنه لم يدركه

لا بأس به

وقال ابن معين ، والعجلي : لا بأس به

لا بأس به

وقال عبد الله بن أحمد عن يحيى بن معين : لا بأس به . وكذلك قال العجلي

كان يغلو في الإرجاء

وقال أبو جعفر العقيلي في كتاب " الجرح والتعديل " : كان يغلو في الإرجاء ، فكان الثوري يستثقله لذلك

كان يغلو في الإرجاء

وقال أبو جعفر العقيلي في كتاب " الجرح والتعديل " : كان يغلو في الإرجاء ، فكان الثوري يستثقله لذلك

وقال عبد الصمد بن حسان : كنت مع الثوري بمكة فقال : يأتيكم من خراسان خيرها ، بل خير فجاء إبراهيم ، وذلك سنة خمس وخمسين

مرجئ

وقال أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي : سمعت سفيان ابن عيينة يقول : ما قدم علينا خراساني أفضل من أبي رجاء عبد الله بن واقد الهروي . قلت له : فإبراهيم بن طهمان ؟ قال : كان ذاك مرجئا

ثقة حسن الحديث

وقال صالح بن محمد الحافظ : ثقة حسن الحديث ، يميل شيئا إلى الإرجاء في الإيمان ، حبب الله حديثه إلى الناس ، جيد الرواية

ثقة حسن الحديث

وقال صالح بن محمد : ثقة حسن الحديث يميل شيئا إلى الإرجاء في الإيمان ، حبب الله حديثه إلى الناس ، جيد الرواية

وفي " تاريخ هراة " : كان طهمان أبو إبراهيم من أهل المعرفة بالعلم ، وقد روى عنه ، وكان إبراهيم محدثا عالما ما أخرجت خراسان مثله . وقال الفضل بن زياد لما سئل عنه : كفاك رواية ابن مهدي عنه

ولما سأل الفضل بن زياد أحمد بن حنبل عنه قال : كفاك رواية ابن مهدي عنه

صحيح الحديث

قال ابن المبارك : صحيح الحديث

من الحفاظ

. وقال عبد الله بن المبارك : ابن طهمان من الحفاظ

وقال البخاري في التاريخ : حدثنا رجل حدثني علي بن الحسن بن شقيق سمعت ابن المبارك يقول : أبو حمزة السكري ، وإبراهيم بن طهمان صحيحا العلم والحديث

صحيح الحديث

قال نوح أبو عمرو المروزي ، عن سفيان بن عبد الملك ، عن ابن المبارك : صحيح الحديث

ثبت

سمعت أحمد بن محمد بن سهل الخالدي يقول : حدثنا محمد بن عبده ، قال : ثنا أبو إسحاق الطالقاني ، قال : سمعت ابن المبارك يقول : كان إبراهيم بن طهمان ثبتا في الحديث

وقال البخاري : حدثني رجل ثنا علي بن الحسن بن شقيق قال : سمعت ابن المبارك يقول : أبو حمزة السكري وإبراهيم بن طهمان صحيحا العلم والحديث

صحيح الكتب

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو الفضل الهروي محمد بن أبي الحسن نا أحمد بن علي الأبار البغدادي ، نا محمد بن علي الشقيقي قال : أخبرني أبو عمرو نوح المروزي ، عن سفيان بن عبد الملك قال : قال عبد الله - يعني : ابن المبارك - : إبراهيم بن طهمان صحيح الكتب

ثبت

وقال البستي : له مدخل في الثقات ومدخل في الضعفاء ، قد روى أحاديث مستقيمة تشبه أحاديث الأثبات ، وقد تفرد عن الثقات بأشياء معضلات سنذكره إن شاء الله تعالى في كتاب " الفصل بين النقلة " ، سمعت أحمد بن محمد ثنا محمد بن عبدة ثنا أبو إسحاق سمعت ابن المبارك يقول : كان إبراهيم ثبتا في الحديث

ثقة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : كان ثقة في الحديث ، لم يزل الأئمة يشتهون حديثه ، ويرغبون فيه ويوثقونه

ثقة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : كان ثقة في الحديث لم يزل الأئمة يشتهون حديثه ، ويرغبون فيه ، ويوثقونه

وقال غسان بن سليمان الهروي أخو مالك بن سليمان : كنا نختلف إلى إبراهيم بن طهمان إلى القرية ، وكان لا يرضى حتى يطعمنا وكان شيخا واسع القلب وكانت قريته باشان من القصبة على فرسخ

وقال غسان بن سليمان : كان إبراهيم حسن الخلق ، واسع الأمر ، سخي النفس ، يطعم الناس ، ويصلهم ، ولا يرضى من أصحابه حتى ينالوا من طعامه

لم يخلف بعده مثله

وقال مالك بن سليمان : لم يخلف بعده مثله

وذكره الحافظ أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الحداد في " تاريخ هراة " ، وذكر عن مالك بن سليمان أن إبراهيم لما مات قال : لم يخلف مثله

وسمعت محمد بن عبد الرحيم يقول : كان إبراهيم من أهل بشابان معروف الدار بها والقراءة ، وكان يطعم أهل العلم الطعام ، وسمع من محمد بن إسحاق بنيسابور ، وذلك أن محمدا قدم نيسابور

ضعيف ، مضطرب الحديث

وقال الحسين بن إدريس : سمعت ابن عمار محمد بن عبد الله الموصلي الحافظ يقول : ابن طهمان ضعيف مضطرب الحديث . قال : فذكرته لصالح بن محمد الحافظ فقال : ابن عمار من أين يعرف حديث إبراهيم ، إنه لم يعرف حديثه ، إنما وقع إلى ابن عمار حديث إبراهيم في الجمعة ومنه غلط ابن عمار على إبراهيم - يعني - الحديث الذي رآه ابن عمار عن المعافى عن ابن طهمان عن محمد بن زياد عن أبي هريرة " أول جمعة جمعت بجواثا " وما أدري الغلط إلا من غير إبراهيم ، لأن هذا الحديث رواه : ابن المبارك ، ووكيع ، وابن مهدي ، وهو في تصنيف إبراهيم رواه عنه : حفص ، وغسان ، وكنانة ، والهياج ، ومالك ، والعقدي ، وخالد بن تزار ، عن أبي جمرة عن ابن عباس ، وقد تفرد المعافى بذكر محمد بن زياد عن إبراهيم ، فعلم أن الغلط منه أي من المعافى لا من إبراهيم

ضعيف ، مضطرب الحديث

وقال الحسين بن إدريس : سمعت محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي يقول فيه : ضعيف مضطرب الحديث ، قال : فذكرته لصالح يعني جزرة فقال : ابن عمار من أين يعرف حديث إبراهيم إنما وقع إليه حديث إبراهيم في الجمعة يعني الحديث الذي رواه ابن عمار عن المعافى بن عمران عن إبراهيم عن محمد بن زياد عن أبي هريرة : أول جمعة جمعت بجواثا . قال صالح ، والغلط فيه من غير إبراهيم ، لأن جماعة رووه عنه عن أبي جمرة عن ابن عباس ، وكذا هو في تصنيفه ، وهو الصواب ، وتفرد المعافى بذكر محمد بن زياد فعلم أن الغلط منه لا من إبراهيم .

وقال معن : رأيت إبراهيم ومعه ألواح يكتب العلم ، وقد أتى عليه نحو من ثمانين سنة

ثقة حسن الحديث

وقال يحيى ابن أكثم : إبراهيم أنبل من حدث بخراسان ، والعراق ، الحجاز ، وأوثقهم علما ، سمعت صالح بن محمد يقول : إبراهيم هروي ثقة حسن الحديث كثير الحديث يميل شيئا إلى الإرجاء ، وقد حبب الله حديثه إلى الناس ، وهو جيد الرواية ، حسن الحديث

وقال يحيى بن اليمان : كان إبراهيم من أنبل من حدث بخراسان ، والعراق والحجاز ، وأوسعهم علما

وقال يحيى بن أكثم القاضي : كان من أنبل من حدث بخراسان والعراق والحجاز وأوثقهم وأوسعهم علما

وقال يحيى بن أكثم القاضي : كان من أنبل من حدث بخراسان ، والعراق ، والحجاز ، وأوثقهم ، وأوسعهم علما

لا بأس به

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سألت يحيى بن معين ، عن إبراهيم بن طهمان قال : لا بأس به .

لا بأس به

وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " عن يحيى : صالح . يعني ابن طهمان ، وقال الدارمي عنه : ليس به بأس

لا بأس به

وقال عبد الله بن أحمد عن يحيى بن معين : لا بأس به . وكذلك قال العجلي

لا بأس به

وقال ابن معين ، والعجلي : لا بأس به

روى عن(96)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(64)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ إبراهيم بن طهمان أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث