تسلسل الأحكام العلمية على إسماعيل بن عياش الأحول

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(6)
ضعيف(6)
لا أستحلي حديثه(5)
ذكره المنتجيلي في الضعفاء(4)
لا أستحليه(3)
إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه(2)
لا يدري ما يخرج من رأسه(2)
لا يحتج به(2)
ذكره ابن حبان في الثقات(2)
صالح(2)
لين يكتب حديثه(2)
كان يحفظ(2)
ذكره ابن خلفون في الثقات(1)
ذكره ابن شاهين في الثقات(1)
ذكره البرقي في باب من نسب إلى الضعف في الرواة ممن يكتب حديثه(1)
ذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم(1)
ذكره صاحب ابن سبط العجمي في " الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط "(1)
روى عن الثقات أحاديث مناكير(1)
صدوق(1)
صدوق في روايته عن أهل بلده ، مخلط في غيرهم(1)
ضرب على حديثه(1)
في حديثه عن غير بلده نظر(1)
فيه ضعف(1)
كان لا يحدث عنه(1)
لا بأس بحديثه إذا حدث عن الشاميين(1)
لا بأس به(1)
ليس بحجة(1)
ليس به بأس(1)
لين(1)
ما رأيت أحفظ منه(1)
مختلف فيه(1)
مضطرب الحديث عن غير الشاميين(1)
من الحفاظ المتقنين(1)
منكر الحديث(1)
يخلط فيما روى(1)
أحاديثه مستقيمة(1)
يكتب حديثه ، ويحتج به في حديث الشاميين خاصة(1)
أرجو أنه لا بأس به(1)
إذا حدث عن أهل بلاده فصحيح وإذا حدث عن أهل المدينة فليس بشيء(1)
إذا حدث عن أهل حمص فصحيح(1)
إذا حدث عن الشاميين فليس به بأس(1)
تركه(1)
تغير حفظه(1)
ثقة إذا حدث عن ثقة(1)
ثقة عدل(1)
حجة كثير الوهم(1)
خلط(1)
ذكره ابن الجوزي في الضعفاء(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق في روايته عن أهل بلده ، مخلط في غيرهم

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(29 رأي)
عمرو بن المهاجرت 139 هـهـالخامسة

وذكر عبد الغني بن سعيد أن مولده كان سنة اثنين ومائة ، وذكر عن عمرو ابن مهاجر أنه قال : إسماعيل فقيه .

عمرو بن المهاجرت 139 هـهـالخامسة

وقال مروان بن محمد ، عن محمد بن مهاجر : قال لي أخي عمرو بن مهاجر : ليس تحسن تسأل . لم لا تسألني مسألة هذا الأزيرق ، ما سألني أحد أحسن مسألة منه ، يعني إسماعيل بن عياش . قال محمد : فقلت له : كيف أريد أن أكون أنا مثل هذا وهذا فقيه

عمرو بن المهاجرت 139 هـهـالخامسة

حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، حدثني عمي علي ، حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثني أبو مسهر ، حدثني محمد بن مهاجر الأنصاري ، قال : كان أخي عمرو بن مهاجر يقول لي : لا تسألني كما يسألني هذا الأحمر الحمصي ، يعني إسماعيل بن عياش

محمد بن مهاجر بن أبي مسلمت قال الهيثم بن خارجة وغيره : 170 هـ ، وقال ابن حبان : 137 هـهـالسابعة

قال محمد بن مهاجر في قصة كيف أريد أن أكون مثل هذا ، وهذا فقيه يعني إسماعيل

فرج بن فضالة بن النعمان التنوخيت 176 هـ , أو 177 هـهـالثامنة

وقال يزيد بن هارون : رأيت شعبة عند الفرج بن فضالة يسأله عن حديث إسماعيل بن عياش

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
لا أستحلي حديثه

وقال ابن المبارك : لا أستحلي حديثه ، وضعف روايته عن غير الشاميين أيضا النسائي ، وأبو أحمد الحاكم ، والبرقي ، والساجي

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال الساجي : إذا حدث عن أهل بلاده فصحيح ، وإذا حدث عن أهل المدينة مثل : هشام ويحيى بن سعيد ، وسهيل ، فليس بشيء ، وأنكر عليه ابن المبارك حديثا في « ذكر التشريق » .

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، حدثنا إبراهيم بن موسى ، عن ابن المبارك قال : إذا اجتمع بقية وإسماعيل فبقية أحب إلي

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
لا أستحليه

وفي « تاريخ » عبد الله بن المبارك : وقال [ السيناني ] له : لم لا تترك ابن عياش ؟ فقال : أبي علي الفزاري ، يقول : إن الفزاري لا يتابعني عليه ، وقال لي الفزاري : أحدثك عنه ولا أستحليه ، قال عبد الله : وأنا لا أستحلي حديثه أيضا

أبو إسحاق الفزاريت 183 هـ ، أو 184 هـ ، أو 185 هـ ، أو 186 هـ ، أو 187 هـ ، أو 188 هـهـالثامنة
لا أستحليه

وفي « تاريخ » عبد الله بن المبارك : وقال [ السيناني ] له : لم لا تترك ابن عياش ؟ فقال : أبي علي الفزاري ، يقول : إن الفزاري لا يتابعني عليه ، وقال لي الفزاري : أحدثك عنه ولا أستحليه ، قال عبد الله : وأنا لا أستحلي حديثه أيضا

أبو إسحاق الفزاريت 183 هـ ، أو 184 هـ ، أو 185 هـ ، أو 186 هـ ، أو 187 هـ ، أو 188 هـهـالثامنة
لا يدري ما يخرج من رأسه

وقال أبو جعفر العقيلي : حدثنا محمد بن إسماعيل - يعني الصائغ - قال : حدثنا الحسن بن علي - يعني الحلواني - قال : حدثنا أبو صالح الفراء ، قال : قلت لأبي إسحاق الفزاري : إني أريد مكة ، وأريد أن أمر بحمص ، وثم رجل يقال له : إسماعيل بن عياش فأسمع منه ؟ قال : لا ، ذاك رجل لا يدري ما يخرج من رأسه . قال أبو صالح : كان الفزاري قد روى عن إسماعيل بن عياش ، ثم تركه ، وذلك أن رجلا جاء إلى أبي إسحاق ، فقال : يا أبا إسحاق . ذكرت عند إسماعيل بن عياش ، فقال إسماعيل : أيما رجل لولا أنه شكي

أبو إسحاق الفزاريت 183 هـ ، أو 184 هـ ، أو 185 هـ ، أو 186 هـ ، أو 187 هـ ، أو 188 هـهـالثامنة
لين يكتب حديثه

قال : وسألت أبي عن إسماعيل بن عياش فقال : هو لين يكتب حديثه ، لا أعلم أحدا كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري

أبو إسحاق الفزاريت 183 هـ ، أو 184 هـ ، أو 185 هـ ، أو 186 هـ ، أو 187 هـ ، أو 188 هـهـالثامنة

وقال مسلم : حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، قال : أخبرنا زكريا بن عدي ، قال : قال لي أبو إسحاق الفزاري : اكتب عن بقية ما روى عن المعروفين ، ولا تكتب عنه ما روى عن غير المعروفين ، ولا تكتب عن إسماعيل بن عياش ، ما روى عن المعروفين ولا غيرهم

أبو إسحاق الفزاريت 183 هـ ، أو 184 هـ ، أو 185 هـ ، أو 186 هـ ، أو 187 هـ ، أو 188 هـهـالثامنة
لا يدري ما يخرج من رأسه

وفي كتاب العقيلي عن الفزاري ذكر إسماعيل فقال : ذاك رجل لا يدري ما يخرج من رأسه

أبو إسحاق الفزاريت 183 هـ ، أو 184 هـ ، أو 185 هـ ، أو 186 هـ ، أو 187 هـ ، أو 188 هـهـالثامنة
لين يكتب حديثه

وقال أبو حاتم : لين يكتب حديثه لا أعلم أحدا كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري

أبو إسحاق الفزاريت 183 هـ ، أو 184 هـ ، أو 185 هـ ، أو 186 هـ ، أو 187 هـ ، أو 188 هـهـالثامنة

وفي مقدمة صحيح مسلم عن أبي إسحاق الفزاري ، اكتب عن بقية ما روى عن المعروفين ، ولا تكتب عنه ما روى عن غير المعروفين ، ولا تكتب عن إسماعيل ما روى عن المعروفين ، ولا غيرهم

الفضل بن موسى السينانيت 192 هـهـكبار التاسعة
لا أستحليه

وفي « تاريخ » عبد الله بن المبارك : وقال [ السيناني ] له : لم لا تترك ابن عياش ؟ فقال : أبي علي الفزاري ، يقول : إن الفزاري لا يتابعني عليه ، وقال لي الفزاري : أحدثك عنه ولا أستحليه ، قال عبد الله : وأنا لا أستحلي حديثه أيضا

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وقال وكيع : قدم علينا فأخذ مني أطرافا لإسماعيل بن أبي خالد ، فرأيته يخلط في أخذه .

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

قال أحمد بن أبي الحواري : قال [لي] وكيع : يروى عندكم عنه ؟ فقلت : أما الوليد ومروان فيروون عنه ، وأما الهيثم بن خارجة ، ومحمد بن إياس فكأنهم ، فقال : وأي شيء الهيثم وابن إياس ؟ إنما أصحاب البلد الوليد ومروان

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وقال أحمد بن أبي الحواري : سمعت وكيعا يقول : قدم علينا إسماعيل بن عياش ، فأخذ مني أطرافا لإسماعيل بن أبي خالد ، فرأيته يخلط في أخذه ، وقال : قال لي وكيع : يروون عندكم عنه ؟ فقلت : أما الوليد ومروان فيروون عنه ، وأما الهيثم بن خارجة ومحمد بن إياس ، فكأنهم . قال : وأي شيء الهيثم وابن إياس ؟ ! إنما أصحاب البلد الوليد ومروان !

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وقال وكيع : أخذ مني أطرافا لإسماعيل بن أبي خالد فرأيته يخلط في أخذه

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة
يخلط فيما روى

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت وكيعا يقول : قدم علينا إسماعيل بن عياش ، فأخذ مني أطراف إسماعيل بن أبي خالد ، فرأيته [وهو] يخلط في أخذه

بقية بن الوليدت قال ابن سعد ، وغير واحد : مات (197) هـ ، وقال اسحاق بن إبراهيم بن العلاء : سنة 198 هـ وقال أبو سليمان بن زبر : 199 هـ وقال ابن حبان : سنة 190 هـهـالثامنة

حدثنا محمد بن عبيد الله بن فضيل قال : سمعت سعيد بن عمرو يقول : سمعت بقية يقول : كانت إذا جاءت مسألة إلى إسماعيل بن عياش يقول : اذهبوا بها إلى ذلك الغلام

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، حدثنا عمرو بن علي ، قال : كان عبد الرحمن لا يحدث عن إسماعيل بن عياش ، فقال له رجل مرة : حدثنا أبو داود ، عن أبي عتبة ، فقال له عبد الرحمن : هذا إسماعيل بن عياش ، فقال له الرجل : لو كان إسماعيل لم أكتب عنه شيئا ، فسألت عنه أبا داود ، فقال : إسماعيل بن عياش أبو عتبة

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
ضعيف

وقال في موضع آخر : سمعت أبي يقول : ما كان أحد أعلم بحديث أهل الشام من إسماعيل بن عياش ، لو ثبت على حديث أهل الشام ، ولكنه خلط في حديثه عن أهل العراق ، وحدثنا عنه عبد الرحمن ، ثم ضرب على حديثه ، قال : وسمعت أبي يقول : إسماعيل بن عياش عندي ضعيف ، وحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي قديما وتركه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

وقال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن إسماعيل بن عياش شيئا قط

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

وقال أيضا : كان عبد الرحمن لا يحدث عنه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

وقال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن إسماعيل بن عياش قط

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
ضرب على حديثه

وقال يعقوب بن سفيان ، عن علي ابن المديني : ضرب عبد الرحمن على حديث إسماعيل بن عياش ، وعلى حديث المبارك بن فضالة

٣
القرن ٣ الهجري
(108 رأي)
يزيد بن هارونت 206 هـ .هـالتاسعة .

وقال يزيد بن هارون : ما رأيت أحفظ من إسماعيل بن عياش ، وما أدري ما سفيان الثوري

يزيد بن هارونت 206 هـ .هـالتاسعة .
ما رأيت أحفظ منه

وقال الهيثم بن خارجة : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت أحفظ من إسماعيل بن عياش ، ما أدري ما سفيان الثوري ؟

يزيد بن هارونت 206 هـ .هـالتاسعة .
ما رأيت أحفظ منه

حدثنا يوسف بن الحجاج ، حدثنا أبو زرعة الدمشقي قال : سمعت الهيثم بن خارجة يقول : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت أحفظ من إسماعيل بن عياش ، ما أدري ما سفيان الثوري ؟

يزيد بن هارونت 206 هـ .هـالتاسعة .
ما رأيت أحفظ منه

وقال سليمان بن أحمد الواسطي : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت شاميا ولا عراقيا أحفظ من إسماعيل بن عياش

يزيد بن هارونت 206 هـ .هـالتاسعة .
ما رأيت أحفظ منه

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا سليمان بن أحمد الدمشقي قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت شاميا ولا عراقيا أحفظ من إسماعيل بن عياش .

يزيد بن هارونت 206 هـ .هـالتاسعة .
ما رأيت أحفظ منه

قال يزيد بن هارون : ما رأيت أحفظ منه

يزيد بن هارونت 206 هـ .هـالتاسعة .

حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، حدثني عمي علي بن عبد العزيز ، حدثنا سليمان بن أحمد قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : رأيت شعبة بن الحجاج عند فرج بن فضالة يسأله عن حديث من حديث إسماعيل بن عياش

عبد الأعلى بن مسهر الغسانيت 218 هـهـكبار العاشرة
ثقة

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية ، فقال : كل كان يأخذ عن غير ثقة ، فإذا أخذت حديثهم عن الثقات فهو ثقة

عبد الأعلى بن مسهر الغسانيت 218 هـهـكبار العاشرة
ثقة إذا حدث عن ثقة

وقال الجوزجاني سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية ، فقال : كل منهم كان يأخذ عن غير ثقة ، فإذا أخذت حديثهم عن الثقات فهو ثقة

عبد الأعلى بن مسهر الغسانيت 218 هـهـكبار العاشرة

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية ، فقال : كل كان يأخذ عن غير ثقة ، فإذا أخذت حديثهم عن الثقات ، فهو ثقة . قال الجوزجاني : أما إسماعيل بن عياش ، فقلت لأبي اليمان : ما أشبه حديثه بثياب سابور ، يرقم على الثوب المائة وأقل شرائه دون عشرة ، قال : كان من أروى الناس عن الكذابين ، وهو في حديث الثقات من الشاميين أحمد منه في حديث غيرهم

إبراهيم بن موسى بن يزيد الفراءت 219 هـ ، أو 220 هـ وبضعهـالعاشرة

قال : وسمعت أبي يقول : سئل إبراهيم بن موسى عن إسماعيل بن عياش كيف هو في الحديث ؟ قال : حسن الخضاب

عثمان بن صالح بن صفوانت 219 هـ ، أو 239 هـهـكبار العاشرة

وقال عثمان بن صالح السهمي : كان أهل حمص يتنقصون علي بن أبي طالب حتى نشأ فيهم إسماعيل بن عياش فحدثهم بفضائله فكفوا

أبو اليمان الحكم بن نافعت 221 هـ ، أو 222 هـهـالعاشرة

وقال أبو اليمان : كان أصحابنا لهم رغبة في العلم ، وكانوا يقولون نجهد ، ونتعب ، ونسافر ، فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل بن عياش

أبو اليمان الحكم بن نافعت 221 هـ ، أو 222 هـهـالعاشرة

وقال أبو اليمان : كان يحيي الليل

أبو اليمان الحكم بن نافعت 221 هـ ، أو 222 هـهـالعاشرة

وقال يعقوب بن سفيان : كنت أسمع أصحابنا يقولون : علم الشام عند إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم . قال : وسمعت أبا اليمان يقول : كان أصحابنا لهم رغبة في العلم ، وطلب شديد بالشام والمدينة ومكة ، وكانوا يقولون : نجهد في الطلب ، ونتعب أبداننا ونغيب ، فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل

الهيثم بن خارجة الخراسانيت 227هـ ، أو : 228هـهـكبار العاشرة

حدثنا أحمد بن علي بن بحر ، حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، وكتبنا مع يحيى بن معين من الهيثم بن خارجة كتاب الفتن ، عن إسماعيل بن عياش

داود بن عمرو المسيبيت 228 هـهـالعاشرة
كان يحفظ

وقال عبد الله بن أحمد قال أبي لداود بن عمرو - وأنا أسمع - : كم كان يحفظ يعني إسماعيل ؟ قال : شيئا كثيرا ، قال : كان يحفظ عشرة آلاف ؟ قال : عشرة آلاف ، وعشرة آلاف ، وعشرة آلاف . فقال أبي : هذا كان مثل وكيع

داود بن عمرو المسيبيت 228 هـهـالعاشرة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي لداود بن عمرو الضبي - وأنا أسمع - : يا أبا سليمان ، كان يحدثكم إسماعيل بن عياش هذه الأحاديث بحفظه ؟ قال : نعم ، ما رأيت معه كتابا قط . فقال له : لقد كان حافظا ، كم كان يحفظ ؟ قال : كان شيئا كثيرا . قال له : كان يحفظ عشرة آلاف ؟ قال : عشرة آلاف ، وعشرة آلاف ، وعشرة آلاف . فقال أبي : هذا كان مثل وكيع

محبوب بن موسى الفراءت 229 هـ ، أو 230 هـ ، ويقال : 231 هـهـالعاشرة
لا يدري ما يخرج من رأسه

وقال أبو جعفر العقيلي : حدثنا محمد بن إسماعيل - يعني الصائغ - قال : حدثنا الحسن بن علي - يعني الحلواني - قال : حدثنا أبو صالح الفراء ، قال : قلت لأبي إسحاق الفزاري : إني أريد مكة ، وأريد أن أمر بحمص ، وثم رجل يقال له : إسماعيل بن عياش فأسمع منه ؟ قال : لا ، ذاك رجل لا يدري ما يخرج من رأسه . قال أبو صالح : كان الفزاري قد روى عن إسماعيل بن عياش ، ثم تركه ، وذلك أن رجلا جاء إلى أبي إسحاق ، فقال : يا أبا إسحاق . ذكرت عند إسماعيل بن عياش ، فقال إسماعيل : أيما رجل لولا أنه شكي

يزيد بن خالد بن يزيد بن موهبت 232 هـ أو بعدها ، ويقال : 233 هـ ويقال : 237 هـهـالعاشرة
ثقة

حدثنا إبراهيم بن دحيم بمكة ، حدثنا خالد بن يزيد الرملي ، وسألت عنه أبي فقال : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أحاديثه مستقيمة

وقال مضر بن محمد الأسدي ، عن يحيى : إذا حدث عن الشاميين ، وذكر الخبر ، فحديثه مستقيم ، وإذا حدث عن الحجازيين والعراقيين ، خلط ما شئت

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش ، فقال : إذا حدث عن الشيوخ الثقات ، مثل : محمد بن زياد ، وشرحبيل بن مسلم . قلت ليحيى : فكتبت عن إسماعيل بن عياش ؟ فقال : نعم ، سمعت منه شيئا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ذكره ابن حبان في الثقات

وأشار ابن معين، ثم ابن حبان في الثقات إلى أنه كان يدلس

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا بأس به

وقال عثمان الدارمي عنه : أرجو أن لا يكون به بأس

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : قيل ليحيى بن معين : إسماعيل بن عياش وبقية أيهما تقدم ؟ قال : ما أقربهما

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
إذا حدث عن الشاميين فليس به بأس

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سئل يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش ، فقال : ليس به بأس في أهل الشام ، والعراقيون يكرهون حديثه . قيل ليحيى : أيهما أثبت بقية أو إسماعيل بن عياش ؟ فقال : كلاهما صالحان

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال مضر بن محمد الأسدي عنه : إذا حدث عن الشاميين وذكر الخبر فحديثه مستقيم ، وإذا حدث عن الحجازيين والعراقيين خلط ما شئت

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس به بأس

حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، حدثني أحمد بن زهير ، قال : سئل يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش ، فقال : ليس به بأس في أهل " الشام " ، والعراقيون يكرهون حديثه . قيل ليحيى : أيهما أثبت : بقية أو إسماعيل بن عياش ؟ فقال : كلاهما صالحان

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وذكر عبد الرحمن بن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى ، وذكر عنده ابن عياش ، فقال : كان يقعد ومعه ثلاثة أو أربعة فيقرأ كتابا والناس مجتمعون ، ثم يلقيه إليهم فيكتبونه جميعا ولم ينظر في الكتاب إلا أولئك الثلاثة أو الأربعة . وشهدت ابن عياش وهو يحدث هكذا ، فلم أكن آخذ منه شيئا ، ولكني شهدته يملي إملاء ، فكتبت عنه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، عن عباس ، عن يحيى ، قال : كان إسماعيل بن عياش أحب إلى أهل " الشام " من بقية ، وقد سمع ابن عياش من شرحبيل ، وابن عياش ثقة ، وهو أحب إلي من فرج بن فضالة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : إسماعيل بن عياش ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

حدثنا البغوي ، حدثنا عباس ، عن يحيى قال : مضيت إلى إسماعيل بن عياش فرأيته عند دار الجوهري قاعدا على غرفة ومعه رجلان ينظران في كتابه ، فيحدثهم خمسمائة في اليوم أقل أو أكثر ، وهم أسفل وهو فوق ، فيأخذون كتابه ، فينسخونه من غدوة إلى الليل . قال يحيى : فرجعت عنه ولم أسمع شيئا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عنه : ثقة فيما روى عن الشاميين ، وأما روايته عن أهل الحجاز فإن كتابه ضاع فخلط في حفظه عنهم

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وفي « تاريخ » ابن سعيد الطراز عن يحيى : ثقة في كل ما حدث عنه ثقات الشاميين .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس به بأس

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سئل يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش ، فقال : ليس به بأس

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال في موضع آخر عن يحيى : شهدت إسماعيل بن عياش وهو يحدث هكذا ، فلم أكن آخذ منه شيئا ، ولكني شهدته يملي إملاء فكتبت عنه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال يحيى : إسماعيل بن عياش أحب إلي من فرج بن فضالة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عبد الله بن أحمد : سألت يحيى عنه فقال : إذا حدث عن الثقات مثل محمد بن زياد ، وشرحبيل بن مسلم ، قلت ليحيى : فكتبت عنه ؟ فقال : نعم ، سمعت منه شيئا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال الدوري عنه : ثقة ، وكان أحب إلى أهل الشام من بقية ، وإسماعيل أحب إلي من فرج بن فضالة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
خلط

وقال يحيى بن معين : خلط في حديثه عن أهل العراق ، وليس أحد أعلم منه بحديث الشام .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أرجو أنه لا بأس به

حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل ، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : قلت ليحيى بن معين : إسماعيل بن عياش كيف هو عندك ؟ قال : أرجو ألا يكون به بأس

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا بأس به

وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : أرجو أن لا يكون به بأس

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سمعت يحيى بن معين يقول : إسماعيل بن عياش ثقة فيما روى عن الشاميين ، وأما روايته عن أهل الحجاز فإن كتابه ضاع ، فخلط في حفظه عنهم

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال يعقوب بن شيبة : إسماعيل بن عياش ، ثقة عند يحيى بن معين وأصحابنا فيما روى عن الشاميين خاصة ، وفي روايته عن أهل العراق وأهل المدينة اضطراب كبير ، وكان عالما بناحيته

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال يحيى : وكان إسماعيل أحب إلى أهل الشام من بقية . وقد سمع إسماعيل من شرحبيل

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال عبد الله بن علي بن المديني : وسألته - يعني أباه - عن إسماعيل بن عياش ، قلت : إن يحيى بن معين يقول : إنه ثقة فيما يروي عن أهل الشام ، فأما ما روى عن غير أهل الشام ، ففيه شيء ، فضعفه فيما روى عن أهل الشام وغيرهم

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صالح

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سئل يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش فقال : ليس به في أهل الشام بأس ، والعراقيون يكرهون حديثه . قيل ليحيى أيما أثبت بقية أو إسماعيل ؟ قال : صالحان

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، سألت يحيى بن معين ، عن إسماعيل بن عياش ، قال : إذا حدث عن الشيوخ الثقات مثل : محمد بن زياد وشرحبيل بن مسلم ، قلت ليحيى : فكتبت عن إسماعيل بن عياش ؟ قال : نعم ، سمعت منه شيئا

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال ابن المديني : رجلان هما صاحبا حديث بلدهما ؛ إسماعيل بن عياش ، وعبد الله بن لهيعة

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ضعيف

وقال في موضع آخر : سمعت أبي يقول : ما كان أحد أعلم بحديث أهل الشام من إسماعيل بن عياش ، لو ثبت على حديث أهل الشام ، ولكنه خلط في حديثه عن أهل العراق ، وحدثنا عنه عبد الرحمن ، ثم ضرب على حديثه ، قال : وسمعت أبي يقول : إسماعيل بن عياش عندي ضعيف ، وحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي قديما وتركه

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
فيه ضعف

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني : كان يوثق فيما روى عن أصحابه أهل الشام ، فأما ما روى عن غير أهل الشام ، ففيه ضعف

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
تركه

وقال عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه : ما كان أحد أعلم بحديث أهل الشام من إسماعيل لو ثبت على حديث أهل الشام ، ولكنه خلط في حديثه عن أهل العراق ، وحدثنا عنه عبد الرحمن قديما وتركه

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن علي ابن المديني : رجلان هما صاحبا حديث بلدهما : إسماعيل بن عياش ، وعبد الله بن لهيعة

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ثقة

وقال عبد الله بن علي بن المديني : وسألته - يعني أباه - عن إسماعيل بن عياش ، قلت : إن يحيى بن معين يقول : إنه ثقة فيما يروي عن أهل الشام ، فأما ما روى عن غير أهل الشام ، ففيه شيء ، فضعفه فيما روى عن أهل الشام وغيرهم

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن علي بن المديني : كان يوثق فيما روى عن أصحابه أهل الشام ، فأما ما روى عن غير أهل الشام ففيه ضعف . وقال الفلاس نحو ذلك

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن إسماعيل بن عياش فقال : نظرت في كتابه عن يحيى بن سعيد أحاديث صحاح ، وفي " المصنف " أحاديث مضطربة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

حدثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة ، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين صحيح ، وما روى عن أهل " الحجاز " فليس بصحيح

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو بكر المروذي : سألته يعني أحمد فحسن روايته عن الشاميين ، وقال : هو فيهم أحسن حالا مما روى عن المدنيين وغيرهم . وقال أبو داود عنه : ما حدث عن مشايخهم ، قلت : الشاميين ؟ قال : نعم ، فأما ما حدث عن غيرهم فعنده مناكير . وقال أحمد بن الحسن عنه : إسماعيل أصلح بدنا من بقية

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عبد الله بن أحمد سئل أبي عنه فقال : نظرت في كتابه عن يحيى بن سعيد أحاديث صحاح ، وفي المصنف يعني مصنف إسماعيل أحاديث مضطربة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
روى عن الثقات أحاديث مناكير

وقال أحمد بن الحسن الترمذي : قال أحمد بن حنبل : إسماعيل بن عياش أصلح بدنا من بقية ، ولبقية أحاديث مناكير عن الثقات

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي لداود بن عمرو الضبي - وأنا أسمع - : يا أبا سليمان ، كان يحدثكم إسماعيل بن عياش هذه الأحاديث بحفظه ؟ قال : نعم ، ما رأيت معه كتابا قط . فقال له : لقد كان حافظا ، كم كان يحفظ ؟ قال : كان شيئا كثيرا . قال له : كان يحفظ عشرة آلاف ؟ قال : عشرة آلاف ، وعشرة آلاف ، وعشرة آلاف . فقال أبي : هذا كان مثل وكيع

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
كان يحفظ

وقال عبد الله بن أحمد قال أبي لداود بن عمرو - وأنا أسمع - : كم كان يحفظ يعني إسماعيل ؟ قال : شيئا كثيرا ، قال : كان يحفظ عشرة آلاف ؟ قال : عشرة آلاف ، وعشرة آلاف ، وعشرة آلاف . فقال أبي : هذا كان مثل وكيع

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سئل أبي عن إسماعيل بن عياش ، فقال : نظرت في كتابه عن يحيى بن سعيد أحاديث صحاحا ، وفي المصنف أحاديث مضطربة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سألت أحمد بن حنبل عن إسماعيل بن عياش فقال : في روايته عن أهل العراق وأهل الحجاز بعض الشيء ، وروايته عن أهل الشام كأنه أثبت وأصح

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو بكر المروذي : سألته - يعني أحمد بن حنبل - عن إسماعيل بن عياش ، فحسن روايته عن الشاميين ، وقال : هو فيهم أحسن حالا مما روى عن المدنيين وغيرهم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو داود : سألت أحمد عن إسماعيل بن عياش ، فقال : ما حدث عن مشايخهم . قلت : الشاميين ؟ قال : نعم . فأما ما حدث عن غيرهم ، فعنده مناكير

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

حدثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا أحمد بن أبي يحيى ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين فهو صحيح ، وما روى عن أهل " المدينة " وأهل " العراق " ففيه ضعف يغلط

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الفضل بن زياد عن أحمد : ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل : ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عبد الله بن أحمد : عرضت على أبي حديثا حدثناه الفضل بن زياد حدثنا ابن عياش عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن . فقال أبي : هذا باطل ، وسئل أبي عن إسماعيل وبقية فقال : بقية أحب إلي

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد في حديثه عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة مرفوعا : من قاء أو رعف فأحدث في صلاته ، الحديث ، صوابه مرسل

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة

قال الجوزجاني : أما إسماعيل فما أشبه حديثه بثياب نيسابور يرقم على الثوب المائة ولعل شراءه دون عشرة ، وكان أروى الناس عن الكذابين ، وهو في حديث الثقات من الشاميين أحمد منه في حديث غيرهم

علي بن حجر بن إياست 244هـ ، وقيل : 241هـ ، وقيل : 243هـهـصغار التاسعة
حجة كثير الوهم

وروي عن علي بن حجر أنه قال : ابن عياش حجة لولا كثرة وهمه

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية ، فقال : كل كان يأخذ عن غير ثقة ، فإذا أخذت حديثهم عن الثقات ، فهو ثقة . قال الجوزجاني : أما إسماعيل بن عياش ، فقلت لأبي اليمان : ما أشبه حديثه بثياب سابور ، يرقم على الثوب المائة وأقل شرائه دون عشرة ، قال : كان من أروى الناس عن الكذابين ، وهو في حديث الثقات من الشاميين أحمد منه في حديث غيرهم

علي بن حجر بن إياست 244هـ ، وقيل : 241هـ ، وقيل : 243هـهـصغار التاسعة
إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه

وقال مسعود السجزي في « سؤالاته » للحاكم قال أبو عبد الله : هو مع جلالته إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه . ومع ذلك فقد خرج حديثه في « مستدركه » ، ثم قال : لم يخرجاه ، وهو أحد أئمة أهل الشام ، إنما نقم عليه سوء الحفظ فقط ، سمعت أبا أحمد الحافظ ، يقول : سمعت مكي بن عبدان ، يقول : سمعت عبد الله بن عمر السكري ، يقول : سمعت علي بن حجر ، يقول : ابن عياش حجة لولا كثرة وهمه .

دحيمت 245 هـهـالعاشرة

وقال دحيم : إسماعيل في الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين ، وكذا قال البخاري ، والدولابي ، ويعقوب بن شيبة

دحيمت 245 هـهـالعاشرة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن دحيم : إسماعيل بن عياش في الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين

دحيمت 245 هـهـالعاشرة

وقال دحيم : هو في الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين

دحيمت 245 هـهـالعاشرة

وقال دحيم : هو عن الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين .

الفلاست 249 هـهـالعاشرة

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن علي بن المديني : كان يوثق فيما روى عن أصحابه أهل الشام ، فأما ما روى عن غير أهل الشام ففيه ضعف . وقال الفلاس نحو ذلك

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
إذا حدث عن أهل بلاده فصحيح وإذا حدث عن أهل المدينة فليس بشيء

وقال عمرو بن علي : إذا حدث عن أهل بلاده فصحيح ، وإذا حدث عن أهل المدينة ، مثل هشام بن عروة ، ويحيى بن سعيد ، وسهيل بن أبي صالح ، فليس بشيء . وقال في موضع آخر : كان عبد الرحمن لا يحدث عن إسماعيل بن عياش

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال دحيم : إسماعيل في الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين ، وكذا قال البخاري ، والدولابي ، ويعقوب بن شيبة

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال البخاري : إذا حدث عن أهل بلده فصحيح ، وإذا حدث عن غير أهل بلده ، ففيه نظر . وقال في موضع آخر : ما روى عن الشاميين فهو أصح . وكذلك قال أبو بشر الدولابي

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

قال الترمذي عن البخاري : روى عن العراقين والحجازيين أحاديث مناكير ، قال أبو عيسى : كأنه ضعف روايته عنهم فيما ينفرد به .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
إذا حدث عن أهل حمص فصحيح

وقال البخاري : إذا حدث عن أهل حمص صحيح .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
في حديثه عن غير بلده نظر

وقال البخاري : في حديثه عن غير بلده نظر .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

قلت : له في البخاري شيء معلق من غير أن يصرح به كقوله في الأذان ، ويذكر عن بلال أنه جعل أصبعيه في أذنيه . وقد ذكرت من وصله في ترجمة عبد العزيز بن عبد الله بن حمزة بن صهيب

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
إذا حدث عن أهل حمص فصحيح

وقال البخاري : إذا حدث عن أهل حمص فصحيح

وقال دحيم : إسماعيل في الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين ، وكذا قال البخاري ، والدولابي ، ويعقوب بن شيبة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

قال أبو زرعة : لم يكن بـ " الشام " بعد الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز مثل إسماعيل بن عياش

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
صدوق

قال : وسئل أبو زرعة عن إسماعيل بن عياش [كيف هو في الحديث ؟] قال : صدوق إلا إنه غلط في حديث الحجازيين والعراقيين .

لا أستحلي حديثه

وقال ابن المبارك : لا أستحلي حديثه ، وضعف روايته عن غير الشاميين أيضا النسائي ، وأبو أحمد الحاكم ، والبرقي ، والساجي

ذكره البرقي في باب من نسب إلى الضعف في الرواة ممن يكتب حديثه

وقال البرقي في كتاب « الطبقات » لم ذكره في باب من نسب إلى الضعف [ لإنكار ] حديثه من احتملت روايته : ما روى عن الشاميين فهو صحيح ، وما روى عن غيرهم فليس بصحيح .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
لين

وقال أبو حاتم : لين

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
لين يكتب حديثه

قال : وسألت أبي عن إسماعيل بن عياش فقال : هو لين يكتب حديثه ، لا أعلم أحدا كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال الآجري عن أبي داود بقية يتقدمه ، وبقية أقل مناكير من الوليد . وفي موضع آخر قلت لأبي داود أيما أحب إليك فرج ابن فضالة أو إسماعيل ؟ فقال : إسماعيل

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو داود : بقية أقل مناكير ، وإسماعيل أحب إلي من فرج بن فضالة

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو داود السجستاني : قدم إسماعيل بن عياش قدمتين ، قدم هو وحريز بن عثمان الكوفة في مساحة أرض حمص ، وقدمة قدمها إلى بغداد ، سمع منه البغداديون ، وسمع يزيد بن هارون من إسماعيل بن عياش ببغداد في القدمة الأولى

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
لين

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن إسماعيل بن عياش ، فقال : هو لين ، يكتب حديثه ، لا أعلم أحدا كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
لين يكتب حديثه

وقال أبو حاتم : لين يكتب حديثه لا أعلم أحدا كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
ثقة عدل

قال يعقوب : وتكلم قوم في إسماعيل ، وإسماعيل ثقة عدل ، أعلم الناس بحديث الشام ، ولا يدفعه دافع ، وأكثر ما تكلموا قالوا : يغرب عن ثقات المدنيين والمكيين

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
ذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم

وذكره [ ق : 84 أ ] يعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم .

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
ثقة عدل

وقال يعقوب : تكلم فيه قوم ، وهو ثقة عدل ، أعلم الناس بحديث الشام ، ولا يدفعه دافع ، وكلامهم فيه أكثره إنما هو ذكره بأنه يغرب عن ثقات المدنيين والمكيين .

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة

وقال يعقوب بن سفيان : كنت أسمع أصحابنا يقولون : علم الشام عند إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم . قال : وسمعت أبا اليمان يقول : كان أصحابنا لهم رغبة في العلم ، وطلب شديد بالشام والمدينة ومكة ، وكانوا يقولون : نجهد في الطلب ، ونتعب أبداننا ونغيب ، فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
ذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم

وذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال يعقوب بن سفيان : تكلم قوم في إسماعيل ، وإسماعيل ثقة عدل أعلم الناس بحديث الشام ، وأكثر ما قالوا يغرب عن ثقات المدنيين والمكيين

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة
لا يحتج به

وقال ابن خزيمة : لا يحتج به ، وقد صحح له الترمذي غير ما حديث عن الشاميين

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة

قال الترمذي عن البخاري : روى عن العراقين والحجازيين أحاديث مناكير ، قال أبو عيسى : كأنه ضعف روايته عنهم فيما ينفرد به .

٤
القرن ٤ الهجري
(38 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ضعيف

وقال النسائي : إسماعيل بن عياش ضعيف

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
صالح

وقال النسائي : صالح في حديث أهل الشام

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
لا أستحلي حديثه

وقال ابن المبارك : لا أستحلي حديثه ، وضعف روايته عن غير الشاميين أيضا النسائي ، وأبو أحمد الحاكم ، والبرقي ، والساجي

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
لا أستحلي حديثه

وقال ابن المبارك : لا أستحلي حديثه ، وضعف روايته عن غير الشاميين أيضا النسائي ، وأبو أحمد الحاكم ، والبرقي ، والساجي

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة

وقال الساجي : إذا حدث عن أهل بلاده فصحيح ، وإذا حدث عن أهل المدينة مثل : هشام ويحيى بن سعيد ، وسهيل ، فليس بشيء ، وأنكر عليه ابن المبارك حديثا في « ذكر التشريق » .

أبو القاسم البلخيت 309 هـ ، أو : 319 هـ ، أو : 327 هـ ، أو : 329 هــهـ
ذكره المنتجيلي في الضعفاء

وذكره المنتجالي ، وأبو بشر الدولابي ، وأبو العرب ، وأبو القاسم البلخي ، في « جملة الضعفاء »

الدولابيت 310هـهـ

وقال البخاري : إذا حدث عن أهل بلده فصحيح ، وإذا حدث عن غير أهل بلده ، ففيه نظر . وقال في موضع آخر : ما روى عن الشاميين فهو أصح . وكذلك قال أبو بشر الدولابي

الدولابيت 310هـهـ

وقال دحيم : إسماعيل في الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين ، وكذا قال البخاري ، والدولابي ، ويعقوب بن شيبة

الدولابيت 310هـهـ

سمعت ابن حماد يقول : إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين فهو أصح

الدولابيت 310هـهـ
ذكره المنتجيلي في الضعفاء

وذكره المنتجالي ، وأبو بشر الدولابي ، وأبو العرب ، وأبو القاسم البلخي ، في « جملة الضعفاء »

ابن خزيمةت 311 هـهـ
لا يحتج به

وقال ابن خزيمة : لا يحتج به ، وقد صحح له الترمذي غير ما حديث عن الشاميين

ذكره المنتجيلي في الضعفاء

وذكره المنتجالي ، وأبو بشر الدولابي ، وأبو العرب ، وأبو القاسم البلخي ، في « جملة الضعفاء »

ذكره المنتجيلي في الضعفاء

وذكره المنتجالي ، وأبو بشر الدولابي ، وأبو العرب ، وأبو القاسم البلخي ، في « جملة الضعفاء »

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وأشار ابن معين، ثم ابن حبان في الثقات إلى أنه كان يدلس

ابن حبانت 354 هـهـ
من الحفاظ المتقنين

وقال ابن حبان : كان إسماعيل من الحفاظ المتقنين في حديثهم ، فلما كبر تغير حفظه فما حفظ في صباه وحداثته أتى به على جهته ، وما حفظ على الكبر من حديث الغرباء خلط فيه ، وأدخل الإسناد في الإسناد ، وألزق المتن بالمتن ، وهو لا يعلم ، فمن كان هذا نعته حتى صار الخطأ في حديثه يكثر خرج عن حد الاحتجاج به

ابن حبانت 354 هـهـ
تغير حفظه

وقال الحافظ أبو حاتم البستي في كتابه « المجروحين » : كان إسماعيل من الحافظ المتقنين في حديثهم فلما كبر تغير حفظه ، فما حفظ في صباه وحداثته أتى به على جهته ، وما حفظ على الكبر من حديث الغرباء خلط فيه وأدخل الإسناد في الإسناد وألزق المتن بالمتن وهو لا يعلم ، فمن كان هذا نعته حتى صار الخطأ في حديثه يكثر خرج عن حد الاحتجاج به فيما لم يخلط فيه .

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد لا يرويه غير ابن عياش وعامة من رواه عن ابن عياش ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر ، وزاد في هذا الإسناد عن ابن عياش إبراهيم بن العلاء وسعيد بن يعقوب الطالقاني ، فقالا : عبيد الله وموسى بن عقبة . قال الشيخ : وليس لهذا الحديث أصل من حديث عبيد الله

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذه الأحاديث التي أمليتها من رواية ابن عياش عن أهل الشام يحمل بعضها بعضا ، وسوى هذه الأحاديث إذا رواه ابن عياش عن أهل الشام فهو مستقيم ، وإنما يخلط ويغلط في حديث العراق والحجاز

ابن عديت 365 هـهـ

وهذا الحديث لا يرويه ، عن عمر بن محمد ، عن أبي عقال غير ابن عياش ، وعمر بن محمد وأبو عقال قبراهما بعسقلان ، وعمر بن محمد هو ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، وأبو عقال قرأت على قبره بعسقلان : هذا قبر أبي عقال هلال بن زيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا الحديث معضل منكر بهذا الإسناد ، ولا يرويه غير ابن عياش ، عن ابن جريج ، وغلط على ابن جريج ، إنما رواه ابن جريج ، قال : حدثت عن عكرمة ، عن ابن عباس ، أن سعد بن أبي وقاص مر بتيس ، فأخذ بأذنه ، فقال هذا الكلام

ابن عديت 365 هـهـ
ثقة

وقال ابن عدي : إذا روى عن الحجازيين فلا يخلو من غلط ، إما أن يكون حديثا برأسه أو مرسلا يوصله أو موقوفا يرفعه ، وحديثه عن الشاميين إذا روى عنه ثقة فهو مستقيم ، وهو في الجملة ممن يكتب حديثه ، ويحتج به في حديث الشاميين خاصة

ابن عديت 365 هـهـ
يكتب حديثه ، ويحتج به في حديث الشاميين خاصة

وقال أبو أحمد بن عدي : أحاديث من أحاديث الحجاز ليحيى بن سعيد ، ومحمد بن عمرو ، وهشام بن عروة ، وابن جريج ، وعمر بن محمد ، وعبيد الله الوصافي ، وغير ما ذكرت من حديثهم ، ومن حديث العراقيين ، إذا رواه ابن عياش عنهم ، فلا يخلو من غلط يغلط فيه ، إما أن يكون حديثا برأسه ، أو مرسلا يوصله ، أو موقوفا يرفعه ، وحديثه عن الشاميين إذا روى عنه ثقة فهو مستقيم ، وفي الجملة إسماعيل بن عياش ممن يكتب حديثه ويحتج به في حديث الشاميين خاصة

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا الحديث عن يحيى بن سعيد ، عن ابن جريج ، بهذا الإسناد لا يرويه غير ابن عياش

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا الحديث عن الثوري لا أعلم يرويه غير ابن عياش

ابن عديت 365 هـهـ
منكر الحديث

قال الشيخ : وهذا الحديث ينفرد به ابن عياش ، عن الزبيدي وهو منكر من حديث الزبيدي ، إلا أن خالد بن يزيد ذكر الزبيدي وابن سمعان في الإسناد ، فكأن ابن عياش حمل حديث الزبيدي على حديث ابن سمعان فأخطأ ، والزبيدي ثقة وابن سمعان ضعيف

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا الحديث وإن كان موقوفا فهو غريب من حديث عمر بن عبد العزيز ، عن عطاء بن يسار ، وهذا يرويه عمرو بن دينار مسندا وموقوفا

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا الحديث ينفرد به عبيد بن رزين هذا ، عن إسماعيل بن عياش . قال الشيخ : هذا الحديث رواه غير عبيد بن رزين ، عن ابن عياش بإسناد مرسل ، وأوصله عبيد بن رزين

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا الحديث وإن كان مستقيم الإسناد ؛ فإنه منكر المتن ، ولا أعلم رواه عن ابن عياش غير سليمان بن أيوب الحمصي هذا ، ولم نكتبه إلا عن الجندي

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا الحديث رواه ابن عياش مرة هكذا ، ومرة قال : عن ابن جريج ، عن أبيه ، عن عائشة ، وكلاهما غير محفوظين

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذان الحديثان لا يحدث بهما بهذا الإسناد غير إسماعيل بن عياش ، عن الحجاج ، وله عن الحجاج والكوفيين غير الحجاج ، وروى عن البصريين جماعة منهم ابن عون ، روى عنه أحاديث لم يتابع عليها

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا الحديث أيضا يرويه ابن عياش ، عن ابن جريج أيضا ينفرد به

ابن عديت 365 هـهـ
يكتب حديثه ، ويحتج به في حديث الشاميين خاصة

وهذه الأحاديث من أحاديث " الحجاز " ليحيى بن سعيد ومحمد بن عمرو وهشام بن عروة وابن جريج وعمر بن محمد وعبيد الله الوصافي ، وغير ما ذكرت من حديثهم ومن حديث العراقيين إذا رواه ابن عياش عنهم ، فلا يخلو من غلط يغلط فيه ، إما أن يكون حديثا موصولا يرسله ، أو مرسلا يوصله ، أو موقوفا يرفعه ، وحديثه عن الشاميين إذا روى عنه ثقة فهو مستقيم وفي الجملة : إسماعيل بن عياش ممن يكتب حديثه ، ويحتج به في حديث الشاميين خاصة

لا بأس بحديثه إذا حدث عن الشاميين

وقال أبو أحمد الحاكم : لا بأس بحديثه إذا حدث عن الشاميين ، فإذا عداهم إلى حديث أهل المدينة جاء بما لا يتابع على أكثره .

لا أستحلي حديثه

وقال ابن المبارك : لا أستحلي حديثه ، وضعف روايته عن غير الشاميين أيضا النسائي ، وأبو أحمد الحاكم ، والبرقي ، والساجي

وقال أبو أحمد العسكري : ابن عياش مشهور .

الدارقطنيت 385 هـهـ
مضطرب الحديث عن غير الشاميين

لم يروه غير إسماعيل بن عياش ، وهو مضطرب الحديث عن غير الشاميين

ابن شاهينت 385 هـهـ
ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره ابن شاهين في جملة « الثقات »

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعيف

أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي ، أنبأ أبو الحسن : علي بن عمر الحافظ ، قال إسماعيل بن عياش : مضطرب الحديث ، ولا يثبت هذا عن الزهري ، وإنما هو مرسل . وخالفه اليمان بن عدي في إسناده ، واليمان بن عدي ضعيف .

٥
القرن ٥ الهجري
(5 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه

وقال مسعود السجزي في « سؤالاته » للحاكم قال أبو عبد الله : هو مع جلالته إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه . ومع ذلك فقد خرج حديثه في « مستدركه » ، ثم قال : لم يخرجاه ، وهو أحد أئمة أهل الشام ، إنما نقم عليه سوء الحفظ فقط ، سمعت أبا أحمد الحافظ ، يقول : سمعت مكي بن عبدان ، يقول : سمعت عبد الله بن عمر السكري ، يقول : سمعت علي بن حجر ، يقول : ابن عياش حجة لولا كثرة وهمه .

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه

وقال الحاكم : هو مع جلالته إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه

وقال أبو نصر السجزي في كتابه « المختلف والمؤتلف » : معروف

البيهقيت 458 هـهـ
ليس بحجة

وهذا ينفرد به إسماعيل بن عياش ، وليس بحجة ، وما مضى في إباحته أصح منه ، والله أعلم .

وقال أبو بكر الخطيب : قدم بغداد على أبي جعفر المنصور ، وولاه خزانة الكسوة ، وحدث ببغداد حديثا كثيرا

٦
القرن ٦ الهجري
(2 رأي)
الجوزقانيت 543 هـهـ
ضعيف

وقال الجورقاني في كتاب « الموضوعات » تأليفه : ضعيف الحديث .

ابن الجوزيت 597 هـهـ
ذكره ابن الجوزي في الضعفاء

وذكره ابن الجوزي في " الموضوعات " في باب : النهي عن التسمية بالوليد : " وإسماعيل بن عياش لما كبر تغير حفظه ، وكثر الخطأ في حديثه وهو لا يعلم ، فلعل هذا الحديث أدخل عليه في كبره ، أو قد رواه وهو مختلط . انتهى .

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
ابن خلفونت 636هـهـ
ذكره ابن خلفون في الثقات

وقال ابن خلفون في « الثقات » : إسماعيل عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين

٨
القرن ٨ الهجري
(3 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

عالم الشاميين

مغلطايت 761 هـهـ
ضعيف

L لضعف ابن عياش

مغلطايت 761 هـهـ
ضعيف

L إسماعيل بن عياش ، وهو ضعيف

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)
ذكره صاحب ابن سبط العجمي في " الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط "

ذكره صاحب " الاغتباط " .

ابن حجرت 852 هـهـ
مختلف فيه

عالم أهل الشام في عصره، مختلف في توثيقه، وحديثه عن الشاميين، مقبول عند الأكثر

ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق في روايته عن أهل بلده ، مخلط في غيرهم

صدوق في روايته عن أهل بلده ، مخلط في غيرهم