يحيى بن يحيى بن بكر بن عبد الرحمن بن يحيى بن حماد

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: يحيى بن يحيى الحنظلي

الكنيةأبو زكريا
اللقبريحانة نيسابور .
النسبالتميمي , الحنظلي , النيسابوري ، أصله من مرو ، من موالي بني منقر ، وقيل : مولى بني منقر ، مولى خرفاش التميمي.
تاريخ الميلاد142 هـ .
بلد الميلادنيسابور
تاريخ الوفاة226 هـ , أو : 224 هـ , أو : 225 هـ وكلا الأخيرين خطأ .
علاقات الراويمولى بني حنظلة ، مولى بني منقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم ، والد يحيى بن محمد بن يحيى الذهلي ، صليبة من ولد قيس بن عاصم المنقري ، مولى خرفاش التميمي الزاهد المروزي .
الطبقةالعاشرة .
الرتبة عند ابن حجرثقة ثبت إمام .
الرتبة عند الذهبيأحد الأعلام ، قال أحمد : ما أخرجت خراسان بعد ابن المبارك مثله ، وقال ابن راهويه : ما رأيت مثله ، ولا رأى مثل نفسه ، ثبت فقيه صاحب حديث ، وليس بالمكثر جدا .
عدد الأحاديث١٬٤٨٦
عدد الأسانيد١٬٤٣٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (0%)خماسي (5%)سداسي (23%)سباعي (10%)8 رواة (19%)9 رواة (30%)10 رواة (10%)11 رواة (2%)12 رواة (0%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (0%)ثاني الإسناد (0%)ثالث الإسناد (0%)رابع الإسناد (19%)موضع 5 (57%)موضع 6 (20%)موضع 7 (3%)موضع 8 (0%)
أشكال الاسم
ويحيى بن يحيىيحيىيحيى بن بكريحيى بن يحيىيحيى بن يحيى أبو زكرياءيحيى بن يحيى التميمييحيى بن يحيى التميمي النيسابورييحيى بن يحيى التيمييحيى بن يحيى النيسابورييحيى بن يحيى بن عبد الرحمنيحيى بن يحيى بن عبد الرحمن التميمي النيسابورييحيى وهو ابن يحيىيحيى يعني ابن يحيى

ترجمة الراوي(8 مصدر)

تهذيب الكمال▼

يحيى بن يحيى بن بكر بن عبد الرحمن بن يحيى بن حماد التميمي الحنظلي ، أبو زكريا النيسابوري ، مولى بني حنظلة ، وقيل : من أنفسهم ، وقيل : مولى بني منقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم

الجزء 32 · الصفحة 31

6943 - خ م ت س : يحيى بن يحيى بن بكر بن عبد الرحمن بن يحيى بن حماد التميمي الحنظلي ، أبو زكريا النيسابوري ، مولى بني حنظلة ، وقيل : من أنفسهم ، وقيل : مولى بني منقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم . روى عن : إبراهيم بن إسماعيل الصائغ ( سي ) ، وإبراهيم بن سعد الزهري ( م ) ، وأزهر بن سعد السمان ، وإسماعيل بن جعفر المدني ( م ) ، وإسماعيل ابن علية ( م ) ، وإسماعيل بن عياش ، وأبي ضمرة أنس بن عياض ( م ) ، وبشر بن المفضل ( م ) ، وبقية بن الوليد ، وبكر بن مضر المضري ، وتليد بن سليمان ، وجرير بن عبد الحميد ( خ م ) ، وجعفر بن سليمان الضبعي ( م ) ، وأبي قدامة الحارث بن عبيد الإيادي ( م ) ، وحجاج بن محمد الأعور ( م ) ، وحفص بن غياث النخعي ( م ) ، وحماد بن زيد ( م ) ، وحماد بن سلمة ، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ( م س ) ، وخارجة بن مصعب الخراساني ، وخالد بن عبد الله الواسطي ( م ) وداود بن عبد الرحمن العطار ( م ) ، وأبي خيثمة زهير بن معاوية الجعفي ( م ) ، وسعيد بن عبد الجبار الزبيدي ، وسعير بن الخمس التميمي ، وسفيان بن عيينة ( م ) ، وسليم بن أخضر ( م ) ، وسليمان بن بلال ( خ م ) ، وأبي الأحوص سلام بن سليم ( م ) ، وشعيب بن رزيق الشامي ، وصالح المري ، وعباد بن عباد المهلبي ( م ) ، وعباد بن العوام ، وأبي زبيد عبثر بن القاسم ( م ) ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ( م ) ، وعبد الله بن رجاء المكي ، وعبد الله بن المبارك وأبي علقمة عبد الله بن محمد الفروي ( م ) ، وعبد الله بن نمير ( م ) ، وعبد الله بن وهب المصري ( م ) ، وعبد الله بن يحيى بن أبي كثير ( م ) ، وأبي يحيى عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وعبد الرحمن بن مهدي ( م ) ، وعبد الرحمن بن أبي الموال ، وعبد العزيز بن أبي حازم ، وعبد العزيز بن الربيع بن سبرة ( م ) ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ( م ) ، وعبد الواحد بن زياد ( م ) ، وعبد الوارث بن سعيد ( م ) ، وعبيد الله بن إياد بن لقيط ( م ) ، وعلي بن عمر بن علي المقدمي ( مق ) ، وفضيل بن عياض ( م ) ، والليث بن سعد ( م ) ، ومالك بن أنس ( خ م كن ) ، ومحمد بن ثابت العبدي ، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير ( م ت ) ، ومحمد بن مسلم الطائفي ( م ) ، ومسلم بن خالد الزنجي ، ومعاوية بن سلام بن أبي سلام الحبشي ( م ) ، ومعاوية بن عبد الكريم الضال ، ومعاوية بن عمار الدهني ( م ) ، ومعتمر بن سليمان ( م ) ، والمغيرة بن عبد الرحمن الحزامي ( م ) ، وموسى بن أعين الجزري ( م ) ، وهشيم بن بشير ( م ) ، وأبي عوانة الوضاح بن عبد الله ( م ) ، ووكيع بن الجراح ( م ) ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ( م ) ، ويحيى بن سليم الطائفي ، وأبي عقيل يحيى بن المتوكل ، وأبي المحياة يحيى بن يعلى التيمي ( م ) ، ويزيد بن زريع ( م ) ، ويزيد بن المقدام بن شريح ، ويزيد بن هارون ، وأبي معشر يوسف بن يزيد البراء ( م ) ، ويوسف بن يعقوب الماجشون ( م س ) ، وأبي بكر بن شعيب الحبحاب ( م ) ، وأبي بكر بن عياش ( عس ) . روى عنه : البخاري ، ومسلم ( ت ) ، وإبراهيم بن عبد الله السعدي ، وإبراهيم بن علي الذهلي ، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر ، وأحمد بن حفص بن عبد الله السلمي ، وأحمد بن سلمة النيسابوري ، وأحمد بن يوسف السلمي ، وإسحاق بن راهويه ، وإسماعيل بن إسحاق الثقفي السراج ، وجعفر بن محمد بن الحسين المعروف بالترك ، والحسين بن منصور السلمي ، وسلمة بن شبيب : النيسابوريون ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وعبيد الله بن فضالة بن إبراهيم النسائي ( س ) ، وعصمة بن إبراهيم النيسابوري ، وعلي بن سلمة اللبقي ، وعلي بن عثام العامري ، والفضل بن يعقوب الرخامي ، ومحمد بن أسلم الطوسي ، ومحمد بن رافع القشيري ، ومحمد بن عبد السلام بن بشار الوراق ، وأبو أحمد محمد بن عبد الوهاب الفراء ، ومحمد بن يحيى الذهلي ( سي ) ، وابنه يحيى بن محمد بن يحيى الذهلي ، ويعقوب بن سفيان الفارسي . قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما أخرجت خراسان بعد ابن المبارك مثل يحيى بن يحيى . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان ثقة وزيادة ، وأثنى عليه خيرا . وقال أبو داود ، عن أحمد بن حنبل : خرج من خراسان رجلان : عبد الله بن المبارك ، ويحيى بن يحيى . وقال إسحاق بن راهويه : يحيى بن يحيى أثبت من عبد الرحمن بن مهدي . وقال في موضع آخر : ما رأيت مثل يحيى بن يحيى ولا رأى يحيى مثل نفسه . وقال في موضع آخر : مات يحيى بن يحيى يوم مات وهو إمام لأهل الدنيا . وقال الحسن بن سفيان : كنا إذا رأينا رواية ليحيى بن يحيى عن يزيد بن زريع قلنا : ريحانة أهل خراسان عن ريحانة أهل العراق . وقال يحيى بن يحيى : أخبرت عن ابن حماد بن زيد ، قال : قال أبي : ما أخرجت كتابي إلى أحد إلا إلى يحيى بن يحيى . وقال محمد بن أسلم الطوسي : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام ، فقلت : عمن أكتب ؟ قال : يحيى بن يحيى . وقال العباس بن مصعب المروزي : يحيى بن يحيى أصله مروزي ، وهو من بني تميم من أنفسهم ، وكان ثقة يرجع إلى زهد وصلاح . وقال أحمد بن سيار المروزي : يحيى بن يحيى من موالي بني منقر وكان ثقة في الحديث ، حسن الوجه ، طويل اللحية ، وكان خيرا فاضلا ، صائنا لنفسه . وقال النسائي : ثقة ثبت . وقال في موضع آخر : يحيى بن يحيى النيسابوري الثقة المأمون ، مات يوم الأربعاء في آخر صفر سنة ست وعشرين ومائتين . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : أوصى بثياب بدنه لأحمد بن حنبل ، فكان أحمد يحضر الجماعات في تلك الثياب ، مات في آخر صفر سنة ست وعشرين ومائتين ، وكان من سادات أهل زمانه علما ودينا وفضلا ونسكا وإتقانا . وقال الحاكم أبو عبد الله : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : سمعت أبا الطيب المكفوف صاحب يحيى بن يحيى يقول : ولد يحيى بن يحيى سنة اثنتين وأربعين ومائة ، ومات سنة ست وعشرين ومائتين ، وهو ابن أربع وثمانين سنة . وقال أيضا : قرأت بخط أبي عمرو : أملى علي محمد بن عبد الوهاب وفاة يحيى بن يحيى ، فقال : مات يحيى بن يحيى ليلة الأربعاء غرة ربيع الأول سنة ست وعشرين ومائتين . قال الحاكم : لست أعلم خلافا بين مشايخنا في وقت وفاة يحيى بن يحيى على هذا النحو ، فكل من خالف هذا القول فإنه يخطئ . قال : والمكتوب على اللوح في قبره خطأ ، قرأت في اللوح في قبر يحيى بن يحيى أنه مات سنة أربع وعشرين ومائتين . وسمعت أبا أحمد علي بن محمد المروزي يقول : سمعت محمد بن موسى الباشاني يقول : مات يحيى بن يحيى النيسابوري سنة خمس وعشرين ومائتين ، وكلا القولين خطأ . وقال أيضا : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : سمعت أبا أحمد الفراء يقول : أخبرني زكريا بن يحيى بن يحيى ، قال : أوصى أبي بثياب جسده لأحمد بن حنبل ، فأتيته بها ، فقلت : إن أبي أوصى بمتاعه لك ، قال : ائت به ، فأتيته بها في مناديل ، فنظر إليها ، فقال : ليس هذا من لباسي ، ثم أخذ ثوبا واحدا منه ورد الباقي . وروى له الترمذي ، والنسائي .

تهذيب التهذيب▼

يحيى بن يحيى بن بكير بن عبد الرحمن بن يحيى بن حماد التميمي الحنظلي أبو زكريا النيسابوري

الجزء 4 · الصفحة 397

خ م ت س - يحيى بن يحيى بن بكير بن عبد الرحمن بن يحيى بن حماد التميمي الحنظلي أبو زكريا النيسابوري . روى عن : مالك ، وسليمان بن بلال والحمادين ، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ، وأبي الأحوص ، وأبي قدامة الحارث بن عبيد ، وجرير بن عبد الحميد ، وإسماعيل بن جعفر وإسماعيل بن عياش ، وحفص بن غياث ، ومعاوية بن عمار الدهني ، ومعاوية بن سلام الحبشي ، ومحمد بن مسلم الطائفي ، ويوسف بن يعقوب الماجشون ، وأبي بكر بن شعيب بن الحبحاب ، وإبراهيم بن سعد وداود بن عبد الرحمن العطار ، وعبد الله بن نمير ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وعبيد الله بن إياد بن لقيط ، والليث بن سعد ، وابن فضيل ، وخلق . وعنه : البخاري ومسلم ، وروى الترمذي عن مسلم عنه ، وروى النسائي عن عبيد الله بن فضالة ، ومحمد بن يحيى الذهلي عنه ، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر ، وإسحاق بن راهويه ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وأحمد بن يوسف السلمي بن سلمة النيسابوري ، والفضل بن يعقوب الرخامي ، ومحمد بن أسلم الطوسي ، وأبو أحمد الفراء ويعقوب بن سفيان ، ويحيى بن محمد بن يحيى الذهلي ، وآخرون . قال صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ما أخرجت خراسان بعد ابن المبارك مثله . وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان ثقة وزيادة وأثنى عليه خيرا . وقال أبو داود عن أحمد : خرج من خراسان رجلان : ابن المبارك ، ويحيى بن يحيى . وقال إسحاق بن راهويه : ما رأيت مثله ولا رأى مثل نفسه ، قال : وهو أثبت من عبد الرحمن بن مهدي ، قال : ومات يوم مات وهو إمام لأهل الدنيا . وقال الحسن بن سفيان : كنا إذا رأينا رواية ليحيى بن يحيى عن يزيد بن زريع قلنا : ريحانة أهل خراسان عن ريحانة أهل العراق . وقال محمد بن أسلم الطوسي : رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في النوم فقلت : عمن أكتب ؟ قال : عن يحيى بن يحيى . وقال العباس بن مصعب : يحيى بن يحيى أصله من مرو وهو من بني تميم من أنفسهم ، وكان ثقة يرجع إلى زهد وصلاح . وقال أحمد بن سيار : يحيى بن يحيى من موالي بني منقر ، وكان ثقة في الحديث حسن الوجه طويل اللحية ، وكان خيرا فاضلا صائنا لنفسه . وقال النسائي : ثقة ثبت . وقال مرة أخرى : ثقة مأمون ، مات في آخر صفر سنة ست وعشرين ومائتين . وذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال : أوصى بثياب بدنه لأحمد بن حنبل ، وكان من سادات أهل زمانه علما ودينا وفضلا ونسكا وإتقانا . وقال الحاكم : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : سمعت أبا الطيب المكفوف يقول : ولد يحيى بن يحيى سنة اثنتين وأربعين ومائة ، قال : وسألت أبا أحمد الفراء عن وفاته فقال : ليلة الأربعاء غرة ربيع الأول . قال الحاكم : وكل من خالف هذا القول يخطئ ، والمكتوب على اللوح في قبره خطأ ، قرأت في اللوح أنه مات سنة أربع وعشرين ومائتين . وقال محمد بن موسى الباشاني : مات سنة خمس ، وكلا القولين خطأ . وقال الفراء : أخبرني زكريا بن يحيى بن يحيى قال : أوصى أبي بثياب بدنه لأحمد بن حنبل ، فأتيته بها ، فقال : ليس هذا من لباسي ، ثم أخذ ثوبا واحدا منه ورد الباقي . قلت : طول الحاكم ترجمته في "تاريخه" وقسم الرواة عنه إلى خمس طبقات ، ومن آخرهم : داود بن الحسين البيهقي ، وإبراهيم بن علي الذهلي . وروى فيها عن أحمد بن حنبل ، قال : ما رأى يحيى بن يحيى مثل نفسه ، وقيل له : كان إماما ؟ قال : نعم ، ولو كانت عندي نفقة لرحلت إليه . وعن الأثرم قال : ذكر أبو عبد الله يحيى بن يحيى فقال : بخ بخ بخ ، ثم ذكر قتيبة فأثنى عليه ثم قال : إلا أن يحيى شيء آخر ، وقدمه عليه . وقال الفراء : قال أحمد : قراءة يحيى بن يحيى على مالك أحب إلي من سماع غيره . وقال يحيى بن محمد بن يحيى : كان أبي يرجع في كل المشكلات إلى يحيى بن يحيى ، ويقول : هو إمام فيما بيني وبين الله تعالى . قال يحيى : وما رأيت محدثا أورع منه ولا أحسن بيانا . وقال الحسين بن منصور : سمعت عبد الله بن طاهر يقول : شك يحيى بن يحيى عندنا بين . وقال أبو أحمد الفراء : سمعت يحيى بن يحيى ، وكان إماما وقدوة ونورا وضوءا للإسلام . وقال إبراهيم بن أبي طالب : قرأ عليه إسحاق بن إبراهيم عن مشايخه أحاديث ثم انتهى إلى حديث يحيى بن يحيى ، فقال : حدثنا يحيى بن يحيى وهو من أوثق من أحدثكم اليوم عنه ، وقال : سمعت الذهلي يقول : لو شئت لقلت : هو أبين المحدثين في الصدق ، وكان ثبتا . وقال أبو أحمد الفراء : سمعت عامة مشايخنا يقولون : لو أن رجلا جاء إلى يحيى بن يحيى عامدا ليتعلم من شمائله ، كان ينبغي له أن يفعل . وقال المستملي : قال قتيبة بن سعيد : يحيى بن يحيى رجل صالح إمام من أئمة المسلمين . وقال محمد بن نصر المروزي وقيل له : من أدركت من المشايخ على سنن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فقال له : ما أدركت أحدا إلا أن يكون يحيى بن يحيى . وقال بشر بن الحكم النيسابوري : حزرنا في جنازة يحيى بن يحيى مائة ألف إنسان . وقال الحاكم : سمعت أبا علي النيسابوري يقول : كنت في غم شديد فرأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المنام كأنه يقول لي : سر إلى قبر يحيى بن يحيى واستغفر وسل تقض حاجتك ، فأصبحت ففعلت ذلك ، فقضيت حاجتي .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

يحيى بن يحيى بن بكر التميمي النيسابوري أبو زكريا ، أحد الأعلام

الجزء 4 · الصفحة 505

6264 - يحيى بن يحيى بن بكر التميمي النيسابوري أبو زكريا ، أحد الأعلام ، عن : مالك ، وزهير بن معاوية ، وعنه : البخاري ومسلم وداود بن الحسين البيهقي ، قال أحمد : ما أخرجت خراسان بعد ابن المبارك مثله ، وقال ابن راهويه : ما رأيت مثله ، ولا رأى مثل نفسه ، مات 226 ، ثبت فقيه صاحب حديث ، وليس بالمكثر جدا خ م ت س .

تقريب التهذيب▼

يحيى بن يحيى بن بكر بن عبد الرحمن التميمي ، أبو زكرياء النيسابوري ، ريحانة نيسابور

الجزء 1 · الصفحة 1069

[ ي ] 7718 - [ خ م ت س ] يحيى بن يحيى بن بكر بن عبد الرحمن التميمي ، أبو زكرياء النيسابوري ، ريحانة نيسابور ، ثقة ثبت إمام ، من العاشرة ، مات سنة ست وعشرين على الصحيح .

إكمال تهذيب الكمال▼

يحيى بن يحيى بن [ق257 / ب] عبد الكريم بن بكر

الجزء 12 · الصفحة 377

5219 - (خ م ت س) يحيى بن يحيى بن بكر بن عبد الرحمن بن يحيى بن حماد التميمي الحنظلي ، أبو زكريا النيسابوري ، مولى بني حنظلة ، وقيل : من أنفسهم ، وقيل : مولى بني منقر . قال أبو عبد الله الحاكم في تاريخ بلده : إمام عصره بلا مدافعة ، ولد بنيسابور ، وبها أسلافه وأعقابه وخطته المنسوبة إليه في باغ الدارين ، ومسجده المعروف في أول السكة المنسوبة إلى العباس السراج ، ووقعت له شبهة في قطعة منها فتركها ، وقيمتها آلاف دنانير ، وهو مدفون في مقبرة الحسين بن معاذ بن مسلم ، ولأهل نيسابور في زيادة قبره آثار مشهورة . قال محمد بن عبد السلام يوما : حدثنا يحيى بن يحيى ، فقيل له : ابن من ؟ فقال : كان أهيب من أن يسئل عن هذا ، وقال أبو [ ] هو صليبة من ولد قيس بن عاصم المنقري ، وقال أبو بكر الجارودي : سألت حمدان السلمي فقال : مولى خرفاش التميمي الزاهد المروزي . روى عن : زياد بن ميمون ثم قال : أستغفر الله ، كان يضع الحديث ، وامتنع عن التحديث عنه ، وكنيز بن سطيم ، وإبراهيم بن محمد بن ثابت القارئ سكن الحجاز ، وعطاف بن خالد ، ومنكدر بن محمد بن المنكدر ، وعبد الجبار بن الورد ، وعبد الله بن لهيعة ، وربعي بن عبد الله ، وغسان بن رزين ، وعثمان بن مطر الشيباني ، وحماد بن يحيى الأبح ، ويوسف بن عطية ، وروح بن المسيب الكلبي ، وعامر بن أبي عامر الخوار ، وخديج بن معاوية ، وعبد السلام بن حرب ، وشريك بن عبد الله النخعي ، ومطلب بن زياد ، وعثام بن علي العامري ، وإسماعيل بن زكريا الكوفي ، وعبد الرحيم بن سليمان المحاربي ، وعقبة بن المغيرة الشيباني ، وعمر بن عبيد الطنافسي ، وخلف بن خليفة الأشجعي ، وعبد الله بن عبد الملك بن أبي عبيدة ، ومحمد بن جابر الكوفي ، ومحمد بن بشر العبدي ، وعبد الله بن إدريس الأودي ، وعبد الله بن دكين [ق255 / أ] ، وعبد الرحيم بن سليمان المحاربي ، ومعاوية بن ميسرة الكندي ، وأبي يعقوب الضبي محمد بن مروان ، وأبي سفيان محمد بن حميد المعمري ، ومحمد بن جابر اليمامي السحيمي ، وعمر بن الرماح ، ونعيم بن ميسرة ، وهياج بن بسطام ، وكنانة بن جبلة ، والنضر ابن شميل ، والفضل بن موسى السيناني ، وعمر بن هارون البلخي ، وسليمان بن عيسى أبي يحيى السجزي . سمعت أبا سعيد بن أبي عثمان ، سمعت أبا عثمان بن شاذان ، سمعت أبا داود الخفاف يقول : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول : ما رأى يحيى بن يحيى مثل نفسه ، وما رأى الناس مثله . سمعت أبا عبد الله الشيباني يقول : سمعت يحيى بن محمد بن يحيى يقول : ما رأيت محدثا أورع من يحيى بن يحيى ، ولا أحسن ثباتا منه . وقال حاتم بن سعد : قلت لأحمد بن حنبل : أكان يحيى بن يحيى إماما ؟ قال : كان عندي إماما ، ولو كانت عندي نفقة لرحلت إليه . سمعت أبا عبد الله بن محمد بن يعقوب ، سمعت يحيى بن محمد بن يحيى يقول : كان أبي يرجع في كل المشكلات إلى يحيى بن يحيى ويقول : هو إمام فيما بيني وبين الله عز وجل . وقال إسحاق بن إبراهيم : كتبت العلم عمن كتبت ، فلم أكتب عن أحد أوثق في نفسي من يحيى بن يحيى والفضل بن موسى . وقال عبد الله بن طاهر الأمير : ما رأيت مثل يحيى بن يحيى ، ولا رأى يحيى مثل نفسه . وذكرت زوجه فاطمة : أن زوجها قام لورده وقعد يقرأ في المصحف ؛ إذ سمع جلبة ، فنظرنا فإذا العسكر والمشاعل ، وهم يقولون : الأمير عبد الله بن طاهر يزور أبا زكريا ، قالت : فعرفناه الخبر ، فقال : إذا بلغ الباب فآذنوني ، قالت : وكان أبو زكريا لا يحضره ، وكان ابن طاهر يشتهي أن يراه ، فلما دقوا الباب فتحنا ، فدخل الأمير وحده ، فلما قرب من أبي زكريا وسلم ، قام إليه والمصحف في يده ، ثم رجع إلى قراءته حتى ختم السورة التي كان افتتحها ، ثم وضع المصحف واعتذر إليه وقال : لم أشتغل عنك تهاونا بحقك ، وإنما كنت افتتحت سورة فأحببت ختمها ، فقعد عبد الله ساعة ، ثم قال : ارفع إلينا حوائجك ، فقال يحيى : وهل يستغني [ق255 / ب] عن السلطان إلا الله تعالى ؟ وقد وقعت لي حاجة في الوقت ، فإن قضاها شكرته ، فقال : مقضية ما كانت ، فقال يحيى : قد كنت أسمع بمحاسن وجه الأمير ، ولم أعاينها إلا ساعتي هذه ، وحاجتي إليك ألا تركب شيئا يخرق هذه المحاسن بالنار ، فأخذ الأمير في البكاء حتى قام وهو يبكي . قرأت بخط أبي عمرو المستملي : حدثني أبو الطيب طيفور يقول : سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول : يحيى بن يحيى أحسن حديثا من عبد الله بن المبارك ، ثم قال لي : قل : ولم ؟ قلت : ولم ؟ قال : لأن يحيى أخرج من علمه ما كان ينبغي له أن يخرجه ، وأمسك عما كان ينبغي له أن يمسك عنه . وقال الحسين بن منصور : سمعت عبد الله بن طاهر يقول : شك يحيى بن يحيى عندنا يقين . قال الحسين : ورد إسحاق بن إبراهيم بنيسابور وقد ركبته ديون ، فادعوا عليه فحبس ، فاجتمع أهل الحديث إلى يحيى ، وسألوه أن يرسل للأمير في أمره ، فأبى عليهم ، فسألوه أن يأذن لأحمد بن يوسف السلمي في ذلك ، فأذن له ، فكتب السلمي رقعة من يحيى إلى الأمير ، فلما وصلت الرقعة إليه قبلها ولم يزل يضعها على عينيه ويقول : يحيى بن يحيى لا يستحل أن يدخل علينا ولا يرانا ، وقد سألنا حاجة ، ثم وقع على ظهر القصة بأن يقضى عن إسحاق تلك الديون . وعن الحسين بن منصور : قال هشيم : ما أخرجت كتابي إلا إلى يحيى بن يحيى . وقال أبو الطيب : سمعت إسحاق الحنظلي يقول : أنبا يحيى بن يحيى وكان عاقلا . وقال الأثرم : سمعت أبا عبد الله ذكر يحيى بن يحيى فقال : بخ بخ بخ ، ثم ذكر قتيبة وأثنى عليه ، ثم قال : إلا أن يحيى شيء آخر ، وقدمه عليه . وقال أبو أحمد الفراء : سمعت يحيى بن يحيى ، وكان إماما وقدوة ونورا وصنوا للإسلام . سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول : سمعت مشايخنا يقولون : لو عاش يحيى سنتين لذهب جميع حديثه ؛ فإنه كان إذا شك في حديث أرسله ، هذا في بدء أمره ، ثم صار إذا شك في حديث تركه ، ثم صار يضرب عليه في كتابه . وقال محمد بن عبد الوهاب : قال أحمد بن حنبل : قراءة يحيى بن يحيى على مالك أحب إلي من سماع غيره . وقال الحسن بن منصور : أراد يحيى بن يحيى الخروج [ق256 / أ] إلى مكة – شرفها الله تعالى – فاستأذن الأمير عبد الله ، فبعث إليه : الإذن لك مرسل ونصيحة ، أنت من الإسلام بالعروة الوثقى التي نؤمن بها ، فلا آمن أن تمتحن فتصير إلى المكروه ، فهذا الإذن ، وهذه النصيحة . فقعد يحيى . وقال إبراهيم بن أبي طالب : قرأ علينا إسحاق عن مشائخه أحاديث ، ثم انتهى إلى حديث يحيى بن يحيى ، فقال : ثنا يحيى بن يحيى وهو من أوثق من حدثتكم اليوم عنه . وقال أبو أحمد الفراء : سمعت يحيى بن يحيى يقرأ كتاب الجهاد على إسحاق بن إبراهيم ، فكان كلما تكلم بن يحيى يعلقه إسحاق على حاشية كتابه ، قال يحيى : كذا وكذا . قال أبو أحمد : سمعت علية مشايخنا يقولون : لو أن رجلا جاء إلى يحيى بن يحيى عامدا ليتعلم شمائله كان ينبغي له أن يفعل . وقال إبراهيم بن أبي طالب : سمعت محمد بن يحيى الذهلي وذكر يحيى بن يحيى فقال : لو شئت لقلت : هو رأس المحدثين في الصدق ، وكان متثبتا ، قرأت بخط أبي عمرو : قال لي أبو أحمد : سأل رجل من أهل نيسابور سليمان بن حرب عن حديث ، فقال : من أين أنت ؟ قال : من أهل نيسابور ، فقال : لا مرحبا ولا أهلا ، ألستم الذين صنعتم بيحيى بن يحيى ما صنعتم ؟ قال : فجاء الرجل باثنين شهدا له أنه ليس من أولئك . وقال قتيبة بن سعيد : يحيى بن يحيى رجل صالح ، إمام من أئمة المسلمين . وذكر عند سعيد بن منصور فقال : ذاك رجل صالح ، وقال يحيى بن عبد الحميد الحماني : كنا نعد فقهاء خراسان ثلاثة : ابن المبارك ، ويحيى بن يحيى ، وأبو أسد . وقال يحيى بن محمد بن يحيى عن أبيه : ما رأيت أحدا أجل ولا أخوف لربه من يحيى بن يحيى . وقيل لأحمد بن حنبل : يا أبا عبد الله ، يحيى بن يحيى عندك إمام ؟ فقال : يرحم الله يحيى ، هو عندي إمام . وقال الحسين بن منصور : كنا عند أحمد فروى حديثا عن سفيان فقلت : خالفك يحيى بن يحيى ، فقال : كيف قال يحيى ؟ فأخبرته ، فقال لإنسان ، فكمل ، فأجاز على الحديث ، فقلت : يا أبا عبد الله ، لعله يكون كما قلت ، فقال : لا خير فيما يخالف فيه يحيى . أخبرني أبو محمد بن زياد ، ثنا عبد الله بن محمد بن سلم قال : كنت مع أبي عبد الله المروزي بمصر ، فلما أراد الخروج من عند يونس بن عبد الأعلى قلت له : من أدركت من [ق256 / ب] المشايخ على سنة محمد - صلى الله عليه وسلم – ؟ فقال : ما أدركت أحدا إلا أن يكون يحيى بن يحيى ، فقلت : هو كما قلت يا أبا عبد الله ، إن يحيى بن يحيى كان يقال له : الشكاك . قال : ذاك من تثبته . وقال إسحاق بن إبراهيم : ما رأيت بخراسان أفقه منه ، وحدث بحديث عن أبي نعيم وزهير بن حرب ، ثم قال : قدموا يحيى بن يحيى عليهما ، فإن يحيى مقدم عليهما ، وكتبت عمن كتبت ، فما كتبت عن أحد أوثق في نفسي من يحيى بن يحيى والفضل بن موسى ، ويحيى مقدم على الفضل ؛ لأن ما ظهر للفضل من الحديث ما بين ثلاثة آلاف إلى أربعة آلاف ، وظهر ليحيى نيف وعشرون ألف حديث . قال الحاكم : جرى بحضرة الشيخ أبي بكر بن إسحاق ذكر عقل الثقفي وشمائله ، فبلغني أنه قال : تلك شمائل الصحابة والتابعين ، وذلك أن مالك بن أنس كان من أعقل أهل زمانه وأحسنهم سمتا ، فلما خرج إليه يحيى بن يحيى وسمع ما أراد من حديثه ، جالسه بعد ذلك سنة يأخذ من شمائله ، فقيل له في ذلك ، فقال : هذه شمائل الصحابة والتابعين ، فلما انصرف إلى خراسان كان من أعقل الناس وأحسنهم سمتا ، فرحل إليه أبو عبد الله محمد بن نصر ولازمه ، ثم جالسه سنتين ، فقيل له في ذلك ، فقال : هذه شمائل الصحابة والتابعين أريد أن أقتبسها من يحيى بن يحيى ، ثم انصرف إلى سمرقند ، فخرج إليه أبو علي الثقفي ، واقتبس من شمائله . وقال يحيى : لم أخلع قميصي منذ ثلاثين سنة ، وقال : لأن ألقى الله تعالى بكل ذنب أحب إلي من أخذ منهم – يعني السلاطين - وشرب يحيى مرة دواء ، فقيل له : لو مشيت ، فمشى قليلا ، ثم رجع ، فجلس متكئا ، وقال : ما أعلم أني مشيت منذ ثلاثين سنة إلا وأنا أعلم أنها لي أو علي ، إلا هذه الخطوات . وقال بشر بن الحكم : حزرنا في جنازة يحيى بن يحيى مائة ألف رجل ، ورأينا في جنازته المردة العتاة حضروها على رغم أنافهم . قال الحاكم : وأصحاب يحيى بن يحيى من أهل نيسابور دون غيرهم على خمس طبقات : الطبقة الأولى : أحمد بن حرب الزاهد ، وأيوب بن الحسن الفقيه ، وبشر بن الحكم العبدي ، وأحمد بن نصر للمقرئ . الثانية : محمد حيوة الإسفرائيني ، وأحمد بن إبراهيم الكاتب ، وعلي بن [ق257 / أ] الحسن الهلالي ، ومحمد بن عقيل بن خويلد الخزاعي . الثالثة : محمد بن أحمد بن حفص الحيري ، وأبو داود سليمان بن داود ، ومحمد بن أحمد بن حفص ، والحسن بن عبد الصمد القهندزي ، ونعيم بن رزين السلمي ، والحسن بن هارون التميمي ، وإسماعيل بن أبي قتيبة السلمي ، وإسحاق بن إبراهيم القفصي ، وحامد بن محمود بن حرب المقرئ ، وخذام بن الصدقة . الرابعة : أبو يحيى زكريا بن داود الخفاف ، وهارون بن عبد الصمد ، ومحمد بن عمرو بن النضر الخرشي ، ومحمد بن حجاج بن عيسى ، وموسى بن محمد بن أبي خزيمة الذهلي ، ومحمد بن إبراهيم بن سعيد القيسي ، والفضل بن الحكم العدل . الخامسة : أبو سليمان داود بن الحسين بن عقيل ، وأبو داود سليمان بن سلام ، وأبو بكر محمد بن فور العامري ، وأبو الحسن علي بن الحسن الصغار ، وإسماعيل بن الحجاج المياني ، ومحمد بن إسحاق بن إبراهيم الوراق جد أبي الفضل من قبل أمه ، وأبو العباس محمد بن أحمد بن بالويه ، ويحيى بن عبد الله بن سليمان ، وعبدان بن عبد الحكم البيهقي ، والحسين بن معاذ المؤدب ، ونعيم بن الفضل النضر آبادي . قال أبو عبد الله : فأما رواية الأئمة عنه من سائر البلدان فأكثر من أن يحتمل هذا الموضع ذكرهم ، فقد روى عنه : إمام عصره بسرخس وهو أبو إسحاق بن إسماعيل العنبري ، وإمام عصره بسرخس وهو محمد بن مشكان السرخسي ، وإمام عصره بمرو وهو أحمد بن سيار أبو الحسن الفقيه ، وإمام عصره بهراة وهو عثمان بن سعيد الدارمي ، وإمام عصره ببلخ وهو محمد بن الفضل البلخي ، وإمام المسلمين في الدنيا في عصره وهو أبو عبد الله بن نصر المروزي ، وإمام عصره بالشاش وهو أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي عرانة الشاشي ، وإمام عصره بإبيورد وهو محمد بن إسحاق الشافعي ، وإمام عصره بنسا وهو حميد بن زنجويه ؛ فليقس القياس المميز على من سيمتهم أصحاب يحيى بن يحيى رحمه الله تعالى . وفي كتاب «الثقات» لابن حبان : يحيى بن يحيى بن [ق257 / ب] عبد الكريم بن بكر . وفي الزهرة : روى عنه البخاري خمسة عشر حديثا ، ومسلم بن الحجاج ألف حديث ومائة حديث وستين حديثا . وقال أبو أحمد ابن عدي : كان من عباد الناس فاضلا ، يقال : إن إسحاق بن راهويه ركبه دين ، فكلم أصحاب الحديث يحيى في أن يكتب له إلى ابن طاهر أمير خراسان ، فقال يحيى : ما كتب إليه قط ، فلما ألحوا عليه كتب في رقعة إلى الأمير أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم رجل من أهل العلم والصلاح ، فحمل الرقعة وقال للحاجب : معي رقعة يحيى بن يحيى إلى الأمير ، فلما ناول عبد الله الرقعة أخذها وقبلها ، وأقعد إسحاق بجنبه ، وقضى عنه ثلاثين ألف درهم ، وصيره من ندمائه ، وكان يحيى بن يحيى لا يختلف إليه . وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» .

تاريخ الإسلام▼

يحيى بن يحيى بن بكر بن عبد الرحمن ، الإمام أبو زكريا التميمي المنقري النيسابوري

الجزء 5 · الصفحة 729

479 - خ م ت ن : يحيى بن يحيى بن بكر بن عبد الرحمن ، الإمام أبو زكريا التميمي المنقري النيسابوري . قال الحاكم فيه : إمام عصره بلا مدافعة . ولد بنيسابور ، وبها أعقابه وخطته المنسوبة إليه . قال حمدان السلمي : يحيى بن يحيى مولى جعفر بن خرقاش التميمي المروزي . وقال أبو عمرو المستملي : ولد سنة اثنتين وأربعين ومائة . قلت : سمع زياد بن ميمون ، ويزيد بن المقدام بن شريح ، وكثير بن سليم الأبلي ، ولكن لم يرو عن هذه البابة لضعفهم ، وروى عن زهير بن معاوية ، ومالك ، والليث ، وسليمان بن بلال ، وأبي عوانة ، وعبثر بن القاسم ، وجعفر بن سليمان ، وهشيم ، وخارجة بن مصعب ، وشريك بن عبد الله ، ومحمد بن جابر اليمامي ، وإسماعيل بن جعفر ، وابن لهيعة ، وأبي الأحوص ، وخلق . وعنه البخاري ، ومسلم ، والترمذي ، والنسائي ، عن رجل عنه ، وإسحاق بن راهويه، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وابنه يحيى بن محمد ، وأحمد بن يوسف السلمي ، وسلمة بن شبيب ، ومحمد بن أسلم الطوسي ، وخلق كثير من آخرهم إبراهيم بن علي الذهلي ، وداود بن الحسين البيهقي ، وعلي بن الحسن الصفار . قال يحيى بن يحيى : أول من جالست في العلم حفص بن عبد الرحمن في سنة إحدى وستين ومائة . وقال يحيى ابن الذهلي : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : ما رأيت مثل يحيى بن يحيى ولا أحسب أن يحيى بن يحيى رأى مثل نفسه . وقال سعيد بن شاذان : حدثنا أبو داود الخفاف ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما رأى يحيى بن يحيى مثل نفسه وما رأى الناس مثله . رواها أبو إسحاق المزكي فقال: حدثنا سعيد . وقال : أحمد بن سلمة : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : مات يحيى بن يحيى يوم مات ، وهو إمام لأهل الدنيا . وقال الأمير عبد الله بن طاهر متولي خراسان : ما رأى يحيى بن يحيى مثل نفسه ، وشك يحيى بن يحيى عندنا يقين . وقد كتب يحيى مرة إلى عبد الله بن طاهر ، فقبل الرقعة ووضعها على عينيه . وكانت من أجل ديون إسحاق بن راهويه ، فوفاها عنه . وقال يحيى بن محمد الذهلي : ما رأيت أحدا أجل ولا أخوف لربه من يحيى بن يحيى . وعن ابن راهويه قال : ظهر ليحيى بن يحيى نيف وعشرون ألف حديث . وقال محمد بن يحيى الذهلي : لو شئت لقلت هو رأس المحدثين في الصدق . وعن الحسن بن علي الزنجاني قال : كان يحيى بن يحيى يحضر مجلس مالك ، وكان المأمون يحضره ؛ كذا قال ، وذلك غلط ، فإن المأمون لم يلق مالكا ، قال ؛ فانكسر قلم يحيى ، فناوله المأمون قلما من ذهب ، فامتنع من أخذه ، فكتب المأمون على ظهر جزء : ناولت يحيى بن يحيى قلما فلم يقبله ، فلما ولي الخلافة كتب إلى عامله أن يولي يحيى قضاء نيسابور ، فقال يحيى للأمير : قل لأمير المؤمنين : ناولتني قلما وأنا شابٌ فلم أقبله ، أفتجبرني على القضاء وأنا شيخ ؟ ، فرفع ذلك إلى المأمون ، فقال : يولي رجلا يختاره ، فأشار برجل ، فلم يلبث أن دخل على يحيى وعليه السواد ، فضم يحيى فراشه كراهية أن يجمعه وإياه ، فقال له : ألم تخترني ؟ قال : إنما قلت اختاروه ، وما قلت لك تتقلد القضاء . ويروى أن يحيى بن يحيى شرب دواء ، فقالت زوجته : قم فتمشى في الدار . قال : أنا أحاسب نفسي أربعين سنةً على خطاي ، فما أعلم ما هذه المشية . وقال محمود بن غيلان : سمعت يحيى بن يحيى يقول : من قال القرآن مخلوق فهو كافر بالله ، وبانت منه امرأته . وقال مسلم بن الحجاج : سمعت يحيى بن يحيى يقول : من زعم أن من القرآن من أوله إلى آخره آية مخلوقة ، فهو كافر . وقال غير واحد : كان يحيى بن يحيى متثبتا ثقة . كان إذا شك في حديث ضرب عليه . وقال أحمد بن حنبل : أشتهي من يحيى بن يحيى ، سليمان بن بلال ، وزهير بن معاوية . وروي أن يحيى بن يحيى أراد الحج بأخرة ، فأشفق عليه عبد الله بن طاهر من المحنة ، فترك الحج ، وقد حج في أيام مالك . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يثني على يحيى بن يحيى ، وقال : ما أخرجت خراسان بعد ابن المبارك مثله . كنا نسميه يحيى الشكاك ، من كثرة ما كان يشك في الحديث . وقال زكريا بن يحيى بن يحيى : أوصى أبي بثياب جسده لأحمد بن حنبل ، فأتيته بها في منديل ، فنظر إليها وقال : ليس هذا من لباسي . ثم أخذ ثوبا واحدا ورد الباقي . قال البخاري : مات في آخر صفر سنة ست وعشرين . قال الحاكم: والذي على لوح قبره أنه مات سنة أربع وعشرين خطأ . وقال بشر بن الحكم : حزرنا في جنازة يحيى بن يحيى مائة ألف رجل . قال الحاكم : سمعت الحافظ أبا علي النيسابوري يقول : كنت في غم شديد ، فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام ، كأنه يقول لي : صر إلى قبر يحيى بن يحيى واستغفر ، وسل الله حاجتك . فأصبحت ففعلت ما أمرني به ، فقضيت حاجتي . قال أحمد بن يوسف السلمي : سمعت يحيى بن يحيى يقول : من نظر في كتاب " كليلة ودمنة " جره ذلك إلى الزندقة ، ومن نظر في كتاب " صفين " حمله على سب الصحابة ، ومن نظر في كتاب أبي فلان كان آخر عهده بالعلم . قلت : وقع لنا جزء كبير من حديث يحيى بن يحيى بإجازة عالية ، فيه عدة أحاديث موافقات . • - يحيى بن يحيى ، أبو محمد الليثي ، فقيه أهل الأندلس وصاحب مالك أيضا ، سيأتي - إن شاء الله - في الطبقة الآتية .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

يحيى بن يحيى النيسابوري

الجزء 9 · الصفحة 197

823 - يحيى بن يحيى النيسابوري . روى عن : زهير بن معاوية ، والليث بن سعد ، وابن لهيعة ، ومالك بن أنس ، وسليمان بن بلال ، وشعيب بن رزيق . روى عنه : حسين بن عيسى بن حمران . سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عنه : مسلم بن الحجاج ، وأحمد بن سلمة النيسابوري . نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يذكر يحيى بن يحيى النيسابوري ، فأثنى عليه خيرا ، وقال : ما أخرجت خراسان بعد ابن المبارك مثل يحيى بن يحيى ، كنا نسميه يحيى الشكاك - من كثرة ما [ كان ] يشك في الحديث . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت أحمد بن حنبل ، وذكر يحيى بن يحيى النيسابوري فذكر من فضله وإتقانه أمرا عظيما . نا عبد الرحمن (1150 ك) قال : سمعت أبا زرعة يقول : يحيى بن يحيى هو ثقة عندي [ كما يكون ] .

سير أعلام النبلاء▼

يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ( خ ، م ، ت ، س ) ابْنُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، وَعَالِمُ خُرَاسَانَ أَبُو زَكَرِيَّا التَّمِيمِيُّ الْمِنْقَرِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ الْحَافِظُ

الجزء 10 · الصفحة 512

167 - يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ( خ ، م ، ت ، س ) ابْنُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، وَعَالِمُ خُرَاسَانَ أَبُو زَكَرِيَّا التَّمِيمِيُّ الْمِنْقَرِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ الْحَافِظُ . كَتَبَ بِبَلَدِهِ وَبِالْحِجَازِ وَالْعِرَاقِ وَالشَّامِ وَمِصْرَ . لَقِيَ صِغَارًا مِنَ التَّابِعَيْنِ ، مِنْهُمْ كَثِيرُ بْنُ سُلَيْمٍ ، وَأَخَذَ عَنْهُ ، وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَخْرَمِيِّ ، وَيَزِيدَ بْنِ الْمِقْدَامِ ، وَزُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، وَمَالِكٍ ، وَشَرِيكٍ الْقَاضِي ، وَسُعَيْرِ بْنِ الْخِمْسِ ، وَأَبِي عَقِيلٍ يَحْيَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ ، وَاللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْمَوَالِ ، وَعَطَّافِ بْنِ خَالِدٍ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، وَابْنِ أَبِي الزِّنَادِ ، وَالْمُنْكَدِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَدَاوُدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارِ ، وَمُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، وَخَلَفِ بْنِ خَلِيفَةَ ، وَيَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ ، وَعَبْثَرِ بْنِ الْقَاسِمِ ، وَأُمَمٍ سِوَاهُمْ . وَعَنْهُ : الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ ، وَحُمَيْدُ بْنُ زَنْجَوَيْهِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الْمَرْوَزِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ ، وَعُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ الْقُشَيْرِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ ، وَابْنُهُ يَحْيَى حَيْكَانُ ، وَزَكَرِيَّا بْنُ دَاوُدَ الْخَفَّافُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْجُرَشِيُّ ، وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ التُّرْكِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ بَشَّارٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الذُّهْلِيُّ ، وَدَاوُدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الصَّفَّارُ ، وَخَلَائِقُ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ الشَّافِعِيُّ ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ عُمَرَ ، قَالَا : أَنْبَأَتْنَا زَيْنَبُ بِنْتُ أَبِي الْقَاسِمِ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْقَارِئِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ ، أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ الْإِسْفَرَايِينِيُّ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَقِيلٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ مَا تَوَجَّهَتْ بِهِ . وُلِدَ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ نَقَلَهُ أَبُو عَمْرٍو الْمُسْتَمْلِي ، عَنْ أَبِي الطَّيِّبِ الْمَكْفُوفِ صَاحِبِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى . يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى : سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ رَاهَوَيْهِ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ مِثْلَ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى ، وَلَا أَحْسَبُ أَنَّهُ رَأَى مِثْلَ نَفْسِهِ . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ الْخَفَّافُ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ : مَا رَأَى يَحْيَى بْنُ يَحْيَى مِثْلَ نَفْسِهِ ، وَمَا رَأَى النَّاسُ مِثْلَهُ . رَوَاهَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ شَاذَانَ عَنْهُ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ : سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ : مَاتَ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى يَوْمَ مَاتَ وَهُوَ إِمَامٌ لِأَهْلِ الدُّنْيَا . أَبُوالْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ : سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدَشٍ وَكَانَ ثِقَةً ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَسْلَمَ يَقُولُ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمَنَامِ ، فَقُلْتُ : عَمَّنْ أَكْتُبُ ؟ فَقَالَ : عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى . قَالَ خُشْنَامُ بْنُ سَعِيدٍ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ : كَانَ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى عِنْدِي إِمَامًا ، وَلَوْ كَانَتْ عِنْدِي نَفَقَةٌ ، لَرَحَلْتُ إِلَيْهِ . مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَخْرَمُ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ : كَانَ أَبِي يَرْجِعُ فِي الْمُشْكَلَاتِ إِلَى يَحْيَى بْنِ يَحْيَى ، وَيَقُولُ : هُوَ إِمَامٌ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ اللَّهِ . قَالَ أَبُو الطَّيِّبِ الْمَكْفُوفُ : سَمِعْتُ إِسْحَاقَ يَقُولُ : لَمْ أَكْتُبْ عَنْ أَحَدٍ أَوْثَقَ فِي نَفْسِي مِنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى ، وَالْفَضْلِ بْنِ مُوسَى ، وَيَحْيَى أَحْسَنُ حَدِيثًا مِنَ ابْنِ الْمُبَارَكِ . قُلْتُ : وَلِمَ ؟ قَالَ : لِأَنَّ يَحْيَى أَخْرَجَ مِنْ عِلْمِهِ مَا كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُخْرِجَهُ ، وَأَمْسَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُمْسِكَ عَنْهُ . الْأَثْرَمُ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ذَكَرَ يَحْيَى بْنَ يَحْيَى ، فَقَالَ : بَخٍ بَخٍ ! ثُمَّ ذَكَرَ قُتَيْبَةَ ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : إِلَّا أَنَّ يَحْيَى بْنَ يَحْيَى شَيْءٌ آخَرُ . قَالَ ابْنُ مَحْمِشٍ : أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْفَرَّاءُ : سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ مَنْصُورٍ يَقُولُ : كُنَّا عِنْدَ أَحْمَدَ ابْنِ حَنْبَلٍ ، فَرَوَى حَدِيثًا عَنْ سُفْيَانَ ، فَقُلْتُ : خَالَفَكَ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، فَقَالَ : كَيْفَ قَالَ يَحْيَى ؟ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَضَرَبَ عَلَى حَدِيثِهِ ، وَقَالَ : لَا خَيْرَ فِيمَا خَالَفَ فِيهِ يَحْيَى بْنَ يَحْيَى . قَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْفَرَّاءُ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ يَحْيَى ، وَكَانَ إِمَامًا وَقُدْوَةً وَنُورًا لِلْإِسْلَامِ . الْحَاكِمُ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبٍ الْحَافِظَ : سَمِعْتُ مَشَايِخَنَا يَقُولُونَ : لَوْ عَاشَ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى سَنَتَيْنِ ، لَذَهَبَ حَدِيثُهُ ، فَإِنَّهُ إِذَا شَكَّ فِي حَدِيثٍ ، أَرْسَلَهُ ، هَذَا فِي بَدْءِ أَمْرِهِ ، ثُمَّ صَارَ إِذَا شَكَّ فِي حَدِيثٍ تَرَكَهُ ، ثُمَّ صَارَ يَضْرِبُ عَلَيْهِ مِنْ كِتَابِهِ . ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ فِي كِتَابِهِ : سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ يَحْيَى بْنَ يَحْيَى فَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا ، وَقَالَ : مَا أَخْرَجَتْ خُرَاسَانُ بَعْدَ ابْنِ الْمُبَارَكِ مِثْلَهُ ، كُنَّا نُسَمِّيهِ يَحْيَى الشَّكَّاكَ مِنْ كَثْرَةِ مَا كَانَ يَشُكُّ فِي الْحَدِيثِ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ : كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْوَزِيِّ ، فَقُلْتُ : مَنْ أَدْرَكْتَ مِنَ الْمَشَايِخِ عَلَى سُنَّةِ نَبِيِّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَقَالَ : مَا أَعْلَمُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ يَحْيَى بْنَ يَحْيَى . قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : قَرَأَ عَلَيْنَا إِسْحَاقُ عَنْ مَشَايِخِهِ أَحَادِيثَ ، وَقَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، وَهُوَ أَوْثَقُ مَنْ حَدَّثْتُكُمُ الْيَوْمَ عَنْهُ . قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الدَّارَابَجِرْدِيُّ : سَمِعْتُ يَحْيَى الْحِمَّانِيَّ يَقُولُ : كُنَّا نَعُدُّ فُقَهَاءَ خُرَاسَانَ ثَلَاثَةً : عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُبَارَكِ ، وَيَحْيَى بْنَ يَحْيَى ، وَآخَرَ . قَالَ أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ : سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ مَنْصُورٍ قَالَ : كُنَّا عِنْدَ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، فَرَوَى حَدِيثًا عَنْ سُفْيَانَ ، فَقُلْتُ : خَالَفَكَ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، فَتَوَقَّفَ ، وَقَالَ : لَا خَيْرَ فِيمَا يُخَالِفُ فِيهِ يَحْيَى بْنَ يَحْيَى . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ - وَذَكَرَ يَحْيَى بْنَ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيَّ - فَذَكَرَ مِنْ فَضْلِهِ وَإِتْقَانِهِ أَمْرًا عَظِيمًا . مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَذْرَةَ الْخَطِيبُ : سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ أَحْمَدَ بْنَ عُثْمَانَ ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَزْرَةَ يَقُولُ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : سَمِعْتُ أَبِي كَثِيرًا مَا يَقُولُ : وَدِدْتُ أَنِّي رَأَيْتُ يَحْيَى بْنَ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيَّ . فَكُنْتُ يَوْمًا جَالِسًا أَكْتُبُ ، فَوَقَفَ عَلَيَّ رَجُلٌ عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ ، مَعَهُ عَصًا وَرَكْوَةٌ ، فَقَالَ : يَا بُنَيَّ ، هَذِهِ دَارُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : تُرَاهُ فِي الْبَيْتِ ؟ قُلْتُ : مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، فَوَثَبْتُ مَسْرُورًا وَأَخْبَرْتُ أَبِي ، فَأَطْرَقَ مَلِيًّا ، وَقَالَ : أَبْلِغْهُ مِنِّي السَّلَامَ ، وَقُلْ : آتَاكَ اللَّهُ ثَوَابَ مَا نَوَيْتَ . فَرَجَعْتُ شِبْهَ الْخَجَلِ ، فَقَالَ : أَسَتُودِعُكَ اللَّهَ يَا بُنَيَّ . . وَمَضَى . فَهَذِهِ حِكَايَةٌ بَاطِلَةٌ ، لَمْ يَتِمَّ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ ، وَإِنَّمَا طَلَبَ عَبْدُ اللَّهِ بَعْدَ مَوْتِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى ، وَأَيْضًا فَمَا نَعْلَمُ أَنَّ يَحْيَى دَخَلَ بَغْدَادَ . الْحَاكِمُ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ حَامِدٍ ، سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ الْمَنْصُورِيَّ ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ مَنْصُورٍ يَقُولُ : أَرَادَ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى الْحَجَّ ، فَاسْتَأْذَنَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ طَاهِرٍ الْأَمِيرَ ، فَقَالَ : أَنْتَ مِنَ الْإِسْلَامِ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى ، فَلَا آمَنُ أَنْ تُمْتَحَنَ ، فَتَصِيرَ إِلَى مَكْرُوهٍ ، فَهَذَا الْإِذْنُ ، وَهَذِهِ النَّصِيحَةُ . فَقَعَدَ . وَبَلَغَنَا أَنَّ يَحْيَى أَوْصَى بِثِيَابِ بَدَنِهِ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، فَلَمَّا قَدِمَتْ عَلَى أَحْمَدَ ، أَخَذَ مِنْهَا ثَوْبًا وَاحِدًا لِلْبَرَكَةِ ، وَرَدَّ الْبَاقِي ، وَقَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ تَفْصِيلُ ثِيَابِهِ مِنْ زِيِّ بَلَدِنَا . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، وَغَيْرُهُ : مَاتَ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى فِي أَوَّلِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو الْمُسْتَمْلِي : سَمِعْتُ أَبَا أَحْمَدَ الْفَرَّاءَ يَقُولُ : أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى قَالَ : أَوْصَى أَبِي بِثِيَابِ جَسَدِهِ لِأَحْمَدَ ، فَأَتَيْتُهُ بِهَا فِي مَنْدِيلٍ ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا ، وَقَالَ : لَيْسَ هَذَا مِنْ لِبَاسِي ، ثُمَّ أَخَذَ ثَوْبًا وَاحِدًا ، وَرَدَّ الْبَاقِي . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ : وَسَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ مَنْصُورٍ ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ طَاهِرٍ الْأَمِيرَ يَقُولُ : رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ فِي رَمَضَانَ كَأَنَّ كِتَابًا أُدْلِيَ مِنَ السَّمَاءِ ، فَقِيلَ لِي : هَذَا الْكِتَابُ [ فِيهِ ] اسْمُ مَنْ غُفِرَ لَهُ ، فَقُمْتُ ، فَتَصَفَّحْتُ فِيهِ ، فَإِذَا فِيهِ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . يَحْيَى بْنُ يَحْيَى . قَالَ الْحَاكِمُ : سَمِعْتُ أَبِي : سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الْعَمْرَوِيَّ وَالِي الْبَلَدِ يَقُولُ : بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ ذَاتَ لَيْلَةٍ عَلَى السَّطْحِ ، إِذْ رَأَيْتُ نُورًا يَسْطَعُ إِلَى السَّمَاءِ مِنْ قَبْرٍ فِي مَقْبَرَةِ الْحُسَيْنِ ، كَأَنَّهُ مَنَارَةٌ بَيْضَاءُ ، فَدَعَوْتُ بِغُلَامٍ لِي رَامٍ ، فَقُلْتُ : ارْمِ ذَاكَ الْقَبْرَ الَّذِي يَسْطَعُ مِنْهُ النُّورُ ، فَفَعَلَ ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ ، بَكَّرْتُ بِنَفْسِي ، فَإِذَا النَّشَّابَةُ فِي قَبْرِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى - رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ . قَالَ النَّسَائِيُّ : ثِقَةٌ ثَبَتٌ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ الْمَرْوَزِيُّ : يَحْيَى بْنُ يَحْيَى مِنْ مَوَالِي بَنِي مِنْقَرٍ ، كَانَ ثِقَةً ، حَسَنَ الْوَجْهِ ، طَوِيلَ اللِّحْيَةِ ، خَيِّرًا ، فَاضِلًا ، صَائِنًا لِنَفْسِهِ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ أَيْضًا : يَحْيَى بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ الثِّقَةُ الْمَأْمُونُ . قَالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ : ذَهَبْتُ يَوْمًا أَحْكِي لِيَحْيَى بْنِ يَحْيَى بَعْضَ كَلَامِ الْجَهْمِيَّةِ لِأَسْتَخْرِجَ مِنْهُ نَقْضًا عَلَيْهِمْ ، وَفِي مَجْلِسِهِ يَوْمَئِذٍ حُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الْبِسْطَامِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَرِيشِ الْقَاضِي ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، وَأَبُو قُدَامَةَ السَّرَخْسِيُّ فِيمَا أَحْسَبُ ، وَغَيْرُهُمْ مِنَ الْمَشَايِخِ ، فَزَبَرَنِي يَحْيَى بِغَضَبٍ ، وَقَالَ : اسْكُتْ ، وَأَنْكَرَ عَلَى أُولَئِكَ اسْتِعْظَامًا أَنْ أَحْكِيَ كَلَامَهُمْ ، وَإِنْكَارًا . وَقَالَ نَصْرُ بْنُ زَكَرِيَّا بِإِسْبِيجَابَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى الذُّهْلِيَّ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ : الذَّبُّ عَنِ السَّنَةِ أَفْضَلُ مِنَ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . فَقُلْتُ لِيَحْيَى : الرَّجُلُ يُنْفِقُ مَالَهُ ، وَيُتْعِبُ نَفْسَهُ ، وَيُجَاهِدُ ، فَهَذَا أَفْضَلُ مِنْهُ ! ؟ قَالَ : نَعَمْ ، بِكَثِيرٍ . قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْغَسِيلِيُّ : حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : قَالَ لِي أَبِي : مَا أَخْرَجَتْ خُرَاسَانُ بَعْدَ ابْنِ الْمُبَارَكِ مِثْلَ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى . وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ : سَمِعْتُ النَّبِيلَ أَبَا الطَّيِّبِ الْمَكْفُوفَ - وَقَدْ جَالَسَ يَحْيَى بْنَ يَحْيَى - يَقُولُ : قَالَ لِي إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ يَوْمًا : أَصْبَحَ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى إِمَامَ أَهْلِ الشَّرْقِ وَالْغَرْبِ . قُلْتُ : لَمْ يَكُنْ بِخُرَاسَانَ بَعْدَهُ مِثْلُهُ إِلَّا إِسْحَاقَ ، وَلَا بَعْدَ إِسْحَاقَ مِثْلُ الذُّهْلِيِّ ، وَلَا بَعْدَ الذُّهْلِيِّ كَمُسْلِمٍ ، وَلَا بَعْدَ مُسْلِمٍ كَمُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ الْمَرْوَزِيِّ ، وَلَا بَعْدَ ابْنِ نَصْرٍ كَابْنِ خُزَيْمَةَ ، وَلَا بَعْدَهُ كَأَبِي حَامِدِ بْنِ الشَّرْقِيِّ ، وَلَا بَعْدَهُ كَأَبِي بَكْرٍ الصِّبْغِيِّ .

إمام من أئمة المسلمين(5)إمام(4)ثقة(3)ما رأيت مثله(2)ثقة ، لا يسأل عن مثله(2)رأس المحدثين في الصدق ، وكان متثبتا(2)ثقة صائنثقة مأمونثقة وزيادةذكره ابن حبان في الثقاتذكره ابن شاهين في الثقاتفاضللم ير مثل نفسهما رأيت محدثا أورع ولا أحسن ثباتا منهمن أوثقأثنى عليهوثقهأحد الأعلامالإمامثبت صاحب حديثثقة ثبتثقة ثبت إمام

قرأت بخط أبي عمرو : قال لي أبو أحمد : سأل رجل من أهل نيسابور سليمان بن حرب عن حديث ، فقال : من أين أنت ؟ قال : من أهل نيسابور ، فقال : لا مرحبا ولا أهلا ، ألستم الذين صنعتم بيحيى بن يحيى ما صنعتم ؟ قال : فجاء الرجل باثنين شهدا له أنه ليس من أولئك

ثقة

نا عبد الرحمن (1150 ك) قال : سمعت أبا زرعة يقول : يحيى بن يحيى هو ثقة عندي [ كما يكون ]

قال الحاكم : جرى بحضرة الشيخ أبي بكر بن إسحاق ذكر عقل الثقفي وشمائله ، فبلغني أنه قال : تلك شمائل الصحابة والتابعين ، وذلك أن مالك بن أنس كان من أعقل أهل زمانه وأحسنهم سمتا ، فلما خرج إليه يحيى بن يحيى وسمع ما أراد من حديثه ، جالسه بعد ذلك سنة يأخذ من شمائله ، فقيل له في ذلك ، فقال : هذه شمائل الصحابة والتابعين ، فلما انصرف إلى خراسان كان من أعقل الناس وأحسنهم سمتا ، فرحل إليه أبو عبد الله محمد بن نصر ولازمه ، ثم جالسه سنتين ، فقيل له في ذلك ، فقال : هذه شمائل الصحابة والتابعين أريد أن أقتبسها من يحيى بن يحيى ، ثم انصرف إلى سمرقند ، فخرج إليه أبو علي الثقفي ، واقتبس من شمائله

ثقة وزيادة

وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان ثقة وزيادة وأثنى عليه خيرا

الإمام

وروى فيها عن أحمد بن حنبل ، قال : ما رأى يحيى بن يحيى مثل نفسه ، وقيل له : كان إماما ؟ قال : نعم ، ولو كانت عندي نفقة لرحلت إليه

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت أحمد بن حنبل ، وذكر يحيى بن يحيى النيسابوري فذكر من فضله وإتقانه أمرا عظيما

إمام

وقال حاتم بن سعد : قلت لأحمد بن حنبل : أكان يحيى بن يحيى إماما ؟ قال : كان عندي إماما ، ولو كانت عندي نفقة لرحلت إليه

أثنى عليه

وقال الأثرم : سمعت أبا عبد الله ذكر يحيى بن يحيى فقال : بخ بخ بخ ، ثم ذكر قتيبة وأثنى عليه ، ثم قال : إلا أن يحيى شيء آخر ، وقدمه عليه

وقال الحسين بن منصور : كنا عند أحمد فروى حديثا عن سفيان فقلت : خالفك يحيى بن يحيى ، فقال : كيف قال يحيى ؟ فأخبرته ، فقال لإنسان ، فكمل ، فأجاز على الحديث ، فقلت : يا أبا عبد الله ، لعله يكون كما قلت ، فقال : لا خير فيما يخالف فيه يحيى

وقال أبو داود عن أحمد : خرج من خراسان رجلان : ابن المبارك ، ويحيى بن يحيى

وقال محمد بن عبد الوهاب : قال أحمد بن حنبل : قراءة يحيى بن يحيى على مالك أحب إلي من سماع غيره

وقال أبو داود ، عن أحمد بن حنبل : خرج من خراسان رجلان : عبد الله بن المبارك ، ويحيى بن يحيى

أثنى عليه

وعن الأثرم قال : ذكر أبو عبد الله يحيى بن يحيى فقال : بخ بخ بخ ، ثم ذكر قتيبة فأثنى عليه ثم قال : إلا أن يحيى شيء آخر ، وقدمه عليه

لم ير مثل نفسه

سمعت أبا سعيد بن أبي عثمان ، سمعت أبا عثمان بن شاذان ، سمعت أبا داود الخفاف يقول : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول : ما رأى يحيى بن يحيى مثل نفسه ، وما رأى الناس مثله

قال صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ما أخرجت خراسان بعد ابن المبارك مثله

إمام من أئمة المسلمين

وقال قتيبة بن سعيد : يحيى بن يحيى رجل صالح ، إمام من أئمة المسلمين . وذكر عند سعيد بن منصور فقال : ذاك رجل صالح ، وقال يحيى بن عبد الحميد الحماني : كنا نعد فقهاء خراسان ثلاثة : ابن المبارك ، ويحيى بن يحيى ، وأبو أسد . وقال يحيى بن محمد بن يحيى عن أبيه : ما رأيت أحدا أجل ولا أخوف لربه من يحيى بن يحيى . وقيل لأحمد بن حنبل : يا أبا عبد الله ، يحيى بن يحيى عندك إمام ؟ فقال : يرحم الله يحيى ، هو عندي إمام .

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يذكر يحيى بن يحيى النيسابوري ، فأثنى عليه خيرا ، وقال : ما أخرجت خراسان بعد ابن المبارك مثل يحيى بن يحيى ، كنا نسميه يحيى الشكاك - من كثرة ما [ كان ] يشك في الحديث

وقال الفراء : قال أحمد : قراءة يحيى بن يحيى على مالك أحب إلي من سماع غيره

ثقة ، لا يسأل عن مثله

قال أحمد : ما أخرجت خراسان بعد ابن المبارك مثله ، وقال ابن راهويه : ما رأيت مثله ، ولا رأى مثل نفسه

قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما أخرجت خراسان بعد ابن المبارك مثل يحيى بن يحيى

ثقة وزيادة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان ثقة وزيادة ، وأثنى عليه خيرا

ثقة

وقال أحمد بن سيار : يحيى بن يحيى من موالي بني منقر ، وكان ثقة في الحديث حسن الوجه طويل اللحية ، وكان خيرا فاضلا صائنا لنفسه

ثقة صائن

وقال أحمد بن سيار المروزي : يحيى بن يحيى من موالي بني منقر وكان ثقة في الحديث ، حسن الوجه ، طويل اللحية ، وكان خيرا فاضلا ، صائنا لنفسه .

وقال إسحاق بن إبراهيم : ما رأيت بخراسان أفقه منه ، وحدث بحديث عن أبي نعيم وزهير بن حرب ، ثم قال : قدموا يحيى بن يحيى عليهما ، فإن يحيى مقدم عليهما ، وكتبت عمن كتبت ، فما كتبت عن أحد أوثق في نفسي من يحيى بن يحيى والفضل بن موسى ، ويحيى مقدم على الفضل ؛ لأن ما ظهر للفضل من الحديث ما بين ثلاثة آلاف إلى أربعة آلاف ، وظهر ليحيى نيف وعشرون ألف حديث .

وقال أبو الطيب : سمعت إسحاق الحنظلي يقول : أنبا يحيى بن يحيى وكان عاقلا

وثقه

وقال إسحاق بن إبراهيم : كتبت العلم عمن كتبت ، فلم أكتب عن أحد أوثق في نفسي من يحيى بن يحيى والفضل بن موسى .

ما رأيت مثله

وقال إسحاق بن راهويه : يحيى بن يحيى أثبت من عبد الرحمن بن مهدي . وقال في موضع آخر : ما رأيت مثل يحيى بن يحيى ولا رأى يحيى مثل نفسه . وقال في موضع آخر : مات يحيى بن يحيى يوم مات وهو إمام لأهل الدنيا

ما رأيت مثله

وقال إسحاق بن راهويه : ما رأيت مثله ولا رأى مثل نفسه ، قال : وهو أثبت من عبد الرحمن بن مهدي ، قال : ومات يوم مات وهو إمام لأهل الدنيا

رأس المحدثين في الصدق ، وكان متثبتا

وقال إبراهيم بن أبي طالب : قرأ عليه إسحاق بن إبراهيم عن مشايخه أحاديث ثم انتهى إلى حديث يحيى بن يحيى ، فقال : حدثنا يحيى بن يحيى وهو من أوثق من أحدثكم اليوم عنه ، وقال : سمعت الذهلي يقول : لو شئت لقلت : هو أبين المحدثين في الصدق ، وكان ثبتا

قرأت بخط أبي عمرو المستملي : حدثني أبو الطيب طيفور يقول : سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول : يحيى بن يحيى أحسن حديثا من عبد الله بن المبارك ، ثم قال لي : قل : ولم ؟ قلت : ولم ؟ قال : لأن يحيى أخرج من علمه ما كان ينبغي له أن يخرجه ، وأمسك عما كان ينبغي له أن يمسك عنه .

من أوثق

وقال إبراهيم بن أبي طالب : قرأ علينا إسحاق عن مشائخه أحاديث ، ثم انتهى إلى حديث يحيى بن يحيى ، فقال : ثنا يحيى بن يحيى وهو من أوثق من حدثتكم اليوم عنه .

ثقة ، لا يسأل عن مثله

قال أحمد : ما أخرجت خراسان بعد ابن المبارك مثله ، وقال ابن راهويه : ما رأيت مثله ، ولا رأى مثل نفسه

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال : أوصى بثياب بدنه لأحمد بن حنبل ، وكان من سادات أهل زمانه علما ودينا وفضلا ونسكا وإتقانا

ذكره ابن حبان في الثقات

وفي كتاب «الثقات» لابن حبان :

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : أوصى بثياب بدنه لأحمد بن حنبل ، فكان أحمد يحضر الجماعات في تلك الثياب ، مات في آخر صفر سنة ست وعشرين ومائتين ، وكان من سادات أهل زمانه علما ودينا وفضلا ونسكا وإتقانا

ثقة ثبت إمام

ثقة ثبت إمام

ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات»

فاضل

وقال أبو أحمد ابن عدي : كان من عباد الناس فاضلا

وقال أبو أحمد الفراء : سمعت عامة مشايخنا يقولون : لو أن رجلا جاء إلى يحيى بن يحيى عامدا ليتعلم من شمائله ، كان ينبغي له أن يفعل

وقال أبو أحمد الفراء : سمعت يحيى بن يحيى يقرأ كتاب الجهاد على إسحاق بن إبراهيم ، فكان كلما تكلم بن يحيى يعلقه إسحاق على حاشية كتابه ، قال يحيى : كذا وكذا . قال أبو أحمد : سمعت علية مشايخنا يقولون : لو أن رجلا جاء إلى يحيى بن يحيى عامدا ليتعلم شمائله كان ينبغي له أن يفعل

وفي الزهرة : روى عنه البخاري خمسة عشر حديثا ، ومسلم بن الحجاج ألف حديث ومائة حديث وستين حديثا

إمام

قال أبو عبد الله الحاكم في تاريخ بلده : إمام عصره بلا مدافعة

وقال الحسن بن سفيان : كنا إذا رأينا رواية ليحيى بن يحيى عن يزيد بن زريع قلنا : ريحانة أهل خراسان عن ريحانة أهل العراق

وقال الحسن بن سفيان : كنا إذا رأينا رواية ليحيى بن يحيى عن يزيد بن زريع قلنا : ريحانة أهل خراسان عن ريحانة أهل العراق

أخبرني أبو محمد بن زياد ، ثنا عبد الله بن محمد بن سلم قال : كنت مع أبي عبد الله المروزي بمصر ، فلما أراد الخروج من عند يونس بن عبد الأعلى قلت له : من أدركت من [ق256 \ ب] المشايخ على سنة محمد - صلى الله عليه وسلم – ؟ فقال : ما أدركت أحدا إلا أن يكون يحيى بن يحيى ، فقلت : هو كما قلت يا أبا عبد الله ، إن يحيى بن يحيى كان يقال له : الشكاك . قال : ذاك من تثبته

أحد الأعلام

أحد الأعلام

ثبت صاحب حديث

ثبت فقيه صاحب حديث ، وليس بالمكثر جدا

ثقة ثبت

وقال النسائي : ثقة ثبت . وقال في موضع آخر : يحيى بن يحيى النيسابوري الثقة المأمون ، مات يوم الأربعاء في آخر صفر سنة ست وعشرين ومائتين

ثقة مأمون

وقال النسائي : ثقة ثبت . وقال مرة أخرى : ثقة مأمون ، مات في آخر صفر سنة ست وعشرين ومائتين

وقال بشر بن الحكم النيسابوري : حزرنا في جنازة يحيى بن يحيى مائة ألف إنسان

وقال يحيى بن يحيى : أخبرت عن ابن حماد بن زيد ، قال : قال أبي : ما أخرجت كتابي إلى أحد إلا إلى يحيى بن يحيى .

إمام من أئمة المسلمين

وقال قتيبة بن سعيد : يحيى بن يحيى رجل صالح ، إمام من أئمة المسلمين . وذكر عند سعيد بن منصور فقال : ذاك رجل صالح ، وقال يحيى بن عبد الحميد الحماني : كنا نعد فقهاء خراسان ثلاثة : ابن المبارك ، ويحيى بن يحيى ، وأبو أسد . وقال يحيى بن محمد بن يحيى عن أبيه : ما رأيت أحدا أجل ولا أخوف لربه من يحيى بن يحيى . وقيل لأحمد بن حنبل : يا أبا عبد الله ، يحيى بن يحيى عندك إمام ؟ فقال : يرحم الله يحيى ، هو عندي إمام .

ثقة

وقال العباس بن مصعب المروزي : يحيى بن يحيى أصله مروزي ، وهو من بني تميم من أنفسهم ، وكان ثقة يرجع إلى زهد وصلاح .

ثقة

وقال العباس بن مصعب : يحيى بن يحيى أصله من مرو وهو من بني تميم من أنفسهم ، وكان ثقة يرجع إلى زهد وصلاح .

ما رأيت مثله

وقال عبد الله بن طاهر الأمير : ما رأيت مثل يحيى بن يحيى ، ولا رأى يحيى مثل نفسه .

وقال الحسين بن منصور : سمعت عبد الله بن طاهر يقول : شك يحيى بن يحيى عندنا بين

وقال الحسين بن منصور : سمعت عبد الله بن طاهر يقول : شك يحيى بن يحيى عندنا يقين

أخبرني أبو محمد بن زياد ، ثنا عبد الله بن محمد بن سلم قال : كنت مع أبي عبد الله المروزي بمصر ، فلما أراد الخروج من عند يونس بن عبد الأعلى قلت له : من أدركت من [ق256 \ ب] المشايخ على سنة محمد - صلى الله عليه وسلم – ؟ فقال : ما أدركت أحدا إلا أن يكون يحيى بن يحيى ، فقلت : هو كما قلت يا أبا عبد الله ، إن يحيى بن يحيى كان يقال له : الشكاك . قال : ذاك من تثبته

إمام من أئمة المسلمين

وقال المستملي : قال قتيبة بن سعيد : يحيى بن يحيى رجل صالح إمام من أئمة المسلمين .

إمام من أئمة المسلمين

وقال قتيبة بن سعيد : يحيى بن يحيى رجل صالح ، إمام من أئمة المسلمين . وذكر عند سعيد بن منصور فقال : ذاك رجل صالح ، وقال يحيى بن عبد الحميد الحماني : كنا نعد فقهاء خراسان ثلاثة : ابن المبارك ، ويحيى بن يحيى ، وأبو أسد . وقال يحيى بن محمد بن يحيى عن أبيه : ما رأيت أحدا أجل ولا أخوف لربه من يحيى بن يحيى . وقيل لأحمد بن حنبل : يا أبا عبد الله ، يحيى بن يحيى عندك إمام ؟ فقال : يرحم الله يحيى ، هو عندي إمام .

وقال أبو أحمد الفراء : سمعت يحيى بن يحيى ، وكان إماما وقدوة ونورا وضوءا للإسلام

وقال أبو أحمد الفراء : سمعت يحيى بن يحيى ، وكان إماما وقدوة ونورا وصنوا للإسلام

وقال محمد بن نصر المروزي وقيل له : من أدركت من المشايخ على سنن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فقال له : ما أدركت أحدا إلا أن يكون يحيى بن يحيى .

رأس المحدثين في الصدق ، وكان متثبتا

وقال إبراهيم بن أبي طالب : سمعت محمد بن يحيى الذهلي وذكر يحيى بن يحيى فقال : لو شئت لقلت : هو رأس المحدثين في الصدق ، وكان متثبتا

إمام

وقال يحيى بن محمد بن يحيى : كان أبي يرجع في كل المشكلات إلى يحيى بن يحيى ، ويقول : هو إمام فيما بيني وبين الله تعالى . قال يحيى : وما رأيت محدثا أورع منه ولا أحسن بيانا

رأس المحدثين في الصدق ، وكان متثبتا

وقال إبراهيم بن أبي طالب : قرأ عليه إسحاق بن إبراهيم عن مشايخه أحاديث ثم انتهى إلى حديث يحيى بن يحيى ، فقال : حدثنا يحيى بن يحيى وهو من أوثق من أحدثكم اليوم عنه ، وقال : سمعت الذهلي يقول : لو شئت لقلت : هو أبين المحدثين في الصدق ، وكان ثبتا

إمام من أئمة المسلمين

وقال قتيبة بن سعيد : يحيى بن يحيى رجل صالح ، إمام من أئمة المسلمين . وذكر عند سعيد بن منصور فقال : ذاك رجل صالح ، وقال يحيى بن عبد الحميد الحماني : كنا نعد فقهاء خراسان ثلاثة : ابن المبارك ، ويحيى بن يحيى ، وأبو أسد . وقال يحيى بن محمد بن يحيى عن أبيه : ما رأيت أحدا أجل ولا أخوف لربه من يحيى بن يحيى . وقيل لأحمد بن حنبل : يا أبا عبد الله ، يحيى بن يحيى عندك إمام ؟ فقال : يرحم الله يحيى ، هو عندي إمام .

سمعت أبا عبد الله بن محمد بن يعقوب ، سمعت يحيى بن محمد بن يحيى يقول : كان أبي يرجع في كل المشكلات إلى يحيى بن يحيى ويقول : هو إمام فيما بيني وبين الله عز وجل

وفي الزهرة : روى عنه البخاري خمسة عشر حديثا ، ومسلم بن الحجاج ألف حديث ومائة حديث وستين حديثا

سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول : سمعت مشايخنا يقولون : لو عاش يحيى سنتين لذهب جميع حديثه ؛ فإنه كان إذا شك في حديث أرسله ، هذا في بدء أمره ، ثم صار إذا شك في حديث تركه ، ثم صار يضرب عليه في كتابه

وعن الحسين بن منصور : قال هشيم : ما أخرجت كتابي إلا إلى يحيى بن يحيى

إمام من أئمة المسلمين

وقال قتيبة بن سعيد : يحيى بن يحيى رجل صالح ، إمام من أئمة المسلمين . وذكر عند سعيد بن منصور فقال : ذاك رجل صالح ، وقال يحيى بن عبد الحميد الحماني : كنا نعد فقهاء خراسان ثلاثة : ابن المبارك ، ويحيى بن يحيى ، وأبو أسد . وقال يحيى بن محمد بن يحيى عن أبيه : ما رأيت أحدا أجل ولا أخوف لربه من يحيى بن يحيى . وقيل لأحمد بن حنبل : يا أبا عبد الله ، يحيى بن يحيى عندك إمام ؟ فقال : يرحم الله يحيى ، هو عندي إمام .

إمام

وقال يحيى بن محمد بن يحيى : كان أبي يرجع في كل المشكلات إلى يحيى بن يحيى ، ويقول : هو إمام فيما بيني وبين الله تعالى . قال يحيى : وما رأيت محدثا أورع منه ولا أحسن بيانا

ما رأيت محدثا أورع ولا أحسن ثباتا منه

سمعت أبا عبد الله الشيباني يقول : سمعت يحيى بن محمد بن يحيى يقول : ما رأيت محدثا أورع من يحيى بن يحيى ، ولا أحسن ثباتا منه

قال محمد بن عبد السلام يوما : حدثنا يحيى بن يحيى ، فقيل له : ابن من ؟ فقال : كان أهيب من أن يسئل عن هذا

روى عن : زياد بن ميمون ثم قال : أستغفر الله ، كان يضع الحديث ، وامتنع عن التحديث عنه

روى عن(95)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(61)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث