عثمان بن عاصم بن حصين ويقال عثمان بن عاصم بن زيد بن كثير بن زيد بن مرة

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عثمان بن عاصم بن حصين

الكنيةأبو حصين
النسبالأسدي ، الكوفي
تاريخ الوفاة127 هـ ، أو 128 هـ ، أو 129 هـ ، أو 130 هـ
بلد الإقامةالكوفة
المذهبكان عثمانيا
علاقات الراويمن بني جشم بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان ، ويقال : إنه من ولد عبيد بن الأبرص الشاعر ، وعداده في بني كثير بن زيد بن مرة بن الحارث بن سعد
الطبقةالرابعة
الرتبة عند ابن حجرثقة ثبت سني ، وربما دلس
الرتبة عند الذهبيثقة ، ثبت صاحب سنة
عدد الأحاديث٦٢٨
عدد الأسانيد٦٦٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (3%)خماسي (15%)سداسي (22%)سباعي (25%)8 رواة (19%)9 رواة (10%)10 رواة (5%)11 رواة (1%)12 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (1%)ثاني الإسناد (11%)ثالث الإسناد (70%)رابع الإسناد (18%)موضع 5 (0%)
أشكال الاسم
أبا حصينأبو حصينأبو حصين الأسديأبي الحصينأبي حسينأبي حصينأبي حصين الأسديأبي حصين واسمه عثمان بن عاصم كوفيابن حصينحصينحصين أو أبي حصينوأبي حصين

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عثمان بن عاصم بن حصين ، ويقال : عثمان بن عاصم بن زيد بن كثير بن زيد بن مرة ، أبو حصين الأسدي الكوفي

الجزء 19 · الصفحة 401

3828 - ع : عثمان بن عاصم بن حصين ، ويقال : عثمان بن عاصم بن زيد بن كثير بن زيد بن مرة ، أبو حصين الأسدي الكوفي . قال أبو حاتم : يقال : إنه من ولد عبيد بن الأبرص الشاعر . روى عن : إبراهيم النخعي ( س ) ، والأسود بن هلال ( خ م ) ، وأنس بن مالك ، وجابر بن سمرة ، وحبيب بن أبي ثابت ( ت ) ، وحبيب بن صهبان ، وزيد بن أرقم ، وسالم بن أبي الجعد ( س ق ) ، وسعد بن عبيدة ( خ ) ، وسعيد بن جبير ( خ س ) ، وسويد بن غفلة ( عس ) ، وشريح بن الحارث القاضي ، وعامر الشعبي ( م ت س ) ، وعبد الله بن رباح الأنصاري ، وعبد الله بن الزبير ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الرحمن بن بشر الأزرق ، وعبيدة السلماني ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وعمران بن حصين ، وعمير بن سعيد ( خ م د عس ق ) ، وقبيصة بن جابر الأسدي ، ومجاهد بن جبر المكي ( خ س ) ، وأبي الضحى مسلم بن صبيح ( خ ) ، وموسى بن طلحة بن عبيد الله ، ويحيى بن وثاب ( خ م ت س ق ) ، وأبي بردة بن أبي موسى الأشعري ، وأبي سعيد الخدري ، وأبي صالح الأشعري ( فق ) ، وأبي صالح السمان ( ع ) ، وأبي ظبيان الجنبي ( س ) ، وأبي عبد الرحمن السلمي ( خ ت س ) ، وأبي مريم الأسدي ( خ ت ) ، وأبي وائل الأسدي ( خ م س ) ، وعن شيخ من أهل المدينة ( د ) عن حكيم بن حزام . روى عنه : إبراهيم بن طهمان ( م ) ، وإسرائيل بن يونس ( خ س ) ، وجرير بن عبد الحميد ، وخالد بن عبد الله ، وزائدة بن قدامة ( خ م د ) ، وسفيان الثوري ( خ م د س ) ، وسفيان بن عيينة ، وشريك بن عبد الله ( د ت ق ) وشعبة بن الحجاج ( خ م تم س ) ، وأبو زبيد عبثر بن القاسم ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وقيس بن الربيع ( د ت ق ) ، ومالك بن مغول ( خ م ) ، ومحمد بن جحادة ( خ س ) ، وأبو غسان محمد بن مطرف المدني ( فق ) ، ومساور الوراق ، ومسعر بن كدام ( ت س ) ، والوضاح أبو عوانة ( خ مق ) ، وأبو الأحوص الحنفي ( خ م ق ) يقال : حديثا واحدا ، وأبو بكر بن عياش ( خ 4 ) ، وأبو سعد البقال ، وأبو شهاب الحناط ، وأبو مالك الأشجعي . قال محمد بن سعد في الطبقة الرابعة : أبو حصين واسمه عثمان بن عاصم بن حصين وهو من بني جشم بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ، وعداده في بني كثير بن زيد بن مرة بن الحارث بن سعد . وقال أحمد بن سنان القطان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو مخطئ ، ليس هم ، منهم : أبو حصين الأسدي . وقال أبو بكر بن أبي الأسود ، عن عبد الرحمن بن مهدي : لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة ، فبدأ بمنصور ، وأبو حصين ، وسلمة بن كهيل ، وعمرو بن مرة . قال : وكان منصور أثبت أهل الكوفة . وقال الحارث بن سريج النقال ، عن عبد الرحمن بن مهدي : لا ترى حافظا يختلف على أبي حصين . وقال سعيد بن أبي سعيد الرازي : سئل أحمد بن حنبل عن أبي حصين فأثنى عليه . وقال الفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل : الأعمش ، ويحيى بن وثاب موال ، وأبو حصين من العرب ، ولولا ذلك لم يصنع بالأعمش ما صنع ، وكان قليل الحديث ، وكان صحيح الحديث . قيل له : أيهما أصح حديثا هو أو أبو إسحاق ؟ قال : أبو حصين أصح حديثا لقلة حديثه ، وكذا منصور أصح حديثا من الأعمش لقلة حديثه . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : أبو حصين كان شيخا عاليا ، وكان صاحب سنة ، ويقال : إن قيس بن الربيع كان أروى الناس عنه ، كان عنده أربع مائة حديث . وقال في موضع آخر : أبو حصين الأسدي كوفي ثقة ، وكان عثمانيا رجلا صالحا . وقال في موضع آخر : كان ثقة ثبتا في الحديث ، وهو أعلى سنا من الأعمش وكان عثمانيا وكان الذي بينه وبين الأعمش متباعدا ، ووقع بينهما شر حتى تحول الأعمش عنه إلى بني حرام . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن أبي هشام الرفاعي : سمعت وكيعا يقول : كان أبو حصين يقول : أنا أقرأ من الأعمش - وكانا في مسجد بني كاهل - فقال الأعمش لرجل يقرأ عليه : اهمز الحوت فهمزه ، فلما كان من الغد قرأ أبو حصين في الفجر نون فقرأ كصاحب الحؤت فهمزها فلما صلى ، قال الأعمش : يا أبا حصين كسرت ظهر الحوت فكان ما بلغكم ، قال : والذي بلغنا أنه قذفه فحلف الأعمش ليحدنه ، فكلمه بنو أسد فأبى فقال : خمسون منهم والله ليشهدن أن أمه كما قال . فحلف أن لا يساكنهم وتحول إلى بني حرام . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة . وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا سفيان عن أبي حصين أسدي ، شريف ، ثقة ثقة كوفي . وقال علي بن المديني : أصحاب الشعبي : أبو حصين ، ثم إسماعيل ، ثم داود بن أبي هند ، ثم الشيباني ، ومطرف ، وبيان ، طبقة الشيباني أعلاهم ، ومغيرة كان من أصحاب الشعبي روى عنه فأجاد ، وزكريا بن أبي زائدة ، وعبد الله بن أبي السفر طبقة ، ومالك بن مغول ، وأبو حيان التيمي ، وابن أبجر طبقة ، وأشعث بن سوار فوق جابر ، وابن سالم ، ومجالد فوق أشعث بن سوار وفوق أجلح الكندي . وقال الحسن بن عياش ، عن الأعمش : ربما ذكر لإبراهيم أبو حصين فيقول : دعني من أبي حصين فما هو بأحب الناس إلي . وقال أبو معاوية ، عن الأعمش : كان أبو حصين يسمع مني ثم يذهب فيرويه . وقال يحيى بن آدم ، عن أبي بكر بن عياش : سمعت أبا حصين يقول : ما سمعنا هذا الحديث حتى جاء هذا من خراسان فنعق به - يعني : أبا إسحاق - من كنت مولاه فعلي مولاه ، فاتبعه على ذلك ناس . وقال محمد بن عمران الأخنسي ، عن أبي بكر بن عياش : دخلت على أبي حصين وهو مختف من بني أمية ، فقال : إن هؤلاء - يعني : بني أمية - يريدوني عن ديني والله لا أعطيهم إياه أبدا . وقال سفيان بن عيينة ، عن الشيباني : دخلت مع الشعبي المسجد ، فقال له : انظر ، هل ترى أحدا من أصحابنا نجلس إليه ، انظر هل ترى أبا حصين . قال سفيان : وحدثني رجل من أهل الكوفة ، قال : سئل عامر - يعني الشعبي - لما حضرته الوفاة : بمن تأمرنا ؟ قال : ما أنا بعالم ولا أترك عالما وإن أبا حصين رجل صالح . وقال مالك بن مغول : قيل للشعبي : أيها العالم ، قال : ما أنا بعالم ولا أخلف عالما وإن أبا أبا حصين رجل صالح . وقال مسعر : بعث بعض الأمراء إلى أبي حصين بألفي درهم وهو عائل ، فردها فقلت له : لم رددتها ؟ قال : الحياء والتكرم ، وفي رواية قال : قلت لأبي حصين : لم رددت جائزة وهب بن جابر ؟ وقال سفيان بن عيينة : كان أبو حصين إذا سئل عن مسألة قال : ليس لي بها والله علم . وفي رواية : ليس بها علم ، والله أعلم . وقال أبو شهاب الحناط : سمعت أبا حصين يقول : إن أحدهم ليفتي في المسألة ولو وردت على عمر بن الخطاب لجمع لها أهل بدر . وقال أبو أحمد العسكري : أبو حصين من قراء أهل الكوفة ، وكان يقرأ عليه في مسجد الكوفة خمسين سنة . وقال أبو حاتم : لم يكن له ولد ذكر ، وكان له ابنة ، وابنة ابنة تزوج بها قيس بن الربيع . وقال أبو بكر بن عياش : دخلت على أبي حصين في مرضه الذي مات فيه فأغمي عليه ثم أفاق فجعل يقول : وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ ثم أغمي عليه ثم أفاق فجعل يرددها فلم يزل على ذلك . وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، عن يحيى بن معين : هلك أبو حصين سنة سبع وعشرين ومائة . قال : وأبو حصين عثمان بن عاصم بن زيد بن كثير بن مرة . وكذلك قال خليفة بن خياط في تاريخ وفاته . وقال أبو بكر بن أبي الأسود : مات أبو إسحاق في سنة سبع وعشرين ومائة يوم ظفر الضحاك بالكوفة ، ومات أبو حصين والسدي قريبا منه . وقال الواقدي ، وعلي بن عبد الله التميمي ، وأبو عبيد ، ويحيى بن بكير ، وابن نمير في آخرين : مات سنة ثمان وعشرين ومائة . وقال أبو الحسن بن حماد سجادة : حدثنا طلحة ، وأبو محمد شيخ من أهل الكوفة ، قال : سمعت أشياخنا يقولون : مات أبو حصين سنة تسع وعشرين ومائة . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : مات أبو حصين سنة اثنتين وثلاثين ومائة . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

عثمان بن عاصم بن حصين ، ويقال : زيد بن كثير بن زيد بن مرة ، أبو حصين الأسدي الكوفي

الجزء 3 · الصفحة 65

ع - عثمان بن عاصم بن حصين ، ويقال : زيد بن كثير بن زيد بن مرة ، أبو حصين الأسدي الكوفي . روى عن : جابر بن سمرة ، وابن الزبير ، وابن عباس ، وأنس ، وزيد بن أرقم ، وأبي سعيد الخدري ، والأسود بن هلال ، وأبي عبد الرحمن السلمي ، وأبي وائل ، وسويد بن غفلة ، وسعد بن عبيدة ، وسعيد بن جبير ، وعامر الشعبي ، وعمير بن سعيد ، ومجاهد ، وأبي صالح السمان ، وأبي الضحى ، ويحيى بن وثاب ، وجماعة . وعنه : شعبة ، والثوري ، وزائدة ، وإسرائيل ، وقيس بن الربيع ، ومالك بن مغول ، ومسعر ، وإبراهيم بن طهمان ، وشريك ، وأبو بكر بن عياش ، وأبو عوانة ، وأبو الأحوص ، وابن عيينة ، وآخرون . ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة ، وقال : هو من بني جشم بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان ، وعداده في بني كثير بن زيد بن مرة بن الحارث . وقال أحمد بن سنان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : أربعة من أهل الكوفة لا يختلف في حديثهم فمن اختلف عليهم فهو مخطئ منهم أبو حصين ، وعده ابن مهدي أيضا في أثبات أهل الكوفة . وقال أحمد : كان صحيح الحديث ، قيل له : أيما أصح حديثا هو أو أبو إسحاق ؟ قال : أبو حصين أصح حديثا بقلة حديثه ، وكذا منصور أصح حديثا من الأعمش بقلة حديثه . وقال العجلي : كان شيخا عاليا ، وكان صاحب سنة . وقال في موضع آخر : كوفي ثقة ، وكان عثمانيا ، رجلا صالحا . وقال في موضع : كان ثقة ثبتا في الحديث ، وهو أعلى سنا من الأعمش ، كان عثمانيا ، وكان الذي بينه وبين الأعمش متباعدا . وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة . وقال يعقوب بن سفان : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا سفيان ، عن أبي حصين : أسدي شريف ثقة ثقة كوفي . وقال ابن المديني : أصحاب الشعبي : أبو حصين ، ثم إسماعيل يعني ابن أبي خالد ، فذكر جماعة . وقال أبو بكر بن عياش : دخلت على أبي حصين ، وهو مختف من بني أمية ، فقال : إن هؤلاء يريدوني عن ديني ، والله لا أعطيهم إياه أبدا . وقال مالك بن مغول : قيل للشعبي : يا عالم ، قال : ما أنا بعالم ، ولا أخلف عالما ، وإن أبا حصين لرجل صالح . وقال الحسن بن عياش ، عن الأعمش : كان إبراهيم يقول : دعني من أبي حصين فما هو بأحب الناس إلي . وقال أبو معاوية : عن الأعمش كان أبو حصين يسمع مني ، ثم يذهب فيرويه . وقال ابن عيينة : كان أبو حصين إذا سئل عن مسألة قال : ليس لي بها علم ، والله أعلم . وقال أبو شهاب : سمعت أبا حصين يقول : إن أحدهم ليفتي في المسألة ، ولو وردت الخياط على عمر لجمع لها أهل بدر . وقال العسكري : كان يقرأ على أبي حصين في مسجد الكوفة خمسين سنة . وقال وكيع : كان أبو حصين يقول : أنا أقرأ من الأعمش ، فقال الأعمش لرجل يقرأ عليه : اهمز الحوت فهمزه ، فلما كان من الغد قرأ أبو حصين قرأ في الفجر ( نون ) فهمز الحوت ، فقال له الأعمش لما فرغ : أبا حصين ، كسرت ظهر الحوت ، فقذفه أبو حصين ، فحلف الأعمش ليحدنه ، فكلمه فيه بنو أسد فأبى ، فقال خمسون منهم : والله لنشهدن أن أمه كما قال . فغضب الأعمش ، وحلف أن لا يساكنهم ، وتحول عنهم . قال ابن معين وخليفة : مات سنة ( 127 ) . وقال ابن معين في رواية أخرى : مات سنة ( 32 ) . وقال الواقدي وجماعة : مات سنة ( 28 ) . وقال غيره : سنة ( 9 ) . قلت : وذكره ابن حبان في " الثقات " في أتباع التابعين ، وقال : مات سنة ( 28 ) ، وقد قيل : سنة ( 7 ) ، فروايته عن الصحابة عند ابن حبان مرسلة ، وهو الذي يظهر لي . قال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه ثقة حافظ . وقال يحيى بن آدم : سمعت أبا حصين يذكر أن بينه وبين عاصم بن أبي النجود في السن سنة واحدة .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عثمان بن عاصم ، أبو حصين الأسدي

الجزء 3 · الصفحة 387

3708 - عثمان بن عاصم ، أبو حصين الأسدي ، عن ابن عباس وشريح وطائفة . وعنه : شعبة والسفيانان وخلق ، ثقة ثبت صاحب سنة ، توفي سنة 127 ، وقيل : سنة 128 . ع

تقريب التهذيب▼

عثمان بن عاصم بن حصين الأسدي الكوفي ، أبو حصين ، بفتح المهملة

الجزء 1 · الصفحة 664

4516 - [ ع ] عثمان بن عاصم بن حصين الأسدي الكوفي ، أبو حصين ، بفتح المهملة . ثقة ثبت سني ، وربما دلس . من الرابعة . مات سنة سبع وعشرين ، ويقال بعدها . وكان يقول : إن عاصم بن بهدلة [ 3071 ] أكبر منه بسنة واحدة .

إكمال تهذيب الكمال▼

عثمان بن عاصم بن حصين ، ويقال : عثمان بن عاصم بن زيد بن كثير بن زيد أبو حصين الأسدي الكوفي

الجزء 9 · الصفحة 156

3623 - ( ع ) عثمان بن عاصم بن حصين ، ويقال : عثمان بن عاصم بن زيد بن كثير بن زيد أبو حصين الأسدي الكوفي . ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " في الذين رووا عن التابعين كأنه لم يصحح روايته عن الصحابة الذين ذكرهم المزي وقال : مات سنة ثمان وعشرين وقد قيل سنة سبع وعشرين ومائة . وقال ابن خلفون : كان رجلا صالحا فاضلا ، وثقه ابن وضاح وابن عبد الرحيم . وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الرابعة [ ق 95 أ ] من أهل الكوفة . وفي قول المزي : ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة نظر ؛ لأنه إنما ذكره في الطبقة الثالثة بزيادة : قال مسعر عن أبي حصين قال : لقيني عبد الله بن مغفل ، فقال : شغلتك التجارة ، قال أبو حصين فقلت : وأنت شغلتك الإمارة وقال سفيان : استعمله فلان فبعث إليه بألفي درهم فردها . قال سفيان : فقلت : يا أبا حصين ، لم رددتها ؟ قال : الحياء والتكرم . وقال سفيان : قال ابن أبي إسحاق : مات عندنا – يعني أبا حصين – فقام رجل فقال : من هذا ؟ فخبر فقال : لا والله ما أطاق صلاته أحد . قال محمد بن عمر : مات أبو حصين سنة ثمان وعشرين ومائة . وفي قوله أيضا : قال ابن سعد : هو من بني جشم بن الحارث إلى آخره نظر ؛ لأن ابن سعد إنما ذكره رواية عن ابن الكلبي لم يقله استقلالا . وفي قوله أيضا كان ممن رد أبو حصين الصلة وهو عامل – يعني بالميم – والصواب عائل بالياء نظر في موضعين . الأول : هذه الجملة ليست في كتاب " الكمال " جملة . الثاني : الصواب عامل بالميم لما بيناه من عند ابن سعد أنه لما عمل أجيز ، والله تعالى أعلم . وقال ابن عبد البر في كتاب " الاستغناء " : أجمعوا على أنه ثقة حافظ . وذكره ابن حزم في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة ، وقال : أسدي صليبة توفي سنة اثنتين وثلاثين ومائة . وذكره مسلم في الطبقة الثالثة . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة ثقة كوفي شريف . وفي " الكنى " للنسائي عن يحيى بن آدم : سمعت أبا حصين يذكر أن بينه وبين عاصم بن أبي النجود من السن سنة .

الكامل في الضعفاء▼

وأبو حصين عثمان بن عاصم الأسدي أنبأنا زكريا بن يحيى الساجي أخبرنا عبد القدوس بن محمد حدثنا سليمان بن داود عن أبي بكر بن عياش قال سمعت أبا

الجزء 1 · الصفحة 149

وأبو حصين عثمان بن عاصم الأسدي أنبأنا زكريا بن يحيى الساجي ، أخبرنا عبد القدوس بن محمد ، حدثنا سليمان بن داود ، عن أبي بكر بن عياش ، قال : سمعت أبا حصين يقول : لم نكن نعرف الكذابين حتى قدم علينا أبو إسحاق الهمداني من خراسان ، يريد أنه حدث عنه . جلالته ومحله وحفظه : أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى ، قال : سمعت الحارث بن سريج النقال ، يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : لا ترى حافظا يختلف على أبي حصين . أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى ، أخبرنا إبراهيم بن سعيد ، أخبرنا أبو أسامة ، عن مالك بن مغول ، عن الشعبي ، قال : ما أنا بعالم ، ولا أخالف عالما ، وإن أبا حصين لرجل صالح . سمعت كثير بن أحمد بن أبي هاشم الرفاعي ، يقول : أخبرنا أبو سعيد الأشج ، قال : قدم جرير بن عبد الحميد من مكة ، فاجتمع عليه أربعة آلاف ، فقلت لأبي بكر بن عياش : مجلس ما رأيت لأحد بالكوفة ، فقال لي : غدا أخرج من مشايخي رجلا فلا يجتمع عليه رجلان ، فأخرج من الغد نسخة أبي حصين فما رأيت عند جرير أحدا .

الثقات▼

أبو حصين ، اسمه عثمان بن عاصم بن حصين الأسدي

الجزء 7 · الصفحة 200

أبو حصين ، اسمه عثمان بن عاصم بن حصين الأسدي ، من أهل الكوفة ، يروي عن : سعيد بن جبير والشعبي وشريح ، روى عنه : الثوري وشعبة وابن عيينة ، مات سنة ثمان وعشرين ومائة ، وقيل : سنة سبع وعشرين ومائة .

تاريخ الإسلام▼

عثمان بن عاصم ، أبو حصين الأسدي الكوفي ، أحد الأشراف والأئمة

الجزء 3 · الصفحة 460

224 - ع : عثمان بن عاصم ، أبو حصين الأسدي الكوفي ، أحد الأشراف والأئمة . روى عن جابر بن سمرة ، وابن الزبير ، وأنس بن مالك ، والقاضي شريح ، وأبي وائل ، والأسود بن هلال ، وإبراهيم النخعي ، وطائفة . وعنه شعبة ، والسفيانان ، وزائدة ، وعبثر بن القاسم ، وأبو بكر بن عياش ، وآخرون . وكان من أركان المحدثين وثقاتهم ، عثمانياً صالحاً خيراً ، وكان سيد بني أسد بالكوفة . قال وكيع : كان أبو حصين يقول : أنا أقرأ من الأعمش ، فقال الأعمش لرجل يقرأ عليه : اهمز الحوت . فهمزه ، فلما كان من الغد قرأ أبو حصين في الصبح ، فهمز الحوت ، فقال له الأعمش لما سلم : كسرت ظهر الحوت يا أبا حصين . فكان ما بلغكم ، يعني وقع بينهما . رواها أبو هشام الرفاعي عن وكيع ، قال : والذي بلغنا أنه قذف الأعمش فحلف الأعمش ليحدنه ، فكلمه بنو أسد فأبى ، فقال خمسون منهم : والله لنشهد أن أمه كما قال أبو حصين ، فحلف الأعمش لا يساكنهم ، وتحول . قال الدارقطني : أبو حصين سمع ابن عباس وزيد بن أرقم وابن الزبير . وقال عبد الرحمن بن مهدي : لا ترى حافظاً يختلف على أبي حصين . وقال مسعر : أتي أبو حصين بجائزة من السلطان فلم يقبلها ، فقيل له : مالك لم تقبلها ! قال : الحياء والتكرم . وقال أبو شهاب : سمعت أبا حصين يقول : إن أحدهم ليفتي في المسألة ولو وردت على عمر بن الخطاب رضي الله عنه لجمع لها أهل بدر . وقال شعبة : أخبرنا أبو حصين ، وكان في خلقه زعارة . وروى أبو بكر بن عياش عن أبي حصين قال : دخلت أنا وعمي على ابن عباس ، وقرأت القرآن على يحيى بن وثاب . قال أبو عمرو الداني : أخذ عنه القراءة الأعمش ، كذا قال أبو عمرو . وروى أحمد بن أبي خيثمة ، عن محمد بن عمران الأخنسي ، عن أبي بكر بن عياش قال : دخلت على أبي حصين وهو مختف من بني أمية ، فقال : إنهم يريدوني عن ديني ، والله لا أعطيهم إياه أبداً . توفي أبو حصين على الصحيح سنة ثمان وعشرين ومائة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عثمان بن عاصم أبو حصين الأسدي يقال : أنه من ولد عبيد بن الأبرص الشاعر

الجزء 6 · الصفحة 160

883 - عثمان بن عاصم أبو حصين الأسدي يقال : أنه من ولد عبيد بن الأبرص الشاعر ، لم يكن له ولد ذكر وكان له ابنة وابنة ابنة فتزوج بها قيس بن الربيع ، سمع ابن عباس وابن الزبير ، روى عنه الثوري وشعبة وقيس بن الربيع ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عنه شريك وأبو بكر بن عياش . نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو يخطئ (ليس هم ) منهم أبو حصين . نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا حماد بن زاذان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حفاظ الكوفة أربعة : أبو حصين ومنصور وعمرو بن مرة وسلمة بن كهيل ، ثنا عبد الرحمن ، نا سعيد بن أبي سعيد الأراطي الرازي قال : سئل أحمد بن حنبل عن أبي حصين فأثنى عليه (خيرا ) . نا عبد الرحمن ، نا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو حصين ثقة . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أبو حصين ثقة .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو حَصِينٍ ( ع ) عُثْمَانُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ حَصِينٍ ، وَقِيلَ : بَدَلَ حَصِينٍ زَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ

الجزء 5 · الصفحة 412

182 - أَبُو حَصِينٍ ( ع ) عُثْمَانُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ حَصِينٍ ، وَقِيلَ : بَدَلَ حَصِينٍ زَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : يُقَالُ : هُوَ مِنْ وَلَدِ عَبِيدِ بْنِ الْأَبْرَصِ . رَوَى عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ ، وَأَنَسٍ ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الصَّحَابَةِ . وَرَوَى عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ مُرْسَلًا ، وَعَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ ، وَمُجَاهِدٍ وَالشَّعْبِيِّ ، وَسَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، وَأَبِي الضُّحَى ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، وَأَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّمَانِ ، وَأَبِي وَائِلٍ الْأَسَدِيِّ ; وَيَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ ، وَأَبِي مَرْيَمَ الْأَسَدِيِّ وَعِدَّةٍ . وَعَنْهُ أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ ، وَشُعْبَةُ ، وَالثَّوْرِيُّ ، وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، وَزَائِدَةُ ، وَشَرِيكٌ ، وَأَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ ، وَأَبُو عَوَانَةَ ، وَأَبُو الْأَحْوَصِ الْحَنَفِيُّ ، يُقَالُ : حَدِيثًا وَاحِدًا ، وَإِسْرَائِيلُ ، وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : هُوَ مِنْ جُشَمِ بْنِ الْحَارِثِ ، ثُمَّ مِنْ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ . وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَطَّانُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ قَالَ : أَرْبَعَةٌ بِالْكُوفَةِ لَا يُخْتَلَفُ فِي حَدِيثِهِمْ ، فَمَنِ اخْتَلَفَ عَلَيْهِمْ فَهُوَ مُخْطِئٌ ، لَيْسَ هُمْ ، مِنْهُمْ أَبُو حَصِينٍ الْأَسَدِيُّ . وَرَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ قَالَ : لَمْ يَكُنْ بِالْكُوفَةِ أَثْبَتُ مِنْ أَرْبَعَةٍ : مَنْصُورٌ ، وَأَبُو حَصِينٍ ، وَسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ ، وَعَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، قَالَ : وَكَانَ مَنْصُورٌ أَثْبَتَ أَهْلِ الْكُوفَةِ . وَرَوَى الْحَارِثُ بْنُ شُرَيْحٍ النَّقَّالُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ قَالَ : لَا تَرَى حَافِظًا يَخْتَلِفُ عَلَى أَبِي حَصِينٍ . الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : الْأَعْمَشُ وَيَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ +مَوَالِي ، وَأَبُو حَصِينٍ مِنَ الْعَرَبِ ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَمْ يَصْنَعِ الْأَعْمَشُ مَا صَنَعَ ، وَكَانَ قَلِيلَ الْحَدِيثِ ، صَحِيحَ الْحَدِيثِ ، قِيلَ لَهُ : أَيُّهُمَا أَصَحُّ حَدِيثًا هُوَ أَوْ أَبُو إِسْحَاقَ ؟ قَالَ : أَبُو حَصِينٍ أَصَحُّ حَدِيثًا لِقِلَّةِ حَدِيثِهِ ، وَكَذَا مَنْصُورٌ أَصَحُّ حَدِيثًا مِنَ الْأَعْمَشِ لِقِلَّةِ حَدِيثِهِ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ : كَانَ أَبُو حَصِينٍ شَيْخًا عَالِيًا ، وَكَانَ صَاحِبَ سُنَّةٍ ، يُقَالُ : كَانَ قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ أَرَوَى النَّاسِ عَنْهُ ، عِنْدَهُ عَنْهُ أَرْبَعُمِائَةِ حَدِيثٍ . وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : كَانَ ثِقَةً عُثْمَانِيًّا رَجُلًا صَالِحًا ثَبْتًا فِي الْحَدِيثِ ، هُوَ أَسَنُّ مِنَ الْأَعْمَشِ ، وَكَانَ [ الَّذِي ] بَيْنَهُمَا مُتَبَاعِدًا . وَوَقَعَ بَيْنَهُمَا [ شَرٌّ ] ، حَتَّى تَحَوَّلَ الْأَعْمَشُ عَنْهُ إِلَى بَنِي حَرَامٍ . أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ : حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ ، سَمِعْتُ وَكِيعًا يَقُولُ : كَانَ أَبُو حَصِينٍ يَقُولُ : أَنَا أَقْرَأُ مِنَ الْأَعْمَشِ ، وَكَانَا فِي مَسْجِدِ بَنِي كَاهِلٍ ، فَقَالَ الْأَعْمَشُ لِرَجُلٍ يَقْرَأُ عَلَيْهِ : اهْمِزِ الْحُوتَ فَهَمَزَهُ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ ، قَرَأَ أَبُو حَصِينٍ فِي الْفَجْرِ ( ن ) فَقَرَأَ كَصَاحِبِ الْحُؤْتِ فَهَمَزَ ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ لَهُ الْأَعْمَشُ يَا أَبَا حَصِينٍ : كَسَرْتَ ظَهْرَ الْحُوتِ ، قَالَ : فَكَانَ مَا بَلَغَكُمْ ؟ قَالَ : وَالَّذِي بَلَغَنَا أَنَّهُ قَذَفَهُ ، فَحَلَفَ الْأَعْمَشُ لَيَحُدَّنَّهُ . وَكَلَّمَهُ بَنُو أَسَدٍ ، فَأَبَى ، فَقَالَ خَمْسُونَ مِنْهُمْ : وَاللَّهِ لَنَشْهَدَنَّ أَنَّ أُمَّهُ كَمَا قَالَ ، فَحَلَفَ الْأَعْمَشُ أَنْ لَا يُسَاكِنَهُمْ وَتَحَوَّلَ . قَالَ ابْنُ مَعِينٍ وَالنَّسَائِيُّ وَجَمَاعَةٌ : أَبُو حَصِينٍ ثِقَةٌ . وَقَالَ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : أَصْحَابُ الشَّعْبِيِّ : أَبُو حَصِينٍ ، ثُمَّ إِسْمَاعِيلُ ، ثُمَّ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، ثُمَّ الشَّيْبَانِيُّ وَمُطَرِّفٌ وَبَيَانٌ طَبَقَةٌ ، الشَّيْبَانِيُّ أَعْلَاهُمْ ، وَمُغِيرَةُ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّعْبِيِّ ، رَوَى عَنْهُ فَأَجَادَ ، وَزَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي السَّفَرِ ، طَبَقَةٌ ، وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، وَأَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ ، وَابْنُ أَبْجَرَ طَبَقَةٌ ، وَأَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ فَوْقَ جَابِرٍ وَابْنِ سَالِمٍ ، وَمُجَالِدٌ فَوْقَ أَشْعَثَ ، وَفَوْقَ أَجْلَحَ الْكِنْدِيِّ . رَوَى أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ : أَبُو حَصِينٍ يَسْمَعُ مِنِّي ثُمَّ يَذْهَبُ فَيَرْوِيهِ . يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ ، سَمِعْتُ أَبَا حَصِينٍ قَالَ : مَا سَمِعْنَا بِحَدِيثِ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ حَتَّى جَاءَ هَذَا مِنْ خُرَاسَانَ ، فَنَعَقَ بِهِ يَعْنِي : أَبَا إِسْحَاقَ ، فَاتَّبَعَهُ عَلَى ذَلِكَ نَاسٌ . قُلْتُ : الْحَدِيثُ ثَابِتٌ بِلَا رَيْبٍ وَلَكِنْ أَبُو حَصِينٍ عُثْمَانِيٌّ ، وَهَذَا نَادِرٌ فِي رَجُلٍ كُوفِيٍّ . وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْأَخْنَسِيُّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي حَصِينٍ وَهُوَ مُخْتَفٍ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ ، فَقَالَ : إِنَّ هَؤُلَاءِ يَعْنِي : بَنِي أُمَيَّةَ ، يُرِيدُونِي عَلَى دِينِي وَاللَّهِ لَا أُعْطِيهُمْ إِيَّاهُ أَبَدًا . وَقَالَ الشَّيْبَانِيُّ : قَالَ لِي الشَّعْبِيُّ وَدَخَلْتُ مَعَهُ الْمَسْجِدَ : انْظُرْ هَلْ تَرَى أَبَا حَصِينٍ نَجْلِسُ إِلَيْهِ ؟ . قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ قَالَ : سُئِلَ الشَّعْبِيُّ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ ، بِمَنْ تَأْمُرُنَا ؟ قَالَ : مَا أَنَا بِعَالِمٍ ، وَلَا أَتْرُكُ عَالِمًا ، وَإِنَّ أَبَا حَصِينٍ رَجُلٌ صَالِحٌ رَوَى مِثْلَهَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ . وَقَالَ مِسْعَرٌ : بَعَثَ بَعْضُ الْأُمَرَاءِ إِلَى أَبِي حَصِينٍ بِأَلْفَيْ دِرْهَمٍ ، وَهُوَ عَائِلٌ ، فَرَدَّهَا ، فَقُلْتُ لَهُ : لِمَ رَدَدْتَهَا ؟ قَالَ : الْحَيَاءُ وَالتَّكَرُّمُ . وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : كَانَ أَبُو حَصِينٍ إِذَا سُئِلَ عَنْ مَسْأَلَةٍ ; قَالَ : لَيْسَ لِي بِهَا [ عِلْمٌ ] وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَالَ أَبُو شِهَابٍ الْحَنَّاطُ : سَمِعْتُ أَبَا حَصِينٍ يَقُولُ : إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيُفْتِي فِي الْمَسْأَلَةِ ، وَلَوْ وَرَدَتْ عَلَى عُمَرَ لَجَمَعَ لَهَا أَهْلَ بَدْرٍ . قَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيُّ : أَبُو حَصِينٍ ، كَانَ يُقْرَأُ عَلَيْهِ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ خَمْسِينَ سَنَةً . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ : لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ ذَكَرٌ ، وَكَانَتْ لَهُ بِنْتٌ ، وَبِنْتُ بِنْتٍ ، تَزَوَّجَ بِهَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي حَصِينٍ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَفَاقَ ، فَجَعَلَ يَقُولُ : وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَفَاقَ ، فَجَعَلَ يُرَدِّدُهَا ، فَلَمْ يَزَلْ عَلَى ذَلِكَ . قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَخَلِيفَةُ : مَاتَ أَبُو حَصِينٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ . وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ ، وَأَبُو عُبَيْدٍ ، وَابْنُ بُكَيْرٍ ، وَابْنُ نُمَيْرٍ وَغَيْرُهُمْ : سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ . وَهَذَا الصَّوَابُ . وَقَدْ رَوَى ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ رِوَايَةً أُخْرَى شَاذَّةً ، أَنَّهُ مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَصْرُونَ التَّمِيمِيُّ بِسَفْحِ قَاسْيُونَ وَبِالْبَلَدِ ، عَنْ عَبْدِ الْمُعِزِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازِ ، أَنْبَأَنَا تَمِيمُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حِمْدَانَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ بِنْتِ السُّدِّيِّ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : مَا كُنْتُ أَدِي مَنْ أَقَمْتُ عَلَيْهِ الْحَدَّ إِلَّا شَارِبَ الْخَمْرِ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَسُنَّ فِيهِ شَيْئًا ، إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ قُلْنَاهُ نَحْنُ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ عَالٍ ، أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ ، وَابْنُ مَاجَهْ جَمِيعًا عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى ، فَوَافَقْنَاهُمْ بِعُلُوِّ دَرَجَتِهِ .

ثقة(7)ثقة ثقة(3)وثقه(3)ثبتثقة ثبتأثبت منذكره ابن حبان في الثقاتذكره ابن شاهين في الثقاترجل صالحشيخصحيح الحديثلا يختلف في حديثهثقة حافظأثنى عليهأصح حديثا
ثقة

وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة .

سمع ابن عباس وابن الزبير ، روى عنه الثوري وشعبة وقيس بن الربيع ، سمعت أبي يقول ذلك .

ثقة

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أبو حصين ثقة

ثقة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة .

أثنى عليه

وقال سعيد بن أبي سعيد الرازي : سئل أحمد بن حنبل عن أبي حصين فأثنى عليه .

صحيح الحديث

وقال الفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل : الأعمش ، ويحيى بن وثاب موال ، وأبو حصين من العرب ، ولولا ذلك لم يصنع بالأعمش ما صنع ، وكان قليل الحديث ، وكان صحيح الحديث . قيل له : أيهما أصح حديثا هو أو أبو إسحاق ؟ قال : أبو حصين أصح حديثا لقلة حديثه ، وكذا منصور أصح حديثا من الأعمش لقلة حديثه .

أصح حديثا

وقال أحمد : كان صحيح الحديث ، قيل له : أيما أصح حديثا هو أو أبو إسحاق ؟ قال : أبو حصين أصح حديثا بقلة حديثه ، وكذا منصور أصح حديثا من الأعمش بقلة حديثه .

أثنى عليه

ثنا عبد الرحمن ، نا سعيد بن أبي سعيد الأراطي الرازي قال : سئل أحمد بن حنبل عن أبي حصين فأثنى عليه (خيرا ) .

وقال الحسن بن عياش ، عن الأعمش : كان إبراهيم يقول : دعني من أبي حصين فما هو بأحب الناس إلي .

ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " في الذين رووا عن التابعين كأنه لم يصحح روايته عن الصحابة الذين ذكرهم المزي

ذكره ابن حبان في الثقات

قلت : وذكره ابن حبان في " الثقات " في أتباع التابعين ، وقال : مات سنة ( 28 ) ، وقد قيل : سنة ( 7 ) ، فروايته عن الصحابة عند ابن حبان مرسلة ، وهو الذي يظهر لي .

ثقة ثبت

ثقة ثبت سني ، وربما دلس . من الرابعة

ثقة

وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة .

ثقة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة .

وثقه

وقال ابن خلفون : كان رجلا صالحا فاضلا ، وثقه ابن وضاح وابن عبد الرحيم

ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات "

ثقة حافظ

قال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه ثقة حافظ .

ثقة حافظ

وقال ابن عبد البر في كتاب " الاستغناء " : أجمعوا على أنه ثقة حافظ

وقال الحسن بن عياش ، عن الأعمش : ربما ذكر لإبراهيم أبو حصين فيقول : دعني من أبي حصين فما هو بأحب الناس إلي .

وقال أبو معاوية : عن الأعمش كان أبو حصين يسمع مني ، ثم يذهب فيرويه

وقال أبو معاوية ، عن الأعمش : كان أبو حصين يسمع مني ثم يذهب فيرويه .

ثبت

ثبت صاحب سنة

ثقة

ثقة

رجل صالح

وقال مالك بن مغول : قيل للشعبي : يا عالم ، قال : ما أنا بعالم ، ولا أخلف عالما ، وإن أبا حصين لرجل صالح

رجل صالح

وقال مالك بن مغول : قيل للشعبي : أيها العالم ، قال : ما أنا بعالم ولا أخلف عالما وإن أبا أبا حصين رجل صالح .

قال سفيان : وحدثني رجل من أهل الكوفة ، قال : سئل عامر - يعني الشعبي - لما حضرته الوفاة : بمن تأمرنا ؟ قال : ما أنا بعالم ولا أترك عالما وإن أبا حصين رجل صالح

وقال سفيان بن عيينة ، عن الشيباني : دخلت مع الشعبي المسجد ، فقال له : انظر ، هل ترى أحدا من أصحابنا نجلس إليه ، انظر هل ترى أبا حصين .

شيخ

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : أبو حصين كان شيخا عاليا ، وكان صاحب سنة ، ويقال : إن قيس بن الربيع كان أروى الناس عنه ، كان عنده أربع مائة حديث . وقال في موضع آخر : أبو حصين الأسدي كوفي ثقة ، وكان عثمانيا رجلا صالحا . وقال في موضع آخر : كان ثقة ثبتا في الحديث ، وهو أعلى سنا من الأعمش وكان عثمانيا وكان الذي بينه وبين الأعمش متباعدا ، ووقع بينهما شر حتى تحول الأعمش عنه إلى بني حرام .

ثقة

وقال العجلي : كان شيخا عاليا ، وكان صاحب سنة . وقال في موضع آخر : كوفي ثقة ، وكان عثمانيا ، رجلا صالحا . وقال في موضع : كان ثقة ثبتا في الحديث ، وهو أعلى سنا من الأعمش ، كان عثمانيا ، وكان الذي بينه وبين الأعمش متباعدا .

ثقة ثقة

وقال يعقوب بن سفيان : ثقة ثقة كوفي شريف

ثقة ثقة

وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا سفيان عن أبي حصين أسدي ، شريف ، ثقة ثقة كوفي .

ثقة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة .

ثقة

وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة .

ثقة ثقة

وقال يعقوب بن سفان : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا سفيان ، عن أبي حصين : أسدي شريف ثقة ثقة كوفي .

وقال ابن عيينة : كان أبو حصين إذا سئل عن مسألة قال : ليس لي بها علم ، والله أعلم .

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا حماد بن زاذان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حفاظ الكوفة أربعة : أبو حصين ومنصور وعمرو بن مرة وسلمة بن كهيل

لا يختلف في حديثه

وقال أحمد بن سنان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : أربعة من أهل الكوفة لا يختلف في حديثهم فمن اختلف عليهم فهو مخطئ منهم أبو حصين ، وعده ابن مهدي أيضا في أثبات أهل الكوفة .

لا يختلف في حديثه

وقال أحمد بن سنان القطان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو مخطئ ، ليس هم ، منهم : أبو حصين الأسدي .

لا يختلف في حديثه

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو يخطئ (ليس هم ) منهم أبو حصين

أثبت من

وقال أبو بكر بن أبي الأسود ، عن عبد الرحمن بن مهدي : لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة ، فبدأ بمنصور ، وأبو حصين ، وسلمة بن كهيل ، وعمرو بن مرة . قال : وكان منصور أثبت أهل الكوفة .

وقال الحارث بن سريج النقال ، عن عبد الرحمن بن مهدي : لا ترى حافظا يختلف على أبي حصين .

وقال أبو شهاب : سمعت أبا حصين يقول : إن أحدهم ليفتي في المسألة ، ولو وردت الخياط على عمر لجمع لها أهل بدر .

وقال علي بن المديني : أصحاب الشعبي : أبو حصين ، ثم إسماعيل ، ثم داود بن أبي هند ، ثم الشيباني ، ومطرف ، وبيان ، طبقة الشيباني أعلاهم ، ومغيرة كان من أصحاب الشعبي روى عنه فأجاد ، وزكريا بن أبي زائدة ، وعبد الله بن أبي السفر طبقة ، ومالك بن مغول ، وأبو حيان التيمي ، وابن أبجر طبقة ، وأشعث بن سوار فوق جابر ، وابن سالم ، ومجالد فوق أشعث بن سوار وفوق أجلح الكندي .

وقال ابن المديني : أصحاب الشعبي : أبو حصين ، ثم إسماعيل يعني ابن أبي خالد ، فذكر جماعة .

وقال العسكري : كان يقرأ على أبي حصين في مسجد الكوفة خمسين سنة .

وثقه

وقال ابن خلفون : كان رجلا صالحا فاضلا ، وثقه ابن وضاح وابن عبد الرحيم

وثقه

وقال ابن خلفون : كان رجلا صالحا فاضلا ، وثقه ابن وضاح وابن عبد الرحيم

وقال وكيع : كان أبو حصين يقول : أنا أقرأ من الأعمش ، فقال الأعمش لرجل يقرأ عليه : اهمز الحوت فهمزه ، فلما كان من الغد قرأ أبو حصين قرأ في الفجر ( نون ) فهمز الحوت ، فقال له الأعمش لما فرغ : أبا حصين ، كسرت ظهر الحوت ، فقذفه أبو حصين ، فحلف الأعمش ليحدنه ، فكلمه فيه بنو أسد فأبى ، فقال خمسون منهم : والله لنشهدن أن أمه كما قال . فغضب الأعمش ، وحلف أن لا يساكنهم ، وتحول عنهم .

ثقة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة .

ثقة

نا عبد الرحمن ، نا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو حصين ثقة

ثقة

وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة .

ثقة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة .

ثقة

وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة .

روى عن(79)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(35)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عثمان بن عاصم بن حصين أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث