محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى : يسار ، ويقال : داود ، ابن بليل بن أحيحة بن الجلاح

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى

الكنيةأبو عبدالرحمن
النسبالأنصاري ، القاضي ، الكوفى
تاريخ الميلاد70 هـ ونيف
تاريخ الوفاة148هـ
بلد الإقامةالكوفة
علاقات الراويابنه : عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، أخوه : عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وابن أخيه : عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قريبه : عيسى بن المختار بن عبد الله بن عيسى ، وأول من استقضاه على الكوفة يوسف بن عمر الثقفي
الطبقةالسابعة
الرتبة عند ابن حجرصدوق ، سيئ الحفظ جدا
الرتبة عند الذهبيقال أحمد : سيئ الحفظ ، وقال أبو حاتم : محله الصدق
عدد الأحاديث١٬١٩٨
عدد الأسانيد١٬٠٨٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
2 رواة (0%)ثلاثي (1%)رباعي (4%)خماسي (16%)سداسي (21%)سباعي (20%)8 رواة (21%)9 رواة (9%)10 رواة (5%)11 رواة (1%)12 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (2%)ثاني الإسناد (4%)ثالث الإسناد (45%)رابع الإسناد (43%)موضع 5 (7%)موضع 6 (0%)
أشكال الاسم
أبي ليلىأبيهابن أبي ليلىابن أبي ليلى وهو محمد بن عبد الرحمنابن أبي ليلى وهو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلىابن أبي يعلىابن ليلىعباد بن أبي ليلىمحمدمحمد ابن أبي ليلىمحمدا يعني ابن أبي ليلىمحمد بن أبي ليلىمحمد بن عبد الرحمنمحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلىمحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى القاضيمحمد بن عبد الرحمن هو ابن أبي ليلىمحمد بن عبد الرحمن وهو ابن أبي ليلىمحمد بن عبد الرحمن يعني ابن أبي ليلىمحمد هو ابن أبي ليلىمحمد وهو ابن أبي ليلىمحمد يعني ابن أبي ليلىوابن أبي ليلىومحمد بن عبد الرحمنومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري أبو عبد الرحمن الكوفي الفقيه ، قاضي الكوفة ، وقد ذكرنا باقي نسبه في ترجمة أبيه

الجزء 25 · الصفحة 622

5406 - 4 : محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري أبو عبد الرحمن الكوفي الفقيه ، قاضي الكوفة ، وقد ذكرنا باقي نسبه في ترجمة أبيه . روى عن : الأجلح بن عبد الله الكندي ( س ) ، وإسماعيل بن أمية ، وثابت بن عبيد الأنصاري ، والحكم بن عتيبة ( س ق ) ، وحميضة بن الشمردل ، ويقال : بنت الشمردل ( ق ) ، وداود بن علي بن عبد الله بن عباس ( ت ) ، وسلمة بن كهيل ، وعامر الشعبي ، وعبد الله بن عطاء ( س ) ، وابن أخيه عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعطاء بن أبي رباح ( 4 ) ، وعطية بن سعد العوفي ( ت ق ) ، وعمرو بن مرة ( ت ) ، وأخيه عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ( ت سي ق ) ، والقاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ( د ق ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاري ( سي ق ) ، والمنهال بن عمرو ( ت ص ) ، ونافع مولى ابن عمر ( ت سي ق ) ، وأبي الزبير المكي ( ت ق ) . روى عنه : أبو الجواب الأحوص بن جواب ( س ) ، وحصين بن نمير ( ت ) ، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ( ت ق ) ، وزائدة بن قدامة ( س ق ) ، وسفيان الثوري ( س ) ، وسفيان بن عيينة ( ت ) ، وشريك بن عبد الله ، وشعبة بن الحجاج ، وعائذ بن حبيب ، وعبد الله بن داود الخريبي ( د ) ، وعبد الملك بن جريج ، وعبيد الله بن موسى ( س ) ، وعقبة بن خالد السكوني ( ت ) ، وعلي بن مسهر ، وعلي بن هاشم بن البريد ( د ت سي ق ) ، وعمار بن رزيق ( س ) ، وأبو حفص عمر بن عبد الرحمن الأبار ، وعمرو بن أبي قيس الرازي ( ت ) ، وابنه عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ( ت ق ) ، وعيسى بن المختار بن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ( د س ق ) ، وعيسى بن يونس ( سي ) ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، وقيس بن الربيع ( ق ) ، ومحمد بن ربيعة ( س ) ، ووكيع بن الجراح ( د ق ) ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة . قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : كان يحيى بن سعيد يضعف ابن أبي ليلى . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان سيئ الحفظ مضطرب الحديث ، كان فقه ابن أبي ليلى أحب إلينا من حديثه ، في حديثه اضطراب . وقال أحمد بن محمد بن حفص السعدي : ذكر أحمد بن حنبل حديث ابن أبي ليلى عن عطاء " في الضرورة يحج عن الميت " فقال : ابن أبي ليلى ضعيف ، وفي عطاء أكثر خطأ . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس بذاك . وقال عمرو بن علي ، عن أبي داود : سمعت شعبة يقول : ما رأيت أحدا أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى . وقال روح بن عبادة عن شعبة : أفادني ابن أبي ليلى أحاديث ، فإذا هي مقلوبة . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، عن أحمد بن يونس : كان زائدة لا يروي عن ابن أبي ليلى ، وكان قد ترك حديثه . وقال أبو حاتم وعلي بن شهاب القزويني ، عن أحمد بن يونس : ذكر زائدة بن أبي ليلى فقال : كان أفقه أهل الدنيا ، وفي حديث علي : ذاك أعلم الناس في أنفسنا . وقال يحيى بن معين ، عن المحاربي : قيل لزائدة : لم لا تروي عن ابن أبي ليلى ؟ قال : بيني وبين ابن أبي ليلى حسن ، فلست أذكره . وقال محمد بن حميد الرازي ، عن جرير بن عبد الحميد : رأيت محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى يخضب بالسواد . وقال العجلي : كان فقيها صاحب سنة صدوقا جائز الحديث ، وكان قارئا للقرآن عالما به ، قرأ عليه حمزة الزيات ، وكان حمزة يقول : إنا تعلمنا جودة القراءة عند ابن أبي ليلى ، وكان من أحسب الناس ، وكان من أنقط الناس للمصحف ، وأخطه بقلم ، وكان جميلا نبيلا ، وأول من استقضاه على الكوفة يوسف بن عمر الثقفي عامل لبني أمية ، وكان يرزقه في كل شهر مائة درهم . وقال أبو زرعة : صالح ليس بأقوى ما يكون . وقال أبو حاتم : محله الصدق كان سيئ الحفظ ، شغل بالقضاء فساء حفظه ، لا يتهم بشيء من الكذب ، إنما ينكر عليه كثرة الخطأ ، يكتب حديثه ولا يحتج به ، وابن أبي ليلى والحجاج ابن أرطاة ما أقربهما . وقال النسائي : ليس بالقوي . قال البخاري : مات سنة ثمان وأربعين ومائة . روى له الأربعة .

تهذيب التهذيب▼

محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري ، أبو عبد الرحمن الكوفي الفقيه قاضي الكوفة

الجزء 3 · الصفحة 627

4 - محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري ، أبو عبد الرحمن الكوفي الفقيه قاضي الكوفة . روى عن : أخيه عيسى ، وابن أخيه عبد الله بن عيسى ، ونافع مولى ابن عمر ، وأبي الزبير المكي ، وعطاء بن أبي رباح ، وعطية ، وعمرو بن مرة ، وسلمة بن كهيل ، والمنهال بن عمرو ، وداود بن علي ، والأجلح بن عبد الله ، وإسماعيل بن أمية ، وحميضة بن - ويقال : بنت - الشمردل ، وغيرهم . روى عنه : ابنه عمران ، وقريبه عيسى بن المختار بن عبد الله بن عيسى ، وزائدة ، وابن جريج ، وقيس بن الربيع ، وشعبة ، والثوري ، وأبو الأحوص ، وعيسى بن يونس ، ومحمد بن ربيعة ، ووكيع ، وعلي بن هاشم بن البريد ، وعبيد الله بن موسى ، وأبو نعيم ، وآخرون . قال أبو طالب ، عن أحمد : كان يحيى بن سعيد يضعفه . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان سيئ الحفظ مضطرب الحديث ، كان فقه ابن أبي ليلى أحب إلينا من حديثه . وقال مرة : ابن أبي ليلى ضعيف ، وفي عطاء أكثر خطأ . وقال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : ما رأيت أحدا أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى . وقال روح عن شعبة : أفادني ابن أبي ليلى أحاديث ، فإذا هي مقلوبة . وقال الجوزجاني ، عن أحمد بن يونس : كان زائدة لا يحدث عنه ، وكان قد ترك حديثه . وقال أبو حاتم ، عن أحمد بن يونس : ذكره زائدة ، فقال : كان أفقه أهل الدنيا . وقال العجلي : كان فقيها صاحب سنة صدوقا جائز الحديث ، وكان عالما بالقرآن ، وكان من أحسب الناس ، وكان جميلا نبيلا ، وأول من استقضاه على الكوفة يوسف بن عمر الثقفي . وقال ابن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس بذاك . وقال أبو زرعة : ليس بأقوى ما يكون . وقال أبو حاتم : محله الصدق كان سيئ الحفظ ، شغل بالقضاء فساء حفظه ، لا يتهم بشيء من الكذب ، إنما ينكر عليه كثرة الخطأ ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو والحجاج بن أرطاة ما أقربهما . وقال النسائي : ليس بالقوي . قال البخاري : مات سنة ثمان وأربعين ومائة . قلت : له ذكر في الأحكام من " صحيح البخاري " قال : أول من سأل على كتاب القاضي البينة ابن أبي ليلى ، وسوار . قال ابن حبان : كان فاحش الخطأ رديء الحفظ ، فكثرت المناكير في روايته ، تركه أحمد ويحيى . وقال الدارقطني : كان رديء الحفظ كثير الوهم . وقال ابن جرير الطبري : لا يحتج به . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة عدل ، في حديثه بعض المقال ، لين الحديث عندهم . وقال صالح بن أحمد ، عن ابن المديني : كان سيئ الحفظ ، واهي الحديث . وقال أبو أحمد الحاكم : عامة أحاديثه مقلوبة . وقال الساجي : كان سيئ الحفظ لا يتعمد الكذب ، فكان يمدح في قضائه ، فأما في الحديث ، فلم يكن حجة . قال : وكان الثوري يقول : فقهاؤنا : ابن أبي ليلى ، وابن شبرمة . وقال ابن خزيمة : ليس بالحافظ ، وإن كان فقيها عالما .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى أبو عبد الرحمن الأنصاري القاضي أحد الأعلام

الجزء 4 · الصفحة 152

5000 - محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى أبو عبد الرحمن الأنصاري القاضي أحد الأعلام ، عن : الشعبي وخلق ، وعنه : شعبة ووكيع وأبو نعيم ، قال أحمد : سيئ الحفظ ، وقال أبو حاتم : محله الصدق ، توفي 148 . 4 .

تقريب التهذيب▼

محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي القاضي أبو عبد الرحمن

الجزء 1 · الصفحة 871

6121 - [ خت 4 ] محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي القاضي أبو عبد الرحمن ، صدوق سيئ الحفظ جدا ، من السابعة ، مات سنة ثمان وأربعين .

لسان الميزان▼

محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى

الجزء 9 · الصفحة 410

2476 - 4 ، محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى (3 : 613 / 7825) .

الكامل في الضعفاء▼

محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى بن بلال بن أحيحة بن الجلاح الأنصاري ، يكنى أبا عبد الرحمن قاضي الكوفة

الجزء 7 · الصفحة 388

42/1663 - محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى بن بلال بن أحيحة بن الجلاح الأنصاري ، يكنى أبا عبد الرحمن قاضي الكوفة سمعت أحمد بن حفص السعدي يقول : ذكر أحمد بن حنبل ، يعني وهو حاضر ، حدثنا ابن أبي ليلى ، عن عطاء : في الضرورة يحج عن الميت ، فقال : ابن أبي ليلى ضعيف ، وعن عطاء أكثره خطأ . حدثنا أحمد بن الحسن القمي ، قال : ثنا عبد الله بن أحمد ، سألت أبي عن ابن أبي ليلى ، فقال : مضطرب الحديث . حدثنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، ثنا علي ، سمعت يحيى يقول : محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى سيئ الحفظ جدا . حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، قال : سئل يحيى عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، فقال : ضعيف الحديث . حدثنا المرزباني ، ثنا يوسف بن يعقوب ، قال : سمعت يحيى بن يعلى المحاربي يقول : طرح زائدة حديث ابن أبي ليلى . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : ابن أبي ليلى واهي الحديث سيئ الحفظ . سمعت أحمد بن يونس يقول : كان زائدة لا يروي عنه . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى أبو عبد الرحمن الأنصاري قاضي الكوفة ، عن الشعبي وعطاء ، تكلم فيه شعبة . وكتب إلي محمد بن الحسن : ثنا عمرو بن علي ، سمعت أبا داود يقول : سمعت شعبة يقول : ما رأيت أحدا أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى . ثنا عن سلمة بن كهيل ، عن ابن أبي أوفى ، قال : كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوتر بـ "سبح " . فسألت سلمة عنه ، فحدثني عن ذر ، عن ابن أبزى ، عن أبيه ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . حدثنا ابن مكرم ، ثنا أبو حفص الصيرفي ، ثنا أبو داود ، قال : سمعت شعبة يقول : ما رأيت أحدا أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى .. فذكر نحوه . حدثنا زنجويه بن محمد ، ثنا أحمد بن سعيد الدارمي ، ثنا أحمد بن سليمان ، ثنا أبو داود ، عن شعبة ، قال : أفادني ابن أبي ليلى ، عن سلمة بن كهيل ، عن ابن أبي أوفى : أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يوتر بثلاث . فأتيت سلمة ، فقال : حدثني ابن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه ، فقلت : إنما أفادني ابن أبي ليلى ، عن ابن أبي اوفي ، فقال : ما ذنبي إن كان يكذب علي . حدثنا محمد بن الحسن البصري ، ثنا أبو كامل ، ثنا عبد الواحد بن زياد ، ويحيى القطان الأحول ، عن ابن أبي ليلى .. فذكر حديثا . قال النسائي : محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى قاضي الكوفة ليس بالقوي . حدثنا الساجي ، قال : ثنا ابن المثنى ، سمعت عبد الله بن داود يقول : قال سفيان الثوري : فقهاؤنا : ابن أبي ليلى ، وابن شبرمة . أخبرنا الساجي ، ثنا ابن المثنى ، ثنا عبد الله بن داود ، سمعت الحسن بن صالح يقول : إن كان ابن أبي ليلى لوزان للكلام . أخبرنا الساجي ، حدثني يحيى بن زكريا ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا أحمد بن يونس ، سألت زائدة ، عن ابن أبي ليلى ، قال : ذاك أفقه الناس . أخبرنا الساجي حدثني أحمد بن محمد ، حدثنا عارم ، ثنا حماد بن زيد ، فقلت للثوري : فقهاؤنا : أيوب ، وابن عون ، ويونس ، فقال : بل محدثونا : ابن أبي ليلى ، وابن شبرمة . أخبرنا الساجي ، قال : وحدثني محمد بن عبد الله بن بحر الساجي ، ثنا مسدد ، ثنا يحيى القطان ، قال : قال الثوري : مات ابن أبي ليلى فقيهنا ومعلمنا ، فلم أشهد جنازته ، قال يحيى : أراد النية . أخبرنا الساجي ، أخبرنا إبراهيم بن محمد التيمي ، قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان : كان سفيان إذا حضر جنازة لم يصل عليها ، ويقول : لم تحضرني نية . أخبرنا الساجي ، قال : أخبرني أحمد بن محمد ، ثنا بشر بن الوليد ، قال : سمعت أبا يوسف يقول : ما ولي القضاء أحد أفقه في دين الله ، ولا أقرأ لكتاب الله ، ولا أقول حقا بالله ، ولا أعف عن الأموال - من ابن أبي ليلى ، قال : فقلت : فابن شبرمة ؟ قال : ذاك رجل مكثار . قال بشر بن الوليد : وولي حفص بن غياث القضاء من غير مشورة أبي يوسف ، فاشتد عليه ، فقال لي وللحسن اللؤلؤي : تتبعا قضاياه ، فتتبعناها ، فلما نظر فيها ، قال : هذا من قضايا ابن أبي ليلى ، ثم قال : تتبعا الشروط والسجلات ، ففعلنا ، فلما نظر فيها قال : حفص ونظراؤه يعانون بقيام الليل . أخبرنا الساجي ، قال : حدثني موسى بن سفيان ، ثنا إبراهيم بن موسى الفراء ، ثنا وهب بن إسماعيل ، حدثني الوليد بن يحيى الأسدي ، قال : جاء رجل إلى حبيب بن أبي ثابت ، فسأله عن مسألة فأفتاه ، ثم قال للرجل : إن تأت هؤلاء الغلمان في المسجد يفتوك بخلافي ، قال : قلنا : من الغلمان ؟ قال : ابن أبي ليلى ، وحجاج بن أرطأة ، وحماد بن أبي سليمان . أخبرنا الساجي ، ثنا بندار ، ثنا عبد الرحمن ، ثنا سفيان ، عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن مجاهد في قوله عز وجل يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ قال : أطيلي الركوع . أخبرنا الساجي ، ثنا ابن المثنى ، ثنا ابن إدريس ، عن ليث ، عن مجاهد : يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ قال : كانت تقوم حتى تورمت قدماها . أخبرنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثني بشر بن الوليد ، ثنا عائذ بن حبيب ، سمعت ابن أبي ليلى يقول : ما أقرع فيه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فهو حق ، وما لم يقرع فيه فهو قماد . حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سألت أحمد بن حنبل عن حديث همام ، عن مطر ، عن عائشة قالت : الحامل لا تحيض ، إذا رأت الدم صلت . قال : كان يحيى يضعف ابن أبي ليلى ، ومطرا ، عن عطاء . حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين : فزكريا بن أبي زائدة أحب إليك في الشعبي أو ابن أبي ليلى ؟ قال : زكريا أحب إلي في كل شيء ، وابن أبي ليلى ضعيف الحديث . أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، حدثنا يحيى بن معين ، ثنا أبو حفص الأبار ، عن ابن أبي ليلى ، قال : دخلت على عطاء فجعل يسألني ، فكأن أصحابه أنكروا ذاك وقالوا : تسأله ؟ قال : ما تنكرون ، هو أعلم مني . قال ابن أبي ليلى : وكان عالما بالحج ، فقد حج زيادة على سبعين حجة ، قال : وكان يوم مات ابن نحو مائة سنة ، ورأيته يشرب الماء في شهر رمضان ، ويقول : قال ابن عباس : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ أن أطعم المسكين . حدثنا علي بن الحسين بن عبد الرحيم ، حدثنا علي بن الأزهر بن عبد ربه ، قال : سألت جريرا قلت : من رأيت من المشايخ يستثني في إيمانه ؟ قال : كان ابن أبي ليلى من أشدهم في ذلك . حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، قال : حدثني أبو الأحوص ، ثنا مسدد ، ثنا عبد الله بن داود ، عن سليمان بن سافري ، قال : سألت منصورا عن أفقه أهل الكوفة ، قال : قاضيها ، يعني ابن أبي ليلى . حدثنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي ، ثنا محمود بن آدم ، ثنا جنيد بن عبد الله الحجام ، عن زيد بن أسامة الحجام ، قال : كنت آتي ابن أبي ليلى كل جمعة ، فآخذ شاربه ، وأحلق قفاه . حدثنا محمد بن إبراهيم بن أبي الخصرون ، حدثنا أبو موسى ، ثنا عبد الله بن داود ، قال : قال سفيان : فقهاؤنا : ابن أبي ليلى ، وابن شبرمة . حدثنا ابن أبي الخصرون ، ثنا أبو موسى ، ثنا عبد الله بن داود ، قال : سمعت الحسن بن صالح يقول : إن كان ابن أبي ليلى لوزانا للكلام . حدثنا سعيد بن أحمد الصريفي قرية بـ "واسط" ، ثنا محمد بن علي بن معدان ، ثنا عبد الله بن صالح ابن بنت حمزة الزيات يقول : تعلمنا القرآن من ابن أبي ليلى . حدثنا محمد بن يوسف بن عاصم ، ثنا عبد الله بن محمد الزهري يقول : سمعت سفيان يقول : كان رزق ابن أبي ليلى قاضي الكوفة مائتي درهم ، قال : ثم يقول يوسف لابن أبي ليلى : إنما أنت أجير ، فاقعد . حدثنا محمد بن يوسف الفربري ، قال : سمعت علي بن خشرم يقول : بلغني أن ابن المبارك ذكر ابن شبرمة ، فقال : تراه أو قال : ما أراه ، قال لابن أبي ليلى : وكيف ترجي لقضاء القضاة ، ولم تبصر الحكم في نفسك . حدثنا أبو يعلى ، ثنا يحيى بن معين ، ثنا أبو حفص الأبار ، عن ابن أبي ليلى ، قال : دخلت على عطاء ، فجعل يسألني ، فكان أصحابه يكرهون ذلك ، قالوا : تسأله ؟ قال : ما تنكرون ! هو أعلم مني . أخبرنا أبو يعلى ، قال : قرأ علي بشر بن الوليد ، ثنا أبو يوسف ، عن ابن أبي ليلى ، عن عطاء بن أبي رباح ، وعن نافع ، عن ابن عمر ، عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال : من يدرك عرفة بليل فقد أدرك الحج ، ومن فاتته عرفة فقد فاته الحج . حدثنا عبدان ، ثنا وهب بن بقية ، ثنا خالد ، عن ابن أبي ليلى ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إذا أتي أحدكم بريح طيب ، فليصب منها . حدثنا الحسن بن سفيان ، ثنا سريج بن يونس ، ثنا أبو حفص الأبار ، عن ابن أبي ليلى ، عن عطاء ، عن جابر ، قال : كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا نزل عليه وحي ، قلت : نذير قوم ، فأهلكوا أو صبحهم العذاب بكرة ، فإذا سري عنه فأطيب الناس نفسا ، وأطلقهم وجها ، وأكثرهم ضحكا . أو قال : تبسما . حدثنا شباب بن صالح الواسطي ، ثنا عبد الحميد بن بيان السكري ، ثنا هشيم ، عن ابن أبي ليلى ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لعائشة : ناوليني الخمرة ، قالت : إني حائض ، قال : إنها ليست في كفك . أخبرنا أبو العلاء الكوفي ، ثنا محمد بن الصباح الدولابي ، ثنا إسماعيل بن زكريا ، عن ابن أبي ليلى ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : من حج البيت فليكن آخر عهده بالبيت . حدثنا بهلول الأنباري ، ثنا سعيد بن منصور ، ثنا أبو شهاب ، عن ابن أبي ليلى ، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني ، عن ابن أبي ليلى ، عن علي ، قال : ليس على الفطرة من قرأ خلف الإمام . حدثنا محمد بن أحمد بن بخيت ، أخبرنا أبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة ، أخبرنا بكر بن عبد الرحمن ، ثنا عيسى بن المختار ، عن ابن أبي ليلى ، عن أبي الزبير جابر ، عن خزيمة بن ثابت ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : في المسح على الخفين للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن ، وللمقيم يوم وليلة . أخبرنا علي بن العباس ، ثنا الحسن بن محمد بن عبد الواحد المزني ، حدثني محمد بن عمران بن أبي ليلى ، حدثني والله أبي عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس ، عن الحسين بن علي ، قال : سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول : إنه مني . يعني المهدي . حدثنا عبد الرحمن بن محمد القرشي ، ثنا عمار بن رجاء ، ثنا أحمد بن أبي طيبة ، عن أبي طيبة ، عن ابن أبي ليلى ، عن أخيه ، عن أبيه ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صنفان من أمتي ليس لهما في الإسلام نصيب : المرجئة ، والقدرية . أخبرنا الساجي ، ثنا بندار ، ثنا سعيد بن عامر ، حدثنا شعبة ، عن ابن أبي ليلى ، عن أخيه ، عن أبيه ، عن أبي أيوب الأنصاري : أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : العاطس يقول : الحمد لله على كل حال ، ويقول الذي يشمته : يرحمكم الله ، ويهديكم الله ، ويصلح بالكم . قال ابن عدي : هكذا روى هذا الحديث يحيى القطان ، فقال عن علي ، ورواه شعبة ، عن ابن أبي ليلى ، فقال : عن أبي أيوب الأنصاري ، وهذا كله يؤتى عن ابن أبي ليلى من سوء حفظه ، كما قال شعبة : ما رأيت أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى . قَالَ الشَّيْخُ : ولابن أبي ليلى حديث كثير ونسخ ، وَيَرْوِي عن أبي الزبير عن جابر أحاديث كثيرة ، يرويها عن ابن أبي ليلى ، عبد السلام بن حرب ، ويروي مع عبد السلام عيسى بن مختار عن ابن أبي ليلى نسخة ، ويروي ابن أبي ليلى عن نافع أحاديث ، وعن عطاء بن أبي رباح مثله ، ولم أذكر من أحاديثه إلا القليل ، وهو كما قال شعبة : إنه سيئ الحفظ ، ولم أر له من الحديث إلا القليل ، يستدل بها على أكثره ، ولم أذكره لأجل الطول ، وهو مع سوء حفظه يكتب حديثه .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، أبو عبد الرحمن الأنصاري الكوفي ، قاضي الكوفة وفقيهها وعالمها ومقرئها في زمانه

الجزء 3 · الصفحة 967

387 - 4 : محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، أبو عبد الرحمن الأنصاري الكوفي ، قاضي الكوفة وفقيهها وعالمها ومقرئها في زمانه . روى عن الشعبي ، وعطاء بن أبي رباح ، والحكم ، ونافع ، وعطية العوفي ، وعمرو بن مرة ، وغيرهم ولم يدرك السماع من أبيه . روى عنه شعبة ، والسفيانان ، وزائدة ، ووكيع ، والخريبي ، وابنه عمران بن محمد ، وأبو نعيم ، وخلق سواهم ، وقرأ عليه حمزة الزيات ، وغيره . قال أحمد بن يونس : كان أفقه أهل الدنيا . وقال أحمد العجلي : كان فقيهاً صدوقاً ، صاحب سنة ، جائز الحديث ، قارئاً ، عالماً بالقرآن . وقال أبو زرعة : ليس هو بأقوم ما يكون . وقال أحمد : مضطرب الحديث . وقال حفص بن غياث : من جلالته أنه قرأ القرآن على عشرة شيوخ . قلت : قرأ على الشعبي عن علقمة ، وقرأ على أخيه عيسى عن والدهما ، وقرأ على المنهال بن عمرو عن قراءته على سعيد بن جبير ، وكان حمزة يقول : تعلمنا جودة القراءة عنده . وكان من أحسب الناس ، وأحسنهم خطاً ونقطاً للمصحف ، وأجملهم وأنبلهم . وروى أبو حفص الأبار عن ابن أبي ليلى ، قال : دخلت على عطاء فجعل يسألني ، فكأن أصحابه أنكروا ذلك وقالوا : تسأله ؟ قال : وما تنكرون هو أعلم مني . وقال بشر بن الوليد : سمعت أبا يوسف القاضي يقول : ما ولي القضاء أحد أفقه في دين الله ولا أقرأ لكتاب الله ، ولا أقول حقاً بالله ، ولا أعف من ابن أبي ليلى . وقال : شعبة : ما رأيت أحدا أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى . وقال ابن معن : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن ابن أبي ليلى ما روى عن عطاء . وقال أحمد بن حنبل : لا يحتج به ، سيئ الحفظ . وروى معاوية بن صالح عن ابن معين : ضعيف . وقال النسائي ، وغيره : ليس بالقوي . وقال الدارقطني : رديء الحفظ ، كثير الوهم . وقال أبو أحمد الحاكم : عامة أحاديثه مقلوبة . وقال يحيى بن يعلى المحاربي : طرح زائدة حديث ابن أبي ليلى . وقال أحمد بن يونس : سألت زائدة عن ابن أبي ليلى فقال : ذاك أفقه الناس . وقال عائذ بن حبيب : سمعت ابن أبي ليلى يقول : ما أقرع فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهو حق ، وما لم يقرع فهو قمار . وقال علي بن الأزهر بن عبد ربه : سألت جريراً قلت : من رأيت من المشايخ يستثني في أيمانه ؟ قال : كان ابن أبي ليلى من أشدهم في ذلك . وقال سليمان بن سافرين : سألت منصوراً : من أفقه أهل الكوفة ؟ قال : قاضيها ، يعني ابن أبي ليلى . وقال الخريبي : سمعت سفيان يقول : فقهاؤنا ابن أبي ليلى ، وابن شبرمة . وقال ابن عيينة : كان رزق ابن أبي ليلى قاضي الكوفة مائتي درهم . أبو حفص الأبار عن ابن أبي ليلى ، عن عطاء ، عن جابر ، قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا نزل عليه وحي قلت : نذير قوم فأهلكوا أو صبحهم العذاب ، فإذا سري عنه فأطيب الناس نفساً وأطلقهم وجهاً وأكثرهم ضحكاً ، أو قال : تبسماً . أبو شهاب ، عن ابن أبي ليلى ، عن عبد الرحمن ابن الأصبهاني . عن أبي ليلى عن علي قال : ليس على الفطرة من قرأ خلف الإمام . توفي ابن أبي ليلى سنة ثمان وأربعين ومائة .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى

الجزء 1 · الصفحة 455

934 - محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه المشهور ، قال أبو حاتم : لم يسمع من أبيه ، مات أبوه وهو طفل .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى

الجزء 1 · الصفحة 151

66 - محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى . حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة ، نا أحمد بن سعيد الرباطي ، نا روح - يعني : ابن عبادة - عن شعبة قال : أفادني ابن أبي ليلى أحاديث فإذا هي مقلوبة . حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا عمرو بن علي قال : سمعت أبا داود يقول : سمعت شعبة يقول : ما رأيت أحدا أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى .

محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وأبو ليلى اسمه : يسار ، ويقال اسمه : داود بن بليل بن أحيحة بن الجلاح ، ثم أحد بني جحجبا بن كلفة أبو عبد الرحمن الأنصاري كوفي قاضي الكوفة

الجزء 7 · الصفحة 322

1739 - محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وأبو ليلى اسمه : يسار ، ويقال اسمه : داود بن بليل بن أحيحة بن الجلاح ، ثم أحد بني جحجبا بن كلفة أبو عبد الرحمن الأنصاري كوفي قاضي الكوفة ، روى عن : الشعبي ونافع وعطية العوفي وأخيه عيسى وابن أخيه عبد الله بن عيسى ، وابن أخيه أسن منه ، روى عنه : سفيان الثوري وشعبة وابن جريج وشريك وقيس وعلي بن مسهر وابن أبي زائدة ووكيع وعبيد الله بن موسى وأبو نعيم ، سمعت أبي يقول ذلك ، نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة ، نا أحمد بن سعيد الرباطي ، حدثنا روح - يعني ابن عبادة - عن شعبة قال : أفادني ابن أبي ليلى أحاديث فإذا هي مقلوبة ، نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي - يعني الصيرفي قال : سمعت أبا داود يقول : سمعت شعبة يقول : ما رأيت أحدا أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى ، نا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري ، نا يحيى بن يعلى المحاربي قال : قيل لزائدة : لم لا تروي عن ابن أبي ليلى ، قال : بيني وبين ابن أبي ليلى حسن فلست أذكره ، نا عبد الرحمن ، نا أبي وعلي بن شهاب قالا: نا أحمد بن يونس قال : ذكر عند زائدة بن أبي ليلى ، فقال : كان أفقه أهل الدنيا ، وفى حديث علي بن شهاب قال : ذاك أعلم الناس في أنفسنا ، نا إبراهيم الجوزجاني فيما كتب إلي قال : نا أحمد بن يونس قال : كان زائدة لا يروي عن ابن أبي ليلى ، وكان قد ترك حديثه . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب أحمد بن حميد قال : قال أحمد بن حنبل : كان يحيى بن سعيد يضعف ابن أبي ليلى ، نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل قال : قال أبي : ابن أبي ليلى كان سيئ الحفظ مضطرب الحديث ، وكان فقه ابن أبي ليلى أحب إلينا من حديثه ، حديثه فيه اضطراب ، نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ليس بذاك ، حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن ابن أبي ليلى فقال : محله الصدق كان سيئ الحفظ شغل بالقضاء فساء حفظه لا يتهم بشيء من الكذب إنما ينكر عليه كثرة الخطأ يكتب حديثه ولا يحتج به وابن أبي ليلى وحجاج بن أرطاة ما أقربهما ، نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى فقال : هو صالح ليس بأقوى ما يكون .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ أَبِي لَيْلَى ( 4 ) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، الْعَلَّامَةُ ، الْإِمَامُ ، مُفْتِي الْكُوفَةِ وَقَاضِيهَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيُّ ، الْكُوفِيُّ

الجزء 6 · الصفحة 310

133 - ابْنُ أَبِي لَيْلَى ( 4 ) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، الْعَلَّامَةُ ، الْإِمَامُ ، مُفْتِي الْكُوفَةِ وَقَاضِيهَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيُّ ، الْكُوفِيُّ . وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَسَبْعَيْنَ وَمَاتَ أَبُوهُ وَهَذَا صَبِيٌّ لَمْ يَأْخُذْ عَنْ أَبِيهِ شَيْئًا ، بَلْ أَخَذَ عَنْ أَخِيهِ عِيسَى ، عَنْ أَبِيهِ ، وَأَخَذَ عَنِ الشَّعْبِيِّ ، وَنَافِعٍ الْعُمَرِيِّ ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، وَالْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَالْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، وَعَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ ، وَعَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ ، وَالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ، وَحُمَيْضَةَ بْنِ الشَّمَرْدَلِ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ ، وَثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ ، وَأَجْلَحَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ ، وَدَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَمِيرِ ، وَابْنِ أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى ، وَغَيْرِهِمْ . حَدَّثَ عَنْهُ : شُعْبَةُ ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَزَائِدَةُ ، وَالثَّوْرِيُّ ، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ وَقَرَأَ عَلَيْهِ . كَانَ فيما يَحْفَظُ كِتَابَ اللَّهِ ، تَلَا عَلَى أَخِيهِ عِيسَى . وَعَرَضَ عَلَى الشَّعْبِيِّ عن تِلَاوَتِهِ عَلَى عَلْقَمَةَ ، وَتَلَا أَيْضًا عَلَى الْمِنْهَالِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ . رَوَى عَنْهُ أَيْضًا أَحْوَصُ بْنُ جَوَّابٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، وَعَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ الرَّازِيُّ ، وَعُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، وَأَبُو نُعَيْمٍ ، وَوَكِيعٌ ، وَعِيسَى بْنُ الْمُخْتَارِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . وَكَانَ نَظِيرًا لِلْإِمَامِ أَبِي حَنِيفَةَ فِي الْفِقْهِ . قَالَ أَحْمَدُ : كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ يُضَعِّفُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى . قَالَ أَحْمَدُ : كَانَ سَيِّئَ الْحِفْظِ ، مُضْطَرِبَ الْحَدِيثِ ، وَكَانَ فِقْهُهُ أَحَبَّ إِلَيْنَا مِنْ حَدِيثِهِ . وَقَالَ أَيْضًا : هُوَ فِي عَطَاءٍ أَكْثَرُ خَطَأً . وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ : لَيْسَ بِذَاكَ . أَبُو دَاوُدَ : سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَسْوَأَ حِفْظًا مِنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى . رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ : أَفَادَنِي ابْنُ أَبِي لَيْلَى أَحَادِيثَ فَإِذَا هِيَ مَقْلُوبَةٌ . وَرَوَى أَبُو إِسْحَاقَ الْجُوزْجَانِيُّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ قَالَ : كَانَ زَائِدَةُ لَا يَرْوِي عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى . كَانَ قَدْ تَرَكَ حَدِيثَهُ . وَرَوَى أَبُو حَاتِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ قَالَ : ذَكَرَ زَائِدَةُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى فَقَالَ : كَانَ أَفْقَهَ أَهْلِ الدُّنْيَا . وَرَوَى ابْنُ حُمَيْدٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ : رَأَيْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى يُخَضِّبُ بِالسَّوَادِ . قَالَ الْعِجْلِيُّ : كَانَ فَقِيهًا صَاحِبَ سُنَّةٍ ، صَدُوقًا ، جَائِزَ الْحَدِيثِ . وَكَانَ قَارِئًا لِلْقُرْآنِ ، عَالِمًا بِهِ . قَرَأَ عَلَيْهِ حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ فَكَانَ يَقُولُ : إِنَّا تَعَلَّمْنَا جَوْدَةَ الْقِرَاءَةِ عِنْدَ ابْنِ أَبِي لَيْلَى . وَكَانَ مِنْ أَحْسَبِ النَّاسِ ، وَمِنْ أَنْقَطِ النَّاسِ لِلْمُصْحَفِ ، وَأَخَطِّهِ بِقَلَمٍ . وَكَانَ جَمِيلًا نَبِيلًا . وَأَوَّلُ مَنِ اسْتَقْضَاهُ عَلَى الْكُوفَةِ الْأَمِيرُ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ الثَّقَفِيُّ ، عَامَلُ بَنِي أُمَيَّةَ فَكَانَ يَرْزُقُهُ فِي كُلِّ شَهْرٍ مِائَةَ دِرْهَمٍ . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : هُوَ صَالِحٌ ، لَيْسَ بِأَقْوَى مَا يَكُونُ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : مَحَلُّهُ الصِّدْقُ ، وَكَانَ سَيِّئَ الْحِفْظِ ، شُغِلَ بِالْقَضَاءِ ، فَسَاءَ حِفْظُهُ ، لَا يُتَّهَمُ ، إِنَّمَا يُنْكَرُ عَلَيْهِ كَثْرَةُ الْخَطَأِ ، يُكْتَبُ حَدِيثُهُ ، وَلَا يُحْتَجُّ بِهِ ، هُوَ وَحَجَّاحُ بْنُ أَرْطَاةَ مَا أَقْرَبَهُمَا . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : رَدِيءُ الْحِفْظِ ، كَثِيرُ الْوَهْمِ . وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ : عَامَّةُ أَحَادِيثِهِ مَقْلُوبَةٌ . ابْنُ خِرَاشٍ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ شَاذَانُ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ الصَّلْتِ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى لَا يُجِيزُ قَوْلَ مَنْ لَا يَشْرَبُ النَّبِيذَ . قُلْتُ : هَذَا غُلُوٌّ ، وَعَكْسُهُ أَوْلَى . وَقَالَ بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ : سَمِعْتُ الْقَاضِيَ أَبَا يُوسُفَ يَقُولُ : مَا وَلِيَ الْقَضَاءَ أَحَدٌ أَفْقَهُ فِي دِينِ اللَّهِ ، وَلَا أَقْرَأُ لِكِتَابِ اللَّهِ ، وَلَا أَقُولُ حَقًّا بِاللَّهِ ، وَلَا أَعَفُّ عَنِ الْأَمْوَالِ مِنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى . قُلْتُ : فَابْنُ شُبْرُمَةَ قَالَ : ذَاكَ رَجُلٌ مِكْثَارٌ . قَالَ بِشْرٌ : وَوَلِيَ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ الْقَضَاءَ مِنْ غَيْرِ مَشُورَةِ أَبِي يُوسُفَ . فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ . فَقَالَ لِي ، وَلِحَسَنِ الْلُؤْلُؤِيِّ : تَتَبَّعَا قَضَايَاهُ ، فَتَتَبَّعْنَا قَضَايَاهُ ، فَلَمَّا نَظَرَ فِيهَا قَالَ : هَذَا مِنْ قَضَاءِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، ثُمَّ قَالَ : تَتَبَّعُوا الشُّرُوطَ وَالسِّجِلَّاتِ ، فَفَعَلْنَا ، فَلَمَّا نَظَرَ فِيهَا قَالَ : حَفْصٌ وَنُظَرَاؤُهُ يُعَانُونَ بِقِيَامِ اللَّيْلِ . يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الْأَبَّارُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عَطَاءٍ ، فَجَعَلَ يَسْأَلُنِي ، فَكَأَنَّ أَصْحَابَهُ أَنْكَرُوا ، وَقَالُوا : تَسْأَلُهُ ؟ ! قَالَ : وَمَا تُنْكِرُونَ ؟ هُوَ أَعْلَمُ مِنِّي . قَالَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى : وَكَانَ عَطَاءٌ عَالِمًا بِالْحَجِّ . رَوَى الْخُرَيْبِيُّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَافِرِي قَالَ : سَأَلْتُ مَنْصُورًا : مَنْ أَفْقَهُ أَهْلِ الْكُوفَةِ ؟ قَالَ : قَاضِيهَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى . وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ : كَانَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى رَدِيءَ الْحِفْظِ ، فَاحِشَ الْخَطَأِ ، فَكَثُرَ فِي حَدِيثِهِ الْمَنَاكِيرُ ، فَاسْتَحَقَّ التَّرْكَ ، تَرَكَهُ أَحْمَدُ وَيَحْيَى . قُلْتُ : لَمْ نَرَهُمَا تَرَكَاهُ ، بَلْ لَيَّنَا حَدِيثَهُ . وَقَدْ قَالَ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ : مِنْ جَلَالَةِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى أَنَّهُ قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى عَشَرَةِ شُيُوخٍ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ يَعْلَى الْمُحَارِبِيُّ : طَرَحَ زَائِدَةُ حَدِيثَ ابْنِ أَبِي لَيْلَى . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ : كَانَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى أَفْقَهَ أَهْلِ الدُّنْيَا . وَقَالَ عَائِذُ بْنُ حَبِيبٍ : سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى يَقُولُ : مَا أَقْرَعَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَهُوَ حَقٌّ ، وَمَا لَمْ يُقْرِعْ فِيهِ ، فَهُوَ قِمَارٌ . قَالَ الْخُرَيْبِيُّ : سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ : فُقَهَاؤُنَا : ابْنُ أَبِي لَيْلَى ، وَابْنُ شُبْرُمَةَ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ التَّيْمِيُّ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَزَّارُ ، أَنْبَأَنَا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَرْبِيُّ ، أَنْبَأَنَا مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ ، أَنْبَأَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَزِينٍ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ عُمَيْلَةَ ، عَنْ أَبِي سَرِيحَةَ الْغِفَارِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : عَشْرُ آيَاتٍ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ : خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ ، وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ ، وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، وَالدَّابَّةُ ، وَالدُّخَانُ ، وَالدَّجَّالُ ، وَابْنُ مَرْيَمَ ، وَيَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ ، وَرِيحٌ تَسْفِيهِمْ ، تَطْرَحُهُمْ فِي الْبَحْرِ ، وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، هَذَا غَرِيبٌ ، وَأَصْلُ الْحَدِيثِ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنْ أَبِي سَرِيحَةَ . أَبُو حَفْصٍ الْأَبَّارُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ قُلْتُ : نَذِيرُ قَوْمٍ أُهْلِكُوا ، أَوْ صَبَّحَهُمُ الْعَذَابُ بُكْرَةً ، فَإِذَا سُرِّيَ عَنْهُ ، فَأَطْيَبُ النَّاسِ نَفْسًا ، وَأَطْلَقُهُمْ وَجْهًا ، وَأَكْثَرُهُمْ ضَحِكًا ، أَوْ قَالَ : تَبَسُّمًا هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ . ابْنُ حِبَّانَ قَالَ : وَرَوَى ابْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الْمَازِنِيِّ قَالَ : كَانَ أَذَانُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَفْعًا شَفْعًا ، وَإِقَامَتُهُ شَفْعًا شَفْعًا رَوَاهُ حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّؤَاسِيُّ عَنْهُ ، ثُمَّ قَالَ ابْنُ حِبَّانَ وَهَذَا خَبَرٌ مُرْسَلٌ لَا أَصْلَ لِرَفْعِهِ . أَحْمَدُ بْنُ أَبِي ظَبْيَةَ ، حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، مَرْفُوعًا : إِذَا ضَحِكَ الرَّجُلُ فِي صِلَاتِهِ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ وَالصَّلَاةُ ، وَإِذَا تَبَسَّمَ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ . قَالَ الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ : مَاتَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ ، قُلْتُ : مَاتَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ . أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَرَسْتَانِيُّ حُضُورًا ، أَنْبَأَنَا ابْنُ الْمُسَلِّمِ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ طَلَّابٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُمَيْعٍ ، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى الرَّقِّيُّ بِعَرَفَةَ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ بَحْرٍ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي تَطَوُّعًا فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ .

سيئ الحفظ(3)ضعيف(3)تركه(3)يحدث من حفظه فيهم ، وليس ممن يتعمد الكذب(2)سيئ الحفظ ، واهي الحديث(2)محله الصدق(2)أحاديثه كلها مقلوبة(2)سيئ الحفظ مضطرب الحديثمضطرب الحفظصالح ليس بأقوى ما يكونصدوق جائز الحديثصدوق سيء الحفظضعفهترك حديثهفقيهكثير الوهملا يحتج بهليس بالحافظ ، وإن كان فقيها عالماليس بالقويليس بذاكليس كأقوى ما يكونما رأيت أحدا أسوأ حفظا منهنسبه أئمة الحديث إلى سوء الحفظمضطرب الحديثثقة لينرديء الحفظ كثير الوهمتكلم فيه
أحاديثه كلها مقلوبة

وقال أبو أحمد الحاكم : عامة أحاديثه مقلوبة

سيئ الحفظ

حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن ابن أبي ليلى فقال : محله الصدق كان سيئ الحفظ شغل بالقضاء فساء حفظه لا يتهم بشيء من الكذب إنما ينكر عليه كثرة الخطأ يكتب حديثه ولا يحتج به وابن أبي ليلى وحجاج بن أرطاة ما أقربهما

سيئ الحفظ

وقال أبو حاتم : محله الصدق كان سيئ الحفظ ، شغل بالقضاء فساء حفظه ، لا يتهم بشيء من الكذب ، إنما ينكر عليه كثرة الخطأ ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو والحجاج بن أرطاة ما أقربهما

قال أبو حاتم : لم يسمع من أبيه ، مات أبوه وهو طفل .

سيئ الحفظ

وقال أبو حاتم : محله الصدق كان سيئ الحفظ ، شغل بالقضاء فساء حفظه ، لا يتهم بشيء من الكذب ، إنما ينكر عليه كثرة الخطأ ، يكتب حديثه ولا يحتج به ، وابن أبي ليلى والحجاج ابن أرطاة ما أقربهما

محله الصدق

قال أحمد : سيئ الحفظ ، وقال أبو حاتم : محله الصدق

ليس كأقوى ما يكون

وقال أبو زرعة : ليس بأقوى ما يكون

صالح ليس بأقوى ما يكون

وقال أبو زرعة : صالح ليس بأقوى ما يكون

صالح ليس بأقوى ما يكون

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى فقال : هو صالح ليس بأقوى ما يكون

الفقيه المشهور

أخبرنا الساجي ، قال : أخبرني أحمد بن محمد ، ثنا بشر بن الوليد ، قال : سمعت أبا يوسف يقول : ما ولي القضاء أحد أفقه في دين الله ، ولا أقرأ لكتاب الله ، ولا أقول حقا بالله ، ولا أعف عن الأموال - من ابن أبي ليلى ، قال : فقلت : فابن شبرمة ؟ قال : ذاك رجل مكثار .

محله الصدق

قال أحمد : سيئ الحفظ ، وقال أبو حاتم : محله الصدق

سيئ الحفظ مضطرب الحديث

نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل قال : قال أبي : ابن أبي ليلى كان سيئ الحفظ مضطرب الحديث ، وكان فقه ابن أبي ليلى أحب إلينا من حديثه ، حديثه فيه اضطراب

ضعيف

سمعت أحمد بن حفص السعدي يقول : ذكر أحمد بن حنبل ، يعني وهو حاضر ، حدثنا ابن أبي ليلى ، عن عطاء : في الضرورة يحج عن الميت ، فقال : ابن أبي ليلى ضعيف ، وعن عطاء أكثره خطأ .

مضطرب الحديث

حدثنا أحمد بن الحسن القمي ، قال : ثنا عبد الله بن أحمد ، سألت أبي عن ابن أبي ليلى ، فقال : مضطرب الحديث

ضعيف

وقال أحمد بن محمد بن حفص السعدي : ذكر أحمد بن حنبل حديث ابن أبي ليلى عن عطاء " في الضرورة يحج عن الميت " فقال : ابن أبي ليلى ضعيف ، وفي عطاء أكثر خطأ

تركه

قال ابن حبان : كان فاحش الخطأ رديء الحفظ ، فكثرت المناكير في روايته ، تركه أحمد ويحيى

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان سيئ الحفظ مضطرب الحديث ، كان فقه ابن أبي ليلى أحب إلينا من حديثه ، في حديثه اضطراب

ضعيف

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان سيئ الحفظ مضطرب الحديث ، كان فقه ابن أبي ليلى أحب إلينا من حديثه . وقال مرة : ابن أبي ليلى ضعيف ، وفي عطاء أكثر خطأ

وقال أبو حاتم وعلي بن شهاب القزويني ، عن أحمد بن يونس : ذكر زائدة بن أبي ليلى فقال : كان أفقه أهل الدنيا ، وفي حديث علي : ذاك أعلم الناس في أنفسنا

وقال أبو حاتم وعلي بن شهاب القزويني ، عن أحمد بن يونس : ذكر زائدة بن أبي ليلى فقال : كان أفقه أهل الدنيا ، وفي حديث علي : ذاك أعلم الناس في أنفسنا

تركه

قال ابن حبان : كان فاحش الخطأ رديء الحفظ ، فكثرت المناكير في روايته ، تركه أحمد ويحيى

صدوق سيء الحفظ

صدوق سيئ الحفظ جدا

سيئ الحفظ

ابن أبي ليلى سيئ الحفظ ، والاضطراب فيه منه ، والله أعلم

ليس بالحافظ ، وإن كان فقيها عالما

وقال ابن خزيمة : ليس بالحافظ ، وإن كان فقيها عالما

قال الشيخ : ولابن أبي ليلى حديث كثير ونسخ ، ويروي عن أبي الزبير عن جابر أحاديث كثيرة ، يرويها عن ابن أبي ليلى ، عبد السلام بن حرب ، ويروي مع عبد السلام عيسى بن مختار عن ابن أبي ليلى نسخة ، ويروي ابن أبي ليلى عن نافع أحاديث ، وعن عطاء بن أبي رباح مثله ، ولم أذكر من أحاديثه إلا القليل ، وهو كما قال شعبة : إنه سيئ الحفظ ، ولم أر له من الحديث إلا القليل ، يستدل بها على أكثره ، ولم أذكره لأجل الطول ، وهو مع سوء حفظه يكتب حديثه .

كثير الوهم

فالإسناد الأول أولى أن يكون محفوظا ، وابن أبي ليلى هذا كثير الوهم

سيئ الحفظ ، واهي الحديث

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : ابن أبي ليلى واهي الحديث سيئ الحفظ .

نسبه أئمة الحديث إلى سوء الحفظ

هذا من أوهام محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه الأنصاري القاضي - رحمه الله تعالى - ، فلولا ما ظهر من هذه الأوهام لما نسبه أئمة الحديث إلى سوء الحفظ

أخبرنا الساجي ، ثنا ابن المثنى ، ثنا عبد الله بن داود ، سمعت الحسن بن صالح يقول : إن كان ابن أبي ليلى لوزان للكلام .

حدثنا ابن أبي الخصرون ، ثنا أبو موسى ، ثنا عبد الله بن داود ، قال : سمعت الحسن بن صالح يقول : إن كان ابن أبي ليلى لوزانا للكلام .

رديء الحفظ كثير الوهم

وقال الدارقطني : كان رديء الحفظ كثير الوهم

أحد الأعلام

يحدث من حفظه فيهم ، وليس ممن يتعمد الكذب

وقال الساجي : كان سيئ الحفظ لا يتعمد الكذب ، فكان يمدح في قضائه ، فأما في الحديث ، فلم يكن حجة . قال : وكان الثوري يقول : فقهاؤنا : ابن أبي ليلى ، وابن شبرمة

لا يحتج به

وقال ابن جرير الطبري : لا يحتج به

مضطرب الحفظ

فكان هذا الحديث أيضا إنما يرجع إلى ابن أبي ليلى وابن أبي ليلى مع جلالة مقداره وعلو مرتبته في الفقه وفيما سواه مضطرب الحفظ جدا ، ثم نظرنا هل روي فيه شيء غير ما ذكرناه

صدوق جائز الحديث

وقال العجلي : كان فقيها صاحب سنة صدوقا جائز الحديث ، وكان عالما بالقرآن ، وكان من أحسب الناس ، وكان جميلا نبيلا ، وأول من استقضاه على الكوفة يوسف بن عمر الثقفي

فقيه

وقال العجلي : كان فقيها صاحب سنة صدوقا جائز الحديث ، وكان قارئا للقرآن عالما به ، قرأ عليه حمزة الزيات ، وكان حمزة يقول : إنا تعلمنا جودة القراءة عند ابن أبي ليلى ، وكان من أحسب الناس ، وكان من أنقط الناس للمصحف ، وأخطه بقلم ، وكان جميلا نبيلا ، وأول من استقضاه على الكوفة يوسف بن عمر الثقفي عامل لبني أمية ، وكان يرزقه في كل شهر مائة درهم

ثقة لين

وقال يعقوب بن سفيان : ثقة عدل ، في حديثه بعض المقال ، لين الحديث عندهم

ليس بالقوي

قال النسائي : محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى قاضي الكوفة ليس بالقوي .

ليس بالقوي

وقال النسائي : ليس بالقوي

ليس بالقوي

وقال النسائي : ليس بالقوي

حدثنا علي بن الحسين بن عبد الرحيم ، حدثنا علي بن الأزهر بن عبد ربه ، قال : سألت جريرا قلت : من رأيت من المشايخ يستثني في إيمانه ؟ قال : كان ابن أبي ليلى من أشدهم في ذلك .

وقال محمد بن حميد الرازي ، عن جرير بن عبد الحميد : رأيت محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى يخضب بالسواد

أخبرنا الساجي ، قال : حدثني موسى بن سفيان ، ثنا إبراهيم بن موسى الفراء ، ثنا وهب بن إسماعيل ، حدثني الوليد بن يحيى الأسدي ، قال : جاء رجل إلى حبيب بن أبي ثابت ، فسأله عن مسألة فأفتاه ، ثم قال للرجل : إن تأت هؤلاء الغلمان في المسجد يفتوك بخلافي ، قال : قلنا : من الغلمان ؟ قال : ابن أبي ليلى ، وحجاج بن أرطأة ، وحماد بن أبي سليمان .

نا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري ، نا يحيى بن يعلى المحاربي قال : قيل لزائدة : لم لا تروي عن ابن أبي ليلى ، قال : بيني وبين ابن أبي ليلى حسن فلست أذكره

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، عن أحمد بن يونس : كان زائدة لا يروي عن ابن أبي ليلى ، وكان قد ترك حديثه

أخبرنا الساجي ، حدثني يحيى بن زكريا ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا أحمد بن يونس ، سألت زائدة ، عن ابن أبي ليلى ، قال : ذاك أفقه الناس .

ترك حديثه

وقال الجوزجاني ، عن أحمد بن يونس : كان زائدة لا يحدث عنه ، وكان قد ترك حديثه

وقال يحيى بن معين ، عن المحاربي : قيل لزائدة : لم لا تروي عن ابن أبي ليلى ؟ قال : بيني وبين ابن أبي ليلى حسن ، فلست أذكره

نا عبد الرحمن ، نا أبي وعلي بن شهاب قالا: نا أحمد بن يونس قال : ذكر عند زائدة بن أبي ليلى ، فقال : كان أفقه أهل الدنيا ، وفى حديث علي بن شهاب قال : ذاك أعلم الناس في أنفسنا

ترك حديثه

نا إبراهيم الجوزجاني فيما كتب إلي قال : نا أحمد بن يونس قال : كان زائدة لا يروي عن ابن أبي ليلى ، وكان قد ترك حديثه

سمعت أحمد بن يونس يقول : كان زائدة لا يروي عنه .

حدثنا المرزباني ، ثنا يوسف بن يعقوب ، قال : سمعت يحيى بن يعلى المحاربي يقول : طرح زائدة حديث ابن أبي ليلى .

وقال أبو حاتم ، عن أحمد بن يونس : ذكره زائدة ، فقال : كان أفقه أهل الدنيا

يحدث من حفظه فيهم ، وليس ممن يتعمد الكذب

وقال الساجي : كان سيئ الحفظ لا يتعمد الكذب ، فكان يمدح في قضائه ، فأما في الحديث ، فلم يكن حجة . قال : وكان الثوري يقول : فقهاؤنا : ابن أبي ليلى ، وابن شبرمة

أخبرنا الساجي حدثني أحمد بن محمد ، حدثنا عارم ، ثنا حماد بن زيد ، فقلت للثوري : فقهاؤنا : أيوب ، وابن عون ، ويونس ، فقال : بل محدثونا : ابن أبي ليلى ، وابن شبرمة

حدثنا محمد بن إبراهيم بن أبي الخصرون ، حدثنا أبو موسى ، ثنا عبد الله بن داود ، قال : قال سفيان : فقهاؤنا : ابن أبي ليلى ، وابن شبرمة .

حدثنا الساجي ، قال : ثنا ابن المثنى ، سمعت عبد الله بن داود يقول : قال سفيان الثوري : فقهاؤنا : ابن أبي ليلى ، وابن شبرمة .

أخبرنا الساجي ، قال : وحدثني محمد بن عبد الله بن بحر الساجي ، ثنا مسدد ، ثنا يحيى القطان ، قال : قال الثوري : مات ابن أبي ليلى فقيهنا ومعلمنا ، فلم أشهد جنازته ، قال يحيى : أراد النية . أخبرنا الساجي ، أخبرنا إبراهيم بن محمد التيمي ، قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان : كان سفيان إذا حضر جنازة لم يصل عليها ، ويقول : لم تحضرني نية

حدثنا زنجويه بن محمد ، ثنا أحمد بن سعيد الدارمي ، ثنا أحمد بن سليمان ، ثنا أبو داود ، عن شعبة ، قال : أفادني ابن أبي ليلى ، عن سلمة بن كهيل ، عن ابن أبي أوفى : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر بثلاث . فأتيت سلمة ، فقال : حدثني ابن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه ، فقلت : إنما أفادني ابن أبي ليلى ، عن ابن أبي اوفي ، فقال : ما ذنبي إن كان يكذب علي .

أحاديثه كلها مقلوبة

وقال روح عن شعبة : أفادني ابن أبي ليلى أحاديث ، فإذا هي مقلوبة

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة ، نا أحمد بن سعيد الرباطي ، حدثنا روح - يعني ابن عبادة - عن شعبة قال : أفادني ابن أبي ليلى أحاديث فإذا هي مقلوبة

أحاديثه كلها مقلوبة

وقال روح بن عبادة عن شعبة : أفادني ابن أبي ليلى أحاديث ، فإذا هي مقلوبة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة ، نا أحمد بن سعيد الرباطي ، نا روح - يعني : ابن عبادة - عن شعبة قال : أفادني ابن أبي ليلى أحاديث فإذا هي مقلوبة

ما رأيت أحدا أسوأ حفظا منه

قال ابن عدي : هكذا روى هذا الحديث يحيى القطان ، فقال عن علي ، ورواه شعبة ، عن ابن أبي ليلى ، فقال : عن أبي أيوب الأنصاري ، وهذا كله يؤتى عن ابن أبي ليلى من سوء حفظه ، كما قال شعبة : ما رأيت أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى

تكلم فيه

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى أبو عبد الرحمن الأنصاري قاضي الكوفة ، عن الشعبي وعطاء ، تكلم فيه شعبة .

ما رأيت أحدا أسوأ حفظا منه

وقال عمرو بن علي ، عن أبي داود : سمعت شعبة يقول : ما رأيت أحدا أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى

ما رأيت أحدا أسوأ حفظا منه

وقال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : ما رأيت أحدا أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى

وكتب إلي محمد بن الحسن : ثنا عمرو بن علي ، سمعت أبا داود يقول : سمعت شعبة يقول : ما رأيت أحدا أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى . ثنا عن سلمة بن كهيل ، عن ابن أبي أوفى ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بـ "سبح " . فسألت سلمة عنه ، فحدثني عن ذر ، عن ابن أبزى ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . حدثنا ابن مكرم ، ثنا أبو حفص الصيرفي ، ثنا أبو داود ، قال : سمعت شعبة يقول : ما رأيت أحدا أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى .. فذكر نحوه

ما رأيت أحدا أسوأ حفظا منه

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي - يعني الصيرفي قال : سمعت أبا داود يقول : سمعت شعبة يقول : ما رأيت أحدا أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى

قال الشيخ : ولابن أبي ليلى حديث كثير ونسخ ، ويروي عن أبي الزبير عن جابر أحاديث كثيرة ، يرويها عن ابن أبي ليلى ، عبد السلام بن حرب ، ويروي مع عبد السلام عيسى بن مختار عن ابن أبي ليلى نسخة ، ويروي ابن أبي ليلى عن نافع أحاديث ، وعن عطاء بن أبي رباح مثله ، ولم أذكر من أحاديثه إلا القليل ، وهو كما قال شعبة : إنه سيئ الحفظ ، ولم أر له من الحديث إلا القليل ، يستدل بها على أكثره ، ولم أذكره لأجل الطول ، وهو مع سوء حفظه يكتب حديثه .

ما رأيت أحدا أسوأ حفظا منه

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا عمرو بن علي قال : سمعت أبا داود يقول : سمعت شعبة يقول : ما رأيت أحدا أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى

حدثنا سعيد بن أحمد الصريفي قرية بـ "واسط" ، ثنا محمد بن علي بن معدان ، ثنا عبد الله بن صالح ابن بنت حمزة الزيات يقول : تعلمنا القرآن من ابن أبي ليلى

أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، حدثنا يحيى بن معين ، ثنا أبو حفص الأبار ، عن ابن أبي ليلى ، قال : دخلت على عطاء فجعل يسألني ، فكأن أصحابه أنكروا ذاك وقالوا : تسأله ؟ قال : ما تنكرون ، هو أعلم مني .

حدثنا أبو يعلى ، ثنا يحيى بن معين ، ثنا أبو حفص الأبار ، عن ابن أبي ليلى ، قال : دخلت على عطاء ، فجعل يسألني ، فكان أصحابه يكرهون ذلك ، قالوا : تسأله ؟ قال : ما تنكرون ! هو أعلم مني .

سيئ الحفظ ، واهي الحديث

وقال صالح بن أحمد ، عن ابن المديني : كان سيئ الحفظ ، واهي الحديث

حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، قال : حدثني أبو الأحوص ، ثنا مسدد ، ثنا عبد الله بن داود ، عن سليمان بن سافري ، قال : سألت منصورا عن أفقه أهل الكوفة ، قال : قاضيها ، يعني ابن أبي ليلى .

ضعيف

وأخبرنا ) أبو سعد الماليني ، أنا أبو أحمد بن عدي الحافظ ، ثنا ابن أبي عصمة ، نا أبو طالب : أحمد بن حميد قال سألت أحمد بن حنبل عن حديث همام عن مطر عن عطاء عن عائشة رضي الله عنها قالت : الحامل لا تحيض ، إذا رأت الدم صلت ، قال : كان يحيى يعني القطان يضعف ابن أبي ليلى ومطرا عن عطاء ، يعني كان يضعف روايتهما عن عطاء (وأخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ قال : سمعت أبا سعيد المؤذن يقول : سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق يقول : سمعت عبيدة بن الطيب يقول : سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول : قال لي أحمد بن حنبل : ما تقول في الحامل ترى الدم ؟ قلت : تصلي واحتججت بخبر عطاء عن عائشة رضي الله عنها . (قال فقال لي أحمد : أين أنت عن خبر المدنيين ، خبر أم علقمة عن عائشة رضي الله عنها ) ؟ فإنه أصح ، قال إسحاق : فرجعت إلى قول أحمد . (قال الشيخ ) : وأما رواية سليمان بن موسى عن عطاء فإن محمد بن راشد يتفرد بها عنه ، ومحمد بن راشد ضعيف . ( وقد روى ) ابن جريج عن عطاء في الحامل ترى الدم (قال : هي بمنزلة المستحاضة وروى الحجاج عن عطاء قال : إذا رأت الحامل الدم ) فإنها تتوضأ وتصلي ولا تغتسل . وهذا يخالف رواية من روى عنه عن عائشة رضي الله عنها في الغسل ، والله أعلم

ضعفه

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب أحمد بن حميد قال : قال أحمد بن حنبل : كان يحيى بن سعيد يضعف ابن أبي ليلى

سيئ الحفظ

حدثنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، ثنا علي ، سمعت يحيى يقول : محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى سيئ الحفظ جدا .

ضعفه

قال أبو طالب ، عن أحمد : كان يحيى بن سعيد يضعفه

ضعفه

قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : كان يحيى بن سعيد يضعف ابن أبي ليلى

ضعفه

حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سألت أحمد بن حنبل عن حديث همام ، عن مطر ، عن عائشة قالت : الحامل لا تحيض ، إذا رأت الدم صلت . قال : كان يحيى يضعف ابن أبي ليلى ، ومطرا ، عن عطاء

ليس بذاك

وقال ابن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس بذاك

ضعيف

حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين : فزكريا بن أبي زائدة أحب إليك في الشعبي أو ابن أبي ليلى ؟ قال : زكريا أحب إلي في كل شيء ، وابن أبي ليلى ضعيف الحديث .

ليس بذاك

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس بذاك

ليس بذاك

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ليس بذاك

تركه

قال ابن حبان : كان فاحش الخطأ رديء الحفظ ، فكثرت المناكير في روايته ، تركه أحمد ويحيى

ضعيف

حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، قال : سئل يحيى عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، فقال : ضعيف الحديث .

روى عن(85)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(128)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث