تسلسل الأحكام العلمية على الواقدي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: متروك مع سعة علمه
وقال إبراهيم الحربي : سمعت مصعبا الزبيري ، وسئل عن الواقدي ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل المسيبي عنه ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : ءأسال أنا عن الواقدي ، يسأل الواقدي عني . وسئل عنه أبو يحيى الأزهري ، فقال : ثقة مأمون . وقال أيضا : سألت ابن نمير عن الواقدي ، فقال : أما حديثه هنا فمستوي ، وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به . وقال في موضع آخر : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : الواقدي ثقة . قال إبراهيم : وإما فقه أبي عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدي الاختلاف والإجماع كان عنده .
وقال إبراهيم الحربي ، عن مصعب الزبيري : هو ثقة مأمون قال : وسئل المسيبي عنه ، فقال كذلك ، وكذا قال أبو يحيى الأزهري قال : وسألت ابن نمير عنه ، فقال : أما حديثه هنا فمستو ، وأما أهل المدينة ، فهم أعلم به
وقال البخاري : الواقدي مدني سكن بغداد متروك الحديث ، تركه أحمد بن المبارك ، وابن نمير ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد .
وقال البخاري : الواقدي مديني سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، وابن نمير ، وابن المبارك ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد
وقال البخاري : الواقدي مدني سكن بغداد متروك الحديث ، تركه أحمد بن المبارك ، وابن نمير ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد .
وعن موسى بن هارون ، قال : سمعت مصعبا الزبيري يذكر الواقدي ، فقال : والله ما رأيت مثله قط . قال : وسمعت مصعبا يقول : حدثني من سمع عبد الله يعني ابن المبارك يقول : كنت أقدم المدينة فما يفيدني ولا يدلني على الشيوخ إلا الواقدي
وقال ابن أبي حاتم : حدثني أبي ، حدثنا معاوية بن صالح ، سمعت سنيد بن داود يقول : كنا عند هشيم ، فدخل الواقدي ، فسأله هشيم عن باب ما يحفظ فيه ، فقال : ما عندك يا أبا معاوية ؟ فذكر خمسة أو ستة ، فحدثه الواقدي بثلاثين حديثا ، ثم قال : وسألت مالكا وسألت ابن أبي ذئب ، وسألت وسألت . قال : فرأيت وجه هشيم يتغير ، وقام الواقدي ، فخرج ، فقال هشيم : لئن كان كذابا ، فما في الدنيا مثله ، وإن كان صادقا ، فما في الدنيا مثله .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثني أبي ، قال : حدثنا معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله الأشعري الدمشقي ، قال : سمعت سنيد بن داود يقول : كنا عند هشيم فدخل الواقدي فسأله هشيم عن باب ما يحفظ فيه ، فقال له الواقدي : ما عندك يا أبا معاوية ؟ فذكر خمسة أحاديث أو ستة في الباب . ثم قال للواقدي : ما عندك ؟ فحدثه بثلاثين حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين ، ثم قال : سألت مالكا ، وسألت ابن أبي ذئب ، وسألت ، وسألت ، فرأيت وجه هشيم يتغير . وقام الواقدي فخرج ، فقال هشيم : لئن كان كذابا فما في الدنيا مثله ، وإن كان صادقا فما في الدنيا مثله .
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله الأشعري الدمشقي قال : سمعت سنيد بن داود يقول : كنا عند هشيم فدخل الواقدي فسأله [ هشيم ] عن باب ما يحفظ فيه فقال له الواقدي : ما عندك يا أبا معاوية فذكر خمسة أو ستة أحاديث في الباب ، ثم قال للواقدي : ما عندك ؟ فحدثه ثلاثين حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين ، ثم قال : سألت مالكا وسألت ابن أبي ذئب وسألت [ وسألت ] فرأيت وجه هشيم يتغير وقام الواقدي فخرج فقال هشيم : لئن كان كذابا فما في الدنيا مثله ، وإن كان صادقا فما في الدنيا مثله
وقال البخاري : الواقدي مديني سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، وابن نمير ، وابن المبارك ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد
وعن موسى عن مصعب : حدثني من سمع ابن المبارك يقول : كنت أقدم المدينة ، فما يفيدني ، ولا يدلني على الشيوخ إلا الواقدي .
وعن يعقوب مولى أبي عبيدالله ، قال : سمعت الدراوردي ، وذكر الواقدي ، فقال ذاك أمير المؤمنين في الحديث
وعن يعقوب مولى أبي عبيد الله سمعت الدراوردي يقول : الواقدي أمير المؤمنين في الحديث .
وقال أبو جعفر العقيلي : حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي سمعت وكيعا يقول لأبي عبد الرحمن ، وحدث بحديث ، فقال : لو كنت عند الواقدي لحدثك فيه بكذا وكذا يعني : حديثا . قال : وقال عبد الله عن أبيه ما أشك في الواقدي أنه قال يقلبها ، يعني الأحاديث
وقال أبو جعفر العقيلي : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي قال : سمعت وكيعا يقول لأبي عبد الرحمن - يعني الضرير - ، وحدث بحديث زمعة في غسل الحصا للجمار ، فقال : لو كنت عند الواقدي لحدثك فيه بكذا وكذا ، يعني كذا وكذا حديث . قال أبي : كان الواقدي بعث إلى المنبهي يستعير كتبه يقول : يدخلها في كتبه ، وكنا نرى أن عنده كتبا من كتب الزهري ، فكان يحمل ، وربما قال : يجمع يقول فلان وفلان عن الزهري حديث نبهان ، عن معمر ، والحديث لم يروه معمر ، إنما هو حديث يونس حدثناه عبد الرزاق ، عن يونس كان يحمل الحديث ليس هو من حديث معمر . قال : وسمعت أبي مرة أخرى يقول : ما أشك في الواقدي أنه كان يقلبها ، يعني الأحاديث يقول : يحمل حديث يونس على معمر
وقال إبراهيم الحربي : سمعت مصعبا الزبيري ، وسئل عن الواقدي ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل المسيبي عنه ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : ءأسال أنا عن الواقدي ، يسأل الواقدي عني . وسئل عنه أبو يحيى الأزهري ، فقال : ثقة مأمون . وقال أيضا : سألت ابن نمير عن الواقدي ، فقال : أما حديثه هنا فمستوي ، وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به . وقال في موضع آخر : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : الواقدي ثقة . قال إبراهيم : وإما فقه أبي عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدي الاختلاف والإجماع كان عنده .
قال : وسمعت أبا عبيد يقول : الواقدي ثقة ، قال : وفقه أبي عبيد من كتب الواقدي ، قال : وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : أأسأل أنا عن الواقدي ؟ ! هو يسأل عني .
قلت : قال الشافعي فيما أسنده البيهقي : كتب الواقدي كلها كذب .
وحكى أبو العرب عن الشافعي قال : كان بالمدينة سبع رجال يضعون الأسانيد أحدهم الواقدي
وعن يعقوب بن شيبة ، قال : حدثني بعض أصحابنا ثقة ، قال : سمعت أبا عامر العقدي يسأل عن الواقدي ، فقال : نحن نسأل عن الواقدي إنما يسأل الواقدي عنا ، ما كان يفيدنا الشيوخ والأحاديث إلا الواقدي
وفي كتاب أبي العرب عن الشافعي : كان بالمدينة سبع رجال يضعون الأسانيد الواقدي أحدهم
نا عبد الرحمن ، نا يونس بن عبد الأعلى قال : قال [ لي ] الشافعي : كتب الواقدي كذب
وعن يعقوب بن شيبة : حدثني بعض أصحابنا ثقة ، سمعت أبا عامر العقدي يقول : نحن نسأل عن الواقدي ؟ ! وإنما يسأل الواقدي عنا ، فما كان يفيدنا الشيوخ والأحاديث إلا الواقدي .
وقال الشافعي : كتبه كذب وصل حديثين لا يوصلان
وقال يعقوب : حدثني مفضل ، قال : قال الواقدي : لقد كانت ألواحي تضيع بالمدينة فأوتى بها من شهرتها بالمدينة ، يقال : هذه ألواح ابن واقد .
وعن إبراهيم بن سعيد الجوهري ، قال : سمعت المأمون يقول : ما قدمت بغداد إلا لأكتب كتب الواقدي
وقال إبراهيم الحربي : سمعت مصعبا الزبيري ، وسئل عن الواقدي ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل المسيبي عنه ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : ءأسال أنا عن الواقدي ، يسأل الواقدي عني . وسئل عنه أبو يحيى الأزهري ، فقال : ثقة مأمون . وقال أيضا : سألت ابن نمير عن الواقدي ، فقال : أما حديثه هنا فمستوي ، وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به . وقال في موضع آخر : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : الواقدي ثقة . قال إبراهيم : وإما فقه أبي عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدي الاختلاف والإجماع كان عنده .
وقال أحمد بن منصور الرمادي : قدم علينا علي ابن المديني بغداد سنة سبع أو ثمان ومائتين . قال : والواقدي قاض علينا ، قال : وكنت أطوف مع علي ، فقلت : تريد أن تسمع من الواقدي ؟ فكان مترويا في ذلك ، ثم قلت له بعد ، فقال : أردت أن أسمع منه ، فكتب إلي أحمد ، فذكر الواقدي ، فقال : كيف تستحل أن تكتب عن رجل روى عن معمر حديث نبهان ، وهذا حديث يونس تفرد به ؟ قال أحمد بن منصور ، فلما قدمت مصر حدثنا ابن أبي مريم ، أخبرنا نافع بن يزيد ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، فذكر حديث نبهان ، فلما فرغ منه ضحكت ، فقال : لم تضحك ؟ فأخبرته بقصة علي وأحمد . فقال ابن أبي مريم : إن شيوخنا المصريين لهم عناية بحديث الزهري . قال الرمادي : وهذا الحديث مما ظلم فيه الواقدي .
قال : وسمعت أبا عبيد يقول : الواقدي ثقة ، قال : وفقه أبي عبيد من كتب الواقدي ، قال : وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : أأسأل أنا عن الواقدي ؟ ! هو يسأل عني .
وقال محمد بن سعد : محمد بن عمر بن واقد الواقدي مولى لبني سهم من أسلم ، وكان قد تحول من المدينة ، فنزل بغداد ، وولي القضاء لعبد الله بن هارون أمير المؤمنين بعسكر المهدي أربع سنين ، وكان عالما بالمغازي ، والسيرة ، والفتوح ، وباختلاف الناس في الحديث ، والأحكام ، واجتماعهم على ما اجتمعوا عليه ، وقد فسر ذلك في كتب استخرجها ووضعها وحدث بها .
