تسلسل الأحكام العلمية على عمر بن هارون البلخي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ذكره العقيلي في الضعفاء(10)
ضعيف(6)
متروك(3)
كذاب(3)
ليس بشيء(2)
كذاب خبيث ليس حديثه بشيء(2)
غير ثقة(2)
تركه(2)
ترك حديثه(2)
تركوا حديثه(2)
روى مناكير(2)
ليس بثقة(2)
يأتي بالمعضلات عن الثقات(1)
يروي عن الثقات المعضلات ويدعي شيوخا لم يرهم(1)
اتهمه(1)
يكذب(1)
تكلم فيه(1)
ذهب حديثه(1)
روى المناكير لا شيء(1)
ضعفه جدا(1)
فيه ضعف(1)
كتبت عنه ولا أحدث عنه(1)
لا يقنع الناس بحديثه(1)
ليس بالقوي(1)
متروك حافظ(1)
مقارب الحديث(1)
وثقه(1)

حكم ابن حجر المختار: متروك وكان حافظا

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

وذكر مسلم بن عبد الرحمن البلخي أن ابن جريج تزوج أم عمر بن هارون ، فمن هناك أكثر السماع منه .

٢
القرن ٢ الهجري
(25 رأي)
عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال يحيى بن المغيرة : سمعت ابن المبارك يغمز عمر بن هارون في سماعه من جعفر بن محمد .

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
ضعيف

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : تكلم فيه ابن المبارك فذهب حديثه . قلت لأبي : إن أبا سعيد الأشج حدثنا عن عمر بن هارون البلخي . فقال : هو ضعيف الحديث ، نخسه ابن المبارك نخسة ، فقال : إن عمر بن هارون يروي عن جعفر بن محمد ، وقد قدمت قبل قدومه وكان قد توفي جعفر بن محمد

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال علي بن الحسن الهسنجاني ، عن يحيى بن المغيرة الرازي : سمعت ابن المبارك يغمز عمر بن هارون في سماعه من جعفر بن محمد ، وكان عمر يروي عنه ستين حديثا أو نحو ذلك

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
ضعيف

قلت لأبي : إن أبا سعيد الأشج حدثنا عن عمر بن هارون البلخى ، فقال : هو ضعيف الحديث نخسه ابن المبارك نخسة ، فقال : إن عمر بن هارون يروي عن جعفر بن محمد ، وقد قدمت قبل قدومه وكان قد توفي جعفر بن محمد

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
ضعيف

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : تكلم فيه ابن المبارك فذهب حديثه . قلت لأبي : إن الأشج حدثنا عنه ، فقال : هو ضعيف الحديث ، نخسه ابن المبارك نخسة فقال : إن عمر بن هارون يروي عن جعفر بن محمد ، وقد قدمت قبل قدومه ، وكان قد توفي جعفر بن محمد .

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

ثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : سمعت يحيى بن المغيرة قال : سمعت ابن المبارك يغمز عمر بن هارون في سماعه من جعفر بن محمد ، وكان عمر يروي عنه ستين حديثا أو نحو ذلك

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
ذهب حديثه

سألت أبي عن عمر بن هارون ) ، فقال : تكلم ابن المبارك فيه فذهب حديثه

جرير بن عبد الحميدت 187هـ أو 188 هـهـ

وقال قتيبة : قلت لجرير : إن عمر بن هارون حدثنا عن القاسم بن مبرور قال : نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : " إن كاتبك هذا أمين " يعني : معاوية فقال جرير : اذهب إليه فقل له : كذبت . رواها العقيلي .

جرير بن عبد الحميدت 187هـ أو 188 هـهـ

وقال أبو جعفر العقيلي : حدثنا محمد بن زكريا البلخي ، قال : حدثنا قتيبة ، قال : قلت لجرير : حدثنا عمر بن هارون ، عن القاسم بن مبرور ، قال : نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : " إن كاتبك هذا أمين " يعني معاوية ، فقال لي جرير : اذهب فقل له : كذبت

عمر بن هارون البلخيت 194 هـهـمن كبار التاسعة

وقال أحمد بن علي الأبار : عن أبي غسان محمد بن عمرو . قال عمر بن هارون : ألقيت من حديثي سبعين ألفا لأبي جزء عشرين ألفا ولعثمان البري كذا وكذا . قال : فقلت له : يا أبا غسان ، ما كان حاله ؟ قال : قال بهز : أرى يحيى بن سعيد حسده . قال : أكثر عن ابن جريج ، من لزم رجلا اثني عشر سنة لا يريد أن يكثر عنه . قال أبو غسان : وبلغني أن أمه كانت تعينه على الكتاب

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، ثنا محمود بن غيلان قال : سمعت وكيعا ، وسئل عن عمر بن هارون ، فقال : بات عندنا ليلة ، حاد عن الجواب

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وقال أحمد بن سيار : عمر بن هارون كان كثير السماع روى عنه عفان ، وقتيبة ، وغير واحد ، ويقال : إن مرجئة بلخ كانوا يقعون فيه ، وكان أبو رجاء - يعني : قتيبة - يطريه ويوثقه . وذكر عن وكيع أنه ذكره فقال : كان يزن بالحفظ قال : وسمعت أبا رجاء يقول : كان عمر بن هارون شديدا على المرجئة ، وكان يذكر مساوئهم ، وكان من أعلم الناس بالقراءات . قال قتيبة : وسألت عبد الرحمن بن مهدي فقلت : بلغنا أنك تذكره فقال : معاذ الله ما قلت فيه إلا خيرا . قلت له : بلغنا أنك قلت : إنه روى عن فلان ، ولم يسمع منه ، فقال : يا سبحان الله ! ما قلت أنا ذا قط ، ولو روى ما كان عندنا بمتهم .

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وقال الساجي : حدثني أبو العباس أحمد بن محمد بن بكر فيما كتب إلي قال : ثنا محمود بن غيلان قال : سمعت وكيعا وسئل عن عمر بن هارون فقال : رحمه الله تعالى بات عندنا ليلة

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وذكر عن وكيع أنه قال : عمر بن هارون مر بنا وبات عندنا وكان يزن بالحفظ ، وسمعت أبا رجاء يقول : كان عمر بن هارون شديدا على المرجئة ، وكان يذكر مساوئهم وبلاياهم . قال : وإنما كانت العداوة فيما بينه وبينهم من هذا السبب . قال : وكان من أعلم الناس بالقراءات ، وكان القراء يقرءون عليه ويختلفون إليه في حروف القرآن . وسمعت أبا رجاء يقول : سألت عبد الرحمن بن مهدي ، فقلت : إن عمر بن هارون قد أكثرنا عنه ، وبلغنا أنك تذكره . فقال : أعوذ بالله ، ما قلت فيه إلا خيرا . قال : وسمعت أبا رجاء يقول : قلت لعبد الرحمن : بلغنا أنك قلت أنه روى عن فلان ولم يسمع منه . فقال : يا سبحان الله! ما قلت أنا ذا قط ، ولو روى ما كان عندنا بمتهم

بهز بن أسدت قال ابن قانع : 197 هـ ، وقال عقبة بن مكرم العمي ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل : قبل 198 هـ ، وقال غيرهم : بعد 200 هـهـالتاسعة

وقال أحمد بن علي الأبار : عن أبي غسان محمد بن عمرو . قال عمر بن هارون : ألقيت من حديثي سبعين ألفا لأبي جزء عشرين ألفا ولعثمان البري كذا وكذا . قال : فقلت له : يا أبا غسان ، ما كان حاله ؟ قال : قال بهز : أرى يحيى بن سعيد حسده . قال : أكثر عن ابن جريج ، من لزم رجلا اثني عشر سنة لا يريد أن يكثر عنه . قال أبو غسان : وبلغني أن أمه كانت تعينه على الكتاب

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
تركه

وقال أبو طالب : سمعت أحمد بن حنبل يقول : عمر بن هارون لا أروي عنه شيئا . قال : وهو من أهل بلخ ، وقد أكثرت عنه ، ولكن كان عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم تكن له قيمة عندي ، وبلغني أنه قال : حدثني بأحاديث فلما قدم مرة أخرى حدث بها عن إسماعيل بن عياش عن أولئك ، فتركت حديثه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وذكر عن وكيع أنه قال : عمر بن هارون مر بنا وبات عندنا وكان يزن بالحفظ ، وسمعت أبا رجاء يقول : كان عمر بن هارون شديدا على المرجئة ، وكان يذكر مساوئهم وبلاياهم . قال : وإنما كانت العداوة فيما بينه وبينهم من هذا السبب . قال : وكان من أعلم الناس بالقراءات ، وكان القراء يقرءون عليه ويختلفون إليه في حروف القرآن . وسمعت أبا رجاء يقول : سألت عبد الرحمن بن مهدي ، فقلت : إن عمر بن هارون قد أكثرنا عنه ، وبلغنا أنك تذكره . فقال : أعوذ بالله ، ما قلت فيه إلا خيرا . قال : وسمعت أبا رجاء يقول : قلت لعبد الرحمن : بلغنا أنك قلت أنه روى عن فلان ولم يسمع منه . فقال : يا سبحان الله! ما قلت أنا ذا قط ، ولو روى ما كان عندنا بمتهم

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كذاب خبيث ليس حديثه بشيء

وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : قال أبو زكريا : عمر بن هارون البلخي كذاب خبيث ، ليس حديثه بشيء قد كتبت عنه وبت على بابه بباب الكوفة ، وذهبنا معه إلى النهروان ثم تبين لنا أمره بعد ذلك ، فخرقت حديثه كله ما عندي عنه كلمة إلا أحاديث على ظهر دفتر خرقتها كلها . قلت لأبي زكريا : ما تبين لكم من أمره ؟ قال : قال عبد الرحمن بن مهدي - ولم أسمعه منه ولكن هذا مشهور عن عبد الرحمن - قال : قدم علينا فحدثنا عن جعفر بن محمد فنظرنا إلى مولده وإلى خروجه إلى مكة فإذا جعفر قد مات قبل خروجه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال أحمد بن سيار : عمر بن هارون كان كثير السماع روى عنه عفان ، وقتيبة ، وغير واحد ، ويقال : إن مرجئة بلخ كانوا يقعون فيه ، وكان أبو رجاء - يعني : قتيبة - يطريه ويوثقه . وذكر عن وكيع أنه ذكره فقال : كان يزن بالحفظ قال : وسمعت أبا رجاء يقول : كان عمر بن هارون شديدا على المرجئة ، وكان يذكر مساوئهم ، وكان من أعلم الناس بالقراءات . قال قتيبة : وسألت عبد الرحمن بن مهدي فقلت : بلغنا أنك تذكره فقال : معاذ الله ما قلت فيه إلا خيرا . قلت له : بلغنا أنك قلت : إنه روى عن فلان ، ولم يسمع منه ، فقال : يا سبحان الله ! ما قلت أنا ذا قط ، ولو روى ما كان عندنا بمتهم .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
تركه

ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب : سمعت أحمد بن حنبل يقول : عمر بن هارون لا أروي عنه شيئا ، قال : وهو من أهل بلخ ، وقد أكثرت عنه ، ولكن كان عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم تكن له قيمة عندي ، وبلغني أنه قال : حدثني بأحاديث ، فلما قدم مرة أخرى حدث بها عن إسماعيل بن عياش ، عن أولئك فتركت حديثه .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
ترك حديثه

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب أحمد بن حميد قال : قال أحمد بن حنبل : أكثرت عن عمر بن هارون ولا أروي عنه شيئا ، وهو من أهل بلخ ، وعبد الرحمن بن مهدي لم يكن له قيمة عنده ، وبلغني أنه قال : حدثني بأحاديث فلما قدم مرة أخرى حدث بها عن إسماعيل بن عياش ، عن أولئك فترك حديثه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال الحسين بن حبان : قال أبو زكريا : عمر بن هارون البلخي كذاب خبيث ، ليس حديثه بشيء ، قد كتبت عنه ، وبت على بابه ، وذهبنا معه إلى النهروان ، ثم تبين لنا أمره ، فحرقت حديثه ، ما عندي عنه كلمة . فقلت : ما تبين لكم من أمره ؟ قال : قال عبد الرحمن بن مهدي : قدم علينا فحدثنا عن جعفر بن محمد ، فنظرنا إلى مولده وإلى خروجه إلى مكة ، فإذا جعفر مات قبل خروجه .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال أبو بكر المروذي : سئل أبو عبد الله أحمد بن حنبل عن عمر بن هارون البلخي ، فقال : ما أقدر أن أتعلق عليه بشيء ، كتبت عنه حديثا كثيرا . فقيل له : قد كانت له قصة مع ابن مهدي . فقال : بلغني أنه كان يحمل عليه ، ولا أدري ما كانت قصته . فقال له أبو جعفر : إني سمعت من يحكي عن ابن مهدي أنه قدم عليهم عمر بن هارون البصرة وهو شاب فذاكره عبد الرحمن فكتب عنه ثلاثة أحاديث منها حديث عن يحيى بن أبي عمرو السيباني ، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي ، عن عبد الله بن عمرو في شرب العصير ، ومنها عن عبد الملك ، عن عطاء في الحفار ينسى الفأس في القبر بعد ما يفرغ منه ، وحديث آخر ، فلما كان بعد زمان قدم عليهم البصرة ، فأتى رجل عبد الرحمن ، فقال : إنك كتبت عن هذا أشياء فأعطاه الرقعة فذهب إليه ، فسأله عن حديث يحيى بن أبي عمرو ، فقال : لم أسمع من يحيى بن أبي عمرو شيئا ، إنما كان هذا شيء في الحداثة ، وسأله عن حديث عبد الملك ، فقال : لم أسمع من عبد الملك إنما حدثنيه فلان عن عبد الملك ، فأتى ابن مهدي فأخبره ، فنال منه وتكلم ، فقال أبو عبد الله : كان أكثر ما يحدثنا عن ابن جريج ، ويروي عن الأوزاعي . قيل له : فتروي عنه ؟ فقال : قد كنت رويت عنه شيئا

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
تركه

وقال أبو طالب ، عن أحمد : لا أروي عنه شيئا ، وقد أكثرت عنه ، ولكن كان ابن مهدي يقول : لم يكن له عندي قيمة ، وبلغني أنه قال : حدثني بأحاديث فلما قدم مرة أخرى حدث بها ، عن ابن عياش عن أولئك فتركت حديثه .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال أحمد بن علي الأبار عن أبي غسان محمد بن عمرو زنيج قال : قال عمر بن هارون : ألقيت من حديثي سبعين ألفا لأبي جزء عشرين ، ولعثمان البري كذا وكذا . قال : فقلت له : يا أبا غسان ما كان حاله ؟ قال : قال بهز : قال يحيى بن سعيد : أكثر عن ابن جريج . من لزم رجلا اثنتي عشرة سنة لا يريد أن يكثر عنه كأن يحيى بن سعيد حسده .

٣
القرن ٣ الهجري
(62 رأي)
أبو عاصم النبيلت 211 هـ ، أو : 212 هـ ، أو : 213هـ ، أو : 214 هـهـالتاسعة

وقال أبو بكر بن أبي داود ، عن سعيد بن زنجل : سمعت صاحبا لنا يقال له : بور بن الفضل سمعت أبا عاصم ، ذكر عمر بن هارون فقال : كان أحسن عندنا للأخذ من ابن المبارك .

أبو عاصم النبيلت 211 هـ ، أو : 212 هـ ، أو : 213هـ ، أو : 214 هـهـالتاسعة

وقال أبو بكر بن أبي داود ، عن سعيد بن زنجل : سمعت صاحبا لنا يقال له : بور بن الفضل . قال : سمعت أبا عاصم ذكر عمر بن هارون . قال : كان عمر عندنا أحسن أخذا للحديث من ابن المبارك

إبراهيم بن موسى بن يزيد الفراءت 219 هـ ، أو 220 هـ وبضعهـالعاشرة
تركوا حديثه

وقال أبو زرعة : قيل : لإبراهيم بن موسى : لم لا تحدث عن عمر بن هارون ؟ قال : الناس تركوا حديثه .

إبراهيم بن موسى بن يزيد الفراءت 219 هـ ، أو 220 هـ وبضعهـالعاشرة
تركوا حديثه

وقال أبو زرعة : سمعت إبراهيم بن موسى وقيل له : لم لا تحدث عن عمر بن هارون ؟ فقال : الناس تركوا حديثه

إبراهيم بن موسى بن يزيد الفراءت 219 هـ ، أو 220 هـ وبضعهـالعاشرة
تركوا حديثه

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت إبراهيم بن موسى وقيل له : لم لا تحدث عن عمر بن هارون ؟ فقال : الناس تركوا حديثه

إبراهيم بن موسى بن يزيد الفراءت 219 هـ ، أو 220 هـ وبضعهـالعاشرة
كتبت عنه ولا أحدث عنه

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا شعيب بن رجاء الرازي المكتب ، قال : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : كتبت عن عمر بن هارون مثل ذي - يعني حزمة - ولم أحدث عنه بشيء

إبراهيم بن موسى بن يزيد الفراءت 219 هـ ، أو 220 هـ وبضعهـالعاشرة

نا عبد الرحمن ، أنا شعيب بن رجاء المكتب قال : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : كتبت عن عمر بن هارون (مثل ذا يعني حزمة ، فلم أحدث عنه بشيء

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
تركوا حديثه

قال ابن سعد : كتب الناس عنه كتابا كبيرا ، وتركوا حديثه .

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
تركوا حديثه

وقال محمد بن سعد : كتب الناس عنه كتابا كبيرا وتركوا حديثه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

وقال عباس الدوري وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
يكذب

وقال جعفر الطيالسي ، عن ابن معين : يكذب .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
يكذب

وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي : سمعت يحيى بن معين يقول : يكذب

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذاب

عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عمر بن هارون كذاب قدم مكة وقد مات جعفر بن محمد فحدث عنه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة

وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز عن يحيى بن معين : ليس هو ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
تكلم فيه

وقال البخاري : تكلم فيه يحيى بن معين

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : عمر بن هارون البلخي ليس بشيء .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال الحسين بن حبان : قال أبو زكريا : عمر بن هارون البلخي كذاب خبيث ، ليس حديثه بشيء ، قد كتبت عنه ، وبت على بابه ، وذهبنا معه إلى النهروان ، ثم تبين لنا أمره ، فحرقت حديثه ، ما عندي عنه كلمة . فقلت : ما تبين لكم من أمره ؟ قال : قال عبد الرحمن بن مهدي : قدم علينا فحدثنا عن جعفر بن محمد ، فنظرنا إلى مولده وإلى خروجه إلى مكة ، فإذا جعفر مات قبل خروجه .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

وقال ابن معين : ليس بشيء سمعت أبا كامل الجحدري ومحمود بن موسى يحدثان عنه بمناكير يطول ذكرها .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة

وقال ابن محرز ، عن ابن معين : ليس هو بثقة . وبنحوه قال الغلابي عنه . وقال عنه مرة : ضعيف .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
تكلم فيه

وقال البخاري : تكلم فيه يحيى بن معين .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذاب

وقال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي : سمعت يحيى بن معين يقول : عمر بن هارون كذاب ، قدم مكة ، وقد مات جعفر بن محمد فحدث عنه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
غير ثقة

وقال أبو داود عن يحيى : هو غير ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذاب خبيث ليس حديثه بشيء

وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : قال أبو زكريا : عمر بن هارون البلخي كذاب خبيث ، ليس حديثه بشيء قد كتبت عنه وبت على بابه بباب الكوفة ، وذهبنا معه إلى النهروان ثم تبين لنا أمره بعد ذلك ، فخرقت حديثه كله ما عندي عنه كلمة إلا أحاديث على ظهر دفتر خرقتها كلها . قلت لأبي زكريا : ما تبين لكم من أمره ؟ قال : قال عبد الرحمن بن مهدي - ولم أسمعه منه ولكن هذا مشهور عن عبد الرحمن - قال : قدم علينا فحدثنا عن جعفر بن محمد فنظرنا إلى مولده وإلى خروجه إلى مكة فإذا جعفر قد مات قبل خروجه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

وقال ابن أبي خيثمة وغيره ، عن ابن معين : ليس بشيء .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذاب

وقال ابن الجنيد الرازي : سمعت يحيى بن معين يقول : عمر بن هارون كذاب قدم مكة ، وقد مات جعفر بن محمد فحدث عنه .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

وقال الغلابي عن يحيى : ليس بثقة ، . وقال مرة أخرى : ضعيف

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين قال : عمر بن هارون البلخي ليس بشيء

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ضعفه جدا

وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سألت أبي عنه فضعفه جدا .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ضعفه جدا

وقال عبد الله بن علي بن المديني : سألت أبي عنه فضعفه جدا

محمد بن عمرو بن بكر بن سالمت آخر 240 هـ ، أو أول 241هـهـالعاشرة

وقال أحمد بن علي الأبار عن أبي غسان محمد بن عمرو زنيج قال : قال عمر بن هارون : ألقيت من حديثي سبعين ألفا لأبي جزء عشرين ، ولعثمان البري كذا وكذا . قال : فقلت له : يا أبا غسان ما كان حاله ؟ قال : قال بهز : قال يحيى بن سعيد : أكثر عن ابن جريج . من لزم رجلا اثنتي عشرة سنة لا يريد أن يكثر عنه كأن يحيى بن سعيد حسده .

محمد بن عمرو بن بكر بن سالمت آخر 240 هـ ، أو أول 241هـهـالعاشرة

وقال أحمد بن علي الأبار : عن أبي غسان محمد بن عمرو . قال عمر بن هارون : ألقيت من حديثي سبعين ألفا لأبي جزء عشرين ألفا ولعثمان البري كذا وكذا . قال : فقلت له : يا أبا غسان ، ما كان حاله ؟ قال : قال بهز : أرى يحيى بن سعيد حسده . قال : أكثر عن ابن جريج ، من لزم رجلا اثني عشر سنة لا يريد أن يكثر عنه . قال أبو غسان : وبلغني أن أمه كانت تعينه على الكتاب

قتيبة بن سعيدت 240 هـ , أو : 241هـهـالعاشرة

وذكر عن وكيع أنه قال : عمر بن هارون مر بنا وبات عندنا وكان يزن بالحفظ ، وسمعت أبا رجاء يقول : كان عمر بن هارون شديدا على المرجئة ، وكان يذكر مساوئهم وبلاياهم . قال : وإنما كانت العداوة فيما بينه وبينهم من هذا السبب . قال : وكان من أعلم الناس بالقراءات ، وكان القراء يقرءون عليه ويختلفون إليه في حروف القرآن . وسمعت أبا رجاء يقول : سألت عبد الرحمن بن مهدي ، فقلت : إن عمر بن هارون قد أكثرنا عنه ، وبلغنا أنك تذكره . فقال : أعوذ بالله ، ما قلت فيه إلا خيرا . قال : وسمعت أبا رجاء يقول : قلت لعبد الرحمن : بلغنا أنك قلت أنه روى عن فلان ولم يسمع منه . فقال : يا سبحان الله! ما قلت أنا ذا قط ، ولو روى ما كان عندنا بمتهم

قتيبة بن سعيدت 240 هـ , أو : 241هـهـالعاشرة
وثقه

وقال أحمد بن سيار المروزي : عمر بن هارون البلخي كان كثير السماع ، روى عنه عفان بن مسلم ، وقتيبة بن سعيد ، وغير واحد من أهل الحديث ويقال : إن مرجئة بلخ كانوا يقعون فيه ، وكان أبو رجاء - يعني قتيبة - يطريه ويوثقه

قتيبة بن سعيدت 240 هـ , أو : 241هـهـالعاشرة

وقال أحمد بن سيار : عمر بن هارون كان كثير السماع روى عنه عفان ، وقتيبة ، وغير واحد ، ويقال : إن مرجئة بلخ كانوا يقعون فيه ، وكان أبو رجاء - يعني : قتيبة - يطريه ويوثقه . وذكر عن وكيع أنه ذكره فقال : كان يزن بالحفظ قال : وسمعت أبا رجاء يقول : كان عمر بن هارون شديدا على المرجئة ، وكان يذكر مساوئهم ، وكان من أعلم الناس بالقراءات . قال قتيبة : وسألت عبد الرحمن بن مهدي فقلت : بلغنا أنك تذكره فقال : معاذ الله ما قلت فيه إلا خيرا . قلت له : بلغنا أنك قلت : إنه روى عن فلان ، ولم يسمع منه ، فقال : يا سبحان الله ! ما قلت أنا ذا قط ، ولو روى ما كان عندنا بمتهم .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
تركه

وقال أبو طالب : سمعت أحمد بن حنبل يقول : عمر بن هارون لا أروي عنه شيئا . قال : وهو من أهل بلخ ، وقد أكثرت عنه ، ولكن كان عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم تكن له قيمة عندي ، وبلغني أنه قال : حدثني بأحاديث فلما قدم مرة أخرى حدث بها عن إسماعيل بن عياش عن أولئك ، فتركت حديثه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال المروذي ، عن أحمد : كتبت عنه حديثا كثيرا ، وما أقدر أن أتعلق عليه بشيء فقيل له : تروي عنه ؟ فقال : قد كنت رويت عنه شيئا .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
تركه

وقال أبو طالب ، عن أحمد : لا أروي عنه شيئا ، وقد أكثرت عنه ، ولكن كان ابن مهدي يقول : لم يكن له عندي قيمة ، وبلغني أنه قال : حدثني بأحاديث فلما قدم مرة أخرى حدث بها ، عن ابن عياش عن أولئك فتركت حديثه .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ترك حديثه

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب أحمد بن حميد قال : قال أحمد بن حنبل : أكثرت عن عمر بن هارون ولا أروي عنه شيئا ، وهو من أهل بلخ ، وعبد الرحمن بن مهدي لم يكن له قيمة عنده ، وبلغني أنه قال : حدثني بأحاديث فلما قدم مرة أخرى حدث بها عن إسماعيل بن عياش ، عن أولئك فترك حديثه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو بكر المروذي : سئل أبو عبد الله أحمد بن حنبل عن عمر بن هارون البلخي ، فقال : ما أقدر أن أتعلق عليه بشيء ، كتبت عنه حديثا كثيرا . فقيل له : قد كانت له قصة مع ابن مهدي . فقال : بلغني أنه كان يحمل عليه ، ولا أدري ما كانت قصته . فقال له أبو جعفر : إني سمعت من يحكي عن ابن مهدي أنه قدم عليهم عمر بن هارون البصرة وهو شاب فذاكره عبد الرحمن فكتب عنه ثلاثة أحاديث منها حديث عن يحيى بن أبي عمرو السيباني ، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي ، عن عبد الله بن عمرو في شرب العصير ، ومنها عن عبد الملك ، عن عطاء في الحفار ينسى الفأس في القبر بعد ما يفرغ منه ، وحديث آخر ، فلما كان بعد زمان قدم عليهم البصرة ، فأتى رجل عبد الرحمن ، فقال : إنك كتبت عن هذا أشياء فأعطاه الرقعة فذهب إليه ، فسأله عن حديث يحيى بن أبي عمرو ، فقال : لم أسمع من يحيى بن أبي عمرو شيئا ، إنما كان هذا شيء في الحداثة ، وسأله عن حديث عبد الملك ، فقال : لم أسمع من عبد الملك إنما حدثنيه فلان عن عبد الملك ، فأتى ابن مهدي فأخبره ، فنال منه وتكلم ، فقال أبو عبد الله : كان أكثر ما يحدثنا عن ابن جريج ، ويروي عن الأوزاعي . قيل له : فتروي عنه ؟ فقال : قد كنت رويت عنه شيئا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
تركه

ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب : سمعت أحمد بن حنبل يقول : عمر بن هارون لا أروي عنه شيئا ، قال : وهو من أهل بلخ ، وقد أكثرت عنه ، ولكن كان عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم تكن له قيمة عندي ، وبلغني أنه قال : حدثني بأحاديث ، فلما قدم مرة أخرى حدث بها عن إسماعيل بن عياش ، عن أولئك فتركت حديثه .

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
لا يقنع الناس بحديثه

وقال الجوزجاني : لم يقنع الناس بحديثه .

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
لا يقنع الناس بحديثه

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : لم يقنع الناس بحديثه

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
لا يقنع الناس بحديثه

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عمر بن هارون البلخي لم يقنع الناس بحديثه .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
مقارب الحديث

وقال الترمذي : سمعت محمدا يقول : عمر بن هارون مقارب الحديث ، لا أعرف له حديثا ليس له أصل إلا هذا الحديث - يعني حديثه عن أسامة بن زيد ( ت ) ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ من لحيته من عرضها وطولها - لا نعرفه إلا من حديث عمر بن هارون . قال : ورأيته حسن الرأي في عمر بن هارون

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
مقارب الحديث

وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: عمر بن هارون مقارب الحديث، لا أعرف له حديثا ليس له أصل، أو قال: ينفرد به إلا هذا الحديث كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ من لحيته من عرضها وطولها، لا نعرفه إلا من حديث عمر بن هارون، ورأيته حسن الرأي في عمر .

عبد الله بن سعيد الأشجت 256 هـ ، أو 257 هـ ، وفي كتاب " زهرة المتعلمين " : مات (223 هـ) . وقال مغلطاي " لم أره لغيره فينظر ".هـصغار العاشرة
ضعيف

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : تكلم فيه ابن المبارك فذهب حديثه . قلت لأبي : إن أبا سعيد الأشج حدثنا عن عمر بن هارون البلخي . فقال : هو ضعيف الحديث ، نخسه ابن المبارك نخسة ، فقال : إن عمر بن هارون يروي عن جعفر بن محمد ، وقد قدمت قبل قدومه وكان قد توفي جعفر بن محمد

عبد الله بن سعيد الأشجت 256 هـ ، أو 257 هـ ، وفي كتاب " زهرة المتعلمين " : مات (223 هـ) . وقال مغلطاي " لم أره لغيره فينظر ".هـصغار العاشرة
ضعيف

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : تكلم فيه ابن المبارك فذهب حديثه . قلت لأبي : إن الأشج حدثنا عنه ، فقال : هو ضعيف الحديث ، نخسه ابن المبارك نخسة فقال : إن عمر بن هارون يروي عن جعفر بن محمد ، وقد قدمت قبل قدومه ، وكان قد توفي جعفر بن محمد .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو العرب ، والبخاري ، والعقيلي ، وابن شاهين ، والبلخي ، والدولابي ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة وأبو إسحاق الحربي ، وأبو علي الطوسي في جملة الضعفاء

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
مقارب الحديث

وقال الترمذي : سمعت محمدا يقول : عمر بن هارون مقارب الحديث لا أعرف له حديثا ، ليس له أصل إلا هذا الحديث - يعني : حديثه عن أسامة بن زيد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده في الأخذ من اللحية - قال : ورأيته حسن الرأي فيه .

العجليت 261 هـهـ
ضعيف

وقال أحمد العجلي : ضعيف

العجليت 261 هـهـ
ضعيف

قلت : وقال العجلي : ضعيف .

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو العرب ، والبخاري ، والعقيلي ، وابن شاهين ، والبلخي ، والدولابي ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة وأبو إسحاق الحربي ، وأبو علي الطوسي في جملة الضعفاء

أحمد بن سيار المروزيت 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أحمد بن سيار : عمر بن هارون كان كثير السماع روى عنه عفان ، وقتيبة ، وغير واحد ، ويقال : إن مرجئة بلخ كانوا يقعون فيه ، وكان أبو رجاء - يعني : قتيبة - يطريه ويوثقه . وذكر عن وكيع أنه ذكره فقال : كان يزن بالحفظ قال : وسمعت أبا رجاء يقول : كان عمر بن هارون شديدا على المرجئة ، وكان يذكر مساوئهم ، وكان من أعلم الناس بالقراءات . قال قتيبة : وسألت عبد الرحمن بن مهدي فقلت : بلغنا أنك تذكره فقال : معاذ الله ما قلت فيه إلا خيرا . قلت له : بلغنا أنك قلت : إنه روى عن فلان ، ولم يسمع منه ، فقال : يا سبحان الله ! ما قلت أنا ذا قط ، ولو روى ما كان عندنا بمتهم .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : تكلم فيه ابن المبارك فذهب حديثه . قلت لأبي : إن أبا سعيد الأشج حدثنا عن عمر بن هارون البلخي . فقال : هو ضعيف الحديث ، نخسه ابن المبارك نخسة ، فقال : إن عمر بن هارون يروي عن جعفر بن محمد ، وقد قدمت قبل قدومه وكان قد توفي جعفر بن محمد

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : تكلم فيه ابن المبارك فذهب حديثه . قلت لأبي : إن الأشج حدثنا عنه ، فقال : هو ضعيف الحديث ، نخسه ابن المبارك نخسة فقال : إن عمر بن هارون يروي عن جعفر بن محمد ، وقد قدمت قبل قدومه ، وكان قد توفي جعفر بن محمد .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

قلت لأبي : إن أبا سعيد الأشج حدثنا عن عمر بن هارون البلخى ، فقال : هو ضعيف الحديث نخسه ابن المبارك نخسة ، فقال : إن عمر بن هارون يروي عن جعفر بن محمد ، وقد قدمت قبل قدومه وكان قد توفي جعفر بن محمد

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
غير ثقة

وقال أبو داود عنه : هو غير ثقة .

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو العرب ، والبخاري ، والعقيلي ، وابن شاهين ، والبلخي ، والدولابي ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة وأبو إسحاق الحربي ، وأبو علي الطوسي في جملة الضعفاء

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو العرب ، والبخاري ، والعقيلي ، وابن شاهين ، والبلخي ، والدولابي ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة وأبو إسحاق الحربي ، وأبو علي الطوسي في جملة الضعفاء

صالح جزرةت 293 هـهـ
متروك

وقال النسائي ، وصالح بن محمد ، وأبو علي الحافظ : متروك الحديث .

صالح جزرةت 293 هـهـ
متروك

وقال النسائي ، وصالح بن محمد الحافظ ، وأبو علي الحافظ : متروك الحديث

صالح جزرةت 293 هـهـ
كذاب

وقال صالح بن محمد : كان كذابا .

٤
القرن ٤ الهجري
(23 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال النسائي : عمر بن هارون البلخي متروك الحديث .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال النسائي ، وصالح بن محمد الحافظ ، وأبو علي الحافظ : متروك الحديث

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال النسائي ، وصالح بن محمد ، وأبو علي الحافظ : متروك الحديث .

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
فيه ضعف

وقال زكريا بن يحيى الساجي : فيه ضعف

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة

وقال الساجي : سمعت أبا كامل الجحدري ، ومحمد بن موسى يحدثان عنه بمناكير يطول شرحها .

ابن الجارودت 307 هـهـ
ليس بشيء

وفي كتاب " الضعفاء " لابن الجارود : ليس بشيء

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
فيه ضعف

وقال الساجي : فيه ضعف .

أبو علي الطوسي كردوشت 308 هـ ، أو 312 هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو العرب ، والبخاري ، والعقيلي ، وابن شاهين ، والبلخي ، والدولابي ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة وأبو إسحاق الحربي ، وأبو علي الطوسي في جملة الضعفاء

الدولابيت 310هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو العرب ، والبخاري ، والعقيلي ، وابن شاهين ، والبلخي ، والدولابي ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة وأبو إسحاق الحربي ، وأبو علي الطوسي في جملة الضعفاء

العقيليت 322 هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو العرب ، والبخاري ، والعقيلي ، وابن شاهين ، والبلخي ، والدولابي ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة وأبو إسحاق الحربي ، وأبو علي الطوسي في جملة الضعفاء

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو العرب ، والبخاري ، والعقيلي ، وابن شاهين ، والبلخي ، والدولابي ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة وأبو إسحاق الحربي ، وأبو علي الطوسي في جملة الضعفاء

وقال النسائي ، وصالح بن محمد الحافظ ، وأبو علي الحافظ : متروك الحديث

وقال النسائي ، وصالح بن محمد ، وأبو علي الحافظ : متروك الحديث .

ابن حبانت 354 هـهـ
يروي عن الثقات المعضلات ويدعي شيوخا لم يرهم

قال ابن حبان : يروي عن الثقات المعضلات ويدعي شيوخا لم يرهم

ابن حبانت 354 هـهـ
يأتي بالمعضلات عن الثقات

وقال ابن حبان : يروي عن الثقات المعضلات ، ويدعي شيوخا لم يرهم .

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : لعمر بن هارون غير ما ذكرت من الحديث ، ويقال : إنه لقي ابن جريج بمكة وكان حسن الوجه ، فسأله ابن جريج : ألك أخت ؟ فقال : نعم ، فتزوج بأخته ، قال : لعل هذا الحسن يكون في أخته كما في أخيها ، فتفرد عن ابن جريج ، وروى عنه أشياء لم يروها غيره .

ابن عديت 365 هـهـ

وقال ابن عدي : يقال : إنه لقي ابن جريج بمكة ، وكان حسن الوجه ، فسأله ابن جريج : ألك أخت ؟ قال : نعم ، فتزوج بأخته فتفرد عن ابن جريج ، وروى عنه أشياء لم يروها غيره .

ابن عديت 365 هـهـ

وقال أبو أحمد بن عدي : يقال : إنه لقي ابن جريج بمكة ، وكان حسن الوجه ، فسأله ابن جريج : ألك أخت ؟ قال : نعم . فتزوج بأخته ، فقال : لعل هذا الحسن يكون في أخته كما هو في أخيها ، فتفرد عن ابن جريج ، وروى عنه أشياء لم يروها غيره

ليس بثقة

وقال ابن التبان : ليس بثقة

ابن شاهينت 385 هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو العرب ، والبخاري ، والعقيلي ، وابن شاهين ، والبلخي ، والدولابي ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة وأبو إسحاق الحربي ، وأبو علي الطوسي في جملة الضعفاء

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعيف

وقال الدارقطني : ضعيف

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعيف

وقال أبو الحسن الدارقطني : ضعيف

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعيف

وقال الدارقطني : ضعيف .

٥
القرن ٥ الهجري
(11 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال الحاكم : روى عن ابن جريج مناكير . وقال في " التاريخ " : كان من أهل السنة والذابين عن أهلها .

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

ولما خرج الحاكم حديث أم سلمة في البسملة من حديث خالد بن خداش عن عمر بن هارون قال : عمر أصل في السنة وإنما أخرجته شاهدا

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وفي " تاريخ نيسابور " قال أبو عبد الله : كان من أهل السنة والذابين عن أهلها .

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
روى مناكير

وقال [ ق 205 ب ] الحاكم وأبو سعيد النقاش : روى عن ابن جريج والأوزاعي أحاديث مناكير

روى مناكير

وقال [ ق 205 ب ] الحاكم وأبو سعيد النقاش : روى عن ابن جريج والأوزاعي أحاديث مناكير

روى المناكير لا شيء

وقال أبو نعيم الحافظ : حدث عن ابن جريج ، والأوزاعي ، وشعبة بالمناكير لا شيء

روى المناكير لا شيء

وقال أبو نعيم : حدث بالمناكير لا شيء .

الخليليت 446هـهـ

وقال الخليلي : يتفرد عن سليمان ، لكن الأجلاء رووا عنه ، روى عن ابن جريج حديثا لا يتابع عليه

الخليليت 446هـهـ

وقال الخليلي : ينفرد بأحاديث عن سفيان وغيره لكن الأجلاء رووا عنه من أهل خراسان وغيرها وروى عن ابن جريج حديثا لا يتابع عليه [ مسندا ] عن داود بن أبي عاصم عن ابن مسعود وإنما رواه أصحاب ابن جريج عن بعض التابعين .

البيهقيت 458 هـهـ
ليس بالقوي

وقال البيهقي : ليس بالقوي

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو العرب ، والبخاري ، والعقيلي ، وابن شاهين ، والبلخي ، والدولابي ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة وأبو إسحاق الحربي ، وأبو علي الطوسي في جملة الضعفاء

٦
القرن ٦ الهجري
(1 رأي)

وقال الطرطوشي : في كتاب البيوع : هو كذاب

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
اتهمه

واه ، اتهمه بعضهم

مغلطايت 761 هـهـ

والحديث الذي رواه : " الشفعة في كل شيء " باطل

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
متروك حافظ

متروك وكان حافظا