عمرو بن عبد الله بن عبيد , ويقال : عمرو بن عبد الله بن علي , ويقال : عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة : ذو يحمد
الاسم المختصر: أبو إسحاق السبيعي
اشتهر بـ: أبو إسحاق
ترجمة الراوي(13 مصدر)
تهذيب الكمال▼
عمرو بن عبد الله بن عبيد ، ويقال : عمرو ابن عبد الله بن علي ، ويقال : عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة ، واسمه ذو يحمد الهمداني ، أبو إسحاق السبيعي الكوفي ، والسبيع هو ابن صعب بن معاوية بن كثير بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان
الجزء 22 · الصفحة 102
4400 - ع : عمرو بن عبد الله بن عبيد ، ويقال : عمرو ابن عبد الله بن علي ، ويقال : عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة ، واسمه ذو يحمد الهمداني ، أبو إسحاق السبيعي الكوفي ، والسبيع هو ابن صعب بن معاوية بن كثير بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان . قال يعقوب بن شيبة : إنما نسبوا إلى السبيع لنزولهم فيه . وذكر شريك عن أبي إسحاق أنه ولد لسنتين بقيتا من خلافة عثمان . روى عن : أربدة التميمي ( د ) صاحب التفسير ، وأرقم بن شرحبيل ( ق ) ، وأسامة بن زيد بن حارثة وقيل : لم يسمع منه وقد رآه ، والأسود بن يزيد النخعي ( ع ) ، والأشعث بن قيس الكندي ، والأغر بن سليك ( س ) ، والأغر أبي مسلم ( بخ م ) ، وأنس بن مالك ( سي ) ، والبراء بن عازب ( ع ) ، ويزيد بن أبي مريم السلولي ( 4 ) ، وجابر بن سمرة ( ت س ) ، وجبلة بن حارثة الكلبي عم أسامة بن زيد بن حارثة ، وجرير بن عبد الله البجلي ( س ) ، وجري بن كليب النهدي ( ت ) ، والحارث بن عبد الله الأعور ( 4 ) ، وحارثة بن مضرب ( بخ 4 ) ، وحارثة بن وهب الخزاعي ( خ م د ت س ) ، وحبشي بن جنادة ( ت س ق ) ، وحمان ( س ) وهو أخو أبي شيخ الهنائي ، وخالد بن عرفطة العذري ( ت ) ، وخالد بن قثم بن العباس بن عبد المطلب ( ص ) ، وخيثمة بن عبد الرحمن الجعفي ( بخ ) ، ودارم الكوفي ( ق ) ، وذكوان أبي صالح السمان ( سي ) ، وذي الجوشن الضبابي ( د ) ، ورافع بن خديج ، والربيع بن البراء بن عازب ( ت س ) ، والزبير بن عدي ( س ) وهو أصغر منه ، وزيد بن أرقم ( خ م د ت س ) ، وزيد بن يثيع ( ت ص ) ، والسائب ( س ) ، والد عطاء بن السائب ، وسعد بن عياض الثمالي ( د تم س ) ، وسعيد بن جبير ( ع ) ، وسعيد بن ذي حدان ( عس ) ، وسعيد بن أبي كرب ( ق ) ، وسعيد بن وهب ( م س ) ، وسلمة بن قيس الأشجعي ، وسليمان بن صرد الخزاعي ( ع ) ، وشريح بن النعمان الصائدي ( 4 ) ، وشريك بن حنبل ( د ت ) ، وصعصعة بن صوحان ( س ) ، وصلة بن زفر ( ع ) ، وطلحة بن مصرف ( ت ) ، وعابس بن ربيعة ( ت ) ، وعاصم بن ضمرة السلولي ( 4 ) ، وعاصم بن عمرو البجلي ( ق ) ، وعامر بن سعد البجلي ( م ت س ) ، وعامر بن شراحيل الشعبي ( م د ) ، وعبد الله بن الأغر ، وعبد الله بن أبي بصير العبدي ( س ق ) ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل ( س ) ، وعبد الله بن خليفة الهمداني ( فق ) ، وعبد الله بن الخليل الحضرمي ( ت س ق ) ، وعبد الله بن الزبير بن العوام ، وعبد الله بن سعيد بن جبير ( ت ) ، وهو أصغر منه ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عتبة بن مسعود ( م ) ، وعبد الله بن عطاء ( ق ) ، وهو أصغر منه ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعبد الله بن قيس ( خد ) ، صاحب ابن عباس ، وعبد الله بن مالك الهمداني ( د ت ) ، وعبد الله بن معقل بن مقرن المزني ( خ م ) ، وعبد الله بن وهب ( س ) على خلاف فيه ، وعبد الله بن يزيد الخطمي ( خ م د ت س ) ، وعبد الله البهي ( ق ) ، وعبد الجبار بن وائل بن حجر ( س ق ) ، وعبد خير الهمداني ( د ت عس ) ، وعبد الرحمن بن أبزى ( بخ ) ، وعبد الرحمن بن الأسود بن يزيد النخعي ( ع ) ، وعبد الرحمن بن سعد مولى ابن عمر ( بخ ) ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ( ص ) ، وعبد الرحمن بن يزيد النخعي ( خ م د ت س ) ، وعبدة بن حزن ( بخ ) ، ويقال : نصر بن حزن النصري ( س ) ، وعبيد الله بن جرير بن عبد الله البجلي ( ق ) ، وعبيدة بن ربيعة ( فق ) ، وعبيدة السلماني ( س ) ، وعدي بن ثابت الأنصاري ( د ) ، وعدي بن حاتم الطائي ، وعروة بن الجعدي البارقي ، وعطاء بن أبي رباح ( د ت ق ) ، وعكرمة مولى ابن عباس ( مد ت ) ، وعلقمة بن قيس النخعي ( س ق ) ، وقيل : لم يسمع منه ، وعلي بن ربيعة الوالبي ( د ت س ) ، وعلي بن أبي طالب ( د ) ، وقيل : لم يسمع منه وقد رآه ، وعمارة بن رؤيبة الثقفي ( س ) ، وعمارة بن عبد الكوفي ( عس ) ، وعمر بن سعد بن أبي وقاص ( س ) ، وعمرو بن أوس الثقفي ( س ) ، وعمرو بن أبي جندب ( قد ) ، وعمرو بن الحارث بن أبي ضرار الخزاعي ( خ تم س ) ، وعمرو بن حبشي الزبيدي ( ص ) ، وعمرو بن حريث المخزومي ، وأبي ميسرة عمرو ابن شرحبيل الهمداني ( د ت س ) ، وعمرو بن غالب الهمداني ( ت س ) ، وعمرو بن مرة ( س ) ، وعمرو بن ميمون الأودي ( ع ) ، وعمرو بن ذي مر الهمداني ( ص ) ، والعلاء بن عرار ( ص ) ، والعيزار بن حريث ( م د سي ) ، وفروة بن نوفل ( د ت س ) ، والقاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ( د س ) ، والقاسم بن مخيمرة ( عس ) ، وقيس بن أبي حازم ، وكدير الضبي ، وكميل بن زياد ( سي ) ، ومالك بن زبيد الهمداني ( بخ ) ، ومجاهد بن جبر المكي ( س ) ، ومحمد بن سعد بن أبي وقاص ( س ق ) ، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ( خ ) ، ومسروق بن الأجدع ( م د س ) ، ومسلم بن نذير ( بخ ت س ق ) ، ومسلم البطين ، والمسور بن مخرمة ، والمسيب بن رافع ( ت س ) ، ومصعب بن سعد بن أبي وقاص ( ت س ق ) ، ومطر بن عكامس ( قد ت ) ، ومعاوية بن أبي سفيان ، ومغراء العبدي ( بخ ) ، والمغيرة بن شعبة وقيل : لم يسمع منه وقد رآه ، والمهلب بن أبي صفرة الأزدي ( د ت س ) ، وموسى بن طلحة بن عبيد الله ( م ) ، وناجية بن كعب الأسدي ( د ت س ) ، ونافع مولى ابن عمر ( س ق ) ، والنعمان بن بشير ( خ م ت ) ، ونمير بن غريب ( ت ) ، وهانئ بن هانئ ( بخ د ت ص ق ) ، وهبيرة بن يريم ( 4 ) ، وهزيل بن شرحبيل ( ص ) ، وهلال بن يساف ( سي ) ، ووهب بن جابر الخيواني ( د س ) ، وأبي جحيفة وهب بن عبد الله السوائي ( خ م ت ق ) ، ويحيى بن وثاب ( س ) ، وأبي الأحوص الجشمي ( بخ م 4 ) ، وأبي أسماء الصيقل ( س ) ، وأبي بردة بن أبي موسى الأشعري ( ع ) ، وأبي بصير العبدي ( قد س ) ، وأبي بكر بن أبي موسى الأشعري ( خ ) ، وأبي حبيبة الطائي ( د ت س ) ، وأبي حذيفة الأرحبي ( س ) ، وأبي حية بن قيس الوادعي ( 4 ) ، وأبي عبد الله الجدلي ( ت ص ) ، وأبي عبد الرحمن السلمي ( ت س ) ، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود ( خ 4 ) ، وأبي عمر البهراني ( س ) ، وأبي عمرو الشيباني ، وأبي ليلى الكندي ( ق ) ، وأبي المغيرة البجلي ( سي ق ) . روى عنه : أبان بن تغلب ( س ) ، وإبراهيم بن طهمان ( سي ) ، وأبو شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي ( ق ) ، وإبراهيم بن ميمون الصائغ ( ص ) ، والأجلح بن عبد الله الكندي ( د ت سي ق ) ، وابن ابنه إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ( بخ م د ت س ) ، وإسماعيل بن حماد بن أبي سليمان ( سي ) ، وإسماعيل بن أبي خالد ( م س ) ، وأشعث بن سوار ( ت س ) ، وأبو وكيع الجراح بن مليح الرؤاسي ( د ت ق ) ، وجرير بن حازم ( خ ) ، وحبيب بن الشهيد ( سي ) ، وحجاج بن أرطاة ( ت سي ) ، وحديج بن معاوية ( سي ) ، والحسن بن صالح بن حي ( س ) ، والحسين بن واقد المروزي ( ت س ) ، والحكم بن عبد الله النصري ( ت ق ) ، وحماد بن يحيى الأبح ( قد ) ، وحمزة بن حبيب الزيات ( 4 ) ، وخلف بن حوشب ( عس ) ، ورقبة بن مصقلة ( م د ت س فق ) ، وزائدة بن قدامة ( د ) ، وزكريا بن أبي زائدة ( خ م د س ) ، وزهير بن معاوية ( ع ) ، وزياد بن خيثمة ( س ق ) ، وزيد بن أبي أنيسة ( 4 ) ، وسعاد بن سليمان ( ق ) ، وأبو سنان سعيد بن سنان الشيباني ( ت ) ، وسفيان الثوري ( ع ) ، وهو أثبت الناس فيه ، وسفيان بن عيينة ( ت سي ) ، وسليمان الأعمش ( م ت س ق ) ، وسليمان التيمي ( ت س ) ، وسليمان بن معاذ ( م ) ، وسهيل بن أبي صالح ( س ) ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ( ع ) ، وشريك بن عبد الله ( 4 ) ، وشعبة بن الحجاج ( ع ) ، وشعيب بن خالد البجلي ( د ) ، وشعيب بن صفوان ( س ) ، وعبد الله بن بشر الرقي ( سي ) ، وعبد الله بن المختار ( سي ) ، وعبد الجبار بن العباس ( قد ت ) ، وعبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ( د س ) ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ( س ) ، وعبد الكريم بن عبد الرحمن البجلي ( ق ) ، وعبد الملك بن سعيد بن أبجر ( س ) ، وعبد الوهاب بن بخت المكي ( س ) ، وعلي بن صالح بن حي ( س ) ، وعمارة بن رزيق ( م د س ق ) ، وعمر بن أبي زائدة ( خ م س ) ، وعمر بن عبيد الطنافسي ( د س ق ) ، وعمرو بن قيس الملائي ( 4 ) ، وعمرو بن أبي قيس الرازي ، والعوام بن حوشب ( سي ) ، وغيلان بن جامع ( س ) ، وفضيل بن غزوان ( س ) ، وفضيل بن مرزوق ( عس ) ، وفطر بن خليفة ( س ) ، وقتادة بن دعامة ( س ) ومات قبله ، وليث بن أبي سليم ( سي ) ، ومالك بن مغول ( م ) ، ومحمد بن عجلان ( سي ) ، ومسعر بن كدام ( م ) ، ومطرف بن طريف ( ت س ) ، والمطلب بن زياد ، والمغيرة بن مسلم السراج ( سي ) ، ومنصور بن عبد الرحمن الغداني ( د ) ، ومنصور بن المعتمر ، وموسى بن عقبة ( ق ) ، ونوح ( فق ) ، وهاشم بن البريد ( س ق ) ، وهلال أبو هاشم الباهلي ( ت ) ، وورقاء بن عمر اليشكري ( س ) ، وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري ، ويزيد بن عبد الله بن الهاد ( سي ) ، ويعقوب بن أبي المتئد خال سفيان بن عيينة ، وابن ابنه يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق ( خ م د ت س ) ، وابناه يوسف بن أبي إسحاق ، ويونس بن أبي إسحاق ( ر 4 ) ، وأبو بكر بن عياش ( 4 ) ، وأبو حريز قاضي سجستان ( س ) ، وأبو حمزة الثمالي ( عس ) ، وأبو خالد الدالاني ( سي ) ، وأبو مالك النخعي ( ق ) . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : أيما أحب إليك أبو إسحاق أو السدي ؟ فقال : أبو إسحاق ثقة ، ولكن هؤلاء الذين حملوا عنه بأخرة . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال النسائي . وقال علي بن المديني : لم يرو عن هبيرة بن يريم ، وهانئ ابن هانئ إلا أبو إسحاق ، وقد روى عن سبعين أو ثمانين لم يرو عنهم غيره ، وأحصينا مشيخته نحوا من ثلاث مائة شيخ . وقال في موضع آخر : أربع مائة شيخ . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة ، سمع ثمانية وثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، والشعبي أكبر منه بسنتين ، ولم يسمع أبو إسحاق من علقمة شيئا ، ولم يسمع من حارث الأعور إلا أربعة أحاديث وسائر ذلك إنما هو كتاب أخذه . وقال أبو حاتم : ثقة ، وهو أحفظ من أبي إسحاق الشيباني ، ويشبه الزهري في كثرة الرواية واتساعه في الرجال . وقال أمية بن خالد عن شعبة : قال رجل لأبي إسحاق : إن شعبة يزعم أنك قد رأيت علقمة ولم تسمع منه . قال : صدق . وقال محبوب بن عبد الجبار عن عيسى بن يونس بن أبي إسحاق : قال لي شعبة : لم يسمع جدك من الحارث إلا أربعة أحاديث . قلت : ما علمك ؟ قال : هو قال لي . وقال أبو داود الطيالسي : قال رجل لشعبة : سمع أبو إسحاق من مجاهد ؟ قال : ما كان يصنع بمجاهد ، كان هو أحسن حديثا من مجاهد ، ومن الحسن ، وابن سيرين . قال الحميدي عن سفيان : مات سنة ست وعشرين ومائة . وقال أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن سعيد : مات يوم دخل الضحاك بن قيس الكوفة سنة سبع وعشرين ومائة . وقال الواقدي ، والهيثم بن عدي ، ويحيى بن بكير ، ومحمد بن عبد الله بن نمير : مات سنة سبع وعشرين ومائة . وقال أبو نعيم : مات سنة ثمان وعشرين ومائة . وقال عمرو بن علي : مات سنة تسع وعشرين ومائة . وقال أبو بكر بن أبي شيبة : مات وهو ابن ست وتسعين . روى له الجماعة .
تهذيب التهذيب▼
عمرو بن عبد الله بن عبيد ، ويقال : علي ، ويقال : ابن أبي شعيرة أبو إسحاق السبيعي الكوفي ، والسبيع من همدان
الجزء 3 · الصفحة 284
ع - عمرو بن عبد الله بن عبيد ، ويقال : علي ، ويقال : ابن أبي شعيرة أبو إسحاق السبيعي الكوفي ، والسبيع من همدان ولد لسنتين بقيتا من خلافة عثمان ، قاله شريك عنه . روى عن : علي بن أبي طالب ، والمغيرة بن شعبة ، وقد رآهما ، وقيل : لم يسمع منهما ، وعن سليمان بن صرد ، وزيد بن أرقم ، والبراء بن عازب ، وجابر بن سمرة ، وحارثة بن وهب الخزاعي ، وحبشي بن جنادة ، وذي الجوشن ، وعبد الله بن يزيد الخطمي ، وعدي بن حاتم ، وعمرو بن الحارث بن أبي ضرار ، والنعمان بن بشير ، وأبي جحيفة السوائي ، والأسود بن يزيد النخعي ، وأخيه عبد الرحمن بن يزيد ، وابنه عبد الرحمن بن الأسود ، والأغر أبي مسلم ، ويزيد بن أبي مريم ، والحارث الأعور ، وحارثة بن مضرب ، وسعيد بن جبير ، وسعيد بن وهب ، وصلة بن زفر ، وعامر بن سعد البجلي ، والشعبي ، وعبد الله بن عتبة بن مسعود ، وعبد الله بن معقل بن مقرن ، وأبي ميسرة عمرو بن شرحبيل ، والعيزار بن حريث ، ومسروق بن الأجدع ، وعلقمة ، وقيل : لم يسمع منه ، ومصعب وعامر ومحمد بني سعد بن أبي وقاص ، وموسى بن طلحة بن عبيد الله ، وهانئ بن هانئ ، وهبيرة بن يريم ، وأبي الأحوص الجشمي ، وأبي بردة ، وأبي بكر ابني أبي موسى ، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود ، وخلق كثير . وعنه : ابنه يونس ، وابن ابنه إسرائيل بن يونس ، وابن ابنه الآخر يوسف بن إسحاق ، وقتادة ، وسليمان التيمي ، وإسماعيل بن أبي خالد ، والأعمش ، وفطر بن خليفة ، وجرير بن حازم ، ومحمد بن عجلان ، وعبد الوهاب بن بخت ، وحبيب بن الشهيد ، ويزيد بن عبد الله بن الهاد ، وشعبة ، ومسعر ، والثوري وهو أثبت الناس فيه ، وزهير بن معاوية ، وزائدة بن قدامة ، وزكريا بن أبي زائدة ، والحسن بن حمزة ، وحمزة الزيات ، ورقبة بن مصقلة ، وأبو حمزة الثمالي ، وأبو الأحوص ، وشريك ، وعمر بن أبي زائدة ، وعمرو بن قيس الملائي ، ومطرف بن طريف ، ومالك بن مغول ، والأجلح بن عبد الله الكندي ، وزيد بن أبي أنيسة ، وسليمان بن مسعود ، والمسعودي ، وعمر بن عبيد الطنافسي ، والمطلب بن زياد ، وسفيان بن عيينة ، وآخرون . قال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : أيما أحب إليك أبو إسحاق أو السدي ؟ فقال : أبو إسحاق ثقة ، ولكن هؤلاء الذين حملوا عنه بأخرة . وقال ابن معين والنسائي : ثقة . وقال ابن المديني : أحصينا مشيخته نحوا من ثلاثمائة شيخ . وقال مرة : أربعمائة ، وقد روى عن سبعين أو ثمانين لم يرو عنهم غيره . وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة ، والشعبي أكبر منه بسنتين ، ولم يسمع أبو إسحاق من علقمة ، ولم يسمع من حارث الأعور إلا أربعة أحاديث والباقي كتاب . وقال أبو حاتم : ثقة ، وهو أحفظ من أبي إسحاق الشيباني ، وشبه الزهري في كثرة الرواية واتساعه في الرجال . وقال له رجل : إن شعبة يقول : إنك لم تسمع من علقمة قال : صدق . وقال أبو داود الطيالسي : قال رجل لشعبة : سمع أبو إسحاق من مجاهد ؟ قال : ما كان يصنع بمجاهد ، كان هو أحسن حديثا من مجاهد ومن الحسن وابن سيرين . وقال الحميدي عن سفيان : مات سنة ست وعشرين ومائة . وقال أحمد ، عن يحيى بن سعيد : مات سنة سبع . وكذا قال غير واحد . وقال أبو نعيم : مات سنة ( 8 ) . وقال عمرو بن علي : مات سنة ( 29 ) . وقال أبو بكر بن أبي شيبة : مات وهو ابن ( 96 ) . قلت : قال ابن سعد : أخبرنا أحمد بن يونس ، حدثنا زهير ، حدثنا أبو إسحاق : أنه صلى خلف علي الجمعة ، قال : فصلاها بالهاجرة بعدما زالت الشمس . وقال البغوي في " الجعديات " : حدثنا محمود بن غيلان ، سمعت أبا أحمد الزبيري قال : لقي أبو إسحاق عليا . وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " : سمعت أبي يقول : لم يسمع أبو إسحاق من ابن عمر إنما رآه رؤية . قال : وقد رأى حجر بن عدي وما أظنه سمع منه . قال : وكتب إلي عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : لم يسمع أبو إسحاق من سراقة . قال : وسمعت أبا زرعة يقول : وحديث ابن عيينة ، عن أبي إسحاق ، عن ذي الجوشن هو مرسل ، لم يسمع أبو إسحاق من ذي الجوشن . قال : وسألت أبي هل سمع من أنس ؟ قال : لا يصح له من أنس رؤية ولا سماع . وقال البرديجي في " المراسيل " : قيل : إن أبا إسحاق لم يسمع من سليمان بن صرد ولا من النعمان بن بشير ولا من جابر بن سمرة قال : ولم يسمع من عطاء بن أبي رباح . وفي ترجمة شعبة من " الحلية " بسند صحيح عن شعبة : لم يسمع أبو إسحاق من أبي وائل إلا حديثين . وعن الأعمش قال : كان أصحاب عبد الله إذا رأوا أبا إسحاق قالوا : هذا عمرو القارئ . وقال له عون بن عبد الله : ما بقي منك ؟ قال : أصلي البقرة في ركعة ، قال : ذهب شرك وبقي خيرك . وعن أبي بكر بن عياش قال : قال أبو إسحاق : ذهبت الصلاة مني وضعفت ، فما أصلي إلا بالبقرة وآل عمران . وقال العلاء بن سالم : كان الأعمش يتعجب من حفظ أبي إسحاق لرجاله الذين يروي عنهم . وقال حفص بن غياث ، عن الأعمش : كنت إذا خلوت بأبي إسحاق جئنا بحديث عبد الله غضا . وعن أبي بكر بن عياش قال : مات أبو إسحاق وهو ابن مائة سنة أو نحوها . وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " : كان مدلسا ولد سنة ( 29 ) ، ويقال : سنة ( 32 ) . وكذا ذكره في المدلسين حسين الكرابيسي ، وأبو جعفر الطبري . وقال ابن المديني في " العلل " : قال شعبة : سمعت أبا إسحاق يحدث عن الحارث بن الأزمع بحديث ، فقلت له : سمعت منه ؟ فقال : حدثني به مجالد ، عن الشعبي ، عنه . قال شعبة : وكان أبو إسحاق إذا أخبرني عن رجل قلت له : هذا أكبر منك ؟ فإن قال : نعم ، علمت أنه لقي ، وإن قال : أنا أكبر منه تركته . وقال أبو إسحاق الجوزجاني : كان قوم من أهل الكوفة لا تحمد مذاهبهم - يعني : التشيع - هم رؤوس محدثي الكوفة مثل أبي إسحاق ، والأعمش ، ومنصور ، وزبيد ، وغيرهم من أقرانه ، احتملهم الناس على صدق ألسنتهم في الحديث ، ووقفوا عندما أرسلوا لما خافوا أن لا تكون مخارجها صحيحة ، فأما أبو إسحاق فروى عن قوم لا يعرفون ، ولم ينتشر عنهم عند أهل العلم إلا ما حكى أبو إسحاق عنهم ، فإذا روى تلك الأشياء عنهم كان التوقيف في ذلك عندي الصواب . وحدثنا إسحاق ، حدثنا جرير ، عن معن قال : أفسد حديث أهل الكوفة الأعمش ، وأبو إسحاق - يعني : للتدليس - . قال يحيى بن معين : سمع منه ابن عيينة بعدما تغير . ووجدت في " التاريخ المظفري " : أن يوسف بن عمر لما ولي الكوفة أخرج بنو أبي إسحاق أبا إسحاق على برذون ليأخذ صلة يوسف ، فأخذت وهو راكب ، فرجعوا به ، ومات يوم دخول الضحاك الخارجي الكوفة .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
عمرو بن عبد الله أبو إسحاق الهمداني السبيعي ، أحد الأعلام
الجزء 3 · الصفحة 524
4185 - عمرو بن عبد الله أبو إسحاق الهمداني السبيعي ، أحد الأعلام ، عن جرير وعدي بن حاتم وزيد بن أرقم وابن عباس وأمم ، وعنه : ابنه يونس وحفيده إسرائيل وشعبة والسفيانان وأبو بكر بن عياش ، هو كالزهري في الكثرة ، غزا مرات ، وكان صواما قواما ، عاش خمسا وتسعين سنة ، مات 127 . ع
تقريب التهذيب▼
عمرو بن عبد الله بن عبيد ويقال : علي ويقال : ابن أبي شعيرة الهمداني أبو إسحاق السبيعي ، بفتح المهملة وكسر الموحدة
الجزء 1 · الصفحة 739
5100 - [ ع ] عمرو بن عبد الله بن عبيد ويقال : علي ويقال : ابن أبي شعيرة الهمداني أبو إسحاق السبيعي ، بفتح المهملة وكسر الموحدة ، ثقة مكثر عابد ، من الثالثة اختلط بآخره ، مات سنة تسع وعشرين ومائة ، وقيل : قبل ذلك .
إكمال تهذيب الكمال▼
عمرو بن عبد الله بن عبيد ويقال : ابن عبد الله بن علي . ويقال : عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة واسمه ذو يحمد الهمداني أبو إسحاق السبيعي الكوفي
الجزء 10 · الصفحة 203
4130- ( ع ) عمرو بن عبد الله بن عبيد ويقال : ابن عبد الله بن علي . ويقال : عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة واسمه ذو يحمد الهمداني أبو إسحاق السبيعي الكوفي . كذا ذكره المزي وضبطه عنه المهندس بفتح السين وكسر العين . والذي ضبطه أبو الخطاب بن دحية في كتابه " المستوفي في أسماء المصطفى صلى الله عليه وسلم " : ضم السين وفتح العين وسكون الياء ، وينبغي أن يتفطن لما ذكره الدارقطني من أن يحمد وشبهه في حمير بضم الياء وفي غيرهما بفتح الياء وهذا في كهلان ليس من حمير فعلى هذا يكون من ضبط بضم الياء غلط وهو المهندس عن الشيخ ولله الحمد . قال المزي : روى عن علي بن أبي طالب . وقيل : [ ق 236 أ ] لم يسمع منه وقد رآه ، كذا ذكره ؛ وفي كتاب ابن سعد : أنبا أحمد بن يونس ، ثنا زهير ، ثنا أبو إسحاق أنه صلى خلف علي – رضي الله عنه – الجمعة قال : فصلاها بالهاجرة بعدما زالت الشمس . وفي الجعديات : ثنا عبد الله ، ثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي ، ثنا موسى بن عثمان الحضرمي ، عن أبي إسحاق قال : " ضربني علي بن أبي طالب عند الميضأة بالدرة " ، وثنا أحمد بن زهير ، ثنا خلف بن الوليد ، ثنا إسرائيل ، يونس ، عن أبي إسحاق قال : قال أبي : قم فانظر إلى أمير المؤمنين فإذا هو على المنبر شيخ أبيض الرأس واللحية ، أجلح ، ضخم البطن ، ربعة ، عليه إزار ورداء وليس عليه قميص ، ولم يرتع بدنه . قال : فقال رجل : يا أبا إسحاق ، أقمت ؟ قال : لا . وثنا محمود بن غيلان قال : سمعت أبا أحمد الزبيري يقول : لقي أبو إسحاق ثلاثة أو أربعة وعشرين صحابيًّا فبدأ بعلي . قال المزي : وروى – يعني الرواية المشعرة عنه بالاتصال – عن عبد الله بن عمر ، وذي الجوشن ، وأنس بن مالك ، وسليمان بن صرد ، والنعمان بن بشير ، وجابر بن سمرة ، وعطاء بن أبي رباح ، ومسروق بن الأجدع ، وصلة ابن زفر . انتهى كلامه ، وفيه نظر ؛ لما قاله ابن أبي حاتم في " المراسيل " : سمعت أبي يقول : لم يسمع أبو إسحاق من ابن عمر ، إنما رآه رؤية . وسمعت أبا زرعة يقول : حديث ابن عيينة ، عن أبي إسحاق ، عن ذي الجوشن هو مرسل ، لم يسمع أبو إسحاق من ذي الجوشن . وسألت أبي عن أبي إسحاق : هل سمع من أنس بن مالك ؟ قال : لا يصح لأبي إسحاق من أنس رؤية ولا سماع . وفي كتاب " المتصل والمرسل " للبرديجي : قيل : إن أبا إسحاق لم يسمع من سليمان بن صرد . وقيل : إنه لم يسمع من النعمان بن بشير . يدخل بينه وبين رجل من بجيلة . وروى عن جابر بن سمرة ولا يصح سماعه منه ، ولم يسمع من عطاء بن أبي رباح ، وحدث عن مسروق ، ولا يثبت عندي سماعه منه . وفي كتاب الترمذي : أبو إسحاق عن صلة حديث : " من صام اليوم الذي يشك فيه " . جاء في بعض الروايات : أبو إسحاق ، حدثت عن صلة بن زفر [ ق 236 ب ] وعن شريك قال : سمعت أبا إسحاق يقول : ولدت في سنتين من إمارة عثمان رضي الله عنه . قال البغوي : وثنا أحمد بن زهير ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا الأسود بن عامر قال : سمعت شريكًا قال : ولد أبو إسحاق في سلطان عثمان . أحسب شريكًا قال : لثلاث سنين بقين . وعن أبي بكر بن عياش ، عن أبي إسحاق قال : غزوت في زمن زياد ست غزوات أو سبع غزوات ، وما رأيت خيرًا قط من زمن زياد . فقال له رجل : ولا زمن عمر بن عبد العزيز ؟ فقال : ما كان زمن زياد إلا عرسًا . قال أبو بكر : قال لي أبو إسحاق : سألني معاوية بن أبي سفيان : كم كان عطاء أبيك ؟ قلت : ثلاثمائة . قال : ففرض لي ثلاثمائة . وكذلك كانوا يفرضون للرجل في مثل عطاء وأبيه ، قال أبو بكر : فأدركت أبا إسحاق وقد بلغ عطاؤه ألف درهم من الزيادة ، وعن شعبة : كان أبو البختري أكبر من أبي إسحاق . وقال عون بن عبد الله لأبي إسحاق : ما بقي منك ؟ قال : أصلي " بالبقرة " في ركعة . فقال : ذهب شرك وبقي خيرك . وعن سفيان قال : قلت له : كيف أنت يا أبا إسحاق ؟ قال : مثل الذي أصابه الفالج ، ما تنفعني يد ولا رجل . فقلت : سمعت من الحارث ؟ فقال لي ابنه يوسف : هو قد رأى عليا كيف لم يسمع من الحارث ؟! واجتمع الشعبي وأبو إسحاق ؛ فقال له الشعبي : أنت خير مني يا أبا إسحاق . فقال : لا والله بل أنت خير مني وأسن ، وعن أبي بكر قال : سمعته يقول : ما أقلت عيني غمضًا منذ أربعين سنة . وعن الأعمش قال : كان أصحاب عبد الله إذا رأوا أبا إسحاق قالوا : هذا عمرو القارئ ، هذا عمرو الذي لا يلتفت . وعن يونس قال : كان أبي يقرأ في كل ليلة ألف آية ، يقرأ سبعه ويقرأ الصافات والواقعة وما قصر من الآي حتى يستكمل ألف آية ، وعن أبي الأحوص : قال لنا أبو إسحاق : يا معشر الشباب ، اغتنموا – يعني شبابكم وقوتكم – قلما مرت بي ليلة إلا وأنا أقرأ فيها ألف آية ، وإني لأقرأ " بالبقرة " في ركعة ، وإني لأصوم [ ق 237 أ ] الأشهر الحرم وثلاثة أيام من كل شهر والإثنين والخميس ، وعن أبي بكر بن عياش : قال أبو إسحاق : ذهبت الصلاة مني وضعفت وإني لأصلي فما أقرأ إلا " البقرة " و " آل عمران " ، وعن العلاء بن سالم قال : ضعف أبو إسحاق قبل موته بسنتين فما كان يقدر أن يقوم حتى يقام ، فكان إذا استتم قائمًا قرأ وهو قائم ألف آية ، وكان الأعمش يعجب من حفظه لرجاله الذين يروي عنهم . وكان الأعمش إذا جاء إلى أبي إسحاق قال يونس : كنت أرحم أبا إسحاق من طول جلوسه معه ، وعن حفص ، عن الأعمش قال : كنت إذا خلوت بأبي إسحاق جئنا بحديث عبد الله غضًّا . وعن شعبة عنه : الشعبي أكبر مني بسنة أو سنتين . وقال أبو بكر : سألت أبا إسحاق – وذكر أشياء من أمر المختار – فقيل : ابن كم كنت ؟ قال : كنت غازيًا بخراسان . وعن سفيان عنه قال : أعطيت الجعل زمن معاوية أربعين درهمًا ، ثنا أحمد بن زهير ، ثنا يحيى بن معين قال : مات أبو إسحاق سنة اثنتين وثلاثين ومائة . وثنا محمد بن يزيد ، سمعت أبا بكر بن عياش يقول : دخل الضحاك بن قيس الكوفة يوم مات أبو إسحاق فرأى الجنازة وكثرة من فيها فقال : كان هذا فيهم ثم رآني . وثنا محمود بن غيلان ، ثنا يحيى بن آدم قال : قال ابن عياش : دفنا أبا إسحاق أيام الخوارج سنة ست أو سبع وعشرين ومائة . وذكره خليفة في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة وقال : مات سنة سبع وعشرين ومائة . ومحمد بن سعد في الثالثة وذكر عنه أن جده لما قدم على عثمان قال : كم معك من عيالك يا شيخ ؟ فذكر . فقال : أما أنت يا شيخ فقد فرضنا لك – خمس عشرة – يعني ألفًا وخمسمائة – ولعيالك مائة مائة . وعن شعبة : كان أبو إسحاق أكبر من أبي البختري . وعن ابن عياش : مات أبو إسحاق وهو ابن مائة سنة أو مائة غير سنة . وعن أبي نعيم : بلغ ثمانيًا أو تسعًا وتسعين سنة . ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : كان مدلسًا . ومولده سنة تسع وعشرين في خلافة عثمان ويقال : سنة اثنتين وثلاثين . وفي " تاريخ " ابن قانع : مولده [ ق 237 ب ] سنة ثلاث وثلاثين . وفي " تاريخ البخاري " : قال أبو إسحاق : كنت كثير المجالسة لرافع بن خديج ، ورأيت نساء النبي صلى الله عليه وسلم حججن في زمن المغيرة في هوادج عليها الطيالسة . ورأيت الحارث بن أبي ربيعة والأسود ، وعن سفيان : دخلت على أبي إسحاق سنة ست وعشرين وكان قد أصيب ببصره . وقال الجوزجاني : وكان قوم من أهل الكوفة لا يحمد الناس مذاهبهم ، هم رءوس محدثي الكوفة مثل : أبي إسحاق ومنصور والأعمش وزبيد وغيرهم من أقرانهم ، احتملهم الناس على صدق ألسنتهم في الحديث ، ووقفوا عندما أرسلوا لما خافوا ألا تكون مخارجها صحيحة . فأما أبو إسحاق فروى عن قوم لا يعرفون ولم ينتشر عنهم عند أهل العلم إلا ما حكى أبو إسحاق عنهم . فإذا روى تلك الأشياء التي إذا عرضها الأئمة على ميزان القسط الذي جرى عليه سلف المسلمين وأئمتهم الذين هم الموئل لم تتفق عليها ، كان التوقف في ذلك عندي الصواب ؛ لأن السلف أعلم بقوله صلى الله عليه وسلم . وقال وهب بن زمعة : سمعت عبد الله يقول : إنما أفسد حديث أهل الكوفة أبو إسحق والأعمش . قال الجوزجاني : وكذا ، حدثني إسحاق بن إبراهيم ، ثنا جرير قال : سمعت مغيرة يقول غير مرة : أهلك أهل الكوفة أبو إسحاق وأعمشكم هذا . قال إبراهيم : وكذلك عندي من بعدهم إذ كانوا على مراتبهم من مذموم المذهب وصدق اللسان . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : عن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي قال : قدم علينا عمر بن يوسف . كذا قال : والصواب يوسف بن عمر واليًا على الكوفة ، فأخرج بنو أبي إسحاق أبا إسحاق على برذون يطلب صلته ، وقد كانوا أنكروه قبل قدومه بزمان . قال يحيى : وسمع منه ابن عيينة بعد هذا . وفي قول المزي : عن يعقوب : إنما نسبوا إلى السبيع لنزولهم في جبانة السبيع نظر ، وذلك أن المحلة التي بالكوفة إنما عرفت بالسبيع لنزول هذه القبيلة فيها لا أن القبيلة عرفت بالسبيع لنزولها في هذه المحلة . والله – تعالى – أعلم . وفي تاريخ أبي إسحاق السعدي الجوزجاني : سمع أبو إسحاق من الحارث الأعور ثلاثة أحاديث . وفي رسالة أبي داود السجستاني : لم يسمع أبو إسحاق من الحارث الأعور إلا أربعة أحاديث ليس فيها شيء مسند . وفي " العلل الكبرى " لعلي ابن المديني : قال شعبة : سمعت أبا إسحاق يحدث عن الحارث بن الأزمع " أن قتيلًا وجد بين وادعة وهمدان فرفع إلى علي رضي الله عنه " فقال : يا أبا إسحاق ، سمعته من الحارث ؟ قال : حدثني مجالد ، عن الشعبي عنه . وقال أيضًا : كان أبو إسحاق يخبرني عن الرجل فأقول : هذا أكبر منك ؟ فإن قال : نعم علمت أنه قد لقي عبد الله ، وإن قال : أنا أكبر منه تركته . وفي كتاب " المدلسين " للكرابيسي : وثنا شبابة ، ثنا قيس بن الربيع ، أنبا أبو إسحاق قال : لقيت قثم بن العباس فقلت : أخبرني لم ورث رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب دون العباس ؟ قال : لأنه كان أولانا به [ ق 238 أ ] لحوقًا وألصقنا به لصوقًا ، قال الكرابيسي : هذا خبر كذب لا شك فيه من غير وجه : فمن ذلك : أن فرض الله – تعالى – لا اختلاف فيه عند أحد من العلماء أن ابن العم يرث دون العم إلا ما قالت الرافضة . ووجه آخر : أن قثم بن العباس استشهد زمن عمر أو عثمان في بعض المغازي ، فكيف لقيه أبو إسحاق ؟! . وفي " تهذيب الآثار " للطبري : وأبو إسحاق عندهم من المدلسين . وقال ابن الأثير : مات عن مائة سنة وصلى عليه الصقر بن عبد الله عامل ابن هبيرة . وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : أبو إسحاق قد رأى حجر بن عدي ولا أعلمه سمع منه . وأبنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي : سمعت أبي يقول : سراقة بن مالك لم يسمع منه أبو إسحاق السبيعي . وفي قول المزي : واسم أبي شعيرة ذو يحمد الهمداني السبيعي ، والسبيع هو ابن صعب . نظر ؛ وذلك كأنه لم يدر أن ذا يحمد هو ابن السبيع لصلبة ؛ إذ لو عرفه لما قال : ما ذكرناه عنه . وأيضًا السبيع هو ابن سبع بن صعب لا ابن صعب نفسه كما بيناه . ولعله سقط من الكاتب ، على أنه المهندس بقراءته على الشيخ وضبطه . والله أعلم . قال الكلبي : أبو إسحاق الفقيه عمرو بن عبد الله بن علي بن أحمد بن ذي يحمد بن السبيع . زاد أحمد بين علي وذي يحمد ، وهو ساقط من كتاب المزي ولا بد منه . ولما ذكره عمران بن محمد بن عمران في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة نسبه كذلك . وقال أبو عمر الداني : أخذ القراءة عرضًا عن أصحاب علي وعبد الله وعاصم بن ضمرة ، والحارث الهمداني ، والأسود ، وذر ، وعلقمة ، وأبي عبد الرحمن السلمي ، وكان من أعلم أهل الكوفة بالنحو ، ما رؤي يلحن قط . وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " .
لسان الميزان▼
ع ، ( صح ) عمرو بن عبد الله ، أبو إسحاق السبيعي (3:270 / 6393
الجزء 9 · الصفحة 385
2098 - ع ، ( صح ) عمرو بن عبد الله ، أبو إسحاق السبيعي (3:270 / 6393) .
الثقات▼
أبو إسحاق السبيعي ، اسمه : عمرو بن عبد الله الهمداني وسبيع بطن من همدان
الجزء 5 · الصفحة 177
أبو إسحاق السبيعي ، اسمه : عمرو بن عبد الله الهمداني وسبيع بطن من همدان ، مولده سنة تسع وعشرين في خلافة عثمان ، رأى عليا وأسامة بن زيد وابن عباس والبراء بن عازب ، وزيد بن أرقم ، وأبا جحيفة وابن أبي أوفى ، روى عنه : الأعمش ومنصور والثوري والناس ، مات سنة سبع وعشرين ومائة يوم ظفر الضحاك بن قيس بالكوفة ، وكان مدلسا ، كان الشعبي أكبر منه بسنة ، أو سنتين ، ويقال : كان مولده سنة اثنتين وثلاثين .
تاريخ الإسلام▼
عمرو بن عبد الله ، أبو إسحاق السبيعي الهمداني الكوفي ، أحد الأعلام وشيخ الكوفة
الجزء 3 · الصفحة 473
254 - ع : عمرو بن عبد الله ، أبو إسحاق السبيعي الهمداني الكوفي ، أحد الأعلام وشيخ الكوفة . رأى علياً رضي الله عنه يخطب . وروى عن زيد بن أرقم ، وعبد الله بن عمر ، والبراء بن عازب ، وعدي بن حاتم ، وجماعة من الصحابة ، وعن خلائق من كبار التابعين ، وينفرد بالأخذ عن كثير منهم ، فإنه كان إماماً طلابة للعلم . روى عنه الأعمش ، وسفيان ، وشعبة ، وزائدة ، وشريك ، وأبو الأحوص ، وإبراهيم بن طهمان ، والأجلح ، وإسرائيل ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وأشعث بن سوار ، والجراح أبو وكيع ، وجرير بن حازم ، وحجاج ، وحديج وزهير ابنا معاوية ، والحسن بن صالح ، والحسين بن واقد ، وحماد الأبح ، وحمزة الزيات ، ورقبة بن مصقلة ، وزائدة ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزيد بن أبي أنيسة ، وشعيب بن خالد ، وشعيب بن صفوان ، والمسعودي ، وعمار بن رزيق ، وعمر بن عبيد ، ومالك بن مغول ، وفطر بن خليفة ، ومسعر ، وورقاء ، وأبو عوانة ، وحفيده يوسف بن إسحاق ، وابنه يونس ، والمطلب بن زياد ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، وأمم سواهم . وقرأ عليه حمزة الزيات . وقد غزا الروم في خلافة معاوية ، وقال : سألني معاوية ؛ كم عطاء أبيك ؟ قلت : ثلاثمائة ؛ يعني في الشهر ، قال : ففرضها لي . وعن أبي إسحاق قال : ولدت في خلافة عثمان لسنتين بقيتا منها . وقال ابن المديني : روى عن سبعين رجلاً أو ثمانين لم يرو عنهم غيره ، وأحصيت مشيخته نحواً من ثلاثمائة شيخ ، وقال في موضع آخر : أربعمائة شيخ . وقال آخر : سمع من ثمانية وثلاثين صحابياً . قال أبو حاتم : يشبه الزهري في الكثرة . وقال الأعمش : كان أصحاب ابن مسعود إذا رأوا أبا إسحاق قالوا : هذا عمرو القارئ ، هذا الذي لا يلتفت . وروى محمد بن فضيل عن أبيه قال : كان أبو إسحاق يقرأ القرآن في كل ثلاث ليال . قال ابن سعد : أبو إسحاق هو عمرو بن عبد الله بن علي بن أحمد بن ذي يحمد بن السبيع ، قال : وأكثر من سماه لم يتجاوز أباه . وقال سفيان ، عن أبي إسحاق : رأيت علياً رضي الله عنه أبيض الرأس واللحية . وروى يونس بن أبي إسحاق عن أبيه قال : قال لي أبي : قم يا عمرو فانظر إلى أمير المؤمنين . وقال أبو بكر بن عياش ، عن أبي إسحاق قال : غزوت في زمن زياد ست غزوات . وقال أحمد بن حنبل : كان أبو إسحاق تزوج امرأة الحارث الأعور ، فوقعت إليه كتبه . وروى شبابة عن شعبة قال : لم يسمع أبو إسحاق من الحارث إلا أربعة أحاديث . وقال أبو بكر ، عن أبي إسحاق قال : ما أقلت عيني غمضاً منذ أربعين سنة . وقال وكيع : حدثنا الأعمش قال : كنت إذا خلوت بأبي إسحاق حدثني بحديث عبد الله غضاً . وروى شعبة عن أبي إسحاق قال : شهدت عند شريح في وصية فأجاز شهادتي وحدي . وقيل لشعبة : أسمع أبو إسحاق من مجاهد ؟ قال : وما كان يصنع به ، هو أحسن حديثاً من مجاهد ومن الحسن وابن سيرين . وقال عمر بن شبيب المسلي : رأيت أبا إسحاق وهو شيخ كبير أعمى يسوقه إسرائيل - يعني ابن ابنه - ويقوده ابنه يوسف . وقال ابن عيينة : قال عون لأبي إسحاق : ما بقي منك ؟ قال : أقرأ البقرة في ركعة . قال : ذهب شرك وبقي خيرك . وقال عبد الله بن صالح العجلي : كان أبو إسحاق يحرض الشباب ، يقول : ما أستطيع أن أستوي قائماً حتى أعتمد على رجلين ، فإذا اعتدلت قائماً قرأت بألف آية . وقال أبو إسحاق : قد كبرت وضعفت ما أصوم إلا ثلاثة أيام من الشهر والاثنين والخميس وشهور الحرم ، رواه أبو الأحوص عنه . وقال ابن المديني : حفظ العلم على أمة محمد صلى الله عليه وسلم ستة رجال ؛ فلأهل مكة عمرو بن دينار ، ولأهل المدينة ابن شهاب ، ولأهل الكوفة أبو إسحاق والأعمش ، ولأهل البصرة قتادة ويحيى بن أبي كثير ناقلة . وقال أبو بكر بن عياش : ما سمعت أبا إسحاق يغتاب أحداً قط ، إذا ذكر رجلاً من الصحابة فكأنه أفضلهم عنده . وقال فضيل بن مرزوق : سمعت أبا إسحاق يقول : وددت أني أنجو من علمي كفافاً . وقال أحمد ، وابن معين : أبو إسحاق ثقة . وقال عبد الله بن جعفر الرقي ، عن عبيد الله بن عمرو قال : جئت بمحمد بن سوقة معي شفيعاً عند أبي إسحاق ، فقلت لإسرائيل : استأذن لنا على الشيخ ، فقال : صلى بنا الشيخ البارحة فاختلط ، فدخلنا فسلمنا عليه وخرجنا . وقيل : إنما سمع ابن عيينة منه وهو مختلط . وقال ابن معين : زكريا بن أبي زائدة وزهير بن معاوية وإسرائيل حديثهم عن أبي إسحاق قريب من السواء ، وإنما أصحاب أبي إسحاق شعبة والثوري . وقال أحمد : حدثنا سفيان قال : دخلت على أبي إسحاق فإذا هو في قبة تركية ومسجد على بابها ، وهو في المسجد ، فقلت : كيف أنت ؟ قال : مثل الذي أصابه الفالج لا تنفعني يد ولا رجل . وقال جرير ، عن مغيرة : ما أفسد حديث أهل الكوفة غير أبي إسحاق والأعمش . قلت : لا يسمع هذا من مغيرة ولا يلتفت إليه . قال يحيى القطان : توفي أبو إسحاق سنة سبع وعشرين ومائة يوم دخل الضحاك بن قيس غالباً على الكوفة . وفيها أرخه الهيثم ، والواقدي ، ويحيى بن بكير ، وابن نمير ، وخليفة ، وأحمد ، والفلاس ، وغيرهم . وقال أبو نعيم ، وأبو عبيد ، وابن أبي شيبة : مات سنة ثمان وعشرين . وكان أبو إسحاق ربما دلس .
الكواكب النيرات▼
عمرو بن عبد الله بن عبيد ، ويقال : عمرو بن عبد الله بن علي الهمداني ، أبو إسحاق السبيعي - بفتح السين المهملة وكسر الباء الموحدة - نسبة إلى السبيع بن سبع وهو ابن صعب بن معاوية ، معدود في الكوفيين ، أحد الأعلام من أئمة التابعين
الجزء 1 · الصفحة 341
(41) عمرو بن عبد الله بن عبيد ، ويقال : عمرو بن عبد الله بن علي الهمداني ، أبو إسحاق السبيعي - بفتح السين المهملة وكسر الباء الموحدة - نسبة إلى السبيع بن سبع وهو ابن صعب بن معاوية ، معدود في الكوفيين ، أحد الأعلام من أئمة التابعين . عن : جرير ، وعدي بن حاتم ، وزيد بن أرقم ، والأسود بن يزيد النخعي ، والبراء بن عازب ، وحارثة بن وهب الخزاعي ، والأغر أبي مسلم ، وابن عباس ، وأمم . وعنه : ابنه يونس ، وشعبة ، والسفيانان ، والأجلح بن عبد الله الكوفي ، ومطرف بن طريف ، وحفيده إسرائيل ، وأبو بكر بن عياش ، وغيرهم . أطلق يحيى بن معين ، والنسائي ، والعجلي ، وأبو حاتم القول بتوثيقه ، واحتج به الشيخان . قال علي ابن المديني : لم يرو عن هبيرة بن يريم ، وهاني بن هاني إلا أبو إسحاق . وقد روى عن سبعين أو ثمانين ، لم يرو عنهم غيره ، ومشائخه تبلغ نحوا من ثلاثمائة شيخ ، وعنه أربعمائة شيخ . قلت : فمن مشائخه : سبيع بن خالد - بضم السين المهملة وفتح الباء الموحدة وسكون الياء المثناة من تحت - السلولي - بفتح السين المهملة - وإنما ذكرته لئلا يقع الاشتباه على من لا يعرف هذا الفن . وقال العجلي : سمع ثمانية وثلاثين من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ، والشعبي أكبر منه بسنتين ، ولم يسمع من علقمة شيئا ، وسمع من الحارث الأعور أربعة أحاديث فقط ، وسائر ما يلقى له عنه إنما هو كتاب . وقال أبو حاتم : هو شبيه بالزهري في كثرة الرواية والاتساع في الرجال ، وهو أحفظ من أبي إسحاق الشيباني . وقال له رجل : زعم شعبة أنك رأيت علقمة ولم ترو عنه ؟ فقال : صدق . وقال عيسى بن يونس بن أبي إسحاق : قال لي شعبة : لم يسمع جدك من الحارث الأعور إلا أربعة أحاديث ، قال : فقلت له : من أين علمته ؟ فقال : هو قال لي . وقال أحمد بن حنبل : ثقة ، إلا أن الذين حملوا عنه ، إنما كان حملهم عنه بآخرة . قال ابن الصلاح : اختلط أبو إسحاق ، ويقال : إن سماع سفيان بن عيينة منه بعد ما اختلط ، وتغير حفظه قبل موته . قال الأبناسي : قال بعض أهل العلم : كان قد اختلط ، وإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه ، ولم يخرج له الشيخان من رواية ابن عيينة شيئا ، إنما أخرج له من طريقه الترمذي ، وكذلك النسائي في " عمل اليوم والليلة " . وأنكر صاحب " الميزان " اختلاطه فقال : شاخ ونسي ، ولم يختلط ، وقد سمع منه سفيان بن عيينة ، وقد تغير قليلا . واقتصر ابن الصلاح على من روى عنه بعد الاختلاط على ابن عيينة . وقد ذكر ذلك عن إسرائيل بن يونس ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وفي رواية زائدة بن قدامة عنه كلام . وقال أبو زرعة : زهير بن معاوية ثقة ، إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط . وروي عن أحمد أنه قال : إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير فلا تبال أن لا تسمعه من غيرهما ، إلا حديث أبي إسحاق ، وروايته عنه في سنن أبي داود فقط . وقد أخرج الشيخان في " الصحيحين " لجماعة من روايتهم عن أبي إسحاق وهم : إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وسفيان الثوري ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ، وشعبة ، وعمر ابن أبي زائدة ، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق . وأخرج البخاري من رواية جرير بن حازم عنه . وأخرج مسلم من رواية إسماعيل بن أبي خالد ، ورقبة بن مصقلة العبدي ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسليمان بن معاذ . وعمار بن رزيق - بتقديم الراء المهملة - يعني : الضبي - ومالك بن مغول - بكسر الميم - ومسعر بن كدام - بكسر الميم في مسعر - وكسر الكاف في كدام عنه . انتهى . وقال الحافظ الذهبي في " الكاشف " في ترجمة أبي إسحاق : هو كالزهري في الكثرة ، غزا مرات ، وكان صواما قواما ، رحمه الله . روى له : البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه . وعاش خمسا وتسعين سنة . وتوفي سنة ست وعشرين ومائة ، وقيل : سبع ، وقيل : ثمان ، وقيل : تسع ، والله أعلم .
تعريف أهل التقديس▼
عمرو بن عبد الله السبيعي أبو إسحاق الكوفي
الجزء 1 · الصفحة 146
91 - [ ع ] عمرو بن عبد الله السبيعي أبو إسحاق الكوفي مشهور بالتدليس، وهو تابعي ثقة . وصفه النسائي وغيره بذلك . ن.
تحفة التحصيل في المراسيل▼
عمرو بن عبد الله السبيعي أبو إسحاق
الجزء 1 · الصفحة 383
773 - عمرو بن عبد الله السبيعي أبو إسحاق ، وهو بكنيته أشهر ، قال أبو زرعة : لم يسمع من علقمة شيئا ، وقيل له : شعبة يقول : إنك لم تسمع من علقمة ، فقال : صدق شعبة ، وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن عمر إنما رآه رؤية ، وقال أبو زرعة : حديثه عن ذي الجوشن مرسل ، لم يسمع منه ، وقال أبو حاتم : لا يصح له عن أنس رؤية ولا سماع ، ورأى حجر بن عدي ولا أعلم سمع منه ، وقال أحمد بن حنبل : لم يسمع من سراقة بن مالك . قال العلائي : وقال ابن المديني : لم يلق علقمة بن قيس ، وقال الحافظ أبو بكر البرديجي : سمع أبو إسحاق من الصحابة من البراء ، وزيد بن أرقم وأبي جحيفة وسليمان بن صرد والنعمان بن بشير على خلاف فيهما ، وعمرو بن شرحبيل وروى عن جابر بن سمرة ولا يصح سماعه منه ، وقد رأى علي بن أبي طالب ومعاوية وعبد الله بن عمرو ، وجالس رافع بن خديج ، وقال العجلي : سمع أبو إسحاق من ثمانية وثلاثين صحابيا وحديثه عن البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بناس من الأنصار وهم جالسون في الطريق ، قال ابن المديني : لم يسمعه أبو إسحاق من البراء ، وقال البخاري : لا أعرف لأبي إسحاق سماعا من سعيد بن جبير ، وقال ابن أبي حاتم : يقال : إن أبا إسحاق لم يسمع من الحارث يعني الهمداني إلا أربعة أحاديث ، وقال البرديجي أيضا : لم يسمع أبو إسحاق من علقمة حرفا ولا من عطاء بن أبي رباح ، وقد حدث عن الأسود ، فقال قوم : سمع منه وهو عنه صحيح ، وربما حدث عن عبد الرحمن بن يزيد عن أخيه الأسود ، قال : وقد حدث عن مسروق ولا يثبت عندي سماعه منه ، وقال الدارقطني : لا نعلم أبا إسحاق سمع من أبي عبد الرحمن السلمي ، وقد روى أبو داود يعني الطيالسي عن شعبة عن أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن أن عليا رضي الله عنه كان يصلي بعد الجمعة ستا قال شعبة : فقلت لأبي إسحاق: سمعته من أبي عبد الرحمن ؟ قال : لا ، حدثني به عطاء بن السائب عنه . قال العلائي : أخرج البخاري من طريق شعبة عن أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان رضي الله عنه حديث : لا يحل دم امرئ مسلم ، وذلك مما يدل على سماعه منه ؛ لما علم من قاعدته وليس في الذي ذكره الدارقطني ما يقتضي عدم سماعه منه مطلقا والله أعلم ، انتهى . قلت : روايته عن شريح بن عبيد الصائدي في السنن الأربعة ، وقال في التهذيب يقال : إنه لم يسمع منه إنما سمع من ابن أشوع عنه . وقال البخاري : لم يذكر أبو إسحاق سماعا من أرقم بن شرحبيل ، وروى عن جبلة بن حارثة ، والصحيح أن بينهما فروة بن نوفل ، وكذا رواه النسائي في عمل يوم وليلة ، وروى عن عكرمة بن أبي جهل وهو مرسل بلا شك ، وروى عن أسامة بن زيد ، قال في التهذيب : وقيل : لم يسمع منه عندي وقد رآه ، وروايته عن علي في سنن أبي داود ، وقال المزي : قيل : لم يسمع منه وقد رآه ، وروى عن المغيرة بن شعبة ، وقال المزي أيضا : قيل لم يسمع منه وقد رآه .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة الهمداني أبو إسحاق السبيعي
الجزء 6 · الصفحة 242
1347 - عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة الهمداني أبو إسحاق السبيعي ، روى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ورأى المغيرة بن شعبة رؤية وأسامة بن زيد رؤية ، وروى عن ابن عمر وابن عباس وعدي بن حاتم وزيد بن أرقم والبراء بن عازب ورافع بن خديج ، والنعمان بن بشير وجابر بن سمرة السوائي ، وخالد بن عرفطة وعروة بن أبي الجعد البارقي ، وحارثة بن وهب الخزاعي وعمرو بن حريث المخزومي ، وأبي جحيفة وهب بن عبد الله السوائي وعمارة بن رويبة الثقفي ، وسليمان بن صرد الخزاعي وعبد الرحمن بن أبزى الخزاعي ، وعبد الله بن يزيد الأنصاري وعبد الله بن الزبير ومعاوية بن أبي سفيان ، وجبلة بن حارثة أخي زيد بن حارثة ، وذي الجوشن أبي شمر الضبابي وعمرو بن الحارث بن المصطلق ابن أخي جويرية بنت الحارث ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عنه منصور والأعمش ومسعر وسفيان وشعبة ( وأسامة ) وابناه يونس ويوسف ، وابن ابنه إسرائيل وزهير بن معاوية . نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : قلت لأبي : أيما أحب إليك أبو إسحاق أو السدي ؟ فقال : أبو إسحاق ثقة ولكن هؤلاء الذين حملوا عنه بأخرة ، ثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو إسحاق ثقة . نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : أبو إسحاق السبيعي ثقة وأحفظ من أبي إسحاق الشيباني ، ويشبه بالزهري في كثرة الرواية واتساعه في الرجال . نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا مقاتل بن محمد قال : سمعت أبا داود الطيالسي يقول : قال رجل لشعبة : سمع أبو إسحاق من مجاهد ؟ قال : ما كان يصنع هو بمجاهد كان هو أحسن حديثا من مجاهد ومن الحسن وابن سيرين .
سير أعلام النبلاء▼
أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ ( ع ) عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ذِي يُحْمِدَ ، وَقِيلَ : عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ الْحَافِظُ ، شَيْخُ الْكُوفَةِ وَعَالِمُهَا وَمُحَدِّثُهَا لَمْ أَظْفَرْ لَهُ بِنَسَبٍ مُتَّصِلٌ إِلَى السَّبِيعِ ، وَهُوَ مِنْ ذُرِّيَّةِ سَبِيعِ بْنِ صَعْبِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُشْمِ بْنِ حَاشِدِ بْنِ جُشْمِ بْنِ خَيْرَانَ بْنِ نَوْفِ بْنِ هَمْدَانَ . وَكَانَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - مِنَ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ ، وَمِنْ جِلَّةِ التَّابِعِينَ
الجزء 5 · الصفحة 392
180 - أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ ( ع ) عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ذِي يُحْمِدَ ، وَقِيلَ : عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ الْحَافِظُ ، شَيْخُ الْكُوفَةِ وَعَالِمُهَا وَمُحَدِّثُهَا لَمْ أَظْفَرْ لَهُ بِنَسَبٍ مُتَّصِلٌ إِلَى السَّبِيعِ ، وَهُوَ مِنْ ذُرِّيَّةِ سَبِيعِ بْنِ صَعْبِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُشْمِ بْنِ حَاشِدِ بْنِ جُشْمِ بْنِ خَيْرَانَ بْنِ نَوْفِ بْنِ هَمْدَانَ . وَكَانَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - مِنَ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ ، وَمِنْ جِلَّةِ التَّابِعِينَ . قَالَ : وُلِدْتُ لِسَنَتَيْنِ بَقِيَتَا مِنْ خِلَافَةِ عُثْمَانَ ، وَرَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَخْطُبُ . وَرَوَى عَنْ مُعَاوِيَةَ ، وَعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَالْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، وَزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، وَأَبِي جُحَيْفَةَ السُّوَائِيِّ ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ صُرْدٍ ، وَعُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ الثَّقَفِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيِّ ، وَعَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ الْخُزَاعِيِّ ، وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَرَأَى أَيْضًا أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ النَّبَوِيَّ ، وَقَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ، وَكَانَ طَلَّابَةً لِلْعِلْمِ ، كَبِيرَ الْقَدْرِ . وَرَوَى أَيْضًا عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ ، وَمَسْرُوقِ بْنِ الْأَجْدَعِ ، وَالضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ الْفِهْرِيِّ ، وَعَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ الْهَمْدَانِيِّ ، وَالْحَارِثِ الْأَعْوَرِ ، وَهُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ ، وَشِمْرِ بْنِ ذِي الْجَوْشَنِ ، وَعُمَرَ بْنِ سَعْدٍ الزُّهْرِيِّ ، وَعُبَيْدَةَ بْنِ عَمْرٍو السَّلْمَانِيِّ ، وَعَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَعَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيِّ ، وَصِلَةَ بْنِ زُفَرَ الْعَبْسِيِّ ، وَسَعِيدِ بْنِ وَهْبٍ الْخَيْوَانِيِّ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى الْخُزَاعِيِّ ، وَحَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ ، وَصِلَةَ بْنِ زُفَرَ ، وَأَبِي الْأَحْوَصِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ ، وَمُسْلِمِ بْنِ نَذِيرٍ ، وَالْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ ، وَشُرَيْحٍ الْقَاضِي ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ الْهُذَلِيِّ ، وَكُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ النَّخَعِيِّ وَالْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ الْأَمِيرِ ، وَالْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ الْمُحَارِبِيِّ وَخَلْقٍ كَثِيرٍ مِنْ كُبَرَاءِ التَّابِعِينَ . تَفَرَّدَ بِالْأَخْذِ عَنْ عِدَّةٍ مِنْهُمْ . حَدَّثَ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ وَهُوَ مِنْ شُيُوخِهِ ، وَالزُّهْرِيُّ ، وَقَتَادَةُ ، وَصَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ وَهُمْ مِنْ أَقْرَانِهِ ، وَمَنْصُورٌ ، وَالْأَعْمَشُ ، وَزَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ ، وَزَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، وَمِسْعَرٌ ، وَسُفْيَانُ ، وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، وَشُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، وَوَلَدُهُ يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، وَحَفِيدُهُ إِسْرَائِيلُ ، وَزَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، وَأَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ ، وَالْمَسْعُودِيُّ ، وَعَمَّارُ بْنُ زُرَيْقٍ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، وَأَبُو وَكِيعٍ الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ ، وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ ، وَفِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ ، وَوَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ ، وَشُعَيْبُ بْنُ صَفْوَانَ ، وَشُعَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، وَرَقَبَةُ بْنُ مَصْقَلَةَ ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، وَأَخُوهُ حُدَيْجُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، وَأَبُو عَوَانَةَ الْوَضَّاحُ ، وَشَرِيكٌ الْقَاضِي ، وَأَبُو الْأَحْوَصِ سَلَّامُ بْنُ سُلَيْمٍ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . وَهُوَ ثِقَةٌ حُجَّةٌ بِلَا نِزَاعٍ . وَقَدْ كَبِرَ وَتَغَيَّرَ حِفْظُهُ تَغَيُّرَ السِّنِّ ، وَلَمْ يَخْتَلِطْ . قَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ عَرَضًا حَمْزَةُ بْنُ حَبِيبٍ ، فَهُوَ أَكْبَرُ شَيْخٍ لَهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَغَزَا الرُّومَ فِي دَوْلَةِ مُعَاوِيَةَ . وَقَالَ : سَأَلَنِي مُعَاوِيَةُ : كَمْ عَطَاءُ أَبِيكَ ؟ . قُلْتُ : ثَلَاثُ مِائَةٍ فِي الشَّهْرِ يَعْنِي قَالَ : فَفَرَضَهَا لِي . قُلْتُ : نِعْمَةٌ طَائِلَةٌ . إِذَا حَصَلَ لِلْفَارِسِ قَدِيمًا وَحَدِيثًا فِي الشَّهْرِ ثَلَاثُ مِائَةِ دِرْهَمٍ مَعَ نَصِيبِهِ مِنَ الْمَغَانِمِ . قَالَ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : رَوَى أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ سَبْعِينَ رَجُلًا أَوْ ثَمَانِينَ لَمْ يَرْوِ عَنْهُمْ غَيْرُهُ ، وَأُحْصِيَتْ مَشْيَخَتُهُ نَحْوًا مِنْ ثَلَاثِ مِائَةِ شَيْخٍ ، وَقَالَ عَلِيٌّ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : أَرْبَعُ مِائَةُ شَيْخٍ ، وَقِيلَ : إِنَّهُ سَمِعَ مِنْ ثَمَانِيَةٍ وَثَلَاثِينَ صَحَابِيًّا . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : هُوَ يُشْبِهُ الزُّهْرِيَّ فِي الْكَثْرَةِ . وَقَالَ الْأَعْمَشُ : كَانَ أَصْحَابُ ابْنِ مَسْعُودٍ إِذَا رَأَوْا أَبَا إِسْحَاقَ ، قَالُوا : هَذَا عَمْرٌو الْقَارِئُ الَّذِي لَا يَلْتَفِتُ . ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ أَبُو إِسْحَاقَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ ثَلَاثٍ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ فِي " الطَّبَقَاتِ " : هُوَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ . ابْنِ ذِي يُحْمِدَ بْنِ السَّبِيعِ . ثُمَّ قَالَ : وَأَكْثَرُ مَنْ سَمَّاهُ لَمْ يَتَجَاوَزْ أَبَاهُ . قَالَ سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ : رَأَيْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ . وَقَالَ شَرِيكٌ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : وُلِدْتُ فِي سَنَتَيْنِ مِنْ إِمَارَةِ عُثْمَانَ . وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ : حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ، قَالَ : غَزَوْتُ فِي زَمَنِ زِيَادٍ يَعْنِي : ابْنَ أَبِيهِ سِتَّ غَزَوَاتٍ أَوْ سَبْعَ غَزَوَاتٍ . فَمَاتَ قَبْلَ مُعَاوِيَةَ ، وَمَا رَأَيْتُ قَطُّ خَيْرًا مِنْ زِيَادٍ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : وَلَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ؟ قَالَ : مَا كَانَ زَمَنُ زِيَادٍ إِلَّا عُرْسٌ . رَوَاهُ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الْكُوفِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ . أَنْبَأَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ سَمِعُوا ابْنَ طَبْرَزَدْ ، أَنَّ عَبْدَ الْوَهَّابِ الْحَافِظَ أَخْبَرَهُ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ هَزَارَمَرْدَ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ حَبَابَةَ ، حَدَّثَنَا الْبَغَوِيُّ بِهَذَا . وَبِهِ إِلَى الْبَغَوِيِّ : حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ قَالَ : قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ : سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ السَّبِيعِيَّ ، يَقُولُ : سَأَلَنِي مُعَاوِيَةُ ، كَمْ كَانَ عَطَاءُ أَبِيكَ ؟ قُلْتُ : ثَلَاثَ مِائَةٍ ، فَفَرَضَ لِي ثَلَاثَ مِائَةٍ . وَكَذَلِكَ كَانُوا يَفْرِضُونَ لِلرَّجُلِ فِي مِثْلِ عَطَاءِ أَبِيهِ ، ثُمَّ قَالَ أَبُو بَكْرٍ : فَأَدْرَكْتُ أَبَا إِسْحَاقَ ، وَقَدْ بَلَغَ عَطَاؤُهُ أَلْفَ دِرْهَمٍ مِنَ الزِّيَادَةِ . وَقَالَ شُعْبَةُ : كَانَ أَبُو إِسْحَاقَ أَكْبَرَ مِنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ، لَمْ يُدْرِكْ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عَلِيًّا وَلَمْ يَرَهُ . وَبِهِ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُثْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ : ضَرَبَنِي عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - بِالدِّرَّةِ عِنْدَ الْمِيضَأَةِ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ : قَالَ أَبِي : قُمْ فَانْظُرْ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَإِذَا هُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ شَيْخًا أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ ، أَجْلَحَ ضَخْمَ الْبَطْنِ رَبْعَةً عَلَيْهِ إِزَارٌ وَرِدَاءٌ لَيْسَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ ، وَلَمْ يَرْفَعْ يَدَهُ . فَقَالَ رَجُلٌ : يَا أَبَا إِسْحَاقَ أَقَنَتَ ؟ قَالَ : لَا . حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ ، يَقُولُ : زَعَمَ عَبْدُ الْمَلِكِ أَنِّي أَكْبَرُ مِنْهُ بِثَلَاثِ سِنِينَ يَعْنِي : ابْنَ عُمَيْرٍ . حَدَّثَنِي شُرَيْحٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، سَمِعْتُ صِلَةَ بْنَ زُفَرَ مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً ، قَالَ : هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ طَلَبَ الْعِلْمَ فِي حَيَاةِ عَائِشَةَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ . وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ ، فَإِذَا هُوَ فِي قُبَّةٍ تُرْكِيَّةٍ وَمَسْجِدٌ عَلَى بَابِهَا وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقُلْتُ : كَيْفَ أَنْتَ ؟ قَالَ : مِثْلُ الَّذِي أَصَابَهُ الْفَالِجُ ، مَا يَنْفَعُنِي يَدٌ وَلَا رِجْلٌ ؟ فَقُلْتُ : أَسَمِعْتَ مَنِ الْحَارِثِ ؟ فَقَالَ لِي ابْنُهُ يُوسُفُ : هُوَ قَدْ رَأَى عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَكَيْفَ لَمْ يَسْمَعْ مَنِ الْحَارِثِ ؟ فَقُلْتُ : يَا أَبَا إِسْحَاقَ : رَأَيْتَ عَلِيًّا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ سُفْيَانُ : وَاجْتَمَعَ الشَّعْبِيُّ وَأَبُو إِسْحَاقَ ، فَقَالَ لَهُ الشَّعْبِيُّ : أَنْتَ خَيْرٌ مِنِّي يَا أَبَا إِسْحَاقَ ، قَالَ : لَا وَاللَّهِ ، بَلْ أَنْتَ خَيْرٌ مِنِّي ، وَأَسَنُّ مِنِّي . قَالَ سُفْيَانُ : وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : كَانُوا يَرَوْنَ السَّعَةَ عَوْنًا عَلَى الدِّينِ . وَبِهِ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ الْأَخْنَسِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ ، يَقُولُ : مَا أَقَلَّتْ عَيْنِي غَمْضًا مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : أَتَيْتُ أَبَا إِسْحَاقَ بَعْدَمَا كُفَّ بَصَرُهُ ، قَالَ : قُلْتُ : تَعْرِفُنِي ؟ قَالَ : فُضِيلٌ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ قَالَ : إِنِّي وَاللَّهِ أُحِبُّكَ ، لَوْلَا الْحَيَاءُ مِنْكَ لَقَبَّلْتُكَ فَضَمَّنِي إِلَى صَدْرِهِ ، ثُمَّ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ نَزَلَتْ فِي الْمُتَحَابِّينَ . قَالَ يُونُسُ : كَانَ أَبِي يَقْرَأُ كُلَّ لَيْلَةٍ أَلْفَ آيَةٍ . وَقَالَ أَبُو الْأَحْوَصِ : قَالَ لَنَا أَبُو إِسْحَاقَ : يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ اغْتَنِمُوا يَعْنِي : قُوَّتَكُمْ وَشَبَابَكُمْ ، قَلَّمَا مَرَّتْ بِي لَيْلَةٌ إِلَّا وَأَنَا أَقْرَأُ فِيهَا أَلْفَ آيَةٍ ، وَإِنِّي لَأَقْرَأُ الْبَقَرَةَ فِي رَكْعَةٍ ، وَإِنِّي لَأَصُومُ الْأَشْهُرَ الْحُرُمَ ، وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَالِاثْنَيْنَ وَالْخَمِيسَ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ ، سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ يَقُولُ : قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : ذَهَبَتِ الصَّلَاةُ مِنِّي وَضَعُفْتُ ، وَإِنِّي لَأُصَلِّيَ فَمَا أَقْرَأُ وَأَنَا قَائِمٌ إِلَّا بِالْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ ، ثُمَّ قَالَ الْأَخْنَسِيُّ : حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ سَالِمٍ الْعَبْدِيُّ قَالَ : ضَعُفَ أَبُو إِسْحَاقَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَتَيْنِ ، فَمَا كَانَ يَقْدِرُ أَنْ يَقُومَ حَتَّى يُقَامَ ، فَإِذَا اسْتَتَمَّ قَائِمًا قَرَأَ وَهُوَ قَائِمٌ أَلَّفَ آيَةٍ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ آدَمَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ ثَابِتٍ ، سَمِعْتُ الْأَعْمَشَ ، يَعْجَبُ مِنْ حِفْظِ أَبِي إِسْحَاقَ لِرِجَالِهِ الَّذِينَ يَرْوِي عَنْهُمْ ، ثُمَّ قَالَ الْحَسَنُ : وَحَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ : كَانَ الْأَعْمَشُ إِذَا جَاءَ إِلَى أَبِي ، رَحِمْتُهُ مِنْ طُولِ جُلُوسِ الْأَعْمَشِ مَعَهُ . حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ : سَمِعْتُ الْأَعْمَشَ قَالَ : كُنْتُ إِذَا خَلَوْتُ بِأَبِي إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا بِأَحَادِيثِ عَبْدِ اللَّهِ غَضًّا لَيْسَ عَلَيْهَا غُبَارٌ . أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ : سَأَلْتُ أَبَا إِسْحَاقَ : أَيْنَ كُنْتَ أَيَّامَ الْمُخْتَارِ ؟ قَالَ : كُنْتُ غَائِبًا بِخُرَاسَانَ . وَبِهِ ، حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، سَمِعْتُ أَبَا أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيَّ يَقُولُ : لَقِيَ أَبُو إِسْحَاقَ مِنَ الصَّحَابَةِ عَلِيًّا ، وَابْنَ عَبَّاسٍ ، وَابْنَ عُمَرَ ، وَمُعَاوِيَةَ ، وَعَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ ، وَالْبَرَاءَ ، وَزَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ ، وَجَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ ، وَحَارِثَةَ بْنَ وَهْبٍ ، وَحَبَشِيَّ بْنَ جُنَادَةَ ، وَأَبَا جُحَيْفَةَ ، وَالنُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ صُرَدٍ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ ، وَجَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، وَذَا الْجَوْشَنِ ، وَعُمَارَةَ بْنَ رُوَيْبَةَ ، وَالْأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ ، وَالْمُغِيرَةَ ، وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ، وَعَمْرَو بْنَ الْحَارِثِ ، وَعَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ ، وَرَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ ، وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ ، وَسَلَمَةَ بْنَ قَيْسٍ الْأَشْجَعِيَّ ، وَسُرَاقَةَ بْنَ مَالِكٍ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبْزَى - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ . قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : كَانَ أَبُو إِسْحَاقَ يَخْضِبُ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : أَثْبَتُ أَصْحَابِ أَبِي إِسْحَاقَ شُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ . قَالَ شَرِيكٌ : وُلِدَ أَبُو إِسْحَاقَ لِثَلَاثِ سِنِينَ بَقِينَ مِنْ سُلْطَانِ عُثْمَانَ . وَقَالَ مُغِيرَةُ : كُنْتُ إِذَا رَأَيْتُ أَبَا إِسْحَاقَ ، ذَكَرْتُ بِهِ الضَّرْبَ الْأَوَّلَ . وَقَالَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ : كَانَ يُقَالُ : مَنْ جَالَسَ أَبَا إِسْحَاقَ ، فَقَدْ جَالَسَ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ : كَانَ أَبُو إِسْحَاقَ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ ، فَوَقَعَتْ إِلَيْهِ كُتُبُهُ . شَبَابَةُ ، عَنْ شُعْبَةَ ، مَا سَمِعَ أَبُو إِسْحَاقَ مِنَ الْحَارِثِ إِلَّا أَرْبَعَةَ أَحَادِيثَ يَعْنِي : أَنَّ أَبَا إِسْحَاقَ ، كَانَ يُدَلِّسُ . قَالَ شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ : شَهِدْتُ عِنْدَ شُرَيْحٍ فِي وَصِيَّةٍ فَأَجَازَ شَهَادَتِي وَحْدِي . وَقِيلَ لِشُعْبَةَ : أَسَمِعَ أَبُو إِسْحَاقَ مِنْ مُجَاهِدٍ ؟ قَالَ : وَمَا كَانَ يَصْنَعُ بِهِ ، هُوَ أَحْسَنُ حَدِيثًا مِنْ مُجَاهِدٍ ، وَمِنَ الْحَسَنِ ، وَابْنِ سِيرِينَ . قَالَ عُمَرُ بْنُ شَبِيبٍ الْمُسْلِي : رَأَيْتُ أَبَا إِسْحَاقَ أَعْمَى يَسُوقُهُ إِسْرَائِيلُ ، وَيَقُودُهُ ابْنُهُ يُوسُفُ . وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : قَالَ عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ لِأَبِي إِسْحَاقَ : مَا بَقِيَ مِنْكَ ؟ قَالَ : أَقْرَأُ الْبَقَرَةَ فِي رَكْعَةٍ . قَالَ : بَقِيَ خَيْرُكَ ، وَذَهَبَ شَرُّكَ . قَالَ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : حَفِظَ الْعِلْمَ عَلَى الْأُمَّةِ سِتَّةٌ : فَلِأَهْلِ الْكُوفَةِ أَبُو إِسْحَاقَ وَالْأَعْمَشُ ، وَلِأَهْلِ الْبَصْرَةِ قَتَادَةُ وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، وَلِأَهْلِ الْمَدِينَةِ الزُّهْرِيُّ . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ : مَا سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ يَعِيبُ أَحَدًا قَطُّ ، وَإِذَا ذَكَرَ رَجُلًا مِنَ الصَّحَابَةِ ، فَكَأَنَّهُ أَفْضَلُهُمْ عِنْدَهُ . قَالَ فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ : سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ يَقُولُ : وَدِدْتُ أَنِّي أَنْجُو مِنْ عِلْمِي كَفَافًا . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : أَبُو إِسْحَاقَ ثِقَةٌ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، وَزُهَيْرُ ، وَإِسْرَائِيلُ ، حَدِيثُهُمْ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ +قَرِيبا مِنَ السَّوَاءِ ، وَإِنَّمَا أَصْحَابُهُ شُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ . وَقَالَ جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ : مَا أَفْسَدَ حَدِيثَ أَهْلِ الْكُوفَةِ غَيْرُ أَبِي إِسْحَاقَ وَالْأَعْمَشِ . قُلْتُ : لَا يُسْمَعُ قَوْلُ الْأَقْرَانِ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ ، وَحَدِيثُ أَبِي إِسْحَاقَ مُحْتَجٌّ بِهِ فِي دَوَاوِينِ الْإِسْلَامِ ، وَيَقَعُ لَنَا مِنْ عَوَالِيهِ . قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ : تُوُفِّيَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ يَوْمَ دُخُولِ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ غَالِبًا عَلَى الْكُوفَةِ . قُلْتُ : فِيهَا وَرَّخَهُ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ ، وَالْوَاقِدِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، وَابْنُ نُمَيْرٍ ، وَأَحْمَدُ ، وَخَلِيفَةُ ، وَأَبُو حَفْصٍ الْفَلَّاسُ وَغَيْرُهُمْ . وَرَوَى يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ : قَالَ أَبُو بَكْرٍ : دَفَنَّا أَبَا إِسْحَاقَ أَيَّامَ الْخَوَارِجِ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : مَاتَ يَوْمَ دَخَلَ الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ الْكُوفَةَ سَنَةَ سَبْعٍ وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ يَقُولُ : دَخَلَ الضَّحَّاكُ الْكُوفَةَ ، فَرَأَى الْجِنَازَةَ وَكَثْرَةَ مَا فِيهَا . فَقَالَ : كَأَنَّ هَذَا فِيهِمْ رَبَّانِيٌّ . وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ وَأَبُو عُبَيْدٍ : سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ مَاتَ وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ . عَاشَ ثَلَاثًا وَتِسْعِينَ سَنَةً ، وَبَيْنِي وَبَيْنَهُ سَبْعَةُ أَنْفُسٍ بِإِجَازَةٍ وَثَمَانِيَةٌ بِالِاتِّصَالِ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ وَغَيْرُهُ فِي كِتَابِهِمْ قَالُوا : أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ كُلَيْبٍ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَيَانٍ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ ، أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ ، قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ ، فَأَحْرَمْنَا بِالْحَجِّ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ ، قَالَ : اجْعَلُوا حَجَّكُمْ عُمْرَةً . فَقَالَ النَّاسُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أَحْرَمْنَا بِالْحَجِّ ، فَكَيْفَ نَجْعَلُهَا عُمْرَةً ؟ فَقَالَ : انْظُرُوا الَّذِي آمُرُكُمْ بِهِ ، فَافْعَلُوا . فَرَدُّوا عَلَيْهِ الْقَوْلَ ، فَغَضِبَ ، ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ غَضْبَانَ ، فَرَأَتِ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَتْ : مَنْ أَغْضَبَكَ ؟ أَغْضَبَهُ اللَّهُ . قَالَ : وَمَا لِيَ [ لَا ] أَغْضَبُ ؟ ! وَأَنَا آمُرُ بِالْأَمْرِ فَلَا أُتَّبَعُ أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ ، وَالْقَزْوِينِيُّ عَنِ ابْنِ الصَّبَّاحِ ، كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بَدْرَانَ ، وَيُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَا : أَنْبَأَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ ، أَنْبَأَنَا سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَنَّاءِ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبُسْرِيِّ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّهَبِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا لُوَيْنٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، قَالَتِ الْجَنَّةُ : اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ ، وَمَنِ اسْتَجَارَ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ ، قَالَتِ النَّارُ : اللَّهُمَّ أَجِرْهُ مِنَ النَّارِ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ : سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ الطَّيَالِسِيَّ يَقُولُ : وَجَدْنَا الْحَدِيثَ عِنْدَ أَرْبَعَةٍ : الزُّهْرِيُّ ، وَقَتَادَةُ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ ، وَالْأَعْمَشُ ، وَكَانَ قَتَادَةُ أَعْلَمَهُمْ بِالِاخْتِلَافِ ، وَالزُّهْرِيُّ أَعْلَمَهُمْ بِالْإِسْنَادِ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ أَعْلَمَهُمْ بِحَدِيثِ عَلِيٍّ وَابْنِ مَسْعُودٍ ، وَكَانَ عِنْدَ الْأَعْمَشِ مِنْ كُلِّ هَذَا ، وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَ وَاحِدٍ مِنْ هَؤُلَاءِ إِلَّا الْفَيْنَ الْفَيْنَ . **
علل الإسناد
الاختلاط
الإرسال
الإدراك
التدليس
إثبات سماع الراوي
الاختلاف في سماع الراوي
التوثيق الضمني
التضعيف الاستثنائي
المفاضلة بين الرواة
جرح وتعديل(40 عالم)
وقال أبو حاتم : لا يصح له عن أنس رؤية ولا سماع ، ورأى حجر بن عدي ولا أعلم سمع منه
قال المزي : وروى – يعني الرواية المشعرة عنه بالاتصال – عن عبد الله بن عمر ، وذي الجوشن ، وأنس بن مالك ، وسليمان بن صرد ، والنعمان بن بشير ، وجابر بن سمرة ، وعطاء بن أبي رباح ، ومسروق بن الأجدع ، وصلة ابن زفر . انتهى كلامه ، وفيه نظر ؛ لما قاله ابن أبي حاتم في " المراسيل " : سمعت أبي يقول : لم يسمع أبو إسحاق من ابن عمر ، إنما رآه رؤية . وسمعت أبا زرعة يقول : حديث ابن عيينة ، عن أبي إسحاق ، عن ذي الجوشن هو مرسل ، لم يسمع أبو إسحاق من ذي الجوشن . وسألت أبي عن أبي إسحاق : هل سمع من أنس بن مالك ؟ قال : لا يصح لأبي إسحاق من أنس رؤية ولا سماع .
وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن عمر إنما رآه رؤية
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : أبو إسحاق قد رأى حجر بن عدي ولا أعلمه سمع منه .
وقال أبو حاتم : ثقة ، وهو أحفظ من أبي إسحاق الشيباني ، وشبه الزهري في كثرة الرواية واتساعه في الرجال
وقال أبو حاتم : هو شبيه بالزهري في كثرة الرواية والاتساع في الرجال ، وهو أحفظ من أبي إسحاق الشيباني
وقال أبو حاتم : ثقة ، وهو أحفظ من أبي إسحاق الشيباني ، ويشبه الزهري في كثرة الرواية واتساعه في الرجال
نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : أبو إسحاق السبيعي ثقة وأحفظ من أبي إسحاق الشيباني ، ويشبه بالزهري في كثرة الرواية واتساعه في الرجال
وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " : سمعت أبي يقول : لم يسمع أبو إسحاق من ابن عمر إنما رآه رؤية . قال : وقد رأى حجر بن عدي وما أظنه سمع منه
أطلق يحيى بن معين ، والنسائي ، والعجلي ، وأبو حاتم القول بتوثيقه
أبو إسحاق لم يسمع من الحارث إلا أربعة أحاديث ليس هذا منها .
وفي رسالة أبي داود السجستاني : لم يسمع أبو إسحاق من الحارث الأعور إلا أربعة أحاديث ليس فيها شيء مسند
أخبرنا ) أبو علي الروذباري ، أنبأ أبو بكر بن داسة قال : قال أبو داود : أبو إسحاق لم يسمع من الحارث إلا أربعة أحاديث ليس هذا منها . قال الشيخ : والحارث لا يحتج به . وروي عن علي - رضي الله عنه - ما يدل على جواز الفتح على الإمام
قال : وكتب إلي عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : لم يسمع أبو إسحاق من سراقة . قال : وسمعت أبا زرعة يقول : وحديث ابن عيينة ، عن أبي إسحاق ، عن ذي الجوشن هو مرسل ، لم يسمع أبو إسحاق من ذي الجوشن . قال : وسألت أبي هل سمع من أنس ؟ قال : لا يصح له من أنس رؤية ولا سماع
قال الأبناسي : قال بعض أهل العلم : كان قد اختلط ، وإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه ، ولم يخرج له الشيخان من رواية ابن عيينة شيئا ، إنما أخرج له من طريقه الترمذي ، وكذلك النسائي في " عمل اليوم والليلة " . وأنكر صاحب " الميزان " اختلاطه فقال : شاخ ونسي ، ولم يختلط ، وقد سمع منه سفيان بن عيينة ، وقد تغير قليلا . واقتصر ابن الصلاح على من روى عنه بعد الاختلاط على ابن عيينة . وقد ذكر ذلك عن إسرائيل بن يونس ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وفي رواية زائدة بن قدامة عنه كلام . وقال أبو زرعة : زهير بن معاوية ثقة ، إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط . وروي عن أحمد أنه قال : إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير فلا تبال أن لا تسمعه من غيرهما ، إلا حديث أبي إسحاق ، وروايته عنه في سنن أبي داود فقط . وقد أخرج الشيخان في " الصحيحين " لجماعة من روايتهم عن أبي إسحاق وهم : إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وسفيان الثوري ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ، وشعبة ، وعمر ابن أبي زائدة ، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق . وأخرج البخاري من رواية جرير بن حازم عنه . وأخرج مسلم من رواية إسماعيل بن أبي خالد ، ورقبة بن مصقلة العبدي ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسليمان بن معاذ . وعمار بن رزيق - بتقديم الراء المهملة - يعني : الضبي - ومالك بن مغول - بكسر الميم - ومسعر بن كدام - بكسر الميم في مسعر - وكسر الكاف في كدام عنه .
وقال أبو زرعة : حديثه عن ذي الجوشن مرسل ، لم يسمع منه
قال المزي : وروى – يعني الرواية المشعرة عنه بالاتصال – عن عبد الله بن عمر ، وذي الجوشن ، وأنس بن مالك ، وسليمان بن صرد ، والنعمان بن بشير ، وجابر بن سمرة ، وعطاء بن أبي رباح ، ومسروق بن الأجدع ، وصلة ابن زفر . انتهى كلامه ، وفيه نظر ؛ لما قاله ابن أبي حاتم في " المراسيل " : سمعت أبي يقول : لم يسمع أبو إسحاق من ابن عمر ، إنما رآه رؤية . وسمعت أبا زرعة يقول : حديث ابن عيينة ، عن أبي إسحاق ، عن ذي الجوشن هو مرسل ، لم يسمع أبو إسحاق من ذي الجوشن . وسألت أبي عن أبي إسحاق : هل سمع من أنس بن مالك ؟ قال : لا يصح لأبي إسحاق من أنس رؤية ولا سماع .
قال أبو زرعة : لم يسمع من علقمة شيئا
قلت : روايته عن شريح بن عبيد الصائدي في السنن الأربعة ، وقال في التهذيب يقال : إنه لم يسمع منه إنما سمع من ابن أشوع عنه .
وقال أبو عمر الداني : أخذ القراءة عرضا عن أصحاب علي وعبد الله وعاصم بن ضمرة ، والحارث الهمداني ، والأسود ، وذر ، وعلقمة ، وأبي عبد الرحمن السلمي ، وكان من أعلم أهل الكوفة بالنحو ، ما رؤي يلحن قط .
قال شعبة : قلت لأبي إسحاق : أسمعته من البراء ؟ قال : لا .
وقال أحمد بن حنبل : لم يسمع من سراقة بن مالك
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : قلت لأبي : أيما أحب إليك أبو إسحاق أو السدي ؟ فقال : أبو إسحاق ثقة ولكن هؤلاء الذين حملوا عنه بأخرة
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : أيما أحب إليك أبو إسحاق أو السدي ؟ فقال : أبو إسحاق ثقة ، ولكن هؤلاء الذين حملوا عنه بأخرة
قال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : أيما أحب إليك أبو إسحاق أو السدي ؟ فقال : أبو إسحاق ثقة ، ولكن هؤلاء الذين حملوا عنه بأخرة
قال : وكتب إلي عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : لم يسمع أبو إسحاق من سراقة . قال : وسمعت أبا زرعة يقول : وحديث ابن عيينة ، عن أبي إسحاق ، عن ذي الجوشن هو مرسل ، لم يسمع أبو إسحاق من ذي الجوشن . قال : وسألت أبي هل سمع من أنس ؟ قال : لا يصح له من أنس رؤية ولا سماع
ولم يسمعه أبو إسحاق من البراء .
وأبنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي : سمعت أبي يقول : سراقة بن مالك لم يسمع منه أبو إسحاق السبيعي .
ولم يسمعه أبو إسحاق من البراء
وقال أحمد بن حنبل : ثقة ، إلا أن الذين حملوا عنه ، إنما كان حملهم عنه بآخرة
قال الأبناسي : قال بعض أهل العلم : كان قد اختلط ، وإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه ، ولم يخرج له الشيخان من رواية ابن عيينة شيئا ، إنما أخرج له من طريقه الترمذي ، وكذلك النسائي في " عمل اليوم والليلة " . وأنكر صاحب " الميزان " اختلاطه فقال : شاخ ونسي ، ولم يختلط ، وقد سمع منه سفيان بن عيينة ، وقد تغير قليلا . واقتصر ابن الصلاح على من روى عنه بعد الاختلاط على ابن عيينة . وقد ذكر ذلك عن إسرائيل بن يونس ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وفي رواية زائدة بن قدامة عنه كلام . وقال أبو زرعة : زهير بن معاوية ثقة ، إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط . وروي عن أحمد أنه قال : إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير فلا تبال أن لا تسمعه من غيرهما ، إلا حديث أبي إسحاق ، وروايته عنه في سنن أبي داود فقط . وقد أخرج الشيخان في " الصحيحين " لجماعة من روايتهم عن أبي إسحاق وهم : إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وسفيان الثوري ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ، وشعبة ، وعمر ابن أبي زائدة ، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق . وأخرج البخاري من رواية جرير بن حازم عنه . وأخرج مسلم من رواية إسماعيل بن أبي خالد ، ورقبة بن مصقلة العبدي ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسليمان بن معاذ . وعمار بن رزيق - بتقديم الراء المهملة - يعني : الضبي - ومالك بن مغول - بكسر الميم - ومسعر بن كدام - بكسر الميم في مسعر - وكسر الكاف في كدام عنه .
وعن الأعمش قال : كان أصحاب عبد الله إذا رأوا أبا إسحاق قالوا : هذا عمرو القارئ ، هذا عمرو الذي لا يلتفت
قال الأبناسي : قال بعض أهل العلم : كان قد اختلط ، وإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه ، ولم يخرج له الشيخان من رواية ابن عيينة شيئا ، إنما أخرج له من طريقه الترمذي ، وكذلك النسائي في " عمل اليوم والليلة " . وأنكر صاحب " الميزان " اختلاطه فقال : شاخ ونسي ، ولم يختلط ، وقد سمع منه سفيان بن عيينة ، وقد تغير قليلا . واقتصر ابن الصلاح على من روى عنه بعد الاختلاط على ابن عيينة . وقد ذكر ذلك عن إسرائيل بن يونس ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وفي رواية زائدة بن قدامة عنه كلام . وقال أبو زرعة : زهير بن معاوية ثقة ، إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط . وروي عن أحمد أنه قال : إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير فلا تبال أن لا تسمعه من غيرهما ، إلا حديث أبي إسحاق ، وروايته عنه في سنن أبي داود فقط . وقد أخرج الشيخان في " الصحيحين " لجماعة من روايتهم عن أبي إسحاق وهم : إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وسفيان الثوري ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ، وشعبة ، وعمر ابن أبي زائدة ، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق . وأخرج البخاري من رواية جرير بن حازم عنه . وأخرج مسلم من رواية إسماعيل بن أبي خالد ، ورقبة بن مصقلة العبدي ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسليمان بن معاذ . وعمار بن رزيق - بتقديم الراء المهملة - يعني : الضبي - ومالك بن مغول - بكسر الميم - ومسعر بن كدام - بكسر الميم في مسعر - وكسر الكاف في كدام عنه .
ورأى المغيرة بن شعبة رؤية
وقال ابن أبي حاتم : يقال : إن أبا إسحاق لم يسمع من الحارث يعني الهمداني إلا أربعة أحاديث
وأسامة بن زيد رؤية
قال ابن الصلاح : اختلط أبو إسحاق ، ويقال : إن سماع سفيان بن عيينة منه بعد ما اختلط ، وتغير حفظه قبل موته
وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " : كان مدلسا
ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : كان مدلسا . ومولده سنة تسع وعشرين في خلافة عثمان ويقال : سنة اثنتين وثلاثين
رأى عليا وأسامة بن زيد وابن عباس والبراء بن عازب ، وزيد بن أرقم ، وأبا جحيفة وابن أبي أوفى ، روى عنه : الأعمش ومنصور والثوري والناس ، مات سنة سبع وعشرين ومائة يوم ظفر الضحاك بن قيس بالكوفة ، وكان مدلسا ، كان الشعبي أكبر منه بسنة ، أو سنتين ، ويقال : كان مولده سنة اثنتين وثلاثين
اختلط بآخره
مشهور بالتدليس، وهو تابعي ثقة
وعلقمة ، وقيل : لم يسمع منه
روى عن : علي بن أبي طالب ، والمغيرة بن شعبة ، وقد رآهما ، وقيل : لم يسمع منهما
والثوري وهو أثبت الناس فيه
ثقة مكثر عابد
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات
وعن حفص ، عن الأعمش قال : كنت إذا خلوت بأبي إسحاق جئنا بحديث عبد الله غضا
وعن الأعمش قال : كان أصحاب عبد الله إذا رأوا أبا إسحاق قالوا : هذا عمرو القارئ
وكان الأعمش يعجب من حفظه لرجاله الذين يروي عنهم
وقال حفص بن غياث ، عن الأعمش : كنت إذا خلوت بأبي إسحاق جئنا بحديث عبد الله غضا
واحتج به الشيخان
قال الأبناسي : قال بعض أهل العلم : كان قد اختلط ، وإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه ، ولم يخرج له الشيخان من رواية ابن عيينة شيئا ، إنما أخرج له من طريقه الترمذي ، وكذلك النسائي في " عمل اليوم والليلة " . وأنكر صاحب " الميزان " اختلاطه فقال : شاخ ونسي ، ولم يختلط ، وقد سمع منه سفيان بن عيينة ، وقد تغير قليلا . واقتصر ابن الصلاح على من روى عنه بعد الاختلاط على ابن عيينة . وقد ذكر ذلك عن إسرائيل بن يونس ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وفي رواية زائدة بن قدامة عنه كلام . وقال أبو زرعة : زهير بن معاوية ثقة ، إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط . وروي عن أحمد أنه قال : إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير فلا تبال أن لا تسمعه من غيرهما ، إلا حديث أبي إسحاق ، وروايته عنه في سنن أبي داود فقط . وقد أخرج الشيخان في " الصحيحين " لجماعة من روايتهم عن أبي إسحاق وهم : إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وسفيان الثوري ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ، وشعبة ، وعمر ابن أبي زائدة ، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق . وأخرج البخاري من رواية جرير بن حازم عنه . وأخرج مسلم من رواية إسماعيل بن أبي خالد ، ورقبة بن مصقلة العبدي ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسليمان بن معاذ . وعمار بن رزيق - بتقديم الراء المهملة - يعني : الضبي - ومالك بن مغول - بكسر الميم - ومسعر بن كدام - بكسر الميم في مسعر - وكسر الكاف في كدام عنه .
وقال البخاري : لم يذكر أبو إسحاق سماعا من أرقم بن شرحبيل ، وروى عن جبلة بن حارثة ، والصحيح أن بينهما فروة بن نوفل ، وكذا رواه النسائي في عمل يوم وليلة ، وروى عن عكرمة بن أبي جهل وهو مرسل بلا شك ، وروى عن أسامة بن زيد ، قال في التهذيب : وقيل : لم يسمع منه عندي وقد رآه ، وروايته عن علي في سنن أبي داود ، وقال المزي : قيل : لم يسمع منه وقد رآه ، وروى عن المغيرة بن شعبة ، وقال المزي أيضا : قيل لم يسمع منه وقد رآه .
وقال البخاري : لا أعرف لأبي إسحاق سماعا من سعيد بن جبير
وقال البرديجي في " المراسيل " : قيل : إن أبا إسحاق لم يسمع من سليمان بن صرد ولا من النعمان بن بشير ولا من جابر بن سمرة قال : ولم يسمع من عطاء بن أبي رباح
وقال الحافظ أبو بكر البرديجي : سمع أبو إسحاق من الصحابة من البراء ، وزيد بن أرقم وأبي جحيفة وسليمان بن صرد والنعمان بن بشير على خلاف فيهما ، وعمرو بن شرحبيل وروى عن جابر بن سمرة ولا يصح سماعه منه ، وقد رأى علي بن أبي طالب ومعاوية وعبد الله بن عمرو ، وجالس رافع بن خديج
وفي كتاب " المتصل والمرسل " للبرديجي : قيل : إن أبا إسحاق لم يسمع من سليمان بن صرد . وقيل : إنه لم يسمع من النعمان بن بشير . يدخل بينه وبين رجل من بجيلة . وروى عن جابر بن سمرة ولا يصح سماعه منه ، ولم يسمع من عطاء بن أبي رباح ، وحدث عن مسروق ، ولا يثبت عندي سماعه منه .
وقال البرديجي أيضا : لم يسمع أبو إسحاق من علقمة حرفا ولا من عطاء بن أبي رباح ، وقد حدث عن الأسود ، فقال قوم : سمع منه وهو عنه صحيح ، وربما حدث عن عبد الرحمن بن يزيد عن أخيه الأسود ، قال : وقد حدث عن مسروق ولا يثبت عندي سماعه منه
وهذا الحديث إنما يعرف من حديث الأعمش ، ولا أحسب أبا إسحاق سمعه من أبي صالح ، وقد روى عن أبي صالح عن أبي هريرة حديثا آخر .
. أخرجه مسلم في الصحيح ، عن يحيى بن يحيى ، وأحمد بن يونس ، دون قوله : قبل أن يمس ماء . وذلك لأن الحفاظ طعنوا في هذه اللفظة وتوهموها مأخوذة عن غير الأسود ، وأن أبا إسحاق ربما دلس ، فرأوها من تدليساته واحتجوا على ذلك برواية إبراهيم النخعي وعبد الرحمن بن الأسود ، عن الأسود بخلاف رواية أبي إسحاق
وفي تاريخ أبي إسحاق السعدي الجوزجاني : سمع أبو إسحاق من الحارث الأعور ثلاثة أحاديث
وقال الجوزجاني : وكان قوم من أهل الكوفة لا يحمد الناس مذاهبهم ، هم رءوس محدثي الكوفة مثل : أبي إسحاق ومنصور والأعمش وزبيد وغيرهم من أقرانهم ، احتملهم الناس على صدق ألسنتهم في الحديث ، ووقفوا عندما أرسلوا لما خافوا ألا تكون مخارجها صحيحة . فأما أبو إسحاق فروى عن قوم لا يعرفون ولم ينتشر عنهم عند أهل العلم إلا ما حكى أبو إسحاق عنهم . فإذا روى تلك الأشياء التي إذا عرضها الأئمة على ميزان القسط الذي جرى عليه سلف المسلمين وأئمتهم الذين هم الموئل لم تتفق عليها ، كان التوقف في ذلك عندي الصواب ؛ لأن السلف أعلم بقوله صلى الله عليه وسلم .
وقال أبو إسحاق الجوزجاني : كان قوم من أهل الكوفة لا تحمد مذاهبهم - يعني : التشيع - هم رؤوس محدثي الكوفة مثل أبي إسحاق ، والأعمش ، ومنصور ، وزبيد ، وغيرهم من أقرانه ، احتملهم الناس على صدق ألسنتهم في الحديث ، ووقفوا عندما أرسلوا لما خافوا أن لا تكون مخارجها صحيحة ، فأما أبو إسحاق فروى عن قوم لا يعرفون ، ولم ينتشر عنهم عند أهل العلم إلا ما حكى أبو إسحاق عنهم ، فإذا روى تلك الأشياء عنهم كان التوقيف في ذلك عندي الصواب
وكذا ذكره في المدلسين حسين الكرابيسي ، وأبو جعفر الطبري
وقال الدارقطني : لا نعلم أبا إسحاق سمع من أبي عبد الرحمن السلمي
هو كالزهري في الكثرة ، غزا مرات ، وكان صواما قواما
قال الأبناسي : قال بعض أهل العلم : كان قد اختلط ، وإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه ، ولم يخرج له الشيخان من رواية ابن عيينة شيئا ، إنما أخرج له من طريقه الترمذي ، وكذلك النسائي في " عمل اليوم والليلة " . وأنكر صاحب " الميزان " اختلاطه فقال : شاخ ونسي ، ولم يختلط ، وقد سمع منه سفيان بن عيينة ، وقد تغير قليلا . واقتصر ابن الصلاح على من روى عنه بعد الاختلاط على ابن عيينة . وقد ذكر ذلك عن إسرائيل بن يونس ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وفي رواية زائدة بن قدامة عنه كلام . وقال أبو زرعة : زهير بن معاوية ثقة ، إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط . وروي عن أحمد أنه قال : إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير فلا تبال أن لا تسمعه من غيرهما ، إلا حديث أبي إسحاق ، وروايته عنه في سنن أبي داود فقط . وقد أخرج الشيخان في " الصحيحين " لجماعة من روايتهم عن أبي إسحاق وهم : إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وسفيان الثوري ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ، وشعبة ، وعمر ابن أبي زائدة ، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق . وأخرج البخاري من رواية جرير بن حازم عنه . وأخرج مسلم من رواية إسماعيل بن أبي خالد ، ورقبة بن مصقلة العبدي ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسليمان بن معاذ . وعمار بن رزيق - بتقديم الراء المهملة - يعني : الضبي - ومالك بن مغول - بكسر الميم - ومسعر بن كدام - بكسر الميم في مسعر - وكسر الكاف في كدام عنه .
صح
وقال الحافظ الذهبي في " الكاشف " في ترجمة أبي إسحاق : هو كالزهري في الكثرة ، غزا مرات ، وكان صواما قواما ، رحمه الله
واجتمع الشعبي وأبو إسحاق ؛ فقال له الشعبي : أنت خير مني يا أبا إسحاق . فقال : لا والله بل أنت خير مني وأسن
وفي " تهذيب الآثار " للطبري : وأبو إسحاق عندهم من المدلسين .
وكذا ذكره في المدلسين حسين الكرابيسي ، وأبو جعفر الطبري
وقال العجلي : سمع أبو إسحاق من ثمانية وثلاثين صحابيا وحديثه عن البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بناس من الأنصار وهم جالسون في الطريق ، قال ابن المديني : لم يسمعه أبو إسحاق من البراء ،
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة ، سمع ثمانية وثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، والشعبي أكبر منه بسنتين ، ولم يسمع أبو إسحاق من علقمة شيئا ، ولم يسمع من حارث الأعور إلا أربعة أحاديث وسائر ذلك إنما هو كتاب أخذه
وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة ، والشعبي أكبر منه بسنتين ، ولم يسمع أبو إسحاق من علقمة ، ولم يسمع من حارث الأعور إلا أربعة أحاديث والباقي كتاب
وقال العجلي : سمع ثمانية وثلاثين من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ، والشعبي أكبر منه بسنتين ، ولم يسمع من علقمة شيئا ، وسمع من الحارث الأعور أربعة أحاديث فقط ، وسائر ما يلقى له عنه إنما هو كتاب
أطلق يحيى بن معين ، والنسائي ، والعجلي ، وأبو حاتم القول بتوثيقه
وقال العلاء بن سالم : كان الأعمش يتعجب من حفظ أبي إسحاق لرجاله الذين يروي عنهم
قال العلائي : أخرج البخاري من طريق شعبة عن أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان رضي الله عنه حديث : لا يحل دم امرئ مسلم ، وذلك مما يدل على سماعه منه ؛ لما علم من قاعدته وليس في الذي ذكره الدارقطني ما يقتضي عدم سماعه منه مطلقا والله أعلم ، انتهى
قال العلائي : وقال ابن المديني : لم يلق علقمة بن قيس
والمغيرة بن شعبة وقيل : لم يسمع منه وقد رآه
وقتادة بن دعامة ( س ) ومات قبله
وعلقمة بن قيس النخعي ( س ق ) ، وقيل : لم يسمع منه
وأسامة بن زيد بن حارثة وقيل : لم يسمع منه وقد رآه
وعبد الله بن وهب ( س ) على خلاف فيه
قال المزي : روى عن علي بن أبي طالب . وقيل : [ ق 236 أ ] لم يسمع منه وقد رآه
وعلي بن أبي طالب ( د ) ، وقيل : لم يسمع منه وقد رآه
قال الجوزجاني : وكذا ، حدثني إسحاق بن إبراهيم ، ثنا جرير قال : سمعت مغيرة يقول غير مرة : أهلك أهل الكوفة أبو إسحاق وأعمشكم هذا . قال إبراهيم : وكذلك عندي من بعدهم إذ كانوا على مراتبهم من مذموم المذهب وصدق اللسان .
وصفه النسائي وغيره بذلك
وقال ابن معين والنسائي : ثقة
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال النسائي
أطلق يحيى بن معين ، والنسائي ، والعجلي ، وأبو حاتم القول بتوثيقه
قلت : فمن مشائخه : سبيع بن خالد - بضم السين المهملة وفتح الباء الموحدة وسكون الياء المثناة من تحت - السلولي - بفتح السين المهملة - وإنما ذكرته لئلا يقع الاشتباه على من لا يعرف هذا الفن
أحد الأعلام من أئمة التابعين
وفي ترجمة شعبة من " الحلية " بسند صحيح عن شعبة : لم يسمع أبو إسحاق من أبي وائل إلا حديثين
أخبرنا أبو إسحاق ، عن البراء - قال شعبة ولم يسمعه من البراء
شعبة كان ينكر هذا الحديث حديث أبي إسحاق أن يكون مرفوعا
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا مقاتل بن محمد قال : سمعت أبا داود الطيالسي يقول : قال رجل لشعبة : سمع أبو إسحاق من مجاهد ؟ قال : ما كان يصنع هو بمجاهد كان هو أحسن حديثا من مجاهد ومن الحسن وابن سيرين
وفي " العلل الكبرى " لعلي ابن المديني : قال شعبة : سمعت أبا إسحاق يحدث عن الحارث بن الأزمع " أن قتيلا وجد بين وادعة وهمدان فرفع إلى علي رضي الله عنه " فقال : يا أبا إسحاق ، سمعته من الحارث ؟ قال : حدثني مجالد ، عن الشعبي عنه . وقال أيضا : كان أبو إسحاق يخبرني عن الرجل فأقول : هذا أكبر منك ؟ فإن قال : نعم علمت أنه قد لقي عبد الله ، وإن قال : أنا أكبر منه تركته .
قال شعبة : وكان أبو إسحاق إذا أخبرني عن رجل قلت له : هذا أكبر منك ؟ فإن قال : نعم ، علمت أنه لقي ، وإن قال : أنا أكبر منه تركته
قال شعبة : ولم يسمع هذا الحديث أبو إسحاق من البراء . قال أبو جعفر : وهذا اختلاف شديد على شعبة في هذا الحديث ؛ لأن حجاجا يذكر فيه سماع أبي إسحاق إياه من البراء ، وأبو الوليد ينفي ذلك ، والله أعلم ما الصواب فيه .
وقال أمية بن خالد عن شعبة : قال رجل لأبي إسحاق : إن شعبة يزعم أنك قد رأيت علقمة ولم تسمع منه . قال : صدق
وقال أبو داود الطيالسي : قال رجل لشعبة : سمع أبو إسحاق من مجاهد ؟ قال : ما كان يصنع بمجاهد ، كان هو أحسن حديثا من مجاهد ومن الحسن وابن سيرين
وقال ابن المديني في " العلل " : قال شعبة : سمعت أبا إسحاق يحدث عن الحارث بن الأزمع بحديث ، فقلت له : سمعت منه ؟ فقال : حدثني به مجالد ، عن الشعبي ، عنه
قال شعبة : لم يسمع هذا الحديث أبو إسحاق من البراء .
وقيل له : شعبة يقول : إنك لم تسمع من علقمة ، فقال : صدق شعبة
وقال له رجل : إن شعبة يقول : إنك لم تسمع من علقمة قال : صدق
وقال أبو داود الطيالسي : قال رجل لشعبة : سمع أبو إسحاق من مجاهد ؟ قال : ما كان يصنع بمجاهد ، كان هو أحسن حديثا من مجاهد ، ومن الحسن ، وابن سيرين
وقال محبوب بن عبد الجبار عن عيسى بن يونس بن أبي إسحاق : قال لي شعبة : لم يسمع جدك من الحارث إلا أربعة أحاديث . قلت : ما علمك ؟ قال : هو قال لي
وقال عيسى بن يونس بن أبي إسحاق : قال لي شعبة : لم يسمع جدك من الحارث الأعور إلا أربعة أحاديث ، قال : فقلت له : من أين علمته ؟ فقال : هو قال لي
وقال له رجل : زعم شعبة أنك رأيت علقمة ولم ترو عنه ؟ فقال : صدق
وقال وهب بن زمعة : سمعت عبد الله يقول : إنما أفسد حديث أهل الكوفة أبو إسحق والأعمش
وقال العجلي : سمع أبو إسحاق من ثمانية وثلاثين صحابيا وحديثه عن البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بناس من الأنصار وهم جالسون في الطريق ، قال ابن المديني : لم يسمعه أبو إسحاق من البراء ،
وقال علي بن المديني : لم يرو عن هبيرة بن يريم ، وهانئ ابن هانئ إلا أبو إسحاق ، وقد روى عن سبعين أو ثمانين لم يرو عنهم غيره ، وأحصينا مشيخته نحوا من ثلاث مائة شيخ . وقال في موضع آخر : أربع مائة شيخ
وقال ابن المديني : أحصينا مشيخته نحوا من ثلاثمائة شيخ . وقال مرة : أربعمائة ، وقد روى عن سبعين أو ثمانين لم يرو عنهم غيره
قال العلائي : وقال ابن المديني : لم يلق علقمة بن قيس
قال علي ابن المديني : لم يرو عن هبيرة بن يريم ، وهاني بن هاني إلا أبو إسحاق . وقد روى عن سبعين أو ثمانين ، لم يرو عنهم غيره ، ومشائخه تبلغ نحوا من ثلاثمائة شيخ ، وعنه أربعمائة شيخ
قال الكلبي : أبو إسحاق الفقيه عمرو بن عبد الله بن علي بن أحمد بن ذي يحمد بن السبيع .
وثنا محمود بن غيلان قال : سمعت أبا أحمد الزبيري يقول : لقي أبو إسحاق ثلاثة أو أربعة وعشرين صحابيا فبدأ بعلي .
واحتج به الشيخان
قال الأبناسي : قال بعض أهل العلم : كان قد اختلط ، وإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه ، ولم يخرج له الشيخان من رواية ابن عيينة شيئا ، إنما أخرج له من طريقه الترمذي ، وكذلك النسائي في " عمل اليوم والليلة " . وأنكر صاحب " الميزان " اختلاطه فقال : شاخ ونسي ، ولم يختلط ، وقد سمع منه سفيان بن عيينة ، وقد تغير قليلا . واقتصر ابن الصلاح على من روى عنه بعد الاختلاط على ابن عيينة . وقد ذكر ذلك عن إسرائيل بن يونس ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وفي رواية زائدة بن قدامة عنه كلام . وقال أبو زرعة : زهير بن معاوية ثقة ، إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط . وروي عن أحمد أنه قال : إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير فلا تبال أن لا تسمعه من غيرهما ، إلا حديث أبي إسحاق ، وروايته عنه في سنن أبي داود فقط . وقد أخرج الشيخان في " الصحيحين " لجماعة من روايتهم عن أبي إسحاق وهم : إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وسفيان الثوري ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ، وشعبة ، وعمر ابن أبي زائدة ، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق . وأخرج البخاري من رواية جرير بن حازم عنه . وأخرج مسلم من رواية إسماعيل بن أبي خالد ، ورقبة بن مصقلة العبدي ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسليمان بن معاذ . وعمار بن رزيق - بتقديم الراء المهملة - يعني : الضبي - ومالك بن مغول - بكسر الميم - ومسعر بن كدام - بكسر الميم في مسعر - وكسر الكاف في كدام عنه .
وحدثنا إسحاق ، حدثنا جرير ، عن معن قال : أفسد حديث أهل الكوفة الأعمش ، وأبو إسحاق - يعني : للتدليس
قال يحيى بن معين : سمع منه ابن عيينة بعدما تغير
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : عن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي قال : قدم علينا عمر بن يوسف . كذا قال : والصواب يوسف بن عمر واليا على الكوفة ، فأخرج بنو أبي إسحاق أبا إسحاق على برذون يطلب صلته ، وقد كانوا أنكروه قبل قدومه بزمان . قال يحيى : وسمع منه ابن عيينة بعد هذا .
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال النسائي
ثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو إسحاق ثقة
وقال ابن معين والنسائي : ثقة
أطلق يحيى بن معين ، والنسائي ، والعجلي ، وأبو حاتم القول بتوثيقه
يروي في(32 كتاب)
- الأحاديث المختارة(١٦٥)
- السنن الكبرى(٤١٨)
- الشمائل المحمدية(٢٤)
- المراسيل لأبي داود(٣)
- المستدرك على الصحيحين(٢٥٣)
- المطالب العالية(١٣٥)
- المعجم الأوسط(٢١١)
- المعجم الصغير(٤٢)
- المعجم الكبير(٧٤٢)
- المنتقى(١٣)
- جامع الترمذي(١٥٦)
- سنن أبي داود(٩٤)
- سنن ابن ماجه(١١٠)
- سنن البيهقي الكبرى(٤٦٠)
- سنن الدارقطني(١٠٣)
- سنن النسائي(١٥٢)
- سنن سعيد بن منصور(٨٦)
- شرح مشكل الآثار(١٥٦)
- شرح معاني الآثار(١٩٦)
- صحيح ابن حبان(١٤٨)
- صحيح ابن خزيمة(٥٨)
- صحيح البخاري(١٦٠)
- صحيح مسلم(١٠١)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٢٣٠)
- مسند أحمد(٨٣٣)
- مسند البزار(٢٧١)
- مسند الحميدي(١٠)
- مسند الدارمي(٨٠)
- مسند الطيالسي(١٦٢)
- مسند عبد بن حميد(٣٣)
- مصنف ابن أبي شيبة(١٬٠٨٧)
- مصنف عبد الرزاق(٤٣٩)
روى عن(200)
- صالبراء بن عازب بن الحارث بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس٦٧٦ رواية
- عوف بن مالك بن نضلة٥٥٢ رواية
- الحارث بن عبد الله ، وقال بعضهم : الحارث بن عبيد٤٨٨ رواية
- عاصم بن ضمرة٤٠٦ رواية
- الأسود بن يزيد بن قيس٣٣٨ رواية
- عمرو بن ميمون٢٥٢ رواية
- أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود ، ويقال اسمه : عامر ، والأشهر أنه لا اسم له غير كنيته٢٢٨ رواية
- سعيد بن جبير بن هشام١٧٤ رواية
- هبيرة بن يريم بن عبد ود ، ويقال: ابن عبد ، ويقال: ابن أسعد١٥٨ رواية
- عبد الرحمن بن يزيد بن قيس١٤٧ رواية
- حارثة بن مضرب١٤٤ رواية
- أبو بردة بن أبي موسى ، قيل اسمه : عامر بن عبد الله بن قيس ، وقيل : الحارث١٣٤ رواية
- صلة بن زفر١٠٥ رواية
- عمرو بن شرحبيل١٠٢ رواية
- هانئ بن هانئ٩٢ رواية
- علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهل ، ويقال : ابن كهيل بن بكر بن عوف ، ويقال : ابن المنتشر بن النخع٨٨ رواية
- عامر بن شراحيل ، وقيل : ابن عبد الله بن شراحيل ، وقيل : ابن شراحيل بن عبد٨١ رواية
- عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد بن قيس٨٠ رواية
- الأغر٧٨ رواية
- صزيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج٦٨ رواية
- مسروق بن الأجدع بن مالك بن أمية بن عبد الله بن مر بن سلمان ، ويقال : سلامان بن معمر بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشج بن رافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان٦٥ رواية
- بريد بن أبي مريم : مالك بن ربيعة٦٣ رواية
- مجاهد بن جبر ، ويقال : ابن جبير ، والأول أصح٦٢ رواية
- صوهب بن عبد الله ، ويقال : ابن وهب٥٧ رواية
- زيد بن يثيع , ويقال : أثيع , وقيل : أثيل٥١ رواية
- صسليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة , وهو : لحي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد٥١ رواية
- سعيد بن وهب٥٠ رواية
- مصعب بن سعد بن أبي وقاص٥٠ رواية
- صعبد الله بن يزيد بن زيد بن حصين بن عمرو بن الحارث بن خطمة : عبد الله بن خثيم بن مالك بن الأوس٤٩ رواية
- صعلي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف٤٨ رواية
- أبو حية بن قيس ، قيل : اسمه عمرو بن نصر ، وقيل : عبد الله ، وقيل : عامر بن الحارث٤٧ رواية
- عامر بن سعد٤٧ رواية
- عبد الجبار بن وائل بن حجر٤٧ رواية
- أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ، قيل : اسمه عبد الله ، وقيل : إسماعيل ، وقيل : اسمه وكنيته واحد٤٦ رواية
- العيزار بن حريث٤٥ رواية
- أربدة ، ويقال : أربد٤٤ رواية
- ناجية بن كعب ، ويقال : ناجية بن خفاف٤٢ رواية
- عطاء بن أبي رباح : أسلم٤٠ رواية
- شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر بن الرائش بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة ، ويقال : شريح بن شرحبيل ، ويقال : ابن شراحيل٣٩ رواية
- عبد الله بن أبي بصير٣٩ رواية
- صحارثة بن وهب٣٨ رواية
- عبد الله بن حبيب بن ربيعة٣٥ رواية
- عبد الله بن معقل بن مقرن٣٥ رواية
- عبد خير بن يزيد ، ويقال : ابن يحمد بن خولي بن عبد عمرو بن عبد يغوث بن الصائد ، وهو كعب بن شرحبيل بن شرحبيل بن شراحيل بن عمرو بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان٣٢ رواية
- صحبشي بن جنادة بن نصر٣١ رواية
- شريح بن النعمان٣١ رواية
- مسلم بن نذير ، ويقال : مسلم بن يزيد ، ويقال : مسلم بن نذير بن يزيد بن شبل بن حيان٣١ رواية
- فروة بن نوفل٣٠ رواية
- عكرمة٢٩ رواية
- رجل٢٨ رواية
- وهب بن بيان بن جابر ، وقال بعضهم : جابر بن وهب ، وهو خطأ٢٨ رواية
- عبيد بن المغيرة ، وقيل : عبيد بن عمرو٢٧ رواية
- أبو حبيبة٢٥ رواية
- عبد الله بن الخليل ، ويقال : ابن أبي الخليل ، ويقال : ابن الخليل بن أبي الخليل٢٥ رواية
- صعمرو بن الحارث بن أبي ضرار بن حبيب بن عائذ بن مالك بن جذيمة وهو المصطلق بن سعد بن كعب بن عمرو وهو خزاعة٢٥ رواية
- صعبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم ، ويقال : ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان٢٤ رواية
- علي بن ربيعة بن نضلة ، و قال ابن حبان : هو علي بن ربيعة بن لقيط بن ربيعة بن خالد بن مالك بن عامر بن خراش بن نمير بن والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة٢٣ رواية
- أرقم بن شرحبيل٢٢ رواية
- المهلب بن أبي صفرة : ظالم بن سارق بن صبح بن كندي بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأزد ، ويقال : ابن سراق، ويقال : كندير بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأزد ، ويقال : الأسد بن عمران بن عمرو بن مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد٢٢ رواية
- عبيد الله بن جرير بن عبد الله٢٢ رواية
- عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق بن الحارث بن سلمة بن كعب بن وائل بن جمل بن كنانة بن ناجية بن مراد٢٢ رواية
- صالنعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن الجلاس ويقال ابن خلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج٢١ رواية
- سعيد بن أبي كرب٢٠ رواية
- جبر بن نوف١٩ رواية
- سعد بن إياس١٩ رواية
- عمرو بن غالب١٩ رواية
- عبد الرحمن بن أبي ليلى ، واسمه : يسار ، ويقال : بلال ، ويقال : داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس١٨ رواية
- صعبد الله بن عمر بن الخطاب١٨ رواية
- مرة بن شراحيل١٨ رواية
- الضحاك بن مزاحم١٧ رواية
- عبد الله بن مالك بن الحارث١٧ رواية
- يحيى بن وثاب١٧ رواية
- سويد بن غفلة بن عوسجة بن عامر بن وداع بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفى بن سعد العشيرة بن مذحج : مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان١٦ رواية
- عبد بن عبد ، وقيل : عبد الرحمن بن عبد ويقال : عبيد١٦ رواية
- أبو ليلى قيل هو سلمة بن معاوية ، وقيل : معاوية بن سلمة ، وقيل : سعيد بن أشرف بن سنان ، وقيل : المعلي١٥ رواية
- النجراني١٥ رواية
- سعد بن عياض١٥ رواية
- الحارث بن الأزمع ، قال ابن سعد : الحارث بن الأزمع بن أبي بثينة بن عبد الله بن مر بن مالك بن حرب بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وادعة١٤ رواية
- سعيد بن يحمد ، ويقال : أحمد ، ويقال : عمرو١٤ رواية
- صعبيدة بن عمرو ، ويقال : ابن قيس بن عمرو١٤ رواية
- عمن١٤ رواية
- محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب١٤ رواية
- مسلم بن عمران ، ويقال : ابن أبي عمران ، ويقال : ابن أبي عبد الله١٤ رواية
- سعيد بن ذي حدان١٣ رواية
- سليم بن عبد ، ويقال : ابن عبد الله١٣ رواية
- عمارة بن عبد١٣ رواية
- محمد بن سعد بن أبي وقاص١٣ رواية
- أبو أسماء١٢ رواية
- أصحاب عبد الله١٢ رواية
- صجرير بن عبد الله بن جابر , وهو السليل بن مالك بن نضر بن ثعلبة بن جشم بن عويف١٢ رواية
- خمير بن مالك ، ويقال : خمر١٢ رواية
- معدي كرب١٢ رواية
- أبو بصير ، ويقال : اسمه حفص١١ رواية
- الربيع بن البراء بن عازب١١ رواية
- العلاء بن عرار١١ رواية
- شقيق بن سلمة١١ رواية
- عبد الله بن أبي موسى١١ رواية
- عمرو ذو مر١١ رواية
- نافع١١ رواية
- يحيى بن الحصين١١ رواية
- حمان ، ويقال : حمران ، ويقال : جمان ، ويقال : جماز١٠ رواية
- ذكوان١٠ رواية
- صذو الجوشن : عثمان بن نوفل ، ويقال : أوس بن الأعور ، ويقال : شرحبيل ، ويقال : شرحبيل بن الأعور بن عمرو بن معاوية ، وهو : الضباب بن كلاب بن ربيعة١٠ رواية
- عاصم بن عمرو ، ويقال : ابن عوف١٠ رواية
- صمطر بن عكامس١٠ رواية
- أبو أبو إسحاق السبيعي٩ رواية
- أصحاب علي٩ رواية
- السائب بن مالك ، ويقال : ابن يزيد ، ويقال : ابن زيد٩ رواية
- المسيب بن رافع٩ رواية
- عبد الله ، يقال : اسم أبيه يسار٩ رواية
- صعروة بن الجعد , ويقال : ابن أبي الجعد , ويقال : ابن عياض٩ رواية
- عمر بن سعد بن أبي وقاص٩ رواية
- عمرو بن أوس بن أبي أوس : حذيفة٩ رواية
- نمير بن عريب٩ رواية
- صجبلة بن حارثة بن شراحيل٨ رواية
- حنش بن المعتمر ، ويقال: ابن ربيعة٨ رواية
- زائدة بن عمير٨ رواية
- شمر بن عطية٨ رواية
- عبد الرحمن بن زيد : أو يزيد٨ رواية
- عبد الله بن خليفة٨ رواية
- عبد الله بن عتبة بن مسعود٨ رواية
- كميل بن زياد بن نهيك بن الهيثم بن سعد بن مالك بن الحارث بن صهبان بن سعد بن مالك بن النخع ، وقيل : كميل بن عبد الله ، وقيل : كميل بن عبد الرحمن٨ رواية
- صأنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار٧ رواية
- إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخع٧ رواية
- الزبير بن عدي٧ رواية
- العالية بنت أيفع٧ رواية
- صجابر بن سمرة بن جنادة ، ويقال : ابن عمرو بن جندب بن حجير بن رئاب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة٧ رواية
- سلمة بن صهيب ، ويقال : ابن صهيبة ، ويقال : ابن صهبة ، ويقال : ابن صهبان ، ويقال : ابن أصيهب٧ رواية
- سلمة بن معاوية بن وهب٧ رواية
- شريك بن حنبل , وقال بعضهم : ابن شرحبيل ، وهو وهم٧ رواية
- عبد الرحمن بن عوسجة٧ رواية
- صعبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد٧ رواية
- عبد الله بن شداد بن الهاد : أسامة بن عمرو بن عبد الله بن جابر ، وقيل : خالد بن بشر بن عتوارة بن عامر بن مالك٧ رواية
- صعبد الله بن عباس بن عبد المطلب٧ رواية
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب٧ رواية
- عمرو بن عبد الله٧ رواية
- قيس بن أبي حازم : حصين بن عوف ، ويقال : عوف بن عبد الحارث ، ويقال : عبد عوف بن الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلفة , ويقال : كليب بن عمرو بن لؤي بن رهم , ويقال : دهر بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان٧ رواية
- كدير ، يقال : هو ابن قتادة٧ رواية
- أبو الكنود ، قيل : اسمه عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمران ، وقيل : عبد الله بن عويمر ، وقيل : عمرو بن حبشي ، وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : اسمه عبد الله بن سعد٦ رواية
- صأحد الصحابة٦ رواية
- القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود٦ رواية
- المنذر بن جرير بن عبد الله٦ رواية
- الهيثم بن حنش٦ رواية
- حسان بن فائد٦ رواية
- سعيد بن شفي٦ رواية
- سليمان بن مهران٦ رواية
- عبد الله بن موهب٦ رواية
- عمرو بن حبشي٦ رواية
- أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف٥ رواية
- الأسود بن هلال٥ رواية
- صالحسن بن علي بن أبي طالب٥ رواية
- القاسم بن مخيمرة٥ رواية
- جري بن كليب٥ رواية
- خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة : يزيد بن مالك بن عبد الله بن ذؤيب بن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفي٥ رواية
- سلمة بن كهيل بن حصين٥ رواية
- عبد الرحمن بن أذينة : او : هنيدة بن سلمة٥ رواية
- عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم٥ رواية
- عبد الله بن غالب٥ رواية
- عبد الله بن قيس٥ رواية
- صعثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف٥ رواية
- صقثم بن العباس بن عبد المطلب٥ رواية
- من٥ رواية
- وبرة بن عبد الرحمن٥ رواية
- أبو الحجاج٤ رواية
- أوس بن ضمعج بن نفيل ، ويقال : أوس بن شداد بن ضَمعج بن نفيل٤ رواية
- المخارق ، عن أبي ذر٤ رواية
- بكر بن ماعز بن مالك٤ رواية
- صخالد بن عرفطة بن أبرهة بن سنان بن صفي ، وقيل : صيفي ، ابن العيلة بن عبد الله بن غيلان : وقيل : عيلان بن أسلم بن حزار بن كاهل بن عذرة بن سعد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة بن مالك بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ، و يقال : خالد بن عرفطة بن أبرة بن سنان.٤ رواية
- رجل من جهينة٤ رواية
- رجل من مزينة٤ رواية
- سبيع٤ رواية
- سليم بن حنظلة٤ رواية
- صعصعة بن صوحان بن حجر بن الحارث بن هجرس بن صبرة بن حدرجان بن عساس بن ليث بن حداد بن ظالم بن ذهل بن عجل بن وديعة بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان٤ رواية
- عابس بن ربيعة٤ رواية
- صعبد الرحمن بن أبزى٤ رواية
- عبد الله بن بريدة بن الحصيب٤ رواية
- عبد الله بن عطاء٤ رواية
- عميرة بن زياد٤ رواية
- عون بن أبي جحيفة : وهب بن عبد الله٤ رواية
- كريب بن أبي مسلم٤ رواية
- صمعاوية بن أبي سفيان : صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي٤ رواية
- موسى بن طلحة بن عبيد الله٤ رواية
- هنيدة بن خالد٤ رواية
- يحيى بن عبيد٤ رواية
- يريم بن عبدة ، ويقال : يريم بن أسعد٤ رواية
- يزيد بن هانئ٤ رواية
- إبراهيم بن مهاجر بن جابر٣ رواية
- الحكم بن عتيبة٣ رواية
- صالمستورد بن شداد بن عمرو بن حسل بن الأجب بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك٣ رواية
- بعض أصحاب أبو إسحاق السبيعي٣ رواية
- بعض أصحاب علي٣ رواية
- جبار بن القاسم٣ رواية
- حبة بن جوين بن علي بن عبد نهم بن مالك بن غانم بن مالك بن هوازن بن عرينة٣ رواية
- صحجر بن عدي بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الاكرمين٣ رواية
- رجل آخر٣ رواية
- رجل من بني تميم٣ رواية
- زيد بن معاوية٣ رواية
- زيد بن وهب٣ رواية
- عاصم ، عن كعب بن عجرة٣ رواية
- عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود٣ رواية
روى عنه(200)
- إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق١٬١١٠ رواية
- سفيان بن سعيد بن مسروق١٬٠٧٦ رواية
- شعبة بن الحجاج بن الورد٩٦١ رواية
- زهير بن معاوية بن حديج بن الرحيل بن زهير بن خيثمة٥٠٩ رواية
- سلام بن سليم٤٧٧ رواية
- شريك بن عبد الله بن أبي شريك : الحارث بن أوس بن الحارث بن الأذهل بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع٤٤١ رواية
- معمر بن راشد٣٣٩ رواية
- يونس بن أبي إسحاق : عمرو بن عبد الله٢٣٨ رواية
- سليمان بن مهران٢٠١ رواية
- زكريا بن أبي زائدة : خالد ، ويقال: هبيرة بن ميمون بن فيروز١٤٩ رواية
- أبو بكر بن عياش بن سالم , قيل اسمه : محمد , وقيل : عبد الله , وقيل : سالم , وقيل : شعبة , وقيل : رؤبة , وقيل : مسلم , وقيل : خداش , وقيل : مطرف , وقيل : حماد , وقيل : حبيب , والصحيح أن اسمه كنيته١٢٥ رواية
- حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع١٢٠ رواية
- زيد بن أبي أنيسة : زيد٧٧ رواية
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران : ميمون٦٩ رواية
- حديج بن معاوية بن حديج بن الرحيل بن زهير بن خيثمة٦٧ رواية
- عمار بن رزيق٦٣ رواية
- مطرف بن طريف٥٦ رواية
- قيس بن الربيع٥٤ رواية
- يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق ، وقد ينسب لجده٥٣ رواية
- الجراح بن مليح بن عدي بن فرس بن جمحة بن سفيان بن الحارث بن عمرو بن عبيد بن رؤاس : الحارث بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار٤٧ رواية
- الوضاح بن عبد الله٤٥ رواية
- إسماعيل بن أبي خالد : هرمز ، ويقال : سعد ، ويقال : كثير٤٣ رواية
- علي بن صالح بن حي بن صالح بن مسلم بن حيان بن شفي بن هني بن رافع بن قملي بن عمرو بن ماتع بن صهلان بن زيد بن ثور بن معاوية بن دومان بن بكيل بن جشم بن خيوان بن نوف٤٠ رواية
- حمزة بن حبيب بن عمارة٣٦ رواية
- فطر بن خليفة٣٢ رواية
- منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال : ابن المعتمر بن عتاب بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال: ابن المعتمر بن عتاب بن فرقد٣٠ رواية
- أشعث بن سوار٢٩ رواية
- عمرو بن قيس٢٧ رواية
- سعيد بن سنان ، الأصغر٢٤ رواية
- موسى بن عقبة بن أبي عياش٢٣ رواية
- عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود٢٢ رواية
- أجلح بن عبد الله بن حجية ، ويقال : أجلح بن عبد الله بن معاوية ، ويقال : اسمه يحيى٢١ رواية
- الحسين بن واقد٢٠ رواية
- جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاع١٩ رواية
- عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن١٩ رواية
- يزيد بن عطاء بن يزيد بن عبد الرحمن١٨ رواية
- إبراهيم بن طهمان بن شعبة١٧ رواية
- فضيل بن مرزوق١٧ رواية
- محمد بن عجلان١٧ رواية
- عقيل الجعدى١٦ رواية
- الحسن بن صالح بن صالح بن حي : حيان بن شفي بن هني بن رافع١٤ رواية
- محمد بن جابر بن سيار بن طلق١٤ رواية
- رقبة بن مصقلة ، ويقال : مسقلة ، ويقال : ابن مصقلة بن عبد الله بن خوتعة بن صبرة١٣ رواية
- زائدة بن قدامة١٣ رواية
- شيبان بن عبد الرحمن١٣ رواية
- عمر بن عبيد بن أبي أمية١٣ رواية
- مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة بن الحارث بن هلال بن عامر بن صعصعة١٣ رواية
- عمر بن أبي زائدة : خالد بن ميمون بن فيروز ، وقيل : اسمه - أي أبي زائدة - كنيته١٢ رواية
- أبان بن تغلب بن رياح١١ رواية
- محمد بن أبان بن صالح بن عمر١٠ رواية
- يحيى بن أبي كثير : صالح بن المتوكل ، وقيل : يسار ، وقيل : نشيط ، وقيل : دينار١٠ رواية
- أيوب بن جابر بن سيار بن طلق٩ رواية
- إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن٩ رواية
- حبيب بن حبيب٩ رواية
- زياد بن خيثمة٩ رواية
- ليث بن أبي سليم بن زنيم ، واسم أبي سليم أيمن ، ويقال : أنس ، ويقال : زيادة ، ويقال : عيسى.٩ رواية
- مالك بن مغول بن عاصم بن غربة بن حرثة بن جريج بن بجيلة بن الحارث بن صهيبة بن أنمار ، وقيل : ابن عاصم بن مالك بن غزية بن حدثة بن خديج بن جابر بن عوذ بن الحارث بن صهيبة٩ رواية
- وغيره٩ رواية
- الحسن بن عمارة بن المضرب٨ رواية
- عبد العزيز بن مسلم٨ رواية
- المغيرة بن مسلم٧ رواية
- غيلان بن جامع بن أشعث٧ رواية
- محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ، ويقال : كوثان , وقيل : ابن يسار بن كوثان٧ رواية
- موسى بن عثمان٧ رواية
- هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينار٧ رواية
- إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان٦ رواية
- إسماعيل بن مسلم٦ رواية
- سليمان بن طرخان٦ رواية
- عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن قهد٦ رواية
- عبد الملك بن أبي سليمان : ميسرة٦ رواية
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج٦ رواية
- عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود٦ رواية
- عمرو بن أبي المقدام : ثابت بن هرمز٦ رواية
- عيسى بن عبد الرحمن٦ رواية
- قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس , ويقال : قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل٦ رواية
- ورقاء بن عمر بن كليب٦ رواية
- حصين بن عبد الرحمن٥ رواية
- شعيب بن خالد٥ رواية
- عبد الحميد بن أبي جعفر٥ رواية
- عبد الرزاق بن همام بن نافع٥ رواية
- عبد الكبير بن دينار٥ رواية
- علي بن عابس٥ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى : يسار ، ويقال : داود ، ابن بليل بن أحيحة بن الجلاح٥ رواية
- أبو مالك : عبد الملك بن الحسين ، ويقال : عبادة بن الحسين ، وقيل : ابن أبي الحسين٤ رواية
- إبراهيم بن عثمان بن خواستي٤ رواية
- إبراهيم بن ميمون٤ رواية
- الجراح بن الضحاك بن قيس٤ رواية
- الحكم بن عبد الله ، وقيل : ابن أبي جميلة٤ رواية
- الصبى بن أشعث بن سالم٤ رواية
- خالد بن مهران٤ رواية
- خالد بن ميمون٤ رواية
- رحيل بن معاوية بن حديج بن الرحيل بن زهير بن خيثمة٤ رواية
- سعاد بن سليمان٤ رواية
- سهيل بن أبي صالح : ذكوان٤ رواية
- عبد الجبار بن العباس٤ رواية
- عبد الحميد بن الحسن٤ رواية
- عبد الله بن المختار٤ رواية
- منصور بن عبد الرحمن٤ رواية
- هاشم بن البريد٤ رواية
- وكيع بن الجراح بن مليح٤ رواية
- آخر٣ رواية
- العوام بن حوشب بن يزيد بن الحارث٣ رواية
- جرير بن أيوب بن أبي زرعة بن عمرو بن جرير٣ رواية
- حلو بن السري٣ رواية
- زهير بن محمد٣ رواية
- عبد الله بن الحسين٣ رواية
- عبد الله بن علي٣ رواية
- علي بن مسهر بن علي بن عمير بن عاصم بن عبيد بن مسهر٣ رواية
- فضيل بن غزوان بن جرير٣ رواية
- أبو بكر ، قيل : اسمه عبد الله بن قطاف ، وقيل : عبد الله بن معاوية بن قطاف ، وقيل : وهب بن قطاف ، وقيل : معاوية بن قطاف٢ رواية
- الحارث بن نبهان٢ رواية
- الحسن بن الفرات بن عبد الرحمن٢ رواية
- العلاء بن المسيب بن رافع٢ رواية
- الليث بن سعد بن عبد الرحمن٢ رواية
- المفضل بن صالح٢ رواية
- ثابت بن أبي صفية : دينار ، ويقال : سعيد٢ رواية
- جابر بن يحيى الحضرمي٢ رواية
- حبيب بن الشهيد٢ رواية
- حماد بن يحيى٢ رواية
- خالد بن دينار٢ رواية
- روح بن مسافر٢ رواية
- سعيد بن أبي عروبة : مهران٢ رواية
- سليمان بن قرم بن معاذ ،وقد ينسب إلى جده٢ رواية
- سوار بن مصعب٢ رواية
- شريك بن عبد الله بن أبي نمر٢ رواية
- عباد بن بشير٢ رواية
- عبد العزيز بن أبي رواد : ميمون ، وقيل : أيمن , وقيل : أيمن بن بدر٢ رواية
- عبد الكريم بن عبد الرحمن٢ رواية
- عبد الله بن بشر بن النبهان٢ رواية
- عبد الملك بن حميد بن أبي غنية٢ رواية
- عبد الملك بن سعيد بن حيان بن أبجر٢ رواية
- عبيد الله بن زحر٢ رواية
- عبيد الله بن موسى بن أبي المختار : باذام٢ رواية
- عطاء بن عجلان٢ رواية
- عوف بن مالك بن نضلة٢ رواية
- غيره٢ رواية
- محمد بن جحادة٢ رواية
- محمد بن سالم٢ رواية
- محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان : ميسرة٢ رواية
- محمد بن ميمون٢ رواية
- مقاتل بن سليمان بن بشير٢ رواية
- موسى بن مطير٢ رواية
- هشام بن حسان٢ رواية
- هلال بن عبد الله٢ رواية
- يحيى بن أبي أنيسة : أسامة ، ويقال : زيد .٢ رواية
- يحيى بن زكريا بن أبي زائدة : خالد بن ميمون بن فيروز٢ رواية
- أبو خالد ، يقال : يزيد بن عبد الرحمن بن أبي سلامة : عاصم ، ويقال : هند ، ويقال : واسط ، ويقال : سابط١ رواية
- أبو عامر المري١ رواية
- إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف١ رواية
- إبراهيم بن عمر١ رواية
- إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جؤية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان١ رواية
- إبراهيم بن مهاجر بن جابر١ رواية
- إبراهيم بن يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق١ رواية
- إسماعيل بن مجالد بن سعيد١ رواية
- الحسن بن ذكوان ، وليس بأخي الحسين بن ذكوان١ رواية
- الحسن بن عمرو١ رواية
- الحسين بن محمد بن بهرام١ رواية
- الربيع بن لوط١ رواية
- السري بن يحيى بن إياس بن حرملة بن إياس١ رواية
- المطلب بن زياد بن أبي زهير١ رواية
- المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف١ رواية
- المغيرة بن مقسم١ رواية
- المفضل بن صدقة بن سعيد١ رواية
- المفضل بن عبد الله ، وقيل : هو ابن صالح١ رواية
- النضر بن حميد١ رواية
- النعمان بن ثابت بن زوطى١ رواية
- النعمان بن راشد١ رواية
- بكير بن عثمان١ رواية
- حباب١ رواية
- حجاج بن أبى عثمان : ميسرة ، وقيل : سالم١ رواية
- حكيم بن زيد١ رواية
- حماد بن أبي سليمان : مسلم١ رواية
- حماد بن زيد بن درهم١ رواية
- حماد بن شعيب١ رواية
- حماد بن عبد الرحمن١ رواية
- خالد بن عبد الرحمن١ رواية
- خطاب بن كيسان ، ويقال : ابن مخمر ، أو : ابن محمد بن كيسان بن عدي١ رواية
- خلف بن حوشب١ رواية
- داود بن أبي عبد الله١ رواية
- درمك بن عمرو١ رواية
- دلهم بن صالح١ رواية
- دويد ، عن أبي إسحاق١ رواية
- ذر بن عبد الله بن زرارة١ رواية
- رجل١ رواية
- رجل من أهل الكوفة١ رواية
- زيد بن حبان١ رواية
- سعيد بن فيروز ، ابن أبي عمران١ رواية
- سفيان بن حبيب١ رواية
- سليمان بن أبي سليمان : فيروز ، ويقال : خاقان ، ويقال : عمرو١ رواية
- سيد بن عيسى١ رواية
- شعيب١ رواية
- شعيب بن صفوان بن الربيع بن الركين١ رواية
- صدقة بن أبي عمران١ رواية
- عبد الأعلى بن أبي المساور١ رواية
- عبد الرحمن بن الوليد١ رواية
- عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود بن حجية بن الأصهب بن يزيد بن حلاوة بن الزعافر : عامر بن حرب بن سعد بن منبه بن أود بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان١ رواية
- عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم١ رواية
- عبد الوهاب بن بخت١ رواية
- عبيد الله بن أبي جعفر : يسار١ رواية
- عتاب بن أعين١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ أبو إسحاق السبيعي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخع5 مشترك
- الحسن بن أبي الحسن : يسار4 مشترك
- عامر بن شراحيل ، وقيل : ابن عبد الله بن شراحيل ، وقيل : ابن شراحيل بن عبد3 مشترك
- سماك بن حرب بن أوس بن خالد بن نزار بن معاوية بن حارثة بن ربيعة بن عامر بن ذهل بن ثعلبة2 مشترك
- الحكم بن عتيبة2 مشترك
- عبد الرحمن بن مطعم2 مشترك
