محمد بن عمر بن واقد
الاسم المختصر: الواقدي
اشتهر بـ: ابن أبي شملة
ترجمة الراوي(10 مصدر)
تهذيب الكمال▼
محمد بن عمر بن واقد الواقدي الأسلمي ، أبو عبد الله المدني ، قاضي بغداد ، مولى عبد الله بن بريدة الأسلمي
الجزء 26 · الصفحة 180
5501 - ق : محمد بن عمر بن واقد الواقدي الأسلمي ، أبو عبد الله المدني ، قاضي بغداد ، مولى عبد الله بن بريدة الأسلمي . روى عن : أسامة بن زيد بن أسلم ، وأسامة بن زيد الليثي ، وإسماعيل بن إبراهيم بن عقبة ، وثور بن يزيد الحمصي ، وربيعة بن عثمان التيمي ، وسعيد بن بشير ، وسعيد بن عبد العزيز ، وسفيان الثوري ، وعبد الجبار بن عمارة الأنصاري ، وعبد الحميد بن جعفر الأنصاري ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، وعبد العزيز بن المطلب ، وعبد الملك بن جريج ، وغوث بن سليمان بن زياد بن نعيم الحضرمي ، وكثير بن زيد الأسلمي ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن عبد الله بن مسلم ابن أخي الزهري ، ومحمد بن عبد الرحمن ابن أبي ذئب ، ومحمد بن عجلان ، ومعاوية بن صالح الحضرمي ، ومعمر بن راشد ، ونجيح أبي معشر المدني ، وهشام بن عمارة النوفلي ، وهشام بن الغاز الجرشي ، والوليد بن كثير ، وأبي حزرة يعقوب بن مجاهد ، وأبي بكر بن عبد الله بن أبي سبرة ، وخلق يطول ذكرهم . روى عنه أحمد بن الخليل البرجلاني ، وأحمد بن رجاء الفريابي ، وأحمد بن عبيد بن ناصح النحوي أبو عصيدة ، وأحمد بن الفضل الدهقان ، وأحمد بن منصور الرمادي ، والحارث بن محمد بن أبي أسامة ، وحامد بن يحيى البلخي ، والحسن بن داود بن مهران ، والحسن بن عثمان أبو حسان الزيادي ، والحسين بن مرزوق ، وذؤيب بن عمامة السهمي ، وسليمان بن داود الشاذكوني ، وعبد الله بن الحسن الهاشمي ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ، وعبد الله بن الوليد بن هشام ، وعلي بن يزيد الصدائي ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، ومحمد بن إدريس الشافعي ومات قبله ، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني ، وكاتبه محمد بن سعد ، ومحمد بن شجاع ابن الثلجي ، ومحمد بن يحيى بن أبي حاتم الأزدي ، ويحيى بن أبي الخصيب . قال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله يقول في حديث نبهان هذا قوله " أفعمياوان أنتما ؟ ... " قال : هذا حديث يونس لم يروه غيره . قال أبو عبد الله : وكان الواقدي رواه عن معمر وتبسم ، أي ليس من حديث معمر ، حدثناه عبد الرزاق عن ابن المبارك عن يونس . وقال زكريا بن يحيى الساجي : محمد بن عمر بن واقد الأسلمي قاضي بغداد متهم ، حدثني أحمد بن محمد ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لم نزل ندافع أمر الواقدي حتى روى عن معمر ، عن الزهري ، عن نبهان ، عن أم سلمة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم " أفعمياوان أنتما ؟.. " فجاء بشيء لا حيلة فيه ، والحديث حديث يونس لم يروه غيره . وقال أبو الحسين محمد بن المظفر الحافظ : حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني بمصر ، قال : حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ، قال : قدم علينا علي بن المديني بغداد سنة سبع أو ثمان ومائتين ، قال : والواقدي قاض علينا ، قال الرمادي : وكنت أطوف مع علي على الشيوخ الذين يسمع منهم ، فقلت : تريد أن تسمع من الواقدي ، فكان مرويا في السماع منه ، ثم قلت له بعد ذلك . قال : أردت ان أسمع منه فكتب إلي أحمد بن حنبل ، فذكر الواقدي ، وقال : كيف تستحل أن تكتب عن رجل روى عن معمر حديث نبهان مكاتب أم سلمة ، وهذا حديث يونس تفرد به ؟ ! قال الرمادي : وذكر حديثا آخر عن معمر منقطعا مما أنكره أحمد على الواقدي . أخبرنا بذلك أبو العز الشيباني ، قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو منصور القزاز ، قال : أخبرنا أبو بكر الخطيب ، قال : أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح ، قال : أخبرنا محمد بن المظفر الحافظ ، فذكره . وبه ، قال : حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ، قال : قدمت مصر بعد ذلك ، فكان ابن أبي مريم يحدثنا بحديث نافع بن يزيد . قال أحمد بن منصور : حدثنا ابن أبي مريم ، قال : أخبرنا نافع بن يزيد ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن نبهان مولى أم سلمة ، حدثته أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وميمونة قالت : فبينا نحن عنده أقبل ابن أم مكتوم ، فدخل علينا وذلك بعد أن أمر بالحجاب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " احتجبا منه " . قلنا يا رسول الله : أليس هو أعمى لا يبصرنا ولا يعرفنا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أفعمياوان أنتما ، ألستما تبصرانه ؟ " . قال الرمادي : فلما فرغ ابن أبي مريم من هذا الحديث ضحكت . فقال : مم تضحك ؟ فأخبرته بما قال علي وكتب إليه أحمد يقول : هذا حديث تفرد به يونس بن يزيد ، وهذا أنت قد حدثت عن نافع بن يزيد ، عن عقيل وهو أعلي من يونس ، قال : فقال لي ابن أبي مريم : إن شيوخنا المصريين لهم عناية بحديث الزهري . قال أبو بكر الخطيب : وحدثني الصوري ، قال : أخبرني عبد الغني بن سعيد ، قال : حدثنا أبو طاهر القاضي ، قال : حدثني إبراهيم بن جابر ، قال : سمعت الرمادي ، وحدث بحديث عقيل ، عن ابن شهاب ، قال : هذا مما ظلم فيه الواقدي . وقال أبو جعفر العقيلي : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي قال : سمعت وكيعا يقول لأبي عبد الرحمن - يعني الضرير - ، وحدث بحديث زمعة في غسل الحصا للجمار ، فقال : لو كنت عند الواقدي لحدثك فيه بكذا وكذا ، يعني كذا وكذا حديث . قال أبي : كان الواقدي بعث إلى المنبهي يستعير كتبه يقول : يدخلها في كتبه ، وكنا نرى أن عنده كتبا من كتب الزهري ، فكان يحمل ، وربما قال : يجمع يقول فلان وفلان عن الزهري حديث نبهان ، عن معمر ، والحديث لم يروه معمر ، إنما هو حديث يونس حدثناه عبد الرزاق ، عن يونس كان يحمل الحديث ليس هو من حديث معمر . قال : وسمعت أبي مرة أخرى يقول : ما أشك في الواقدي أنه كان يقلبها ، يعني الأحاديث يقول : يحمل حديث يونس على معمر . وقال البخاري : الواقدي مديني سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، وابن نمير ، وابن المبارك ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد . وقال معاوية بن صالح : قال لي أحمد بن حنبل : هو كذاب . وقال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بشيء . وقال في موضع آخر قلت ليحيى : لم لم تعلم عليه حيث كان الكتاب عندك ؟ قال : أستحيي من ابنه ، وهو لي صديق . قلت : فماذا تقول فيه ؟ قال : كان يقلب حديث يونس يغيرها عن معمر ليس بثقة . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال عبد الوهاب بن الفرات الهمذاني : سألت يحيى بن معين عن الواقدي ، فقال : ليس بثقة . وقال المغيرة بن محمد المهلبي : سمعت علي بن المديني يقول : الهيثم بن عدي أوثق عندي من الواقدي ، ولا أرضاه في الحديث ولا في الأنساب ولا في شيء . وقال أبو داود : أخبرني من سمع علي بن المديني يقول : روى الواقدي ثلاثين ألف حديث غريب . وقال مسلم : متروك الحديث . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث . وقال محمد بن سعد : محمد بن عمر بن واقد الواقدي مولى لبني سهم من أسلم ، وكان قد تحول من المدينة ، فنزل بغداد ، وولي القضاء لعبد الله بن هارون أمير المؤمنين بعسكر المهدي أربع سنين ، وكان عالما بالمغازي ، والسيرة ، والفتوح ، وباختلاف الناس في الحديث ، والأحكام ، واجتماعهم على ما اجتمعوا عليه ، وقد فسر ذلك في كتب استخرجها ووضعها وحدث بها . وقال أبو بكر الخطيب : قدم الواقدي بغداد ، وولي قضاء الجانب الشرقي منها ، وهو ممن طبق شرق الأرض وغربها ذكره ، ولم يخف على أحد عرف أخبار الناس أمره وسارت الركبان بكتبه في فنون العلم من المغازي ، والسير ، والطبقات ، وأخبار النبي صلى الله عليه وسلم ، والأحداث التي كانت في وقته ، وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم ، وكتب الفقه ، واختلاف الناس في الحديث ، وغير ذلك ، وكان جوادا كريما مشهورا بالسخاء . ثم روى بإسناده عن محمد بن سلام الجمحي ، قال : محمد بن عمر الواقدي عالم دهره . وعن إبراهيم الحربي ، قال : الواقدي أمين الناس على أهل الإسلام . وعن إبراهيم بن سعيد الجوهري ، قال : سمعت المأمون يقول : ما قدمت بغداد إلا لأكتب كتب الواقدي . وعن إبراهيم الحربي ، قال : كان الواقدي أعلم الناس بأمر الإسلام ، فأما الجاهلية فلم يعلم منها شيئا . وعن موسى بن هارون ، قال : سمعت مصعبا الزبيري يذكر الواقدي ، فقال : والله ما رأيت مثله قط . قال : وسمعت مصعبا يقول : حدثني من سمع عبد الله يعني ابن المبارك يقول : كنت أقدم المدينة فما يفيدني ولا يدلني على الشيوخ إلا الواقدي . وعن يعقوب مولى أبي عبيدالله ، قال : سمعت الدراوردي ، وذكر الواقدي ، فقال ذاك أمير المؤمنين في الحديث . وعن يعقوب بن شيبة ، قال : حدثني بعض أصحابنا ثقة ، قال : سمعت أبا عامر العقدي يسأل عن الواقدي ، فقال : نحن نسأل عن الواقدي إنما يسأل الواقدي عنا ، ما كان يفيدنا الشيوخ والأحاديث إلا الواقدي . وقال يعقوب : حدثني مفضل ، قال : قال الواقدي : لقد كانت ألواحي تضيع بالمدينة فأوتى بها من شهرتها بالمدينة ، يقال : هذه ألواح ابن واقد . وعن أحمد بن علي الأبار ، قال : سألت مجاهدا يعني ابن موسى عن الواقدي ، فقال : ما كتبت عن أحد أحفظ منه لقد جاءه رجل من بعض هؤلاء الكتاب ، فسأله عن الرجل لا يستطيع أن يصلي قائما ، فقال : أجلس فجعل يملي عليه ، فقال لي أبو الأحوص الذي كان في البغويين : تعال واسمع ، فجعل يقول : حدثنا فلان عن فلان يصلي قاعدا ، يصلي على جنبه ، يصلي بحاجبيه . فقال لي : سمعت من هذا شيئا ؟ قلت : لا . قال : وبلغني عن الشاذكوني أنه قال : إما أن يكون أصدق الناس ، وإما أن يكون أكذب الناس ، وذلك أنه كتب عنه ، فلما أراد أن يخرج جاء بالكتاب ، فسأله ، فإذا هو لا يغير حرفا ، وكان يعرف رأي سفيان ، ومالك ، ما رأيت مثله . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثني أبي ، قال : حدثنا معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله الأشعري الدمشقي ، قال : سمعت سنيد بن داود يقول : كنا عند هشيم فدخل الواقدي فسأله هشيم عن باب ما يحفظ فيه ، فقال له الواقدي : ما عندك يا أبا معاوية ؟ فذكر خمسة أحاديث أو ستة في الباب . ثم قال للواقدي : ما عندك ؟ فحدثه بثلاثين حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين ، ثم قال : سألت مالكا ، وسألت ابن أبي ذئب ، وسألت ، وسألت ، فرأيت وجه هشيم يتغير . وقام الواقدي فخرج ، فقال هشيم : لئن كان كذابا فما في الدنيا مثله ، وإن كان صادقا فما في الدنيا مثله . وقال إبراهيم بن جابر الفقيه : سمعت الصاغاني ، وذكر الواقدي ، فقال : والله لولا أنه عندي ثقة ما حدثت عنه . حدث عنه أربعة أئمة : أبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو عبيد ، وأحسبه ذكر أبا خيثمة ورجلا آخر . وقال إبراهيم الحربي : سمعت مصعبا الزبيري ، وسئل عن الواقدي ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل المسيبي عنه ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : ءأسال أنا عن الواقدي ، يسأل الواقدي عني . وسئل عنه أبو يحيى الأزهري ، فقال : ثقة مأمون . وقال أيضا : سألت ابن نمير عن الواقدي ، فقال : أما حديثه هنا فمستوي ، وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به . وقال في موضع آخر : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : الواقدي ثقة . قال إبراهيم : وإما فقه أبي عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدي الاختلاف والإجماع كان عنده . قال محمد بن سعد : أخبرني أنه ولد في أول سنة ثلاثين ومائة . وقال في موضع آخر : محمد بن عمر بن واقد الأسلمي مولى عبد الله بن بريدة الأسلمي ، كان من أهل المدينة ، فقدم بغداد في سنة ثمانين ومائة في دين لحقه ، فلم يزل بها ، وخرج إلى الشام والرقة ، ثم رجع إلى بغداد ، فلم يزل بها إلى أن قدم المأمون من خراسان ، فولاه القضاء بعسكر المهدي ، فلم يزل قاضيا حتى مات ببغداد ليلة الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة سبع ومائتين ، ودفن يوم الثلاثاء في مقابر الخيزران ، وهو ابن ثمان وسبعين سنة ، وذكر أنه ولد سنة ثلاثين ومائة في آخر خلافة مروان بن محمد . وكذلك ذكر غير واحد أنه مات في ذي الحجة سنة سبع ومائتين . روى ابن ماجه حديثا عن أبي بكر بن أبي شيبة عن شيخ له عن عبد الحميد بن جعفر ، عن محمد بن يحيى بن حبان ، عن يوسف بن عبد الله بن سلام ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم " ما على أحدكم لو اشترى ثوبين ليوم الجمعة سوى ثوبي مهنته " . ورواه عبد بن حميد عن أبي بكر بن أبي شيبة عن الواقدي ، عن عبد الحميد بن جعفر .
تهذيب التهذيب▼
محمد بن عمر بن واقد الواقدي الأسلمي مولاهم ، أبو عبد الله المدني القاضي ، أحد الأعلام
الجزء 3 · الصفحة 656
ق - محمد بن عمر بن واقد الواقدي الأسلمي مولاهم ، أبو عبد الله المدني القاضي ، أحد الأعلام . روى عن : محمد بن عجلان ، والأوزاعي ، وابن جريج ، وابن أبي ذئب ، ومالك ، وسعيد بن بشير ، والثوري ، وأسامة بن زيد بن أسلم ، وأبي معشر المدني ، وهشام بن الغاز ، وعبد الحميد بن جعفر ، وأبي بكر بن أبي سبرة ، وخلائق . وعنه : الشافعي ، ومات قبله ، وسليمان بن داود الشاذكوني ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، ومحمد بن سعد الكاتب ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو عصيدة أحمد بن عبيد بن ناصح اللغوي ، وأبو بكر الصاغاني ، ومحمد بن يحيى الأزدي ، وأحمد بن الخليل البرجلاني ، وأحمد بن منصور الرمادي ، والحارث بن أبي أسامة ، وغيرهم . قال الأثرم : سمعت أبا عبد الله يقول في حديث نبهان يعني مولى أم سلمة عنها في قوله صلى الله عليه وآله وسلم : " أفعمياوان أنتما " : هذا حديث يونس لم يرو غيره . قال أبو عبد الله : وكان الواقدي رواه عن معمر ثم تبسم أي ليس من حديث معمر . وقال زكريا بن يحيى الساجي : محمد بن عمر الواقدي قاضي بغداد متهم ، حدثني أحمد بن محمد يعني : ابن محرز : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لم نزل ندافع أمر الواقدي حتى روى عن معمر ، عن الزهري ، عن نبهان ، عن أم سلمة حديث : " أفعمياوان أنتما " ، فجاء بشيء لا حيلة فيه ، والحديث حديث يونس لم يروه غيره . وقال أحمد بن منصور الرمادي : قدم علينا علي ابن المديني بغداد سنة سبع أو ثمان ومائتين . قال : والواقدي قاض علينا ، قال : وكنت أطوف مع علي ، فقلت : تريد أن تسمع من الواقدي ؟ فكان مترويا في ذلك ، ثم قلت له بعد ، فقال : أردت أن أسمع منه ، فكتب إلي أحمد ، فذكر الواقدي ، فقال : كيف تستحل أن تكتب عن رجل روى عن معمر حديث نبهان ، وهذا حديث يونس تفرد به ؟ قال أحمد بن منصور ، فلما قدمت مصر حدثنا ابن أبي مريم ، أخبرنا نافع بن يزيد ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، فذكر حديث نبهان ، فلما فرغ منه ضحكت ، فقال : لم تضحك ؟ فأخبرته بقصة علي وأحمد . فقال ابن أبي مريم : إن شيوخنا المصريين لهم عناية بحديث الزهري . قال الرمادي : وهذا الحديث مما ظلم فيه الواقدي . وقال أبو جعفر العقيلي : حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي سمعت وكيعا يقول لأبي عبد الرحمن ، وحدث بحديث ، فقال : لو كنت عند الواقدي لحدثك فيه بكذا وكذا يعني : حديثا . قال : وقال عبد الله عن أبيه ما أشك في الواقدي أنه قال يقلبها ، يعني الأحاديث . وقال البخاري : الواقدي مدني سكن بغداد متروك الحديث ، تركه أحمد بن المبارك ، وابن نمير ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد . وقال معاوية بن صالح قال لي أحمد بن حنبل : الواقدي كذاب . وقال لي يحيى بن معين : ضعيف . وقال مَرَّةً : ليس بشيء . وقال مَرَّةً : كان يقلب حديث يونس يغيره عن معمر ، ليس بثقة . قال ابن المديني : الهيثم بن عدي أوثق عندي من الواقدي ، ولا أرضاه في الحديث . وقال ابن سعد : كان عالما بالمغازي والسيرة والفتوح ، واختلاف الناس في الحديث والأحكام ، واجتماعهم . وقال الخطيب : ولي قضاء الجانب الشرقي وهو ممن طبق الأرض ذكره ، وكان جوادا كريما مشهورا بالسخاء . وروى عن إبراهيم الحربي : كان الواقدي أعلم الناس بأمر الإسلام ، وأما الجاهلية فلم يعلم منها شيئا . وعنه قال : كان الواقدي أمين الناس على الإسلام . وقال موسى بن هارون : سمعت مصعبا الزبيري يقول : ما رأيت مثله قط . وعن موسى عن مصعب : حدثني من سمع ابن المبارك يقول : كنت أقدم المدينة ، فما يفيدني ، ولا يدلني على الشيوخ إلا الواقدي . وعن يعقوب مولى أبي عبيد الله سمعت الدراوردي يقول : الواقدي أمير المؤمنين في الحديث . وعن يعقوب بن شيبة : حدثني بعض أصحابنا ثقة ، سمعت أبا عامر العقدي يقول : نحن نسأل عن الواقدي ؟ ! وإنما يسأل الواقدي عنا ، فما كان يفيدنا الشيوخ والأحاديث إلا الواقدي . وعن أحمد بن علي الأبار قال : سألت مجاهد بن موسى عن الواقدي ، فقال : ما كتبت عن أحد أحفظ منه ، لقد جاءه رجل ، فذكر قصته . وقال الشاذكوني : إما أن يكون أصدق الناس ، وإما أن يكون أكذب الناس . وقال ابن أبي حاتم : حدثني أبي ، حدثنا معاوية بن صالح ، سمعت سنيد بن داود يقول : كنا عند هشيم ، فدخل الواقدي ، فسأله هشيم عن باب ما يحفظ فيه ، فقال : ما عندك يا أبا معاوية ؟ فذكر خمسة أو ستة ، فحدثه الواقدي بثلاثين حديثا ، ثم قال : وسألت مالكا وسألت ابن أبي ذئب ، وسألت وسألت . قال : فرأيت وجه هشيم يتغير ، وقام الواقدي ، فخرج ، فقال هشيم : لئن كان كذابا ، فما في الدنيا مثله ، وإن كان صادقا ، فما في الدنيا مثله . وقال إبراهيم بن جابر الفقيه : سمعت الصاغاني يقول : لولا أنه عندي ثقة ما حدثت عنه . وقال إبراهيم الحربي ، عن مصعب الزبيري : هو ثقة مأمون قال : وسئل المسيبي عنه ، فقال كذلك ، وكذا قال أبو يحيى الأزهري قال : وسألت ابن نمير عنه ، فقال : أما حديثه هنا فمستو ، وأما أهل المدينة ، فهم أعلم به . قال : وسمعت أبا عبيد يقول : الواقدي ثقة ، قال : وفقه أبي عبيد من كتب الواقدي ، قال : وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : أأسأل أنا عن الواقدي ؟ ! هو يسأل عني . وقال ابن سعد : ولد سنة ثلاثين ومائة ، وخرج إلى بغداد سنة ثمانين ، ثم خرج إلى الشام ، ثم رجع فأقام ببغداد إلى أن قدم المأمون من خراسان ، فولاه القضاء بالعسكر ، فلم يزل قاضيا حتى مات في ذي الحجة سنة سبع ومائتين . روى ابن ماجه حديثا عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن شيخ له ، عن عبد الحميد بن جعفر ، عن محمد بن يحيى بن حبان ، عن يوسف بن عبد الله بن سلام ، عن أبيه رفعه " ما على أحدكم لو اشترى ثوبين ليوم الجمعة " . ورواه عبد بن حميد في " مسنده " عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن الواقدي ، عن عبد الحميد ، وليس له في ابن ماجه غيره ، ولم يصرح به . قلت : قال الشافعي فيما أسنده البيهقي : كتب الواقدي كلها كذب . وقال النسائي في " الضعفاء " : الكذابون المعروفون بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أربعة : الواقدي بالمدينة ، ومقاتل بخراسان ، ومحمد بن سعيد المصلوب بالشام ، وذكر الرابع . وقال ابن عدي : أحاديثه غير محفوظة ، والبلاء منه . وقال ابن المديني : عنده عشرون ألف حديث . يعني : ما لها أصل . وقال في موضع آخر : ليس هو بموضع للرواية ، وإبراهيم بن أبي يحيى كذاب وهو عندي أحسن حالا من الواقدي . وقال أبو داود : لا أكتب حديثه ، ولا أحدث عنه ما أشك أنه كان يفتعل الحديث ، ليس ننظر للواقدي في كتاب إلا تبين أمره ، وروى في فتح اليمن ، وخبر العنسي أحاديث عن الزهري ليست من حديث الزهري . وقال بندار : ما رأيت أكذب منه . وقال إسحاق بن راهويه : هو عندي ممن يضع . وحكى أبو العرب عن الشافعي قال : كان بالمدينة سبع رجال يضعون الأسانيد أحدهم الواقدي . وقال أبو زرعة الرازي ، وأبو بشر الدولابي ، والعقيلي : متروك الحديث . وقال أبو حاتم الرازي : وجدنا حديثه عن المدنيين عن شيوخ مجهولين مناكير ، قلنا : يحتمل أن تكون تلك الأحاديث منه ، ويحتمل أن تكون منهم ، ثم نظرنا إلى حديثه عن ابن أبي ذئب ، ومعمر ، فإنه يضبط حديثهم ، فوجدناه قد حدث عنهما بالمناكير ، فعلمنا أنه منه ، فتركنا حديثه . وحكى ابن الجوزي عن أبي حاتم أنه قال : كان يضع . وقال الساجي : في حديثه نظر واختلاف ، وسمعت العباس العنبري يحدث عنه ويطريه ، وحدثنا أحمد بن محمد يعني : ابن محرز ، حدثنا عمرو الناقد قال : قلت للواقدي تحفظ عن الثوري ، عن ابن خثيم ، عن عبد الرحمن بن نبهان ، عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت ، عن أبيه في لعن زوارات القبور ؟ فقال : حدثناه سفيان ، فقلت : أمله علي ، فأملاه علي بالسند ، فقال : أخبرنا عبد الرحمن بن ثوبان ، فقلت : الحمد لله الذي أوقعك ، أنت تعرف أنساب الجن مثل هذا يخفى عليك . قال الساجي : والحديث حديث قبيصة ما رواه عن سفيان غيره ، وقال النووي في " شرح المهذب " في كتاب الغسل منه : الواقدي ضعيف باتفاقهم . وقال الذهبي في " الميزان " : استقر الإجماع على وهن الواقدي ، وتعقبه بعض مشايخنا بما لا يلاقي كلامه . وقال الدارقطني : الضعف يتبين على حديثه . وقال الجوزجاني : لم يكن مقنعا .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
محمد بن عمر بن واقد الواقدي قاضي العراق
الجزء 4 · الصفحة 175
5078 - محمد بن عمر بن واقد الواقدي قاضي العراق ، عن : ابن عجلان وثور وابن جريج ، وعنه : الشافعي والصاغاني والحارث بن أبي أسامة . قال البخاري وغيره : متروك ، ابن ماجه : " حدثنا ابن أبي شيبة حدثنا شيخ لنا ، عن : عبد الحميد بن جعفر" في لباس الجمعة ، فهو الواقدي ، مات في ذي الحجة 207 . ق .
تقريب التهذيب▼
محمد بن عمر بن واقد الأسلمي ، الواقدي ، المدني ، القاضي
الجزء 1 · الصفحة 882
6215 - [ ق ] محمد بن عمر بن واقد الأسلمي ، الواقدي ، المدني ، القاضي ، نزيل بغداد متروك ، مع سعة علمه ، من التاسعة ، مات سنة سبع ومائتين ، وله ثمان وسبعون .
إكمال تهذيب الكمال▼
محمد بن عمر بن واقد الأسلمي مولاهم أبو عبد الله المدني قاضي بغداد
الجزء 10 · الصفحة 290
4227- ( ق ) محمد بن عمر بن واقد الأسلمي مولاهم أبو عبد الله المدني قاضي بغداد . قال النسائي : الكذابون الوضاعون على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة . فذكر منهم الواقدي كذا هو ، وفي " الطبقات " المتميز : ليس ثقة لا يكتب حديثه . وقال أبو حاتم الرازي : كان يضع الحديث . كذا قاله ابن الجوزي وكأنه غير جيد . وقال الدارقطني : فيه ضعف مختلف فيه بين على حديثه . وقال أبو أحمد الجرجاني : أحاديثه غير محفوظة والبلاء منه . وفي " الأفراد والغرائب " لأبي الحسن علي بن عمر : كان يعرف بابن أبي شملة . وسأل الحربي سليمان بن إسحاق بن الخليل فقال : أي مسائل مالك أقرأ ابن وهب أو ابن القاسم ؟ فقال : مسائل الواقدي : قال أبو إسحاق : ومن زعم أن مسائل مالك وابن أبي ذئب توجد عند من هو أوثق من الواقدي فلا تصدقه . وقال محمد بن أسد – فيما ذكره أبو أحمد الحاكم إملاء على محمد الأسلمي : وأصحابنا يرون الإمساك عن حديثه . [ ق 11 ب ] . وقال علي ابن المديني : عنده عشرون ألف حديث لم يسمع بها وفي موضع آخر : ليس هو بموضع للرواية لضعفه ، وإبراهيم بن أبي يحيى كذاب وهو عندي أحسن حالًا من الواقدي . وقال الشافعي : كتبه كذب وصل حديثين لا يوصلان ، وقال بندار : ما رأيت أكذب منه ، وقال أبو زرعة : متروك الحديث ، وقال أبو داود : ولا أكتب حديثه ولا أحدث عنه ما أشك أنه كان ينقل الحديث ليس ينظر للواقدي في كتاب إلا بين [ فيه ] أمره ، وروى في فتح اليمن وخبر العنسي أحاديث عن الزهري ليست من حديث الزهري وكان أحمد لا يذكر عنه كلمة وقال عبد الله بن أحمد : كان أبي ينظر في كتبه كثيرًا ولم يكن ينكر عليه سوى جمعه الأسانيد ومجيئه بالمتن واحدًا ، قال الحربي : وليس هذا بعيب قد فعله الزهري وابن إسحاق ولم يزل أحمد يوجه في كل جمعة حنبل بن إسحاق إلى محمد بن سعد فيأخذ له جزأين جزأين من حديث محمد بن عمر ينظر فيهما ثم يردهما ويأخذ غيرهما . وفي رواية محمد بن علي بن عبد الله بن المديني عن أحمد : الواقدي يركب الأسانيد . وفي السير لأبي القاسم المغربي [ . . . ] والتي ذكر كنية سعيد بن العاص رفع بها الواقدي وذلك أن الرشيد بعث حجابه وأذن للناس [ . . ] بالمدن ؛ فدخل محمد بن عمر فجلس متأخرًا فلما استوثق المجلس قال الحاجب : إن أمير المؤمنين سائلكم ما كنية سعيد بن العاص فأمسكوا جميعًا ، فقال الواقدي : عن أيها يسأل أمير المؤمنين عن الكبير أم عن الصغير ؟ فقال : عنهما جميعًا . فقال : الكبير : أبو أحيحة والصغير : أبو عمرو ، فرفعه الرشيد إلى صدر المجلس ووصله صلة كبيرة [ ] على أبو يوسف القاضي ويحيى بن خالد إلى العراق أن يعد فتولى القضاء . وقال إسحاق بن راهويه : هو عندي ممن يضع ، وقال الجوزجاني : لم يكن مقنعًا . وفي " التاريخ الصغير " للبخاري : ما عندي عنه حرف وما عرفت من حديثه فلا أقنع به وهو ذاهب ، وفي موضع آخر : سكتوا عنه . وفي كتاب " الفهرست " لابن إسحاق : كان يتشيع وهو حسن المذهب يلزم التقية وهو الذي روى أن عليًا كان من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم . وفي كتاب أبي العرب عن الشافعي : كان بالمدينة سبع رجال يضعون الأسانيد الواقدي أحدهم . وقال أبو بشر الدولابي : هو متروك الحديث ، وفي كتاب ابن الجارود : تركوه . وقال أبو حاتم الرازي : وجدنا حديثه عن المدنيين عن شيوخ مجهولين مناكير قلنا : يحتمل أن تكون تلك الأحاديث المناكير منه ويحتمل أن تكون منهم ثم نظرنا [ ق 12 أ ] إلى حديثه عن ابن أبي ذئب ومعمر فإنه يضبط حديثهم فوجدناه قد حدث عنهما بالمناكير فعلمنا أنه منه فتركنا حديثه . وفي كتاب العقيلي : منكر الحديث متروك . وقال الساجي : في حديثه نظر واختلاف سمعت العباس العنبري يحدث عن الواقدي ويطريه ، ثنا بدر بن مجاهد ، ثنا الشاذكوني قال : كان الواقدي يدخل البادية فيسأل الأعراب ومعه خيط فيعقده ولا يكتب ، وكان ربما سقط منه في طريقه فتجده الأعراب فتقول : هذا خيط ابن واقد فيأتونه به في المدينة . ثنا أحمد بن محمد ، ثنا عمرو الناقد قال قلت : فالواقدي يحفظ عن الثوري عن ابن خثيم عن عبد الرحمن بن بهمان عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن زوارات القبور ؟ فقال : نعم حدثناه سفيان فقلت : أمله علي . فقال : ثنا سفيان عن ابن خثيم عن عبد الرحمن بن بهمان عن عبد الرحمن بن ثابت . فقلت : الحمد لله الذي أوقعك أنت تعرف أنساب الجن ومثل هذا يخفى عليك ؟ قال أبو يحيى : والحديث حديث قبيصة عن سفيان وكان أحمد بن حنبل لا يشتغل بذكر الواقدي انتهى . المزي ذكر عن الساجي أن الواقدي متهم فينظر . وفي تاريخ البخاري : مات سنة سبع ومائتين أو بعدها بقليل . وفي " التعريف بصحيح التاريخ " : صلى عليه محمد بن سماعة وكان قد أوصى إلى المأمون فقبل وصيته . وسئل عنه يحيى بن معين فقال : روى المغازي وأخبار الناس وتفنن فيها وجلب فأكثر فاتهم لذلك ، وقيل لأحمد بن حنبل : من أثبت في معمر الواقدي أو عبد الرزاق ؟ قال : زعم الواقدي أن عنده عشرة آلاف حديث لمعمر ليست لغيره فنظرنا إلى من هو أقدم مجالسة لمعمر منه فلم يوجد عنده هذا فمن ها هنا أومئ إليه في الإكثار . وفي " التاريخ الصغير " لمحمد بن إسماعيل : ما عندي للواقدي حرف وما عرفت من حديثه فلا أقنع به .
لسان الميزان▼
محمد بن عمر الواقدي
الجزء 9 · الصفحة 413
2516 - ق ، محمد بن عمر الواقدي (3 : 662 / 7993) .
الكامل في الضعفاء▼
محمد بن عمر بن واقد الأسلمي ، مديني ، أبو عبد الله قاضي بغداد
الجزء 7 · الصفحة 480
98/1719 - محمد بن عمر بن واقد الأسلمي ، مديني ، أبو عبد الله قاضي بغداد سمعت عبد الملك بن محمد يقول : ثنا عبد الوهاب بن الفرات الهمداني ، سألت يحيى بن معين عن الواقدي ، فقال : ليس بثقة . حدثنا ابن حماد ، حدثنا معاوية ، عن يحيى ، قال : محمد بن عمر بن واقد ضعيف . وفي موضع آخر : ليس بشيء . وحدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، قلت ليحيى : لم لم تعلم عليه حيث كان الكتاب عندك ؟ قال : أستحي من ابنه وهو لي صديق ، قلت : فماذا يقول ؟ قال : كان يقلب حديث يونس ، يصيرها عن معمر ، ليس بثقة . قال معاوية : قال لي أحمد بن حنبل : هو كذاب . حدثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، سمعت يحيى يقول : الواقدي ليس بشيء . حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال : مات محمد بن عمر الواقدي أبو عبد الله الأسلمي المدني قاضي بغداد ، تركوه سنة سبع ومائتين لاثنتي عشرة مضين من ذي الحجة ، كذبه أحمد . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : محمد بن عمر المديني قاضي بغداد متروك الحديث ، تركه أحمد وابن نمير . وقال النسائي : محمد بن عمر الواقدي متروك الحديث . حدثنا أحمد بن محمد الجواربي ، ثنا أحمد بن رجاء الفريابي ، ثنا محمد بن عمر الواقدي ، ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة ، عن أبي الزبير ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، عن أبي بن كعب ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : نزل بالحجر ملك . أخبرنا عمر بن سنان ، ثنا أحمد بن الفضل بن الدهقان قال : ثنا الواقدي ، ثنا معمر ، عن همام بن منبه ، عن أبي هريرة قال : نهى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن سب أسعد الحميري ، وقال : هو أول من كسا البيت . أخبرنا عمر ، ثنا أحمد ، ثنا الواقدي ، ثنا عبد الله بن المنيب ، عن عثيم بن كثير بن كليب الجهني ، عن أبيه ، عن جده ، وله صحبة ، قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الأكبر من الإخوة بمنزلة الأب . . حدثنا محمد بن عبد الله بن حفص التستري ، ثنا محمد بن يحيى الأزدي ، ثنا محمد بن عمر الأسلمي ، عن أخيه شملة بن عمر ، عن عمر بن كثير بن شيبة الأشجعي ، عن أبيه قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خدر الوجه من النبيذ تتناثر منه الحسنات . حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، وعبد الله بن إسحاق المدائني ، قالا : ثنا الحسين بن علي بن زيد الصدائي ، ثنا محمد بن عمر المدني ، ثنا عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب ، عن أيوب بن عتبة ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن معمر بن راشد ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : لا فرع ولا عتيرة . حدثنا زيد بن عبد العزيز بن حيان ، ثنا الحسين بن مرزوق ، ثنا محمد بن عمر الواقدي ، ثنا عبد العزيز بن المطلب ، عن عبد الله بن عمار بن أبي زينب ، عن القاسم ، عن عائشة قالت : كان أحب الطيب إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المسك والعود . ثنا إبراهيم بن محمد بن سعيد الدستوائي ، ثنا أبو بكر بن إسحاق الصاغاني ، ثنا محمد بن عمر الأسلمي ، ثنا ابن أبي سبرة ، عن عقيل بن خالد ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال : خطبنا رسول الله فقال : من وجد سعة فليضح . حدثنا جعفر بن أحمد بن مروان ، ثنا عبد الله بن الوليد بن هشام ، ثنا محمد بن عمر الواقدي ، ثنا معمر ، عن جابر ، عن عامر ، عن جابر بن عبد الله : أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمر بذبيحة الغلام أن تؤكل إذا سمى . حدثنا علي بن أحمد بن مروان ، ثنا الحسن بن داود بن مهران ، ثنا محمد بن عمر الواقدي ، قال : ثنا سفيان الثوري ، عن قابوس بن أبي ظبيان ، عن أبيه ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نعمتان من نعمة الله مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ . حدثنا أبو همام البكراوي ، ثنا سليمان الشاذكوني ، ثنا محمد بن سعيد الواقدي ، عن أبي جزرة يعقوب بن مجاهد ، عن يعقوب بن عبد الله الأشج ، عن بشر بن سعيد ، سألت زيد بن خالد الجهني قال : قلت : أوصى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى أحد ؟ قال : لا . حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي ، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني ، ثنا محمد بن عمر الواقدي ، ثنا كثير بن زيد ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : تحريك الإصبع في الصلاة مذعرة للشيطان . حدثنا ابن صاعد ، ثنا بكر بن عبد الوهاب ، حدثني محمد بن عمر خال بكر بن عبد الوهاب ، حدثني عاصم بن عمر ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، عن أبيه : أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أفرد الحج . قَالَ الشَّيْخُ : وهذه الأحاديث التي أمليتها للواقدي ، والتي لم أذكرها كلها غير محفوظة ، ومن يروي عنه الواقدي من الثقات فتلك الأحاديث غير محفوظة عنهم إلا من رواية الواقدي ، والبلاء منه ، ومتون أخبار الواقدي غير محفوظة ، وهو بين الضعف .
تاريخ الإسلام▼
محمد بن عمر بن واقد الأسلمي ، مولاهم ، الإمام أبو عبد الله المدني الواقدي
الجزء 5 · الصفحة 182
334 - ق : محمد بن عمر بن واقد الأسلمي ، مولاهم ، الإمام أبو عبد الله المدني الواقدي . عن : محمد بن عجلان ، وابن جريج ، وثور بن يزيد ، وأسامة بن زيد ، ومعمر بن راشد ، وابن أبي ذئب ، وهشام بن الغاز ، وأبي بكر بن أبي سبرة ، وسفيان الثوري ، ومالك ، وأبي معشر ، وخلائق ، وكتب ما لا يوصف كثرة ، وروى القراءة عن نافع بن أبي نعيم ، وعيسى بن وردان . وعنه : أبو بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن سعد ، وأبو حسان الحسن بن عثمان الزيادي ، وسليمان الشاذكوني ، ومحمد بن شجاع الثلجي ، ومحمد بن يحيى الأزدي ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، وأحمد بن عبيد بن ناصح ، وأحمد بن الخليل البرجلاني ، والحارث بن أبي أسامة . وكان من أوعية العلم ، ولي قضاء الجانب الشرقي من بغداد ، وسارت الركبان بكتبه في المغازي والسير والفقه أيضا ، وكان أحد الأجواد المذكورين . وكان جده واقد مولى لعبد الله بن بريدة الأسلمي . ولد محمد سنة تسع وعشرين ومائة ، وهو مع عظمته في العلم ضعيف . قال أحمد بن حنبل : لم ندفع أمر الواقدي حتى روى عن معمر ، عن الزهري ، عن نبهان ، عن أم سلمة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أفعمياوان أنتما " ، فجاء بشيء لا حيلة فيه ، وهذا لم يروه غير يونس . قال أبو القاسم بن عساكر : قد رواه عقيل ثم ساقه من طريق الذهلي قال : أخبرنا سعيد بن أبي مريم ، قال : أخبرنا نافع بن يزيد ، عن عقيل . وقال ابن المظفر : حدثني عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني ، قال : حدثنا الرمادي قال : لما حدثني ابن أبي مريم بهذا الحديث ضحكت ، قال : مم تضحك ؟ فأخبرته بما قال ابن المديني ، وكتب إليه أحمد بن حنبل ، يقول : هذا حديث تفرد به يونس ، وأنت قد حدثت به عن نافع بن يزيد ، عن عقيل ، فقال : إن شيوخنا المصريين لهم عناية بحديث الزهري . وقال إبراهيم بن جابر : سمعت الرمادي يقول ، وقد حدث بحديث عقيل ، عن الزهري : هذا مما ظلم فيه الواقدي . وقال محمد بن سعد : ولي الواقدي القضاء ببغداد للمأمون أربع سنين ، وكان عالما بالمغازي والسيرة والفتوح والأحكام واختلاف الناس ، وقد فسر ذلك في كتب استخرجها ووضعها وحدث بها ، أخبرني أنه ولد سنة ثلاثين ومائة ، وقدم بغداد سنة ثمانين في دين لحقه ، فلم يزل بها . قال : ولم يزل قاضيا حتى مات ببغداد لإحدى عشر ليلة خلت من ذي الحجة سنة سبع ومائتين . وقال البخاري : سكتوا عنه . وقال ابن نمير ، ومسلم ، وأبو زرعة : متروك الحديث . وقال أبو داود : كان أحمد بن حنبل لا يذكر عنه كلمة ، وأنا لا أكتب حديثه . وروى غير واحد ، عن أحمد قال : كان يقلب الأسانيد ، وكان يجمع الأسانيد ويأتي بمتن واحد . وقال ابن أبي حاتم : حدثنا يونس قال : قال لي الشافعي : كتب الواقدي كذب . وقال إسحاق بن راهويه : هو عندي ممن يضع الحديث . وقال البخاري : ما عندي للواقدي حرف . قلت : له ترجمة طويلة في " تاريخ ابن عساكر " . وحاصل الأمر أنه مجمع على ضعفه ، وأجود الروايات عنه رواية ابن سعد في " الطبقات " ، فإنه كان يختار من حديثه بعض الشيء . قال أبو بكر الخطيب : هو ممن طبق شرق الأرض وغربها ذكره . وقال محمد بن سلام الجمحي : الواقدي عالم دهره . وقال إبراهيم الحربي وناهيك به : الواقدي أمين الناس على أهل الإسلام ، كان أعلم الناس بأمر الإسلام ، فأما الجاهلية فلم يعلم فيها شيئا . وقال مصعب بن عبد الله : والله ما رأينا مثل الواقدي قط . وقال يعقوب بن شيبة : حدثنا عبيد بن أبي الفرج قال : حدثني يعقوب مولى آل أبي عبيد الله قال : سمعت الدراوردي وذكر الواقدي ، فقال : ذاك أمير المؤمنين في الحديث . قال يعقوب : وحدثني مفضل قال : قال الواقدي : لقد كانت ألواحي تضيع ، فأوتى بها من شهرتها بالمدينة ، يقال : هذه ألواح ابن واقد . وعن ابن المبارك قال : كنت أقدم المدينة ، فما يفيدني ويدلني على الشيوخ إلا الواقدي . وقال أبو حاتم : حدثنا معاوية بن صالح الدمشقي قال : سمعت سنيد بن داود يقول : كنا عند هشيم ، فدخل الواقدي ، فسأله هشيم عن باب ما يحفظ فيه ، فقال : ما عندك يا أبا معاوية ؟ فذكر خمسة أو ستة أحاديث في الباب ، ثم قال للواقدي : ما عندك ؟ فذكر فيه ثلاثين حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأصحابه ، والتابعين ، ثم قال : سألت مالكا ، وسألت ابن أبي ذئب ، وسألت وسألت ، فرأيت وجه هشيم يتغير ، فلما خرج قال هشيم : لئن كان كذابا فما في الدنيا مثله ، وإن كان صادقا فما في الدنيا مثله . وقال مجاهد بن موسى : ما كتبت عن أحد أحفظ من الواقدي . وقال محمد بن جرير الطبري : قال محمد بن سعد : كان الواقدي يقول : ما من أحد إلا وكتبه أكثر من حفظه ، وحفظي أكثر من كتبي . وقال يعقوب بن شيبة : لما انتقل الواقدي من جانب الغربي إلى هاهنا يقال : إنه حمل كتبه على عشرين ومائة وقر . وعن أبي حذافة قال : كان للواقدي ست مائة قمطر كتب . وقال إبراهيم الحربي : سمعت المسيبي يقول : رأينا الواقدي يوما جلس إلى أسطوانة في مسجد المدينة وهو يدرس ، فقلنا : أيش تدرس ؟ قال : جزء من المغازي . وقلنا له مرة : هذا الذي تجمع الرجال ، تقول : حدثنا فلان وفلان ، وتجيء بمتن واحد ، لو حدثتنا بحديث كل رجل على حدة ، قال : يطول ، قلنا له : قد رضينا ، فغاب عنا جمعة ، ثم جاءنا بغزوة أحد عشرين جلدا ، فقلنا : ردنا إلى الأمر الأول . قال أبو بكر الخطيب : وكان مع ما ذكرناه من سعة علمه وكثرة حفظه لا يحفظ القرآن ، فأنبأنا الحسين بن محمد الرافقي قال : حدثنا أحمد بن كامل قال : حدثني محمد بن موسى البربري قال : قال المأمون للواقدي : أريد أن تصلي الجمعة غدا بالناس ، فامتنع ، فقال : لا بد ، فقال : والله ما أحفظ سورة الجمعة ، قال : فأنا أحفظك ، فجعل يلقنه السورة حتى يبلغ النصف منها ، فإذا حفظه ابتدأ بالنصف الثاني ، فإذا حفظ النصف الثاني نسي الأول ، فأتعب المأمون ونعس ، فقال لعلي بن صالح : حفظه أنت ، قال علي : ففعلت فلم يحفظ ، واستيقظ المأمون فأخبرته فقال : هذا رجل يحفظ التأويل ولا يحفظ التنزيل ، اذهب فصل بهم ، واقرأ أي سورة شئت . قلت : هذه حكاية قوية السند لكنها مرسلة ، وأنا أستبعدها ، وقد وثقه غير واحد لكن لا عبرة بقولهم مع توافر من تركه . قال إبراهيم بن جابر الفقيه : سمعت محمد بن إسحاق الصغاني يقول ، وذكر الواقدي فقال : والله لولا أنه عندي ثقة ما حدثت عنه . وقال مصعب بن عبد الله ، وسئل عن الواقدي فقال : ثقة مأمون . وسئل معن بن عيسى عنه فقال : أنا أسأل عن الواقدي ؟ الواقدي يسأل عني . وقال جابر بن كردي : سمعت يزيد بن هارون يقول : الواقدي ثقة . وقال إبراهيم الحربي : سمعت أبا عبيد يقول : الواقدي ثقة . وقال إبراهيم الحربي : من قال إن مسائل مالك وابن أبي ذئب تؤخذ عن أوثق من الواقدي فلا تصدق . وقال علي ابن المديني فيما رواه عنه ابنه عبد الله : عند الواقدي عشرون ألف حديث لم أسمع بها . وقد روى أبو بكر ابن الأنباري ، عن أبيه ، عن أبي عكرمة الضبي أن الواقدي قدم العراق في دين لحقه ، فقصد يحيى بن خالد ، فوصله بثلاثة آلاف دينار . وروي نظيرها من غير وجه أن يحيى وصله بمال طائل . وقال الحسن بن شاذان : قال الواقدي : صار إلي من السلطان ست مائة ألف درهم ، ما وجبت علي فيها زكاة . وقال أبو عكرمة الضبي : حدثنا سليمان بن أبي شيخ قال : حدثنا الواقدي ، قال : أضقت مرة وأنا مع يحيى بن خالد ، وجاء عيد ، فقالت الجارية : ليس عندنا من آلة العيد شيء ، فمضيت إلى تاجر صديق لي ليقرضني ، فأخرج إلي كيسا مختوما فيه ألف دينار ومائتا درهم ، فأخذته ، فلما استقررت في منزلي جاءني صديق لي هاشمي فشكا إلي تأخر غلته وحاجته إلى القرض ، فدخلت إلى زوجتي فأخبرتها فقالت : على أي شيء عزمت ؟ قلت : على أن أقاسمه الكيس ، قالت : ما صنعت شيئا ، أتيت رجلا سوقة فأعطاك ألفا ومائتي درهم ، وجاءك رجل من آل رسول الله صلى الله عليه وسلم تعطيه نصف ما أعطاك السوقة ؟ فأخرجت إليه الكيس ، فمضى به ، فذهب التاجر إلى الهاشمي ليقترض منه ، فأخرج إليه الكيس بعينه فعرفه ، وجاء إلي فخبرني بالأمر ، وجاءني رسول يحيى بن خالد يقول : إنما تأخر رسولي عنك لشغلي ، فركبت إليه فأخبرته خبر الكيس ، فقال : يا غلام هات تلك الدنانير ، فجاءه بعشرة آلاف دينار ، فقال : خذ ألفي دينار لك ، وألفين للتاجر ، وألفين للهاشمي ، وأربعة آلاف لزوجتك ، فإنها أكرمكم . وروي نحوها من وجه آخر إلى الواقدي ، لكنه قال : أمر لكل واحد من الثلاثة بمائتي دينار . قال عباس الدوري : مات الواقدي وهو على القضاء ، وليس له كفن ، فبعث المأمون بأكفانه . وقد تقدمت وفاته عن ابن سعد . روى ابن ماجه له حديثا واحدا ولم يسمه ، بل قال : حدثنا ابن أبي شيبة ، عن شيخ له ، عن عبد الحميد بن جعفر ، فذكر حديثا في التجمل للجمعة ، قد رواه عبد بن حميد ، عن ابن أبي شيبة ، عن الواقدي .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
محمد بن عمر بن محمد الواقدي الأسلمي أبو عبد الله القاضي مولى لبني سهم ، ولي القضاء ببغداد ومات بها
الجزء 8 · الصفحة 20
92 - محمد بن عمر بن محمد الواقدي الأسلمي أبو عبد الله القاضي مولى لبني سهم ، ولي القضاء ببغداد ومات بها ، روى عن معمر وابن أبي ذئب [ ومالك ] والأوزاعي والثوري ، روى عنه أبو بكر بن أبي شيبة ، ويحيى بن أبي الخصيب سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عنه حامد بن يحيى البلخي . نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله الأشعري الدمشقي قال : سمعت سنيد بن داود يقول : كنا عند هشيم فدخل الواقدي فسأله [ هشيم ] عن باب ما يحفظ فيه فقال له الواقدي : ما عندك يا أبا معاوية فذكر خمسة أو ستة أحاديث في الباب ، ثم قال للواقدي : ما عندك ؟ فحدثه ثلاثين حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين ، ثم قال : سألت مالكا وسألت ابن أبي ذئب وسألت [ وسألت ] فرأيت وجه هشيم يتغير وقام الواقدي فخرج فقال هشيم : لئن كان كذابا فما في الدنيا مثله ، وإن كان صادقا فما في الدنيا مثله . نا عبد الرحمن ، نا يونس بن عبد الأعلى قال : قال [ لي ] الشافعي : كتب الواقدي كذب . حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة النيسابوري ، نا إسحاق بن منصور قال : قال أحمد بن حنبل : كان الواقدي يقلب الأحاديث يلقى حديث ابن أخي الزهري على معمر ونحو هذا ، قال إسحاق بن راهويه كما وصف وأشد لأنه عندي ممن يضع الحديث . حدثنا عبد الرحمن أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : لا يكتب حديث الواقدي [ الواقدي ] ليس بشيء ، نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن عمر الواقدي المديني فقال : متروك الحديث ، قال يحيى بن معين : نظرنا في (15 م 5) حديث الواقدي فوجدنا حديثه عن المدنيين عن شيوخ مجهولين أحاديث مناكير فقلنا : يحتمل أن تكون تلك الأحاديث المناكير منه ، ويحتمل أن تكون منهم ، ثم نظرنا إلى حديثه عن ابن أبي ذئب ومعمر فإنه يضبط حديثهم فوجدناه قد حدث عنهما بالمناكير فعلمنا أنه منه فتركنا حديثه . نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن محمد بن عمر الواقدي فقال : ضعيف . قلت يكتب حديثه ؟ قال : ما يعجبني الأعلى الاعتبار ، ترك الناس حديثه .
تاريخ بغداد▼
محمد بن عمر بن واقد ، أبو عبد الله الواقدي المديني
الجزء 4 · الصفحة 5
ذكر من اسمه محمد واسم أبيه عمر 1203 - محمد بن عمر بن واقد ، أبو عبد الله الواقدي المديني . سمع ابن أبي ذئب ، ومعمر بن راشد ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن عبد الله ابن أخي الزهري ، ومحمد بن عجلان ، وربيعة بن عثمان ، وابن جريج ، وأسامة بن زيد ، وعبد الحميد بن جعفر ، وسفيان الثوري ، وأبا معشر ، وجماعة سوى هؤلاء . روى عنه كاتبه محمد بن سعد ، وأبو حسان الزيادي ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، وأحمد بن الخليل البرجلاني ، وعبد الله بن الحسن الهاشمي ، وأحمد بن عبيد بن ناصح ، ومحمد بن شجاع الثلجي ، والحارث بن أبي أسامة ، وغيرهم . قدم الواقدي بغداد ، ولي قضاء الجانب الشرقي منها ، وهو ممن طبق شرق الأرض وغربها ذكره ، ولم يخف على أحد عرف أخبار الناس أمره ، وسارت الركبان بكتبه في فنون العلم ؛ من المغازي والسير والطبقات وأخبار النبي صلى الله عليه وسلم ، والأحداث إلى كانت في وقته وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم ، وكتب الفقه واختلاف الناس في الحديث وغير ذلك . وكان جوادا كريما مشهورا بالسخاء . أخبرنا أبو القاسم الأزهري ، قال : حدثنا محمد بن العباس الخزاز ، قال : أخبرنا أحمد بن معروف ، قال : حدثنا الحسين بن فهم ، قال : حدثنا محمد بن سعد . وأخبرني الحسن بن أبي طالب ، قال : حدثنا محمد بن العباس الخزاز ، قال : حدثنا العباس بن العباس بن المغيرة ، قال : حدثنا الحارث بن محمد ، عن محمد بن سعد - ولفظ الحديث لابن فهم - قال : محمد بن عمر بن واقد ، مولى عبد الله بن بريدة الأسلمي ، كان من أهل المدينة ، فقدم بغداد في سنة ثمانين ومائة في دين لحقه فلم يزل بها ، وخرج إلى الشام والرقة ، ثم رجع إلى بغداد ، فلم يزل بها إلى أن قدم المأمون من خراسان فولاه القضاء بعسكر المهدي ، فلم يزل قاضيا حتى مات ببغداد ليلة الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة سبع ومائتين ، ودفن يوم الثلاثاء في مقابر الخيزران ، وهو ابن ثمان وسبعين سنة . وذكر أنه ولد سنة ثلاثين ومائة في آخر خلافة مروان بن محمد . وكان عالما بالمغازي واختلاف الناس وأحاديثهم . أخبرنا أبو الحسين أحمد بن عمر بن روح النهرواني ، والقاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله بن طاهر الطبري ، قالا : أخبرنا المعافى بن زكريا الجريري . وأخبرنا سلامة بن الحسين المقرئ وعمر بن محمد بن عبيد الله المؤدب ، قالا : أخبرنا علي بن عمر الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن القاسم الأنباري ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا أبو عكرمة الضبي ، قال : حدثنا يحيى بن محمد العنبري - وفي حديث المعافى : محمد بن يحيى العنبري - قال : قال الواقدي : كنت حناطا بالمدينة في يدي مائة ألف درهم للناس أضارب بها ، فتلفت الدراهم ، فشخصت إلى العراق ، فقصدت يحيى بن خالد فجلست في دهليزه وآنست الخدم والحجاب ، وسألتهم أن يوصلوني إليه فقالوا : إذا قدّم الطعام إليه لم يحجب عنه أحد ، ونحن ندخلك عليه ذلك الوقت . فلما حضر طعامه أدخلوني فأجلسوني معه على المائدة ، فسألني : من أنت وما قصتك ؟ فأخبرته ، فلما رفع الطعام وغسلنا أيدينا دنوت منه لأقبل رأسه فاشمأز من ذلك ، فلما صرت إلى الموضع الذي يركب منه لحقني خادم معه كيس فيه ألف دينار ، فقال : الوزير يقرأ عليك السلام ويقول لك : استعن بهذا على أمرك ، وعد إلينا في غد . فأخذته وانصرفت وعدت في اليوم الثاني ، فجلست معه على المائدة ، وأنشا يسألني كما سألني في اليوم الأول . فلما رفع الطعام دنوت منه لأقبل رأسه فاشمأز منه ، فلما صرت إلى الموضع الذي يركب منه لحقني خادم معه كيس فيه ألف دينار ، فقال : الوزير يقرأ عليك السلام ويقول : استعن بهذا على أمرك وعد إلينا في غد . فأخذته وانصرفت وعدت في اليوم الثالث ، فأعطيت مثلما أعطيت في اليوم الأول والثاني ، فلما كان في اليوم الرابع أعطيت الكيس كما أعطيت قبل ذلك ، وتركني بعد ذلك أقبّل رأسه . وقال إنما منعتك ذلك لأنه لم يكن وصل إليك من معروفنا ما يوجب هذا ، فالآن قد لحقك بعض النفع مني ، يا غلام أعطه الدار الفلانية ، يا غلام افرشها الفرش الفلاني ، يا غلام أعطه مائتي ألف درهم ، يقضي دينه بمائة ألف ويصلح شأنه بمائة ألف ، ثم قال لي : الزمني وكن في داري . فقلت : أعز الله الوزير ، لو أذنت لي بالشخوص إلى المدينة لأقضي للناس أموالهم ثم أعود إلى حضرتك ، كان ذلك أرفق بي . فقال : قد فعلت . وأمر بتجهيزي فشخصت إلى المدينة فقضيت ديني ثم رجعت إليه ، فلم أزل في ناحيته . واللفظ لحديث علي بن عمر . أخبرني الحسن بن أبي طالب ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا أبو الحسين العباس بن العباس بن المغيرة الجوهري ، قال : حدثني أبو جعفر الضبعي ، قال : حدثني محمد بن خلاد قال : سمعت محمد بن سلام الجمحي يقول : محمد بن عمر الواقدي عالم دهره . أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق بن الخليل ، قال : سمعت إبراهيم الحربي يقول : الواقدي أمين الناس على أهل الإسلام . وقال أبو أيوب حدثني أبو محمد الطوسي ، قال : سمعت إبراهيم بن سعيد يقول : سمعت المأمون يقول : ما قدمت بغداد إلا لأكتب كتب الواقدي . قال أبو أيوب : وسمعت إبراهيم الحربي يقول : كان الواقدي أعلم الناس بأمر الإسلام ، فأما الجاهلية فلم يعلم فيها شيئا . أخبرني أحمد بن سليمان بن علي المقرئ ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، قال : سمعت أبي يقول : لما انتقل الواقدي من جانب الغربي إلى هاهنا يقال إنه حمل كتبه على عشرين ومائة وقر . حدثني الأزهري ، قال : حدثني عبيد الله بن عثمان بن يحيى ، قال : حدثنا أبو علي حامد بن محمد الهروي قال : سمعت الحسن بن محمد المؤدب يقول : سمعت يحيى بن أحمد بن عبد الله بن جبلة يحكي عن أبي حذافة قال : كان للواقدي ستمائة قمطر كتب . أنبأنا محمد بن جعفر الوراق وأحمد بن محمد الكاتب ، قالا : أخبرنا مخلد بن جعفر ، قال : حدثنا محمد بن جرير الطبري ، قال : قال ابن سعد : كان الواقدي يقول : ما من أحد إلا وكتبه أكثر من حفظه وحفظي أكثر من كتبي . أخبرني الحسن بن أبي طالب ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا أبو الحسين بن المغيرة ، قال : حدثني أبو جعفر أحمد بن محمد الضبعي قال : حدثني إسماعيل بن مجمع - وهو الكلبي - قال : سمعت أبا عبد الله الواقدي يقول : ما أدركت رجلا من أبناء الصحابة وأبناء الشهداء ، ولا مولى لهم ، إلا سألته : هل سمعت أحدا من أهلك يخبرك عن مشهده وأين قتل ؟ فإذا أعلمني مضيت إلى الموضع فأعاينه ، ولقد مضيت إلى المريسيع فنظرت إليها وما علمت غزاة إلا مضيت إلى الموضع حتى أعاينه ، أو نحو هذا الكلام . قال : فحدثني ابن منيع قال : سمعت هارون الفروي يقول : رأيت الواقدي بمكة ومعه ركوة فقلت : أين تريد ؟ فقال : أريد أن أمضي إلى حنين حتى أرى الموضع والوقعة . قال العباس : وحدثني من أثق به ، وهو أبو أيوب بن أبي يعقوب قال : سألت إبراهيم الحربي ، قلت له : أريد أكتب مسائل مالك ، فأيما أعجب إليك مسائل ابن وهب أو ابن القاسم ؟ فقال لي : اكتب مسائل الواقدي ، في الدنيا أحد يقول : سألت الثوري وابن أبي ذئب ويعقوب ؟ أراد أن مسائله أكثرها سؤال . أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا محمد ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق بن الخليل قال : وسألت إبراهيم الحربي قلت : أريد أكتب مسائل مالك فأي مسائل مالك ترى أن أكتب ؟ قال : مسائل الواقدي ؟ قلت له : أو ابن وهب ؟ قال : لا ، إلا الواقدي ، ثم ابن وهب ، في الدنيا إنسان يقول : سألت مالكا والثوري وابن أبي ذئب ويعقوب غيره . أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق قال : سمعت إبراهيم الحربي : يقول سمعت المسيبي يقول : رأينا الواقدي يوما جالسا إلى أسطوانة في مسجد المدينة وهو يدرس ، فقلنا له : أي شيء تدرس ؟ فقال : جزء من المغازي . وأخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا أبو أيوب قال : سمعت إبراهيم الحربي يقول . وأخبرني إبراهيم بن عمر البرمكي ، قال : حدثنا عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العكبري ، قال : حدثنا محمد بن أيوب بن المعافى قال : قال إبراهيم الحربي : وسمعت المسيبي يقول : قلنا للواقدي : هذا الذي تجمع الرجال تقول : حدثنا فلان وفلان وجئت بمتن واحد ، لو حدثتنا بحديث كل رجل على حدة . قال : يطول . فقلنا له : قد رضينا . قال : فغاب عنا جمعة ثم جاءنا بغزوة أحد عشرين جلدا ، وفي حديث البرمكي : مائة جلد ، فقلنا : ردنا إلى الأمر الأول - معنى اللفظين متقارب . وكان الواقدي مع ما ذكرناه من سعة علمه وكثرة حفظه ، لا يحفظ القرآن فأنبأني الحسين بن محمد بن جعفر الرافقي ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن كامل قال : حدثني محمد بن موسى البربري ، قال : قال المأمون للواقدي : أريد أن تصلي الجمعة غدا بالناس . قال : فامتنع . قال : لا بد من ذلك . فقال : والله يا أمير المؤمنين ما أحفظ سورة الجمعة . قال : فأنا أحفظك . قال : فافعل . قال : فجعل المأمون يلقنه سورة الجمعة حتى يبلغ النصف منها ، فإذا حفظه ابتدأ بالنصف الثاني ، فإذا حفظ النصف الثاني نسي الأول ، فأتعب المأمون ونعس ، فقال لعلي بن صالح : حفظه أنت . قال علي : ففعلت ، ونام المأمون فجعلت أحفظه النصف الأول فيحفظه ، فإذا حفظته النصف الثاني نسي الأول ، وإذا حفظته النصف الأول نسي الثاني ، فاستيقظ المأمون فقال لي : ما فعلت ؟ فأخبرته ، فقال : هذا رجل يحفظ التأويل ولا يحفظ التنزيل ، اذهب فصل بهم واقرأ أي سورة شئت . أخبرنا القاضي أبو الحسين محمد بن علي ابن المهتدي بالله الهاشمي ، قال : أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل بن المأمون ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري ، قال : حدثني محمد بن المرزبان ، قال : حدثنا أبو بكر القرشي ، قال : حدثنا المفضل بن غسان عن أبيه قال : صليت خلف الواقدي صلاة الجمعة ، فقرأ " إن هذا لفي الصحف الأولى صحف عيسى وموسى " . أخبرني أحمد بن سليمان المقرئ ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي قال : ومما ذكر لنا أن مالكا سئل عن قتل الساحرة فقال : انظروا هل عند الواقدي من هذا شيء ؟ فذاكروه ذلك ، فذكر شيئا عن الضحاك بن عثمان فذكروا أن مالكا قنع به ، قال جدي : وما أدري ممن سمعت هذا غير أني قد سمعته . أخبرني الحسن بن أبي طالب ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا ابن المغيرة ، قال : حدثنا الحارث بن محمد قال : حدثني رجل من أصحابنا قال : حدثنا محمد بن صالح ، قال الحارث : أو سمعته أنا من محمد بن صالح ، قال : سئل مالك بن أنس عن المرأة التي سمت النبي صلى الله عليه وسلم بخيبر ما فعل بها ؟ فقال : ليس عندي بها علم وسأسأل أهل العلم ، قال : فلقي الواقدي فقال : يا أبا عبد الله ، ما فعل النبي صلى الله عليه وسلم بالمرأة التي سمته بخيبر ؟ فقال : الذي عندنا أنه قتلها . فقال مالك : قد سألت أهل العلم فأخبروني أنه قتلها . قرأت على محمد بن علي بن يعقوب المعدل عن يوسف بن إبراهيم السهمي ، قال : أخبرنا أبو نعيم عبد الملك بن عدي الحافظ قال : سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق الصغاني يقول : قال يحيى بن أيوب المقابري : كنت عند محمد بن الحسن فذكروا الواقدي محمد بن عمر فذكره إنسان في مجلسه بشيء ، فقال محمد بن الحسن : لو رأيت أبحاث سفيان الثوري له كنت لا تقول هذا فيه . قال أبو بكر الصغاني : لقد كان الواقدي وكان ، وذكر من فضله وما يحضر مجلسه من الناس من أصحاب الحديث ، مثل الشاذكوني وغيره ، وحسن أحاديثه ، ثم قال أبو بكر : أما أنا فلا أحتشم أن أروي عنه . حدثني محمد بن علي الصوري ، قال : أخبرني عبد الغني بن سعيد الحافظ ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر ، قال : حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن جابر الفقيه ، قال : سمعت الصاغاني ، وذكر الواقدي ، فقال : والله لولا أنه عندي ثقة ما حدثت عنه ، حدث عنه أربعة أئمة : أبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو عبيد - وأحسبه ذكر أبا خيثمة - ورجلا آخر . أخبرني أبو بكر البرقاني ، قال : حدثني محمد بن أحمد الأدمي ، قال : حدثنا محمد بن علي الإيادي ، قال : حدثنا زكريا الساجي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد الدقيقي ، قال : حدثني إبراهيم بن يعيش قال : سمعت عمرو الناقد قال : قلت للدراوردي : ما تقول في الواقدي ؟ قال تسألني عن الواقدي ؟ سل الواقدي عني ! أخبرني أحمد بن سليمان المقرئ ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي ، قال : حدثنا عبيد بن أبي الفرج قال : حدثني يعقوب مولى آل عبيد الله ، قال : سمعت الدراوردي وذكر الواقدي فقال : ذاك أمير المؤمنين في الحديث . قال : وحدثنا جدي قال : حدثني بعض أصحابنا ثقة قال : سمعت أبا عامر العقدي يسأل عن الواقدي فقال : نحن نسأل عن الواقدي ؟ إنما يسأل الواقدي عنا ، ما كان يفيدنا الشيوخ والأحاديث بالمدينة إلا الواقدي . وقال جدي : حدثني مفضل ، قال : قال الواقدي : لقد كانت ألواحي تضيع فأوتى بها من شهرتها بالمدينة يقال : هذه ألواح ابن واقد . أخبرنا الصوري ، قال : أخبرني عبد الغني بن سعيد ، قال : أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد الذهلي ، قال : حدثنا موسى بن هارون قال : سمعت مصعبا الزبيري يذكر الواقدي فقال : والله ما رأينا مثله قط . قال مصعب : وحدثني من سمع عبد الله - يعني ابن المبارك يقول : كنت أقدم المدينة فما يفيدني ولا يدلني على الشيوخ إلا الواقدي . أخبرني الحسن بن أبي طالب ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا العباس بن العباس بن المغيرة ، قال : حدثني القاضي أبو عبد الله المقدمي ، قال : حدثنا أبو موسى - أظنه الزمن - ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، عن الحسن بن عمرو ، عن غالب بن عباد ، عن قيس بن حبتر النهشلي ، عن عمر ، في العمة والخالة ، قال أبو موسى : فقدم علينا مؤمل بن إسماعيل ، فوجدناه في كتابه عن قيس بن حبة ، فأنكرناه عليه ثم قدم علينا بعد ذلك أبو أحمد الزبيري فحدثنا به عن قيس بن جبير فأنكرناه أيضا عليه وقلنا له : إنما هو قيس بن حبتر ، فأنكر ذلك ، وقال : نحن أعلم بهذا الحديث هو قيس بن جبير . قال المقدمي : فسمعت الرمادي يقول : لما حدث به أبو أحمد ومؤمل فخالفا عبد الرحمن بن مهدي أتى أصحاب الحديث محمد بن عمر الواقدي فقالوا : نسأله عنه لعله قد سمعه من الثوري ، فإنه حافظ . فقالوا : سلوه ولا تلقنوه . فقالوا له : حديث رواه الثوري عن الحسن بن عمرو عن غالب عن رجل عن عمر في العمة والخالة ، أتعرف الرجل من هو ؟ فقال : قد سمعته من الثوري ، وهو عن رجل ليس بمشهور ، فدعوني أتذكره لكم ، فاستلقى على قفاه ثم قال : هو عن قيس . فقالوا : نعم قيس ، ابن من ؟ ففكر طويلا فقال : قيس بن حبتر ، لا شك فيه . حدثني الصوري ، قال : أخبرني عبد الغني بن سعيد ، قال : أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر ، قال : حدثني إبراهيم بن جابر ، قال : سمعت إبراهيم الحربي يقول : قال الشاذكوني : كتبت ورقة من حديث الواقدي وجعلت فيها حديثا عن مالك لم يروه إلا ابن مهدي عن مالك ، ثم أتيت بها الواقدي ، فحدثني إلى أن بلغ إلى الحديث ، قال : فتركني ثم قام فدخل ، ثم خرج فقال لي : هذا الحديث سأل عنه إنسان بغيض لمالك بن أنس فلم أكتبه ، ثم حدثني به . وقال إبراهيم بن جابر : حدثني علي بن المبارك قال : قال علي ابن المديني : حدث ابن مهدي - يعني عن مالك - بحديث لم يحدث به غيره عنه ، فكتبت ورقة من حديث الواقدي وجعلت ذلك الحديث في وسط الأحاديث ثم أتيت الواقدي بها فقرأ علي حتى إذا بلغ إلى الحديث قال : فنظر إلي ثم نظر إلى الحديث ، ثم قام فدخل ، ثم خرج فحدثني بالحديث ، ثم قال لي : كان إنسان أزرق بغيض سأل مالكا عن هذا الحديث فمن بغضه لم أكتبه ، فلما رأيته في كتابك الساعة قمت وكتبته وحدثتك به . قرأت على محمد بن الحسين القطان عن دعلج بن أحمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : سألت مجاهدا - يعني ابن موسى - عن الواقدي فقال : ما كتبت عن أحد أحفظ منه ، لقد جاءه رجل من بعض هؤلاء الكتاب يسأله عن الرجل لا يستطيع أن يصلي قائما ، فقال : اجلس فجل يملي فقال لي أبو الأحوص الذي كان في البغويين : تعال فاسمع ، فجعل يقول : حدثنا فلان عن فلان يصلي قاعدا ، يصلي على جنبه ، يصلي بحاجبيه . فقال لي : سمعت من هذا شيئا ؟ قلت : لا . قال : وبلغني عن الشاذكوني أنه قال : إما أن يكون أصدق الناس وإما أن يكون أكذب الناس ، وذلك أنه كتب عنه فلما أراد أن يخرج جاء بالكتاب فسأله ، فإذا هو لا يغير حرفا وكان يعرف رأي سفيان ومالك ما رأيت مثله . أخبرني الأزهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا سليمان بن إسحاق بن الخليل ، قال : سمعت إبراهيم الحربي يقول : سمعت مصعبا الزبيري وسئل عن الواقدي فقال : ثقة مأمون . وسئل المسيبي عنه فقال : ثقة مأمون . وسئل معن بن عيسى عنه فقال : أسأل أنا عن الواقدي ؟ يسأل الواقدي عني ! وسئل عنه أبو يحيى الأزهري ، فقال : ثقة مأمون . قال : وسمعت إبراهيم يقول : سألت ابن نمير عن الواقدي فقال : أما حديثه هنا فمستوي وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به . أخبرنا أحمد بن عبد الله الأنماطي ، قال : حدثنا محمد بن المظفر ، قال : حدثنا أبو عيسى جبير بن محمد الواسطي ، قال : حدثنا جابر بن كردي قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : محمد بن عمر الواقدي ثقة . أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا أبو بكر النيسابوري قال : سمعت الصاغاني غير مرة يقول : سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول : وأخبرني عبيد الله بن أحمد الصيرفي ، قال : أخبرنا محمد بن المظفر ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : حدثني أبو بكر الصاغاني ، قال : حدثني إبراهيم بن أورمة ، قال : سمعت عباسا العنبري يقول : الواقدي أحب إلي من عبد الرزاق . حدثت عن محمد بن عمران المرزباني قال : حدثني مكرم بن أحمد ، قال : قال إبراهيم الحربي : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : الواقدي ثقة . قال إبراهيم : وأما فقه أبي عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدي الاختلاف والإجماع كان عنده . أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه ، قال : أخبرنا محمد بن العباس الخزاز ، قال : حدثنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق بن الخليل الجلاب ، قال : سمعت إبراهيم الحربي يقول : من قال إن مسائل مالك وابن أبي ذئب توخذ عمن هو أوثق من الواقدي ، فلا يصدق ، لأنه يقول : سألت مالكا وسألت ابن أبي ذئب . أخبرني عبد الباقي بن عبد الكريم بن عمر المؤدب ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي قال : سمعت إسحاق بن أبي إسرائيل قال : كنت عند ابن المبارك وعنده أبو بدر فذكروا فوت الصلاتين بعرفة ، فقال أبو بدر : يا أبا عبد الرحمن في هذا حديث عن ابن عباس والمسور بن مخرمة . فقال : عمن ؟ فقال : ابن واقد . قال : فسكت ابن المبارك وطأطأ رأسه أو قال : فصمت ولم يقل شيئا . وقال جدي : حدثني من سأل يحيى بن معين عن الواقدي وأبي البختري فقال : الواقدي أجودهما حديثا . وقال جدي : حدثني عبد الرحمن بن محمد قال : قال لي علي ابن المديني : قال لي أحمد بن حنبل : أعطني ما كتبت عن ابن أبي يحيى . قال : قلت : وما تصنع به ؟ قال : أنظر فيها أعتبرها . قال : فنسخها ثم قال : اقرأها علي . قال : قلت : وما تصنع به ؟ قال : أنظر فيها . قال : قلت له : أنا أحدث عن ابن أبي يحيى ؟ قال : قال لي : وما عليك ! أنا أريد أن أعرفها وأعتبر بها . قال : فقال لي بعد ذلك أحمد : رأيت عند الواقدي أحاديث قد رواها عن قوم من حديث ابن أبي يحيى قلبها عليهم وما كان عند علي شيء يحتج به في الواقدي غير هذا ، وقد كنت سألت عليا عن الواقدي فما كان عنده فيه شيء أكثر من هذا . أخبرني أبو القاسم الأزهري ، قال : حدثنا عبد الله بن عثمان الصفار ، قال : أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الصيرفي ، قال : حدثنا عبد الله بن علي بن عبد الله المديني قال : سمعت أبي يقول : عند الواقدي عشرون ألف حديث لم يسمع بها . قال : وسمعت أبي يقول : محمد بن عمر الواقدي ليس بموضع للرواية ، ولا يروى عنه ، وضعفه . حدثني الأزهري ، قال : حدثنا عبيد الله بن عثمان بن يحيى ، قال : حدثنا أبو علي الهروي قال : سمعت الحسن بن محمد المؤدب يقول : سمعت أبا الهيثم يقول : قال يحيى بن معين : أغرب الواقدي على رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرين ألف حديث . أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا موسى بن إبراهيم بن النضر العطار ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال : سمعت عليا - يعني ابن المديني - يقول : إبراهيم بن أبي يحيى كذاب . أخبرني علي بن محمد بن الحسن المالكي ، قال : أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار ، قال : أخبرنا محمد بن عمران بن موسى ، قال : حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني قال : سمعت أبي يقول : كتب الواقدي عن ابن أبي يحيى كتبه . قال : وسمعت أبي يقول : فسألني أحمد أن أحدثه عن إبراهيم بن أبي يحيى فلم أحدثه . قال : وسمعت أبي يقول سمعت أحمد بن حنبل يقول : الواقدي يركب الأسانيد . وسمعت يحيى بن معين يقول : الواقدي يحدث عن عاتكة ابنة عبد المطلب ، وعن حمزة بن عبد المطلب ، أي يركب . أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي قال : سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم يقول : سمعت العباس بن محمد الدوري يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : الواقدي ليس بشيء . حدثنا الحسين بن علي الصيمري ، قال : أخبرنا علي بن الحسن الرازي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : أخبرنا أحمد بن زهير ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : الواقدي ليس بشيء . وقال مرة أخرى : الواقدي لا يكتب حديثه . أخبرنا يوسف بن رباح البصري ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس بمصر ، قال : حدثنا أبو بشر الدولابي ، قال : حدثنا معاوية بن صالح ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو عبد الله الواقدي ضعيف . قلت ليحيى بن معين : لِمَ لَمْ تعلم عليه حيث كان الكتاب عندك ؟ قال : أستحيي من ابنه ، هو لي صديق . قلت : فماذا تقول فيه ؟ قال : كان يقلب أحاديث يونس فيصيرها عن معمر ، ليس بثقة . قال أبو عبيد الله : وقال لي أحمد بن حنبل : هو كذاب . وقال أبو عبيد الله عن يحيى في موضع آخر : محمد بن عمر بن واقد ليس بشيء . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي ، قال : أخبرنا علي بن عبد العزيز البرذعي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن يونس بن عبد الأعلى ، قال : قال لي الشافعي كتب الواقدي كذب . وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي ، قال : حدثنا أحمد بن أبي شريح قال سمعت محمد بن إدريس الشافعي يقول : الواقدي وصل حديثين ، يعني لا يوصلان . أخبرنا علي بن أبي علي البصري ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن أحمد الدوري الوراق ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله المستعيني ، قال : حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني ، قال : حدثني أبي قال : جعل إنسان يحدث ابن المبارك عن الواقدي فقال : صرنا إلى بحر الواقدي . حدثنا أبو بكر البرقاني ، قال : أخبرنا أبو أحمد الحسين بن علي التميمي ، قال : حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني ، قال : حدثنا أبو بكر المروذي قال : سمعته - يعني أحمد بن حنبل - يسأل عن الواقدي فقيل له : قال ابن المبارك : دعونا من بحر الواقدي ، فقال : شهدت وكيعا وقد سألوه عن حديث في مسح الخفين فقال : لو كنت عند الواقدي لحدثك هكذا . قرأت على محمد بن علي المعدل عن يوسف بن إبراهيم الجرجاني قال : أخبرنا أبو نعيم بن عدي قال : سمعت إسحاق بن أبي عمران قال : سمعت بندار بن بشار يقول : ما رأيت أكذب شفتين من الواقدي . أخبرنا علي بن محمد الدقاق قال : قرأنا على الحسين بن هارون عن ابن سعيد قال : حدثني محمد بن عبد الله بن سليمان قال : سمعت ابن نمير ، وذكر حديثا ، فقلت له : يا أبا عبد الرحمن تملي هذا ؟ قال : هو عن الواقدي ، ولست أحب أن أحدث عنه . فقلت : نحن نعرفه . فقال : أكتبه على جهة المعرفة ، ثم أملاه علي . أخبرنا ابن الفضل القطان ، قال : أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي قال : أخبرنا محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي ، قال : سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول : محمد بن عمر الواقدي قاضي بغداد متروك الحديث . أخبرنا أبو بكر البرقاني ، قال : حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي ، قال : حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم الميانجي ، قال : حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي قال : وسئل أبو زرعة - يعني الرازي - عن الواقدي ، فقال : ترك الناس حديثه . وأخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد وكيل دعلج ، قال : حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي ، قال : حدثنا أبي قال : محمد بن عمر الواقدي متروك الحديث . حدثنا عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتاني لفظا بدمشق ، قال : حدثنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني ، قال : حدثنا أبو هاشم عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي ، قال : حدثنا القاسم بن عيسى القصار ، قال : حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني قال : الواقدي لم يكن مقنعا ، ذكرت لأحمد بن حنبل موته يوم مات وأنا ببغداد فقال : جعلت كتبه ظهائر للكتب منذ حين ، أو قال منذ زمان . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال : سئل أبو داود سليمان بن الأشعث عن الواقدي فقال : لا أكتب حديثه ، ما أشك أنه كان ينقل الحديث ، ليس ينظر الواقدي في كتاب إلا يبين فيه أمره ، روى في فتح اليمن وخبر العنسي أحاديث عن الزهري ليست من حديث الزهري ، وكان أحمد بن حنبل لا يذكر عنه كلمة . حدثني الصوري ، قال : أخبرني عبد الغني بن سعيد ، قال : أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر ، قال : حدثني إبراهيم بن جابر ، قال : حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : كتب أبي عن أبي يوسف ومحمد ثلاثة قماطر ، فقلت له : كان ينظر فيها . قال : كان ربما نظر فيها وكان أكثر نظره في كتب الواقدي . أخبرني الحسن بن أبي طالب ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا العباس بن العباس بن المغيرة ، قال : أخبرني بعض مشايخنا قال : سألت إبراهيم الحربي عما أنكره أحمد بن حنبل على الواقدي ، فذكر أن مما أنكره عليه جمعه الأسانيد ومجيئة بالمتن واحدا ، قال إبراهيم الحربي : وليس هذا عيبا ، قد فعل هذا الزهري وابن إسحاق . قال إبراهيم الحربي : لم يزل أحمد بن حنبل يوجه في كل جمعة لحنبل بن إسحاق إلى محمد بن سعد كاتب الواقدي فيأخذ له جزءين جزءين من حديث الواقدي فينظر فيها ثم يردها ويأخذ غيرها . أخبرني إبراهيم بن عمر البرمكي ، قال : حدثنا عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العكبري ، قال : حدثنا محمد بن أيوب بن المعافى ، قال : قال إبراهيم الحربي : سمعت أحمد ، وذكر الواقدي فقال : ليس أنكر عليه شيئا إلا جمعه الأسانيد ومجيئة بمتن واحد على سياقة واحدة عن جماعة ربما اختلفوا . قال إبراهيم : ولم وقد فعل هذا ابن إسحاق ، كان يقول : حدثنا عاصم بن عمر وعبد الله بن أبي بكر وفلان وفلان ، والزهري أيضا قد فعل هذا . قال : وسمعت إبراهيم يقول : قال لي فوران : رآني الواقدي أمشي مع أحمد بن حنبل قال : ثم لقيني بعد فقال لي : رأيتك تمشي مع إنسان ربما تكلم في الناس ، قيل لإبراهيم : لعله بلغه عنه شيء ؟ قال : نعم ، بلغني أن أحمد أنكر عليه جمعه الرجال والأسانيد في متن واحد ، قال إبراهيم : وهذا قد كان يفعله حماد بن سلمة وابن إسحاق ومحمد بن شهاب الزهري . حدثت عن دعلج بن أحمد قال : سمعت أبا محمد عبد الله بن علي بن الجارود يقول : سمعت إسحاق الكوسج يقول : قال أحمد بن حنبل : كان الواقدي محمد بن عمر يقلب الأحاديث كأنه يجعل ما لمعمر لابن أخي الزهري ، وما لابن أخي الزهري لمعمر . قال إسحاق بن راهويه : كان على ما قال ، وكان عندي ممن يضع . أخبرنا العتيقي ، قال : أخبرنا علي بن عمر الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن مخلد ، قال : حدثنا أحمد بن ملاعب ، قال : حدثني محمد بن علي ابن المديني قال : سمعت أبي يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : الواقدي يركب الأسانيد . أخبرني البرقاني ، قال : حدثني محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الملك الأدمي عن محمد بن علي بن أبي داود ، قال : حدثنا زكريا الساجي قال : محمد بن عمر بن واقد الأسلمي قاضي بغداد متهم ، حدثني أحمد بن محمد قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لم نزل ندافع أمر الواقدي حتى روى عن معمر عن الزهري عن نبهان عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أفعمياوان أنتما " . فجاء بشيء لا حيلة فيه ، والحديث حديث يونس ، لم يروه غيره . أخبرنا بحديث يونس محمد بن أحمد بن رزق والحسن بن أبي بكر ، قالا : أخبرنا أحمد بن سلمان النجاد ، قال : حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث ، قال : حدثنا محمد بن العلاء ، قال : أخبرنا ابن المبارك عن يونس عن الزهري قال : حدثني نبهان - مولى أم سلمة - عن أم سلمة قالت : " كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وعنده ميمونة فأقبل ابن أم مكتوم ، وذلك بعد أن أمرنا بالحجاب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : احتجبا منه . فقلنا : يا رسول الله ، أليس أعمى ولا يبصرنا ولا يعرفنا ؟ قال : أفعمياوان أنتما ، ألستما تبصرانه ؟! " . حدثني الحسن بن علي التميمي ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، قال : حدثنا عبد الله بن المبارك ، عن يونس بن يزيد ، عن الزهري بنحوه . ورواه الواقدي عن معمر بن راشد ومحمد بن عبد الله ابن أخي الزهري عن الزهري كذلك . أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب ، قال : حدثنا الحسين بن فهم ، قال : حدثنا محمد بن سعد ، قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثنا معمر ومحمد بن عبد الله ، عن الزهري ، عن نبهان ، عن أم سلمة ، أنها كانت عند النبي صلى الله عليه وسلم هي وميمونة قالت : " فبينا نحن عنده إذ أقبل ابن أم مكتوم فدخل عليه ، وذلك بعد أن أمر بالحجاب ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : احتجبا منه . فقلنا : يا رسول الله هو أعمى لا يبصر . قال : أفعمياوان أنتما ، ألستما تبصرانه ؟ " . أخبرنا بشرى بن عبد الله الرومي ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال : حدثنا محمد بن جعفر الراشدي ، قال : حدثنا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله يقول في حديث نبهان هذا قوله " أفعمياوان أنتما " قال : هذا حديث يونس ، لم يروه غيره . قال أبو عبد الله : وكان الواقدي رواه عن معمر وتبسم ، أي ليس من حديث معمر ، حدثناه عبد الرزاق عن ابن المبارك عن يونس أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح ، قال : أخبرنا محمد بن المظفر الحافظ ، قال : حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني بمصر ، قال : حدثنا أحمد بن منصور الرمادي قال : قدم علينا علي ابن المديني بغداد سنة سبع أو ثمان ومائتين . قال : والواقدي قاض علينا . قال الرمادي : وكنت أطوف مع علي على الشيوخ الذين يسمع منهم فقلت : تريد أن نسمع من الواقدي ؟ وكان مرويا في السماع منه ، ثم قلت له بعد ذلك ، قال : فقد أردت أن أسمع منه ، فكتبت إلي أحمد بن حنبل فذكر الواقدي وقال : كيف تستحل أن تكتب عن رجل روى عن معمر حديث نبهان مكاتب أم سلمة وهذا حديث يونس تفرد به ؟ قال الرمادي وذكر حديثا آخر عن معمر منقطعا مما أنكره أحمد على الواقدي ، قال الرمادي : فقدمت مصر بعد منصرفي وكان ابن أبي مريم يحدثنا بحديث نافع بن يزيد قال أحمد بن منصور : حدثنا ابن أبي مريم ، قال : أخبرنا نافع بن يزيد عن عقيل عن ابن شهاب عن نبهان مولى أم سلمة أن أم سلمة حدثته أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وميمونة قالت : " فبينا نحن عنده أقبل ابن أم مكتوم فدخل علينا ، وذلك بعد أن أمرنا بالحجاب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : احتجبا منه . قلنا : يا رسول الله ، أليس هو أعمى لا يبصرنا ولا يعرفنا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفعمياوان أنتما ألستما تبصرانه ؟ " . أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان قال : حدثني سعيد بن أبي مريم بحديث نافع بن يزيد عن عقيل نحو رواية الرمادي . أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح ، قال : أخبرنا محمد بن المظفر ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر قال : قال الرمادي : فلما فرغ ابن أبي مريم من هذا الحديث ضحكت ، فقال : مم تضحك ؟ فأخبرته بما قال علي ، وكتب إليه أحمد يقول : هذا حديث تفرد به يونس بن يزيد ، وهذا أنت قد حدثت عن نافع بن يزيد عن عقيل ، وهو أعلا من يونس قال : فقال لي ابن أبي مريم : إن شيوخنا المصريين لهم عناية بحديث الزهري . حدثني الصوري ، قال : أخبرني عبد الغني بن سعيد ، قال : أخبرنا أبو طاهر القاضي ، قال : حدثني إبراهيم بن جابر قال : سمعت الرمادي وحدث بحديث عن عقيل عن ابن شهاب قال : هذا مما ظلم فيه الواقدي . أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن يوسف بن دوست البزاز ، قال : حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد المصري ، قال : حدثنا أبو زيد عبد الرحمن بن حاتم المرادي بمصر ، قال : حدثنا هارون بن عبد الله الزهري كان قاضي مصر قال : كتب الواقدي رقعة إلى المأمون يذكر فيها غلبة الدين وغمه بذلك ، فوقع المأمون على ظهرها : فيك خلتان السخاء والحياء ؛ فأما السخاء فهو الذي أطلق ما ملكت وأما الحياء فهو الذي منعك من إطلاعنا ما أنت عليه ، وقد أمرنا بكذا وكذا ، فإن كنا أصبنا إرادتك ( فزد ) في بسط يدك فإن خزائن الله مفتوحة ، وأنت كنت حدثتني وأنت على قضاء الرشيد عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للزبير : " يا زبير ، إن باب الرزق مفتوح بباب العرش ينزل الله على العباد أرزاقهم على قدر نفقاتهم فمن قلل قلل له ومن كثر كثر له " . قال الواقدي : وكنت قد أنسيت هذا الحديث فكان تذكرته إياي أحب إلي من جائزته . قال هارون بن عبد الله القاضي الزهري : بلغني أن الجائزة كانت مائة ألف درهم ، فكان الحديث أحب إليه من المائة ألف . أخبرنا أحمد بن عمر بن روح النهرواني والقاضي أبو الطيب الطبري ، قالا : أخبرنا المعافى بن زكريا الجريري وأخبرنا سلامة بن الحسين المقرئ وعمر بن محمد بن عبيد الله المؤدب ، قالا : أخبرنا علي بن عمر الحافظ - واللفظ لحديثه - قال : حدثنا محمد بن القاسم بن بشار الأنباري ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا أبو عكرمة الضبي ، قال : حدثنا سليمان بن أبي شيخ ، قال : حدثنا أبو عبد الله الواقدي القاضي قال : أُضقت مرة من المرار وأنا مع يحيى بن خالد البرمكي وحضر عيد فجاءتني جارية فقالت : قد حضر العيد وليس عندنا من النقفة شيء . فمضيت إلى صديق لي من التجار فعرفته حاجتي إلى القرض فأخرج إلي كيسا مختوما فيه ألف ومائتا درهم فأخذته وانصرفت إلى منزلي فما استقررت فيه حتى جاءني صديق لي هاشمي فشكى إلي تأخر غلته وحاجته إلى القرض فدخلت إلى زوجتي فأخبرتها ، فقالت : على أي شيء عزمت ؟ قلت : على أن أقاسمه الكيس . قال : ما صنعت شيئا ، أتيت رجلا سوقة فأعطاك ألفا ومائتي درهم وجاءك رجل له من رسول الله صلى الله عليه وسلم رحم ماسة تعطيه نصف ما أعطاك السوقة ؟! ما هذا شيئا ، أعطه الكيس كله . فأخرجت الكيس كله فدفعته إليه ومضى صديقي التاجر إلى الهاشمي وكان له صديقا فسأله القرض فأخرج الهاشمي إليه الكيس فلما رأى خاتمه عرفه وانصرف إلي فخبرني بالأمر وجاءني رسول يحيى بن خالد يقول : إنما تأخر رسولي عنك لشغلي بحاجات أمير المؤمنين فركبت إليه فأخبرته بخبر الكيس فقال : يا غلام ، هات تلك الدنانير . فجاءه بعشرة آلاف دينار ، فقال : خذ ألفي دينار لك ، وألفين لصديقك ، وألفين للهاشمي ، وأربعة آلاف لزوجتك ، فإنها أكرمكم . أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال : سمعت أبا عبد الله بن بطة الأصبهاني يقول : سمعت جعفر بن أحمد بن فارس يقول : سمعت الحسن بن شاذان يقول : قال الواقدي : صار إلي من السلطان ستمائة ألف درهم ما وجبت علي فيها الزكاة . حدثني الصوري ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن جميع ، قال : أخبرنا محمد بن مخلد قال : سمعت عباسا الدوري يقول : مات الواقدي وهو على القضاء وليس له كفن ، فبعث المأمون بأكفانه . أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، قال : أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، قال : حدثنا محمد بن سعد قال : محمد بن عمر بن واقد ، ويكنى أبا عبد الله مولى لبني سهم بطن من أسلم توفي في ذي الحجة سنة سبع ومائتين . أخبرنا ابن الفضل قال : أخبرنا جعفر الخلدي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال : سنة تسع ومائتين فيها مات محمد بن عمر الواقدي ، والأول أصح .
علل الإسناد
جرح وتعديل(52 عالم)
وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث
وقال أبو حاتم الرازي : وجدنا حديثه عن المدنيين عن شيوخ مجهولين مناكير ، قلنا : يحتمل أن تكون تلك الأحاديث منه ، ويحتمل أن تكون منهم ، ثم نظرنا إلى حديثه عن ابن أبي ذئب ، ومعمر ، فإنه يضبط حديثهم ، فوجدناه قد حدث عنهما بالمناكير ، فعلمنا أنه منه ، فتركنا حديثه
وحكى ابن الجوزي عن أبي حاتم أنه قال : كان يضع .
وقال أبو حاتم الرازي : وجدنا حديثه عن المدنيين عن شيوخ مجهولين مناكير قلنا : يحتمل أن تكون تلك الأحاديث المناكير منه ويحتمل أن تكون منهم ثم نظرنا [ ق 12 أ ] إلى حديثه عن ابن أبي ذئب ومعمر فإنه يضبط حديثهم فوجدناه قد حدث عنهما بالمناكير فعلمنا أنه منه فتركنا حديثه .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن عمر الواقدي المديني فقال : متروك الحديث
وقال أبو حاتم الرازي : كان يضع الحديث . كذا قاله ابن الجوزي وكأنه غير جيد .
وقال أبو داود : لا أكتب حديثه ، ولا أحدث عنه ما أشك أنه كان يفتعل الحديث ، ليس ننظر للواقدي في كتاب إلا تبين أمره ، وروى في فتح اليمن ، وخبر العنسي أحاديث عن الزهري ليست من حديث الزهري
وقال أبو داود : ولا أكتب حديثه ولا أحدث عنه ما أشك أنه كان ينقل الحديث ليس ينظر للواقدي في كتاب إلا بين [ فيه ] أمره ، وروى في فتح اليمن وخبر العنسي أحاديث عن الزهري ليست من حديث الزهري وكان أحمد لا يذكر عنه كلمة
وقال أبو زرعة : متروك الحديث
وقال أبو زرعة الرازي ، وأبو بشر الدولابي ، والعقيلي : متروك الحديث .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن محمد بن عمر الواقدي فقال : ضعيف . قلت يكتب حديثه ؟ قال : ما يعجبني الأعلى الاعتبار ، ترك الناس حديثه
وعن يعقوب بن شيبة ، قال : حدثني بعض أصحابنا ثقة ، قال : سمعت أبا عامر العقدي يسأل عن الواقدي ، فقال : نحن نسأل عن الواقدي إنما يسأل الواقدي عنا ، ما كان يفيدنا الشيوخ والأحاديث إلا الواقدي
وعن يعقوب بن شيبة : حدثني بعض أصحابنا ثقة ، سمعت أبا عامر العقدي يقول : نحن نسأل عن الواقدي ؟ ! وإنما يسأل الواقدي عنا ، فما كان يفيدنا الشيوخ والأحاديث إلا الواقدي .
وقال إبراهيم الحربي : سمعت مصعبا الزبيري ، وسئل عن الواقدي ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل المسيبي عنه ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : ءأسال أنا عن الواقدي ، يسأل الواقدي عني . وسئل عنه أبو يحيى الأزهري ، فقال : ثقة مأمون . وقال أيضا : سألت ابن نمير عن الواقدي ، فقال : أما حديثه هنا فمستوي ، وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به . وقال في موضع آخر : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : الواقدي ثقة . قال إبراهيم : وإما فقه أبي عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدي الاختلاف والإجماع كان عنده .
قال : وسمعت أبا عبيد يقول : الواقدي ثقة ، قال : وفقه أبي عبيد من كتب الواقدي ، قال : وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : أأسأل أنا عن الواقدي ؟ ! هو يسأل عني .
وقال إبراهيم الحربي ، عن مصعب الزبيري : هو ثقة مأمون قال : وسئل المسيبي عنه ، فقال كذلك ، وكذا قال أبو يحيى الأزهري قال : وسألت ابن نمير عنه ، فقال : أما حديثه هنا فمستو ، وأما أهل المدينة ، فهم أعلم به
وقال إبراهيم الحربي : سمعت مصعبا الزبيري ، وسئل عن الواقدي ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل المسيبي عنه ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : ءأسال أنا عن الواقدي ، يسأل الواقدي عني . وسئل عنه أبو يحيى الأزهري ، فقال : ثقة مأمون . وقال أيضا : سألت ابن نمير عن الواقدي ، فقال : أما حديثه هنا فمستوي ، وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به . وقال في موضع آخر : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : الواقدي ثقة . قال إبراهيم : وإما فقه أبي عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدي الاختلاف والإجماع كان عنده .
وقال زكريا بن يحيى الساجي : محمد بن عمر الواقدي قاضي بغداد متهم ، حدثني أحمد بن محمد يعني : ابن محرز : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لم نزل ندافع أمر الواقدي حتى روى عن معمر ، عن الزهري ، عن نبهان ، عن أم سلمة حديث : " أفعمياوان أنتما " ، فجاء بشيء لا حيلة فيه ، والحديث حديث يونس لم يروه غيره
وقال معاوية بن صالح قال لي أحمد بن حنبل : الواقدي كذاب .
وقال البخاري : الواقدي مديني سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، وابن نمير ، وابن المبارك ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد
قال الأثرم : سمعت أبا عبد الله يقول في حديث نبهان يعني مولى أم سلمة عنها في قوله صلى الله عليه وآله وسلم : " أفعمياوان أنتما " : هذا حديث يونس لم يرو غيره . قال أبو عبد الله : وكان الواقدي رواه عن معمر ثم تبسم أي ليس من حديث معمر
قال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله يقول في حديث نبهان هذا قوله " أفعمياوان أنتما ؟ ... " قال : هذا حديث يونس لم يروه غيره . قال أبو عبد الله : وكان الواقدي رواه عن معمر وتبسم ، أي ليس من حديث معمر ، حدثناه عبد الرزاق عن ابن المبارك عن يونس
وقال أحمد بن منصور الرمادي : قدم علينا علي ابن المديني بغداد سنة سبع أو ثمان ومائتين . قال : والواقدي قاض علينا ، قال : وكنت أطوف مع علي ، فقلت : تريد أن تسمع من الواقدي ؟ فكان مترويا في ذلك ، ثم قلت له بعد ، فقال : أردت أن أسمع منه ، فكتب إلي أحمد ، فذكر الواقدي ، فقال : كيف تستحل أن تكتب عن رجل روى عن معمر حديث نبهان ، وهذا حديث يونس تفرد به ؟ قال أحمد بن منصور ، فلما قدمت مصر حدثنا ابن أبي مريم ، أخبرنا نافع بن يزيد ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، فذكر حديث نبهان ، فلما فرغ منه ضحكت ، فقال : لم تضحك ؟ فأخبرته بقصة علي وأحمد . فقال ابن أبي مريم : إن شيوخنا المصريين لهم عناية بحديث الزهري . قال الرمادي : وهذا الحديث مما ظلم فيه الواقدي .
وقال أبو جعفر العقيلي : حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي سمعت وكيعا يقول لأبي عبد الرحمن ، وحدث بحديث ، فقال : لو كنت عند الواقدي لحدثك فيه بكذا وكذا يعني : حديثا . قال : وقال عبد الله عن أبيه ما أشك في الواقدي أنه قال يقلبها ، يعني الأحاديث
وقيل لأحمد بن حنبل : من أثبت في معمر الواقدي أو عبد الرزاق ؟ قال : زعم الواقدي أن عنده عشرة آلاف حديث لمعمر ليست لغيره فنظرنا إلى من هو أقدم مجالسة لمعمر منه فلم يوجد عنده هذا فمن ها هنا أومئ إليه في الإكثار .
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال : مات محمد بن عمر الواقدي أبو عبد الله الأسلمي المدني قاضي بغداد ، تركوه سنة سبع ومائتين لاثنتي عشرة مضين من ذي الحجة ، كذبه أحمد
وقال عبد الله بن أحمد : كان أبي ينظر في كتبه كثيرا ولم يكن ينكر عليه سوى جمعه الأسانيد ومجيئه بالمتن واحدا ، قال الحربي : وليس هذا بعيب قد فعله الزهري وابن إسحاق ولم يزل أحمد يوجه في كل جمعة حنبل بن إسحاق إلى محمد بن سعد فيأخذ له جزأين جزأين من حديث محمد بن عمر ينظر فيهما ثم يردهما ويأخذ غيرهما
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : محمد بن عمر المديني قاضي بغداد متروك الحديث ، تركه أحمد وابن نمير
قال معاوية : قال لي أحمد بن حنبل : هو كذاب
أردت ان أسمع منه فكتب إلي أحمد بن حنبل ، فذكر الواقدي ، وقال : كيف تستحل أن تكتب عن رجل روى عن معمر حديث نبهان مكاتب أم سلمة ، وهذا حديث يونس تفرد به ؟ ! قال الرمادي : وذكر حديثا آخر عن معمر منقطعا مما أنكره أحمد على الواقدي
وفي رواية محمد بن علي بن عبد الله بن المديني عن أحمد : الواقدي يركب الأسانيد
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة النيسابوري ، نا إسحاق بن منصور قال : قال أحمد بن حنبل : كان الواقدي يقلب الأحاديث يلقى حديث ابن أخي الزهري على معمر ونحو هذا ، قال إسحاق بن راهويه كما وصف وأشد لأنه عندي ممن يضع الحديث
وقال أبو داود : ولا أكتب حديثه ولا أحدث عنه ما أشك أنه كان ينقل الحديث ليس ينظر للواقدي في كتاب إلا بين [ فيه ] أمره ، وروى في فتح اليمن وخبر العنسي أحاديث عن الزهري ليست من حديث الزهري وكان أحمد لا يذكر عنه كلمة
وقال أبو جعفر العقيلي : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي قال : سمعت وكيعا يقول لأبي عبد الرحمن - يعني الضرير - ، وحدث بحديث زمعة في غسل الحصا للجمار ، فقال : لو كنت عند الواقدي لحدثك فيه بكذا وكذا ، يعني كذا وكذا حديث . قال أبي : كان الواقدي بعث إلى المنبهي يستعير كتبه يقول : يدخلها في كتبه ، وكنا نرى أن عنده كتبا من كتب الزهري ، فكان يحمل ، وربما قال : يجمع يقول فلان وفلان عن الزهري حديث نبهان ، عن معمر ، والحديث لم يروه معمر ، إنما هو حديث يونس حدثناه عبد الرزاق ، عن يونس كان يحمل الحديث ليس هو من حديث معمر . قال : وسمعت أبي مرة أخرى يقول : ما أشك في الواقدي أنه كان يقلبها ، يعني الأحاديث يقول : يحمل حديث يونس على معمر
وقال زكريا بن يحيى الساجي : محمد بن عمر بن واقد الأسلمي قاضي بغداد متهم ، حدثني أحمد بن محمد ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لم نزل ندافع أمر الواقدي حتى روى عن معمر ، عن الزهري ، عن نبهان ، عن أم سلمة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم " أفعمياوان أنتما ؟.. " فجاء بشيء لا حيلة فيه ، والحديث حديث يونس لم يروه غيره
وقال معاوية بن صالح : قال لي أحمد بن حنبل : هو كذاب
وقال البخاري : الواقدي مدني سكن بغداد متروك الحديث ، تركه أحمد بن المبارك ، وابن نمير ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد .
قال أبو بكر الخطيب : وحدثني الصوري ، قال : أخبرني عبد الغني بن سعيد ، قال : حدثنا أبو طاهر القاضي ، قال : حدثني إبراهيم بن جابر ، قال : سمعت الرمادي ، وحدث بحديث عقيل ، عن ابن شهاب ، قال : هذا مما ظلم فيه الواقدي
وقال أحمد بن منصور الرمادي : قدم علينا علي ابن المديني بغداد سنة سبع أو ثمان ومائتين . قال : والواقدي قاض علينا ، قال : وكنت أطوف مع علي ، فقلت : تريد أن تسمع من الواقدي ؟ فكان مترويا في ذلك ، ثم قلت له بعد ، فقال : أردت أن أسمع منه ، فكتب إلي أحمد ، فذكر الواقدي ، فقال : كيف تستحل أن تكتب عن رجل روى عن معمر حديث نبهان ، وهذا حديث يونس تفرد به ؟ قال أحمد بن منصور ، فلما قدمت مصر حدثنا ابن أبي مريم ، أخبرنا نافع بن يزيد ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، فذكر حديث نبهان ، فلما فرغ منه ضحكت ، فقال : لم تضحك ؟ فأخبرته بقصة علي وأحمد . فقال ابن أبي مريم : إن شيوخنا المصريين لهم عناية بحديث الزهري . قال الرمادي : وهذا الحديث مما ظلم فيه الواقدي .
قال أبو إسحاق : ومن زعم أن مسائل مالك وابن أبي ذئب توجد عند من هو أوثق من الواقدي فلا تصدقه .
وعن إبراهيم الحربي ، قال : كان الواقدي أعلم الناس بأمر الإسلام ، فأما الجاهلية فلم يعلم منها شيئا
وروى عن إبراهيم الحربي : كان الواقدي أعلم الناس بأمر الإسلام ، وأما الجاهلية فلم يعلم منها شيئا . وعنه قال : كان الواقدي أمين الناس على الإسلام .
وعن إبراهيم الحربي ، قال : الواقدي أمين الناس على أهل الإسلام
وقال عبد الله بن أحمد : كان أبي ينظر في كتبه كثيرا ولم يكن ينكر عليه سوى جمعه الأسانيد ومجيئه بالمتن واحدا ، قال الحربي : وليس هذا بعيب قد فعله الزهري وابن إسحاق ولم يزل أحمد يوجه في كل جمعة حنبل بن إسحاق إلى محمد بن سعد فيأخذ له جزأين جزأين من حديث محمد بن عمر ينظر فيهما ثم يردهما ويأخذ غيرهما
وقال إسحاق بن راهويه : هو عندي ممن يضع
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة النيسابوري ، نا إسحاق بن منصور قال : قال أحمد بن حنبل : كان الواقدي يقلب الأحاديث يلقى حديث ابن أخي الزهري على معمر ونحو هذا ، قال إسحاق بن راهويه كما وصف وأشد لأنه عندي ممن يضع الحديث
وقال إسحاق بن راهويه : هو عندي ممن يضع
وقال البخاري : الواقدي مدني سكن بغداد متروك الحديث ، تركه أحمد بن المبارك ، وابن نمير ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد .
وقال البخاري : الواقدي مديني سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، وابن نمير ، وابن المبارك ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد
وفي كتاب ابن الجارود : تركوه
متروك ، مع سعة علمه
أحد الأعلام
وليس له في ابن ماجه غيره ، ولم يصرح به
وقال ابن عدي : أحاديثه غير محفوظة ، والبلاء منه
وقال أبو أحمد الجرجاني : أحاديثه غير محفوظة والبلاء منه
وهذه الأحاديث التي أمليتها للواقدي ، والتي لم أذكرها كلها غير محفوظة ، ومن يروي عنه الواقدي من الثقات فتلك الأحاديث غير محفوظة عنهم إلا من رواية الواقدي ، والبلاء منه ، ومتون أخبار الواقدي غير محفوظة ، وهو بين الضعف
وفي " التاريخ الصغير " لمحمد بن إسماعيل : ما عندي للواقدي حرف وما عرفت من حديثه فلا أقنع به .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : محمد بن عمر المديني قاضي بغداد متروك الحديث ، تركه أحمد وابن نمير
وقال البخاري : الواقدي مدني سكن بغداد متروك الحديث ، تركه أحمد بن المبارك ، وابن نمير ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد .
وقال البخاري : الواقدي مديني سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، وابن نمير ، وابن المبارك ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد
قال البخاري وغيره : متروك
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال : مات محمد بن عمر الواقدي أبو عبد الله الأسلمي المدني قاضي بغداد ، تركوه سنة سبع ومائتين لاثنتي عشرة مضين من ذي الحجة ، كذبه أحمد
وفي " التاريخ الصغير " للبخاري : ما عندي عنه حرف وما عرفت من حديثه فلا أقنع به وهو ذاهب ، وفي موضع آخر : سكتوا عنه .
وقال الجوزجاني : لم يكن مقنعا
وقال الجوزجاني : لم يكن مقنعا .
وقال أبو بكر الخطيب : قدم الواقدي بغداد ، وولي قضاء الجانب الشرقي منها ، وهو ممن طبق شرق الأرض وغربها ذكره ، ولم يخف على أحد عرف أخبار الناس أمره وسارت الركبان بكتبه في فنون العلم من المغازي ، والسير ، والطبقات ، وأخبار النبي صلى الله عليه وسلم ، والأحداث التي كانت في وقته ، وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم ، وكتب الفقه ، واختلاف الناس في الحديث ، وغير ذلك ، وكان جوادا كريما مشهورا بالسخاء . ثم روى بإسناده عن محمد بن سلام الجمحي ، قال : محمد بن عمر الواقدي عالم دهره .
وقال الخطيب : ولي قضاء الجانب الشرقي وهو ممن طبق الأرض ذكره ، وكان جوادا كريما مشهورا بالسخاء .
وقال الدارقطني : الضعف يتبين على حديثه .
الواقدي ضعيف
الواقدي ليس بالقوي
وقال الدارقطني : فيه ضعف مختلف فيه بين على حديثه .
وقال أبو زرعة الرازي ، وأبو بشر الدولابي ، والعقيلي : متروك الحديث .
وقال أبو بشر الدولابي : هو متروك الحديث
وقال الذهبي في " الميزان " : استقر الإجماع على وهن الواقدي ، وتعقبه بعض مشايخنا بما لا يلاقي كلامه .
ابن ماجه : " حدثنا ابن أبي شيبة حدثنا شيخ لنا ، عن : عبد الحميد بن جعفر" في لباس الجمعة ، فهو الواقدي
وقال الساجي : في حديثه نظر واختلاف ، وسمعت العباس العنبري يحدث عنه ويطريه ، وحدثنا أحمد بن محمد يعني : ابن محرز ، حدثنا عمرو الناقد قال : قلت للواقدي تحفظ عن الثوري ، عن ابن خثيم ، عن عبد الرحمن بن نبهان ، عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت ، عن أبيه في لعن زوارات القبور ؟ فقال : حدثناه سفيان ، فقلت : أمله علي ، فأملاه علي بالسند ، فقال : أخبرنا عبد الرحمن بن ثوبان ، فقلت : الحمد لله الذي أوقعك ، أنت تعرف أنساب الجن مثل هذا يخفى عليك . قال الساجي : والحديث حديث قبيصة ما رواه عن سفيان غيره ، وقال النووي في " شرح المهذب " في كتاب الغسل منه : الواقدي ضعيف باتفاقهم
وقال زكريا بن يحيى الساجي : محمد بن عمر الواقدي قاضي بغداد متهم ، حدثني أحمد بن محمد يعني : ابن محرز : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لم نزل ندافع أمر الواقدي حتى روى عن معمر ، عن الزهري ، عن نبهان ، عن أم سلمة حديث : " أفعمياوان أنتما " ، فجاء بشيء لا حيلة فيه ، والحديث حديث يونس لم يروه غيره
المزي ذكر عن الساجي أن الواقدي متهم فينظر
وقال الساجي : في حديثه نظر واختلاف سمعت العباس العنبري يحدث عن الواقدي ويطريه
وعن أحمد بن علي الأبار ، قال : سألت مجاهدا يعني ابن موسى عن الواقدي ، فقال : ما كتبت عن أحد أحفظ منه لقد جاءه رجل من بعض هؤلاء الكتاب ، فسأله عن الرجل لا يستطيع أن يصلي قائما ، فقال : أجلس فجعل يملي عليه ، فقال لي أبو الأحوص الذي كان في البغويين : تعال واسمع ، فجعل يقول : حدثنا فلان عن فلان يصلي قاعدا ، يصلي على جنبه ، يصلي بحاجبيه . فقال لي : سمعت من هذا شيئا ؟ قلت : لا . قال : وبلغني عن الشاذكوني أنه قال : إما أن يكون أصدق الناس ، وإما أن يكون أكذب الناس ، وذلك أنه كتب عنه ، فلما أراد أن يخرج جاء بالكتاب ، فسأله ، فإذا هو لا يغير حرفا ، وكان يعرف رأي سفيان ، ومالك ، ما رأيت مثله .
وقال الشاذكوني : إما أن يكون أصدق الناس ، وإما أن يكون أكذب الناس
وقال الشافعي : كتبه كذب وصل حديثين لا يوصلان
وفي كتاب أبي العرب عن الشافعي : كان بالمدينة سبع رجال يضعون الأسانيد الواقدي أحدهم
نا عبد الرحمن ، نا يونس بن عبد الأعلى قال : قال [ لي ] الشافعي : كتب الواقدي كذب
قلت : قال الشافعي فيما أسنده البيهقي : كتب الواقدي كلها كذب .
وحكى أبو العرب عن الشافعي قال : كان بالمدينة سبع رجال يضعون الأسانيد أحدهم الواقدي
وفي كتاب العقيلي : منكر الحديث متروك .
وقال أبو زرعة الرازي ، وأبو بشر الدولابي ، والعقيلي : متروك الحديث .
وعن إبراهيم بن سعيد الجوهري ، قال : سمعت المأمون يقول : ما قدمت بغداد إلا لأكتب كتب الواقدي
قال النسائي : الكذابون الوضاعون على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة . فذكر منهم الواقدي كذا هو
وقال النسائي : ليس بثقة
وقال النسائي في " الضعفاء " : الكذابون المعروفون بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أربعة : الواقدي بالمدينة ، ومقاتل بخراسان ، ومحمد بن سعيد المصلوب بالشام ، وذكر الرابع
وقال النسائي : محمد بن عمر الواقدي متروك الحديث
وقال الساجي : في حديثه نظر واختلاف ، وسمعت العباس العنبري يحدث عنه ويطريه ، وحدثنا أحمد بن محمد يعني : ابن محرز ، حدثنا عمرو الناقد قال : قلت للواقدي تحفظ عن الثوري ، عن ابن خثيم ، عن عبد الرحمن بن نبهان ، عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت ، عن أبيه في لعن زوارات القبور ؟ فقال : حدثناه سفيان ، فقلت : أمله علي ، فأملاه علي بالسند ، فقال : أخبرنا عبد الرحمن بن ثوبان ، فقلت : الحمد لله الذي أوقعك ، أنت تعرف أنساب الجن مثل هذا يخفى عليك . قال الساجي : والحديث حديث قبيصة ما رواه عن سفيان غيره ، وقال النووي في " شرح المهذب " في كتاب الغسل منه : الواقدي ضعيف باتفاقهم
وقال يعقوب : حدثني مفضل ، قال : قال الواقدي : لقد كانت ألواحي تضيع بالمدينة فأوتى بها من شهرتها بالمدينة ، يقال : هذه ألواح ابن واقد .
وقال أحمد بن منصور الرمادي : قدم علينا علي ابن المديني بغداد سنة سبع أو ثمان ومائتين . قال : والواقدي قاض علينا ، قال : وكنت أطوف مع علي ، فقلت : تريد أن تسمع من الواقدي ؟ فكان مترويا في ذلك ، ثم قلت له بعد ، فقال : أردت أن أسمع منه ، فكتب إلي أحمد ، فذكر الواقدي ، فقال : كيف تستحل أن تكتب عن رجل روى عن معمر حديث نبهان ، وهذا حديث يونس تفرد به ؟ قال أحمد بن منصور ، فلما قدمت مصر حدثنا ابن أبي مريم ، أخبرنا نافع بن يزيد ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، فذكر حديث نبهان ، فلما فرغ منه ضحكت ، فقال : لم تضحك ؟ فأخبرته بقصة علي وأحمد . فقال ابن أبي مريم : إن شيوخنا المصريين لهم عناية بحديث الزهري . قال الرمادي : وهذا الحديث مما ظلم فيه الواقدي .
وسأل الحربي سليمان بن إسحاق بن الخليل فقال : أي مسائل مالك أقرأ ابن وهب أو ابن القاسم ؟ فقال : مسائل الواقدي
وقال الساجي : في حديثه نظر واختلاف سمعت العباس العنبري يحدث عن الواقدي ويطريه
وقال الساجي : في حديثه نظر واختلاف ، وسمعت العباس العنبري يحدث عنه ويطريه ، وحدثنا أحمد بن محمد يعني : ابن محرز ، حدثنا عمرو الناقد قال : قلت للواقدي تحفظ عن الثوري ، عن ابن خثيم ، عن عبد الرحمن بن نبهان ، عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت ، عن أبيه في لعن زوارات القبور ؟ فقال : حدثناه سفيان ، فقلت : أمله علي ، فأملاه علي بالسند ، فقال : أخبرنا عبد الرحمن بن ثوبان ، فقلت : الحمد لله الذي أوقعك ، أنت تعرف أنساب الجن مثل هذا يخفى عليك . قال الساجي : والحديث حديث قبيصة ما رواه عن سفيان غيره ، وقال النووي في " شرح المهذب " في كتاب الغسل منه : الواقدي ضعيف باتفاقهم
وعن يعقوب مولى أبي عبيد الله سمعت الدراوردي يقول : الواقدي أمير المؤمنين في الحديث .
وعن يعقوب مولى أبي عبيدالله ، قال : سمعت الدراوردي ، وذكر الواقدي ، فقال ذاك أمير المؤمنين في الحديث
وعن موسى عن مصعب : حدثني من سمع ابن المبارك يقول : كنت أقدم المدينة ، فما يفيدني ، ولا يدلني على الشيوخ إلا الواقدي .
وقال البخاري : الواقدي مدني سكن بغداد متروك الحديث ، تركه أحمد بن المبارك ، وابن نمير ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد .
وقال البخاري : الواقدي مديني سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، وابن نمير ، وابن المبارك ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد
وعن موسى بن هارون ، قال : سمعت مصعبا الزبيري يذكر الواقدي ، فقال : والله ما رأيت مثله قط . قال : وسمعت مصعبا يقول : حدثني من سمع عبد الله يعني ابن المبارك يقول : كنت أقدم المدينة فما يفيدني ولا يدلني على الشيوخ إلا الواقدي
وقال علي ابن المديني : عنده عشرون ألف حديث لم يسمع بها وفي موضع آخر : ليس هو بموضع للرواية لضعفه ، وإبراهيم بن أبي يحيى كذاب وهو عندي أحسن حالا من الواقدي .
قال ابن المديني : الهيثم بن عدي أوثق عندي من الواقدي ، ولا أرضاه في الحديث .
وقال أبو داود : أخبرني من سمع علي بن المديني يقول : روى الواقدي ثلاثين ألف حديث غريب
وقال ابن المديني : عنده عشرون ألف حديث . يعني : ما لها أصل . وقال في موضع آخر : ليس هو بموضع للرواية ، وإبراهيم بن أبي يحيى كذاب وهو عندي أحسن حالا من الواقدي
وقال المغيرة بن محمد المهلبي : سمعت علي بن المديني يقول : الهيثم بن عدي أوثق عندي من الواقدي ، ولا أرضاه في الحديث ولا في الأنساب ولا في شيء
وقال الساجي : في حديثه نظر واختلاف ، وسمعت العباس العنبري يحدث عنه ويطريه ، وحدثنا أحمد بن محمد يعني : ابن محرز ، حدثنا عمرو الناقد قال : قلت للواقدي تحفظ عن الثوري ، عن ابن خثيم ، عن عبد الرحمن بن نبهان ، عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت ، عن أبيه في لعن زوارات القبور ؟ فقال : حدثناه سفيان ، فقلت : أمله علي ، فأملاه علي بالسند ، فقال : أخبرنا عبد الرحمن بن ثوبان ، فقلت : الحمد لله الذي أوقعك ، أنت تعرف أنساب الجن مثل هذا يخفى عليك . قال الساجي : والحديث حديث قبيصة ما رواه عن سفيان غيره ، وقال النووي في " شرح المهذب " في كتاب الغسل منه : الواقدي ضعيف باتفاقهم
وعن أحمد بن علي الأبار قال : سألت مجاهد بن موسى عن الواقدي ، فقال : ما كتبت عن أحد أحفظ منه ، لقد جاءه رجل ، فذكر قصته .
وعن أحمد بن علي الأبار ، قال : سألت مجاهدا يعني ابن موسى عن الواقدي ، فقال : ما كتبت عن أحد أحفظ منه لقد جاءه رجل من بعض هؤلاء الكتاب ، فسأله عن الرجل لا يستطيع أن يصلي قائما ، فقال : أجلس فجعل يملي عليه ، فقال لي أبو الأحوص الذي كان في البغويين : تعال واسمع ، فجعل يقول : حدثنا فلان عن فلان يصلي قاعدا ، يصلي على جنبه ، يصلي بحاجبيه . فقال لي : سمعت من هذا شيئا ؟ قلت : لا . قال : وبلغني عن الشاذكوني أنه قال : إما أن يكون أصدق الناس ، وإما أن يكون أكذب الناس ، وذلك أنه كتب عنه ، فلما أراد أن يخرج جاء بالكتاب ، فسأله ، فإذا هو لا يغير حرفا ، وكان يعرف رأي سفيان ، ومالك ، ما رأيت مثله .
وقال محمد بن أسد – فيما ذكره أبو أحمد الحاكم إملاء على محمد الأسلمي : وأصحابنا يرون الإمساك عن حديثه
وفي كتاب " الفهرست " لابن إسحاق : كان يتشيع وهو حسن المذهب يلزم التقية وهو الذي روى أن عليا كان من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم .
وقال إبراهيم بن جابر الفقيه : سمعت الصاغاني ، وذكر الواقدي ، فقال : والله لولا أنه عندي ثقة ما حدثت عنه . حدث عنه أربعة أئمة : أبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو عبيد ، وأحسبه ذكر أبا خيثمة ورجلا آخر
وقال إبراهيم بن جابر الفقيه : سمعت الصاغاني يقول : لولا أنه عندي ثقة ما حدثت عنه
وقال إبراهيم الحربي : سمعت مصعبا الزبيري ، وسئل عن الواقدي ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل المسيبي عنه ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : ءأسال أنا عن الواقدي ، يسأل الواقدي عني . وسئل عنه أبو يحيى الأزهري ، فقال : ثقة مأمون . وقال أيضا : سألت ابن نمير عن الواقدي ، فقال : أما حديثه هنا فمستوي ، وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به . وقال في موضع آخر : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : الواقدي ثقة . قال إبراهيم : وإما فقه أبي عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدي الاختلاف والإجماع كان عنده .
وقال إبراهيم الحربي ، عن مصعب الزبيري : هو ثقة مأمون قال : وسئل المسيبي عنه ، فقال كذلك ، وكذا قال أبو يحيى الأزهري قال : وسألت ابن نمير عنه ، فقال : أما حديثه هنا فمستو ، وأما أهل المدينة ، فهم أعلم به
وقال بندار : ما رأيت أكذب منه
وقال بندار : ما رأيت أكذب منه .
وقال محمد بن سعد : محمد بن عمر بن واقد الواقدي مولى لبني سهم من أسلم ، وكان قد تحول من المدينة ، فنزل بغداد ، وولي القضاء لعبد الله بن هارون أمير المؤمنين بعسكر المهدي أربع سنين ، وكان عالما بالمغازي ، والسيرة ، والفتوح ، وباختلاف الناس في الحديث ، والأحكام ، واجتماعهم على ما اجتمعوا عليه ، وقد فسر ذلك في كتب استخرجها ووضعها وحدث بها .
وقال ابن سعد : كان عالما بالمغازي والسيرة والفتوح ، واختلاف الناس في الحديث والأحكام ، واجتماعهم .
وقال أبو بكر الخطيب : قدم الواقدي بغداد ، وولي قضاء الجانب الشرقي منها ، وهو ممن طبق شرق الأرض وغربها ذكره ، ولم يخف على أحد عرف أخبار الناس أمره وسارت الركبان بكتبه في فنون العلم من المغازي ، والسير ، والطبقات ، وأخبار النبي صلى الله عليه وسلم ، والأحداث التي كانت في وقته ، وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم ، وكتب الفقه ، واختلاف الناس في الحديث ، وغير ذلك ، وكان جوادا كريما مشهورا بالسخاء . ثم روى بإسناده عن محمد بن سلام الجمحي ، قال : محمد بن عمر الواقدي عالم دهره .
وقال البخاري : الواقدي مدني سكن بغداد متروك الحديث ، تركه أحمد بن المبارك ، وابن نمير ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد .
وقال البخاري : الواقدي مديني سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، وابن نمير ، وابن المبارك ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : محمد بن عمر المديني قاضي بغداد متروك الحديث ، تركه أحمد وابن نمير
وقال إبراهيم الحربي ، عن مصعب الزبيري : هو ثقة مأمون قال : وسئل المسيبي عنه ، فقال كذلك ، وكذا قال أبو يحيى الأزهري قال : وسألت ابن نمير عنه ، فقال : أما حديثه هنا فمستو ، وأما أهل المدينة ، فهم أعلم به
وقال إبراهيم الحربي : سمعت مصعبا الزبيري ، وسئل عن الواقدي ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل المسيبي عنه ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : ءأسال أنا عن الواقدي ، يسأل الواقدي عني . وسئل عنه أبو يحيى الأزهري ، فقال : ثقة مأمون . وقال أيضا : سألت ابن نمير عن الواقدي ، فقال : أما حديثه هنا فمستوي ، وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به . وقال في موضع آخر : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : الواقدي ثقة . قال إبراهيم : وإما فقه أبي عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدي الاختلاف والإجماع كان عنده .
وقال مسلم : متروك الحديث
وعن موسى بن هارون ، قال : سمعت مصعبا الزبيري يذكر الواقدي ، فقال : والله ما رأيت مثله قط . قال : وسمعت مصعبا يقول : حدثني من سمع عبد الله يعني ابن المبارك يقول : كنت أقدم المدينة فما يفيدني ولا يدلني على الشيوخ إلا الواقدي
وقال موسى بن هارون : سمعت مصعبا الزبيري يقول : ما رأيت مثله قط .
وقال إبراهيم الحربي : سمعت مصعبا الزبيري ، وسئل عن الواقدي ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل المسيبي عنه ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : ءأسال أنا عن الواقدي ، يسأل الواقدي عني . وسئل عنه أبو يحيى الأزهري ، فقال : ثقة مأمون . وقال أيضا : سألت ابن نمير عن الواقدي ، فقال : أما حديثه هنا فمستوي ، وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به . وقال في موضع آخر : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : الواقدي ثقة . قال إبراهيم : وإما فقه أبي عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدي الاختلاف والإجماع كان عنده .
وقال إبراهيم الحربي ، عن مصعب الزبيري : هو ثقة مأمون قال : وسئل المسيبي عنه ، فقال كذلك ، وكذا قال أبو يحيى الأزهري قال : وسألت ابن نمير عنه ، فقال : أما حديثه هنا فمستو ، وأما أهل المدينة ، فهم أعلم به
قال : وسمعت أبا عبيد يقول : الواقدي ثقة ، قال : وفقه أبي عبيد من كتب الواقدي ، قال : وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : أأسأل أنا عن الواقدي ؟ ! هو يسأل عني .
وقال إبراهيم الحربي : سمعت مصعبا الزبيري ، وسئل عن الواقدي ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل المسيبي عنه ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : ءأسال أنا عن الواقدي ، يسأل الواقدي عني . وسئل عنه أبو يحيى الأزهري ، فقال : ثقة مأمون . وقال أيضا : سألت ابن نمير عن الواقدي ، فقال : أما حديثه هنا فمستوي ، وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به . وقال في موضع آخر : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : الواقدي ثقة . قال إبراهيم : وإما فقه أبي عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدي الاختلاف والإجماع كان عنده .
وفي " الطبقات " المتميز : ليس ثقة لا يكتب حديثه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثني أبي ، قال : حدثنا معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله الأشعري الدمشقي ، قال : سمعت سنيد بن داود يقول : كنا عند هشيم فدخل الواقدي فسأله هشيم عن باب ما يحفظ فيه ، فقال له الواقدي : ما عندك يا أبا معاوية ؟ فذكر خمسة أحاديث أو ستة في الباب . ثم قال للواقدي : ما عندك ؟ فحدثه بثلاثين حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين ، ثم قال : سألت مالكا ، وسألت ابن أبي ذئب ، وسألت ، وسألت ، فرأيت وجه هشيم يتغير . وقام الواقدي فخرج ، فقال هشيم : لئن كان كذابا فما في الدنيا مثله ، وإن كان صادقا فما في الدنيا مثله .
وقال ابن أبي حاتم : حدثني أبي ، حدثنا معاوية بن صالح ، سمعت سنيد بن داود يقول : كنا عند هشيم ، فدخل الواقدي ، فسأله هشيم عن باب ما يحفظ فيه ، فقال : ما عندك يا أبا معاوية ؟ فذكر خمسة أو ستة ، فحدثه الواقدي بثلاثين حديثا ، ثم قال : وسألت مالكا وسألت ابن أبي ذئب ، وسألت وسألت . قال : فرأيت وجه هشيم يتغير ، وقام الواقدي ، فخرج ، فقال هشيم : لئن كان كذابا ، فما في الدنيا مثله ، وإن كان صادقا ، فما في الدنيا مثله .
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله الأشعري الدمشقي قال : سمعت سنيد بن داود يقول : كنا عند هشيم فدخل الواقدي فسأله [ هشيم ] عن باب ما يحفظ فيه فقال له الواقدي : ما عندك يا أبا معاوية فذكر خمسة أو ستة أحاديث في الباب ، ثم قال للواقدي : ما عندك ؟ فحدثه ثلاثين حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين ، ثم قال : سألت مالكا وسألت ابن أبي ذئب وسألت [ وسألت ] فرأيت وجه هشيم يتغير وقام الواقدي فخرج فقال هشيم : لئن كان كذابا فما في الدنيا مثله ، وإن كان صادقا فما في الدنيا مثله
وقال أبو جعفر العقيلي : حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي سمعت وكيعا يقول لأبي عبد الرحمن ، وحدث بحديث ، فقال : لو كنت عند الواقدي لحدثك فيه بكذا وكذا يعني : حديثا . قال : وقال عبد الله عن أبيه ما أشك في الواقدي أنه قال يقلبها ، يعني الأحاديث
وقال أبو جعفر العقيلي : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي قال : سمعت وكيعا يقول لأبي عبد الرحمن - يعني الضرير - ، وحدث بحديث زمعة في غسل الحصا للجمار ، فقال : لو كنت عند الواقدي لحدثك فيه بكذا وكذا ، يعني كذا وكذا حديث . قال أبي : كان الواقدي بعث إلى المنبهي يستعير كتبه يقول : يدخلها في كتبه ، وكنا نرى أن عنده كتبا من كتب الزهري ، فكان يحمل ، وربما قال : يجمع يقول فلان وفلان عن الزهري حديث نبهان ، عن معمر ، والحديث لم يروه معمر ، إنما هو حديث يونس حدثناه عبد الرزاق ، عن يونس كان يحمل الحديث ليس هو من حديث معمر . قال : وسمعت أبي مرة أخرى يقول : ما أشك في الواقدي أنه كان يقلبها ، يعني الأحاديث يقول : يحمل حديث يونس على معمر
وسئل عنه يحيى بن معين فقال : روى المغازي وأخبار الناس وتفنن فيها وجلب فأكثر فاتهم لذلك
سمعت عبد الملك بن محمد يقول : ثنا عبد الوهاب بن الفرات الهمداني ، سألت يحيى بن معين عن الواقدي ، فقال : ليس بثقة .
قال يحيى بن معين : نظرنا في (15 م 5) حديث الواقدي فوجدنا حديثه عن المدنيين عن شيوخ مجهولين أحاديث مناكير فقلنا : يحتمل أن تكون تلك الأحاديث المناكير منه ، ويحتمل أن تكون منهم ، ثم نظرنا إلى حديثه عن ابن أبي ذئب ومعمر فإنه يضبط حديثهم فوجدناه قد حدث عنهما بالمناكير فعلمنا أنه منه فتركنا حديثه
وقال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بشيء . وقال في موضع آخر قلت ليحيى : لم لم تعلم عليه حيث كان الكتاب عندك ؟ قال : أستحيي من ابنه ، وهو لي صديق . قلت : فماذا تقول فيه ؟ قال : كان يقلب حديث يونس يغيرها عن معمر ليس بثقة
وقال عبد الوهاب بن الفرات الهمذاني : سألت يحيى بن معين عن الواقدي ، فقال : ليس بثقة
حدثنا عبد الرحمن أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : لا يكتب حديث الواقدي [ الواقدي ] ليس بشيء
وقال لي يحيى بن معين : ضعيف . وقال مرة : ليس بشيء . وقال مرة : كان يقلب حديث يونس يغيره عن معمر ، ليس بثقة .
حدثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، سمعت يحيى يقول : الواقدي ليس بشيء
حدثنا ابن حماد ، حدثنا معاوية ، عن يحيى ، قال : محمد بن عمر بن واقد ضعيف . وفي موضع آخر : ليس بشيء
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء
وحدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، قلت ليحيى : لم لم تعلم عليه حيث كان الكتاب عندك ؟ قال : أستحي من ابنه وهو لي صديق ، قلت : فماذا يقول ؟ قال : كان يقلب حديث يونس ، يصيرها عن معمر ، ليس بثقة
يروي في(11 كتاب)
روى عن(175)
- عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة١٨ رواية
- أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب ، قيل اسمه : عبد الله ، وقيل : محمد ، وقد ينسب إلى جده١٥ رواية
- الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام١٣ رواية
- محمد بن عبد الله بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة١٠ رواية
- إسحاق بن حازم ، وقيل : ابن أبي حازم٧ رواية
- شيوخ الواقدي٧ رواية
- أسامة بن زيد٦ رواية
- عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان٦ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب : هشام بن شعبة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب٦ رواية
- معمر بن راشد٦ رواية
- ثور بن يزيد بن زياد٥ رواية
- ربيعة بن عثمان بن ربيعة بن عبد الله بن الهدير٥ رواية
- عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد الله بن عثمان بن حنيف٥ رواية
- عبد الله بن محمد بن أبي يحيى : سمعان ، وقد ينسب إلى جده٥ رواية
- عبد الله بن نافع٥ رواية
- كثير بن زيد٥ رواية
- مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث٥ رواية
- محمد بن صالح بن دينار٥ رواية
- موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث٥ رواية
- هشام بن سعد٥ رواية
- يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة٥ رواية
- إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة٤ رواية
- بكير بن مسمار٤ رواية
- خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت ، وقد ينسب إلى جده.٤ رواية
- داود بن خالد بن دينار٤ رواية
- سفيان بن سعيد بن مسروق٤ رواية
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج٤ رواية
- مخرمة بن بكير بن عبد الله بن الأشج٤ رواية
- أبو بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص٣ رواية
- أبي بن العباس بن سهل بن سعد٣ رواية
- أسامة بن زيد بن أسلم٣ رواية
- إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة٣ رواية
- سعيد بن مسلم بن بانك٣ رواية
- عبد الله بن المنيب بن عبد الله بن أبي أمامة بن ثعلبة٣ رواية
- عبد الله بن سليمان٣ رواية
- عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب٣ رواية
- عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة٣ رواية
- محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة٣ رواية
- معاذ بن محمد بن معاذ بن أبي بن كعب ، وقيل : معاذ بن محمد بن معاذ بن محمد بن أبي بن كعب ، وقيل : معاذ بن محمد بن محمد بن أبي بن كعب٣ رواية
- موسى بن يعقوب بن عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي٣ رواية
- أبو بكر بن يحيى بن النضر٢ رواية
- أفلح بن سعيد٢ رواية
- الوليد بن كثير٢ رواية
- جعفر بن محمد بن خالد بن الزبير بن العوام بن خويلد ، وقيل : جعفر بن خالد٢ رواية
- حارثة بن أبي عمران ، قال الذهبي : ابن أبي عمرو٢ رواية
- خالد بن إلياس : ويقال : إياس بن صخر بن أبي الجهم : عبيد بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب٢ رواية
- سلمة بن بخت٢ رواية
- سليط بن يسار بن سليط بن زيد بن ثابت٢ رواية
- سليمان بن بلال٢ رواية
- شعيب بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق٢ رواية
- عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة٢ رواية
- عبد الحميد بن عمران بن أبي أنس٢ رواية
- عبد الرحمن بن أبي الزناد : عبد الله بن ذكوان٢ رواية
- عبد الرحمن بن الفضل٢ رواية
- عبد الله بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر٢ رواية
- عبد الله بن الحارث بن الفضيل٢ رواية
- عبد الله بن عامر٢ رواية
- عبد الله بن نوح٢ رواية
- عمرو بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع بن عنكثة بن عامر بن مخزوم ، ويقال : اسمه عمر ، ويقال : إنه الصواب٢ رواية
- عيسى بن النعمان بن رفاعة بن رافع٢ رواية
- كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة٢ رواية
- محمد بن موسى بن أبي عبد الله٢ رواية
- محمد بن هلال بن أبي هلال٢ رواية
- موسى بن ضمرة بن سعيد٢ رواية
- هشام بن محمد بن السائب٢ رواية
- يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة بن ربعي٢ رواية
- صآبي اللحم : عبد الله بن عبد الملك بن عبد الله بن غفار ، وقيل : خلف بن عبد الملك ، وقيل : عبد الله بن عبد الله بن مالك ، وقيل : الحويرث بن عبد الله بن خلف بن مالك١ رواية
- آل أبي عتيق١ رواية
- أحمد بن خازم١ رواية
- أمية بن صفوان بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف١ رواية
- أيوب بن العلاء الأنصاري١ رواية
- أيوب بن النعمان بن سعد ، وسمى الأزدي جده : عبد الله بن كعب١ رواية
- إبراهيم بن عبد الله١ رواية
- إبراهيم بن محمد بن ثابت بن شرحبيل١ رواية
- إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة١ رواية
- إبراهيم بن محمد مولى خزاعة١ رواية
- إبراهيم بن نافع١ رواية
- إبراهيم بن يزيد١ رواية
- إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن المسيب بن أبي السائب : صيفي بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم١ رواية
- إسحاق بن يحيى بن طلحة١ رواية
- إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة بن أبي عياش١ رواية
- إسماعيل بن عياش بن سليم١ رواية
- إسماعيل بن مصعب بن إسماعيل بن زيد بن ثابت١ رواية
- ابن أبي طوالة١ رواية
- الجحاف١ رواية
- الحسين بن يزيد بن يحيى١ رواية
- ثابت بن قيس١ رواية
- ثابت بن قيس١ رواية
- حزام بن هشام بن حبيش بن خالد بن الأشعر١ رواية
- خالد بن ربيعة بن أبي هلال١ رواية
- خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد.١ رواية
- داود بن عبد الرحمن بن العطار١ رواية
- صسعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية بن زيد١ رواية
- صسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل١ رواية
- سعيد بن عبد الله بن أبي الأبيض١ رواية
- سعيد بن عطاء بن أبي مروان الأسلمي١ رواية
- سعيد بن مالك الغنوي١ رواية
- سعيد بن محمد بن أبي زيد١ رواية
- صسلمة بن عمرو بن الأكوع ، ويقال : سلمة بن وهيب بن الأكوع ، واسمه سنان بن عبد الله بن قشير ، وقال ابن بشير : ويقال : ابن قيس بن يقظة بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر١ رواية
- سلمة بن وردان١ رواية
- سليط بن مسلم١ رواية
- سليط بن مسلم العامري من بني عامر بن لؤي١ رواية
- سليمان بن الحارث الأنصاري١ رواية
- سليمان بن داود بن الحصين١ رواية
- شريح بن يزيد١ رواية
- شملة بن عمر١ رواية
- شملة بن عمر بن واقد١ رواية
- صالح بن خوات بن جبير بن النعمان١ رواية
- صطلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
- عائذ بن يحيى١ رواية
- عابد بن بحير١ رواية
- عبد الحميد بن عمران ابن أبي أنس١ رواية
- عبد الرحمن بن أبي الرجال : محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان بن نفع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار١ رواية
- عبد الرحمن بن الفضيل١ رواية
- عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة ، وقيل : عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة ، فينسب عبد الله إلى جده ، وقيل : عبد الرحمن بن أبي صعصعة ، فينسبه إلى جد أبيه ، وقيل : عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة ، فيقلب اسمه١ رواية
- عبد الرحمن بن عثمان بن وثاب١ رواية
- عبد الله بن أبي الأبيض١ رواية
- عبد الله بن أبي الأبيض مولى جويرية١ رواية
- عبد الله بن الحارث بن محمد بن عمر بن محمد بن حاطب١ رواية
- عبد الله بن عبد الرحمن بن يحنس١ رواية
- عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب١ رواية
- عبد الله بن عمرو بن زهير١ رواية
- عبد الله بن يزيد بن عبد الله بن قسيط١ رواية
- عبد الملك بن أبي سليمان : ميسرة١ رواية
- عبد الواحد بن ميمون١ رواية
- عثمان بن هند بن عبد الله بن عثمان بن الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي١ رواية
- عطاف بن خالد بن عبد الله بن العاص بن وابصة بن خالد بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم١ رواية
- صعلي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف١ رواية
- علي بن أبي علي١ رواية
- علي بن عبد الله١ رواية
- علي بن عمر بن عطاء١ رواية
- علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب١ رواية
- علي بن محمد العمري١ رواية
- علي بن محمد بن عبيد الله العمري١ رواية
- علي بن مسلم بن خباب١ رواية
- صعمران بن حصين بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن سالم بن غاضرة بن سلول بن حبشية بن سلول بن كعب ابن عمرو بن ربيعة : لحي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان١ رواية
- عمر بن إسحاق بن يسار١ رواية
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
- عمر بن عثمان١ رواية
- عمر بن عثمان الجحشي١ رواية
- عمر بن عثمان بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر١ رواية
- عمر بن نافع١ رواية
- صعمرو بن الطفيل بن عمرو١ رواية
- عيسى بن أبي عيسى: ماهان , وقيل : عيسى بن ماهان بن إسماعيل , وقيل : عيسى بن عبد الله بن ماهان١ رواية
- عيسى بن عبد الرحمن١ رواية
- محمد بن إسماعيل بن محمد بن سعد١ رواية
- محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك : دينار١ رواية
- محمد بن الضحاك بن عثمان١ رواية
- محمد بن جعفر بن أبي كثير١ رواية
- محمد بن ضمرة بن سعيد المازني١ رواية
- محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب١ رواية
- محمد بن مسلم بن جماز١ رواية
- محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
- صمحمد بن مسلمة بن سلمة بن حريش بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج١ رواية
- محمد بن نعيم بن عبد الله المجمر١ رواية
- محمد بن يزيد١ رواية
- محمد بن يعقوب بن عتبة بن المغيرة١ رواية
- محمد بن يوسف١ رواية
- مسلمة بن عبد الله بن عروة بن الزبير١ رواية
- معاوية بن صالح بن حدير بن سعيد بن سعد بن فهر١ رواية
- موسى بن شيبة بن عمرو بن عبد الله بن كعب بن مالك .١ رواية
- موسى بن عبيدة بن نشيط بن عمرو بن الحارث١ رواية
- موسى بن عمر الحارثي١ رواية
- موسى بن عمر الحازمي١ رواية
- موسى بن محمد بن إبراهيم .١ رواية
- موسى بن محمد بن عبد الرحمن١ رواية
- نافع بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام١ رواية
- هارون بن إبراهيم١ رواية
- هارون بن محمد بن سالم بن عبد الله بن عمر١ رواية
- هاشم بن عامر الأسلمي١ رواية
- يحيى بن عبد العزيز بن سعيد١ رواية
- يحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار١ رواية
- يحيى بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة ، ويقال : يحيى بن عبد الرحمن ، ويقال : يحيى بن أبي لبيبة١ رواية
- يحيى بن ميمون بن ربيعة بن إياس بن ربيعة بن مخمر بن مالك بن شراحيل بن ربيعة١ رواية
- يعقوب بن مجاهد١ رواية
روى عنه(47)
- الحسين بن الفرج١٣٤ رواية
- الحارث بن محمد بن أبي أسامة : داهر٧٢ رواية
- أحمد بن الخليل بن ثابت٣٧ رواية
- سليمان بن داود بن بشر٣١ رواية
- محمد بن يحيى بن أبي حاتم : عبد الكريم بن نافع٩ رواية
- عبد الله بن محمد بن أبي شيبة : إبراهيم بن عثمان بن خواستي٨ رواية
- محمد بن سعد بن منيع٧ رواية
- إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب٦ رواية
- حفص بن عمرو بن ربال بن إبراهيم بن عجلان٦ رواية
- عبد بن حميد بن نصر ، قيل اسمه : عبد الحميد٥ رواية
- محمد بن إسحاق بن جعفر ، ويقال : محمد بن إسحاق بن محمد٥ رواية
- أحمد بن عبيد بن ناصح بن بلنجر٤ رواية
- زريق بن السخت٤ رواية
- محمد بن الفرج بن محمود٤ رواية
- إسحاق بن أبي إسحاق : إبراهيم بن محمد٣ رواية
- محمد بن عبد الله بن إسماعيل بن أبي الثلج٣ رواية
- أحمد بن سنان بن أسد بن حبان٢ رواية
- الحسن بن جمهور٢ رواية
- خليفة بن خياط بن خليفة بن خياط٢ رواية
- علي بن معبد بن نوح٢ رواية
- عمرو بن مالك بن عمر٢ رواية
- قعنب بن محرز بن قعنب٢ رواية
- محمد بن الحسن بن عطية بن سعد٢ رواية
- محمد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم٢ رواية
- يحيى بن إسحاق بن إبراهيم بن سافري٢ رواية
- يعقوب بن حميد بن كاسب ، وقد ينسب إلى جده٢ رواية
- أبو الحسن البزيعي١ رواية
- أحمد بن محمد بن حميد١ رواية
- إبراهيم بن سعيد١ رواية
- إسحاق بن بهلول بن حسان بن سنان١ رواية
- إسماعيل بن سعيد١ رواية
- إسماعيل بن مجمع بن خالد١ رواية
- المفضل بن غسان بن المفضل١ رواية
- بشر بن عبد الغفار القطان١ رواية
- بكر بن عبد الوهاب بن محمد بن الوليد بن نجيح١ رواية
- جبارة بن المغلس١ رواية
- حامد بن يحيى بن هانئ١ رواية
- سفيان بن داود١ رواية
- سهل بن عمار١ رواية
- صالح بن معاذ أبو يونس١ رواية
- صفوان بن المغلس١ رواية
- علي بن الحسين اللؤلؤي١ رواية
- محمد بن جرير بن بن يزيد بن كثير بن غالب١ رواية
- محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية بن سعد بن جنادة١ رواية
- محمد بن سلام المؤدب١ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن بحير بن عبد الرحمن , ويقال : بن عبد الله بن معاوية بن بحير بن ريسان١ رواية
- مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام١ رواية
