تسلسل الأحكام العلمية على حماد بن سلمة

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه(6)
أثبت الناس في(3)
ترك الاحتجاج بحديثه(3)
ثقة(3)
كذاب(3)
ثقة مأمون حافظ(2)
ليس بذاك(2)
مجمع على ثقته وأمانته(2)
كان حسن الرأي فيه(2)
أثبت من(2)
إمام صدوق حجة(2)
ثقة ، كثير الحديث ، وربما حدث بالحديث المنكر(1)
رجل صالح(1)
صالح(1)
من أثبت الناس في(1)
صدوق ثقة ، ربما غلط(1)
ضعيف(1)
يخالف في حديثه(1)
لا بأس به(1)
أحد الأثبات(1)
أحد الأعلام(1)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
تركه(1)
ثبت(1)
وثقه(1)
ثقة حسن الحديث(1)
ثقة عابد تغير حفظه بآخره(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا أبو بكر الأثرم ، حدثنا أحمد ، ثنا عفان ، ثنا حماد بن سلمة قال : قدمت في رمضان يعني مكة ، وعطاء بن أبي رباح حي فقلت : إذا أفطرت دخلت عليه ، فمات في رمضان ، وكان ابن أبي ليلى يدخل عليه ، فقال لي عمارة : الزم قيسا ؛ فإنه أفقه من عطاء ، قال الأثرم : وسمعت من عفان نحوه .

٢
القرن ٢ الهجري
(69 رأي)
ثابت البنانيت 122 هـ ، أو 123 هـ ، أو 126 هـ ، أو 127 هـ ، أو 129 هـهـالرابعة

وقال حماد : كنت إذا أتيت ثابتا وضع يده على رأسي ودعا لي .

ثابت البنانيت 122 هـ ، أو 123 هـ ، أو 126 هـ ، أو 127 هـ ، أو 129 هـهـالرابعة

حدثنا ابن حماد ، ثنا زكريا ، ثنا الأصمعي ، ثنا حماد بن سلمة : كنت إذا أتيت ثابتا البناني وضع يده على رأسي ودعا لي .

حميد الطويلت في أول خلافة أبي جعفر ، سنة 140هـ ، أو 142 هـ ، أو 143 هـ.هـالخامسة.

حدثنا ابن حماد ، ثنا زكريا بن خلاد ، ثنا الأصمعي ، ثنا حماد بن سلمة قال : ربما أتيت حميدا فقبل يدي .

حميد الطويلت في أول خلافة أبي جعفر ، سنة 140هـ ، أو 142 هـ ، أو 143 هـ.هـالخامسة.

وقال الأصمعي : ثنا حماد قال : ربما أتيت حميدا فقبل يدي .

سعيد بن أبي عروبةت 150 هـ أو 155 هـ أو 156 هـ أو 157 هـهـالسادسة

كتب إلي محمد بن أيوب ، قال : أخبرنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل : جاء رجل إلى سعيد بن أبي عروبة فسأله عن الصلاة في الثوب الواحد ، فقال : إن شئت أفتيتك أنا ، وإن شئت أفتاك أبو سلمة ، يعني حماد بن سلمة .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال الأصمعي : ذكر ابن مهدي حمادا فقال : صحيح السماع حسن اللقاء أدرك الناس ولم يهتم بلون من الألوان ، ولم يلتبس بشيء أحسن ملكه نفسه ولسانه ولم يطلق على أحد ولا ذكر خلقا بسوء فسلم حتى مات . قال : ونظر الثوري إليه فقال : يا أبا سلمة ما أشبهك إلا برجل صالح . قال : من هو ؟ قال : عمرو بن قيس

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة
ثقة مأمون حافظ

وقال الساجي : كان رجلا حافظا ثقة مأمونا لا يطعن عليه إلا ضال مضل ، وكان الثوري يشبه حماد بن سلمة بعمرو بن قيس الملائي .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

حدثنا ابن حماد ، حدثنا زكريا بن خلاد ، ثنا الأصمعي ، أخبرني من سمع سفيان الثوري ، قال : ليس بالبصرة غير حماد بن سلمة

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

حدثنا جعفر بن أحمد بن بهمرد ، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل ، ثنا عمر بن حفص ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، قال : نظر سفيان الثوري إلى حماد بن سلمة فقال له : يا أبا سلمة ما أشبهك إلا برجل صالح ، قال : من هو ؟ قال : عمرو بن قيس الملائي .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال شعبة : ابن أخت حميد جزاه الله خيرا كان يفيدني عن محمد بن زياد .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني بن المديني ، قال : سمعت يحيى - يعني ابن سعيد القطان - قال : قال شعبة : كان حماد بن سلمة يفيدني ، عن عمار بن أبي عمار

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا أبو بكر الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا عفان ، ثنا شعبة وحدثنا بحديث ، عن محمد بن زياد ، قال : ابن أخت حميد جزي خيرا ، يعني حماد بن سلمة .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

ثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ، ثنا الصغاني ، ثنا السكن بن نافع ، قال : سمعت شعبة يقول : حماد بن سلمة الذي دلنا على محمد بن زياد .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال شعبة : كان حماد يفيدني عن عمار بن أبي عمار .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا يونس بن العباس ، ثنا أيوب بن إسحاق ، سمعت عفان يقول : سمعت شعبة يقول : ابن أخت حميد الطويل - يريد به حماد بن سلمة - جزاه الله خيرا ؛ كان يفيدني عن محمد بن زياد .

وهيب بن خالد الكرابيسيت 165هـ ، وقيل : 169هـهـالسابعة

حدثنا عبد الملك ، ثنا أبو الأحوص ، ثنا موسى بن إسماعيل . وثنا الحسن بن سفيان ، ثنا عبد الله بن حماد ، ثنا أبو بكر بن أبي الأسود ، أخبرنا أبو سلمة قال : حديث وهيب ، عن حماد بن سلمة ، بحديث أبي العشراء فقال : لو أن حماد اتقى الله كان خيرا له ، قال : فلما مات حماد قال لي وهيب : كان حماد أعلمنا وكان سيدنا .

وهيب بن خالد الكرابيسيت 165هـ ، وقيل : 169هـهـالسابعة

وقال وهيب : وكان حماد بن سلمة سيدنا وأعلمنا .

وهيب بن خالد الكرابيسيت 165هـ ، وقيل : 169هـهـالسابعة

وقال أبو بكر بن أبي الأسود : أنبأ أبو سلمة قال : حديث وهيب عن حماد بحديث أبي العشراء فقال : لو كان حماد اتقى الله كان خيرا له . فلما مات حماد قال لي وهيب : كان حماد أعلمنا وكان سنيا .

وهيب بن خالد الكرابيسيت 165هـ ، وقيل : 169هـهـالسابعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة ، نا موسى بن إسماعيل ، قال : سمعت وهيبا يقول : كان حماد بن سلمة سيدنا ، وكان حماد أعلمنا

حماد بن سلمةت 167 هـ ،أو 165 هـ.هـمن كبار الثامنة

وقال أيضا : أخبرنا موسى بن حمدون قال : حدثنا حنبل ، قال : قال أبو عبد الله : قال أبو سلمة الخزاعي ، قال حماد بن سلمة : إنما هو رجل مكان رجل . يعني مثل أحاديث حميد عن أنس ، وعن الحسن هذه التي تختلف عنه

حماد بن سلمةت 167 هـ ،أو 165 هـ.هـمن كبار الثامنة

ومن ذلك ما ثنا أبو مزاحم ، ثنا ابن أبي سعد ، ثنا مسعود بن عمرو ، حدثني علي بن حميد قال : سمعت حماد بن سلمة يقول : من لحن في حديثي فقد كذب علي

حماد بن سلمةت 167 هـ ،أو 165 هـ.هـمن كبار الثامنة

وقال سليمان بن عبد الجبار ، عن إسحاق بن عيسى ابن الطباع : سمعت حماد بن سلمة يقول : من طلب الحديث لغير الله مكر به

حماد بن سلمةت 167 هـ ،أو 165 هـ.هـمن كبار الثامنة

وعن أبي خالد الرازي قال : قال حماد : أخذ إياس بن معاوية بيدي وأنا غلام فقال : لا تموت حتى تقص ، أما أني قد قلت هذا لخالك - يعني حميدا الطويل - فما مات حتى قص . قال أبو خالد : فعلت لحماد : أقصصت أنت ؟ قال : نعم .

حماد بن سلمةت 167 هـ ،أو 165 هـ.هـمن كبار الثامنة

وعن الأصمعي قال : قال حماد : إنما طلبنا الحديث للمنفعة ، ولم نطلبه للرئاسة فكثره الله تعالى عند الناس .

حماد بن سلمةت 167 هـ ،أو 165 هـ.هـمن كبار الثامنة

وقال أيضا : أخبرني عبد الملك الميموني قال : حدثنا ابن حنبل قال : حدثنا عفان قال : حدثنا حماد بن سلمة قال : كان قتادة يحدثنا فيقول : "بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول" ، و"بلغنا أن عمر" لا يسنده ، حتى قدم علينا حماد بن أبي سليمان ، فأتيناه فقلنا : حدثنا عن إبراهيم بكذا ، فقال : حدثنا الحسن ، وحدثنا أنس ، وحدثنا زرارة . وسألت سعيدا قال : فصب الإسناد علينا ، فكنا لا نستطيع أن نحفظها فكنت أحفظ تفسيره عن ثمانية عشر ، وكنت أجيء فأكتب الحديث على الباب ، فإذا جئت حفظته من الباب ، فإذا حفظته محوته

حماد بن سلمةت 167 هـ ،أو 165 هـ.هـمن كبار الثامنة

وقال عفان : قال حماد بن سلمة : كنت آتي ثابتا فأقول له في الحديث ، فأجعل حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أنس ، وحديث أنس عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، فآتيه ، فأقول له : أنس ؟ فيقول : لا ، عبد الرحمن بن أبي ليلى

حماد بن سلمةت 167 هـ ،أو 165 هـ.هـمن كبار الثامنة

حدثنا ابن حماد ، ثنا زكريا بن خلاد ، ثنا الأصمعي قال : حكى حماد بن سلمة عبد العزيز الدراوردي ، فقال حماد : أفأطلب الحديث للمنفعة ، ولم يطلبه للرئاسة ، فكثره الله عند الناس .

حماد بن زيدت 177 هـ ، وقيل 179 هـهـمن كبار الثامنة

قال : ورأيت في كتاب محمد بن سعد ؛ الطبقات ، قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل ، سمعت حماد بن زيد يقول : ما كنا نأتي أحدا نتعلم منه شيئا بنية في ذلك الزمان إلا حماد بن سلمة ، ونحن نقول اليوم : ما نأتي أحدا يعلم بنية غيره .

حماد بن زيدت 177 هـ ، وقيل 179 هـهـمن كبار الثامنة

حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ثنا عبد الله بن الدورقي ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، قال : سمعت حماد بن زيد يقول : ذهبنا إلى أيوب ، وقد فرغ حماد بن سلمة منه .

حماد بن زيدت 177 هـ ، وقيل 179 هـهـمن كبار الثامنة

حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى ، ثنا عبد الله بن الحجاج ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، سمعت حماد بن زيد يقول : ما أتينا أيوب حتى فرغ حماد بن سلمة .

حماد بن زيدت 177 هـ ، وقيل 179 هـهـمن كبار الثامنة

قال موسى بن إسماعيل : سمعت حماد بن زيد يقول : ما كنا نرى أحدا يتعلم بنية غير حماد بن سلمة ، وما نرى اليوم أحدا يعلم بنية غيره

حماد بن زيدت 177 هـ ، وقيل 179 هـهـمن كبار الثامنة

وقال مسلم بن إبراهيم : عن حماد بن زيد قال : ما أتينا أيوب حتى فرغ حماد بن سلمة .

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

قال ابن حبان : سئل عبد الله بن المبارك عن مسائل بالبصرة فقال : ائت معلمي . قيل ومن هو ؟ قال : حماد بن سلمة

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال ابن المبارك : دخلت البصرة فما رأيت أحدا أشبه بمسالك الأول من حماد بن سلمة .

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال عبد الله بن المبارك : دخلت البصرة فما رأيت أحدا أشبه بمسالك الأول من حماد بن سلمة

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، ثنا زكريا بن خالد ، ثنا الأصمعي ، قال : سمعت ابن المبارك يقول : دخلت البصرة فما رأيت أحدا أشبه بمسالك الأول من حماد بن سلمة .

خالد الصدقت 186 هـ.هـالثامنة.
أثبت من

وفي كتاب «الكامل» لأبي أحمد الجرجاني : قال عفان : اختلف أصحابنا في سعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة فصرنا إلى خالد بن الحارث فسألناه ؟ فقال : حماد أحسنهما حديثا وأثبتهما لزوما للسنة . قال فرجعنا إلى يحيى بن سعيد فأخبرناه ، فقال : قال لكم وأحفظهما! قال فقلت : بما قال إلا ما أخبرناك .

خالد الصدقت 186 هـ.هـالثامنة.
ليس بذاك

وقال عفان : اختلف أصحابنا في سعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة ، فصرنا إلى خالد بن الحارث فسألناه فقال : حماد أحسنهما حديثا ، وأثبتهما لزوما للسنة ، فرجعنا إلى يحيى القطان فقال : أقال لكم : وأحفظها؟ قلنا : لا . وقال القطان : حماد عن زياد الأعلم ، وقيس بن سعد ليس بذاك

خالد الصدقت 186 هـ.هـالثامنة.

أخبرنا الحسين بن الحسن بن سفيان ، قال : سمعت محمد بن يحيى قال : سمعت عفان بن مسلم يقول : اختلف أصحابنا في سعيد بن أبى عروبة وحماد بن سلمة ، فصرنا إلى خالد بن الحارث فسألناه ، فقال : حماد أحسنهما حديثا وأثبتهما لزوما للسنة ، قال : فرجعنا إلى يحيى بن سعيد فأخبرناه ، فقال : قال لكم : وأحفظهما ؟ قال : فقلنا : ما قال إلا ما أخبرناك .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال ابن عيينة : عالم بالله عامل بالعلم - يعني - حماد بن سلمة .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال موسى بن إسماعيل : حدث سفيان بن عيينة عن حماد بحديث فقال : هات هات كان ذاك رجلا صالحا .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

ثنا أحمد بن عبد الله بن صالح شيخ ابن عميرة ، حدثنا إسحاق بن بهلول قال : قال لي إسحاق بن الطباع : قال لي سفيان بن عيينة : عالم بالله عالم بالعلم ، عالم بالله ليس بعالم بالعلم ، عالم بالعلم ليس بعالم بالله ، قال : قلت لإسحاق : فهمنيه واشرحه لي ، قال : عالم بالله عالم بالعلم ؛ حماد بن سلمة ، عالم بالله ليس بعالم بالعلم ؛ مثل أبي الحجاج العابد ، عالم بالعلم ليس بعالم بالله ؛ أبو يوسف وأستاذه ، وسمعت حماد بن سلمة يقول : ما ولد في الإسلام مولود أضر على الإسلام من أبي جيفة يعني أبا حنيفة .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
رجل صالح

حدثنا عبيد الله بن جعفر بن أعين ، ثنا يعقوب بن شيبة ، قال : سمعت موسى بن إسماعيل ، يقول : حدثت سفيان بن عيينة ، عن حماد بن سلمة بحديث ، فقال : هات هات ، كان ذلك رجلا صالحا .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال عبد الله عن أبيه أو يحيى عن القطان : إن كان ما يروي حماد عن قيس بن سعد فهو كذا . قال عبد الله : قلت لأبي ، لأي شيء؟ قال : لأنه روى عنه أحاديث رفعها

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال علي بن المديني : قال يحيى بن سعيد كان حماد يفيدني عن ممد زياد .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وكان ابن مهدي يقول : حماد بن سلمة أفضل من سفيان ومنهم كلهم .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال عبد الرحمن بن عمرو رستة ، عن عبد الرحمن بن مهدي : لو قيل لحماد بن سلمة : إنك تموت غدا ، ما قدر أن يزيد في العمل شيئا

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ضعيف

وسئل يحيى عن حديث حماد قال : أخذت هذا الكتاب من ثمامة بن عبد الله بن أنس في الصدقة ؟ فقال : ضعيف .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

قال يحيى : كان حماد يقول : الضحاك بن أبي جبيرة . يخطئ فيه إنما هو أبو جبيرة بن الضحاك .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ليس بذاك

ثنا عبد الله ، حدثني صالح ، حدثنا علي قال : قال يحيى بن سعيد القطان : كان حماد بن سلمة يفيدني عن محمد بن زياد ، قلت ليحيى : حماد كان يفيدك ؟ قال : فيما أعلم ، قال : وقال يحيى بن سعيد : حماد بن سلمة ، عن زياد الأعلم ، وقيس بن سعد ليس بذاك ، ثم قال يحيى : إن كان ما حدث به حماد بن سلمة ، عن قيس بن سعد فليس قيس بن سعد بشيء ، ولكن حديث حماد بن سلمة ، عن الشيوخ ، عن ثابت وهذا الضرب ، يعني أنه ثبت فيها .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كذاب

حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، قال : سمعت يحيى بن معين أو قال أبي - شك ابن حماد - قال يحيى بن سعيد : إن كان ما يروي حماد بن سلمة عن قيس بن سعد فهو ، قلت له : ما قال ذا كلام ذكر ، قلت : ما هو ؟ قال : قال : كذاب ، قلت لأبي : لأي شيء قال هذا ؟ قال : لأنه روى عنه أحاديث رفعها إلى عطاء ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال الأصمعي ، عن عبد الرحمن بن مهدي : حماد بن سلمة صحيح السماع ، حسن اللقى ، أدرك الناس ، لم يتهم بلون من الألوان ، ولم يلتبس بشيء ، أحسن ملكة نفسه ولسانه ، ولم يطلقه على أحد ، ولا ذكر خلقا بسوء ، فسلم حتى مات

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

أخبرنا الحسين بن الحسن بن سفيان ، قال : سمعت محمد بن يحيى قال : سمعت عفان بن مسلم يقول : اختلف أصحابنا في سعيد بن أبى عروبة وحماد بن سلمة ، فصرنا إلى خالد بن الحارث فسألناه ، فقال : حماد أحسنهما حديثا وأثبتهما لزوما للسنة ، قال : فرجعنا إلى يحيى بن سعيد فأخبرناه ، فقال : قال لكم : وأحفظهما ؟ قال : فقلنا : ما قال إلا ما أخبرناك .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال الأصمعي : ذكر ابن مهدي حمادا فقال : صحيح السماع حسن اللقاء أدرك الناس ولم يهتم بلون من الألوان ، ولم يلتبس بشيء أحسن ملكه نفسه ولسانه ولم يطلق على أحد ولا ذكر خلقا بسوء فسلم حتى مات . قال : ونظر الثوري إليه فقال : يا أبا سلمة ما أشبهك إلا برجل صالح . قال : من هو ؟ قال : عمرو بن قيس

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
أثبت من

وفي كتاب «الكامل» لأبي أحمد الجرجاني : قال عفان : اختلف أصحابنا في سعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة فصرنا إلى خالد بن الحارث فسألناه ؟ فقال : حماد أحسنهما حديثا وأثبتهما لزوما للسنة . قال فرجعنا إلى يحيى بن سعيد فأخبرناه ، فقال : قال لكم وأحفظهما! قال فقلت : بما قال إلا ما أخبرناك .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ليس بذاك

وقال عفان : اختلف أصحابنا في سعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة ، فصرنا إلى خالد بن الحارث فسألناه فقال : حماد أحسنهما حديثا ، وأثبتهما لزوما للسنة ، فرجعنا إلى يحيى القطان فقال : أقال لكم : وأحفظها؟ قلنا : لا . وقال القطان : حماد عن زياد الأعلم ، وقيس بن سعد ليس بذاك

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ليس بذاك

ثنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، حدثنا علي بن المديني ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : حماد بن سلمة عن زياد الأعلم وقيس بن سعد ليس بذاك .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

سمعت عبد الله يقول : سمعت طالوت بن عباد يقول : تركت طلب الحديث قبل موت حماد بن سلمة بسنتين ، فمات حماد سنة سبع وستين ، قال : وحدثنا علي بن سهل ، حدثنا عفان قال : كان حماد بن سلمة يخضب بالحمرة ، قال : وحدثني أحمد بن منصور قال : حدثنا أبو سلمة قال : مات حماد وقد أتى عليه أرى ست وسبعون ، قال : ورأيت في كتاب علي بن المديني إلى أحمد بن حنبل ، وحدثني صالح بن أحمد ، قال : حدثني علي ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كنت أجيء إلى حماد بن سلمة وما عنده كتاب ، قلت ليحيى : سنة كم ؟ قال : بعد الهزيمة بقليل ، قال يحيى : وكنت أحد أطراف من عمرو صاحب الهروي قال وكان يأتيه يزيد بن زريع تلك الأيام وأبو عوانة والسامي يكتب لهم .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان حسن الرأي فيه

سمعت ابن حماد يقول : سمعت ابن أبي صفوان يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي حسن الرأي في حماد بن سلمة .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال الأصمعي ، عن عبد الرحمن بن مهدي : حماد بن سلمة صحيح السماع حسن اللقى ، أدرك الناس ، لم يتهم بلون من الألوان ، ولم يلتبس بشيء أحسن ملكة نفسه ولسانه ، ولم يطلقه على أحد ، فسلم حتى مات .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ليس بذاك

وقال يحيى : حماد عن زياد الأعلم وقيس بن سعد ليس بذاك . ثم قال : إن كان ما يحدث حماد عن قيس بن سعد فلم يكن قيس بن سعد بشيء ، ولكن حدث حماد عن الشيوخ عن ثابت ، وهذا الضرب .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان حسن الرأي فيه

وقال مسلم بن إبراهيم : كنت أسأله عن أحاديث مسندة والناس يسألونه عن رأيه ، فكنت إذا جئت قال : جاء الله بك ؟ وكان ابن مهدي حسن الرأي فيه .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال يحيى بن سعيد : كنا نأتي حماد بن سلمة وما عنده كتاب . قلت ليحيى : كم ؟ قال : بعد الهزيمة بقليل

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

حدثنا ابن حماد ، ثنا زكريا ، حدثنا الأصمعي ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي ذكر حماد بن سلمة ، فقال : حماد بن سلمة صحيح السماع حسن اللقى أدرك الناس لم يتهم بلون من الألوان ، ولم يلتبس بشيء ، أحسن ملكة نفسه ولسانه ، ولم يطلقه على أحد ولا ذكر خلقا بسوء ، فسلم حتى مات .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، ثنا صالح بن أحمد ، ثنا علي قال : قلت ليحيى : حملت عن حماد بن سلمة إملاء ؟ قال : نعم ، إملاء ، كلها إلا شيء كنت أسأله عنه في السوق فأتحفظه ، قلت ليحيى : كان يقول : حدثني وثنا ؟ قال : نعم ، يجيء بها عفوا ؛ حدثني وثنا .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ليس بذاك

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : حماد بن سلمة ، عن زياد الأعلم ، وقيس بن سعد ليس بذلك . ولكن حديث حماد ، عن الشيوخ ، عن ثابت ، وأبي حمزة ، وهذا الضرب

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال ابن مهدي : لو قيل لحماد بن سلمة : إنك تموت غدا ، ما قدر أن يزيد في العمل شيئا

عباد بن صهيب الكليبيت بعد 200 هـ ، أو : 212 هـهـ

وقال الدولابي : حدثنا محمد بن شجاع البلخي ، حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي قال : كان حماد بن سلمة لا يعرف بهذه الأحاديث التي في الصفات حتى خرج مرة إلى عبادان فجاء وهو يرويها ، فسمعت عباد بن صهيب يقول : إن حمادا كان لا يحفظ ، وكانوا يقولون : إنها دست في كتبه . وقد قيل : إن ابن أبي العوجاء كان ربيبه فكان يدس في كتبه . قرأت بخط الذهبي : ابن البلخي ليس بمصدق على حماد وأمثاله ، وقد اتهم . قلت : وعباد أيضا ليس بشيء

عباد بن صهيب الكليبيت بعد 200 هـ ، أو : 212 هـهـ

قال أبو عبد الله : سمعت عباد بن صهيب يقول : إن حماد بن سلمة كان لا يحفظ ، فكانوا يقولون : إنها دست في كتبه ، وقد قيل : إن ابن أبي العوجاء كان ربيبه ، فكان يدس في كتبه هذه الأحاديث .

٣
القرن ٣ الهجري
(95 رأي)
يحيى بن الضريست 203 هـهـالتاسعة

سمعت أبي يقول : حماد بن سلمة في ثابت ، وعلي بن زيد أحب إلي من همام . وهو أضبط الناس ، وأعلمه بحديثهما بين خطأ الناس . وهو أعلم بحديث علي بن زيد من عبد الوارث . وكان عند يحيى بن ضريس ، عن حماد بن سلمة عشرة الآف حديث ، وعن الثوري عشرة الآف أو نحوه ، وتذاكر قوم عند يحيى بن ضريس حماد بن سلمة أحسن حديثا أو الثوري ؟ فقال يحيى : حماد أحسن حديثا

شهاب بن المعمر العوفيت 211 هـ : 220 هـهـالعاشرة

وقال شهاب بن المعمر البلخي : كان حماد بن سلمة يعد من الأبدال ، وعلامة الأبدال أن لا يولد لهم ، تزوج سبعين امرأة فلم يولد له

شهاب بن المعمر العوفيت 211 هـ : 220 هـهـالعاشرة

وقال شهاب بن المعمر البلخي : كان حماد بن سلمة يعد من الأبدال ، وعلامة الأبدال أن لا يولد لهم ، تزوج سبعين امرأة فلم يولد له .

عمرو بن عاصم الكلابيت 213 هـهـمن صغار التاسعة

وقال إسحاق بن سيار النصيبي ، عن عمرو بن عاصم : كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا

حجاج بن المنهال الأنماطيت 216 هـ ، أو 217 هـ ، أو : 219 هـهـالتاسعة

وقال حجاج بن منهال : حماد بن سلمة ، وكان من أئمة الدين .

حجاج بن المنهال الأنماطيت 216 هـ ، أو 217 هـ ، أو : 219 هـهـالتاسعة

وقال حجاج بن المنهال : حدثنا حماد بن سلمة ، وكان من أئمة الدين

عفان بن مسلم الصفارت 219 هـ ، أو 220 هـهـكبار العاشرة

قال عفان : وكان حماد يخضب بالحمرة .

عفان بن مسلم الصفارت 219 هـ ، أو 220 هـهـكبار العاشرة

سمعت عبد الله يقول : سمعت طالوت بن عباد يقول : تركت طلب الحديث قبل موت حماد بن سلمة بسنتين ، فمات حماد سنة سبع وستين ، قال : وحدثنا علي بن سهل ، حدثنا عفان قال : كان حماد بن سلمة يخضب بالحمرة ، قال : وحدثني أحمد بن منصور قال : حدثنا أبو سلمة قال : مات حماد وقد أتى عليه أرى ست وسبعون ، قال : ورأيت في كتاب علي بن المديني إلى أحمد بن حنبل ، وحدثني صالح بن أحمد ، قال : حدثني علي ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كنت أجيء إلى حماد بن سلمة وما عنده كتاب ، قلت ليحيى : سنة كم ؟ قال : بعد الهزيمة بقليل ، قال يحيى : وكنت أحد أطراف من عمرو صاحب الهروي قال وكان يأتيه يزيد بن زريع تلك الأيام وأبو عوانة والسامي يكتب لهم .

عفان بن مسلم الصفارت 219 هـ ، أو 220 هـهـكبار العاشرة

حدثني موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب قال : قال لي إسحاق الحربي : كنا عند عفان فقال له رجل : حدثك حماد ؟ فقال : من حماد ويلك ؟ قال : ابن سلمة ، قال : ألا تقول أمير المؤمنين ؟

عفان بن مسلم الصفارت 219 هـ ، أو 220 هـهـكبار العاشرة

وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن عفان بن مسلم : قد رأيت من هو أعبد من حماد بن سلمة ، ولكن ما رأيت أشد مواظبة على الخير ، وقراءة القرآن ، والعمل لله من حماد بن سلمة

عفان بن مسلم الصفارت 219 هـ ، أو 220 هـهـكبار العاشرة

وقال أبو إسحاق الحربي : كنا عند عفان فقال له رجل : حدثك حماد ؟ قال : ومن حماد ؟ قال : ابن سلمة قال : ويلك لا تقول أمير المؤمنين .

عفان بن مسلم الصفارت 219 هـ ، أو 220 هـهـكبار العاشرة

وقال أيضا : أخبرني موسى - يعني : ابن حمدون - قال : حدثنا حنبل قال : سمعت أبا عبد الله يقول : يسند حماد بن سلمة ، عن أيوب أحاديث لا يسندها الناس عنه . قال : وقال لي عفان : كان حماد بن زيد ربما قال لي في الحديث : كيف قال حماد بن سلمة ؟ قال أبو عبد الله : وكان حماد بن سلمة جالس أيوب أولا ثم تركه بعد ، ثم لزمه حماد بن زيد بعد ذلك

عفان بن مسلم الصفارت 219 هـ ، أو 220 هـهـكبار العاشرة

وقال عفان : قد رأيت من هو أعبد من حماد بن سلمة ، ولكن ما رأيت أشد مواظبة على الخير وقراءة القرآن والعمل لله ، من حماد بن سلمة

إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهديت 221 هـ : 230 هـهـالعاشرة

ثنا ابن حماد ، ثنا أبو عبد الله محمد بن شجاع بن الثلجي ، أخبرني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي ، قال : كان حماد بن سلمة لا يعرف بهذه الأحاديث حتى خرج خرجة إلى عبادان فجاء وهو يرويها فلا أحسب إلا شيطانا خرج إليه في البحر فألقاها إليه .

مسلم بن إبراهيم الشحامت قال ابن سعد وغيره : 222 هـ ، وفي « زهرة المتعلمين » : 221 هـهـصغار التاسعة
كان حسن الرأي فيه

وقال مسلم بن إبراهيم : كنت أسأله عن أحاديث مسندة والناس يسألونه عن رأيه ، فكنت إذا جئت قال : جاء الله بك ؟ وكان ابن مهدي حسن الرأي فيه .

موسى بن إسماعيل التبوذكيت 223هـ ، أو 226هـهـصغار التاسعة

وقال أيضا عن موسى بن إسماعيل : حدثنا حماد بن زيد قال : ما كنا نأتي أحدا نتعلم شيئا بنية في ذلك الزمان ، إلا حماد بن سلمة قال : ونحن نقول اليوم : ما نأتي أحدا يعلم بنية ، إلا حماد بن سلمة

موسى بن إسماعيل التبوذكيت 223هـ ، أو 226هـهـصغار التاسعة

وقال أيضا عن موسى : لو قلت لكم : إني ما رأيت حماد بن سلمة ضاحكا قط صدقتكم ، كان مشغولا بنفسه إما أن يحدث ، وإما أن يصلي ، وإما أن يقرأ ، وإما أن يسبح ، كان قد قسم النهار على هذه الأعمال

وقال أبو عمر الجرمي : ما رأيت فقيها أفصح من عبد الوارث ، وكان حماد بن سلمة أفصح منه

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة ، كثير الحديث ، وربما حدث بالحديث المنكر

وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، وربما حدث بالحديث المنكر

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة ، كثير الحديث ، وربما حدث بالحديث المنكر

وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وربما حدث بالحديث المنكر ، وتوفي أول المحرم سنة خمس وستين ومائة بالبصرة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

ثنا ابن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى ، قال : حماد بن سلمة أعلم الناس بحديث حميد ، وحميد خاله .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : حماد بن سلمة ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال جعفر الطيالسي ، عنه : من سمع من حماد بن سلمة الأصناف ففيها اختلاف ، ومن سمع منه نسخا فهو صحيح

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذاب

وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه ؟ (و) يحيى : قال يحيى بن سعيد : إن كان ما يروي حماد عن قيس بن سعد فهو كذا . قلت : ما قال ؟ قال : كذاب . قلت لأبي : لأي شيء قال هذا ؟ قال : لأنه روى عنه أحاديث رفعها إلى عطاء عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وسمعت أبي يقول : (ضاع) كتاب حماد عن قيس بن سعد فكان يحدثهم من حفظه فهذه قصته .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : أثبت الناس في ثابت البناني حماد بن سلمة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عباس عن يحيى : حماد أعلم الناس بحديث خاله .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثبت

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : حديثه في أول أمره وآخره واحد . وقال عنه أيضا : من خالف حماد بن سلمة في ثابت فالقول قول حماد . قيل : فسليمان بن المغيرة عن ثابت قال : سليمان ثبت ، وحماد أعلم الناس بثابت

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أثبت الناس في

حدثنا ابن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى قال : من خالف حماد بن سلمة في ثابت فالقول قول حماد ، قيل له : فسليمان بن المغيرة عن ثابت ؟ قال : سليمان أثبت ، وحماد أعلم الناس بثابت

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

سمعت حامد بن محمد بن شعيب يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : حماد بن سلمة ثقة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وسئل يحيى عن : حديث حماد ، عن ابن أبي عتيق ، عن أبيه ، عن أبي بكر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في السواك ؟ فقال : خالفوه . وقالوا عن عائشة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أثبت الناس في

أنا عبد الله بن محمد ، أخبرني أحمد بن زهير ، سمعت يحيى بن معين ، يقول : أثبت الناس في ثابت البناني حماد بن سلمة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أثبت الناس في ثابت حماد بن سلمة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

حدثنا محمد بن علي ، حدثني عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى : فحماد بن سلمة ؟ قال : ثقة ، قلت : فحماد أحب إليك - يعني - في قتادة أم أبو هلال ؟ فقال : حماد أحب إلي ، قلت : فأبو عوانة أحب إليك أو حماد ؟ فقال : أبو عوانة قريب من حماد .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : حماد بن سلمة ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال الدوري ، عن ابن معين : من خالف حماد بن سلمة في ثابت فالقول قول حماد

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عثمان ليحيى : حماد أحب إليك - يعني - في قتادة أو أبو هلال ؟ فقال : حماد أحب إلي . قلت : وأبو عوانة أحب إليك أو حماد ؟ فقال : أبو عوانة قريب من حماد .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، عن يحيى بن معين : من سمع من حماد بن سلمة الأصناف ففيها اختلاف ، ومن سمع من حماد بن سلمة نسخا فهو صحيح . وقال عنه أيضا : إذا رأيت إنسانا يقع في عكرمة ، وفي حماد بن سلمة فاتهمه على الإسلام

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

حدثني محمد بن سعد ، قال : سمعت صالح جزرة يقول : سمعت علي بن المديني يقول : من تكلم في حماد بن سلمة فاتهموه .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وهو كما قال ابن المديني : من تكلم في حماد بن سلمة فاتهموه في الدين

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال ابن المديني : لم يكن في أصحاب ثابت أثبت من حماد بن سلمة

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء ، قال : قال علي ابن المديني : لم يكن في أصحاب ثابت أثبت من حماد بن سلمة

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

قال ابن عدي : ولحماد بن سلمة هذه الأحاديث الحسان والأحاديث الصحاح التي يرويها عن مشايخه ، وله أصناف كثيرة كتاب ومشايخ كثيرة ، وهو من أئمة المسلمين ، وهو كما قال علي بن المديني : من تكلم في حماد بن سلمة فاتهموه في الدين ، وهكذا قول أحمد بن حنبل فيه

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال أبو أحمد ابن عدي : وفي هذه الأحاديث التي ذكرتها لحماد منه ما يتفرد به إما متنا وإما إسنادا ، ومنه ما يشاركه فيه الناس ، وحماد من أجلة المسلمين ، وهو مفتي البصرة ومحدثها ومقرئها وعابدها ، وقد حدث عنه الأئمة ممن هو أكبر سنا منه : شعبة والثوري وابن جريح وابن إسحاق ، ولحماد هذه الأحاديث الحسان والأحاديث الصحاح التي يرويها عن مشايخه وله أصناف كثيرة كتاب كتاب ومشايخ كثيرة ، وهو من أئمة المسلمين ، وهو كما قال علي بن المديني : من تكلم في حماد بن سلمة فاتهموه في الدين . وهكذا قول أحمد بن حنبل فيه .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال أبو الحسن ابن البراء ، عن علي ابن المديني : لم يكن في أصحاب ثابت أثبت من حماد بن سلمة . وكان عند يحيى بن الضريس ، عن حماد بن سلمة عشرة آلاف ، وعن الثوري عشرة آلاف ، أو نحوه . قال : وتذاكر قوم عند يحيى بن الضريس : حماد بن سلمة أحسن حديثا أو الثوري ؟ فقال يحيى : حماد أحسن حديثا

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال ابن المديني : أثبت أصحاب ثابت حماد ، ثم سليمان ، ثم حماد بن زيد ، وهي صحاح

هدبة بن خالدت 235هـ ، أو : 236 هـ ، أو : 237 هـ ، أو : 238هـ ، وقيل : 239هـهـصغار التاسعة

سمعت الحسن بن سفيان يقول : سمعت هدبة يقول : صليت على شعبة فقيل له : رأيته فغضب وقال : رأيت حماد بن سلمة وهو خير منه ، كان سيئا وكان شعبة رأيه رأي الكوفيين .

هدبة بن خالدت 235هـ ، أو : 236 هـ ، أو : 237 هـ ، أو : 238هـ ، وقيل : 239هـهـصغار التاسعة

وقال هدبة : رأيت حمادا وكان سنيا .

عبيد الله بن معاذ بن معاذت 237هـ أو 238هـ ويقال : 233هـهـالعاشرة

سمعت عبد الحميد الوراق يقول : سمعت جعفر الفريابي يقول : سمعت عبيد الله بن معاذ يقول : عند أبي ، عن حماد بن سلمة ، عن ثابت سبعمائة حديث .

سمعت عبد الله يقول : سمعت طالوت بن عباد يقول : تركت طلب الحديث قبل موت حماد بن سلمة بسنتين ، فمات حماد سنة سبع وستين ، قال : وحدثنا علي بن سهل ، حدثنا عفان قال : كان حماد بن سلمة يخضب بالحمرة ، قال : وحدثني أحمد بن منصور قال : حدثنا أبو سلمة قال : مات حماد وقد أتى عليه أرى ست وسبعون ، قال : ورأيت في كتاب علي بن المديني إلى أحمد بن حنبل ، وحدثني صالح بن أحمد ، قال : حدثني علي ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كنت أجيء إلى حماد بن سلمة وما عنده كتاب ، قلت ليحيى : سنة كم ؟ قال : بعد الهزيمة بقليل ، قال يحيى : وكنت أحد أطراف من عمرو صاحب الهروي قال وكان يأتيه يزيد بن زريع تلك الأيام وأبو عوانة والسامي يكتب لهم .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال أحمد : حماد بن سلمة أثبت في ثابت من معمر . وقال أيضا : في الحمادين ما منهما إلا ثقة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي ، نا حجاج بن الشاعر ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : حماد بن سلمة أعلم الناس بثابت

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أيضا : أخبرني موسى - يعني : ابن حمدون - قال : حدثنا حنبل قال : سمعت أبا عبد الله يقول : يسند حماد بن سلمة ، عن أيوب أحاديث لا يسندها الناس عنه . قال : وقال لي عفان : كان حماد بن زيد ربما قال لي في الحديث : كيف قال حماد بن سلمة ؟ قال أبو عبد الله : وكان حماد بن سلمة جالس أيوب أولا ثم تركه بعد ، ثم لزمه حماد بن زيد بعد ذلك

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عبد الله عن أبيه أو يحيى عن القطان : إن كان ما يروي حماد عن قيس بن سعد فهو كذا . قال عبد الله : قلت لأبي ، لأي شيء؟ قال : لأنه روى عنه أحاديث رفعها

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
يخالف في حديثه

ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : حماد بن سلمة أثبت الناس في حميد الطويل ، سمع منه قديما يخالف الناس في حديثه .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : حماد بن سلمة أثبت الناس في حميد الطويل ، سمع منه قديما

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال محمد بن حبيب : سمعت أبا عبد الله ، وسئل عن حماد بن زيد ، وحماد بن سلمة أيهما أحب إليك ؟ قال : كلاهما . ووصف حماد بن زيد بوقار ، وهدي ، وعقل

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن حميد ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : ليس أحد أروى عن محمد بن زياد من حماد بن سلمة .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره عبد الله بن بشر الطالقاني البكري ، قال : سمعت عبد الملك الميموني ، قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول : حماد بن سلمة أثبت في ثابت من معمر

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، حدثني محمد بن مطهر المصيصي ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : حماد بن سلمة عندنا ثقة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

حدثنا محمد بن الحسين أبو عمرو الوراق ، ثنا سلمة بن سلمة ، قال : ثنا محمد بن يحيى ، قال : سئل أحمد بن حنبل عن حماد بن سلمة وحماد بن زيد : أيهما أفضل ؟ فقال : حماد بن سلمة بن دينار ، وحماد بن زيد بن درهم ، الفضل فيما بينهما كفضل الدينار على الدرهم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد بن حنبل : أثبتهم في ثابت حماد بن سلمة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
صالح

حدثنا عبد الرحمن ، نا سعيد بن أبي سعيد الأراطي الرازي ، قال : سئل أحمد بن حنبل ، عن حماد بن سلمة فقال : صالح

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ضاع كتاب حماد عن قيس بن سعد ، وكان يحدثهم من حفظه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، سمعت أبي يقول : ضاع كتاب حماد بن سلمة ، عن قيس بن سعد ، فكان يحدثهم من حفظه ، فهذه قصته .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أيضا : أخبرني محمد بن علي ، قال : حدثنا الأثرم أن أبا عبد الله قال : حميد يختلفون عنه اختلافا شديدا . قال : ولا أعلم أحدا أحسن حديثا عنه من حماد بن سلمة ، سمع منه قديما

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
أثبت الناس في

وقال حنبل ، عن أحمد : أسند حماد بن سلمة عن أيوب أحاديث لا يسندها الناس عنه . وقال أبو طالب [ عنه ] : حماد بن سلمة أعلم الناس بحديث حميد وأصح حديثا . وقال في موضع آخر : هو أثبت الناس في حميد الطويل ، سمع منه قديما ، يخالف الناس في حديثه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
وثقه

وقال حنبل بن إسحاق : قلت لأبي عبد الله : وهيب ، وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ؟ قال : وهيب وهيب كأنه يوثقه ، وحماد بن سلمة لا أعلم أحدا أروى في الرد على أهل البدع منه ، وحماد بن زيد حسبك به

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا الفضل بن زياد ، قال : سألت أحمد بن حنبل : أين كتب حماد بن سلمة عن سماك بن حرب ؟ فقال : بواسط ، وكتب عن حماد بن أبي سليمان وعاصم بن بهدلة بالبصرة وقدم عليهم .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

وقال أبو بكر الخلال : أخبرني محمد بن جعفر قال : حدثنا أبو الحارث : أن أبا عبد الله قيل له : أيما أحب إليك حماد بن زيد ، أو حماد بن سلمة ؟ قال : ما منهما إلا ثقة ، وحماد بن سلمة أقدم سماعا من أيوب ، وكتب عنه قديما في أول أمره ، وحماد بن زيد أكثر مجالسة له فهو أشد معرفة به

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
كذاب

وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه ؟ (و) يحيى : قال يحيى بن سعيد : إن كان ما يروي حماد عن قيس بن سعد فهو كذا . قلت : ما قال ؟ قال : كذاب . قلت لأبي : لأي شيء قال هذا ؟ قال : لأنه روى عنه أحاديث رفعها إلى عطاء عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وسمعت أبي يقول : (ضاع) كتاب حماد عن قيس بن سعد فكان يحدثهم من حفظه فهذه قصته .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو أحمد ابن عدي : وفي هذه الأحاديث التي ذكرتها لحماد منه ما يتفرد به إما متنا وإما إسنادا ، ومنه ما يشاركه فيه الناس ، وحماد من أجلة المسلمين ، وهو مفتي البصرة ومحدثها ومقرئها وعابدها ، وقد حدث عنه الأئمة ممن هو أكبر سنا منه : شعبة والثوري وابن جريح وابن إسحاق ، ولحماد هذه الأحاديث الحسان والأحاديث الصحاح التي يرويها عن مشايخه وله أصناف كثيرة كتاب كتاب ومشايخ كثيرة ، وهو من أئمة المسلمين ، وهو كما قال علي بن المديني : من تكلم في حماد بن سلمة فاتهموه في الدين . وهكذا قول أحمد بن حنبل فيه .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أيضا : أخبرني محمد بن جعفر قال : حدثنا أبو الحارث أن أبا عبد الله قال : ما أحسن ما روى حماد عن حميد

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال : وأخبرني زكريا بن يحيى في موضع آخر أن أبا طالب حدثهم سمع أبا عبد الله يقول : حماد بن سلمة أثبت الناس في حميد الطويل سمع منه قديما يخالف الناس في حديثه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

وقال أيضا : أخبرني الحسن بن عبد الوهاب قال : حدثنا الفضل بن زياد قال : سمعت أبا عبد الله ، وقيل له : حماد بن سلمة ، وحماد بن زيد إذا اجتمعا في حديث أيوب أيهما أحب إليك ؟ قال : ما فيهما إلا ثقة ، إلا أن ابن سلمة أقدم سماعا كتب عن أيوب في أول أمره ، وحماد بن زيد أشد له معرفة ؛ لأنه كان يكثر مجالسته .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أيضا : أخبرني زكريا بن يحيى قال : حدثنا أبو طالب أن أبا عبد الله قال : حماد بن سلمة أعلم الناس بحديث حميد ، وأصح حديثا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو طالب عن أحمد : أثبت الناس في حميد حماد بن سلمة ، سمع منه قديما ، وهو أثبت في حديث ثابت من غيره . وفي رواية الميموني : هو في ثابت أثبت من معمر . وفي رواية حجاج بن الشاعر عن أحمد : حماد بن سلمة أعلم الناس بثابت .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

ثنا أحمد بن حفص : سئل أحمد بن حنبل - يعني وهو حاضر - عن حديث لأبي سعيد الخدري فقال : قد رواه حماد بن سلمة ، وجعل يثبته ويقنع به .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد بن حنبل : ليس أحد أروى عن محمد بن زياد من حماد .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
من أثبت الناس في

حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : حماد بن سلمة أثبت في ثابت من غيره .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن ، قال : سمعت أبا طالب ، قال : قال أحمد بن حنبل : حماد بن سلمة أثبت الناس في حميد الطويل ، سمع منه قديما ، وأثبت في حديث ثابت من غيره .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : حماد بن سلمة أثبت في ثابت من معمر

أحمد بن صالح المصريت 248 هـهـالعاشرة
أثبت الناس في

وقال أحمد بن صالح : أثبت الناس في حماد عفان وبهز وحبان بن هلال .

الدارميت 254 هـ ، أو 255 هـ ، وقيل : 250 هـهـالحادية عشرة
خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

وخرج هو وأبو عوانة الإسفرائيني والدارمي وابن الجارود والطوسي والحاكم حديثه في «صحاحهم»

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
ترك الاحتجاج بحديثه

وفي «الخلافيات» للبيهقي : هو أحد أئمة المسلمين ، إلا أنه لما طعن في السن ساء حفظه . فلذلك ترك البخاري الاحتجاج بحديثه ، وأما مسلم فإنه اجتهد وأخرج من حديثه عن ثابت ما سمع منه قبل تغيره ، وما سوى حديثه عن ثابت لا يبلغ أكثر من اثني عشر حديثا أخرجها في الشواهد دون الاحتجاج ، وإذا كان الأمر على هذا فالاحتياط لمن راقب الله تعالى لا يحتج بما يجد في حديثه مما يخالف الثقات .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

استشهد به البخاري ، وقيل : إنه روى له حديثا واحدا عن أبي الوليد عنه عن ثابت

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

قال البخاري : حماد بن سلمة بن دينار أبو سلمة البصري سمع قتادة وثابتا .

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ

وأما مسلم فاجتهد وأخرج من حديثه عن ثابت ما سمع منه قبل تغيره ، وما سوى حديثه عن ثابت لا يبلغ اثني عشر حديثا أخرجها في الشواهد .

العجليت 261 هـهـ
ثقة حسن الحديث

وقال العجلي : ثقة رجل صالح حسن الحديث يقال : إن عنده ألف حديث حسن ليس عند غيره ، وكان لا يحدث حتى يقرأ مائة آية في المصحف ، نظرا

العجليت 261 هـهـ
ثقة حسن الحديث

وقال العجلي : ثقة ، رجل صالح ، حسن الحديث . وقال : إن عنده ألف حديث حسن ليس عند غيره .

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ
ترك الاحتجاج بحديثه

وفي «الخلافيات» للبيهقي : هو أحد أئمة المسلمين ، إلا أنه لما طعن في السن ساء حفظه . فلذلك ترك البخاري الاحتجاج بحديثه ، وأما مسلم فإنه اجتهد وأخرج من حديثه عن ثابت ما سمع منه قبل تغيره ، وما سوى حديثه عن ثابت لا يبلغ أكثر من اثني عشر حديثا أخرجها في الشواهد دون الاحتجاج ، وإذا كان الأمر على هذا فالاحتياط لمن راقب الله تعالى لا يحتج بما يجد في حديثه مما يخالف الثقات .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : حماد بن سلمة في ثابت ، وعلي بن زيد أحب إلي من همام ، وهو أضبط الناس وأعلمهم بحديثهما بين خطأ الناس ، وهو أعلم بحديث علي بن زيد من عبد الوارث .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

سمعت أبي يقول : حماد بن سلمة في ثابت ، وعلي بن زيد أحب إلي من همام . وهو أضبط الناس ، وأعلمه بحديثهما بين خطأ الناس . وهو أعلم بحديث علي بن زيد من عبد الوارث . وكان عند يحيى بن ضريس ، عن حماد بن سلمة عشرة الآف حديث ، وعن الثوري عشرة الآف أو نحوه ، وتذاكر قوم عند يحيى بن ضريس حماد بن سلمة أحسن حديثا أو الثوري ؟ فقال يحيى : حماد أحسن حديثا

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقد قال أبو داود : لم يكن لحماد بن سلمة كتاب غير كتاب قيس بن سعد - يعني كان يحفظ علمه

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة

حدثنا موسى بن جعفر ، حدثنا يعقوب بن سفيان ، حدثنا الحجاج بن المنهال ، وهو في الثقات ، حدثنا حماد بن سلمة وكان من أئمة الدين

٤
القرن ٤ الهجري
(25 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
لا بأس به

وفي كتاب «الجرح والتعديل» للنسائي : ليس به بأس .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وحكى أبو الوليد الباجي في " رجال البخاري " : أن النسائي سئل عنه فقال : ثقة . قال الحاكم ابن مسعدة : فكلمته فيه ، فقال : ومن يجترئ يتكلم فيه . لم يكن عند القطان هناك . ثم جعل النسائي يذكر الأحاديث التي انفرد بها في الصفات كأنه خاف أن يقول الناس : تكلم في حماد من طريقها .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وفي كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد : قال النسائي : ثقة . قال القاسم بن مسعدة : فكلمته فيه فقال : ومن يجترئ يتكلم فيه ، لم يكن عند القطان هناك ، ولكنه روى عنه أحاديث دارى بها أهل البصرة . ثم جعل يذكر النسائي الأحاديث التي انفرد بها في التشبيه كأنه ذهب مخافة أن يقول الناس : تكلم في حماد من طريقها . ثم قال : حمقاء أصحاب الحديث ذكروا من حديثه حديثا منكرا عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة : « إذا سمع أحدكم الأذان والإناء على يده » .

ابن الجارودت 307 هـهـ
خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

وخرج هو وأبو عوانة الإسفرائيني والدارمي وابن الجارود والطوسي والحاكم حديثه في «صحاحهم»

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
ثقة مأمون حافظ

وقال الساجي : كان حافظا ثقة مأمونا .

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
ثقة مأمون حافظ

وقال الساجي : كان رجلا حافظا ثقة مأمونا لا يطعن عليه إلا ضال مضل ، وكان الثوري يشبه حماد بن سلمة بعمرو بن قيس الملائي .

أبو علي الطوسي كردوشت 308 هـ ، أو 312 هـهـ
خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

وخرج هو وأبو عوانة الإسفرائيني والدارمي وابن الجارود والطوسي والحاكم حديثه في «صحاحهم»

خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

وخرج هو وأبو عوانة الإسفرائيني والدارمي وابن الجارود والطوسي والحاكم حديثه في «صحاحهم»

ابن حبانت 354 هـهـ

وقال ابن حبان : كان من العباد المجابين الدعوة في الأوقات ، ولم ينصف من جانب حديثه ، واحتج في كتابه بأبي بكر بن عياش ، فإن كان تركه إياه لما كان يخطئ ، فغيره من أقرانه مثل الثوري وشعبة كانوا يخطئون ، فإن زعم أن خطأه قد كثر حتى تغير ، فقد كان ذلك في أبي بكر بن عياش موجودا ، ولم يكن من أقران حماد بن سلمة بالبصرة مثله في الفضل والدين والنسك والعلم والكتبة والجمع والصلابة في السنة والقمع لأهل البدع

ابن حبانت 354 هـهـ

وقال أبو حاتم بن حبان : حماد بن سلمة بن دينار الخزاز كنيته أبو سلمة ، وكنية سلمة : أبو صخرة ، مولى حميد بن كراثة ، ويقال : مولى قريش ، وقد قيل : إنه حميري ، وكان من العباد المجابين الدعوة في الأوقات ، ولم ينصف من جانب حديثه ، واحتج بأبي بكر بن عياش في كتابه ، وبابن أخي الزهري ، وبعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار . فإن كان تركه أياه لما كان يخطئ فغيره من أقرانه مثل الثوري ، وشعبة ، وذويهما كانوا يخطئون ، فإن زعم أن خطأه قد كثر من تغير حفظه ، فقد كان ذلك في أبي بكر بن عياش موجودا ، وأنى يبلغ أبو بكر حماد بن سلمة ؟ ! ولم يكن من أقران حماد بن سلمة بالبصرة مثله في الفضل ، والدين ، والنسك ، والعلم ، والكتبة ، والجمع ، والصلابة في السنة ، والقمع لأهل البدع ، ولم يكن يثلبه في أيامه ، إلا معتزلي قدري ، أو مبتدع جهمي لما كان يظهر من السنن الصحيحة التي ينكرها المعتزلة ، وأنى يبلغ أبو بكر بن عياش حماد بن سلمة في إتقانه ، أم في جمعه ، أم في علمه ، أم في ضبطه ؟ وقد تقدم شيء من هذه الترجمة في ترجمة حماد بن زيد .

ابن حبانت 354 هـهـ
مجمع على ثقته وأمانته

وقد عرض ابن حبان بالبخاري لمجانبته حديث حماد بن سلمة ، حيث يقول : لم ينصف من عدل عن الاحتجاج به إلى الاحتجاج بفليح وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، واعتذر أبو الفضل بن طاهر عن ذلك ، لما ذكر أن مسلما أخرج أحاديث أقوام ترك البخاري حديثهم . قال : وكذلك حماد بن سلمة إمام كبير يمدحه الأئمة وأطنبوا لما تكلم بعض منتحلي المعرفة ، أن بعض الكذبة أدخل في حديثه ما ليس منه . لم يخرج عنه البخاري معتمدا عليه ، بل استشهد به في مواضع ليبين أنه ثقة ، وأخرج أحاديثه التي يرويها من حديث أقرانه كشعبة ، وحماد بن زيد ، وأبي عوانة . وغيرهم . ومسلم اعتمد عليه لأنه رأى جماعة من أصحابه القدماء والمتأخرين لم يختلفوا ، وشاهد مسلم منهم جماعة وأخذ عنهم ، ثم عدالة الرجل في نفسه ، وإجماع أئمة أهل النقل على ثقته وأمانته

ابن حبانت 354 هـهـ
خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

وخرج هو وأبو عوانة الإسفرائيني والدارمي وابن الجارود والطوسي والحاكم حديثه في «صحاحهم»

ابن حبانت 354 هـهـ

وكان من العباد المجابين الدعوة ، وكان ابن أخت حميد الطويل ، حميد خاله ، ولم ينصف من جانب حديثه ، واحتج بأبي بكر بن عياش في كتابه ، وبابن أخي الزهري ، وبعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، فإن كان تركه إياه لما كان يخطئ فغيره من أقرانه مثل الثوري وشعبة ودونهما ، وكانوا يخطئون ، فإن زعم أن خطأه قد كثر من تغير حفظه فقد كان ذلك في أبي بكر بن عياش موجودا ، وأنى يبلغ أبو بكر حماد بن سلمة ولم يكن من أقران حماد مثله بالبصرة في الفضل والدين والعلم والنسك والجمع والكتبة والصلابة في السنة والقمع لأهل البدعة ، ولم يكن يثلبه في أيامه إلا قدري ، أو مبتدع جهمي لما كان يظهر من السنن الصحيحة التي ينكرها المعتزلة ، وأنى يبلغ أبو بكر بن عياش حماد بن سلمة في إتقانه ، أو في جمعه أم في علمه أم في ضبطه ، وإنا نشيع الكلام في هذا الفصل في كتاب الفصل بين النقلة عند ذكرنا إياه - إن شاء الله تعالى - سمعت أحمد بن محمد بن عمرو بن بسطام يقول : سمعت ابن مهزاذ يقول : حدثنا علي بن جرير قال : سألت عبد الله بن المبارك بالبصرة عن مسائل ، فقال : ائت معلمي ، قلت : ومن هو قال : حماد بن سلمة .

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا الحديث معروف بحماد بن سلمة ، عن أبي الزبير ، عن جابر وقد رواه ، عن حماد جماعة ، حتى ابن وهب رواه عن زيد بن حباب عنه ، وقد روي عن معاوية بن عمار الدهني ، عن أبي الزبير مثله

ابن عديت 365 هـهـ

وهذه الأحاديث التي رويت عن حماد بن سلمة في الرؤية وفي رؤية أهل الجنة خالقهم قد رواها غير حماد بن سلمة ، وليس حماد بمخصوص به فينكر عليه

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا الحديث يعرف بحماد بن سلمة عن ثابت ، وعمران بن موسى شيخنا كان يخطئ في اسم شيخه فيقول : موسى بن سليمان ، وإنما هو عمر بن موسى بن سليمان عم الكديمي

ابن عديت 365 هـهـ

قال ابن عدي : وهذا الحديث رواه إبراهيم بن الحجاج السامي ، عن الحمادين ، عن عمرو بن دينار كما أمليته ولم يضبطه ، فإن هذا الحديث يرويه حماد بن سلمة موقوفا على أبي هريرة ، وقد رفعه عن حماد بن سلمة مسلم بن إبراهيم ومؤمل بن إسماعيل . وروي هذا الحديث عن حماد بن زيد على ألوان ثم رواه ، عن حماد بن زيد ، عن عمرو بن دينار نفسه ، فإنه أوقفه على أبي هريرة . ورواه يزيد بن هارون ، عن حماد بن زيد موقوفا ، ويقول في آخره : وقال حماد بن زيد : وكان أيوب يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ورواه زكريا بن عدي ، عن حماد بن زيد ، عن علي بن الحكم ، عن عمرو بن دينار ، فرفعه وإبراهيم بن الحجاج جازف ولم يضبط فجمع بين الحمادين فرفعه عنهما

ابن عديت 365 هـهـ

ويقال : إن هذا الحديث أخطأ فيه حماد بن سلمة ؛ حيث قال : عن ابن أبي عتيق ، عن أبيه ، عن أبي بكر الصديق ، وإنما رواه غيره ، عن ابن أبي عتيق ، عن أبيه ، عن عائشة .

ابن عديت 365 هـهـ

قال ابن عدي : قال لنا ابن أبي داود : روى هذا الحديث شاذان ، وإبراهيم بن أبي سويد ، وعفان ، وعبد الصمد بن حسان ، عن حماد ، ورواه الحكم بن أبار ، عن زيرك ، عن عكرمة وهو غريب

ابن عديت 365 هـهـ

وقال أبو أحمد ابن عدي : وفي هذه الأحاديث التي ذكرتها لحماد منه ما يتفرد به إما متنا وإما إسنادا ، ومنه ما يشاركه فيه الناس ، وحماد من أجلة المسلمين ، وهو مفتي البصرة ومحدثها ومقرئها وعابدها ، وقد حدث عنه الأئمة ممن هو أكبر سنا منه : شعبة والثوري وابن جريح وابن إسحاق ، ولحماد هذه الأحاديث الحسان والأحاديث الصحاح التي يرويها عن مشايخه وله أصناف كثيرة كتاب كتاب ومشايخ كثيرة ، وهو من أئمة المسلمين ، وهو كما قال علي بن المديني : من تكلم في حماد بن سلمة فاتهموه في الدين . وهكذا قول أحمد بن حنبل فيه .

ابن عديت 365 هـهـ

وأورد له ابن عدي في الكامل عدة أحاديث مما ينفرد به متنا أو إسنادا . قال : وحماد من أجلة المسلمين ، وهو مفتي البصرة ، وقد حدث عنه من هو أكبر منه سنا ، وله أحاديث كثيرة وأصناف كثيرة ومشايخ

ابن عديت 365 هـهـ

قال ابن عدي : وهذا الحديث لا أعلم يرويه بهذا الإسناد غير حماد بن سلمة ، وقال : على ثلاثة أحرف ولم يقله غيره

ابن عديت 365 هـهـ

قال ابن عدي : وهذه الأحاديث التي ذكرتها لحماد بن سلمة ، منه ما ينفرد حماد به إما متنا وإما إسنادا ، ومنه ما يشاركه فيه الناس ، وحماد بن سلمة من أجلة المسلمين ، وهو مفتي البصرة ومحدثها ومقرئها وعابدها ، وقد حدث عنه من الأئمة من هو أكبر سنا منه ، وممن هو أصغر سنا منه من الأئمة . ممن أكبر سنا منه : شعبة والثوري ، وابن جريج ، ومحمد بن إسحاق ، أو ممن في طبقته : حماد بن زيد ، وممن هو أصغر منه سنا منه : عبد الله بن المبارك ويحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي .

ابن عديت 365 هـهـ

قال ابن عدي : وأبو العشراء هذا لم يحدث عنه على ما تبين لنا غير حماد بن سلمة ، ويقال : إن اسمه أسامة بن مالك بن قهطم ، وهذا الحديث معروف بحماد ، عن أبي العشراء ، وقد روى عنه - كما قد ذكرت عنه - الثوري وابن جريج ، روياه عن حماد ، ولحماد بن سلمة ، عن أبي العشراء غير هذا أحاديث قدر عشرة ، يرويه محمد بن مصعب ، وحديث يرويه يحيى بن سلام ، وحديث يرويه أبو معاوية الزعفراني ، عن حماد بن سلمة ، عن أبي العشراء بهذا الإسناد كل واحد منهم ينفرد بحديث

الأزديت 369 هـ ، أو : 374 هـهـ
إمام صدوق حجة

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» نسبه سلميا ، قال : وقال أبو الفتح الأزدي : هو إمام في الحديث وفي السنة صدوق حجة ، من ذكره بشيء وإنه يريد شينه ، وهو مبرأ منه .

٥
القرن ٥ الهجري
(5 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال الحاكم : لم يخرج مسلم لحماد بن سلمة في الأصول إلا من حديثه عن ثابت ، وقد خرج له في الشواهد عن طائفة

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

وخرج هو وأبو عوانة الإسفرائيني والدارمي وابن الجارود والطوسي والحاكم حديثه في «صحاحهم»

البيهقيت 458 هـهـ

. وهو منقطع بين أبي بكر بن حزم إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقيس بن سعد أخذه عن كتاب ، لا عن سماع ، وكذلك حماد بن سلمة أخذه عن كتاب لا عن سماع . وقيس بن سعد وحماد بن سلمة ، وإن كانا من الثقات فروايتهما هذه بخلاف رواية الحفاظ عن كتاب عمرو بن حزم وغيره . وحماد بن سلمة ساء حفظه في آخر عمره . فالحفاظ لا يحتجون بما يخالف فيه ، ويتجنبون ما يتفرد به عن قيس بن سعد خاصة وأمثاله ، وهذا الحديث قد جمع الأمرين مع ما فيه من الانقطاع ، وبالله التوفيق . (أخبرنا ) أبو سعد الماليني ، أنبأ أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ ، ثنا عبد الله البغوي ، ثنا صالح بن أحمد ، ثنا علي ابن المديني قال : قال يحيى بن سعيد - هو القطان - : حماد بن سلمة ، عن زياد الأعلم ، وقيس بن سعد ليس بذاك ، ثم قال يحيى : إن كان ما حدث به حماد بن سلمة عن قيس بن سعد حقا فليس قيس بن سعد بشيء ، ولكن حديث حماد بن سلمة عن الشيوخ ، عن ثابت ، وهذا الضرب - يعني - أنه ثبت فيها . (أخبرنا ) أبو سعد ، أنبأ أبو أحمد ، أنبأ محمد بن أحمد بن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سمعت أبي يقول : ضاع كتاب حماد بن سلمة عن قيس بن سعد ، فكان يحدثهم عن حفظه ، فهذه قصته . (أخبرنا ) الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، أنبأ أبو بكر محمد بن المؤمل ، ثنا الفضل بن محمد ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا عفان قال : قال حماد بن سلمة : استعار مني حجاج الأحول كتاب قيس فذهب إلى مكة فقال : ضاع .

البيهقيت 458 هـهـ
تركه

وقال البيهقي : هو أحد أئمة المسلمين إلا أنه لما كبر ساء حفظه فلذا تركه البخاري

البيهقيت 458 هـهـ
ترك الاحتجاج بحديثه

وفي «الخلافيات» للبيهقي : هو أحد أئمة المسلمين ، إلا أنه لما طعن في السن ساء حفظه . فلذلك ترك البخاري الاحتجاج بحديثه ، وأما مسلم فإنه اجتهد وأخرج من حديثه عن ثابت ما سمع منه قبل تغيره ، وما سوى حديثه عن ثابت لا يبلغ أكثر من اثني عشر حديثا أخرجها في الشواهد دون الاحتجاج ، وإذا كان الأمر على هذا فالاحتياط لمن راقب الله تعالى لا يحتج بما يجد في حديثه مما يخالف الثقات .

٦
القرن ٦ الهجري
(1 رأي)
مجمع على ثقته وأمانته

وقد عرض ابن حبان بالبخاري لمجانبته حديث حماد بن سلمة ، حيث يقول : لم ينصف من عدل عن الاحتجاج به إلى الاحتجاج بفليح وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، واعتذر أبو الفضل بن طاهر عن ذلك ، لما ذكر أن مسلما أخرج أحاديث أقوام ترك البخاري حديثهم . قال : وكذلك حماد بن سلمة إمام كبير يمدحه الأئمة وأطنبوا لما تكلم بعض منتحلي المعرفة ، أن بعض الكذبة أدخل في حديثه ما ليس منه . لم يخرج عنه البخاري معتمدا عليه ، بل استشهد به في مواضع ليبين أنه ثقة ، وأخرج أحاديثه التي يرويها من حديث أقرانه كشعبة ، وحماد بن زيد ، وأبي عوانة . وغيرهم . ومسلم اعتمد عليه لأنه رأى جماعة من أصحابه القدماء والمتأخرين لم يختلفوا ، وشاهد مسلم منهم جماعة وأخذ عنهم ، ثم عدالة الرجل في نفسه ، وإجماع أئمة أهل النقل على ثقته وأمانته

٧
القرن ٧ الهجري
(2 رأي)
أحد الأثبات

وقال ابن القطان : هو أحد الأثبات في الحديث ، ومتحقق بالفقه ، ومن أصحاب العربية الأول .

ابن خلفونت 636هـهـ
إمام صدوق حجة

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» نسبه سلميا ، قال : وقال أبو الفتح الأزدي : هو إمام في الحديث وفي السنة صدوق حجة ، من ذكره بشيء وإنه يريد شينه ، وهو مبرأ منه .

٨
القرن ٨ الهجري
(5 رأي)
المزيت 742 هــهـ

قد اشترك في الرواية عن الحمادين جماعة ، وانفرد بالرواية عن كل واحد منهما جماعة كما تقدم ، إلا أن عفان لا يروي عن حماد بن زيد ، إلا وينسبه في روايته عنه ، وقد يروي عن حماد بن سلمة فلا ينسبه ، وكذلك حجاج بن المنهال ، وهدبة به خالد . وأما سليمان بن حرب فعلى العكس من ذلك ، وكذلك عارم . وممن انفرد بالرواية عن حماد بن زيد أحمد بن عبدة الضبي ، وأبو الربيع الزهراني ، وقتيبة ، ومسدد ، وعامة من ذكرناه في ترجمته دون ترجمة حماد بن سلمة فإنه لم يرو أحد منهم عن حماد بن سلمة . وممن انفرد بالرواية عن حماد بن سلمة ، أو اشتهر بالرواية عنه : بهز بن أسد ، وموسى بن إسماعيل ، وعامة من ذكرناه في ترجمته دون ترجمة حماد بن زيد ، فإذا جاءك عن أحد من هؤلاء عن حماد غير منسوب ، فهو ابن سلمة ، والله أعلم

الذهبىت 748 هـهـ
صدوق ثقة ، ربما غلط

قال ابن معين : إذا رأيت من يقع فيه فاتهمه على الإسلام ، وقال عمرو بن عاصم : كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا ، قلت : هو ثقة صدوق يغلط ، وليس في قوة مالك

الذهبىت 748 هـهـ

وقال الدولابي : حدثنا محمد بن شجاع البلخي ، حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي قال : كان حماد بن سلمة لا يعرف بهذه الأحاديث التي في الصفات حتى خرج مرة إلى عبادان فجاء وهو يرويها ، فسمعت عباد بن صهيب يقول : إن حمادا كان لا يحفظ ، وكانوا يقولون : إنها دست في كتبه . وقد قيل : إن ابن أبي العوجاء كان ربيبه فكان يدس في كتبه . قرأت بخط الذهبي : ابن البلخي ليس بمصدق على حماد وأمثاله ، وقد اتهم . قلت : وعباد أيضا ليس بشيء

الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

الذهبىت 748 هـهـ
أحد الأعلام

أحد الأعلام

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة عابد تغير حفظه بآخره

ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره،

ابن حجرت 852 هـهـ

واستشهد به البخاري . وقيل : إنه روى له حديثا واحدا عن أبي الوليد عن ثابت . قلت : الحديث المذكور في مسند أبي بن كعب من رواية ثابت عن أنس عنه . وقد ذكره المزي في " الأطراف " ، ولفظه : قال لنا أبو الوليد : فذكره