يوسف بن أسباط بن واصل

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: يوسف بن أسباط الشيباني

الكنيةأبو محمد ، أبو يعقوب
النسبالشيباني , الكوفي ، العراقي الأصل ، الواعظ ، الزاهد ، الشامى
تاريخ الوفاة195 هـ
بلد الإقامةأنطاكية ، الشام
علاقات الراويوالد أحمد بن يوسف بن أسباط
عدد الأحاديث١٢
عدد الأسانيد٢٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (5%)سباعي (14%)8 رواة (50%)9 رواة (32%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (5%)رابع الإسناد (14%)موضع 5 (64%)موضع 6 (18%)
أشكال الاسم
يوسف بن أسباط

ترجمة الراوي(7 مصدر)

تهذيب التهذيب▼

يوسف بن أسباط بن واصل الشيباني الكوفي . نزل قرية بين حلب وأنطاكية

الجزء 4 · الصفحة 453

يوسف بن أسباط بن واصل الشيباني الكوفي . نزل قرية بين حلب وأنطاكية . حدث عن : عامر بن شريح ، وسفيان الثوري ، وياسين الزيات . روى عنه : أبو الأحوص ، ومحمود بن موسى ، والمسيب بن واضح ، وعبد الله بن حبيب الأنطاكي . قال يحيى بن معين : ثقة . وقال العجلي : صاحب سنة وخير ، دفن كتبه ، وقال : لا يصلح قلبي عليها ، هكذا ذكره صاحب الكمال ولم يذكر من خرج له . وقد ذكره الخطيب في المتفق ، وقال : كان صالحا عابدا إلا أنه يغلط في الحديث كثيرا . وقال البخاري : كان قد دفن كتبه فصار لا يجيء بحديثه كما ينبغي . وذكره ابن عدي في الكامل فقال : يكنى أبا محمد ، وقال : إنه من أهل الصدق إلا أنه لما عدم كتبه صار يحمل على حفظه فيغلط ويشتبه عليه ولا يتعمد الكذب . وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من عباد أهل الشام وقرائهم ، سكن أنطاكية ، وكان لا يأكل إلا الحلال ، فإن لم يجده استف التراب ، وكان من خيار أهل زمانه مستقيم الحديث ربما أخطأ ، مات سنة خمس وتسعين ومائة ، ذكر الخطيب بعده.

لسان الميزان▼

يوسف بن أسباط الشيباني الزاهد الواعظ

الجزء 8 · الصفحة 548

من اسمه يوسف 8679 - يوسف بن أسباط الشيباني الزاهد الواعظ ، عن : محل بن خليفة ، وسفيان الثوري ، وعنه : المسيب بن واضح ، وعبد الله بن خبيق الأنطاكي . وثقه يحيى بن معين ، وقال أبو حاتم : لا يحتج به ، وقال البخاري : كان قد دفن كتبه ، فكان لا يجيء بحديثه كما ينبغي ، انتهى . وكنيته : أبو محمد ، واسم جده : واصل ، ذكر ذلك ابن عدي ، قال : ويوسف عندي من أهل الصدق ، إلا أنه لما عدم كتبه ، كان يحمل على حفظه ، فيغلط ويشبه عليه ، ولا يتعمد الكذب . وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من " الثقات " ، فقال : سكن أنطاكية ، يروي عن عائذ بن شريح ، وكان من عباد أهل الشام وقرائهم ، كان لا يأكل إلا الحلال المحض ، فإن لم يجده وإلا استف التراب ، مستقيم الحديث ، ربما أخطأ ، وكان من خيار أهل زمانه ، مات سنة خمس وتسعين ومائة .

الكامل في الضعفاء▼

يوسف بن أسباط بن واصل الشيباني ، يكنى أبا محمد

الجزء 8 · الصفحة 486

13/2066 - يوسف بن أسباط بن واصل الشيباني ، يكنى أبا محمد ثنا محمد بن أحمد بن حمدان ، ثنا عبد الله بن حسن ، ثنا يوسف بن أسباط بن واصل الشيباني . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : يوسف بن أسباط دفن كتبه ، فكان لا يجيء حديثه بعد كما ينبغي . ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال صدقة : دفن يوسف بن أسباط كتبه ، فكان بعد تنقلب عليه فلا يجيء به كما ينبغي ، فاضطرب في حديثه ، روى عنه أبو الأحوص . ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم سألت يحيى بن معين ، عن يوسف بن أسباط ، فقال : ثقة ، ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قلت ليحيى بن معين فيوسف بن أسباط قال : ثقة . ثنا إبراهيم بن إسحاق بن عمر السمرقندي بمصر ، ثنا عبد الله بن خبيق ، حدثني حجاج قال : ما رأينا أحدا وصف يحيى إلا رأيته دون ما وصف إلا يوسف بن أسباط . أخبرنا الحسن بن سفيان ، والقاسم بن الليث ، وأبو خولة ميمون بن مسلمة ، وسعد بن محمد العكي بعكة ، ومحمد بن بشر القزاز ، والحسين بن محمد السكوني ، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني الرازي ، والفضل بن عبد الله بن مخلد ، قالوا : ثنا المسيب بن واضح ، ثنا يوسف بن أسباط ، عن سفيان الثوري ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مداراة الناس صدقة " . قال : وهذا يعرف بالمسيب بن واضح ، عن يوسف ، عن سفيان بهذا الإسناد ، وقد سرقه منه جماعة منه ضعفاء رووه عن يوسف ، ولا يرويه غير يوسف عن الثوري . ثنا محمد بن عبيد الله بن فضيل ، ومحمد بن أحمد بن عنبسة ، وأبو عروبة ، وابن أبي ذئب ، وإبراهيم بن يوسف قالوا : ثنا المسيب بن واضح ، وثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق الصفري ، وإسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ومحمد بن عبيد الله بن فضيل ، وابن جوصاء ، وابن أبي داود ، وابن أبي سفيان ، ومحمد بن أحمد بن حمدان قالوا : ثنا عبد الله بن خبيق ، وثنا عبد الله بن محمد الصفري ، ثنا بركة بن محمد الحلبي ، وثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا سفيان بن محمد الفزاري ، قالوا : ثنا يوسف بن أسباط ، عن سفيان الثوري ، عن محمد بن جحادة ، عن قتادة ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه هذه ، ثم هذه في غسل واحد . قال : وهذا أيضا يعرف بالمسيب بن واضح عن يوسف ، وقد رواه عبد الله بن خبيق أيضا عن يوسف ، وأما بركة وسفيان بن محمد فإنهما سرقاه من المسيب ولا يروي عن سفيان هذا بهذا الإسناد غير يوسف ، وليوسف بن أسباط عن الثوري أحاديث يروي تلك الأحاديث عن يوسف بركة ، وبركة لا اعتماد عليه . وسمعت عبدان يقول : رأيته بحلب ، ولم أكتب عنه على عمد ؛ لأنه كان يكذب . أخبرنا أبو يعلى الموصلي ، وثنا محمد بن يحيى بن سليمان قالا : ثنا خلف بن هشام ، ثنا أبو الأحوص ، عن أبي محمد ، عن عائذ بن شريح ، عن أنس بن مالك صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي ، فلم أسمع أحدا منهم يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم . ثناه عمر بن سنان ، ثنا سحيم ، واسمه محمد بن القاسم ، ثنا أبو الأحوص ، عن يوسف بن أسباط ، عن عائذ بن شريح ، عن أنس : صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه . ثنا أحمد بن أبي دلان الحبشي ، ومحمد بن هارون بن حميد قالوا : ثنا أبو همام ، ثنا أبو الأحوص ، ثنا يوسف بن أسباط ، عن عائذ بن شريح ، عن أنس قال : صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه . قال أبو همام : فلقيت يوسف فحدثني بهذا الحديث . أخبرنا الحسن بن الفرج ، ثنا يوسف بن عدي ، وأخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا الوليد بن شجاع قالا : ثنا أبو الأحوص قال : ثنا يوسف بن أسباط ، عن رجل من أهل البصرة ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما الذي يعطي من سعته بأعظم أجرا من الذي يقبل إذا كان محتاجا " . زاد إسحاق قال الوليد : فلقيت يوسف ، فسألته فحدثني ، عن ابن شريح ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . ثنا محمد بن يحيى بن سليمان ، وأبو يعلى قال : ثنا خلف بن هشام ، ثنا أبو الأحوص ، عن يوسف بن أسباط ، عن رجل من أهل البصرة ، عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما الذي يعطي من سعته بأعظم أجرا من الذي يقبض إذا كان محتاجا " قال : والرجل المذكور في هذا الإسناد من أهل البصرة هو عائذ بن شريح . ويوسف بن أسباط من أجلة الزهاد بالشام ، وقد روى عنه أبو الأحوص سلام بن سليم هذين الحديثين اللذين ذكرتهما ، ويوسف هذا هو عندي من أهل الصدق ، إلا أنه لما عدم كتبه كان يحمل على حفظه ، فيغلط ويشتبه عليه ، ولا يتعمد الكذب .

الثقات▼

يوسف بن أسباط أبو يعقوب

الجزء 7 · الصفحة 638

يوسف بن أسباط أبو يعقوب ، سكن أنطاكية ، أصله من العراق ، يروي عن : عائذ بن شريح ، روى عنه : ابن المبارك والمسيب بن واضح وأهل بلده ، وكان من خيار أهل زمانه ، من عباد أهل الشام وقرائهم ، كان ممن لا يأكل إلا الحلال المحض ، فإن لم يجده استف التراب ، مستقيم الحديث ، ربما أخطأ ، حدثنا عمر بن عبد الله الهجري بالأبلة ، ثنا عبد الله بن خبيق قال : مات يوسف بن أسباط سنة خمس وتسعين ومائة .

تاريخ الإسلام▼

يوسف بن أسباط الزاهد ، أحد مشايخ القوم

الجزء 4 · الصفحة 1255

364 - يوسف بن أسباط الزاهد ، أحد مشايخ القوم . له مواعظ وحكم . روى عن محل بن خليفة ، وسفيان الثوري ، وزائدة ، وطائفة سواهم . روى عنه المسيب بن واضح ، وعبد الله بن خبيق الأنطاكي ، وغيرهما . وكان مرابطا بالثغور الشامية . قال المسيب : سألته عن الزهد فقال : أن تزهد في الحلال ، فأما ما حرم الله فإن ارتكبته عذبك . وقال تميم بن سلمة : سألت يوسف بن أسباط : ما غاية التواضع ؟ قال : أن تخرج من بيتك فلا تلقى أحدا إلا رأيت له الفضل عليك . وقال ابن خبيق : قال يوسف : خرجت من شيح فأتيت المصيصة وجرابي على عنقي ، فقام ذا من حانوته يسلم علي ، وقام ذا يسلم علي ، فدخلت المسجد أركع ، فأحدقوا بي ، فتطلع رجل في وجهي ، فقلت في نفسي : كم بقاء قلبي على هذا ؟ فرجعت بعرقي إلي شيح ، فما رجع إلي قلبي إلى سنتين . وقال يوسف بن أسباط : للصادق ثلاث خصال ؛ الحلاوة ، والملاحة ، والمهابة . وعنه قال : خلق الله القلوب مساكن للذكر فصارت مساكن للشهوات ، لا يمحو الشهوات من القلوب إلا خوف مزعج أو شوق مقلق . وعنه قال : الزهد في الرئاسة أشد من الزهد في الدنيا . وقال ابن خبيق : قلت ليوسف : مالك لم تأذن لابن المبارك يسلم عليك ؟ قال : خشيت أن لا أقوم بحقه وأنا أحبه . وقال لي : إني أخاف أن يعذب الله الناس بذنوب العلماء . قال : ونظر يوما إلى رجل في يده كتاب ، فقال : تزينوا بما شئتم ، فلن يزيدكم الله إلا اتضاعا . وقال أحمد بن يوسف بن أسباط : قلت لأبي : أكان مع حذيفة المرعشي علم ؟ قال : كان معه العلم الأكبر ؛ خشية الله . وقال يوسف : سمعت الثوري يقول : لم يفقه من لم يعد البلاء نعمة والرخاء مصيبة . وعن يوسف : إذا رأيت الرجل قد أشر وبطر فلا تعظه ، فليس للعظة فيه موضع . وعن يوسف قال : لي أربعون سنة ما حك في صدري شيء إلا تركته . قال شعيب بن حرب : ما أقدم على يوسف بن أسباط أحدا . وقال سهل أبو الحسن : سمعت يوسف بن أسباط يقول : يجزئ قليل الورع من كثير العمل ، وقليل التواضع من كثير الاجتهاد . أخبرنا إسحاق الأسدي قال : أخبرنا ابن خليل قال : أخبرنا اللبان ، عن الحداد قال : أخبرنا أبو نعيم قال : حدثنا محمد بن علي بن حبيش قال : حدثنا يوسف بن موسى المرودي قال : حدثنا عبد الله بن خبيق قال : حدثنا يوسف بن أسباط ، عن حبيب بن حسان ، عن زيد بن وهب ، عن ابن مسعود قال : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق : " إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين ليلة " ، وذكر الحديث . قلت : يوسف وثقه يحيى بن معين . وقال أبو حاتم : لا يحتج به . وقال البخاري : كان قد دفن كتبه ، فكان لا يجيء حديثه كما ينبغي .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

يوسف بن أسباط

الجزء 9 · الصفحة 218

910 - يوسف بن أسباط . روى عن : عائذ بن شريح ، والثوري . روى عنه : أبو الأحوص ، والمسيب بن واضح . سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : كان رجلا عابدا ، دفن كتبه ، وهو يغلط كثيرا ، وهو رجل صالح ، لا يحتج بحديثه . قال أبو محمد : وروى عنه عبد الرحمن بن محمد المحاربي . ثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال : نا عثمان [ بن سعيد ] قال : قلت ليحيى بن معين : يوسف بن أسباط تعرفه ؟ فقال : ثقة .

سير أعلام النبلاء▼

يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ

الجزء 9 · الصفحة 169

50 يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ الزَّاهِدُ مِنْ سَادَاتِ الْمَشَايِخِ ، لَهُ مَوَاعِظٌ وَحِكَمٌ . رَوَى عَنْ : مُحِلِّ بْنِ خَلِيفَةَ ، وَالثَّوْرِيِّ ، وَزَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ . وَعَنْهُ : الْمُسَيِّبُ بْنُ وَاضِحٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُبَيْقٍ ، وَغَيْرُهُمَا . نَزَلَ الثُّغُورَ مُرَابِطًا . قَالَ الْمُسَيِّبُ : سَأَلْتُهُ عَنِ الزُّهْدِ ، فَقَالَ : أَنْ تَزْهَدَ فِي الْحَلَالِ ، فَأَمَّا الْحَرَامُ فَإِنِ ارْتَكَبْتَهُ عَذَّبَكَ . وَسُئِلَ يُوسُفُ : مَا غَايَةُ التَّوَاضُعِ ؟ قَالَ : أَنْ لَا تَلْقَى أَحَدًا إِلَّا رَأَيْتَ لَهُ الْفَضْلَ عَلَيْكَ . وَعَنْهُ قَالَ : لِلصَّادِقِ ثَلَاثُ خِصَالٍ : الْحَلَاوَةُ ، وَالْمَلَاحَةُ ، وَالْمَهَابَةُ . وَعَنْهُ : خُلِقَتِ الْقُلُوبُ مَسَاكِنَ لِلذِّكْرِ ، فَصَارَتْ مَسَاكِنَ لِلشَّهَوَاتِ ، لَا يَمْحُو الشَّهَوَاتِ إِلَّا خَوْفٌ مُزْعِجٌ ، أَوْ شَوْقٌ مُقْلِقٌ . الزُّهْدُ فِي الرِّئَاسَةِ أَشَدُّ مِنْهُ فِي الدُّنْيَا . قَالَ ابْنُ خُبَيْقٍ : قُلْتُ لِابْنِ أَسْبَاطٍ : لِمَ لَا تَأْذَنُ لِابْنِ الْمُبَارَكِ يُسَلِّمُ عَلَيْكَ ؟ قَالَ : خَشِيتُ أَنْ لَا أَقُومُ بِحَقِّهِ ، وَأَنَا أُحِبُّهُ . وَعَنْ يُوسُفَ : إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ قَدْ أَشِرَ وَبَطِرَ ، فَلَا تَعِظْهُ ، فَلَيْسَ لِلْعِظَةِ فِيهِ مَوْضِعٌ ، لِي أَرْبَعُونَ سَنَةً مَا حَكَّ فِي صَدْرِي شَيْءٌ إِلَّا تَرَكْتُهُ . قَالَ شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ : مَا أَقَدِّمُ عَلَى يُوسُفَ بْنِ أَسْبَاطٍ أَحَدًا . وَعَنْ يُوسُفَ قَالَ : يُجْزِئُ قَلِيلُ الْوَرَعِ وَالتَّوَاضُعِ مِنْ كَثِيرِ الِاجْتِهَادِ فِي الْعَمَلِ . وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : لَا يُحْتَجُّ بِهِ . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : دَفَنَ كُتُبَهُ ، فَكَانَ حَدِيثُهُ لَا يَجِيءُ كَمَا يَنْبَغِي .

ثقةدفن كتبه فصار لا يجيء بحديثه كما ينبغيذكره ابن حبان في الثقاترجل صالحكان صالحا عابدا إلا أنه يغلط في الحديث كثيرالا يحتج بهمستقيم الحديث ربما أخطأمن أهل الصدقمن أهل الصدق إلا أنه لما عدم كتبه صار يحمل على حفظه فيغلط ويشتبه عليه ولا يتعمد الكذبوثقهيكذب
رجل صالح

سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : كان رجلا عابدا ، دفن كتبه ، وهو يغلط كثيرا ، وهو رجل صالح ، لا يحتج بحديثه

لا يحتج به

وقال أبو حاتم : لا يحتج به

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من " الثقات " ، فقال : سكن أنطاكية ، يروي عن عائذ بن شريح ، وكان من عباد أهل الشام وقرائهم ، كان لا يأكل إلا الحلال المحض ، فإن لم يجده وإلا استف التراب ، مستقيم الحديث ، ربما أخطأ ، وكان من خيار أهل زمانه ، مات سنة خمس وتسعين ومائة .

وكان من خيار أهل زمانه ، من عباد أهل الشام وقرائهم ، كان ممن لا يأكل إلا الحلال المحض ، فإن لم يجده استف التراب ، مستقيم الحديث ، ربما أخطأ

مستقيم الحديث ربما أخطأ

وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من عباد أهل الشام وقرائهم ، سكن أنطاكية ، وكان لا يأكل إلا الحلال ، فإن لم يجده استف التراب ، وكان من خيار أهل زمانه مستقيم الحديث ربما أخطأ ، مات سنة خمس وتسعين ومائة ،

من أهل الصدق إلا أنه لما عدم كتبه صار يحمل على حفظه فيغلط ويشتبه عليه ولا يتعمد الكذب

وذكره ابن عدي في الكامل فقال : يكنى أبا محمد ، وقال : إنه من أهل الصدق إلا أنه لما عدم كتبه صار يحمل على حفظه فيغلط ويشتبه عليه ولا يتعمد الكذب .

من أهل الصدق

وكنيته : أبو محمد ، واسم جده : واصل ، ذكر ذلك ابن عدي ، قال : ويوسف عندي من أهل الصدق ، إلا أنه لما عدم كتبه ، كان يحمل على حفظه ، فيغلط ويشبه عليه ، ولا يتعمد الكذب .

من أهل الصدق إلا أنه لما عدم كتبه صار يحمل على حفظه فيغلط ويشتبه عليه ولا يتعمد الكذب

ويوسف بن أسباط من أجلة الزهاد بالشام ، وقد روى عنه أبو الأحوص سلام بن سليم هذين الحديثين اللذين ذكرتهما ، ويوسف هذا هو عندي من أهل الصدق ، إلا أنه لما عدم كتبه كان يحمل على حفظه ، فيغلط ويشتبه عليه ، ولا يتعمد الكذب .

وقال البخاري : كان قد دفن كتبه ، فكان لا يجيء بحديثه كما ينبغي

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال صدقة : دفن يوسف بن أسباط كتبه ، فكان بعد تنقلب عليه فلا يجيء به كما ينبغي ، فاضطرب في حديثه ، روى عنه أبو الأحوص .

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : يوسف بن أسباط دفن كتبه ، فكان لا يجيء حديثه بعد كما ينبغي .

دفن كتبه فصار لا يجيء بحديثه كما ينبغي

وقال البخاري : كان قد دفن كتبه فصار لا يجيء بحديثه كما ينبغي .

كان صالحا عابدا إلا أنه يغلط في الحديث كثيرا

وقد ذكره الخطيب في المتفق ، وقال : كان صالحا عابدا إلا أنه يغلط في الحديث كثيرا .

وقال العجلي : صاحب سنة وخير ، دفن كتبه ، وقال : لا يصلح قلبي عليها

ثنا إبراهيم بن إسحاق بن عمر السمرقندي بمصر ، ثنا عبد الله بن خبيق ، حدثني حجاج قال : ما رأينا أحدا وصف يحيى إلا رأيته دون ما وصف إلا يوسف بن أسباط .

يكذب

وسمعت عبدان يقول : رأيته بحلب ، ولم أكتب عنه على عمد ؛ لأنه كان يكذب .

وثقه

وثقه يحيى بن معين

ثقة

ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم سألت يحيى بن معين ، عن يوسف بن أسباط ، فقال : ثقة ، ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قلت ليحيى بن معين فيوسف بن أسباط قال : ثقة .

ثقة

ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم سألت يحيى بن معين ، عن يوسف بن أسباط ، فقال : ثقة ، ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قلت ليحيى بن معين فيوسف بن أسباط قال : ثقة .

ثقة

قال يحيى بن معين : ثقة .

ثقة

ثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال : نا عثمان [ بن سعيد ] قال : قلت ليحيى بن معين : يوسف بن أسباط تعرفه ؟ فقال : ثقة

التوزيع الموضوعي للأحاديث