عبيد الله بن سعيد بن حاتم بن أحمد بن محمد بن علويه
الاسم المختصر: أبو نصر السجزي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
عبيد الله بن سعيد بن حاتم بن أحمد بن محمد بن علويه . الحافظ أبو نصر الوائلي البكري السجزي
الجزء 9 · الصفحة 657
114 - عبيد الله بن سعيد بن حاتم بن أحمد بن محمد بن علويه . الحافظ أبو نصر الوائلي البكري السجزي . نزيل مصر ، ومصنف كتاب " الإبانة الكبرى عن مذهب السلف في القرآن " ، وهو كتاب طويل جليل في معناه يدل على إمامة المصنف رحمه الله ، وهو راوي الحديث المسلسل بالأولية . روى عن أحمد بن إبراهيم بن فراس العبقسي ، وأبي عبد الله بن محمد بن عبد الله الحاكم ، وأبي أحمد الفرضي ، وحمزة المهلبي ، وأحمد بن محمد بن موسى المجبر ، ومحمد بن محمد بن محمد بن بكر الهزاني البصري ، والقاضي أبي محمد عبد الله بن محمد الأسدي ابن الأكفاني ، وابن مهدي ، وأبي العلاء علي بن عبد الرحيم السوسي ، وأبي محمد ابن البيع سمعوا من المحاملي أربعتهم ، وأبي عبد الرحمن السلمي ، وأبي محمد عبد الرحمن بن عمر ابن النحاس ، وعبد الرحمن بن إبراهيم القصار ، وعبد الصمد بن زهير بن أبي جرادة الحلبي وسمعوا ثلاثتهم من أبي سعيد ابن الأعرابي ، ورحل في الحديث بعد سنة اثنتين وأربعمائة ، فسمع بنيسابور ، وببغداد وبالبصرة ، وواسط ، ومكة ، وحلب ، ومصر ، وقد سمع قبل أن يرحل بسجستان من الوزير محمد بن يعقوب بن حمويه ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن الغوث ببست قال : حدثنا الهيثم بن سهل التستري ، قال : حدثنا حماد بن زيد ، فذكر حديثا . روى عنه أبو إسحاق الحبال ، وجعفر بن أحمد السراج ، وسهل بن بشر الإسفراييني، وأحمد بن عبد القادر بن يوسف ، وأبو معشر الطبري ، وإسماعيل بن الحسن العلوي ، وعبد الباقي بمكة ، وجعفر بن يحيى الحكاك ، وآخرون كثيرون . قال ابن طاهر في " المنثور " : سألت الحافظ أبا إسحاق الحبال ، عن أبي نصر السجزي ، وأبي عبد الله الصوري أيهما أحفظ ؟ فقال : كان أبو نصر أحفظ من خمسين ومن ستين مثل الصوري ، وسمعت الحبال قال : كنت يوما عند أبي نصر فدق الباب ، فقمتُ ففتحت ، فرأيت امرأة ، فدخلت وأخرجت كيسا فيه ألف دينار ، فوضعتها بين يدي الشيخ وقالت : أنفقها كما ترى . قال : ما المقصود ؟ قالت : تتزوجني ولا لي حاجة في الزوج ، ولكن لأخدمك . فأمرها بأخذ الكيس وأن تنصرف . فلما انصرفت قال : خرجتُ من سجستان بنية طلب العلم ، ومتى تزوجت سقط عني هذا الاسم ، وما أوثر على ثواب طلب العلم شيئا . توفي بمكة في المحرم .
سير أعلام النبلاء▼
أَبُو نَصْرٍ السِّجْزِيُّ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْحَافِظُ الْمُجَوِّدُ شَيْخُ السُّنَّةِ ، أَبُو نَصْرٍ ؛ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ حَاتِمِ بْنِ أَحْمَدَ ، الْوَائِلِيُّ الْبَكْرِيُّ السِّجِسْتَانِيُّ ، شَيْخُ الْحَرَمِ
الجزء 17 · الصفحة 654
445 - أَبُو نَصْرٍ السِّجْزِيُّ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْحَافِظُ الْمُجَوِّدُ شَيْخُ السُّنَّةِ ، أَبُو نَصْرٍ ؛ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ حَاتِمِ بْنِ أَحْمَدَ ، الْوَائِلِيُّ الْبَكْرِيُّ السِّجِسْتَانِيُّ ، شَيْخُ الْحَرَمِ ، وَمُصَنِّفُ " الْإِبَانَةِ الْكُبْرَى " فِي أَنَّ الْقُرْآنَ غَيْرُ مَخْلُوقٍ ، وَهُوَ مُجَلَّدٌ كَبِيرٌ دَالٌّ عَلَى سِعَةِ عِلْمِ الرَّجُلِ بِفَنِّ الْأَثَرِ . طَلَبَ الْحَدِيثَ فِي حُدُودِ الْأَرْبَعِمِائَةِ ، وَسَمِعَ بِالْحِجَازِ وَالشَّامِ وَالْعِرَاقِ وَخُرَاسَانَ مِنْ : أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فِرَاسٍ الْعَبْقَسِيِّ ، وَأَبِي أَحْمَدَ الْفَرَضِيِّ ، وَالْحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمِ ، وَأَبِي الْحَسَنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّلْتِ الْمُجْبِرِ ، وَأَبِي عُمَرَ بْنِ مَهْدِيٍّ الْفَارِسِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ السُّوسِيِّ ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ، وَعَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ أَبِي جَرَادَةَ الْحَلَبِيِّ ؛ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَحَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمُهْلَّبِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ الْهِزَّانِيِّ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ النَّحَّاسِ الْمِصْرِيِّ ، وَأُمَمٍ سِوَاهُمْ . حَدَّثَ عَنْهُ : الْحَافِظُ أَبُو إِسْحَاقَ الْحَبَّالُ ، وَسَهْلُ بْنُ بِشْرٍ الْإِسْفَرَايِينِيُّ ، وَأَبُو مَعْشَرٍ الطَّبَرِيُّ الْمُقْرِئُ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَلَوِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ يُوسُفَ ، وَجَعْفَرُ بْنُ يَحْيَى الْحَكَّاكُ ، وَجَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ السَّرَّاجُ ، وَخَلْقٌ . وَهُوَ رَاوِي الْحَدِيثِ الْمُسَلْسَلِ بِالْأَوَّلِيَّةِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرٍ : سَأَلْتُ الْحَافِظَ أَبَا إِسْحَاقَ الْحَبَّالَ عَنْ أَبِي نَصْرٍ السِّجْزِيِّ ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصُّورِيِّ ، أَيُّهُمَا أَحْفَظُ ؟ فَقَالَ : كَانَ السِّجْزِيُّ أَحْفَظَ مِنْ خَمْسِينَ مِثْلِ الصُّورِيِّ . ثُمَّ قَالَ إِسْحَاقُ : كُنْتُ يَوْمًا عِنْدَ أَبِي نَصْرٍ السِّجْزِيِّ ، فَدَقَّ الْبَابَ ، فَقُمْتُ فَفَتَحْتُ ، فَدَخَلَتِ امْرَأَةٌ ، وَأَخْرَجَتْ كِيسًا فِيهِ أَلْفُ دِينَارٍ ، فَوَضَعَتْهُ بَيْنَ يَدَيِ الشَّيْخِ ، وَقَالَتْ : أَنْفِقْهَا كَمَا تَرَى! قَالَ : مَا الْمَقْصُودُ ؟ قَالَتْ : تَتَزَوَّجُنِي وَلَا حَاجَةَ لِي فِي الزَّوْجِ ، لَكِنْ لِأَخْدُمَكَ . فَأَمَرَهَا بِأَخْذِ الْكِيسِ ، وَأَنْ تَنْصَرِفَ ، فَلَمَّا انْصَرَفَتْ ، قَالَ : خَرَجْتُ مِنْ سَجِسْتَانَ بِنِيَّةِ طَلَبِ الْعِلْمِ ، وَمَتَى تَزَوَّجْتُ ، سَقَطَ عَنِّي هَذَا الِاسْمُ ، وَمَا أُوثِرُ عَلَى ثَوَابِ طَلَبِ الْعِلْمِ شَيْئًا . قُلْتُ : كَأَنَّهُ يُرِيدُ مَتَى تَزَوَّجَ لِلذَّهَبِ ، نَقَصَ أَجْرُهُ ، وَإِلَّا فَلَوْ تَزَوَّجَ فِي الْجُمْلَةِ ، لَكَانَ أَفْضَلَ ، وَلَمَا قَدَحَ ذَلِكَ فِي طَلَبِهِ الْعِلْمَ ، بَلْ يَكُونُ قَدْ عَمِلَ بِمُقْتَضَى الْعِلْمِ ، لَكِنَّهُ كَانَ غَرِيبًا ، فَخَافَ الْعَيْلَةَ ، وَأَنْ يَتَفَرَّقَ عَلَيْهِ حَالُهُ عَنِ الطَّلَبِ . قَالَ أَبُو نَصْرٍ السِّجْزِيُّ فِي كِتَابِ " الْإِبَانَةِ " : وَأَئِمَّتُنَا كَسُفْيَانَ ، وَمَالِكٍ ، وَالْحَمَّادَيْنِ ، وَابْنِ عُيَيْنَةَ ، وَالْفُضَيْلِ ، وَابْنِ الْمُبَارَكِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَإِسْحَاقَ ، مُتَّفِقُونَ عَلَى أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ ، وَعِلْمُهُ بِكُلِّ مَكَانٍ ، وَأَنَّهُ يَنْزِلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، وَأَنَّهُ يَغْضَبُ وَيَرْضَى ، وَيَتَكَلَّمُ بِمَا شَاءَ . تُوُفِّيَ أَبُو نَصْرٍ بِمَكَّةَ ، فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ ، الْحُسَيْنِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالثَّغْرِ ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَطِيعِيُّ بِبَغْدَادَ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَقِّ الْيُوسُفِيُّ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ ( ح ) وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عُلْوَانَ بِبَعْلَبَكَّ ، وَعَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بَدْرَانَ بِنَابُلُسَ قَالَا : أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ قُدَامَةَ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُقَرَّبِ قَالَا : أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ السَّرَّاجُ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْنَاهُ مِنْهُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى الْمُهَلَّبِيُّ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ بِلَالٍ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي قَابُوسٍ ؛ مَوْلَى لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ ، ارْحَمُوا أَهْلَ الْأَرْضِ ، يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ .
علل الإسناد
المفاضلة بين الرواة
جرح وتعديل(2 عالم)
قال ابن طاهر في " المنثور " : سألت الحافظ أبا إسحاق الحبال ، عن أبي نصر السجزي ، وأبي عبد الله الصوري أيهما أحفظ ؟ فقال : كان أبو نصر أحفظ من خمسين ومن ستين مثل الصوري
قال محمد بن طاهر : سألت الحافظ أبا إسحاق الحبال عن أبي نصر السجزي ، وأبي عبد الله الصوري ، أيهما أحفظ ؟ فقال : كان السجزي أحفظ من خمسين مثل الصوري
الإمام العالم الحافظ المجود شيخ السنة