وقال ابن سعد : كان عالما بالمغازي والسيرة والفتوح ، واختلاف الناس في الحديث والأحكام ، واجتماعهم .
وقال محمد بن أسد – فيما ذكره أبو أحمد الحاكم إملاء على محمد الأسلمي : وأصحابنا يرون الإمساك عن حديثه
وقال أبو بكر الخطيب : قدم الواقدي بغداد ، وولي قضاء الجانب الشرقي منها ، وهو ممن طبق شرق الأرض وغربها ذكره ، ولم يخف على أحد عرف أخبار الناس أمره وسارت الركبان بكتبه في فنون العلم من المغازي ، والسير ، والطبقات ، وأخبار النبي صلى الله عليه وسلم ، والأحداث التي كانت في وقته ، وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم ، وكتب الفقه ، واختلاف الناس في الحديث ، وغير ذلك ، وكان جوادا كريما مشهورا بالسخاء . ثم روى بإسناده عن محمد بن سلام الجمحي ، قال : محمد بن عمر الواقدي عالم دهره .
وقال الساجي : في حديثه نظر واختلاف ، وسمعت العباس العنبري يحدث عنه ويطريه ، وحدثنا أحمد بن محمد يعني : ابن محرز ، حدثنا عمرو الناقد قال : قلت للواقدي تحفظ عن الثوري ، عن ابن خثيم ، عن عبد الرحمن بن نبهان ، عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت ، عن أبيه في لعن زوارات القبور ؟ فقال : حدثناه سفيان ، فقلت : أمله علي ، فأملاه علي بالسند ، فقال : أخبرنا عبد الرحمن بن ثوبان ، فقلت : الحمد لله الذي أوقعك ، أنت تعرف أنساب الجن مثل هذا يخفى عليك . قال الساجي : والحديث حديث قبيصة ما رواه عن سفيان غيره ، وقال النووي في " شرح المهذب " في كتاب الغسل منه : الواقدي ضعيف باتفاقهم
حدثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، سمعت يحيى يقول : الواقدي ليس بشيء
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء
وقال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بشيء . وقال في موضع آخر قلت ليحيى : لم لم تعلم عليه حيث كان الكتاب عندك ؟ قال : أستحيي من ابنه ، وهو لي صديق . قلت : فماذا تقول فيه ؟ قال : كان يقلب حديث يونس يغيرها عن معمر ليس بثقة
وسئل عنه يحيى بن معين فقال : روى المغازي وأخبار الناس وتفنن فيها وجلب فأكثر فاتهم لذلك
وقال لي يحيى بن معين : ضعيف . وقال مرة : ليس بشيء . وقال مرة : كان يقلب حديث يونس يغيره عن معمر ، ليس بثقة .
قال يحيى بن معين : نظرنا في (15 م 5) حديث الواقدي فوجدنا حديثه عن المدنيين عن شيوخ مجهولين أحاديث مناكير فقلنا : يحتمل أن تكون تلك الأحاديث المناكير منه ، ويحتمل أن تكون منهم ، ثم نظرنا إلى حديثه عن ابن أبي ذئب ومعمر فإنه يضبط حديثهم فوجدناه قد حدث عنهما بالمناكير فعلمنا أنه منه فتركنا حديثه
حدثنا ابن حماد ، حدثنا معاوية ، عن يحيى ، قال : محمد بن عمر بن واقد ضعيف . وفي موضع آخر : ليس بشيء
وحدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، قلت ليحيى : لم لم تعلم عليه حيث كان الكتاب عندك ؟ قال : أستحي من ابنه وهو لي صديق ، قلت : فماذا يقول ؟ قال : كان يقلب حديث يونس ، يصيرها عن معمر ، ليس بثقة
سمعت عبد الملك بن محمد يقول : ثنا عبد الوهاب بن الفرات الهمداني ، سألت يحيى بن معين عن الواقدي ، فقال : ليس بثقة .
حدثنا عبد الرحمن أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : لا يكتب حديث الواقدي [ الواقدي ] ليس بشيء
وقال عبد الوهاب بن الفرات الهمذاني : سألت يحيى بن معين عن الواقدي ، فقال : ليس بثقة
وقال البخاري : الواقدي مدني سكن بغداد متروك الحديث ، تركه أحمد بن المبارك ، وابن نمير ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد .
قال ابن المديني : الهيثم بن عدي أوثق عندي من الواقدي ، ولا أرضاه في الحديث .
وعن أحمد بن علي الأبار ، قال : سألت مجاهدا يعني ابن موسى عن الواقدي ، فقال : ما كتبت عن أحد أحفظ منه لقد جاءه رجل من بعض هؤلاء الكتاب ، فسأله عن الرجل لا يستطيع أن يصلي قائما ، فقال : أجلس فجعل يملي عليه ، فقال لي أبو الأحوص الذي كان في البغويين : تعال واسمع ، فجعل يقول : حدثنا فلان عن فلان يصلي قاعدا ، يصلي على جنبه ، يصلي بحاجبيه . فقال لي : سمعت من هذا شيئا ؟ قلت : لا . قال : وبلغني عن الشاذكوني أنه قال : إما أن يكون أصدق الناس ، وإما أن يكون أكذب الناس ، وذلك أنه كتب عنه ، فلما أراد أن يخرج جاء بالكتاب ، فسأله ، فإذا هو لا يغير حرفا ، وكان يعرف رأي سفيان ، ومالك ، ما رأيت مثله .
وقال الشاذكوني : إما أن يكون أصدق الناس ، وإما أن يكون أكذب الناس
وقال أبو داود : أخبرني من سمع علي بن المديني يقول : روى الواقدي ثلاثين ألف حديث غريب
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : محمد بن عمر المديني قاضي بغداد متروك الحديث ، تركه أحمد وابن نمير
وقال إبراهيم الحربي ، عن مصعب الزبيري : هو ثقة مأمون قال : وسئل المسيبي عنه ، فقال كذلك ، وكذا قال أبو يحيى الأزهري قال : وسألت ابن نمير عنه ، فقال : أما حديثه هنا فمستو ، وأما أهل المدينة ، فهم أعلم به
وقال إبراهيم الحربي : سمعت مصعبا الزبيري ، وسئل عن الواقدي ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل المسيبي عنه ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : ءأسال أنا عن الواقدي ، يسأل الواقدي عني . وسئل عنه أبو يحيى الأزهري ، فقال : ثقة مأمون . وقال أيضا : سألت ابن نمير عن الواقدي ، فقال : أما حديثه هنا فمستوي ، وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به . وقال في موضع آخر : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : الواقدي ثقة . قال إبراهيم : وإما فقه أبي عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدي الاختلاف والإجماع كان عنده .
وقال المغيرة بن محمد المهلبي : سمعت علي بن المديني يقول : الهيثم بن عدي أوثق عندي من الواقدي ، ولا أرضاه في الحديث ولا في الأنساب ولا في شيء
وقال البخاري : الواقدي مديني سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، وابن نمير ، وابن المبارك ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد
وقال علي ابن المديني : عنده عشرون ألف حديث لم يسمع بها وفي موضع آخر : ليس هو بموضع للرواية لضعفه ، وإبراهيم بن أبي يحيى كذاب وهو عندي أحسن حالا من الواقدي .
وقال ابن المديني : عنده عشرون ألف حديث . يعني : ما لها أصل . وقال في موضع آخر : ليس هو بموضع للرواية ، وإبراهيم بن أبي يحيى كذاب وهو عندي أحسن حالا من الواقدي
وقال إبراهيم الحربي ، عن مصعب الزبيري : هو ثقة مأمون قال : وسئل المسيبي عنه ، فقال كذلك ، وكذا قال أبو يحيى الأزهري قال : وسألت ابن نمير عنه ، فقال : أما حديثه هنا فمستو ، وأما أهل المدينة ، فهم أعلم به
وقال إبراهيم الحربي ، عن مصعب الزبيري : هو ثقة مأمون قال : وسئل المسيبي عنه ، فقال كذلك ، وكذا قال أبو يحيى الأزهري قال : وسألت ابن نمير عنه ، فقال : أما حديثه هنا فمستو ، وأما أهل المدينة ، فهم أعلم به
وقال إبراهيم الحربي : سمعت مصعبا الزبيري ، وسئل عن الواقدي ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل المسيبي عنه ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : ءأسال أنا عن الواقدي ، يسأل الواقدي عني . وسئل عنه أبو يحيى الأزهري ، فقال : ثقة مأمون . وقال أيضا : سألت ابن نمير عن الواقدي ، فقال : أما حديثه هنا فمستوي ، وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به . وقال في موضع آخر : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : الواقدي ثقة . قال إبراهيم : وإما فقه أبي عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدي الاختلاف والإجماع كان عنده .
وقال إبراهيم الحربي : سمعت مصعبا الزبيري ، وسئل عن الواقدي ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل المسيبي عنه ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : ءأسال أنا عن الواقدي ، يسأل الواقدي عني . وسئل عنه أبو يحيى الأزهري ، فقال : ثقة مأمون . وقال أيضا : سألت ابن نمير عن الواقدي ، فقال : أما حديثه هنا فمستوي ، وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به . وقال في موضع آخر : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : الواقدي ثقة . قال إبراهيم : وإما فقه أبي عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدي الاختلاف والإجماع كان عنده .
وعن موسى بن هارون ، قال : سمعت مصعبا الزبيري يذكر الواقدي ، فقال : والله ما رأيت مثله قط . قال : وسمعت مصعبا يقول : حدثني من سمع عبد الله يعني ابن المبارك يقول : كنت أقدم المدينة فما يفيدني ولا يدلني على الشيوخ إلا الواقدي
وقال موسى بن هارون : سمعت مصعبا الزبيري يقول : ما رأيت مثله قط .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة النيسابوري ، نا إسحاق بن منصور قال : قال أحمد بن حنبل : كان الواقدي يقلب الأحاديث يلقى حديث ابن أخي الزهري على معمر ونحو هذا ، قال إسحاق بن راهويه كما وصف وأشد لأنه عندي ممن يضع الحديث
وقال إسحاق بن راهويه : هو عندي ممن يضع
وقال الساجي : في حديثه نظر واختلاف سمعت العباس العنبري يحدث عن الواقدي ويطريه
وقال الساجي : في حديثه نظر واختلاف ، وسمعت العباس العنبري يحدث عنه ويطريه ، وحدثنا أحمد بن محمد يعني : ابن محرز ، حدثنا عمرو الناقد قال : قلت للواقدي تحفظ عن الثوري ، عن ابن خثيم ، عن عبد الرحمن بن نبهان ، عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت ، عن أبيه في لعن زوارات القبور ؟ فقال : حدثناه سفيان ، فقلت : أمله علي ، فأملاه علي بالسند ، فقال : أخبرنا عبد الرحمن بن ثوبان ، فقلت : الحمد لله الذي أوقعك ، أنت تعرف أنساب الجن مثل هذا يخفى عليك . قال الساجي : والحديث حديث قبيصة ما رواه عن سفيان غيره ، وقال النووي في " شرح المهذب " في كتاب الغسل منه : الواقدي ضعيف باتفاقهم
وقال زكريا بن يحيى الساجي : محمد بن عمر الواقدي قاضي بغداد متهم ، حدثني أحمد بن محمد يعني : ابن محرز : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لم نزل ندافع أمر الواقدي حتى روى عن معمر ، عن الزهري ، عن نبهان ، عن أم سلمة حديث : " أفعمياوان أنتما " ، فجاء بشيء لا حيلة فيه ، والحديث حديث يونس لم يروه غيره
وقال معاوية بن صالح : قال لي أحمد بن حنبل : هو كذاب
وقال عبد الله بن أحمد : كان أبي ينظر في كتبه كثيرا ولم يكن ينكر عليه سوى جمعه الأسانيد ومجيئه بالمتن واحدا ، قال الحربي : وليس هذا بعيب قد فعله الزهري وابن إسحاق ولم يزل أحمد يوجه في كل جمعة حنبل بن إسحاق إلى محمد بن سعد فيأخذ له جزأين جزأين من حديث محمد بن عمر ينظر فيهما ثم يردهما ويأخذ غيرهما
قال معاوية : قال لي أحمد بن حنبل : هو كذاب
وفي رواية محمد بن علي بن عبد الله بن المديني عن أحمد : الواقدي يركب الأسانيد
أردت ان أسمع منه فكتب إلي أحمد بن حنبل ، فذكر الواقدي ، وقال : كيف تستحل أن تكتب عن رجل روى عن معمر حديث نبهان مكاتب أم سلمة ، وهذا حديث يونس تفرد به ؟ ! قال الرمادي : وذكر حديثا آخر عن معمر منقطعا مما أنكره أحمد على الواقدي
قال الأثرم : سمعت أبا عبد الله يقول في حديث نبهان يعني مولى أم سلمة عنها في قوله صلى الله عليه وآله وسلم : " أفعمياوان أنتما " : هذا حديث يونس لم يرو غيره . قال أبو عبد الله : وكان الواقدي رواه عن معمر ثم تبسم أي ليس من حديث معمر
قال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله يقول في حديث نبهان هذا قوله " أفعمياوان أنتما ؟ ... " قال : هذا حديث يونس لم يروه غيره . قال أبو عبد الله : وكان الواقدي رواه عن معمر وتبسم ، أي ليس من حديث معمر ، حدثناه عبد الرزاق عن ابن المبارك عن يونس
وقال أحمد بن منصور الرمادي : قدم علينا علي ابن المديني بغداد سنة سبع أو ثمان ومائتين . قال : والواقدي قاض علينا ، قال : وكنت أطوف مع علي ، فقلت : تريد أن تسمع من الواقدي ؟ فكان مترويا في ذلك ، ثم قلت له بعد ، فقال : أردت أن أسمع منه ، فكتب إلي أحمد ، فذكر الواقدي ، فقال : كيف تستحل أن تكتب عن رجل روى عن معمر حديث نبهان ، وهذا حديث يونس تفرد به ؟ قال أحمد بن منصور ، فلما قدمت مصر حدثنا ابن أبي مريم ، أخبرنا نافع بن يزيد ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، فذكر حديث نبهان ، فلما فرغ منه ضحكت ، فقال : لم تضحك ؟ فأخبرته بقصة علي وأحمد . فقال ابن أبي مريم : إن شيوخنا المصريين لهم عناية بحديث الزهري . قال الرمادي : وهذا الحديث مما ظلم فيه الواقدي .
وقيل لأحمد بن حنبل : من أثبت في معمر الواقدي أو عبد الرزاق ؟ قال : زعم الواقدي أن عنده عشرة آلاف حديث لمعمر ليست لغيره فنظرنا إلى من هو أقدم مجالسة لمعمر منه فلم يوجد عنده هذا فمن ها هنا أومئ إليه في الإكثار .
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال : مات محمد بن عمر الواقدي أبو عبد الله الأسلمي المدني قاضي بغداد ، تركوه سنة سبع ومائتين لاثنتي عشرة مضين من ذي الحجة ، كذبه أحمد
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : محمد بن عمر المديني قاضي بغداد متروك الحديث ، تركه أحمد وابن نمير
وقال أبو جعفر العقيلي : حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي سمعت وكيعا يقول لأبي عبد الرحمن ، وحدث بحديث ، فقال : لو كنت عند الواقدي لحدثك فيه بكذا وكذا يعني : حديثا . قال : وقال عبد الله عن أبيه ما أشك في الواقدي أنه قال يقلبها ، يعني الأحاديث
وقال البخاري : الواقدي مدني سكن بغداد متروك الحديث ، تركه أحمد بن المبارك ، وابن نمير ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة النيسابوري ، نا إسحاق بن منصور قال : قال أحمد بن حنبل : كان الواقدي يقلب الأحاديث يلقى حديث ابن أخي الزهري على معمر ونحو هذا ، قال إسحاق بن راهويه كما وصف وأشد لأنه عندي ممن يضع الحديث
وقال معاوية بن صالح قال لي أحمد بن حنبل : الواقدي كذاب .
وقال زكريا بن يحيى الساجي : محمد بن عمر بن واقد الأسلمي قاضي بغداد متهم ، حدثني أحمد بن محمد ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لم نزل ندافع أمر الواقدي حتى روى عن معمر ، عن الزهري ، عن نبهان ، عن أم سلمة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم " أفعمياوان أنتما ؟.. " فجاء بشيء لا حيلة فيه ، والحديث حديث يونس لم يروه غيره
وقال البخاري : الواقدي مديني سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، وابن نمير ، وابن المبارك ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد
وقال أبو جعفر العقيلي : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي قال : سمعت وكيعا يقول لأبي عبد الرحمن - يعني الضرير - ، وحدث بحديث زمعة في غسل الحصا للجمار ، فقال : لو كنت عند الواقدي لحدثك فيه بكذا وكذا ، يعني كذا وكذا حديث . قال أبي : كان الواقدي بعث إلى المنبهي يستعير كتبه يقول : يدخلها في كتبه ، وكنا نرى أن عنده كتبا من كتب الزهري ، فكان يحمل ، وربما قال : يجمع يقول فلان وفلان عن الزهري حديث نبهان ، عن معمر ، والحديث لم يروه معمر ، إنما هو حديث يونس حدثناه عبد الرزاق ، عن يونس كان يحمل الحديث ليس هو من حديث معمر . قال : وسمعت أبي مرة أخرى يقول : ما أشك في الواقدي أنه كان يقلبها ، يعني الأحاديث يقول : يحمل حديث يونس على معمر
وقال أبو داود : ولا أكتب حديثه ولا أحدث عنه ما أشك أنه كان ينقل الحديث ليس ينظر للواقدي في كتاب إلا بين [ فيه ] أمره ، وروى في فتح اليمن وخبر العنسي أحاديث عن الزهري ليست من حديث الزهري وكان أحمد لا يذكر عنه كلمة
وعن أحمد بن علي الأبار ، قال : سألت مجاهدا يعني ابن موسى عن الواقدي ، فقال : ما كتبت عن أحد أحفظ منه لقد جاءه رجل من بعض هؤلاء الكتاب ، فسأله عن الرجل لا يستطيع أن يصلي قائما ، فقال : أجلس فجعل يملي عليه ، فقال لي أبو الأحوص الذي كان في البغويين : تعال واسمع ، فجعل يقول : حدثنا فلان عن فلان يصلي قاعدا ، يصلي على جنبه ، يصلي بحاجبيه . فقال لي : سمعت من هذا شيئا ؟ قلت : لا . قال : وبلغني عن الشاذكوني أنه قال : إما أن يكون أصدق الناس ، وإما أن يكون أكذب الناس ، وذلك أنه كتب عنه ، فلما أراد أن يخرج جاء بالكتاب ، فسأله ، فإذا هو لا يغير حرفا ، وكان يعرف رأي سفيان ، ومالك ، ما رأيت مثله .
وقال الجوزجاني : لم يكن مقنعا .
وقال الجوزجاني : لم يكن مقنعا
وعن أحمد بن علي الأبار قال : سألت مجاهد بن موسى عن الواقدي ، فقال : ما كتبت عن أحد أحفظ منه ، لقد جاءه رجل ، فذكر قصته .
وقال بندار : ما رأيت أكذب منه .
وقال بندار : ما رأيت أكذب منه
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : محمد بن عمر المديني قاضي بغداد متروك الحديث ، تركه أحمد وابن نمير
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال : مات محمد بن عمر الواقدي أبو عبد الله الأسلمي المدني قاضي بغداد ، تركوه سنة سبع ومائتين لاثنتي عشرة مضين من ذي الحجة ، كذبه أحمد
وقال البخاري : الواقدي مدني سكن بغداد متروك الحديث ، تركه أحمد بن المبارك ، وابن نمير ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد .
وفي " التاريخ الصغير " لمحمد بن إسماعيل : ما عندي للواقدي حرف وما عرفت من حديثه فلا أقنع به .
وفي " التاريخ الصغير " للبخاري : ما عندي عنه حرف وما عرفت من حديثه فلا أقنع به وهو ذاهب ، وفي موضع آخر : سكتوا عنه .
وقال البخاري : الواقدي مديني سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، وابن نمير ، وابن المبارك ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد
قال البخاري وغيره : متروك
وقال مسلم : متروك الحديث
وقال أبو زرعة الرازي ، وأبو بشر الدولابي ، والعقيلي : متروك الحديث .
وقال أبو زرعة : متروك الحديث
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن محمد بن عمر الواقدي فقال : ضعيف . قلت يكتب حديثه ؟ قال : ما يعجبني الأعلى الاعتبار ، ترك الناس حديثه
قال أبو بكر الخطيب : وحدثني الصوري ، قال : أخبرني عبد الغني بن سعيد ، قال : حدثنا أبو طاهر القاضي ، قال : حدثني إبراهيم بن جابر ، قال : سمعت الرمادي ، وحدث بحديث عقيل ، عن ابن شهاب ، قال : هذا مما ظلم فيه الواقدي
وقال أحمد بن منصور الرمادي : قدم علينا علي ابن المديني بغداد سنة سبع أو ثمان ومائتين . قال : والواقدي قاض علينا ، قال : وكنت أطوف مع علي ، فقلت : تريد أن تسمع من الواقدي ؟ فكان مترويا في ذلك ، ثم قلت له بعد ، فقال : أردت أن أسمع منه ، فكتب إلي أحمد ، فذكر الواقدي ، فقال : كيف تستحل أن تكتب عن رجل روى عن معمر حديث نبهان ، وهذا حديث يونس تفرد به ؟ قال أحمد بن منصور ، فلما قدمت مصر حدثنا ابن أبي مريم ، أخبرنا نافع بن يزيد ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، فذكر حديث نبهان ، فلما فرغ منه ضحكت ، فقال : لم تضحك ؟ فأخبرته بقصة علي وأحمد . فقال ابن أبي مريم : إن شيوخنا المصريين لهم عناية بحديث الزهري . قال الرمادي : وهذا الحديث مما ظلم فيه الواقدي .
وقال إبراهيم بن جابر الفقيه : سمعت الصاغاني يقول : لولا أنه عندي ثقة ما حدثت عنه
وقال إبراهيم بن جابر الفقيه : سمعت الصاغاني ، وذكر الواقدي ، فقال : والله لولا أنه عندي ثقة ما حدثت عنه . حدث عنه أربعة أئمة : أبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو عبيد ، وأحسبه ذكر أبا خيثمة ورجلا آخر
وقال أبو حاتم الرازي : وجدنا حديثه عن المدنيين عن شيوخ مجهولين مناكير ، قلنا : يحتمل أن تكون تلك الأحاديث منه ، ويحتمل أن تكون منهم ، ثم نظرنا إلى حديثه عن ابن أبي ذئب ، ومعمر ، فإنه يضبط حديثهم ، فوجدناه قد حدث عنهما بالمناكير ، فعلمنا أنه منه ، فتركنا حديثه
وحكى ابن الجوزي عن أبي حاتم أنه قال : كان يضع .
وقال أبو داود : ولا أكتب حديثه ولا أحدث عنه ما أشك أنه كان ينقل الحديث ليس ينظر للواقدي في كتاب إلا بين [ فيه ] أمره ، وروى في فتح اليمن وخبر العنسي أحاديث عن الزهري ليست من حديث الزهري وكان أحمد لا يذكر عنه كلمة
وقال أبو حاتم الرازي : وجدنا حديثه عن المدنيين عن شيوخ مجهولين مناكير قلنا : يحتمل أن تكون تلك الأحاديث المناكير منه ويحتمل أن تكون منهم ثم نظرنا [ ق 12 أ ] إلى حديثه عن ابن أبي ذئب ومعمر فإنه يضبط حديثهم فوجدناه قد حدث عنهما بالمناكير فعلمنا أنه منه فتركنا حديثه .
وقال أبو داود : لا أكتب حديثه ، ولا أحدث عنه ما أشك أنه كان يفتعل الحديث ، ليس ننظر للواقدي في كتاب إلا تبين أمره ، وروى في فتح اليمن ، وخبر العنسي أحاديث عن الزهري ليست من حديث الزهري
وقال أبو حاتم الرازي : كان يضع الحديث . كذا قاله ابن الجوزي وكأنه غير جيد .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن عمر الواقدي المديني فقال : متروك الحديث
وعن إبراهيم الحربي ، قال : الواقدي أمين الناس على أهل الإسلام
وقال عبد الله بن أحمد : كان أبي ينظر في كتبه كثيرا ولم يكن ينكر عليه سوى جمعه الأسانيد ومجيئه بالمتن واحدا ، قال الحربي : وليس هذا بعيب قد فعله الزهري وابن إسحاق ولم يزل أحمد يوجه في كل جمعة حنبل بن إسحاق إلى محمد بن سعد فيأخذ له جزأين جزأين من حديث محمد بن عمر ينظر فيهما ثم يردهما ويأخذ غيرهما
وعن إبراهيم الحربي ، قال : كان الواقدي أعلم الناس بأمر الإسلام ، فأما الجاهلية فلم يعلم منها شيئا
وروى عن إبراهيم الحربي : كان الواقدي أعلم الناس بأمر الإسلام ، وأما الجاهلية فلم يعلم منها شيئا . وعنه قال : كان الواقدي أمين الناس على الإسلام .
قال أبو إسحاق : ومن زعم أن مسائل مالك وابن أبي ذئب توجد عند من هو أوثق من الواقدي فلا تصدقه .
قال النسائي : الكذابون الوضاعون على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة . فذكر منهم الواقدي كذا هو
وقال النسائي في " الضعفاء " : الكذابون المعروفون بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أربعة : الواقدي بالمدينة ، ومقاتل بخراسان ، ومحمد بن سعيد المصلوب بالشام ، وذكر الرابع
وقال النسائي : محمد بن عمر الواقدي متروك الحديث
وقال النسائي : ليس بثقة
وقال الساجي : في حديثه نظر واختلاف سمعت العباس العنبري يحدث عن الواقدي ويطريه
وفي كتاب ابن الجارود : تركوه
المزي ذكر عن الساجي أن الواقدي متهم فينظر
وقال زكريا بن يحيى الساجي : محمد بن عمر الواقدي قاضي بغداد متهم ، حدثني أحمد بن محمد يعني : ابن محرز : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لم نزل ندافع أمر الواقدي حتى روى عن معمر ، عن الزهري ، عن نبهان ، عن أم سلمة حديث : " أفعمياوان أنتما " ، فجاء بشيء لا حيلة فيه ، والحديث حديث يونس لم يروه غيره
وقال الساجي : في حديثه نظر واختلاف ، وسمعت العباس العنبري يحدث عنه ويطريه ، وحدثنا أحمد بن محمد يعني : ابن محرز ، حدثنا عمرو الناقد قال : قلت للواقدي تحفظ عن الثوري ، عن ابن خثيم ، عن عبد الرحمن بن نبهان ، عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت ، عن أبيه في لعن زوارات القبور ؟ فقال : حدثناه سفيان ، فقلت : أمله علي ، فأملاه علي بالسند ، فقال : أخبرنا عبد الرحمن بن ثوبان ، فقلت : الحمد لله الذي أوقعك ، أنت تعرف أنساب الجن مثل هذا يخفى عليك . قال الساجي : والحديث حديث قبيصة ما رواه عن سفيان غيره ، وقال النووي في " شرح المهذب " في كتاب الغسل منه : الواقدي ضعيف باتفاقهم
وقال أبو بشر الدولابي : هو متروك الحديث
وقال أبو زرعة الرازي ، وأبو بشر الدولابي ، والعقيلي : متروك الحديث .
وفي كتاب العقيلي : منكر الحديث متروك .
وقال أبو زرعة الرازي ، وأبو بشر الدولابي ، والعقيلي : متروك الحديث .
وسأل الحربي سليمان بن إسحاق بن الخليل فقال : أي مسائل مالك أقرأ ابن وهب أو ابن القاسم ؟ فقال : مسائل الواقدي
وهذه الأحاديث التي أمليتها للواقدي ، والتي لم أذكرها كلها غير محفوظة ، ومن يروي عنه الواقدي من الثقات فتلك الأحاديث غير محفوظة عنهم إلا من رواية الواقدي ، والبلاء منه ، ومتون أخبار الواقدي غير محفوظة ، وهو بين الضعف
وقال ابن عدي : أحاديثه غير محفوظة ، والبلاء منه
وقال أبو أحمد الجرجاني : أحاديثه غير محفوظة والبلاء منه
وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث
وفي كتاب " الفهرست " لابن إسحاق : كان يتشيع وهو حسن المذهب يلزم التقية وهو الذي روى أن عليا كان من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم .
الواقدي ليس بالقوي
وقال الدارقطني : الضعف يتبين على حديثه .
وقال الدارقطني : فيه ضعف مختلف فيه بين على حديثه .
الواقدي ضعيف
وقال أبو بكر الخطيب : قدم الواقدي بغداد ، وولي قضاء الجانب الشرقي منها ، وهو ممن طبق شرق الأرض وغربها ذكره ، ولم يخف على أحد عرف أخبار الناس أمره وسارت الركبان بكتبه في فنون العلم من المغازي ، والسير ، والطبقات ، وأخبار النبي صلى الله عليه وسلم ، والأحداث التي كانت في وقته ، وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم ، وكتب الفقه ، واختلاف الناس في الحديث ، وغير ذلك ، وكان جوادا كريما مشهورا بالسخاء . ثم روى بإسناده عن محمد بن سلام الجمحي ، قال : محمد بن عمر الواقدي عالم دهره .
وقال الخطيب : ولي قضاء الجانب الشرقي وهو ممن طبق الأرض ذكره ، وكان جوادا كريما مشهورا بالسخاء .
وقال الساجي : في حديثه نظر واختلاف ، وسمعت العباس العنبري يحدث عنه ويطريه ، وحدثنا أحمد بن محمد يعني : ابن محرز ، حدثنا عمرو الناقد قال : قلت للواقدي تحفظ عن الثوري ، عن ابن خثيم ، عن عبد الرحمن بن نبهان ، عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت ، عن أبيه في لعن زوارات القبور ؟ فقال : حدثناه سفيان ، فقلت : أمله علي ، فأملاه علي بالسند ، فقال : أخبرنا عبد الرحمن بن ثوبان ، فقلت : الحمد لله الذي أوقعك ، أنت تعرف أنساب الجن مثل هذا يخفى عليك . قال الساجي : والحديث حديث قبيصة ما رواه عن سفيان غيره ، وقال النووي في " شرح المهذب " في كتاب الغسل منه : الواقدي ضعيف باتفاقهم
وقال الذهبي في " الميزان " : استقر الإجماع على وهن الواقدي ، وتعقبه بعض مشايخنا بما لا يلاقي كلامه .
ابن ماجه : " حدثنا ابن أبي شيبة حدثنا شيخ لنا ، عن : عبد الحميد بن جعفر" في لباس الجمعة ، فهو الواقدي
وفي " الطبقات " المتميز : ليس ثقة لا يكتب حديثه