تسلسل الأحكام العلمية على الحسن بن صالح بن صالح بن حي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة ثقة(4)
ثقة(4)
يرى السيف(4)
ثقة ثبت(2)
ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه(2)
تركه(2)
حجة صحيح الحديث متشيع(1)
أثبت من(1)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
صحيح الرواية يتفقه ، صائن لنفسه في الحديث(1)
صدوق رمي بالتشيع(1)
فيه تشيع(1)
كان سيء الرأي فيه(1)
لم يكن بالسكة(1)
محدث(1)
من أهل الصدق(1)
صالح(1)
اجتمع فيه إتقان وفقه وعبادة وزهد(1)
ثقة حافظ متقن(1)
ثقة رمي بالتشيع(1)
ثقة مأمون(1)
ثقة مستقيم الحديث(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة فقيه عابد ، رمي بالتشيع

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

ثنا إسحاق بن أحمد الكاغدي ، ثنا يعقوب الدورقي ، حدثني أبو خالد يزيد بن حكيم العسكري ، وذكروا عنه خيرا وفضلا صاحب غزو وجهاد

٢
القرن ٢ الهجري
(57 رأي)

قال : حدثنا أبو عبد الرحمن السروجي ، وكان رجلا مزاملا لوكيع في عزوه وحجته كان يحدث عن حماد بن زيد وغيره من البصريين ، قال : أخبرني وكيع أنه اجتمع في بيت بالكوفة : شريك وابن أبي ليلى والثوري ، وابن حي ، وأبو حنيفة قال أربعة منهم غير أبي حنيفة نحن مؤمنون كما سمانا الله مؤمنين في كتابه عليه نتناكح وعليه نتوارث ، فإن عذبنا فبذنوبنا وإن غفر لنا فبرحمته ، فقال أبو حنيفة : ليس كما تقولون إيمانه على إيمان جبريل وإن نكح أمه ، فقال بعضهم ينفى من الكوفة ، وقال بعضهم يضرب الحد ، وكان شريك لا يجيز شهادته ولا شهادة أصحابه ، وأما الثوري فما كلمه حتى مات ، وكان إذا استقبله في طريق يعرض بوجهه عنه ، قال يزيد أبو خالد : فذكرت هذا الحديث لمحمد بن الحارث بن عباد ، وكان لزم الحسن اللؤلؤي فقال : قد كان ذلك .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال خلاد بن زيد الجعفي : جاءني الثوري إلى هاهنا ، فقال : الحسن بن صالح مع ما سمع من العلم وفقه يترك الجمعة

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة
كان سيء الرأي فيه

قال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، عن يحيى بن سعيد القطان : كان سفيان الثوري سيئ الرأي في الحسن بن حي .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

أخبرنا زكريا الساجي ، ثنا أحمد بن محمد قال : سمعت أبا نعيم يقول : دخل الثوري يوم الجمعة من باب الفيل فإذا الحسن بن صالح يصلي قال : نعوذ بالله من خشوع النفاق ، وأخذ نعليه فتحول إلى سارية أخرى

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال الهيثم بن خلف الدوري : حدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن سالم ، قال : سمعت رشيدا الخباز - وكان عبدا صالحا ، وقد رآه أبو عبيدة- قال : خرج مع مولاي إلى مكة فجاور سنة إذ ، وكان سفيان مجاورا بها تلك السنة ، وكان مولاي يروح إليه بالعشي يتحدث عنده وأنا معه ، فلما كان ذات يوم جاء إنسان فقال لسفيان : يا أبا عبد الله ، قدم اليوم حسن وعلي ابنا صالح ، قال : وأين هما ؟ قال : في الطواف ، قال : فإذا مرا فأرينهما ، قال : فمر أحدهما ، فقال : هذا علي ، ثم مر الآخر ، فقال : هذا حسن ، فقال سفيان : أما الأول فصاحب آخرة ، وأما الآخر - يعني حسنا - فصاحب سيف لا يملا جوفه شيء ، قال : فتقدم إليه رجل ممن كان معنا فذهب إلى علي فأخبره الخبر ، فلما كان من الغد مضى مولاي إلى علي يسلم عليه وجاء سفيان يسلم عليه ، فقال له علي : يا أبا عبد الله ، ما حملك على أن ذكرت أخي أمس بما ذكرته ؟ أيش يؤمنك أن تبلغ هذه الكلمة ابن أبي جعفر فيبعث إليه فيقتله ؟ فقال : فنظرت إلى سفيان وهو يقول : أستغفر الله ، وجادتا عيناه .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال أبو نعيم : دخل الثوري يوم الجمعة ، فإذا الحسن بن صالح يصلي فقال : نعوذ بالله من خشوع النفاق ، وأخذ نعليه فتحول . وقال أيضا عن الثوري : ذاك رجل يرى السيف على الأمة

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة
يرى السيف

وقال محمود بن غيلان ، عن أبي نعيم : ذكر الحسن بن صالح عند الثوري ، فقال : ذاك رجل يرى السيف على أمة محمد صلى الله عليه وسلم .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال عبيد بن يعيش ، عن خلاد بن يزيد الجعفي : جاءني سفيان بن سعيد إلى ها هنا ، فقال : الحسن بن صالح مع ما سمع من العلم وفقه يترك الجمعة ، ثم قام فذهب .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة
كان سيء الرأي فيه

قال يحيى القطان : كان الثوري سيئ الرأي فيه

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

قال : حدثنا أبو عبد الرحمن السروجي ، وكان رجلا مزاملا لوكيع في عزوه وحجته كان يحدث عن حماد بن زيد وغيره من البصريين ، قال : أخبرني وكيع أنه اجتمع في بيت بالكوفة : شريك وابن أبي ليلى والثوري ، وابن حي ، وأبو حنيفة قال أربعة منهم غير أبي حنيفة نحن مؤمنون كما سمانا الله مؤمنين في كتابه عليه نتناكح وعليه نتوارث ، فإن عذبنا فبذنوبنا وإن غفر لنا فبرحمته ، فقال أبو حنيفة : ليس كما تقولون إيمانه على إيمان جبريل وإن نكح أمه ، فقال بعضهم ينفى من الكوفة ، وقال بعضهم يضرب الحد ، وكان شريك لا يجيز شهادته ولا شهادة أصحابه ، وأما الثوري فما كلمه حتى مات ، وكان إذا استقبله في طريق يعرض بوجهه عنه ، قال يزيد أبو خالد : فذكرت هذا الحديث لمحمد بن الحارث بن عباد ، وكان لزم الحسن اللؤلؤي فقال : قد كان ذلك .

زائدة بن قدامةت 160 هـ ، أو 161 هـ ، أو 163 هـهـالسابعة

وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري ، عن خلف بن تميم : كان زائدة يستتيب من أتى حسن بن صالح .

زائدة بن قدامةت 160 هـ ، أو 161 هـ ، أو 163 هـهـالسابعة

وقال علي بن الجعد : حدثت زائدة بحديث عن الحسن فغضب وقال : لا حدثتك أبدا

زائدة بن قدامةت 160 هـ ، أو 161 هـ ، أو 163 هـهـالسابعة

وقال أبو أسامة ، عن زائدة : إن ابن حي استصلب منذ زمان ، وما نجد أحدا يصلبه

زائدة بن قدامةت 160 هـ ، أو 161 هـ ، أو 163 هـهـالسابعة

وقال أبو معمر الهذلي ، عن أبي أسامة : سمعت زائدة يقول : إن ابن حي هذا قد استصلب منذ زمان وما نجد أحدا يصلبه

زائدة بن قدامةت 160 هـ ، أو 161 هـ ، أو 163 هـهـالسابعة

وقال أبو جعفر العقيلي ، عن الفضل بن أحمد ، عن محمد بن المثنى : سمعت بشر بن الحارث ، وذكر له أبو بكر الصوفي ، فقال : سمعت حفص بن غياث يقول : هؤلاء يرون السيف ، أحسبه عنى ابن حي وأصحابه ، ثم قال أبو نصر : هات من لم ير السيف من أهل زمانك كلهم إلا قليل ، ولا يرون الصلاة أيضا ، ثم قال : كان زائدة يجلس في المسجد يحذر الناس من ابن حي وأصحابه ، قال : وكانوا يرون السيف .

زائدة بن قدامةت 160 هـ ، أو 161 هـ ، أو 163 هـهـالسابعة

وقال خلف بن تميم : كان زائدة يستتيب من [ أتى ] الحسن بن حي

زائدة بن قدامةت 160 هـ ، أو 161 هـ ، أو 163 هـهـالسابعة
يرى السيف

وقال بشر بن الحارث : كان زائدة يجلس في المسجد يحذر الناس من ابن حي وأصحابه . قال : وكانوا يرون السيف

الحسن بن صالح بن صالح بن حيت 167هـ ، أو : 169هـهـالسابعة

قال : حدثنا أبو عبد الرحمن السروجي ، وكان رجلا مزاملا لوكيع في عزوه وحجته كان يحدث عن حماد بن زيد وغيره من البصريين ، قال : أخبرني وكيع أنه اجتمع في بيت بالكوفة : شريك وابن أبي ليلى والثوري ، وابن حي ، وأبو حنيفة قال أربعة منهم غير أبي حنيفة نحن مؤمنون كما سمانا الله مؤمنين في كتابه عليه نتناكح وعليه نتوارث ، فإن عذبنا فبذنوبنا وإن غفر لنا فبرحمته ، فقال أبو حنيفة : ليس كما تقولون إيمانه على إيمان جبريل وإن نكح أمه ، فقال بعضهم ينفى من الكوفة ، وقال بعضهم يضرب الحد ، وكان شريك لا يجيز شهادته ولا شهادة أصحابه ، وأما الثوري فما كلمه حتى مات ، وكان إذا استقبله في طريق يعرض بوجهه عنه ، قال يزيد أبو خالد : فذكرت هذا الحديث لمحمد بن الحارث بن عباد ، وكان لزم الحسن اللؤلؤي فقال : قد كان ذلك .

شريك بن عبد الله النخعيت 177 هـ , أو 178 هـهـالثامنة

قال : حدثنا أبو عبد الرحمن السروجي ، وكان رجلا مزاملا لوكيع في عزوه وحجته كان يحدث عن حماد بن زيد وغيره من البصريين ، قال : أخبرني وكيع أنه اجتمع في بيت بالكوفة : شريك وابن أبي ليلى والثوري ، وابن حي ، وأبو حنيفة قال أربعة منهم غير أبي حنيفة نحن مؤمنون كما سمانا الله مؤمنين في كتابه عليه نتناكح وعليه نتوارث ، فإن عذبنا فبذنوبنا وإن غفر لنا فبرحمته ، فقال أبو حنيفة : ليس كما تقولون إيمانه على إيمان جبريل وإن نكح أمه ، فقال بعضهم ينفى من الكوفة ، وقال بعضهم يضرب الحد ، وكان شريك لا يجيز شهادته ولا شهادة أصحابه ، وأما الثوري فما كلمه حتى مات ، وكان إذا استقبله في طريق يعرض بوجهه عنه ، قال يزيد أبو خالد : فذكرت هذا الحديث لمحمد بن الحارث بن عباد ، وكان لزم الحسن اللؤلؤي فقال : قد كان ذلك .

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال أبو زرعة الدمشقي : رأيت أبا نعيم لا يعجبه ما قال ابن المبارك في ابن حي . قال : وتكلم في حسن ، وقد روى عن عمرو بن عبيد وإسماعيل بن مسلم . قال : وسمعت أبا نعيم يقول : قال ابن المبارك : كان ابن صالح لا يشهد الجمعة ، وأنا رأيته شهد الجمعة في أثر جمعة اختفى منها

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
ثقة ثبت

وقال العجلي : كان حسن الفقه ، من أسنان الثوري ، ثقة ثبتا متعبدا ، وكان يتشيع ، إلا أن ابن المبارك كان يحمل عليه بعض الحمل لحال التشيع

عبدة بن سليمان الكلابيت 186 هـ أو 187 هـ أو 188 هـهـصغار الثامنة

وقال الساجي ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن الأصبهاني : سمعت عبدة بن سليمان يقول : إني أرى الله عز وجل يستحيي أن يعذب الحسن بن صالح .

عبدة بن سليمان الكلابيت 186 هـ أو 187 هـ أو 188 هـهـصغار الثامنة

أنا الساجي ، ثنا أحمد بن محمد قال : حدثنا ابن الأصبهاني ، سمعت عبدة بن سليمان يقول : إني أرى الله يستحي أن يعذب الحسن بن صالح .

عبدة بن سليمان الكلابيت 186 هـ أو 187 هـ أو 188 هـهـصغار الثامنة

وقال ابن الأصبهاني : سمعت عبدة بن سليمان يقول : إني أرى الله يستحيي أن يعذبه

عبد الله بن إدريس الأوديت 191 هـ ، أو 192 هـهـالثامنة

وقال عبد الله بن غنام بن حفص بن غياث النخعي ، عن أبي سعيد الأشج : سمعت ابن إدريس يقول : ما أنا وابن حي لا يرى جمعة ولا جهادا .

عبد الله بن إدريس الأوديت 191 هـ ، أو 192 هـهـالثامنة

وقال الأشج : ذكر لابن إدريس صعق الحسن بن صالح فقال : تبسم سفيان أحب إلينا من صعق الحسن

عبد الله بن إدريس الأوديت 191 هـ ، أو 192 هـهـالثامنة

وقال ابن إدريس : ما أنا وابن حي لا يرى جمعة ولا جهادا

عبد الله بن إدريس الأوديت 191 هـ ، أو 192 هـهـالثامنة

وقال أبو داود ، عن أبي سعيد الأشج : سمعت عبد الله بن إدريس ، وذكر له صعق الحسن بن صالح ، فقال : تبسم سفيان أحب إلينا من صعق الحسن بن صالح .

حفص بن غياث النخعيت 194 هـ ، وقيل : 195 هـ ، أو 196 هـهـالثامنة

وقال أبو جعفر العقيلي ، عن الفضل بن أحمد ، عن محمد بن المثنى : سمعت بشر بن الحارث ، وذكر له أبو بكر الصوفي ، فقال : سمعت حفص بن غياث يقول : هؤلاء يرون السيف ، أحسبه عنى ابن حي وأصحابه ، ثم قال أبو نصر : هات من لم ير السيف من أهل زمانك كلهم إلا قليل ، ولا يرون الصلاة أيضا ، ثم قال : كان زائدة يجلس في المسجد يحذر الناس من ابن حي وأصحابه ، قال : وكانوا يرون السيف .

وقال الحسن بن علي ، عن أبي صالح الفراء : حكيت ليوسف بن أسباط عن وكيع شيئا من أمر الفتن ، فقال : ذاك يشبه أستاذه - يعني الحسن بن حي - ، قال ، فقلت ليوسف : أما تخاف أن تكون هذه غيبة ؟ فقال : لم يا أحمق ؟ أنا خير لهؤلاء من آبائهم وأمهاتهم ، أنا أنهى الناس أن يعملوا بما أحدثوا فتتبعهم أوزارهم ، ومن أطراهم كان أضر عليهم .

وقال أبو صالح الفراء : ذكرت ليوسف بن أسباط عن وكيع شيئا من أمر الفتن ، فقال : ذاك يشبه أستاذه - يعني الحسن بن حي - فقال : فقلت ليوسف : أما تخاف أن تكون هذه غيبة فقال : لم يا أحمق ؟ أنا خير لهؤلاء من آبائهم وأمهاتهم ، أنا أنهى الناس أن يعملوا بما أحدثوا ، فتتبعهم أوزارهم ، ومن أطراهم كان أضر عليهم

يرى السيف

وقال الحسن بن علي الخلال ، عن أبي صالح الفراء : سمعت يوسف بن أسباط يقول : كان الحسن بن حي يرى السيف .

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وقال أبو معمر الهذلي : كنا عند وكيع ، فكان إذا حدث عن الحسن بن صالح لم نكتب فقال : ما لكم ؟ فقال له أخي بيده هكذا - يعني أنه كان يرى السيف - فسكت

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة
ثقة ثقة

وقال الساجي : الحسن بن صالح صدوق ، وكان يتشيع ، وكان وكيع يحدث عنه ويقدمه ، وكان يحيى بن سعيد يقول : ليس في السكة مثله إلى أن قال : حكي عن يحيى بن معين أنه قال : هو ثقة ثقة

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وقال وكيع أيضا : لا يبالي من رأى الحسن أن لا يرى الربيع بن خثيم

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة
يرى السيف

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبا معمر يقول : كنا عند وكيع ، فكان إذا حدث عن حسن بن صالح أمسكنا أيدينا فلم نكتب ، فقال : ما لكم لا تكتبون حديث حسن ؟ فقال له أخي بيده هكذا - يعني أنه كان يرى السيف- ، فسكت وكيع .

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وقال وكيع : حدثنا الحسن قيل : من الحسن؟ قال : الحسن بن صالح الذي لو رأيته ذكرت سعيد بن جبير

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

أنا زكريا بن يحيى حدثني أحمد بن محمد ، ثنا أحمد بن حنبل قال : قال وكيع : ثنا الحسن ، قيل : من الحسن؟ قال : الحسن بن صالح الذي لو رأيته ذكرت سعيد بن جبير أو شبهته بسعيد بن جبير .

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وقال الساجي ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن حنبل : قال وكيع : حدثنا الحسن ، قيل : من الحسن ؟ ، قال : الحسن بن صالح الذي لو رأيته ذكرت سعيد بن جبير أو شبهته بسعيد بن جبير .

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد بن أبي الحواري : سمعت وكيعا يقول : لا يبالي من رأى الحسن بن صالح أن لا يرى الربيع بن خثيم .

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

حدثني عصمة بن بجماك قال : ثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت وكيعا يقول : لا يبالي من رأى الحسن بن صالح ألا يرى الربيع بن خثيم .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

حدثني ابن سعيد ، ثنا أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن محمد بن ربيعة يقول : سمعت أبي يذكر عن عوف بن المبارك ، قال : ذكر الحسن وعلي ابنا صالح عند سفيان ، فقال : جاءني بهما أبوهما أعلمهما الفرائض فذكر ذاك للحسن فقال : ما أذكر هذا ، وإن سفيان لصادق .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال الحميدي ، عن سفيان بن عيينة : حدثنا صالح بن حي وكان خيرا من ابنيه ، وكان علي خيرهما .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال ابن عيينة : حدثنا صالح بن حي ، وكان خيرا من ابنيه ، وكان علي خيرهما

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه

أنا الساجي قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن الحسن بن صالح بشيء قط ، ولا عن علي بن صالح .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه

وقال أبو موسى : ما رأيت يحيى ، ولا عبد الرحمن حدثا عن الحسن بن صالح بشيء

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ثقة ثقة

وقال الساجي : الحسن بن صالح صدوق ، وكان يتشيع ، وكان وكيع يحدث عنه ويقدمه ، وكان يحيى بن سعيد يقول : ليس في السكة مثله إلى أن قال : حكي عن يحيى بن معين أنه قال : هو ثقة ثقة

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه

أنا الساجي قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن الحسن بن صالح بشيء قط ، ولا عن علي بن صالح .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن الحسن بن صالح بشيء قط ولا عن علي بن صالح .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن الحسن بن صالح بشيء قط ولا عن علي بن صالح .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
تركه

وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن يحدث عنه ثلاثة أحاديث ، ثم تركه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
تركه

وقال عمرو بن علي : سألت عبد الرحمن عن حديث من حديث الحسن بن صالح ، فأبى أن يحدثني به ، وقد كان يحدث عنه ثلاثة أحاديث ، ثم تركه ، قال : وذكره يحيى بن سعيد ، فقال : لم يكن بالسكة .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، ثنا عمرو بن علي قال : سألت عبد الرحمن عن حديث من حديث الحسن بن صالح فأبى أن يحدثني به ، وكان حدث عنه ، ثم تركه قال : وذكره يحيى ، فقال : لم يكن بالسكة .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه

وقال أبو موسى : ما رأيت يحيى ، ولا عبد الرحمن حدثا عن الحسن بن صالح بشيء

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
تركه

وقال عمرو بن علي : سألت عبد الرحمن عن حديث من حديث الحسن بن صالح ، فأبى أن يحدثني به ، وقد كان يحدث عنه ثلاثة أحاديث ، ثم تركه ، قال : وذكره يحيى بن سعيد ، فقال : لم يكن بالسكة .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
لم يكن بالسكة

وذكره يحيى بن سعيد فقال : لم يكن بالسكة

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، ثنا عمرو بن علي قال : سألت عبد الرحمن عن حديث من حديث الحسن بن صالح فأبى أن يحدثني به ، وكان حدث عنه ، ثم تركه قال : وذكره يحيى ، فقال : لم يكن بالسكة .

٣
القرن ٣ الهجري
(75 رأي)
محمد بن عبد الله بن الزبيرت 203هـهـمن التاسعة

وقال نصر بن علي الجهضمي : كنت عند عبد الله بن داود وعنده أبو أحمد الزبيري فجعل أبو أحمد يفخم الحسن بن صالح ، فقال له ابن داود : متعت بك ، نحن أعلم بحسن منك ، إن حسنا كان معجبا ، والمعجب : الأحمق .

محمد بن عبد الله بن الزبيرت 203هـهـمن التاسعة

ثنا الحسين بن عياض بن عروة الحميدي بمصر حدثنا أبو عبد الله بن عرعرة ، ثنا نصر بن علي ، قال : كنت عند عبد الله بن داود وعنده أبو أحمد الزبيري فجعل أبو أحمد يفخم الحسن بن صالح فقال له ابن داود : متعت بك ، نحن أعلم بحسن منك ، إن حسنا كان معجبا ، والمعجب الأحمق .

يحيى بن أبي بكيرت 208 هـ ، وقيل 209هـهـالتاسعة

أنا الساجي ، ثنا عيسى بن أبي حرب الصفار ، قال : ثنا يحيى بن أبي بكير قال : قلنا للحسن بن صالح : صف لنا غسل الميت ، فما قدر عليه من البكاء .

عبد الله بن داود الخريبيت 211 هـ ، أو 212 هـ ، وقال ابن سعد : 213 هـهـالتاسعة

ثنا الحسين بن عياض بن عروة الحميدي بمصر حدثنا أبو عبد الله بن عرعرة ، ثنا نصر بن علي ، قال : كنت عند عبد الله بن داود وعنده أبو أحمد الزبيري فجعل أبو أحمد يفخم الحسن بن صالح فقال له ابن داود : متعت بك ، نحن أعلم بحسن منك ، إن حسنا كان معجبا ، والمعجب الأحمق .

عبد الله بن داود الخريبيت 211 هـ ، أو 212 هـ ، وقال ابن سعد : 213 هـهـالتاسعة

أخبرني أحمد بن خلف إجازة مشافهة ، ثنا علي بن حرب الموصلي ، قال : سمعت أبي يقول : قلت لعبد الله بن داود الخريبي : إنك لكثير الحديث عن ابن حي ، قال : أقضي به ذمام أصحاب الحديث ، لم يكن بشيء ، لم يكن بشيء .

عبد الله بن داود الخريبيت 211 هـ ، أو 212 هـ ، وقال ابن سعد : 213 هـهـالتاسعة

وقال علي بن حرب الموصلي ، عن أبيه قلت لعبد الله بن داود الخريبي : إنك لكثير الحديث عن ابن حي ، قال : أقضي به ذمام أصحاب الحديث ، لم يكن شيء ! لم يكن شيء ! .

عبد الرحمن بن مصعب الأزديت 211 هـ : 220 هـهـالتاسعة

وقال أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، عن أبي يزيد عبد الرحمن بن مصعب المعني : صحبت السادة ، سفيان الثوري ، وصحبت ابني حي - يعني : عليا والحسن - ابني صالح بن حي ، وصحبت وهيب بن الورد .

عبد الله بن داود الخريبيت 211 هـ ، أو 212 هـ ، وقال ابن سعد : 213 هـهـالتاسعة

وقال نصر بن علي الجهضمي : كنت عند عبد الله بن داود وعنده أبو أحمد الزبيري فجعل أبو أحمد يفخم الحسن بن صالح ، فقال له ابن داود : متعت بك ، نحن أعلم بحسن منك ، إن حسنا كان معجبا ، والمعجب : الأحمق .

عبد الرحمن بن مصعب الأزديت 211 هـ : 220 هـهـالتاسعة

أنا الساجي ، ثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، ثنا أبو يزيد عبد الرحمن بن مصعب المعني قال : صحبت السادة : سفيان الثوري ، وصحبت ابني حي يعني -عليا والحسن بن صالح بن حي- وصحبت وهيب بن الورد .

عبد الله بن داود الخريبيت 211 هـ ، أو 212 هـ ، وقال ابن سعد : 213 هـهـالتاسعة

قال الساجي : وكان عبد الله بن داود الخريبي يحدث عنه ويطريه ، ثم كان يتكلم فيه ويدعو عليه ، ويقول : كنت أؤم في مسجد بالكوفة فأطريت أبا حنيفة ، فأخذ الحسن بيدي ونحاني عن الإمامة قال الساجي : فكان ذلك سبب غضب الخريبي عليه

عبد الله بن داود الخريبيت 211 هـ ، أو 212 هـ ، وقال ابن سعد : 213 هـهـالتاسعة

وقال الحسن بن الربيع البوراني ، عن عبد الله بن داود الخريبي : شهدت حسن بن صالح وأخاه وشريك معهم واجتمعوا إليه إلى الصباح في السيف .

عبيد الله بن موسىت 212 هـ أو 213 هـ أو 214 هـهـالتاسعة

وقال عبيد الله بن موسى : كنت أقرأ على علي بن صالح ، فلما بلغت إلى قوله : فلا تعجل عليهم سقط الحسن بن صالح يخور كما يخور الثور ، فقام إليه علي فرفعه ، ورش على وجهه الماء

عبيد الله بن موسىت 212 هـ أو 213 هـ أو 214 هـهـالتاسعة

أنا الساجي ، ثنا أحمد بن يحيى الصوفي ، حدثني جعفر بن محمد بن عبيد الله بن موسى ، سمعت جدي عبيد الله بن موسى ، قال : كنت أقرأ على علي بن صالح فلما بلغت إلى قوله : فلا تعجل عليهم سقط الحسن بن صالح يخور كما يخور الثور فقام إليه علي فرفعه ومسح وجهه ورش عليه الماء وأسنده إليه .

مالك بن إسماعيل النهديت 217 هـ ، أو 218 هـ ، أو 219 هـهـصغار التاسعة

وقال محمد بن الربيع بن منصور الإسفراييني ، عن محمد بن الحسين بن أبي الحنين : سمعت أبا غسان يقول : الحسن بن صالح خير من شريك من هنا إلى خراسان .

مالك بن إسماعيل النهديت 217 هـ ، أو 218 هـ ، أو 219 هـهـصغار التاسعة

وقال ابن أبي الحسين : سمعت أبا غسان يقول : الحسن بن صالح خير من شريك من هنا إلى خراسان

مالك بن إسماعيل النهديت 217 هـ ، أو 218 هـ ، أو 219 هـهـصغار التاسعة

ثنا محمد بن الربيع بن منصور الإسفرائيني بجرجان ، ثنا ابن أبي الحنين قال : سمعت أبا غسان يقول : الحسن بن صالح خير من شريك من هنا إلى خراسان .

مالك بن إسماعيل النهديت 217 هـ ، أو 218 هـ ، أو 219 هـهـصغار التاسعة

وقال أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي : عجبت لأقوام قدموا سفيان الثوري على الحسن .

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة

قال أبو نعيم : حدثنا الحسن بن صالح ، وما كان دون الثوري في الورع والفقه

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة

وقال ابن نمير : كان أبو نعيم يقول : ما رأيت أحدا إلا وقد غلط في شيء غير الحسن بن صالح

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة

قلت : الذي في " تاريخ أبي نعيم " ، وتواريخ البخاري ، وكتاب الساجي ، و" تاريخ ابن قانع " : سنة سبع ، بتقديم السين على الباء . وكذا حكاه القراب في " تاريخه " عن أبي زرعة وعثمان بن أبي شيبة وابن منيع ، وغيرهم . وقولهم : " كان يرى السيف " يعني : كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور ، وهذا مذهب للسلف قديم ، لكن استقر الأمر على ترك ذلك لما رأوه قد أفضى إلى أشد منه ففي وقعة الحرة ووقعة ابن الأشعث وغيرهما عظة لمن تدبر ، وبمثل هذا الرأي لا يقدح في رجل قد ثبتت عدالته ، واشتهر بالحفظ ، والإتقان والورع التام والحسن مع ذلك لم يخرج على أحد . وأما ترك الجمعة ففي جملة رأيه ذلك أن لا يصلي خلف فاسق ، ولا يصحح ولاية الإمام الفاسق ، فهذا ما يعتذر به عن الحسن ، وإن كان الصواب خلافه ، فهو إمام مجتهد .

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة
محدث

وقال أبو نعيم أيضا : كتبت عن ثمان مائة محدث ، فما رأيت أفضل من الحسن بن صالح

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة

وقال أبو زرعة الدمشقي : رأيت أبا نعيم لا يعجبه ما قال ابن المبارك في ابن حي . قال : وتكلم في حسن ، وقد روى عن عمرو بن عبيد وإسماعيل بن مسلم . قال : وسمعت أبا نعيم يقول : قال ابن المبارك : كان ابن صالح لا يشهد الجمعة ، وأنا رأيته شهد الجمعة في أثر جمعة اختفى منها

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة

ثنا الساجي ، ثنا أحمد بن محمد ، سمعت أبا نعيم يقول : ثنا الحسن بن صالح ، وما كان دون الثوري في الورع والفقه .

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة

أنا الفرهاذاني عبد الله بن محمد بن سيار ، سمعت علي بن المنذر الطريقي يقول : سمعت أبا نعيم يقول : كتبت عن ثمان مائة محدث ، فما رأيت أفضل من الحسن بن صالح .

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة
محدث

وقال علي بن المنذر الطريقي ، عن أبي نعيم : كتبت عن ثمانمائة محدث ، فما رأيت أفضل من الحسن بن صالح .

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة

وقال أيضا ، عن أحمد بن محمد : سمعت أبا نعيم يقول : حدثنا الحسن بن صالح ، وما كان دون الثوري في الورع والقوة .

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة

أنا ابن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة قال : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير ، وسئل عن الحسن فقيل له : أصحيح الحديث هو؟ فقال : كان أبو نعيم يقول : ما رأيت أحدا إلا وقد غلط في شيء غير الحسن بن صالح .

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة

وقال يعقوب بن شيبة : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير وسئل عن الحسن بن صالح ، فقيل له : أصحيح الحديث هو ؟ فقال : كان أبو نعيم يقول : ما رأيت أحدا إلا وقد غلط في شيء غير الحسن بن صالح .

أحمد بن عبد الله اليربوعيت 227 هـهـمن كبار العاشرة

وقال أحمد بن يونس : جالسته عشرين سنة ما رأيته رفع رأسه إلى السماء ، ولا ذكر الدنيا ، ولو لم يولد كان خيرا له ، يترك الجمعة ويرى السيف

أحمد بن عبد الله اليربوعيت 227 هـهـمن كبار العاشرة

وقال الساجي ، عن أحمد بن محمد : سمعت أحمد بن يونس يقول : لو لم يولد الحسن بن صالح كان خيرا له ، يترك الجمعة ، ويرى السيف ، جالسته عشرين سنة وما رأيته رفع رأسه إلى السماء ولا ذكر الدنيا .

أحمد بن عبد الله اليربوعيت 227 هـهـمن كبار العاشرة

أنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد قال : سمعت أحمد بن يونس يقول : لو لم يولد الحسن بن صالح كان خيرا له يترك الجمعة ويرى السيف ، جالسته عشرين سنة فما رأيته رفع رأسه إلى السماء ولا ذكر الدنيا .

بشر بن الحارث الحافيت 227هـ أو 229هـهـالعاشرة

وقال أبو جعفر العقيلي ، عن الفضل بن أحمد ، عن محمد بن المثنى : سمعت بشر بن الحارث ، وذكر له أبو بكر الصوفي ، فقال : سمعت حفص بن غياث يقول : هؤلاء يرون السيف ، أحسبه عنى ابن حي وأصحابه ، ثم قال أبو نصر : هات من لم ير السيف من أهل زمانك كلهم إلا قليل ، ولا يرون الصلاة أيضا ، ثم قال : كان زائدة يجلس في المسجد يحذر الناس من ابن حي وأصحابه ، قال : وكانوا يرون السيف .

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
حجة صحيح الحديث متشيع

وقال ابن سعد : كان ناسكا عابدا فقيها حجة صحيح الحديث كثيره ، وكان متشيعا

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة

قلت : الذي في " تاريخ أبي نعيم " ، وتواريخ البخاري ، وكتاب الساجي ، و" تاريخ ابن قانع " : سنة سبع ، بتقديم السين على الباء . وكذا حكاه القراب في " تاريخه " عن أبي زرعة وعثمان بن أبي شيبة وابن منيع ، وغيرهم . وقولهم : " كان يرى السيف " يعني : كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور ، وهذا مذهب للسلف قديم ، لكن استقر الأمر على ترك ذلك لما رأوه قد أفضى إلى أشد منه ففي وقعة الحرة ووقعة ابن الأشعث وغيرهما عظة لمن تدبر ، وبمثل هذا الرأي لا يقدح في رجل قد ثبتت عدالته ، واشتهر بالحفظ ، والإتقان والورع التام والحسن مع ذلك لم يخرج على أحد . وأما ترك الجمعة ففي جملة رأيه ذلك أن لا يصلي خلف فاسق ، ولا يصحح ولاية الإمام الفاسق ، فهذا ما يعتذر به عن الحسن ، وإن كان الصواب خلافه ، فهو إمام مجتهد .

يحيى بن عبد الله بن بكير المخزوميت 231 هـ أو 232 هـهـالعاشرة

وقال يحيى بن بكير : قلنا للحسن بن صالح : صف لنا غسل الميت ، فما قدر عليه من البكاء

وقال أحمد بن أبي الحواري ، عن عبد الرحيم بن مطرف : كان الحسن بن صالح إذا أراد أن يعظ أخا من إخوانه كتبه في ألواحه ثم ناوله .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : الحسن بن صالح ثقة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة مأمون

وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : ثقة مأمون

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : فعلي بن صالح أحب إليك أو الحسن بن صالح ؟ فقال : كلاهما مأمونين ثقتين .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال ابن أبي خيثمة ، عن يحيى : ثقة . وكذا قال ابن أبي مريم عنه ، وزاد : مستقيم الحديث .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

ثنا محمد بن علي المروزي قال : ثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين : فعلي بن صالح أحب إليك أو الحسن بن صالح؟ فقال : كلاهما مأمونان ثقتان .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال الدوري ، عن يحيى : يكتب رأي مالك والأوزاعي والحسن بن صالح ، هؤلاء ثقات

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة ثقة

وقال الساجي : الحسن بن صالح صدوق ، وكان يتشيع ، وكان وكيع يحدث عنه ويقدمه ، وكان يحيى بن سعيد يقول : ليس في السكة مثله إلى أن قال : حكي عن يحيى بن معين أنه قال : هو ثقة ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال عباس الدوري ، عن يحيى : يكتب رأي الحسن بن صالح ورأي الأوزاعي ، وهؤلاء ثقات .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : الحسن بن صالح بن حي الهمداني ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

قال : وسألت يحيى عن الحسن بن صالح ، فقال : ثقة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة مأمون

وقال عثمان الدارمي ، عن يحيى : الحسن وعلي ابنا صالح : ثقتان مأمونان

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة مستقيم الحديث

وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى : ثقة مستقيم الحديث .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

أنا عبد الرحمن بن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى ، قال : يكتب رأي الحسن بن صالح ، ورأي الأوزاعي ، وهؤلاء ثقات .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة مستقيم الحديث

ثنا ابن أبي مريم : سمعت يحيى بن معين يقول : الحسن بن حي ثقة مستقيم الحديث .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وسألت يحيى عن الحسن بن صالح فقال : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة مأمون

وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى : ثقة مأمون .

عثمان ابن أبي شيبةت 239 هـهـالعاشرة

قلت : الذي في " تاريخ أبي نعيم " ، وتواريخ البخاري ، وكتاب الساجي ، و" تاريخ ابن قانع " : سنة سبع ، بتقديم السين على الباء . وكذا حكاه القراب في " تاريخه " عن أبي زرعة وعثمان بن أبي شيبة وابن منيع ، وغيرهم . وقولهم : " كان يرى السيف " يعني : كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور ، وهذا مذهب للسلف قديم ، لكن استقر الأمر على ترك ذلك لما رأوه قد أفضى إلى أشد منه ففي وقعة الحرة ووقعة ابن الأشعث وغيرهما عظة لمن تدبر ، وبمثل هذا الرأي لا يقدح في رجل قد ثبتت عدالته ، واشتهر بالحفظ ، والإتقان والورع التام والحسن مع ذلك لم يخرج على أحد . وأما ترك الجمعة ففي جملة رأيه ذلك أن لا يصلي خلف فاسق ، ولا يصحح ولاية الإمام الفاسق ، فهذا ما يعتذر به عن الحسن ، وإن كان الصواب خلافه ، فهو إمام مجتهد .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
أثبت من

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : الحسن بن صالح أثبت في الحديث من شريك .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
أثبت من

حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : الحسن بن صالح أثبت في الحديث من شريك

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
صالح

وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : علي بن صالح صالح الحديث ، ولكن حسن بن صالح أخوه .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
صحيح الرواية يتفقه ، صائن لنفسه في الحديث

وقال علي بن الحسن الهسنجاني ، عن أحمد بن حنبل : الحسن بن صالح صحيح الرواية ، متفقه ، صائن لنفسه في الحديث والورع .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

وقال محمد بن علي الوراق : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ، عن الحسن بن صالح كيف حديثه ؟ فقال : ثقة ، وأخوه علي ثقة ، ولكنه قدم موته .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
صحيح الرواية يتفقه ، صائن لنفسه في الحديث

وقال علي بن الحسن الهسنجاني ، عن أحمد : الحسن بن صالح صحيح الرواية ، متفقه ، صائن لنفسه في الحديث والورع

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

وقال أحمد : حسن ثقة ، وأخوه ثقة ، ولكنه قدم موته

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
صحيح الرواية يتفقه ، صائن لنفسه في الحديث

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن ، قال : سمعت أحمد يعني ابن حنبل يقول : الحسن بن صالح بن صالح صحيح الرواية يتفقه ، صائن لنفسه في الحديث ، والورع

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
أثبت من

وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : الحسن أثبت في الحديث من شريك

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، حدثني محمد بن علي الجوزجاني قال : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ، عن حسن بن صالح : كيف حديثه ؟ فقال : ثقة ، وأخوه علي ثقة ، ولكنه قدم موته .

يعقوب بن إبراهيم بن كثيرت 252 هـ .هـالعاشرة .

قال : أبو يوسف هو يعقوب الدورقي رأيت قوما يرفعون أمره جدا

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

ذكره البخاري في كتاب الشهادات من " الجامع " ، وروى له في كتاب " الأدب " ،

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال البخاري : الحسن بن صالح بن حي الهمداني الثوري الكوفي سمع سماك بن حرب

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

قلت : الذي في " تاريخ أبي نعيم " ، وتواريخ البخاري ، وكتاب الساجي ، و" تاريخ ابن قانع " : سنة سبع ، بتقديم السين على الباء . وكذا حكاه القراب في " تاريخه " عن أبي زرعة وعثمان بن أبي شيبة وابن منيع ، وغيرهم . وقولهم : " كان يرى السيف " يعني : كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور ، وهذا مذهب للسلف قديم ، لكن استقر الأمر على ترك ذلك لما رأوه قد أفضى إلى أشد منه ففي وقعة الحرة ووقعة ابن الأشعث وغيرهما عظة لمن تدبر ، وبمثل هذا الرأي لا يقدح في رجل قد ثبتت عدالته ، واشتهر بالحفظ ، والإتقان والورع التام والحسن مع ذلك لم يخرج على أحد . وأما ترك الجمعة ففي جملة رأيه ذلك أن لا يصلي خلف فاسق ، ولا يصحح ولاية الإمام الفاسق ، فهذا ما يعتذر به عن الحسن ، وإن كان الصواب خلافه ، فهو إمام مجتهد .

العجليت 261 هـهـ
ثقة ثبت

وقال العجلي : كان حسن الفقه ، من أسنان الثوري ، ثقة ثبتا متعبدا ، وكان يتشيع ، إلا أن ابن المبارك كان يحمل عليه بعض الحمل لحال التشيع

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

قلت : الذي في " تاريخ أبي نعيم " ، وتواريخ البخاري ، وكتاب الساجي ، و" تاريخ ابن قانع " : سنة سبع ، بتقديم السين على الباء . وكذا حكاه القراب في " تاريخه " عن أبي زرعة وعثمان بن أبي شيبة وابن منيع ، وغيرهم . وقولهم : " كان يرى السيف " يعني : كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور ، وهذا مذهب للسلف قديم ، لكن استقر الأمر على ترك ذلك لما رأوه قد أفضى إلى أشد منه ففي وقعة الحرة ووقعة ابن الأشعث وغيرهما عظة لمن تدبر ، وبمثل هذا الرأي لا يقدح في رجل قد ثبتت عدالته ، واشتهر بالحفظ ، والإتقان والورع التام والحسن مع ذلك لم يخرج على أحد . وأما ترك الجمعة ففي جملة رأيه ذلك أن لا يصلي خلف فاسق ، ولا يصحح ولاية الإمام الفاسق ، فهذا ما يعتذر به عن الحسن ، وإن كان الصواب خلافه ، فهو إمام مجتهد .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
اجتمع فيه إتقان وفقه وعبادة وزهد

وقال أبو زرعة : اجتمع فيه إتقان ، وفقه ، وعبادة ، وزهد

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
اجتمع فيه إتقان وفقه وعبادة وزهد

وقال أبو زرعة : اجتمع فيه إتقان وفقه وعبادة وزهد .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
اجتمع فيه إتقان وفقه وعبادة وزهد

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن الحسن بن صالح قال : اجتمع فيه اتقان ، وفقه ، وعبادة ، وزهد .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة حافظ متقن

سمعت أبي يقول : الحسن بن صالح ثقة متقن حافظ

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة حافظ متقن

وقال أبو حاتم : ثقة ، حافظ ، متقن .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة حافظ متقن

وقال أبو حاتم : ثقة حافظ متقن

٤
القرن ٤ الهجري
(12 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال النسائي : ثقة

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال النسائي : ثقة .

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
ثقة ثقة

وقال الساجي : الحسن بن صالح صدوق ، وكان يتشيع ، وكان وكيع يحدث عنه ويقدمه ، وكان يحيى بن سعيد يقول : ليس في السكة مثله إلى أن قال : حكي عن يحيى بن معين أنه قال : هو ثقة ثقة

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة

قلت : الذي في " تاريخ أبي نعيم " ، وتواريخ البخاري ، وكتاب الساجي ، و" تاريخ ابن قانع " : سنة سبع ، بتقديم السين على الباء . وكذا حكاه القراب في " تاريخه " عن أبي زرعة وعثمان بن أبي شيبة وابن منيع ، وغيرهم . وقولهم : " كان يرى السيف " يعني : كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور ، وهذا مذهب للسلف قديم ، لكن استقر الأمر على ترك ذلك لما رأوه قد أفضى إلى أشد منه ففي وقعة الحرة ووقعة ابن الأشعث وغيرهما عظة لمن تدبر ، وبمثل هذا الرأي لا يقدح في رجل قد ثبتت عدالته ، واشتهر بالحفظ ، والإتقان والورع التام والحسن مع ذلك لم يخرج على أحد . وأما ترك الجمعة ففي جملة رأيه ذلك أن لا يصلي خلف فاسق ، ولا يصحح ولاية الإمام الفاسق ، فهذا ما يعتذر به عن الحسن ، وإن كان الصواب خلافه ، فهو إمام مجتهد .

ابن قانعت 351 هـ ، أو 354 هـهـ

قلت : الذي في " تاريخ أبي نعيم " ، وتواريخ البخاري ، وكتاب الساجي ، و" تاريخ ابن قانع " : سنة سبع ، بتقديم السين على الباء . وكذا حكاه القراب في " تاريخه " عن أبي زرعة وعثمان بن أبي شيبة وابن منيع ، وغيرهم . وقولهم : " كان يرى السيف " يعني : كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور ، وهذا مذهب للسلف قديم ، لكن استقر الأمر على ترك ذلك لما رأوه قد أفضى إلى أشد منه ففي وقعة الحرة ووقعة ابن الأشعث وغيرهما عظة لمن تدبر ، وبمثل هذا الرأي لا يقدح في رجل قد ثبتت عدالته ، واشتهر بالحفظ ، والإتقان والورع التام والحسن مع ذلك لم يخرج على أحد . وأما ترك الجمعة ففي جملة رأيه ذلك أن لا يصلي خلف فاسق ، ولا يصحح ولاية الإمام الفاسق ، فهذا ما يعتذر به عن الحسن ، وإن كان الصواب خلافه ، فهو إمام مجتهد .

ابن حبانت 354 هـهـ
فيه تشيع

وهو مختف من القوم ، وكان فقيها ورعا من المتقشفة الخشن ، وممن تجرد للعبادة ، ورفض الرئاسة على تشيع فيه

ابن حبانت 354 هـهـ

وقال ابن حبان : كان الحسن بن صالح فقيها ورعا من المتقشفة الخشن ، وممن تجرد للعبادة ، ورفض الرياسة على تشيع فيه ، مات وهو مختف من القوم

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا الحديث عن الشعبي ، عن فاطمة بنت قيس في باب تخفيف الصلاة حسن غريب ، ما أظنه يروى إلا عن الحسن بن صالح

ابن عديت 365 هـهـ
من أهل الصدق

وقال ابن عدي : وللحسن بن صالح قوم يحدثون عنه بنسخ ، وقد رووا عنه أحاديث مستقيمة ، ولم أجد له حديثا منكرا مجاوز المقدار ، وهو عندي من أهل الصدق

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وللحسن بن صالح قوم يحدثون عنه بنسخ فعند سلمة بن عبد الملك العوصي عنه نسخة وعند أبي غسان مالك بن إسماعيل عنه نسخة ، وعند يحيى بن فضيل عنه نسخة ، وأحمد بن يونس يحدث عنه بمقاطيع ومسند مقدار ما عنده ، وعند مصعب بن المقدام وإسحاق بن منصور وأبي نعيم عنه روايات ، وغيرهم قد روى عنه أحاديث صالحة مستقيمة ولم أجد له حديثا منكرا مجاوز المقدار ، وهو عندي من أهل الصدق .

ابن عديت 365 هـهـ

وقال أبو أحمد بن عدي : وللحسن بن صالح قوم يحدثون عنه بنسخ ، فعند سلمة بن عبد الملك العوصي عنه نسخة ، وعند أبي غسان مالك بن إسماعيل عنه نسخة ، وعند يحيى بن فضيل عنه نسخة ، وأحمد بن يونس يحدث عنه بمقاطيع ، ومسند مقدار ما عنده ، وعند مصعب بن المقدام ، وإسحاق بن منصور وأبي نعيم عنه روايات ، وغيرهم ، قد رووا عنه أحاديث صالحة مستقيمة ، ولم أجد له حديثا منكرا مجاوز المقدار وهو عندي من أهل الصدق .

الدارقطنيت 385 هـهـ
ثقة

وقال الدارقطني : ثقة عابد .

٨
القرن ٨ الهجري
(4 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
صدوق رمي بالتشيع

صدوق عابد متشيع

الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

الذهبىت 748 هـهـ

الفقيه

الذهبىت 748 هـهـ

أحد الأعلام

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة رمي بالتشيع

ثقة فقيه عابد ، رمي بالتشيع

ابن حجرت 852 هـهـ

قلت : الآفة من جابر وهو الجعفي

ابن حجرت 852 هـهـ

قلت : الذي في " تاريخ أبي نعيم " ، وتواريخ البخاري ، وكتاب الساجي ، و" تاريخ ابن قانع " : سنة سبع ، بتقديم السين على الباء . وكذا حكاه القراب في " تاريخه " عن أبي زرعة وعثمان بن أبي شيبة وابن منيع ، وغيرهم . وقولهم : " كان يرى السيف " يعني : كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور ، وهذا مذهب للسلف قديم ، لكن استقر الأمر على ترك ذلك لما رأوه قد أفضى إلى أشد منه ففي وقعة الحرة ووقعة ابن الأشعث وغيرهما عظة لمن تدبر ، وبمثل هذا الرأي لا يقدح في رجل قد ثبتت عدالته ، واشتهر بالحفظ ، والإتقان والورع التام والحسن مع ذلك لم يخرج على أحد . وأما ترك الجمعة ففي جملة رأيه ذلك أن لا يصلي خلف فاسق ، ولا يصحح ولاية الإمام الفاسق ، فهذا ما يعتذر به عن الحسن ، وإن كان الصواب خلافه ، فهو إمام مجتهد .