الحارث بن عبد الله ، وقال بعضهم : الحارث بن عبيد

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: الحارث الأعور

الكنيةأبو زهير
اللقبالأعور
النسبالكوفي ، الخارفي ، الأعور ، الحوثي ، الهمداني ، وقال فيه أبو بكر بن أبي داود : الحوتي وحوت بطن من همدان ، وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : يزعمون أنه ليس بهمداني يقولون إنه من الأبناء يعني من أبناء فارس
تاريخ الوفاة65 هـ
بلد الوفاةالكونة
بلد الإقامةالكوفة
المذهبرمي بالرفض
علاقات الراويمن ولد : سبع بن سبع أخي السبيع بن سبع ، صاحب : علي
الطبقةالثانية
الرتبة عند ابن حجركذبه الشعبي في رأيه ورمي بالرفض ، وفي حديثه ضعف
الرتبة عند الذهبيشيعي لين . قال النسائي ، وغيره : ليس بالقوي ، وقال ابن أبي داود : كان أفقه الناس ، وأفرض الناس ، وأحسب الناس
عدد الأحاديث٦٦٠
عدد الأسانيد٥٢٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (2%)خماسي (9%)سداسي (22%)سباعي (30%)8 رواة (16%)9 رواة (16%)10 رواة (4%)11 رواة (2%)12 رواة (0%)13 رواة (0%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (5%)ثاني الإسناد (95%)ثالث الإسناد (1%)
أشكال الاسم
ابن عبد اللهالجزلالحارثالحارث الأعورالحارث الأعور الهمدانيالحارث الهمدانيالحارث بن عبد اللهالحارث بن عبد الله الأعورالخارفيوالحارثوالحارث الأعوروالحارث الهمدانيوالحارث بن عبد الله

ترجمة الراوي(11 مصدر)

تهذيب الكمال▼

الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني الخارفي ، أبو زهير الكوفي . قال البخاري : وقال بعضهم الحارث بن عبيد . وقال فيه أبو بكر بن أبي داود : الحوتي ، وحوت بطن من همدان . وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : يزعمون أنه ليس بهمداني ، يقولون : إنه من الأبناء يعني من أبناء فارس

الجزء 5 · الصفحة 244

1025 - 4 : الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني الخارفي ، أبو زهير الكوفي . قال البخاري : وقال بعضهم الحارث بن عبيد . وقال فيه أبو بكر بن أبي داود : الحوتي ، وحوت بطن من همدان . وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : يزعمون أنه ليس بهمداني ، يقولون : إنه من الأبناء يعني من أبناء فارس . روى عن : زيد بن ثابت ، وعبد الله بن مسعود ( س ) ، وعلي بن أبي طالب ( 4 ) ، وبقيرة امرأة سلمان الفارسي . روى عنه : أبو السفر سعيد بن يحمد الهمداني ، والضحاك بن مزاحم ، وعامر الشعبي ( 4 ) ، وعبد الله بن مرة ( س ) ، وعبد الكريم أبو أمية البصري ، وعطاء بن أبي رباح ( عس ) ، وعمرو بن مرة ، وأبو إسحاق الهمداني ، وأبو البحتري الطائي ( عس ) ، وابن أخيه ( ت عس ) ، ولم يسم . قال البخاري ، قال شعبة : لم يسمع أبو إسحاق من الحارث إلا أربعة أحاديث . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : لم يسمع أبو إسحاق من الحارث إلا أربعة أحاديث وسائر ذلك إنما هو كتاب أخذه . وقال مسلم بن الحجاج حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي ، قال : حدثني الحارث الأعور الهمداني وكان كذابا . أخبرنا بذلك أبو محمد القاسم بن أبي بكر بن غنيمة الإربلي ، قال : أخبرنا المؤيد بن محمد بن علي الطوسي بنيسابور ، قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي ( ح ) ، وأخبرنا الحافظ أبو حامد محمد بن علي بن أحمد ابن الصابوني ، وأبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن محمد بن سليمان العامري ، وأبو بكر بن عمر بن يونس المزي ، قالوا : أخبرنا القاضي أبو القاسم عبد الصمد بن محمد ابن الحرستاني ، قال : أنبأنا أبو عبد الله الفراوي النيسابوري كتابة من نيسابور ، قال : أخبرنا أبو الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي ، قال : أخبرنا أبو أحمد محمد بن عيسى الجلودي ، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، قال : حدثنا مسلم بن الحجاج فذكره . وبه ، قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا جرير عن حمزة الزيات ، قال : سمع مرة الهمداني من الحارث شيئا زاد غيره فأنكره ، فقال : له اقعد بالباب قال فدخل مرة وأخذ سيفه قال وأحس الحارث بالشر فذهب . وبه ، قال حدثني حجاج بن الشاعر ، قال حدثني أحمد وهو ابن يونس ، قال : حدثنا زائدة عن منصور ، والمغيرة عن إبراهيم أن الحارث اتهم . وبه ، قال حدثني حجاج بن الشاعر ، قال : حدثنا أحمد بن يونس ، قال : حدثنا زائدة عن الأعمش ، عن إبراهيم ، أن الحارث قال : تعلمت القرآن في ثلاث سنين والوحي في سنتين أو قال : الوحي في ثلاث سنين ، والقرآن في سنتين . وبه ، قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال : قال علقمة قرأت القرآن في سنتين ، فقال الحارث : القرآن هين الوحي أشد إلى هنا عن مسلم . وقال أبو معاوية الضرير ، عن محمد بن شيبة الضبي ، عن أبي إسحاق : زعم الحارث الأعور ، وكان كذابا . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، قال أبو بكر بن عياش : لم يكن الحارث بأرضاهم كان غيره أرضى منه وكانوا يقولون إنه صاحب كتب كذاب . وقال يوسف بن موسى عن جرير كان الحارث الأعور زيفا . وقال يحيى بن سعيد ، عن سفيان : كنا نعرف فضل حديث عاصم بن ضمرة على حديث الحارث . وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي غير أن يحيى حدثنا يوما عن شعبة ، عن أبي إسحاق عن الحارث قال : لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يؤمن بالقدر خيره وشره ، فقال : هذا خطأ من حديث شعبة ، حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن الحارث ، عن عبد الله ، وهو الصواب ، قال : وكان يحيى يحدث عن الحارث من حديث أبي إسحاق ، عن عبد الله بن مرة ، عن الحارث ، ومن حديث الشعبي . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت أبي يقول : كان يحيى بن سعيد يحدث من حديث الحارث ما قال فيه أبو إسحاق : سمعت الحارث ، وكان ابن مهدي قد ترك حديث الحارث . وقال بندار : أخذ يحيى ، وعبد الرحمن العلم من يدي فضربا على نحو أربعين حديثا من حديث الحارث عن علي . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، سألت علي بن المديني عن عاصم والحارث ، فقال : يا أبا إسحاق مثلك يسأل عن ذا ؟! الحارث كذاب . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت أبي يقول : الحارث الأعور كذاب . وقال أيضا : قيل ليحيى بن معين : الحارث صاحب علي؟ فقال : ضعيف . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : قد سمع من ابن مسعود ، وليس به بأس . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين قلت : أي شيء حال الحارث في علي؟ قال : ثقة ، قال عثمان : ليس يتابع عليه . وقال أبو زرعة : لا يحتج بحديثه . وقال أبو حاتم : ليس بقوي ، ولا ممن يحتج بحديثه . وقال النسائي : ليس بالقوي ، وقال في موضع آخر : ليس به بأس . وقال شريك ، عن جابر الجعفي ، عن عامر الشعبي : لقد رأيت الحسن والحسين يسألان الحارث الأعور عن حديث علي . وقال إسماعيل بن مجالد عن أبيه عن الشعبي : قال قيل له : كنت تختلف إلى الحارث؟ قال : نعم ، كنت أختلف إليه أتعلم الحساب كان أحسب الناس . وقال حفص بن غياث ، عن أشعث بن سوار ، عن ابن سيرين : أدركت الكوفة ، وهم يقدمون خمسة : من بدأ بالحارث الأعور ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ، ثم علقمة الثالث لا شك فيه ، ثم مسروق ، ثم شريح ، قال : وإن قوما آخرهم شريح لقوم لهم شأن . وقال بكر بن خنيس عن محمد بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه ، عن بكير الطائي : لما أصيب علي رضي الله عنه ، فشت أحاديث ففزع لها من شاء الله من الناس ، فقالوا : من أعلم الناس بحديث علي ؟ فقالوا : الحارث الأعور فوجدوا الحارث قد مات فقالوا : من أعلم الناس بحديث الحارث؟ قالوا : ابن أخيه فأتوه فقالوا : هل سمعت الحارث يذكر في هذا شيئا ، وأخبروه بما سمعوا فقال : نعم سمعت الحارث يقول : فشت أحاديث في زمن علي رضي الله عنه ، فزعت فأتيت عليا ، فقال : ما جاء بك يا أعور ؟ فقلت : فشت أحاديث فجئت لها أنا من بعضها على يقين ، ومن بعضها في شك فقال : أما ما كنت منه على يقين فدعه ، وأما ما كنت منه في شك فهات ، فأخبرته بما يقولون من الإفراط ، فقال علي : إن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره أن أمته ستفتتن من بعده ، فقال له : فما المخرج لهم؟ يعني من ذلك ، فقال : في كتاب الله المبين الصراط المستقيم الذي لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْـزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ الذي سمعته الجن فلم تتناهى أن قالوا : إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ الفصل وليس بالهزل ، الذي لا يخلق على كثرة الرد ، ولا تنقضي عجائبه ، فيه نبأ من قبلكم ، وخبر معادكم ، وفصل ما بينكم ، من قال به صدق ، ومن حكم به عدل ، ومن يأتيه من جبار فيحكم بغيره يقصمه الله ، ومن يطلب العلم في غيره يضله الله ، خذها مني يا أعور . أخبرنا بذلك أبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب ، قال : أخبرنا القاضي أبو القاسم عبد الصمد ابن الحرستاني ، قال : أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد المصيصي ، قال : أخبرنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي ، قال : أخبرنا أبو القاسم عمر بن أحمد بن محمد الواسطي ، قال : أخبرنا أبو الحسين نسيم بن عبد الله قراءة عليه سنة سبع وستين وثلاث مئة ، قال : حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي ، قال : حدثنا يوسف بن موسى ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، عن بكر بن خنيس فذكره . وقال علي بن مجاهد عن أبي جناب الكلبي ، عن الشعبي ، شهد عندي ثمانية من التابعين الخير والخير منهم : سويد بن غفلة والحارث الهمداني حتى عد ثمانية أنهم سمعوا علي بن أبي طالب يقول : خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر . أخبرنا بذلك أبو الفداء إسماعيل بن إسحاق بن الحسين بن هبة الله بن صصرى ، قال : أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد ابن يوسف الإوقي ببيت المقدس ، قال : أخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني بالإسكندرية ، قال : أخبرنا أحمد بن عبد الغفار بن أشتة الكاتب بأصبهان ، قال : أخبرنا علي بن أبي حامد الخرجاني ، قال : أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة الحافظ ، قال : حدثنا يوسف بن الحكم الخياط ، قال : حدثنا محمد بن بشير الكندي ، قال : حدثنا علي بن مجاهد فذكره . وقال أبو بكر بن أبي داود : الحارث كان أفقه الناس وأفرض الناس وأحسب الناس ، تعلم الفرائض من علي . قال البخاري : حدثنا مسلم قال : حدثنا شعبة عن أبي إسحاق : أن الحارث أوصى أن يصلي عليه عبد الله بن يزيد ، يعني الخطمي . روى له الأربعة .

تهذيب التهذيب▼

الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني ، الخارفي ، أبو زهير الكوفي ، ويقال : الحارث بن عبيد الله ، ويقال : الحوتي ، وحوت : بطن من همدان

الجزء 1 · الصفحة 331

4 - الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني ، الخارفي ، أبو زهير الكوفي ، ويقال : الحارث بن عبيد الله ، ويقال : الحوتي ، وحوت : بطن من همدان . روى عن : علي ، وابن مسعود ، وزيد بن ثابت ، وبقيرة امرأة سلمان . روى عنه : الشعبي ، وأبو إسحاق السبيعي ، وأبو البختري الطائي ، وعطاء بن أبي رباح ، وعبد الله بن مرة ، وجماعة . قال مسلم في مقدمة " صحيحه " : حدثنا قتيبة ، حدثنا جرير ، عن مغيرة ، عن الشعبي ، حدثني الحارث الأعور ، وكان كذابا . وقال : منصور ومغيرة عن إبراهيم : أن الحارث اتهم . وقال أبو معاوية ، عن محمد بن شيبة الضبي ، عن أبي إسحاق : زعم الحارث الأعور وكان كذابا . وقال يوسف بن موسى ، عن جرير : كان الحارث زيفا . وقال أبو بكر بن عياش : لم يكن الحارث بأرضاهم . وقال الثوري : كنا نعرف فضل حديث عاصم بن ضمرة على حديث الحارث . وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه غير أن يحيى حدثنا يوما عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث - يعني عن علي - : " لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يؤمن بالقدر " . فقال : هذا خطأ من شعبة ، حدثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن عبد الله وهو الصواب . وقال أبو خيثمة : كان يحيى بن سعيد يحدث عن سعيد الحارث ما قال فيه أبو إسحاق : سمعت الحارث . وقال الجوزجاني : سألت علي ابن المديني عن عاصم والحارث فقال : مثلك يسأل عن ذا ، الحارث كذاب . وقال الدوري ، عن ابن معين : الحارث قد سمع من ابن مسعود ، وليس به بأس . وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة . قال عثمان : ليس يتابع ابن معين على هذا . وقال أبو زرعة : لا يحتج بحديثه . وقال أبو حاتم : ليس بقوي . ولا ممن يحتج بحديثه . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال في موضع آخر : ليس به بأس . وقال مجالد : قيل للشعبي : كنت تختلف إلى الحارث ؟ قال : نعم ، أختلف إليه أتعلم منه الحساب كان أحسب الناس . وقال أشعث بن سوار ، عن ابن سيرين : أدركت الكوفة وهم يقدمون خمسة من بدأ بالحارث ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث . وقال علي بن مجاهد ، عن أبي جناب الكلبي ، عن الشعبي : شهد عندي ثمانية من التابعين الخير ، فالخير منهم : سويد بن غفلة ، والحارث الهمداني حتى عد ثمانية أنهم سمعوا عليا يقول : فذكر خبرا . وقال ابن أبي داود : كان الحارث أفقه الناس وأحسب الناس وأفرض الناس تعلم الفرائض من علي . وقال البخاري في " التاريخ " ، عن أبي إسحاق : إن الحارث أوصى أن يصلي عليه عبد الله بن يزيد الخطمي . قلت : وفي " مسند أحمد " : عن وكيع عن أبيه قال حبيب بن أبي ثابت لأبي إسحاق حين حدث عن الحارث عن علي في الوتر : يا أبا إسحاق ، يساوي حديثك هذا ملء مسجدك ذهبا . وقال الدارقطني : الحارث ضعيف . وقال ابن عدي : عامة ما يرويه غير محفوظ . وقال ابن حبان : كان الحارث غاليا في التشيع ، واهيا في الحديث مات سنة (65) . وكذا ذكر وفاته إسحاق القراب في " تاريخه " . وقرأته بخط الذهبي . وقال ابن أبي خيثمة : قيل ليحيى يحتج بالحارث ؟ فقال : ما زال المحدثون يقبلون حديثه . وقال ابن عبد البر في كتاب " العلم " له لما حكى عن إبراهيم أنه كذب الحارث : أظن الشعبي عوقب بقوله في الحارث : كذاب ، ولم يبن من الحارث كذبه ، وإنما نقم عليه إفراطه في حب علي . وقال ابن سعد : كان له قول سوء وهو ضعيف في رأيه توفي أيام ابن الزبير . وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال أحمد بن صالح المصري : الحارث الأعور ثقة ما أحفظه ، وما أحسن ما روى عن علي ، وأثنى عليه ، قيل له : فقد قال الشعبي : كان يكذب قال : لم يكن يكذب في الحديث ، إنما كان كذبه في رأيه . وقرأت بخط الذهبي في " الميزان " : والنسائي مع تعنته في الرجال : قد احتج به ، والجمهور على توهينه مع روايتهم لحديثه في الأبواب ، وهذا الشعبي يكذبه ثم يروي عنه ، والظاهر أنه يكذب حكاياته لا في الحديث . قلت : لم يحتج به النسائي ، وإنما أخرج له في " السنن " حديثا واحدا مقرونا بابن ميسرة وآخر في " اليوم والليلة " متابعة هذا جميع ما له عنده . وذكر الحافظ المنذري أن ابن حبان احتج به في " صحيحه " ، ولم أر ذلك لابن حبان ، وإنما أخرج من طريق عمرو بن مرة ، عن الحارث بن عبد الله الكوفي ، عن ابن مسعود حديثا ، والحارث بن عبد الله الكوفي هذا هو عند ابن حبان رجل ثقة غير الحارث الأعور ، كذا ذكر في " الثقات " ، وإن كان قوله هذا ليس بصواب ، والله أعلم .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني

الجزء 2 · الصفحة 225

859 - الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني ، عن علي ، وابن مسعود . وعنه : عمرو بن مرة ، والشعبي ، شيعي لين . قال النسائي ، وغيره : ليس بالقوي ، وقال ابن أبي داود : كان أفقه الناس ، وأفرض الناس ، وأحسب الناس ، مات 65 4 .

تقريب التهذيب▼

الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني ، بسكون الميم ، الحوتي ، بضم المهملة وبالمثناة فوق ، الكوفي ، أبو زهير

الجزء 1 · الصفحة 211

1036 -[ 4 ] الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني ، بسكون الميم ، الحوتي ، بضم المهملة وبالمثناة فوق ، الكوفي ، أبو زهير صاحب علي [ 4787 ] ، كذبه الشعبي في رأيه ، ورمي بالرفض ، وفي حديثه ضعف ، وليس له عند النسائي سوى حديثين ، مات في خلافة ابن الزبير ، وهو من الثانية .

إكمال تهذيب الكمال▼

الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني الحوثي

الجزء 3 · الصفحة 298

1081 - ( 4 ) الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني الحوثي . كذا ضبطه ابن المهندس عن المزي ، بثاء مثلثه ، وصحح عليه . والذي في "كتاب" ابن السمعاني : التاء ثالث الحروف . وفي "تاريخ همدان" لعمران بن محمد : هو من ولد سبع بن سبع أخي السبيع بن سبع ، بطن من همدان . وفي "تاريخ البخاري الكبير" : قال لي أحمد بن يونس عن زائدة عن مغيرة عن إبراهيم : إنه اتهم الحارث . وقال ابن خيثمة : قيل ليحيى : يحتج بحديث الحارث ؟ فقال : ما زال المحدثون يقبلون حديثه . وفي كتاب " التاريخ والعلل" لابن المبارك : الحارث حديثه أشبه بالحديث من حديث عاصم بن ضمرة . وذكر حافظ المغرب ابن عبد البر في كتاب "الجامع" تأليفه : وأظن الشعبي عوقب بقول إبراهيم فيه كذاب لقوله في الحارث كذاب ، ولم يبن من الحارث كذب ، وإنما نقم عليه إفراطه في حب علي ، وتفضيله له على غيره ، ومن ها هنا والله أعلم كذبه عامر ، لأن الشعبي يذهب إلى غير مذهبه . وفي " كتاب" ابن أبي خيثمة : ثنا عبد الرحمن بن صالح ثنا يحيى بن آدم عن عمرو بن ثابت قال : قيل لأبي إسحاق : إن الشعبي يقول : إن الحارث من الكذابين . فقال : وهو مثله ، الشعبي دخل بيت المال ، فأخذ في خفه ثلاثمائة درهم ، والحارث أعطى من السبي رؤوسا أرسلها إليه عبد الرحمن ابن خالد بن الوليد ، فلم يأخذ حتى خمس . وقال محمد بن سعد : كان له قول سوء ، وهو ضعيف في رأيه ، وتوفي أيام ابن الزبير . وهذا يوضح لك أن المزي ما نقل من "الطبقات" إلا بوساطة الخطيب أو ابن عساكر ، ولما كانت هذه الترجمة ليست عندهما ، لم يذكر من كلام ابن سعد شيئا ، والله أعلم . وقال الجوزقاني في كتاب "الموضوعات " تأليفه ، والجوزجاني في "تاريخه" : أمره بين عند من لم يعم الله قلبه ، وقد روى عن علي بن أبي طالب تشهدا خالف فيه الأمة . قال السعدي : كان يقول تعلمت القرآن في سنتين والوحى في ثلاث سنين . قال أبو بكر بن عياش : لا وحي إلا ما بين اللوحين ، وأجمع على ذلك المسلمون ، ولم يسمع منه أبو إسحاق إلا ثلاثة أحاديث ، وكان محمد بن سيرين يرى أن عامة ما يرويه عن علي باطل . وذكره البرقي في "باب : من تكلم فيه أو نسب إلى رأي" ، ثم قال : وأخبرني سعيد بن منصور أن الحارث كان ضعيفا جدا . وقال أبو أحمد بن عدي : وعامة ما يرويه عنهما - يعني عليا وابن مسعود - غير محفوظ . ولما ذكره أبو العرب في "جملة الضعفاء" قال : خالف ابن معين الناس في الحارث ، وأما قول الشعبي : رأيت الحسن والحسين يسألانه . فإن شريكا رواه مخالفا للناس عن جابر الجعفي . انتهى كلامه ، وليس جيدا لما ذكرناه من سوء ثناء الشعبي عليه . وقال الساجي : عن أبي حصين أنه قال : لم نكن نعرف الكذابين ، حتى قدم علينا أبو إسحاق الهمداني ، فحدثنا - يعني عن الحارث - . وذكره : أبو محمد بن الجارود وأبو القاسم البلخي ، وأبو جعفر العقيلي في "جملة الضعفاء " . وقال ابن شاهين لما ذكره في "المختلف فيهم" - ورجح ثقته - : وأما سؤال الحسن والحسين له فيدل على صحة روايته ، وقد وثقه أحمد بن صالح إمام أهل مصر ، ثم ذكره في "جملة الثقات " . وقال : قال أحمد بن صالح : الحارث الأعور ثقة ، ما أحفظه ، وأحسن ما روى عن علي وأثنى عليه ، قيل له : فقد قال الشعبي : كان يكذب . قال : لم يكن يكذب في الحديث ، إنما كان كذبه في رأيه . وذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" ، وابن حبان ، وخرج حديثه في "صحيحه" كذا ذكره عنه الصريفيني ، ولم أره . والذي رأيت أنه قال في كتاب "المجروحين" : الحارث بن عبد الله ، وقيل عبيد ، فإن كان فهو تصغير عبد الله ، كان غاليا في التشيع ، واهيا في الحديث ، سمعت الثقفي سمعت محمد بن عثمان بن كرامة ، يقول : سمعت أبا نعيم ، يقول : سمع الحارث من علي أربعة أحاديث ، ومات الحارث في ولاية عبد الله بن يزيد الخطمي بالكونة سنة خمس وستين . وكذا ذكر وفاته أبو يعقوب إسحاق القراب . وفي كتاب "الضعفاء" للدارقطني : ضعيف . وفي "كتاب" العقيلي : قال أبو إسحاق السبيعي : الحارث كذاب وقال علي بن الحسين بن الحنيد الرازي : الحارث عن علي كذاب . وذكر جماعة ، ثم قال : وأضعف هؤلاء القوم الحارث عن علي . وقال ابن نمير : الحارث الأعور ثقة . وفي "علل" ابن المديني : إنما علمت الحارث يحدث عن علي بحديثين ، مختلف عنه في أحدهما .

لسان الميزان▼

الحارث بن عبد الله الأعور

الجزء 9 · الصفحة 276

408 - 4 ، الحارث بن عبد الله الأعور صاحب علي (1 : 435 / 1627).

الكامل في الضعفاء▼

قال البخاري : وقال بعضهم : الحارث بن عبيد

الجزء 2 · الصفحة 447

من ابتداء أساميهم حاء ممن ينسب إلى ضرب من الضعف من اسمه الحارث 1 /370 - الحارث بن عبد الله أبو زهير الهمداني الخارفي الأعور الكوفي قال البخاري : وقال بعضهم : الحارث بن عبيد . ثنا يوسف بن إبراهيم بن يوسف البلخي ، حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو معاوية ، عن محمد بن شبيب ، عن أبي إسحاق ، قال : زعم الحارث ، وكان كذوبا . ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا مسلم ، ثنا شعبة ، عن أبي إسحاق : أن الحارث أوصى أن يصلي عليه عبد الله بن يزيد ، وهو الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني ، قال الشعبي : ثنا الحارث ، وكان كذابا . قال شعبة : لم يسمع أبو إسحاق من الحارث إلا أربعة . حدثني أحمد بن يونس ، ثنا زائدة ، عن مغيرة ، عن إبراهيم : أنه اتهم الحارث ، هو ابن عبد الله ، ويقال : ابن عبيد أبو زهير الخارفي الهمداني الأعور الكوفي ، كناه النضر بن شميل ، عن يونس بن أبي إسحاق . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سألت علي بن المديني ، عن عاصم ، والحارث ، فقال : يا أبا إسحاق مثلك يسأل عن ذا ، الحارث كذاب . وسمعت يحيى بن سعيد يقول : قال سفيان : كنا نعرف فضل حديث عاصم على حديث الحارث . حدثنا ابن حماد ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، حدثنا أبو أسامة ، حدثني مفضل ، عن مغيرة ، قال : سمعت الشعبي ، قال : حدثني الحارث ، وأشهد أنه أحد الكذابين . حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله ، ثنا أبي ، ثنا أبو أسامة ، عن سفيان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن سليمان المؤذن ، عن مرة ، قال : قال لي الحارث : تعال إنك عندي بمنزلة أخي ، تعلمت القرآن في سنة ، والوحي في كذا وكذا . ثنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، ثنا علي بن المديني ، ثنا يحيى بن سعيد ، عن سفيان بن عيينة ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن مؤذن بكيل ، عن مرة ، قال : قال الحارث : تعلمت القرآن في سنة ، وتعلمت الوحي في ثلاث سنين . قال علي : سمعت هذا الحديث من يحيى قبل أن أخرج إلى مكة الخرجة التي لقيت فيها سفيان ، فلم أسمعه من سفيان ، فلا أدري لم لم أسأل عنه ؟ نسيت أو تركته عمدا . كتب إلي محمد بن الحسن البري ، حدثنا عمرو بن علي ، قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي ، غير أن يحيى حدثنا يوما عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي ، قال : لا يجد عبد طعم الإيمان . وهو خطأ . حدثنا يحيى ، يحدث عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن عبد الله ، وهو الصواب ، وكان يحيى يحدث عن الحارث من حديث عبد الله بن مرة ، ومن حديث الشعبي . حدثنا ابن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى ، قال : الحارث الأعور قد سمع من ابن مسعود ، وهو الحارث بن عبد الله ، وليس به بأس . حدثنا جرير ، عن حمزة الزيات ، سمع مرة الهمداني من الحارث الأعور شيئا ، فأنكره فقال له : اقعد حتى أخرج إليك ، فدخل مرة الهمداني ، واشتمل على سيفه ، وحس الحرث بالشيء فذهب . قال يحيى : مرة الهمداني يزعمون أنه ليس همدانيا ، يقولون : إنه من الأبناء ، يعني أنه من أبناء الفرس . وقال النسائي : الحارث بن عبد الله الأعور ليس بالقوي . حدثنا محمد بن علي المروزي ، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : سألت يحيى بن معين ، قلت : أي شيء حال الحارث في علي ؟ قال : ثقة ، قال عثمان : ليس يتابع عليه . حدثنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا بشر بن آدم ، ثنا إسماعيل بن مجالد ، عن أبيه ، عن الشعبي ، قال : قيل له : كنت تختلف إلى الحارث ؟ قال : نعم كنت أختلف إليه ، أتعلم منه الحساب ، وكان أحسب الناس . حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، ثنا علي بن الجعد ، أخبرني أبو يوسف القاضي ، عن حصين ، عن الشعبي ، قال : ما كُذِبَ عَلَى أَحَدٍ من هذه الأمة ما كُذِبَ على عَلِيٍّ . حدثنا عبد الله ، ثنا علي ، ثنا شعبة ، عن أيوب ، قال : كان ابن سيرين يرى أن عامة ما يروون عن علي باطل . حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد المطيري بـ "المطيرة" ، حدثنا نجيح بن إبراهيم ، ثنا علي بن حكيم ، ثنا حفص ، عن أشعث ، عن ابن سيرين ، قال : أدركت الكوفة ، وهم يقدمون خمسة ، من بدأ بالحارث الأعور ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ثم علقمة الثالث ، لا شك فيهم ، ثم مسروق ، ثم شريح ، فقال : وإن قوما أحسنهم شريح لقوم لهم شأن . قال ابن عدي : وللحارث الأعور عن علي ، وهو أكثر رواياته عن علي ، وروى عن ابن مسعود القليل ، وعامة ما يرويه عنهما غير محفوظ .

الثقات▼

الحارث بن عبد الله كوفي

الجزء 4 · الصفحة 130

الحارث بن عبد الله كوفي ، يروي عن : ابن مسعود ، روى عنه : عمرو بن مرة .

تاريخ الإسلام▼

الحارث بن عبد الله الهمداني الأعور الكوفي ، أبو زهير ، صاحب علي

الجزء 2 · الصفحة 625

20 – 4 : الحارث بن عبد الله الهمداني الأعور الكوفي ، أبو زهير ، صاحب علي . روى عن علي ، وابن مسعود . وكان فقيها فاضلا من علماء الكوفة ، ولكنه لين الحديث . روى عنه الشعبي ، وعطاء بن أبي رباح ، وعمرو بن مرة ، وأبو إسحاق السبيعي ، وغيرهم . قال أبو حاتم : لا يحتج به . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال الحارث : تعلمت القرآن في سنتين ، والوحي في ثلاث سنين . وقال الشعبي ، وعلي بن المديني ، وأبو خيثمة : الحارث كذاب . قلت : هذا محمول من الشعبي على أنه أراد بالكذب الخطأ ، وإلا فلأي شيء يروي عنه ، وأيضا فإن النسائي مع تعنته في الرجال قد احتج بالحارث . وقال شعبة : لم يسمع أبو إسحاق من الحارث إلا أربعة أحاديث . وروى منصور عن إبراهيم قال : الحارث يتهم . وقال النسائي أيضا : ليس به بأس . توفي سنة خمس وستين . قال ابن أبي داود : كان الحارث أفقه الناس ، وأفرض الناس ، وأحسب الناس ، تعلم الفرائض من علي . وقال ابن سيرين : أدركت أهل الكوفة وهم يقدمون خمسة ، من بدأ بالحارث الأعور ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ، ثم علقمة ، ثم مسروق ، ثم شريح . وقال ابن معين : الحارث ليس به بأس . وقال مرة : ثقة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

الحارث الأعور ، وهو ابن عبد الله ، ويقال : ابن عبيد أبو زهير الهمداني الخارفي الكوفي

الجزء 3 · الصفحة 78

363 - الحارث الأعور ، وهو ابن عبد الله ، ويقال : ابن عبيد أبو زهير الهمداني الخارفي الكوفي ، روى عن علي ، وعبد الله بن مسعود ، روى عنه عبد الله بن مرة ، وأبو إسحاق ، والضحاك بن مزاحم ، واتهمه الشعبي بالكذب ، ولم يسمعه إبراهيم النخعي ، سمعت أبي يقول ذلك ، حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا أبو أسامة ، حدثني مفضل بن مهلهل ، قال : حدثني مغيرة ، قال : سمعت الشعبي يقول : حدثني الحارث ، وأنا أشهد أنه أحد الكذابين . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن يونس ، نا زائدة ، عن منصور ، ومغيرة ، عن إبراهيم قال : اتهم الحارث الأعور . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا أبو معاوية ، عن محمد بن شيبة الضبي ، عن أبي إسحاق قال : زعم الحارث ، وكان كذوبا . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، أنا أحمد بن يونس ، نا زائدة ، عن الأعمش قال : ذكر أن الحارث الأعور ، قال : تعلمت القرآن في سنتين ، والوحي في ثلاث سنين . حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، ثنا أبي ، قال : قال أبو بكر بن عياش : لم يكن الحارث بأرضاهم ، كان غيره أرضى منه ، كانوا يقولون : إنه صاحب كتب . حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : كان يحيى بن سعيد القطان يحدث من حديث الحارث ما قال : فيه أبو إسحاق سمعت الحارث ، وكان ابن مهدي قد ترك حديث الحارث . حدثنا عبد الرحمن ، ثنا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، قال : كان يحيى - يعني ابن سعيد - يحدث من حديث الحارث ما كان من حديث عبد الله بن مرة ، عن الحارث ، ومن حديث الشعبي . حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : قيل ليحيى بن معين : الحارث صاحب علي ؟ فقال : ضعيف . حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : الحارث الأعور كذاب . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن الحارث الأعور فقال : ضعيف الحديث ليس بالقوي ، ولا ممن يحتج بحديثه . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أبو نعيم ، نا شريك ، عن جابر ، عن عامر قال : لقد رأيت الحسن ، والحسين رحمهما الله يسألان الحارث الأعور ، عن حديث علي . حدثنا عبد الرحمن سمعت أبا زرعة يقول : الحارث الأعور لا يحتج بحديثه .

سير أعلام النبلاء▼

54 الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ ( 4 ) هُوَ الْعَلَّامَةُ الْإِمَامُ أَبُو زُهَيْرٍ ، الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ أَسَدٍ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ صَاحِبُ عَلِيٍّ وَابْنِ مَسْعُودٍ

الجزء 4 · الصفحة 153

54 الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ ( 4 ) هُوَ الْعَلَّامَةُ الْإِمَامُ أَبُو زُهَيْرٍ ، الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ أَسَدٍ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ صَاحِبُ عَلِيٍّ وَابْنِ مَسْعُودٍ ، كَانَ فَقِيهًا كَثِيرَ الْعِلْمِ عَلَى لِينٍ فِي حَدِيثِهِ . حَدَّثَ عَنْهُ الشَّعْبِيُّ ، وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ ، وَعَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ ، وَغَيْرُهُمْ . وَقَدْ جَاءَ أَنَّ أَبَا إِسْحَاقَ سَمِعَ مِنَ الْحَارِثِ أَرْبَعَةَ أَحَادِيثَ ، وَبَاقِي ذَلِكَ مُرْسَلٌ . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ : كَانَ الْحَارِثُ أَفْقَهَ النَّاسِ ، وَأَحْسَبَ النَّاسَ . تَعْلَّمَ الْفَرَائِضَ مِنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ : أَدْرَكْتُ أَهْلَ الْكُوفَةِ وَهُمْ يُقَدِّمُونَ خَمْسَةً : مَنْ بَدَأَ بِالْحَارِثِ الْأَعْوَرِ ، ثَنَّى بِعُبَيْدَةَ السَّلْمَانِيِّ ، وَمَنْ بَدَأَ بِعُبَيْدَةَ ، ثَنَّى بِالْحَارِثِ ، ثُمَّ عَلْقَمَةَ ، ثُمَّ مَسْرُوقٍ ، ثُمَّ شُرَيْحٍ . قُلْتُ : قَدْ كَانَ الْحَارِثُ مِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ ، وَمِنَ الشِّيعَةِ الْأُوَلِ . كَانَ يَقُولُ : تَعَلَّمْتُ الْقُرْآنَ فِي سَنَتَيْنِ ، وَالْوَحْيَ فِي ثَلَاثِ سِنِينَ . فَأَمَّا قَوْلُ الشَّعْبِيِّ : الْحَارِثُ كَذَّابٌ ، فَمَحْمُولٌ عَلَى أَنَّهُ عَنَى بِالْكَذِبِ الْخَطَأَ ، لَا التَّعَمُّدَ ; وَإِلَّا فَلِمَاذَا يَرْوِي عَنْهُ وَيَعْتَقِدُهُ بِتَعَمُّدِ الْكَذِبِ فِي الدِّينِ . وَكَذَا قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ وَأَبُو خَيْثَمَةَ : هُوَ كَذَّابٌ . وَأَمَّا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ فَقَالَ : هُوَ ثِقَةٌ . وَقَالَ مَرَّةً : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ . وَكَذَا قَالَ الْإِمَامُ النَّسَائِيُّ : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ . وَقَالَ أَيْضًا : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : لَا يُحْتَجُّ بِهِ . ثُمَّ إِنَّ النَّسَائِيَّ وَأَرْبَابَ السُّنَنِ احْتَجُّوا بِالْحَارِثِ ، وَهُوَ مِمَّنْ عِنْدِي وَقْفَةٌ فِي الِاحْتِجَاجِ بِهِ . قَالَ عِلْبَاءُ بْنُ أَحْمَرَ : خَطَبَ عَلِيٌّ النَّاسَ فَقَالَ : يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ ، غَلَبَكُمْ نِصْفُ رَجُلٍ . قَالَ شُعْبَةُ : لَمْ يَسْمَعْ أَبُو إِسْحَاقَ مِنَ الْحَارِثِ إِلَّا أَرْبَعَةَ أَحَادِيثَ . وَرَوَى مَنْصُورٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : الْحَارِثُ اتُّهِمَ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ : مَا سَمِعَ مِنْ الْحَارِثِ - يَعْنِي أَبَا إِسْحَاقَ - إِلَّا أَرْبَعَةَ أَحَادِيثَ ، وَسَائِرُ ذَلِكَ كِتَابٌ أَخَذَهُ . وَرَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، قَالَ : لَمْ يَكُنِ الْحَارِثُ يُصَدِّقُ عَنْ عَلِيٍّ فِي الْحَدِيثِ . وَقَالَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ : كَانَ زَيْفًا . وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ أَيْضًا فِي رِوَايَةٍ ثَالِثَةٍ عَنْهُ : ضَعِيفٌ . وَكَذَا قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ . وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ : عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ غَيْرُ مَحْفُوظٍ . وَرَوَى يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، تَرْجِيحُ حَدِيثِ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ ، عَلَى حَدِيثِ الْحَارِثِ فَقَالَ : كُنَّا نُعَرِّفُ فَضْلَ حَدِيثِ عَاصِمٍ ، عَلَى حَدِيثِ الْحَارِثِ . قَالَ عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ : لَا يُتَابِعُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَلَى قَوْلِهِ فِي الْحَارِثِ : إِنَّهُ ثِقَةٌ . قَالَ حُصَيْنٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ : مَا كَذَبَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، مَا كَذَبَ عَلَى عَلِيٌّ . وَرَوَى مُفَضَّلُ بْنُ مُهَلْهَلٍ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، سَمِعَ الشَّعْبِيَّ يَقُولُ : حَدَّثَنِي الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ وَأَشْهَدُ أَنَّهُ أَحَدُ الْكَذَّابِينَ . قَالَ بُنْدَارُ : أَخَذَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَابْنُ مَهْدِيٍّ الْقَلَمَ مِنْ يَدِي ، فَضَرَبَا عَلَى نَحْوٍ مِنْ أَرْبَعِينَ حَدِيثًا مِنْ حَدِيثِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ : كَانَ الْحَارِثُ غَالِيًا فِي التَّشَيُّعِ ، وَاهِيًا فِي الْحَدِيثِ ، هُوَ الرَّاوِي عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ لِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَفْتَحَنَّ عَلَى الْإِمَامِ فِي الصَّلَاةِ رَوَاهُ الْفِرْيَابِيُّ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْهُ . وَإِنَّمَا ذَا قَوْلُ عَلِيٍّ . وَخَرَّجَ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ " الضُّعَفَاءِ " لِمُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ عَبَّادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنِينُ الْمَرِيضِ تَسْبِيحُهُ ، وَصِيَاحُهُ تَهْلِيلُهُ ، وَنَوْمُهُ عِبَادَةٌ ، وَنَفَسُهُ صَدَقَةٌ ، وَتَقَلُّبُهُ قِتَالٌ لِعَدُوِّهِ الْحَدِيثَ . فَهَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ جِدًّا ، وَمَا أَظُنُّ أَنَّ إِسْرَائِيلَ حَدَّثَ بِذَا ، وَقَدِ اسْتَوْفَيْتُ تَرْجَمَةَ الْحَارِثِ فِي " مِيزَانِ الِاعْتِدَالِ " وَأَنَا مُتَحَيِّرٌ فِيهِ . وَتُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ . بِالْكُوفَةِ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ الشَّافِعِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْمُعِزِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا تَمِيمُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : لَعَنَ مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِّلَهُ ، وَشَاهِدَيْهِ ، وَكَاتِبَهُ ، وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ ، وَالْحَالَّ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ ، وَمَانِعَ الصَّدَقَةِ ، وَنَهَى عَنِ النَّوْحِ . مُجَالِدٌ أَيْضًا لَيِّنٌ .

كذاب(7)ثقة(4)ضعيف(3)ذكره العقيلي في الضعفاء(3)ليس بالقوي(3)كذبه(2)وثقه(2)ذكره أبو العرب في الضعفاء(2)احتج به(2)ترك حديثه(2)ليس به بأس(2)كان زيفاكان غاليا في التشيع واهيا في الحديثكذوبلا بأس بهلا يحتج بحديثهلا يحتج بخبرهليس بالقوي ، ضعيف الحديثليس بقوي ولا ممن يحتج بحديثهما زال المحدثون يقبلون حديثهعامة ما يرويه غير محفوظاتهمهالفقيهثقة حافظخير فاضلذكره بعضهم في الضعفاءرضيهرماه بالكذبضعيف جدااتهمفي حديثه ضعف

وفي " كتاب" ابن أبي خيثمة : ثنا عبد الرحمن بن صالح ثنا يحيى بن آدم عن عمرو بن ثابت قال : قيل لأبي إسحاق : إن الشعبي يقول : إن الحارث من الكذابين . فقال : وهو مثله ، الشعبي دخل بيت المال ، فأخذ في خفه ثلاثمائة درهم ، والحارث أعطى من السبي رؤوسا أرسلها إليه عبد الرحمن ابن خالد بن الوليد ، فلم يأخذ حتى خمس

كذوب

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا أبو معاوية ، عن محمد بن شيبة الضبي ، عن أبي إسحاق قال : زعم الحارث ، وكان كذوبا

كذاب

وقال أبو معاوية ، عن محمد بن شيبة الضبي ، عن أبي إسحاق : زعم الحارث الأعور وكان كذابا .

كذاب

وفي "كتاب" العقيلي : قال أبو إسحاق السبيعي : الحارث كذاب

كذاب

وقال أبو معاوية الضرير ، عن محمد بن شيبة الضبي ، عن أبي إسحاق : زعم الحارث الأعور ، وكان كذابا

كذوب

ثنا يوسف بن إبراهيم بن يوسف البلخي ، حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو معاوية ، عن محمد بن شبيب ، عن أبي إسحاق ، قال : زعم الحارث ، وكان كذوبا .

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره : أبو محمد بن الجارود وأبو القاسم البلخي ، وأبو جعفر العقيلي في "جملة الضعفاء " .

الفقيه

وقال أبو بكر بن أبي داود : الحارث كان أفقه الناس وأفرض الناس وأحسب الناس ، تعلم الفرائض من علي

ليس بالقوي

شيعي لين . قال النسائي ، وغيره : ليس بالقوي ، وقال ابن أبي داود : كان أفقه الناس ، وأفرض الناس ، وأحسب الناس

الفقيه

وقال ابن أبي داود : كان الحارث أفقه الناس وأحسب الناس وأفرض الناس تعلم الفرائض من علي .

رضيه

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، قال أبو بكر بن عياش : لم يكن الحارث بأرضاهم كان غيره أرضى منه وكانوا يقولون إنه صاحب كتب كذاب

قال السعدي : كان يقول تعلمت القرآن في سنتين والوحى في ثلاث سنين . قال أبو بكر بن عياش : لا وحي إلا ما بين اللوحين ، وأجمع على ذلك المسلمون ، ولم يسمع منه أبو إسحاق إلا ثلاثة أحاديث ، وكان محمد بن سيرين يرى أن عامة ما يرويه عن علي باطل

وقال أبو بكر بن عياش : لم يكن الحارث بأرضاهم .

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، ثنا أبي ، قال : قال أبو بكر بن عياش : لم يكن الحارث بأرضاهم ، كان غيره أرضى منه ، كانوا يقولون : إنه صاحب كتب

ليس بقوي ولا ممن يحتج بحديثه

وقال أبو حاتم : ليس بقوي ، ولا ممن يحتج بحديثه

ليس بالقوي ، ضعيف الحديث

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن الحارث الأعور فقال : ضعيف الحديث ليس بالقوي ، ولا ممن يحتج بحديثه

ليس بقوي ولا ممن يحتج بحديثه

وقال أبو حاتم : ليس بقوي . ولا ممن يحتج بحديثه .

لا يحتج بحديثه

وقال أبو زرعة : لا يحتج بحديثه .

لا يحتج بحديثه

وقال أبو زرعة : لا يحتج بحديثه

لا يحتج بحديثه

حدثنا عبد الرحمن سمعت أبا زرعة يقول : الحارث الأعور لا يحتج بحديثه

ثقة حافظ

وقال : قال أحمد بن صالح : الحارث الأعور ثقة ، ما أحفظه ، وأحسن ما روى عن علي وأثنى عليه ، قيل له : فقد قال الشعبي : كان يكذب . قال : لم يكن يكذب في الحديث ، إنما كان كذبه في رأيه

وثقه

وقال ابن شاهين لما ذكره في "المختلف فيهم" - ورجح ثقته - : وأما سؤال الحسن والحسين له فيدل على صحة روايته ، وقد وثقه أحمد بن صالح إمام أهل مصر ، ثم ذكره في "جملة الثقات "

ثقة

وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال أحمد بن صالح المصري : الحارث الأعور ثقة ما أحفظه ، وما أحسن ما روى عن علي ، وأثنى عليه ، قيل له : فقد قال الشعبي : كان يكذب قال : لم يكن يكذب في الحديث ، إنما كان كذبه في رأيه .

ولم يسمعه إبراهيم النخعي

اتهمه

وفي "تاريخ البخاري الكبير" : قال لي أحمد بن يونس عن زائدة عن مغيرة عن إبراهيم : إنه اتهم الحارث

وبه ، قال حدثني حجاج بن الشاعر ، قال حدثني أحمد وهو ابن يونس ، قال : حدثنا زائدة عن منصور ، والمغيرة عن إبراهيم أن الحارث اتهم

وبه ، قال حدثني حجاج بن الشاعر ، قال حدثني أحمد وهو ابن يونس ، قال : حدثنا زائدة عن منصور ، والمغيرة عن إبراهيم أن الحارث اتهم

اتهم

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن يونس ، نا زائدة ، عن منصور ، ومغيرة ، عن إبراهيم قال : اتهم الحارث الأعور

اتهم

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن يونس ، نا زائدة ، عن منصور ، ومغيرة ، عن إبراهيم قال : اتهم الحارث الأعور

اتهم

وقال : منصور ومغيرة عن إبراهيم : أن الحارث اتهم .

حدثني أحمد بن يونس ، ثنا زائدة ، عن مغيرة ، عن إبراهيم : أنه اتهم الحارث ، هو ابن عبد الله ، ويقال : ابن عبيد أبو زهير الخارفي الهمداني الأعور الكوفي ، كناه النضر بن شميل ، عن يونس بن أبي إسحاق

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره : أبو محمد بن الجارود وأبو القاسم البلخي ، وأبو جعفر العقيلي في "جملة الضعفاء " .

وذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" ، وابن حبان ، وخرج حديثه في "صحيحه" كذا ذكره عنه الصريفيني ، ولم أره . والذي رأيت أنه قال في كتاب "المجروحين" : الحارث بن عبد الله ، وقيل عبيد ، فإن كان فهو تصغير عبد الله ، كان غاليا في التشيع ، واهيا في الحديث ، سمعت الثقفي سمعت محمد بن عثمان بن كرامة ، يقول : سمعت أبا نعيم ، يقول : سمع الحارث من علي أربعة أحاديث ، ومات الحارث في ولاية عبد الله بن يزيد الخطمي بالكونة سنة خمس وستين .

كان غاليا في التشيع واهيا في الحديث

وقال ابن حبان : كان الحارث غاليا في التشيع ، واهيا في الحديث

وذكر الحافظ المنذري أن ابن حبان احتج به في " صحيحه " ، ولم أر ذلك لابن حبان ، وإنما أخرج من طريق عمرو بن مرة ، عن الحارث بن عبد الله الكوفي ، عن ابن مسعود حديثا ، والحارث بن عبد الله الكوفي هذا هو عند ابن حبان رجل ثقة غير الحارث الأعور ، كذا ذكر في " الثقات " ، وإن كان قوله هذا ليس بصواب ، والله أعلم .

في حديثه ضعف

وفي حديثه ضعف

قلت : لم يحتج به النسائي ، وإنما أخرج له في " السنن " حديثا واحدا مقرونا بابن ميسرة وآخر في " اليوم والليلة " متابعة هذا جميع ما له عنده .

وذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" ، وابن حبان ، وخرج حديثه في "صحيحه" كذا ذكره عنه الصريفيني ، ولم أره . والذي رأيت أنه قال في كتاب "المجروحين" : الحارث بن عبد الله ، وقيل عبيد ، فإن كان فهو تصغير عبد الله ، كان غاليا في التشيع ، واهيا في الحديث ، سمعت الثقفي سمعت محمد بن عثمان بن كرامة ، يقول : سمعت أبا نعيم ، يقول : سمع الحارث من علي أربعة أحاديث ، ومات الحارث في ولاية عبد الله بن يزيد الخطمي بالكونة سنة خمس وستين .

وثقه

وقال ابن شاهين لما ذكره في "المختلف فيهم" - ورجح ثقته - : وأما سؤال الحسن والحسين له فيدل على صحة روايته ، وقد وثقه أحمد بن صالح إمام أهل مصر ، ثم ذكره في "جملة الثقات "

كذاب

وذكر حافظ المغرب ابن عبد البر في كتاب "الجامع" تأليفه : وأظن الشعبي عوقب بقول إبراهيم فيه كذاب لقوله في الحارث كذاب ، ولم يبن من الحارث كذب ، وإنما نقم عليه إفراطه في حب علي ، وتفضيله له على غيره ، ومن ها هنا والله أعلم كذبه عامر ، لأن الشعبي يذهب إلى غير مذهبه

كذبه

وقال ابن عبد البر في كتاب " العلم " له لما حكى عن إبراهيم أنه كذب الحارث : أظن الشعبي عوقب بقوله في الحارث : كذاب ، ولم يبن من الحارث كذبه ، وإنما نقم عليه إفراطه في حب علي .

وهو خطأ . حدثنا يحيى ، يحدث عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن عبد الله ، وهو الصواب ، وكان يحيى يحدث عن الحارث من حديث عبد الله بن مرة ، ومن حديث الشعبي

قال ابن عدي : وللحارث الأعور عن علي ، وهو أكثر رواياته عن علي ، وروى عن ابن مسعود القليل ، وعامة ما يرويه عنهما غير محفوظ

عامة ما يرويه غير محفوظ

وقال أبو أحمد بن عدي : وعامة ما يرويه عنهما - يعني عليا وابن مسعود - غير محفوظ

عامة ما يرويه غير محفوظ

وقال ابن عدي : عامة ما يرويه غير محفوظ .

لا يحتج بخبره

والحارث لا يحتج بخبره ؛ لطعن الحفاظ فيه

ذكره بعضهم في الضعفاء

هذا حديث لا نعرفه من حديث علي إلا من حديث أبي إسحاق ، عن الحارث، عن علي ، وقد ضعف بعض أهل العلم الحارث الأعور . والعمل على هذا الحديث عند أكثر أهل العلم : يكرهون الإقعاء . وفي الباب عن عائشة وأنس وأبي هريرة

وقال الجوزقاني في كتاب "الموضوعات " تأليفه ، والجوزجاني في "تاريخه" : أمره بين عند من لم يعم الله قلبه ، وقد روى عن علي بن أبي طالب تشهدا خالف فيه الأمة

وقال الجوزقاني في كتاب "الموضوعات " تأليفه ، والجوزجاني في "تاريخه" : أمره بين عند من لم يعم الله قلبه ، وقد روى عن علي بن أبي طالب تشهدا خالف فيه الأمة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، أنا أحمد بن يونس ، نا زائدة ، عن الأعمش قال : ذكر أن الحارث الأعور ، قال : تعلمت القرآن في سنتين ، والوحي في ثلاث سنين

وبه ، قال حدثني حجاج بن الشاعر ، قال : حدثنا أحمد بن يونس ، قال : حدثنا زائدة عن الأعمش ، عن إبراهيم ، أن الحارث قال : تعلمت القرآن في ثلاث سنين والوحي في سنتين أو قال : الوحي في ثلاث سنين ، والقرآن في سنتين

ضعيف

وقال الدارقطني : الحارث ضعيف .

ضعيف

وفي كتاب "الضعفاء" للدارقطني : ضعيف

ليس بالقوي

شيعي لين . قال النسائي ، وغيره : ليس بالقوي ، وقال ابن أبي داود : كان أفقه الناس ، وأفرض الناس ، وأحسب الناس

احتج به

وقرأت بخط الذهبي في " الميزان " : والنسائي مع تعنته في الرجال : قد احتج به ، والجمهور على توهينه مع روايتهم لحديثه في الأبواب ، وهذا الشعبي يكذبه ثم يروي عنه ، والظاهر أنه يكذب حكاياته لا في الحديث .

كذاب

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا أبو أسامة ، حدثني مفضل بن مهلهل ، قال : حدثني مغيرة ، قال : سمعت الشعبي يقول : حدثني الحارث ، وأنا أشهد أنه أحد الكذابين

حدثنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا بشر بن آدم ، ثنا إسماعيل بن مجالد ، عن أبيه ، عن الشعبي ، قال : قيل له : كنت تختلف إلى الحارث ؟ قال : نعم كنت أختلف إليه ، أتعلم منه الحساب ، وكان أحسب الناس .

رماه بالكذب

واتهمه الشعبي بالكذب

وفي " كتاب" ابن أبي خيثمة : ثنا عبد الرحمن بن صالح ثنا يحيى بن آدم عن عمرو بن ثابت قال : قيل لأبي إسحاق : إن الشعبي يقول : إن الحارث من الكذابين . فقال : وهو مثله ، الشعبي دخل بيت المال ، فأخذ في خفه ثلاثمائة درهم ، والحارث أعطى من السبي رؤوسا أرسلها إليه عبد الرحمن ابن خالد بن الوليد ، فلم يأخذ حتى خمس

ذكره أبو العرب في الضعفاء

ولما ذكره أبو العرب في "جملة الضعفاء" قال : خالف ابن معين الناس في الحارث ، وأما قول الشعبي : رأيت الحسن والحسين يسألانه . فإن شريكا رواه مخالفا للناس عن جابر الجعفي

كذاب

وذكر حافظ المغرب ابن عبد البر في كتاب "الجامع" تأليفه : وأظن الشعبي عوقب بقول إبراهيم فيه كذاب لقوله في الحارث كذاب ، ولم يبن من الحارث كذب ، وإنما نقم عليه إفراطه في حب علي ، وتفضيله له على غيره ، ومن ها هنا والله أعلم كذبه عامر ، لأن الشعبي يذهب إلى غير مذهبه

كذبه

كذبه الشعبي في رأيه

وقال إسماعيل بن مجالد عن أبيه عن الشعبي : قال قيل له : كنت تختلف إلى الحارث؟ قال : نعم ، كنت أختلف إليه أتعلم الحساب كان أحسب الناس

وقال شريك ، عن جابر الجعفي ، عن عامر الشعبي : لقد رأيت الحسن والحسين يسألان الحارث الأعور عن حديث علي

كذاب

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا مسلم ، ثنا شعبة ، عن أبي إسحاق : أن الحارث أوصى أن يصلي عليه عبد الله بن يزيد ، وهو الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني ، قال الشعبي : ثنا الحارث ، وكان كذابا . قال شعبة : لم يسمع أبو إسحاق من الحارث إلا أربعة .

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أبو نعيم ، نا شريك ، عن جابر ، عن عامر قال : لقد رأيت الحسن ، والحسين رحمهما الله يسألان الحارث الأعور ، عن حديث علي

كذاب

وقال مسلم بن الحجاج حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي ، قال : حدثني الحارث الأعور الهمداني وكان كذابا

وقال مجالد : قيل للشعبي : كنت تختلف إلى الحارث ؟ قال : نعم ، أختلف إليه أتعلم منه الحساب كان أحسب الناس .

كذاب

حدثنا ابن حماد ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، حدثنا أبو أسامة ، حدثني مفضل ، عن مغيرة ، قال : سمعت الشعبي ، قال : حدثني الحارث ، وأشهد أنه أحد الكذابين .

كذاب

قال مسلم في مقدمة " صحيحه " : حدثنا قتيبة ، حدثنا جرير ، عن مغيرة ، عن الشعبي ، حدثني الحارث الأعور ، وكان كذابا .

وقال علي بن مجاهد عن أبي جناب الكلبي ، عن الشعبي ، شهد عندي ثمانية من التابعين الخير والخير منهم : سويد بن غفلة والحارث الهمداني حتى عد ثمانية أنهم سمعوا علي بن أبي طالب يقول : خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر . أخبرنا بذلك أبو الفداء إسماعيل بن إسحاق بن الحسين بن هبة الله بن صصرى ، قال : أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد ابن يوسف الإوقي ببيت المقدس ، قال : أخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني بالإسكندرية ، قال : أخبرنا أحمد بن عبد الغفار بن أشتة الكاتب بأصبهان ، قال : أخبرنا علي بن أبي حامد الخرجاني ، قال : أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة الحافظ ، قال : حدثنا يوسف بن الحكم الخياط ، قال : حدثنا محمد بن بشير الكندي ، قال : حدثنا علي بن مجاهد فذكره

خير فاضل

وقال علي بن مجاهد ، عن أبي جناب الكلبي ، عن الشعبي : شهد عندي ثمانية من التابعين الخير ، فالخير منهم : سويد بن غفلة ، والحارث الهمداني حتى عد ثمانية أنهم سمعوا عليا يقول : فذكر خبرا .

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : لم يسمع أبو إسحاق من الحارث إلا أربعة أحاديث وسائر ذلك إنما هو كتاب أخذه

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره : أبو محمد بن الجارود وأبو القاسم البلخي ، وأبو جعفر العقيلي في "جملة الضعفاء " .

ليس بالقوي

وقال النسائي : الحارث بن عبد الله الأعور ليس بالقوي

ليس بالقوي

وقال النسائي : ليس بالقوي ، وقال في موضع آخر : ليس به بأس

ليس به بأس

وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال في موضع آخر : ليس به بأس .

ليس بالقوي

شيعي لين . قال النسائي ، وغيره : ليس بالقوي ، وقال ابن أبي داود : كان أفقه الناس ، وأفرض الناس ، وأحسب الناس

احتج به

وقرأت بخط الذهبي في " الميزان " : والنسائي مع تعنته في الرجال : قد احتج به ، والجمهور على توهينه مع روايتهم لحديثه في الأبواب ، وهذا الشعبي يكذبه ثم يروي عنه ، والظاهر أنه يكذب حكاياته لا في الحديث .

وقال بكر بن خنيس عن محمد بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه ، عن بكير الطائي : لما أصيب علي رضي الله عنه ، فشت أحاديث ففزع لها من شاء الله من الناس ، فقالوا : من أعلم الناس بحديث علي ؟ فقالوا : الحارث الأعور فوجدوا الحارث قد مات فقالوا : من أعلم الناس بحديث الحارث؟ قالوا : ابن أخيه فأتوه فقالوا : هل سمعت الحارث يذكر في هذا شيئا ، وأخبروه بما سمعوا فقال : نعم سمعت الحارث يقول : فشت أحاديث في زمن علي رضي الله عنه ، فزعت فأتيت عليا

كان زيفا

وقال يوسف بن موسى ، عن جرير : كان الحارث زيفا .

كان زيفا

وقال يوسف بن موسى عن جرير كان الحارث الأعور زيفا

وفي " مسند أحمد " : عن وكيع عن أبيه قال حبيب بن أبي ثابت لأبي إسحاق حين حدث عن الحارث عن علي في الوتر : يا أبا إسحاق ، يساوي حديثك هذا ملء مسجدك ذهبا .

كذاب

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : الحارث الأعور كذاب

كذاب

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت أبي يقول : الحارث الأعور كذاب

ضعيف جدا

وذكره البرقي في "باب : من تكلم فيه أو نسب إلى رأي" ، ثم قال : وأخبرني سعيد بن منصور أن الحارث كان ضعيفا جدا

وسمعت يحيى بن سعيد يقول : قال سفيان : كنا نعرف فضل حديث عاصم على حديث الحارث

وقال يحيى بن سعيد ، عن سفيان : كنا نعرف فضل حديث عاصم بن ضمرة على حديث الحارث

وقال الثوري : كنا نعرف فضل حديث عاصم بن ضمرة على حديث الحارث .

قال البخاري ، قال شعبة : لم يسمع أبو إسحاق من الحارث إلا أربعة أحاديث

وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه غير أن يحيى حدثنا يوما عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث - يعني عن علي - : " لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يؤمن بالقدر " . فقال : هذا خطأ من شعبة ، حدثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن عبد الله وهو الصواب .

ترك حديثه

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : كان يحيى بن سعيد القطان يحدث من حديث الحارث ما قال : فيه أبو إسحاق سمعت الحارث ، وكان ابن مهدي قد ترك حديث الحارث

وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي غير أن يحيى حدثنا يوما عن شعبة ، عن أبي إسحاق عن الحارث قال : لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يؤمن بالقدر خيره وشره ، فقال : هذا خطأ من حديث شعبة ، حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن الحارث ، عن عبد الله ، وهو الصواب ، قال : وكان يحيى يحدث عن الحارث من حديث أبي إسحاق ، عن عبد الله بن مرة ، عن الحارث ، ومن حديث الشعبي

وقال بندار : أخذ يحيى ، وعبد الرحمن العلم من يدي فضربا على نحو أربعين حديثا من حديث الحارث عن علي

وفي كتاب " التاريخ والعلل" لابن المبارك : الحارث حديثه أشبه بالحديث من حديث عاصم بن ضمرة

حدثنا محمد بن علي المروزي ، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : سألت يحيى بن معين ، قلت : أي شيء حال الحارث في علي ؟ قال : ثقة ، قال عثمان : ليس يتابع عليه .

ثقة

وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة . قال عثمان : ليس يتابع ابن معين على هذا .

ثقة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين قلت : أي شيء حال الحارث في علي؟ قال : ثقة ، قال عثمان : ليس يتابع عليه

كذاب

وقال الساجي : عن أبي حصين أنه قال : لم نكن نعرف الكذابين ، حتى قدم علينا أبو إسحاق الهمداني ، فحدثنا - يعني عن الحارث -

كذاب

وقال الجوزجاني : سألت علي ابن المديني عن عاصم والحارث فقال : مثلك يسأل عن ذا ، الحارث كذاب .

كذاب

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، سألت علي بن المديني عن عاصم والحارث ، فقال : يا أبا إسحاق مثلك يسأل عن ذا ؟! الحارث كذاب

كذاب

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سألت علي بن المديني ، عن عاصم ، والحارث ، فقال : يا أبا إسحاق مثلك يسأل عن ذا ، الحارث كذاب

وفي "علل" ابن المديني : إنما علمت الحارث يحدث عن علي بحديثين ، مختلف عنه في أحدهما

كذاب

وقال علي بن الحسين بن الحنيد الرازي : الحارث عن علي كذاب . وذكر جماعة ، ثم قال : وأضعف هؤلاء القوم الحارث عن علي .

ضعيف

وقال ابن سعد : كان له قول سوء وهو ضعيف في رأيه توفي أيام ابن الزبير .

وقال محمد بن سعد : كان له قول سوء ، وهو ضعيف في رأيه ، وتوفي أيام ابن الزبير

قال السعدي : كان يقول تعلمت القرآن في سنتين والوحى في ثلاث سنين . قال أبو بكر بن عياش : لا وحي إلا ما بين اللوحين ، وأجمع على ذلك المسلمون ، ولم يسمع منه أبو إسحاق إلا ثلاثة أحاديث ، وكان محمد بن سيرين يرى أن عامة ما يرويه عن علي باطل

حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد المطيري بـ "المطيرة" ، حدثنا نجيح بن إبراهيم ، ثنا علي بن حكيم ، ثنا حفص ، عن أشعث ، عن ابن سيرين ، قال : أدركت الكوفة ، وهم يقدمون خمسة ، من بدأ بالحارث الأعور ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ثم علقمة الثالث ، لا شك فيهم ، ثم مسروق ، ثم شريح ، فقال : وإن قوما أحسنهم شريح لقوم لهم شأن .

وقال حفص بن غياث ، عن أشعث بن سوار ، عن ابن سيرين : أدركت الكوفة ، وهم يقدمون خمسة : من بدأ بالحارث الأعور ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ، ثم علقمة الثالث لا شك فيه ، ثم مسروق ، ثم شريح ، قال : وإن قوما آخرهم شريح لقوم لهم شأن

وقال أشعث بن سوار ، عن ابن سيرين : أدركت الكوفة وهم يقدمون خمسة من بدأ بالحارث ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث .

ثقة

وقال ابن نمير : الحارث الأعور ثقة

قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا جرير عن حمزة الزيات ، قال : سمع مرة الهمداني من الحارث شيئا زاد غيره فأنكره ، فقال : له اقعد بالباب قال فدخل مرة وأخذ سيفه قال وأحس الحارث بالشر فذهب

حدثنا جرير ، عن حمزة الزيات ، سمع مرة الهمداني من الحارث الأعور شيئا ، فأنكره فقال له : اقعد حتى أخرج إليك ، فدخل مرة الهمداني ، واشتمل على سيفه ، وحس الحرث بالشيء فذهب .

L اللهم لو رده بضعف راويه الحارث

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت أبي يقول : كان يحيى بن سعيد يحدث من حديث الحارث ما قال فيه أبو إسحاق : سمعت الحارث ، وكان ابن مهدي قد ترك حديث الحارث

وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي غير أن يحيى حدثنا يوما عن شعبة ، عن أبي إسحاق عن الحارث قال : لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يؤمن بالقدر خيره وشره ، فقال : هذا خطأ من حديث شعبة ، حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن الحارث ، عن عبد الله ، وهو الصواب ، قال : وكان يحيى يحدث عن الحارث من حديث أبي إسحاق ، عن عبد الله بن مرة ، عن الحارث ، ومن حديث الشعبي

ترك حديثه

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : كان يحيى بن سعيد القطان يحدث من حديث الحارث ما قال : فيه أبو إسحاق سمعت الحارث ، وكان ابن مهدي قد ترك حديث الحارث

وقال بندار : أخذ يحيى ، وعبد الرحمن العلم من يدي فضربا على نحو أربعين حديثا من حديث الحارث عن علي

حدثنا عبد الرحمن ، ثنا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، قال : كان يحيى - يعني ابن سعيد - يحدث من حديث الحارث ما كان من حديث عبد الله بن مرة ، عن الحارث ، ومن حديث الشعبي

وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه غير أن يحيى حدثنا يوما عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث - يعني عن علي - : " لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يؤمن بالقدر " . فقال : هذا خطأ من شعبة ، حدثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن عبد الله وهو الصواب .

وقال أبو خيثمة : كان يحيى بن سعيد يحدث عن سعيد الحارث ما قال فيه أبو إسحاق : سمعت الحارث .

ثقة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين قلت : أي شيء حال الحارث في علي؟ قال : ثقة ، قال عثمان : ليس يتابع عليه

ليس به بأس

وقال الدوري ، عن ابن معين : الحارث قد سمع من ابن مسعود ، وليس به بأس

ما زال المحدثون يقبلون حديثه

وقال ابن أبي خيثمة : قيل ليحيى يحتج بالحارث ؟ فقال : ما زال المحدثون يقبلون حديثه .

حدثنا محمد بن علي المروزي ، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : سألت يحيى بن معين ، قلت : أي شيء حال الحارث في علي ؟ قال : ثقة ، قال عثمان : ليس يتابع عليه .

لا بأس به

حدثنا ابن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى ، قال : الحارث الأعور قد سمع من ابن مسعود ، وهو الحارث بن عبد الله ، وليس به بأس

ما زال المحدثون يقبلون حديثه

وقال ابن خيثمة : قيل ليحيى : يحتج بحديث الحارث ؟ فقال : ما زال المحدثون يقبلون حديثه

ضعيف

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : قيل ليحيى بن معين : الحارث صاحب علي ؟ فقال : ضعيف

ليس به بأس

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : قد سمع من ابن مسعود ، وليس به بأس

ضعيف

وقال أيضا : قيل ليحيى بن معين : الحارث صاحب علي؟ فقال : ضعيف

ثقة

وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة . قال عثمان : ليس يتابع ابن معين على هذا .

ذكره أبو العرب في الضعفاء

ولما ذكره أبو العرب في "جملة الضعفاء" قال : خالف ابن معين الناس في الحارث ، وأما قول الشعبي : رأيت الحسن والحسين يسألانه . فإن شريكا رواه مخالفا للناس عن جابر الجعفي

روى عنه(39)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث