تسلسل الأحكام العلمية على الحارث الأعور
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: كذبه الشعبي في رأيه ورمي بالرفض ، وفي حديثه ضعف
وبه ، قال حدثني حجاج بن الشاعر ، قال : حدثنا أحمد بن يونس ، قال : حدثنا زائدة عن الأعمش ، عن إبراهيم ، أن الحارث قال : تعلمت القرآن في ثلاث سنين والوحي في سنتين أو قال : الوحي في ثلاث سنين ، والقرآن في سنتين
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، أنا أحمد بن يونس ، نا زائدة ، عن الأعمش قال : ذكر أن الحارث الأعور ، قال : تعلمت القرآن في سنتين ، والوحي في ثلاث سنين
حدثنا جرير ، عن حمزة الزيات ، سمع مرة الهمداني من الحارث الأعور شيئا ، فأنكره فقال له : اقعد حتى أخرج إليك ، فدخل مرة الهمداني ، واشتمل على سيفه ، وحس الحرث بالشيء فذهب .
قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا جرير عن حمزة الزيات ، قال : سمع مرة الهمداني من الحارث شيئا زاد غيره فأنكره ، فقال : له اقعد بالباب قال فدخل مرة وأخذ سيفه قال وأحس الحارث بالشر فذهب
حدثني أحمد بن يونس ، ثنا زائدة ، عن مغيرة ، عن إبراهيم : أنه اتهم الحارث ، هو ابن عبد الله ، ويقال : ابن عبيد أبو زهير الخارفي الهمداني الأعور الكوفي ، كناه النضر بن شميل ، عن يونس بن أبي إسحاق
وبه ، قال حدثني حجاج بن الشاعر ، قال حدثني أحمد وهو ابن يونس ، قال : حدثنا زائدة عن منصور ، والمغيرة عن إبراهيم أن الحارث اتهم
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن يونس ، نا زائدة ، عن منصور ، ومغيرة ، عن إبراهيم قال : اتهم الحارث الأعور
وقال : منصور ومغيرة عن إبراهيم : أن الحارث اتهم .
ولم يسمعه إبراهيم النخعي
وفي "تاريخ البخاري الكبير" : قال لي أحمد بن يونس عن زائدة عن مغيرة عن إبراهيم : إنه اتهم الحارث
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا أبو أسامة ، حدثني مفضل بن مهلهل ، قال : حدثني مغيرة ، قال : سمعت الشعبي يقول : حدثني الحارث ، وأنا أشهد أنه أحد الكذابين
حدثنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا بشر بن آدم ، ثنا إسماعيل بن مجالد ، عن أبيه ، عن الشعبي ، قال : قيل له : كنت تختلف إلى الحارث ؟ قال : نعم كنت أختلف إليه ، أتعلم منه الحساب ، وكان أحسب الناس .
واتهمه الشعبي بالكذب
وفي " كتاب" ابن أبي خيثمة : ثنا عبد الرحمن بن صالح ثنا يحيى بن آدم عن عمرو بن ثابت قال : قيل لأبي إسحاق : إن الشعبي يقول : إن الحارث من الكذابين . فقال : وهو مثله ، الشعبي دخل بيت المال ، فأخذ في خفه ثلاثمائة درهم ، والحارث أعطى من السبي رؤوسا أرسلها إليه عبد الرحمن ابن خالد بن الوليد ، فلم يأخذ حتى خمس
ولما ذكره أبو العرب في "جملة الضعفاء" قال : خالف ابن معين الناس في الحارث ، وأما قول الشعبي : رأيت الحسن والحسين يسألانه . فإن شريكا رواه مخالفا للناس عن جابر الجعفي
وذكر حافظ المغرب ابن عبد البر في كتاب "الجامع" تأليفه : وأظن الشعبي عوقب بقول إبراهيم فيه كذاب لقوله في الحارث كذاب ، ولم يبن من الحارث كذب ، وإنما نقم عليه إفراطه في حب علي ، وتفضيله له على غيره ، ومن ها هنا والله أعلم كذبه عامر ، لأن الشعبي يذهب إلى غير مذهبه
كذبه الشعبي في رأيه
وقال إسماعيل بن مجالد عن أبيه عن الشعبي : قال قيل له : كنت تختلف إلى الحارث؟ قال : نعم ، كنت أختلف إليه أتعلم الحساب كان أحسب الناس
وقال شريك ، عن جابر الجعفي ، عن عامر الشعبي : لقد رأيت الحسن والحسين يسألان الحارث الأعور عن حديث علي
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا مسلم ، ثنا شعبة ، عن أبي إسحاق : أن الحارث أوصى أن يصلي عليه عبد الله بن يزيد ، وهو الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني ، قال الشعبي : ثنا الحارث ، وكان كذابا . قال شعبة : لم يسمع أبو إسحاق من الحارث إلا أربعة .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أبو نعيم ، نا شريك ، عن جابر ، عن عامر قال : لقد رأيت الحسن ، والحسين رحمهما الله يسألان الحارث الأعور ، عن حديث علي
وقال مسلم بن الحجاج حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي ، قال : حدثني الحارث الأعور الهمداني وكان كذابا
وقال مجالد : قيل للشعبي : كنت تختلف إلى الحارث ؟ قال : نعم ، أختلف إليه أتعلم منه الحساب كان أحسب الناس .
حدثنا ابن حماد ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، حدثنا أبو أسامة ، حدثني مفضل ، عن مغيرة ، قال : سمعت الشعبي ، قال : حدثني الحارث ، وأشهد أنه أحد الكذابين .
قال مسلم في مقدمة " صحيحه " : حدثنا قتيبة ، حدثنا جرير ، عن مغيرة ، عن الشعبي ، حدثني الحارث الأعور ، وكان كذابا .
وقال علي بن مجاهد عن أبي جناب الكلبي ، عن الشعبي ، شهد عندي ثمانية من التابعين الخير والخير منهم : سويد بن غفلة والحارث الهمداني حتى عد ثمانية أنهم سمعوا علي بن أبي طالب يقول : خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر . أخبرنا بذلك أبو الفداء إسماعيل بن إسحاق بن الحسين بن هبة الله بن صصرى ، قال : أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد ابن يوسف الإوقي ببيت المقدس ، قال : أخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني بالإسكندرية ، قال : أخبرنا أحمد بن عبد الغفار بن أشتة الكاتب بأصبهان ، قال : أخبرنا علي بن أبي حامد الخرجاني ، قال : أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة الحافظ ، قال : حدثنا يوسف بن الحكم الخياط ، قال : حدثنا محمد بن بشير الكندي ، قال : حدثنا علي بن مجاهد فذكره
وقال علي بن مجاهد ، عن أبي جناب الكلبي ، عن الشعبي : شهد عندي ثمانية من التابعين الخير ، فالخير منهم : سويد بن غفلة ، والحارث الهمداني حتى عد ثمانية أنهم سمعوا عليا يقول : فذكر خبرا .
قال السعدي : كان يقول تعلمت القرآن في سنتين والوحى في ثلاث سنين . قال أبو بكر بن عياش : لا وحي إلا ما بين اللوحين ، وأجمع على ذلك المسلمون ، ولم يسمع منه أبو إسحاق إلا ثلاثة أحاديث ، وكان محمد بن سيرين يرى أن عامة ما يرويه عن علي باطل
وقال حفص بن غياث ، عن أشعث بن سوار ، عن ابن سيرين : أدركت الكوفة ، وهم يقدمون خمسة : من بدأ بالحارث الأعور ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ، ثم علقمة الثالث لا شك فيه ، ثم مسروق ، ثم شريح ، قال : وإن قوما آخرهم شريح لقوم لهم شأن
وقال أشعث بن سوار ، عن ابن سيرين : أدركت الكوفة وهم يقدمون خمسة من بدأ بالحارث ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث .
حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد المطيري بـ "المطيرة" ، حدثنا نجيح بن إبراهيم ، ثنا علي بن حكيم ، ثنا حفص ، عن أشعث ، عن ابن سيرين ، قال : أدركت الكوفة ، وهم يقدمون خمسة ، من بدأ بالحارث الأعور ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ثم علقمة الثالث ، لا شك فيهم ، ثم مسروق ، ثم شريح ، فقال : وإن قوما أحسنهم شريح لقوم لهم شأن .
وفي " مسند أحمد " : عن وكيع عن أبيه قال حبيب بن أبي ثابت لأبي إسحاق حين حدث عن الحارث عن علي في الوتر : يا أبا إسحاق ، يساوي حديثك هذا ملء مسجدك ذهبا .
وقال بكر بن خنيس عن محمد بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه ، عن بكير الطائي : لما أصيب علي رضي الله عنه ، فشت أحاديث ففزع لها من شاء الله من الناس ، فقالوا : من أعلم الناس بحديث علي ؟ فقالوا : الحارث الأعور فوجدوا الحارث قد مات فقالوا : من أعلم الناس بحديث الحارث؟ قالوا : ابن أخيه فأتوه فقالوا : هل سمعت الحارث يذكر في هذا شيئا ، وأخبروه بما سمعوا فقال : نعم سمعت الحارث يقول : فشت أحاديث في زمن علي رضي الله عنه ، فزعت فأتيت عليا
وفي "كتاب" العقيلي : قال أبو إسحاق السبيعي : الحارث كذاب
ثنا يوسف بن إبراهيم بن يوسف البلخي ، حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو معاوية ، عن محمد بن شبيب ، عن أبي إسحاق ، قال : زعم الحارث ، وكان كذوبا .
وقال أبو معاوية ، عن محمد بن شيبة الضبي ، عن أبي إسحاق : زعم الحارث الأعور وكان كذابا .
وفي " كتاب" ابن أبي خيثمة : ثنا عبد الرحمن بن صالح ثنا يحيى بن آدم عن عمرو بن ثابت قال : قيل لأبي إسحاق : إن الشعبي يقول : إن الحارث من الكذابين . فقال : وهو مثله ، الشعبي دخل بيت المال ، فأخذ في خفه ثلاثمائة درهم ، والحارث أعطى من السبي رؤوسا أرسلها إليه عبد الرحمن ابن خالد بن الوليد ، فلم يأخذ حتى خمس
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا أبو معاوية ، عن محمد بن شيبة الضبي ، عن أبي إسحاق قال : زعم الحارث ، وكان كذوبا
وقال أبو معاوية الضرير ، عن محمد بن شيبة الضبي ، عن أبي إسحاق : زعم الحارث الأعور ، وكان كذابا
وقال الساجي : عن أبي حصين أنه قال : لم نكن نعرف الكذابين ، حتى قدم علينا أبو إسحاق الهمداني ، فحدثنا - يعني عن الحارث -
وقال الثوري : كنا نعرف فضل حديث عاصم بن ضمرة على حديث الحارث .
وقال يحيى بن سعيد ، عن سفيان : كنا نعرف فضل حديث عاصم بن ضمرة على حديث الحارث
وسمعت يحيى بن سعيد يقول : قال سفيان : كنا نعرف فضل حديث عاصم على حديث الحارث
قال البخاري ، قال شعبة : لم يسمع أبو إسحاق من الحارث إلا أربعة أحاديث
وفي كتاب " التاريخ والعلل" لابن المبارك : الحارث حديثه أشبه بالحديث من حديث عاصم بن ضمرة
وقال يوسف بن موسى عن جرير كان الحارث الأعور زيفا
وقال يوسف بن موسى ، عن جرير : كان الحارث زيفا .
قال السعدي : كان يقول تعلمت القرآن في سنتين والوحى في ثلاث سنين . قال أبو بكر بن عياش : لا وحي إلا ما بين اللوحين ، وأجمع على ذلك المسلمون ، ولم يسمع منه أبو إسحاق إلا ثلاثة أحاديث ، وكان محمد بن سيرين يرى أن عامة ما يرويه عن علي باطل
وقال أبو بكر بن عياش : لم يكن الحارث بأرضاهم .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، ثنا أبي ، قال : قال أبو بكر بن عياش : لم يكن الحارث بأرضاهم ، كان غيره أرضى منه ، كانوا يقولون : إنه صاحب كتب
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، قال أبو بكر بن عياش : لم يكن الحارث بأرضاهم كان غيره أرضى منه وكانوا يقولون إنه صاحب كتب كذاب
وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه غير أن يحيى حدثنا يوما عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث - يعني عن علي - : " لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يؤمن بالقدر " . فقال : هذا خطأ من شعبة ، حدثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن عبد الله وهو الصواب .
وقال بندار : أخذ يحيى ، وعبد الرحمن العلم من يدي فضربا على نحو أربعين حديثا من حديث الحارث عن علي
وقال بندار : أخذ يحيى ، وعبد الرحمن العلم من يدي فضربا على نحو أربعين حديثا من حديث الحارث عن علي
وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه غير أن يحيى حدثنا يوما عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث - يعني عن علي - : " لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يؤمن بالقدر " . فقال : هذا خطأ من شعبة ، حدثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن عبد الله وهو الصواب .
حدثنا عبد الرحمن ، ثنا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، قال : كان يحيى - يعني ابن سعيد - يحدث من حديث الحارث ما كان من حديث عبد الله بن مرة ، عن الحارث ، ومن حديث الشعبي
وقال أبو خيثمة : كان يحيى بن سعيد يحدث عن سعيد الحارث ما قال فيه أبو إسحاق : سمعت الحارث .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت أبي يقول : كان يحيى بن سعيد يحدث من حديث الحارث ما قال فيه أبو إسحاق : سمعت الحارث ، وكان ابن مهدي قد ترك حديث الحارث
وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي غير أن يحيى حدثنا يوما عن شعبة ، عن أبي إسحاق عن الحارث قال : لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يؤمن بالقدر خيره وشره ، فقال : هذا خطأ من حديث شعبة ، حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن الحارث ، عن عبد الله ، وهو الصواب ، قال : وكان يحيى يحدث عن الحارث من حديث أبي إسحاق ، عن عبد الله بن مرة ، عن الحارث ، ومن حديث الشعبي
وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي غير أن يحيى حدثنا يوما عن شعبة ، عن أبي إسحاق عن الحارث قال : لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يؤمن بالقدر خيره وشره ، فقال : هذا خطأ من حديث شعبة ، حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن الحارث ، عن عبد الله ، وهو الصواب ، قال : وكان يحيى يحدث عن الحارث من حديث أبي إسحاق ، عن عبد الله بن مرة ، عن الحارث ، ومن حديث الشعبي
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : كان يحيى بن سعيد القطان يحدث من حديث الحارث ما قال : فيه أبو إسحاق سمعت الحارث ، وكان ابن مهدي قد ترك حديث الحارث
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : كان يحيى بن سعيد القطان يحدث من حديث الحارث ما قال : فيه أبو إسحاق سمعت الحارث ، وكان ابن مهدي قد ترك حديث الحارث
وذكره البرقي في "باب : من تكلم فيه أو نسب إلى رأي" ، ثم قال : وأخبرني سعيد بن منصور أن الحارث كان ضعيفا جدا
وقال محمد بن سعد : كان له قول سوء ، وهو ضعيف في رأيه ، وتوفي أيام ابن الزبير
وقال ابن سعد : كان له قول سوء وهو ضعيف في رأيه توفي أيام ابن الزبير .
وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة . قال عثمان : ليس يتابع ابن معين على هذا .
وقال أيضا : قيل ليحيى بن معين : الحارث صاحب علي؟ فقال : ضعيف
حدثنا ابن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى ، قال : الحارث الأعور قد سمع من ابن مسعود ، وهو الحارث بن عبد الله ، وليس به بأس
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين قلت : أي شيء حال الحارث في علي؟ قال : ثقة ، قال عثمان : ليس يتابع عليه
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : قد سمع من ابن مسعود ، وليس به بأس
وقال ابن خيثمة : قيل ليحيى : يحتج بحديث الحارث ؟ فقال : ما زال المحدثون يقبلون حديثه
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : قيل ليحيى بن معين : الحارث صاحب علي ؟ فقال : ضعيف
وقال الدوري ، عن ابن معين : الحارث قد سمع من ابن مسعود ، وليس به بأس
وقال ابن أبي خيثمة : قيل ليحيى يحتج بالحارث ؟ فقال : ما زال المحدثون يقبلون حديثه .
حدثنا محمد بن علي المروزي ، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : سألت يحيى بن معين ، قلت : أي شيء حال الحارث في علي ؟ قال : ثقة ، قال عثمان : ليس يتابع عليه .
ولما ذكره أبو العرب في "جملة الضعفاء" قال : خالف ابن معين الناس في الحارث ، وأما قول الشعبي : رأيت الحسن والحسين يسألانه . فإن شريكا رواه مخالفا للناس عن جابر الجعفي
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، سألت علي بن المديني عن عاصم والحارث ، فقال : يا أبا إسحاق مثلك يسأل عن ذا ؟! الحارث كذاب
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت أبي يقول : الحارث الأعور كذاب
وقال الجوزجاني : سألت علي ابن المديني عن عاصم والحارث فقال : مثلك يسأل عن ذا ، الحارث كذاب .
وفي "علل" ابن المديني : إنما علمت الحارث يحدث عن علي بحديثين ، مختلف عنه في أحدهما
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سألت علي بن المديني ، عن عاصم ، والحارث ، فقال : يا أبا إسحاق مثلك يسأل عن ذا ، الحارث كذاب
وقال ابن نمير : الحارث الأعور ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : الحارث الأعور كذاب
وقال الجوزقاني في كتاب "الموضوعات " تأليفه ، والجوزجاني في "تاريخه" : أمره بين عند من لم يعم الله قلبه ، وقد روى عن علي بن أبي طالب تشهدا خالف فيه الأمة
وقال ابن شاهين لما ذكره في "المختلف فيهم" - ورجح ثقته - : وأما سؤال الحسن والحسين له فيدل على صحة روايته ، وقد وثقه أحمد بن صالح إمام أهل مصر ، ثم ذكره في "جملة الثقات "
وقال : قال أحمد بن صالح : الحارث الأعور ثقة ، ما أحفظه ، وأحسن ما روى عن علي وأثنى عليه ، قيل له : فقد قال الشعبي : كان يكذب . قال : لم يكن يكذب في الحديث ، إنما كان كذبه في رأيه
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال أحمد بن صالح المصري : الحارث الأعور ثقة ما أحفظه ، وما أحسن ما روى عن علي ، وأثنى عليه ، قيل له : فقد قال الشعبي : كان يكذب قال : لم يكن يكذب في الحديث ، إنما كان كذبه في رأيه .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : لم يسمع أبو إسحاق من الحارث إلا أربعة أحاديث وسائر ذلك إنما هو كتاب أخذه
وقال أبو زرعة : لا يحتج بحديثه .
وقال أبو زرعة : لا يحتج بحديثه
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبا زرعة يقول : الحارث الأعور لا يحتج بحديثه
وقال أبو حاتم : ليس بقوي . ولا ممن يحتج بحديثه .
وقال أبو حاتم : ليس بقوي ، ولا ممن يحتج بحديثه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن الحارث الأعور فقال : ضعيف الحديث ليس بالقوي ، ولا ممن يحتج بحديثه
هذا حديث لا نعرفه من حديث علي إلا من حديث أبي إسحاق ، عن الحارث، عن علي ، وقد ضعف بعض أهل العلم الحارث الأعور . والعمل على هذا الحديث عند أكثر أهل العلم : يكرهون الإقعاء . وفي الباب عن عائشة وأنس وأبي هريرة
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين قلت : أي شيء حال الحارث في علي؟ قال : ثقة ، قال عثمان : ليس يتابع عليه
حدثنا محمد بن علي المروزي ، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : سألت يحيى بن معين ، قلت : أي شيء حال الحارث في علي ؟ قال : ثقة ، قال عثمان : ليس يتابع عليه .
وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة . قال عثمان : ليس يتابع ابن معين على هذا .
وقال علي بن الحسين بن الحنيد الرازي : الحارث عن علي كذاب . وذكر جماعة ، ثم قال : وأضعف هؤلاء القوم الحارث عن علي .
وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال في موضع آخر : ليس به بأس .
وقال النسائي : الحارث بن عبد الله الأعور ليس بالقوي
وقرأت بخط الذهبي في " الميزان " : والنسائي مع تعنته في الرجال : قد احتج به ، والجمهور على توهينه مع روايتهم لحديثه في الأبواب ، وهذا الشعبي يكذبه ثم يروي عنه ، والظاهر أنه يكذب حكاياته لا في الحديث .
وقال النسائي : ليس بالقوي ، وقال في موضع آخر : ليس به بأس
شيعي لين . قال النسائي ، وغيره : ليس بالقوي ، وقال ابن أبي داود : كان أفقه الناس ، وأفرض الناس ، وأحسب الناس
وذكره : أبو محمد بن الجارود وأبو القاسم البلخي ، وأبو جعفر العقيلي في "جملة الضعفاء " .
وذكره : أبو محمد بن الجارود وأبو القاسم البلخي ، وأبو جعفر العقيلي في "جملة الضعفاء " .
وقال ابن أبي داود : كان الحارث أفقه الناس وأحسب الناس وأفرض الناس تعلم الفرائض من علي .
شيعي لين . قال النسائي ، وغيره : ليس بالقوي ، وقال ابن أبي داود : كان أفقه الناس ، وأفرض الناس ، وأحسب الناس
وقال أبو بكر بن أبي داود : الحارث كان أفقه الناس وأفرض الناس وأحسب الناس ، تعلم الفرائض من علي
وذكره : أبو محمد بن الجارود وأبو القاسم البلخي ، وأبو جعفر العقيلي في "جملة الضعفاء " .
وقال ابن حبان : كان الحارث غاليا في التشيع ، واهيا في الحديث
وذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" ، وابن حبان ، وخرج حديثه في "صحيحه" كذا ذكره عنه الصريفيني ، ولم أره . والذي رأيت أنه قال في كتاب "المجروحين" : الحارث بن عبد الله ، وقيل عبيد ، فإن كان فهو تصغير عبد الله ، كان غاليا في التشيع ، واهيا في الحديث ، سمعت الثقفي سمعت محمد بن عثمان بن كرامة ، يقول : سمعت أبا نعيم ، يقول : سمع الحارث من علي أربعة أحاديث ، ومات الحارث في ولاية عبد الله بن يزيد الخطمي بالكونة سنة خمس وستين .
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه غير محفوظ .
وهو خطأ . حدثنا يحيى ، يحدث عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن عبد الله ، وهو الصواب ، وكان يحيى يحدث عن الحارث من حديث عبد الله بن مرة ، ومن حديث الشعبي
وقال أبو أحمد بن عدي : وعامة ما يرويه عنهما - يعني عليا وابن مسعود - غير محفوظ
قال ابن عدي : وللحارث الأعور عن علي ، وهو أكثر رواياته عن علي ، وروى عن ابن مسعود القليل ، وعامة ما يرويه عنهما غير محفوظ
وفي كتاب "الضعفاء" للدارقطني : ضعيف
وقال الدارقطني : الحارث ضعيف .
وقال ابن شاهين لما ذكره في "المختلف فيهم" - ورجح ثقته - : وأما سؤال الحسن والحسين له فيدل على صحة روايته ، وقد وثقه أحمد بن صالح إمام أهل مصر ، ثم ذكره في "جملة الثقات "
والحارث لا يحتج بخبره ؛ لطعن الحفاظ فيه
وقال ابن عبد البر في كتاب " العلم " له لما حكى عن إبراهيم أنه كذب الحارث : أظن الشعبي عوقب بقوله في الحارث : كذاب ، ولم يبن من الحارث كذبه ، وإنما نقم عليه إفراطه في حب علي .
وذكر حافظ المغرب ابن عبد البر في كتاب "الجامع" تأليفه : وأظن الشعبي عوقب بقول إبراهيم فيه كذاب لقوله في الحارث كذاب ، ولم يبن من الحارث كذب ، وإنما نقم عليه إفراطه في حب علي ، وتفضيله له على غيره ، ومن ها هنا والله أعلم كذبه عامر ، لأن الشعبي يذهب إلى غير مذهبه
وقال الجوزقاني في كتاب "الموضوعات " تأليفه ، والجوزجاني في "تاريخه" : أمره بين عند من لم يعم الله قلبه ، وقد روى عن علي بن أبي طالب تشهدا خالف فيه الأمة
وذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" ، وابن حبان ، وخرج حديثه في "صحيحه" كذا ذكره عنه الصريفيني ، ولم أره . والذي رأيت أنه قال في كتاب "المجروحين" : الحارث بن عبد الله ، وقيل عبيد ، فإن كان فهو تصغير عبد الله ، كان غاليا في التشيع ، واهيا في الحديث ، سمعت الثقفي سمعت محمد بن عثمان بن كرامة ، يقول : سمعت أبا نعيم ، يقول : سمع الحارث من علي أربعة أحاديث ، ومات الحارث في ولاية عبد الله بن يزيد الخطمي بالكونة سنة خمس وستين .
شيعي لين . قال النسائي ، وغيره : ليس بالقوي ، وقال ابن أبي داود : كان أفقه الناس ، وأفرض الناس ، وأحسب الناس
وقرأت بخط الذهبي في " الميزان " : والنسائي مع تعنته في الرجال : قد احتج به ، والجمهور على توهينه مع روايتهم لحديثه في الأبواب ، وهذا الشعبي يكذبه ثم يروي عنه ، والظاهر أنه يكذب حكاياته لا في الحديث .
L اللهم لو رده بضعف راويه الحارث
وذكر الحافظ المنذري أن ابن حبان احتج به في " صحيحه " ، ولم أر ذلك لابن حبان ، وإنما أخرج من طريق عمرو بن مرة ، عن الحارث بن عبد الله الكوفي ، عن ابن مسعود حديثا ، والحارث بن عبد الله الكوفي هذا هو عند ابن حبان رجل ثقة غير الحارث الأعور ، كذا ذكر في " الثقات " ، وإن كان قوله هذا ليس بصواب ، والله أعلم .
وفي حديثه ضعف
قلت : لم يحتج به النسائي ، وإنما أخرج له في " السنن " حديثا واحدا مقرونا بابن ميسرة وآخر في " اليوم والليلة " متابعة هذا جميع ما له عنده .