عثمان بن سعيد بن خالد بن سعيد

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عثمان بن سعيد بن خالد السجستاني

الكنيةأبو سعيد
اللقبالحافظ
النسبالتميمي , الدارمي , السجستاني , الحافظ , الهروي ، السجزي الأصل
تاريخ الميلادقبل200 هـ
تاريخ الوفاة280 هـ ، أو 281 هـ ، وقيل : 282 هـ
بلد الإقامةهراة
بلد الرحلةالحرمين ، والشام ، ومصر ، والعراق ، والجزيرة ، وبلاد العجم ، الحجاز ، الكوفة
علاقات الراويابنه محمد بن عثمان بن سعيد
عدد الأحاديث٥٩٢
عدد الأسانيد٥٩٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (0%)سباعي (7%)8 رواة (31%)9 رواة (39%)10 رواة (17%)11 رواة (3%)12 رواة (2%)13 رواة (0%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
رابع الإسناد (1%)موضع 5 (17%)موضع 6 (50%)موضع 7 (25%)موضع 8 (6%)موضع 9 (0%)موضع 10 (1%)
أشكال الاسم
أبا سعيد عثمان بن سعيد الدارميأبو سعيد عثمان بن سعيدأبو سعيد عثمان بن سعيد الدارميالدارميعثمانعثمان الدارميعثمان بن سعد الدارميعثمان بن سعيدعثمان بن سعيد أبو سعيدعثمان بن سعيد الدارميعثمان بن سعيد السجزي

ترجمة الراوي(5 مصدر)

إكمال تهذيب الكمال▼

عثمان بن سعيد بن خالد الدارمي أبو سعيد الهروي الدار السجزي الأصل

الجزء 9 · الصفحة 148

3608 - عثمان بن سعيد بن خالد الدارمي أبو سعيد الهروي الدار السجزي الأصل . روى عن علي بن المديني ، وغيره . عند الحاكم في مستدركه . قال ابن حبان : مات سنة إحدى وثمانين ومائتين . وفي الصحابة – رضي الله عنهم أجمعين : -

الثقات▼

عثمان بن سعيد الدارمي ، أبو سعيد السجستاني

الجزء 8 · الصفحة 455

عثمان بن سعيد الدارمي ، أبو سعيد السجستاني ، سكن هراة ، أحد أئمة الدنيا ، يروي عن : أبي الوليد وأهل العراق ، حدثنا عنه ابنه محمد بن عثمان بن سعيد ، مات سنة إحدى وثمانين ومائتين أو ثمانين ومائتين .

تاريخ الإسلام▼

عثمان بن سعيد بن خالد بن سعيد ، الحافظ أبو سعيد الدّارميّ السِّجستانيّ ، محدِّث هراة ، وأحد الأعلام

الجزء 6 · الصفحة 574

276 - عثمان بن سعيد بن خالد بن سعيد ، الحافظ أبو سعيد الدّارميّ السِّجستانيّ ، محدِّث هراة ، وأحد الأعلام . طوَّف الأقاليم ، ولقي الكبار ، وسمع : أبا اليمان الحمصيّ ، ويحيى الوحاظيّ ، وحيوة بن شريح بحمص . وسعيد بن أبي مريم ، وعبد الغفّار بن داود الحرّانيّ ، ونعيم بن حمّاد ، وطبقتهم بمصر . وسليمان بن حرب ، وموسى ابن إسماعيل التُّبوذكيّ ، وخلقاّ بالعراق . وهشام بن عمّار ، وحمّاد بن مالك الحرستانيّ ، وطائفة بدمشق . وأخذ علم الحديث عن أحمد بن حنبل ، وعليّ ابن المدينيّ ، وإسحاق بن راهويه ، ويحيى بن معين . وعنه : أبو عمرو أحمد بن محمد الحيريّ ، ومؤمّل بن الحسن الماسرجسيّ ، وأحمد بن محمد بن الأزهر ، ومحمد بن يوسف الهروي نزيل دمشق ، ومحمد بن إسحاق الهروي ، وأحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفيّ ، وأبو النَّضر محمد بن محمد الطُّوسي الفقيه ، وحامد الرّفّاء ، وأحمد بن محمد العنبري ، وطائفة . قال أبو الفضل يعقوب الهرويّ القراب : ما رأينا مثل عثمان بن سعيد ، ولا رأى هو مثل نفسه . أخذ الأدب عن ابن الأعرابيّ ، والفقه عن أبي يعقوب البويطيّ ، والحديث عن عليّ ابن المدينيّ ، ويحيى بن معين ، وتقدَّم في هذه العلوم ، رحمه الله . وقال الحافظ أبو حامد الأعمشي : ما رأيت في المحدِّثين مثل : محمد بن يحيى ، وعثمان بن سعيد ، ويعقوب الفسويّ . وقال أبو عبد الله بن أبي ذهل : قلت لأبي الفضل بن إسحاق الهرويّ : هل رأيت أفضل من عثمان الدّارميّ ؟ فأطرق ساعةً ، ثمّ قال : نعم ، إبراهيم الحربيّ ! . قال أبو الفضل : ولقد كنّا في مجلس عثمان غير مرّة ، ومرَّ به الأمير عمرو بن اللَّيث فسلَّم عليه ، فقال : عليكم ، حدثنا مسدَّد : ولم يزد على هذا . وقال ابن عبدوس الطّرائفيّ : لمّا أردت الخروج إلى عثمان بن سعيد ، كتب لي ابن خزيمة إليه ، فدخلت هراة في ربيع الأوّل سنة ثمانين ، فقرأ الكتاب ورحَّب بي ، وسأل عن ابن خزيمة ، ثم قال : يا فتى متى قدمت ؟ قلت : غدا . قال : يا بني ، فارجع اليوم فإنّك لم تقدم بعد . قلت : كأنه ما كان عرف اللّسان العربيّ جيدّا ، فقال غدا ، وظنّها أمس . وللدّارميّ كتاب في الرّدّ على الجهمية ، سمعناه ، وكتاب في الرّدّ على بشر المريسيّ ، سمعناه ، وكان جذعا في أعين المبتدعين . وصنّف مسندا كبيرا ، وهو الّذي قام على محمد بن كرّام ، وطرده عن هراة ، فيما قيل . قال أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس الهرويّ ، وأبو يعقوب القراب : إنّه توفّي في ذي الحجّة سنة ثمانين . ووهم من قال : سنة اثنتين وثمانين . قال الحاكم : سمعت أبا الطَّيَّب محمد بن أحمد الورّاق ، قال : سمعت أبا بكر الفسويّ يقول : سمعت عثمان بن سعيد الدّارميّ يقول : قال لي رجل ممّن يحسدنيّ : ماذا كنت أنت لولا العلم ؟ فقلت : أردت شينا فصار زينا ، سمعت نعيم بن حمّاد يقول : سمعت أبا معاوية يقول : قال الأعمش : لولا العلم لكنت بقالا ، وأنا لولا العلم لكنت بزّازا من بزّازي سجستان . قال عثمان الدّارميّ : من لم يجمع حديث شعبة ، وسفيان ، ومالك ، وحمّاد بن زيد ، وابن عيينة ، فهو مفلس في الحديث . يعني أنّه ما بلغ رتبة الحفّاظ في العلم ، ولا ريب أنّ من حصل علم هؤلاء الأكابر ، وهم خمسة ، وأحاط بمرويّاتهم عاليا ونازلا ، فقد حصل على ثلثي السُّنّة ، أو نحو ذلك .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عثمان بن سعيد الدارمي السجستاني من ساكني هراة

الجزء 6 · الصفحة 153

837 - عثمان بن سعيد الدارمي السجستاني من ساكني هراة ، روى عن أبي صالح كاتب الليث وسعيد بن أبي مريم وعبد الله بن رجاء ، ومسلم بن إبراهيم وأبي الوليد وأبي سلمة ، وجالس أحمد بن حنبل (ويحيى بن معين ) وعلي بن المديني روى عنه . . . .

سير أعلام النبلاء▼

الدَّارِمِيُّ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ : الْإِمَامُ ، الْعَلَّامَةُ ، الْحَافِظُ ، النَّاقِدُ شَيْخُ تِلْكَ الدِّيَارِ ، أَبُو سَعِيدٍ ، التَّمِيمِيُّ ، الدَّارِمِيُّ ، السِّجِسْتَانِيُّ ، صَاحِبُ " الْمُسْنَدِ " الْكَبِيرِ وَالتَّصَانِيفِ

الجزء 13 · الصفحة 319

148 - الدَّارِمِيُّ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ : الْإِمَامُ ، الْعَلَّامَةُ ، الْحَافِظُ ، النَّاقِدُ شَيْخُ تِلْكَ الدِّيَارِ ، أَبُو سَعِيدٍ ، التَّمِيمِيُّ ، الدَّارِمِيُّ ، السِّجِسْتَانِيُّ ، صَاحِبُ " الْمُسْنَدِ " الْكَبِيرِ وَالتَّصَانِيفِ . وُلِدَ قَبْلَ الْمِائَتَيْنِ بِيَسِيرٍ وَطَوَّفَ الْأَقَالِيمَ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ . وَسَمِعَ : أَبَا الْيَمَانِ ، وَيَحْيَى بْنَ صَالِحٍ الْوُحَاظِيَّ ، وَسَعِيدَ بْنَ أَبِي مَرْيَمَ ، وَمُسْلِمَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ ، وَعَبْدَ الْغَفَّارِ بْنَ دَاوُدَ الْحَرَّانِيَّ ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ حَرْبٍ ، وَأَبَا سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيَّ ، وَنُعَيْمَ بْنَ حَمَّادٍ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ صَالِحٍ ، كَاتِبَ اللَّيْثِ . وَمُحَمَّدَ بْنَ كَثِيرٍ ، وَمُسَدَّدَ بْنَ مُسَرْهَدٍ ، وَأَبَا تَوْبَةَ الْحَلَبِيَّ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَجَاءٍ الْغُدَانِيَّ ، وَأَبَا جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيَّ ، وَأَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ وَيَحْيَى بْنَ مَعِينٍ ، وَعَلِيَّ ابْنَ الْمَدِينِيِّ ، وَإِسْحَاقَ بْنَ رَاهْوَيْهِ ، وَفَرْوَةَ بْنَ الَمَغْرَاءِ ، وَأَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي شَيْبَةَ ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيَّ ، وَسَهْلَ بْنَ بَكَّارٍ ، وَأَبَا الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ الْمِنْهَالِ . وَالْهَيْثَمَ بْنَ خَارِجَةَ ، وَخَلْقًا كَثِيرًا ، بِالْحَرَمَيْنِ وَالشَّامِ ، وَمِصْرَ وَالْعِرَاقِ ، وَالْجَزِيرَةِ وَبِلَادِ الْعَجَمِ . وَصَنَّفَ كِتَابًا فِي " الرَّدِّ عَلَى بِشْرٍ الْمِرِّيسِيُّ " وَكِتَابًا فِي " الرَّدِّ عَلَى الْجَهْمِيَةَ " ، رَوَيْنَاهُمَا . وَأَخَذَ عِلْمَ الْحَدِيثِ وَعِلَلَهُ عَنْ عَلِيٍّ وَيَحْيَى وَأَحْمَدَ ، وَفَاقَ أَهْلَ زَمَانِهِ ، وَكَانَ لَهِجًا بِالسُّنَةِ ، بَصِيرًا بِالْمُنَاظَرَةِ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو عَمْرٍو : أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحِيرِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّرَّامُ وَمُؤَمَّلُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَزْهَرِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْهَرَوِيُّ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ بْنُ يَاسِينَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَرَوِيُّ . وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسَ الطَّرَائِفِيُّ وَأَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ الْفَقِيهُ ، وَحَامِدٌ الرَّفَّاءُ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ ، وَأَبُو الْفَضْلِ يَعْقُوبُ الْقَرَّابُ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ هَرَاةَ ، وَأَهْلِ نَيْسَابُورَ . قَالَ الْحَاكِمُ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْعَبَّاسِ الضَّبِّيَّ ، سَمِعْتُ أَبَا الْفَضْلِ يَعْقُوبَ بْنَ إِسْحَاقَ الْقَرَّابَ يَقُولُ : مَا رَأَيْنَا مِثْلَ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ ، وَلَا رَأَى عُثْمَانُ مِثْلَ نَفْسِهِ ، أَخَذَ الْأَدَبَ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَالْفِقْهَ عَنْ أَبِي يَعْقُوبَ الْبُوَيْطِيِّ ، وَالْحَدِيثَ عَنْ ابْنِ مَعِينٍ وَابْنِ الْمَدِينِيِّ ، وَتَقَدَّمَ فِي هَذِهِ الْعُلُومِ - رَحِمَهُ اللَّهُ . وَقَالَ أَبُو حَامِدٍ الْأَعْمَشِيُّ : مَا رَأَيْتُ فِي الْمُحَدِّثِينَ مِثْلَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَعُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ ، وَيَعْقُوبَ الْفَسَوِيِّ . وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي ذُهْلٍ : قُلْتُ لِأَبِي الْفَضْلِ الْقَرَّابِ : هَلْ رَأَيْتَ أَفْضَلَ مِنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الدَّارِمِيِّ ؟ فَأَطْرَقَ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : نَعَمْ ، إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ ، وَقَدْ كُنَّا فِي مَجْلِسِ الدَّارِمِيِّ غَيْرَ مَرَّةٍ ، وَمَرَّ بِهِ الْأَمِيرُ عَمْرُو بْنُ اللَّيْثِ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : وَعَلَيْكُمْ ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ . . . . وَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَدِّ السَّلَامِ . قَالَ ابْنُ عَبْدُوسَ الطَّرَائِفِيُّ : لَمَّا أَرَدْتُ الْخُرُوجَ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ - يَعْنِي إِلَى هَرَاةَ - أَتَيْتُ ابْنَ خُزَيْمَةَ ، فَسَأَلْتُهُ أَنْ يَكْتُبَ لِي إِلَيْهِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ ، فَدَخَلْتُ هَرَاةَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ ، سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ ، فَأَوْصَلْتُهُ الْكِتَابَ ، فَقَرَأَهُ ، وَرَحَّبَ بِي ، وَسَأَلَ عَنِ ابْنِ خُزَيْمَةَ ، ثُمَّ قَالَ : يَا فَتَى ! مَتَى قَدِمْتَ ؟ قُلْتُ : غَدًا . قَالَ : يَا بُنَيَّ ! فَارْجِعِ الْيَوْمَ ، فَإِنَّكَ لَمْ تَقْدِمْ بَعْدُ ، حَتَّى تَقْدِمَ غَدًا . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَزْهَرِ : سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ سَعِيدٍ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ : أَتَانِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ السِّجْزِيُّ ، وَكَانَ قَدْ كَتَبَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ ، وَجَعْفَرِ بْنَ عَوْنٍ ، فَقَالَ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ! إِنَّهُمْ يَجِيئُونِي ، فَيَسْأَلُونِي أَنْ أُحَدِّثَهُمْ ، وَأَنَا أَخْشَى أَنْ لَا يَسَعَنِي رَدُّهُمْ . قُلْتُ : وَلِمَ ؟ قَالَ : لِقَوْلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ ، فَكَتَمَهُ ، أُلْجَمَ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ فَقَالَ : إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ عِلْمٍ تَعْلَمُهُ وَأَنْتَ لَا تَعْلَمُهُ . قَالَ يَعْقُوبُ الْقَرَّابُ : سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ سَعِيدٍ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ : قَدْ نَوَيْتُ أَنْ لَا أُحَدِّثَ عَنْ أَحَدٍ أَجَابَ إِلَى خَلْقِ الْقُرْآنِ . قَالَ : فَتُوُفِّيَ قَبْلَ ذَلِكَ . قُلْتُ : مَنْ أَجَابَ تَقِيَّةً ، فَلَا بَأْسَ عَلَيْهِ ، وَتَرْكُ حَدِيثِهِ لَا يَنْبَغِي . قُلْتُ : كَانَ عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ جِذْعًا فِي أَعْيُنِ الْمُبْتَدِعَةِ ، وَهُوَ الَّذِي قَامَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ كَرَّامٍ وَطَرَدَهُ عَنْ هَرَاةَ ، فِيمَا قِيلَ . قَالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ : مَنْ لَمْ يَجْمَعْ حَدِيثَ شُعْبَةَ وَسُفْيَانَ وَمَالِكٍ ، وَحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، فَهُوَ مُفْلِسٌ فِي الْحَدِيثِ - يُرِيدُ أَنَّهُ مَا بَلَغَ دَرَجَةَ الْحُفَّاظِ . وَبِلَا رَيْبٍ ، أَنَّ مَنْ جَمَعَ عِلْمَ هَؤُلَاءِ الْخَمْسَةِ ، وَأَحَاطَ بِسَائِرِ حَدِيثِهِمْ ، وَكَتَبَهُ عَالِيًا وَنَازِلًا ، وَفَهِمَ عِلَلَهُ ، فَقَدْ أَحَاطَ بِشَطْرِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ ، بَلْ بِأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ، وَقَدْ عُدِمَ فِي زَمَانِنَا مَنْ يَنْهَضُ بِهَذَا وَبِبَعْضِهِ ، فَنَسْأَلُ اللَّهَ الْمَغْفِرَةَ . وَأَيْضًا فَلَوْ أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَتَتَبَّعَ حَدِيثَ الثَّوْرِيِّ وَحْدَهُ ، وَيَكْتُبَهُ بِأَسَانِيدِ نَفْسِهِ عَلَى طُولِهَا ، وَيُبَيِّنَ صَحِيحَهُ مِنْ سَقِيمِهِ ، لَكَانَ يَجِيءُ " مُسْنَدُهُ " فِي عَشْرِ مُجَلَّدَاتٍ ، وَإِنَّمَا شَأْنُ الْمُحَدِّثِ الْيَوْمَ الِاعْتِنَاءُ بِالدَّوَاوِينِ السِّتَّةِ ، و" مُسْنَدِ " أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، و" سُنَنِ " الْبَيْهَقِيِّ ، وَضَبْطِ مُتُونِهَا وَأَسَانِيدِهَا ، ثُمَّ لَا يَنْتَفِعُ بِذَلِكَ حَتَّى يَتَّقِيَ رَبَّهُ ، وَيَدِينَ بِالْحَدِيثِ . فَعَلَى عِلْمِ الْحَدِيثِ وَعُلَمَائِهِ لِيَبْكِ مَنْ كَانَ بَاكِيًا ، فَقَدْ عَادَ الْإِسْلَامُ الْمَحْضُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ فَلْيَسْعَ امْرُؤٌ فِي فِكَاكِ رَقَبَتِهِ مِنَ النَّارِ ، فَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ . ثُمَّ الْعِلْمُ لَيْسَ هُوَ بِكَثْرَةِ الرِّوَايَةِ ، وَلَكِنَّهُ نُورٌ يَقْذِفُهُ اللَّهُ فِي الْقَلْبِ ، وَشَرْطُهُ الِاتِّبَاعُ ، وَالْفِرَارُ مِنَ الْهَوَى وَالِابْتِدَاعِ . وَفَّقَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ لِطَاعَتِهِ . قَالَ الْمُحَدِّثُ يَحْيَى بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادٍ الْهَرَوِيُّ ، صَاحِبُ ابْنِ مَعِينٍ : رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنَّ قَائِلًا يَقُولُ : إِنَّ عُثْمَانَ - يَعْنِي الدَّارِمِيَّ - لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرْ شُكْرٌ : سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ الرَّازِيَّ ، وَسَأَلْتُهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ ، فَقَالَ : ذَاكَ رُزِقَ حُسْنَ التَّصْنِيفِ . وَقَالَ أَبُو الْفَضْلِ الْجَارُودِيُّ : كَانَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ إِمَامًا يُقْتَدَى بِهِ فِي حَيَاتِهِ وَبَعْدَ مَمَاتِهِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّرَّامُ : سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ : لَا نُكَيِّفُ هَذِهِ الصِّفَاتِ ، وَلَا نُكَذِّبُ بِهَا ، وَلَا نُفَسِّرُهَا . وَبَلَغَنَا عَنْ عُثْمَانَ الدَّارِمِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ لَهُ رَجُلٌ كَبِيرٌ يَحْسُدُهُ : مَاذَا أَنْتَ لَوْلَا الْعِلْمُ ؟ فَقَالَ لَهُ : أَرَدْتَ شَيْنًا فَصَارَ زَيْنًا . أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، أَخْبَرَنَا [ أَبُو ] الْوَقْتِ السِّجْزِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْأَنْصَارِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْجَارُودِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ عَمَّارٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جِبْرِيلَ أَمْلَوْهُ ، وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ . قَالُوا : أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاشِقِيُّ هَرَوِيٌّ ، أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ، عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَوْ بَدَا لَكُمْ مُوسَى فَاتَّبَعْتُمُوهُ وَتَرَكْتُمُونِي لَضَلَلْتُمْ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ ، وَلَوْ كَانَ حَيًّا ثُمَّ أَدْرَكَ نُبُوَّتِي لَاتَّبَعَنِي هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، وَمُجَالِدٌ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ . وَمِنْ كَلَامِ عُثْمَانَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - فِي كِتَابِ " النَّقْضِ " لَهُ : اتَّفَقَتِ الْكَلِمَةُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَنَّ اللَّهَ - تَعَالَى - فَوْقَ عَرْشِهِ ، فَوْقَ سَمَاوَاتِهِ . قُلْتُ : أَوْضَحُ شَيْءٍ فِي هَذَا الْبَابِ قَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى فَلْيُمَرَّ كَمَا جَاءَ ، كَمَا هُوَ مَعْلُومٌ مِنْ مَذْهَبِ السَّلَفِ ، وَيُنْهَى الشَّخْصُ عَنِ الْمُرَاقَبَةِ وَالْجِدَالِ ، وَتَأْوِيلَاتِ الْمُعْتَزِلَةِ ، رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْـزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ : سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ : مَا خَاضَ فِي هَذَا الْبَابِ أَحَدٌ مِمَّنْ يُذْكَرُ إِلَّا سَقَطَ ، فَذَكَرَ الْكَرَابِيسِيَّ فَسَقَطَ حَتَّى لَا يُذْكَرَ ، وَكَانَ مَعَنَا رَجُلٌ حَافِظٌ بَصِيرٌ ، وَكَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ وَالْمَشَايِخُ بِالْبَصْرَةِ يُكْرِمُونَهُ ، وَكَانَ صَاحِبِي وَرَفِيقِي - يَعْنِي فَتَكَلَّمَ فِيهِ - فَسَقَطَ . وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ صَاحِبٍ الشَّاشِيُّ : سَأَلْتُ أَبَا دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيَّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ ، فَقَالَ : مِنْهُ تَعَلَّمْنَا الْحَدِيثَ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ : تُوُفِّيَ عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَهَكَذَا أَرَّخَهُ إِسْحَاقُ الْقَرَّابُ وَغَيْرُهُ ، وَمَا رَوَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الضَّبِّيُّ عَنْ شُيُوخِهِ ، أَنَّهُ مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ فَوَهْمٌ ظَاهِرٌ . أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ قِرَاءَةً ، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ الْحَرَسْتَانِيِّ ، عَنْ أَبِي نَصْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَافِظِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَحْنَفِ ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَرَّابُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْمُزَكِّي ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّرَّامُ . . . حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ ، عَنْ أَبِي عَيَّاشِ بْنِ أَبِي مِهْرَانَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّمَا قَلْبُ ابْنِ آدَمَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ - عَزَّ وَجَلَّ . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ جِدًّا ، وَالْمَتْنُ قَدْ رُوِيَ مِنْ وُجُوهٍ ، وَهُوَ فِي " صَحِيحِ " مُسْلِمٍ . قَالَ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : وَالدَّارِمِيُّ سِجْزِيٌّ ، سَكَنَ هَرَاةَ ، سَمِعَ : ابْنَ أَبِي مَرْيَمَ ، وَأَبَا صَالِحٍ بِمِصْرَ ، وَابْنَ أَبِي أُوَيْسٍ بِالْحِجَازِ ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ حَرْبٍ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ كَثِيرٍ ، وَأَبَا سَلَمَةَ بِالْبَصْرَةِ ، وَأَبَا غَسَّانَ ، وَأَحْمَدَ بْنَ يُونُسَ بِالْكُوفَةِ ، وَيَحْيَى بْنَ صَالِحٍ ، وَالرَّبِيعَ بْنَ رَوْحٍ ، وَيَزِيدَ بْنَ عَبْدِ رَبِّهِ بِالشَّامِ .

أحد الأئمة

وجالس أحمد بن حنبل (ويحيى بن معين

أحد الأئمة

أحد أئمة الدنيا

روى عن(94)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث