الحكم بن عتيبة

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: الحكم بن عتيبة الكندي

الكنيةأبو محمد , ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو عمر
النسبالكندي مولاهم ، ويقال : الكوفي ، العجلي
تاريخ الميلاد47 هـ ، أو 50 هـ
تاريخ الوفاة113 هـ ، أو 114 هـ ، أو 115 وقيل 110 هـ
بلد الإقامةالكوفة
بلد الرحلةالمدينة
المذهبكان فيه تشيع إلا أن ذلك لم يظهر منه
علاقات الراويمولى عدي بن عدي الكندي ، ويقال : مولى امرأة من كندة
الطبقةالخامسة
الرتبة عند ابن حجرثقة ثبت فقيه ، إلا أنه ربما دلس
الرتبة عند الذهبيعابد قانت ثقة ، صاحب سنة
عدد الأحاديث٣٬٣٨٢
عدد الأسانيد٢٬٩٧٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (5%)خماسي (14%)سداسي (15%)سباعي (22%)8 رواة (22%)9 رواة (11%)10 رواة (6%)11 رواة (1%)12 رواة (1%)13 رواة (0%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (8%)ثاني الإسناد (16%)ثالث الإسناد (52%)رابع الإسناد (21%)موضع 5 (2%)
أشكال الاسم
الحاكمالحكمالحكم أبي عمروالحكم بن عتبةالحكم بن عتيبةالحكم بن عتيبة البجليالحكم بن عقبةالحكم يعني ابن عتيبةحكمعبد الحكمللحكمللحكم بن عتيبةوابن عتيبةوالحكموالحكم بن عتيبةوحكم

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

الحكم بن عتيبة الكندي أبو محمد ، ويقال أبو عبد الله ، ويقال : أبو عمر الكوفي مولى عدي بن عدي الكندي ، ويقال : مولى امرأة من كندة ، وليس بالحكم بن عتيبة بن النهاس العجلي الذي كان قاضيا بالكوفة ، فإن ذاك لم يرو عنه شيء من الحديث

الجزء 7 · الصفحة 114

1438 - ع : الحكم بن عتيبة الكندي أبو محمد ، ويقال أبو عبد الله ، ويقال : أبو عمر الكوفي مولى عدي بن عدي الكندي ، ويقال : مولى امرأة من كندة ، وليس بالحكم بن عتيبة بن النهاس العجلي الذي كان قاضيا بالكوفة ، فإن ذاك لم يرو عنه شيء من الحديث . روى عن : إبراهيم التيمي (د) ، وإبراهيم النخعي (ع) ، وحجية بن عدي الكندي (د ت ق) ، والحسن العرني (خ م س) ، وحنش الكناني (د ت) ، وخيثمة بن عبد الرحمن ، وذر بن عبد الله الهمداني (خ م د س ق) ، وذكوان أبي صالح السمان (خ م ق) ، ورجاء بن حيوة ، وزيد بن أرقم ، وقيل : لم يسمع منه ، وسالم بن أبي الجعد (س) ، وسعد بن عبيدة (سي) ، وسعيد بن جبير (خ م د س ق) ، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى (م س) ، وشريح بن الحارث القاضي ، وأبي وائل شقيق بن سلمة (س) ، وشهر بن حوشب (د) ، وطاوس بن كيسان اليماني ، وعامر الشعبي (م) ، وعبد الله بن أبي أوفى (ق) ، وعبد الله بن شداد بن الهاد (مد س ق) ، وعبد الله بن نافع مولى بني هاشم (دعس) ، وعبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب (د س ق) ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى (ع) ، وعبيد الله بن أبي رافع (د ت س) ، وعراك بن مالك (خ م) ، وعروة بن النزال التميمي (س) ، وعطاء بن أبي رباح (خت م س ق) ، وعكرمة مولى ابن عباس (س) ، وعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (خ م س) ، وعمارة بن غزية (م د س ق) ، وأبي ميسرة عمرو بن شرحبيل ، وعمرو بن شعيب (س) ، وهو أكبر منه ، والقاسم بن مخيمرة (خت م س ق) ، وقيس بن أبي حازم ، ومجاهد بن جبر (خ م د س ق) ، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، ومحمد بن كعب القرظي (خ ت س) ، ومصعب بن سعد بن أبي وقاص (خ م س) ، ومقسم مولى ابن عباس (س ق) ، وموسى بن طلحة بن عبيد الله (س) ، وميمون بن أبي شبيب . ، وميمون بن مهران (م) ، ونافع مولى ابن عمر (م د س) ، وأبي جحيفة ، وهب بن عبد الله السوائي الصحابي (خ م س ق) ، ويحيى بن الجزار (م د س) ، ويزيد بن شريك التيمي (س) ، ويزيد بن صهيب الفقير (س) ، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام (س) ، وأبي عمر الصيني (سي) ، وأبي محمد البصري (عس) ، ويقال أبي المورع (عس) ، وعائشة بنت سعد بن أبي وقاص (ص) . روى عنه : أبان بن تغلب (م د) ، وأبان بن صالح (د) ، وأبو شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي (ت ق) ، والأجلح بن عبيد الله بن حجية بن عدي الكندي (ت) ، وأشعث بن سوار (س) ، وحجاج بن أرطاة (ت ق) ، وحجاج بن دينار (د ت سي ق) ، والحسن بن الحر (مد) ، والحسن بن عمرو الفقيمي (د) ، وحمزة بن حبيب الزيات (م س) ، وخالد الحذاء ، وزيد بن أبي أنيسة (م س) ، وسعيد بن المرزبان أبو سعد البقال ، وسفيان بن حسين (خ د ت س) ، وسلمة بن تمام أبو عبد الله الشقري (س) ، وسليمان الأعمش (م س) ، وسليمان الشيباني ، وشعبة بن الحجاج (خ م د ت س) ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، وعبد الملك بن حميد بن أبي غنية (خ مد س) ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، وعمرو بن قيس الملائي (م ت س) ، والعلاء بن المسيب (س) ، وعيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى (د) إن كان محفوظا ، وقتادة بن دعامة ، ومالك بن مغول (م) ، ومحمد بن جحادة (م س) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى (س ق) ، ومحمد بن قيس الأسدي (د) ، ومسعر بن كدام (خ م) ، ومطر الوراق (س) ، ومطرف بن طريف (م س) ، ومنصور بن زاذان (س) ، ومنصور بن المعتمر (خ م س) ، وأبو إسرائيل الملائي (ت ق) ، وأبو الحسن الكوفي (د ت عس) ، وأبو خالد الدلاني (د) ، وأبو عوانة (م) . قال ضمرة بن ربيعة عن الأوزاعي : حججت فلقيت عبدة بن أبي لبابة فقال لي : هل لقيت الحكم ؟ قلت : لا ، قال : فالقه ، فما بين لابتيها أفقه منه . وقال الوليد بن مسلم عن الأوزاعي : قال لي يحيى بن أبي كثير : ألقيت الحكم بن عتيبة ؟ قلت : نعم . قال : أما إنه ما بين لابتيها أفقه منه . قال الأوزاعي : وعطاء وأصحابه أحياء ، وذلك بمنى . وقال أبو إسرائيل الملائي عن مجاهد بن رومي : رأيت الحكم في مسجد الخيف ، وعلماء الناس عيال عليه . وفي رواية : ما كنت أعرف فضل الحكم إلا إذا اجتمع الناس في مسجد منى ، رأيت علماء الناس عيالا عليه . وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين عن جرير عن مغيرة : كان الحكم إذا قدم المدينة أخلوا له سارية النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إليها ، قال عباس : يعني الحكم بن عتيبة ، وكان صاحب عبادة وفضل . وقال عمرو بن محمد الناقد عن سفيان بن عيينة : ما كان بالكوفة بعد إبراهيم والشعبي مثل الحكم وحماد . وقال أحمد بن سنان القطان : أخبرني موسى بن نصير - صاحب لنا - قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وقلت له : يا أبا سعيد الحكم بن عتيبة ؟ قال : ثبت ثقة ، ولكن مختلف . يعني : حديثه . وقال صالح بن أحمد بن حنبل عن علي ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد القطان : أي أصحاب إبراهيم أحب إليك ؟ قال : الحكم ومنصور . قلت : أيهما أحب إليك ؟ قال : ما أقربهما . وقال سعيد بن أبي سعيد الأنماطي الرازي : سئل أحمد بن حنبل عن الحكم بن عتيبة ، قال : ليس هو بدون عمرو بن مرة وأبي حصين . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي : من أثبت الناس في إبراهيم ؟ قال : الحكم بن عتيبة ، ثم منصور . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : الحكم أحب إليك في إبراهيم أو الفضيل بن عمرو ؟ فقال : الحكم أعلم . وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : الحكم بن عتيبة ثقة . وكذلك قال أبو حاتم ، والنسائي ، وزاد : ثبت . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثبت ثقة في الحديث ، وكان من فقهاء أصحاب إبراهيم ، وكان صاحب سنة واتباع ، ولم يسمع منه سفيان ، وقد أدركه ، روي أن أبا عوانة سمع منه أربعمائة حديث ، ولم يحدث منها إلا بحديثين ، وترك الباقي منها من أجل شعبة ، وكان فيه تشيع إلا أن ذلك لم يظهر منه إلا بعد موته . وقال شهاب بن خراش عن الحجاج بن دينار : كان أول من سدس مسروق . قال : نظرت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فوجدت العلم انتهى إلى ستة منهم ... فذكر الحديث . قال : وسدسوا أصحاب إبراهيم : الحكم ، وحماد ، والأعمش ، وأبو معشر زياد بن كليب ، والحارث العكلي ، ومنصور . ذكر أبو بكر ابن منجويه أنه ولد سنة خمسين ، وقيل : إنه مات سنة ثلاث عشرة ومائة . وقال الواقدي : سنة أربع عشرة . وقال عمرو بن علي ، ومحمد بن سعد ، وأبو نعيم : سنة خمس عشرة ومائة . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

