مالك بن دينار

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: مالك بن دينار الناجي

الكنيةأبو يحيى
النسبالزاهد ، البصري ، الناجي مولاهم ، السامي مولاهم
تاريخ الوفاة123هـ ، أو 127هـ ، أو 129هـ ، أو 130هـ
علاقات الراويمولى امرأة من بني ناجية بن سامة بن لؤي بن غالب القرشي ، وأخوه عثمان
الطبقةالخامسة
الرتبة عند ابن حجرصدوق عابد
الرتبة عند الذهبيوثقه النسائي
عدد الأحاديث١٠٢
عدد الأسانيد١١١ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (2%)رباعي (15%)خماسي (22%)سداسي (19%)سباعي (18%)8 رواة (15%)9 رواة (4%)10 رواة (2%)11 رواة (2%)12 رواة (2%)
موضعه في السند
أول الإسناد (8%)ثاني الإسناد (51%)ثالث الإسناد (40%)رابع الإسناد (1%)
أشكال الاسم
مالكمالك بن دينارومالك بن دينار

ترجمة الراوي(11 مصدر)

تهذيب الكمال▼

مالك بن دينار السامي الناجي ، أبو يحيى البصري الزاهد مولى امرأة من بني ناجية بن سامة بن لؤي بن غالب ، وقيل : إن ناجية أم ولد سامة بن لؤي ، وكان أبوه من سبي سجستان ، وقيل : من كأبل

الجزء 27 · الصفحة 135

5737 - خت 4 : مالك بن دينار السامي الناجي ، أبو يحيى البصري الزاهد مولى امرأة من بني ناجية بن سامة بن لؤي بن غالب ، وقيل : إن ناجية أم ولد سامة بن لؤي ، وكان أبوه من سبي سجستان ، وقيل : من كأبل . روى عن : الأحنف بن قيس ، وأنس بن مالك ( رفق ) ، وأيوب السختياني وهو من أقرانه ، وثابت البناني ، وثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك ، والحسن البصري ، وخلاس الهجري ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، وسعيد بن جبير ، وشهر بن حوشب ، وأبي فراس عبد الله بن غالب الحداني ( بخ ت ) ، وعطاء بن أبي رباح ( س ) ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وعلقمة بن عبد الله المزني وعمرو بن شعيب ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ( ت ) ، وقتادة بن دعامة وهو من أقرانه ، ومحمد بن سيرين ( د ت ق ) ، ومعبد الجهني ، وميمون الكردي ، وهند بن هند بن أبي هالة التميمي ، ويزيد الفارسي ، وأبي غالب صاحب أبي أمامة ( بخ ) . روى عنه : أبان بن يزيد العطار ( خت ) ، والأغلب بن تميم ، وأنيس بن سوار الجرمي ، وبسطام بن مسلم العوذي ( س ) ، وجعفر بن سليمان الضبعي ( تم ) ، والحارث بن نبهان ، والحارث بن وجيه ( د ت ق ) ، والحسن بن أبي جعفر ، وحفص بن صبيح ، والحكم بن سنان الباهلي ، وحكيم بن حزام ، وخليد بن دعلج ، وداود بن أبي عبد الرحمن الناجي البصري ، والسري بن يحيى ، وسعيد بن أبي عروبة ( س ) ، وسلام بن أبي خبزة ، وسلام بن مسكين ، وشعيب بن عبد ربه البصري ، وأبو خزيمة صالح بن خزيمة البصري ، وصدقة بن موسى الدقيقي ( بخ ) ، وعاصم الأحول ، وعباد بن كثير البصري ، وعبد الله بن شوذب ( بخ ) ، وعبد الله بن عمران القرشي ، وعبد الرحيم بن زيد العمي ، وعبد السلام بن حرب ، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي ، وأخوه عثمان بن دينار ، وعجلان بن عبد الله العدوي ، وعصام بن عامر المزني ، وعمارة بن أبي شعيب ، وعمر بن حفص العامري ، وعمرو بن أبي الأزهر الكوفي ، وغالب القطان ، وأبوسلمة محمد بن عبد الله الأنصاري ( فق ) ، ومحمد بن عثمان الحداني ، وأبو صالح المغيرة بن حبيب ختن مالك بن دينار ، وموسى بن الحجاج ، وموسى بن ميسرة ، ونوح بن عباد القرشي ، وهمام بن يحيى بن راشد الرقي ، ويوسف بن عطية الصفار ، وأبو إسحاق الخميسي ( ر ) ، وأبو الربيع السمان ، ووحيمة بنت العلاء البصرية . قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو أربعين حديثا . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان يكتب المصاحف بالأجرة ، ويتقوت بأجرته ، وكان يجانب الإباحات جهده ، ولا يأكل شيئا من الطيبات ، وكان من المتعبدة الصبر والمتقشفة الخشن . قال البخاري ، عن محمد بن محبوب : حدثنا أبو سلمة رجل من أصحاب الحديث لا أحفظ اسمه ، عن جعفر بن سليمان قال : مات ثابت ، ومالك بن دينار ، ومحمد بن واسع سنة ثلاث وعشرين ومائة. وقال البخاري أيضا : حدثني حسان الواسطي ، عن السري بن يحيى قال : مات مالك بن دينار سنة سبع وعشرين ومائة . قال : وقال يحيى مات قبل الطاعون ، وكان الطاعون سنة إحدى وثلاثين . وقال خليفة بن خياط ، وغير واحد : مات سنة ثلاثين ومائة . استشهد به البخاري في الصحيح ، وروى له في القراءة خلف الإمام ، وفي الأدب .

تهذيب التهذيب▼

مالك بن دينار السامي الناجي مولاهم ، أبو يحيى ، البصري الزاهد ، كان أبوه من سبي سجستان ؛ وقيل من كابل

الجزء 4 · الصفحة 11

خت 4 - مالك بن دينار السامي الناجي مولاهم ، أبو يحيى ، البصري الزاهد ، كان أبوه من سبي سجستان ؛ وقيل من كابل . روى عن : أنس بن مالك ، والأحنف ، وشهر بن حوشب ، والحسن ، وابن سيرين ، وعكرمة ، وعطاء بن أبي رباح ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر ، وأبي فراس عبد الله بن غالب الحداني ، وأبي غالب صاحب أبي أمامة ، وغيرهم . روى عنه : أخوه عثمان ، وأبان بن يزيد العطار ، والحارث بن وجيه ، وبسطام بن مسلم العوذي ، وسعيد بن أبي عروبة ، وعبد الله بن شوذب ، وصدقة بن موسى الدقيقي ، وأبو إسحاق الخميسي ، وأبو سلمة محمد بن عبد الله الأنصاري ، وعبد السلام بن حرب ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، وآخرون . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في " الثقات "؛ وقال : كان يكتب المصاحف بالأجرة ، ويتقوت بأجرته ، وكان لا يأكل شيئا من الطيبات ، من المتعبدة الصبر ، والمتقشفة الخشن . قال السري بن يحيى : مات سنة سبع وعشرين ومائة ، وقال غيره : مات سنة ثلاث وعشرين ، وقال خليفة بن خياط : مات سنة ثلاثين ومائة . قلت: قال ابن حبان : الصحيح أنه مات قبل الطاعون ، وكان الطاعون سنة إحدى وثلاثين . وقال ابن سعد : كان ثقة ، قليل الحديث . وقال الأزدي : تعرف وتنكر .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

مالك بن دينار أبو يحيى السامي الناجي البصري الزاهد

الجزء 4 · الصفحة 231

5248 - مالك بن دينار أبو يحيى السامي الناجي البصري الزاهد ، عن : أنس وسعيد بن جبير ، وعنه : أبان وهمام وثقه النسائي ، توفي 123 . 4 خت .

تقريب التهذيب▼

مالك بن دينار البصري ، الزاهد ، أبو يحيى

الجزء 1 · الصفحة 915

6475 - [ خت 4 ] مالك بن دينار البصري ، الزاهد ، أبو يحيى ، صدوق عابد ، من الخامسة ، مات سنة ثلاثين أو نحوها .

إكمال تهذيب الكمال▼

مالك بن دينار السامي مولاهم ، أبو يحيى البصري

الجزء 11 · الصفحة 41

4390 - ( خت م4 ) مالك بن دينار السامي مولاهم ، أبو يحيى البصري . ذكره ابن حبان في كتاب « المصاحف » ، كذا هو بخط المهندس مجودا ، وهو غير جيد ، إنما هو « الثقات » ، وذكر المزي وفاته من عند جماعة غير ابن حبان ، وهو قد ذكر وفاته على أقوال وصحح منها قولا ، فلو كان المزي ينقل من أصل كتاب لذكر ما قاله . قال ابن حبان في كتاب « الثقات » : مات سنة ثلاث وعشرين ، ويقال : سنة ثلاثين ومائة ، ويقال : سنة إحدى وثلاثين ومائة ، والصحيح أنه مات قبل الطاعون ، وكان الطاعون سنة إحدى وثلاثين . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة من أهل البصرة ، وابن سعد في الطبقة الرابعة ، وقال : كان ثقة قليل الحديث ، وكان يكتب المصاحف ، ومات قبل الطاعون بيسير ، وكذا ذكر ابن قتيبة في وفاته ومسلم بن الحجاج في الطبقة الثالثة . وقال أبو العباس ابن مطر صاحب أحمد بن حنبل : حدثني نصر بن منصور قال : سمعت بشر بن الحارث قال : دخل مالك بن دينار على القاسم بن محمد ابن عم الحجاج بن يوسف فغلظ له في الكلام . فقال له القاسم : تعلم لم أمسكت عنك ؟ قال : لأنك لم تر تأسيا ، فذلك الذي جرأك علي . قال : فأفادني علما كثيرا . وفي كتاب الصريفيني : مات سنة تسع ، وقيل : سنة سبع وعشرين . وفي كتاب المنتجالي عن يحيى بن معين : توفي سنة تسع وعشرين ، وذكر بعضهم أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام ، فقلت : رسول الله صلى الله عليه وسلم هل بالعراق من بدلاء أمتك أحد ؟ قال : محمد بن واسع ، وحسان بن أبي سنان ، ومالك بن دينار يمشي في الناس بمثل زهد أبي ذر . وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : ثقة لا يكاد يحدث عنه ثقة . وفي « تاريخ » ابن أبي خيثمة : روى عن طاوس بن كيسان ، ومحمد بن عباد ، وأخيه ، وجابر بن زيد ، وأبي المتوكل الناجي علي بن داود .

لسان الميزان▼

مالك بن دينار

الجزء 9 · الصفحة 400

2320 - خت 4 ، ( صح ) مالك بن دينار (3 : 426 / 7016) .

الكامل في الضعفاء▼

ومالك بن دينار حدثنا الحسن بن عمر التستري أخبرنا الحسن بن إسحاق بن يزيد البغدادي بمكة أخبرنا مسلم بن إبراهيم أخبرنا الحسن بن أبي جعفر عن

الجزء 1 · الصفحة 133

ومالك بن دينار حدثنا الحسن بن عمر التستري ، أخبرنا الحسن بن إسحاق بن يزيد البغدادي بمكة ، أخبرنا مسلم بن إبراهيم ، أخبرنا الحسن بن أبي جعفر ، عن مالك بن دينار قال : أقبل شهادة أصحاب الحديث في كل شيء أو شهادة القراء ما خلت خلف بعضهم بعضا ؛ فإنهم أشد تحاسدا من التيوس ، تشد الشاة الصارف ، ثم يسرح عليها الفحل ، فيهب هذا من هاهنا ، وهذا من هاهنا . أخبرنا إسماعيل بن داود أخبرنا خالد بن مسكين ، أخبرنا ابن وهب ، حدثني مالك ، عن عبد الله بن يزيد بن هرمز ، أنه كان يرى بعض من يطلب الأحاديث ، فيقول : هذا حاطب ليل .

الثقات▼

مالك بن دينار ، مولى لبني ناجية بن سامة بن لؤي بن غالب القرشي ، كنيته : أبو يحيى ، من أهل البصرة

الجزء 5 · الصفحة 383

مالك بن دينار ، مولى لبني ناجية بن سامة بن لؤي بن غالب القرشي ، كنيته : أبو يحيى ، من أهل البصرة ، يروي عن أنس بن مالك ، وكان من زهاد التابعين والأخيار والصالحين ، كان يكتب المصاحف بالأجرة ويتقوت بأجرته ، وكان يجانب الإباحات جهده ولا يأكل شيئا من الطيبات ، وكان من المتعبدة الصبر والمتقشفة الخشن ، مات سنة ثلاث وعشرين ومائة ، ويقال : سنة ثلاثين ومائة ، ويقال : سنة إحدى وثلاثين ومائة ، وقد قيل : سنة سبع وعشرين ومائة ، والصحيح أنه مات قبل الطاعون ، وكان الطاعون سنة إحدى وثلاثين ومائة .

تاريخ الإسلام▼

مالك بن دينار الزاهد ، أبو يحيى البصري ، أحد الأعلام

الجزء 3 · الصفحة 488

288 - 4 : مالك بن دينار الزاهد ، أبو يحيى البصري ، أحد الأعلام . يقال : إن أباه من سبي سجستان ، وولاؤه لامرأة من بني ناجية بن سامة بن لؤي . روى عن أنس ، وعن الأحنف بن قيس ، وسعيد بن جبير ، والحسن ، وابن سيرين ، والقاسم بن محمد ، وجماعة . وعنه سعيد بن أبي عروبة ، وابن شوذب ، وهمام ، وأبان بن يزيد ، وعبد السلام بن حرب ، والحارث بن وجيه ، وآخرون . قال ابن المديني : له نحو أربعين حديثاً . وقال النسائي : ثقة . فناهيك بتوثيق النسائي ، وقد استشهد به البخاري . وعن سلم الخواص قال : قال مالك بن دينار : خرج أهل الدنيا من الدنيا ولم يذوقوا أطيب شيء فيها . قيل : وما هو ؟ قال : معرفة الله تعالى . وروى جعفر بن سليمان عنه قال : إن الصديقين إذا قرئ عليهم القرآن طربت قلوبهم إلى الآخرة . ثم يقول : خذوا ، فيقرأ ويقول : اسمعوا إلى قول الصادق من فوق عرشه . وروى جعفر عنه قال : إذا لم يكن في القلب حزن خرب ، كما إذا لم يكن في البيت ساكن خرب . قال ابن سعد : كان مالك ثقة قليل الحديث ، كان يكتب المصاحف . وقال جعفر بن سليمان : حدثنا مالك بن دينار قال : أتينا أنس بن مالك أنا وثابت ويزيد الرقاشي وزياد النميري ، فنظر إلينا فقال : ما أشبهكم بأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، وإني لأدعو لكم بالأسحار . قال الدارقطني : مالك بن دينار ثقة ، ولا يكاد يحدث عنه ثقة . قلت : أكثر من يروي عنه ثقات فيما علمت ، لكن الحارث بن وجيه ونابتة ضعفا . قال السري بن يحيى : سمعت مالكاً يقول : إنه لتأتي علي السنة لا آكل فيها لحماً إلا من أضحيتي يوم الأضحى . وقال سليمان التيمي : ما أدركت أزهد من مالك بن دينار . وقال جعفر بن سليمان : سمعت مالك بن دينار يقول : وددت أن الله يجمع الخلائق فيقول : يا مالك ، فأقول : لبيك . فيأذن لي أن أسجد بين يديه ، فأعرف أنه قد رضي عني ، فيقول : كن تراباً . وقال رباح بن عمرو القيسي : سمعت مالك بن دينار يقول : دخل علي جابر بن زيد وأنا أكتب ، فقال : يا مالك ، مالك عمل إلا هذا ؟ تنقل كتاب الله ! هذا والله الكسب الحلال . وعن شعبة قال : كان أدم مالك بن دينار كل سنة بفلسين ملح . وقال جعفر : كان مالك بن دينار يلبس إزار صوف وعباءة خفيفة ، وفي الشتاء فروة ، وكان ينسخ المصحف في أربعة أشهر فيدع أجرته عند البقال فيأكله . وعنه قال : لو استطعت لم أنم ؛ مخافة أن ينزل العذاب وأنا نائم ، ولو وجدت أعواناً لفرقتهم ينادون في الدنيا : يا أيها الناس ، النار النار . وقال معلى الوراق : سمعت مالك بن دينار يقول : خلطت دقيقي بالرماد فضعفت عن الصلاة ، ولو قويت على الصلاة ما أكلت غيره . معلى الوراق لا أعرفه . قال جعفر بن سليمان : سمعت مالك بن دينار يقول : وددت أن الله جعل رزقي في حصاة أمصها لا ألتمس غيرها حتى أموت . وقال مالك بن دينار : منذ عرفت الناس لم أفرح بمدحهم ولم أكره مذمتهم ؛ لأن حامدهم مفرط وذامهم مفرط . وروي عن السري بن مغلس السقطي أن لصاً دخل بيت مالك بن دينار فما وجد شيئاً ، فجاء ليخرج فناداه مالك : سلام عليكم . فقال : وعليكم السلام . قال : ما حصل لكم شيء من الدنيا فترغب في شيء من الآخرة ؟ قال : نعم . قال : توضأ من هذا المركن وصل ركعتين . ففعل ، ثم قال : يا سيدي ، أجلس إلى الصبح ؟ قال : فلما خرج مالك إلى المسجد قال أصحابه : من هذا معك ؟ قال : جاء يسرقنا فسرقناه . قال جعفر بن سليمان : سمعت مالك بن دينار يقول : إذا تعلم العبد العلم ليعمل به كسره علمه ، وإذا تعلم العلم لغير العمل زاده فخراً . وروى الأصمعي عن أبيه قال : مر المهلب بن أبي صفرة على مالك بن دينار وهو يتبختر في مشيته ، فقال مالك : أما علمت أن هذه المشية تكره إلا بين الصفين ؟ فقال له المهلب : أما تعرفني ؟ قال : أعرفك ؛ أولك نطفة مذرة ، وآخرك جيفة قذرة ، وأنت بينهما تحمل العذرة . فقال المهلب : الآن عرفتني حق المعرفة . قال هدبة : حدثنا حزم القطعي قال : دخلنا على مالك بن دينار وهو يكيد بنفسه ، فرفع رأسه إلى السماء ثم قال : اللهم إنك تعلم أني لم أكن أحب البقاء لبطن ولا لفرج . قال السري بن يحيى : مات سنة سبع وعشرين ومائة . وقال خليفة ، وابن المديني ، وغيرهما : مات مالك بن دينار سنة ثلاثين ومائة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

مالك بن دينار أبو يحيى البصري مولى امرأة بني ناجية بن سامة بن لؤي بن غالب القرشي

الجزء 8 · الصفحة 208

باب الدال 916 - مالك بن دينار أبو يحيى البصري مولى امرأة بني ناجية بن سامة بن لؤي بن غالب القرشي ، روى عن أنس ، وسعيد بن جبير ، والحسن ، وخلاس بن عمرو ، روى عنه همام بن يحيى ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، وعبد الله بن شوذب ، وعبد العزيز بن عبد الصمد ، وعبد السلام بن حرب ، والسري بن يحيى سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ

الجزء 5 · الصفحة 362

164 - مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ ( 4 ) عَلَمُ الْعُلَمَاءِ الْأَبْرَارِ ، مَعْدُودٌ فِي ثِقَاتِ التَّابِعِينَ ، وَمِنْ أَعْيَانِ كَتَبَةِ الْمَصَاحِفِ ، كَانَ مِنْ ذَلِكَ بُلْغَتُهُ . وُلِدَ فِي أَيَّامِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَسَمِعَ مِنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، فَمَنْ بَعْدَهُ ، وَحَدَّثَ عَنْهُ ، وَعَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَعِدَّةٍ . حَدَّثَ عَنْهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَوْذَبٍ ، وَهَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ، وَأَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ ، وَعَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ ، وَالْحَارِثُ بْنُ وَجِيهٍ ، وَطَائِفَةٌ سِوَاهُمْ ، وَلَيْسَ هُوَ مِنْ أَسَاطِينِ الرِّوَايَةِ . وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ ، وَاسْتَشْهَدَ بِهِ الْبُخَارِيُّ ، وَحَدِيثُهُ فِي دَرَجَةِ الْحَسَنِ . قَالَ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : لَهُ نَحْوٌ مِنْ أَرْبَعِينَ حَدِيثًا . قَالَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ يَقُولُ : وَدِدْتُ أَنَّ رِزْقِي فِي حَصَاةٍ أَمْتَصُّهَا لَا أَلْتَمِسُ غَيْرَهَا ، حَتَّى أَمُوتَ . وَقَالَ : مُذْ عَرَفْتُ النَّاسَ لَمْ أَفْرَحْ بِمَدْحِهِمْ ، وَلَمْ أَكْرَهْ ذَمَّهُمْ ; لِأَنَّ حَامِدَهُمْ مُفْرِطٌ ، وَذَامَّهُمْ مُفْرِطٌ ، إِذَا تَعَلَّمَ الْعَالِمُ الْعِلْمَ لِلْعَمَلِ كَسَرَهُ ، وَإِذَا تَعَلَّمَهُ لِغَيْرِ الْعَمَلِ ، زَادَهُ فَخْرًا . الْأَصْمَعِيُّ عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : مَرَّ الْمُهْلَّبُ عَلَى مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ مُتَبَخْتِرًا ، فَقَالَ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهَا مِشْيَةٌ يَكْرَهُهَا اللَّهُ إِلَّا بَيْنَ الصَّفَّيْنِ ؟ ! فَقَالَ الْمُهَلَّبُ : أَمَا تَعْرِفُنِي ؟ قَالَ : بَلَى ، أَوَّلُكَ نُطْفَةٌ مَذِرَةٌ ، وَآخِرُكَ جِيفَةٌ قَذِرَةٌ ، وَأَنْتَ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ تَحْمِلُ الْعَذِرَةَ . فَانْكَسَرَ ، وَقَالَ : الْآنَ عَرَفْتَنِي حَقَّ الْمَعْرِفَةِ . قَالَ حَزْمٌ الْقُطَعِيُّ : دَخَلْنَا عَلَى مَالِكٍ وَهُوَ يَكِيدُ بِنَفْسِهِ ، فَرَفَعَ طَرَفَهُ ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أُحِبُّ الْبَقَاءَ لِبَطْنٍ وَلَا فَرْجٍ . قِيلَ : كَانَ أَبُوهُ دِينَارٌ مِنْ سَبْيِ سِجِسْتَانَ ، وَكَنَّاهُ النَّسَائِيُّ أَبَا يَحْيَى ، وَقَالَ : ثِقَةٌ . قَالَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ : إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي الْقَلْبِ حُزْنٌ خَرِبَ ، وَعَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ : مَنْ تَبَاعَدَ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا ، فَذَاكَ الْغَالِبُ هَوَاهُ . وَرَوَى رِيَاحٌ الْقَيْسِيُّ عَنْهُ قَالَ : مَا مِنْ أَعْمَالِ الْبِرِّ شَيْءٌ ، إِلَّا وَدُونَهُ عُقَيْبَةٌ ، فَإِنْ صَبَرَ صَاحِبُهَا ، أَفْضَتْ بِهِ إِلَى رُوحٍ ، وَإِنَّ جَزِعَ ، رَجَعَ . وَقِيلَ : دَخَلَ عَلَيْهِ لِصٌّ ، فَمَا وَجَدَ مَا يَأْخُذُ ، فَنَادَاهُ مَالِكٌ : لَمْ تَجِدْ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا ، فَتَرْغَبَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْآخِرَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : تَوَضَّأْ ، وَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ، فَفَعَلَ ثُمَّ جَلَسَ وَخَرَحَ إِلَى الْمَسْجِدِ . فَسُئِلَ مَنْ ذَا ؟ قَالَ : جَاءَ لِيَسْرِقَ فَسَرَقْنَاهُ . عَنْ سَلَم الْخَوَّاصِّ قَالَ : قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ : خَرَجَ أَهْلُ الدُّنْيَا مِنَ الدُّنْيَا وَلَمْ يَذُوقُوا أَطْيَبَ شَيْءٍ فِيهَا ، قِيلَ : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : مَعْرِفَةُ اللَّهِ تَعَالَى . وَرَوَى جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مَالِكٍ قَالَ : إِنَّ الصِّدِّيقِينَ إِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ طَرِبَتْ قُلُوبُهُمْ إِلَى الْآخِرَةِ . ثُمَّ يَقُولُ : خُذُوا ، فَيَتْلُو ، وَيَقُولُ : اسْمَعُوا إِلَى قَوْلِ الصَّادِقِ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : مَالِكٌ ثِقَةٌ ، قَلِيلُ الْحَدِيثِ ، كَانَ يَكْتُبُ الْمَصَاحِفَ . وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ قَالَ : أَتَيْنَا أَنَسًا أَنَا وَثَابِتٌ وَيَزِيدُ الرُّقَاشِيُّ ، فَنَظَرَ إِلَيْنَا فَقَالَ : مَا أَشْبَهَكُمْ بِأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَأَنْتُمْ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عِدَّةِ وَلَدِي إِلَّا أَنْ يَكُونُوا فِي الْفَضْلِ مِثْلَكُمْ ، إِنِّي لَأَدْعُوَ لَكُمْ فِي الْأَسْحَارِ . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ ثِقَةٌ ، وَلَا يَكَادُ يُحَدِّثُ عَنْهُ ثِقَةٌ . قَالَ السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى : قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ : إِنَّهُ لَتَأْتِي عَلَيَّ السَّنَةُ لَا آكُلُ فِيهَا لَحْمًا إِلَّا مِنْ أُضْحِيَتِي يَوْمَ الْأَضْحَى . قَالَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ : مَا أَدْرَكْتُ أَحَدًا أَزْهَدَ مِنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ . جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، سَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ : وَدِدْتُ أَنَّ اللَّهَ يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ ، فَيَأْذَنُ لِي أَنْ أَسْجُدَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَأَعْرِفُ أَنَّهُ قَدْ رَضِيَ عَنِّي ، فَيَقُولُ لِي : كُنْ تُرَابًا . قَالَ رِيَاحُ بْنُ عَمْرٍو الْقَيْسِيُّ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ يَقُولُ : دَخَلَ عَلِيَّ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ ، وَأَنَا أَكْتُبُ ، فَقَالَ : يَا مَالِكُ مَا لَكَ عَمَلٌ إِلَّا هَذَا ؟ تَنْقُلُ كِتَابَ اللَّهِ ، هَذَا وَاللَّهِ الْكَسْبُ الْحَلَالُ . وَعَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : كَانَ أُدْمُ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ فِي كُلِّ سَنَةٍ بِفَلْسَيْنِ مِلْحٍ . قَالَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ : كَانَ يَنْسَخُ الْمُصْحَفَ فِي أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ ، فَيَدَعُ أُجْرَتَهُ عِنْدَ الْبَقَّالِ فَيَأْكُلُهُ . وَعَنْهُ : لَوِ اسْتَطَعْتُ لَمْ أَنَمْ مَخَافَةَ أَنْ يَنْزِلَ الْعَذَابُ . يَا أَيُّهَا النَّاسُ النَّارَ النَّارَ . قَالَ مُعَلَّى الْوَرَّاقُ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ يَقُولُ : خَلَطْتُ دَقِيقِي بِالرَّمَادِ فَضَعُفْتُ عَنِ الصَّلَاةِ . قَالَ السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى : تُوُفِّيَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ .

علل الإسناد

إثبات سماع الراوي

ثقة(2)تعرف وتنكرثقة قليل الحديثذكره ابن حبان في الثقاتصح (العمل على توثيقه عند الذهبي)صدوق عابداستشهد به البخاري في الصحيحوثقه
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان يكتب المصاحف بالأجرة ، ويتقوت بأجرته ، وكان يجانب الإباحات جهده ، ولا يأكل شيئا من الطيبات ، وكان من المتعبدة الصبر والمتقشفة الخشن

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات "؛ وقال : كان يكتب المصاحف بالأجرة ، ويتقوت بأجرته ، وكان لا يأكل شيئا من الطيبات ، من المتعبدة الصبر ، والمتقشفة الخشن

ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في كتاب « المصاحف » ، كذا هو بخط المهندس مجودا ، وهو غير جيد ، إنما هو « الثقات »

وكان من زهاد التابعين والأخيار والصالحين ، كان يكتب المصاحف بالأجرة ويتقوت بأجرته ، وكان يجانب الإباحات جهده ولا يأكل شيئا من الطيبات ، وكان من المتعبدة الصبر والمتقشفة الخشن ، مات سنة ثلاث وعشرين ومائة ، ويقال : سنة ثلاثين ومائة ، ويقال : سنة إحدى وثلاثين ومائة ، وقد قيل : سنة سبع وعشرين ومائة ، والصحيح أنه مات قبل الطاعون ، وكان الطاعون سنة إحدى وثلاثين ومائة

صدوق عابد

صدوق عابد

تعرف وتنكر

وقال الأزدي : تعرف وتنكر

استشهد به البخاري في الصحيح

استشهد به البخاري في الصحيح

ثقة

وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : ثقة لا يكاد يحدث عنه ثقة .

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

ثقة

وقال النسائي : ثقة

ثقة

قال النسائي : ثقة

وثقه

وثقه النسائي

ثقة قليل الحديث

، وابن سعد في الطبقة الرابعة ، وقال : كان ثقة قليل الحديث ، وكان يكتب المصاحف ، ومات قبل الطاعون بيسير

ثقة قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان ثقة ، قليل الحديث

روى عن(28)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(40)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث