تسلسل الأحكام العلمية على إسماعيل بن عياش الأحول
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق في روايته عن أهل بلده ، مخلط في غيرهم
وذكر عبد الغني بن سعيد أن مولده كان سنة اثنين ومائة ، وذكر عن عمرو ابن مهاجر أنه قال : إسماعيل فقيه .
وقال مروان بن محمد ، عن محمد بن مهاجر : قال لي أخي عمرو بن مهاجر : ليس تحسن تسأل . لم لا تسألني مسألة هذا الأزيرق ، ما سألني أحد أحسن مسألة منه ، يعني إسماعيل بن عياش . قال محمد : فقلت له : كيف أريد أن أكون أنا مثل هذا وهذا فقيه
حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، حدثني عمي علي ، حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثني أبو مسهر ، حدثني محمد بن مهاجر الأنصاري ، قال : كان أخي عمرو بن مهاجر يقول لي : لا تسألني كما يسألني هذا الأحمر الحمصي ، يعني إسماعيل بن عياش
قال محمد بن مهاجر في قصة كيف أريد أن أكون مثل هذا ، وهذا فقيه يعني إسماعيل
وقال يزيد بن هارون : رأيت شعبة عند الفرج بن فضالة يسأله عن حديث إسماعيل بن عياش
وقال ابن المبارك : لا أستحلي حديثه ، وضعف روايته عن غير الشاميين أيضا النسائي ، وأبو أحمد الحاكم ، والبرقي ، والساجي
وقال الساجي : إذا حدث عن أهل بلاده فصحيح ، وإذا حدث عن أهل المدينة مثل : هشام ويحيى بن سعيد ، وسهيل ، فليس بشيء ، وأنكر عليه ابن المبارك حديثا في « ذكر التشريق » .
حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، حدثنا إبراهيم بن موسى ، عن ابن المبارك قال : إذا اجتمع بقية وإسماعيل فبقية أحب إلي
وفي « تاريخ » عبد الله بن المبارك : وقال [ السيناني ] له : لم لا تترك ابن عياش ؟ فقال : أبي علي الفزاري ، يقول : إن الفزاري لا يتابعني عليه ، وقال لي الفزاري : أحدثك عنه ولا أستحليه ، قال عبد الله : وأنا لا أستحلي حديثه أيضا
وفي « تاريخ » عبد الله بن المبارك : وقال [ السيناني ] له : لم لا تترك ابن عياش ؟ فقال : أبي علي الفزاري ، يقول : إن الفزاري لا يتابعني عليه ، وقال لي الفزاري : أحدثك عنه ولا أستحليه ، قال عبد الله : وأنا لا أستحلي حديثه أيضا
وقال أبو جعفر العقيلي : حدثنا محمد بن إسماعيل - يعني الصائغ - قال : حدثنا الحسن بن علي - يعني الحلواني - قال : حدثنا أبو صالح الفراء ، قال : قلت لأبي إسحاق الفزاري : إني أريد مكة ، وأريد أن أمر بحمص ، وثم رجل يقال له : إسماعيل بن عياش فأسمع منه ؟ قال : لا ، ذاك رجل لا يدري ما يخرج من رأسه . قال أبو صالح : كان الفزاري قد روى عن إسماعيل بن عياش ، ثم تركه ، وذلك أن رجلا جاء إلى أبي إسحاق ، فقال : يا أبا إسحاق . ذكرت عند إسماعيل بن عياش ، فقال إسماعيل : أيما رجل لولا أنه شكي
قال : وسألت أبي عن إسماعيل بن عياش فقال : هو لين يكتب حديثه ، لا أعلم أحدا كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري
وقال مسلم : حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، قال : أخبرنا زكريا بن عدي ، قال : قال لي أبو إسحاق الفزاري : اكتب عن بقية ما روى عن المعروفين ، ولا تكتب عنه ما روى عن غير المعروفين ، ولا تكتب عن إسماعيل بن عياش ، ما روى عن المعروفين ولا غيرهم
وفي كتاب العقيلي عن الفزاري ذكر إسماعيل فقال : ذاك رجل لا يدري ما يخرج من رأسه
وقال أبو حاتم : لين يكتب حديثه لا أعلم أحدا كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري
وفي مقدمة صحيح مسلم عن أبي إسحاق الفزاري ، اكتب عن بقية ما روى عن المعروفين ، ولا تكتب عنه ما روى عن غير المعروفين ، ولا تكتب عن إسماعيل ما روى عن المعروفين ، ولا غيرهم
وفي « تاريخ » عبد الله بن المبارك : وقال [ السيناني ] له : لم لا تترك ابن عياش ؟ فقال : أبي علي الفزاري ، يقول : إن الفزاري لا يتابعني عليه ، وقال لي الفزاري : أحدثك عنه ولا أستحليه ، قال عبد الله : وأنا لا أستحلي حديثه أيضا
وقال وكيع : قدم علينا فأخذ مني أطرافا لإسماعيل بن أبي خالد ، فرأيته يخلط في أخذه .
قال أحمد بن أبي الحواري : قال [لي] وكيع : يروى عندكم عنه ؟ فقلت : أما الوليد ومروان فيروون عنه ، وأما الهيثم بن خارجة ، ومحمد بن إياس فكأنهم ، فقال : وأي شيء الهيثم وابن إياس ؟ إنما أصحاب البلد الوليد ومروان
وقال أحمد بن أبي الحواري : سمعت وكيعا يقول : قدم علينا إسماعيل بن عياش ، فأخذ مني أطرافا لإسماعيل بن أبي خالد ، فرأيته يخلط في أخذه ، وقال : قال لي وكيع : يروون عندكم عنه ؟ فقلت : أما الوليد ومروان فيروون عنه ، وأما الهيثم بن خارجة ومحمد بن إياس ، فكأنهم . قال : وأي شيء الهيثم وابن إياس ؟ ! إنما أصحاب البلد الوليد ومروان !
وقال وكيع : أخذ مني أطرافا لإسماعيل بن أبي خالد فرأيته يخلط في أخذه
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت وكيعا يقول : قدم علينا إسماعيل بن عياش ، فأخذ مني أطراف إسماعيل بن أبي خالد ، فرأيته [وهو] يخلط في أخذه
حدثنا محمد بن عبيد الله بن فضيل قال : سمعت سعيد بن عمرو يقول : سمعت بقية يقول : كانت إذا جاءت مسألة إلى إسماعيل بن عياش يقول : اذهبوا بها إلى ذلك الغلام
كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، حدثنا عمرو بن علي ، قال : كان عبد الرحمن لا يحدث عن إسماعيل بن عياش ، فقال له رجل مرة : حدثنا أبو داود ، عن أبي عتبة ، فقال له عبد الرحمن : هذا إسماعيل بن عياش ، فقال له الرجل : لو كان إسماعيل لم أكتب عنه شيئا ، فسألت عنه أبا داود ، فقال : إسماعيل بن عياش أبو عتبة
وقال في موضع آخر : سمعت أبي يقول : ما كان أحد أعلم بحديث أهل الشام من إسماعيل بن عياش ، لو ثبت على حديث أهل الشام ، ولكنه خلط في حديثه عن أهل العراق ، وحدثنا عنه عبد الرحمن ، ثم ضرب على حديثه ، قال : وسمعت أبي يقول : إسماعيل بن عياش عندي ضعيف ، وحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي قديما وتركه
وقال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن إسماعيل بن عياش شيئا قط
وقال أيضا : كان عبد الرحمن لا يحدث عنه
وقال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن إسماعيل بن عياش قط
وقال يعقوب بن سفيان ، عن علي ابن المديني : ضرب عبد الرحمن على حديث إسماعيل بن عياش ، وعلى حديث المبارك بن فضالة
وقال يزيد بن هارون : ما رأيت أحفظ من إسماعيل بن عياش ، وما أدري ما سفيان الثوري
وقال الهيثم بن خارجة : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت أحفظ من إسماعيل بن عياش ، ما أدري ما سفيان الثوري ؟
حدثنا يوسف بن الحجاج ، حدثنا أبو زرعة الدمشقي قال : سمعت الهيثم بن خارجة يقول : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت أحفظ من إسماعيل بن عياش ، ما أدري ما سفيان الثوري ؟
وقال سليمان بن أحمد الواسطي : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت شاميا ولا عراقيا أحفظ من إسماعيل بن عياش
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا سليمان بن أحمد الدمشقي قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت شاميا ولا عراقيا أحفظ من إسماعيل بن عياش .
قال يزيد بن هارون : ما رأيت أحفظ منه
حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، حدثني عمي علي بن عبد العزيز ، حدثنا سليمان بن أحمد قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : رأيت شعبة بن الحجاج عند فرج بن فضالة يسأله عن حديث من حديث إسماعيل بن عياش
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية ، فقال : كل كان يأخذ عن غير ثقة ، فإذا أخذت حديثهم عن الثقات فهو ثقة
وقال الجوزجاني سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية ، فقال : كل منهم كان يأخذ عن غير ثقة ، فإذا أخذت حديثهم عن الثقات فهو ثقة
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية ، فقال : كل كان يأخذ عن غير ثقة ، فإذا أخذت حديثهم عن الثقات ، فهو ثقة . قال الجوزجاني : أما إسماعيل بن عياش ، فقلت لأبي اليمان : ما أشبه حديثه بثياب سابور ، يرقم على الثوب المائة وأقل شرائه دون عشرة ، قال : كان من أروى الناس عن الكذابين ، وهو في حديث الثقات من الشاميين أحمد منه في حديث غيرهم
قال : وسمعت أبي يقول : سئل إبراهيم بن موسى عن إسماعيل بن عياش كيف هو في الحديث ؟ قال : حسن الخضاب
وقال عثمان بن صالح السهمي : كان أهل حمص يتنقصون علي بن أبي طالب حتى نشأ فيهم إسماعيل بن عياش فحدثهم بفضائله فكفوا
وقال أبو اليمان : كان أصحابنا لهم رغبة في العلم ، وكانوا يقولون نجهد ، ونتعب ، ونسافر ، فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل بن عياش
وقال أبو اليمان : كان يحيي الليل
وقال يعقوب بن سفيان : كنت أسمع أصحابنا يقولون : علم الشام عند إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم . قال : وسمعت أبا اليمان يقول : كان أصحابنا لهم رغبة في العلم ، وطلب شديد بالشام والمدينة ومكة ، وكانوا يقولون : نجهد في الطلب ، ونتعب أبداننا ونغيب ، فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل
حدثنا أحمد بن علي بن بحر ، حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، وكتبنا مع يحيى بن معين من الهيثم بن خارجة كتاب الفتن ، عن إسماعيل بن عياش
وقال عبد الله بن أحمد قال أبي لداود بن عمرو - وأنا أسمع - : كم كان يحفظ يعني إسماعيل ؟ قال : شيئا كثيرا ، قال : كان يحفظ عشرة آلاف ؟ قال : عشرة آلاف ، وعشرة آلاف ، وعشرة آلاف . فقال أبي : هذا كان مثل وكيع
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي لداود بن عمرو الضبي - وأنا أسمع - : يا أبا سليمان ، كان يحدثكم إسماعيل بن عياش هذه الأحاديث بحفظه ؟ قال : نعم ، ما رأيت معه كتابا قط . فقال له : لقد كان حافظا ، كم كان يحفظ ؟ قال : كان شيئا كثيرا . قال له : كان يحفظ عشرة آلاف ؟ قال : عشرة آلاف ، وعشرة آلاف ، وعشرة آلاف . فقال أبي : هذا كان مثل وكيع
وقال أبو جعفر العقيلي : حدثنا محمد بن إسماعيل - يعني الصائغ - قال : حدثنا الحسن بن علي - يعني الحلواني - قال : حدثنا أبو صالح الفراء ، قال : قلت لأبي إسحاق الفزاري : إني أريد مكة ، وأريد أن أمر بحمص ، وثم رجل يقال له : إسماعيل بن عياش فأسمع منه ؟ قال : لا ، ذاك رجل لا يدري ما يخرج من رأسه . قال أبو صالح : كان الفزاري قد روى عن إسماعيل بن عياش ، ثم تركه ، وذلك أن رجلا جاء إلى أبي إسحاق ، فقال : يا أبا إسحاق . ذكرت عند إسماعيل بن عياش ، فقال إسماعيل : أيما رجل لولا أنه شكي
حدثنا إبراهيم بن دحيم بمكة ، حدثنا خالد بن يزيد الرملي ، وسألت عنه أبي فقال : ثقة
وقال مضر بن محمد الأسدي ، عن يحيى : إذا حدث عن الشاميين ، وذكر الخبر ، فحديثه مستقيم ، وإذا حدث عن الحجازيين والعراقيين ، خلط ما شئت
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش ، فقال : إذا حدث عن الشيوخ الثقات ، مثل : محمد بن زياد ، وشرحبيل بن مسلم . قلت ليحيى : فكتبت عن إسماعيل بن عياش ؟ فقال : نعم ، سمعت منه شيئا
وأشار ابن معين، ثم ابن حبان في الثقات إلى أنه كان يدلس
وقال عثمان الدارمي عنه : أرجو أن لا يكون به بأس
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : قيل ليحيى بن معين : إسماعيل بن عياش وبقية أيهما تقدم ؟ قال : ما أقربهما
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سئل يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش ، فقال : ليس به بأس في أهل الشام ، والعراقيون يكرهون حديثه . قيل ليحيى : أيهما أثبت بقية أو إسماعيل بن عياش ؟ فقال : كلاهما صالحان
وقال مضر بن محمد الأسدي عنه : إذا حدث عن الشاميين وذكر الخبر فحديثه مستقيم ، وإذا حدث عن الحجازيين والعراقيين خلط ما شئت
حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، حدثني أحمد بن زهير ، قال : سئل يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش ، فقال : ليس به بأس في أهل " الشام " ، والعراقيون يكرهون حديثه . قيل ليحيى : أيهما أثبت : بقية أو إسماعيل بن عياش ؟ فقال : كلاهما صالحان
وذكر عبد الرحمن بن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى ، وذكر عنده ابن عياش ، فقال : كان يقعد ومعه ثلاثة أو أربعة فيقرأ كتابا والناس مجتمعون ، ثم يلقيه إليهم فيكتبونه جميعا ولم ينظر في الكتاب إلا أولئك الثلاثة أو الأربعة . وشهدت ابن عياش وهو يحدث هكذا ، فلم أكن آخذ منه شيئا ، ولكني شهدته يملي إملاء ، فكتبت عنه
حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، عن عباس ، عن يحيى ، قال : كان إسماعيل بن عياش أحب إلى أهل " الشام " من بقية ، وقد سمع ابن عياش من شرحبيل ، وابن عياش ثقة ، وهو أحب إلي من فرج بن فضالة
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : إسماعيل بن عياش ثقة
حدثنا البغوي ، حدثنا عباس ، عن يحيى قال : مضيت إلى إسماعيل بن عياش فرأيته عند دار الجوهري قاعدا على غرفة ومعه رجلان ينظران في كتابه ، فيحدثهم خمسمائة في اليوم أقل أو أكثر ، وهم أسفل وهو فوق ، فيأخذون كتابه ، فينسخونه من غدوة إلى الليل . قال يحيى : فرجعت عنه ولم أسمع شيئا
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عنه : ثقة فيما روى عن الشاميين ، وأما روايته عن أهل الحجاز فإن كتابه ضاع فخلط في حفظه عنهم
وفي « تاريخ » ابن سعيد الطراز عن يحيى : ثقة في كل ما حدث عنه ثقات الشاميين .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سئل يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش ، فقال : ليس به بأس
وقال في موضع آخر عن يحيى : شهدت إسماعيل بن عياش وهو يحدث هكذا ، فلم أكن آخذ منه شيئا ، ولكني شهدته يملي إملاء فكتبت عنه
قال يحيى : إسماعيل بن عياش أحب إلي من فرج بن فضالة
وقال عبد الله بن أحمد : سألت يحيى عنه فقال : إذا حدث عن الثقات مثل محمد بن زياد ، وشرحبيل بن مسلم ، قلت ليحيى : فكتبت عنه ؟ فقال : نعم ، سمعت منه شيئا
وقال الدوري عنه : ثقة ، وكان أحب إلى أهل الشام من بقية ، وإسماعيل أحب إلي من فرج بن فضالة
وقال يحيى بن معين : خلط في حديثه عن أهل العراق ، وليس أحد أعلم منه بحديث الشام .
حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل ، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : قلت ليحيى بن معين : إسماعيل بن عياش كيف هو عندك ؟ قال : أرجو ألا يكون به بأس
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : أرجو أن لا يكون به بأس
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سمعت يحيى بن معين يقول : إسماعيل بن عياش ثقة فيما روى عن الشاميين ، وأما روايته عن أهل الحجاز فإن كتابه ضاع ، فخلط في حفظه عنهم
وقال يعقوب بن شيبة : إسماعيل بن عياش ، ثقة عند يحيى بن معين وأصحابنا فيما روى عن الشاميين خاصة ، وفي روايته عن أهل العراق وأهل المدينة اضطراب كبير ، وكان عالما بناحيته
قال يحيى : وكان إسماعيل أحب إلى أهل الشام من بقية . وقد سمع إسماعيل من شرحبيل
وقال عبد الله بن علي بن المديني : وسألته - يعني أباه - عن إسماعيل بن عياش ، قلت : إن يحيى بن معين يقول : إنه ثقة فيما يروي عن أهل الشام ، فأما ما روى عن غير أهل الشام ، ففيه شيء ، فضعفه فيما روى عن أهل الشام وغيرهم
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سئل يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش فقال : ليس به في أهل الشام بأس ، والعراقيون يكرهون حديثه . قيل ليحيى أيما أثبت بقية أو إسماعيل ؟ قال : صالحان
حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، سألت يحيى بن معين ، عن إسماعيل بن عياش ، قال : إذا حدث عن الشيوخ الثقات مثل : محمد بن زياد وشرحبيل بن مسلم ، قلت ليحيى : فكتبت عن إسماعيل بن عياش ؟ قال : نعم ، سمعت منه شيئا
وقال ابن المديني : رجلان هما صاحبا حديث بلدهما ؛ إسماعيل بن عياش ، وعبد الله بن لهيعة
وقال في موضع آخر : سمعت أبي يقول : ما كان أحد أعلم بحديث أهل الشام من إسماعيل بن عياش ، لو ثبت على حديث أهل الشام ، ولكنه خلط في حديثه عن أهل العراق ، وحدثنا عنه عبد الرحمن ، ثم ضرب على حديثه ، قال : وسمعت أبي يقول : إسماعيل بن عياش عندي ضعيف ، وحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي قديما وتركه
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني : كان يوثق فيما روى عن أصحابه أهل الشام ، فأما ما روى عن غير أهل الشام ، ففيه ضعف
وقال عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه : ما كان أحد أعلم بحديث أهل الشام من إسماعيل لو ثبت على حديث أهل الشام ، ولكنه خلط في حديثه عن أهل العراق ، وحدثنا عنه عبد الرحمن قديما وتركه
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن علي ابن المديني : رجلان هما صاحبا حديث بلدهما : إسماعيل بن عياش ، وعبد الله بن لهيعة
وقال عبد الله بن علي بن المديني : وسألته - يعني أباه - عن إسماعيل بن عياش ، قلت : إن يحيى بن معين يقول : إنه ثقة فيما يروي عن أهل الشام ، فأما ما روى عن غير أهل الشام ، ففيه شيء ، فضعفه فيما روى عن أهل الشام وغيرهم
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن علي بن المديني : كان يوثق فيما روى عن أصحابه أهل الشام ، فأما ما روى عن غير أهل الشام ففيه ضعف . وقال الفلاس نحو ذلك
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن إسماعيل بن عياش فقال : نظرت في كتابه عن يحيى بن سعيد أحاديث صحاح ، وفي " المصنف " أحاديث مضطربة
حدثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة ، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين صحيح ، وما روى عن أهل " الحجاز " فليس بصحيح
وقال أبو بكر المروذي : سألته يعني أحمد فحسن روايته عن الشاميين ، وقال : هو فيهم أحسن حالا مما روى عن المدنيين وغيرهم . وقال أبو داود عنه : ما حدث عن مشايخهم ، قلت : الشاميين ؟ قال : نعم ، فأما ما حدث عن غيرهم فعنده مناكير . وقال أحمد بن الحسن عنه : إسماعيل أصلح بدنا من بقية
وقال عبد الله بن أحمد سئل أبي عنه فقال : نظرت في كتابه عن يحيى بن سعيد أحاديث صحاح ، وفي المصنف يعني مصنف إسماعيل أحاديث مضطربة
وقال أحمد بن الحسن الترمذي : قال أحمد بن حنبل : إسماعيل بن عياش أصلح بدنا من بقية ، ولبقية أحاديث مناكير عن الثقات
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي لداود بن عمرو الضبي - وأنا أسمع - : يا أبا سليمان ، كان يحدثكم إسماعيل بن عياش هذه الأحاديث بحفظه ؟ قال : نعم ، ما رأيت معه كتابا قط . فقال له : لقد كان حافظا ، كم كان يحفظ ؟ قال : كان شيئا كثيرا . قال له : كان يحفظ عشرة آلاف ؟ قال : عشرة آلاف ، وعشرة آلاف ، وعشرة آلاف . فقال أبي : هذا كان مثل وكيع
وقال عبد الله بن أحمد قال أبي لداود بن عمرو - وأنا أسمع - : كم كان يحفظ يعني إسماعيل ؟ قال : شيئا كثيرا ، قال : كان يحفظ عشرة آلاف ؟ قال : عشرة آلاف ، وعشرة آلاف ، وعشرة آلاف . فقال أبي : هذا كان مثل وكيع
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سئل أبي عن إسماعيل بن عياش ، فقال : نظرت في كتابه عن يحيى بن سعيد أحاديث صحاحا ، وفي المصنف أحاديث مضطربة
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سألت أحمد بن حنبل عن إسماعيل بن عياش فقال : في روايته عن أهل العراق وأهل الحجاز بعض الشيء ، وروايته عن أهل الشام كأنه أثبت وأصح
وقال أبو بكر المروذي : سألته - يعني أحمد بن حنبل - عن إسماعيل بن عياش ، فحسن روايته عن الشاميين ، وقال : هو فيهم أحسن حالا مما روى عن المدنيين وغيرهم
وقال أبو داود : سألت أحمد عن إسماعيل بن عياش ، فقال : ما حدث عن مشايخهم . قلت : الشاميين ؟ قال : نعم . فأما ما حدث عن غيرهم ، فعنده مناكير
حدثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا أحمد بن أبي يحيى ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين فهو صحيح ، وما روى عن أهل " المدينة " وأهل " العراق " ففيه ضعف يغلط
وقال الفضل بن زياد عن أحمد : ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم
وقال الفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل : ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم
وقال عبد الله بن أحمد : عرضت على أبي حديثا حدثناه الفضل بن زياد حدثنا ابن عياش عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن . فقال أبي : هذا باطل ، وسئل أبي عن إسماعيل وبقية فقال : بقية أحب إلي
وقال أحمد في حديثه عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة مرفوعا : من قاء أو رعف فأحدث في صلاته ، الحديث ، صوابه مرسل
قال الجوزجاني : أما إسماعيل فما أشبه حديثه بثياب نيسابور يرقم على الثوب المائة ولعل شراءه دون عشرة ، وكان أروى الناس عن الكذابين ، وهو في حديث الثقات من الشاميين أحمد منه في حديث غيرهم
وروي عن علي بن حجر أنه قال : ابن عياش حجة لولا كثرة وهمه
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية ، فقال : كل كان يأخذ عن غير ثقة ، فإذا أخذت حديثهم عن الثقات ، فهو ثقة . قال الجوزجاني : أما إسماعيل بن عياش ، فقلت لأبي اليمان : ما أشبه حديثه بثياب سابور ، يرقم على الثوب المائة وأقل شرائه دون عشرة ، قال : كان من أروى الناس عن الكذابين ، وهو في حديث الثقات من الشاميين أحمد منه في حديث غيرهم
وقال مسعود السجزي في « سؤالاته » للحاكم قال أبو عبد الله : هو مع جلالته إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه . ومع ذلك فقد خرج حديثه في « مستدركه » ، ثم قال : لم يخرجاه ، وهو أحد أئمة أهل الشام ، إنما نقم عليه سوء الحفظ فقط ، سمعت أبا أحمد الحافظ ، يقول : سمعت مكي بن عبدان ، يقول : سمعت عبد الله بن عمر السكري ، يقول : سمعت علي بن حجر ، يقول : ابن عياش حجة لولا كثرة وهمه .
وقال دحيم : إسماعيل في الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين ، وكذا قال البخاري ، والدولابي ، ويعقوب بن شيبة
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن دحيم : إسماعيل بن عياش في الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين
وقال دحيم : هو في الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين
وقال دحيم : هو عن الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين .
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن علي بن المديني : كان يوثق فيما روى عن أصحابه أهل الشام ، فأما ما روى عن غير أهل الشام ففيه ضعف . وقال الفلاس نحو ذلك
وقال عمرو بن علي : إذا حدث عن أهل بلاده فصحيح ، وإذا حدث عن أهل المدينة ، مثل هشام بن عروة ، ويحيى بن سعيد ، وسهيل بن أبي صالح ، فليس بشيء . وقال في موضع آخر : كان عبد الرحمن لا يحدث عن إسماعيل بن عياش
وقال دحيم : إسماعيل في الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين ، وكذا قال البخاري ، والدولابي ، ويعقوب بن شيبة
وقال البخاري : إذا حدث عن أهل بلده فصحيح ، وإذا حدث عن غير أهل بلده ، ففيه نظر . وقال في موضع آخر : ما روى عن الشاميين فهو أصح . وكذلك قال أبو بشر الدولابي
قال الترمذي عن البخاري : روى عن العراقين والحجازيين أحاديث مناكير ، قال أبو عيسى : كأنه ضعف روايته عنهم فيما ينفرد به .
وقال البخاري : إذا حدث عن أهل حمص صحيح .
وقال البخاري : في حديثه عن غير بلده نظر .
قلت : له في البخاري شيء معلق من غير أن يصرح به كقوله في الأذان ، ويذكر عن بلال أنه جعل أصبعيه في أذنيه . وقد ذكرت من وصله في ترجمة عبد العزيز بن عبد الله بن حمزة بن صهيب
وقال البخاري : إذا حدث عن أهل حمص فصحيح
وقال دحيم : إسماعيل في الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين ، وكذا قال البخاري ، والدولابي ، ويعقوب بن شيبة
قال أبو زرعة : لم يكن بـ " الشام " بعد الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز مثل إسماعيل بن عياش
قال : وسئل أبو زرعة عن إسماعيل بن عياش [كيف هو في الحديث ؟] قال : صدوق إلا إنه غلط في حديث الحجازيين والعراقيين .
وقال ابن المبارك : لا أستحلي حديثه ، وضعف روايته عن غير الشاميين أيضا النسائي ، وأبو أحمد الحاكم ، والبرقي ، والساجي
وقال البرقي في كتاب « الطبقات » لم ذكره في باب من نسب إلى الضعف [ لإنكار ] حديثه من احتملت روايته : ما روى عن الشاميين فهو صحيح ، وما روى عن غيرهم فليس بصحيح .
وقال أبو حاتم : لين
قال : وسألت أبي عن إسماعيل بن عياش فقال : هو لين يكتب حديثه ، لا أعلم أحدا كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري
وقال الآجري عن أبي داود بقية يتقدمه ، وبقية أقل مناكير من الوليد . وفي موضع آخر قلت لأبي داود أيما أحب إليك فرج ابن فضالة أو إسماعيل ؟ فقال : إسماعيل
وقال أبو داود : بقية أقل مناكير ، وإسماعيل أحب إلي من فرج بن فضالة
وقال أبو داود السجستاني : قدم إسماعيل بن عياش قدمتين ، قدم هو وحريز بن عثمان الكوفة في مساحة أرض حمص ، وقدمة قدمها إلى بغداد ، سمع منه البغداديون ، وسمع يزيد بن هارون من إسماعيل بن عياش ببغداد في القدمة الأولى
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن إسماعيل بن عياش ، فقال : هو لين ، يكتب حديثه ، لا أعلم أحدا كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري
وقال أبو حاتم : لين يكتب حديثه لا أعلم أحدا كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري
قال يعقوب : وتكلم قوم في إسماعيل ، وإسماعيل ثقة عدل ، أعلم الناس بحديث الشام ، ولا يدفعه دافع ، وأكثر ما تكلموا قالوا : يغرب عن ثقات المدنيين والمكيين
وذكره [ ق : 84 أ ] يعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم .
وقال يعقوب : تكلم فيه قوم ، وهو ثقة عدل ، أعلم الناس بحديث الشام ، ولا يدفعه دافع ، وكلامهم فيه أكثره إنما هو ذكره بأنه يغرب عن ثقات المدنيين والمكيين .
وقال يعقوب بن سفيان : كنت أسمع أصحابنا يقولون : علم الشام عند إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم . قال : وسمعت أبا اليمان يقول : كان أصحابنا لهم رغبة في العلم ، وطلب شديد بالشام والمدينة ومكة ، وكانوا يقولون : نجهد في الطلب ، ونتعب أبداننا ونغيب ، فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل
وذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم
وقال يعقوب بن سفيان : تكلم قوم في إسماعيل ، وإسماعيل ثقة عدل أعلم الناس بحديث الشام ، وأكثر ما قالوا يغرب عن ثقات المدنيين والمكيين
وقال ابن خزيمة : لا يحتج به ، وقد صحح له الترمذي غير ما حديث عن الشاميين
قال الترمذي عن البخاري : روى عن العراقين والحجازيين أحاديث مناكير ، قال أبو عيسى : كأنه ضعف روايته عنهم فيما ينفرد به .
وقال النسائي : إسماعيل بن عياش ضعيف
وقال النسائي : صالح في حديث أهل الشام
وقال ابن المبارك : لا أستحلي حديثه ، وضعف روايته عن غير الشاميين أيضا النسائي ، وأبو أحمد الحاكم ، والبرقي ، والساجي
وقال ابن المبارك : لا أستحلي حديثه ، وضعف روايته عن غير الشاميين أيضا النسائي ، وأبو أحمد الحاكم ، والبرقي ، والساجي
وقال الساجي : إذا حدث عن أهل بلاده فصحيح ، وإذا حدث عن أهل المدينة مثل : هشام ويحيى بن سعيد ، وسهيل ، فليس بشيء ، وأنكر عليه ابن المبارك حديثا في « ذكر التشريق » .
وذكره المنتجالي ، وأبو بشر الدولابي ، وأبو العرب ، وأبو القاسم البلخي ، في « جملة الضعفاء »
وقال البخاري : إذا حدث عن أهل بلده فصحيح ، وإذا حدث عن غير أهل بلده ، ففيه نظر . وقال في موضع آخر : ما روى عن الشاميين فهو أصح . وكذلك قال أبو بشر الدولابي
وقال دحيم : إسماعيل في الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين ، وكذا قال البخاري ، والدولابي ، ويعقوب بن شيبة
سمعت ابن حماد يقول : إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين فهو أصح
وذكره المنتجالي ، وأبو بشر الدولابي ، وأبو العرب ، وأبو القاسم البلخي ، في « جملة الضعفاء »
وقال ابن خزيمة : لا يحتج به ، وقد صحح له الترمذي غير ما حديث عن الشاميين
وذكره المنتجالي ، وأبو بشر الدولابي ، وأبو العرب ، وأبو القاسم البلخي ، في « جملة الضعفاء »
وذكره المنتجالي ، وأبو بشر الدولابي ، وأبو العرب ، وأبو القاسم البلخي ، في « جملة الضعفاء »
وأشار ابن معين، ثم ابن حبان في الثقات إلى أنه كان يدلس
وقال ابن حبان : كان إسماعيل من الحفاظ المتقنين في حديثهم ، فلما كبر تغير حفظه فما حفظ في صباه وحداثته أتى به على جهته ، وما حفظ على الكبر من حديث الغرباء خلط فيه ، وأدخل الإسناد في الإسناد ، وألزق المتن بالمتن ، وهو لا يعلم ، فمن كان هذا نعته حتى صار الخطأ في حديثه يكثر خرج عن حد الاحتجاج به
وقال الحافظ أبو حاتم البستي في كتابه « المجروحين » : كان إسماعيل من الحافظ المتقنين في حديثهم فلما كبر تغير حفظه ، فما حفظ في صباه وحداثته أتى به على جهته ، وما حفظ على الكبر من حديث الغرباء خلط فيه وأدخل الإسناد في الإسناد وألزق المتن بالمتن وهو لا يعلم ، فمن كان هذا نعته حتى صار الخطأ في حديثه يكثر خرج عن حد الاحتجاج به فيما لم يخلط فيه .
قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد لا يرويه غير ابن عياش وعامة من رواه عن ابن عياش ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر ، وزاد في هذا الإسناد عن ابن عياش إبراهيم بن العلاء وسعيد بن يعقوب الطالقاني ، فقالا : عبيد الله وموسى بن عقبة . قال الشيخ : وليس لهذا الحديث أصل من حديث عبيد الله
قال الشيخ : وهذه الأحاديث التي أمليتها من رواية ابن عياش عن أهل الشام يحمل بعضها بعضا ، وسوى هذه الأحاديث إذا رواه ابن عياش عن أهل الشام فهو مستقيم ، وإنما يخلط ويغلط في حديث العراق والحجاز
وهذا الحديث لا يرويه ، عن عمر بن محمد ، عن أبي عقال غير ابن عياش ، وعمر بن محمد وأبو عقال قبراهما بعسقلان ، وعمر بن محمد هو ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، وأبو عقال قرأت على قبره بعسقلان : هذا قبر أبي عقال هلال بن زيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال الشيخ : وهذا الحديث معضل منكر بهذا الإسناد ، ولا يرويه غير ابن عياش ، عن ابن جريج ، وغلط على ابن جريج ، إنما رواه ابن جريج ، قال : حدثت عن عكرمة ، عن ابن عباس ، أن سعد بن أبي وقاص مر بتيس ، فأخذ بأذنه ، فقال هذا الكلام
وقال ابن عدي : إذا روى عن الحجازيين فلا يخلو من غلط ، إما أن يكون حديثا برأسه أو مرسلا يوصله أو موقوفا يرفعه ، وحديثه عن الشاميين إذا روى عنه ثقة فهو مستقيم ، وهو في الجملة ممن يكتب حديثه ، ويحتج به في حديث الشاميين خاصة
وقال أبو أحمد بن عدي : أحاديث من أحاديث الحجاز ليحيى بن سعيد ، ومحمد بن عمرو ، وهشام بن عروة ، وابن جريج ، وعمر بن محمد ، وعبيد الله الوصافي ، وغير ما ذكرت من حديثهم ، ومن حديث العراقيين ، إذا رواه ابن عياش عنهم ، فلا يخلو من غلط يغلط فيه ، إما أن يكون حديثا برأسه ، أو مرسلا يوصله ، أو موقوفا يرفعه ، وحديثه عن الشاميين إذا روى عنه ثقة فهو مستقيم ، وفي الجملة إسماعيل بن عياش ممن يكتب حديثه ويحتج به في حديث الشاميين خاصة
قال الشيخ : وهذا الحديث عن يحيى بن سعيد ، عن ابن جريج ، بهذا الإسناد لا يرويه غير ابن عياش
قال الشيخ : وهذا الحديث عن الثوري لا أعلم يرويه غير ابن عياش
قال الشيخ : وهذا الحديث ينفرد به ابن عياش ، عن الزبيدي وهو منكر من حديث الزبيدي ، إلا أن خالد بن يزيد ذكر الزبيدي وابن سمعان في الإسناد ، فكأن ابن عياش حمل حديث الزبيدي على حديث ابن سمعان فأخطأ ، والزبيدي ثقة وابن سمعان ضعيف
قال الشيخ : وهذا الحديث وإن كان موقوفا فهو غريب من حديث عمر بن عبد العزيز ، عن عطاء بن يسار ، وهذا يرويه عمرو بن دينار مسندا وموقوفا
قال الشيخ : وهذا الحديث ينفرد به عبيد بن رزين هذا ، عن إسماعيل بن عياش . قال الشيخ : هذا الحديث رواه غير عبيد بن رزين ، عن ابن عياش بإسناد مرسل ، وأوصله عبيد بن رزين
قال الشيخ : وهذا الحديث وإن كان مستقيم الإسناد ؛ فإنه منكر المتن ، ولا أعلم رواه عن ابن عياش غير سليمان بن أيوب الحمصي هذا ، ولم نكتبه إلا عن الجندي
قال الشيخ : وهذا الحديث رواه ابن عياش مرة هكذا ، ومرة قال : عن ابن جريج ، عن أبيه ، عن عائشة ، وكلاهما غير محفوظين
قال الشيخ : وهذان الحديثان لا يحدث بهما بهذا الإسناد غير إسماعيل بن عياش ، عن الحجاج ، وله عن الحجاج والكوفيين غير الحجاج ، وروى عن البصريين جماعة منهم ابن عون ، روى عنه أحاديث لم يتابع عليها
قال الشيخ : وهذا الحديث أيضا يرويه ابن عياش ، عن ابن جريج أيضا ينفرد به
وهذه الأحاديث من أحاديث " الحجاز " ليحيى بن سعيد ومحمد بن عمرو وهشام بن عروة وابن جريج وعمر بن محمد وعبيد الله الوصافي ، وغير ما ذكرت من حديثهم ومن حديث العراقيين إذا رواه ابن عياش عنهم ، فلا يخلو من غلط يغلط فيه ، إما أن يكون حديثا موصولا يرسله ، أو مرسلا يوصله ، أو موقوفا يرفعه ، وحديثه عن الشاميين إذا روى عنه ثقة فهو مستقيم وفي الجملة : إسماعيل بن عياش ممن يكتب حديثه ، ويحتج به في حديث الشاميين خاصة
وقال أبو أحمد الحاكم : لا بأس بحديثه إذا حدث عن الشاميين ، فإذا عداهم إلى حديث أهل المدينة جاء بما لا يتابع على أكثره .
وقال ابن المبارك : لا أستحلي حديثه ، وضعف روايته عن غير الشاميين أيضا النسائي ، وأبو أحمد الحاكم ، والبرقي ، والساجي
وقال أبو أحمد العسكري : ابن عياش مشهور .
لم يروه غير إسماعيل بن عياش ، وهو مضطرب الحديث عن غير الشاميين
وذكره ابن شاهين في جملة « الثقات »
أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي ، أنبأ أبو الحسن : علي بن عمر الحافظ ، قال إسماعيل بن عياش : مضطرب الحديث ، ولا يثبت هذا عن الزهري ، وإنما هو مرسل . وخالفه اليمان بن عدي في إسناده ، واليمان بن عدي ضعيف .
وقال مسعود السجزي في « سؤالاته » للحاكم قال أبو عبد الله : هو مع جلالته إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه . ومع ذلك فقد خرج حديثه في « مستدركه » ، ثم قال : لم يخرجاه ، وهو أحد أئمة أهل الشام ، إنما نقم عليه سوء الحفظ فقط ، سمعت أبا أحمد الحافظ ، يقول : سمعت مكي بن عبدان ، يقول : سمعت عبد الله بن عمر السكري ، يقول : سمعت علي بن حجر ، يقول : ابن عياش حجة لولا كثرة وهمه .
وقال الحاكم : هو مع جلالته إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه
وقال أبو نصر السجزي في كتابه « المختلف والمؤتلف » : معروف
وهذا ينفرد به إسماعيل بن عياش ، وليس بحجة ، وما مضى في إباحته أصح منه ، والله أعلم .
وقال أبو بكر الخطيب : قدم بغداد على أبي جعفر المنصور ، وولاه خزانة الكسوة ، وحدث ببغداد حديثا كثيرا
وقال الجورقاني في كتاب « الموضوعات » تأليفه : ضعيف الحديث .
وذكره ابن الجوزي في " الموضوعات " في باب : النهي عن التسمية بالوليد : " وإسماعيل بن عياش لما كبر تغير حفظه ، وكثر الخطأ في حديثه وهو لا يعلم ، فلعل هذا الحديث أدخل عليه في كبره ، أو قد رواه وهو مختلط . انتهى .
وقال ابن خلفون في « الثقات » : إسماعيل عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين
ذكره صاحب " الاغتباط " .
عالم أهل الشام في عصره، مختلف في توثيقه، وحديثه عن الشاميين، مقبول عند الأكثر
صدوق في روايته عن أهل بلده ، مخلط في غيرهم