تسلسل الأحكام العلمية على حماد بن سلمة
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره
حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا أبو بكر الأثرم ، حدثنا أحمد ، ثنا عفان ، ثنا حماد بن سلمة قال : قدمت في رمضان يعني مكة ، وعطاء بن أبي رباح حي فقلت : إذا أفطرت دخلت عليه ، فمات في رمضان ، وكان ابن أبي ليلى يدخل عليه ، فقال لي عمارة : الزم قيسا ؛ فإنه أفقه من عطاء ، قال الأثرم : وسمعت من عفان نحوه .
وقال حماد : كنت إذا أتيت ثابتا وضع يده على رأسي ودعا لي .
حدثنا ابن حماد ، ثنا زكريا ، ثنا الأصمعي ، ثنا حماد بن سلمة : كنت إذا أتيت ثابتا البناني وضع يده على رأسي ودعا لي .
حدثنا ابن حماد ، ثنا زكريا بن خلاد ، ثنا الأصمعي ، ثنا حماد بن سلمة قال : ربما أتيت حميدا فقبل يدي .
وقال الأصمعي : ثنا حماد قال : ربما أتيت حميدا فقبل يدي .
كتب إلي محمد بن أيوب ، قال : أخبرنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل : جاء رجل إلى سعيد بن أبي عروبة فسأله عن الصلاة في الثوب الواحد ، فقال : إن شئت أفتيتك أنا ، وإن شئت أفتاك أبو سلمة ، يعني حماد بن سلمة .
وقال الأصمعي : ذكر ابن مهدي حمادا فقال : صحيح السماع حسن اللقاء أدرك الناس ولم يهتم بلون من الألوان ، ولم يلتبس بشيء أحسن ملكه نفسه ولسانه ولم يطلق على أحد ولا ذكر خلقا بسوء فسلم حتى مات . قال : ونظر الثوري إليه فقال : يا أبا سلمة ما أشبهك إلا برجل صالح . قال : من هو ؟ قال : عمرو بن قيس
وقال الساجي : كان رجلا حافظا ثقة مأمونا لا يطعن عليه إلا ضال مضل ، وكان الثوري يشبه حماد بن سلمة بعمرو بن قيس الملائي .
حدثنا ابن حماد ، حدثنا زكريا بن خلاد ، ثنا الأصمعي ، أخبرني من سمع سفيان الثوري ، قال : ليس بالبصرة غير حماد بن سلمة
حدثنا جعفر بن أحمد بن بهمرد ، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل ، ثنا عمر بن حفص ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، قال : نظر سفيان الثوري إلى حماد بن سلمة فقال له : يا أبا سلمة ما أشبهك إلا برجل صالح ، قال : من هو ؟ قال : عمرو بن قيس الملائي .
وقال شعبة : ابن أخت حميد جزاه الله خيرا كان يفيدني عن محمد بن زياد .
سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني بن المديني ، قال : سمعت يحيى - يعني ابن سعيد القطان - قال : قال شعبة : كان حماد بن سلمة يفيدني ، عن عمار بن أبي عمار
أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا أبو بكر الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا عفان ، ثنا شعبة وحدثنا بحديث ، عن محمد بن زياد ، قال : ابن أخت حميد جزي خيرا ، يعني حماد بن سلمة .
ثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ، ثنا الصغاني ، ثنا السكن بن نافع ، قال : سمعت شعبة يقول : حماد بن سلمة الذي دلنا على محمد بن زياد .
وقال شعبة : كان حماد يفيدني عن عمار بن أبي عمار .
حدثنا يونس بن العباس ، ثنا أيوب بن إسحاق ، سمعت عفان يقول : سمعت شعبة يقول : ابن أخت حميد الطويل - يريد به حماد بن سلمة - جزاه الله خيرا ؛ كان يفيدني عن محمد بن زياد .
حدثنا عبد الملك ، ثنا أبو الأحوص ، ثنا موسى بن إسماعيل . وثنا الحسن بن سفيان ، ثنا عبد الله بن حماد ، ثنا أبو بكر بن أبي الأسود ، أخبرنا أبو سلمة قال : حديث وهيب ، عن حماد بن سلمة ، بحديث أبي العشراء فقال : لو أن حماد اتقى الله كان خيرا له ، قال : فلما مات حماد قال لي وهيب : كان حماد أعلمنا وكان سيدنا .
وقال وهيب : وكان حماد بن سلمة سيدنا وأعلمنا .
وقال أبو بكر بن أبي الأسود : أنبأ أبو سلمة قال : حديث وهيب عن حماد بحديث أبي العشراء فقال : لو كان حماد اتقى الله كان خيرا له . فلما مات حماد قال لي وهيب : كان حماد أعلمنا وكان سنيا .
حدثنا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة ، نا موسى بن إسماعيل ، قال : سمعت وهيبا يقول : كان حماد بن سلمة سيدنا ، وكان حماد أعلمنا
وقال أيضا : أخبرنا موسى بن حمدون قال : حدثنا حنبل ، قال : قال أبو عبد الله : قال أبو سلمة الخزاعي ، قال حماد بن سلمة : إنما هو رجل مكان رجل . يعني مثل أحاديث حميد عن أنس ، وعن الحسن هذه التي تختلف عنه
ومن ذلك ما ثنا أبو مزاحم ، ثنا ابن أبي سعد ، ثنا مسعود بن عمرو ، حدثني علي بن حميد قال : سمعت حماد بن سلمة يقول : من لحن في حديثي فقد كذب علي
وقال سليمان بن عبد الجبار ، عن إسحاق بن عيسى ابن الطباع : سمعت حماد بن سلمة يقول : من طلب الحديث لغير الله مكر به
وعن أبي خالد الرازي قال : قال حماد : أخذ إياس بن معاوية بيدي وأنا غلام فقال : لا تموت حتى تقص ، أما أني قد قلت هذا لخالك - يعني حميدا الطويل - فما مات حتى قص . قال أبو خالد : فعلت لحماد : أقصصت أنت ؟ قال : نعم .
وعن الأصمعي قال : قال حماد : إنما طلبنا الحديث للمنفعة ، ولم نطلبه للرئاسة فكثره الله تعالى عند الناس .
وقال أيضا : أخبرني عبد الملك الميموني قال : حدثنا ابن حنبل قال : حدثنا عفان قال : حدثنا حماد بن سلمة قال : كان قتادة يحدثنا فيقول : "بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول" ، و"بلغنا أن عمر" لا يسنده ، حتى قدم علينا حماد بن أبي سليمان ، فأتيناه فقلنا : حدثنا عن إبراهيم بكذا ، فقال : حدثنا الحسن ، وحدثنا أنس ، وحدثنا زرارة . وسألت سعيدا قال : فصب الإسناد علينا ، فكنا لا نستطيع أن نحفظها فكنت أحفظ تفسيره عن ثمانية عشر ، وكنت أجيء فأكتب الحديث على الباب ، فإذا جئت حفظته من الباب ، فإذا حفظته محوته
وقال عفان : قال حماد بن سلمة : كنت آتي ثابتا فأقول له في الحديث ، فأجعل حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أنس ، وحديث أنس عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، فآتيه ، فأقول له : أنس ؟ فيقول : لا ، عبد الرحمن بن أبي ليلى
حدثنا ابن حماد ، ثنا زكريا بن خلاد ، ثنا الأصمعي قال : حكى حماد بن سلمة عبد العزيز الدراوردي ، فقال حماد : أفأطلب الحديث للمنفعة ، ولم يطلبه للرئاسة ، فكثره الله عند الناس .
قال : ورأيت في كتاب محمد بن سعد ؛ الطبقات ، قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل ، سمعت حماد بن زيد يقول : ما كنا نأتي أحدا نتعلم منه شيئا بنية في ذلك الزمان إلا حماد بن سلمة ، ونحن نقول اليوم : ما نأتي أحدا يعلم بنية غيره .
حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ثنا عبد الله بن الدورقي ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، قال : سمعت حماد بن زيد يقول : ذهبنا إلى أيوب ، وقد فرغ حماد بن سلمة منه .
حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى ، ثنا عبد الله بن الحجاج ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، سمعت حماد بن زيد يقول : ما أتينا أيوب حتى فرغ حماد بن سلمة .
قال موسى بن إسماعيل : سمعت حماد بن زيد يقول : ما كنا نرى أحدا يتعلم بنية غير حماد بن سلمة ، وما نرى اليوم أحدا يعلم بنية غيره
وقال مسلم بن إبراهيم : عن حماد بن زيد قال : ما أتينا أيوب حتى فرغ حماد بن سلمة .
قال ابن حبان : سئل عبد الله بن المبارك عن مسائل بالبصرة فقال : ائت معلمي . قيل ومن هو ؟ قال : حماد بن سلمة
وقال ابن المبارك : دخلت البصرة فما رأيت أحدا أشبه بمسالك الأول من حماد بن سلمة .
وقال عبد الله بن المبارك : دخلت البصرة فما رأيت أحدا أشبه بمسالك الأول من حماد بن سلمة
حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، ثنا زكريا بن خالد ، ثنا الأصمعي ، قال : سمعت ابن المبارك يقول : دخلت البصرة فما رأيت أحدا أشبه بمسالك الأول من حماد بن سلمة .
وفي كتاب «الكامل» لأبي أحمد الجرجاني : قال عفان : اختلف أصحابنا في سعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة فصرنا إلى خالد بن الحارث فسألناه ؟ فقال : حماد أحسنهما حديثا وأثبتهما لزوما للسنة . قال فرجعنا إلى يحيى بن سعيد فأخبرناه ، فقال : قال لكم وأحفظهما! قال فقلت : بما قال إلا ما أخبرناك .
وقال عفان : اختلف أصحابنا في سعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة ، فصرنا إلى خالد بن الحارث فسألناه فقال : حماد أحسنهما حديثا ، وأثبتهما لزوما للسنة ، فرجعنا إلى يحيى القطان فقال : أقال لكم : وأحفظها؟ قلنا : لا . وقال القطان : حماد عن زياد الأعلم ، وقيس بن سعد ليس بذاك
أخبرنا الحسين بن الحسن بن سفيان ، قال : سمعت محمد بن يحيى قال : سمعت عفان بن مسلم يقول : اختلف أصحابنا في سعيد بن أبى عروبة وحماد بن سلمة ، فصرنا إلى خالد بن الحارث فسألناه ، فقال : حماد أحسنهما حديثا وأثبتهما لزوما للسنة ، قال : فرجعنا إلى يحيى بن سعيد فأخبرناه ، فقال : قال لكم : وأحفظهما ؟ قال : فقلنا : ما قال إلا ما أخبرناك .
وقال ابن عيينة : عالم بالله عامل بالعلم - يعني - حماد بن سلمة .
وقال موسى بن إسماعيل : حدث سفيان بن عيينة عن حماد بحديث فقال : هات هات كان ذاك رجلا صالحا .
ثنا أحمد بن عبد الله بن صالح شيخ ابن عميرة ، حدثنا إسحاق بن بهلول قال : قال لي إسحاق بن الطباع : قال لي سفيان بن عيينة : عالم بالله عالم بالعلم ، عالم بالله ليس بعالم بالعلم ، عالم بالعلم ليس بعالم بالله ، قال : قلت لإسحاق : فهمنيه واشرحه لي ، قال : عالم بالله عالم بالعلم ؛ حماد بن سلمة ، عالم بالله ليس بعالم بالعلم ؛ مثل أبي الحجاج العابد ، عالم بالعلم ليس بعالم بالله ؛ أبو يوسف وأستاذه ، وسمعت حماد بن سلمة يقول : ما ولد في الإسلام مولود أضر على الإسلام من أبي جيفة يعني أبا حنيفة .
حدثنا عبيد الله بن جعفر بن أعين ، ثنا يعقوب بن شيبة ، قال : سمعت موسى بن إسماعيل ، يقول : حدثت سفيان بن عيينة ، عن حماد بن سلمة بحديث ، فقال : هات هات ، كان ذلك رجلا صالحا .
وقال عبد الله عن أبيه أو يحيى عن القطان : إن كان ما يروي حماد عن قيس بن سعد فهو كذا . قال عبد الله : قلت لأبي ، لأي شيء؟ قال : لأنه روى عنه أحاديث رفعها
وقال علي بن المديني : قال يحيى بن سعيد كان حماد يفيدني عن ممد زياد .
وكان ابن مهدي يقول : حماد بن سلمة أفضل من سفيان ومنهم كلهم .
وقال عبد الرحمن بن عمرو رستة ، عن عبد الرحمن بن مهدي : لو قيل لحماد بن سلمة : إنك تموت غدا ، ما قدر أن يزيد في العمل شيئا
وسئل يحيى عن حديث حماد قال : أخذت هذا الكتاب من ثمامة بن عبد الله بن أنس في الصدقة ؟ فقال : ضعيف .
قال يحيى : كان حماد يقول : الضحاك بن أبي جبيرة . يخطئ فيه إنما هو أبو جبيرة بن الضحاك .
ثنا عبد الله ، حدثني صالح ، حدثنا علي قال : قال يحيى بن سعيد القطان : كان حماد بن سلمة يفيدني عن محمد بن زياد ، قلت ليحيى : حماد كان يفيدك ؟ قال : فيما أعلم ، قال : وقال يحيى بن سعيد : حماد بن سلمة ، عن زياد الأعلم ، وقيس بن سعد ليس بذاك ، ثم قال يحيى : إن كان ما حدث به حماد بن سلمة ، عن قيس بن سعد فليس قيس بن سعد بشيء ، ولكن حديث حماد بن سلمة ، عن الشيوخ ، عن ثابت وهذا الضرب ، يعني أنه ثبت فيها .
حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، قال : سمعت يحيى بن معين أو قال أبي - شك ابن حماد - قال يحيى بن سعيد : إن كان ما يروي حماد بن سلمة عن قيس بن سعد فهو ، قلت له : ما قال ذا كلام ذكر ، قلت : ما هو ؟ قال : قال : كذاب ، قلت لأبي : لأي شيء قال هذا ؟ قال : لأنه روى عنه أحاديث رفعها إلى عطاء ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .
وقال الأصمعي ، عن عبد الرحمن بن مهدي : حماد بن سلمة صحيح السماع ، حسن اللقى ، أدرك الناس ، لم يتهم بلون من الألوان ، ولم يلتبس بشيء ، أحسن ملكة نفسه ولسانه ، ولم يطلقه على أحد ، ولا ذكر خلقا بسوء ، فسلم حتى مات
أخبرنا الحسين بن الحسن بن سفيان ، قال : سمعت محمد بن يحيى قال : سمعت عفان بن مسلم يقول : اختلف أصحابنا في سعيد بن أبى عروبة وحماد بن سلمة ، فصرنا إلى خالد بن الحارث فسألناه ، فقال : حماد أحسنهما حديثا وأثبتهما لزوما للسنة ، قال : فرجعنا إلى يحيى بن سعيد فأخبرناه ، فقال : قال لكم : وأحفظهما ؟ قال : فقلنا : ما قال إلا ما أخبرناك .
وقال الأصمعي : ذكر ابن مهدي حمادا فقال : صحيح السماع حسن اللقاء أدرك الناس ولم يهتم بلون من الألوان ، ولم يلتبس بشيء أحسن ملكه نفسه ولسانه ولم يطلق على أحد ولا ذكر خلقا بسوء فسلم حتى مات . قال : ونظر الثوري إليه فقال : يا أبا سلمة ما أشبهك إلا برجل صالح . قال : من هو ؟ قال : عمرو بن قيس
وفي كتاب «الكامل» لأبي أحمد الجرجاني : قال عفان : اختلف أصحابنا في سعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة فصرنا إلى خالد بن الحارث فسألناه ؟ فقال : حماد أحسنهما حديثا وأثبتهما لزوما للسنة . قال فرجعنا إلى يحيى بن سعيد فأخبرناه ، فقال : قال لكم وأحفظهما! قال فقلت : بما قال إلا ما أخبرناك .
وقال عفان : اختلف أصحابنا في سعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة ، فصرنا إلى خالد بن الحارث فسألناه فقال : حماد أحسنهما حديثا ، وأثبتهما لزوما للسنة ، فرجعنا إلى يحيى القطان فقال : أقال لكم : وأحفظها؟ قلنا : لا . وقال القطان : حماد عن زياد الأعلم ، وقيس بن سعد ليس بذاك
ثنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، حدثنا علي بن المديني ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : حماد بن سلمة عن زياد الأعلم وقيس بن سعد ليس بذاك .
سمعت عبد الله يقول : سمعت طالوت بن عباد يقول : تركت طلب الحديث قبل موت حماد بن سلمة بسنتين ، فمات حماد سنة سبع وستين ، قال : وحدثنا علي بن سهل ، حدثنا عفان قال : كان حماد بن سلمة يخضب بالحمرة ، قال : وحدثني أحمد بن منصور قال : حدثنا أبو سلمة قال : مات حماد وقد أتى عليه أرى ست وسبعون ، قال : ورأيت في كتاب علي بن المديني إلى أحمد بن حنبل ، وحدثني صالح بن أحمد ، قال : حدثني علي ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كنت أجيء إلى حماد بن سلمة وما عنده كتاب ، قلت ليحيى : سنة كم ؟ قال : بعد الهزيمة بقليل ، قال يحيى : وكنت أحد أطراف من عمرو صاحب الهروي قال وكان يأتيه يزيد بن زريع تلك الأيام وأبو عوانة والسامي يكتب لهم .
سمعت ابن حماد يقول : سمعت ابن أبي صفوان يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي حسن الرأي في حماد بن سلمة .
وقال الأصمعي ، عن عبد الرحمن بن مهدي : حماد بن سلمة صحيح السماع حسن اللقى ، أدرك الناس ، لم يتهم بلون من الألوان ، ولم يلتبس بشيء أحسن ملكة نفسه ولسانه ، ولم يطلقه على أحد ، فسلم حتى مات .
وقال يحيى : حماد عن زياد الأعلم وقيس بن سعد ليس بذاك . ثم قال : إن كان ما يحدث حماد عن قيس بن سعد فلم يكن قيس بن سعد بشيء ، ولكن حدث حماد عن الشيوخ عن ثابت ، وهذا الضرب .
وقال مسلم بن إبراهيم : كنت أسأله عن أحاديث مسندة والناس يسألونه عن رأيه ، فكنت إذا جئت قال : جاء الله بك ؟ وكان ابن مهدي حسن الرأي فيه .
وقال يحيى بن سعيد : كنا نأتي حماد بن سلمة وما عنده كتاب . قلت ليحيى : كم ؟ قال : بعد الهزيمة بقليل
حدثنا ابن حماد ، ثنا زكريا ، حدثنا الأصمعي ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي ذكر حماد بن سلمة ، فقال : حماد بن سلمة صحيح السماع حسن اللقى أدرك الناس لم يتهم بلون من الألوان ، ولم يلتبس بشيء ، أحسن ملكة نفسه ولسانه ، ولم يطلقه على أحد ولا ذكر خلقا بسوء ، فسلم حتى مات .
ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، ثنا صالح بن أحمد ، ثنا علي قال : قلت ليحيى : حملت عن حماد بن سلمة إملاء ؟ قال : نعم ، إملاء ، كلها إلا شيء كنت أسأله عنه في السوق فأتحفظه ، قلت ليحيى : كان يقول : حدثني وثنا ؟ قال : نعم ، يجيء بها عفوا ؛ حدثني وثنا .
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : حماد بن سلمة ، عن زياد الأعلم ، وقيس بن سعد ليس بذلك . ولكن حديث حماد ، عن الشيوخ ، عن ثابت ، وأبي حمزة ، وهذا الضرب
وقال ابن مهدي : لو قيل لحماد بن سلمة : إنك تموت غدا ، ما قدر أن يزيد في العمل شيئا
وقال الدولابي : حدثنا محمد بن شجاع البلخي ، حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي قال : كان حماد بن سلمة لا يعرف بهذه الأحاديث التي في الصفات حتى خرج مرة إلى عبادان فجاء وهو يرويها ، فسمعت عباد بن صهيب يقول : إن حمادا كان لا يحفظ ، وكانوا يقولون : إنها دست في كتبه . وقد قيل : إن ابن أبي العوجاء كان ربيبه فكان يدس في كتبه . قرأت بخط الذهبي : ابن البلخي ليس بمصدق على حماد وأمثاله ، وقد اتهم . قلت : وعباد أيضا ليس بشيء
قال أبو عبد الله : سمعت عباد بن صهيب يقول : إن حماد بن سلمة كان لا يحفظ ، فكانوا يقولون : إنها دست في كتبه ، وقد قيل : إن ابن أبي العوجاء كان ربيبه ، فكان يدس في كتبه هذه الأحاديث .
سمعت أبي يقول : حماد بن سلمة في ثابت ، وعلي بن زيد أحب إلي من همام . وهو أضبط الناس ، وأعلمه بحديثهما بين خطأ الناس . وهو أعلم بحديث علي بن زيد من عبد الوارث . وكان عند يحيى بن ضريس ، عن حماد بن سلمة عشرة الآف حديث ، وعن الثوري عشرة الآف أو نحوه ، وتذاكر قوم عند يحيى بن ضريس حماد بن سلمة أحسن حديثا أو الثوري ؟ فقال يحيى : حماد أحسن حديثا
وقال شهاب بن المعمر البلخي : كان حماد بن سلمة يعد من الأبدال ، وعلامة الأبدال أن لا يولد لهم ، تزوج سبعين امرأة فلم يولد له
وقال شهاب بن المعمر البلخي : كان حماد بن سلمة يعد من الأبدال ، وعلامة الأبدال أن لا يولد لهم ، تزوج سبعين امرأة فلم يولد له .
وقال إسحاق بن سيار النصيبي ، عن عمرو بن عاصم : كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا
وقال حجاج بن منهال : حماد بن سلمة ، وكان من أئمة الدين .
وقال حجاج بن المنهال : حدثنا حماد بن سلمة ، وكان من أئمة الدين
قال عفان : وكان حماد يخضب بالحمرة .
سمعت عبد الله يقول : سمعت طالوت بن عباد يقول : تركت طلب الحديث قبل موت حماد بن سلمة بسنتين ، فمات حماد سنة سبع وستين ، قال : وحدثنا علي بن سهل ، حدثنا عفان قال : كان حماد بن سلمة يخضب بالحمرة ، قال : وحدثني أحمد بن منصور قال : حدثنا أبو سلمة قال : مات حماد وقد أتى عليه أرى ست وسبعون ، قال : ورأيت في كتاب علي بن المديني إلى أحمد بن حنبل ، وحدثني صالح بن أحمد ، قال : حدثني علي ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كنت أجيء إلى حماد بن سلمة وما عنده كتاب ، قلت ليحيى : سنة كم ؟ قال : بعد الهزيمة بقليل ، قال يحيى : وكنت أحد أطراف من عمرو صاحب الهروي قال وكان يأتيه يزيد بن زريع تلك الأيام وأبو عوانة والسامي يكتب لهم .
حدثني موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب قال : قال لي إسحاق الحربي : كنا عند عفان فقال له رجل : حدثك حماد ؟ فقال : من حماد ويلك ؟ قال : ابن سلمة ، قال : ألا تقول أمير المؤمنين ؟
وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن عفان بن مسلم : قد رأيت من هو أعبد من حماد بن سلمة ، ولكن ما رأيت أشد مواظبة على الخير ، وقراءة القرآن ، والعمل لله من حماد بن سلمة
وقال أبو إسحاق الحربي : كنا عند عفان فقال له رجل : حدثك حماد ؟ قال : ومن حماد ؟ قال : ابن سلمة قال : ويلك لا تقول أمير المؤمنين .
وقال أيضا : أخبرني موسى - يعني : ابن حمدون - قال : حدثنا حنبل قال : سمعت أبا عبد الله يقول : يسند حماد بن سلمة ، عن أيوب أحاديث لا يسندها الناس عنه . قال : وقال لي عفان : كان حماد بن زيد ربما قال لي في الحديث : كيف قال حماد بن سلمة ؟ قال أبو عبد الله : وكان حماد بن سلمة جالس أيوب أولا ثم تركه بعد ، ثم لزمه حماد بن زيد بعد ذلك
وقال عفان : قد رأيت من هو أعبد من حماد بن سلمة ، ولكن ما رأيت أشد مواظبة على الخير وقراءة القرآن والعمل لله ، من حماد بن سلمة
ثنا ابن حماد ، ثنا أبو عبد الله محمد بن شجاع بن الثلجي ، أخبرني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي ، قال : كان حماد بن سلمة لا يعرف بهذه الأحاديث حتى خرج خرجة إلى عبادان فجاء وهو يرويها فلا أحسب إلا شيطانا خرج إليه في البحر فألقاها إليه .
وقال مسلم بن إبراهيم : كنت أسأله عن أحاديث مسندة والناس يسألونه عن رأيه ، فكنت إذا جئت قال : جاء الله بك ؟ وكان ابن مهدي حسن الرأي فيه .
وقال أيضا عن موسى بن إسماعيل : حدثنا حماد بن زيد قال : ما كنا نأتي أحدا نتعلم شيئا بنية في ذلك الزمان ، إلا حماد بن سلمة قال : ونحن نقول اليوم : ما نأتي أحدا يعلم بنية ، إلا حماد بن سلمة
وقال أيضا عن موسى : لو قلت لكم : إني ما رأيت حماد بن سلمة ضاحكا قط صدقتكم ، كان مشغولا بنفسه إما أن يحدث ، وإما أن يصلي ، وإما أن يقرأ ، وإما أن يسبح ، كان قد قسم النهار على هذه الأعمال
وقال أبو عمر الجرمي : ما رأيت فقيها أفصح من عبد الوارث ، وكان حماد بن سلمة أفصح منه
وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، وربما حدث بالحديث المنكر
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وربما حدث بالحديث المنكر ، وتوفي أول المحرم سنة خمس وستين ومائة بالبصرة .
ثنا ابن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى ، قال : حماد بن سلمة أعلم الناس بحديث حميد ، وحميد خاله .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : حماد بن سلمة ثقة
وقال جعفر الطيالسي ، عنه : من سمع من حماد بن سلمة الأصناف ففيها اختلاف ، ومن سمع منه نسخا فهو صحيح
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه ؟ (و) يحيى : قال يحيى بن سعيد : إن كان ما يروي حماد عن قيس بن سعد فهو كذا . قلت : ما قال ؟ قال : كذاب . قلت لأبي : لأي شيء قال هذا ؟ قال : لأنه روى عنه أحاديث رفعها إلى عطاء عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وسمعت أبي يقول : (ضاع) كتاب حماد عن قيس بن سعد فكان يحدثهم من حفظه فهذه قصته .
وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : أثبت الناس في ثابت البناني حماد بن سلمة
وقال عباس عن يحيى : حماد أعلم الناس بحديث خاله .
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : حديثه في أول أمره وآخره واحد . وقال عنه أيضا : من خالف حماد بن سلمة في ثابت فالقول قول حماد . قيل : فسليمان بن المغيرة عن ثابت قال : سليمان ثبت ، وحماد أعلم الناس بثابت
حدثنا ابن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى قال : من خالف حماد بن سلمة في ثابت فالقول قول حماد ، قيل له : فسليمان بن المغيرة عن ثابت ؟ قال : سليمان أثبت ، وحماد أعلم الناس بثابت
سمعت حامد بن محمد بن شعيب يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : حماد بن سلمة ثقة .
وسئل يحيى عن : حديث حماد ، عن ابن أبي عتيق ، عن أبيه ، عن أبي بكر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في السواك ؟ فقال : خالفوه . وقالوا عن عائشة
أنا عبد الله بن محمد ، أخبرني أحمد بن زهير ، سمعت يحيى بن معين ، يقول : أثبت الناس في ثابت البناني حماد بن سلمة .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أثبت الناس في ثابت حماد بن سلمة
حدثنا محمد بن علي ، حدثني عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى : فحماد بن سلمة ؟ قال : ثقة ، قلت : فحماد أحب إليك - يعني - في قتادة أم أبو هلال ؟ فقال : حماد أحب إلي ، قلت : فأبو عوانة أحب إليك أو حماد ؟ فقال : أبو عوانة قريب من حماد .
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : حماد بن سلمة ثقة
وقال الدوري ، عن ابن معين : من خالف حماد بن سلمة في ثابت فالقول قول حماد
وقال عثمان ليحيى : حماد أحب إليك - يعني - في قتادة أو أبو هلال ؟ فقال : حماد أحب إلي . قلت : وأبو عوانة أحب إليك أو حماد ؟ فقال : أبو عوانة قريب من حماد .
وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، عن يحيى بن معين : من سمع من حماد بن سلمة الأصناف ففيها اختلاف ، ومن سمع من حماد بن سلمة نسخا فهو صحيح . وقال عنه أيضا : إذا رأيت إنسانا يقع في عكرمة ، وفي حماد بن سلمة فاتهمه على الإسلام
حدثني محمد بن سعد ، قال : سمعت صالح جزرة يقول : سمعت علي بن المديني يقول : من تكلم في حماد بن سلمة فاتهموه .
وهو كما قال ابن المديني : من تكلم في حماد بن سلمة فاتهموه في الدين
وقال ابن المديني : لم يكن في أصحاب ثابت أثبت من حماد بن سلمة
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء ، قال : قال علي ابن المديني : لم يكن في أصحاب ثابت أثبت من حماد بن سلمة
قال ابن عدي : ولحماد بن سلمة هذه الأحاديث الحسان والأحاديث الصحاح التي يرويها عن مشايخه ، وله أصناف كثيرة كتاب ومشايخ كثيرة ، وهو من أئمة المسلمين ، وهو كما قال علي بن المديني : من تكلم في حماد بن سلمة فاتهموه في الدين ، وهكذا قول أحمد بن حنبل فيه
وقال أبو أحمد ابن عدي : وفي هذه الأحاديث التي ذكرتها لحماد منه ما يتفرد به إما متنا وإما إسنادا ، ومنه ما يشاركه فيه الناس ، وحماد من أجلة المسلمين ، وهو مفتي البصرة ومحدثها ومقرئها وعابدها ، وقد حدث عنه الأئمة ممن هو أكبر سنا منه : شعبة والثوري وابن جريح وابن إسحاق ، ولحماد هذه الأحاديث الحسان والأحاديث الصحاح التي يرويها عن مشايخه وله أصناف كثيرة كتاب كتاب ومشايخ كثيرة ، وهو من أئمة المسلمين ، وهو كما قال علي بن المديني : من تكلم في حماد بن سلمة فاتهموه في الدين . وهكذا قول أحمد بن حنبل فيه .
وقال أبو الحسن ابن البراء ، عن علي ابن المديني : لم يكن في أصحاب ثابت أثبت من حماد بن سلمة . وكان عند يحيى بن الضريس ، عن حماد بن سلمة عشرة آلاف ، وعن الثوري عشرة آلاف ، أو نحوه . قال : وتذاكر قوم عند يحيى بن الضريس : حماد بن سلمة أحسن حديثا أو الثوري ؟ فقال يحيى : حماد أحسن حديثا
وقال ابن المديني : أثبت أصحاب ثابت حماد ، ثم سليمان ، ثم حماد بن زيد ، وهي صحاح
سمعت الحسن بن سفيان يقول : سمعت هدبة يقول : صليت على شعبة فقيل له : رأيته فغضب وقال : رأيت حماد بن سلمة وهو خير منه ، كان سيئا وكان شعبة رأيه رأي الكوفيين .
وقال هدبة : رأيت حمادا وكان سنيا .
سمعت عبد الحميد الوراق يقول : سمعت جعفر الفريابي يقول : سمعت عبيد الله بن معاذ يقول : عند أبي ، عن حماد بن سلمة ، عن ثابت سبعمائة حديث .
سمعت عبد الله يقول : سمعت طالوت بن عباد يقول : تركت طلب الحديث قبل موت حماد بن سلمة بسنتين ، فمات حماد سنة سبع وستين ، قال : وحدثنا علي بن سهل ، حدثنا عفان قال : كان حماد بن سلمة يخضب بالحمرة ، قال : وحدثني أحمد بن منصور قال : حدثنا أبو سلمة قال : مات حماد وقد أتى عليه أرى ست وسبعون ، قال : ورأيت في كتاب علي بن المديني إلى أحمد بن حنبل ، وحدثني صالح بن أحمد ، قال : حدثني علي ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كنت أجيء إلى حماد بن سلمة وما عنده كتاب ، قلت ليحيى : سنة كم ؟ قال : بعد الهزيمة بقليل ، قال يحيى : وكنت أحد أطراف من عمرو صاحب الهروي قال وكان يأتيه يزيد بن زريع تلك الأيام وأبو عوانة والسامي يكتب لهم .
قال أحمد : حماد بن سلمة أثبت في ثابت من معمر . وقال أيضا : في الحمادين ما منهما إلا ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي ، نا حجاج بن الشاعر ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : حماد بن سلمة أعلم الناس بثابت
وقال أيضا : أخبرني موسى - يعني : ابن حمدون - قال : حدثنا حنبل قال : سمعت أبا عبد الله يقول : يسند حماد بن سلمة ، عن أيوب أحاديث لا يسندها الناس عنه . قال : وقال لي عفان : كان حماد بن زيد ربما قال لي في الحديث : كيف قال حماد بن سلمة ؟ قال أبو عبد الله : وكان حماد بن سلمة جالس أيوب أولا ثم تركه بعد ، ثم لزمه حماد بن زيد بعد ذلك
وقال عبد الله عن أبيه أو يحيى عن القطان : إن كان ما يروي حماد عن قيس بن سعد فهو كذا . قال عبد الله : قلت لأبي ، لأي شيء؟ قال : لأنه روى عنه أحاديث رفعها
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : حماد بن سلمة أثبت الناس في حميد الطويل ، سمع منه قديما يخالف الناس في حديثه .
قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : حماد بن سلمة أثبت الناس في حميد الطويل ، سمع منه قديما
وقال محمد بن حبيب : سمعت أبا عبد الله ، وسئل عن حماد بن زيد ، وحماد بن سلمة أيهما أحب إليك ؟ قال : كلاهما . ووصف حماد بن زيد بوقار ، وهدي ، وعقل
حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن حميد ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : ليس أحد أروى عن محمد بن زياد من حماد بن سلمة .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره عبد الله بن بشر الطالقاني البكري ، قال : سمعت عبد الملك الميموني ، قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول : حماد بن سلمة أثبت في ثابت من معمر
ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، حدثني محمد بن مطهر المصيصي ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : حماد بن سلمة عندنا ثقة
حدثنا محمد بن الحسين أبو عمرو الوراق ، ثنا سلمة بن سلمة ، قال : ثنا محمد بن يحيى ، قال : سئل أحمد بن حنبل عن حماد بن سلمة وحماد بن زيد : أيهما أفضل ؟ فقال : حماد بن سلمة بن دينار ، وحماد بن زيد بن درهم ، الفضل فيما بينهما كفضل الدينار على الدرهم
وقال أحمد بن حنبل : أثبتهم في ثابت حماد بن سلمة
حدثنا عبد الرحمن ، نا سعيد بن أبي سعيد الأراطي الرازي ، قال : سئل أحمد بن حنبل ، عن حماد بن سلمة فقال : صالح
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ضاع كتاب حماد عن قيس بن سعد ، وكان يحدثهم من حفظه
حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، سمعت أبي يقول : ضاع كتاب حماد بن سلمة ، عن قيس بن سعد ، فكان يحدثهم من حفظه ، فهذه قصته .
وقال أيضا : أخبرني محمد بن علي ، قال : حدثنا الأثرم أن أبا عبد الله قال : حميد يختلفون عنه اختلافا شديدا . قال : ولا أعلم أحدا أحسن حديثا عنه من حماد بن سلمة ، سمع منه قديما
وقال حنبل ، عن أحمد : أسند حماد بن سلمة عن أيوب أحاديث لا يسندها الناس عنه . وقال أبو طالب [ عنه ] : حماد بن سلمة أعلم الناس بحديث حميد وأصح حديثا . وقال في موضع آخر : هو أثبت الناس في حميد الطويل ، سمع منه قديما ، يخالف الناس في حديثه
وقال حنبل بن إسحاق : قلت لأبي عبد الله : وهيب ، وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ؟ قال : وهيب وهيب كأنه يوثقه ، وحماد بن سلمة لا أعلم أحدا أروى في الرد على أهل البدع منه ، وحماد بن زيد حسبك به
حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا الفضل بن زياد ، قال : سألت أحمد بن حنبل : أين كتب حماد بن سلمة عن سماك بن حرب ؟ فقال : بواسط ، وكتب عن حماد بن أبي سليمان وعاصم بن بهدلة بالبصرة وقدم عليهم .
وقال أبو بكر الخلال : أخبرني محمد بن جعفر قال : حدثنا أبو الحارث : أن أبا عبد الله قيل له : أيما أحب إليك حماد بن زيد ، أو حماد بن سلمة ؟ قال : ما منهما إلا ثقة ، وحماد بن سلمة أقدم سماعا من أيوب ، وكتب عنه قديما في أول أمره ، وحماد بن زيد أكثر مجالسة له فهو أشد معرفة به
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه ؟ (و) يحيى : قال يحيى بن سعيد : إن كان ما يروي حماد عن قيس بن سعد فهو كذا . قلت : ما قال ؟ قال : كذاب . قلت لأبي : لأي شيء قال هذا ؟ قال : لأنه روى عنه أحاديث رفعها إلى عطاء عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وسمعت أبي يقول : (ضاع) كتاب حماد عن قيس بن سعد فكان يحدثهم من حفظه فهذه قصته .
وقال أبو أحمد ابن عدي : وفي هذه الأحاديث التي ذكرتها لحماد منه ما يتفرد به إما متنا وإما إسنادا ، ومنه ما يشاركه فيه الناس ، وحماد من أجلة المسلمين ، وهو مفتي البصرة ومحدثها ومقرئها وعابدها ، وقد حدث عنه الأئمة ممن هو أكبر سنا منه : شعبة والثوري وابن جريح وابن إسحاق ، ولحماد هذه الأحاديث الحسان والأحاديث الصحاح التي يرويها عن مشايخه وله أصناف كثيرة كتاب كتاب ومشايخ كثيرة ، وهو من أئمة المسلمين ، وهو كما قال علي بن المديني : من تكلم في حماد بن سلمة فاتهموه في الدين . وهكذا قول أحمد بن حنبل فيه .
وقال أيضا : أخبرني محمد بن جعفر قال : حدثنا أبو الحارث أن أبا عبد الله قال : ما أحسن ما روى حماد عن حميد
قال : وأخبرني زكريا بن يحيى في موضع آخر أن أبا طالب حدثهم سمع أبا عبد الله يقول : حماد بن سلمة أثبت الناس في حميد الطويل سمع منه قديما يخالف الناس في حديثه
وقال أيضا : أخبرني الحسن بن عبد الوهاب قال : حدثنا الفضل بن زياد قال : سمعت أبا عبد الله ، وقيل له : حماد بن سلمة ، وحماد بن زيد إذا اجتمعا في حديث أيوب أيهما أحب إليك ؟ قال : ما فيهما إلا ثقة ، إلا أن ابن سلمة أقدم سماعا كتب عن أيوب في أول أمره ، وحماد بن زيد أشد له معرفة ؛ لأنه كان يكثر مجالسته .
وقال أيضا : أخبرني زكريا بن يحيى قال : حدثنا أبو طالب أن أبا عبد الله قال : حماد بن سلمة أعلم الناس بحديث حميد ، وأصح حديثا
وقال أبو طالب عن أحمد : أثبت الناس في حميد حماد بن سلمة ، سمع منه قديما ، وهو أثبت في حديث ثابت من غيره . وفي رواية الميموني : هو في ثابت أثبت من معمر . وفي رواية حجاج بن الشاعر عن أحمد : حماد بن سلمة أعلم الناس بثابت .
ثنا أحمد بن حفص : سئل أحمد بن حنبل - يعني وهو حاضر - عن حديث لأبي سعيد الخدري فقال : قد رواه حماد بن سلمة ، وجعل يثبته ويقنع به .
وقال أحمد بن حنبل : ليس أحد أروى عن محمد بن زياد من حماد .
حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : حماد بن سلمة أثبت في ثابت من غيره .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن ، قال : سمعت أبا طالب ، قال : قال أحمد بن حنبل : حماد بن سلمة أثبت الناس في حميد الطويل ، سمع منه قديما ، وأثبت في حديث ثابت من غيره .
وقال الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : حماد بن سلمة أثبت في ثابت من معمر
وقال أحمد بن صالح : أثبت الناس في حماد عفان وبهز وحبان بن هلال .
وخرج هو وأبو عوانة الإسفرائيني والدارمي وابن الجارود والطوسي والحاكم حديثه في «صحاحهم»
وفي «الخلافيات» للبيهقي : هو أحد أئمة المسلمين ، إلا أنه لما طعن في السن ساء حفظه . فلذلك ترك البخاري الاحتجاج بحديثه ، وأما مسلم فإنه اجتهد وأخرج من حديثه عن ثابت ما سمع منه قبل تغيره ، وما سوى حديثه عن ثابت لا يبلغ أكثر من اثني عشر حديثا أخرجها في الشواهد دون الاحتجاج ، وإذا كان الأمر على هذا فالاحتياط لمن راقب الله تعالى لا يحتج بما يجد في حديثه مما يخالف الثقات .
استشهد به البخاري ، وقيل : إنه روى له حديثا واحدا عن أبي الوليد عنه عن ثابت
قال البخاري : حماد بن سلمة بن دينار أبو سلمة البصري سمع قتادة وثابتا .
وأما مسلم فاجتهد وأخرج من حديثه عن ثابت ما سمع منه قبل تغيره ، وما سوى حديثه عن ثابت لا يبلغ اثني عشر حديثا أخرجها في الشواهد .
وقال العجلي : ثقة رجل صالح حسن الحديث يقال : إن عنده ألف حديث حسن ليس عند غيره ، وكان لا يحدث حتى يقرأ مائة آية في المصحف ، نظرا
وقال العجلي : ثقة ، رجل صالح ، حسن الحديث . وقال : إن عنده ألف حديث حسن ليس عند غيره .
وفي «الخلافيات» للبيهقي : هو أحد أئمة المسلمين ، إلا أنه لما طعن في السن ساء حفظه . فلذلك ترك البخاري الاحتجاج بحديثه ، وأما مسلم فإنه اجتهد وأخرج من حديثه عن ثابت ما سمع منه قبل تغيره ، وما سوى حديثه عن ثابت لا يبلغ أكثر من اثني عشر حديثا أخرجها في الشواهد دون الاحتجاج ، وإذا كان الأمر على هذا فالاحتياط لمن راقب الله تعالى لا يحتج بما يجد في حديثه مما يخالف الثقات .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : حماد بن سلمة في ثابت ، وعلي بن زيد أحب إلي من همام ، وهو أضبط الناس وأعلمهم بحديثهما بين خطأ الناس ، وهو أعلم بحديث علي بن زيد من عبد الوارث .
سمعت أبي يقول : حماد بن سلمة في ثابت ، وعلي بن زيد أحب إلي من همام . وهو أضبط الناس ، وأعلمه بحديثهما بين خطأ الناس . وهو أعلم بحديث علي بن زيد من عبد الوارث . وكان عند يحيى بن ضريس ، عن حماد بن سلمة عشرة الآف حديث ، وعن الثوري عشرة الآف أو نحوه ، وتذاكر قوم عند يحيى بن ضريس حماد بن سلمة أحسن حديثا أو الثوري ؟ فقال يحيى : حماد أحسن حديثا
وقد قال أبو داود : لم يكن لحماد بن سلمة كتاب غير كتاب قيس بن سعد - يعني كان يحفظ علمه
حدثنا موسى بن جعفر ، حدثنا يعقوب بن سفيان ، حدثنا الحجاج بن المنهال ، وهو في الثقات ، حدثنا حماد بن سلمة وكان من أئمة الدين
وفي كتاب «الجرح والتعديل» للنسائي : ليس به بأس .
وحكى أبو الوليد الباجي في " رجال البخاري " : أن النسائي سئل عنه فقال : ثقة . قال الحاكم ابن مسعدة : فكلمته فيه ، فقال : ومن يجترئ يتكلم فيه . لم يكن عند القطان هناك . ثم جعل النسائي يذكر الأحاديث التي انفرد بها في الصفات كأنه خاف أن يقول الناس : تكلم في حماد من طريقها .
وفي كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد : قال النسائي : ثقة . قال القاسم بن مسعدة : فكلمته فيه فقال : ومن يجترئ يتكلم فيه ، لم يكن عند القطان هناك ، ولكنه روى عنه أحاديث دارى بها أهل البصرة . ثم جعل يذكر النسائي الأحاديث التي انفرد بها في التشبيه كأنه ذهب مخافة أن يقول الناس : تكلم في حماد من طريقها . ثم قال : حمقاء أصحاب الحديث ذكروا من حديثه حديثا منكرا عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة : « إذا سمع أحدكم الأذان والإناء على يده » .
وخرج هو وأبو عوانة الإسفرائيني والدارمي وابن الجارود والطوسي والحاكم حديثه في «صحاحهم»
وقال الساجي : كان حافظا ثقة مأمونا .
وقال الساجي : كان رجلا حافظا ثقة مأمونا لا يطعن عليه إلا ضال مضل ، وكان الثوري يشبه حماد بن سلمة بعمرو بن قيس الملائي .
وخرج هو وأبو عوانة الإسفرائيني والدارمي وابن الجارود والطوسي والحاكم حديثه في «صحاحهم»
وخرج هو وأبو عوانة الإسفرائيني والدارمي وابن الجارود والطوسي والحاكم حديثه في «صحاحهم»
وقال ابن حبان : كان من العباد المجابين الدعوة في الأوقات ، ولم ينصف من جانب حديثه ، واحتج في كتابه بأبي بكر بن عياش ، فإن كان تركه إياه لما كان يخطئ ، فغيره من أقرانه مثل الثوري وشعبة كانوا يخطئون ، فإن زعم أن خطأه قد كثر حتى تغير ، فقد كان ذلك في أبي بكر بن عياش موجودا ، ولم يكن من أقران حماد بن سلمة بالبصرة مثله في الفضل والدين والنسك والعلم والكتبة والجمع والصلابة في السنة والقمع لأهل البدع
وقال أبو حاتم بن حبان : حماد بن سلمة بن دينار الخزاز كنيته أبو سلمة ، وكنية سلمة : أبو صخرة ، مولى حميد بن كراثة ، ويقال : مولى قريش ، وقد قيل : إنه حميري ، وكان من العباد المجابين الدعوة في الأوقات ، ولم ينصف من جانب حديثه ، واحتج بأبي بكر بن عياش في كتابه ، وبابن أخي الزهري ، وبعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار . فإن كان تركه أياه لما كان يخطئ فغيره من أقرانه مثل الثوري ، وشعبة ، وذويهما كانوا يخطئون ، فإن زعم أن خطأه قد كثر من تغير حفظه ، فقد كان ذلك في أبي بكر بن عياش موجودا ، وأنى يبلغ أبو بكر حماد بن سلمة ؟ ! ولم يكن من أقران حماد بن سلمة بالبصرة مثله في الفضل ، والدين ، والنسك ، والعلم ، والكتبة ، والجمع ، والصلابة في السنة ، والقمع لأهل البدع ، ولم يكن يثلبه في أيامه ، إلا معتزلي قدري ، أو مبتدع جهمي لما كان يظهر من السنن الصحيحة التي ينكرها المعتزلة ، وأنى يبلغ أبو بكر بن عياش حماد بن سلمة في إتقانه ، أم في جمعه ، أم في علمه ، أم في ضبطه ؟ وقد تقدم شيء من هذه الترجمة في ترجمة حماد بن زيد .
وقد عرض ابن حبان بالبخاري لمجانبته حديث حماد بن سلمة ، حيث يقول : لم ينصف من عدل عن الاحتجاج به إلى الاحتجاج بفليح وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، واعتذر أبو الفضل بن طاهر عن ذلك ، لما ذكر أن مسلما أخرج أحاديث أقوام ترك البخاري حديثهم . قال : وكذلك حماد بن سلمة إمام كبير يمدحه الأئمة وأطنبوا لما تكلم بعض منتحلي المعرفة ، أن بعض الكذبة أدخل في حديثه ما ليس منه . لم يخرج عنه البخاري معتمدا عليه ، بل استشهد به في مواضع ليبين أنه ثقة ، وأخرج أحاديثه التي يرويها من حديث أقرانه كشعبة ، وحماد بن زيد ، وأبي عوانة . وغيرهم . ومسلم اعتمد عليه لأنه رأى جماعة من أصحابه القدماء والمتأخرين لم يختلفوا ، وشاهد مسلم منهم جماعة وأخذ عنهم ، ثم عدالة الرجل في نفسه ، وإجماع أئمة أهل النقل على ثقته وأمانته
وخرج هو وأبو عوانة الإسفرائيني والدارمي وابن الجارود والطوسي والحاكم حديثه في «صحاحهم»
وكان من العباد المجابين الدعوة ، وكان ابن أخت حميد الطويل ، حميد خاله ، ولم ينصف من جانب حديثه ، واحتج بأبي بكر بن عياش في كتابه ، وبابن أخي الزهري ، وبعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، فإن كان تركه إياه لما كان يخطئ فغيره من أقرانه مثل الثوري وشعبة ودونهما ، وكانوا يخطئون ، فإن زعم أن خطأه قد كثر من تغير حفظه فقد كان ذلك في أبي بكر بن عياش موجودا ، وأنى يبلغ أبو بكر حماد بن سلمة ولم يكن من أقران حماد مثله بالبصرة في الفضل والدين والعلم والنسك والجمع والكتبة والصلابة في السنة والقمع لأهل البدعة ، ولم يكن يثلبه في أيامه إلا قدري ، أو مبتدع جهمي لما كان يظهر من السنن الصحيحة التي ينكرها المعتزلة ، وأنى يبلغ أبو بكر بن عياش حماد بن سلمة في إتقانه ، أو في جمعه أم في علمه أم في ضبطه ، وإنا نشيع الكلام في هذا الفصل في كتاب الفصل بين النقلة عند ذكرنا إياه - إن شاء الله تعالى - سمعت أحمد بن محمد بن عمرو بن بسطام يقول : سمعت ابن مهزاذ يقول : حدثنا علي بن جرير قال : سألت عبد الله بن المبارك بالبصرة عن مسائل ، فقال : ائت معلمي ، قلت : ومن هو قال : حماد بن سلمة .
قال الشيخ : وهذا الحديث معروف بحماد بن سلمة ، عن أبي الزبير ، عن جابر وقد رواه ، عن حماد جماعة ، حتى ابن وهب رواه عن زيد بن حباب عنه ، وقد روي عن معاوية بن عمار الدهني ، عن أبي الزبير مثله
وهذه الأحاديث التي رويت عن حماد بن سلمة في الرؤية وفي رؤية أهل الجنة خالقهم قد رواها غير حماد بن سلمة ، وليس حماد بمخصوص به فينكر عليه
قال الشيخ : وهذا الحديث يعرف بحماد بن سلمة عن ثابت ، وعمران بن موسى شيخنا كان يخطئ في اسم شيخه فيقول : موسى بن سليمان ، وإنما هو عمر بن موسى بن سليمان عم الكديمي
قال ابن عدي : وهذا الحديث رواه إبراهيم بن الحجاج السامي ، عن الحمادين ، عن عمرو بن دينار كما أمليته ولم يضبطه ، فإن هذا الحديث يرويه حماد بن سلمة موقوفا على أبي هريرة ، وقد رفعه عن حماد بن سلمة مسلم بن إبراهيم ومؤمل بن إسماعيل . وروي هذا الحديث عن حماد بن زيد على ألوان ثم رواه ، عن حماد بن زيد ، عن عمرو بن دينار نفسه ، فإنه أوقفه على أبي هريرة . ورواه يزيد بن هارون ، عن حماد بن زيد موقوفا ، ويقول في آخره : وقال حماد بن زيد : وكان أيوب يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ورواه زكريا بن عدي ، عن حماد بن زيد ، عن علي بن الحكم ، عن عمرو بن دينار ، فرفعه وإبراهيم بن الحجاج جازف ولم يضبط فجمع بين الحمادين فرفعه عنهما
ويقال : إن هذا الحديث أخطأ فيه حماد بن سلمة ؛ حيث قال : عن ابن أبي عتيق ، عن أبيه ، عن أبي بكر الصديق ، وإنما رواه غيره ، عن ابن أبي عتيق ، عن أبيه ، عن عائشة .
قال ابن عدي : قال لنا ابن أبي داود : روى هذا الحديث شاذان ، وإبراهيم بن أبي سويد ، وعفان ، وعبد الصمد بن حسان ، عن حماد ، ورواه الحكم بن أبار ، عن زيرك ، عن عكرمة وهو غريب
وقال أبو أحمد ابن عدي : وفي هذه الأحاديث التي ذكرتها لحماد منه ما يتفرد به إما متنا وإما إسنادا ، ومنه ما يشاركه فيه الناس ، وحماد من أجلة المسلمين ، وهو مفتي البصرة ومحدثها ومقرئها وعابدها ، وقد حدث عنه الأئمة ممن هو أكبر سنا منه : شعبة والثوري وابن جريح وابن إسحاق ، ولحماد هذه الأحاديث الحسان والأحاديث الصحاح التي يرويها عن مشايخه وله أصناف كثيرة كتاب كتاب ومشايخ كثيرة ، وهو من أئمة المسلمين ، وهو كما قال علي بن المديني : من تكلم في حماد بن سلمة فاتهموه في الدين . وهكذا قول أحمد بن حنبل فيه .
وأورد له ابن عدي في الكامل عدة أحاديث مما ينفرد به متنا أو إسنادا . قال : وحماد من أجلة المسلمين ، وهو مفتي البصرة ، وقد حدث عنه من هو أكبر منه سنا ، وله أحاديث كثيرة وأصناف كثيرة ومشايخ
قال ابن عدي : وهذا الحديث لا أعلم يرويه بهذا الإسناد غير حماد بن سلمة ، وقال : على ثلاثة أحرف ولم يقله غيره
قال ابن عدي : وهذه الأحاديث التي ذكرتها لحماد بن سلمة ، منه ما ينفرد حماد به إما متنا وإما إسنادا ، ومنه ما يشاركه فيه الناس ، وحماد بن سلمة من أجلة المسلمين ، وهو مفتي البصرة ومحدثها ومقرئها وعابدها ، وقد حدث عنه من الأئمة من هو أكبر سنا منه ، وممن هو أصغر سنا منه من الأئمة . ممن أكبر سنا منه : شعبة والثوري ، وابن جريج ، ومحمد بن إسحاق ، أو ممن في طبقته : حماد بن زيد ، وممن هو أصغر منه سنا منه : عبد الله بن المبارك ويحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي .
قال ابن عدي : وأبو العشراء هذا لم يحدث عنه على ما تبين لنا غير حماد بن سلمة ، ويقال : إن اسمه أسامة بن مالك بن قهطم ، وهذا الحديث معروف بحماد ، عن أبي العشراء ، وقد روى عنه - كما قد ذكرت عنه - الثوري وابن جريج ، روياه عن حماد ، ولحماد بن سلمة ، عن أبي العشراء غير هذا أحاديث قدر عشرة ، يرويه محمد بن مصعب ، وحديث يرويه يحيى بن سلام ، وحديث يرويه أبو معاوية الزعفراني ، عن حماد بن سلمة ، عن أبي العشراء بهذا الإسناد كل واحد منهم ينفرد بحديث
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» نسبه سلميا ، قال : وقال أبو الفتح الأزدي : هو إمام في الحديث وفي السنة صدوق حجة ، من ذكره بشيء وإنه يريد شينه ، وهو مبرأ منه .
وقال الحاكم : لم يخرج مسلم لحماد بن سلمة في الأصول إلا من حديثه عن ثابت ، وقد خرج له في الشواهد عن طائفة
وخرج هو وأبو عوانة الإسفرائيني والدارمي وابن الجارود والطوسي والحاكم حديثه في «صحاحهم»
. وهو منقطع بين أبي بكر بن حزم إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقيس بن سعد أخذه عن كتاب ، لا عن سماع ، وكذلك حماد بن سلمة أخذه عن كتاب لا عن سماع . وقيس بن سعد وحماد بن سلمة ، وإن كانا من الثقات فروايتهما هذه بخلاف رواية الحفاظ عن كتاب عمرو بن حزم وغيره . وحماد بن سلمة ساء حفظه في آخر عمره . فالحفاظ لا يحتجون بما يخالف فيه ، ويتجنبون ما يتفرد به عن قيس بن سعد خاصة وأمثاله ، وهذا الحديث قد جمع الأمرين مع ما فيه من الانقطاع ، وبالله التوفيق . (أخبرنا ) أبو سعد الماليني ، أنبأ أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ ، ثنا عبد الله البغوي ، ثنا صالح بن أحمد ، ثنا علي ابن المديني قال : قال يحيى بن سعيد - هو القطان - : حماد بن سلمة ، عن زياد الأعلم ، وقيس بن سعد ليس بذاك ، ثم قال يحيى : إن كان ما حدث به حماد بن سلمة عن قيس بن سعد حقا فليس قيس بن سعد بشيء ، ولكن حديث حماد بن سلمة عن الشيوخ ، عن ثابت ، وهذا الضرب - يعني - أنه ثبت فيها . (أخبرنا ) أبو سعد ، أنبأ أبو أحمد ، أنبأ محمد بن أحمد بن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سمعت أبي يقول : ضاع كتاب حماد بن سلمة عن قيس بن سعد ، فكان يحدثهم عن حفظه ، فهذه قصته . (أخبرنا ) الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، أنبأ أبو بكر محمد بن المؤمل ، ثنا الفضل بن محمد ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا عفان قال : قال حماد بن سلمة : استعار مني حجاج الأحول كتاب قيس فذهب إلى مكة فقال : ضاع .
وقال البيهقي : هو أحد أئمة المسلمين إلا أنه لما كبر ساء حفظه فلذا تركه البخاري
وفي «الخلافيات» للبيهقي : هو أحد أئمة المسلمين ، إلا أنه لما طعن في السن ساء حفظه . فلذلك ترك البخاري الاحتجاج بحديثه ، وأما مسلم فإنه اجتهد وأخرج من حديثه عن ثابت ما سمع منه قبل تغيره ، وما سوى حديثه عن ثابت لا يبلغ أكثر من اثني عشر حديثا أخرجها في الشواهد دون الاحتجاج ، وإذا كان الأمر على هذا فالاحتياط لمن راقب الله تعالى لا يحتج بما يجد في حديثه مما يخالف الثقات .
وقد عرض ابن حبان بالبخاري لمجانبته حديث حماد بن سلمة ، حيث يقول : لم ينصف من عدل عن الاحتجاج به إلى الاحتجاج بفليح وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، واعتذر أبو الفضل بن طاهر عن ذلك ، لما ذكر أن مسلما أخرج أحاديث أقوام ترك البخاري حديثهم . قال : وكذلك حماد بن سلمة إمام كبير يمدحه الأئمة وأطنبوا لما تكلم بعض منتحلي المعرفة ، أن بعض الكذبة أدخل في حديثه ما ليس منه . لم يخرج عنه البخاري معتمدا عليه ، بل استشهد به في مواضع ليبين أنه ثقة ، وأخرج أحاديثه التي يرويها من حديث أقرانه كشعبة ، وحماد بن زيد ، وأبي عوانة . وغيرهم . ومسلم اعتمد عليه لأنه رأى جماعة من أصحابه القدماء والمتأخرين لم يختلفوا ، وشاهد مسلم منهم جماعة وأخذ عنهم ، ثم عدالة الرجل في نفسه ، وإجماع أئمة أهل النقل على ثقته وأمانته
وقال ابن القطان : هو أحد الأثبات في الحديث ، ومتحقق بالفقه ، ومن أصحاب العربية الأول .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» نسبه سلميا ، قال : وقال أبو الفتح الأزدي : هو إمام في الحديث وفي السنة صدوق حجة ، من ذكره بشيء وإنه يريد شينه ، وهو مبرأ منه .
قد اشترك في الرواية عن الحمادين جماعة ، وانفرد بالرواية عن كل واحد منهما جماعة كما تقدم ، إلا أن عفان لا يروي عن حماد بن زيد ، إلا وينسبه في روايته عنه ، وقد يروي عن حماد بن سلمة فلا ينسبه ، وكذلك حجاج بن المنهال ، وهدبة به خالد . وأما سليمان بن حرب فعلى العكس من ذلك ، وكذلك عارم . وممن انفرد بالرواية عن حماد بن زيد أحمد بن عبدة الضبي ، وأبو الربيع الزهراني ، وقتيبة ، ومسدد ، وعامة من ذكرناه في ترجمته دون ترجمة حماد بن سلمة فإنه لم يرو أحد منهم عن حماد بن سلمة . وممن انفرد بالرواية عن حماد بن سلمة ، أو اشتهر بالرواية عنه : بهز بن أسد ، وموسى بن إسماعيل ، وعامة من ذكرناه في ترجمته دون ترجمة حماد بن زيد ، فإذا جاءك عن أحد من هؤلاء عن حماد غير منسوب ، فهو ابن سلمة ، والله أعلم
قال ابن معين : إذا رأيت من يقع فيه فاتهمه على الإسلام ، وقال عمرو بن عاصم : كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا ، قلت : هو ثقة صدوق يغلط ، وليس في قوة مالك
وقال الدولابي : حدثنا محمد بن شجاع البلخي ، حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي قال : كان حماد بن سلمة لا يعرف بهذه الأحاديث التي في الصفات حتى خرج مرة إلى عبادان فجاء وهو يرويها ، فسمعت عباد بن صهيب يقول : إن حمادا كان لا يحفظ ، وكانوا يقولون : إنها دست في كتبه . وقد قيل : إن ابن أبي العوجاء كان ربيبه فكان يدس في كتبه . قرأت بخط الذهبي : ابن البلخي ليس بمصدق على حماد وأمثاله ، وقد اتهم . قلت : وعباد أيضا ليس بشيء
صح
أحد الأعلام
ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره،
واستشهد به البخاري . وقيل : إنه روى له حديثا واحدا عن أبي الوليد عن ثابت . قلت : الحديث المذكور في مسند أبي بن كعب من رواية ثابت عن أنس عنه . وقد ذكره المزي في " الأطراف " ، ولفظه : قال لنا أبو الوليد : فذكره