عمر بن هارون بن يزيد بن جابر بن سلمة
الاسم المختصر: عمر بن هارون البلخي
ترجمة الراوي(11 مصدر)
تهذيب الكمال▼
عمر بن هارون بن يزيد بن جابر بن سلمة الثقفي ، مولاهم ، أبو حفص البلخي
الجزء 21 · الصفحة 520
4317 - ت ق : عمر بن هارون بن يزيد بن جابر بن سلمة الثقفي ، مولاهم ، أبو حفص البلخي . روى عن : أسامة بن زيد الليثي ( ت ) ، وإسماعيل بن رافع المدني ، وإسماعيل بن عياش ، وأيمن بن نابل المكي ، وثور بن يزيد الحمصي ، وجعفر بن محمد الصادق ، وحريز بن عثمان الرحبي ، والحسن بن دينار ، وحمزة الزيات ، وسعيد بن أبي عروبة ، وسفيان الثوري ، وسلمة بن وردان ، وسيف بن أبي سليمان المكي ، وشعبة بن الحجاج ، وصالح المري ، وصفوان بن عمرو السكسكي ، والصلت بن دينار ، وعبد ربه بن أبي راشد ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، وعبد الملك بن جريج ، وعبد الملك بن عيسى الثقفي ، وعثمان بن الأسود ، وعثمان بن عطاء الخراساني ، وعيسى بن أبي عيسى الحناط ، والقاسم بن مبرور ، وقرة بن خالد السدوسي ، ومالك بن أنس ، ومعروف بن خربوذ المكي ، والمغيرة بن زياد الموصلي ، والمنكدر بن محمد بن المنكدر ، وأبي مصلح نصر بن مشارس ، وهمام بن يحيى ( ق ) ، ويونس بن يزيد الأيلي ، وأبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني . روى عنه : إبراهيم بن الأشعث البخاري خادم الفضيل بن عياض وإبراهيم بن عيسى ، وإبراهيم بن هارون البلخي البزاز ، وأحمد بن حاتم الطويل ، وأحمد بن حنبل ، وأبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح المصري ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن سهل البلخي ، وأحمد بن ناصح المصيصي ، وأبو الحسن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي والد البخاري ، والجارود بن معاذ الترمذي ، وجمعة بن عبد الله البلخي ، والحسن بن عيسى بن ماسرجس مولى ابن المبارك ، والحسين بن منصور بن جعفر السلمي ، وسريج بن يونس ، وسعيد بن يعقوب الطالقاني ، وأبو داود سليمان بن سلم البلخي المصاحفي ، وصالح بن عبد الله الترمذي ، وعامر بن خداش ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن سعيد الدشتكي ، وعبد الرحمن بن عمرو البجلي ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة ، وعفان بن محمد البلخي ، وعفان بن مسلم الصفار ، وعلي بن الحسن الذهلي ، وعمار بن هارون أبو ياسر المستملي ، وعمرو بن رافع القزويني ( ق ) ، وعمرو بن محمد الناقد ، وأبو كامل فضيل بن حسين الجحدري ، وقتيبة بن سعيد ، وكامل بن طلحة الجحدري ، والليث بن مساور البلخي ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، ومحمد بن حميد الرازي ، ومحمد بن خالد الحنظلي الرازي ، ومحمد بن سعيد ابن الأصبهاني ، ومحمد بن عمرو زنيج الرازي ، ومحمد بن القاسم الطايكاني ، ومحمد بن معاوية النيسابوري ، وأبو صالح مسلم بن عبد الرحمن النيسابوري ، ونصر بن علي الجهضمي ، وأبو الليث نصر بن الليث البلخي ، وأبو طالب هاشم بن الوليد الهروي ، وهشام بن عبيد الله الرازي ، وهناد بن السري ( ت ) ، ويحيى بن موسى البلخي وأبو يعقوب يوسف بن واقد الرازي الصيقل ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة من أهل خراسان . وقال محمد بن سعد : كتب الناس عنه كتابا كبيرا وتركوا حديثه . وقال البخاري : تكلم فيه يحيى بن معين . وقال أحمد بن علي الأبار : عن أبي غسان محمد بن عمرو . قال عمر بن هارون : ألقيت من حديثي سبعين ألفا لأبي جزء عشرين ألفا ولعثمان البري كذا وكذا . قال : فقلت له : يا أبا غسان ، ما كان حاله ؟ قال : قال بهز : أرى يحيى بن سعيد حسده . قال : أكثر عن ابن جريج ، من لزم رجلا اثني عشر سنة لا يريد أن يكثر عنه . قال أبو غسان : وبلغني أن أمه كانت تعينه على الكتاب . قال أبو بكر الخطيب : وذكر مسلم بن عبد الرحمن البلخي أن ابن جريج تزوج أم عمر بن هارون فمن هناك أكثر السماع منه . وقال أبو أحمد بن عدي : يقال : إنه لقي ابن جريج بمكة ، وكان حسن الوجه ، فسأله ابن جريج : ألك أخت ؟ قال : نعم . فتزوج بأخته ، فقال : لعل هذا الحسن يكون في أخته كما هو في أخيها ، فتفرد عن ابن جريج ، وروى عنه أشياء لم يروها غيره . وقال أبو بكر بن أبي داود ، عن سعيد بن زنجل : سمعت صاحبا لنا يقال له : بور بن الفضل . قال : سمعت أبا عاصم ذكر عمر بن هارون . قال : كان عمر عندنا أحسن أخذا للحديث من ابن المبارك . وقال أحمد بن سيار المروزي : عمر بن هارون البلخي كان كثير السماع ، روى عنه عفان بن مسلم ، وقتيبة بن سعيد ، وغير واحد من أهل الحديث ويقال : إن مرجئة بلخ كانوا يقعون فيه ، وكان أبو رجاء - يعني قتيبة - يطريه ويوثقه . وذكر عن وكيع أنه قال : عمر بن هارون مر بنا وبات عندنا وكان يزن بالحفظ ، وسمعت أبا رجاء يقول : كان عمر بن هارون شديدا على المرجئة ، وكان يذكر مساوئهم وبلاياهم . قال : وإنما كانت العداوة فيما بينه وبينهم من هذا السبب . قال : وكان من أعلم الناس بالقراءات ، وكان القراء يقرءون عليه ويختلفون إليه في حروف القرآن . وسمعت أبا رجاء يقول : سألت عبد الرحمن بن مهدي ، فقلت : إن عمر بن هارون قد أكثرنا عنه ، وبلغنا أنك تذكره . فقال : أعوذ بالله ، ما قلت فيه إلا خيرا . قال : وسمعت أبا رجاء يقول : قلت لعبد الرحمن : بلغنا أنك قلت أنه روى عن فلان ولم يسمع منه . فقال : يا سبحان الله! ما قلت أنا ذا قط ، ولو روى ما كان عندنا بمتهم . وقال علي بن الحسن الهسنجاني ، عن يحيى بن المغيرة الرازي : سمعت ابن المبارك يغمز عمر بن هارون في سماعه من جعفر بن محمد ، وكان عمر يروي عنه ستين حديثا أو نحو ذلك . وقال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي : سمعت يحيى بن معين يقول : عمر بن هارون كذاب ، قدم مكة ، وقد مات جعفر بن محمد فحدث عنه . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : تكلم فيه ابن المبارك فذهب حديثه . قلت لأبي : إن أبا سعيد الأشج حدثنا عن عمر بن هارون البلخي . فقال : هو ضعيف الحديث ، نخسه ابن المبارك نخسة ، فقال : إن عمر بن هارون يروي عن جعفر بن محمد ، وقد قدمت قبل قدومه وكان قد توفي جعفر بن محمد . وقال أبو جعفر العقيلي : حدثنا محمد بن زكريا البلخي ، قال : حدثنا قتيبة ، قال : قلت لجرير : حدثنا عمر بن هارون ، عن القاسم بن مبرور ، قال : نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : " إن كاتبك هذا أمين " يعني معاوية ، فقال لي جرير : اذهب فقل له : كذبت . وقال أبو بكر المروذي : سئل أبو عبد الله أحمد بن حنبل عن عمر بن هارون البلخي ، فقال : ما أقدر أن أتعلق عليه بشيء ، كتبت عنه حديثا كثيرا . فقيل له : قد كانت له قصة مع ابن مهدي . فقال : بلغني أنه كان يحمل عليه ، ولا أدري ما كانت قصته . فقال له أبو جعفر : إني سمعت من يحكي عن ابن مهدي أنه قدم عليهم عمر بن هارون البصرة وهو شاب فذاكره عبد الرحمن فكتب عنه ثلاثة أحاديث منها حديث عن يحيى بن أبي عمرو السيباني ، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي ، عن عبد الله بن عمرو في شرب العصير ، ومنها عن عبد الملك ، عن عطاء في الحفار ينسى الفأس في القبر بعد ما يفرغ منه ، وحديث آخر ، فلما كان بعد زمان قدم عليهم البصرة ، فأتى رجل عبد الرحمن ، فقال : إنك كتبت عن هذا أشياء فأعطاه الرقعة فذهب إليه ، فسأله عن حديث يحيى بن أبي عمرو ، فقال : لم أسمع من يحيى بن أبي عمرو شيئا ، إنما كان هذا شيء في الحداثة ، وسأله عن حديث عبد الملك ، فقال : لم أسمع من عبد الملك إنما حدثنيه فلان عن عبد الملك ، فأتى ابن مهدي فأخبره ، فنال منه وتكلم ، فقال أبو عبد الله : كان أكثر ما يحدثنا عن ابن جريج ، ويروي عن الأوزاعي . قيل له : فتروي عنه ؟ فقال : قد كنت رويت عنه شيئا . وقال أبو طالب : سمعت أحمد بن حنبل يقول : عمر بن هارون لا أروي عنه شيئا . قال : وهو من أهل بلخ ، وقد أكثرت عنه ، ولكن كان عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم تكن له قيمة عندي ، وبلغني أنه قال : حدثني بأحاديث فلما قدم مرة أخرى حدث بها عن إسماعيل بن عياش عن أولئك ، فتركت حديثه . وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : قال أبو زكريا : عمر بن هارون البلخي كذاب خبيث ، ليس حديثه بشيء قد كتبت عنه وبت على بابه بباب الكوفة ، وذهبنا معه إلى النهروان ثم تبين لنا أمره بعد ذلك ، فخرقت حديثه كله ما عندي عنه كلمة إلا أحاديث على ظهر دفتر خرقتها كلها . قلت لأبي زكريا : ما تبين لكم من أمره ؟ قال : قال عبد الرحمن بن مهدي - ولم أسمعه منه ولكن هذا مشهور عن عبد الرحمن - قال : قدم علينا فحدثنا عن جعفر بن محمد فنظرنا إلى مولده وإلى خروجه إلى مكة فإذا جعفر قد مات قبل خروجه . وقال عباس الدوري وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز عن يحيى بن معين : ليس هو ثقة . وقال الغلابي عن يحيى : ليس بثقة ، ونصر بن باب مثله . وقال مرة أخرى : ضعيف . وقال أبو داود عن يحيى : هو غير ثقة . وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي : سمعت يحيى بن معين يقول : يكذب . وقال عبد الله بن علي بن المديني : سألت أبي عنه فضعفه جدا . وقال أبو زرعة : سمعت إبراهيم بن موسى وقيل له : لم لا تحدث عن عمر بن هارون ؟ فقال : الناس تركوا حديثه . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا شعيب بن رجاء الرازي المكتب ، قال : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : كتبت عن عمر بن هارون مثل ذي - يعني حزمة - ولم أحدث عنه بشيء . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : لم يقنع الناس بحديثه . وقال النسائي ، وصالح بن محمد الحافظ ، وأبو علي الحافظ : متروك الحديث . وقال زكريا بن يحيى الساجي : فيه ضعف . وقال الدارقطني : ضعيف . وقال أبو نعيم الحافظ : حدث عن ابن جريج ، والأوزاعي ، وشعبة بالمناكير لا شيء . وقال الترمذي : سمعت محمدا يقول : عمر بن هارون مقارب الحديث ، لا أعرف له حديثا ليس له أصل إلا هذا الحديث - يعني حديثه عن أسامة بن زيد ( ت ) ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ من لحيته من عرضها وطولها - لا نعرفه إلا من حديث عمر بن هارون . قال : ورأيته حسن الرأي في عمر بن هارون . قال علي بن الفضل بن طاهر البلخي : مات ببلخ يوم الجمعة أول يوم من رمضان سنة أربع وتسعين ومائة ، وهو ابن ست وستين ، وكان يخضب ، هكذا أخبرني محمد بن محمد بن عبد العزيز ، عن مسلم بن عبد الرحمن السلمي ، قال : ورأيت في كتاب أنه توفي وهو ابن ثمانين سنة . روى له الترمذي ، وابن ماجه .
تهذيب التهذيب▼
عمر بن هارون بن يزيد بن جابر بن سلمة الثقفي مولاهم أبو حفص البلخي
الجزء 3 · الصفحة 253
ت ق - عمر بن هارون بن يزيد بن جابر بن سلمة الثقفي مولاهم أبو حفص البلخي . روى عن : أيمن بن نابل ، وحريز بن عثمان ، وسلمة بن وردان ، ومعروف بن خربوذ ، وابن جريج ، وأسامة بن زيد الليثي ، وسعيد بن أبي عروبة ، وشعبة ، ومالك ، والثوري ، وصالح المري ، وهمام بن يحيى ، وطائفة . وعنه : أحمد بن حنبل ، وأبو الحسن إسماعيل بن إبراهيم الجعفي والد البخاري ، وهناد بن السري ، وعمرو بن رافع ، وعثمان بن أبي شيبة ، والحسن بن عيسى بن ماسرجس ، وصالح بن عبد الله الترمذي ، وأبو سعيد الأشج ، وهشام بن عبيد الله الرازي ، وأبو الطاهر بن السرح المصري ، والجارود بن معاذ الترمذي ، وقتيبة بن سعيد ، وأبو داود المصاحفي ، وكامل بن طلحة الجحدري ، ونصر بن علي الجهضمي ، وخلق . قال ابن سعد : كتب الناس عنه كتابا كبيرا ، وتركوا حديثه . وقال البخاري : تكلم فيه يحيى بن معين . وقال أحمد بن علي الأبار عن أبي غسان محمد بن عمرو زنيج قال : قال عمر بن هارون : ألقيت من حديثي سبعين ألفا لأبي جزء عشرين ، ولعثمان البري كذا وكذا . قال : فقلت له : يا أبا غسان ما كان حاله ؟ قال : قال بهز : قال يحيى بن سعيد : أكثر عن ابن جريج . من لزم رجلا اثنتي عشرة سنة لا يريد أن يكثر عنه كأن يحيى بن سعيد حسده . وذكر مسلم بن عبد الرحمن البلخي أن ابن جريج تزوج أم عمر بن هارون ، فمن هناك أكثر السماع منه . وقال ابن عدي : يقال : إنه لقي ابن جريج بمكة ، وكان حسن الوجه ، فسأله ابن جريج : ألك أخت ؟ قال : نعم ، فتزوج بأخته فتفرد عن ابن جريج ، وروى عنه أشياء لم يروها غيره . وقال أبو بكر بن أبي داود ، عن سعيد بن زنجل : سمعت صاحبا لنا يقال له : بور بن الفضل سمعت أبا عاصم ، ذكر عمر بن هارون فقال : كان أحسن عندنا للأخذ من ابن المبارك . وقال أحمد بن سيار : عمر بن هارون كان كثير السماع روى عنه عفان ، وقتيبة ، وغير واحد ، ويقال : إن مرجئة بلخ كانوا يقعون فيه ، وكان أبو رجاء - يعني : قتيبة - يطريه ويوثقه . وذكر عن وكيع أنه ذكره فقال : كان يزن بالحفظ قال : وسمعت أبا رجاء يقول : كان عمر بن هارون شديدا على المرجئة ، وكان يذكر مساوئهم ، وكان من أعلم الناس بالقراءات . قال قتيبة : وسألت عبد الرحمن بن مهدي فقلت : بلغنا أنك تذكره فقال : معاذ الله ما قلت فيه إلا خيرا . قلت له : بلغنا أنك قلت : إنه روى عن فلان ، ولم يسمع منه ، فقال : يا سبحان الله ! ما قلت أنا ذا قط ، ولو روى ما كان عندنا بمتهم . وقال يحيى بن المغيرة : سمعت ابن المبارك يغمز عمر بن هارون في سماعه من جعفر بن محمد . وقال ابن الجنيد الرازي : سمعت يحيى بن معين يقول : عمر بن هارون كذاب قدم مكة ، وقد مات جعفر بن محمد فحدث عنه . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : تكلم فيه ابن المبارك فذهب حديثه . قلت لأبي : إن الأشج حدثنا عنه ، فقال : هو ضعيف الحديث ، نخسه ابن المبارك نخسة فقال : إن عمر بن هارون يروي عن جعفر بن محمد ، وقد قدمت قبل قدومه ، وكان قد توفي جعفر بن محمد . وقال قتيبة : قلت لجرير : إن عمر بن هارون حدثنا عن القاسم بن مبرور قال : نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : " إن كاتبك هذا أمين " يعني : معاوية فقال جرير : اذهب إليه فقل له : كذبت . رواها العقيلي . وقال المروذي ، عن أحمد : كتبت عنه حديثا كثيرا ، وما أقدر أن أتعلق عليه بشيء فقيل له : تروي عنه ؟ فقال : قد كنت رويت عنه شيئا . وقال أبو طالب ، عن أحمد : لا أروي عنه شيئا ، وقد أكثرت عنه ، ولكن كان ابن مهدي يقول : لم يكن له عندي قيمة ، وبلغني أنه قال : حدثني بأحاديث فلما قدم مرة أخرى حدث بها ، عن ابن عياش عن أولئك فتركت حديثه . وقال الحسين بن حبان : قال أبو زكريا : عمر بن هارون البلخي كذاب خبيث ، ليس حديثه بشيء ، قد كتبت عنه ، وبت على بابه ، وذهبنا معه إلى النهروان ، ثم تبين لنا أمره ، فحرقت حديثه ، ما عندي عنه كلمة . فقلت : ما تبين لكم من أمره ؟ قال : قال عبد الرحمن بن مهدي : قدم علينا فحدثنا عن جعفر بن محمد ، فنظرنا إلى مولده وإلى خروجه إلى مكة ، فإذا جعفر مات قبل خروجه . وقال ابن محرز ، عن ابن معين : ليس هو بثقة . وبنحوه قال الغلابي عنه . وقال عنه مرة : ضعيف . وقال أبو داود عنه : هو غير ثقة . وقال ابن أبي خيثمة وغيره ، عن ابن معين : ليس بشيء . وقال جعفر الطيالسي ، عن ابن معين : يكذب . وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سألت أبي عنه فضعفه جدا . وقال أبو زرعة : قيل : لإبراهيم بن موسى : لم لا تحدث عن عمر بن هارون ؟ قال : الناس تركوا حديثه . وقال الجوزجاني : لم يقنع الناس بحديثه . وقال النسائي ، وصالح بن محمد ، وأبو علي الحافظ : متروك الحديث . وقال الساجي : فيه ضعف . وقال الدارقطني : ضعيف . وقال أبو نعيم : حدث بالمناكير لا شيء . وقال الترمذي : سمعت محمدا يقول : عمر بن هارون مقارب الحديث لا أعرف له حديثا ، ليس له أصل إلا هذا الحديث - يعني : حديثه عن أسامة بن زيد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده في الأخذ من اللحية - قال : ورأيته حسن الرأي فيه . قال علي بن الفضل البلخي : مات ببلخ يوم الجمعة أول يوم من رمضان سنة أربع وتسعين ومائة ، وهو ابن ست وستين سنة ، قال : ورأيت في كتاب أنه توفي وهو ابن ثمانين سنة . له عند ( - ق - ) حديث : " أكذب الناس الصباغون والصواغون " . قلت : وقال العجلي : ضعيف . وقال الساجي : سمعت أبا كامل الجحدري ، ومحمد بن موسى يحدثان عنه بمناكير يطول شرحها . وقال ابن حبان : يروي عن الثقات المعضلات ، ويدعي شيوخا لم يرهم . وقال الحاكم : روى عن ابن جريج مناكير . وقال في " التاريخ " : كان من أهل السنة والذابين عن أهلها . وقال الخليلي : يتفرد عن سليمان ، لكن الأجلاء رووا عنه ، روى عن ابن جريج حديثا لا يتابع عليه .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
عمر بن هارون البلخي الحافظ
الجزء 3 · الصفحة 502
4118 - عمر بن هارون البلخي الحافظ ، عن : جعفر بن محمد وثور ، وابن جريج وخلق . وعنه : أحمد والأشج ونصر بن علي ، واه ، اتهمه بعضهم ، مات 194 . ت ق
تقريب التهذيب▼
عمر بن هارون بن يزيد الثقفي مولاهم البلخي
الجزء 1 · الصفحة 728
[ هـ ] . 5014 - [ ت ق ] عمر بن هارون بن يزيد الثقفي مولاهم البلخي ، متروك وكان حافظا ، من كبار التاسعة ، مات سنة أربع وتسعين ومائة.
إكمال تهذيب الكمال▼
عمر بن هارون بن يزيد بن جابر بن سلمة الثقفي مولاهم أبو حفص البلخي
الجزء 10 · الصفحة 122
4048 - ( ق ) عمر بن هارون بن يزيد بن جابر بن سلمة الثقفي مولاهم أبو حفص البلخي . قال ابن حبان : يروي عن الثقات المعضلات ويدعي شيوخًا لم يرهم . وقال أبو الحسن الدارقطني : ضعيف . وقال [ ق 205 ب ] الحاكم وأبو سعيد النقاش : روى عن ابن جريج والأوزاعي أحاديث مناكير . ولما خرج الحاكم حديث أم سلمة في البسملة من حديث خالد بن خداش عن عمر بن هارون قال : عمر أصل في السنة وإنما أخرجته شاهدا ورواه ابن خزيمة في صحيحه وفي كتاب " البسملة " تأليفه عن أبي بكر ابن إسحاق الصغاني عن خالد عنه وقال أبو شامة في كتاب " البسملة " : هذا حديث صحيح . وقال صالح بن محمد : كان كذابًا . والحديث الذي رواه : " الشفعة في كل شيء " باطل ، وقال الطرطوشي : في كتاب البيوع : هو كذاب ، وقال البيهقي : ليس بالقوي . وقال الخليلي : ينفرد بأحاديث عن سفيان وغيره لكن الأجلاء رووا عنه من أهل خراسان وغيرها وروى عن ابن جريج حديثًا لا يتابع عليه [ مسندًا ] عن داود بن أبي عاصم عن ابن مسعود وإنما رواه أصحاب ابن جريج عن بعض التابعين . وفي كتاب " الضعفاء " لابن الجارود : ليس بشيء وقال أحمد العجلي : ضعيف وقال ابن التبان : ليس بثقة وذكره أبو العرب ، والبخاري ، والعقيلي ، وابن شاهين ، والبلخي ، والدولابي ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة وأبو إسحاق الحربي ، وأبو علي الطوسي في جملة الضعفاء وقال الساجي : حدثني أبو العباس أحمد بن محمد بن بكر فيما كتب إلي قال : ثنا محمود بن غيلان قال : سمعت وكيعًا وسئل عن عمر بن هارون فقال : رحمه الله تعالى بات عندنا ليلة ، وقال ابن معين : ليس بشيء سمعت أبا كامل الجحدري ومحمود بن موسى يحدثان عنه بمناكير يطول ذكرها . وفي " تاريخ نيسابور " قال أبو عبد الله : كان من أهل السنة والذابين عن أهلها . وفي قول المزي : ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة من أهل خراسان نظر . لم يذكر في كتاب الطبقات لأهل خراسان طبقة وأنى ذكر عمر هذا في الخامسة من أهل الجزيرة فينظر والله تعالى أعلم . وفي كتاب القراب : أنبا أبو مقاتل [ ] يعقوب بن إسحاق ، ثنا داود بن الحسن ، ثنا عبدان بن بكر سمعت صالح بن عبد الله :
لسان الميزان▼
ت ، ق ، عمر بن هارون البلخي (3: 228 / 6237
الجزء 9 · الصفحة 382
2053 – ت ، ق ، عمر بن هارون البلخي (3: 228 / 6237) .
الكامل في الضعفاء▼
عمر بن هارون البلخي
الجزء 6 · الصفحة 58
234/1201 - عمر بن هارون البلخي ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب : سمعت أحمد بن حنبل يقول : عمر بن هارون لا أروي عنه شيئا ، قال : وهو من أهل بلخ ، وقد أكثرت عنه ، ولكن كان عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم تكن له قيمة عندي ، وبلغني أنه قال : حدثني بأحاديث ، فلما قدم مرة أخرى حدث بها عن إسماعيل بن عياش ، عن أولئك فتركت حديثه . ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : عمر بن هارون البلخي ليس بشيء . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عمر بن هارون البلخي لم يقنع الناس بحديثه . وقال النسائي : عمر بن هارون البلخي متروك الحديث . ثنا محمد بن منير ، حدثني محمد بن الحسين الأنماطي ، ثنا عفان بن محمد البلخي ، ثنا عمر بن هارون ، عن شعبة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : في كل شيء شفعة . أخبرناه علي بن سعيد ، ثنا محمد بن حميد ، ثنا عمر بن هارون ، ثنا شعبة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الشفعة في العبد وفي كل شيء . قال الشيخ : وهذا الحديث يعرف بعفان البلخي ، عن عمر بن هارون ، عن شعبة ووثب عليه ابن حميد رواه عن عمر بن هارون ، وكان وثابا . ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، ثنا عمر بن هارون ، ثنا المغيرة بن زياد ، أخبرني نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من أحد يلقى اللصوص فيقاتل دون ماله فيقتل إلا كان شهيدا . وهذا قد رواه معافى بن عمران ، عن مغيرة بن زياد مرسلا ، وكان عمر بن هارون أوصله عن المغيرة . ثنا ابن صاعد ، ثنا أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي ، ثنا أبي ، ثنا عمر بن هارون ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبيه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يتبوأ للبول كما يتبوأ الرجل لنفسه منزلا . قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم رواه عن الأوزاعي غير عمر بن هارون . ثنا مغيرة الخاركي وزكريا الساجي قالا : ثنا أبو كامل ، ثنا عمر بن هارون ، ثنا أسامه بن زيد ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأخذ من عرض لحيته وطولها في السوية . قال الشيخ : وقد روى هذا عن أسامة غير عمر بن هارون . ثنا إبراهيم بن شريك ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا عمر بن هارون ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشغار . ثنا أبو يعلى ، ثنا عمرو الناقد ، ثنا عمر بن هارون البلخي ، ثنا ابن جريج ، ثنا أبو الزبير ، سمعت جابر بن عبد الله يقول : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لم يجد سقاء نبذ له في تور من حجارة . قال الشيخ : لعمر بن هارون غير ما ذكرت من الحديث ، ويقال : إنه لقي ابن جريج بمكة وكان حسن الوجه ، فسأله ابن جريج : ألك أخت ؟ فقال : نعم ، فتزوج بأخته ، قال : لعل هذا الحسن يكون في أخته كما في أخيها ، فتفرد عن ابن جريج ، وروى عنه أشياء لم يروها غيره .
تاريخ الإسلام▼
عمر بن هارون البلخي أبو حفص الثقفي مولاهم
الجزء 4 · الصفحة 1173
221 – ت ق : عمر بن هارون البلخي أبو حفص الثقفي مولاهم . عن : جعفر بن محمد ، وابن جريج ، وأسامة بن زيد ، وأيمن بن نابل ، وطائفة ، وعنه : قتيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وأبو سعيد الأشج ، وسريج بن يونس ، ومحمد بن حميد الرازي ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن موسى (خت) ، ونصر بن علي الجهضمي ، وجماعة سواهم . وكان قد جاور بمكة ، وتزوج ابن جريج بأخته فيما قيل . ضعفه ابن معين ، والناس . وقال النسائي ، وجماعة : متروك ، وبعضهم كذبه . قال محمد بن عمرو زنيج : قال عمر بن هارون : ألقيت من حديثي سبعين ألفا لأبي جزء عشرين ألفا ، ولعثمان البري كذا وكذا ، فسئل زنيج عنه ، فقال : قال بهز : أرى يحيى بن سعيد القطان حسده ، قال : أكثر عن ابن جريج ، من يلازم رجلا اثنتي عشرة سنة لا يريد أن يكثر عنه ؟ . قال زنيج : وبلغني أن أمه كانت تعينه على الكتاب . قلت : قد طول شيخنا أبو الحجاج الحافظ ترجمته ، وهو مع ضعفه حافظ إمام مقرئ مكثر . قال فيه قتيبة : كان شديدا على المرجئة ، من أعلم الناس بالقراءات . وقال غيره : مات ببلخ في أول يوم من رمضان سنة أربع وتسعين ومائة . ومن مناكيره : قال هناد بن السري : حدثنا عمر بن هارون ، عن أسامة بن زيد ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يأخذ من لحيته من طولها وعرضها ، فهذا لا يعرف إلا به ، ويخالفه ما ثبت من قوله - عليه السلام - : "اعفوا اللحى" . قال ابن سعد : كتب عنه الناس كثيرا ، وتركوا حديثه . وقال أحمد بن سيار : كان أبو رجاء ، يعني قتيبة ، يطريه ويوثقه ، ويقول : كان شديدا على المرجئة ، وكان من أعلم الناس بالقراءات ، كان القراء يقرءون عليه ويختلفون إليه في الحروف ، فسألت عبد الرحمن بن مهدي عنه وقلت : قد أكثرنا عنه ، وبلغنا أنك تذكره ، فقال : أعوذ بالله ما قلت فيه إلا خيرا ، ما هو عندنا بمتهم . وقال ابن الجنيد : سمعت ابن معين يقول : كذاب ، قدم مكة ، وقد مات جعفر بن محمد ، فحدث عنه .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عمر بن هارون البلخي
الجزء 6 · الصفحة 140
765 - عمر بن هارون البلخي ، روى عن ابن جريج ، روى عنه الرازيون ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عنه هشام بن عبيد الله الرازي وابن حميد ، وثنا عنه أبو سعيد الأشج ، ثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : سمعت يحيى بن المغيرة قال : سمعت ابن المبارك يغمز عمر بن هارون في سماعه من جعفر بن محمد ، وكان عمر يروي عنه ستين حديثا أو نحو ذلك . نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، ثنا محمود بن غيلان قال : سمعت وكيعا ، وسئل عن عمر بن هارون ، فقال : بات عندنا ليلة ، حاد عن الجواب . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب أحمد بن حميد قال : قال أحمد بن حنبل : أكثرت عن عمر بن هارون ولا أروي عنه شيئا ، وهو من أهل بلخ ، وعبد الرحمن بن مهدي لم يكن له قيمة عنده ، وبلغني أنه قال : حدثني بأحاديث فلما قدم مرة أخرى حدث بها عن إسماعيل بن عياش ، عن أولئك فترك حديثه . نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين قال : عمر بن هارون البلخي ليس بشيء . نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عمر بن هارون كذاب قدم مكة وقد مات جعفر بن محمد فحدث عنه . نا عبد الرحمن ، أنا شعيب بن رجاء المكتب قال : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : كتبت عن عمر بن هارون (مثل ذا يعني حزمة ، فلم أحدث عنه بشيء ، سألت أبي عن عمر بن هارون ) ، فقال : تكلم ابن المبارك فيه فذهب حديثه ، قلت لأبي : إن أبا سعيد الأشج حدثنا عن عمر بن هارون البلخى ، فقال : هو ضعيف الحديث نخسه ابن المبارك نخسة ، فقال : إن عمر بن هارون يروي عن جعفر بن محمد ، وقد قدمت قبل قدومه وكان قد توفي جعفر بن محمد . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت إبراهيم بن موسى وقيل له : لم لا تحدث عن عمر بن هارون ؟ فقال : الناس تركوا حديثه .
سير أعلام النبلاء▼
عُمَرُ بْنُ هَارُونَ ( ت ، ق ) ابْنُ يَزِيدَ بْنُ جَابِرِ بْنِ سَلَمَةَ ، الْإِمَامُ عَالَمُ خُرَاسَانَ أَبُو حَفْصٍ الثَّقَفِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْبَلْخِيُّ الْمُقْرِئُ الْمُحَدِّثُ
الجزء 9 · الصفحة 267
75 - عُمَرُ بْنُ هَارُونَ ( ت ، ق ) ابْنُ يَزِيدَ بْنُ جَابِرِ بْنِ سَلَمَةَ ، الْإِمَامُ عَالَمُ خُرَاسَانَ أَبُو حَفْصٍ الثَّقَفِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْبَلْخِيُّ الْمُقْرِئُ الْمُحَدِّثُ . وُلِدَ سَنَةَ بِضْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ وَارْتَحَلَ وَصَنَّفَ ، وَجَمَعَ . وَحَدَّثَ عَنْ : سَلَمَةَ بْنِ وَرْدَانَ ، وَعِيسَى بْنِ أَبِي عِيسَى الْحَنَّاطِ ، وَغَيْرِهِمَا مِنْ صِغَارِ التَّابِعِينَ ، وَابْنِ جُرَيْجٍ وَلَازَمَهُ سَنَوَاتٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، وَجَعْفَرٍ الصَّادِقِ ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ اللَّيْثِيِّ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ الْمَدَنِيِّ ، وَحَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ ، وَصَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو ، وَعُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ ، وَمَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ ، وَقُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ ، وَيُونُسَ بْنِ يَزِيدَ الْأَيْلِيِّ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، وَالْأَوْزَاعِيِّ ، وَأَيْمَنَ بْنِ نَابِلٍ ، وَثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، وَحَمْزَةَ الزَّيَّاتِ ، وَتَلَا عَلَيْهِ ، وَهَمَّامِ بْنِ يَحْيَى ، وَشُعْبَةَ ، وَالثَّوْرِيِّ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ . وَعَنْهُ : هِشَامُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ ، وَعَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ . وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَجُمْعَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَلْخِيُّ ، وَعَمْرُو بْنُ رَافِعٍ الْقَزْوِينِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، وَهَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَأَبُو الطَّاهِرِ بْنُ السَّرْحِ ، وَسُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ ، وَعَمْرٌو النَّاقِدُ ، وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ نَاصِحٍ الْمِصِّيصِيُّ ، وَالْجَارُودُ بْنُ مُعَاذٍ الْبَلْخِيُّ ، وَأَبُو دَاوُدَ الْمَصَاحِفِيُّ الْبَلْخِيُّ سُلَيْمَانُ بْنُ سَلْمٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الذُّهْلِيُّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ ، إِلَّا أَنَّهُ عَلَى سِعَةِ عِلْمِهِ سَيِّءُ الْحِفْظِ ، فَلَمْ يَرَوْهُ حُجَّةً وَلَا عُمْدَةً . قَالَ الْبُخَارِيُّ : تَكَلَّمَ فِيهِ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : كَتَبَ النَّاسُ عَنْهُ كَثِيرًا ، وَتَرَكُوا حَدِيثَهُ . رَوَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ ، عَنْ أَبِي غَسَّانَ زُنَيْجٍ قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ هَارُونَ : أَلْقَيْتُ مِنْ حَدِيثِي سَبْعِينَ أَلْفًا : لِأَبِي جُزْءُ عِشْرِينَ أَلْفًا ، وَلِعُثْمَانَ الْبُرِّيِّ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ : يَا أَبَا غَسَّانَ مَا كَانَ حَالُهُ ؟ قَالَ : قَالَ بَهْزٌ : أَرَى يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ حَسَدَهُ ، فَقَالَ : أَكْثَرَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ . مَنْ لَزِمَ رَجُلًا اثْنَيْ عَشَرَ سَنَةً ، لَا يُرِيدُ أَنْ يُكْثِرَ عَنْهُ ؟ ! قَالَ : وَبَلَغَنِي أَنَّ أُمَّهَ كَانَتْ تُعِينُهُ عَلَى الْكِتَابِ . قُلْتُ : مَا أَعْتَقِدُ أَنَّهُ أَقَامَ بِمَكَّةَ هَذَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ نَحْوَ سَنَةٍ . قَالَ الْخَطِيبُ : وَذَكَرَ مُسْلِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَلْخِيُّ أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ تَزَوَّجَ أُمَّ عُمَرَ بْنِ هَارُونَ فَمِنْ هُنَالِكَ أَكْثَرَ السَّمَاعَ مِنْهُ . وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : يُقَالُ : إِنَّهُ لَقِيَ ابْنَ جُرَيْجٍ ، وَكَانَ حَسَنَ الْوَجْهِ ، فَسَأَلَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ : أَلِكَ أُخْتٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَتَزَوَّجَ بِأُخْتِهِ ، فَقَالَ : لَعَلَّ هَذَا الْحُسْنَ يَكُونُ فِي أُخْتِهِ كَمَا هُوَ فِي أَخِيهَا ، فَتَفَرَّدَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، وَرَوَى عَنْهُ أَشْيَاءَ لَمْ يَرْوِهَا غَيْرُهُ . قَالَ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَنْجَلٍ : سَمِعْتُ صَاحِبًا لَنَا يُقَالُ لَهُ : بُورُ بْنُ الْفَضْلِ سَمِعْتُ أَبَا عَاصِمٍ ذَكَرَ عُمَرَ بْنَ هَارُونَ ، فَقَالَ : كَانَ عِنْدَنَا أَحْسَنَ أَخْذًا مِنَ ابْنِ الْمُبَارَكِ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ : كَانَ كَثِيرَ السَّمَاعِ ، رَوَى عَنْهُ عَفَّانُ وَقُتَيْبَةُ وَغَيْرُ وَاحِدٍ ، وَيُقَالُ : إِنَّ مُرْجِئَةَ بَلْخٍ كَانُوا يَقَعُونَ فِيهِ ، وَكَانَ أَبُو رَجَاءٍ يَعْنِي قُتَيْبَةَ - يُطْرِيَهُ وَيُوَثِّقُهُ . وَذُكِرَ عَنْ وَكِيعٍ أَنَّهُ قَالَ : عُمَرُ بْنُ هَارُونَ مَرَّ بِنَا ، وَبَاتَ عِنْدَنَا ، وَكَانَ يُزَنُّ بِالْحِفْظِ ، وَسَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ يَقُولُ : كَانَ عُمَرُ بْنُ هَارُونَ شَدِيدًا عَلَى الْمُرْجِئَةِ ، وَيَذْكُرُ مَسَاوِئَهُمْ وَبَلَايَاهُمْ ، فَكَانَتْ بَيْنَهُمْ عَدَاوَةٌ لِذَلِكَ ، قَالَ : وَكَانَ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بِالْقِرَاءَاتِ ، وَكَانَ الْقُرَّاءُ يَقْرَءُونَ عَلَيْهِ ، وَيَخْتَلِفُونَ إِلَيْهِ فِي حُرُوفِ الْقُرْآنِ وَسَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ يَقُولُ : سَأَلَتْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ ، فَقُلْتُ : إِنَّ عُمَرَ بْنَ هَارُونَ قَدْ أَكْثَرْنَا عَنْهُ ، وَبَلَغَنَا أَنَّكَ تَذْكُرُهُ ، قَالَ : أَعُوذُ بِاللَّهِ ، مَا قُلْتُ فِيهِ إِلَّا خَيْرًا ، قُلْتُ : بَلَغَنَا أَنَّكَ قُلْتُ : رَوَى عَنْ فُلَانٍ ، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ ؟ قَالَ : يَا سُبْحَانَ اللَّهِ ! مَا قُلْتُ أَنَا ذَا قَطُّ ، وَلَوْ رَوَى ، مَا كَانَ عِنْدَنَا بِمُتَّهَمٍ . عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهَسِنْجَانِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُغِيرَةِ الرَّازِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَغْمِزُ عُمَرَ بْنَ هَارُونَ فِي سَمَاعِهِ مِنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَكَانَ عُمَرُ يَرْوِي عَنْهُ نَحْوَ سِتِّينَ حَدِيثًا . وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ : عُمَرُ بْنُ هَارُونَ كَذَّابٌ ، قَدِمَ مَكَّةَ وَقَدْ مَاتَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، فَحَدَّثَ عَنْهُ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : تَكَلَّمَ فِيهِ ابْنُ الْمُبَارَكِ ، فَذَهَبَ حَدِيثُهُ . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ : قُلْتُ لِأَبِي : إِنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْأَشَجَّ حَدَّثَنَا عَنْ عُمَرَ بْنِ هَارُونَ ، فَقَالَ : هُوَ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ ، بَخَسَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ بَخْسَةً ، فَقَالَ : يَرْوِي عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَقَدْ قَدِمْتُ قَبْلَ قُدُومِهِ ، فَكَانَ جَعْفَرٌ قَدْ تُوُفِّيَ . قُلْتُ : هَذَا مُنْقَطِعٌ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، وَلَا يَصِحُّ ، فَقَدْ قَدِمَ ابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَحَجَّ قَبْلَ مَوْتِ جَعْفَرٍ بِسَنَوَاتٍ . الْعُقَيْلِيُّ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْبَلْخِيُّ ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، قُلْتُ لِجَرِيرٍ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ هَارُونَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَبْرُورٍ ، قَالَ : نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنْ كَاتِبَكَ هَذَا أَمِينٌ - يَعْنِي مُعَاوِيَةَ - فَقَالَ لِي جَرِيرٌ : اذْهَبْ إِلَيْهِ ، فَقُلْ لَهُ : كَذَبْتَ . قَالَ الْمَرُّوَذِيُّ : سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ هَارُونَ ، فَقَالَ : مَا أَقْدَرَ أَنْ أَتَعَلَّقَ عَلَيْهِ بِشَيْءٍ ، كَتَبْتُ عَنْهُ حَدِيثًا كَثِيرًا ، فَقِيلَ لَهُ : قَدْ كَانَتْ لَهُ قِصَّةٌ مَعَ ابْنِ مَهْدِيٍّ . قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ يَحْمِلُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ : سَمِعْتُ مَنْ يَحْكِي عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ أَنَّهُ قِدَمُ عَلَيْهِمْ عُمَرُ بْنُ هَارُونَ الْبَصْرَةَ ، وَهُوَ شَابٌّ ، فَذَاكَرَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، فَكَتَبَ عَنْهُ ثَلَاثَةَ أَحَادِيثَ : مِنْهَا حَدِيثٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فِي شُرْبِ الْعَصِيرِ . وَمِنْهَا عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، فِي الْحَفَّارِ يَنْسَى الْفَأْسَ فِي الْقَبْرِ . وَحَدِيثٌ آخَرُ ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ زَمَانٍ ، قَدِمَ فَأَتَى رَجُلٌ عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، فَقَالَ : إِنَّكَ كَتَبْتَ عَنْ هَذَا أَشْيَاءَ ، فَأَعْطَاهُ الرُّقْعَةُ ، فَذَهَبَ إِلَيْهِ ، فَسَأَلَهُ عَنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو ، فَقَالَ : لَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ شَيْئًا ، إِنَّمَا كَانَ هَذَا فِي الْحَدَاثَةِ ، وَسَأَلَهُ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، فَقَالَ : لَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ ، إِنَّمَا حَدَّثَنِيهِ فَلَانٌ عَنْهُ ، ابْنَ مَهْدِيٍّ ، فَأَخْبَرَهُ ، فَنَالَ مِنْهُ ، وَتَكَلَّمَ . فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : كَانَ أَكْثَرَ مَا يُحَدِّثُنَا عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ . وَرَوَى عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، قِيلَ لَهُ : فَتَرْوِي عَنْهُ ؟ فَقَالَ : قَدْ كُنْتُ رَوَيْتُ عَنْهُ شَيْئًا . وَقَالَ أَبُو طَالِبٍ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُولُ : عُمَرُ بْنُ هَارُونَ لَا أَرْوِي عَنْهُ ، وَقَدْ أَكْثَرْتُ عَنْهُ ، وَلَكِنْ كَانَ ابْنُ مَهْدِيٍّ يَقُولُ : لَمْ يَكُنْ لَهُ قِيمَةً عِنْدِي ، وَبَلَغَنِي أَنَّهُ قَالَ : حَدَّثَنِي بِأَحَادِيثَ ، فَلَمَّا قَدِمَ مَرَّةً أُخْرَى ، حَدَّثَنِي بِهَا عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ أُولَئِكَ ، فَتَرَكْتُ حَدِيثَهُ . وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حِبَّانَ : وَجَدْتُ بِخَطِّ جَدِّي : قَالَ أَبُو زَكَرِيَّا : عُمَرُ بْنُ هَارُونَ الْبَلْخِيُّ كَذَّابٌ خَبِيثٌ لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ ، قَدْ كَتَبْتُ عَنْهُ ، وَبِتُّ عَلَى بَابِهِ بِبَابِ الْكُوفَةِ ، وَذَهَبْنَا مَعَهُ إِلَى النَّهْرَوَانِ ، ثُمَّ تَبِينُ لَنَا أَمْرُهُ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَحَرَقْتُ حَدِيثَهُ كُلَّهُ ، مَا عِنْدِي عَنْهُ كَلِمَةٌ إِلَّا أَحَادِيثَ عَلَى ظَهْرِ دَفْتَرٍ ، خَرَّقْتُهَا كُلَّهَا ، قُلْتُ لِأَبِي زَكَرِيَّا : مَا تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ أَمْرِهِ ؟ قَالَ : قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ - وَلَمْ أَسْمَعْهُ مِنْهُ ، وَلَكِنَّ هَذَا مَشْهُورٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ - قَالَ : قَدِمَ عَلَيْنَا ، فَحَدَّثَنَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، فَنَظَرْنَا إِلَى مَوْلِدِهِ ، وَإِلَى خُرُوجِهِ إِلَى مَكَّةَ ، فَإِذَا جَعْفَرٌ قَدْ مَاتَ قَبْلَ خُرُوجِهِ . وَرَوَى عَبَّاسٌ وَأَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، عَنْ يَحْيَى : لَيْسَ بِشَيْءٍ . وَرَوَى ابْنُ مُحْرِزٍ وَالْغَلَابِيُّ عَنْ يَحْيَى : لَيْسَ بِثِقَةٍ . وَعَنْ يَحْيَى أَيْضًا : ضَعِيفٌ وَعَنْهُ : كَانَ يَكْذِبُ . وَسُئِلَ عَنْهُ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ ، فَضَعَّفَهُ جِدًّا . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُوسَى ، وَقِيلَ لَهُ : لِمَ لَا تُحَدِّثُ عَنْ عُمَرَ بْنِ هَارُونَ ؟ فَقَالَ : النَّاسُ تَرَكُوا حَدِيثَهُ . وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى ، قَالَ : كَتَبْتُ عَنْهُ حُزْمَةً ، وَلَا أُحَدِّثُ عَنْهُ بِشَيْءٍ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الْجَوْزَجَانِيُّ : لَمْ يَقْنَعَ النَّاسُ بِحَدِيثِهِ . وَقَالَ صَالِحٌ جَزَرَةُ وَالنَّسَائِيُّ : مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ . وَقَالَ زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ : فِيهِ ضَعْفٌ . وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ : مَتْرُوكُ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : ضَعِيفٌ . وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : لَا شَيْءَ ، حَدَّثَ عَنِ : ابْنِ جُرَيْجٍ ، وَالْأَوْزَاعِيِّ ، وَشُعْبَةَ ، بِالْمَنَاكِيرِ . وَقَالَ أَبُو عِيسَى فِي " جَامِعِهِ " : سَمِعْتُ مُحَمَّدًا يَقُولُ : مُقَارِبُ الْحَدِيثِ ، لَا أَعْرِفُ لَهُ حَدِيثًا لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ إِلَّا هَذَا ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْخُذُ مِنْ لِحْيَتِهِ مَنْ عَرَضَهَا وَمَنْ طُوْلِهَا قَالَ التِّرْمِذِيُّ : لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ ، وَرَأَيْتُ مُحَمَّدًا حَسَنَ الرَّأْيِ فِيهِ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ : كَانَ مِمَّنْ يَرْوِي عَنِ الثِّقَاتِ الْمُعْضِلَاتِ ، وَيَدَّعِي شُيُوخًا لَمْ يَرَهُمْ . قَالَ : وَكَانَ ابْنُ مَهْدِيٍّ حَسَنَ الرَّأْيِ فِيهِ . قُلْتُ : هَذِهِ رِوَايَةُ قُتَيْبَةَ عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ ، وَقَدْ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْهُ أَنَّهُ اتَّهَمَهُ . قَالَ ابْنُ حِبَّانَ : قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو السَّوِيقِيُّ : شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ هَارُونَ بِبَغْدَادَ ، وَهُوَ يُحَدِّثُهُمْ ، فَسُئِلَ عَنْ حَدِيثٍ لِابْنِ جُرَيْجٍ ، رَوَاهُ عَنْهُ الثَّوْرِيُّ لَمْ يُشَارَكْ فِيهِ ، فَحَدَّثَهُمْ بِهِ ، فَرَأَيْتُهُمْ مَزَّقُوا عَلَيْهِ الْكُتُبَ . ثُمَّ قَالَ ابْنُ حِبَّانَ : كَانَ صَاحِبَ سُنَّةٍ وَفَضْلٍ وَسَخَاءٍ ، وَكَانَ أَهْلُ بَلَدِهِ يُبْغِضُونَهُ لِتَعَصُّبِهِ فِي السُّنَّةِ وَذَبِّهِ عَنْهَا ، وَلَكِنْ كَانَ شَأْنُهُ فِي الْحَدِيثِ مَا وَصَفْتُ ، وَالْمَنَاكِيرُ فِي حَدِيثِهِ تَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ مَا قَالَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ فِيهِ . قَالَ : وَقَدْ حَسَّنَ الْقَوْلَ فِيهِ جَمَاعَةٌ مِنْ شُيُوخِنَا ، كَانَ يَصِلُهُمْ فِي كُلِّ سَنَةٍ بِصِلَاتٍ كَبِيرَةٍ مِنَ الدَّرَاهِمِ وَالثِّيَابِ ، وَيَبْعَثُهَا إِلَيْهِمْ مِنْ بِلْخٍ إِلَى بَغْدَادَ فِي كُلِّ سَنَةٍ . وَقَدْ رَوَى عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرْتَادُ لِبَوْلِهِ كَمَا يَرْتَادُ أَحَدُكُمْ لِصَلَاتِهِ . قُلْتُ : مِمَّنْ قَوَّى أَمْرَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ ، فَرَوَى لَهُ فِي " الْمُخْتَصَرِ " حَدِيثًا فِي الْبَسْمَلَةِ . قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ طَاهِرٍ الْبَلْخِيُّ : مَاتَ عُمَرُ بِبُلْخٍ يَوْمَ الْجُمْعَةِ أَوَّلَ رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ وَهُوَ ابْنُ سِتٍّ وَسِتِّينَ سَنَةً ، وَكَانَ يُخَضِّبُ ، هَكَذَا أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ، ثُمَّ قَالَ : وَرَأَيْتُ فِي كِتَابٍ أَنَّهُ عَاشَ ثَمَانِينَ سَنَةً . أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ الْأَنْصَارِيُّ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ بَاسْوَيْهِ الْمُقْرِئُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَسِتِ مِائَةٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ الزَّاهِدُ ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَرْخِيُّ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ ، أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ ، حَدَّثَنَا بُهْلُولُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمٍ الطَّوِيلُ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ ثَوْرٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شُرَيْحٍ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كَبُرَتْ خِيَانَةً أَنْ تُحَدِّثَ أَخَاكَ حَدِيثًا ، هُوَ لَكَ مُصَدِّقٌ ، وَأَنْتَ لَهُ كَاذِبٌ يَزِيدُ وُثِّقَ . قَرَأْتُ عَلَى عِيسَى بْنِ يَحْيَى ، أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ سَنَدٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَيْثَمِ الْوَاعِظُ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ هَارُونَ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ هَارُونَ الْبَلْخِيُّ ، حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ الْكِلَابِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا .
تاريخ بغداد▼
عمر بن هارون بن يزيد بن جابر بن سلمة أبو حفص الثقفي البلخي
الجزء 13 · الصفحة 15
5852- عمر بن هارون بن يزيد بن جابر بن سلمة أبو حفص الثقفي البلخي . قَدِمَ بغداد ، وحدث بها عن أيمن بن نابل ، وسلمة بن وردان ، ومعروف بن خربوذ ، وحريز بن عثمان ، وعبد ربه بن أبي راشد ، وثور بن يزيد ، وصفوان بن عمرو , والأوزاعي ، وابن جريج ، وسعيد بن أبي عروبة ، ومالك ، وشعبة ، والثوري . رَوَى عنه عفان بن مسلم ، وقتيبة بن سعيد ، وأحمد بن حنبل ، وسريج بن يونس ، ومُحَمد بن حميد الرازي ، ونصر بن علي الجهضمي ، وغيرهم . أخبرنا محمد بن عبيد الله الحنائي ، قال : حدثنا أحمد بن سلمان النجاد إملاء ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا عمر بن هارون ، عن ثور بن يزيد ، عن عبد العزيز بن ظبيان ، قال : قال عيسى ابن مريم عليه السلام : من تعلم ، ثم عمل يدعى عظيما في ملكوت السماء . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا دعلج بن أحمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا أبو غسان - يعني : زنيجا - قال : قال عمر بن هارون : ألقيت من حديثي سبعين ألفا لأبي جزء عشرين ألفا ، ولعثمان البري كذا وكذا ألفا ، فقلت له : يا أبا غسان ، ما كان حاله ؟ قال : قال بهز : أرى يحيى بن سعيد حسده ، قال : أكثر عن ابن جريج من لزم رجلا اثني عشرة سنة لا يريد أن يكثر عنه ؟ قال أبو غسان : وبلغني أن أمه كانت تعينه على الكتاب . قلت : ذكر مسلم بن عبد الرحمن البلخي أن ابن جريج تزوج أم عمر بن هارون ، فمن هناك أكثر السماع منه . أخبرنا أبو طالب محمد بن علي بن إبراهيم البيضاوي ، قال : أخبرنا سليمان بن محمد بن أحمد بن أبي أيوب الشاهد ، قال : حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، قال : حدثنا سعيد بن زنجل ، قال : سمعت صاحبا لنا يقال له : بور بن الفضل ، قال : سمعت أبا عاصم وذكر عمر بن هارون ، فقال : كان عمر عندنا أحسن أخذا للحديث من ابن المبارك . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا الحسين بن علي التميمي ، قال : حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن الحجاج أبو بكر المروذي ، قال : وسئل أبو عبد الله أحمد بن حنبل ، عن عمر بن هارون البلخي ، فقال : ما أقدر أن أتعلق عليه بشيء كتبت عنه حديثا كثيرا ، فقيل له : قد كانت له قصة مع ابن مهدي ؟ قال : بلغني أن عبد الرحمن كان يحمل عليه ، ولا أدري ما كانت قصته ، فقال له أبو جعفر : إني سمعت من يحكي عن ابن مهدي أنه قدم عليهم عمر بن هارون البصرة ، وهو شاب ، فذاكره عبد الرحمن ، فكتب عنه ثلاثة أحاديث ، منها حديث عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني ، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي ، عن عبد الله بن عمرو في شرب العصير ، ومنها عن عبد الملك ، عن عطاء في الحفار ينسى الفأس في القبر بعد ما يفرغ منه ، وحديث آخر ، فلما كان بعد زمان ، قدم عليهم البصرة ، فأتى رجل عبد الرحمن ، فقال : إنك كتبت عن هذا شيئا ، فأعطاه الرقعة ، فذهب إليه ، فسأله عن حديث يحيى بن أبي عمرو ، فقال : لم أسمع من يحيى بن أبي عمرو شيئا إنما كان هذا مني في الحداثة ، وسأله عن حديث عبد الملك ، فقال : لم أسمع من عبد الملك ، إنما حدثنيه فلان عن عبد الملك ، فأتى ابن مهدي ، فأخبره فنال منه وتكلم , فقال أبو عبد الله : كان أكثر ما يحدثنا عن ابن جريج ، ويروي عن الأوزاعي ، فقيل له : فتروي عنه ، قال : قد كنت رويت عنه شيئا . قرأت على الحسن بن أبي القاسم ، عن أبي سعيد أحمد بن محمد بن رميح النسوي ، قال : سمعت أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام يقول : سمعت أحمد بن سيار يقول : عمر بن هارون البلخي أبو حفص الثقفي كان كثير السماع . رَوَى عنه عفان بن مسلم ، وقتيبة بن سعيد وغير واحد من أهل الحديث ، ويقال : إن مرجئة بلخ كانوا يقعون فيه، وكان أبو رجاء - يعني : قتيبة - يطريه ويوثقه ، وذكر عن وكيع أنه قال : عمر بن هارون مر بنا وبات عندنا، وكان يزن بالحفظ ، وسمعت أبا رجاء يقول : كان عمر بن هارون شديدا على المرجئة، وكان يذكر مساوئهم وبلاياهم ، قال : وإنما كانت العداوة فيما بينه وبينهم من هذا السبب . قال : وكان من أعلم الناس بالقراءات، وكان القراء يقرءون عليه ، ويختلفون إليه في حروف القرآن ، وسمعت أبا رجاء يقول : سألت عبد الرحمن بن مهدي ، فقلت : إن عمر بن هارون قد أكثرنا عنه ، وبلغنا أنك تذكره ، فقال : أعوذ بالله ما قلت فيه إلا خيرا ، قال : وسمعت أبا رجاء يقول : قلت لعبد الرحمن : بلغنا أنك قلت : إنه روى عن فلان ولم يسمع منه ؟ فقال : يا سبحان الله ، ما قلت أنا ذا قط ، ولو روى ما كان عندنا بمتهم . أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب ، قال : أخبرنا محمد بن حميد المخرمي ، قال : حدثنا ابن حبان ، قال : وجدت في كتاب أبي بخط يده ، قال أبو زكريا : عمر بن هارون البلخي كذاب خبيث ليس حديثه بشيء قد كتبت عنه ، وبت على بابه بباب الكوفة وذهبنا معه إلى النهروان ، ثم تبين لنا أمره بعد ذلك ، فخرقت حديثه كله ، ما عندي عنه كلمة ، إلا أحاديث على ظهر دفتر خرقتها كلها، قلت لأبي زكريا : ما تبين لكم من أمره ؟ قال : قال عبد الرحمن بن مهدي ، ولم أسمعه منه ، ولكن هذا مشهور عن عبد الرحمن ، قال : قدم علينا ، فحدثنا عن جعفر بن محمد ، فنظرنا إلى مولده وإلى خروجه إلى مكة ، فإذا جعفر قد مات قبل خروجه . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، وعثمان بن محمد بن يوسف العلاف ، والحسين بن شجاع الصوفي قالوا : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : سمعت جعفرا الطيالسي سئل عن عمر بن هارون ، فقال : سمعت يحيى بن معين يقول : يكذب . أخبرنا العتيقي ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي ، قال : سألت أبا داود عن عمر بن هارون ، فقال : سمعت يحيى يقول : هو غير ثقة . أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا محمد بن مخلد ، قال : حدثنا العباس بن محمد ، قال : وحدثنا ابن صدقة ، قال : حدثنا ابن أبي خيثمة ، قالا : سمعنا يحيى بن معين يقول : عمر بن هارون البلخي ليس بشيء . أخبرني علي بن محمد المالكي ، قال : أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار ، قال : حدثنا محمد بن عمران الصيرفي ، قال : حدثنا عبد الله بن علي بن عبد الله المديني ، قال : سألت أبي عن عمر بن هارون البلخي فضعفه جدا . حدثنا عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتاني ، قال : حدثنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني ، قال : حدثنا عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي ، قال : حدثنا القاسم بن عيسى العصار ، قال : حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، قال عمر بن هارون : لم يقنع الناس بحديثه . أخبرنا البرقاني ، قال : قال محمد بن العباس العصمي ، قال : حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه ، قال : أخبرنا أبو علي صالح بن محمد الأسدي ، قال : عمر بن هارون كان كذابا . أخبرنا مُحَمد بن عَلي المُقرئ ، قال : أخبرنا أبو مسلم بن مهران ، قال : أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي ، قال : سمعت أبا علي صالح بن محمد يقول : حديث ابن أبي مليكة ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : الشفعة في كل شيء ، خطأ ، إنما أخطأ فيه أبو حمزة ، ورواه أيضا عمر بن هارون ، عن شعبة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم وعمر بن هارون بلخي ، وهو متروك الحديث ، والحديث باطل . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد ، قال : حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي ، قال : حدثنا أبي ، قال : عمر بن هارون البلخي متروك الحديث . أخبرنا علي بن طلحة المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن إبراهيم الغازي ، قال : أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، قال : عمر بن هارون البلخي ، قال ابن المبارك : هو كذاب . أخبرنا البرقاني ، قال : حدثني محمد بن أحمد الأدمي ، قال : حدثنا محمد بن علي الإيادي ، قال : حدثنا زكريا الساجي ، قال : عمر بن هارون البلخي فيه ضعف . أخبرني مُحَمد بن عَلي المُقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد النيسابوري ، قال : سمعت أبا علي الحافظ يقول : عمر بن هارون البلخي متروك . قرأت في كتاب أحمد بن قاج الوراق بخطه : أخبرنا علي بن الفضل بن طاهر البلخي ، قال : مات عمر بن هارون البلخي ببلخ يوم الجمعة أول يوم من رمضان سنة أربع وتسعين ، يعني : وماِئَة ، وهو ابن ست وستين ، وكان يخضب ، هكذا أخبرني محمد بن محمد بن عبد العزيز ، عن مسلم بن عبد الرحمن السلمي ، ورأيت في كتاب أنه توفي وهو ابن ثمانين سنة .
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
المفاضلة بين الرواة
جرح وتعديل(50 عالم)
وذكره أبو العرب ، والبخاري ، والعقيلي ، وابن شاهين ، والبلخي ، والدولابي ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة وأبو إسحاق الحربي ، وأبو علي الطوسي في جملة الضعفاء
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : تكلم فيه ابن المبارك فذهب حديثه . قلت لأبي : إن الأشج حدثنا عنه ، فقال : هو ضعيف الحديث ، نخسه ابن المبارك نخسة فقال : إن عمر بن هارون يروي عن جعفر بن محمد ، وقد قدمت قبل قدومه ، وكان قد توفي جعفر بن محمد .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : تكلم فيه ابن المبارك فذهب حديثه . قلت لأبي : إن أبا سعيد الأشج حدثنا عن عمر بن هارون البلخي . فقال : هو ضعيف الحديث ، نخسه ابن المبارك نخسة ، فقال : إن عمر بن هارون يروي عن جعفر بن محمد ، وقد قدمت قبل قدومه وكان قد توفي جعفر بن محمد
قلت لأبي : إن أبا سعيد الأشج حدثنا عن عمر بن هارون البلخى ، فقال : هو ضعيف الحديث نخسه ابن المبارك نخسة ، فقال : إن عمر بن هارون يروي عن جعفر بن محمد ، وقد قدمت قبل قدومه وكان قد توفي جعفر بن محمد
وقال أبو داود عنه : هو غير ثقة .
وقال أبو بكر بن أبي داود ، عن سعيد بن زنجل : سمعت صاحبا لنا يقال له : بور بن الفضل . قال : سمعت أبا عاصم ذكر عمر بن هارون . قال : كان عمر عندنا أحسن أخذا للحديث من ابن المبارك
وقال أبو بكر بن أبي داود ، عن سعيد بن زنجل : سمعت صاحبا لنا يقال له : بور بن الفضل سمعت أبا عاصم ، ذكر عمر بن هارون فقال : كان أحسن عندنا للأخذ من ابن المبارك .
وذكره أبو العرب ، والبخاري ، والعقيلي ، وابن شاهين ، والبلخي ، والدولابي ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة وأبو إسحاق الحربي ، وأبو علي الطوسي في جملة الضعفاء
وقال أبو نعيم الحافظ : حدث عن ابن جريج ، والأوزاعي ، وشعبة بالمناكير لا شيء
وقال أبو نعيم : حدث بالمناكير لا شيء .
وقال أبو طالب ، عن أحمد : لا أروي عنه شيئا ، وقد أكثرت عنه ، ولكن كان ابن مهدي يقول : لم يكن له عندي قيمة ، وبلغني أنه قال : حدثني بأحاديث فلما قدم مرة أخرى حدث بها ، عن ابن عياش عن أولئك فتركت حديثه .
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب : سمعت أحمد بن حنبل يقول : عمر بن هارون لا أروي عنه شيئا ، قال : وهو من أهل بلخ ، وقد أكثرت عنه ، ولكن كان عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم تكن له قيمة عندي ، وبلغني أنه قال : حدثني بأحاديث ، فلما قدم مرة أخرى حدث بها عن إسماعيل بن عياش ، عن أولئك فتركت حديثه .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب أحمد بن حميد قال : قال أحمد بن حنبل : أكثرت عن عمر بن هارون ولا أروي عنه شيئا ، وهو من أهل بلخ ، وعبد الرحمن بن مهدي لم يكن له قيمة عنده ، وبلغني أنه قال : حدثني بأحاديث فلما قدم مرة أخرى حدث بها عن إسماعيل بن عياش ، عن أولئك فترك حديثه
وقال المروذي ، عن أحمد : كتبت عنه حديثا كثيرا ، وما أقدر أن أتعلق عليه بشيء فقيل له : تروي عنه ؟ فقال : قد كنت رويت عنه شيئا .
وقال أبو طالب : سمعت أحمد بن حنبل يقول : عمر بن هارون لا أروي عنه شيئا . قال : وهو من أهل بلخ ، وقد أكثرت عنه ، ولكن كان عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم تكن له قيمة عندي ، وبلغني أنه قال : حدثني بأحاديث فلما قدم مرة أخرى حدث بها عن إسماعيل بن عياش عن أولئك ، فتركت حديثه
وقال أبو بكر المروذي : سئل أبو عبد الله أحمد بن حنبل عن عمر بن هارون البلخي ، فقال : ما أقدر أن أتعلق عليه بشيء ، كتبت عنه حديثا كثيرا . فقيل له : قد كانت له قصة مع ابن مهدي . فقال : بلغني أنه كان يحمل عليه ، ولا أدري ما كانت قصته . فقال له أبو جعفر : إني سمعت من يحكي عن ابن مهدي أنه قدم عليهم عمر بن هارون البصرة وهو شاب فذاكره عبد الرحمن فكتب عنه ثلاثة أحاديث منها حديث عن يحيى بن أبي عمرو السيباني ، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي ، عن عبد الله بن عمرو في شرب العصير ، ومنها عن عبد الملك ، عن عطاء في الحفار ينسى الفأس في القبر بعد ما يفرغ منه ، وحديث آخر ، فلما كان بعد زمان قدم عليهم البصرة ، فأتى رجل عبد الرحمن ، فقال : إنك كتبت عن هذا أشياء فأعطاه الرقعة فذهب إليه ، فسأله عن حديث يحيى بن أبي عمرو ، فقال : لم أسمع من يحيى بن أبي عمرو شيئا ، إنما كان هذا شيء في الحداثة ، وسأله عن حديث عبد الملك ، فقال : لم أسمع من عبد الملك إنما حدثنيه فلان عن عبد الملك ، فأتى ابن مهدي فأخبره ، فنال منه وتكلم ، فقال أبو عبد الله : كان أكثر ما يحدثنا عن ابن جريج ، ويروي عن الأوزاعي . قيل له : فتروي عنه ؟ فقال : قد كنت رويت عنه شيئا
وقال أحمد بن سيار : عمر بن هارون كان كثير السماع روى عنه عفان ، وقتيبة ، وغير واحد ، ويقال : إن مرجئة بلخ كانوا يقعون فيه ، وكان أبو رجاء - يعني : قتيبة - يطريه ويوثقه . وذكر عن وكيع أنه ذكره فقال : كان يزن بالحفظ قال : وسمعت أبا رجاء يقول : كان عمر بن هارون شديدا على المرجئة ، وكان يذكر مساوئهم ، وكان من أعلم الناس بالقراءات . قال قتيبة : وسألت عبد الرحمن بن مهدي فقلت : بلغنا أنك تذكره فقال : معاذ الله ما قلت فيه إلا خيرا . قلت له : بلغنا أنك قلت : إنه روى عن فلان ، ولم يسمع منه ، فقال : يا سبحان الله ! ما قلت أنا ذا قط ، ولو روى ما كان عندنا بمتهم .
وذكره أبو العرب ، والبخاري ، والعقيلي ، وابن شاهين ، والبلخي ، والدولابي ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة وأبو إسحاق الحربي ، وأبو علي الطوسي في جملة الضعفاء
وذكره أبو العرب ، والبخاري ، والعقيلي ، وابن شاهين ، والبلخي ، والدولابي ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة وأبو إسحاق الحربي ، وأبو علي الطوسي في جملة الضعفاء
وقال أبو زرعة : سمعت إبراهيم بن موسى وقيل له : لم لا تحدث عن عمر بن هارون ؟ فقال : الناس تركوا حديثه
وقال أبو زرعة : قيل : لإبراهيم بن موسى : لم لا تحدث عن عمر بن هارون ؟ قال : الناس تركوا حديثه .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا شعيب بن رجاء الرازي المكتب ، قال : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : كتبت عن عمر بن هارون مثل ذي - يعني حزمة - ولم أحدث عنه بشيء
نا عبد الرحمن ، أنا شعيب بن رجاء المكتب قال : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : كتبت عن عمر بن هارون (مثل ذا يعني حزمة ، فلم أحدث عنه بشيء
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت إبراهيم بن موسى وقيل له : لم لا تحدث عن عمر بن هارون ؟ فقال : الناس تركوا حديثه
وفي كتاب " الضعفاء " لابن الجارود : ليس بشيء
قال ابن حبان : يروي عن الثقات المعضلات ويدعي شيوخا لم يرهم
وقال ابن حبان : يروي عن الثقات المعضلات ، ويدعي شيوخا لم يرهم .
متروك وكان حافظا
وذكره أبو العرب ، والبخاري ، والعقيلي ، وابن شاهين ، والبلخي ، والدولابي ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة وأبو إسحاق الحربي ، وأبو علي الطوسي في جملة الضعفاء
وقال أبو أحمد بن عدي : يقال : إنه لقي ابن جريج بمكة ، وكان حسن الوجه ، فسأله ابن جريج : ألك أخت ؟ قال : نعم . فتزوج بأخته ، فقال : لعل هذا الحسن يكون في أخته كما هو في أخيها ، فتفرد عن ابن جريج ، وروى عنه أشياء لم يروها غيره
قال الشيخ : لعمر بن هارون غير ما ذكرت من الحديث ، ويقال : إنه لقي ابن جريج بمكة وكان حسن الوجه ، فسأله ابن جريج : ألك أخت ؟ فقال : نعم ، فتزوج بأخته ، قال : لعل هذا الحسن يكون في أخته كما في أخيها ، فتفرد عن ابن جريج ، وروى عنه أشياء لم يروها غيره .
وقال ابن عدي : يقال : إنه لقي ابن جريج بمكة ، وكان حسن الوجه ، فسأله ابن جريج : ألك أخت ؟ قال : نعم ، فتزوج بأخته فتفرد عن ابن جريج ، وروى عنه أشياء لم يروها غيره .
وقال الترمذي : سمعت محمدا يقول : عمر بن هارون مقارب الحديث ، لا أعرف له حديثا ليس له أصل إلا هذا الحديث - يعني حديثه عن أسامة بن زيد ( ت ) ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ من لحيته من عرضها وطولها - لا نعرفه إلا من حديث عمر بن هارون . قال : ورأيته حسن الرأي في عمر بن هارون
وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: عمر بن هارون مقارب الحديث، لا أعرف له حديثا ليس له أصل، أو قال: ينفرد به إلا هذا الحديث كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ من لحيته من عرضها وطولها، لا نعرفه إلا من حديث عمر بن هارون، ورأيته حسن الرأي في عمر .
وذكره أبو العرب ، والبخاري ، والعقيلي ، وابن شاهين ، والبلخي ، والدولابي ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة وأبو إسحاق الحربي ، وأبو علي الطوسي في جملة الضعفاء
وقال الترمذي : سمعت محمدا يقول : عمر بن هارون مقارب الحديث لا أعرف له حديثا ، ليس له أصل إلا هذا الحديث - يعني : حديثه عن أسامة بن زيد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده في الأخذ من اللحية - قال : ورأيته حسن الرأي فيه .
وقال البيهقي : ليس بالقوي
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : لم يقنع الناس بحديثه
وقال الجوزجاني : لم يقنع الناس بحديثه .
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عمر بن هارون البلخي لم يقنع الناس بحديثه .
ولما خرج الحاكم حديث أم سلمة في البسملة من حديث خالد بن خداش عن عمر بن هارون قال : عمر أصل في السنة وإنما أخرجته شاهدا
وفي " تاريخ نيسابور " قال أبو عبد الله : كان من أهل السنة والذابين عن أهلها .
وقال [ ق 205 ب ] الحاكم وأبو سعيد النقاش : روى عن ابن جريج والأوزاعي أحاديث مناكير
وقال الحاكم : روى عن ابن جريج مناكير . وقال في " التاريخ " : كان من أهل السنة والذابين عن أهلها .
وقال النسائي ، وصالح بن محمد ، وأبو علي الحافظ : متروك الحديث .
وقال النسائي ، وصالح بن محمد الحافظ ، وأبو علي الحافظ : متروك الحديث
وقال الخليلي : يتفرد عن سليمان ، لكن الأجلاء رووا عنه ، روى عن ابن جريج حديثا لا يتابع عليه
وقال الخليلي : ينفرد بأحاديث عن سفيان وغيره لكن الأجلاء رووا عنه من أهل خراسان وغيرها وروى عن ابن جريج حديثا لا يتابع عليه [ مسندا ] عن داود بن أبي عاصم عن ابن مسعود وإنما رواه أصحاب ابن جريج عن بعض التابعين .
وقال أبو الحسن الدارقطني : ضعيف
وقال الدارقطني : ضعيف .
وقال الدارقطني : ضعيف
وذكره أبو العرب ، والبخاري ، والعقيلي ، وابن شاهين ، والبلخي ، والدولابي ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة وأبو إسحاق الحربي ، وأبو علي الطوسي في جملة الضعفاء
واه ، اتهمه بعضهم
وقال زكريا بن يحيى الساجي : فيه ضعف
وقال الساجي : سمعت أبا كامل الجحدري ، ومحمد بن موسى يحدثان عنه بمناكير يطول شرحها .
وقال الساجي : فيه ضعف .
وقال أحمد العجلي : ضعيف
قلت : وقال العجلي : ضعيف .
وذكره أبو العرب ، والبخاري ، والعقيلي ، وابن شاهين ، والبلخي ، والدولابي ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة وأبو إسحاق الحربي ، وأبو علي الطوسي في جملة الضعفاء
وذكره أبو العرب ، والبخاري ، والعقيلي ، وابن شاهين ، والبلخي ، والدولابي ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة وأبو إسحاق الحربي ، وأبو علي الطوسي في جملة الضعفاء
وقال النسائي ، وصالح بن محمد ، وأبو علي الحافظ : متروك الحديث .
وقال النسائي ، وصالح بن محمد الحافظ ، وأبو علي الحافظ : متروك الحديث
وقال النسائي : عمر بن هارون البلخي متروك الحديث .
وقال أحمد بن علي الأبار : عن أبي غسان محمد بن عمرو . قال عمر بن هارون : ألقيت من حديثي سبعين ألفا لأبي جزء عشرين ألفا ولعثمان البري كذا وكذا . قال : فقلت له : يا أبا غسان ، ما كان حاله ؟ قال : قال بهز : أرى يحيى بن سعيد حسده . قال : أكثر عن ابن جريج ، من لزم رجلا اثني عشر سنة لا يريد أن يكثر عنه . قال أبو غسان : وبلغني أن أمه كانت تعينه على الكتاب
وقال أبو جعفر العقيلي : حدثنا محمد بن زكريا البلخي ، قال : حدثنا قتيبة ، قال : قلت لجرير : حدثنا عمر بن هارون ، عن القاسم بن مبرور ، قال : نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : " إن كاتبك هذا أمين " يعني معاوية ، فقال لي جرير : اذهب فقل له : كذبت
وقال قتيبة : قلت لجرير : إن عمر بن هارون حدثنا عن القاسم بن مبرور قال : نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : " إن كاتبك هذا أمين " يعني : معاوية فقال جرير : اذهب إليه فقل له : كذبت . رواها العقيلي .
وقال النسائي ، وصالح بن محمد الحافظ ، وأبو علي الحافظ : متروك الحديث
وقال صالح بن محمد : كان كذابا .
وقال النسائي ، وصالح بن محمد ، وأبو علي الحافظ : متروك الحديث .
وقال أحمد بن سيار : عمر بن هارون كان كثير السماع روى عنه عفان ، وقتيبة ، وغير واحد ، ويقال : إن مرجئة بلخ كانوا يقعون فيه ، وكان أبو رجاء - يعني : قتيبة - يطريه ويوثقه . وذكر عن وكيع أنه ذكره فقال : كان يزن بالحفظ قال : وسمعت أبا رجاء يقول : كان عمر بن هارون شديدا على المرجئة ، وكان يذكر مساوئهم ، وكان من أعلم الناس بالقراءات . قال قتيبة : وسألت عبد الرحمن بن مهدي فقلت : بلغنا أنك تذكره فقال : معاذ الله ما قلت فيه إلا خيرا . قلت له : بلغنا أنك قلت : إنه روى عن فلان ، ولم يسمع منه ، فقال : يا سبحان الله ! ما قلت أنا ذا قط ، ولو روى ما كان عندنا بمتهم .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب أحمد بن حميد قال : قال أحمد بن حنبل : أكثرت عن عمر بن هارون ولا أروي عنه شيئا ، وهو من أهل بلخ ، وعبد الرحمن بن مهدي لم يكن له قيمة عنده ، وبلغني أنه قال : حدثني بأحاديث فلما قدم مرة أخرى حدث بها عن إسماعيل بن عياش ، عن أولئك فترك حديثه
وقال أبو طالب ، عن أحمد : لا أروي عنه شيئا ، وقد أكثرت عنه ، ولكن كان ابن مهدي يقول : لم يكن له عندي قيمة ، وبلغني أنه قال : حدثني بأحاديث فلما قدم مرة أخرى حدث بها ، عن ابن عياش عن أولئك فتركت حديثه .
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب : سمعت أحمد بن حنبل يقول : عمر بن هارون لا أروي عنه شيئا ، قال : وهو من أهل بلخ ، وقد أكثرت عنه ، ولكن كان عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم تكن له قيمة عندي ، وبلغني أنه قال : حدثني بأحاديث ، فلما قدم مرة أخرى حدث بها عن إسماعيل بن عياش ، عن أولئك فتركت حديثه .
وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : قال أبو زكريا : عمر بن هارون البلخي كذاب خبيث ، ليس حديثه بشيء قد كتبت عنه وبت على بابه بباب الكوفة ، وذهبنا معه إلى النهروان ثم تبين لنا أمره بعد ذلك ، فخرقت حديثه كله ما عندي عنه كلمة إلا أحاديث على ظهر دفتر خرقتها كلها . قلت لأبي زكريا : ما تبين لكم من أمره ؟ قال : قال عبد الرحمن بن مهدي - ولم أسمعه منه ولكن هذا مشهور عن عبد الرحمن - قال : قدم علينا فحدثنا عن جعفر بن محمد فنظرنا إلى مولده وإلى خروجه إلى مكة فإذا جعفر قد مات قبل خروجه
وقال أبو بكر المروذي : سئل أبو عبد الله أحمد بن حنبل عن عمر بن هارون البلخي ، فقال : ما أقدر أن أتعلق عليه بشيء ، كتبت عنه حديثا كثيرا . فقيل له : قد كانت له قصة مع ابن مهدي . فقال : بلغني أنه كان يحمل عليه ، ولا أدري ما كانت قصته . فقال له أبو جعفر : إني سمعت من يحكي عن ابن مهدي أنه قدم عليهم عمر بن هارون البصرة وهو شاب فذاكره عبد الرحمن فكتب عنه ثلاثة أحاديث منها حديث عن يحيى بن أبي عمرو السيباني ، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي ، عن عبد الله بن عمرو في شرب العصير ، ومنها عن عبد الملك ، عن عطاء في الحفار ينسى الفأس في القبر بعد ما يفرغ منه ، وحديث آخر ، فلما كان بعد زمان قدم عليهم البصرة ، فأتى رجل عبد الرحمن ، فقال : إنك كتبت عن هذا أشياء فأعطاه الرقعة فذهب إليه ، فسأله عن حديث يحيى بن أبي عمرو ، فقال : لم أسمع من يحيى بن أبي عمرو شيئا ، إنما كان هذا شيء في الحداثة ، وسأله عن حديث عبد الملك ، فقال : لم أسمع من عبد الملك إنما حدثنيه فلان عن عبد الملك ، فأتى ابن مهدي فأخبره ، فنال منه وتكلم ، فقال أبو عبد الله : كان أكثر ما يحدثنا عن ابن جريج ، ويروي عن الأوزاعي . قيل له : فتروي عنه ؟ فقال : قد كنت رويت عنه شيئا
وذكر عن وكيع أنه قال : عمر بن هارون مر بنا وبات عندنا وكان يزن بالحفظ ، وسمعت أبا رجاء يقول : كان عمر بن هارون شديدا على المرجئة ، وكان يذكر مساوئهم وبلاياهم . قال : وإنما كانت العداوة فيما بينه وبينهم من هذا السبب . قال : وكان من أعلم الناس بالقراءات ، وكان القراء يقرءون عليه ويختلفون إليه في حروف القرآن . وسمعت أبا رجاء يقول : سألت عبد الرحمن بن مهدي ، فقلت : إن عمر بن هارون قد أكثرنا عنه ، وبلغنا أنك تذكره . فقال : أعوذ بالله ، ما قلت فيه إلا خيرا . قال : وسمعت أبا رجاء يقول : قلت لعبد الرحمن : بلغنا أنك قلت أنه روى عن فلان ولم يسمع منه . فقال : يا سبحان الله! ما قلت أنا ذا قط ، ولو روى ما كان عندنا بمتهم
وقال الحسين بن حبان : قال أبو زكريا : عمر بن هارون البلخي كذاب خبيث ، ليس حديثه بشيء ، قد كتبت عنه ، وبت على بابه ، وذهبنا معه إلى النهروان ، ثم تبين لنا أمره ، فحرقت حديثه ، ما عندي عنه كلمة . فقلت : ما تبين لكم من أمره ؟ قال : قال عبد الرحمن بن مهدي : قدم علينا فحدثنا عن جعفر بن محمد ، فنظرنا إلى مولده وإلى خروجه إلى مكة ، فإذا جعفر مات قبل خروجه .
وقال أبو طالب : سمعت أحمد بن حنبل يقول : عمر بن هارون لا أروي عنه شيئا . قال : وهو من أهل بلخ ، وقد أكثرت عنه ، ولكن كان عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم تكن له قيمة عندي ، وبلغني أنه قال : حدثني بأحاديث فلما قدم مرة أخرى حدث بها عن إسماعيل بن عياش عن أولئك ، فتركت حديثه
وقال ابن التبان : ليس بثقة
وقال يحيى بن المغيرة : سمعت ابن المبارك يغمز عمر بن هارون في سماعه من جعفر بن محمد .
ثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : سمعت يحيى بن المغيرة قال : سمعت ابن المبارك يغمز عمر بن هارون في سماعه من جعفر بن محمد ، وكان عمر يروي عنه ستين حديثا أو نحو ذلك
سألت أبي عن عمر بن هارون ) ، فقال : تكلم ابن المبارك فيه فذهب حديثه
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : تكلم فيه ابن المبارك فذهب حديثه . قلت لأبي : إن الأشج حدثنا عنه ، فقال : هو ضعيف الحديث ، نخسه ابن المبارك نخسة فقال : إن عمر بن هارون يروي عن جعفر بن محمد ، وقد قدمت قبل قدومه ، وكان قد توفي جعفر بن محمد .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : تكلم فيه ابن المبارك فذهب حديثه . قلت لأبي : إن أبا سعيد الأشج حدثنا عن عمر بن هارون البلخي . فقال : هو ضعيف الحديث ، نخسه ابن المبارك نخسة ، فقال : إن عمر بن هارون يروي عن جعفر بن محمد ، وقد قدمت قبل قدومه وكان قد توفي جعفر بن محمد
وقال علي بن الحسن الهسنجاني ، عن يحيى بن المغيرة الرازي : سمعت ابن المبارك يغمز عمر بن هارون في سماعه من جعفر بن محمد ، وكان عمر يروي عنه ستين حديثا أو نحو ذلك
قلت لأبي : إن أبا سعيد الأشج حدثنا عن عمر بن هارون البلخى ، فقال : هو ضعيف الحديث نخسه ابن المبارك نخسة ، فقال : إن عمر بن هارون يروي عن جعفر بن محمد ، وقد قدمت قبل قدومه وكان قد توفي جعفر بن محمد
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : تكلم فيه ابن المبارك فذهب حديثه . قلت لأبي : إن الأشج حدثنا عنه ، فقال : هو ضعيف الحديث ، نخسه ابن المبارك نخسة فقال : إن عمر بن هارون يروي عن جعفر بن محمد ، وقد قدمت قبل قدومه ، وكان قد توفي جعفر بن محمد .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : تكلم فيه ابن المبارك فذهب حديثه . قلت لأبي : إن أبا سعيد الأشج حدثنا عن عمر بن هارون البلخي . فقال : هو ضعيف الحديث ، نخسه ابن المبارك نخسة ، فقال : إن عمر بن هارون يروي عن جعفر بن محمد ، وقد قدمت قبل قدومه وكان قد توفي جعفر بن محمد
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سألت أبي عنه فضعفه جدا .
وقال عبد الله بن علي بن المديني : سألت أبي عنه فضعفه جدا
وقال أحمد بن علي الأبار : عن أبي غسان محمد بن عمرو . قال عمر بن هارون : ألقيت من حديثي سبعين ألفا لأبي جزء عشرين ألفا ولعثمان البري كذا وكذا . قال : فقلت له : يا أبا غسان ، ما كان حاله ؟ قال : قال بهز : أرى يحيى بن سعيد حسده . قال : أكثر عن ابن جريج ، من لزم رجلا اثني عشر سنة لا يريد أن يكثر عنه . قال أبو غسان : وبلغني أن أمه كانت تعينه على الكتاب
وذكر عن وكيع أنه قال : عمر بن هارون مر بنا وبات عندنا وكان يزن بالحفظ ، وسمعت أبا رجاء يقول : كان عمر بن هارون شديدا على المرجئة ، وكان يذكر مساوئهم وبلاياهم . قال : وإنما كانت العداوة فيما بينه وبينهم من هذا السبب . قال : وكان من أعلم الناس بالقراءات ، وكان القراء يقرءون عليه ويختلفون إليه في حروف القرآن . وسمعت أبا رجاء يقول : سألت عبد الرحمن بن مهدي ، فقلت : إن عمر بن هارون قد أكثرنا عنه ، وبلغنا أنك تذكره . فقال : أعوذ بالله ، ما قلت فيه إلا خيرا . قال : وسمعت أبا رجاء يقول : قلت لعبد الرحمن : بلغنا أنك قلت أنه روى عن فلان ولم يسمع منه . فقال : يا سبحان الله! ما قلت أنا ذا قط ، ولو روى ما كان عندنا بمتهم
وقال أحمد بن سيار المروزي : عمر بن هارون البلخي كان كثير السماع ، روى عنه عفان بن مسلم ، وقتيبة بن سعيد ، وغير واحد من أهل الحديث ويقال : إن مرجئة بلخ كانوا يقعون فيه ، وكان أبو رجاء - يعني قتيبة - يطريه ويوثقه
وقال أحمد بن سيار : عمر بن هارون كان كثير السماع روى عنه عفان ، وقتيبة ، وغير واحد ، ويقال : إن مرجئة بلخ كانوا يقعون فيه ، وكان أبو رجاء - يعني : قتيبة - يطريه ويوثقه . وذكر عن وكيع أنه ذكره فقال : كان يزن بالحفظ قال : وسمعت أبا رجاء يقول : كان عمر بن هارون شديدا على المرجئة ، وكان يذكر مساوئهم ، وكان من أعلم الناس بالقراءات . قال قتيبة : وسألت عبد الرحمن بن مهدي فقلت : بلغنا أنك تذكره فقال : معاذ الله ما قلت فيه إلا خيرا . قلت له : بلغنا أنك قلت : إنه روى عن فلان ، ولم يسمع منه ، فقال : يا سبحان الله ! ما قلت أنا ذا قط ، ولو روى ما كان عندنا بمتهم .
وقال الطرطوشي : في كتاب البيوع : هو كذاب
قال ابن سعد : كتب الناس عنه كتابا كبيرا ، وتركوا حديثه .
وقال محمد بن سعد : كتب الناس عنه كتابا كبيرا وتركوا حديثه
وقال [ ق 205 ب ] الحاكم وأبو سعيد النقاش : روى عن ابن جريج والأوزاعي أحاديث مناكير
وقال أحمد بن علي الأبار : عن أبي غسان محمد بن عمرو . قال عمر بن هارون : ألقيت من حديثي سبعين ألفا لأبي جزء عشرين ألفا ولعثمان البري كذا وكذا . قال : فقلت له : يا أبا غسان ، ما كان حاله ؟ قال : قال بهز : أرى يحيى بن سعيد حسده . قال : أكثر عن ابن جريج ، من لزم رجلا اثني عشر سنة لا يريد أن يكثر عنه . قال أبو غسان : وبلغني أن أمه كانت تعينه على الكتاب
وقال أحمد بن علي الأبار عن أبي غسان محمد بن عمرو زنيج قال : قال عمر بن هارون : ألقيت من حديثي سبعين ألفا لأبي جزء عشرين ، ولعثمان البري كذا وكذا . قال : فقلت له : يا أبا غسان ما كان حاله ؟ قال : قال بهز : قال يحيى بن سعيد : أكثر عن ابن جريج . من لزم رجلا اثنتي عشرة سنة لا يريد أن يكثر عنه كأن يحيى بن سعيد حسده .
وذكر مسلم بن عبد الرحمن البلخي أن ابن جريج تزوج أم عمر بن هارون ، فمن هناك أكثر السماع منه .
والحديث الذي رواه : " الشفعة في كل شيء " باطل
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، ثنا محمود بن غيلان قال : سمعت وكيعا ، وسئل عن عمر بن هارون ، فقال : بات عندنا ليلة ، حاد عن الجواب
وقال الساجي : حدثني أبو العباس أحمد بن محمد بن بكر فيما كتب إلي قال : ثنا محمود بن غيلان قال : سمعت وكيعا وسئل عن عمر بن هارون فقال : رحمه الله تعالى بات عندنا ليلة
وذكر عن وكيع أنه قال : عمر بن هارون مر بنا وبات عندنا وكان يزن بالحفظ ، وسمعت أبا رجاء يقول : كان عمر بن هارون شديدا على المرجئة ، وكان يذكر مساوئهم وبلاياهم . قال : وإنما كانت العداوة فيما بينه وبينهم من هذا السبب . قال : وكان من أعلم الناس بالقراءات ، وكان القراء يقرءون عليه ويختلفون إليه في حروف القرآن . وسمعت أبا رجاء يقول : سألت عبد الرحمن بن مهدي ، فقلت : إن عمر بن هارون قد أكثرنا عنه ، وبلغنا أنك تذكره . فقال : أعوذ بالله ، ما قلت فيه إلا خيرا . قال : وسمعت أبا رجاء يقول : قلت لعبد الرحمن : بلغنا أنك قلت أنه روى عن فلان ولم يسمع منه . فقال : يا سبحان الله! ما قلت أنا ذا قط ، ولو روى ما كان عندنا بمتهم
وقال أحمد بن سيار : عمر بن هارون كان كثير السماع روى عنه عفان ، وقتيبة ، وغير واحد ، ويقال : إن مرجئة بلخ كانوا يقعون فيه ، وكان أبو رجاء - يعني : قتيبة - يطريه ويوثقه . وذكر عن وكيع أنه ذكره فقال : كان يزن بالحفظ قال : وسمعت أبا رجاء يقول : كان عمر بن هارون شديدا على المرجئة ، وكان يذكر مساوئهم ، وكان من أعلم الناس بالقراءات . قال قتيبة : وسألت عبد الرحمن بن مهدي فقلت : بلغنا أنك تذكره فقال : معاذ الله ما قلت فيه إلا خيرا . قلت له : بلغنا أنك قلت : إنه روى عن فلان ، ولم يسمع منه ، فقال : يا سبحان الله ! ما قلت أنا ذا قط ، ولو روى ما كان عندنا بمتهم .
وقال أحمد بن علي الأبار عن أبي غسان محمد بن عمرو زنيج قال : قال عمر بن هارون : ألقيت من حديثي سبعين ألفا لأبي جزء عشرين ، ولعثمان البري كذا وكذا . قال : فقلت له : يا أبا غسان ما كان حاله ؟ قال : قال بهز : قال يحيى بن سعيد : أكثر عن ابن جريج . من لزم رجلا اثنتي عشرة سنة لا يريد أن يكثر عنه كأن يحيى بن سعيد حسده .
وقال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي : سمعت يحيى بن معين يقول : عمر بن هارون كذاب ، قدم مكة ، وقد مات جعفر بن محمد فحدث عنه
وقال عباس الدوري وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء
ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : عمر بن هارون البلخي ليس بشيء .
وقال أبو داود عن يحيى : هو غير ثقة
وقال الغلابي عن يحيى : ليس بثقة ، . وقال مرة أخرى : ضعيف
عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عمر بن هارون كذاب قدم مكة وقد مات جعفر بن محمد فحدث عنه
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين قال : عمر بن هارون البلخي ليس بشيء
وقال البخاري : تكلم فيه يحيى بن معين .
وقال ابن معين : ليس بشيء سمعت أبا كامل الجحدري ومحمود بن موسى يحدثان عنه بمناكير يطول ذكرها .
وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي : سمعت يحيى بن معين يقول : يكذب
وقال ابن أبي خيثمة وغيره ، عن ابن معين : ليس بشيء .
وقال عباس الدوري وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء
وقال جعفر الطيالسي ، عن ابن معين : يكذب .
وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : قال أبو زكريا : عمر بن هارون البلخي كذاب خبيث ، ليس حديثه بشيء قد كتبت عنه وبت على بابه بباب الكوفة ، وذهبنا معه إلى النهروان ثم تبين لنا أمره بعد ذلك ، فخرقت حديثه كله ما عندي عنه كلمة إلا أحاديث على ظهر دفتر خرقتها كلها . قلت لأبي زكريا : ما تبين لكم من أمره ؟ قال : قال عبد الرحمن بن مهدي - ولم أسمعه منه ولكن هذا مشهور عن عبد الرحمن - قال : قدم علينا فحدثنا عن جعفر بن محمد فنظرنا إلى مولده وإلى خروجه إلى مكة فإذا جعفر قد مات قبل خروجه
وقال ابن محرز ، عن ابن معين : ليس هو بثقة . وبنحوه قال الغلابي عنه . وقال عنه مرة : ضعيف .
وقال ابن محرز ، عن ابن معين : ليس هو بثقة . وبنحوه قال الغلابي عنه . وقال عنه مرة : ضعيف .
وقال الحسين بن حبان : قال أبو زكريا : عمر بن هارون البلخي كذاب خبيث ، ليس حديثه بشيء ، قد كتبت عنه ، وبت على بابه ، وذهبنا معه إلى النهروان ، ثم تبين لنا أمره ، فحرقت حديثه ، ما عندي عنه كلمة . فقلت : ما تبين لكم من أمره ؟ قال : قال عبد الرحمن بن مهدي : قدم علينا فحدثنا عن جعفر بن محمد ، فنظرنا إلى مولده وإلى خروجه إلى مكة ، فإذا جعفر مات قبل خروجه .
وقال ابن الجنيد الرازي : سمعت يحيى بن معين يقول : عمر بن هارون كذاب قدم مكة ، وقد مات جعفر بن محمد فحدث عنه .
وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز عن يحيى بن معين : ليس هو ثقة
وقال البخاري : تكلم فيه يحيى بن معين
وذكره أبو العرب ، والبخاري ، والعقيلي ، وابن شاهين ، والبلخي ، والدولابي ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة وأبو إسحاق الحربي ، وأبو علي الطوسي في جملة الضعفاء
يروي في(15 كتاب)
روى عن(17)
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج٤٦ رواية
- يونس بن يزيد بن أبي النجاد ، ويقال : يونس بن يزيد بن مشكان بن أبي النجاد٨ رواية
- ثور بن يزيد بن زياد٥ رواية
- عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو : يحمد٤ رواية
- عيسى بن أبي عيسى : ميسرة٣ رواية
- أسامة بن زيد٢ رواية
- جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب٢ رواية
- سفيان بن سعيد بن مسروق٢ رواية
- عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم٢ رواية
- عبد الله بن يزيد بن قنطس٢ رواية
- أبو بكر ، قيل اسمه : سلمى بن عبد الله بن سلمى ، وقيل : روح١ رواية
- إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفير١ رواية
- حنظلة بن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية.١ رواية
- شعبة بن الحجاج بن الورد١ رواية
- عبد الملك بن عيسى بن عبد الرحمن بن العلاء بن جارية١ رواية
- همام بن يحيى بن دينار١ رواية
- يعقوب بن عطاء بن أبي رباح١ رواية
روى عنه(24)
- عبد الله بن محمد بن أبي شيبة : إبراهيم بن عثمان بن خواستي٥٢ رواية
- خالد بن خداش بن عجلان٣ رواية
- أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد٢ رواية
- إسماعيل بن إبراهيم بن بسام٢ رواية
- إسماعيل بن سعيد٢ رواية
- إسماعيل بن سيف٢ رواية
- زكريا بن يحيى بن صبيح٢ رواية
- سعيد بن يعقوب٢ رواية
- يوسف بن موسى بن راشد بن بلال٢ رواية
- إسحاق بن إبراهيم الجريري١ رواية
- الجارود بن معاذ١ رواية
- القاسم بن سلام١ رواية
- جرير بن عبد الحميد بن قرط١ رواية
- عباد بن يعقوب١ رواية
- عفان بن مخلد١ رواية
- علي بن غماس١ رواية
- عمرو بن رافع بن الفرات بن رافع١ رواية
- قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : علي١ رواية
- محمد بن سعيد بن سليمان بن عبد الله ابن الأصبهاني١ رواية
- محمد بن عقبة بن هرم١ رواية
- نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك١ رواية
- هناد بن السري بن مصعب بن أبي بكر بن شبر بن صعفوق بن عمرو بن زرارة بن عدس بن زائدة بن عبد الله بن دارم١ رواية
- يحيى بن بسطام بن حريث١ رواية
- يحيى بن موسى بن عبد ربه بن سالم١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عمر بن هارون البلخي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز1 مشترك
- حجاج بن محمد1 مشترك
- روح بن عبادة بن العلاء بن حسان بن عمرو بن مرثد1 مشترك
- زكريا بن أبي زائدة : خالد ، ويقال: هبيرة بن ميمون بن فيروز1 مشترك
- صالح بن نبهان ، وهو صالح بن أبي صالح ، وقال أبو زرعة الرازي : هو صالح بن صالح بن نبهان1 مشترك
- الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم ابن الضحاك بن رافع بن رفيع بن الأسود بن عمرو بن رالان بن هلال بن ثعلبة بن شيبان1 مشترك
