محمد بن ماجه : يزيد

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: ابن ماجه

الكنيةأبو عبد الله
اللقبالحافظ
النسبالربعي مولاهم ، القزويني ، الحافظ
تاريخ الميلاد209 هـ
تاريخ الوفاة273 هـ ، أو : 275 هـ
بلد الرحلةخراسان ، العراق ، الحجاز ،مصر ، الشام ، الري
علاقات الراويالربعي مولاهم ، أخو : أبي بكر ، وأبي عبد الله ، ابنه : عبد الله
الرتبة عند ابن حجرأحد الأئمة ، حافظ
الرتبة عند الذهبيالحافظ ، صاحب السنن
عدد الأحاديث٣٩
عدد الأسانيد٥٬٠٥٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (0%)خماسي (4%)سداسي (41%)سباعي (42%)8 رواة (11%)9 رواة (1%)10 رواة (0%)11 رواة (0%)12 رواة (0%)13 رواة (0%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
رابع الإسناد (0%)موضع 5 (4%)موضع 6 (41%)موضع 7 (42%)موضع 8 (11%)موضع 9 (1%)موضع 10 (0%)
أشكال الاسم
أبا عبد اللهأبو عبد اللهأبو عبد الله ابن ماجهأبو عبد الله بن ماجهأبو عبد الله بن محمد بن يزيد بن ماجه القزوينيأبو عبد الله بن يزيد بن ماجهأبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجهابن ماجهمحمد بن ماجه

ترجمة الراوي(6 مصدر)

تهذيب الكمال▼

محمد بن يزيد الربعي مولاهم أبو عبد الله بن ماجه القزويني الحافظ صاحب كتاب السنن ذو التصانيف النافعة ، والرحلة الواسعة

الجزء 27 · الصفحة 40

5710 - محمد بن يزيد الربعي مولاهم أبو عبد الله بن ماجه القزويني الحافظ صاحب كتاب السنن ذو التصانيف النافعة ، والرحلة الواسعة . سمع بخراسان ، والعراق ، والحجاز ، ومصر ، والشام ، وغيرهما من البلاد جماعة يطول ذكرهم قد ذكرنا منهم في كتابنا هذا من وقفنا عليه منهم . وروى عنه : جماعة منهم إبراهيم بن دينار الحوشبي الهمذاني ، وأحمد بن إبراهيم القزويني جد الحافظ أبي يعلى الخليلي ، وأبو الطيب أحمد بن روح البغدادي الشعراني ، وأبو عمرو أحمد بن محمد بن حكيم المديني الأصبهاني ، وإسحاق بن محمد القزويني ، وجعفر بن إدريس ، والحسين بن علي بن يزدانيار ، وسليمان بن يزيد القزويني ، وأبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القزويني القطان ، وعلي بن سعيد بن عبد الله العسكري ، ومحمد بن عيسى الصفار . ذكره الحافظ أبو يعلى الخليل بن عبد الله الخليلي القزويني في رجال قزوين ، وقال فيه : ثقة كبير متفق عليه محتج به له معرفة بالحديث وحفظ ، وله مصنفات في السنن ، والتفسير ، والتأريخ . وقال في موضع آخر : أبو عبد الله محمد بن يزيد يعرف بماجه مولى ربيعة له سنن ، وتفسير ، وتأريخ ، وكان عارفا بهذا الشأن ارتحل إلى العراقين البصرة ، والكوفة ، وبغداد ، ومكة ، والشام ، ومصر ، والري لكتب الحديث ، مات سنة ثلاث وسبعين ومائتين . وقال الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي : رأيت له بقزوين تأريخا على الرجال والأمصار من عهد الصحابة إلى عصره ، وفي آخره بخط جعفر بن إدريس صاحبه مات أبو عبد الله محمد بن يزيد المعروف بماجه يوم الاثنين ، ودفن يوم الثلاثاء لثمان بقين من شهر رمضان من سنة ثلاث وسبعين ومائتين ، وسمعته يقول : ولدت في سنة تسع ومائتين ، ومات وله أربع وستون سنة ، وصلى عليه أخوه أبو بكر ، وتولى دفنه أبو بكر ، وأبو عبد الله إخوته ، وابنه عبد الله . وقال غيره : مات سنة خمس وسبعين ومائتين .

تهذيب التهذيب▼

وذكر الرافعي في " تاريخ قزوين " في ترجمته : أنه محمد بن يزيد ، وأن ماجه لقب يزيد ، وأنه بالتخفيف اسم فارسي ، قال : وقد يقال : محمد بن يزيد بن ماجه ، والأول أثبت

الجزء 3 · الصفحة 737

محمد بن يزيد الربعي مولاهم ، أبو عبد الله بن ماجه القزويني الحافظ . سمع بخراسان ، والعراق ، والحجاز ، ومصر ، والشام وغيرها من البلاد ، وقد ذكروا في هذا الكتاب . روى عنه : علي بن سعيد بن عبد الله العسكري ، وإبراهيم بن دينار الجرشي الهمداني ، وأحمد بن إبراهيم القزويني جد الحافظ أبي يعلى الخليلي ، وأبو الطيب أحمد بن روح الشعراني ، وإسحاق بن محمد القزويني ، وجعفر بن إدريس ، والحسين بن علي بن يزدانيار ، وسليمان بن يزيد القزويني ، ومحمد بن عيسى الصفار ، وأبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القزويني الحافظ ، وأبو عمرو أحمد بن محمد بن حكيم المدني الأصبهاني ، وآخرون . قال الخليلي : ثقة كبير ، متفق عليه ، محتج به ، له معرفة بالحديث وحفظ ، وله مصنفات في السنن والتفسير والتاريخ . قال : وكان عارفا بهذا الشأن ، مات سنة ثلاث وسبعين ومائتين . وقال ابن طاهر : رأيت له تاريخا ، وفي آخره بخط صاحبه جعفر بن إدريس : مات أبو عبد الله لثمان بقين من رمضان سنة ثلاث وسبعين ، وسمعته يقول : ولدت سنة تسع ، وصلى عليه أبو بكر ، وتولى دفنه ابنه عبد الله وغيره . وقيل : مات سنة خمس وسبعين . قلت : كتابه في " السنن " جامع جيد كثير الأبواب والغرائب ، وفيه أحاديث ضعيفة جدا ، حتى بلغني أن السري كان يقول : مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا ، وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي ، وفي الجملة ففيه أحاديث منكرة ، والله تعالى المستعان . ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه : سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول : كل ما انفرد به ابن ماجه فهو ضعيف ، يعني : بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة ، انتهى ما وجدته بخطه ، وهو القائل ، يعني (!) وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى ، وأما حمله على الأحاديث ، فلا يصح ، كما قدمت ذكره . من وجوه الأحاديث الصحيحة والحسان مما انفرد به عن الخمسة ، فمن أمثلة الصحاح حديث . . . . ، ومن أمثلة الحسان حديث . . . . ، ومن أمثلة الرجال حديث . . . . . وذكر ابن طاهر في " المنثور " أن أبا زرعة وقف عليه ، فقال : ليس فيه إلا نحو سبعة أحاديث . وذكر الرافعي في " تاريخ قزوين " في ترجمته : أنه محمد بن يزيد ، وأن ماجه لقب يزيد ، وأنه بالتخفيف اسم فارسي ، قال : وقد يقال : محمد بن يزيد بن ماجه ، والأول أثبت . قال رثاه محمد بن الأسود القزويني بأبيات أولها : لقد أوهى دعائم عرش علم وضعضع ركنه فقد ابن ماجه ورثاه يحيى بن زكريا الطرائفي بقوله : أيا قبر ابن ماجه غثت قطرا مساء بالغداة وبالعشي قال : والمشهورون برواية " السنن " : أبو الحسن بن القطان ، وسليمان بن يزيد ، وأبو جعفر محمد بن عيسى ، وأبو بكر حامد الأبهري . انتهى . ومن الرواة عنه : سعدون ، وإبراهيم بن دينار .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني أبو عبد الله الحافظ صاحب السنن

الجزء 4 · الصفحة 226

5228 - محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني أبو عبد الله الحافظ صاحب السنن سمع أصحاب مالك والليث ، وعنه : أبو الحسن القطان وطائفة ، ولد سنة تسع ومائتين ومات 273 .

تقريب التهذيب▼

محمد بن يزيد الربعي ، بفتح الراء والموحدة ، القزويني ، أبو عبد الله ابن ماجه ، بتخفيف الجيم ، صاحب السنن

الجزء 1 · الصفحة 910

6449 - [ تمييز ] محمد بن يزيد الربعي ، بفتح الراء والموحدة ، القزويني ، أبو عبد الله ابن ماجه ، بتخفيف الجيم ، صاحب السنن ، أحد الأئمة ، حافظ ، صنف السنن والتفسير والتاريخ ، ومات سنة ثلاث وسبعين ، وله أربع وستون .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن يزيد ، مولى ربيعة ، الحافظ أبو عبد الله ابن ماجه القزويني ، مصنف السنن والتفسير والتاريخ

الجزء 6 · الصفحة 625

422 - محمد بن يزيد ، مولى ربيعة ، الحافظ أبو عبد الله ابن ماجه القزويني ، مصنف السنن والتفسير والتاريخ . كان محدث قزوين غير مدافع . ولد سنة تسع ومائتين. وسمع علي بن محمد الطنافسي ، وعبد الله بن معاوية ، وهشام بن عمار ، ومحمد بن رمح ، وسويد بن سعيد ، وعبد الله بن الجراح القهستاني ، ومصعب بن عبد الله الزبيري ، وإبراهيم بن محمد الشافعي ، ويزيد بن عبد الله اليمامي ، وجبارة بن المغلس ، وداود بن رشيد ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي ، وأبا بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وخلقا كثيرا . وعنه محمد بن عيسى الأبهري ، وأبو عمرو أحمد بن محمد بن حكيم المديني ، وعلي بن إبراهيم القطان ، وسليمان بن يزيد الفامي ، وأبو الطيب أحمد بن روح البغدادي . قال الخليلي : كان أبوه يزيد يعرف بماجه ، وولاؤه لربيعة . وعن أبي عبد الله بن ماجه قال : عرضت هذه السنن على أبي زرعة فنظر فيه ، وقال : أظن إن وقع هذا في أيدي الناس تعطلت هذه الجوامع أو أكثرها . ثم قال : لعل لا يكون فيه تمام ثلاثين حديثا مما في إسناده ضعف ، أو نحو ذا . قلت : كان ابن ماجه حافظا صدوقا ثقة في نفسه ، وإنما نقص رتبة كتابه بروايته أحاديث منكرة فيه . وكانت وفاته لثمان بقين من رمضان سنة ثلاث وسبعين ، وله أربع وستون سنة . وقال أبو يعلى الخليلي فيه : ثقة كبير متفق عليه ، محتج به . له معرفة بالحديث وحفظ . ارتحل إلى العراقين ، ومكة ، والشام ، ومصر ، والري لكتب الحديث . وقال ابن طاهر المقدسي : رأيت له بقزوين تاريخا على الرجال والأمصار إلى عصره . وفي آخره بخط صاحبه جعفر بن إدريس : مات أبو عبد الله يوم الاثنين ، ودفن يوم الثلاثاء لثمان بقين من رمضان ، وصلى عليه أخوه أبو بكر ، وتولى دفنه أخواه أبو بكر وأبو عبد الله ، وابنه عبد الله . وقال غيره : مات سنة خمس وسبعين ، والأول أصح . وقد حدث أبو محمد الحسن بن يزيد بن ماجه القزويني ببغداد في حدود الثمانين لما حج عن إسماعيل بن توبة محدث قزوين . سمع منه : أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ . فالظاهر أن هذا من إخوة أبي عبد الله صاحب السنن ، والله أعلم .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ مَاجَهْ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ : الْحَافِظُ ، الْكَبِيرُ ، الْحُجَّةُ ، الْمُفَسِّرُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَاجَهْ ، الْقَزْوِينِيُّ ، مُصَنِّفُ " السُّنَنِ " ، وَ " التَّارِيخِ " وَ " التَّفْسِيرِ " ، وَحَافِظُ قَزْوِينَ فِي عَصْرِهِ

الجزء 13 · الصفحة 277

133 - ابْنُ مَاجَهْ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ : الْحَافِظُ ، الْكَبِيرُ ، الْحُجَّةُ ، الْمُفَسِّرُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَاجَهْ ، الْقَزْوِينِيُّ ، مُصَنِّفُ " السُّنَنِ " ، وَ " التَّارِيخِ " وَ " التَّفْسِيرِ " ، وَحَافِظُ قَزْوِينَ فِي عَصْرِهِ . وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَمِائَتَيْنِ . وَسَمِعَ مِنْ : عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيِّ الْحَافِظِ ، أَكْثَرَ عَنْهُ ، وَمِنْ : جُبَارَةَ بْنِ الْمُغَلِّسِ ، وَهُوَ مِنْ قُدَمَاءِ شُيُوخِهِ ، وَمِنْ : مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيِّ ، وَسُوِيدِ بْنِ سَعِيدٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ رُمْحٍ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، وَهِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ ، وَيَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَمَامِيِّ ، وَأَبِي مُصْعَبٍ الزُّهْرِيِّ ، وَبِشْرِ بْنِ مُعَاذٍ الْعَقَدِيِّ ، وَحُمَيْدِ بْنِ مَسْعَدَةَ ، وَأَبِي حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ ، وَدَاوُدَ بْنِ رَشِيدٍ ، وَأَبِي خَيْثَمَةَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ ذَكْوَانَ الْمُقْرِئِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ بَرَّادٍ ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْأَشَجِّ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ دُحَيْمٍ ، وَعَبْدِ السَّلَامِ بْنِ عَاصِمٍ الْهِسِنْجَانِيِّ وَعُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ مَذْكُورِينَ فِي " سُنَنِهِ " وَتَآلِيفِهِ . حَدَّثَ عَنْهُ : مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْأَبْهَرِيُّ ، وَأَبُو الطَّيِّبِ أَحْمَدُ بْنُ رَوْحٍ الْبَغْدَادِيُّ ، وَأَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ الْمَدِينِيُّ ، وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَطَّانُ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ يَزِيدَ الْفَامِيُّ ، وَآخَرُونَ . قَالَ الْقَاضِي أَبُو يَعْلَى الْخَلِيلِيُّ : كَانَ أَبُوهُ يَزِيدُ يُعْرَفُ بِمَاجَهْ ، وَوَلَاؤُهُ لِرَبِيعَةَ . وَعَنِ ابْنِ مَاجَهْ ، قَالَ : عَرَضْتُ هَذِهِ " السُّنَنَ " عَلَى أَبِي زُرْعَةَ الرَّازِيِّ ، فَنَظَرَ فِيهِ ، وَقَالَ : أَظُنُّ إِنْ وَقَعَ هَذَا فِي أَيْدِي النَّاسِ تَعَطَّلَتْ هَذِهِ الْجَوَامِعُ ، أَوْ أَكْثَرُهَا . ثُمَّ قَالَ : لَعَلَّ لَا يَكُونُ فِيهِ تَمَامُ ثَلَاثِينَ حَدِيثًا ، مِمَّا فِي إِسْنَادِهِ ضَعْفٌ ، أَوْ نَحْوُ ذَا . قُلْتُ : قَدْ كَانَ ابْنُ مَاجَهْ حَافِظًا نَاقِدًا صَادِقًا ، وَاسِعَ الْعِلْمِ ، وَإِنَّمَا غَضَّ مِنْ رُتْبَةِ " سُنَنِهِ " مَا فِي الْكِتَابِ مِنَ الْمَنَاكِيرِ ، وَقَلِيلٌ مِنَ الْمَوْضُوعَاتِ ، وَقَوْلُ أَبِي زُرْعَةَ - إِنْ صَحَّ - فَإِنَّمَا عُنِيَ بِثَلَاثِينَ حَدِيثًا ، الْأَحَادِيثُ الْمُطَّرَحَةُ السَّاقِطَةُ ، وَأَمَّا الْأَحَادِيثُ الَّتِي لَا تَقُومُ بِهَا حُجَّةٌ ، فَكَثِيرَةٌ ، لَعَلَّهَا نَحْوَ الْأَلْفِ . قَالَ أَبُو يَعْلَى الْخَلِيلِيُّ : هُوَ ثِقَةٌ كَبِيرٌ ، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ، مُحْتَجٌّ بِهِ ، لَهُ مَعْرِفَةٌ بِالْحَدِيثِ ، وَحِفْظٌ ، ارْتَحَلَ إِلَى الْعِرَاقَيْنِ ، وَمَكَّةَ وَالشَّامِ ، وَمِصْرَ وَالرَّيِّ لِكَتْبِ الْحَدِيثِ . وَقَالَ الْحَافِظُ مُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرٍ : رَأَيْتُ لِابْنِ مَاجَهْ بِمَدِينَةِ قَزْوِينَ " تَارِيخًا " عَلَى الرِّجَالِ وَالْأَمْصَارِ ، إِلَى عَصْرِهِ ، وَفِي آخِرِهِ بِخَطِّ صَاحِبِهِ جَعْفَرِ بْنِ إِدْرِيسَ : مَاتَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ ، وَدُفِنَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءَ لِثَمَانٍ بَقِينَ مِنْ رَمَضَانَ ، وَصَلَّى عَلَيْهِ أَخُوهُ أَبُو بَكْرٍ ، وَتَوَلَّى دَفْنَهُ أَخَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، وَابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ . قُلْتُ : مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ وَقِيلَ : سَنَةَ خَمْسٍ وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ . وَعَاشَ أَرْبَعًا وَسِتِّينَ سَنَةً . وَقَعَ لَنَا رِوَايَةُ " سُنَنِهِ " بِإِسْنَادٍ مُتَّصِلٍ عَالٍ ، وَفِي غُضُونِ كِتَابِهِ أَحَادِيثُ ، يُعِلُّهَا صَاحِبُهُ الْحَافِظُ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْقَطَّانِ . وَقَدْ حَدَّثَ بِبَغْدَادَ أَخُوهُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مَاجَهْ الْقَزْوِينِيُّ ، فِي حُدُودِ سَنَةِ ثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ ، إِذْ حَجَّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ تَوْبَةَ الْقَزْوِينِيِّ الْحَافِظِ . سَمِعَ مِنْهُ : الْحَافِظُ أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ . سَمِعْتُ كِتَابَ " سُنَنِ " ابْنِ مَاجَهْ بِبَعْلَبَكَّ ، مِنَ الْقَاضِي تَاجِ الدِّينِ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ وَمِنْ ذَلِكَ بِقِرَاءَتِي نَحْوَ الثُّلْثِ الْأَوَّلِ مِنَ الْكِتَابِ . وَحَدَّثَنِي بِالْكِتَابِ كُلِّهِ عَنِ الشَّيْخِ الْإِمَامِ ، مُوَفَّقِ الدِّينِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُدَامَةَ ، سَمَاعًا فِي سَنَةِ إِحْدَى عَشْرَةَ وَسِتِّ مِائَةٍ . وَسَمِعْتُهُ كُلَّهُ بِحَلَبَ مِنْ أَبِي سَعِيدٍ سُنْقُرَ الزَّيْنِيِّ بِسَمَاعِهِ مِنَ الشَّيْخِ مُوَفَّقِ الدِّينِ عَبْدِ اللَّطِيفِ بْنِ يُوسُفَ ، بِسَمَاعِهِمَا مِنْ أَبِي زُرْعَةَ الْمَقْدِسِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُقَوِّمِيِّ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي الْمُنْذِرِ الْخَطِيبِ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْقَطَّانِ ، عَنْهُ . وَعَدَدُ كُتُبِ " سُنَنِ " ابْنِ مَاجَهْ اثْنَانِ وَثَلَاثُونَ كِتَابًا . وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْقَطَّانُ : فِي " السُّنَنِ " أَلْفٌ وَخَمْسُ مِائَةِ بَابٍ ، وَجُمْلَةُ مَا فِيهِ أَرْبَعَةُ آلَافِ حَدِيثٍ . فَبِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ إِلَى ابْنِ مَاجَهْ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَفْصٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِذَا دَخَلَ الْمَيِّتُ الْقَبْرَ ، مُثِّلَتْ لَهُ الشَّمْسُ عِنْدَ غُرُوبِهَا ، فَيَجْلِسُ يَمْسَحُ عَيْنَيْهِ ، وَيَقُولُ : دَعُونِي أُصَلِّي أَخْرَجَهُ الضِّيَاءُ الْحَافِظُ فِي " الْمُخْتَارَةِ " عَنْ مُوَفَّقِ الدِّينِ بْنِ قُدَامَةَ .

الحافظالحافظ ، أحد الأئمةثقة كبيرثقة كبير متفق عليه محتج به له معرفة بالحديث

وذكر ابن طاهر في " المنثور " أن أبا زرعة وقف عليه ، فقال : ليس فيه إلا نحو سبعة أحاديث

قلت : كتابه في " السنن " جامع جيد كثير الأبواب والغرائب ، وفيه أحاديث ضعيفة جدا ، حتى بلغني أن السري كان يقول : مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا ، وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي ، وفي الجملة ففيه أحاديث منكرة ، والله تعالى المستعان . ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه : سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول : كل ما انفرد به ابن ماجه فهو ضعيف ، يعني : بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة ، انتهى ما وجدته بخطه ، وهو القائل ، يعني (!) وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى ، وأما حمله على الأحاديث ، فلا يصح ، كما قدمت ذكره . من وجوه الأحاديث الصحيحة والحسان مما انفرد به عن الخمسة ، فمن أمثلة الصحاح حديث . . . . ، ومن أمثلة الحسان حديث . . . . ، ومن أمثلة الرجال حديث . . . .

الحافظ ، أحد الأئمة

أحد الأئمة ، حافظ

ثقة كبير

قال الخليلي : ثقة كبير ، متفق عليه ، محتج به ، له معرفة بالحديث وحفظ ، وله مصنفات في السنن والتفسير والتاريخ . قال : وكان عارفا بهذا الشأن ، مات سنة ثلاث وسبعين ومائتين

ثقة كبير متفق عليه محتج به له معرفة بالحديث

ذكره الحافظ أبو يعلى الخليل بن عبد الله الخليلي القزويني في رجال قزوين ، وقال فيه : ثقة كبير متفق عليه محتج به له معرفة بالحديث وحفظ ، وله مصنفات في السنن ، والتفسير ، والتأريخ . وقال في موضع آخر : أبو عبد الله محمد بن يزيد يعرف بماجه مولى ربيعة له سنن ، وتفسير ، وتأريخ ، وكان عارفا بهذا الشأن ارتحل إلى العراقين البصرة ، والكوفة ، وبغداد ، ومكة ، والشام ، ومصر ، والري لكتب الحديث

سمع أصحاب مالك والليث

سمع بخراسان ، والعراق ، والحجاز ، ومصر ، والشام ، وغيرهما من البلاد جماعة يطول ذكرهم قد ذكرنا منهم في كتابنا هذا من وقفنا عليه منهم

الحافظ

الحافظ صاحب كتاب السنن ذو التصانيف النافعة ، والرحلة الواسعة

قلت : كتابه في " السنن " جامع جيد كثير الأبواب والغرائب ، وفيه أحاديث ضعيفة جدا ، حتى بلغني أن السري كان يقول : مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا ، وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي ، وفي الجملة ففيه أحاديث منكرة ، والله تعالى المستعان . ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه : سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول : كل ما انفرد به ابن ماجه فهو ضعيف ، يعني : بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة ، انتهى ما وجدته بخطه ، وهو القائل ، يعني (!) وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى ، وأما حمله على الأحاديث ، فلا يصح ، كما قدمت ذكره . من وجوه الأحاديث الصحيحة والحسان مما انفرد به عن الخمسة ، فمن أمثلة الصحاح حديث . . . . ، ومن أمثلة الحسان حديث . . . . ، ومن أمثلة الرجال حديث . . . .

روى عن(200)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث