تسلسل الأحكام العلمية على حماد بن أبي سليمان

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(3)
ليس بثقة(2)
ذكره ابن خلفون في الثقات(2)
سيئ الحفظ(2)
أحفظ من(2)
ثقة مرجئ(2)
صدوق لا يحتج به(1)
ضعيف ، واختلط بآخره(1)
غير ثقة(1)
فقيه صدوق له أوهام(1)
كان سيء الرأي فيه(1)
كان يرمى بالإرجاء(1)
كثير الخطأ والوهم(1)
كثير الوهم فاحش الخطأ(1)
لا بأس به(1)
لا يحفظ(1)
ما رأيت مثله(1)
متماسك في الحديث لا بأس به(1)
مقارب الحديث(1)
هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)(1)
أثنى عليه(1)
يخطئ(1)
الفقيه المشهور(1)
ثقة إمام(1)
ذكره أبو العرب في الضعفاء(1)
صدوق اللسان(1)
صدوق لا يحتج بحديثه(1)

حكم ابن حجر المختار: فقيه ، صدوق له أوهام

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، حدثنا أبو بكر الأثرم ، قال : ثنا أحمد بن حنبل ، حدثنا عبد الله بن إدريس ، قال : سمعت أبي يقول : رأيت الحكم وحمادا والمحارب بينهما وهو على القضاء ، والخصوم بين يديه ، فيقضي إلى هذا مرة وإلى هذا مرة .

١
القرن ١ الهجري
(7 رأي)
إبراهيم النخعيت 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 96 هـهـالخامسة

قال سليمان بن حرب : حدثنا حماد بن زيد ، عن شعيب بن الحبحاب قال : سمعت إبراهيم يقول : لقد سألني هذا - يعني : حماد - مثل ما سألني الناس

إبراهيم النخعيت 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 96 هـهـالخامسة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا خلاد بن خالد المقرئ ، نا أبو كدينة ، عن مغيرة قال : قلت لإبراهيم : إن حمادا قد قعد يفتي . قال ، وما يمنعه أن يفتي ، وقد سألني هو وحده عما لم تسألوني كلكم عن عشره

إبراهيم النخعيت 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 96 هـهـالخامسة

وقال مغيرة : قلت لإبراهيم : إن حمادا قعد يفتي ، فقال : وما يمنعه أن يفتي وقد سألني هو وحده عما لم تسألوني كلكم عن عشره

إبراهيم النخعيت 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 96 هـهـالخامسة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن إدريس ، أنا الشيباني ، عن عبد الملك بن إياس ، قال : سألت إبراهيم : من نسأل بعدك ؟ فقال حمادا

إبراهيم النخعيت 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 96 هـهـالخامسة

ثنا ابن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى ، قال : حدثنا ابن إدريس ، عن الشيباني ، عن عبد الملك بن إياس الشيباني ، قلت لإبراهيم : من نسأل بعدك ؟ قال : حماد

إبراهيم النخعيت 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 96 هـهـالخامسة
ليس بثقة

وفي « كتاب أبي جعفر العقيلي » : قال إبراهيم النخعي : لم يكن حماد ثقة . قال أبو جعفر : كان رأسا في الإرجاء فذم لذلك ، وكان الغالب عليه الرأي ، وعنه أخذه أبو حنيفة .

إبراهيم النخعيت 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 96 هـهـالخامسة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا أبو سعيد الأشج قال : حدثنا ابن إدريس ، قال : أخبرنا الشيباني ، عن عبد الملك بن إياس قال : سألت إبراهيم : من نسأل بعدك ؟ قال : حماد

٢
القرن ٢ الهجري
(72 رأي)
الحكم بن عتيبة الكنديت 113 هـ ، أو 114 هـ ، أو 115 وقيل 110 هـهـالخامسة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن إدريس ، عن شعبة ، قال : سمعت الحكم يقول : ومن فيهم مثل حماد ؟ - يعني أهل الكوفة

الحكم بن عتيبة الكنديت 113 هـ ، أو 114 هـ ، أو 115 وقيل 110 هـهـالخامسة

وقال أيضا : حدثنا أبو سعيد الأشج قال : حدثنا ابن إدريس ، عن شعبة قال : سمعت الحكم يقول : ومن فيهم مثل حماد ؟ يعني : أهل الكوفة .

جامع بن شدادت قال أبو نعيم : 118 هـ . وقال ابن سعد : 128 هـ ، وقال في موضع آخر : 127 هـهـالخامسة

ثنا القاسم بن زكريا ، ثنا محمد بن عبيد ، ثنا شريك ، عن أبي صخرة : رأيت حمادا يكتب عند إبراهيم في ألواح .

