تسلسل الأحكام العلمية على حماد بن أبي سليمان
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: فقيه ، صدوق له أوهام
ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، حدثنا أبو بكر الأثرم ، قال : ثنا أحمد بن حنبل ، حدثنا عبد الله بن إدريس ، قال : سمعت أبي يقول : رأيت الحكم وحمادا والمحارب بينهما وهو على القضاء ، والخصوم بين يديه ، فيقضي إلى هذا مرة وإلى هذا مرة .
قال سليمان بن حرب : حدثنا حماد بن زيد ، عن شعيب بن الحبحاب قال : سمعت إبراهيم يقول : لقد سألني هذا - يعني : حماد - مثل ما سألني الناس
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا خلاد بن خالد المقرئ ، نا أبو كدينة ، عن مغيرة قال : قلت لإبراهيم : إن حمادا قد قعد يفتي . قال ، وما يمنعه أن يفتي ، وقد سألني هو وحده عما لم تسألوني كلكم عن عشره
وقال مغيرة : قلت لإبراهيم : إن حمادا قعد يفتي ، فقال : وما يمنعه أن يفتي وقد سألني هو وحده عما لم تسألوني كلكم عن عشره
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن إدريس ، أنا الشيباني ، عن عبد الملك بن إياس ، قال : سألت إبراهيم : من نسأل بعدك ؟ فقال حمادا
ثنا ابن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى ، قال : حدثنا ابن إدريس ، عن الشيباني ، عن عبد الملك بن إياس الشيباني ، قلت لإبراهيم : من نسأل بعدك ؟ قال : حماد
وفي « كتاب أبي جعفر العقيلي » : قال إبراهيم النخعي : لم يكن حماد ثقة . قال أبو جعفر : كان رأسا في الإرجاء فذم لذلك ، وكان الغالب عليه الرأي ، وعنه أخذه أبو حنيفة .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا أبو سعيد الأشج قال : حدثنا ابن إدريس ، قال : أخبرنا الشيباني ، عن عبد الملك بن إياس قال : سألت إبراهيم : من نسأل بعدك ؟ قال : حماد
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن إدريس ، عن شعبة ، قال : سمعت الحكم يقول : ومن فيهم مثل حماد ؟ - يعني أهل الكوفة
وقال أيضا : حدثنا أبو سعيد الأشج قال : حدثنا ابن إدريس ، عن شعبة قال : سمعت الحكم يقول : ومن فيهم مثل حماد ؟ يعني : أهل الكوفة .
ثنا القاسم بن زكريا ، ثنا محمد بن عبيد ، ثنا شريك ، عن أبي صخرة : رأيت حمادا يكتب عند إبراهيم في ألواح .
ثنا محمد بن جعفر ، ثنا أحمد بن ملاعب ، ثنا عبد الرحمن بن واقد أبو محمد البصري ، حدثنا شريك ، عن جامع بن شداد أبي صخرة قال : رأيت حماد بن أبي سليمان يكتب عند إبراهيم في ألواح ويقول : والله ما نريد به دنيا .
أخبرنا محمد بن الحسين بن حفص ، ثنا محمد بن عبيد ، ثنا شريك ، عن أبي صخرة : رأيت حماد يكتب عند إبراهيم في ألواح .
حدثنا أحمد بن علي المطيري ، ثنا عبد الله بن الدورقي ، ثنا يحيى بن معين ، حدثنا جرير ، عن مغيرة قال : قال حماد : لقيت عطاء وطاوسا ومجاهدا فصبيانكم أعلم منهم ، لا بل صبيان صبيانكم أعلم منهم ، قال مغيرة : وإنما هذا بغي منه .
وقال أبو نعيم ، عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت : سمعت أبي يقول : كان حماد يقول : "قال إبراهيم". فقلت : والله إنك لتكذب على إبراهيم ، أو إن إبراهيم ليخطئ .
وقال أبو نعيم عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت : سمعت أبي يقول : كان حماد يقول : قال إبراهيم ، فقلت : والله إنك لتكذب على إبراهيم ، أو إن إبراهيم ليخطئ
وفي « كتاب ابن عدي » : قال شعبة : كنت مع زبيد فمررنا بحماد بن أبي سليمان فقال : تنح عن هذا فإنه قد أحدث
أخبرنا الساجي ، ثنا عباس العنبري ، ثنا أبو داود ، ثنا شعبة يقول : كنت مع زبيد فمررنا بحماد بن أبي سليمان ، فقال : تنح عن هذا فإنه قد أحدث .
وقال معمر : كنا إذا خرجنا من عند أبي إسحاق قال لنا : من أين جئتم ؟ قلنا : من عند حماد . فيقول : ما قال لكم أخو المرجئة . وكنا إذا دخلنا على حماد يقول : من أين جئتم ؟ قلنا : من عند أبي إسحاق فيقول : الزموا الشيخ ، فإنه يوشك أن يطفأ قال : فمات حماد قبله
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن إدريس قال : ما سمعت أبا إسحاق الشيباني ذكر حمادا إلا أثنى عليه
وقال : حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني قال : حدثنا منجاب بن الحارث قال : حدثنا علي بن مسهر ، عن أبي إسحاق الشيباني قال : ما رأيت أحدا أفقه من حماد . قيل : ولا الشعبي ؟ قال : ولا الشعبي
وحدثنا الحسين بن عبد الله القطان ، أنا إسحاق بن موسى ، ثنا عبد الله بن إدريس قال : ما سمعت الشيباني يذكر حمادا إلا أثنى عليه .
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا منجاب بن الحارث ، نا ابن مسهر ، عن أبي إسحاق الشيباني قال : ما رأيت أحدا أفقه من حماد . قيل : ولا الشعبي ؟ قال : ولا الشعبي
حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، قال : حدثني جعفر بن عامر ، ثنا أحمد بن يونس ، ثنا أبو بكر بن عياش قال : قرأنا على مغيرة من كتب حماد ، قال : فربما مر الحديث فيقول : كذب حماد .
وقال مغيرة : إنما تكلم حماد في الإرجاء لجاجة
أخبرنا الساجي ، ثنا عباس العنبري ، ثنا علي بن المديني ، ثنا جرير ، عن مغيرة قال : إنما تكلم حماد في الإرجاء لجاجة .
وقال جرير عن مغيرة : حج حماد بن أبي سليمان فلما قدم أتيناه فقال : أبشروا يا أهل الكوفة ، رأيت عطاء وطاوسا ، ومجاهدا ، فصبيانكم ، بل صبيان صبيانكم أفقه منهم . قال مغيرة : فرأينا ذلك بغيا منه .
وقال أيضا : حدثنا أحمد بن سنان الواسطي قال : حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ قال : حدثنا ورقاء عن مغيرة قال : لما مات إبراهيم جلس الحكم وأصحابه إلى حماد حتى أحدث ما أحدث . قال المقرئ : يعني الإرجاء .
وقال عثمان بن عثمان الغطفاني ، عن البتي : كان حماد إذا قال برأيه أصاب ، وإذا قال : قال إبراهيم ، أخطأ
قال يحيى : قال ابن إدريس : سمعت ابن شبرمة يقول : ما أحد آمن علي بعلم من حماد
وقال ابن شبرمة : ما أحد أمن علي بعلم من حماد
وقال : حدثنا أبو سعيد الأشج ، قال : حدثني ابن إدريس ، عن أبيه قال : سمعت ابن شبرمة يقول : ما أحد أمن علي بعلم من حماد .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن إدريس ، عن أبيه ، قال : سمعت ابن شبرمة يقول : ما أحد أمن علي بعلم من حماد
وفي كتاب «الكنى» لأبي أحمد : كان الأعمش سيء الرأي فيه .
