تسلسل الأحكام العلمية على الواقدي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

متروك(10)
ثقة مأمون(6)
تركه(5)
كذبه(5)
يضع الحديث(4)
في حديثه نظر واختلاف(4)
كذاب(3)
ضعيف(3)
لا أكتب حديثه ولا أحدث عنه(2)
اتهم(2)
تركوا حديثه(2)
ثقة(2)
في حديثه نظر(2)
لا يسأل عنه(2)
ليس بثقة(2)
ما رأيت أحفظ منه(2)
ما رأيت مثله قط(2)
متهم(2)
غير مقنع(1)
أمير المؤمنين في الحديث(1)
الضعف على رواياته بين(1)
فيه ضعف ، مختلف فيه ، بين على حديثه الضعف(1)
كتبه كذب(1)
إما أن يكون أصدق الناس وإما أن يكون أكذب الناس(1)
أوثق من(1)
أحاديثه غير محفوظة(1)
أحد الأعلام(1)
ليس بالقوي(1)
منكر الحديث متروك(1)
ليس بثقة ولا يكتب حديثه(1)
ليس بشيء(1)
وهنه(1)
يركب الأسانيد(1)
ما رأينا أكذب منه(1)
ما عرفت من حديثه فلا أقنع به(1)
ذاهب(1)
سكتوا عنه(1)
شيعي(1)
ضعفه جدا(1)
تركوه(1)
ضعيف يضع(1)

حكم ابن حجر المختار: متروك مع سعة علمه

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(2 رأي)

وقال إبراهيم الحربي : سمعت مصعبا الزبيري ، وسئل عن الواقدي ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل المسيبي عنه ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : ءأسال أنا عن الواقدي ، يسأل الواقدي عني . وسئل عنه أبو يحيى الأزهري ، فقال : ثقة مأمون . وقال أيضا : سألت ابن نمير عن الواقدي ، فقال : أما حديثه هنا فمستوي ، وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به . وقال في موضع آخر : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : الواقدي ثقة . قال إبراهيم : وإما فقه أبي عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدي الاختلاف والإجماع كان عنده .

وقال إبراهيم الحربي ، عن مصعب الزبيري : هو ثقة مأمون قال : وسئل المسيبي عنه ، فقال كذلك ، وكذا قال أبو يحيى الأزهري قال : وسألت ابن نمير عنه ، فقال : أما حديثه هنا فمستو ، وأما أهل المدينة ، فهم أعلم به

٢
القرن ٢ الهجري
(15 رأي)
إسماعيل بن زكريا شقوصات 173 هـ ، أو 174 هـهـالثامنة
كذبه

وقال البخاري : الواقدي مدني سكن بغداد متروك الحديث ، تركه أحمد بن المبارك ، وابن نمير ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد .

إسماعيل بن زكريا شقوصات 173 هـ ، أو 174 هـهـالثامنة
تركه

وقال البخاري : الواقدي مديني سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، وابن نمير ، وابن المبارك ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
كذبه

وقال البخاري : الواقدي مدني سكن بغداد متروك الحديث ، تركه أحمد بن المبارك ، وابن نمير ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد .

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
ما رأيت مثله قط

وعن موسى بن هارون ، قال : سمعت مصعبا الزبيري يذكر الواقدي ، فقال : والله ما رأيت مثله قط . قال : وسمعت مصعبا يقول : حدثني من سمع عبد الله يعني ابن المبارك يقول : كنت أقدم المدينة فما يفيدني ولا يدلني على الشيوخ إلا الواقدي

هشيم بن بشيرت 181هـ ، أو 183هـهـالسابعة

وقال ابن أبي حاتم : حدثني أبي ، حدثنا معاوية بن صالح ، سمعت سنيد بن داود يقول : كنا عند هشيم ، فدخل الواقدي ، فسأله هشيم عن باب ما يحفظ فيه ، فقال : ما عندك يا أبا معاوية ؟ فذكر خمسة أو ستة ، فحدثه الواقدي بثلاثين حديثا ، ثم قال : وسألت مالكا وسألت ابن أبي ذئب ، وسألت وسألت . قال : فرأيت وجه هشيم يتغير ، وقام الواقدي ، فخرج ، فقال هشيم : لئن كان كذابا ، فما في الدنيا مثله ، وإن كان صادقا ، فما في الدنيا مثله .

هشيم بن بشيرت 181هـ ، أو 183هـهـالسابعة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثني أبي ، قال : حدثنا معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله الأشعري الدمشقي ، قال : سمعت سنيد بن داود يقول : كنا عند هشيم فدخل الواقدي فسأله هشيم عن باب ما يحفظ فيه ، فقال له الواقدي : ما عندك يا أبا معاوية ؟ فذكر خمسة أحاديث أو ستة في الباب . ثم قال للواقدي : ما عندك ؟ فحدثه بثلاثين حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين ، ثم قال : سألت مالكا ، وسألت ابن أبي ذئب ، وسألت ، وسألت ، فرأيت وجه هشيم يتغير . وقام الواقدي فخرج ، فقال هشيم : لئن كان كذابا فما في الدنيا مثله ، وإن كان صادقا فما في الدنيا مثله .

هشيم بن بشيرت 181هـ ، أو 183هـهـالسابعة

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله الأشعري الدمشقي قال : سمعت سنيد بن داود يقول : كنا عند هشيم فدخل الواقدي فسأله [ هشيم ] عن باب ما يحفظ فيه فقال له الواقدي : ما عندك يا أبا معاوية فذكر خمسة أو ستة أحاديث في الباب ، ثم قال للواقدي : ما عندك ؟ فحدثه ثلاثين حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين ، ثم قال : سألت مالكا وسألت ابن أبي ذئب وسألت [ وسألت ] فرأيت وجه هشيم يتغير وقام الواقدي فخرج فقال هشيم : لئن كان كذابا فما في الدنيا مثله ، وإن كان صادقا فما في الدنيا مثله

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
تركه

وقال البخاري : الواقدي مديني سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، وابن نمير ، وابن المبارك ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وعن موسى عن مصعب : حدثني من سمع ابن المبارك يقول : كنت أقدم المدينة ، فما يفيدني ، ولا يدلني على الشيوخ إلا الواقدي .

