تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن إسحاق

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

كذاب(6)
صدوق(5)
دجال من الدجاجلة(5)
ثقة(4)
وثقه(2)
أمير المؤمنين في الحديث(2)
ليس بالقوي(2)
أثنى عليه(2)
ضعيف(2)
ثقة حسن الحديث(2)
قدري(2)
تركه(1)
تكلم فيه(1)
ثبت(1)
ثقة ليس بحجة(1)
ثقة من الناس من يتكلم فيه(1)
حسن الحديث(1)
حسن الحديث عنده غرائب(1)
صالح وسط(1)
صدوق الحديث(1)
صدوقا له غرائب تستنكر واختلف في الاحتجاج به(1)
صدوق حسن الحديث(1)
صدوق رمي بالقدر(1)
صدوق وليس بحجة(1)
غير متهم(1)
لا بأس به ولكن في حديثه خطأ(1)
لا يحتج به(1)
ليس بحجة(1)
ليس به بأس(1)
ما أحب أن أحتج به في الفرائض(1)
مشهور بالتدليس مع الصدق والأمانة(1)
من أحفظ أهل زمانه(1)
هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)(1)
يرمى بالقدر(1)
يكتب حديثه(1)
يكذب(1)
أمير المحدثين(1)
أمير في الحديث(1)
إذا حدث عمن سمع من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق(1)
إذا حدث عن من سمع منه من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق(1)
احتج بحديثه الأئمة القدماء(1)
اختلف الأئمة فيه ، وليس بحجة ، إنما يعتبر به(1)
استشهد به البخاري في الصحيح(1)
الثقة(1)
الناس يشتهون حديثه وكان يرمى بغير نوع من البدع(1)
ترك حديثه(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق يدلس ، ورمي بالتشيع والقدر

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(4 رأي)

حدثنا عبد الملك بن محمد ، ثنا أبو الأحوص ، حدثني أبو جعفر النفيلي ، حدثني عبد الله بن ثائد أبو عمير ، قال : كنا نجلس إلى ابن إسحاق ، فإذا أخذ في فن من العلم ذهب المجلس بذلك الفن .

حدثنا ابن العراد ، ثنا يعقوب ، حدثني سليمان الكوفي ، حدثني سليمان بن زياد ، حدثني حميد بن حبيب ، أنه رأى محمد بن إسحاق مجلودا في القدر ، جلده إبراهيم بن هشام خال هشام بن عبد الملك .

وقال النفيلي عن عبد الله بن فائد : كنا إذا جلسنا إلى ابن إسحاق ، فأخذ في فن من العلم قضى مجلسه في ذلك الفن

وقال أبو جعفر النفيلي ، عن عبد الله بن فائد : كنا إذا جلسنا إلى محمد بن إسحاق فأخذ في فن من العلم قضى مجلسه في ذلك الفن

١
القرن ١ الهجري
(1 رأي)
أنس بن مالكت 90 هـ ، أو 91 هـ ، أو 92 هـ ، أو 93 هـهـصحابي مشهور
دجال من الدجاجلة

وأما مالك : فإنه كان ذلك منه مرة واحدة ، ثم عاد له إلى ما يحب ؛ وذلك أنه لم يكن بالحجاز أحد أعلم بأنساب الناس وأيامهم من محمد بن إسحاق ، وكان يزعم أن مالكا من موالي ذي أصبح ، وكان مالك يزعم أنه من أنفسهم ، فوقع بينهما لهذا مفاوضة ، فلما صنف مالك الموطأ قال ابن إسحاق : ائتوني به فإني بيطاره ، فنقل ذلك إلى مالك فقال : هذا دجال من الدجاجلة يروي عن اليهود ، وكان بينهم ما يكون بين الناس حتى عزم محمد بن إسحاق على الخروج إلى العراق فتصالحا حينئذ ، فأعطاه مالك عند الوداع خمسين دينارا نصف ثمرته تلك السنة ، ولم يكن يقدح فيه مالك من أجل الحديث ، إنما كان ينكر عليه تتبعه غزوات النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أولاد اليهود الذين أسلموا وحفظوا قصة خيبر وقريظة والنضير وما أشبهها من الغزوات عن أسلافهم ، وكان ابن إسحاق يتتبع هذا عنهم ليعلم من غير أن يحتج بهم ، وكان مالك لا يرى الرواية إلا عن متقن صدوق فاضل يحسن ما يروي ويدري ما يحدث

٢
القرن ٢ الهجري
(82 رأي)
عاصم بن عمر الظفريت 119 هـ ، أو : 120 هـ ، وقيل : 126 هـ ، وقيل : 127 هـ ، وقيل : 129 هـهـالرابعة

وقال أحمد بن أبي خيثمة : سألت يحيى بن معين عن محمد بن إسحاق فقال : قال عاصم بن عمر بن قتادة : لا يزال في الناس علم ما عاش محمد بن إسحاق

عاصم بن عمر الظفريت 119 هـ ، أو : 120 هـ ، وقيل : 126 هـ ، وقيل : 127 هـ ، وقيل : 129 هـهـالرابعة

وقال ابن المديني : سمعت سفيان قال : قال ابن شهاب ، وسئل عن مغازيه فقال : هذا أعلم الناس بها . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : قال عاصم بن عمر بن قتادة : لا يزال في الناس علم ما بقي ابن إسحاق

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

وقال علي ابن المديني : سمعت سفيان يقول : قال ابن شهاب ، وسئل عن مغازيه ، فقال : هذا أعلم الناس بها ، يعني ابن إسحاق

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

وقال أبو زرعة الدمشقي : ومحمد بن إسحاق رجل قد اجتمع الكبراء من أهل العلم على الأخذ عنه منهم : سفيان ، وشعبة ، وابن عيينة ، وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ، وابن المبارك ، وإبراهيم بن سعد . وروى عنه من الأكابر : يزيد بن أبي حبيب . وقد اختبره أهل الحديث فرأوا صدقا وخيرا مع مدحه ابن شهاب له . وقد ذاكرت دحيما قول مالك ، يعني فيه ، فرأى أن ذلك ليس للحديث إنما هو لأنه اتهمه بالقدر

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل قال : نا علي - يعني ابن المديني قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : رأيت ابن إسحاق والهذلي معه فحدث ابن إسحاق وهو شاب فقال : الهذلي حين قام قال ابن شهاب : لا يزال بالمدينة علم ما بقي هذا بها ، - يعني : ابن إسحاق

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

وقال نعيم بن حماد ، عن سفيان بن عيينة : رأيت الزهري أتاه محمد بن إسحاق فاستبطأه فقال له : أين كنت ؟ فقال له محمد بن إسحاق : وهل يصل إليك أحد مع حاجبك ؟ قال : فدعا حاجبه ، فقال له : لا تحجبه إذا جاء

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

وقال سليمان بن إسحاق الجلاب : سألت إبراهيم الحربي : تكلم أحد في ابن إسحاق ؟ فقال : أما سفيان يعني ابن عيينة فكان يقول - يعني عن الزهري - : لا يزال بالمدينة علم ما عاش هذا الغلام ، يعني ابن إسحاق

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

وقال أيضا : قال ابن عيينة : قال أبو بكر الهذلي : سمعت الزهري يقول : لا يزال بالمدينة علم جم ما كان فيهم ابن إسحاق

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

حدثنا محمد بن يحيى بن آدم ، ويحيى بن زكريا بن حيويه ، قالا : ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، قال : سمعت الشافعي - رحمه الله - يقول : قال الزهري : لا يزال بهذه الحرة علم ما دام بها ذاك الأحول ؛ يريد محمد بن إسحاق .

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، ثنا محمد بن قدامة ، سمعت ابن عيينة يقول : رأيت ابن إسحاق قبل أن أرى الزهري ، ورأيته جاء إلى الزهري ، فقال له الزهري : كيف أنت يا محمد ، ما لي لم أرك ؟ قال : كيف أصل إليك مع بوابك هذا ؟! قال سفيان : فدعا الزهري بوابه فقال : إذا جاء هذا فلا تحبسه عني ، لا يزال بالمدينة علم ما كان بها .

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

نا عبد الرحمن ، نا أبو أمية الطرسوسي فيما كتب إلي قال : نا علي بن الحسن النسائي ، نا فياض بن محمد الرقي قال : سمعت ابن أبي ذئب يقول : كنا عند الزهري فنظر إلى محمد بن إسحاق مقبلا فقال الزهري : لا يزال بالحجاز علم كثير ما دام هذا الأحول بين أظهرهم

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

حدثنا محمد بن جعفر ، ثنا أبو قلابة ، حدثني محمد بن إبراهيم ، عن ابن عيينة ، سمعت ابن شهاب يقول : ما بقي أحد أعلم بغزاه من مولى ابن مخرمة ، يعني محمد بن إسحاق .

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

أخبرنا عمر بن سنان ، ثنا محمد بن معدان ، ثنا ابن أعين ، قال : سمعت سفيان يقول : كنا عند الزهري ونهض ابن إسحاق ، فقال الزهري : لا يزال بها علم ما بقي .

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

وقال أبو زرعة الدمشقي : وابن إسحاق رجل قد أجمع الكبراء من أهل العلم على الأخذ عنه ، وقد اختبره أهل الحديث فرأوا صدقا وخيرا ، مع مدحة ابن شهاب له . وقد ذاكرت دحيما قول مالك فيه ، فرأى أن ذلك ليس للحديث إنما هو لأنه اتهمه بالقدر

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

وقال ابن المديني : سمعت سفيان قال : قال ابن شهاب ، وسئل عن مغازيه فقال : هذا أعلم الناس بها . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : قال عاصم بن عمر بن قتادة : لا يزال في الناس علم ما بقي ابن إسحاق

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني ، قال : قال سفيان بن عيينة : رأيت محمد بن إسحاق جاء إلى ابن شهاب فقال : كيف أنت يا محمد ؟ أين تكون ؟ قال : لست أصل إليك مع إذنك هذا ، فدعا البواب فقال : إذا جاءك فلا تحبسه عني

سليمان بن طرخانت 143 هـ ، أو 144 هـهـالرابعة
كذاب

حدثنا محمد بن موسى الحلواني ، ثنا أبو حاتم السجستاني ، ثنا الأصمعي ، عن معتمر قال لي أبي : لا ترو عن ابن إسحاق ؛ فإنه كذاب .

سليمان بن طرخانت 143 هـ ، أو 144 هـهـالرابعة

وكذبه سليمان التيمي ، ويحيى القطان ، ووهيب بن خالد ، فأما وهيب والقطان فقلدا فيه هشام بن عروة ومالكا ، وأما سليمان التيمي فلم يتبين لي لأي شيء تكلم فيه ، والظاهر أنه لأمر غير الحديث ، لأن سليمان ليس من أهل الجرح والتعديل

هشام بن عروة بن الزبيرت 145 ، أو : 146هـ ، أو : 147هـ ، وقيل : 144هـهـالخامسة

وقال عبد الله بن أحمد : حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي ، سمعت يحيى بن سعيد يقول : سمعت هشام بن عروة يقول : يحدث ابن إسحاق عن امرأتي فاطمة بنت المنذر ، والله إن رآها قط . قال عبد الله : فحدثنا أبي بذلك فقال : ولم ينكر هشام ؟ لعله جاء فاستأذن عليها فأذنت له ، أحسبه قال : ولم يعلم

هشام بن عروة بن الزبيرت 145 ، أو : 146هـ ، أو : 147هـ ، وقيل : 144هـهـالخامسة

قال ابن حبان في " الثقات " : تكلم فيه رجلان هشام ومالك ، فأما قول هشام فليس مما يجرح به الإنسان ، وذلك أن التابعين سمعوا من عائشة من غير أن ينظروا إليها ، وكذلك ابن إسحاق كان سمع من فاطمة ، والستر بينهما مسبل ، وأما مالك فإن ذلك كان منه مرة واحدة ثم عاد له إلى ما يحب ، ولم يكن يقدح فيه من أجل الحديث ، إنما كان ينكر تتبعه غزوات النبي صلى الله عليه وسلم من أولاد اليهود الذين أسلموا وحفظوا قصة خيبر وغيرها ، وكان ابن إسحاق يتتبع هذا منهم من غير أن يحتج بهم ، وكان مالك لا يرى الرواية إلا عن متقن

هشام بن عروة بن الزبيرت 145 ، أو : 146هـ ، أو : 147هـ ، وقيل : 144هـهـالخامسة
كذاب

حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ومحمد بن أحمد بن حماد قالا : ثنا أبو كلابة عبد الملك بن محمد ، حدثني سليمان بن داود قال : قال لي يحيى بن سعيد القطان : أشهد أن محمد بن إسحاق كذاب ، قال : قلت : ما يدريك ؟ قال : قال لي وهيب بن خالد : إنه كذاب ، قال : قلت لوهيب : ما يدريك ؟ قال : قال لي مالك بن أنس : أشهد أنه كذاب ، قلت لمالك : ما يدريك ؟ قال : قال لي هشام بن عروة : أشهد أنه كذاب ، قلت لهشام : ما يدريك ؟ قال : حدث عن امرأتي فاطمة بنت المنذر ، وأدخلت علي وهي بنت تسع سنين ، وما رآها رجل حتى لقيت الله .

هشام بن عروة بن الزبيرت 145 ، أو : 146هـ ، أو : 147هـ ، وقيل : 144هـهـالخامسة
تركه

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني قال : سمعت يحيى - يعني ابن سعيد القطان - يقول : قلت لهشام بن عروة : إن ابن إسحاق يحدث عن فاطمة بنت المنذر فقال : أهو كان يصل إليها ؟ فقلت ليحيى : كان محمد بن إسحاق بالكوفة وأانت بها ؟ قال : نعم ، قلت : تركته متعمدا ؟ قال : نعم تركته متعمدا ولم أكتب عنه حديثا قط

هشام بن عروة بن الزبيرت 145 ، أو : 146هـ ، أو : 147هـ ، وقيل : 144هـهـالخامسة

وقد تكلم في ابن إسحاق رجلان : هشام بن عروة ومالك بن أنس ، فأما هشام بن عروة : فحدثني محمد بن زياد الزيادي قال : ثنا ابن أبي شيبة قال : ثنا علي ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : قلت لهشام بن عروة : إن ابن إسحاق يحدث عن فاطمة بنت المنذر قال : وهل كان يصل إليها ؟ قال أبو حاتم - رضي الله عنه - : وهذا الذي قاله هشام بن عروة ليس مما يجرح به الإنسان في الحديث ، وذلك أن التابعين مثل الأسود وعلقمة من أهل العراق وأبي سلمة وعطاء ودونهما من أهل الحجاز قد سمعوا من عائشة من غير أن ينظروا إليها سمعوا صوتها ، وقبل الناس أخبارهم من غير أن يصل أحدهم إليها حتى ينظر إليها عيانا ، وكذلك ابن إسحاق كان يسمع من فاطمة والستر بينهما مسبل أو بينهما حائل من حيث يسمع كلامها ، فهذا سماع صحيح ، والقادح فيه بهذا غير منصف

هشام بن عروة بن الزبيرت 145 ، أو : 146هـ ، أو : 147هـ ، وقيل : 144هـهـالخامسة

حدثنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، ثنا علي قال : سمعت يحيى قال : قلت لهشام بن عروة : إن ابن إسحاق يحدث عن فاطمة بنت المنذر فقال : أهو كان يصل إليها ؟ .

هشام بن عروة بن الزبيرت 145 ، أو : 146هـ ، أو : 147هـ ، وقيل : 144هـهـالخامسة
كذاب

نا عبد الرحمن ، نا أبي حدثني مقاتل بن محمد الرازي ، عن أبي داود - يعني الطيالسي قال : نا عمر بن حبيب قال : قلت لهشام بن عروة : حدثنا محمد بن إسحاق قال : ذاك كذاب

هشام بن عروة بن الزبيرت 145 ، أو : 146هـ ، أو : 147هـ ، وقيل : 144هـهـالخامسة

نا عبد الرحمن قال : نا إسماعيل بن أبي الحارث ، نا أحمد بن محمد بن حنبل ، عن يحيى بن سعيد - يعني القطان قال : قال هشام بن عروة هو كان يدخل على امرأتي ؟ - يعني محمد بن إسحاق - كالمنكر

الأعمشت قال أبو عوانة ، وعبد الله بن داود : 147 هـ . وقال وكيع ، وغير واحد : 148 هـ . وصححه الخطيب . وقيل : 145 هـهـالخامسة
كذاب

حدثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي سمعت يحيى يقول : قال إنسان للأعمش إن ابن إسحاق حدثنا ، عن ابن الأسود ، عن أبيه بكذا ، فقال : كذاب ابن إسحاق ، وكذب ابن الأسود ، حدثني عمارة كذا وكذا .

محمد بن إسحاقت قال عمرو بن علي ، وإبراهيم بن محمد بن عرفة : 150هـ ، وقال محمد بن سعد في موضع آخر : قال الهيثم بن عدي : 151 هـ ، قال : وقال ابنه : 150 هـ . وقال أحمد بن خالد الوهبي : 151 هـ ، وقال يحيى بن معين ، وعلي ابن المديني ، وزكريا بن يحيى الساجي : 152 هـ ، وقال خليفة بن خياط : 153 هـ ، 152 هـهـصغار الخامسة
الثقة

أخبرنا علي بن سعيد ، ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، سمعت أبا داود يقول : حدثني بعض أصحابنا ، قال : سمعت محمد بن إسحاق يقول : حدثني الثقة ، فقيل له : من ؟ فقال : يعقوب اليهودي .

محمد بن إسحاقت قال عمرو بن علي ، وإبراهيم بن محمد بن عرفة : 150هـ ، وقال محمد بن سعد في موضع آخر : قال الهيثم بن عدي : 151 هـ ، قال : وقال ابنه : 150 هـ . وقال أحمد بن خالد الوهبي : 151 هـ ، وقال يحيى بن معين ، وعلي ابن المديني ، وزكريا بن يحيى الساجي : 152 هـ ، وقال خليفة بن خياط : 153 هـ ، 152 هـهـصغار الخامسة

نا عبد الرحمن حدثنا أبي قال : سمعت عبيد بن يعيش يقول : سمعت يونس بن بكير يقول : سمعت محمد بن إسحاق يقول : حفظت المغازي بمكة مرة ثم تفلت مني ثم عدت فيها فحفظتها

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة
أمير المؤمنين في الحديث

وكان شعبة وسفيان يقولان : محمد بن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث ، ومن أحسن الناس سياقا للأخبار ، وأحسنهم حفظا لمتونها ، وإنما أتى ما أتى لأنه كان يدلس على الضعفاء فوقع المناكير في روايته من قبل أولئك فأما إذا بين السماع فيما يرويه فهو ثبت يحتج بروايته

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
أمير المحدثين

وبه ، قال : أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، قال : حدثنا محمد بن علي الوراق ، قال : حدثنا عبيد بن يعيش ، قال : حدثنا يونس بن بكير ، قال : سمعت شعبة يقول : محمد بن إسحاق أمير المحدثين فقيل له : لم ؟ قال : لحفظه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
أمير في الحديث

ثنا ابن صاعد قال : ثنا محمد بن يزيد الأسفاطي ، قال : ثنا يحيى بن كثير ، قال : سمعت شعبة يقول : محمد بن إسحاق أمير في الحديث .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
أمير المؤمنين في الحديث

وقال ابن عيينة : سمعت شعبة يقول : محمد بن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث . وفي رواية عن شعبة فقيل له : لم ؟ قال : لحفظه . وفي رواية عنه : لو سود أحد في الحديث لسود محمد بن إسحاق

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
أمير المؤمنين في الحديث

وبهذا الإسناد إلى أبي بكر الحافظ ، قال : أخبرنا علي بن المحسن التنوخي ، قال : حدثنا علي بن الحسن بن علي الرزاز ، قال : حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي ، قال : حدثنا العباس بن يزيد البحراني ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، قال : سمعت شعبة يقول : محمد بن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
صدوق

حدثنا أحمد بن علي بن بحر ، ومحمد بن جعفر بن يزيد ، قالا : ثنا عبد الله بن أحمد بن الدورقي ، قال : حدثنا إبراهيم بن مهدي ، سمعت إسماعيل بن علية يقول : قال شعبة : أما جابر ومحمد بن إسحاق فصدوقان .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
أمير المؤمنين في الحديث

وكان شعبة وسفيان يقولان : محمد بن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث ، ومن أحسن الناس سياقا للأخبار ، وأحسنهم حفظا لمتونها ، وإنما أتى ما أتى لأنه كان يدلس على الضعفاء فوقع المناكير في روايته من قبل أولئك فأما إذا بين السماع فيما يرويه فهو ثبت يحتج بروايته

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
أمير المحدثين

قال : وقال عبيد بن يعيش : حدثنا يونس بن بكير ، قال : سمعت شعبة يقول : محمد بن إسحاق أمير المحدثين بحفظه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

قال : وقال عبيد بن يعيش : حدثنا يونس بن بكير ، سمعت شعبة يقول : ابن إسحاق أمير المؤمنين - لحفظه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا أحمد بن محمد بن عمرو ، ثنا عثمان بن سعيد ، سمعت الحلواني يقول : سمعت يزيد بن هارون يقول : سمعت شعبة يقول : لو كان لي سلطان لأمرت ابن إسحاق على المحدثين .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
أمير المؤمنين في الحديث

حدثنا ابن صاعد ، ثنا محمد بن يزيد الأسفاطي ، ثنا يحيى بن كثير العنبري ، سمعت شعبة يقول : محمد بن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

أخبرنا يوسف بن يعقوب ، قال : أخبرنا زيد بن الحسن ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ ، قال : أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا دعلج بن أحمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا إسماعيل بن أبي كريمة الحراني ، قال : حدثنا يزيد بن هارون عن شعبة ، قال : لو سود أحد في الحديث لسود محمد بن إسحاق

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
أمير المحدثين

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا عبيد بن يعيش قال : سمعت يونس بن بكير يذكر عن شعبة قال : محمد بن إسحاق أمير المحدثين

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
صدوق الحديث

نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا إبراهيم بن المنذر ، نا إسماعيل ابن علية قال : سمعت شعبة يقول : محمد بن إسحاق صدوق في الحديث

وهيب بن خالد الكرابيسيت 165هـ ، وقيل : 169هـهـالسابعة
كذاب

حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ومحمد بن أحمد بن حماد قالا : ثنا أبو كلابة عبد الملك بن محمد ، حدثني سليمان بن داود قال : قال لي يحيى بن سعيد القطان : أشهد أن محمد بن إسحاق كذاب ، قال : قلت : ما يدريك ؟ قال : قال لي وهيب بن خالد : إنه كذاب ، قال : قلت لوهيب : ما يدريك ؟ قال : قال لي مالك بن أنس : أشهد أنه كذاب ، قلت لمالك : ما يدريك ؟ قال : قال لي هشام بن عروة : أشهد أنه كذاب ، قلت لهشام : ما يدريك ؟ قال : حدث عن امرأتي فاطمة بنت المنذر ، وأدخلت علي وهي بنت تسع سنين ، وما رآها رجل حتى لقيت الله .

وهيب بن خالد الكرابيسيت 165هـ ، وقيل : 169هـهـالسابعة

وكذبه سليمان التيمي ، ويحيى القطان ، ووهيب بن خالد ، فأما وهيب والقطان فقلدا فيه هشام بن عروة ومالكا ، وأما سليمان التيمي فلم يتبين لي لأي شيء تكلم فيه ، والظاهر أنه لأمر غير الحديث ، لأن سليمان ليس من أهل الجرح والتعديل

عمر بن عثمان بن عمرت 166 هـهـالثامنة

قال : وقال لي إبراهيم بن المنذر : حدثنا عمر بن عثمان أن الزهري كان يتلقف المغازي من ابن إسحاق فيما يحدثه عن عاصم بن عمر بن قتادة ، والذي يذكر عن مالك في ابن إسحاق لا يكاد يتبين ، وكان إسماعيل بن أبي أويس من أتبع من رأينا لمالك ، أخرج إلي كتب ابن إسحاق عن أبيه في المغازي وغيرها ، فانتخبت منها كثيرا

حماد بن سلمةت 167 هـ ،أو 165 هـ.هـمن كبار الثامنة

ثنا عبد الرحمن ، نا أبي حدثني مقاتل بن محمد الرازي حدثنا أبو داود ، نا حماد بن سلمة قال : لولا الاضطرار ما حدثت عن محمد بن إسحاق

حماد بن سلمةت 167 هـ ،أو 165 هـ.هـمن كبار الثامنة

حدثنا أبو شيبة داود بن إبراهيم بمصر ، ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، ثنا أبو داود الطيالسي قال : سمعت حماد بن سلمة يقول : لولا الاضطرار ما رويت عن ابن إسحاق شيئا .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
كذاب

حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ومحمد بن أحمد بن حماد قالا : ثنا أبو كلابة عبد الملك بن محمد ، حدثني سليمان بن داود قال : قال لي يحيى بن سعيد القطان : أشهد أن محمد بن إسحاق كذاب ، قال : قلت : ما يدريك ؟ قال : قال لي وهيب بن خالد : إنه كذاب ، قال : قلت لوهيب : ما يدريك ؟ قال : قال لي مالك بن أنس : أشهد أنه كذاب ، قلت لمالك : ما يدريك ؟ قال : قال لي هشام بن عروة : أشهد أنه كذاب ، قلت لهشام : ما يدريك ؟ قال : حدث عن امرأتي فاطمة بنت المنذر ، وأدخلت علي وهي بنت تسع سنين ، وما رآها رجل حتى لقيت الله .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
دجال من الدجاجلة

حدثنا علي بن سعيد الرازي ، ثنا عبد المؤمن بن علي الزعفراني ، سمعت مالك بن أنس ، وذكر عنده محمد بن إسحاق فقال : دجال من الدجاجلة .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وكذبه سليمان التيمي ، ويحيى القطان ، ووهيب بن خالد ، فأما وهيب والقطان فقلدا فيه هشام بن عروة ومالكا ، وأما سليمان التيمي فلم يتبين لي لأي شيء تكلم فيه ، والظاهر أنه لأمر غير الحديث ، لأن سليمان ليس من أهل الجرح والتعديل

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقد تكلم في ابن إسحاق رجلان : هشام بن عروة ومالك بن أنس ، فأما هشام بن عروة : فحدثني محمد بن زياد الزيادي قال : ثنا ابن أبي شيبة قال : ثنا علي ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : قلت لهشام بن عروة : إن ابن إسحاق يحدث عن فاطمة بنت المنذر قال : وهل كان يصل إليها ؟ قال أبو حاتم - رضي الله عنه - : وهذا الذي قاله هشام بن عروة ليس مما يجرح به الإنسان في الحديث ، وذلك أن التابعين مثل الأسود وعلقمة من أهل العراق وأبي سلمة وعطاء ودونهما من أهل الحجاز قد سمعوا من عائشة من غير أن ينظروا إليها سمعوا صوتها ، وقبل الناس أخبارهم من غير أن يصل أحدهم إليها حتى ينظر إليها عيانا ، وكذلك ابن إسحاق كان يسمع من فاطمة والستر بينهما مسبل أو بينهما حائل من حيث يسمع كلامها ، فهذا سماع صحيح ، والقادح فيه بهذا غير منصف

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

حدثنا ابن حماد ، حدثني أبو عون محمد بن عمرو بن عون ، حدثني محمد بن يحيى بن سعيد القطان قال : قال أبو سعيد -يعني أباه - : سمعت مالك بن أنس يقول : يا أهل العراق ، لا يغت عليكم بعد محمد بن إسحاق أحد .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
دجال من الدجاجلة

وقال : قال مالك وذكره ، فقال : دجال من الدجاجلة . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : قد ذكر بعض العلماء أن مالكا عابه جماعة من أهل العلم في زمانه بإطلاق لسانه في قوم معروفين بالصلاح والديانة والثقة والأمانة ، واحتج بما أخبرني البرقاني ، قال : حدثني محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الملك الآدمي ، قال : حدثنا محمد بن علي الإيادي ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ، قال : حدثني أحمد بن محمد البغدادي ، قال : حدثنا إبراهيم بن المنذر ، قال : حدثنا محمد بن فليح ، قال : قال لي مالك بن أنس : هشام بن عروة كذاب . قال أحمد بن محمد : فسألت يحيى بن معين . فقال : عسى أراد في الكلام ، فأما في الحديث فهو ثقة ، وهو من الرواة عنه قال : وقال إبراهيم بن المنذر : حدثني عبد الله بن نافع قال : كان ابن أبي ذئب ، وعبد العزيز الماجشون ، وابن أبي حازم ، ومحمد بن إسحاق يتكلمون في مالك بن أنس وكان أشدهم فيه كلاما محمد بن إسحاق ، كان يقول : ائتوني ببعض كتبه حتى أبين عيوبه أنا بيطار كتبه . قال الحافظ أبو بكر : أما كلام مالك في ابن إسحاق فمشهور غير خاف على أحد من أهل العلم ، وأما حكاية ابن فليج عنه في هشام بن عروة فليست بالمحفوظة إلا من الوجه الذي ذكرناه ، وراويها عن إبراهيم بن المنذر غير معروف عندنا ، فالله أعلم . قال : وقد أمسك عن الاحتجاج بروايات ابن إسحاق غير واحد من العلماء لأسباب منها : أنه كان يتشيع ، وينسب إلى القدر ، ويدلس في حديثه . فأما الصدق فليس بمدفوع عنه

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد ، نا ابن إدريس قال : قلت لمالك بن أنس وذكر المغازي فقلت : قال ابن إسحاق : أنا بيطارها فقال : قال لك ، أنا بيطارها ؟ نحن نفيناه ، عن المدينة

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
دجال من الدجاجلة

وقال مالك : دجال من الدجاجلة

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

قال ابن حبان في " الثقات " : تكلم فيه رجلان هشام ومالك ، فأما قول هشام فليس مما يجرح به الإنسان ، وذلك أن التابعين سمعوا من عائشة من غير أن ينظروا إليها ، وكذلك ابن إسحاق كان سمع من فاطمة ، والستر بينهما مسبل ، وأما مالك فإن ذلك كان منه مرة واحدة ثم عاد له إلى ما يحب ، ولم يكن يقدح فيه من أجل الحديث ، إنما كان ينكر تتبعه غزوات النبي صلى الله عليه وسلم من أولاد اليهود الذين أسلموا وحفظوا قصة خيبر وغيرها ، وكان ابن إسحاق يتتبع هذا منهم من غير أن يحتج بهم ، وكان مالك لا يرى الرواية إلا عن متقن

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال البخاري : رأيت علي بن عبد الله يحتج بحديث ابن إسحاق . قال : وقال علي عن ابن عيينة : ما رأيت أحدا يتهم ابن إسحاق . قال : قال لي إبراهيم بن المنذر : حدثنا عمر بن عثمان أن الزهري كان يتلقف المغازي من ابن إسحاق فيما يحدثه عن عاصم بن عمر بن قتادة ، والذي يذكر عن مالك في ابن إسحاق لا يكاد يبين ، وكان إسماعيل بن أبي أويس من اتبع من رأينا لمالك ، أخرج إلي كتب ابن إسحاق عن أبيه في المغازي وغيرها فانتخبت منها كثيرا . قال : وقال لي إبراهيم بن حمزة : كان عند إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوى المغازي ، وإبراهيم بن سعد من أكثر أهل المدينة حديثا في زمانه ، ولو صح عن مالك تناوله من ابن إسحاق فلربما تكلم الإنسان فيرمي صاحبه بشيء واحد ولا يتهمه في الأمور كلها . قال : وقال إبراهيم بن المنذر عن محمد بن فليح : نهاني مالك عن شيخين من قريش وقد أكثر عنهما في " الموطأ " وهما ممن يحتج بهما ، ولم ينج كثير من الناس من كلام بعض الناس فيهم نحو ما يذكر عن إبراهيم من كلامه في الشعبي ، وكلام الشعبي في عكرمة ، وفيمن كان قبلهم ، وتأويل بعضهم في العرض والنفس ، ولم يلتفت أهل العلم في هذا النحو إلا ببيان وحجة ، ولم تسقط عدالتهم إلا ببرهان ثابت وحجة ، والكلام في هذا كثير

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
دجال من الدجاجلة

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : كان محمد بن إسحاق مرميا بغير نوع من البدع ، وكان مالك يقول : هو دجال من الدجاجلة .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
كذاب

حدثنا ابن حماد ، حدثني أبو عون محمد بن عمرو بن عون الواسطي ، ثنا محمد بن يحيى بن سعيد ، حدثنا عفان ، عن وهيب قال : سمعت مالك بن أنس يقول : هو كذاب .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
دجال من الدجاجلة

نا عبد الرحمن ، نا مسلم بن الحجاج النيسابوري قال : حدثني إسحاق بن راهويه قال : نا يحيى بن آدم قال : نا ابن إدريس قال : كنت عند مالك بن أنس وقال له رجل : يا أبا عبد الله إنى كنت بالري عند أبي عبيد الله وثم محمد بن إسحاق فقال محمد بن إسحاق : اعرضوا علي علم مالك فإني أنا بيطاره ، فقال : مالك دجال من الدجاجلة يقول : اعرضوا علي علمي

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
دجال من الدجاجلة

حدثنا محمد بن يحيى بن آدم ، ثنا محمد بن الورد ، ثنا إسحاق ابن راهويه ، ثنا يحيى بن آدم ، عن ابن إدريس ، قال : كنت عند مالك بن أنس فقيل له : إن محمد بن إسحاق يقول : اعرضوا علي علم مالك ، فإني أنا بيطاره . فقال : انظروا إلى دجال من الدجاجلة يقول : اعرضوا علي علمي .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال أبو زرعة الدمشقي : ومحمد بن إسحاق رجل قد اجتمع الكبراء من أهل العلم على الأخذ عنه منهم : سفيان ، وشعبة ، وابن عيينة ، وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ، وابن المبارك ، وإبراهيم بن سعد . وروى عنه من الأكابر : يزيد بن أبي حبيب . وقد اختبره أهل الحديث فرأوا صدقا وخيرا مع مدحه ابن شهاب له . وقد ذاكرت دحيما قول مالك ، يعني فيه ، فرأى أن ذلك ليس للحديث إنما هو لأنه اتهمه بالقدر

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
صدوق

ولما سئل ابن المبارك قال : إنا وجدناه صدوقا ثلاث مرات

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
صدوق

حدثني محمد بن عبد الرحمن قال : ثنا بن قهزاد قال : ثنا علي بن الحسين بن واقد قال : دخلت على ابن المبارك وإذا هو وحده فقلت : يا أبا عبد الرحمن ، كنت أشتهي أن ألقاك على هذه الحالة قال : هات ، قلت : ما تقول في محمد بن إسحاق ؟ فقال : أما إنا وجدناه صدوقا ثلاث مرات

عبد العزيز بن محمد الدراورديت 182هـ ، أو 186 هـ ، أو 187 هـ ، أو 189 هـهـالثامنة

وقال الزبيري عن الدراوردي : وجلد ابن إسحاق يعني : في القدر

يزيد بن زريع العيشيت 182 هـ ، وقيل : 183 هـ .هـالثامنة .
قدري

كتب إلي محمد بن أيوب ، ثنا محمد بن المنهال ، سمعت يزيد بن زريع يقول : كان محمد بن إسحاق قدريا ، وكان إذا حدثنا يخرج وعليه معصفرة .

يزيد بن زريع العيشيت 182 هـ ، وقيل : 183 هـ .هـالثامنة .
قدري

حدثنا الحسن بن سفيان ، قال : ثنا حجاج بن الشاعر ، قال عتاب بن زياد : وقال : سمعت يزيد بن زريع يقول : كان ابن إسحاق قدريا ، وكان رجلا عاملا .

يزيد بن زريع العيشيت 182 هـ ، وقيل : 183 هـ .هـالثامنة .
من أحفظ أهل زمانه

وقال أحمد بن أبي خيثمة أيضا : حدثنا هارون بن معروف ، قال : سمعت أبا معاوية يقول : كان ابن إسحاق من أحفظ الناس فكان إذا كان عند الرجل خمسة أحاديث أو أكثر جاء فاستودعها محمد بن إسحاق . قال : احفظها علي فإن نسيتها كنت قد حفظتها علي

يزيد بن زريع العيشيت 182 هـ ، وقيل : 183 هـ .هـالثامنة .

وقال ابن أبي خيثمة عن هارون بن معروف : سمعت أبا معاوية يقول : كان ابن إسحاق من أحفظ الناس ، فكان إذا كان عند الرجل خمسة أحاديث أو أكثر جاء فاستودعها ابن إسحاق

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد ، نا علي - يعني : ابن المديني قال : قلت لسفيان كان ابن إسحاق جالس فاطمة بنت المنذر ؟ فقال : سفيان : أخبرني ابن إسحاق أنها حدثته وأنه دخل عليها

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني : سمعت سفيان وسئل عن محمد بن إسحاق ، قيل له : لم لم يرو أهل المدينة عنه ؟ قال سفيان : جالست ابن إسحاق منذ بضع وسبعين سنة وما يتهمه أحد من أهل المدينة ولا يقول فيه شيئا . قلت لسفيان : كان ابن إسحاق جالس فاطمة بنت المنذر ؟ فقال : أخبرني ابن إسحاق أنها حدثته ، وأنه دخل عليها

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا إبراهيم بن المنذر ، عن ابن عيينة أنه قال : ما يقول أصحابك في محمد بن إسحاق ؟ قال : قلت يقولون : إنه كذاب قال : لا تقل ذلك

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال صالح بن أحمد ، عن علي ابن المديني ، عن ابن عيينة قال : جالست ابن إسحاق منذ بضع وسبعين سنة ، وما يتهمه أحد من أهل المدينة ، ولا يقول فيه شيئا . قلت لسفيان : كان ابن إسحاق جالس فاطمة بنت المنذر ؟ فقال : أخبرني ابن إسحاق أنها حدثته ، وأنه دخل عليها

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
غير متهم

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني قال : سمعت سفيان بن عيينه سئل عن محمد بن إسحاق فقيل له : لم يرو أهل المدينة عنه ، قال : جالست ابن إسحاق بضعا وسبعين سنة وما يتهمه أحد من أهل المدينة ولا يقول فيه شيئا

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال البخاري : رأيت علي بن عبد الله يحتج بحديث ابن إسحاق . قال : وقال علي عن ابن عيينة : ما رأيت أحدا يتهم ابن إسحاق . قال : قال لي إبراهيم بن المنذر : حدثنا عمر بن عثمان أن الزهري كان يتلقف المغازي من ابن إسحاق فيما يحدثه عن عاصم بن عمر بن قتادة ، والذي يذكر عن مالك في ابن إسحاق لا يكاد يبين ، وكان إسماعيل بن أبي أويس من اتبع من رأينا لمالك ، أخرج إلي كتب ابن إسحاق عن أبيه في المغازي وغيرها فانتخبت منها كثيرا . قال : وقال لي إبراهيم بن حمزة : كان عند إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوى المغازي ، وإبراهيم بن سعد من أكثر أهل المدينة حديثا في زمانه ، ولو صح عن مالك تناوله من ابن إسحاق فلربما تكلم الإنسان فيرمي صاحبه بشيء واحد ولا يتهمه في الأمور كلها . قال : وقال إبراهيم بن المنذر عن محمد بن فليح : نهاني مالك عن شيخين من قريش وقد أكثر عنهما في " الموطأ " وهما ممن يحتج بهما ، ولم ينج كثير من الناس من كلام بعض الناس فيهم نحو ما يذكر عن إبراهيم من كلامه في الشعبي ، وكلام الشعبي في عكرمة ، وفيمن كان قبلهم ، وتأويل بعضهم في العرض والنفس ، ولم يلتفت أهل العلم في هذا النحو إلا ببيان وحجة ، ولم تسقط عدالتهم إلا ببرهان ثابت وحجة ، والكلام في هذا كثير

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

حدثني ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي ، سمعت سفيان وسئل عن محمد بن إسحاق فقيل له : لم يرو أهل المدينة عنه ، فقال سفيان : جالست ابن إسحاق منذ بضع وسبعين سنة فما يتهمه أحد من أهل المدينة ولا يقول فيه ، إلا أنهم اتهموه بالقدر ، قلت لسفيان : كان ابن إسحاق جالس فاطمة بنت المنذر ، فقال سفيان : أخبرني ابن إسحاق أنها حدثته وأنه دخل عليها .

قال : وقال إبراهيم بن المنذر عن محمد بن فليح : نهاني مالك عن شيخين من قريش ، وقد أكثر عنهما في الموطأ ، وهما ممن يحتج بهما . قال : ولم ينج كثير من الناس من كلام بعض الناس فيهم نحو ما يذكر عن إبراهيم من كلامه في الشعبي ، وكلام الشعبي في عكرمة ، ولم يلتفت أهل العلم في هذا النحو إلا ببيان وحجة ، ولم تسقط عدالتهم إلا ببرهان وحجة

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كذاب

حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ومحمد بن أحمد بن حماد قالا : ثنا أبو كلابة عبد الملك بن محمد ، حدثني سليمان بن داود قال : قال لي يحيى بن سعيد القطان : أشهد أن محمد بن إسحاق كذاب ، قال : قلت : ما يدريك ؟ قال : قال لي وهيب بن خالد : إنه كذاب ، قال : قلت لوهيب : ما يدريك ؟ قال : قال لي مالك بن أنس : أشهد أنه كذاب ، قلت لمالك : ما يدريك ؟ قال : قال لي هشام بن عروة : أشهد أنه كذاب ، قلت لهشام : ما يدريك ؟ قال : حدث عن امرأتي فاطمة بنت المنذر ، وأدخلت علي وهي بنت تسع سنين ، وما رآها رجل حتى لقيت الله .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وكذبه سليمان التيمي ، ويحيى القطان ، ووهيب بن خالد ، فأما وهيب والقطان فقلدا فيه هشام بن عروة ومالكا ، وأما سليمان التيمي فلم يتبين لي لأي شيء تكلم فيه ، والظاهر أنه لأمر غير الحديث ، لأن سليمان ليس من أهل الجرح والتعديل

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ترك حديثه

حدثنا موسى بن العباس ، ثنا محمد بن أحمد بن الجنيد قال : سمعت يحيى بن غيلان يقول : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : ما تركت حديث محمد بن إسحاق إلا لله .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
يكذب

نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أبا حفص الفلاس قال : كنا عند وهب بن جرير فانصرفنا من عنده فمررنا بيحيى بن سعيد القطان فقال : أين كنتم ؟ قلنا : كنا عند وهب بن جرير - يعني يقرأ علينا كتاب المغازي ، عن أبيه ، عن ابن إسحاق ، قال : تنصرفون من عنده بكذب كثير

٣
القرن ٣ الهجري
(107 رأي)
الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وقال حرملة بن يحيى ، عن الشافعي : من أراد أن يتبحر في المغازي فهو عيال على محمد بن إسحاق

يحيى بن يحيى الحنظليت 226 هـ , أو : 224 هـ , أو : 225 هـ وكلا الأخيرين خطأ .هـالعاشرة .
وثقه

سمعت محمد بن أحمد المسندي يقول : سمعت محمد بن نصر الفراء يقول : سمعت يحيى بن يحيى وذكر عنده محمد بن إسحاق فوثقه

يحيى بن يحيى الحنظليت 226 هـ , أو : 224 هـ , أو : 225 هـ وكلا الأخيرين خطأ .هـالعاشرة .
وثقه

قال ابن حبان : ولم يكن أحدا بالمدينة يقارب ابن إسحاق في علمه ، ولا يوازيه في جمعه ، وهو من أحسن الناس سياقا للأخبار إلى أن قال : وكان يكتب عمن فوقه ومثله ودونه ، فلو كان ممن يستحل الكذب لم يحتج إلى النزول ، فهذا يدلك على صدقه ، سمعت محمد بن نصر الفراء يقول : سمعت يحيى بن يحيى ، وذكر عنده محمد بن إسحاق فوثقه

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة من الناس من يتكلم فيه

وقال محمد بن سعد : كان ثقة ومن الناس من يتكلم فيه ، وكان خرج من المدينة قديما فأتى الكوفة ، والجزيرة ، والري ، وبغداد ، فأقام بها حتى مات في سنة إحدى وخمسين ومائة . وقال في موضع آخر : كان أول من جمع مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وخرج من المدينة قديما فلم يرو عنه أحد منهم غير إبراهيم بن سعد ، وكان محمد بن إسحاق مع العباس بن محمد بالجزيرة ، وكان أتى أبا جعفر المنصور بالحيرة فكتب له المغازي فسمع منه أهل الكوفة بذلك السبب ، وسمع منه أهل الجزيرة حين كان مع العباس بن محمد ، وأتى الري فسمع منه أهل الري ، فرواته من هؤلاء البلدان أكثر ممن روى عنه من أهل المدينة

إبراهيم بن حمزة الزبيريت 230 هـهـالعاشرة

قال : وقال لي إبراهيم بن حمزة : كان عند إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوى المغازي ، وإبراهيم بن سعد من أكثر أهل المدينة حديثا في زمانه . قال : ولو صح عن مالك تناوله من ابن إسحاق فلربما تكلم الإنسان فيرمي صاحبه بشيء ، ولا يتهمه في الأمور كلها

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة من الناس من يتكلم فيه

وقال ابن سعد : كان ثقة ، ومن الناس من يتكلم فيه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت ليحيى بن معين ، وذكرت له الحجة ، فقلت له : محمد بن إسحاق منهم ؟ فقال : كان ثقة ، إنما الحجة : عبيد الله بن عمر ، ومالك بن أنس وذكر قوما آخرين

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس به بأس

وقال أحمد بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : محمد بن إسحاق ليس به بأس . قال : وسئل يحيى بن معين عنه مرة أخرى فقال : ليس بذاك ، ضعيف . قال : وسمعت يحيى بن معين مرة أخرى يقول : محمد بن إسحاق عندي سقيم ليس بالقوي

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

حدثنا علان قال : ثنا ابن أبي مريم ، سمعت يحيى بن معين يقول : الليث أرفع عندي من محمد بن إسحاق .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

حدثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا الليث بن عبدة ، سمعت يحيى بن معين يقول : الليث أرفع عندي من محمد بن إسحاق .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة ليس بحجة

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : محمد بن إسحاق ثقة ، وليس بحجة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة ليس بحجة

وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : محمد بن إسحاق ثقة ، وليس بحجة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

حدثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، سمعت يحيى يقول : قد سمع محمد بن إسحاق من أبان بن عثمان ، وسمع من عطاء ، وسمع من أبي سلمة بن عبد الرحمن ، وسمع أيضا من القاسم بن محمد ، ومن مكحول ، ومن عبد الرحمن بن الأسود

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس به بأس

وقال ابن أبي خيثمة : سمعت ابن معين يقول : محمد بن إسحاق ليس به بأس . وقال مرة : ليس بذاك ضعيف . وقال مرة : ليس بالقوي

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس به بأس

حدثنا محمد بن علي ، قال : ثنا عثمان بن سعيد ، سألت يحيى بن معين ، قلت : فمحمد بن إسحاق ؟ قال : ليس به بأس ، وهو ضعيف الحديث عن الزهري .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

وقال أبو الحسن الميموني : سمعت يحيى بن معين يقول : محمد بن إسحاق ضعيف

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

حدثنا ابن أبي بكر ، قال : ثنا العباس ، سمعت يحيى يقول : محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري أحب إلي من محمد بن إسحاق في الزهري

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين وقيل له : أيما أحب إليك : موسى بن عبيدة الربذي أو محمد بن إسحاق ؟ فقال : محمد بن إسحاق ، قال : وسمعت يحيى يقول : لم يزل الناس يتقون حديث محمد بن إسحاق ، وسمعته مرة أخرى يقول : ليس بذاك ، هو ضعيف

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : قد سمع محمد بن إسحاق من أبان بن عثمان وسمع من عطاء ، وسمع من أبي سلمة بن عبد الرحمن ، وسمع أيضا من القاسم بن محمد . وقال في موضع آخر : وسمع من مكحول ، وسمع من عبد الرحمن بن الأسود

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال الدوري ، عن ابن معين : قد سمع محمد بن إسحاق من أبان بن عثمان ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، والقاسم بن محمد ، وعطاء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صدوق

وقال يعقوب بن شيبة : سألت ابن معين عنه فقلت : في نفسك من صدقه شيء ؟ قال : لا ، هو صدوق

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

أخبرنا أحمد بن علي بن بحر ، ثنا عبيد الله بن أحمد الدورقي ، قال يحيى بن معين : محمد بن عمرو روي عنه يحيى القطان ، وقال : هو أحب إلي من محمد بن إسحاق .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ما أحب أن أحتج به في الفرائض

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن هارون الفلاس المخرمي قال : سألت يحيى بن معين عن محمد بن إسحاق فقال : ما أحب أن أحتج به في الفرائض

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال يحيى بن معين : لم يسمع من طلحة بن نافع شيئا ،

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة حسن الحديث

وقال المفضل الغلابي : سألت ابن معين عنه فقال : كان ثقة ، وكان حسن الحديث ، فقلت : إنهم يزعمون أنه رأى ابن المسيب فقال : إنه لقديم

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بالقوي

حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، سمعت يحيى يقول : محمد بن إسحاق ثقة ؛ ولكنه ليس بحجة ، وفي موضع آخر سمعت يحيى يقول : لا تتشبث بشيء من حديث ابن إسحاق ، فإن ابن إسحاق ليس هو بالقوي في الحديث .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثبت

سمعت محمد بن إسحاق الثقفي يقول : سمعت المفضل بن غسان يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : كان محمد بن إسحاق ثبتا في الحديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة حسن الحديث

وقال المفضل بن غسان الغلابي : سألت يحيى بن معين عن محمد بن إسحاق ، فقال : كان ثقة ، وكان حسن الحديث ، فقلت : إنهم يزعمون أنه رأى سعيد بن المسيب ، فقال : إنه لقديم

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صدوق

وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : سألت يحيى بن معين عنه ، فقلت : في نفسك من صدقه شيء ؟ قال : لا ، هو صدوق

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صدوق

حدثنا ابن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة : سألت يحيى بن معين ، قلت : كيف محمد بن إسحاق عندك ؟ قال : ليس هو عندي بذاك . ولم يثبته وضعفه ، ولم يضعفه جدا ، فقلت له : ففي نفسك من صدقه شيء ؟ قال : لا ، كان صدوقا .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وسمعت يحيى يقول : لم يسمع محمد بن إسحاق من طلحة بن نافع شيئا .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

وقال الميموني ، عن ابن معين : ضعيف

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

أخبرنا محمد بن خلف المرزباني ، سمعت العباس بن محمد يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : ليث بن سعد أثبت في يزيد بن حبيب من محمد بن إسحاق .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

ذكر ابن أبي بكر ، عن عباس ، سمعت يحيى يقول : محمد بن عمرو أحب إلي من محمد بن إسحاق .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صدوق وليس بحجة

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سئل يحيى بن معين عن محمد بن إسحاق أحب إليك أو موسى بن عبيدة ؟ فقال : محمد بن إسحاق ، محمد بن إسحاق صدوق ولكنه ليس بحجة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لابن معين ، وذكرت له الحجة : محمد بن إسحاق منهم ؟ فقال : كان ثقة ، إنما الحجة مالك وعبيد الله بن عمر

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صدوق

وسمعت يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد يقول : سمعت أبا زرعة الدمشقي يقول : سألت يحيى بن معين عن محمد بن إسحاق ، هو حجة ؟ فقال : هو صدوق ، ولكن الحجة عبيد الله بن عمر الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال يعقوب بن سفيان أيضا : سمعت بعض ولد جويرية بن أسماء وكان ملازما لعلي . قال : سمعت عليا يقول : ووقع إلي من حديث ابن إسحاق شيء فما أنكرت منه إلا أربعة أحاديث ظننت أن بعضه منه وبعضه ليس منه

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
إذا حدث عن من سمع منه من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق

وقال يعقوب بن شيبة : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير وذكر ابن إسحاق فقال : إذا حدث عن من سمع منه من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق ، وإنما أتي من أنه يحدث عن المجهولين أحاديث باطلة

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال البخاري : رأيت علي بن عبد الله يحتج بحديث ابن إسحاق . قال : وقال علي عن ابن عيينة : ما رأيت أحدا يتهم ابن إسحاق . قال : قال لي إبراهيم بن المنذر : حدثنا عمر بن عثمان أن الزهري كان يتلقف المغازي من ابن إسحاق فيما يحدثه عن عاصم بن عمر بن قتادة ، والذي يذكر عن مالك في ابن إسحاق لا يكاد يبين ، وكان إسماعيل بن أبي أويس من اتبع من رأينا لمالك ، أخرج إلي كتب ابن إسحاق عن أبيه في المغازي وغيرها فانتخبت منها كثيرا . قال : وقال لي إبراهيم بن حمزة : كان عند إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوى المغازي ، وإبراهيم بن سعد من أكثر أهل المدينة حديثا في زمانه ، ولو صح عن مالك تناوله من ابن إسحاق فلربما تكلم الإنسان فيرمي صاحبه بشيء واحد ولا يتهمه في الأمور كلها . قال : وقال إبراهيم بن المنذر عن محمد بن فليح : نهاني مالك عن شيخين من قريش وقد أكثر عنهما في " الموطأ " وهما ممن يحتج بهما ، ولم ينج كثير من الناس من كلام بعض الناس فيهم نحو ما يذكر عن إبراهيم من كلامه في الشعبي ، وكلام الشعبي في عكرمة ، وفيمن كان قبلهم ، وتأويل بعضهم في العرض والنفس ، ولم يلتفت أهل العلم في هذا النحو إلا ببيان وحجة ، ولم تسقط عدالتهم إلا ببرهان ثابت وحجة ، والكلام في هذا كثير

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
صالح وسط

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سألت عليا عنه فقال : صالح وسط

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال يعقوب بن سفيان الفارسي : قال علي : لم أجد لابن إسحاق إلا حديثين منكرين : نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " إذا نعس أحدكم يوم الجمعة " ، والزهري عن عروة ، عن زيد بن خالد " إذا مس أحدكم فرجه " هذان لم يروهما عن أحد والباقون ، يقول ذكر فلان ، ولكن هذا فيه : حدثنا

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
تكلم فيه

قال يعقوب : وسألت ابن المديني كيف حديث ابن إسحاق عندك ؟ فقال : صحيح ، قلت له : فكلام مالك فيه ؟ قال : مالك لم يجالسه ، ولم يعرفه . ثم قال علي : أي شيء حدث بالمدينة ؟ قلت له : وهشام بن عروة قد تكلم فيه . قال علي : الذي قال هشام ليس بحجة ، لعله دخل على امرأته وهو غلام فسمع منها

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
صالح وسط

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سألت عليا عن محمد بن إسحاق ، فقال : هو صالح وسط

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

قال : وسمعت عليا يقول : إن حديث ابن إسحاق ليتبين فيه الصدق يروي مرة حدثني أبو الزناد ، ومرة ذكر أبو الزناد ، وهو من أروى الناس عن سالم أبي النضر ، وروى عن رجل عنه ، وهو من أروى الناس عن عمرو بن شعيب ، وروى عن رجل عن أيوب عنه

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
صدوق حسن الحديث

وقال يعقوب بن شيبة : سمعت ابن نمير يقول : إذا حدث عن من سمع منه من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق ، وإنما أتي من أنه يحدث عن المجهولين أحاديث باطلة

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال لي علي بن عبد الله : نظرت في كتب ابن إسحاق فما وجدت عليه إلا في حديثين ويمكن أن يكونا صحيحين

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
أثنى عليه

وقال أيوب بن إسحاق بن سافري : سألت أحمد فقلت له : يا أبا عبد الله ، إذا انفرد ابن إسحاق بحديث تقبله ؟ قال : لا ، والله إني رأيته يحدث عن جماعة بالحديث الواحد ، ولا يفصل كلام ذا من كلام ذا . قال أيوب : وكان علي ابن المديني يثني عليه ويقدمه

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال علي ابن المديني : مدار حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم على ستة ، فذكرهم ، ثم قال : فصار علم الستة عند اثنى عشر ، أحدهم محمد بن إسحاق

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال يعقوب بن شيبة أيضا : سألت علي ابن المديني قلت : كيف حديث محمد بن إسحاق عندك صحيح ؟ فقال : نعم ، حديثه عندي صحيح . قلت له : فكلام مالك فيه ؟ قال علي : مالك لم يجالسه ولم يعرفه . ثم قال علي : ابن إسحاق أي شيء حدث بالمدينة ؟ ! قلت له : فهشام بن عروة قد تكلم فيه . فقال علي : الذي قال هشام ليس بحجة ، لعله دخل على امرأته وهو غلام فسمع منها . قال : وسمعت عليا يقول : إن حديث محمد بن إسحاق ليتبين فيه الصدق ، يروي مرة : حدثني أبو الزناد ، ومرة : ذكر أبو الزناد ، وروى عن رجل عن من سمع منه ، يقول : حدثني سفيان بن سعيد عن سالم أبي النضر عن عمر " صوم يوم عرفة " وهو من أروى الناس عن أبي النضر ، ويقول : حدثني الحسن بن دينار عن أيوب ، عن عمرو بن شعيب في " سلف وبيع " ، وهو من أروى الناس عن عمرو بن شعيب

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال علي ابن المديني : مدار حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم على ستة ، فذكرهم ثم قال : فصار علم الستة عند اثني عشر ، فذكر ابن إسحاق فيهم

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ثقة

وقال ابن المديني : ثقة لم يضعه عندي إلا روايته عن أهل الكتاب

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
يرمى بالقدر

وقال موسى بن هارون : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : كان محمد بن إسحاق يرمى بالقدر ، وكان أبعد الناس منه

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال يعقوب بن سفيان : قال علي : لم أجد لابن إسحاق إلا حديثين منكرين : نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا نعس أحدكم يوم الجمعة " ، والزهري ، عن عروة ، عن زيد بن خالد : " إذا مسن أحدكم فرجه " ، والباقي - يعني : المناكير في حديثه - يقول : ذكر فلان ، ولكن هذا فيه حدثنا

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال أيوب بن إسحاق بن سافري : سألت أحمد بن حنبل ، فقلت : يا أبا عبد الله ابن إسحاق إذا تفرد بحديث تقبله ؟ قال : لا ، والله إني رأيته يحدث عن جماعة بالحديث الواحد ، ولا يفصل كلام ذا من ذا . قال : وأما علي ابن المديني فكان يثني عليه ويقدمه

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة

وقال أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الحافظ : حدثنا موسى بن هارون بن إسحاق ، قال : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : كان محمد بن إسحاق يرمى بالقدر وكان أبعد الناس منه

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

حدثنا ابن العراد ، ثنا يعقوب ، قال : سمعت عليا يقول : محمد بن إسحاق حدثني شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، قال علي : ولا أعلم أحدا ترك بن إسحاق ، روى عنه شعبة ، وسفيان بن سعيد ، وسفيان بن عيينة ، وحماد بن سلمة ، وحماد بن زيد ، ويزيد بن زريع ، وإسماعيل .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
صدوق

سمعت محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول : سمعت محمد بن يحيى الذهلي ، وسأله كرخويه عن محمد بن إسحاق فقال : سمعت علي ابن المديني يقول : محمد بن إسحاق صدوق ، والدليل على صدقه أنه ما روى عن أحد من الجلة إلا وروى عن رجل عنه فهذا يدل على صدقه

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
إذا حدث عمن سمع من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق

حدثنا ابن العراد ، ثنا يعقوب ، سمعت محمد بن عبد الله بن نمير ، وذكر ابن إسحاق فقال : إذا حدث عمن سمع من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق ، إنما يؤتى إن حدث عن المجهولين بأحاديث باطلة .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
احتج بحديثه الأئمة القدماء

وقال البخاري : رأيت علي بن عبد الله يحتج بحديث ابن إسحاق . قال : وقال علي : ما رأيت أحدا يتهم ابن إسحاق

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

قال : وقال لي علي بن عبد الله : نظرت في كتب ابن إسحاق فما وجدت عليه إلا في حديثين ، ويمكن أن يكونا صحيحين

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ثقة

سمعت محمد بن أحمد المسندي يقول : سمعت محمد بن نصر الفراء يقول : قلت لعلي ابن المديني : ما تقول في محمد بن إسحاق ؟ فقال : ثقة ، قد أدرك نافعا وروى عنه ، وروى عن رجل عنه ، وعن رجل عن رجل عنه ، هل يدل هذا إلا على الصدق

إبراهيم بن المنذر الحزاميت 235 هـ ، أو 236 هـهـالعاشرة

قال : وقال لي بعض أهل المدينة : إن الذي يذكر عن هشام بن عروة قال : كيف يدخل ابن إسحاق على امرأتي . لو صح عن هشام جائز أن تكتب إليه ، فإن أهل المدينة يرون الكتاب جائزا ، وجائز أن يكون سمع منها وبينهما حجاب إلى هنا عن البخاري

قال : إبراهيم : ولكن حدثني مصعب ، قال : كانوا يطعنون عليه بشيء من غير جنس الحديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال العلائي : وقال الإمام أحمد بن حنبل : إذا قال ابن إسحاق وذكر فلم يسمعه ، انتهى

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ليس بحجة

وقال المروذي : قال أحمد بن حنبل : كان ابن إسحاق يدلس ، إلا أن كتاب إبراهيم بن سعد إذا كان سماع قال : حدثني ، وإذا لم يكن قال : قال . قال : وقال أبو عبد الله : قدم ابن إسحاق بغداد فكان لا يبالي عمن يحكي عن الكلبي وغيره . قال : فقلت له : أيما أحب إليك : ابن إسحاق أو موسى بن عبيدة ؟ فقال : ابن إسحاق . وقال حنبل بن إسحاق : سمعت أبا عبد الله يقول : ابن إسحاق ليس بحجة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : نا الأثرم قال : قلت لأبي عبد الله : ما تقول في محمد بن إسحاق ؟ قال : هو كثير التدليس جدا ، فكان أحسن حديثه عندي ما قال أخبرني وسمعت

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو بكر المروذي : قيل له يعني أحمد بن حنبل : أيما أحب إليك موسى بن عبيدة أو محمد بن إسحاق ؟ فقال : محمد بن إسحاق

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ليس بحجة

وقال حنبل بن إسحاق : سمعت أبا عبد الله يقول : ابن إسحاق ليس بحجة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عبد الله بن أحمد : حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي ، سمعت يحيى بن سعيد يقول : سمعت هشام بن عروة يقول : يحدث ابن إسحاق عن امرأتي فاطمة بنت المنذر ، والله إن رآها قط . قال عبد الله : فحدثنا أبي بذلك فقال : ولم ينكر هشام ؟ لعله جاء فاستأذن عليها فأذنت له ، أحسبه قال : ولم يعلم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد : سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل وسأله رجل عن محمد بن إسحاق ، فقال : كان أبي يتتبع حديثه فيكتبه كثيرا بالعلو والنزول ويخرجه في " المسند " ، وما رأيته أنفى حديثه قط . قيل له : يحتج به ؟ قال : لم يكن يحتج به في السنن

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أيوب بن إسحاق بن سافري : سألت أحمد بن حنبل ، فقلت : يا أبا عبد الله ابن إسحاق إذا تفرد بحديث تقبله ؟ قال : لا ، والله إني رأيته يحدث عن جماعة بالحديث الواحد ، ولا يفصل كلام ذا من ذا . قال : وأما علي ابن المديني فكان يثني عليه ويقدمه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الميموني : حدثنا أبو عبد الله بحديث استحسنته ، عن ابن إسحاق فقلت له : يا أبا عبد الله ، ما أحسن هذه القصص التي يجيء بها ابن إسحاق ، فتبسم إلي متعجبا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : مجاهد بن جبر المعروف ، ومحمد بن إسحاق يقول : ابن جبير ويكنى أبا الحجاج ، قلت : سمع من مجاهد ؟ قال : لا . وسئل أحمد عن محمد بن إسحاق ، فقال : ما أدري ما أقول ، قال يحيى : سئل هشام ، فقال : هو يحدث عن امرأتي ، أكان يدخل على امرأتي ؟ قال أحمد : وقد يمكن أن يسمع منها تخرج إلى المسجد ، أو خارجة فسمع ، والله أعلم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

نا عبد الرحمن ، نا عباس بن محمد الدوري قال : سمعت أحمد بن حنبل وذكر محمد بن إسحاق فقال : أما في المغازي وأشباهه فيكتب وأما في الحلال والحرام فيحتاج إلى مثل هذا - ومد يده وضم أصابعه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال : وقال أبو عبد الله : قدم محمد بن إسحاق إلى بغداد فكان لا يبالي عن من يحكي ، عن الكلبي وغيره

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لا يحتج به

وقال عبد الله بن أحمد : ما رأيت أبي أنفى حديثه قط ، وكان يتتبعه بالعلو والنزول . قيل له : يحتج به ؟ قال : لم يكن يحتج به في السنن

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
أثنى عليه

وقال أيوب بن إسحاق بن سافري : سألت أحمد فقلت له : يا أبا عبد الله ، إذا انفرد ابن إسحاق بحديث تقبله ؟ قال : لا ، والله إني رأيته يحدث عن جماعة بالحديث الواحد ، ولا يفصل كلام ذا من كلام ذا . قال أيوب : وكان علي ابن المديني يثني عليه ويقدمه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو الحسن الميموني : حدثنا أبو عبد الله يعني أحمد بن حنبل بحديث استحسنه عن محمد بن إسحاق ، فقلت له : يا أبا عبد الله ما أحسن هذه القصص التي يجيء بها ابن إسحاق ، فتبسم إلي متعجبا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أيضا : قال أحمد بن حنبل : كان ابن إسحاق يدلس إلا أن كتاب إبراهيم بن سعد إذا كان سماع قال : حدثني ، وإذا لم يكن قال : قال

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وصفه بذلك أحمد والدارقطني وغيرهما

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
حسن الحديث

وقال الأثرم ، عن أحمد : هو حسن الحديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو داود : وسمعت أحمد ذكر محمد بن إسحاق فقال : كان رجلا يشتهي الحديث فيأخذ كتب الناس فيضعها في كتبه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قيل لأحمد بن حنبل : سمع محمد بن إسحاق من مجاهد ؟ فقال : لا .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو داود : سمعت أحمد ذكر محمد بن إسحاق ، فقال : كان رجل يشتهي الحديث فيأخذ كتب الناس فيضعها في كتبه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
حسن الحديث

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : سمعت هشام بن عروة يقول : يحدث ابن إسحاق عن امرأتي فاطمة بنت المنذر والله إن راها قط ! قال عبد الله بن أحمد : فحدثت أبي بحديث ابن إسحاق فقال : ولم ينكر هشام ، لعله جاء فاستأذن عليها فأذنت له أحسبه قال : ولم يعلم . وقال أبو بكر الأثرم : سألته - يعني أحمد بن حنبل - عن محمد بن إسحاق كيف هو ؟ فقال : هو حسن الحديث

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
الناس يشتهون حديثه وكان يرمى بغير نوع من البدع

وقال الجوزجاني : الناس يشتهون حديثه ، وكان يرمى بغير نوع من البدع

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : محمد بن إسحاق الناس يشتهون حديثه وكان يرمى بغير نوع من البدع

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
دجال من الدجاجلة

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : كان محمد بن إسحاق مرميا بغير نوع من البدع ، وكان مالك يقول : هو دجال من الدجاجلة .

دحيمت 245 هـهـالعاشرة

وقال أبو زرعة الدمشقي : ومحمد بن إسحاق رجل قد اجتمع الكبراء من أهل العلم على الأخذ عنه منهم : سفيان ، وشعبة ، وابن عيينة ، وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ، وابن المبارك ، وإبراهيم بن سعد . وروى عنه من الأكابر : يزيد بن أبي حبيب . وقد اختبره أهل الحديث فرأوا صدقا وخيرا مع مدحه ابن شهاب له . وقد ذاكرت دحيما قول مالك ، يعني فيه ، فرأى أن ذلك ليس للحديث إنما هو لأنه اتهمه بالقدر

ابن البرقيت 249هـهـالحادية عشرة
ثقة حسن الحديث

وقال ابن البرقي : لم أر أهل الحديث يختلفون في ثقته وحسن حديثه وروايته ، وفي حديثه عن نافع بعض الشيء

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة
حسن الحديث عنده غرائب

وقال الحاكم : قال محمد بن يحيى : هو حسن الحديث ، عنده غرائب ، وروى عن الزهري فأحسن الرواية

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
استشهد به البخاري في الصحيح

استشهد به البخاري في " الصحيح "

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال البخاري أيضا : محمد بن إسحاق ينبغي أن يكون له ألف حديث ينفرد بها

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال إسحاق بن أحمد بن خلف البخاري الحافظ : سمعت محمد بن إسماعيل يقول : محمد بن إسحاق ينبغي أن يكون له ألف حديث ينفرد بها لا يشاركه فيها أحد

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : مدني ثقة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة : لم يسمع من حكيم بن حكيم .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
صدوق

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن محمد بن إسحاق بن يسار فقال : صدوق ، من تكلم في محمد بن إسحاق ؟ محمد بن إسحاق صدوق

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
صدوق

وقال أبو زرعة : صدوق

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : في حديثه عن سليط عن أبي سعيد في بئر بضاعة : ابن إسحاق صاحب تدليس بينه وبين سليط فيه رجل

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
يكتب حديثه

وقال أبو حاتم الرازي : يكتب حديثه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : محمد بن إسحاق ليس عندي في الحديث بالقوي ، ضعيف الحديث وهو أحب إلي من افلح بن سعيد ، يكتب حديثه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
يكتب حديثه

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن محمد بن إسحاق فقال : يكتب حديثه

أبو زرعة الدمشقيت 281 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة الدمشقي : ومحمد بن إسحاق رجل قد اجتمع الكبراء من أهل العلم على الأخذ عنه منهم : سفيان ، وشعبة ، وابن عيينة ، وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ، وابن المبارك ، وإبراهيم بن سعد . وروى عنه من الأكابر : يزيد بن أبي حبيب . وقد اختبره أهل الحديث فرأوا صدقا وخيرا مع مدحه ابن شهاب له . وقد ذاكرت دحيما قول مالك ، يعني فيه ، فرأى أن ذلك ليس للحديث إنما هو لأنه اتهمه بالقدر

أبو زرعة الدمشقيت 281 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة الدمشقي : وابن إسحاق رجل قد أجمع الكبراء من أهل العلم على الأخذ عنه ، وقد اختبره أهل الحديث فرأوا صدقا وخيرا ، مع مدحة ابن شهاب له . وقد ذاكرت دحيما قول مالك فيه ، فرأى أن ذلك ليس للحديث إنما هو لأنه اتهمه بالقدر

وقال إبراهيم الحربي : حدثني مصعب قال : كانوا يطعنون عليه بشيء من غير جنس الحديث

محمد بن إبراهيم بن سعيد البوشنجيت 290 هـ ، أو 291 هـهـالحادية عشرة
ثقة

قال الحاكم : وذكر عن البوشنجي أنه قال : هو عندنا ثقة ثقة

٤
القرن ٤ الهجري
(15 رأي)

قال الشيخ : وحضرت مجلس الفريابي وقد سئل عن حديث لمحمد بن إسحاق ، وكان يأبى عليهم ، فلما كرروا عليه قال : محمد بن إسحاق ، فذكر كلمة شنيعة فقال : زنديق .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بالقوي

وقال النسائي : محمد بن إسحاق ليس بالقوي .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بالقوي

وقال النسائي : ليس بالقوي

ابن خزيمةت 311 هـهـ

أنا استثنيت صحة هذا الخبر لأني خائف أن يكون محمد بن إسحاق لم يسمع من محمد بن مسلم وإنما دلسه عنه .

ابن حبانت 354 هـهـ

قال أبو حاتم - رضي الله عنه - : كان محمد بن إسحاق يكتب عمن فوقه ومثله ودونه لرغبته في العلم ، وحرصه عليه ، وربما يروي عن رجل عن رجل قد رآه ، ويروي عن آخر عنه في موضع آخر ، ويروي عن رجل عن رجل عنه ، فلو كان ممن يستحل الكذب لم يحتج إلى الإنزال بل كان يحدث عمن رآه ويقتصر عليه ، فهذا مما يدل على صدقه وشهرة عدالته في الروايات

ابن حبانت 354 هـهـ

قال أبو حاتم - رضي الله عنه - : لم يكن أحد بالمدينة يقارب ابن إسحاق في علمه ولا يوازيه في جمعه

ابن حبانت 354 هـهـ

وقد تكلم في ابن إسحاق رجلان : هشام بن عروة ومالك بن أنس ، فأما هشام بن عروة : فحدثني محمد بن زياد الزيادي قال : ثنا ابن أبي شيبة قال : ثنا علي ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : قلت لهشام بن عروة : إن ابن إسحاق يحدث عن فاطمة بنت المنذر قال : وهل كان يصل إليها ؟ قال أبو حاتم - رضي الله عنه - : وهذا الذي قاله هشام بن عروة ليس مما يجرح به الإنسان في الحديث ، وذلك أن التابعين مثل الأسود وعلقمة من أهل العراق وأبي سلمة وعطاء ودونهما من أهل الحجاز قد سمعوا من عائشة من غير أن ينظروا إليها سمعوا صوتها ، وقبل الناس أخبارهم من غير أن يصل أحدهم إليها حتى ينظر إليها عيانا ، وكذلك ابن إسحاق كان يسمع من فاطمة والستر بينهما مسبل أو بينهما حائل من حيث يسمع كلامها ، فهذا سماع صحيح ، والقادح فيه بهذا غير منصف

ابن حبانت 354 هـهـ
وثقه

قال ابن حبان : ولم يكن أحدا بالمدينة يقارب ابن إسحاق في علمه ، ولا يوازيه في جمعه ، وهو من أحسن الناس سياقا للأخبار إلى أن قال : وكان يكتب عمن فوقه ومثله ودونه ، فلو كان ممن يستحل الكذب لم يحتج إلى النزول ، فهذا يدلك على صدقه ، سمعت محمد بن نصر الفراء يقول : سمعت يحيى بن يحيى ، وذكر عنده محمد بن إسحاق فوثقه

ابن حبانت 354 هـهـ
دجال من الدجاجلة

وأما مالك : فإنه كان ذلك منه مرة واحدة ، ثم عاد له إلى ما يحب ؛ وذلك أنه لم يكن بالحجاز أحد أعلم بأنساب الناس وأيامهم من محمد بن إسحاق ، وكان يزعم أن مالكا من موالي ذي أصبح ، وكان مالك يزعم أنه من أنفسهم ، فوقع بينهما لهذا مفاوضة ، فلما صنف مالك الموطأ قال ابن إسحاق : ائتوني به فإني بيطاره ، فنقل ذلك إلى مالك فقال : هذا دجال من الدجاجلة يروي عن اليهود ، وكان بينهم ما يكون بين الناس حتى عزم محمد بن إسحاق على الخروج إلى العراق فتصالحا حينئذ ، فأعطاه مالك عند الوداع خمسين دينارا نصف ثمرته تلك السنة ، ولم يكن يقدح فيه مالك من أجل الحديث ، إنما كان ينكر عليه تتبعه غزوات النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أولاد اليهود الذين أسلموا وحفظوا قصة خيبر وقريظة والنضير وما أشبهها من الغزوات عن أسلافهم ، وكان ابن إسحاق يتتبع هذا عنهم ليعلم من غير أن يحتج بهم ، وكان مالك لا يرى الرواية إلا عن متقن صدوق فاضل يحسن ما يروي ويدري ما يحدث

ابن حبانت 354 هـهـ

قال ابن حبان في " الثقات " : تكلم فيه رجلان هشام ومالك ، فأما قول هشام فليس مما يجرح به الإنسان ، وذلك أن التابعين سمعوا من عائشة من غير أن ينظروا إليها ، وكذلك ابن إسحاق كان سمع من فاطمة ، والستر بينهما مسبل ، وأما مالك فإن ذلك كان منه مرة واحدة ثم عاد له إلى ما يحب ، ولم يكن يقدح فيه من أجل الحديث ، إنما كان ينكر تتبعه غزوات النبي صلى الله عليه وسلم من أولاد اليهود الذين أسلموا وحفظوا قصة خيبر وغيرها ، وكان ابن إسحاق يتتبع هذا منهم من غير أن يحتج بهم ، وكان مالك لا يرى الرواية إلا عن متقن

ابن عديت 365 هـهـ
لا بأس به ولكن في حديثه خطأ

وقال ابن عدي : ولمحمد بن إسحاق حديث كثير ، وقد روى عنه أئمة الناس ، ولو لم يكن له من الفضل إلا أنه صرف الملوك عن الاشتغال بكتب لا يحصل منها شيء إلى الاشتغال بمغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومبعثه ومبدأ الخلق ، لكانت هذه فضيلة سبق إليها ، وقد صنفها بعده قوم فلم يبلغوا مبلغه ، وقد فتشت أحاديثه الكثيرة فلم أجد فيها ما يتهيأ أن يقطع عليه بالضعف ، وربما أخطأ أو يهم في الشيء بعد الشيء كما يخطئ غيره ، وهو لا بأس به

ابن عديت 365 هـهـ

ولمحمد بن إسحاق حديث كثير ، وقد روى عنه أئمة الناس : شعبة ، والثوري ، وابن عيينة ، وحماد بن سلمة وغيرهم . وقد روى المغازي عنه : إبراهيم بن سعد ، وسلمة بن الفضل ، ومحمد بن سلمة ، ويحيى بن سعيد الأموي ، وسعيد بن بزيع ، وجرير بن حازم ، وزياد البكائي وغيرهم ، وقد روى المبتدأ والمبعث . قال الشيخ : ولو لم يكن لابن إسحاق من الفضل إلا أنه صرف الملوك عن كتب لا يحصل منها شيء ، فصرف إشغالهم حتى اشتغلوا بمغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومبتدأ الخلق ومبعث النبي صلى الله عليه وسلم ، فهذه فضيلة لابن إسحاق سبق بها ، ثم بعده صنفه قوم آخرون ، ولم يبلغوا مبلغ ابن إسحاق فيه ، وقد فتشت أحاديثه الكثيرة فلم أجد في أحاديثه ما يتهيأ أن يقطع عليه بالضعف ، وربما أخطأ أو وهم في الشيء أو بعد الشيء كما يخطئ غيره ، ولم يتخلف في الرواية عنه الثقات والأئمة ، وهو لا بأس به .

ابن عديت 365 هـهـ

وقال أبو أحمد بن عدي : ولمحمد بن إسحاق حديث كثير وقد روى عنه أئمة الناس : شعبة ، والثوري ، وابن عيينة ، وحماد بن سلمة وغيرهم . وقد روى " المغازي " عنه إبراهيم بن سعد ، وسلمة بن الفضل ، ومحمد بن سلمة ، ويحيى بن سعيد الأموي ، وسعيد بن بزيع ، وجرير بن حازم ، وزياد البكائي وغيرهم . وقد روي عنه " المبتدأ والمبعث " ، ولو لم يكن لابن إسحاق من الفضل إلا أنه صرف الملوك عن الاشتغال بكتب لا يحصل منها شيء إلى الاشتغال بمغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومبعثه ومبتدأ الخلق لكانت هذه فضيلة سبق بها ابن إسحاق ، ثم من بعده صنفها قوم آخرون فلم يبلغوا مبلغ ابن إسحاق منها وقد فتشت أحاديثه الكثير فلم أجد في أحاديثه ما يتهيأ أن يقطع عليه بالضعف ، وربما أخطأ ، أو يهم في الشيء بعد الشيء ، كما يخطئ غيره ، ولم يتخلف في الرواية عنه الثقات والأئمة ، وهو لا بأس به

الدارقطنيت 385 هـهـ

وصفه بذلك أحمد والدارقطني وغيرهما

الدارقطنيت 385 هـهـ
اختلف الأئمة فيه ، وليس بحجة ، إنما يعتبر به

وقال الدارقطني : اختلف الأئمة فيه ، وليس بحجة ، إنما يعتبر به

٥
القرن ٥ الهجري
(3 رأي)
الخليليت 446هـهـ

وقال أبو يعلى الخليلي : محمد بن إسحاق عالم كبير ، وإنما لم يخرجه البخاري من أجل روايته المطولات ، وقد استشهد به ، وأكثر عنه فيما يحكى في أيام النبي صلى الله عليه وسلم وفي أحواله ، وفي التواريخ ، وهو عالم واسع الرواية والعلم ، ثقة

البيهقيت 458 هـهـ

وهذا الحديث أحد ما يخاف أن يكون من تدليسات محمد بن إسحاق بن يسار ، وأنه لم يسمعه من الزهري . وقد رواه معاوية بن يحيى الصدفي ، عن الزهري وليس بالقوي ، وروي من وجه آخر ، عن عروة ، عن عائشة ، ومن وجه آخر ، عن عمرة ، عن عائشة فكلاهما ضعيف

دجال من الدجاجلة

وقال : قال مالك وذكره ، فقال : دجال من الدجاجلة . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : قد ذكر بعض العلماء أن مالكا عابه جماعة من أهل العلم في زمانه بإطلاق لسانه في قوم معروفين بالصلاح والديانة والثقة والأمانة ، واحتج بما أخبرني البرقاني ، قال : حدثني محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الملك الآدمي ، قال : حدثنا محمد بن علي الإيادي ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ، قال : حدثني أحمد بن محمد البغدادي ، قال : حدثنا إبراهيم بن المنذر ، قال : حدثنا محمد بن فليح ، قال : قال لي مالك بن أنس : هشام بن عروة كذاب . قال أحمد بن محمد : فسألت يحيى بن معين . فقال : عسى أراد في الكلام ، فأما في الحديث فهو ثقة ، وهو من الرواة عنه قال : وقال إبراهيم بن المنذر : حدثني عبد الله بن نافع قال : كان ابن أبي ذئب ، وعبد العزيز الماجشون ، وابن أبي حازم ، ومحمد بن إسحاق يتكلمون في مالك بن أنس وكان أشدهم فيه كلاما محمد بن إسحاق ، كان يقول : ائتوني ببعض كتبه حتى أبين عيوبه أنا بيطار كتبه . قال الحافظ أبو بكر : أما كلام مالك في ابن إسحاق فمشهور غير خاف على أحد من أهل العلم ، وأما حكاية ابن فليج عنه في هشام بن عروة فليست بالمحفوظة إلا من الوجه الذي ذكرناه ، وراويها عن إبراهيم بن المنذر غير معروف عندنا ، فالله أعلم . قال : وقد أمسك عن الاحتجاج بروايات ابن إسحاق غير واحد من العلماء لأسباب منها : أنه كان يتشيع ، وينسب إلى القدر ، ويدلس في حديثه . فأما الصدق فليس بمدفوع عنه

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)

رواه الإمام أحمد ، عن يعقوب بن إبراهيم . ورواه ابن ماجه ، عن علي بن سلمة ، عن يعقوب بن إبراهيم ، عن أبيه . وأظن ابن إسحاق لم يسمعه من طلحة والله أعلم

٨
القرن ٨ الهجري
(4 رأي)
المزيت 742 هــهـ

رأى أنس بن مالك ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، وسعيد بن المسيب

الذهبىت 748 هـهـ

رأى أنسا

الذهبىت 748 هـهـ
صدوقا له غرائب تستنكر واختلف في الاحتجاج به

كان صدوقا من بحور العلم ، وله غرائب في سعة ما روى تستنكر ، واختلف في الاحتجاج به ، وحديثه حسن ، وقد صححه جماعة

الذهبىت 748 هـهـ

وتعقب الذهبي قول هشام : حدث عن امرأتي إلى آخره ، فقال : وقوله : وهي بنت تسع غلط بين ، لأنها أكبر من هشام بثلاث عشرة سنة ، وكان أخذ ابن إسحاق عنها وقد جاوزت الخمسين ، وقد روى عنها أيضا غير محمد بن إسحاق من الغرباء محمد بن سوقة

٩
القرن ٩ الهجري
(4 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

رأى أنسا ، وابن المسيب ، وأبا سلمة بن عبد الرحمن

ابن حجرت 852 هـهـ
هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)

هـ

ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق رمي بالقدر

صدوق يدلس ، ورمي بالتشيع والقدر

ابن حجرت 852 هـهـ
مشهور بالتدليس مع الصدق والأمانة

صدوق، لكنه مشهور بالتدليس عن الضعفاء والمجهولين وعن شر منهم