قال أبو أحمد الحاكم في " الكنى " : وكان الأعمش سيئ الرأي فيه
وقال أبو حذيفة : حدثنا الثوري قال : كان الأعمش يلقى حمادا حين تكلم في الإرجاء ، فلم يكن يسلم عليه
وقال أبو بكر بن عياش عن الأعمش : حدثنا حماد ، عن إبراهيم بحديث ، وكان غير ثقة
وفي «الجعديات» : عن الأعمش : لم يكن حماد يصدق - وفي لفظ يكذب - على إبراهيم ، زعم أنه قال في القصار لا يضمن وأنا سألته فقال : يضمن .
ثنا بسر بن أبي أنس ، ثنا محمد بن محمد بن أبي عون ، حدثنا معاذ بن معاذ ، قال : حدثنا ابن عون قال في ذكر حماد قال : فقال : رجل من أصحابنا حتى أحدث ما أحدث ، قال معاذ : وحدثني ابن عون أنه أحدث الإرجاء .
وقال معمر : ما رأيت أفقه من هؤلاء : الزهري ، وحماد ، وقتادة .
وقال : حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال : حدثنا علي ابن المديني قال : سمعت سفيان يقول : كان معمر يقول : لم أر من هؤلاء أفقه من الزهري ، وحماد ، وقتادة
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني قال : سمعت سفيان يقول : كان معمر يقول : لم أر من هؤلاء أفقه من الزهري ، وحماد ، وقتادة . قال : وسمعت سفيان يقول : كان حماد أبطن بإبراهيم من الحكم
ثنا بشير بن موسى الغزي ، ثنا محمد بن حماد ، حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر قال : ما رأيت مثل حماد بن أبي سليمان في الفن الذي هو فيه
نا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن أبي الحارث ، نا أحمد - يعني ابن حنبل - عن عبد الرزاق ، قال : قال معمر : ما رأيت مثل حماد
وقال : حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث قال : حدثنا أحمد بن حنبل ، عن عبد الرزاق قال : قال معمر : ما رأيت مثل حماد
وفي « الجعديات » : قال الثوري : وكان حماد أحدث شيئا فتنحوا عنه
وقال الثوري : كنا نأتيه خفية من أصحابنا
فقال شعبة : كان صدوق اللسان
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا نعيم بن حماد ، نا ابن المبارك ، عن شعبة قال : كان حماد يعني ابن أبي سليمان - لا يحفظ . قال أبو محمد : يعني أن الغالب عليه الفقه ، وأنه لم يرزق حفظ الآثار
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا نعيم بن حماد ، نا ابن المبارك عن شعبة قال : كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ . قال أبو محمد : كان الغالب عليه الفقه وأنه لم يرزق حفظ الآثار
وقال : حدثني أبي ، قال : حدثنا نعيم بن حماد قال : حدثنا ابن المبارك ، عن شعبة قال : كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ ، يعني أن الغالب عليه الفقه ، وأنه لم يرزق حفظ الآثار
حدثنا عبد الرحمن ، نا بشر بن مسلم بن عبد الحميد التنوخي الحمصي ، نا حيوة - يعني : ابن شريح الحمصي - ، نا بقية قال : قلت لشعبة : لم تروي عن حماد بن أبي سليمان وكان مرجئا ؟ قال : كان صدوق اللسان
حدثنا عبد الرحمن ، نا بشر بن مسلم بن عبد الحميد الحمصي ، نا حيوة يعني ابن شريح الحمصي ، نا بقية ، قال : قلت لشعبة : حماد بن أبي سليمان ؟ قال : كان صدوق اللسان
وقال شعبة : كنت مع زبيد ، فمررنا بحماد فقال : تنح عن هذا فإنه قد أحدث
وقال داود الطائي : كان سخيا على الطعام جوادا بالدنانير والدراهم .
وقال : أخبرنا ابن أبي خيثمة في كتابه إلي قال : حدثنا يحيى بن معين قال : حدثنا حجاج الأعور ، عن شعبة قال : كان حماد ومغيرة أحفظ من الحكم . يعني : مع سوء حفظ حماد للآثار كان أحفظ من الحكم
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا يحيى بن معين ، نا حجاج الأعور ، عن شعبة قال : كان حماد ، ومغيرة أحفظ من الحكم . قال أبو محمد : يعني مع سوء حفظ حماد للآثار أحفظ من الحكم
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا يحيى بن معين ، نا حجاج الأعور عن شعبة قال : كان حماد أحفظ من الحكم
حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، حدثنا أبو الأحوص ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا ابن المبارك ، ثنا شعبة قال : كان حماد لا يحفظ الحديث
وقال : حدثنا بشر بن مسلم بن عبد الحميد الحمصي قال : حدثنا حيوة بن شريح الحمصي قال : حدثنا بقية قال : قلت لشعبة : حماد بن أبي سليمان ؟ فقال : كان صدوق اللسان
ذكر الشافعي : أن شعبة حدث بحديث عن حماد عن إبراهيم، قال: فقلت لحماد: سمعته من إبراهيم؟ قال: لا، أخبرني به مغيرة بن مقسم عنه
وحدثنا علي بن الحسين بن هارون ، ثنا إسحاق بن سيار ، ثنا الأصمعي ، عن شعبة قال : عندي كراسة من رأي الحكم وحماد ، وقد ضجرت مما أصعد بهما وأسررهما وأنزل بهما .
قال ابن أبي مريم : أخبرني نعيم ، عن ابن مبارك ، عن شعبة قال : كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ ، قال : وحدثنا نعيم بن حماد سمعت أبا بكر بن عياش يقول : لو دفع إلي حماد بن أبي سليمان لوجأت عنقه .
وقال بقية : قلت لشعبة : حماد بن أبي سليمان؟ قال : كان صدوق اللسان
حدثنا عبد الرحمن ، نا بشر بن مسلم بن عبد الحميد الحمصي ، نا حيوة يعني ابن شريح الحمصي ، نا بقية قال : قلت لشعبة : حماد بن أبي سليمان ؟ قال : كان صدوق اللسان
وقال ابن المبارك ، عن شعبة : كان لا يحفظ .
حدثنا موسى بن العباس ، ثنا عمران بن بكار ، ثنا حيوة بن شريح ، عن بقية قلت لشعبة : لم تروي عن حماد بن أبي سليمان وكان مرجئا ؟ قال : كان صدوق اللسان .
ثنا محمد بن يحيى بن آدم ، ثنا إبراهيم بن أبي داود ، ثنا محمد بن عبد الرحمن ، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، ثنا همام : قدم حماد بن أبي سليمان البصرة قال : فخف مجلس قتادة ، قال : فقال : مال الناس أو مال ، أم مال أصحابنا ؟ قال : فقالوا : قدم رجل من أهل الكوفة ، قال : عن من يحدثهم ؟ قالوا : عن إبراهيم ، فجعل قتادة يسند الحديث ، قال : فجعلت الذي كتبت لأصحابنا كتبتها مرسلات أكتبها مسندات .
وقال حماد بن سلمة : قلت له : قد سمعت إبراهيم ؟ فكان يقول : إن العهد قد طال بإبراهيم
وقال أبو الأحوص محمد بن الهيثم ، عن موسى بن إسماعيل : حدثنا حماد بن سلمة أنه قال لابن حماد بن أبي سليمان : كلم لي أباك يحدثني . قال : فكلمه . قال : فقال حماد : ما يأتيني أحد أثقل علي منه . قال : فكنت أقول له : قل : سمعت إبراهيم . فكان يقول : إن العهد قد طال بإبراهيم
ثنا محمد بن جعفر ، ثنا عبد الرحمن بن منصور ، ثنا أحمد بن الحكم العبدي ، سمعت مالك بن أنس يقول : كان أهل البصرة عندنا هم أهل العراق ، وهم الناس ، ولقد كان بالكوفة رجال : علقمة والأسود وشريح حتى وثب إنسان يقال له حماد فاعترض هذا الدين ، فقال فيه برأيه ، ثم رهق رجل يقال له أبو حنيفة ففسد الناس ، فالله المستعان ، وللبسنا عليهم ما يلبسون .
وقال مالك بن أنس : كان الناس عندنا هم أهل العراق حتى وثب إنسان يقال له : حماد فاعترض هذا الدين ، فقال فيه برأيه
وقال مالك بن أنس : كان الناس عندنا هم أهل العراق حتى وثب إنسان يقال له : حماد ، فاعترض هذا الدين فقال فيه برأيه
وقال : حدثنا أبو سعيد الأشج قال : حدثنا ابن إدريس قال : ما سمعت أبا إسحاق الشيباني ذكر حمادا إلا أثنى عليه
ولما ذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» ذكر أن أبا بكر بن عياش قال : رأيت حمادا ، ولو رفع إلي لو جات قفاه كان مرجئا خبيثا .
قال ابن أبي مريم : أخبرني نعيم ، عن ابن مبارك ، عن شعبة قال : كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ ، قال : وحدثنا نعيم بن حماد سمعت أبا بكر بن عياش يقول : لو دفع إلي حماد بن أبي سليمان لوجأت عنقه .
قال : وسمعت سفيان يقول : كان حماد أبطن بإبراهيم من الحكم .
وقال : أخبرنا ابن أبي خيثمة في كتابه ، قال : حدثنا يحيى بن معين قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : حماد أحب إلي من مغيرة
وقال القطان : حماد أحب إلي من مغيرة . وكذا قال ابن معين . وقال : حماد ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا يحيى بن معين ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : حماد أحب إلي من مغيرة
حدثنا محمد ، حدثنا سليمان بن الربيع بن هشام ، ثنا زكريا بن عدي بن الصلت بن بسطام قال : كان حماد بن أبي سليمان يضيف في شهر رمضان خمسين رجلا كل ليلة ، فإذا كانت ليلة العيد كساهم ، وأعطى كل رجل منهم مائة درهم .
وقال ابن سعد : أجمعوا جميعهم أنه توفي سنة عشرين ومائة ، وكان ضعيفا في الحديث واختلط في آخر أمره وكان مرجئا ، وكان كثير الحديث ، إذا قال برأيه أصاب ، وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ
وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث واختلط في آخر أمره ، وكان مرجئا ، وكان كثير الحديث ، إذا قال برأيه أصاب ، وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ
وقال : قرئ على عباس الدوري ، عن يحيى بن معين أنه كان يقدم حماد بن أبي سليمان على أبي معشر . يعني : زياد بن كليب
وقال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : أنه سئل عن مغيرة وحماد أيهما أثبت ؟ قال : حماد . وقال : حماد ثقة .
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين : فحماد بن أبي سليمان أحب إليك - يعني في إبراهيم - أو شباك ؟ فقال : شباك أحب إلي ، وحماد ثقة .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه سئل عن مغيرة ، وحماد أيهما أثبت ؟ قال : حماد ، وقال : حماد بن أبي سليمان ثقة
ثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : حماد بن أبي سليمان ثقة وكان مرجئا
وقال القطان : حماد أحب إلي من مغيرة . وكذا قال ابن معين . وقال : حماد ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : يقدم حماد بن أبي سليمان على أبي معشر . يعنى زياد بن كليب
سمعت هارون بن عيسى بن السكن يقول : سمعت عباس يقول : سمعت يحيى يقول : قد سمع حماد بن أبي سليمان من أنس .
وقال أيضا : أخبرني الحسن بن عبد الوهاب قال : حدثنا الفضل بن زياد قال : سمعت أبا عبد الله ، وسئل أيما أصح حديثا حماد أو أبو معشر ؟ قال : حماد أصح حديثا من أبي معشر .
وقال أيضا : أخبرني أبو المثنى قال : حدثنا أبو داود قال : قلت لأحمد : مغيرة أحب إليك في إبراهيم أو حماد ؟ قال : فيما روى سفيان وشعبة عن حماد فحماد أحب إلي إلا أن في حديث الآخرين عنه تخليطا . قلت لأحمد : أبو معشر أحب إليك أم حماد في إبراهيم ؟ قال : ما أقربهما ! قلت لأحمد مرة أخرى : أبو معشر أحب إليك أو حماد ؟ قال : زعموا أن أبا معشر كان يأخذ عن حماد ، إلا أن أبا معشر عند أصحاب الحديث أكثر ؛ لأن حمادا كان يرمى بالإرجاء
وقال أيضا : أخبرني أبو المثنى العنبري أن أبا داود حدثهم قال : سمعت أحمد يقول : حماد مقارب الحديث ما روى عنه سفيان ، وشعبة ، والقدماء قلت : هشام الدستوائي كيف سماعه عنه ؟ قال : قديما . قال : وسألت أحمد مرة أخرى عن سماع هشام الدستوائي عن حماد ، قال : سماعه صالح قال : وسمعت أحمد قال : ولكن حماد عنده عنه تخليط ، يعني : حماد بن سلمة .
وقال أيضا : أخبرنا سليمان بن الأشعث قال : سمعت أبا عبد الله قال : أبو معشر يعني زياد بن كليب يحدث عن إبراهيم أشياء يرفعها إلى ابن مسعود نحوا من عشرة لا يعرف لها ، عن ابن مسعود أصل ، يعني أنها مقصورة على إبراهيم قال أبو عبد الله : يقولون كان يأخذ عن حماد
وقال أيضا : أخبرني الحسين بن الحسن قال : حدثنا إبراهيم بن الحارث قال : قيل لأبي عبد الله ، وأخبرني محمد بن علي قال : حدثنا الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله قيل له : حماد بن أبي سليمان ؟ قال : أما حماد فرواية القدماء عنه مقاربة : شعبة ، والثوري ، وهشام - يعني الدستوائي - قال : وأما غيرهم فقد جاءوا عنه بأعاجيب . قلت له : حجاج وحماد بن سلمة ؟ قال : حماد على ذاك لا بأس به قال : أبو عبد الله ، وقد سقط فيه غير واحد مثل محمد بن جابر ، وذاك - وأشار بيده فظننت أنه عنى سلمة الأحمر - قال الأثرم : ولعله قد عنى غيره .
حدثنا عبد الرحمن ، نا سعيد بن أبي سعيد الأراطي ، قال : سئل أحمد بن حنبل عن حماد بن أبي سليمان قال : رواية القدماء عنه تقارب الثوري ، وشعبة ، وهشام ، وأما غيرهم فجاؤا عنه بأعاجيب
قال أحمد : مقارب ما روى عنه القدماء سفيان وشعبة . وقال أيضا : سماع هشام منه صالح . قال : ولكن حماد - يعني ابن سلمة - عنده عنه تخليط كثير . وقال أيضا : كان يرمى بالإرجاء وهو أصح حديثا من أبي معشر - يعني زياد بن كليب .
وقال أيضا : قرئ على عبد الله بن أحمد قال : سمعت أبي يقول : كانوا يرون أن عامة حديث أبي معشر عن حماد
وفي «تاريخ هراة» لأبي إسحاق : قال محمد بن يحيى النيسابوري : حماد بن أبي سليمان كثير الخطأ والوهم .
وقال الذهلي : كثير الخطأ والوهم
وذكره أبو جعفر البغدادي في «جملة الثقات» ، وكذلك ابن خلفون .
وقال العجلي : كوفي ، ثقة ، وكان أفقه أصحاب إبراهيم
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : حماد بن أبي سليمان كوفي ثقة ، وكان من أفقه أصحاب إبراهيم يروى عن : مغيرة قال : سأل حماد إبراهيم ، وكان له لسان سؤول ، وقلب عقول . قال : وكانت به موتة ، وكان ربما حدثهم بالحديث فتعتريه فإذا أفاق أخذ من حيث انتهى ، والموتة : طرف من الجنون
وقال أبو حاتم : حماد هو صدوق ، لا يحتج بحديثه ، وهو مستقيم في الفقه ، فإذا جاء الآثار شوش
وقال : سمعت أبي وذكر حماد بن أبي سليمان ، فقال : هو صدوق لا يحتج بحديثه ، وهو مستقيم في الفقه ، فإذا جاء الآثار شوش . إلى هنا عن عبد الرحمن بن أبي حاتم
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : - وذكر حماد بن أبي سليمان فقال : هو صدوق ، ولا يحتج بحديثه ، هو مستقيم في الفقه ، وإذا جاء الآثار شوش
وقال النسائي : ثقة إلا أنه مرجئ
وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : ثقة إلا أنه مرجئ ، وهو أحمد الفقهاء معلم أبي حنيفة .
وقال الطبري في «طبقات الفقهاء» : كان ذا فقه وعلم .
وفي « كتاب أبي جعفر العقيلي » : قال إبراهيم النخعي : لم يكن حماد ثقة . قال أبو جعفر : كان رأسا في الإرجاء فذم لذلك ، وكان الغالب عليه الرأي ، وعنه أخذه أبو حنيفة .
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا نعيم بن حماد ، نا ابن المبارك ، عن شعبة قال : كان حماد يعني ابن أبي سليمان - لا يحفظ . قال أبو محمد : يعني أن الغالب عليه الفقه ، وأنه لم يرزق حفظ الآثار
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا نعيم بن حماد ، نا ابن المبارك عن شعبة قال : كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ . قال أبو محمد : كان الغالب عليه الفقه وأنه لم يرزق حفظ الآثار
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا يحيى بن معين ، نا حجاج الأعور ، عن شعبة قال : كان حماد ، ومغيرة أحفظ من الحكم . قال أبو محمد : يعني مع سوء حفظ حماد للآثار أحفظ من الحكم
وابن حبان في " الثقات " ، وقال : يخطئ ، وكان مرجئا ، وكان لا يقول بخلق القرآن ، وينكر على من يقوله
يخطئ ، وكان مرجئا ، سمع أنس بن مالك وأكثر روايته عن إبراهيم النخعي والتابعين ، وكان لا يقول بخلق القرآن
قال أبو حاتم بن حبان ، لما ذكره في «جملة الثقات» : يخطئ وكان مرجئا ، وأكثر روايته عن إبراهيم النخعي والتابعين ، وكان (لا) يقول بخلق القرآن ، وينكر على من يقوله
وقال أبو أحمد بن عدي : وحماد كثير الرواية خاصة عن إبراهيم ، ويقع في حديثه أفراد وغرائب ، وهو متماسك في الحديث لا بأس به ، ويحدث عن أبي وائل وغيره بحديث صالح .
وقال ابن عدي : وحماد كثير الرواية خاصة عن إبراهيم ، ويقع في حديثه أفراد وغرائب ، وهو متماسك في الحديث لا بأس به
قال ابن عدي : وحماد بن أبي سليمان كثير الرواية خاصة عن إبراهيم المسند والمقطوع ، ورأى إبراهيم ، ويحدث عن أبي وائل وعن غيرهما بحديث صالح ، ويقع في أحاديثه إفرادات وغرائب وهو متماسك في الحديث لا بأس به
ذكره الشهرستاني في رجال المرجئة
وذكره أبو جعفر البغدادي في «جملة الثقات» ، وكذلك ابن خلفون .