جامع بن شدادت قال أبو نعيم : 118 هـ . وقال ابن سعد : 128 هـ ، وقال في موضع آخر : 127 هـهـالخامسة

ثنا محمد بن جعفر ، ثنا أحمد بن ملاعب ، ثنا عبد الرحمن بن واقد أبو محمد البصري ، حدثنا شريك ، عن جامع بن شداد أبي صخرة قال : رأيت حماد بن أبي سليمان يكتب عند إبراهيم في ألواح ويقول : والله ما نريد به دنيا .

جامع بن شدادت قال أبو نعيم : 118 هـ . وقال ابن سعد : 128 هـ ، وقال في موضع آخر : 127 هـهـالخامسة

أخبرنا محمد بن الحسين بن حفص ، ثنا محمد بن عبيد ، ثنا شريك ، عن أبي صخرة : رأيت حماد يكتب عند إبراهيم في ألواح .

حماد بن أبي سليمانت 119 هـ , أو 120 هـ , أو 121 هـهـالخامسة

حدثنا أحمد بن علي المطيري ، ثنا عبد الله بن الدورقي ، ثنا يحيى بن معين ، حدثنا جرير ، عن مغيرة قال : قال حماد : لقيت عطاء وطاوسا ومجاهدا فصبيانكم أعلم منهم ، لا بل صبيان صبيانكم أعلم منهم ، قال مغيرة : وإنما هذا بغي منه .

حبيب بن أبي ثابت الكاهليت 119 هـ ، أو 122هـهـالثالثة

وقال أبو نعيم ، عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت : سمعت أبي يقول : كان حماد يقول : "قال إبراهيم". فقلت : والله إنك لتكذب على إبراهيم ، أو إن إبراهيم ليخطئ .

حبيب بن أبي ثابت الكاهليت 119 هـ ، أو 122هـهـالثالثة

وقال أبو نعيم عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت : سمعت أبي يقول : كان حماد يقول : قال إبراهيم ، فقلت : والله إنك لتكذب على إبراهيم ، أو إن إبراهيم ليخطئ

زبيد بن الحارث الياميت 120 هـ ، أو : 122 هـ ، أو : 123هـ ، أو : 124هـهـالسادسة

وفي « كتاب ابن عدي » : قال شعبة : كنت مع زبيد فمررنا بحماد بن أبي سليمان فقال : تنح عن هذا فإنه قد أحدث

زبيد بن الحارث الياميت 120 هـ ، أو : 122 هـ ، أو : 123هـ ، أو : 124هـهـالسادسة

أخبرنا الساجي ، ثنا عباس العنبري ، ثنا أبو داود ، ثنا شعبة يقول : كنت مع زبيد فمررنا بحماد بن أبي سليمان ، فقال : تنح عن هذا فإنه قد أحدث .

أبو إسحاق السبيعيت قال ابن عيينة 126 هـ ، وقال يحيى بن سعيد 127 هـ ، وقال أبو نعيم 128 هـ ، وقال عمرو بن علي 129 هـ ، وقال ابن معين 132 هـهـالثالثة

وقال معمر : كنا إذا خرجنا من عند أبي إسحاق قال لنا : من أين جئتم ؟ قلنا : من عند حماد . فيقول : ما قال لكم أخو المرجئة . وكنا إذا دخلنا على حماد يقول : من أين جئتم ؟ قلنا : من عند أبي إسحاق فيقول : الزموا الشيخ ، فإنه يوشك أن يطفأ قال : فمات حماد قبله

سليمان بن فيروز الشيبانيت في تاريخ ابن أبي عاصم : 128 هـ . وقال الواقدي ، ويحيى بن بكير : 129 هـ . وقال عمرو بن علي ، وأبو عيسى الترمذي : 138 هـ . وقال أبو معاوية ، ومحمد بن عبد الله بن نمير : 139 هـ . وقال البخاري : 141 هـ أو 142 هـ . وقال الهيثم بن عدي : توفي لسنتين خلتا من خلافة أبي جعفرهـالخامسة
أثنى عليه

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن إدريس قال : ما سمعت أبا إسحاق الشيباني ذكر حمادا إلا أثنى عليه

سليمان بن فيروز الشيبانيت في تاريخ ابن أبي عاصم : 128 هـ . وقال الواقدي ، ويحيى بن بكير : 129 هـ . وقال عمرو بن علي ، وأبو عيسى الترمذي : 138 هـ . وقال أبو معاوية ، ومحمد بن عبد الله بن نمير : 139 هـ . وقال البخاري : 141 هـ أو 142 هـ . وقال الهيثم بن عدي : توفي لسنتين خلتا من خلافة أبي جعفرهـالخامسة

وقال : حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني قال : حدثنا منجاب بن الحارث قال : حدثنا علي بن مسهر ، عن أبي إسحاق الشيباني قال : ما رأيت أحدا أفقه من حماد . قيل : ولا الشعبي ؟ قال : ولا الشعبي

سليمان بن فيروز الشيبانيت في تاريخ ابن أبي عاصم : 128 هـ . وقال الواقدي ، ويحيى بن بكير : 129 هـ . وقال عمرو بن علي ، وأبو عيسى الترمذي : 138 هـ . وقال أبو معاوية ، ومحمد بن عبد الله بن نمير : 139 هـ . وقال البخاري : 141 هـ أو 142 هـ . وقال الهيثم بن عدي : توفي لسنتين خلتا من خلافة أبي جعفرهـالخامسة
أثنى عليه

وحدثنا الحسين بن عبد الله القطان ، أنا إسحاق بن موسى ، ثنا عبد الله بن إدريس قال : ما سمعت الشيباني يذكر حمادا إلا أثنى عليه .

سليمان بن فيروز الشيبانيت في تاريخ ابن أبي عاصم : 128 هـ . وقال الواقدي ، ويحيى بن بكير : 129 هـ . وقال عمرو بن علي ، وأبو عيسى الترمذي : 138 هـ . وقال أبو معاوية ، ومحمد بن عبد الله بن نمير : 139 هـ . وقال البخاري : 141 هـ أو 142 هـ . وقال الهيثم بن عدي : توفي لسنتين خلتا من خلافة أبي جعفرهـالخامسة

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا منجاب بن الحارث ، نا ابن مسهر ، عن أبي إسحاق الشيباني قال : ما رأيت أحدا أفقه من حماد . قيل : ولا الشعبي ؟ قال : ولا الشعبي

المغيرة بن مقسم الضبيت 132 هـ، أو : 133 هـ ، أو : 134 هـ ، أو : 136 هـهـالسادسة

حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، قال : حدثني جعفر بن عامر ، ثنا أحمد بن يونس ، ثنا أبو بكر بن عياش قال : قرأنا على مغيرة من كتب حماد ، قال : فربما مر الحديث فيقول : كذب حماد .

المغيرة بن مقسم الضبيت 132 هـ، أو : 133 هـ ، أو : 134 هـ ، أو : 136 هـهـالسادسة

وقال مغيرة : إنما تكلم حماد في الإرجاء لجاجة

المغيرة بن مقسم الضبيت 132 هـ، أو : 133 هـ ، أو : 134 هـ ، أو : 136 هـهـالسادسة

أخبرنا الساجي ، ثنا عباس العنبري ، ثنا علي بن المديني ، ثنا جرير ، عن مغيرة قال : إنما تكلم حماد في الإرجاء لجاجة .

المغيرة بن مقسم الضبيت 132 هـ، أو : 133 هـ ، أو : 134 هـ ، أو : 136 هـهـالسادسة

وقال جرير عن مغيرة : حج حماد بن أبي سليمان فلما قدم أتيناه فقال : أبشروا يا أهل الكوفة ، رأيت عطاء وطاوسا ، ومجاهدا ، فصبيانكم ، بل صبيان صبيانكم أفقه منهم . قال مغيرة : فرأينا ذلك بغيا منه .

المغيرة بن مقسم الضبيت 132 هـ، أو : 133 هـ ، أو : 134 هـ ، أو : 136 هـهـالسادسة

وقال أيضا : حدثنا أحمد بن سنان الواسطي قال : حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ قال : حدثنا ورقاء عن مغيرة قال : لما مات إبراهيم جلس الحكم وأصحابه إلى حماد حتى أحدث ما أحدث . قال المقرئ : يعني الإرجاء .

عثمان بن مسلمت 143 هـهـالخامسة

وقال عثمان بن عثمان الغطفاني ، عن البتي : كان حماد إذا قال برأيه أصاب ، وإذا قال : قال إبراهيم ، أخطأ

عبد الله بن شبرمةت 144 هـهـالخامسة

قال يحيى : قال ابن إدريس : سمعت ابن شبرمة يقول : ما أحد آمن علي بعلم من حماد

عبد الله بن شبرمةت 144 هـهـالخامسة

وقال ابن شبرمة : ما أحد أمن علي بعلم من حماد

عبد الله بن شبرمةت 144 هـهـالخامسة

وقال : حدثنا أبو سعيد الأشج ، قال : حدثني ابن إدريس ، عن أبيه قال : سمعت ابن شبرمة يقول : ما أحد أمن علي بعلم من حماد .

عبد الله بن شبرمةت 144 هـهـالخامسة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن إدريس ، عن أبيه ، قال : سمعت ابن شبرمة يقول : ما أحد أمن علي بعلم من حماد

الأعمشت قال أبو عوانة ، وعبد الله بن داود : 147 هـ . وقال وكيع ، وغير واحد : 148 هـ . وصححه الخطيب . وقيل : 145 هـهـالخامسة
كان سيء الرأي فيه

وفي كتاب «الكنى» لأبي أحمد : كان الأعمش سيء الرأي فيه .

الأعمشت قال أبو عوانة ، وعبد الله بن داود : 147 هـ . وقال وكيع ، وغير واحد : 148 هـ . وصححه الخطيب . وقيل : 145 هـهـالخامسة
كان سيء الرأي فيه

قال أبو أحمد الحاكم في " الكنى " : وكان الأعمش سيئ الرأي فيه

الأعمشت قال أبو عوانة ، وعبد الله بن داود : 147 هـ . وقال وكيع ، وغير واحد : 148 هـ . وصححه الخطيب . وقيل : 145 هـهـالخامسة

وقال أبو حذيفة : حدثنا الثوري قال : كان الأعمش يلقى حمادا حين تكلم في الإرجاء ، فلم يكن يسلم عليه

الأعمشت قال أبو عوانة ، وعبد الله بن داود : 147 هـ . وقال وكيع ، وغير واحد : 148 هـ . وصححه الخطيب . وقيل : 145 هـهـالخامسة
غير ثقة

وقال أبو بكر بن عياش عن الأعمش : حدثنا حماد ، عن إبراهيم بحديث ، وكان غير ثقة

الأعمشت قال أبو عوانة ، وعبد الله بن داود : 147 هـ . وقال وكيع ، وغير واحد : 148 هـ . وصححه الخطيب . وقيل : 145 هـهـالخامسة

وفي «الجعديات» : عن الأعمش : لم يكن حماد يصدق - وفي لفظ يكذب - على إبراهيم ، زعم أنه قال في القصار لا يضمن وأنا سألته فقال : يضمن .

عبد الله بن عون بن أرطبانت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـهـالسادسة

ثنا بسر بن أبي أنس ، ثنا محمد بن محمد بن أبي عون ، حدثنا معاذ بن معاذ ، قال : حدثنا ابن عون قال في ذكر حماد قال : فقال : رجل من أصحابنا حتى أحدث ما أحدث ، قال معاذ : وحدثني ابن عون أنه أحدث الإرجاء .

معمر بن راشدت فى أول 150هـ ، أو : 152 هـ ، أو : 153 هـ ، أو : 154هـ ، 155 هـهـكبار السابعة

وقال معمر : ما رأيت أفقه من هؤلاء : الزهري ، وحماد ، وقتادة .

معمر بن راشدت فى أول 150هـ ، أو : 152 هـ ، أو : 153 هـ ، أو : 154هـ ، 155 هـهـكبار السابعة

وقال : حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال : حدثنا علي ابن المديني قال : سمعت سفيان يقول : كان معمر يقول : لم أر من هؤلاء أفقه من الزهري ، وحماد ، وقتادة

معمر بن راشدت فى أول 150هـ ، أو : 152 هـ ، أو : 153 هـ ، أو : 154هـ ، 155 هـهـكبار السابعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني قال : سمعت سفيان يقول : كان معمر يقول : لم أر من هؤلاء أفقه من الزهري ، وحماد ، وقتادة . قال : وسمعت سفيان يقول : كان حماد أبطن بإبراهيم من الحكم

معمر بن راشدت فى أول 150هـ ، أو : 152 هـ ، أو : 153 هـ ، أو : 154هـ ، 155 هـهـكبار السابعة

ثنا بشير بن موسى الغزي ، ثنا محمد بن حماد ، حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر قال : ما رأيت مثل حماد بن أبي سليمان في الفن الذي هو فيه

معمر بن راشدت فى أول 150هـ ، أو : 152 هـ ، أو : 153 هـ ، أو : 154هـ ، 155 هـهـكبار السابعة
ما رأيت مثله

نا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن أبي الحارث ، نا أحمد - يعني ابن حنبل - عن عبد الرزاق ، قال : قال معمر : ما رأيت مثل حماد

معمر بن راشدت فى أول 150هـ ، أو : 152 هـ ، أو : 153 هـ ، أو : 154هـ ، 155 هـهـكبار السابعة
ما رأيت مثله

وقال : حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث قال : حدثنا أحمد بن حنبل ، عن عبد الرزاق قال : قال معمر : ما رأيت مثل حماد

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وفي « الجعديات » : قال الثوري : وكان حماد أحدث شيئا فتنحوا عنه

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال الثوري : كنا نأتيه خفية من أصحابنا

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
صدوق اللسان

فقال شعبة : كان صدوق اللسان

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
سيئ الحفظ

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا نعيم بن حماد ، نا ابن المبارك ، عن شعبة قال : كان حماد يعني ابن أبي سليمان - لا يحفظ . قال أبو محمد : يعني أن الغالب عليه الفقه ، وأنه لم يرزق حفظ الآثار

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا نعيم بن حماد ، نا ابن المبارك عن شعبة قال : كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ . قال أبو محمد : كان الغالب عليه الفقه وأنه لم يرزق حفظ الآثار

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال : حدثني أبي ، قال : حدثنا نعيم بن حماد قال : حدثنا ابن المبارك ، عن شعبة قال : كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ ، يعني أن الغالب عليه الفقه ، وأنه لم يرزق حفظ الآثار

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
صدوق اللسان

حدثنا عبد الرحمن ، نا بشر بن مسلم بن عبد الحميد التنوخي الحمصي ، نا حيوة - يعني : ابن شريح الحمصي - ، نا بقية قال : قلت لشعبة : لم تروي عن حماد بن أبي سليمان وكان مرجئا ؟ قال : كان صدوق اللسان

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
صدوق اللسان

حدثنا عبد الرحمن ، نا بشر بن مسلم بن عبد الحميد الحمصي ، نا حيوة يعني ابن شريح الحمصي ، نا بقية ، قال : قلت لشعبة : حماد بن أبي سليمان ؟ قال : كان صدوق اللسان

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال شعبة : كنت مع زبيد ، فمررنا بحماد فقال : تنح عن هذا فإنه قد أحدث

داود بن نصير الطائيت 160 هـ ، أو 162 هـ ، وقيل : 165 هـهـالثامنة

وقال داود الطائي : كان سخيا على الطعام جوادا بالدنانير والدراهم .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
أحفظ من

وقال : أخبرنا ابن أبي خيثمة في كتابه إلي قال : حدثنا يحيى بن معين قال : حدثنا حجاج الأعور ، عن شعبة قال : كان حماد ومغيرة أحفظ من الحكم . يعني : مع سوء حفظ حماد للآثار كان أحفظ من الحكم

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
أحفظ من

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا يحيى بن معين ، نا حجاج الأعور ، عن شعبة قال : كان حماد ، ومغيرة أحفظ من الحكم . قال أبو محمد : يعني مع سوء حفظ حماد للآثار أحفظ من الحكم

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
أحفظ من

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا يحيى بن معين ، نا حجاج الأعور عن شعبة قال : كان حماد أحفظ من الحكم

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
لا يحفظ

حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، حدثنا أبو الأحوص ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا ابن المبارك ، ثنا شعبة قال : كان حماد لا يحفظ الحديث

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
صدوق اللسان

وقال : حدثنا بشر بن مسلم بن عبد الحميد الحمصي قال : حدثنا حيوة بن شريح الحمصي قال : حدثنا بقية قال : قلت لشعبة : حماد بن أبي سليمان ؟ فقال : كان صدوق اللسان

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

ذكر الشافعي : أن شعبة حدث بحديث عن حماد عن إبراهيم، قال: فقلت لحماد: سمعته من إبراهيم؟ قال: لا، أخبرني به مغيرة بن مقسم عنه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وحدثنا علي بن الحسين بن هارون ، ثنا إسحاق بن سيار ، ثنا الأصمعي ، عن شعبة قال : عندي كراسة من رأي الحكم وحماد ، وقد ضجرت مما أصعد بهما وأسررهما وأنزل بهما .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

قال ابن أبي مريم : أخبرني نعيم ، عن ابن مبارك ، عن شعبة قال : كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ ، قال : وحدثنا نعيم بن حماد سمعت أبا بكر بن عياش يقول : لو دفع إلي حماد بن أبي سليمان لوجأت عنقه .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
صدوق اللسان

وقال بقية : قلت لشعبة : حماد بن أبي سليمان؟ قال : كان صدوق اللسان

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
صدوق اللسان

حدثنا عبد الرحمن ، نا بشر بن مسلم بن عبد الحميد الحمصي ، نا حيوة يعني ابن شريح الحمصي ، نا بقية قال : قلت لشعبة : حماد بن أبي سليمان ؟ قال : كان صدوق اللسان

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
لا يحفظ

وقال ابن المبارك ، عن شعبة : كان لا يحفظ .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
صدوق اللسان

حدثنا موسى بن العباس ، ثنا عمران بن بكار ، ثنا حيوة بن شريح ، عن بقية قلت لشعبة : لم تروي عن حماد بن أبي سليمان وكان مرجئا ؟ قال : كان صدوق اللسان .

همام بن يحيى بن دينارت 163هـ ، أو : 164هـ ، وقيل : 165 هـهـالسابعة

ثنا محمد بن يحيى بن آدم ، ثنا إبراهيم بن أبي داود ، ثنا محمد بن عبد الرحمن ، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، ثنا همام : قدم حماد بن أبي سليمان البصرة قال : فخف مجلس قتادة ، قال : فقال : مال الناس أو مال ، أم مال أصحابنا ؟ قال : فقالوا : قدم رجل من أهل الكوفة ، قال : عن من يحدثهم ؟ قالوا : عن إبراهيم ، فجعل قتادة يسند الحديث ، قال : فجعلت الذي كتبت لأصحابنا كتبتها مرسلات أكتبها مسندات .

حماد بن سلمةت 167 هـ ،أو 165 هـ.هـمن كبار الثامنة

وقال حماد بن سلمة : قلت له : قد سمعت إبراهيم ؟ فكان يقول : إن العهد قد طال بإبراهيم

حماد بن سلمةت 167 هـ ،أو 165 هـ.هـمن كبار الثامنة

وقال أبو الأحوص محمد بن الهيثم ، عن موسى بن إسماعيل : حدثنا حماد بن سلمة أنه قال لابن حماد بن أبي سليمان : كلم لي أباك يحدثني . قال : فكلمه . قال : فقال حماد : ما يأتيني أحد أثقل علي منه . قال : فكنت أقول له : قل : سمعت إبراهيم . فكان يقول : إن العهد قد طال بإبراهيم

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

ثنا محمد بن جعفر ، ثنا عبد الرحمن بن منصور ، ثنا أحمد بن الحكم العبدي ، سمعت مالك بن أنس يقول : كان أهل البصرة عندنا هم أهل العراق ، وهم الناس ، ولقد كان بالكوفة رجال : علقمة والأسود وشريح حتى وثب إنسان يقال له حماد فاعترض هذا الدين ، فقال فيه برأيه ، ثم رهق رجل يقال له أبو حنيفة ففسد الناس ، فالله المستعان ، وللبسنا عليهم ما يلبسون .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال مالك بن أنس : كان الناس عندنا هم أهل العراق حتى وثب إنسان يقال له : حماد فاعترض هذا الدين ، فقال فيه برأيه

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال مالك بن أنس : كان الناس عندنا هم أهل العراق حتى وثب إنسان يقال له : حماد ، فاعترض هذا الدين فقال فيه برأيه

عبد الله بن إدريس الأوديت 191 هـ ، أو 192 هـهـالثامنة

وقال : حدثنا أبو سعيد الأشج قال : حدثنا ابن إدريس قال : ما سمعت أبا إسحاق الشيباني ذكر حمادا إلا أثنى عليه

أبو بكر بن عياشت 192 هـ , أو : 193 هـ , أو : 194 هـهـالسابعة
ذكره أبو العرب في الضعفاء

ولما ذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» ذكر أن أبا بكر بن عياش قال : رأيت حمادا ، ولو رفع إلي لو جات قفاه كان مرجئا خبيثا .

أبو بكر بن عياشت 192 هـ , أو : 193 هـ , أو : 194 هـهـالسابعة

قال ابن أبي مريم : أخبرني نعيم ، عن ابن مبارك ، عن شعبة قال : كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ ، قال : وحدثنا نعيم بن حماد سمعت أبا بكر بن عياش يقول : لو دفع إلي حماد بن أبي سليمان لوجأت عنقه .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

قال : وسمعت سفيان يقول : كان حماد أبطن بإبراهيم من الحكم .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال : أخبرنا ابن أبي خيثمة في كتابه ، قال : حدثنا يحيى بن معين قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : حماد أحب إلي من مغيرة

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ثقة

وقال القطان : حماد أحب إلي من مغيرة . وكذا قال ابن معين . وقال : حماد ثقة

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا يحيى بن معين ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : حماد أحب إلي من مغيرة

٣
القرن ٣ الهجري
(27 رأي)
زكريا بن عدي بن رزيقت 211 هـ ، أو : 212 هـهـالعاشرة

حدثنا محمد ، حدثنا سليمان بن الربيع بن هشام ، ثنا زكريا بن عدي بن الصلت بن بسطام قال : كان حماد بن أبي سليمان يضيف في شهر رمضان خمسين رجلا كل ليلة ، فإذا كانت ليلة العيد كساهم ، وأعطى كل رجل منهم مائة درهم .

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ضعيف ، واختلط بآخره

وقال ابن سعد : أجمعوا جميعهم أنه توفي سنة عشرين ومائة ، وكان ضعيفا في الحديث واختلط في آخر أمره وكان مرجئا ، وكان كثير الحديث ، إذا قال برأيه أصاب ، وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ضعيف ، واختلط بآخره

وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث واختلط في آخر أمره ، وكان مرجئا ، وكان كثير الحديث ، إذا قال برأيه أصاب ، وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال : قرئ على عباس الدوري ، عن يحيى بن معين أنه كان يقدم حماد بن أبي سليمان على أبي معشر . يعني : زياد بن كليب

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : أنه سئل عن مغيرة وحماد أيهما أثبت ؟ قال : حماد . وقال : حماد ثقة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين : فحماد بن أبي سليمان أحب إليك - يعني في إبراهيم - أو شباك ؟ فقال : شباك أحب إلي ، وحماد ثقة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه سئل عن مغيرة ، وحماد أيهما أثبت ؟ قال : حماد ، وقال : حماد بن أبي سليمان ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة مرجئ

ثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : حماد بن أبي سليمان ثقة وكان مرجئا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال القطان : حماد أحب إلي من مغيرة . وكذا قال ابن معين . وقال : حماد ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : يقدم حماد بن أبي سليمان على أبي معشر . يعنى زياد بن كليب

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

سمعت هارون بن عيسى بن السكن يقول : سمعت عباس يقول : سمعت يحيى يقول : قد سمع حماد بن أبي سليمان من أنس .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أيضا : أخبرني الحسن بن عبد الوهاب قال : حدثنا الفضل بن زياد قال : سمعت أبا عبد الله ، وسئل أيما أصح حديثا حماد أو أبو معشر ؟ قال : حماد أصح حديثا من أبي معشر .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
كان يرمى بالإرجاء

وقال أيضا : أخبرني أبو المثنى قال : حدثنا أبو داود قال : قلت لأحمد : مغيرة أحب إليك في إبراهيم أو حماد ؟ قال : فيما روى سفيان وشعبة عن حماد فحماد أحب إلي إلا أن في حديث الآخرين عنه تخليطا . قلت لأحمد : أبو معشر أحب إليك أم حماد في إبراهيم ؟ قال : ما أقربهما ! قلت لأحمد مرة أخرى : أبو معشر أحب إليك أو حماد ؟ قال : زعموا أن أبا معشر كان يأخذ عن حماد ، إلا أن أبا معشر عند أصحاب الحديث أكثر ؛ لأن حمادا كان يرمى بالإرجاء

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
مقارب الحديث

وقال أيضا : أخبرني أبو المثنى العنبري أن أبا داود حدثهم قال : سمعت أحمد يقول : حماد مقارب الحديث ما روى عنه سفيان ، وشعبة ، والقدماء قلت : هشام الدستوائي كيف سماعه عنه ؟ قال : قديما . قال : وسألت أحمد مرة أخرى عن سماع هشام الدستوائي عن حماد ، قال : سماعه صالح قال : وسمعت أحمد قال : ولكن حماد عنده عنه تخليط ، يعني : حماد بن سلمة .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أيضا : أخبرنا سليمان بن الأشعث قال : سمعت أبا عبد الله قال : أبو معشر يعني زياد بن كليب يحدث عن إبراهيم أشياء يرفعها إلى ابن مسعود نحوا من عشرة لا يعرف لها ، عن ابن مسعود أصل ، يعني أنها مقصورة على إبراهيم قال أبو عبد الله : يقولون كان يأخذ عن حماد

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لا بأس به

وقال أيضا : أخبرني الحسين بن الحسن قال : حدثنا إبراهيم بن الحارث قال : قيل لأبي عبد الله ، وأخبرني محمد بن علي قال : حدثنا الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله قيل له : حماد بن أبي سليمان ؟ قال : أما حماد فرواية القدماء عنه مقاربة : شعبة ، والثوري ، وهشام - يعني الدستوائي - قال : وأما غيرهم فقد جاءوا عنه بأعاجيب . قلت له : حجاج وحماد بن سلمة ؟ قال : حماد على ذاك لا بأس به قال : أبو عبد الله ، وقد سقط فيه غير واحد مثل محمد بن جابر ، وذاك - وأشار بيده فظننت أنه عنى سلمة الأحمر - قال الأثرم : ولعله قد عنى غيره .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

حدثنا عبد الرحمن ، نا سعيد بن أبي سعيد الأراطي ، قال : سئل أحمد بن حنبل عن حماد بن أبي سليمان قال : رواية القدماء عنه تقارب الثوري ، وشعبة ، وهشام ، وأما غيرهم فجاؤا عنه بأعاجيب

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
كان يرمى بالإرجاء

قال أحمد : مقارب ما روى عنه القدماء سفيان وشعبة . وقال أيضا : سماع هشام منه صالح . قال : ولكن حماد - يعني ابن سلمة - عنده عنه تخليط كثير . وقال أيضا : كان يرمى بالإرجاء وهو أصح حديثا من أبي معشر - يعني زياد بن كليب .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أيضا : قرئ على عبد الله بن أحمد قال : سمعت أبي يقول : كانوا يرون أن عامة حديث أبي معشر عن حماد

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة
كثير الخطأ والوهم

وفي «تاريخ هراة» لأبي إسحاق : قال محمد بن يحيى النيسابوري : حماد بن أبي سليمان كثير الخطأ والوهم .

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة
كثير الوهم فاحش الخطأ

وقال الذهلي : كثير الخطأ والوهم

ذكره ابن خلفون في الثقات

وذكره أبو جعفر البغدادي في «جملة الثقات» ، وكذلك ابن خلفون .

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : كوفي ، ثقة ، وكان أفقه أصحاب إبراهيم

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : حماد بن أبي سليمان كوفي ثقة ، وكان من أفقه أصحاب إبراهيم يروى عن : مغيرة قال : سأل حماد إبراهيم ، وكان له لسان سؤول ، وقلب عقول . قال : وكانت به موتة ، وكان ربما حدثهم بالحديث فتعتريه فإذا أفاق أخذ من حيث انتهى ، والموتة : طرف من الجنون

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق لا يحتج به

وقال أبو حاتم : حماد هو صدوق ، لا يحتج بحديثه ، وهو مستقيم في الفقه ، فإذا جاء الآثار شوش

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق لا يحتج به

وقال : سمعت أبي وذكر حماد بن أبي سليمان ، فقال : هو صدوق لا يحتج بحديثه ، وهو مستقيم في الفقه ، فإذا جاء الآثار شوش . إلى هنا عن عبد الرحمن بن أبي حاتم

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق لا يحتج بحديثه

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : - وذكر حماد بن أبي سليمان فقال : هو صدوق ، ولا يحتج بحديثه ، هو مستقيم في الفقه ، وإذا جاء الآثار شوش

٤
القرن ٤ الهجري
(13 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة مرجئ

وقال النسائي : ثقة إلا أنه مرجئ

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة مرجئ

وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : ثقة إلا أنه مرجئ ، وهو أحمد الفقهاء معلم أبي حنيفة .

الطبرىت 310هـهـ

وقال الطبري في «طبقات الفقهاء» : كان ذا فقه وعلم .

العقيليت 322 هـهـ
ليس بثقة

وفي « كتاب أبي جعفر العقيلي » : قال إبراهيم النخعي : لم يكن حماد ثقة . قال أبو جعفر : كان رأسا في الإرجاء فذم لذلك ، وكان الغالب عليه الرأي ، وعنه أخذه أبو حنيفة .

سيئ الحفظ

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا نعيم بن حماد ، نا ابن المبارك ، عن شعبة قال : كان حماد يعني ابن أبي سليمان - لا يحفظ . قال أبو محمد : يعني أن الغالب عليه الفقه ، وأنه لم يرزق حفظ الآثار

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا نعيم بن حماد ، نا ابن المبارك عن شعبة قال : كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ . قال أبو محمد : كان الغالب عليه الفقه وأنه لم يرزق حفظ الآثار

أحفظ من

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا يحيى بن معين ، نا حجاج الأعور ، عن شعبة قال : كان حماد ، ومغيرة أحفظ من الحكم . قال أبو محمد : يعني مع سوء حفظ حماد للآثار أحفظ من الحكم

ابن حبانت 354 هـهـ
يخطئ

وابن حبان في " الثقات " ، وقال : يخطئ ، وكان مرجئا ، وكان لا يقول بخلق القرآن ، وينكر على من يقوله

ابن حبانت 354 هـهـ
يخطئ

يخطئ ، وكان مرجئا ، سمع أنس بن مالك وأكثر روايته عن إبراهيم النخعي والتابعين ، وكان لا يقول بخلق القرآن

ابن حبانت 354 هـهـ
يخطئ

قال أبو حاتم بن حبان ، لما ذكره في «جملة الثقات» : يخطئ وكان مرجئا ، وأكثر روايته عن إبراهيم النخعي والتابعين ، وكان (لا) يقول بخلق القرآن ، وينكر على من يقوله

ابن عديت 365 هـهـ
متماسك في الحديث لا بأس به

وقال أبو أحمد بن عدي : وحماد كثير الرواية خاصة عن إبراهيم ، ويقع في حديثه أفراد وغرائب ، وهو متماسك في الحديث لا بأس به ، ويحدث عن أبي وائل وغيره بحديث صالح .

ابن عديت 365 هـهـ
متماسك في الحديث لا بأس به

وقال ابن عدي : وحماد كثير الرواية خاصة عن إبراهيم ، ويقع في حديثه أفراد وغرائب ، وهو متماسك في الحديث لا بأس به

ابن عديت 365 هـهـ
متماسك في الحديث لا بأس به

قال ابن عدي : وحماد بن أبي سليمان كثير الرواية خاصة عن إبراهيم المسند والمقطوع ، ورأى إبراهيم ، ويحدث عن أبي وائل وعن غيرهما بحديث صالح ، ويقع في أحاديثه إفرادات وغرائب وهو متماسك في الحديث لا بأس به

٦
القرن ٦ الهجري
(1 رأي)

ذكره الشهرستاني في رجال المرجئة

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
ابن خلفونت 636هـهـ
ذكره ابن خلفون في الثقات

وذكره أبو جعفر البغدادي في «جملة الثقات» ، وكذلك ابن خلفون .

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
ثقة إمام

ثقة إمام مجتهد

مغلطايت 761 هـهـ

وأما ما وقع في «كتاب» الحافظ الصريفيني : كان مسلم - يعني أباه - يلقب قيراطا فغير جيد ؛ لأن المعروف بهذا نيسابوري يعرف بحماد بن أبي سليمان المرزبان .

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
فقيه صدوق له أوهام

فقيه صدوق له أوهام،

ابن حجرت 852 هـهـ
هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)

هـ

ابن حجرت 852 هـهـ
الفقيه المشهور

الفقيه المشهور،