الحكم بن عتيبة الكندي مولاهم ، أبو محمد ، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو عمر الكوفي ، وليس هو الحكم بن عتيبة بن النهاس

الجزء 1 · الصفحة 466

ع - الحكم بن عتيبة الكندي مولاهم ، أبو محمد ، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو عمر الكوفي ، وليس هو الحكم بن عتيبة بن النهاس . روى عن : أبي جحيفة ، وزيد بن أرقم - وقيل : لم يسمع منه - وعبد الله بن أبي أوفى هؤلاء صحابة ، وشريح القاضي ، وقيس بن أبي حازم ، وموسى بن طلحة ، ويزيد بن شريك التيمي ، وعائشة بنت سعد ، وعبد الله بن شداد بن الهاد ، وسعيد بن جبير ، ومجاهد ، وعطاء ، وطاوس ، والقاسم بن مخيمرة ، ومصعب بن سعد ، ومحمد بن كعب القرظي ، وابن أبي ليلى ، وغيرهم من التابعين ، وروى عن عمرو بن شعيب وهو أكبر منه . وعنه : الأعمش ، ومنصور ، ومحمد بن جحادة ، وأبو إسحاق السبيعي ، وأبو إسحاق الشيباني ، وقتادة ، وغيرهم من التابعين ، وأبان بن صالح ، وحجاج بن دينار ، وسفيان بن حسين ، والأوزاعي ، ومسعر ، وشعبة ، وأبو عوانة ، وعدة . قال الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير ، وعبدة بن أبي لبابة : ما بين لابتيها أفقه من الحكم . وقال مجاهد بن رومي : رأيت الحكم في مسجد الخيف ، وعلماء الناس عيال عليه . وقال جرير ، عن مغيرة : كان الحكم إذا قدم المدينة أخلوا له سارية النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إليها . وقال عباس الدوري : كان صاحب عبادة وفضل . وقال ابن عيينة : ما كان بالكوفة بعد إبراهيم والشعبي مثل الحكم وحماد . وقال ابن مهدي : الحكم بن عتيبة ثقة ثبت ، ولكن يختلف - يعني حديثه - . وقال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : أي أصحاب إبراهيم أحب إليك ؟ قال : [ الحكم ومنصور . قلت : أيهما أحب إليك ، قال : ما أقربهما . وقال سعيد بن أبي سعيد الأنماطي الرازي : سئل أحمد بن حنبل عن الحكم بن عتيبة ، قال ] : ليس هو بدون عمرو بن مرة ، وأبي حصين . وقال أحمد أيضا : أثبت الناس في إبراهيم الحكم ثم منصور . وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد النسائي : ثبت . وكذا قال العجلي ، وزاد : وكان من فقهاء أصحاب إبراهيم ، وكان صاحب سنة واتباع ، وكان فيه تشيع إلا أن ذلك لم يظهر منه . ذكر ابن منجويه أنه ولد سنة (50) ، وقيل : إنه مات سنة (113) . وقال الواقدي : سنة (14) . وقال عمرو بن علي وغيره : سنة (15) . قلت : وكذا ذكر مولده ابن حبان ، وأرخه ابن قانع سنة (47) . وقال ابن سعد : كان ثقة فقيها عالما رفيعا كثير الحديث . وقال الآجري ، عن أبي داود : قال أبو الوليد - يعني الطيالسي - : ما أرى الحكم سمع من عاصم بن ضمرة . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لا أعلم الحكم روى عن عاصم شيئا . قال أبو داود : ورأى زيد بن أرقم ، وعبد الله بن أبي أوفى ، وليس له عنهما رواية . وقال الكتاني ، عن أبي حاتم : الحكم لقي زيد بن أسلم ، ولا نعلم أنه سمع منه شيئا . وقال أبو القاسم الطبراني : لم يثبت منه سماع . وقال يعقوب بن سفيان : كان فقيها ثقة . وقال أحمد : لم يسمع من علقمة شيئا . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن الحكم عن عبيدة السلماني متصل ؟ قال : لم يلقه . وقال أحمد وغيره : لم يسمع الحكم حديث مقسم كتاب إلا خمسة أحاديث ، وعدها يحيى القطان : حديث الوتر ، والقنوت ، وعزمة الطلاق ، وجزاء الصيد ، والرجل يأتي امرأته وهي حائض . رواه ابن أبي خيثمة في " تاريخه " عن علي ابن المديني عن يحيى . وقال البخاري في " التاريخ الكبير " : قال القطان : قال شعبة : الحكم عن مجاهد كتاب إلا ما قال : سمعت . وقال ابن حبان في " الثقات " : كان يدلس وكان سنه سن إبراهيم النخعي .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

الحكم بن عتيبة الكندي مولاهم ، فقيه الكوفة مع حماد

الجزء 2 · الصفحة 304

1185 - الحكم بن عتيبة الكندي مولاهم ، فقيه الكوفة مع حماد ، عن ابن أبي أوفى ، وأبي جحيفة . وعنه : مسعر وشعبة ، عابد قانت ثقة ، صاحب سنة ، توفي 115 ع .

تقريب التهذيب▼

الحكم بن عتيبة ، بالمثناة ثم الموحدة مصغرا . أبو محمد الكندي ، الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 263

1461 - [ ع ] الحكم بن عتيبة ، بالمثناة ثم الموحدة مصغرا . أبو محمد الكندي ، الكوفي . ثقة ثبت فقيه ، إلا أنه ربما دلس . من الخامسة . مات سنة ثلاث عشرة أو بعدها وله نيف وستون .

إكمال تهذيب الكمال▼

الحكم بن عتيبة بن النهاس ، واسمه عبدل - باللام - ابن حنظلة بن يام بن الحارث بن سيار بن حي بن حاطبة بن أسعد بن خزيمة بن سعد بن عجل

الجزء 4 · الصفحة 99

1294 - ( ع ) الحكم بن عتيبة الكندي أبو محمد ، وقيل : أبو عبد الله ، وقيل أبو عمر الكوفي . مولى عدي بن عدي الكندي ، ويقال : مولى امرأة من كندة . وليس بالحكم بن عتيبة بن النهاس العجلي الذي كان قاضيا بالكوفة ، فإن ذاك لم يرو عنه شيء من الحديث . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر ؛ لما نذكره . وقال أبو إسحاق في كتاب «الطبقات» : ولد هو وإبراهيم في ليلة واحدة ، ولكنه تفقه بإبراهيم . وقال محمد بن سعد في كتاب «الطبقات الكبير» : كان ثقة ثقة فقيها عالما عاليا رفيعا ، كثير الحديث . وقال ابن حبان في كتاب «الثقات» : الحكم بن عتيبة بن النهاس يقال : مولى امرأة من كندة ، كوفي كنيته أبو محمد . وقيل : أبو عبد الله ، ولد سنة خمسين في ولاية معاوية ، ومات سنة خمس عشرة وقيل سنة ثلاث عشرة ، وكان سنه سن إبراهيم النخعي ، وكان يدلس يروي عن أبي جحيفة وابن أرقم ، وهو الحكم بن عتيبة بن النهاس بن حنطب بن يسار من ولد سعد بن عجل . وفي «تاريخ» ابن قانع : ولد سنة سبع وأربعين . وفي كتاب «الكنى» لأبي أحمد الحاكم : (أحمد بن عيينة) بن النهاس واسمه عبدل من بني سعد بن عجل ، ويقال مولى امرأة من كندة من بني عدي . وفي «تاريخ» أبي بشر هارون بن حاتم التميمي : توفي سنة عشر ومائة فيها ولد ابن إدريس . وفي «تاريخ البخاري» : قال يحيى القطان قال شعبة الحكم عن مجاهد كتاب ، إلا ما قال : سمعت . وقال فيه وفي «تاريخه الآخرين» : وقال بعض أهل النسب الحكم بن عتيبة بن النهاس ، واسمه عبدل من بني سعد بن عجل بن لجيم فلا أدري حفظه أم لا ؟ ولما ذكر الدارقطني كلام البخاري قال : هذا عندي وهم . قال ابن ماكولا : الأمر على ما قاله الدارقطني ( انتهى . وقد ذكره ابن الكلبي في «الجامع» و«الجمهرة» ، وذكر أنه الحكم بن عتيبة بن النهاس ، واسمه عبدل - باللام - ابن حنظلة بن يام بن الحارث بن سيار بن حي بن حاطبة بن أسعد بن خزيمة بن سعد بن عجل قال : وكان فقيها ، وسمي النهاس ببيت قاله فيه الشاعر : - وأنت إذا قدرت على خبيث نهست وأنت ذو نهس شديد وكذا ذكره أبو عبيد بن سلام في «أنسابه» ، والبلاذري والمبرد وأبو محمد بن حزم وأبو بكر بن دريد في كتاب «الاشتقاق» ، والبرقي وابن عمر وغيرهم . وتبعهم على ذلك الكلاباذي والباجي وغيرهما . فقول المزي على هذا : وهو غير الحكم بن عتيبة بن النهاس . غير جيد ، وإن كان ليس بأبي عذرة ، هذا القول قد قاله أبو حاتم الرازي ، قيل : ولكنه كان ينبغي له أن يتتبعه عليه كعادة المصنفين . وفي «كتاب» أبي الفضل الهروي الحافظ : روى عن أبي جعفر عن أبيه الأول الباقر ، والثاني محمد بن عبد الرحمن بن يزيد النخعي . روى عنه عن أبيه عن عبد الله حديثا واحدا . وقال الآجري : سألت أبا داود : سمع الحكم من عاصم بن ضمرة ؟ فقال : قال أبو الوليد - يعني هشاما الطيالسي - : ما أرى سمع الحكم من عاصم . قال أبو داود : مات الحكم وسفيان ابن تسع عشرة سنة ، مات الحكم سنة أربع عشرة ، وولد سفيان سنة خمس وتسعين ، ورأى زيد بن أرقم وابن أبي أوفى ، وليس له عنهما رواية انتهى . المزي ذكر أنه روى عن ابن أبي أوفى الرواية المشعرة عنده بالاتصال . وفي «الطبقات» : قال معمر : كان الزهري في أصحابه مثل الحكم في أصحابه . وقال فطر : كان أبيض الرأس واللحية . قال حجاج بن محمد : سمعت أبا إسرائيل يقول : أول يوم عرفت فيه الحكم يوم مات الشعبي ، فإن إنسانا ما ، جاء يسأل عن مسألة ، فقالوا : عليك بالحكم بن عتيبة . وقال ابن إدريس عن شعبة : مات الحكم سنة خمس عشرة . قال ابن إدريس : وفيها ولدت . وفي تاريخ يعقوب : قال أحمد وأخبرت عن ابن إدريس عن شعبة مات الحكم سنة أربع عشرة ، قال ابن إدريس : ولدت سنة خمس عشرة ، قال يعقوب : وكان فقيها ثقة سمع منه شعبة ، ولم يسمع منه سفيان . وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون : قال أبو بكر بن عياش : كان بالكوفة ثلاثة ليس لهم رابع : حبيب بن أبي ثابت ، والحكم بن عتيبة ، وحماد - يعني ابن أبي سليمان - فكان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا . وفي كتاب «المراسيل» لابن أبي حاتم : أنبأ عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : الحكم لم يسمع من علقمة شيئا . وسمعت أبي يقول : لا أعلم الحكم روى عن عاصم بن ضمرة شيئا . سألت أبي عن الحكم عن عبيدة السلماني متصل ؟ قال . لم يلق الحكم السلماني . وفي «الأوسط» للبخاري - وذكر حديث وقف النبي صلى الله عليه وسلم وردفه الفضل قال : لا يدري الحكم سمع هذا من مقسم ، أم لا . وفي «تاريخ» الإمام أحمد بن حنبل : لم يسمع الحكم حديث مقسم في الحجامة للصائم منه . وفي « الجعديات » : كان شعبة يقول : أحاديث الحكم عن مقسم كتاب إلا خمسة أحاديث . وفي «تاريخ» أبي حاتم الرازي - رواية الكناني - قال . أبو حاتم : الحكم بن عتيبة لقي من الصحابة زيد بن أرقم ، ولا نعلم أنه سمع منه شيئا ، رآه في جنازة . وقال أبو أحمد الحاكم : سمع من زيد بن أرقم . وقال أبو القاسم الطبراني : لم يثبت إليه منه سماع . وفي « التاريخ» للبخاري عن الحكم كنت جار زيد بن أرقم ، فخرجت في جنازة وأنا غلام أمسك قرابة إنسان ، فلما رجعوا تحدثوا أن زيدا كبر خمسا .

تاريخ الإسلام▼

الحكم بن عتيبة ، أبو محمد ، الكندي مولاهم ، الكوفي الفقيه ، أحد الأعلام

الجزء 3 · الصفحة 224

57 - ع : الحكم بن عتيبة ، أبو محمد ، الكندي مولاهم ، الكوفي الفقيه ، أحد الأعلام . عن أبي جحيفة السوائي ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وشريح القاضي ، وأبي وائل ، وعلي بن الحسين ، ومجاهد ، ومصعب بن سعيد ، وإبراهيم النخعي ، وسعيد بن جبير ، وخلق . وعنه زيد بن أبي أنيسة ، وأبان بن تغلب ، ومسعر ، ومالك بن مغول ، وحمزة الزيات ، والأوزاعي ، وشعبة ، وأبو عوانة ، وخلق . قال الأوزاعي : حججت ، فلقيت عبدة بن أبي لبابة ، فقال لي : هل لقيت الحكم ؟ قلت : لا ، قال : فالقه ، فما بين لابتيها أفقه منه . وقال أحمد بن حنبل : هو أفقه الناس في إبراهيم . وقال ابن عيينة : ما كان بالكوفة مثل الحكم وحماد . وقال عباس الدوري : كان الحكم صاحب عبادة وفضل . وقال أحمد العجلي : كان الحكم ثقةً ، ثبتاً ، فقيهاً ، من كبار أصحاب إبراهيم ، وكان صاحب سنة واتباع . وقال مغيرة بن مقسم : كان الحكم إذا قدم المدينة أخلوا له سارية النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إليها . وقال الشاذكوني : أخبرنا يحيى بن سعيد قال : سمعت شعبة يقول : كان الحكم يفضل علياً على أبي بكر وعمر . الشاذكوني ضعيف . وقال معمر : كان الزهري في أصحابه كالحكم في أصحابه . وقال أبو إسرائيل الملائي ، عن مجاهد بن رومي قال : ما كنت أعرف فضل الحكم إلا إذا اجتمع علماء الناس في مسجد منى ، نظرت إليهم ، عيال عليه . قال شعبة : مات الحكم سنة خمس عشرة ومائة . وقال آخر : توفي سنة أربع عشرة . والأول أصح .

تعريف أهل التقديس▼

الحكم بن عتيبة، بمثناة، ثم موحدة، مصغر

الجزء 1 · الصفحة 107

43 - [ ع ] الحكم بن عتيبة، بمثناة، ثم موحدة، مصغر، تابعي صغير، من فقهاء الكوفة، مشهور . وصفه النسائي بالتدليس، وحكاه السلمي عن الدارقطني .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

الحكم بن عتيبة

الجزء 1 · الصفحة 95

191 - الحكم بن عتيبة قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من علقمة شيئا ، وقال أبو حاتم : لا أعلم روى الحكم عن عاصم بن ضمرة شيئا ، وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن الحكم بن عتيبة عن عبيدة السلماني متصل ؟ قال : لم يلقه . قال العلائي : وقال شعبة : لم يسمع الحكم من مقسم إلا خمسة أحاديث ، وعدها يحيى القطان : حديث الوتر ، وحديث القنوت ، وحديث عزمة الطلاق ، وجزاء مثل ما قتل من النعم ، والرجل يأتي امرأته وهي حائض ، قالا : وما عدا ذلك كتاب ، وفي رواية : عد حديث الحجامة للصائم منها ، وأن حديث الرجل يأتي امرأته وهي حائض يتصدق بدينار ليس بصحيح ، وشعبة يقول : لم يسمع الحكم من مقسم حديث الحجامة في الصيام ، وقال المزي في " التهذيب " : لم يسمع من زيد بن أرقم ، انتهى . قلت : إنما قال : قيل : لم يسمع منه . وروى له البيهقي حديثا عن علي بن أبي طالب ، وقال : هذا منقطع ، الحكم لم يدرك عليا ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

الحكم بن عتيبة

الجزء 1 · الصفحة 138

19 ـ الحكم بن عتيبة . حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، نا يحيى بن المغيرة ، نا جرير قال : لما ورد شعبة البصرة قالوا له حدثنا عن ثقات أصحابك ، قال : إن حدثتكم عن ثقات أصحابي ، فإنما أحدثكم عن نفير يسير من هذه الشيعة ، الحكم بن عتيبة ، وسلمة بن كهيل ، وحبيب بن أبي ثابت ، ومنصور . حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت عبد الرحمن - يعني : ابن مهدي - قال : قال لي شعبة : لم أر مثل عمرو بن دينار ، ولا الحكم ولا قتادة يعني في الثبت . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، أخبرني سحيم بن القاسم الحراني ، نا عيسى بن يونس عن شعبة قال : لم يسمع الحكم من مقسم إلا ستة أحاديث .

الحكم بن عتيبة أبو محمد ، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو عمرو مولى عدي بن عدي الكندي ، وقيل مولى امرأة من كندة

الجزء 3 · الصفحة 123

567 - الحكم بن عتيبة أبو محمد ، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو عمرو مولى عدي بن عدي الكندي ، وقيل مولى امرأة من كندة روى عن زيد بن أرقم رآه في جنازة ، ولا أعلم أنه سمع منه ، وسمع من أبي جحيفة ، روى عنه منصور ، والأعمش ، ومسعر ، وشعبة ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا الحسن بن واقع ، نا ضمرة ، عن الأوزاعي ، قال : حججت فلقيت عبدة بن أبي لبابة بمنى فقال لي هل لقيت الحكم ؟ قلت : لا . قال : فالقه فما بين لابتيها أحد أفقه من الحكم . حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبد الله بن ميمون الإسكندراني ، نا الوليد بن مسلم ، نا الأوزاعي ، قال : قال لي يحيى بن أبي كثير : ألقيت الحكم بن عتيبة ؟ قلت : نعم . قال : أما أنه ليس بين لابتيها أفقه منه ، قال الأوزاعي : وعطاء ، وأصحابه يومئذ أحياء ، وذلك بمنى . حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عون بن سلام القرشي ، نا أبو اسرائيل الملائي ، عن مجاهد بن رومى ، قال : رأيت الحكم في مسجد الخيف ، وعلماء الناس عيال عليه . حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا عمرو بن محمد الناقد ، نا سفيان - يعني ابن عيينة - قال : ما كان بالكوفة بعد إبراهيم ، والشعبي مثل الحكم ، وحماد . حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان ، قال : أخبرني موسى بن نصير صاحب لنا ، قال : سمعت عبد الرحمن يعني بن مهدي ، وقلت له : يا أبا سعيد ، الحكم بن عتيبة ؟ قال : ثبت ثقة ، ولكن يختلف - يعني - حديثه . حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : قلت ليحيى يعني القطان أي أصحاب إبراهيم أحب إليك ؟ قال : الحكم ، ومنصور . قلت فأيهما أحب إليك ؟ قال : ما أقربه ما . حدثنا عبد الرحمن ، نا سعيد بن أبي سعيد الأراطي الرازي ، قال : سئل أحمد بن حنبل ، عن الحكم بن عتيبة قال : ليس هو بدون عمرو بن مرة ، وأبي حصين . حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سألت أبي : من أثبت الناس في إبراهيم ؟ قال : الحكم بن عتيبة ثم منصور . حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : الحكم بن عتيبة ثقة . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : الحكم بن عتيبة ثقة . حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي ، قال : نا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : قلت ليحيى بن معين : الحكم أحب إليك في إبراهيم أو الفضيل بن عمرو ؟ فقال : الحكم أعلم به .

سير أعلام النبلاء▼

الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ ( ع ) الْإِمَامُ الْكَبِيرُ عَالِمُ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْكُوفِيُّ ، وَيُقَالُ : أَبُو عَمْرٍو ، وَيُقَالُ : أَبُو عَبْدِ اللَّهِ

الجزء 5 · الصفحة 208

83 - الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ ( ع ) الْإِمَامُ الْكَبِيرُ عَالِمُ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْكُوفِيُّ ، وَيُقَالُ : أَبُو عَمْرٍو ، وَيُقَالُ : أَبُو عَبْدِ اللَّهِ . حَدَّثَ عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ السُّوَائِيِّ ، وَشُرَيْحٍ الْقَاضِي ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، وَأَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، وَمُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، وَطَاوُسٍ ، وَعِكْرِمَةَ ، وَمُجَاهِدٍ ، وَأَبِي الضُّحَى ، وَعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، وَأَبِي الشَّعْثَاءِ الْمُحَارِبِيِّ ، وَعَامِرٍ الشَّعْبِيِّ ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، وَالْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ ، وَعَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيِّ ، وَمِقْسَمٍ ، وَأَبِي عُمَرَ الصِّينِيِّ ، وَعِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ ، وَيَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ ، وَخَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَسَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، وَقَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، وَعَمْرِو بْنِ نَافِعٍ ، وَأَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ ، وَإِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، وَخَلْقٍ سِوَاهُمْ . وَعَنْهُ مَنْصُورٌ ، وَالْأَعْمَشُ ، وَزَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ ، وَأَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ ، وَمِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ ، وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، وَالْأَوْزَاعِيُّ ، وَحَمْزَةُ بْنُ حَبِيبٍ الزَّيَّاتُ ، وَشُعْبَةُ ، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، وَأَبُو عَوَانَةَ ، وَمَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وَآخَرُونَ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : هُوَ مِنْ أَقْرَانِ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ ، وُلِدَا فِي عَامٍ وَاحِدٍ ، قُلْتُ : مَا عَيَّنَ السَّنَةَ ، وَهِيَ نَحْوُ سَنَةِ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ . كَتَبَ إِلَي مَنْ سَمِعَ أَبَا حَفْصٍ الْمُعَلِّمَ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْخَطِيبُ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ حَبَابَةَ ، حَدَّثَنَا الْبَغَوِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَيْلَانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ شِهَابٍ فِي أَصْحَابِهِ بِمَنْزِلَةِ الْحَكَمِ فِي أَصْحَابِهِ . قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ : حَجَجْتُ فَلَقِيتُ عَبْدَةَ ابْنَ أَبِي لُبَابَةَ ، فَقَالَ لِي : هَلْ لَقِيَتَ الْحَكَمَ ؟ ، قُلْتُ : لَا ، قَالَ : فَالْقَهُ ، فَمَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَفْقَهُ مِنْهُ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : هُوَ أَثْبَتُ النَّاسِ فِي إِبْرَاهِيمَ . قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ : مَا كَانَ بِالْكُوفَةِ مِثْلُ الْحَكَمِ ، وَحَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ . قَالَ عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ : كَانَ الْحَكَمُ صَاحِبَ عِبَادَةٍ وَفَضْلٍ ، وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ : كَانَ الْحَكَمُ ثِقَةً ثَبْتًا فَقِيهًا مِنْ كِبَارِ أَصْحَابِ إِبْرَاهِيمَ ، وَكَانَ صَاحِبَ سُنَّةٍ وَاتِّبَاعٍ . قَالَ سُلَيْمَانُ الشَّاذَكُونِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ : كَانَ الْحَكَمُ يُفَضِّلُ عَلِيًّا عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، قُلْتُ : الشَّاذَكُونِيُّ لَيْسَ بِمُعْتَمَدٍ وَمَا أَظُنُّ أَنَّ الْحَكَمَ يَقَعُ مِنْهُ هَذَا . وَرَوَى أَبُو إِسْرَائِيلَ الْمُلَائِيُّ ، عَنْ مُجَاهِدِ بْنِ رُومِيٍّ ، قَالَ : مَا كُنْتُ أَعْرِفُ فَضْلَ الْحَكَمِ إِلَّا إِذَا اجْتَمَعَ عُلَمَاءُ النَّاسِ فِي مَسْجِدِ مِنًى 72 نَظَرْتُ إِلَيْهِمْ فَإِذَا هُمْ عِيَالٌ عَلَيْهِ . وَبِإِسْنَادِي إِلَى الْبَغَوِيِّ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : رَأَيْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا فِي مَجْلِسِ مُحَارِبٍ وَهُوَ عَلَى الْقَضَاءِ أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِهِ ، وَالْآخَرُ عَنْ شِمَالِهِ ، فَيَنْظُرُ إِلَى هَذَا مَرَّةً ، وَإِلَى هَذَا مَرَّةً . وَقَالَ شُعْبَةُ : أَحَادِيثُ الْحَكَمِ عَنْ مِقْسَمٍ كِتَابٌ سِوَى خَمْسَةِ أَحَادِيثَ ، ثُمَّ قَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ : هِيَ حَدِيثُ الْوِتْرِ ، وَحَدِيثُ الْقُنُوتِ ، وَحَدِيثُ عَزِيمَةِ الطَّلَاقِ ، وَجَزَاءِ الصَّيْدِ ، وَإِتْيَانِ الْحَائِضِ . ثُمَّ قَالَ يَحْيَى : وَالْحِجَامَةُ لِلصَّائِمِ لَيْسَ بِصَحِيحٍ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا بَهْزٌ وَأَبُو دَاوُدَ قَالَا : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ بِالْقَاحَةِ لَمْ يَقُلْ بَهْزٌ : بِالْقَاحَةِ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ قَالَ : قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ : قَالَ شُعْبَةُ : لَمْ يَسْمَعِ الْحَكَمُ مِنْ مِقْسَمٍ ، يَعْنِي حَدِيثَ الْحِجَامَةِ . حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : وَاللَّهِ إِنَّ الَّذِي يُفْتِي النَّاسَ فِي كُلِّ مَا يَسْأَلُونَهُ لَمَجْنُونٌ ، قَالَ الْأَعْمَشُ : قَالَ لِي الْحَكَمُ : لَوْ سَمِعْتُ هَذَا مِنْكَ قَبْلَ الْيَوْمِ مَا كُنْتُ أُفْتِي فِي كَثِيرٍ مِمَّا كُنْتُ أُفْتِي . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي ، حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ : خَرَجْتُ عَلَى جِنَازَةٍ وَأَنَا غُلَامٌ ، فَصَلَّى عَلَيْهَا زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ ، فَسَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ : كَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا . وَقَالَ مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ : قُلْتُ لِلْحَكَمِ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ . قَالَ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : قُلْتُ لِيَحْيَى : أَيُّ أَصْحَابِ إِبْرَاهِيمَ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ . قَالَ : الْحَكَمُ وَمَنْصُورٌ مَا أَقْرَبَهُمَا ، قَالَ الْمَدَائِنِيُّ : الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ كِنْدِيٌّ وَيُقَالُ : أَسَدِيُّ مَوْلًى . قَالَ حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ : سَمِعْتُ أَبَا إِسْرَائِيلَ يَقُولُ : إِنَّ أَوَّلَ يَوْمٍ عَرَفْتُ فِيهِ الْحَكَمَ يَوْمَ مَاتَ الشَّعْبِيُّ ، جَاءَ إِنْسَانٌ يَسْأَلُ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَقَالُوا : عَلَيْكَ بِالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ . أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَعِينٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، قَالَ : كَانَ الْحَكَمُ إِذَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، فُرِّغَتْ لَهُ سَارِيَةُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي إِلَيْهَا . حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى يَقُولُ : كَانَ الشَّعْبِيُّ يَقُولُ : مَا قَالَتِ الصَّعَافِقَةُ مَا قَالَ النَّاسُ ، يَعْنِي الْحَكَمَ . وَقَالَ ضَمْرَةُ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ : لَقِيتُ الْحَكَمَ بِمِنًى فَإِذَا رَجُلٌ حَسَنُ السَّمْتِ مُتَقَنِّعًا . وَقَالَ أَبُو هَمَّامٍ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنِي الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ : قَالَ لِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ وَنَحْنُ بِمِنًى : لَقِيتَ الْحَكَمَ بْنَ عُتَيْبَةَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَحَدٌ أَفْقَهُ مِنْهُ . قَالَ : وَبِهَا عَطَاءٌ وَأَصْحَابُهُ . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ لِرَجُلٍ : أَنْتَ مِثْلُ الطَّيْرِ الَّذِي يَرَى الْكَوَاكِبَ فِي السَّمَاءِ يَحْسَبُ أَنَّهَا سَمَكٌ . وقَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ : سَأَلْتُ شُعْبَةَ مَتَى مَاتَ الْحَكَمُ ؟ قَالَ : سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ ، قَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ : فِيهَا وُلِدْتُ ، وَفِيهَا أَرَّخَهُ أَبُو نُعَيْمٍ وَغَيْرُهُ ، وَقِيلَ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ ، وَلَيْسَ بِشَيْءٍ . أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْغَنِيِّ ، أَنْبَأَنَا نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَامِلِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَ رَجُلًا مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ عَلَى الصَّدَقَةِ فَقَالَ لِأَبِي رَافِعٍ : اصْحَبْنِي كَيْمَا تُصِيبُ مِنْهَا ، فَقَالَ : حَتَّى آتِيَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَسْأَلَهُ ، فَانْطَلَقَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لَنَا ، وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ ، أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَالنَّسَائِيُّ مِنْ رِوَايَةِ شُعْبَةَ ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا ، وَابْنُ أَبِي رَافِعٍ ، هُوَ عُبَيْدُ اللَّهِ .

علل الإسناد

ثقة(6)ثقة ثبت(5)ثقة صاحب سنةثقة فقيهذكره ابن حبان في الثقاتفقيهفقيه ثقةكان ثقة ثقة فقيها عالما عاليا رفيعا كثير الحديثأثبت الناس فيمشهورثقة ثبت فقيه

وقال أبو أحمد الحاكم : سمع من زيد بن أرقم . وقال أبو القاسم الطبراني : لم يثبت إليه منه سماع .

وقال الآجري : سألت أبا داود : سمع الحكم من عاصم بن ضمرة ؟ فقال : قال أبو الوليد - يعني هشاما الطيالسي - : ما أرى سمع الحكم من عاصم . قال أبو داود : مات الحكم وسفيان ابن تسع عشرة سنة ، مات الحكم سنة أربع عشرة ، وولد سفيان سنة خمس وتسعين ، ورأى زيد بن أرقم وابن أبي أوفى ، وليس له عنهما رواية انتهى . المزي ذكر أنه روى عن ابن أبي أوفى الرواية المشعرة عنده بالاتصال

وقال الآجري ، عن أبي داود : قال أبو الوليد - يعني الطيالسي - : ما أرى الحكم سمع من عاصم بن ضمرة

وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون : قال أبو بكر بن عياش : كان بالكوفة ثلاثة ليس لهم رابع : حبيب بن أبي ثابت ، والحكم بن عتيبة ، وحماد - يعني ابن أبي سليمان - فكان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا

روى عن زيد بن أرقم رآه في جنازة ، ولا أعلم أنه سمع منه ، وسمع من أبي جحيفة ، روى عنه منصور ، والأعمش ، ومسعر ، وشعبة ، سمعت أبي يقول ذلك

ثقة ثبت

وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : الحكم بن عتيبة ثقة . وكذلك قال أبو حاتم ، والنسائي ، وزاد : ثبت

وقال أبو حاتم : لا أعلم روى الحكم عن عاصم بن ضمرة شيئا ، وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن الحكم بن عتيبة عن عبيدة السلماني متصل ؟ قال : لم يلقه .

ثقة

وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد النسائي : ثبت . وكذا قال العجلي ، وزاد : وكان من فقهاء أصحاب إبراهيم ، وكان صاحب سنة واتباع ، وكان فيه تشيع إلا أن ذلك لم يظهر منه

ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : الحكم بن عتيبة ثقة .

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن الحكم عن عبيدة السلماني متصل ؟ قال : لم يلقه

وفي «تاريخ» أبي حاتم الرازي - رواية الكناني - قال . أبو حاتم : الحكم بن عتيبة لقي من الصحابة زيد بن أرقم ، ولا نعلم أنه سمع منه شيئا ، رآه في جنازة

وفي كتاب «المراسيل» لابن أبي حاتم : أنبأ عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : الحكم لم يسمع من علقمة شيئا . وسمعت أبي يقول : لا أعلم الحكم روى عن عاصم بن ضمرة شيئا . سألت أبي عن الحكم عن عبيدة السلماني متصل ؟ قال . لم يلق الحكم السلماني

وقال الكتاني ، عن أبي حاتم : الحكم لقي زيد بن أسلم ، ولا نعلم أنه سمع منه شيئا . وقال أبو القاسم الطبراني : لم يثبت منه سماع

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لا أعلم الحكم روى عن عاصم شيئا

وقال الآجري : سألت أبا داود : سمع الحكم من عاصم بن ضمرة ؟ فقال : قال أبو الوليد - يعني هشاما الطيالسي - : ما أرى سمع الحكم من عاصم . قال أبو داود : مات الحكم وسفيان ابن تسع عشرة سنة ، مات الحكم سنة أربع عشرة ، وولد سفيان سنة خمس وتسعين ، ورأى زيد بن أرقم وابن أبي أوفى ، وليس له عنهما رواية انتهى . المزي ذكر أنه روى عن ابن أبي أوفى الرواية المشعرة عنده بالاتصال

قال أبو داود : ورأى زيد بن أرقم ، وعبد الله بن أبي أوفى ، وليس له عنهما رواية

وقال أحمد : لم يسمع من علقمة شيئا

أثبت الناس في

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي : من أثبت الناس في إبراهيم ؟ قال : الحكم بن عتيبة ، ثم منصور

حدثنا عبد الرحمن ، نا سعيد بن أبي سعيد الأراطي الرازي ، قال : سئل أحمد بن حنبل ، عن الحكم بن عتيبة قال : ليس هو بدون عمرو بن مرة ، وأبي حصين

وقال أحمد وغيره : لم يسمع الحكم حديث مقسم كتاب إلا خمسة أحاديث ، وعدها يحيى القطان : حديث الوتر ، والقنوت ، وعزمة الطلاق ، وجزاء الصيد ، والرجل يأتي امرأته وهي حائض . رواه ابن أبي خيثمة في " تاريخه " عن علي ابن المديني عن يحيى

وفي كتاب «المراسيل» لابن أبي حاتم : أنبأ عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : الحكم لم يسمع من علقمة شيئا . وسمعت أبي يقول : لا أعلم الحكم روى عن عاصم بن ضمرة شيئا . سألت أبي عن الحكم عن عبيدة السلماني متصل ؟ قال . لم يلق الحكم السلماني

أثبت الناس في

وقال أحمد أيضا : أثبت الناس في إبراهيم الحكم ثم منصور

وقال سعيد بن أبي سعيد الأنماطي الرازي : سئل أحمد بن حنبل عن الحكم بن عتيبة ، قال : ليس هو بدون عمرو بن مرة وأبي حصين

وقال سعيد بن أبي سعيد الأنماطي الرازي : سئل أحمد بن حنبل عن الحكم بن عتيبة ، قال ] : ليس هو بدون عمرو بن مرة ، وأبي حصين

وفي «تاريخ» الإمام أحمد بن حنبل : لم يسمع الحكم حديث مقسم في الحجامة للصائم منه .

أثبت الناس في

حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سألت أبي : من أثبت الناس في إبراهيم ؟ قال : الحكم بن عتيبة ثم منصور

قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من علقمة شيئا

قال حجاج بن محمد : سمعت أبا إسرائيل يقول : أول يوم عرفت فيه الحكم يوم مات الشعبي ، فإن إنسانا ما ، جاء يسأل عن مسألة ، فقالوا : عليك بالحكم بن عتيبة

ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في كتاب «الثقات» : الحكم بن عتيبة بن النهاس يقال : مولى امرأة من كندة ، كوفي كنيته أبو محمد . وقيل : أبو عبد الله ، ولد سنة خمسين في ولاية معاوية ، ومات سنة خمس عشرة وقيل سنة ثلاث عشرة ، وكان سنه سن إبراهيم النخعي ، وكان يدلس يروي عن أبي جحيفة وابن أرقم ، وهو الحكم بن عتيبة بن النهاس بن حنطب بن يسار من ولد سعد بن عجل

ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في " الثقات " : كان يدلس وكان سنه سن إبراهيم النخعي

ثقة ثبت فقيه

ثقة ثبت فقيه ، إلا أنه ربما دلس

وزيد بن أرقم - وقيل : لم يسمع منه -

مشهور

تابعي صغير، من فقهاء الكوفة، مشهور

وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون : قال أبو بكر بن عياش : كان بالكوفة ثلاثة ليس لهم رابع : حبيب بن أبي ثابت ، والحكم بن عتيبة ، وحماد - يعني ابن أبي سليمان - فكان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا

وفي «الأوسط» للبخاري - وذكر حديث وقف النبي صلى الله عليه وسلم وردفه الفضل قال : لا يدري الحكم سمع هذا من مقسم ، أم لا

وروى له البيهقي حديثا عن علي بن أبي طالب ، وقال : هذا منقطع ، الحكم لم يدرك عليا

هذا منقطع . الحكم بن عتيبة لم يدرك عليا

ثقة

فذكره بنحوه . ولم يذكر الحكم . " هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، والحكم هذا والحسن بن علي بن عفان ثقة ، وقد أقام الإسناد وقد أبهمه بكر بن بكار " .

وحكاه السلمي عن الدارقطني

ثقة صاحب سنة

عابد قانت ثقة ، صاحب سنة

وقال الكتاني ، عن أبي حاتم : الحكم لقي زيد بن أسلم ، ولا نعلم أنه سمع منه شيئا . وقال أبو القاسم الطبراني : لم يثبت منه سماع

وقال أبو أحمد الحاكم : سمع من زيد بن أرقم . وقال أبو القاسم الطبراني : لم يثبت إليه منه سماع .

فوقفنا بذلك على أن الحكم لم يكن حدث شعبة بهذا الحديث ، عن مقسم سماعا له منه وعلى أنه إنما كان أخذه عن عبد الحميد ، عن مقسم فدلس به ، ثم نظرنا هل روى هذا الحديث عن الحكم غير شعبة أم لا

ثقة ثبت

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثبت ثقة في الحديث ، وكان من فقهاء أصحاب إبراهيم ، وكان صاحب سنة واتباع ، ولم يسمع منه سفيان ، وقد أدركه ، روي أن أبا عوانة سمع منه أربعمائة حديث ، ولم يحدث منها إلا بحديثين ، وترك الباقي منها من أجل شعبة ، وكان فيه تشيع إلا أن ذلك لم يظهر منه إلا بعد موته

ثقة

وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد النسائي : ثبت . وكذا قال العجلي ، وزاد : وكان من فقهاء أصحاب إبراهيم ، وكان صاحب سنة واتباع ، وكان فيه تشيع إلا أن ذلك لم يظهر منه

ثقة

وقال يعقوب بن سفيان : كان فقيها ثقة

فقيه ثقة

قال يعقوب : وكان فقيها ثقة سمع منه شعبة ، ولم يسمع منه سفيان

وقال المزي في " التهذيب " : لم يسمع من زيد بن أرقم ، انتهى . قلت : إنما قال : قيل : لم يسمع منه

وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين عن جرير عن مغيرة : كان الحكم إذا قدم المدينة أخلوا له سارية النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إليها ، قال عباس : يعني الحكم بن عتيبة ، وكان صاحب عبادة وفضل

وقال جرير ، عن مغيرة : كان الحكم إذا قدم المدينة أخلوا له سارية النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إليها

وصفه النسائي بالتدليس،

ثقة ثبت

وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : الحكم بن عتيبة ثقة . وكذلك قال أبو حاتم ، والنسائي ، وزاد : ثبت

ثقة

وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد النسائي : ثبت . وكذا قال العجلي ، وزاد : وكان من فقهاء أصحاب إبراهيم ، وكان صاحب سنة واتباع ، وكان فيه تشيع إلا أن ذلك لم يظهر منه

وقال شهاب بن خراش عن الحجاج بن دينار : كان أول من سدس مسروق . قال : نظرت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فوجدت العلم انتهى إلى ستة منهم ... فذكر الحديث . قال : وسدسوا أصحاب إبراهيم : الحكم ، وحماد ، والأعمش ، وأبو معشر زياد بن كليب ، والحارث العكلي ، ومنصور

وقال سعيد بن أبي سعيد الأنماطي الرازي : سئل أحمد بن حنبل عن الحكم بن عتيبة ، قال ] : ليس هو بدون عمرو بن مرة ، وأبي حصين

وقال عمرو بن محمد الناقد عن سفيان بن عيينة : ما كان بالكوفة بعد إبراهيم والشعبي مثل الحكم وحماد

وقال ابن عيينة : ما كان بالكوفة بعد إبراهيم والشعبي مثل الحكم وحماد

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا عمرو بن محمد الناقد ، نا سفيان - يعني ابن عيينة - قال : ما كان بالكوفة بعد إبراهيم ، والشعبي مثل الحكم ، وحماد .

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، أخبرني سحيم بن القاسم الحراني ، نا عيسى بن يونس عن شعبة قال : لم يسمع الحكم من مقسم إلا ستة أحاديث .

وفي « الجعديات » : كان شعبة يقول : أحاديث الحكم عن مقسم كتاب إلا خمسة أحاديث

وقال البخاري في " التاريخ الكبير " : قال القطان : قال شعبة : الحكم عن مجاهد كتاب إلا ما قال : سمعت

قال يحيى : قال شعبة : لم يسمع الحكم من مقسم إلا خمسة أحاديث ، وعدها ، وليس هذا الحديث فيما عد شعبة

هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه. قال علي بن المديني : قال يحيى بن سعيد : قال شعبة : لم يسمع الحكم من مقسم إلا خمسة أحاديث ، وعدها شعبة، وليس هذا الحديث فيما عد شعبة . وكأن هذا الحديث لم يسمعه الحكم من مقسم .

وقال شعبة : لم يسمع الحكم من مقسم إلا خمسة أحاديث ، وعدها يحيى القطان : حديث الوتر ، وحديث القنوت ، وحديث عزمة الطلاق ، وجزاء مثل ما قتل من النعم ، والرجل يأتي امرأته وهي حائض ، قالا : وما عدا ذلك كتاب ، وفي رواية : عد حديث الحجامة للصائم منها ، وأن حديث الرجل يأتي امرأته وهي حائض يتصدق بدينار ليس بصحيح ، وشعبة يقول : لم يسمع الحكم من مقسم حديث الحجامة في الصيام

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، نا يحيى بن المغيرة ، نا جرير قال : لما ورد شعبة البصرة قالوا له حدثنا عن ثقات أصحابك ، قال : إن حدثتكم عن ثقات أصحابي ، فإنما أحدثكم عن نفير يسير من هذه الشيعة ، الحكم بن عتيبة ، وسلمة بن كهيل ، وحبيب بن أبي ثابت ، ومنصور

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت عبد الرحمن - يعني : ابن مهدي - قال : قال لي شعبة : لم أر مثل عمرو بن دينار ، ولا الحكم ولا قتادة يعني في الثبت

وفي «تاريخ البخاري» : قال يحيى القطان قال شعبة الحكم عن مجاهد كتاب ، إلا ما قال : سمعت

وقال عباس الدوري : كان صاحب عبادة وفضل

وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين عن جرير عن مغيرة : كان الحكم إذا قدم المدينة أخلوا له سارية النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إليها ، قال عباس : يعني الحكم بن عتيبة ، وكان صاحب عبادة وفضل

ثقة ثبت

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان ، قال : أخبرني موسى بن نصير صاحب لنا ، قال : سمعت عبد الرحمن يعني بن مهدي ، وقلت له : يا أبا سعيد ، الحكم بن عتيبة ؟ قال : ثبت ثقة ، ولكن يختلف - يعني - حديثه

ثقة ثبت

وقال أحمد بن سنان القطان : أخبرني موسى بن نصير - صاحب لنا - قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وقلت له : يا أبا سعيد الحكم بن عتيبة ؟ قال : ثبت ثقة ، ولكن مختلف . يعني : حديثه

ثقة ثبت

وقال ابن مهدي : الحكم بن عتيبة ثقة ثبت ، ولكن يختلف - يعني حديثه -

قال ضمرة بن ربيعة عن الأوزاعي : حججت فلقيت عبدة بن أبي لبابة فقال لي : هل لقيت الحكم ؟ قلت : لا ، قال : فالقه ، فما بين لابتيها أفقه منه .

حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا الحسن بن واقع ، نا ضمرة ، عن الأوزاعي ، قال : حججت فلقيت عبدة بن أبي لبابة بمنى فقال لي هل لقيت الحكم ؟ قلت : لا . قال : فالقه فما بين لابتيها أحد أفقه من الحكم

قال الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير ، وعبدة بن أبي لبابة : ما بين لابتيها أفقه من الحكم

وقال مجاهد بن رومي : رأيت الحكم في مسجد الخيف ، وعلماء الناس عيال عليه

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عون بن سلام القرشي ، نا أبو اسرائيل الملائي ، عن مجاهد بن رومى ، قال : رأيت الحكم في مسجد الخيف ، وعلماء الناس عيال عليه .

وقال أبو إسرائيل الملائي عن مجاهد بن رومي : رأيت الحكم في مسجد الخيف ، وعلماء الناس عيال عليه . وفي رواية : ما كنت أعرف فضل الحكم إلا إذا اجتمع الناس في مسجد منى ، رأيت علماء الناس عيالا عليه

ثقة فقيه

وقال ابن سعد : كان ثقة فقيها عالما رفيعا كثير الحديث

كان ثقة ثقة فقيها عالما عاليا رفيعا كثير الحديث

وقال محمد بن سعد في كتاب «الطبقات الكبير» : كان ثقة ثقة فقيها عالما عاليا رفيعا ، كثير الحديث

وفي «الطبقات» : قال معمر : كان الزهري في أصحابه مثل الحكم في أصحابه

فقيه

وقد ذكره ابن الكلبي في «الجامع» و«الجمهرة» ، وذكر أنه الحكم بن عتيبة بن النهاس ، واسمه عبدل - باللام - ابن حنظلة بن يام بن الحارث بن سيار بن حي بن حاطبة بن أسعد بن خزيمة بن سعد بن عجل قال : وكان فقيها

وقال شعبة : لم يسمع الحكم من مقسم إلا خمسة أحاديث ، وعدها يحيى القطان : حديث الوتر ، وحديث القنوت ، وحديث عزمة الطلاق ، وجزاء مثل ما قتل من النعم ، والرجل يأتي امرأته وهي حائض ، قالا : وما عدا ذلك كتاب ، وفي رواية : عد حديث الحجامة للصائم منها ، وأن حديث الرجل يأتي امرأته وهي حائض يتصدق بدينار ليس بصحيح ، وشعبة يقول : لم يسمع الحكم من مقسم حديث الحجامة في الصيام

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : قلت ليحيى يعني القطان أي أصحاب إبراهيم أحب إليك ؟ قال : الحكم ، ومنصور . قلت فأيهما أحب إليك ؟ قال : ما أقربه ما .

وقال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : أي أصحاب إبراهيم أحب إليك ؟ قال : [ الحكم ومنصور . قلت : أيهما أحب إليك ، قال : ما أقربهما

وقال أحمد وغيره : لم يسمع الحكم حديث مقسم كتاب إلا خمسة أحاديث ، وعدها يحيى القطان : حديث الوتر ، والقنوت ، وعزمة الطلاق ، وجزاء الصيد ، والرجل يأتي امرأته وهي حائض . رواه ابن أبي خيثمة في " تاريخه " عن علي ابن المديني عن يحيى

وقال صالح بن أحمد بن حنبل عن علي ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد القطان : أي أصحاب إبراهيم أحب إليك ؟ قال : الحكم ومنصور . قلت : أيهما أحب إليك ؟ قال : ما أقربهما

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبد الله بن ميمون الإسكندراني ، نا الوليد بن مسلم ، نا الأوزاعي ، قال : قال لي يحيى بن أبي كثير : ألقيت الحكم بن عتيبة ؟ قلت : نعم . قال : أما أنه ليس بين لابتيها أفقه منه ، قال الأوزاعي : وعطاء ، وأصحابه يومئذ أحياء ، وذلك بمنى

وقال الوليد بن مسلم عن الأوزاعي : قال لي يحيى بن أبي كثير : ألقيت الحكم بن عتيبة ؟ قلت : نعم . قال : أما إنه ما بين لابتيها أفقه منه . قال الأوزاعي : وعطاء وأصحابه أحياء ، وذلك بمنى

قال الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير ، وعبدة بن أبي لبابة : ما بين لابتيها أفقه من الحكم

ثقة

وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد النسائي : ثبت . وكذا قال العجلي ، وزاد : وكان من فقهاء أصحاب إبراهيم ، وكان صاحب سنة واتباع ، وكان فيه تشيع إلا أن ذلك لم يظهر منه

ثقة ثبت

وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : الحكم بن عتيبة ثقة . وكذلك قال أبو حاتم ، والنسائي ، وزاد : ثبت

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : الحكم أحب إليك في إبراهيم أو الفضيل بن عمرو ؟ فقال : الحكم أعلم

ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : الحكم بن عتيبة ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي ، قال : نا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : قلت ليحيى بن معين : الحكم أحب إليك في إبراهيم أو الفضيل بن عمرو ؟ فقال : الحكم أعلم به

روى عن(178)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(171)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ الحكم بن عتيبة الكندي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث