محمد بن عبد الكريم بن أحمد
الاسم المختصر: محمد بن عبد الكريم الشهرستاني
ترجمة الراوي(3 مصدر)
لسان الميزان▼
محمد بن عبد الكريم بن أحمد أبو الفتح الشهرستاني ، صاحب كتاب الملل ، والنحل
الجزء 7 · الصفحة 311
7104 - ز - محمد بن عبد الكريم بن أحمد أبو الفتح الشهرستاني ، صاحب كتاب الملل ، والنحل تفقه على أحمد الخوافي ، وأخذ الكلام ، عن أبي نصر بن القشيري . قال ابن السمعاني ورد بغداد وأقام بها ثلاث سنين ، وكان يعظ بها ، وله قبول عند العوام سألته عن مولده ، فقال سنة تسع وسبعين وأربعمائة ، ومات سنة ثمان وأربعين وخمسمائة . قال ابن السمعاني في "معجم شيوخه" : وكان متهما بالميل إلى أهل القلاع يعني الإسماعيلية ، والدعوة إليهم ، والنصرة لضلالاتهم . وقال الخوارزمي صاحب "الكافي" : لولا تخبطه في الاعتقاد ، وميله إلى أهل الزيغ ، والإلحاد لكان هو الإمام في الإسلام ، وبالغ الخوارزمي في الحط عليه ، وقال : كان بيننا مفاوضات ، فكان يبالغ في نصرة مذهب الفلاسفة ، والذب عنهم . قلت : هو على شرط المؤلف ، ولم يذكره ، والعجب أنه يذكر من أنظاره من ليست له رواية أصلاً ، ويترك هذا ، وله رواية ، فإنه حدث عن علي بن أحمد المدائني ، وغيره ، وقال تاج الدين السبكي في "طبقاته" : لم أقف في شيء من تصانيفه على ما نسب إليه من ذلك لا تصريحاً ، ولا رمزاً ، فلعله كان يبدو منه ذلك على طريق الجدل ، أو كان قلبه أشرب محبة مقالتهم لكثرة نظره فيها ، والله أعلم .
تاريخ الإسلام▼
محمد بن عبد الكريم بن أحمد ، أبو الفتح بن أبي القاسم الشهرستاني ، المتكلم ، ويلقب بالأفضل
الجزء 11 · الصفحة 941
470- محمد بن عبد الكريم بن أحمد ، أبو الفتح بن أبي القاسم الشهرستاني ، المتكلم ، ويلقب بالأفضل . كان إمامًا ، مبرزًا في علم الكلام والنظر ، تفقّه على أحمد الخوافي ، وبرع في الفقه ، وقرأ الكلام والأصول على أبي نصر ابن القُشيري ، وأخذ عنه طريقة الأشعري ، وقرأ الكلام أيضًا على الأستاذ أبي القاسم الأنصاري . وصنّف كتاب " الملل والنحل " ، وكتاب " نهاية الإقدام " ، وغير ذلك . وكان كثير المحفوظ ، مليح الوعظ ، دخل بغداد سنة عشر وخمسمائة ، وأقام بها ثلاث سنين ، ووعظ بها ، وظهر له قبول عند العوام ، وقد سمع بنيسابور من : أبي الحسن علي بن أحمد المديني ، وغيره . قال ابن السمعاني : كتبت عنه بمرو ، وقال لي : ولدت بشهرستان في سنة سبع وستين وأربعمائة ، وبها توفي في أواخر شعبان ، غير أنه كان متّهمًا بالميل إلى أهل القلاع ، يعني الإسماعيلية ، والدعوة إليهم ، والنصرة لطامّاتهم . وقال في " التحبير " : هو من أهل شهرستانة ، كان إمامًا أصوليًا ، عارفًا بالأدب والعلوم المهجورة ، وهو متّهم بالإلحاد والميل إليهم ، غالٍ في التشيع . ثم ذكر نحوًا مما تقدم ، لكن قال في مولده سنة تسع ، بدل سبع ، فالله أعلم .
سير أعلام النبلاء▼
الشَّهْرَسْتَانِيُّ الْأَفْضَلُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَحْمَدَ الشَّهْرَسْتَانِيُّ ، أَبُو الْفَتْحِ ، شَيْخُ أَهْلِ الْكَلَامِ وَالْحِكْمَةِ ، وَصَاحِبُ التَّصَانِيفِ . بَرَعَ فِي الْفِقْهِ عَلَى الْإِمَامِ أَحْمَدَ الْخَوَافِيِّ الشَّافِعِيِّ ، وَقَرَأَ الْأُصُولَ عَلَى أَبِي نَصْرِ بْنِ الْقُشَيْرِيِّ ، وَعَلَى أَبِي الْقَاسِمِ الْأَنْصَارِيِّ
الجزء 20 · الصفحة 286
194 - الشَّهْرَسْتَانِيُّ الْأَفْضَلُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَحْمَدَ الشَّهْرَسْتَانِيُّ ، أَبُو الْفَتْحِ ، شَيْخُ أَهْلِ الْكَلَامِ وَالْحِكْمَةِ ، وَصَاحِبُ التَّصَانِيفِ . بَرَعَ فِي الْفِقْهِ عَلَى الْإِمَامِ أَحْمَدَ الْخَوَافِيِّ الشَّافِعِيِّ ، وَقَرَأَ الْأُصُولَ عَلَى أَبِي نَصْرِ بْنِ الْقُشَيْرِيِّ ، وَعَلَى أَبِي الْقَاسِمِ الْأَنْصَارِيِّ . وَصَنَّفَ كِتَابَ " نِهَايَةِ الْإِقْدَامِ " ، وَكِتَابَ " الْمِلَلِ وَالنِّحَلِ " . وَكَانَ كَثِيرَ الْمَحْفُوظِ ، قَوِيَّ الْفَهْمِ ، مَلِيحَ الْوَعْظِ . سَمِعَ بِنَيْسَابُورَ مِنْ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ الْأَخْرَمِ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : كَتَبْتُ عَنْهُ بِمَرْوَ ، وَحَدَّثَنِي أَنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . وَمَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ ، ثُمَّ قَالَ : غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ مُتَّهَمًا بِالْمَيْلِ إِلَى أَهْلِ الْقِلَاعِ وَالدَّعْوَةِ إِلَيْهِمْ ، وَالنُّصْرَةِ لِطَامَّاتِهِمْ . وَقَالَ فِي " التَّحْبِيرِ " هُوَ مِنْ أَهْلِ شَهْرَسْتَانَةَ ، كَانَ إِمَامًا أُصُولِيًّا ، عَارِفًا بِالْأَدَبِ وَبِالْعُلُومِ الْمَهْجُورَةِ . قَالَ : وَهُوَ مُتَّهَمٌ بِالْإِلْحَادِ ، غَالٍ فِي التَّشَيُّعِ . وَقَالَ ابْنُ أَرْسَلَانَ فِي " تَارِيخِ خُوَارَزْمَ " : عَالِمٌ كَيِّسٌ مُتَفَنِّنٌ ، وَلَوْلَا مَيْلُهُ إِلَى أَهْلِ الْإِلْحَادِ وَتَخَبُّطُهُ فِي الِاعْتِقَادِ ، لَكَانَ هُوَ الْإِمَامَ ، وَكَثِيرًا مَا كُنَّا نَتَعَجَّبُ مِنْ وُفُورِ فَضْلِهِ كَيْفَ مَالَ إِلَى شَيْءٍ لَا أَصْلَ لَهُ ؟ ! نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْخِذْلَانِ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ إِلَّا لِإِعْرَاضِهِ عَنْ عِلْمِ الشَّرْعِ ، وَاشْتِغَالِهِ بِظُلُمَاتِ الْفَلْسَفَةِ ، وَقَدْ كَانَتْ بَيْنَنَا مُحَاوَرَاتٌ فَكَيْفَ يُبَالِغُ فِي نُصْرَةِ مَذَاهِبِ الْفَلَاسِفَةِ وَالذَّبِّ عَنْهُمْ ، حَضَرْتُ وَعْظَهُ مَرَّاتٍ ، فَلَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ قَالَ اللَّهُ وَلَا قَالَ رَسُولُهُ ؛ سَأَلَهُ يَوْمًا سَائِلٌ ، فَقَالَ : سَائِرُ الْعُلَمَاءِ يَذْكُرُونَ فِي مَجَالِسِهِمُ الْمَسَائِلَ الشَّرْعِيَّةَ ، وَيُجِيبُونَ عَنْهَا بِقَوْلِ أَبِي حَنِيفَةَ وَالشَّافِعِيِّ ، وَأَنْتَ لَا تَفْعَلُ ذَلِكَ ؟ ! فَقَالَ : مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَأْتِيهِمُ الْمَنُّ وَالسَّلْوَى ، فَسَأَلُوا الثُّومَ وَالْبَصَلَ . إِلَى أَنْ قَالَ ابْنُ أَرْسَلَانَ : مَاتَ بِشَهْرَسْتَانَةَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . قَالَ : وَقَدْ حَجَّ سَنَةَ عَشْرٍ وَخَمْسِمِائَةٍ ، وَوَعَظَ بِبَغْدَادَ .
جرح وتعديل(4 عالم)
قال ابن السمعاني ورد بغداد وأقام بها ثلاث سنين ، وكان يعظ بها ، وله قبول عند العوام سألته عن مولده ، فقال سنة تسع وسبعين وأربعمائة ، ومات سنة ثمان وأربعين وخمسمائة
قال ابن السمعاني في "معجم شيوخه" : وكان متهما بالميل إلى أهل القلاع يعني الإسماعيلية ، والدعوة إليهم ، والنصرة لضلالاتهم .
قلت : هو على شرط المؤلف ، ولم يذكره ، والعجب أنه يذكر من أنظاره من ليست له رواية أصلا ، ويترك هذا ، وله رواية ، فإنه حدث عن علي بن أحمد المدائني ، وغيره
وقال الخوارزمي صاحب "الكافي" : لولا تخبطه في الاعتقاد ، وميله إلى أهل الزيغ ، والإلحاد لكان هو الإمام في الإسلام ، وبالغ الخوارزمي في الحط عليه ، وقال : كان بيننا مفاوضات ، فكان يبالغ في نصرة مذهب الفلاسفة ، والذب عنهم .
وقال تاج الدين السبكي في "طبقاته" : لم أقف في شيء من تصانيفه على ما نسب إليه من ذلك لا تصريحا ، ولا رمزا ، فلعله كان يبدو منه ذلك على طريق الجدل ، أو كان قلبه أشرب محبة مقالتهم لكثرة نظره فيها
