عثمان بن عاصم بن حصين ويقال عثمان بن عاصم بن زيد بن كثير بن زيد بن مرة
الاسم المختصر: عثمان بن عاصم بن حصين
ترجمة الراوي(10 مصدر)
تهذيب الكمال▼
عثمان بن عاصم بن حصين ، ويقال : عثمان بن عاصم بن زيد بن كثير بن زيد بن مرة ، أبو حصين الأسدي الكوفي
الجزء 19 · الصفحة 401
3828 - ع : عثمان بن عاصم بن حصين ، ويقال : عثمان بن عاصم بن زيد بن كثير بن زيد بن مرة ، أبو حصين الأسدي الكوفي . قال أبو حاتم : يقال : إنه من ولد عبيد بن الأبرص الشاعر . روى عن : إبراهيم النخعي ( س ) ، والأسود بن هلال ( خ م ) ، وأنس بن مالك ، وجابر بن سمرة ، وحبيب بن أبي ثابت ( ت ) ، وحبيب بن صهبان ، وزيد بن أرقم ، وسالم بن أبي الجعد ( س ق ) ، وسعد بن عبيدة ( خ ) ، وسعيد بن جبير ( خ س ) ، وسويد بن غفلة ( عس ) ، وشريح بن الحارث القاضي ، وعامر الشعبي ( م ت س ) ، وعبد الله بن رباح الأنصاري ، وعبد الله بن الزبير ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الرحمن بن بشر الأزرق ، وعبيدة السلماني ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وعمران بن حصين ، وعمير بن سعيد ( خ م د عس ق ) ، وقبيصة بن جابر الأسدي ، ومجاهد بن جبر المكي ( خ س ) ، وأبي الضحى مسلم بن صبيح ( خ ) ، وموسى بن طلحة بن عبيد الله ، ويحيى بن وثاب ( خ م ت س ق ) ، وأبي بردة بن أبي موسى الأشعري ، وأبي سعيد الخدري ، وأبي صالح الأشعري ( فق ) ، وأبي صالح السمان ( ع ) ، وأبي ظبيان الجنبي ( س ) ، وأبي عبد الرحمن السلمي ( خ ت س ) ، وأبي مريم الأسدي ( خ ت ) ، وأبي وائل الأسدي ( خ م س ) ، وعن شيخ من أهل المدينة ( د ) عن حكيم بن حزام . روى عنه : إبراهيم بن طهمان ( م ) ، وإسرائيل بن يونس ( خ س ) ، وجرير بن عبد الحميد ، وخالد بن عبد الله ، وزائدة بن قدامة ( خ م د ) ، وسفيان الثوري ( خ م د س ) ، وسفيان بن عيينة ، وشريك بن عبد الله ( د ت ق ) وشعبة بن الحجاج ( خ م تم س ) ، وأبو زبيد عبثر بن القاسم ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وقيس بن الربيع ( د ت ق ) ، ومالك بن مغول ( خ م ) ، ومحمد بن جحادة ( خ س ) ، وأبو غسان محمد بن مطرف المدني ( فق ) ، ومساور الوراق ، ومسعر بن كدام ( ت س ) ، والوضاح أبو عوانة ( خ مق ) ، وأبو الأحوص الحنفي ( خ م ق ) يقال : حديثا واحدا ، وأبو بكر بن عياش ( خ 4 ) ، وأبو سعد البقال ، وأبو شهاب الحناط ، وأبو مالك الأشجعي . قال محمد بن سعد في الطبقة الرابعة : أبو حصين واسمه عثمان بن عاصم بن حصين وهو من بني جشم بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ، وعداده في بني كثير بن زيد بن مرة بن الحارث بن سعد . وقال أحمد بن سنان القطان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو مخطئ ، ليس هم ، منهم : أبو حصين الأسدي . وقال أبو بكر بن أبي الأسود ، عن عبد الرحمن بن مهدي : لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة ، فبدأ بمنصور ، وأبو حصين ، وسلمة بن كهيل ، وعمرو بن مرة . قال : وكان منصور أثبت أهل الكوفة . وقال الحارث بن سريج النقال ، عن عبد الرحمن بن مهدي : لا ترى حافظا يختلف على أبي حصين . وقال سعيد بن أبي سعيد الرازي : سئل أحمد بن حنبل عن أبي حصين فأثنى عليه . وقال الفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل : الأعمش ، ويحيى بن وثاب موال ، وأبو حصين من العرب ، ولولا ذلك لم يصنع بالأعمش ما صنع ، وكان قليل الحديث ، وكان صحيح الحديث . قيل له : أيهما أصح حديثا هو أو أبو إسحاق ؟ قال : أبو حصين أصح حديثا لقلة حديثه ، وكذا منصور أصح حديثا من الأعمش لقلة حديثه . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : أبو حصين كان شيخا عاليا ، وكان صاحب سنة ، ويقال : إن قيس بن الربيع كان أروى الناس عنه ، كان عنده أربع مائة حديث . وقال في موضع آخر : أبو حصين الأسدي كوفي ثقة ، وكان عثمانيا رجلا صالحا . وقال في موضع آخر : كان ثقة ثبتا في الحديث ، وهو أعلى سنا من الأعمش وكان عثمانيا وكان الذي بينه وبين الأعمش متباعدا ، ووقع بينهما شر حتى تحول الأعمش عنه إلى بني حرام . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن أبي هشام الرفاعي : سمعت وكيعا يقول : كان أبو حصين يقول : أنا أقرأ من الأعمش - وكانا في مسجد بني كاهل - فقال الأعمش لرجل يقرأ عليه : اهمز الحوت فهمزه ، فلما كان من الغد قرأ أبو حصين في الفجر نون فقرأ كصاحب الحؤت فهمزها فلما صلى ، قال الأعمش : يا أبا حصين كسرت ظهر الحوت فكان ما بلغكم ، قال : والذي بلغنا أنه قذفه فحلف الأعمش ليحدنه ، فكلمه بنو أسد فأبى فقال : خمسون منهم والله ليشهدن أن أمه كما قال . فحلف أن لا يساكنهم وتحول إلى بني حرام . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة . وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا سفيان عن أبي حصين أسدي ، شريف ، ثقة ثقة كوفي . وقال علي بن المديني : أصحاب الشعبي : أبو حصين ، ثم إسماعيل ، ثم داود بن أبي هند ، ثم الشيباني ، ومطرف ، وبيان ، طبقة الشيباني أعلاهم ، ومغيرة كان من أصحاب الشعبي روى عنه فأجاد ، وزكريا بن أبي زائدة ، وعبد الله بن أبي السفر طبقة ، ومالك بن مغول ، وأبو حيان التيمي ، وابن أبجر طبقة ، وأشعث بن سوار فوق جابر ، وابن سالم ، ومجالد فوق أشعث بن سوار وفوق أجلح الكندي . وقال الحسن بن عياش ، عن الأعمش : ربما ذكر لإبراهيم أبو حصين فيقول : دعني من أبي حصين فما هو بأحب الناس إلي . وقال أبو معاوية ، عن الأعمش : كان أبو حصين يسمع مني ثم يذهب فيرويه . وقال يحيى بن آدم ، عن أبي بكر بن عياش : سمعت أبا حصين يقول : ما سمعنا هذا الحديث حتى جاء هذا من خراسان فنعق به - يعني : أبا إسحاق - من كنت مولاه فعلي مولاه ، فاتبعه على ذلك ناس . وقال محمد بن عمران الأخنسي ، عن أبي بكر بن عياش : دخلت على أبي حصين وهو مختف من بني أمية ، فقال : إن هؤلاء - يعني : بني أمية - يريدوني عن ديني والله لا أعطيهم إياه أبدا . وقال سفيان بن عيينة ، عن الشيباني : دخلت مع الشعبي المسجد ، فقال له : انظر ، هل ترى أحدا من أصحابنا نجلس إليه ، انظر هل ترى أبا حصين . قال سفيان : وحدثني رجل من أهل الكوفة ، قال : سئل عامر - يعني الشعبي - لما حضرته الوفاة : بمن تأمرنا ؟ قال : ما أنا بعالم ولا أترك عالما وإن أبا حصين رجل صالح . وقال مالك بن مغول : قيل للشعبي : أيها العالم ، قال : ما أنا بعالم ولا أخلف عالما وإن أبا أبا حصين رجل صالح . وقال مسعر : بعث بعض الأمراء إلى أبي حصين بألفي درهم وهو عائل ، فردها فقلت له : لم رددتها ؟ قال : الحياء والتكرم ، وفي رواية قال : قلت لأبي حصين : لم رددت جائزة وهب بن جابر ؟ وقال سفيان بن عيينة : كان أبو حصين إذا سئل عن مسألة قال : ليس لي بها والله علم . وفي رواية : ليس بها علم ، والله أعلم . وقال أبو شهاب الحناط : سمعت أبا حصين يقول : إن أحدهم ليفتي في المسألة ولو وردت على عمر بن الخطاب لجمع لها أهل بدر . وقال أبو أحمد العسكري : أبو حصين من قراء أهل الكوفة ، وكان يقرأ عليه في مسجد الكوفة خمسين سنة . وقال أبو حاتم : لم يكن له ولد ذكر ، وكان له ابنة ، وابنة ابنة تزوج بها قيس بن الربيع . وقال أبو بكر بن عياش : دخلت على أبي حصين في مرضه الذي مات فيه فأغمي عليه ثم أفاق فجعل يقول : وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ ثم أغمي عليه ثم أفاق فجعل يرددها فلم يزل على ذلك . وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، عن يحيى بن معين : هلك أبو حصين سنة سبع وعشرين ومائة . قال : وأبو حصين عثمان بن عاصم بن زيد بن كثير بن مرة . وكذلك قال خليفة بن خياط في تاريخ وفاته . وقال أبو بكر بن أبي الأسود : مات أبو إسحاق في سنة سبع وعشرين ومائة يوم ظفر الضحاك بالكوفة ، ومات أبو حصين والسدي قريبا منه . وقال الواقدي ، وعلي بن عبد الله التميمي ، وأبو عبيد ، ويحيى بن بكير ، وابن نمير في آخرين : مات سنة ثمان وعشرين ومائة . وقال أبو الحسن بن حماد سجادة : حدثنا طلحة ، وأبو محمد شيخ من أهل الكوفة ، قال : سمعت أشياخنا يقولون : مات أبو حصين سنة تسع وعشرين ومائة . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : مات أبو حصين سنة اثنتين وثلاثين ومائة . روى له الجماعة .
تهذيب التهذيب▼
عثمان بن عاصم بن حصين ، ويقال : زيد بن كثير بن زيد بن مرة ، أبو حصين الأسدي الكوفي
الجزء 3 · الصفحة 65
ع - عثمان بن عاصم بن حصين ، ويقال : زيد بن كثير بن زيد بن مرة ، أبو حصين الأسدي الكوفي . روى عن : جابر بن سمرة ، وابن الزبير ، وابن عباس ، وأنس ، وزيد بن أرقم ، وأبي سعيد الخدري ، والأسود بن هلال ، وأبي عبد الرحمن السلمي ، وأبي وائل ، وسويد بن غفلة ، وسعد بن عبيدة ، وسعيد بن جبير ، وعامر الشعبي ، وعمير بن سعيد ، ومجاهد ، وأبي صالح السمان ، وأبي الضحى ، ويحيى بن وثاب ، وجماعة . وعنه : شعبة ، والثوري ، وزائدة ، وإسرائيل ، وقيس بن الربيع ، ومالك بن مغول ، ومسعر ، وإبراهيم بن طهمان ، وشريك ، وأبو بكر بن عياش ، وأبو عوانة ، وأبو الأحوص ، وابن عيينة ، وآخرون . ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة ، وقال : هو من بني جشم بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان ، وعداده في بني كثير بن زيد بن مرة بن الحارث . وقال أحمد بن سنان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : أربعة من أهل الكوفة لا يختلف في حديثهم فمن اختلف عليهم فهو مخطئ منهم أبو حصين ، وعده ابن مهدي أيضا في أثبات أهل الكوفة . وقال أحمد : كان صحيح الحديث ، قيل له : أيما أصح حديثا هو أو أبو إسحاق ؟ قال : أبو حصين أصح حديثا بقلة حديثه ، وكذا منصور أصح حديثا من الأعمش بقلة حديثه . وقال العجلي : كان شيخا عاليا ، وكان صاحب سنة . وقال في موضع آخر : كوفي ثقة ، وكان عثمانيا ، رجلا صالحا . وقال في موضع : كان ثقة ثبتا في الحديث ، وهو أعلى سنا من الأعمش ، كان عثمانيا ، وكان الذي بينه وبين الأعمش متباعدا . وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة . وقال يعقوب بن سفان : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا سفيان ، عن أبي حصين : أسدي شريف ثقة ثقة كوفي . وقال ابن المديني : أصحاب الشعبي : أبو حصين ، ثم إسماعيل يعني ابن أبي خالد ، فذكر جماعة . وقال أبو بكر بن عياش : دخلت على أبي حصين ، وهو مختف من بني أمية ، فقال : إن هؤلاء يريدوني عن ديني ، والله لا أعطيهم إياه أبدا . وقال مالك بن مغول : قيل للشعبي : يا عالم ، قال : ما أنا بعالم ، ولا أخلف عالما ، وإن أبا حصين لرجل صالح . وقال الحسن بن عياش ، عن الأعمش : كان إبراهيم يقول : دعني من أبي حصين فما هو بأحب الناس إلي . وقال أبو معاوية : عن الأعمش كان أبو حصين يسمع مني ، ثم يذهب فيرويه . وقال ابن عيينة : كان أبو حصين إذا سئل عن مسألة قال : ليس لي بها علم ، والله أعلم . وقال أبو شهاب : سمعت أبا حصين يقول : إن أحدهم ليفتي في المسألة ، ولو وردت الخياط على عمر لجمع لها أهل بدر . وقال العسكري : كان يقرأ على أبي حصين في مسجد الكوفة خمسين سنة . وقال وكيع : كان أبو حصين يقول : أنا أقرأ من الأعمش ، فقال الأعمش لرجل يقرأ عليه : اهمز الحوت فهمزه ، فلما كان من الغد قرأ أبو حصين قرأ في الفجر ( نون ) فهمز الحوت ، فقال له الأعمش لما فرغ : أبا حصين ، كسرت ظهر الحوت ، فقذفه أبو حصين ، فحلف الأعمش ليحدنه ، فكلمه فيه بنو أسد فأبى ، فقال خمسون منهم : والله لنشهدن أن أمه كما قال . فغضب الأعمش ، وحلف أن لا يساكنهم ، وتحول عنهم . قال ابن معين وخليفة : مات سنة ( 127 ) . وقال ابن معين في رواية أخرى : مات سنة ( 32 ) . وقال الواقدي وجماعة : مات سنة ( 28 ) . وقال غيره : سنة ( 9 ) . قلت : وذكره ابن حبان في " الثقات " في أتباع التابعين ، وقال : مات سنة ( 28 ) ، وقد قيل : سنة ( 7 ) ، فروايته عن الصحابة عند ابن حبان مرسلة ، وهو الذي يظهر لي . قال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه ثقة حافظ . وقال يحيى بن آدم : سمعت أبا حصين يذكر أن بينه وبين عاصم بن أبي النجود في السن سنة واحدة .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
عثمان بن عاصم ، أبو حصين الأسدي
الجزء 3 · الصفحة 387
3708 - عثمان بن عاصم ، أبو حصين الأسدي ، عن ابن عباس وشريح وطائفة . وعنه : شعبة والسفيانان وخلق ، ثقة ثبت صاحب سنة ، توفي سنة 127 ، وقيل : سنة 128 . ع
تقريب التهذيب▼
عثمان بن عاصم بن حصين الأسدي الكوفي ، أبو حصين ، بفتح المهملة
الجزء 1 · الصفحة 664
4516 - [ ع ] عثمان بن عاصم بن حصين الأسدي الكوفي ، أبو حصين ، بفتح المهملة . ثقة ثبت سني ، وربما دلس . من الرابعة . مات سنة سبع وعشرين ، ويقال بعدها . وكان يقول : إن عاصم بن بهدلة [ 3071 ] أكبر منه بسنة واحدة .
إكمال تهذيب الكمال▼
عثمان بن عاصم بن حصين ، ويقال : عثمان بن عاصم بن زيد بن كثير بن زيد أبو حصين الأسدي الكوفي
الجزء 9 · الصفحة 156
3623 - ( ع ) عثمان بن عاصم بن حصين ، ويقال : عثمان بن عاصم بن زيد بن كثير بن زيد أبو حصين الأسدي الكوفي . ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " في الذين رووا عن التابعين كأنه لم يصحح روايته عن الصحابة الذين ذكرهم المزي وقال : مات سنة ثمان وعشرين وقد قيل سنة سبع وعشرين ومائة . وقال ابن خلفون : كان رجلا صالحا فاضلا ، وثقه ابن وضاح وابن عبد الرحيم . وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الرابعة [ ق 95 أ ] من أهل الكوفة . وفي قول المزي : ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة نظر ؛ لأنه إنما ذكره في الطبقة الثالثة بزيادة : قال مسعر عن أبي حصين قال : لقيني عبد الله بن مغفل ، فقال : شغلتك التجارة ، قال أبو حصين فقلت : وأنت شغلتك الإمارة وقال سفيان : استعمله فلان فبعث إليه بألفي درهم فردها . قال سفيان : فقلت : يا أبا حصين ، لم رددتها ؟ قال : الحياء والتكرم . وقال سفيان : قال ابن أبي إسحاق : مات عندنا – يعني أبا حصين – فقام رجل فقال : من هذا ؟ فخبر فقال : لا والله ما أطاق صلاته أحد . قال محمد بن عمر : مات أبو حصين سنة ثمان وعشرين ومائة . وفي قوله أيضا : قال ابن سعد : هو من بني جشم بن الحارث إلى آخره نظر ؛ لأن ابن سعد إنما ذكره رواية عن ابن الكلبي لم يقله استقلالا . وفي قوله أيضا كان ممن رد أبو حصين الصلة وهو عامل – يعني بالميم – والصواب عائل بالياء نظر في موضعين . الأول : هذه الجملة ليست في كتاب " الكمال " جملة . الثاني : الصواب عامل بالميم لما بيناه من عند ابن سعد أنه لما عمل أجيز ، والله تعالى أعلم . وقال ابن عبد البر في كتاب " الاستغناء " : أجمعوا على أنه ثقة حافظ . وذكره ابن حزم في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة ، وقال : أسدي صليبة توفي سنة اثنتين وثلاثين ومائة . وذكره مسلم في الطبقة الثالثة . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة ثقة كوفي شريف . وفي " الكنى " للنسائي عن يحيى بن آدم : سمعت أبا حصين يذكر أن بينه وبين عاصم بن أبي النجود من السن سنة .
الكامل في الضعفاء▼
وأبو حصين عثمان بن عاصم الأسدي أنبأنا زكريا بن يحيى الساجي أخبرنا عبد القدوس بن محمد حدثنا سليمان بن داود عن أبي بكر بن عياش قال سمعت أبا
الجزء 1 · الصفحة 149
وأبو حصين عثمان بن عاصم الأسدي أنبأنا زكريا بن يحيى الساجي ، أخبرنا عبد القدوس بن محمد ، حدثنا سليمان بن داود ، عن أبي بكر بن عياش ، قال : سمعت أبا حصين يقول : لم نكن نعرف الكذابين حتى قدم علينا أبو إسحاق الهمداني من خراسان ، يريد أنه حدث عنه . جلالته ومحله وحفظه : أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى ، قال : سمعت الحارث بن سريج النقال ، يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : لا ترى حافظا يختلف على أبي حصين . أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى ، أخبرنا إبراهيم بن سعيد ، أخبرنا أبو أسامة ، عن مالك بن مغول ، عن الشعبي ، قال : ما أنا بعالم ، ولا أخالف عالما ، وإن أبا حصين لرجل صالح . سمعت كثير بن أحمد بن أبي هاشم الرفاعي ، يقول : أخبرنا أبو سعيد الأشج ، قال : قدم جرير بن عبد الحميد من مكة ، فاجتمع عليه أربعة آلاف ، فقلت لأبي بكر بن عياش : مجلس ما رأيت لأحد بالكوفة ، فقال لي : غدا أخرج من مشايخي رجلا فلا يجتمع عليه رجلان ، فأخرج من الغد نسخة أبي حصين فما رأيت عند جرير أحدا .
الثقات▼
أبو حصين ، اسمه عثمان بن عاصم بن حصين الأسدي
الجزء 7 · الصفحة 200
أبو حصين ، اسمه عثمان بن عاصم بن حصين الأسدي ، من أهل الكوفة ، يروي عن : سعيد بن جبير والشعبي وشريح ، روى عنه : الثوري وشعبة وابن عيينة ، مات سنة ثمان وعشرين ومائة ، وقيل : سنة سبع وعشرين ومائة .
تاريخ الإسلام▼
عثمان بن عاصم ، أبو حصين الأسدي الكوفي ، أحد الأشراف والأئمة
الجزء 3 · الصفحة 460
224 - ع : عثمان بن عاصم ، أبو حصين الأسدي الكوفي ، أحد الأشراف والأئمة . روى عن جابر بن سمرة ، وابن الزبير ، وأنس بن مالك ، والقاضي شريح ، وأبي وائل ، والأسود بن هلال ، وإبراهيم النخعي ، وطائفة . وعنه شعبة ، والسفيانان ، وزائدة ، وعبثر بن القاسم ، وأبو بكر بن عياش ، وآخرون . وكان من أركان المحدثين وثقاتهم ، عثمانياً صالحاً خيراً ، وكان سيد بني أسد بالكوفة . قال وكيع : كان أبو حصين يقول : أنا أقرأ من الأعمش ، فقال الأعمش لرجل يقرأ عليه : اهمز الحوت . فهمزه ، فلما كان من الغد قرأ أبو حصين في الصبح ، فهمز الحوت ، فقال له الأعمش لما سلم : كسرت ظهر الحوت يا أبا حصين . فكان ما بلغكم ، يعني وقع بينهما . رواها أبو هشام الرفاعي عن وكيع ، قال : والذي بلغنا أنه قذف الأعمش فحلف الأعمش ليحدنه ، فكلمه بنو أسد فأبى ، فقال خمسون منهم : والله لنشهد أن أمه كما قال أبو حصين ، فحلف الأعمش لا يساكنهم ، وتحول . قال الدارقطني : أبو حصين سمع ابن عباس وزيد بن أرقم وابن الزبير . وقال عبد الرحمن بن مهدي : لا ترى حافظاً يختلف على أبي حصين . وقال مسعر : أتي أبو حصين بجائزة من السلطان فلم يقبلها ، فقيل له : مالك لم تقبلها ! قال : الحياء والتكرم . وقال أبو شهاب : سمعت أبا حصين يقول : إن أحدهم ليفتي في المسألة ولو وردت على عمر بن الخطاب رضي الله عنه لجمع لها أهل بدر . وقال شعبة : أخبرنا أبو حصين ، وكان في خلقه زعارة . وروى أبو بكر بن عياش عن أبي حصين قال : دخلت أنا وعمي على ابن عباس ، وقرأت القرآن على يحيى بن وثاب . قال أبو عمرو الداني : أخذ عنه القراءة الأعمش ، كذا قال أبو عمرو . وروى أحمد بن أبي خيثمة ، عن محمد بن عمران الأخنسي ، عن أبي بكر بن عياش قال : دخلت على أبي حصين وهو مختف من بني أمية ، فقال : إنهم يريدوني عن ديني ، والله لا أعطيهم إياه أبداً . توفي أبو حصين على الصحيح سنة ثمان وعشرين ومائة .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عثمان بن عاصم أبو حصين الأسدي يقال : أنه من ولد عبيد بن الأبرص الشاعر
الجزء 6 · الصفحة 160
883 - عثمان بن عاصم أبو حصين الأسدي يقال : أنه من ولد عبيد بن الأبرص الشاعر ، لم يكن له ولد ذكر وكان له ابنة وابنة ابنة فتزوج بها قيس بن الربيع ، سمع ابن عباس وابن الزبير ، روى عنه الثوري وشعبة وقيس بن الربيع ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عنه شريك وأبو بكر بن عياش . نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو يخطئ (ليس هم ) منهم أبو حصين . نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا حماد بن زاذان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حفاظ الكوفة أربعة : أبو حصين ومنصور وعمرو بن مرة وسلمة بن كهيل ، ثنا عبد الرحمن ، نا سعيد بن أبي سعيد الأراطي الرازي قال : سئل أحمد بن حنبل عن أبي حصين فأثنى عليه (خيرا ) . نا عبد الرحمن ، نا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو حصين ثقة . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أبو حصين ثقة .
سير أعلام النبلاء▼
أَبُو حَصِينٍ ( ع ) عُثْمَانُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ حَصِينٍ ، وَقِيلَ : بَدَلَ حَصِينٍ زَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ
الجزء 5 · الصفحة 412
182 - أَبُو حَصِينٍ ( ع ) عُثْمَانُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ حَصِينٍ ، وَقِيلَ : بَدَلَ حَصِينٍ زَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : يُقَالُ : هُوَ مِنْ وَلَدِ عَبِيدِ بْنِ الْأَبْرَصِ . رَوَى عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ ، وَأَنَسٍ ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الصَّحَابَةِ . وَرَوَى عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ مُرْسَلًا ، وَعَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ ، وَمُجَاهِدٍ وَالشَّعْبِيِّ ، وَسَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، وَأَبِي الضُّحَى ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، وَأَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّمَانِ ، وَأَبِي وَائِلٍ الْأَسَدِيِّ ; وَيَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ ، وَأَبِي مَرْيَمَ الْأَسَدِيِّ وَعِدَّةٍ . وَعَنْهُ أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ ، وَشُعْبَةُ ، وَالثَّوْرِيُّ ، وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، وَزَائِدَةُ ، وَشَرِيكٌ ، وَأَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ ، وَأَبُو عَوَانَةَ ، وَأَبُو الْأَحْوَصِ الْحَنَفِيُّ ، يُقَالُ : حَدِيثًا وَاحِدًا ، وَإِسْرَائِيلُ ، وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : هُوَ مِنْ جُشَمِ بْنِ الْحَارِثِ ، ثُمَّ مِنْ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ . وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَطَّانُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ قَالَ : أَرْبَعَةٌ بِالْكُوفَةِ لَا يُخْتَلَفُ فِي حَدِيثِهِمْ ، فَمَنِ اخْتَلَفَ عَلَيْهِمْ فَهُوَ مُخْطِئٌ ، لَيْسَ هُمْ ، مِنْهُمْ أَبُو حَصِينٍ الْأَسَدِيُّ . وَرَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ قَالَ : لَمْ يَكُنْ بِالْكُوفَةِ أَثْبَتُ مِنْ أَرْبَعَةٍ : مَنْصُورٌ ، وَأَبُو حَصِينٍ ، وَسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ ، وَعَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، قَالَ : وَكَانَ مَنْصُورٌ أَثْبَتَ أَهْلِ الْكُوفَةِ . وَرَوَى الْحَارِثُ بْنُ شُرَيْحٍ النَّقَّالُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ قَالَ : لَا تَرَى حَافِظًا يَخْتَلِفُ عَلَى أَبِي حَصِينٍ . الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : الْأَعْمَشُ وَيَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ +مَوَالِي ، وَأَبُو حَصِينٍ مِنَ الْعَرَبِ ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَمْ يَصْنَعِ الْأَعْمَشُ مَا صَنَعَ ، وَكَانَ قَلِيلَ الْحَدِيثِ ، صَحِيحَ الْحَدِيثِ ، قِيلَ لَهُ : أَيُّهُمَا أَصَحُّ حَدِيثًا هُوَ أَوْ أَبُو إِسْحَاقَ ؟ قَالَ : أَبُو حَصِينٍ أَصَحُّ حَدِيثًا لِقِلَّةِ حَدِيثِهِ ، وَكَذَا مَنْصُورٌ أَصَحُّ حَدِيثًا مِنَ الْأَعْمَشِ لِقِلَّةِ حَدِيثِهِ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ : كَانَ أَبُو حَصِينٍ شَيْخًا عَالِيًا ، وَكَانَ صَاحِبَ سُنَّةٍ ، يُقَالُ : كَانَ قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ أَرَوَى النَّاسِ عَنْهُ ، عِنْدَهُ عَنْهُ أَرْبَعُمِائَةِ حَدِيثٍ . وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : كَانَ ثِقَةً عُثْمَانِيًّا رَجُلًا صَالِحًا ثَبْتًا فِي الْحَدِيثِ ، هُوَ أَسَنُّ مِنَ الْأَعْمَشِ ، وَكَانَ [ الَّذِي ] بَيْنَهُمَا مُتَبَاعِدًا . وَوَقَعَ بَيْنَهُمَا [ شَرٌّ ] ، حَتَّى تَحَوَّلَ الْأَعْمَشُ عَنْهُ إِلَى بَنِي حَرَامٍ . أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ : حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ ، سَمِعْتُ وَكِيعًا يَقُولُ : كَانَ أَبُو حَصِينٍ يَقُولُ : أَنَا أَقْرَأُ مِنَ الْأَعْمَشِ ، وَكَانَا فِي مَسْجِدِ بَنِي كَاهِلٍ ، فَقَالَ الْأَعْمَشُ لِرَجُلٍ يَقْرَأُ عَلَيْهِ : اهْمِزِ الْحُوتَ فَهَمَزَهُ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ ، قَرَأَ أَبُو حَصِينٍ فِي الْفَجْرِ ( ن ) فَقَرَأَ كَصَاحِبِ الْحُؤْتِ فَهَمَزَ ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ لَهُ الْأَعْمَشُ يَا أَبَا حَصِينٍ : كَسَرْتَ ظَهْرَ الْحُوتِ ، قَالَ : فَكَانَ مَا بَلَغَكُمْ ؟ قَالَ : وَالَّذِي بَلَغَنَا أَنَّهُ قَذَفَهُ ، فَحَلَفَ الْأَعْمَشُ لَيَحُدَّنَّهُ . وَكَلَّمَهُ بَنُو أَسَدٍ ، فَأَبَى ، فَقَالَ خَمْسُونَ مِنْهُمْ : وَاللَّهِ لَنَشْهَدَنَّ أَنَّ أُمَّهُ كَمَا قَالَ ، فَحَلَفَ الْأَعْمَشُ أَنْ لَا يُسَاكِنَهُمْ وَتَحَوَّلَ . قَالَ ابْنُ مَعِينٍ وَالنَّسَائِيُّ وَجَمَاعَةٌ : أَبُو حَصِينٍ ثِقَةٌ . وَقَالَ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : أَصْحَابُ الشَّعْبِيِّ : أَبُو حَصِينٍ ، ثُمَّ إِسْمَاعِيلُ ، ثُمَّ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، ثُمَّ الشَّيْبَانِيُّ وَمُطَرِّفٌ وَبَيَانٌ طَبَقَةٌ ، الشَّيْبَانِيُّ أَعْلَاهُمْ ، وَمُغِيرَةُ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّعْبِيِّ ، رَوَى عَنْهُ فَأَجَادَ ، وَزَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي السَّفَرِ ، طَبَقَةٌ ، وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، وَأَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ ، وَابْنُ أَبْجَرَ طَبَقَةٌ ، وَأَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ فَوْقَ جَابِرٍ وَابْنِ سَالِمٍ ، وَمُجَالِدٌ فَوْقَ أَشْعَثَ ، وَفَوْقَ أَجْلَحَ الْكِنْدِيِّ . رَوَى أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ : أَبُو حَصِينٍ يَسْمَعُ مِنِّي ثُمَّ يَذْهَبُ فَيَرْوِيهِ . يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ ، سَمِعْتُ أَبَا حَصِينٍ قَالَ : مَا سَمِعْنَا بِحَدِيثِ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ حَتَّى جَاءَ هَذَا مِنْ خُرَاسَانَ ، فَنَعَقَ بِهِ يَعْنِي : أَبَا إِسْحَاقَ ، فَاتَّبَعَهُ عَلَى ذَلِكَ نَاسٌ . قُلْتُ : الْحَدِيثُ ثَابِتٌ بِلَا رَيْبٍ وَلَكِنْ أَبُو حَصِينٍ عُثْمَانِيٌّ ، وَهَذَا نَادِرٌ فِي رَجُلٍ كُوفِيٍّ . وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْأَخْنَسِيُّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي حَصِينٍ وَهُوَ مُخْتَفٍ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ ، فَقَالَ : إِنَّ هَؤُلَاءِ يَعْنِي : بَنِي أُمَيَّةَ ، يُرِيدُونِي عَلَى دِينِي وَاللَّهِ لَا أُعْطِيهُمْ إِيَّاهُ أَبَدًا . وَقَالَ الشَّيْبَانِيُّ : قَالَ لِي الشَّعْبِيُّ وَدَخَلْتُ مَعَهُ الْمَسْجِدَ : انْظُرْ هَلْ تَرَى أَبَا حَصِينٍ نَجْلِسُ إِلَيْهِ ؟ . قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ قَالَ : سُئِلَ الشَّعْبِيُّ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ ، بِمَنْ تَأْمُرُنَا ؟ قَالَ : مَا أَنَا بِعَالِمٍ ، وَلَا أَتْرُكُ عَالِمًا ، وَإِنَّ أَبَا حَصِينٍ رَجُلٌ صَالِحٌ رَوَى مِثْلَهَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ . وَقَالَ مِسْعَرٌ : بَعَثَ بَعْضُ الْأُمَرَاءِ إِلَى أَبِي حَصِينٍ بِأَلْفَيْ دِرْهَمٍ ، وَهُوَ عَائِلٌ ، فَرَدَّهَا ، فَقُلْتُ لَهُ : لِمَ رَدَدْتَهَا ؟ قَالَ : الْحَيَاءُ وَالتَّكَرُّمُ . وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : كَانَ أَبُو حَصِينٍ إِذَا سُئِلَ عَنْ مَسْأَلَةٍ ; قَالَ : لَيْسَ لِي بِهَا [ عِلْمٌ ] وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَالَ أَبُو شِهَابٍ الْحَنَّاطُ : سَمِعْتُ أَبَا حَصِينٍ يَقُولُ : إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيُفْتِي فِي الْمَسْأَلَةِ ، وَلَوْ وَرَدَتْ عَلَى عُمَرَ لَجَمَعَ لَهَا أَهْلَ بَدْرٍ . قَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيُّ : أَبُو حَصِينٍ ، كَانَ يُقْرَأُ عَلَيْهِ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ خَمْسِينَ سَنَةً . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ : لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ ذَكَرٌ ، وَكَانَتْ لَهُ بِنْتٌ ، وَبِنْتُ بِنْتٍ ، تَزَوَّجَ بِهَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي حَصِينٍ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَفَاقَ ، فَجَعَلَ يَقُولُ : وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَفَاقَ ، فَجَعَلَ يُرَدِّدُهَا ، فَلَمْ يَزَلْ عَلَى ذَلِكَ . قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَخَلِيفَةُ : مَاتَ أَبُو حَصِينٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ . وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ ، وَأَبُو عُبَيْدٍ ، وَابْنُ بُكَيْرٍ ، وَابْنُ نُمَيْرٍ وَغَيْرُهُمْ : سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ . وَهَذَا الصَّوَابُ . وَقَدْ رَوَى ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ رِوَايَةً أُخْرَى شَاذَّةً ، أَنَّهُ مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَصْرُونَ التَّمِيمِيُّ بِسَفْحِ قَاسْيُونَ وَبِالْبَلَدِ ، عَنْ عَبْدِ الْمُعِزِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازِ ، أَنْبَأَنَا تَمِيمُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حِمْدَانَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ بِنْتِ السُّدِّيِّ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : مَا كُنْتُ أَدِي مَنْ أَقَمْتُ عَلَيْهِ الْحَدَّ إِلَّا شَارِبَ الْخَمْرِ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَسُنَّ فِيهِ شَيْئًا ، إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ قُلْنَاهُ نَحْنُ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ عَالٍ ، أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ ، وَابْنُ مَاجَهْ جَمِيعًا عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى ، فَوَافَقْنَاهُمْ بِعُلُوِّ دَرَجَتِهِ .
علل الإسناد
التدليس
إثبات سماع الراوي
المفاضلة بين الرواة
جرح وتعديل(27 عالم)
وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة .
سمع ابن عباس وابن الزبير ، روى عنه الثوري وشعبة وقيس بن الربيع ، سمعت أبي يقول ذلك .
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أبو حصين ثقة
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة .
وقال سعيد بن أبي سعيد الرازي : سئل أحمد بن حنبل عن أبي حصين فأثنى عليه .
وقال الفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل : الأعمش ، ويحيى بن وثاب موال ، وأبو حصين من العرب ، ولولا ذلك لم يصنع بالأعمش ما صنع ، وكان قليل الحديث ، وكان صحيح الحديث . قيل له : أيهما أصح حديثا هو أو أبو إسحاق ؟ قال : أبو حصين أصح حديثا لقلة حديثه ، وكذا منصور أصح حديثا من الأعمش لقلة حديثه .
وقال أحمد : كان صحيح الحديث ، قيل له : أيما أصح حديثا هو أو أبو إسحاق ؟ قال : أبو حصين أصح حديثا بقلة حديثه ، وكذا منصور أصح حديثا من الأعمش بقلة حديثه .
ثنا عبد الرحمن ، نا سعيد بن أبي سعيد الأراطي الرازي قال : سئل أحمد بن حنبل عن أبي حصين فأثنى عليه (خيرا ) .
وقال الحسن بن عياش ، عن الأعمش : كان إبراهيم يقول : دعني من أبي حصين فما هو بأحب الناس إلي .
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " في الذين رووا عن التابعين كأنه لم يصحح روايته عن الصحابة الذين ذكرهم المزي
قلت : وذكره ابن حبان في " الثقات " في أتباع التابعين ، وقال : مات سنة ( 28 ) ، وقد قيل : سنة ( 7 ) ، فروايته عن الصحابة عند ابن حبان مرسلة ، وهو الذي يظهر لي .
ثقة ثبت سني ، وربما دلس . من الرابعة
وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة .
وقال ابن خلفون : كان رجلا صالحا فاضلا ، وثقه ابن وضاح وابن عبد الرحيم
وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات "
قال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه ثقة حافظ .
وقال ابن عبد البر في كتاب " الاستغناء " : أجمعوا على أنه ثقة حافظ
وقال الحسن بن عياش ، عن الأعمش : ربما ذكر لإبراهيم أبو حصين فيقول : دعني من أبي حصين فما هو بأحب الناس إلي .
وقال أبو معاوية : عن الأعمش كان أبو حصين يسمع مني ، ثم يذهب فيرويه
وقال أبو معاوية ، عن الأعمش : كان أبو حصين يسمع مني ثم يذهب فيرويه .
ثبت صاحب سنة
ثقة
وقال مالك بن مغول : قيل للشعبي : يا عالم ، قال : ما أنا بعالم ، ولا أخلف عالما ، وإن أبا حصين لرجل صالح
وقال مالك بن مغول : قيل للشعبي : أيها العالم ، قال : ما أنا بعالم ولا أخلف عالما وإن أبا أبا حصين رجل صالح .
قال سفيان : وحدثني رجل من أهل الكوفة ، قال : سئل عامر - يعني الشعبي - لما حضرته الوفاة : بمن تأمرنا ؟ قال : ما أنا بعالم ولا أترك عالما وإن أبا حصين رجل صالح
وقال سفيان بن عيينة ، عن الشيباني : دخلت مع الشعبي المسجد ، فقال له : انظر ، هل ترى أحدا من أصحابنا نجلس إليه ، انظر هل ترى أبا حصين .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : أبو حصين كان شيخا عاليا ، وكان صاحب سنة ، ويقال : إن قيس بن الربيع كان أروى الناس عنه ، كان عنده أربع مائة حديث . وقال في موضع آخر : أبو حصين الأسدي كوفي ثقة ، وكان عثمانيا رجلا صالحا . وقال في موضع آخر : كان ثقة ثبتا في الحديث ، وهو أعلى سنا من الأعمش وكان عثمانيا وكان الذي بينه وبين الأعمش متباعدا ، ووقع بينهما شر حتى تحول الأعمش عنه إلى بني حرام .
وقال العجلي : كان شيخا عاليا ، وكان صاحب سنة . وقال في موضع آخر : كوفي ثقة ، وكان عثمانيا ، رجلا صالحا . وقال في موضع : كان ثقة ثبتا في الحديث ، وهو أعلى سنا من الأعمش ، كان عثمانيا ، وكان الذي بينه وبين الأعمش متباعدا .
وقال يعقوب بن سفيان : ثقة ثقة كوفي شريف
وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا سفيان عن أبي حصين أسدي ، شريف ، ثقة ثقة كوفي .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة .
وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة .
وقال يعقوب بن سفان : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا سفيان ، عن أبي حصين : أسدي شريف ثقة ثقة كوفي .
وقال ابن عيينة : كان أبو حصين إذا سئل عن مسألة قال : ليس لي بها علم ، والله أعلم .
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا حماد بن زاذان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حفاظ الكوفة أربعة : أبو حصين ومنصور وعمرو بن مرة وسلمة بن كهيل
وقال أحمد بن سنان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : أربعة من أهل الكوفة لا يختلف في حديثهم فمن اختلف عليهم فهو مخطئ منهم أبو حصين ، وعده ابن مهدي أيضا في أثبات أهل الكوفة .
وقال أحمد بن سنان القطان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو مخطئ ، ليس هم ، منهم : أبو حصين الأسدي .
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو يخطئ (ليس هم ) منهم أبو حصين
وقال أبو بكر بن أبي الأسود ، عن عبد الرحمن بن مهدي : لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة ، فبدأ بمنصور ، وأبو حصين ، وسلمة بن كهيل ، وعمرو بن مرة . قال : وكان منصور أثبت أهل الكوفة .
وقال الحارث بن سريج النقال ، عن عبد الرحمن بن مهدي : لا ترى حافظا يختلف على أبي حصين .
وقال أبو شهاب : سمعت أبا حصين يقول : إن أحدهم ليفتي في المسألة ، ولو وردت الخياط على عمر لجمع لها أهل بدر .
وقال علي بن المديني : أصحاب الشعبي : أبو حصين ، ثم إسماعيل ، ثم داود بن أبي هند ، ثم الشيباني ، ومطرف ، وبيان ، طبقة الشيباني أعلاهم ، ومغيرة كان من أصحاب الشعبي روى عنه فأجاد ، وزكريا بن أبي زائدة ، وعبد الله بن أبي السفر طبقة ، ومالك بن مغول ، وأبو حيان التيمي ، وابن أبجر طبقة ، وأشعث بن سوار فوق جابر ، وابن سالم ، ومجالد فوق أشعث بن سوار وفوق أجلح الكندي .
وقال ابن المديني : أصحاب الشعبي : أبو حصين ، ثم إسماعيل يعني ابن أبي خالد ، فذكر جماعة .
وقال العسكري : كان يقرأ على أبي حصين في مسجد الكوفة خمسين سنة .
وقال ابن خلفون : كان رجلا صالحا فاضلا ، وثقه ابن وضاح وابن عبد الرحيم
وقال ابن خلفون : كان رجلا صالحا فاضلا ، وثقه ابن وضاح وابن عبد الرحيم
وقال وكيع : كان أبو حصين يقول : أنا أقرأ من الأعمش ، فقال الأعمش لرجل يقرأ عليه : اهمز الحوت فهمزه ، فلما كان من الغد قرأ أبو حصين قرأ في الفجر ( نون ) فهمز الحوت ، فقال له الأعمش لما فرغ : أبا حصين ، كسرت ظهر الحوت ، فقذفه أبو حصين ، فحلف الأعمش ليحدنه ، فكلمه فيه بنو أسد فأبى ، فقال خمسون منهم : والله لنشهدن أن أمه كما قال . فغضب الأعمش ، وحلف أن لا يساكنهم ، وتحول عنهم .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة .
نا عبد الرحمن ، نا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو حصين ثقة
وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة .
وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة .
يروي في(31 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٣)
- السنن الكبرى(٣٢)
- الشمائل المحمدية(١)
- المراسيل لأبي داود(١)
- المستدرك على الصحيحين(٢٣)
- المطالب العالية(٣)
- المعجم الأوسط(٢٤)
- المعجم الصغير(٤)
- المعجم الكبير(٥٥)
- المنتقى(٣)
- جامع الترمذي(١١)
- سنن أبي داود(٧)
- سنن ابن ماجه(٨)
- سنن البيهقي الكبرى(٥٥)
- سنن الدارقطني(١١)
- سنن النسائي(١٤)
- سنن سعيد بن منصور(٦)
- شرح مشكل الآثار(١٧)
- شرح معاني الآثار(١٨)
- صحيح ابن حبان(١١)
- صحيح ابن خزيمة(٣)
- صحيح البخاري(٢٧)
- صحيح مسلم(٩)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٥)
- مسند أحمد(٤١)
- مسند البزار(٣٧)
- مسند الدارمي(٥)
- مسند الطيالسي(٧)
- مسند عبد بن حميد(١)
- مصنف ابن أبي شيبة(١٣٠)
- مصنف عبد الرزاق(٥٥)
روى عن(79)
- ذكوان١٢٩ رواية
- عامر بن شراحيل ، وقيل : ابن عبد الله بن شراحيل ، وقيل : ابن شراحيل بن عبد٧٧ رواية
- يحيى بن وثاب٥٧ رواية
- عبد الله بن حبيب بن ربيعة٤٦ رواية
- شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر بن الرائش بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة ، ويقال : شريح بن شرحبيل ، ويقال : ابن شراحيل٢٨ رواية
- سعيد بن جبير بن هشام٢٧ رواية
- سالم بن أبي الجعد : رافع٢٢ رواية
- عمير بن سعيد١٨ رواية
- أبو بردة بن أبي موسى ، قيل اسمه : عامر بن عبد الله بن قيس ، وقيل : الحارث١٦ رواية
- الأسود بن هلال١٥ رواية
- مجاهد بن جبر ، ويقال : ابن جبير ، والأول أصح١٥ رواية
- شقيق بن سلمة١٢ رواية
- مسلم بن صبيح١١ رواية
- إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخع٩ رواية
- خالد بن سعد٧ رواية
- إبراهيم بن يزيد بن شريك٦ رواية
- القاسم بن مخيمرة٦ رواية
- عبد الله بن عبيد بن عمير بن قتادة بن سعد بن عامر بن جندع بن ليث٦ رواية
- سعد بن عبيدة٥ رواية
- عبد الله بن زياد٥ رواية
- مالك بن عامر ، وقيل : ابن أبي عامر ، وقيل : ابن حمرة ، وقيل : ابن أبي حمرة ، وقيل : عمرو بن جندب ، وقيل : ابن أبي جندب٥ رواية
- حصين بن جندب بن عمرو بن الحارث بن وحشي بن مالك بن ربيعة بن منبه بن يزيد ، وهو : جنب بن حرب بن علة بن جلد بن مالك بن أدد٤ رواية
- سويد بن غفلة بن عوسجة بن عامر بن وداع بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفى بن سعد العشيرة بن مذحج : مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان٤ رواية
- شيخ من أهل المدينة٤ رواية
- عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد بن قيس٤ رواية
- عبد الله بن عتبة بن مسعود٤ رواية
- عوف بن مالك بن نضلة٤ رواية
- موسى بن طلحة بن عبيد الله٤ رواية
- القاسم بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود٣ رواية
- حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هند٣ رواية
- خرشة بن الحر ، يقال : إنه ابن الحر بن قيس بن حصن بن حذيفة بن بدر٣ رواية
- صعبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد٣ رواية
- عبد الله بن باباه ، ويقال : ابن بابيه ، ويقال : ابن بابي٣ رواية
- عبد الله بن سنان٣ رواية
- صعبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم ، ويقال : ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان٣ رواية
- عبد الله بن معقل بن مقرن٣ رواية
- أبو خالد ، اسمه هرمز ، ويقال : هرم٢ رواية
- إبراهيم ابن بنت النعمان٢ رواية
- الأسود بن يزيد بن قيس٢ رواية
- القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود٢ رواية
- المستورد بن الأحنف٢ رواية
- حبيب بن صهبان٢ رواية
- زياد بن حدير٢ رواية
- عبد الرحمن بن بشر بن مسعود٢ رواية
- صعلي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف٢ رواية
- قبيصة بن جابر بن وهب بن مالك بن عميرة بن حذار بن مرة بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة٢ رواية
- مخبر٢ رواية
- مصعب بن سعد بن أبي وقاص٢ رواية
- نعيم بن دجاجة٢ رواية
- أبو صالح١ رواية
- أصحاب عبد الله١ رواية
- القاسم بن حسان١ رواية
- المنذر بن يعلى١ رواية
- امرأة من كندة١ رواية
- ثابت بن قطبة١ رواية
- حزام بن جابر١ رواية
- خالد بن سلمة بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم١ رواية
- صخباب بن الأرت بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم١ رواية
- خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة : يزيد بن مالك بن عبد الله بن ذؤيب بن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفي١ رواية
- رجل١ رواية
- رجل من أهل المدينة١ رواية
- رجل من النخع١ رواية
- رجل من قريش١ رواية
- رفاعة بن رافع بن خديج١ رواية
- زاهر الأسلمي١ رواية
- صسعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر : خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر١ رواية
- سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم١ رواية
- شمر بن عطية١ رواية
- صعامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب ، ويقال : وهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر ، وذكره مغلطاي فقال اسمه : عبد الله بن عامر١ رواية
- عبد الرحمن بن أبي بكرة : نفيع بن الحارث١ رواية
- عبد الرحمن بن قيس ، وزعم إسحاق بن راهويه أنه : ماهان ، وأنكر ذلك النسائي وغيره١ رواية
- عبد الرحمن بن معقل بن مقرن١ رواية
- عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة : زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة١ رواية
- صعبيدة بن عمرو ، ويقال : ابن قيس بن عمرو١ رواية
- عروة بن المغيرة بن شعبة١ رواية
- صعقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن جدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج١ رواية
- عمرو بن عبد الله بن عبيد , ويقال : عمرو بن عبد الله بن علي , ويقال : عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة : ذو يحمد١ رواية
- قيس بن رفاعة١ رواية
- مليكة بنت أبي عبد الرحمن١ رواية
روى عنه(35)
- سفيان بن سعيد بن مسروق١٥٨ رواية
- أبو بكر بن عياش بن سالم , قيل اسمه : محمد , وقيل : عبد الله , وقيل : سالم , وقيل : شعبة , وقيل : رؤبة , وقيل : مسلم , وقيل : خداش , وقيل : مطرف , وقيل : حماد , وقيل : حبيب , والصحيح أن اسمه كنيته١٤٨ رواية
- قيس بن الربيع٦٦ رواية
- إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق٦٣ رواية
- مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة بن الحارث بن هلال بن عامر بن صعصعة٣٧ رواية
- شريك بن عبد الله بن أبي شريك : الحارث بن أوس بن الحارث بن الأذهل بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع٣٤ رواية
- شعبة بن الحجاج بن الورد٣٤ رواية
- زائدة بن قدامة٢٧ رواية
- الوضاح بن عبد الله١٨ رواية
- مالك بن مغول بن عاصم بن غربة بن حرثة بن جريج بن بجيلة بن الحارث بن صهيبة بن أنمار ، وقيل : ابن عاصم بن مالك بن غزية بن حدثة بن خديج بن جابر بن عوذ بن الحارث بن صهيبة١٣ رواية
- محمد بن جحادة٧ رواية
- سلام بن سليم٦ رواية
- عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود٦ رواية
- إبراهيم بن طهمان بن شعبة٥ رواية
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران : ميمون٥ رواية
- سعيد بن المرزبان٤ رواية
- سعيد بن سنان ، الأصغر٣ رواية
- الوليد بن عبد الله بن أبي ثور ، وقد ينسب لجده٢ رواية
- سعد بن طارق بن أشيم٢ رواية
- عمار بن رزيق٢ رواية
- هدبة بن المنهال٢ رواية
- آخر١ رواية
- الحسن بن أبي الحسن : يسار١ رواية
- النعمان بن ثابت بن زوطى١ رواية
- جرير بن أيوب بن أبي زرعة بن عمرو بن جرير١ رواية
- حماد بن شعيب١ رواية
- زكريا بن أبي زائدة : خالد ، ويقال: هبيرة بن ميمون بن فيروز١ رواية
- سعيد بن عبد العزيز بن أبي يحيى١ رواية
- سلام بن أبي مطيع : سعد١ رواية
- عبد الرزاق بن همام بن نافع١ رواية
- عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود١ رواية
- عيسى بن المسيب١ رواية
- محمد بن قيس١ رواية
- معمر بن راشد١ رواية
- منصور بن دينار١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عثمان بن عاصم بن حصين أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- نفيع بن الحارث ، ويقال : نافع2 مشترك
- محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب2 مشترك
- محمد بن أبي عمرة : سيرين2 مشترك
- أربدة ، ويقال : أربد1 مشترك
- باذام ، ويقال : باذان1 مشترك
- إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة ، وقد ينسب إلى جده1 مشترك