عبد العزيز بن محمد الدراورديت 182هـ ، أو 186 هـ ، أو 187 هـ ، أو 189 هـهـالثامنة
أمير المؤمنين في الحديث

وعن يعقوب مولى أبي عبيدالله ، قال : سمعت الدراوردي ، وذكر الواقدي ، فقال ذاك أمير المؤمنين في الحديث

عبد العزيز بن محمد الدراورديت 182هـ ، أو 186 هـ ، أو 187 هـ ، أو 189 هـهـالثامنة
أمير المؤمنين في الحديث

وعن يعقوب مولى أبي عبيد الله سمعت الدراوردي يقول : الواقدي أمير المؤمنين في الحديث .

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وقال أبو جعفر العقيلي : حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي سمعت وكيعا يقول لأبي عبد الرحمن ، وحدث بحديث ، فقال : لو كنت عند الواقدي لحدثك فيه بكذا وكذا يعني : حديثا . قال : وقال عبد الله عن أبيه ما أشك في الواقدي أنه قال يقلبها ، يعني الأحاديث

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وقال أبو جعفر العقيلي : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي قال : سمعت وكيعا يقول لأبي عبد الرحمن - يعني الضرير - ، وحدث بحديث زمعة في غسل الحصا للجمار ، فقال : لو كنت عند الواقدي لحدثك فيه بكذا وكذا ، يعني كذا وكذا حديث . قال أبي : كان الواقدي بعث إلى المنبهي يستعير كتبه يقول : يدخلها في كتبه ، وكنا نرى أن عنده كتبا من كتب الزهري ، فكان يحمل ، وربما قال : يجمع يقول فلان وفلان عن الزهري حديث نبهان ، عن معمر ، والحديث لم يروه معمر ، إنما هو حديث يونس حدثناه عبد الرزاق ، عن يونس كان يحمل الحديث ليس هو من حديث معمر . قال : وسمعت أبي مرة أخرى يقول : ما أشك في الواقدي أنه كان يقلبها ، يعني الأحاديث يقول : يحمل حديث يونس على معمر

معن بن عيسىت 198 هـ ، أو : 199هـهـكبار العاشرة
ثقة مأمون

وقال إبراهيم الحربي : سمعت مصعبا الزبيري ، وسئل عن الواقدي ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل المسيبي عنه ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : ءأسال أنا عن الواقدي ، يسأل الواقدي عني . وسئل عنه أبو يحيى الأزهري ، فقال : ثقة مأمون . وقال أيضا : سألت ابن نمير عن الواقدي ، فقال : أما حديثه هنا فمستوي ، وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به . وقال في موضع آخر : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : الواقدي ثقة . قال إبراهيم : وإما فقه أبي عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدي الاختلاف والإجماع كان عنده .

معن بن عيسىت 198 هـ ، أو : 199هـهـكبار العاشرة
لا يسأل عنه

قال : وسمعت أبا عبيد يقول : الواقدي ثقة ، قال : وفقه أبي عبيد من كتب الواقدي ، قال : وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : أأسأل أنا عن الواقدي ؟ ! هو يسأل عني .

٣
القرن ٣ الهجري
(103 رأي)
الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

قلت : قال الشافعي فيما أسنده البيهقي : كتب الواقدي كلها كذب .

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة
يضع الحديث

وحكى أبو العرب عن الشافعي قال : كان بالمدينة سبع رجال يضعون الأسانيد أحدهم الواقدي

أبو عامر العقديت 204 هـ أو 205هـهـالتاسعة
ثقة

وعن يعقوب بن شيبة ، قال : حدثني بعض أصحابنا ثقة ، قال : سمعت أبا عامر العقدي يسأل عن الواقدي ، فقال : نحن نسأل عن الواقدي إنما يسأل الواقدي عنا ، ما كان يفيدنا الشيوخ والأحاديث إلا الواقدي

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة
ضعيف يضع

وفي كتاب أبي العرب عن الشافعي : كان بالمدينة سبع رجال يضعون الأسانيد الواقدي أحدهم

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

نا عبد الرحمن ، نا يونس بن عبد الأعلى قال : قال [ لي ] الشافعي : كتب الواقدي كذب

أبو عامر العقديت 204 هـ أو 205هـهـالتاسعة
ثقة

وعن يعقوب بن شيبة : حدثني بعض أصحابنا ثقة ، سمعت أبا عامر العقدي يقول : نحن نسأل عن الواقدي ؟ ! وإنما يسأل الواقدي عنا ، فما كان يفيدنا الشيوخ والأحاديث إلا الواقدي .

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة
كتبه كذب

وقال الشافعي : كتبه كذب وصل حديثين لا يوصلان

الواقديت 207 هـ ، أو بعدها بقليلهـالتاسعة

وقال يعقوب : حدثني مفضل ، قال : قال الواقدي : لقد كانت ألواحي تضيع بالمدينة فأوتى بها من شهرتها بالمدينة ، يقال : هذه ألواح ابن واقد .

وعن إبراهيم بن سعيد الجوهري ، قال : سمعت المأمون يقول : ما قدمت بغداد إلا لأكتب كتب الواقدي

أبو عبيد القاسم بن سلامت 224 هـ وهو الصحيح , أو 223 هـهـالعاشرة
ثقة مأمون

وقال إبراهيم الحربي : سمعت مصعبا الزبيري ، وسئل عن الواقدي ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل المسيبي عنه ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : ءأسال أنا عن الواقدي ، يسأل الواقدي عني . وسئل عنه أبو يحيى الأزهري ، فقال : ثقة مأمون . وقال أيضا : سألت ابن نمير عن الواقدي ، فقال : أما حديثه هنا فمستوي ، وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به . وقال في موضع آخر : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : الواقدي ثقة . قال إبراهيم : وإما فقه أبي عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدي الاختلاف والإجماع كان عنده .

سعيد بن الحكم الجمحيت 224 هـهـكبار العاشرة

وقال أحمد بن منصور الرمادي : قدم علينا علي ابن المديني بغداد سنة سبع أو ثمان ومائتين . قال : والواقدي قاض علينا ، قال : وكنت أطوف مع علي ، فقلت : تريد أن تسمع من الواقدي ؟ فكان مترويا في ذلك ، ثم قلت له بعد ، فقال : أردت أن أسمع منه ، فكتب إلي أحمد ، فذكر الواقدي ، فقال : كيف تستحل أن تكتب عن رجل روى عن معمر حديث نبهان ، وهذا حديث يونس تفرد به ؟ قال أحمد بن منصور ، فلما قدمت مصر حدثنا ابن أبي مريم ، أخبرنا نافع بن يزيد ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، فذكر حديث نبهان ، فلما فرغ منه ضحكت ، فقال : لم تضحك ؟ فأخبرته بقصة علي وأحمد . فقال ابن أبي مريم : إن شيوخنا المصريين لهم عناية بحديث الزهري . قال الرمادي : وهذا الحديث مما ظلم فيه الواقدي .

أبو عبيد القاسم بن سلامت 224 هـ وهو الصحيح , أو 223 هـهـالعاشرة
لا يسأل عنه

قال : وسمعت أبا عبيد يقول : الواقدي ثقة ، قال : وفقه أبي عبيد من كتب الواقدي ، قال : وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : أأسأل أنا عن الواقدي ؟ ! هو يسأل عني .

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة

وقال محمد بن سعد : محمد بن عمر بن واقد الواقدي مولى لبني سهم من أسلم ، وكان قد تحول من المدينة ، فنزل بغداد ، وولي القضاء لعبد الله بن هارون أمير المؤمنين بعسكر المهدي أربع سنين ، وكان عالما بالمغازي ، والسيرة ، والفتوح ، وباختلاف الناس في الحديث ، والأحكام ، واجتماعهم على ما اجتمعوا عليه ، وقد فسر ذلك في كتب استخرجها ووضعها وحدث بها .

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة

وقال ابن سعد : كان عالما بالمغازي والسيرة والفتوح ، واختلاف الناس في الحديث والأحكام ، واجتماعهم .

محمد بن أسد الخوشىت 230 هـ ، أو بعدهاهـ

وقال محمد بن أسد – فيما ذكره أبو أحمد الحاكم إملاء على محمد الأسلمي : وأصحابنا يرون الإمساك عن حديثه

وقال أبو بكر الخطيب : قدم الواقدي بغداد ، وولي قضاء الجانب الشرقي منها ، وهو ممن طبق شرق الأرض وغربها ذكره ، ولم يخف على أحد عرف أخبار الناس أمره وسارت الركبان بكتبه في فنون العلم من المغازي ، والسير ، والطبقات ، وأخبار النبي صلى الله عليه وسلم ، والأحداث التي كانت في وقته ، وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم ، وكتب الفقه ، واختلاف الناس في الحديث ، وغير ذلك ، وكان جوادا كريما مشهورا بالسخاء . ثم روى بإسناده عن محمد بن سلام الجمحي ، قال : محمد بن عمر الواقدي عالم دهره .

عمرو بن محمد بن بكيرت 232 هـ , وقال عبيد بن محمد بن خلف البزار : سنة 231 هـهـالعاشرة
في حديثه نظر واختلاف

وقال الساجي : في حديثه نظر واختلاف ، وسمعت العباس العنبري يحدث عنه ويطريه ، وحدثنا أحمد بن محمد يعني : ابن محرز ، حدثنا عمرو الناقد قال : قلت للواقدي تحفظ عن الثوري ، عن ابن خثيم ، عن عبد الرحمن بن نبهان ، عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت ، عن أبيه في لعن زوارات القبور ؟ فقال : حدثناه سفيان ، فقلت : أمله علي ، فأملاه علي بالسند ، فقال : أخبرنا عبد الرحمن بن ثوبان ، فقلت : الحمد لله الذي أوقعك ، أنت تعرف أنساب الجن مثل هذا يخفى عليك . قال الساجي : والحديث حديث قبيصة ما رواه عن سفيان غيره ، وقال النووي في " شرح المهذب " في كتاب الغسل منه : الواقدي ضعيف باتفاقهم

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

حدثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، سمعت يحيى يقول : الواقدي ليس بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

وقال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بشيء . وقال في موضع آخر قلت ليحيى : لم لم تعلم عليه حيث كان الكتاب عندك ؟ قال : أستحيي من ابنه ، وهو لي صديق . قلت : فماذا تقول فيه ؟ قال : كان يقلب حديث يونس يغيرها عن معمر ليس بثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
اتهم

وسئل عنه يحيى بن معين فقال : روى المغازي وأخبار الناس وتفنن فيها وجلب فأكثر فاتهم لذلك

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة

وقال لي يحيى بن معين : ضعيف . وقال مرة : ليس بشيء . وقال مرة : كان يقلب حديث يونس يغيره عن معمر ، ليس بثقة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
تركوا حديثه

قال يحيى بن معين : نظرنا في (15 م 5) حديث الواقدي فوجدنا حديثه عن المدنيين عن شيوخ مجهولين أحاديث مناكير فقلنا : يحتمل أن تكون تلك الأحاديث المناكير منه ، ويحتمل أن تكون منهم ، ثم نظرنا إلى حديثه عن ابن أبي ذئب ومعمر فإنه يضبط حديثهم فوجدناه قد حدث عنهما بالمناكير فعلمنا أنه منه فتركنا حديثه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

حدثنا ابن حماد ، حدثنا معاوية ، عن يحيى ، قال : محمد بن عمر بن واقد ضعيف . وفي موضع آخر : ليس بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة

وحدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، قلت ليحيى : لم لم تعلم عليه حيث كان الكتاب عندك ؟ قال : أستحي من ابنه وهو لي صديق ، قلت : فماذا يقول ؟ قال : كان يقلب حديث يونس ، يصيرها عن معمر ، ليس بثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة

سمعت عبد الملك بن محمد يقول : ثنا عبد الوهاب بن الفرات الهمداني ، سألت يحيى بن معين عن الواقدي ، فقال : ليس بثقة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

حدثنا عبد الرحمن أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : لا يكتب حديث الواقدي [ الواقدي ] ليس بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة

وقال عبد الوهاب بن الفرات الهمذاني : سألت يحيى بن معين عن الواقدي ، فقال : ليس بثقة

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
كذبه

وقال البخاري : الواقدي مدني سكن بغداد متروك الحديث ، تركه أحمد بن المبارك ، وابن نمير ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
أوثق من

قال ابن المديني : الهيثم بن عدي أوثق عندي من الواقدي ، ولا أرضاه في الحديث .

الشاذكونيت 234هـ أو 236هـهـالتاسعة
ما رأيت أحفظ منه

وعن أحمد بن علي الأبار ، قال : سألت مجاهدا يعني ابن موسى عن الواقدي ، فقال : ما كتبت عن أحد أحفظ منه لقد جاءه رجل من بعض هؤلاء الكتاب ، فسأله عن الرجل لا يستطيع أن يصلي قائما ، فقال : أجلس فجعل يملي عليه ، فقال لي أبو الأحوص الذي كان في البغويين : تعال واسمع ، فجعل يقول : حدثنا فلان عن فلان يصلي قاعدا ، يصلي على جنبه ، يصلي بحاجبيه . فقال لي : سمعت من هذا شيئا ؟ قلت : لا . قال : وبلغني عن الشاذكوني أنه قال : إما أن يكون أصدق الناس ، وإما أن يكون أكذب الناس ، وذلك أنه كتب عنه ، فلما أراد أن يخرج جاء بالكتاب ، فسأله ، فإذا هو لا يغير حرفا ، وكان يعرف رأي سفيان ، ومالك ، ما رأيت مثله .

الشاذكونيت 234هـ أو 236هـهـالتاسعة
إما أن يكون أصدق الناس وإما أن يكون أكذب الناس

وقال الشاذكوني : إما أن يكون أصدق الناس ، وإما أن يكون أكذب الناس

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال أبو داود : أخبرني من سمع علي بن المديني يقول : روى الواقدي ثلاثين ألف حديث غريب

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
متروك

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : محمد بن عمر المديني قاضي بغداد متروك الحديث ، تركه أحمد وابن نمير

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
ثقة مأمون

وقال إبراهيم الحربي ، عن مصعب الزبيري : هو ثقة مأمون قال : وسئل المسيبي عنه ، فقال كذلك ، وكذا قال أبو يحيى الأزهري قال : وسألت ابن نمير عنه ، فقال : أما حديثه هنا فمستو ، وأما أهل المدينة ، فهم أعلم به

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
ثقة مأمون

وقال إبراهيم الحربي : سمعت مصعبا الزبيري ، وسئل عن الواقدي ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل المسيبي عنه ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : ءأسال أنا عن الواقدي ، يسأل الواقدي عني . وسئل عنه أبو يحيى الأزهري ، فقال : ثقة مأمون . وقال أيضا : سألت ابن نمير عن الواقدي ، فقال : أما حديثه هنا فمستوي ، وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به . وقال في موضع آخر : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : الواقدي ثقة . قال إبراهيم : وإما فقه أبي عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدي الاختلاف والإجماع كان عنده .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
أوثق من

وقال المغيرة بن محمد المهلبي : سمعت علي بن المديني يقول : الهيثم بن عدي أوثق عندي من الواقدي ، ولا أرضاه في الحديث ولا في الأنساب ولا في شيء

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
تركه

وقال البخاري : الواقدي مديني سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، وابن نمير ، وابن المبارك ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ضعفه جدا

وقال علي ابن المديني : عنده عشرون ألف حديث لم يسمع بها وفي موضع آخر : ليس هو بموضع للرواية لضعفه ، وإبراهيم بن أبي يحيى كذاب وهو عندي أحسن حالا من الواقدي .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
كذاب

وقال ابن المديني : عنده عشرون ألف حديث . يعني : ما لها أصل . وقال في موضع آخر : ليس هو بموضع للرواية ، وإبراهيم بن أبي يحيى كذاب وهو عندي أحسن حالا من الواقدي

محمد بن إسحاق المسيبيت 236 هـهـالعاشرة
ثقة مأمون

وقال إبراهيم الحربي ، عن مصعب الزبيري : هو ثقة مأمون قال : وسئل المسيبي عنه ، فقال كذلك ، وكذا قال أبو يحيى الأزهري قال : وسألت ابن نمير عنه ، فقال : أما حديثه هنا فمستو ، وأما أهل المدينة ، فهم أعلم به

ثقة مأمون

وقال إبراهيم الحربي ، عن مصعب الزبيري : هو ثقة مأمون قال : وسئل المسيبي عنه ، فقال كذلك ، وكذا قال أبو يحيى الأزهري قال : وسألت ابن نمير عنه ، فقال : أما حديثه هنا فمستو ، وأما أهل المدينة ، فهم أعلم به

ثقة مأمون

وقال إبراهيم الحربي : سمعت مصعبا الزبيري ، وسئل عن الواقدي ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل المسيبي عنه ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : ءأسال أنا عن الواقدي ، يسأل الواقدي عني . وسئل عنه أبو يحيى الأزهري ، فقال : ثقة مأمون . وقال أيضا : سألت ابن نمير عن الواقدي ، فقال : أما حديثه هنا فمستوي ، وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به . وقال في موضع آخر : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : الواقدي ثقة . قال إبراهيم : وإما فقه أبي عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدي الاختلاف والإجماع كان عنده .

محمد بن إسحاق المسيبيت 236 هـهـالعاشرة
ثقة مأمون

وقال إبراهيم الحربي : سمعت مصعبا الزبيري ، وسئل عن الواقدي ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل المسيبي عنه ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : ءأسال أنا عن الواقدي ، يسأل الواقدي عني . وسئل عنه أبو يحيى الأزهري ، فقال : ثقة مأمون . وقال أيضا : سألت ابن نمير عن الواقدي ، فقال : أما حديثه هنا فمستوي ، وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به . وقال في موضع آخر : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : الواقدي ثقة . قال إبراهيم : وإما فقه أبي عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدي الاختلاف والإجماع كان عنده .

ما رأيت مثله قط

وعن موسى بن هارون ، قال : سمعت مصعبا الزبيري يذكر الواقدي ، فقال : والله ما رأيت مثله قط . قال : وسمعت مصعبا يقول : حدثني من سمع عبد الله يعني ابن المبارك يقول : كنت أقدم المدينة فما يفيدني ولا يدلني على الشيوخ إلا الواقدي

ما رأيت مثله قط

وقال موسى بن هارون : سمعت مصعبا الزبيري يقول : ما رأيت مثله قط .

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ
يضع الحديث

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة النيسابوري ، نا إسحاق بن منصور قال : قال أحمد بن حنبل : كان الواقدي يقلب الأحاديث يلقى حديث ابن أخي الزهري على معمر ونحو هذا ، قال إسحاق بن راهويه كما وصف وأشد لأنه عندي ممن يضع الحديث

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ
يضع الحديث

وقال إسحاق بن راهويه : هو عندي ممن يضع

عباس بن عبد العظيم العنبريت 240 هـ ، أو : 246 هـهـ
في حديثه نظر

وقال الساجي : في حديثه نظر واختلاف سمعت العباس العنبري يحدث عن الواقدي ويطريه

عباس بن عبد العظيم العنبريت 240 هـ ، أو : 246 هـهـ
في حديثه نظر واختلاف

وقال الساجي : في حديثه نظر واختلاف ، وسمعت العباس العنبري يحدث عنه ويطريه ، وحدثنا أحمد بن محمد يعني : ابن محرز ، حدثنا عمرو الناقد قال : قلت للواقدي تحفظ عن الثوري ، عن ابن خثيم ، عن عبد الرحمن بن نبهان ، عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت ، عن أبيه في لعن زوارات القبور ؟ فقال : حدثناه سفيان ، فقلت : أمله علي ، فأملاه علي بالسند ، فقال : أخبرنا عبد الرحمن بن ثوبان ، فقلت : الحمد لله الذي أوقعك ، أنت تعرف أنساب الجن مثل هذا يخفى عليك . قال الساجي : والحديث حديث قبيصة ما رواه عن سفيان غيره ، وقال النووي في " شرح المهذب " في كتاب الغسل منه : الواقدي ضعيف باتفاقهم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
متهم

وقال زكريا بن يحيى الساجي : محمد بن عمر الواقدي قاضي بغداد متهم ، حدثني أحمد بن محمد يعني : ابن محرز : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لم نزل ندافع أمر الواقدي حتى روى عن معمر ، عن الزهري ، عن نبهان ، عن أم سلمة حديث : " أفعمياوان أنتما " ، فجاء بشيء لا حيلة فيه ، والحديث حديث يونس لم يروه غيره

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
كذاب

وقال معاوية بن صالح : قال لي أحمد بن حنبل : هو كذاب

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عبد الله بن أحمد : كان أبي ينظر في كتبه كثيرا ولم يكن ينكر عليه سوى جمعه الأسانيد ومجيئه بالمتن واحدا ، قال الحربي : وليس هذا بعيب قد فعله الزهري وابن إسحاق ولم يزل أحمد يوجه في كل جمعة حنبل بن إسحاق إلى محمد بن سعد فيأخذ له جزأين جزأين من حديث محمد بن عمر ينظر فيهما ثم يردهما ويأخذ غيرهما

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
كذاب

قال معاوية : قال لي أحمد بن حنبل : هو كذاب

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
يركب الأسانيد

وفي رواية محمد بن علي بن عبد الله بن المديني عن أحمد : الواقدي يركب الأسانيد

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

أردت ان أسمع منه فكتب إلي أحمد بن حنبل ، فذكر الواقدي ، وقال : كيف تستحل أن تكتب عن رجل روى عن معمر حديث نبهان مكاتب أم سلمة ، وهذا حديث يونس تفرد به ؟ ! قال الرمادي : وذكر حديثا آخر عن معمر منقطعا مما أنكره أحمد على الواقدي

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال الأثرم : سمعت أبا عبد الله يقول في حديث نبهان يعني مولى أم سلمة عنها في قوله صلى الله عليه وآله وسلم : " أفعمياوان أنتما " : هذا حديث يونس لم يرو غيره . قال أبو عبد الله : وكان الواقدي رواه عن معمر ثم تبسم أي ليس من حديث معمر

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله يقول في حديث نبهان هذا قوله " أفعمياوان أنتما ؟ ... " قال : هذا حديث يونس لم يروه غيره . قال أبو عبد الله : وكان الواقدي رواه عن معمر وتبسم ، أي ليس من حديث معمر ، حدثناه عبد الرزاق عن ابن المبارك عن يونس

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد بن منصور الرمادي : قدم علينا علي ابن المديني بغداد سنة سبع أو ثمان ومائتين . قال : والواقدي قاض علينا ، قال : وكنت أطوف مع علي ، فقلت : تريد أن تسمع من الواقدي ؟ فكان مترويا في ذلك ، ثم قلت له بعد ، فقال : أردت أن أسمع منه ، فكتب إلي أحمد ، فذكر الواقدي ، فقال : كيف تستحل أن تكتب عن رجل روى عن معمر حديث نبهان ، وهذا حديث يونس تفرد به ؟ قال أحمد بن منصور ، فلما قدمت مصر حدثنا ابن أبي مريم ، أخبرنا نافع بن يزيد ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، فذكر حديث نبهان ، فلما فرغ منه ضحكت ، فقال : لم تضحك ؟ فأخبرته بقصة علي وأحمد . فقال ابن أبي مريم : إن شيوخنا المصريين لهم عناية بحديث الزهري . قال الرمادي : وهذا الحديث مما ظلم فيه الواقدي .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقيل لأحمد بن حنبل : من أثبت في معمر الواقدي أو عبد الرزاق ؟ قال : زعم الواقدي أن عنده عشرة آلاف حديث لمعمر ليست لغيره فنظرنا إلى من هو أقدم مجالسة لمعمر منه فلم يوجد عنده هذا فمن ها هنا أومئ إليه في الإكثار .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
كذبه

حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال : مات محمد بن عمر الواقدي أبو عبد الله الأسلمي المدني قاضي بغداد ، تركوه سنة سبع ومائتين لاثنتي عشرة مضين من ذي الحجة ، كذبه أحمد

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
متروك

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : محمد بن عمر المديني قاضي بغداد متروك الحديث ، تركه أحمد وابن نمير

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو جعفر العقيلي : حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي سمعت وكيعا يقول لأبي عبد الرحمن ، وحدث بحديث ، فقال : لو كنت عند الواقدي لحدثك فيه بكذا وكذا يعني : حديثا . قال : وقال عبد الله عن أبيه ما أشك في الواقدي أنه قال يقلبها ، يعني الأحاديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
كذبه

وقال البخاري : الواقدي مدني سكن بغداد متروك الحديث ، تركه أحمد بن المبارك ، وابن نمير ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
يضع الحديث

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة النيسابوري ، نا إسحاق بن منصور قال : قال أحمد بن حنبل : كان الواقدي يقلب الأحاديث يلقى حديث ابن أخي الزهري على معمر ونحو هذا ، قال إسحاق بن راهويه كما وصف وأشد لأنه عندي ممن يضع الحديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
كذاب

وقال معاوية بن صالح قال لي أحمد بن حنبل : الواقدي كذاب .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
متهم

وقال زكريا بن يحيى الساجي : محمد بن عمر بن واقد الأسلمي قاضي بغداد متهم ، حدثني أحمد بن محمد ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لم نزل ندافع أمر الواقدي حتى روى عن معمر ، عن الزهري ، عن نبهان ، عن أم سلمة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم " أفعمياوان أنتما ؟.. " فجاء بشيء لا حيلة فيه ، والحديث حديث يونس لم يروه غيره

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
تركه

وقال البخاري : الواقدي مديني سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، وابن نمير ، وابن المبارك ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو جعفر العقيلي : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي قال : سمعت وكيعا يقول لأبي عبد الرحمن - يعني الضرير - ، وحدث بحديث زمعة في غسل الحصا للجمار ، فقال : لو كنت عند الواقدي لحدثك فيه بكذا وكذا ، يعني كذا وكذا حديث . قال أبي : كان الواقدي بعث إلى المنبهي يستعير كتبه يقول : يدخلها في كتبه ، وكنا نرى أن عنده كتبا من كتب الزهري ، فكان يحمل ، وربما قال : يجمع يقول فلان وفلان عن الزهري حديث نبهان ، عن معمر ، والحديث لم يروه معمر ، إنما هو حديث يونس حدثناه عبد الرزاق ، عن يونس كان يحمل الحديث ليس هو من حديث معمر . قال : وسمعت أبي مرة أخرى يقول : ما أشك في الواقدي أنه كان يقلبها ، يعني الأحاديث يقول : يحمل حديث يونس على معمر

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لا أكتب حديثه ولا أحدث عنه

وقال أبو داود : ولا أكتب حديثه ولا أحدث عنه ما أشك أنه كان ينقل الحديث ليس ينظر للواقدي في كتاب إلا بين [ فيه ] أمره ، وروى في فتح اليمن وخبر العنسي أحاديث عن الزهري ليست من حديث الزهري وكان أحمد لا يذكر عنه كلمة

مجاهد بن موسىت 244 هـهـالعاشرة
ما رأيت أحفظ منه

وعن أحمد بن علي الأبار ، قال : سألت مجاهدا يعني ابن موسى عن الواقدي ، فقال : ما كتبت عن أحد أحفظ منه لقد جاءه رجل من بعض هؤلاء الكتاب ، فسأله عن الرجل لا يستطيع أن يصلي قائما ، فقال : أجلس فجعل يملي عليه ، فقال لي أبو الأحوص الذي كان في البغويين : تعال واسمع ، فجعل يقول : حدثنا فلان عن فلان يصلي قاعدا ، يصلي على جنبه ، يصلي بحاجبيه . فقال لي : سمعت من هذا شيئا ؟ قلت : لا . قال : وبلغني عن الشاذكوني أنه قال : إما أن يكون أصدق الناس ، وإما أن يكون أكذب الناس ، وذلك أنه كتب عنه ، فلما أراد أن يخرج جاء بالكتاب ، فسأله ، فإذا هو لا يغير حرفا ، وكان يعرف رأي سفيان ، ومالك ، ما رأيت مثله .

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
غير مقنع

وقال الجوزجاني : لم يكن مقنعا .

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
غير مقنع

وقال الجوزجاني : لم يكن مقنعا

مجاهد بن موسىت 244 هـهـالعاشرة
ما رأيت أحفظ منه

وعن أحمد بن علي الأبار قال : سألت مجاهد بن موسى عن الواقدي ، فقال : ما كتبت عن أحد أحفظ منه ، لقد جاءه رجل ، فذكر قصته .

محمد بن بشار بندارت 252هـهـالعاشرة
ما رأينا أكذب منه

وقال بندار : ما رأيت أكذب منه .

محمد بن بشار بندارت 252هـهـالعاشرة
ما رأينا أكذب منه

وقال بندار : ما رأيت أكذب منه

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
متروك

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : محمد بن عمر المديني قاضي بغداد متروك الحديث ، تركه أحمد وابن نمير

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
كذبه

حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال : مات محمد بن عمر الواقدي أبو عبد الله الأسلمي المدني قاضي بغداد ، تركوه سنة سبع ومائتين لاثنتي عشرة مضين من ذي الحجة ، كذبه أحمد

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
كذبه

وقال البخاري : الواقدي مدني سكن بغداد متروك الحديث ، تركه أحمد بن المبارك ، وابن نمير ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
ما عرفت من حديثه فلا أقنع به

وفي " التاريخ الصغير " لمحمد بن إسماعيل : ما عندي للواقدي حرف وما عرفت من حديثه فلا أقنع به .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
سكتوا عنه

وفي " التاريخ الصغير " للبخاري : ما عندي عنه حرف وما عرفت من حديثه فلا أقنع به وهو ذاهب ، وفي موضع آخر : سكتوا عنه .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
تركه

وقال البخاري : الواقدي مديني سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، وابن نمير ، وابن المبارك ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
متروك

قال البخاري وغيره : متروك

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ
متروك

وقال مسلم : متروك الحديث

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
متروك

وقال أبو زرعة الرازي ، وأبو بشر الدولابي ، والعقيلي : متروك الحديث .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
متروك

وقال أبو زرعة : متروك الحديث

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن محمد بن عمر الواقدي فقال : ضعيف . قلت يكتب حديثه ؟ قال : ما يعجبني الأعلى الاعتبار ، ترك الناس حديثه

أحمد بن منصور الرماديت 265 هـهـالحادية عشرة

قال أبو بكر الخطيب : وحدثني الصوري ، قال : أخبرني عبد الغني بن سعيد ، قال : حدثنا أبو طاهر القاضي ، قال : حدثني إبراهيم بن جابر ، قال : سمعت الرمادي ، وحدث بحديث عقيل ، عن ابن شهاب ، قال : هذا مما ظلم فيه الواقدي

أحمد بن منصور الرماديت 265 هـهـالحادية عشرة

وقال أحمد بن منصور الرمادي : قدم علينا علي ابن المديني بغداد سنة سبع أو ثمان ومائتين . قال : والواقدي قاض علينا ، قال : وكنت أطوف مع علي ، فقلت : تريد أن تسمع من الواقدي ؟ فكان مترويا في ذلك ، ثم قلت له بعد ، فقال : أردت أن أسمع منه ، فكتب إلي أحمد ، فذكر الواقدي ، فقال : كيف تستحل أن تكتب عن رجل روى عن معمر حديث نبهان ، وهذا حديث يونس تفرد به ؟ قال أحمد بن منصور ، فلما قدمت مصر حدثنا ابن أبي مريم ، أخبرنا نافع بن يزيد ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، فذكر حديث نبهان ، فلما فرغ منه ضحكت ، فقال : لم تضحك ؟ فأخبرته بقصة علي وأحمد . فقال ابن أبي مريم : إن شيوخنا المصريين لهم عناية بحديث الزهري . قال الرمادي : وهذا الحديث مما ظلم فيه الواقدي .

محمد بن إسحاق الخراسانيت 270 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال إبراهيم بن جابر الفقيه : سمعت الصاغاني يقول : لولا أنه عندي ثقة ما حدثت عنه

محمد بن إسحاق الخراسانيت 270 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال إبراهيم بن جابر الفقيه : سمعت الصاغاني ، وذكر الواقدي ، فقال : والله لولا أنه عندي ثقة ما حدثت عنه . حدث عنه أربعة أئمة : أبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو عبيد ، وأحسبه ذكر أبا خيثمة ورجلا آخر

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
تركوا حديثه

وقال أبو حاتم الرازي : وجدنا حديثه عن المدنيين عن شيوخ مجهولين مناكير ، قلنا : يحتمل أن تكون تلك الأحاديث منه ، ويحتمل أن تكون منهم ، ثم نظرنا إلى حديثه عن ابن أبي ذئب ، ومعمر ، فإنه يضبط حديثهم ، فوجدناه قد حدث عنهما بالمناكير ، فعلمنا أنه منه ، فتركنا حديثه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
يضع الحديث

وحكى ابن الجوزي عن أبي حاتم أنه قال : كان يضع .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
لا أكتب حديثه ولا أحدث عنه

وقال أبو داود : ولا أكتب حديثه ولا أحدث عنه ما أشك أنه كان ينقل الحديث ليس ينظر للواقدي في كتاب إلا بين [ فيه ] أمره ، وروى في فتح اليمن وخبر العنسي أحاديث عن الزهري ليست من حديث الزهري وكان أحمد لا يذكر عنه كلمة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم الرازي : وجدنا حديثه عن المدنيين عن شيوخ مجهولين مناكير قلنا : يحتمل أن تكون تلك الأحاديث المناكير منه ويحتمل أن تكون منهم ثم نظرنا [ ق 12 أ ] إلى حديثه عن ابن أبي ذئب ومعمر فإنه يضبط حديثهم فوجدناه قد حدث عنهما بالمناكير فعلمنا أنه منه فتركنا حديثه .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
لا أكتب حديثه ولا أحدث عنه

وقال أبو داود : لا أكتب حديثه ، ولا أحدث عنه ما أشك أنه كان يفتعل الحديث ، ليس ننظر للواقدي في كتاب إلا تبين أمره ، وروى في فتح اليمن ، وخبر العنسي أحاديث عن الزهري ليست من حديث الزهري

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
يضع الحديث

وقال أبو حاتم الرازي : كان يضع الحديث . كذا قاله ابن الجوزي وكأنه غير جيد .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
متروك

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن عمر الواقدي المديني فقال : متروك الحديث

وعن إبراهيم الحربي ، قال : الواقدي أمين الناس على أهل الإسلام

وقال عبد الله بن أحمد : كان أبي ينظر في كتبه كثيرا ولم يكن ينكر عليه سوى جمعه الأسانيد ومجيئه بالمتن واحدا ، قال الحربي : وليس هذا بعيب قد فعله الزهري وابن إسحاق ولم يزل أحمد يوجه في كل جمعة حنبل بن إسحاق إلى محمد بن سعد فيأخذ له جزأين جزأين من حديث محمد بن عمر ينظر فيهما ثم يردهما ويأخذ غيرهما

وعن إبراهيم الحربي ، قال : كان الواقدي أعلم الناس بأمر الإسلام ، فأما الجاهلية فلم يعلم منها شيئا

وروى عن إبراهيم الحربي : كان الواقدي أعلم الناس بأمر الإسلام ، وأما الجاهلية فلم يعلم منها شيئا . وعنه قال : كان الواقدي أمين الناس على الإسلام .

قال أبو إسحاق : ومن زعم أن مسائل مالك وابن أبي ذئب توجد عند من هو أوثق من الواقدي فلا تصدقه .

٤
القرن ٤ الهجري
(23 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
كذاب

قال النسائي : الكذابون الوضاعون على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة . فذكر منهم الواقدي كذا هو

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
كذاب

وقال النسائي في " الضعفاء " : الكذابون المعروفون بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أربعة : الواقدي بالمدينة ، ومقاتل بخراسان ، ومحمد بن سعيد المصلوب بالشام ، وذكر الرابع

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال النسائي : محمد بن عمر الواقدي متروك الحديث

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة

وقال النسائي : ليس بثقة

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
في حديثه نظر

وقال الساجي : في حديثه نظر واختلاف سمعت العباس العنبري يحدث عن الواقدي ويطريه

ابن الجارودت 307 هـهـ
تركوه

وفي كتاب ابن الجارود : تركوه

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
اتهم

المزي ذكر عن الساجي أن الواقدي متهم فينظر

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
متهم

وقال زكريا بن يحيى الساجي : محمد بن عمر الواقدي قاضي بغداد متهم ، حدثني أحمد بن محمد يعني : ابن محرز : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لم نزل ندافع أمر الواقدي حتى روى عن معمر ، عن الزهري ، عن نبهان ، عن أم سلمة حديث : " أفعمياوان أنتما " ، فجاء بشيء لا حيلة فيه ، والحديث حديث يونس لم يروه غيره

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
في حديثه نظر واختلاف

وقال الساجي : في حديثه نظر واختلاف ، وسمعت العباس العنبري يحدث عنه ويطريه ، وحدثنا أحمد بن محمد يعني : ابن محرز ، حدثنا عمرو الناقد قال : قلت للواقدي تحفظ عن الثوري ، عن ابن خثيم ، عن عبد الرحمن بن نبهان ، عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت ، عن أبيه في لعن زوارات القبور ؟ فقال : حدثناه سفيان ، فقلت : أمله علي ، فأملاه علي بالسند ، فقال : أخبرنا عبد الرحمن بن ثوبان ، فقلت : الحمد لله الذي أوقعك ، أنت تعرف أنساب الجن مثل هذا يخفى عليك . قال الساجي : والحديث حديث قبيصة ما رواه عن سفيان غيره ، وقال النووي في " شرح المهذب " في كتاب الغسل منه : الواقدي ضعيف باتفاقهم

الدولابيت 310هـهـ
متروك

وقال أبو بشر الدولابي : هو متروك الحديث

الدولابيت 310هـهـ
متروك

وقال أبو زرعة الرازي ، وأبو بشر الدولابي ، والعقيلي : متروك الحديث .

العقيليت 322 هـهـ
منكر الحديث متروك

وفي كتاب العقيلي : منكر الحديث متروك .

العقيليت 322 هـهـ
متروك

وقال أبو زرعة الرازي ، وأبو بشر الدولابي ، والعقيلي : متروك الحديث .

وسأل الحربي سليمان بن إسحاق بن الخليل فقال : أي مسائل مالك أقرأ ابن وهب أو ابن القاسم ؟ فقال : مسائل الواقدي

ابن عديت 365 هـهـ

وهذه الأحاديث التي أمليتها للواقدي ، والتي لم أذكرها كلها غير محفوظة ، ومن يروي عنه الواقدي من الثقات فتلك الأحاديث غير محفوظة عنهم إلا من رواية الواقدي ، والبلاء منه ، ومتون أخبار الواقدي غير محفوظة ، وهو بين الضعف

ابن عديت 365 هـهـ
أحاديثه غير محفوظة

وقال ابن عدي : أحاديثه غير محفوظة ، والبلاء منه

ابن عديت 365 هـهـ
أحاديثه غير محفوظة

وقال أبو أحمد الجرجاني : أحاديثه غير محفوظة والبلاء منه

ذاهب

وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث

وفي كتاب " الفهرست " لابن إسحاق : كان يتشيع وهو حسن المذهب يلزم التقية وهو الذي روى أن عليا كان من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم .

الدارقطنيت 385 هـهـ
ليس بالقوي

الواقدي ليس بالقوي

الدارقطنيت 385 هـهـ
الضعف على رواياته بين

وقال الدارقطني : الضعف يتبين على حديثه .

الدارقطنيت 385 هـهـ
فيه ضعف ، مختلف فيه ، بين على حديثه الضعف

وقال الدارقطني : فيه ضعف مختلف فيه بين على حديثه .

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعيف

الواقدي ضعيف

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)

وقال أبو بكر الخطيب : قدم الواقدي بغداد ، وولي قضاء الجانب الشرقي منها ، وهو ممن طبق شرق الأرض وغربها ذكره ، ولم يخف على أحد عرف أخبار الناس أمره وسارت الركبان بكتبه في فنون العلم من المغازي ، والسير ، والطبقات ، وأخبار النبي صلى الله عليه وسلم ، والأحداث التي كانت في وقته ، وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم ، وكتب الفقه ، واختلاف الناس في الحديث ، وغير ذلك ، وكان جوادا كريما مشهورا بالسخاء . ثم روى بإسناده عن محمد بن سلام الجمحي ، قال : محمد بن عمر الواقدي عالم دهره .

وقال الخطيب : ولي قضاء الجانب الشرقي وهو ممن طبق الأرض ذكره ، وكان جوادا كريما مشهورا بالسخاء .

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
النوويت 676هـهـ
في حديثه نظر واختلاف

وقال الساجي : في حديثه نظر واختلاف ، وسمعت العباس العنبري يحدث عنه ويطريه ، وحدثنا أحمد بن محمد يعني : ابن محرز ، حدثنا عمرو الناقد قال : قلت للواقدي تحفظ عن الثوري ، عن ابن خثيم ، عن عبد الرحمن بن نبهان ، عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت ، عن أبيه في لعن زوارات القبور ؟ فقال : حدثناه سفيان ، فقلت : أمله علي ، فأملاه علي بالسند ، فقال : أخبرنا عبد الرحمن بن ثوبان ، فقلت : الحمد لله الذي أوقعك ، أنت تعرف أنساب الجن مثل هذا يخفى عليك . قال الساجي : والحديث حديث قبيصة ما رواه عن سفيان غيره ، وقال النووي في " شرح المهذب " في كتاب الغسل منه : الواقدي ضعيف باتفاقهم

٨
القرن ٨ الهجري
(3 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
وهنه

وقال الذهبي في " الميزان " : استقر الإجماع على وهن الواقدي ، وتعقبه بعض مشايخنا بما لا يلاقي كلامه .

الذهبىت 748 هـهـ

ابن ماجه : " حدثنا ابن أبي شيبة حدثنا شيخ لنا ، عن : عبد الحميد بن جعفر" في لباس الجمعة ، فهو الواقدي

مغلطايت 761 هـهـ
ليس بثقة ولا يكتب حديثه

وفي " الطبقات " المتميز : ليس ثقة لا يكتب حديثه

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
أحد الأعلام

أحد الأعلام

ابن حجرت 852 هـهـ
متروك

متروك ، مع سعة علمه

ابن حجرت 852 هـهـ

وليس له في ابن ماجه غيره ، ولم يصرح به