الحارث بن عبد الله ، وقال بعضهم : الحارث بن عبيد
الاسم المختصر: الحارث الأعور
ترجمة الراوي(11 مصدر)
تهذيب الكمال▼
الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني الخارفي ، أبو زهير الكوفي . قال البخاري : وقال بعضهم الحارث بن عبيد . وقال فيه أبو بكر بن أبي داود : الحوتي ، وحوت بطن من همدان . وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : يزعمون أنه ليس بهمداني ، يقولون : إنه من الأبناء يعني من أبناء فارس
الجزء 5 · الصفحة 244
1025 - 4 : الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني الخارفي ، أبو زهير الكوفي . قال البخاري : وقال بعضهم الحارث بن عبيد . وقال فيه أبو بكر بن أبي داود : الحوتي ، وحوت بطن من همدان . وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : يزعمون أنه ليس بهمداني ، يقولون : إنه من الأبناء يعني من أبناء فارس . روى عن : زيد بن ثابت ، وعبد الله بن مسعود ( س ) ، وعلي بن أبي طالب ( 4 ) ، وبقيرة امرأة سلمان الفارسي . روى عنه : أبو السفر سعيد بن يحمد الهمداني ، والضحاك بن مزاحم ، وعامر الشعبي ( 4 ) ، وعبد الله بن مرة ( س ) ، وعبد الكريم أبو أمية البصري ، وعطاء بن أبي رباح ( عس ) ، وعمرو بن مرة ، وأبو إسحاق الهمداني ، وأبو البحتري الطائي ( عس ) ، وابن أخيه ( ت عس ) ، ولم يسم . قال البخاري ، قال شعبة : لم يسمع أبو إسحاق من الحارث إلا أربعة أحاديث . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : لم يسمع أبو إسحاق من الحارث إلا أربعة أحاديث وسائر ذلك إنما هو كتاب أخذه . وقال مسلم بن الحجاج حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي ، قال : حدثني الحارث الأعور الهمداني وكان كذابا . أخبرنا بذلك أبو محمد القاسم بن أبي بكر بن غنيمة الإربلي ، قال : أخبرنا المؤيد بن محمد بن علي الطوسي بنيسابور ، قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي ( ح ) ، وأخبرنا الحافظ أبو حامد محمد بن علي بن أحمد ابن الصابوني ، وأبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن محمد بن سليمان العامري ، وأبو بكر بن عمر بن يونس المزي ، قالوا : أخبرنا القاضي أبو القاسم عبد الصمد بن محمد ابن الحرستاني ، قال : أنبأنا أبو عبد الله الفراوي النيسابوري كتابة من نيسابور ، قال : أخبرنا أبو الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي ، قال : أخبرنا أبو أحمد محمد بن عيسى الجلودي ، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، قال : حدثنا مسلم بن الحجاج فذكره . وبه ، قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا جرير عن حمزة الزيات ، قال : سمع مرة الهمداني من الحارث شيئا زاد غيره فأنكره ، فقال : له اقعد بالباب قال فدخل مرة وأخذ سيفه قال وأحس الحارث بالشر فذهب . وبه ، قال حدثني حجاج بن الشاعر ، قال حدثني أحمد وهو ابن يونس ، قال : حدثنا زائدة عن منصور ، والمغيرة عن إبراهيم أن الحارث اتهم . وبه ، قال حدثني حجاج بن الشاعر ، قال : حدثنا أحمد بن يونس ، قال : حدثنا زائدة عن الأعمش ، عن إبراهيم ، أن الحارث قال : تعلمت القرآن في ثلاث سنين والوحي في سنتين أو قال : الوحي في ثلاث سنين ، والقرآن في سنتين . وبه ، قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال : قال علقمة قرأت القرآن في سنتين ، فقال الحارث : القرآن هين الوحي أشد إلى هنا عن مسلم . وقال أبو معاوية الضرير ، عن محمد بن شيبة الضبي ، عن أبي إسحاق : زعم الحارث الأعور ، وكان كذابا . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، قال أبو بكر بن عياش : لم يكن الحارث بأرضاهم كان غيره أرضى منه وكانوا يقولون إنه صاحب كتب كذاب . وقال يوسف بن موسى عن جرير كان الحارث الأعور زيفا . وقال يحيى بن سعيد ، عن سفيان : كنا نعرف فضل حديث عاصم بن ضمرة على حديث الحارث . وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي غير أن يحيى حدثنا يوما عن شعبة ، عن أبي إسحاق عن الحارث قال : لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يؤمن بالقدر خيره وشره ، فقال : هذا خطأ من حديث شعبة ، حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن الحارث ، عن عبد الله ، وهو الصواب ، قال : وكان يحيى يحدث عن الحارث من حديث أبي إسحاق ، عن عبد الله بن مرة ، عن الحارث ، ومن حديث الشعبي . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت أبي يقول : كان يحيى بن سعيد يحدث من حديث الحارث ما قال فيه أبو إسحاق : سمعت الحارث ، وكان ابن مهدي قد ترك حديث الحارث . وقال بندار : أخذ يحيى ، وعبد الرحمن العلم من يدي فضربا على نحو أربعين حديثا من حديث الحارث عن علي . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، سألت علي بن المديني عن عاصم والحارث ، فقال : يا أبا إسحاق مثلك يسأل عن ذا ؟! الحارث كذاب . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت أبي يقول : الحارث الأعور كذاب . وقال أيضا : قيل ليحيى بن معين : الحارث صاحب علي؟ فقال : ضعيف . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : قد سمع من ابن مسعود ، وليس به بأس . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين قلت : أي شيء حال الحارث في علي؟ قال : ثقة ، قال عثمان : ليس يتابع عليه . وقال أبو زرعة : لا يحتج بحديثه . وقال أبو حاتم : ليس بقوي ، ولا ممن يحتج بحديثه . وقال النسائي : ليس بالقوي ، وقال في موضع آخر : ليس به بأس . وقال شريك ، عن جابر الجعفي ، عن عامر الشعبي : لقد رأيت الحسن والحسين يسألان الحارث الأعور عن حديث علي . وقال إسماعيل بن مجالد عن أبيه عن الشعبي : قال قيل له : كنت تختلف إلى الحارث؟ قال : نعم ، كنت أختلف إليه أتعلم الحساب كان أحسب الناس . وقال حفص بن غياث ، عن أشعث بن سوار ، عن ابن سيرين : أدركت الكوفة ، وهم يقدمون خمسة : من بدأ بالحارث الأعور ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ، ثم علقمة الثالث لا شك فيه ، ثم مسروق ، ثم شريح ، قال : وإن قوما آخرهم شريح لقوم لهم شأن . وقال بكر بن خنيس عن محمد بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه ، عن بكير الطائي : لما أصيب علي رضي الله عنه ، فشت أحاديث ففزع لها من شاء الله من الناس ، فقالوا : من أعلم الناس بحديث علي ؟ فقالوا : الحارث الأعور فوجدوا الحارث قد مات فقالوا : من أعلم الناس بحديث الحارث؟ قالوا : ابن أخيه فأتوه فقالوا : هل سمعت الحارث يذكر في هذا شيئا ، وأخبروه بما سمعوا فقال : نعم سمعت الحارث يقول : فشت أحاديث في زمن علي رضي الله عنه ، فزعت فأتيت عليا ، فقال : ما جاء بك يا أعور ؟ فقلت : فشت أحاديث فجئت لها أنا من بعضها على يقين ، ومن بعضها في شك فقال : أما ما كنت منه على يقين فدعه ، وأما ما كنت منه في شك فهات ، فأخبرته بما يقولون من الإفراط ، فقال علي : إن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره أن أمته ستفتتن من بعده ، فقال له : فما المخرج لهم؟ يعني من ذلك ، فقال : في كتاب الله المبين الصراط المستقيم الذي لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْـزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ الذي سمعته الجن فلم تتناهى أن قالوا : إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ الفصل وليس بالهزل ، الذي لا يخلق على كثرة الرد ، ولا تنقضي عجائبه ، فيه نبأ من قبلكم ، وخبر معادكم ، وفصل ما بينكم ، من قال به صدق ، ومن حكم به عدل ، ومن يأتيه من جبار فيحكم بغيره يقصمه الله ، ومن يطلب العلم في غيره يضله الله ، خذها مني يا أعور . أخبرنا بذلك أبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب ، قال : أخبرنا القاضي أبو القاسم عبد الصمد ابن الحرستاني ، قال : أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد المصيصي ، قال : أخبرنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي ، قال : أخبرنا أبو القاسم عمر بن أحمد بن محمد الواسطي ، قال : أخبرنا أبو الحسين نسيم بن عبد الله قراءة عليه سنة سبع وستين وثلاث مئة ، قال : حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي ، قال : حدثنا يوسف بن موسى ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، عن بكر بن خنيس فذكره . وقال علي بن مجاهد عن أبي جناب الكلبي ، عن الشعبي ، شهد عندي ثمانية من التابعين الخير والخير منهم : سويد بن غفلة والحارث الهمداني حتى عد ثمانية أنهم سمعوا علي بن أبي طالب يقول : خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر . أخبرنا بذلك أبو الفداء إسماعيل بن إسحاق بن الحسين بن هبة الله بن صصرى ، قال : أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد ابن يوسف الإوقي ببيت المقدس ، قال : أخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني بالإسكندرية ، قال : أخبرنا أحمد بن عبد الغفار بن أشتة الكاتب بأصبهان ، قال : أخبرنا علي بن أبي حامد الخرجاني ، قال : أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة الحافظ ، قال : حدثنا يوسف بن الحكم الخياط ، قال : حدثنا محمد بن بشير الكندي ، قال : حدثنا علي بن مجاهد فذكره . وقال أبو بكر بن أبي داود : الحارث كان أفقه الناس وأفرض الناس وأحسب الناس ، تعلم الفرائض من علي . قال البخاري : حدثنا مسلم قال : حدثنا شعبة عن أبي إسحاق : أن الحارث أوصى أن يصلي عليه عبد الله بن يزيد ، يعني الخطمي . روى له الأربعة .
تهذيب التهذيب▼
الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني ، الخارفي ، أبو زهير الكوفي ، ويقال : الحارث بن عبيد الله ، ويقال : الحوتي ، وحوت : بطن من همدان
الجزء 1 · الصفحة 331
4 - الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني ، الخارفي ، أبو زهير الكوفي ، ويقال : الحارث بن عبيد الله ، ويقال : الحوتي ، وحوت : بطن من همدان . روى عن : علي ، وابن مسعود ، وزيد بن ثابت ، وبقيرة امرأة سلمان . روى عنه : الشعبي ، وأبو إسحاق السبيعي ، وأبو البختري الطائي ، وعطاء بن أبي رباح ، وعبد الله بن مرة ، وجماعة . قال مسلم في مقدمة " صحيحه " : حدثنا قتيبة ، حدثنا جرير ، عن مغيرة ، عن الشعبي ، حدثني الحارث الأعور ، وكان كذابا . وقال : منصور ومغيرة عن إبراهيم : أن الحارث اتهم . وقال أبو معاوية ، عن محمد بن شيبة الضبي ، عن أبي إسحاق : زعم الحارث الأعور وكان كذابا . وقال يوسف بن موسى ، عن جرير : كان الحارث زيفا . وقال أبو بكر بن عياش : لم يكن الحارث بأرضاهم . وقال الثوري : كنا نعرف فضل حديث عاصم بن ضمرة على حديث الحارث . وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه غير أن يحيى حدثنا يوما عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث - يعني عن علي - : " لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يؤمن بالقدر " . فقال : هذا خطأ من شعبة ، حدثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن عبد الله وهو الصواب . وقال أبو خيثمة : كان يحيى بن سعيد يحدث عن سعيد الحارث ما قال فيه أبو إسحاق : سمعت الحارث . وقال الجوزجاني : سألت علي ابن المديني عن عاصم والحارث فقال : مثلك يسأل عن ذا ، الحارث كذاب . وقال الدوري ، عن ابن معين : الحارث قد سمع من ابن مسعود ، وليس به بأس . وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة . قال عثمان : ليس يتابع ابن معين على هذا . وقال أبو زرعة : لا يحتج بحديثه . وقال أبو حاتم : ليس بقوي . ولا ممن يحتج بحديثه . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال في موضع آخر : ليس به بأس . وقال مجالد : قيل للشعبي : كنت تختلف إلى الحارث ؟ قال : نعم ، أختلف إليه أتعلم منه الحساب كان أحسب الناس . وقال أشعث بن سوار ، عن ابن سيرين : أدركت الكوفة وهم يقدمون خمسة من بدأ بالحارث ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث . وقال علي بن مجاهد ، عن أبي جناب الكلبي ، عن الشعبي : شهد عندي ثمانية من التابعين الخير ، فالخير منهم : سويد بن غفلة ، والحارث الهمداني حتى عد ثمانية أنهم سمعوا عليا يقول : فذكر خبرا . وقال ابن أبي داود : كان الحارث أفقه الناس وأحسب الناس وأفرض الناس تعلم الفرائض من علي . وقال البخاري في " التاريخ " ، عن أبي إسحاق : إن الحارث أوصى أن يصلي عليه عبد الله بن يزيد الخطمي . قلت : وفي " مسند أحمد " : عن وكيع عن أبيه قال حبيب بن أبي ثابت لأبي إسحاق حين حدث عن الحارث عن علي في الوتر : يا أبا إسحاق ، يساوي حديثك هذا ملء مسجدك ذهبا . وقال الدارقطني : الحارث ضعيف . وقال ابن عدي : عامة ما يرويه غير محفوظ . وقال ابن حبان : كان الحارث غاليا في التشيع ، واهيا في الحديث مات سنة (65) . وكذا ذكر وفاته إسحاق القراب في " تاريخه " . وقرأته بخط الذهبي . وقال ابن أبي خيثمة : قيل ليحيى يحتج بالحارث ؟ فقال : ما زال المحدثون يقبلون حديثه . وقال ابن عبد البر في كتاب " العلم " له لما حكى عن إبراهيم أنه كذب الحارث : أظن الشعبي عوقب بقوله في الحارث : كذاب ، ولم يبن من الحارث كذبه ، وإنما نقم عليه إفراطه في حب علي . وقال ابن سعد : كان له قول سوء وهو ضعيف في رأيه توفي أيام ابن الزبير . وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال أحمد بن صالح المصري : الحارث الأعور ثقة ما أحفظه ، وما أحسن ما روى عن علي ، وأثنى عليه ، قيل له : فقد قال الشعبي : كان يكذب قال : لم يكن يكذب في الحديث ، إنما كان كذبه في رأيه . وقرأت بخط الذهبي في " الميزان " : والنسائي مع تعنته في الرجال : قد احتج به ، والجمهور على توهينه مع روايتهم لحديثه في الأبواب ، وهذا الشعبي يكذبه ثم يروي عنه ، والظاهر أنه يكذب حكاياته لا في الحديث . قلت : لم يحتج به النسائي ، وإنما أخرج له في " السنن " حديثا واحدا مقرونا بابن ميسرة وآخر في " اليوم والليلة " متابعة هذا جميع ما له عنده . وذكر الحافظ المنذري أن ابن حبان احتج به في " صحيحه " ، ولم أر ذلك لابن حبان ، وإنما أخرج من طريق عمرو بن مرة ، عن الحارث بن عبد الله الكوفي ، عن ابن مسعود حديثا ، والحارث بن عبد الله الكوفي هذا هو عند ابن حبان رجل ثقة غير الحارث الأعور ، كذا ذكر في " الثقات " ، وإن كان قوله هذا ليس بصواب ، والله أعلم .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني
الجزء 2 · الصفحة 225
859 - الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني ، عن علي ، وابن مسعود . وعنه : عمرو بن مرة ، والشعبي ، شيعي لين . قال النسائي ، وغيره : ليس بالقوي ، وقال ابن أبي داود : كان أفقه الناس ، وأفرض الناس ، وأحسب الناس ، مات 65 4 .
تقريب التهذيب▼
الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني ، بسكون الميم ، الحوتي ، بضم المهملة وبالمثناة فوق ، الكوفي ، أبو زهير
الجزء 1 · الصفحة 211
1036 -[ 4 ] الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني ، بسكون الميم ، الحوتي ، بضم المهملة وبالمثناة فوق ، الكوفي ، أبو زهير صاحب علي [ 4787 ] ، كذبه الشعبي في رأيه ، ورمي بالرفض ، وفي حديثه ضعف ، وليس له عند النسائي سوى حديثين ، مات في خلافة ابن الزبير ، وهو من الثانية .
إكمال تهذيب الكمال▼
الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني الحوثي
الجزء 3 · الصفحة 298
1081 - ( 4 ) الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني الحوثي . كذا ضبطه ابن المهندس عن المزي ، بثاء مثلثه ، وصحح عليه . والذي في "كتاب" ابن السمعاني : التاء ثالث الحروف . وفي "تاريخ همدان" لعمران بن محمد : هو من ولد سبع بن سبع أخي السبيع بن سبع ، بطن من همدان . وفي "تاريخ البخاري الكبير" : قال لي أحمد بن يونس عن زائدة عن مغيرة عن إبراهيم : إنه اتهم الحارث . وقال ابن خيثمة : قيل ليحيى : يحتج بحديث الحارث ؟ فقال : ما زال المحدثون يقبلون حديثه . وفي كتاب " التاريخ والعلل" لابن المبارك : الحارث حديثه أشبه بالحديث من حديث عاصم بن ضمرة . وذكر حافظ المغرب ابن عبد البر في كتاب "الجامع" تأليفه : وأظن الشعبي عوقب بقول إبراهيم فيه كذاب لقوله في الحارث كذاب ، ولم يبن من الحارث كذب ، وإنما نقم عليه إفراطه في حب علي ، وتفضيله له على غيره ، ومن ها هنا والله أعلم كذبه عامر ، لأن الشعبي يذهب إلى غير مذهبه . وفي " كتاب" ابن أبي خيثمة : ثنا عبد الرحمن بن صالح ثنا يحيى بن آدم عن عمرو بن ثابت قال : قيل لأبي إسحاق : إن الشعبي يقول : إن الحارث من الكذابين . فقال : وهو مثله ، الشعبي دخل بيت المال ، فأخذ في خفه ثلاثمائة درهم ، والحارث أعطى من السبي رؤوسا أرسلها إليه عبد الرحمن ابن خالد بن الوليد ، فلم يأخذ حتى خمس . وقال محمد بن سعد : كان له قول سوء ، وهو ضعيف في رأيه ، وتوفي أيام ابن الزبير . وهذا يوضح لك أن المزي ما نقل من "الطبقات" إلا بوساطة الخطيب أو ابن عساكر ، ولما كانت هذه الترجمة ليست عندهما ، لم يذكر من كلام ابن سعد شيئا ، والله أعلم . وقال الجوزقاني في كتاب "الموضوعات " تأليفه ، والجوزجاني في "تاريخه" : أمره بين عند من لم يعم الله قلبه ، وقد روى عن علي بن أبي طالب تشهدا خالف فيه الأمة . قال السعدي : كان يقول تعلمت القرآن في سنتين والوحى في ثلاث سنين . قال أبو بكر بن عياش : لا وحي إلا ما بين اللوحين ، وأجمع على ذلك المسلمون ، ولم يسمع منه أبو إسحاق إلا ثلاثة أحاديث ، وكان محمد بن سيرين يرى أن عامة ما يرويه عن علي باطل . وذكره البرقي في "باب : من تكلم فيه أو نسب إلى رأي" ، ثم قال : وأخبرني سعيد بن منصور أن الحارث كان ضعيفا جدا . وقال أبو أحمد بن عدي : وعامة ما يرويه عنهما - يعني عليا وابن مسعود - غير محفوظ . ولما ذكره أبو العرب في "جملة الضعفاء" قال : خالف ابن معين الناس في الحارث ، وأما قول الشعبي : رأيت الحسن والحسين يسألانه . فإن شريكا رواه مخالفا للناس عن جابر الجعفي . انتهى كلامه ، وليس جيدا لما ذكرناه من سوء ثناء الشعبي عليه . وقال الساجي : عن أبي حصين أنه قال : لم نكن نعرف الكذابين ، حتى قدم علينا أبو إسحاق الهمداني ، فحدثنا - يعني عن الحارث - . وذكره : أبو محمد بن الجارود وأبو القاسم البلخي ، وأبو جعفر العقيلي في "جملة الضعفاء " . وقال ابن شاهين لما ذكره في "المختلف فيهم" - ورجح ثقته - : وأما سؤال الحسن والحسين له فيدل على صحة روايته ، وقد وثقه أحمد بن صالح إمام أهل مصر ، ثم ذكره في "جملة الثقات " . وقال : قال أحمد بن صالح : الحارث الأعور ثقة ، ما أحفظه ، وأحسن ما روى عن علي وأثنى عليه ، قيل له : فقد قال الشعبي : كان يكذب . قال : لم يكن يكذب في الحديث ، إنما كان كذبه في رأيه . وذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" ، وابن حبان ، وخرج حديثه في "صحيحه" كذا ذكره عنه الصريفيني ، ولم أره . والذي رأيت أنه قال في كتاب "المجروحين" : الحارث بن عبد الله ، وقيل عبيد ، فإن كان فهو تصغير عبد الله ، كان غاليا في التشيع ، واهيا في الحديث ، سمعت الثقفي سمعت محمد بن عثمان بن كرامة ، يقول : سمعت أبا نعيم ، يقول : سمع الحارث من علي أربعة أحاديث ، ومات الحارث في ولاية عبد الله بن يزيد الخطمي بالكونة سنة خمس وستين . وكذا ذكر وفاته أبو يعقوب إسحاق القراب . وفي كتاب "الضعفاء" للدارقطني : ضعيف . وفي "كتاب" العقيلي : قال أبو إسحاق السبيعي : الحارث كذاب وقال علي بن الحسين بن الحنيد الرازي : الحارث عن علي كذاب . وذكر جماعة ، ثم قال : وأضعف هؤلاء القوم الحارث عن علي . وقال ابن نمير : الحارث الأعور ثقة . وفي "علل" ابن المديني : إنما علمت الحارث يحدث عن علي بحديثين ، مختلف عنه في أحدهما .
لسان الميزان▼
الحارث بن عبد الله الأعور
الجزء 9 · الصفحة 276
408 - 4 ، الحارث بن عبد الله الأعور صاحب علي (1 : 435 / 1627).
الكامل في الضعفاء▼
قال البخاري : وقال بعضهم : الحارث بن عبيد
الجزء 2 · الصفحة 447
من ابتداء أساميهم حاء ممن ينسب إلى ضرب من الضعف من اسمه الحارث 1 /370 - الحارث بن عبد الله أبو زهير الهمداني الخارفي الأعور الكوفي قال البخاري : وقال بعضهم : الحارث بن عبيد . ثنا يوسف بن إبراهيم بن يوسف البلخي ، حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو معاوية ، عن محمد بن شبيب ، عن أبي إسحاق ، قال : زعم الحارث ، وكان كذوبا . ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا مسلم ، ثنا شعبة ، عن أبي إسحاق : أن الحارث أوصى أن يصلي عليه عبد الله بن يزيد ، وهو الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني ، قال الشعبي : ثنا الحارث ، وكان كذابا . قال شعبة : لم يسمع أبو إسحاق من الحارث إلا أربعة . حدثني أحمد بن يونس ، ثنا زائدة ، عن مغيرة ، عن إبراهيم : أنه اتهم الحارث ، هو ابن عبد الله ، ويقال : ابن عبيد أبو زهير الخارفي الهمداني الأعور الكوفي ، كناه النضر بن شميل ، عن يونس بن أبي إسحاق . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سألت علي بن المديني ، عن عاصم ، والحارث ، فقال : يا أبا إسحاق مثلك يسأل عن ذا ، الحارث كذاب . وسمعت يحيى بن سعيد يقول : قال سفيان : كنا نعرف فضل حديث عاصم على حديث الحارث . حدثنا ابن حماد ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، حدثنا أبو أسامة ، حدثني مفضل ، عن مغيرة ، قال : سمعت الشعبي ، قال : حدثني الحارث ، وأشهد أنه أحد الكذابين . حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله ، ثنا أبي ، ثنا أبو أسامة ، عن سفيان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن سليمان المؤذن ، عن مرة ، قال : قال لي الحارث : تعال إنك عندي بمنزلة أخي ، تعلمت القرآن في سنة ، والوحي في كذا وكذا . ثنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، ثنا علي بن المديني ، ثنا يحيى بن سعيد ، عن سفيان بن عيينة ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن مؤذن بكيل ، عن مرة ، قال : قال الحارث : تعلمت القرآن في سنة ، وتعلمت الوحي في ثلاث سنين . قال علي : سمعت هذا الحديث من يحيى قبل أن أخرج إلى مكة الخرجة التي لقيت فيها سفيان ، فلم أسمعه من سفيان ، فلا أدري لم لم أسأل عنه ؟ نسيت أو تركته عمدا . كتب إلي محمد بن الحسن البري ، حدثنا عمرو بن علي ، قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي ، غير أن يحيى حدثنا يوما عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي ، قال : لا يجد عبد طعم الإيمان . وهو خطأ . حدثنا يحيى ، يحدث عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن عبد الله ، وهو الصواب ، وكان يحيى يحدث عن الحارث من حديث عبد الله بن مرة ، ومن حديث الشعبي . حدثنا ابن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى ، قال : الحارث الأعور قد سمع من ابن مسعود ، وهو الحارث بن عبد الله ، وليس به بأس . حدثنا جرير ، عن حمزة الزيات ، سمع مرة الهمداني من الحارث الأعور شيئا ، فأنكره فقال له : اقعد حتى أخرج إليك ، فدخل مرة الهمداني ، واشتمل على سيفه ، وحس الحرث بالشيء فذهب . قال يحيى : مرة الهمداني يزعمون أنه ليس همدانيا ، يقولون : إنه من الأبناء ، يعني أنه من أبناء الفرس . وقال النسائي : الحارث بن عبد الله الأعور ليس بالقوي . حدثنا محمد بن علي المروزي ، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : سألت يحيى بن معين ، قلت : أي شيء حال الحارث في علي ؟ قال : ثقة ، قال عثمان : ليس يتابع عليه . حدثنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا بشر بن آدم ، ثنا إسماعيل بن مجالد ، عن أبيه ، عن الشعبي ، قال : قيل له : كنت تختلف إلى الحارث ؟ قال : نعم كنت أختلف إليه ، أتعلم منه الحساب ، وكان أحسب الناس . حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، ثنا علي بن الجعد ، أخبرني أبو يوسف القاضي ، عن حصين ، عن الشعبي ، قال : ما كُذِبَ عَلَى أَحَدٍ من هذه الأمة ما كُذِبَ على عَلِيٍّ . حدثنا عبد الله ، ثنا علي ، ثنا شعبة ، عن أيوب ، قال : كان ابن سيرين يرى أن عامة ما يروون عن علي باطل . حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد المطيري بـ "المطيرة" ، حدثنا نجيح بن إبراهيم ، ثنا علي بن حكيم ، ثنا حفص ، عن أشعث ، عن ابن سيرين ، قال : أدركت الكوفة ، وهم يقدمون خمسة ، من بدأ بالحارث الأعور ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ثم علقمة الثالث ، لا شك فيهم ، ثم مسروق ، ثم شريح ، فقال : وإن قوما أحسنهم شريح لقوم لهم شأن . قال ابن عدي : وللحارث الأعور عن علي ، وهو أكثر رواياته عن علي ، وروى عن ابن مسعود القليل ، وعامة ما يرويه عنهما غير محفوظ .
الثقات▼
الحارث بن عبد الله كوفي
الجزء 4 · الصفحة 130
الحارث بن عبد الله كوفي ، يروي عن : ابن مسعود ، روى عنه : عمرو بن مرة .
تاريخ الإسلام▼
الحارث بن عبد الله الهمداني الأعور الكوفي ، أبو زهير ، صاحب علي
الجزء 2 · الصفحة 625
20 – 4 : الحارث بن عبد الله الهمداني الأعور الكوفي ، أبو زهير ، صاحب علي . روى عن علي ، وابن مسعود . وكان فقيها فاضلا من علماء الكوفة ، ولكنه لين الحديث . روى عنه الشعبي ، وعطاء بن أبي رباح ، وعمرو بن مرة ، وأبو إسحاق السبيعي ، وغيرهم . قال أبو حاتم : لا يحتج به . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال الحارث : تعلمت القرآن في سنتين ، والوحي في ثلاث سنين . وقال الشعبي ، وعلي بن المديني ، وأبو خيثمة : الحارث كذاب . قلت : هذا محمول من الشعبي على أنه أراد بالكذب الخطأ ، وإلا فلأي شيء يروي عنه ، وأيضا فإن النسائي مع تعنته في الرجال قد احتج بالحارث . وقال شعبة : لم يسمع أبو إسحاق من الحارث إلا أربعة أحاديث . وروى منصور عن إبراهيم قال : الحارث يتهم . وقال النسائي أيضا : ليس به بأس . توفي سنة خمس وستين . قال ابن أبي داود : كان الحارث أفقه الناس ، وأفرض الناس ، وأحسب الناس ، تعلم الفرائض من علي . وقال ابن سيرين : أدركت أهل الكوفة وهم يقدمون خمسة ، من بدأ بالحارث الأعور ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ، ثم علقمة ، ثم مسروق ، ثم شريح . وقال ابن معين : الحارث ليس به بأس . وقال مرة : ثقة .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
الحارث الأعور ، وهو ابن عبد الله ، ويقال : ابن عبيد أبو زهير الهمداني الخارفي الكوفي
الجزء 3 · الصفحة 78
363 - الحارث الأعور ، وهو ابن عبد الله ، ويقال : ابن عبيد أبو زهير الهمداني الخارفي الكوفي ، روى عن علي ، وعبد الله بن مسعود ، روى عنه عبد الله بن مرة ، وأبو إسحاق ، والضحاك بن مزاحم ، واتهمه الشعبي بالكذب ، ولم يسمعه إبراهيم النخعي ، سمعت أبي يقول ذلك ، حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا أبو أسامة ، حدثني مفضل بن مهلهل ، قال : حدثني مغيرة ، قال : سمعت الشعبي يقول : حدثني الحارث ، وأنا أشهد أنه أحد الكذابين . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن يونس ، نا زائدة ، عن منصور ، ومغيرة ، عن إبراهيم قال : اتهم الحارث الأعور . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا أبو معاوية ، عن محمد بن شيبة الضبي ، عن أبي إسحاق قال : زعم الحارث ، وكان كذوبا . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، أنا أحمد بن يونس ، نا زائدة ، عن الأعمش قال : ذكر أن الحارث الأعور ، قال : تعلمت القرآن في سنتين ، والوحي في ثلاث سنين . حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، ثنا أبي ، قال : قال أبو بكر بن عياش : لم يكن الحارث بأرضاهم ، كان غيره أرضى منه ، كانوا يقولون : إنه صاحب كتب . حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : كان يحيى بن سعيد القطان يحدث من حديث الحارث ما قال : فيه أبو إسحاق سمعت الحارث ، وكان ابن مهدي قد ترك حديث الحارث . حدثنا عبد الرحمن ، ثنا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، قال : كان يحيى - يعني ابن سعيد - يحدث من حديث الحارث ما كان من حديث عبد الله بن مرة ، عن الحارث ، ومن حديث الشعبي . حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : قيل ليحيى بن معين : الحارث صاحب علي ؟ فقال : ضعيف . حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : الحارث الأعور كذاب . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن الحارث الأعور فقال : ضعيف الحديث ليس بالقوي ، ولا ممن يحتج بحديثه . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أبو نعيم ، نا شريك ، عن جابر ، عن عامر قال : لقد رأيت الحسن ، والحسين رحمهما الله يسألان الحارث الأعور ، عن حديث علي . حدثنا عبد الرحمن سمعت أبا زرعة يقول : الحارث الأعور لا يحتج بحديثه .
سير أعلام النبلاء▼
54 الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ ( 4 ) هُوَ الْعَلَّامَةُ الْإِمَامُ أَبُو زُهَيْرٍ ، الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ أَسَدٍ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ صَاحِبُ عَلِيٍّ وَابْنِ مَسْعُودٍ
الجزء 4 · الصفحة 153
54 الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ ( 4 ) هُوَ الْعَلَّامَةُ الْإِمَامُ أَبُو زُهَيْرٍ ، الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ أَسَدٍ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ صَاحِبُ عَلِيٍّ وَابْنِ مَسْعُودٍ ، كَانَ فَقِيهًا كَثِيرَ الْعِلْمِ عَلَى لِينٍ فِي حَدِيثِهِ . حَدَّثَ عَنْهُ الشَّعْبِيُّ ، وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ ، وَعَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ ، وَغَيْرُهُمْ . وَقَدْ جَاءَ أَنَّ أَبَا إِسْحَاقَ سَمِعَ مِنَ الْحَارِثِ أَرْبَعَةَ أَحَادِيثَ ، وَبَاقِي ذَلِكَ مُرْسَلٌ . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ : كَانَ الْحَارِثُ أَفْقَهَ النَّاسِ ، وَأَحْسَبَ النَّاسَ . تَعْلَّمَ الْفَرَائِضَ مِنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ : أَدْرَكْتُ أَهْلَ الْكُوفَةِ وَهُمْ يُقَدِّمُونَ خَمْسَةً : مَنْ بَدَأَ بِالْحَارِثِ الْأَعْوَرِ ، ثَنَّى بِعُبَيْدَةَ السَّلْمَانِيِّ ، وَمَنْ بَدَأَ بِعُبَيْدَةَ ، ثَنَّى بِالْحَارِثِ ، ثُمَّ عَلْقَمَةَ ، ثُمَّ مَسْرُوقٍ ، ثُمَّ شُرَيْحٍ . قُلْتُ : قَدْ كَانَ الْحَارِثُ مِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ ، وَمِنَ الشِّيعَةِ الْأُوَلِ . كَانَ يَقُولُ : تَعَلَّمْتُ الْقُرْآنَ فِي سَنَتَيْنِ ، وَالْوَحْيَ فِي ثَلَاثِ سِنِينَ . فَأَمَّا قَوْلُ الشَّعْبِيِّ : الْحَارِثُ كَذَّابٌ ، فَمَحْمُولٌ عَلَى أَنَّهُ عَنَى بِالْكَذِبِ الْخَطَأَ ، لَا التَّعَمُّدَ ; وَإِلَّا فَلِمَاذَا يَرْوِي عَنْهُ وَيَعْتَقِدُهُ بِتَعَمُّدِ الْكَذِبِ فِي الدِّينِ . وَكَذَا قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ وَأَبُو خَيْثَمَةَ : هُوَ كَذَّابٌ . وَأَمَّا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ فَقَالَ : هُوَ ثِقَةٌ . وَقَالَ مَرَّةً : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ . وَكَذَا قَالَ الْإِمَامُ النَّسَائِيُّ : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ . وَقَالَ أَيْضًا : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : لَا يُحْتَجُّ بِهِ . ثُمَّ إِنَّ النَّسَائِيَّ وَأَرْبَابَ السُّنَنِ احْتَجُّوا بِالْحَارِثِ ، وَهُوَ مِمَّنْ عِنْدِي وَقْفَةٌ فِي الِاحْتِجَاجِ بِهِ . قَالَ عِلْبَاءُ بْنُ أَحْمَرَ : خَطَبَ عَلِيٌّ النَّاسَ فَقَالَ : يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ ، غَلَبَكُمْ نِصْفُ رَجُلٍ . قَالَ شُعْبَةُ : لَمْ يَسْمَعْ أَبُو إِسْحَاقَ مِنَ الْحَارِثِ إِلَّا أَرْبَعَةَ أَحَادِيثَ . وَرَوَى مَنْصُورٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : الْحَارِثُ اتُّهِمَ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ : مَا سَمِعَ مِنْ الْحَارِثِ - يَعْنِي أَبَا إِسْحَاقَ - إِلَّا أَرْبَعَةَ أَحَادِيثَ ، وَسَائِرُ ذَلِكَ كِتَابٌ أَخَذَهُ . وَرَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، قَالَ : لَمْ يَكُنِ الْحَارِثُ يُصَدِّقُ عَنْ عَلِيٍّ فِي الْحَدِيثِ . وَقَالَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ : كَانَ زَيْفًا . وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ أَيْضًا فِي رِوَايَةٍ ثَالِثَةٍ عَنْهُ : ضَعِيفٌ . وَكَذَا قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ . وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ : عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ غَيْرُ مَحْفُوظٍ . وَرَوَى يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، تَرْجِيحُ حَدِيثِ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ ، عَلَى حَدِيثِ الْحَارِثِ فَقَالَ : كُنَّا نُعَرِّفُ فَضْلَ حَدِيثِ عَاصِمٍ ، عَلَى حَدِيثِ الْحَارِثِ . قَالَ عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ : لَا يُتَابِعُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَلَى قَوْلِهِ فِي الْحَارِثِ : إِنَّهُ ثِقَةٌ . قَالَ حُصَيْنٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ : مَا كَذَبَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، مَا كَذَبَ عَلَى عَلِيٌّ . وَرَوَى مُفَضَّلُ بْنُ مُهَلْهَلٍ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، سَمِعَ الشَّعْبِيَّ يَقُولُ : حَدَّثَنِي الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ وَأَشْهَدُ أَنَّهُ أَحَدُ الْكَذَّابِينَ . قَالَ بُنْدَارُ : أَخَذَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَابْنُ مَهْدِيٍّ الْقَلَمَ مِنْ يَدِي ، فَضَرَبَا عَلَى نَحْوٍ مِنْ أَرْبَعِينَ حَدِيثًا مِنْ حَدِيثِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ : كَانَ الْحَارِثُ غَالِيًا فِي التَّشَيُّعِ ، وَاهِيًا فِي الْحَدِيثِ ، هُوَ الرَّاوِي عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ لِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَفْتَحَنَّ عَلَى الْإِمَامِ فِي الصَّلَاةِ رَوَاهُ الْفِرْيَابِيُّ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْهُ . وَإِنَّمَا ذَا قَوْلُ عَلِيٍّ . وَخَرَّجَ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ " الضُّعَفَاءِ " لِمُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ عَبَّادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنِينُ الْمَرِيضِ تَسْبِيحُهُ ، وَصِيَاحُهُ تَهْلِيلُهُ ، وَنَوْمُهُ عِبَادَةٌ ، وَنَفَسُهُ صَدَقَةٌ ، وَتَقَلُّبُهُ قِتَالٌ لِعَدُوِّهِ الْحَدِيثَ . فَهَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ جِدًّا ، وَمَا أَظُنُّ أَنَّ إِسْرَائِيلَ حَدَّثَ بِذَا ، وَقَدِ اسْتَوْفَيْتُ تَرْجَمَةَ الْحَارِثِ فِي " مِيزَانِ الِاعْتِدَالِ " وَأَنَا مُتَحَيِّرٌ فِيهِ . وَتُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ . بِالْكُوفَةِ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ الشَّافِعِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْمُعِزِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا تَمِيمُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : لَعَنَ مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِّلَهُ ، وَشَاهِدَيْهِ ، وَكَاتِبَهُ ، وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ ، وَالْحَالَّ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ ، وَمَانِعَ الصَّدَقَةِ ، وَنَهَى عَنِ النَّوْحِ . مُجَالِدٌ أَيْضًا لَيِّنٌ .
علل الإسناد
الإرسال
إثبات سماع الراوي
التوثيق الاستثنائي
المفاضلة بين الرواة
جرح وتعديل(46 عالم)
وفي " كتاب" ابن أبي خيثمة : ثنا عبد الرحمن بن صالح ثنا يحيى بن آدم عن عمرو بن ثابت قال : قيل لأبي إسحاق : إن الشعبي يقول : إن الحارث من الكذابين . فقال : وهو مثله ، الشعبي دخل بيت المال ، فأخذ في خفه ثلاثمائة درهم ، والحارث أعطى من السبي رؤوسا أرسلها إليه عبد الرحمن ابن خالد بن الوليد ، فلم يأخذ حتى خمس
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا أبو معاوية ، عن محمد بن شيبة الضبي ، عن أبي إسحاق قال : زعم الحارث ، وكان كذوبا
وقال أبو معاوية ، عن محمد بن شيبة الضبي ، عن أبي إسحاق : زعم الحارث الأعور وكان كذابا .
وفي "كتاب" العقيلي : قال أبو إسحاق السبيعي : الحارث كذاب
وقال أبو معاوية الضرير ، عن محمد بن شيبة الضبي ، عن أبي إسحاق : زعم الحارث الأعور ، وكان كذابا
ثنا يوسف بن إبراهيم بن يوسف البلخي ، حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو معاوية ، عن محمد بن شبيب ، عن أبي إسحاق ، قال : زعم الحارث ، وكان كذوبا .
وذكره : أبو محمد بن الجارود وأبو القاسم البلخي ، وأبو جعفر العقيلي في "جملة الضعفاء " .
وقال أبو بكر بن أبي داود : الحارث كان أفقه الناس وأفرض الناس وأحسب الناس ، تعلم الفرائض من علي
شيعي لين . قال النسائي ، وغيره : ليس بالقوي ، وقال ابن أبي داود : كان أفقه الناس ، وأفرض الناس ، وأحسب الناس
وقال ابن أبي داود : كان الحارث أفقه الناس وأحسب الناس وأفرض الناس تعلم الفرائض من علي .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، قال أبو بكر بن عياش : لم يكن الحارث بأرضاهم كان غيره أرضى منه وكانوا يقولون إنه صاحب كتب كذاب
قال السعدي : كان يقول تعلمت القرآن في سنتين والوحى في ثلاث سنين . قال أبو بكر بن عياش : لا وحي إلا ما بين اللوحين ، وأجمع على ذلك المسلمون ، ولم يسمع منه أبو إسحاق إلا ثلاثة أحاديث ، وكان محمد بن سيرين يرى أن عامة ما يرويه عن علي باطل
وقال أبو بكر بن عياش : لم يكن الحارث بأرضاهم .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، ثنا أبي ، قال : قال أبو بكر بن عياش : لم يكن الحارث بأرضاهم ، كان غيره أرضى منه ، كانوا يقولون : إنه صاحب كتب
وقال أبو حاتم : ليس بقوي ، ولا ممن يحتج بحديثه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن الحارث الأعور فقال : ضعيف الحديث ليس بالقوي ، ولا ممن يحتج بحديثه
وقال أبو حاتم : ليس بقوي . ولا ممن يحتج بحديثه .
وقال أبو زرعة : لا يحتج بحديثه .
وقال أبو زرعة : لا يحتج بحديثه
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبا زرعة يقول : الحارث الأعور لا يحتج بحديثه
وقال : قال أحمد بن صالح : الحارث الأعور ثقة ، ما أحفظه ، وأحسن ما روى عن علي وأثنى عليه ، قيل له : فقد قال الشعبي : كان يكذب . قال : لم يكن يكذب في الحديث ، إنما كان كذبه في رأيه
وقال ابن شاهين لما ذكره في "المختلف فيهم" - ورجح ثقته - : وأما سؤال الحسن والحسين له فيدل على صحة روايته ، وقد وثقه أحمد بن صالح إمام أهل مصر ، ثم ذكره في "جملة الثقات "
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال أحمد بن صالح المصري : الحارث الأعور ثقة ما أحفظه ، وما أحسن ما روى عن علي ، وأثنى عليه ، قيل له : فقد قال الشعبي : كان يكذب قال : لم يكن يكذب في الحديث ، إنما كان كذبه في رأيه .
ولم يسمعه إبراهيم النخعي
وفي "تاريخ البخاري الكبير" : قال لي أحمد بن يونس عن زائدة عن مغيرة عن إبراهيم : إنه اتهم الحارث
وبه ، قال حدثني حجاج بن الشاعر ، قال حدثني أحمد وهو ابن يونس ، قال : حدثنا زائدة عن منصور ، والمغيرة عن إبراهيم أن الحارث اتهم
وبه ، قال حدثني حجاج بن الشاعر ، قال حدثني أحمد وهو ابن يونس ، قال : حدثنا زائدة عن منصور ، والمغيرة عن إبراهيم أن الحارث اتهم
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن يونس ، نا زائدة ، عن منصور ، ومغيرة ، عن إبراهيم قال : اتهم الحارث الأعور
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن يونس ، نا زائدة ، عن منصور ، ومغيرة ، عن إبراهيم قال : اتهم الحارث الأعور
وقال : منصور ومغيرة عن إبراهيم : أن الحارث اتهم .
حدثني أحمد بن يونس ، ثنا زائدة ، عن مغيرة ، عن إبراهيم : أنه اتهم الحارث ، هو ابن عبد الله ، ويقال : ابن عبيد أبو زهير الخارفي الهمداني الأعور الكوفي ، كناه النضر بن شميل ، عن يونس بن أبي إسحاق
وذكره : أبو محمد بن الجارود وأبو القاسم البلخي ، وأبو جعفر العقيلي في "جملة الضعفاء " .
وذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" ، وابن حبان ، وخرج حديثه في "صحيحه" كذا ذكره عنه الصريفيني ، ولم أره . والذي رأيت أنه قال في كتاب "المجروحين" : الحارث بن عبد الله ، وقيل عبيد ، فإن كان فهو تصغير عبد الله ، كان غاليا في التشيع ، واهيا في الحديث ، سمعت الثقفي سمعت محمد بن عثمان بن كرامة ، يقول : سمعت أبا نعيم ، يقول : سمع الحارث من علي أربعة أحاديث ، ومات الحارث في ولاية عبد الله بن يزيد الخطمي بالكونة سنة خمس وستين .
وقال ابن حبان : كان الحارث غاليا في التشيع ، واهيا في الحديث
وذكر الحافظ المنذري أن ابن حبان احتج به في " صحيحه " ، ولم أر ذلك لابن حبان ، وإنما أخرج من طريق عمرو بن مرة ، عن الحارث بن عبد الله الكوفي ، عن ابن مسعود حديثا ، والحارث بن عبد الله الكوفي هذا هو عند ابن حبان رجل ثقة غير الحارث الأعور ، كذا ذكر في " الثقات " ، وإن كان قوله هذا ليس بصواب ، والله أعلم .
وفي حديثه ضعف
قلت : لم يحتج به النسائي ، وإنما أخرج له في " السنن " حديثا واحدا مقرونا بابن ميسرة وآخر في " اليوم والليلة " متابعة هذا جميع ما له عنده .
وذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" ، وابن حبان ، وخرج حديثه في "صحيحه" كذا ذكره عنه الصريفيني ، ولم أره . والذي رأيت أنه قال في كتاب "المجروحين" : الحارث بن عبد الله ، وقيل عبيد ، فإن كان فهو تصغير عبد الله ، كان غاليا في التشيع ، واهيا في الحديث ، سمعت الثقفي سمعت محمد بن عثمان بن كرامة ، يقول : سمعت أبا نعيم ، يقول : سمع الحارث من علي أربعة أحاديث ، ومات الحارث في ولاية عبد الله بن يزيد الخطمي بالكونة سنة خمس وستين .
وقال ابن شاهين لما ذكره في "المختلف فيهم" - ورجح ثقته - : وأما سؤال الحسن والحسين له فيدل على صحة روايته ، وقد وثقه أحمد بن صالح إمام أهل مصر ، ثم ذكره في "جملة الثقات "
وذكر حافظ المغرب ابن عبد البر في كتاب "الجامع" تأليفه : وأظن الشعبي عوقب بقول إبراهيم فيه كذاب لقوله في الحارث كذاب ، ولم يبن من الحارث كذب ، وإنما نقم عليه إفراطه في حب علي ، وتفضيله له على غيره ، ومن ها هنا والله أعلم كذبه عامر ، لأن الشعبي يذهب إلى غير مذهبه
وقال ابن عبد البر في كتاب " العلم " له لما حكى عن إبراهيم أنه كذب الحارث : أظن الشعبي عوقب بقوله في الحارث : كذاب ، ولم يبن من الحارث كذبه ، وإنما نقم عليه إفراطه في حب علي .
وهو خطأ . حدثنا يحيى ، يحدث عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن عبد الله ، وهو الصواب ، وكان يحيى يحدث عن الحارث من حديث عبد الله بن مرة ، ومن حديث الشعبي
قال ابن عدي : وللحارث الأعور عن علي ، وهو أكثر رواياته عن علي ، وروى عن ابن مسعود القليل ، وعامة ما يرويه عنهما غير محفوظ
وقال أبو أحمد بن عدي : وعامة ما يرويه عنهما - يعني عليا وابن مسعود - غير محفوظ
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه غير محفوظ .
والحارث لا يحتج بخبره ؛ لطعن الحفاظ فيه
هذا حديث لا نعرفه من حديث علي إلا من حديث أبي إسحاق ، عن الحارث، عن علي ، وقد ضعف بعض أهل العلم الحارث الأعور . والعمل على هذا الحديث عند أكثر أهل العلم : يكرهون الإقعاء . وفي الباب عن عائشة وأنس وأبي هريرة
وقال الجوزقاني في كتاب "الموضوعات " تأليفه ، والجوزجاني في "تاريخه" : أمره بين عند من لم يعم الله قلبه ، وقد روى عن علي بن أبي طالب تشهدا خالف فيه الأمة
وقال الجوزقاني في كتاب "الموضوعات " تأليفه ، والجوزجاني في "تاريخه" : أمره بين عند من لم يعم الله قلبه ، وقد روى عن علي بن أبي طالب تشهدا خالف فيه الأمة
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، أنا أحمد بن يونس ، نا زائدة ، عن الأعمش قال : ذكر أن الحارث الأعور ، قال : تعلمت القرآن في سنتين ، والوحي في ثلاث سنين
وبه ، قال حدثني حجاج بن الشاعر ، قال : حدثنا أحمد بن يونس ، قال : حدثنا زائدة عن الأعمش ، عن إبراهيم ، أن الحارث قال : تعلمت القرآن في ثلاث سنين والوحي في سنتين أو قال : الوحي في ثلاث سنين ، والقرآن في سنتين
وقال الدارقطني : الحارث ضعيف .
وفي كتاب "الضعفاء" للدارقطني : ضعيف
شيعي لين . قال النسائي ، وغيره : ليس بالقوي ، وقال ابن أبي داود : كان أفقه الناس ، وأفرض الناس ، وأحسب الناس
وقرأت بخط الذهبي في " الميزان " : والنسائي مع تعنته في الرجال : قد احتج به ، والجمهور على توهينه مع روايتهم لحديثه في الأبواب ، وهذا الشعبي يكذبه ثم يروي عنه ، والظاهر أنه يكذب حكاياته لا في الحديث .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا أبو أسامة ، حدثني مفضل بن مهلهل ، قال : حدثني مغيرة ، قال : سمعت الشعبي يقول : حدثني الحارث ، وأنا أشهد أنه أحد الكذابين
حدثنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا بشر بن آدم ، ثنا إسماعيل بن مجالد ، عن أبيه ، عن الشعبي ، قال : قيل له : كنت تختلف إلى الحارث ؟ قال : نعم كنت أختلف إليه ، أتعلم منه الحساب ، وكان أحسب الناس .
واتهمه الشعبي بالكذب
وفي " كتاب" ابن أبي خيثمة : ثنا عبد الرحمن بن صالح ثنا يحيى بن آدم عن عمرو بن ثابت قال : قيل لأبي إسحاق : إن الشعبي يقول : إن الحارث من الكذابين . فقال : وهو مثله ، الشعبي دخل بيت المال ، فأخذ في خفه ثلاثمائة درهم ، والحارث أعطى من السبي رؤوسا أرسلها إليه عبد الرحمن ابن خالد بن الوليد ، فلم يأخذ حتى خمس
ولما ذكره أبو العرب في "جملة الضعفاء" قال : خالف ابن معين الناس في الحارث ، وأما قول الشعبي : رأيت الحسن والحسين يسألانه . فإن شريكا رواه مخالفا للناس عن جابر الجعفي
وذكر حافظ المغرب ابن عبد البر في كتاب "الجامع" تأليفه : وأظن الشعبي عوقب بقول إبراهيم فيه كذاب لقوله في الحارث كذاب ، ولم يبن من الحارث كذب ، وإنما نقم عليه إفراطه في حب علي ، وتفضيله له على غيره ، ومن ها هنا والله أعلم كذبه عامر ، لأن الشعبي يذهب إلى غير مذهبه
كذبه الشعبي في رأيه
وقال إسماعيل بن مجالد عن أبيه عن الشعبي : قال قيل له : كنت تختلف إلى الحارث؟ قال : نعم ، كنت أختلف إليه أتعلم الحساب كان أحسب الناس
وقال شريك ، عن جابر الجعفي ، عن عامر الشعبي : لقد رأيت الحسن والحسين يسألان الحارث الأعور عن حديث علي
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا مسلم ، ثنا شعبة ، عن أبي إسحاق : أن الحارث أوصى أن يصلي عليه عبد الله بن يزيد ، وهو الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني ، قال الشعبي : ثنا الحارث ، وكان كذابا . قال شعبة : لم يسمع أبو إسحاق من الحارث إلا أربعة .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أبو نعيم ، نا شريك ، عن جابر ، عن عامر قال : لقد رأيت الحسن ، والحسين رحمهما الله يسألان الحارث الأعور ، عن حديث علي
وقال مسلم بن الحجاج حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي ، قال : حدثني الحارث الأعور الهمداني وكان كذابا
وقال مجالد : قيل للشعبي : كنت تختلف إلى الحارث ؟ قال : نعم ، أختلف إليه أتعلم منه الحساب كان أحسب الناس .
حدثنا ابن حماد ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، حدثنا أبو أسامة ، حدثني مفضل ، عن مغيرة ، قال : سمعت الشعبي ، قال : حدثني الحارث ، وأشهد أنه أحد الكذابين .
قال مسلم في مقدمة " صحيحه " : حدثنا قتيبة ، حدثنا جرير ، عن مغيرة ، عن الشعبي ، حدثني الحارث الأعور ، وكان كذابا .
وقال علي بن مجاهد عن أبي جناب الكلبي ، عن الشعبي ، شهد عندي ثمانية من التابعين الخير والخير منهم : سويد بن غفلة والحارث الهمداني حتى عد ثمانية أنهم سمعوا علي بن أبي طالب يقول : خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر . أخبرنا بذلك أبو الفداء إسماعيل بن إسحاق بن الحسين بن هبة الله بن صصرى ، قال : أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد ابن يوسف الإوقي ببيت المقدس ، قال : أخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني بالإسكندرية ، قال : أخبرنا أحمد بن عبد الغفار بن أشتة الكاتب بأصبهان ، قال : أخبرنا علي بن أبي حامد الخرجاني ، قال : أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة الحافظ ، قال : حدثنا يوسف بن الحكم الخياط ، قال : حدثنا محمد بن بشير الكندي ، قال : حدثنا علي بن مجاهد فذكره
وقال علي بن مجاهد ، عن أبي جناب الكلبي ، عن الشعبي : شهد عندي ثمانية من التابعين الخير ، فالخير منهم : سويد بن غفلة ، والحارث الهمداني حتى عد ثمانية أنهم سمعوا عليا يقول : فذكر خبرا .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : لم يسمع أبو إسحاق من الحارث إلا أربعة أحاديث وسائر ذلك إنما هو كتاب أخذه
وذكره : أبو محمد بن الجارود وأبو القاسم البلخي ، وأبو جعفر العقيلي في "جملة الضعفاء " .
وقال النسائي : الحارث بن عبد الله الأعور ليس بالقوي
وقال النسائي : ليس بالقوي ، وقال في موضع آخر : ليس به بأس
وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال في موضع آخر : ليس به بأس .
شيعي لين . قال النسائي ، وغيره : ليس بالقوي ، وقال ابن أبي داود : كان أفقه الناس ، وأفرض الناس ، وأحسب الناس
وقرأت بخط الذهبي في " الميزان " : والنسائي مع تعنته في الرجال : قد احتج به ، والجمهور على توهينه مع روايتهم لحديثه في الأبواب ، وهذا الشعبي يكذبه ثم يروي عنه ، والظاهر أنه يكذب حكاياته لا في الحديث .
وقال بكر بن خنيس عن محمد بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه ، عن بكير الطائي : لما أصيب علي رضي الله عنه ، فشت أحاديث ففزع لها من شاء الله من الناس ، فقالوا : من أعلم الناس بحديث علي ؟ فقالوا : الحارث الأعور فوجدوا الحارث قد مات فقالوا : من أعلم الناس بحديث الحارث؟ قالوا : ابن أخيه فأتوه فقالوا : هل سمعت الحارث يذكر في هذا شيئا ، وأخبروه بما سمعوا فقال : نعم سمعت الحارث يقول : فشت أحاديث في زمن علي رضي الله عنه ، فزعت فأتيت عليا
وقال يوسف بن موسى ، عن جرير : كان الحارث زيفا .
وقال يوسف بن موسى عن جرير كان الحارث الأعور زيفا
وفي " مسند أحمد " : عن وكيع عن أبيه قال حبيب بن أبي ثابت لأبي إسحاق حين حدث عن الحارث عن علي في الوتر : يا أبا إسحاق ، يساوي حديثك هذا ملء مسجدك ذهبا .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : الحارث الأعور كذاب
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت أبي يقول : الحارث الأعور كذاب
وذكره البرقي في "باب : من تكلم فيه أو نسب إلى رأي" ، ثم قال : وأخبرني سعيد بن منصور أن الحارث كان ضعيفا جدا
وسمعت يحيى بن سعيد يقول : قال سفيان : كنا نعرف فضل حديث عاصم على حديث الحارث
وقال يحيى بن سعيد ، عن سفيان : كنا نعرف فضل حديث عاصم بن ضمرة على حديث الحارث
وقال الثوري : كنا نعرف فضل حديث عاصم بن ضمرة على حديث الحارث .
قال البخاري ، قال شعبة : لم يسمع أبو إسحاق من الحارث إلا أربعة أحاديث
وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه غير أن يحيى حدثنا يوما عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث - يعني عن علي - : " لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يؤمن بالقدر " . فقال : هذا خطأ من شعبة ، حدثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن عبد الله وهو الصواب .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : كان يحيى بن سعيد القطان يحدث من حديث الحارث ما قال : فيه أبو إسحاق سمعت الحارث ، وكان ابن مهدي قد ترك حديث الحارث
وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي غير أن يحيى حدثنا يوما عن شعبة ، عن أبي إسحاق عن الحارث قال : لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يؤمن بالقدر خيره وشره ، فقال : هذا خطأ من حديث شعبة ، حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن الحارث ، عن عبد الله ، وهو الصواب ، قال : وكان يحيى يحدث عن الحارث من حديث أبي إسحاق ، عن عبد الله بن مرة ، عن الحارث ، ومن حديث الشعبي
وقال بندار : أخذ يحيى ، وعبد الرحمن العلم من يدي فضربا على نحو أربعين حديثا من حديث الحارث عن علي
وفي كتاب " التاريخ والعلل" لابن المبارك : الحارث حديثه أشبه بالحديث من حديث عاصم بن ضمرة
حدثنا محمد بن علي المروزي ، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : سألت يحيى بن معين ، قلت : أي شيء حال الحارث في علي ؟ قال : ثقة ، قال عثمان : ليس يتابع عليه .
وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة . قال عثمان : ليس يتابع ابن معين على هذا .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين قلت : أي شيء حال الحارث في علي؟ قال : ثقة ، قال عثمان : ليس يتابع عليه
وقال الساجي : عن أبي حصين أنه قال : لم نكن نعرف الكذابين ، حتى قدم علينا أبو إسحاق الهمداني ، فحدثنا - يعني عن الحارث -
وقال الجوزجاني : سألت علي ابن المديني عن عاصم والحارث فقال : مثلك يسأل عن ذا ، الحارث كذاب .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، سألت علي بن المديني عن عاصم والحارث ، فقال : يا أبا إسحاق مثلك يسأل عن ذا ؟! الحارث كذاب
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سألت علي بن المديني ، عن عاصم ، والحارث ، فقال : يا أبا إسحاق مثلك يسأل عن ذا ، الحارث كذاب
وفي "علل" ابن المديني : إنما علمت الحارث يحدث عن علي بحديثين ، مختلف عنه في أحدهما
وقال علي بن الحسين بن الحنيد الرازي : الحارث عن علي كذاب . وذكر جماعة ، ثم قال : وأضعف هؤلاء القوم الحارث عن علي .
وقال ابن سعد : كان له قول سوء وهو ضعيف في رأيه توفي أيام ابن الزبير .
وقال محمد بن سعد : كان له قول سوء ، وهو ضعيف في رأيه ، وتوفي أيام ابن الزبير
قال السعدي : كان يقول تعلمت القرآن في سنتين والوحى في ثلاث سنين . قال أبو بكر بن عياش : لا وحي إلا ما بين اللوحين ، وأجمع على ذلك المسلمون ، ولم يسمع منه أبو إسحاق إلا ثلاثة أحاديث ، وكان محمد بن سيرين يرى أن عامة ما يرويه عن علي باطل
حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد المطيري بـ "المطيرة" ، حدثنا نجيح بن إبراهيم ، ثنا علي بن حكيم ، ثنا حفص ، عن أشعث ، عن ابن سيرين ، قال : أدركت الكوفة ، وهم يقدمون خمسة ، من بدأ بالحارث الأعور ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ثم علقمة الثالث ، لا شك فيهم ، ثم مسروق ، ثم شريح ، فقال : وإن قوما أحسنهم شريح لقوم لهم شأن .
وقال حفص بن غياث ، عن أشعث بن سوار ، عن ابن سيرين : أدركت الكوفة ، وهم يقدمون خمسة : من بدأ بالحارث الأعور ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ، ثم علقمة الثالث لا شك فيه ، ثم مسروق ، ثم شريح ، قال : وإن قوما آخرهم شريح لقوم لهم شأن
وقال أشعث بن سوار ، عن ابن سيرين : أدركت الكوفة وهم يقدمون خمسة من بدأ بالحارث ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث .
وقال ابن نمير : الحارث الأعور ثقة
قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا جرير عن حمزة الزيات ، قال : سمع مرة الهمداني من الحارث شيئا زاد غيره فأنكره ، فقال : له اقعد بالباب قال فدخل مرة وأخذ سيفه قال وأحس الحارث بالشر فذهب
حدثنا جرير ، عن حمزة الزيات ، سمع مرة الهمداني من الحارث الأعور شيئا ، فأنكره فقال له : اقعد حتى أخرج إليك ، فدخل مرة الهمداني ، واشتمل على سيفه ، وحس الحرث بالشيء فذهب .
L اللهم لو رده بضعف راويه الحارث
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت أبي يقول : كان يحيى بن سعيد يحدث من حديث الحارث ما قال فيه أبو إسحاق : سمعت الحارث ، وكان ابن مهدي قد ترك حديث الحارث
وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي غير أن يحيى حدثنا يوما عن شعبة ، عن أبي إسحاق عن الحارث قال : لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يؤمن بالقدر خيره وشره ، فقال : هذا خطأ من حديث شعبة ، حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن الحارث ، عن عبد الله ، وهو الصواب ، قال : وكان يحيى يحدث عن الحارث من حديث أبي إسحاق ، عن عبد الله بن مرة ، عن الحارث ، ومن حديث الشعبي
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : كان يحيى بن سعيد القطان يحدث من حديث الحارث ما قال : فيه أبو إسحاق سمعت الحارث ، وكان ابن مهدي قد ترك حديث الحارث
وقال بندار : أخذ يحيى ، وعبد الرحمن العلم من يدي فضربا على نحو أربعين حديثا من حديث الحارث عن علي
حدثنا عبد الرحمن ، ثنا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، قال : كان يحيى - يعني ابن سعيد - يحدث من حديث الحارث ما كان من حديث عبد الله بن مرة ، عن الحارث ، ومن حديث الشعبي
وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه غير أن يحيى حدثنا يوما عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث - يعني عن علي - : " لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يؤمن بالقدر " . فقال : هذا خطأ من شعبة ، حدثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن عبد الله وهو الصواب .
وقال أبو خيثمة : كان يحيى بن سعيد يحدث عن سعيد الحارث ما قال فيه أبو إسحاق : سمعت الحارث .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين قلت : أي شيء حال الحارث في علي؟ قال : ثقة ، قال عثمان : ليس يتابع عليه
وقال الدوري ، عن ابن معين : الحارث قد سمع من ابن مسعود ، وليس به بأس
وقال ابن أبي خيثمة : قيل ليحيى يحتج بالحارث ؟ فقال : ما زال المحدثون يقبلون حديثه .
حدثنا محمد بن علي المروزي ، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : سألت يحيى بن معين ، قلت : أي شيء حال الحارث في علي ؟ قال : ثقة ، قال عثمان : ليس يتابع عليه .
حدثنا ابن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى ، قال : الحارث الأعور قد سمع من ابن مسعود ، وهو الحارث بن عبد الله ، وليس به بأس
وقال ابن خيثمة : قيل ليحيى : يحتج بحديث الحارث ؟ فقال : ما زال المحدثون يقبلون حديثه
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : قيل ليحيى بن معين : الحارث صاحب علي ؟ فقال : ضعيف
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : قد سمع من ابن مسعود ، وليس به بأس
وقال أيضا : قيل ليحيى بن معين : الحارث صاحب علي؟ فقال : ضعيف
وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة . قال عثمان : ليس يتابع ابن معين على هذا .
ولما ذكره أبو العرب في "جملة الضعفاء" قال : خالف ابن معين الناس في الحارث ، وأما قول الشعبي : رأيت الحسن والحسين يسألانه . فإن شريكا رواه مخالفا للناس عن جابر الجعفي
يروي في(28 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٤)
- السنن الكبرى(٩)
- المستدرك على الصحيحين(٥)
- المطالب العالية(٢٥)
- المعجم الأوسط(٤١)
- المعجم الصغير(٩)
- المعجم الكبير(١٣)
- المنتقى(١)
- جامع الترمذي(٢١)
- سنن أبي داود(٦)
- سنن ابن ماجه(١٧)
- سنن البيهقي الكبرى(٦٣)
- سنن الدارقطني(٢٧)
- سنن النسائي(٣)
- سنن سعيد بن منصور(١١)
- شرح مشكل الآثار(١١)
- شرح معاني الآثار(٨)
- صحيح ابن حبان(٢)
- صحيح مسلم(١)
- مسند أبي يعلى الموصلي(١٩)
- مسند أحمد(٤٥)
- مسند البزار(٥٠)
- مسند الحميدي(٣)
- مسند الدارمي(١٣)
- مسند الطيالسي(٧)
- مسند عبد بن حميد(٥)
- مصنف ابن أبي شيبة(١٥٦)
- مصنف عبد الرزاق(٨٣)
روى عن(7)
- صعلي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف٦٠٣ رواية
- صعبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم ، ويقال : ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان٣٢ رواية
- شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر بن الرائش بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة ، ويقال : شريح بن شرحبيل ، ويقال : ابن شراحيل٣ رواية
- الحسن بن أبي الحسن : يسار١ رواية
- بقيرة١ رواية
- صسلمان١ رواية
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
روى عنه(39)
- عمرو بن عبد الله بن عبيد , ويقال : عمرو بن عبد الله بن علي , ويقال : عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة : ذو يحمد٤٨٨ رواية
- عامر بن شراحيل ، وقيل : ابن عبد الله بن شراحيل ، وقيل : ابن شراحيل بن عبد٩٩ رواية
- عبد الله بن مرة٢٢ رواية
- ابن أخي الحارث الأعور٤ رواية
- سعيد بن فيروز ، ابن أبي عمران٤ رواية
- محمد بن كعب بن سليم ، وقيل : محمد بن كعب بن حيان بن سليم بن أسد٣ رواية
- أبان بن القاسم٢ رواية
- إسماعيل بن مسلم٢ رواية
- الضحاك بن مزاحم٢ رواية
- عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق بن الحارث بن سلمة بن كعب بن وائل بن جمل بن كنانة بن ناجية بن مراد٢ رواية
- عمير بن سعيد٢ رواية
- محمد بن أبي عمرة : سيرين٢ رواية
- معمر بن راشد٢ رواية
- أبو الحسن١ رواية
- إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخع١ رواية
- ابن أخي خالد بن الوليد١ رواية
- المغيرة بن مقسم١ رواية
- ثابت بن أسلم١ رواية
- جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث بن كعب بن الحارث بن معاوية بن وائل بن مرئي بن جعفى١ رواية
- حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع١ رواية
- زياد بن المنذر١ رواية
- سفيان بن سعيد بن مسروق١ رواية
- شيخ من همدان١ رواية
- عاصم بن أبي النجود : بهدلة١ رواية
- عاصم بن ضمرة١ رواية
- عبد الكريم بن أبي المخارق : قيس ، ويقال : طارق١ رواية
- عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية١ رواية
- عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي١ رواية
- عريب بن حميد١ رواية
- عمرو بن سعيد١ رواية
- عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص١ رواية
- غيره١ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب : هشام بن شعبة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب١ رواية
- محمد بن علوان١ رواية
- محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
- منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال : ابن المعتمر بن عتاب بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال: ابن المعتمر بن عتاب بن فرقد١ رواية
- صنعيم بن أبي هند : النعمان بن أشيم١ رواية
- هشام بن حسان١ رواية
- يونس بن أبي إسحاق : عمرو بن عبد الله١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ الحارث الأعور أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- حصين بن جندب بن عمرو بن الحارث بن وحشي بن مالك بن ربيعة بن منبه بن يزيد ، وهو : جنب بن حرب بن علة بن جلد بن مالك بن أدد2 مشترك
- سالم بن أبي الجعد : رافع2 مشترك
- إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخع2 مشترك
- أوس بن عبد الله بن خالد2 مشترك
- ربعي بن حراش بن جحش بن عمرو بن عبد الله بن بجاد بن عبد مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس غيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان2 مشترك
- سعيد بن فيروز ، ابن أبي عمران2 مشترك
