تسلسل الأحكام العلمية على قيس بن الربيع الأسدي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق تغير لما كبر ، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به
حدثنا ابن ذريح ، ثنا أحمد بن إسحاق الوزان ، ثنا المثنى بن معاذ ، ثنا أبي قال : قال لي عبد الله بن عثمان مولى آل عثمان بن عفان حين لقينا قيسا : ما تبالي أن لا تلقى سفيان الثوري .
أخبرنا يوسف بن يعقوب ، قال : أخبرنا زيد بن الحسن قال أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الحافظ ، قال : أخبرنا العتيقي قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن نصر بن محمد الدمشقي ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي الموت المكي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن منصور بن حبيب الحارثي ، قال : سمعت عبد الرحمن بن يحيى العذري يقول : أعلم أهل الكوفة سفيان الثوري ، وأعبدهم الحسن بن صالح بن حي ، وأعرفهم بالحديث قيس بن الربيع ، وأحضرهم جوابا شريك ، وأعرفهم بالفقه والأصول النعمان بن ثابت
قال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : سمعت أبا حصين يثني على قيس بن الربيع قال : وقال لنا شعبة : أدركوا قيسا قبل أن يموت
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : نا أبو غسان التستري قال : سمعت أبا داود قال : قال لنا شعبة : ادخلوا على قيس قبل أن يموت . نا أبو غسان التستري قال : سمعت أبا داود قال : قال شعبة : سمعت أبا حصين يثني على قيس
حدثنا يوسف بن يعقوب النيسابوري ، ثنا زيد بن أخرم ، ثنا أبو داود ، سمعت شعبة يقول : سمعت أبا الحصين يثني على قيس وقال لنا شعبة : أدركوا قيسا قبل أن يموت .
حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا أبو غسان التستري قال : سمعت أبا داود يقول : قال شعبة : سمعت أبا حصين يثني على قيس قال : وقال لنا شعبة ارتحلوا إلى قيس قبل أن يموت
وقال أحمد بن عثمان بن حكيم عن أبي نعيم : سمعت سفيان إذا ذكر قيس بن الربيع أثنى عليه
نا عبد الرحمن حدثنا إبراهيم بن محمد بن الدهقان البغدادي قال : سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين يقول : كانوا يجيؤن بالحديث إلى سفيان فكأنه منكر له ويجيؤن بحديث قيس فيقول : نعم إن قيس بن الربيع قد سمع وذكر نحو ذلك
أخبرنا الساجي سمعت ابن المثنى يقول : كان شعبة وسفيان يحدثان عن قيس ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان عبد الرحمن حدث عنه ثم أمسك .
وقال أبو نعيم : سمعت سفيان إذا ذكر قيسا أثنى عليه
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن عثمان بن حكيم قال : سمعت أبا نعيم يقول : سمعت سفيان إذا ذكر قيس بن الربيع أثنى عليه
وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن عفان : قيس ثقة ، يوثقه الثوري وشعبة
وقال إبراهيم بن محمد الدهقان البغدادي : سمعت أبا نعيم يقول : كانوا يجيئون بالحديث إلى سفيان فكأنه منكر له ويجيئونه بحديث قيس ، فيقول : نعم إن قيس بن الربيع قد سمع ، وذكر نحو ذلك
وقال عفان : قلت ليحيى بن سعيد : هل سمعت من سفيان يقول فيه بغلطة ، أو يتكلم فيه بشيء ؟ قال : لا . قلت ليحيى : أفتتهمه بكذب ؟ قال : لا . قال عفان : فما جاء فيه بحجة !
وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن عفان : كان قيس ثقة يوثقه الثوري ، وشعبة
أخبرنا الساجي سمعت ابن المثنى يقول : كان شعبة وسفيان يحدثان عن قيس ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان عبد الرحمن حدث عنه ثم أمسك .
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : نا أبو غسان التستري قال : سمعت أبا داود قال : قال لنا شعبة : ادخلوا على قيس قبل أن يموت . نا أبو غسان التستري قال : سمعت أبا داود قال : قال شعبة : سمعت أبا حصين يثني على قيس
وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن عفان : قيس ثقة ، يوثقه الثوري وشعبة
قال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : سمعت أبا حصين يثني على قيس بن الربيع قال : وقال لنا شعبة : أدركوا قيسا قبل أن يموت
كان شعبة يثني عليه ، وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال أبو حاتم : ليس بقوي ومحله الصدق . وقال ابن عدي : عامة رواياته مستقيمة
حدثنا الحسن بن عثمان ، ثنا رسته ، ثنا أبو داود ، سمعت شعبة يقول : من يعذرني من هذا الأحول ؟ يعني يحيى بن سعيد القطان يزعم أنه لا يرضى قيس بن الربيع .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، ثنا محمد بن عبد الله بن أبي الثلج ، نا عبد الرحمن بن غزوان قراد قال : سمعت شعبة يقول : قدمت الكوفة فما أتيت شيخا إلا وجدت قيسا قد سبقني إليه ، وإن كنا لنسميه قيس الجوال
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، نا محمود بن غيلان ، نا أبو داود عن شعبة قال : عليك بهذا الأسدي - يعني : قيس بن الربيع . نا محمد بن يحيى ، نا محمود بن غيلان ، نا أبو داود عن شعبة قال : ذاكرني قيس بن الربيع الحديث فجعل يقع على الضحك ، وإنما أضحك كأنما أسمعها من أصحابي
وقال قراد أبو نوح ، عن شعبة : ما أتينا شيخا بالكوفة إلا وجدنا قيس بن الربيع قد سبقنا إليه ، وكان يسمى قيسا الجوال
وقال أبو أحمد بن عدي : وعامة رواياته مستقيمة ، والقول فيه ما قال شعبة وإنه لا بأس به
وقال عفان عن معاذ بن معاذ : قال لي شعبة ألا ترى إلى يحيى بن سعيد يقع في قيس بن الربيع الأسدي لا ، والله ما إلى ذلك سبيل
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن الحسين بن إشكاب حدثنا قراد قال : سمعت شعبة يقول ما أتينا شيخا بالكوفة إلا وجدنا قيس بن الربيع قد سبقنا إليه وكان يسمى قيس الجوال
وقال عبيد الله بن معاذ العنبري ، عن أبيه : سمعت يحيى بن سعيد ينتقص قيس بن الربيع عند شعبة ، فقال له شعبة : يا أحول تذكر قيسا الأسدي ؟ ! فزجره عن ذلك ونهاه
وقال أبو داود عن شعبة : ذاكرني قيس بن الربيع الحديث فجعل يقع على الضحك كأنما أسمعها من أصحابي
أخبرنا الساجي ، ثنا محمد بن عمر بن علي ، ثنا أبو داود سمعت شعبة يقول : ألا تعجبون من هذا الأحول ؟ يعني يحيى القطان يقع في قيس الأسدي .
وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن عفان : كان قيس ثقة يوثقه الثوري ، وشعبة
وقال قراد أبو نوح ، عن شعبة : ما أتينا شيخا بالكوفة إلا وجدنا قيسا قد سبقنا إليه ، وكان يسمى قيسا الجوال
حدثنا يوسف بن يعقوب النيسابوري ، ثنا زيد بن أخرم ، ثنا أبو داود ، سمعت شعبة يقول : سمعت أبا الحصين يثني على قيس وقال لنا شعبة : أدركوا قيسا قبل أن يموت .
أخبرنا الساجي ، ثنا ابن المثنى قال : ثنا أبو الوليد ، ثنا سلم بن قتيبة قال : قال لي شعبة : أدرك قيسا لا يفوتك بنفسه .
وقال أبو النضر عن شعبة ذاكرني قيس بن الربيع حديث أبي حصين ، فلوددت أن البيت سقط علي وعليه حتى نموت لكثرة ما كان يغرب علي
حدثنا أنس بن مسلم ، ثنا محمود بن غيلان قال : حدثنا النضر ، عن شعبة قال : ذاكرت قيس بن الربيع حديث أبي حصين ، فلوددت أن البيت وقع علي وعليه حتى يموت من كثرة ما كان يغرب علي .
وقال العجلي : الناس يضعفونه ، وكان شعبة يروي عنه ، وكان معروفا بالحديث صدوقا ، ويقال : إن ابنه أفسد عليه كتبه بآخرة ، فترك الناس حديثه
حدثنا ابن ذريح ، ثنا أحمد بن إسحاق الوزان ، حدثنا ابن المثنى بن معاذ ، ثنا أبي ، كنا عند شعبة فذكر قيس فغمزه يحيى ، قال شعبة : فذكر قيس الأسدي فثبته شعبة .
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا محمود بن غيلان ، نا أبو داود ، عن شعبة قال : ذاكرني قيس بن الربيع فجعل يقع علي الضحك كأنما أسمعها من أصحابي
ثنا عبد الرحمن ، حدثنا أبي ، نا عمرو بن علي قال : سمعت أبا داود قال : سمعت شعبة يقول : من يعذرني من يحيى هذا الأحول - يعني يحيى بن سعيد القطان لا يرضى قيس بن الربيع
وقال عفان ، عن معاذ بن معاذ : قال لي شعبة : ألا ترى إلى يحيى بن سعيد يقع في قيس بن الربيع ! لا والله ما إلى ذلك سبيل
حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا أبو غسان التستري قال : سمعت أبا داود يقول : قال شعبة : سمعت أبا حصين يثني على قيس قال : وقال لنا شعبة ارتحلوا إلى قيس قبل أن يموت
أخبرنا الساجي قال : ثنا ابن المثنى ، ثنا أبو الوليد قال : كان شريك يعظمه ، وخرج في جنازته ماشيا ، ولا أدري من أين ركب . وقد روى شريك عنه قال أبو الوليد : وقد رأيت عبد الله بن عثمان عند شعبة وهو يحدث يقول : ثنا قيس ، ثنا قيس ، وهو يسمع .
وقال عبيد الله بن معاذ ، عن أبيه : سمعت يحيى بن سعيد ينقص قيسا عند شعبة ، فزجره ونهاه . وقال عفان : وقلت ليحيى بن سعيد : هل سمعت من سفيان يقول فيه بغلطة ، أو يتكلم فيه بشيء ؟ قال : لا ، قلت ليحيى : أفتتهمه بكذب ؟ قال : لا ، قال عفان : فما جاء فيه بحجة
وبه قال : أخبرنا العتيقي ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا الفضل بن سهل ، قال : حدثني أبو الوليد هشام بن عبد الملك ، قال : كان شريك في جنازة قيس ، فقال : ما ترك بعده مثله
أخبرنا الساجي قال : ثنا ابن المثنى ، ثنا أبو الوليد قال : كان شريك يعظمه ، وخرج في جنازته ماشيا ، ولا أدري من أين ركب . وقد روى شريك عنه قال أبو الوليد : وقد رأيت عبد الله بن عثمان عند شعبة وهو يحدث يقول : ثنا قيس ، ثنا قيس ، وهو يسمع .
حدثنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثني أبو نعيم النخعي قال : سمعت شريك بن عبد الله يقول : ما كنا نأتي شيخا إلا وقد سبقنا إليه قيس .
وقال أبو الوليد : كان شريك في جنازة قيس فقال : ما ترك بعد مثله
أخبرنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا يحيى الحماني قال : قال وكيع : العجب من ابن المبارك هذا ؛ يحدث عن شرط أهل " الشام " ويتكلم في قيس بن الربيع .
أخبرنا الساجي ، ثنا الحسن بن أحمد ، ثنا محمد بن أبي عمر الضرير ، عن أبيه قال : سألت ابن المبارك عن قيس ، فقال : في حديثه خطأ .
حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا عمرو بن علي قال : سمعت معاذ بن معاذ يحسن الثناء على قيس
وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يحسن الثناء على قيس
وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يحسن الثناء على قيس . وقال أيضا : قلت لأبي داود - وحدثنا عن قيس بن الربيع بحديث - فقلت : تحدث عن قيس ؟ فرفع رأسه وقد أحمر وجهه ؟ فقال : نعم . وددت أنها كانت أكثر
وقال البخاري : قال علي : كان وكيع يضعفه
وقال أبو بكر المروذي : سألته يعني أحمد بن حنبل عن قيس بن الربيع ، فلينه . قلت أليس قد روى عن شعبة ؟ قال : بلى ، وقال : كان وكيع إذا ذكر قيس بن الربيع ، قال : الله المستعان ! !
حدثنا ابن حماد ، عن عبد الله بن أحمد ، سمعت أبي قال : سمعت وكيعا يقول : ثنا قيس بن الربيع والله المستعان .
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : سمعت وكيع بن الجراح يقول : حدثنا قيس بن الربيع والله المستعان
وقال المروذي : سألت أحمد عنه فلينه . وقال : كان وكيع إذا ذكره قال : الله المستعان
أخبرنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا يحيى الحماني قال : قال وكيع : العجب من ابن المبارك هذا ؛ يحدث عن شرط أهل " الشام " ويتكلم في قيس بن الربيع .
نا عبد الرحمن ، نا حماد بن الحسن بن عنبسة ، نا إسحاق بن الصباح قال : سمعت أبا الحارث يقول : سمعت سفيان بن عيينة يقول : ما رأيت رجلا أجود حديثا من قيس
وقال سريج بن يونس ، عن ابن عيينة : ما رأيت بالكوفة أجود حديثا منه
وقال سريج بن يونس : سمعت سفيان بن عيينة يقول : ما رأيت رجلا بالكوفة أجود حديثا من قيس بن الربيع
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ثنا عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن قيس بن الربيع وكان عبد الرحمن حدثنا عنه قبل ذلك ثم تركه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ثنا عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن قيس بن الربيع وكان عبد الرحمن حدثنا عنه قبل ذلك ثم تركه
حدثنا ابن ذريح ، ثنا أحمد بن إسحاق الوزان ، حدثنا ابن المثنى بن معاذ ، ثنا أبي ، كنا عند شعبة فذكر قيس فغمزه يحيى ، قال شعبة : فذكر قيس الأسدي فثبته شعبة .
وقال عمرو بن علي : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عن قيس بن الربيع ، وكان عبد الرحمن حدثنا عنه قبل ذلك ثم تركه
وقال عبيد الله بن معاذ العنبري ، عن أبيه : سمعت يحيى بن سعيد ينتقص قيس بن الربيع عند شعبة ، فقال له شعبة : يا أحول تذكر قيسا الأسدي ؟ ! فزجره عن ذلك ونهاه
وقال عمرو بن علي : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عن قيس بن الربيع ، وكان عبد الرحمن حدثنا عنه قبل ذلك ثم تركه
وقال أبو داود : سمعت شعبة يقول : من يعذرني من يحيى هذا الأحول ، يعني يحيى بن سعيد القطان ، لا يرضى قيس بن الربيع
وقال عفان : قلت ليحيى بن سعيد : هل سمعت من سفيان يقول فيه بغلطة ، أو يتكلم فيه بشيء ؟ قال : لا . قلت ليحيى : أفتتهمه بكذب ؟ قال : لا . قال عفان : فما جاء فيه بحجة !
وقال عفان عن معاذ بن معاذ : قال لي شعبة ألا ترى إلى يحيى بن سعيد يقع في قيس بن الربيع الأسدي لا ، والله ما إلى ذلك سبيل
أخبرنا الساجي ، ثنا محمد بن عمر بن علي ، ثنا أبو داود سمعت شعبة يقول : ألا تعجبون من هذا الأحول ؟ يعني يحيى القطان يقع في قيس الأسدي .
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سمعت أبي يقول : حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبيه أن قيس بن الربيع وضعوا في كتابه عن أبي هاشم الرماني حديث أبي هاشم إسماعيل بن كثير ، عن عاصم بن لقيط بن صبرة في الوضوء فحدث به ، فقيل له : من أبو هاشم ؟ قال : صاحب الرمان . قال أبي : وهذا الحديث لم يروه أبو هاشم صاحب الرمان ، ولم يسمع قيس من إسماعيل بن كثير شيئا ، وإنما أهلكه ابن له قلب عليه أشياء من حديثه ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه زمانا ثم تركه
حدثنا الحسن بن عثمان ، ثنا رسته ، ثنا أبو داود ، سمعت شعبة يقول : من يعذرني من هذا الأحول ؟ يعني يحيى بن سعيد القطان يزعم أنه لا يرضى قيس بن الربيع .
أخبرنا الساجي سمعت ابن المثنى يقول : كان شعبة وسفيان يحدثان عن قيس ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان عبد الرحمن حدث عنه ثم أمسك .
أخبرنا الساجي سمعت ابن المثنى يقول : كان شعبة وسفيان يحدثان عن قيس ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان عبد الرحمن حدث عنه ثم أمسك .
وقال عفان ، عن معاذ بن معاذ : قال لي شعبة : ألا ترى إلى يحيى بن سعيد يقع في قيس بن الربيع ! لا والله ما إلى ذلك سبيل
ثنا عبد الرحمن ، حدثنا أبي ، نا عمرو بن علي قال : سمعت أبا داود قال : سمعت شعبة يقول : من يعذرني من يحيى هذا الأحول - يعني يحيى بن سعيد القطان لا يرضى قيس بن الربيع
وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن قيس ، وكان عبد الرحمن حدثنا عنه ثم تركه
وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن قيس ، وكان عبد الرحمن حدثنا عنه ثم تركه
وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يحسن الثناء على قيس . وقال أيضا : قلت لأبي داود - وحدثنا عن قيس بن الربيع بحديث - فقلت : تحدث عن قيس ؟ فرفع رأسه وقد أحمر وجهه ؟ فقال : نعم . وددت أنها كانت أكثر
وقال البخاري : سمعت ابن رافع يقول : سمعت محمد بن عبيد يقول : ما زال أمره مستقيما حتى استقضي فقتل رجلا يعني : أقام عليه الحد فمات
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا عمرو بن علي قال : قلت لأبي داود وحدثنا عن قيس بحديث فقلت : تحدث عن قيس ؟ فرفع رأسه وقد احمر وجهه فقال : نعم وددت أنها كانت أكثر
وقلت لأبي داود : تحدثنا عن قيس ؟ قال : نعم
حدثنا ابن حماد ، ثنا أبو الدرداء ، حدثني محمود بن غيلان قال : قال محمد بن عبيد : كان قيس بن الربيع استعمله أبو جعفر على " المدائن " فكان يعلق النساء بثديهن ، ويرسل عليهن الزنابير .
حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد العزيز بن منيب أبو الدرداء المروزي ، ثنا محمد بن رافع ، سمعت محمد بن عبيد الطنافسي يقول : لم يكن قيس بن الربيع عندنا بدون سفيان إلا أنه استعمل فأقام على رجل الحد فمات فطفي أمره .
وقال أبو داود الطيالسي : إنما أتي قيس من قبل ابنه ، كان ابنه يأخذ حديث الناس فيدخلها في فرج كتاب قيس ولا يعرف الشيخ ذلك
وقال أحمد بن صالح : قلت لأبي نعيم : في نفسك من قيس بن الربيع شيء ؟ قال : لا
نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا محمد بن خلف العسقلاني قال : حدثني أحمد بن صالح قال : قلت لأبي نعيم : في نفسك من قيس بن الربيع شيء ؟ قال : لا
وقال أحمد بن صالح : قلت لأبي نعيم : في نفسك من قيس شيء ؟ قال : لا
وقال أبو حاتم : كان عفان يروي عن قيس ويتكلم فيه
وقال عفان : قلت ليحيى بن سعيد : هل سمعت من سفيان يقول فيه بغلطة ، أو يتكلم فيه بشيء ؟ قال : لا . قلت ليحيى : أفتتهمه بكذب ؟ قال : لا . قال عفان : فما جاء فيه بحجة !
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : كان عفان يروي عن قيس ويتكلم فيه ، فقيل له : تتكلم فيه ، فقال : قدمت عليه فقال : حدثنا الشيباني عن الشعبي ، فيقول له رجل : ومغيرة ، فيقول : ومغيرة فقال له : وأبو حصين ، فقال : وأبو حصين
وقال عبيد الله بن معاذ ، عن أبيه : سمعت يحيى بن سعيد ينقص قيسا عند شعبة ، فزجره ونهاه . وقال عفان : وقلت ليحيى بن سعيد : هل سمعت من سفيان يقول فيه بغلطة ، أو يتكلم فيه بشيء ؟ قال : لا ، قلت ليحيى : أفتتهمه بكذب ؟ قال : لا ، قال عفان : فما جاء فيه بحجة
وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن عفان : قيس ثقة ، يوثقه الثوري وشعبة
وقال عباس الدوري : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن قيس بن الربيع ؟ فقال : قال عفان : أتيناه فكان يحدثنا فكان ربما أدخل حديث مغيرة في حديث منصور . وقال في موضع آخر عن يحيى : حبان ، ومندل : فيهما ضعف وهما أحب إلي من قيس
وقال الدوري ، عن ابن معين : قال عفان : أتيناه فكان يحدثنا ، فكان ربما أدخل حديث مغيرة في حديث منصور
وقال أبو حاتم : كان عفان يروي عن قيس ويتكلم فيه ، فقيل له : تتكلم فيه ؟ فقال : قدمت عليه ، فقال : حدثنا الشيباني ، عن الشعبي ، فيقول له رجل : ومغيرة ؟ فيقول : ومغيرة ، فقال له : وأبو حصين ؟ فقال : وأبو حصين ! !
وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن عفان : كان قيس ثقة يوثقه الثوري ، وشعبة
حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : قيس بن الربيع ليس بشيء . وفي موضع آخر لا يساوي شيئا . وفي موضع آخر سئل يحيى عن قيس بن الربيع فقال : قال عفان : أتيناه وكان يحدث قديما ، أدخل حديث مغيرة في حديث منصور .
وعن أبي الوليد : كان قيس ثقة ، حسن الحديث
وقال محمد بن يحيى الذهلي : سمعت أبا الوليد يقول : كتبت عن قيس بن الربيع ستة آلاف حديث هي أحب إلي من ستة آلاف دينار
وقال حاتم بن الليث ، عن أبي الوليد الطياليسي : كان قيس بن الربيع ثقة ، حسن الحديث ، حدث عنه معاذ بن معاذ
وقال عمرو بن علي : قلت لأبي الوليد : ما رأيت أحدا أحسن رأيا منك في قيس ؟ قال : إنه كان ممن يخاف الله
وقال عمرو بن علي : قلت لأبي الوليد : ما رأيت أحدا أحسن رأيا منك في قيس ؟ قال : إنه والله كان ممن يخاف الله
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : نا عمرو بن علي قال : قلت لأبي الوليد ما رأيت أحدا أحسن رأيا في قيس منك ، قال : إنه والله كان ممن يخاف الله عز وجل
وقال ابن خزيمة : سمعت محمد بن يحيى يقول : سمعت أبا الوليد يقول : كتبت عن قيس بن الربيع ستة آلاف حديث هي أحب إلي من ستة آلاف دينار
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ضعيفا فيه ، وكان يقال له : الجوال لكثيرة+ سماعه
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ضعيف الحديث لا يساوي شيئا
وقال عثمان الدارمي وغيره ، عن ابن معين : ليس حديثه بشيء
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، وأبو يعلى الموصلي عن يحيى بن معين : ليس بشيء
كان شعبة يثني عليه ، وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال أبو حاتم : ليس بقوي ومحله الصدق . وقال ابن عدي : عامة رواياته مستقيمة
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خثيمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قيس بن الربيع ليس حديثه بشيء ، وقال مرة أخرى : هو ضعيف الحديث لا يساوي شيئا
حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان قلت ليحيى بن معين : فقيس بن الربيع ؟ قال : ليس بشيء .
وقال عباس الدوري : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن قيس بن الربيع ؟ فقال : قال عفان : أتيناه فكان يحدثنا فكان ربما أدخل حديث مغيرة في حديث منصور . وقال في موضع آخر عن يحيى : حبان ، ومندل : فيهما ضعف وهما أحب إلي من قيس
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن هارون الفلاس قال : سمعت يحيى بن معين يقول وذكر له قيس بن الربيع فقال : ما كتبنا من حديثه شيئا
وقال الآجري ، عن أبي داود : سمعت ابن معين يقول : قيس ليس بشيء . قال : وسمعت أحمد يقول : ولي قيس ، فلم يحمد
حدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم ، سألت يحيى عن قيس بن الربيع قال : ضعيف لا يكتب حديثه ، كان يحدث بالحديث عن عبدة ، وهو عبدة عن منصور .
وقال عباس ، عن ابن معين : حبان ومندل فيهما ضعف ، وهما أحب إلي من قيس
حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : قيس بن الربيع ضعيف .
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ضعيف لا يكتب حديثه ، كان يحدث بالحديث عن عبيدة ، وهو عنده عن منصور
وقال أحمد بن أبي مريم ، عن ابن معين : ضعيف لا يكتب حديثه ، كان يحدث بالحديث عن عبيدة ، وهو عنده عن منصور
سمعت أحمد بن علي بن المثنى يقول : سئل يحيى بن معين – يعني وهو حاضر - عن قيس بن الربيع ، فقال : ليس بشيء .
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سمعت يحيى بن معين يقول : قيس بن الربيع ليس بشيء . قال : وسمعت أحمد بن حنبل يقول : ولي قيس بن الربيع فلم يحمد
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء . وقال مرة أخرى : ضعيف الحديث لا يساوي شيئا
حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : قيس بن الربيع ليس بشيء . وفي موضع آخر لا يساوي شيئا . وفي موضع آخر سئل يحيى عن قيس بن الربيع فقال : قال عفان : أتيناه وكان يحدث قديما ، أدخل حديث مغيرة في حديث منصور .
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سألت أبي عنه فضعفه جدا . قال : وسمعت أبي يقول : حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبيه أن قيس بن الربيع وضعوا في كتابه عن أبي هاشم الرماني حديث أبي هاشم إسماعيل بن كثير عن عاصم بن لقيط في الوضوء ، فحدث به ، فقيل له : من أبو هاشم ؟ قال : صاحب الرمان . قال أبي : وهذا الحديث لم يروه صاحب الرمان ، ولم يسمع قيس من إسماعيل بن كثير شيئا ، وإنما أهلكه ابن له قلب عليه أشياء من حديثه
وقال عبد الله بن علي ابن المديني في موضع آخر : سألت أبي عن قيس بن الربيع فضعفه جدا
وقال جعفر بن أبان الحافظ : سألت ابن نمير عن قيس بن الربيع فقال : كان له ابن هو آفته ، نظر أصحاب الحديث في كتبه فأنكروا حديثه وظنوا أن ابنه قد غيرها
وقال مكحول البيروتي ، عن جعفر بن أبان الحافظ : سألت ابن نمير عن قيس بن الربيع ، فقال : كان له ابن هو آفته ، نظر أصحاب الحديث في كتبه ، فأنكروا حديثه وظنوا أن ابنه قد غيرها
وقال عثمان بن أبي شيبة : كان صدوقا ، ولكن اضطرب عليه بعض حديثه
وقال الآجري ، عن أبي داود : سمعت ابن معين يقول : قيس ليس بشيء . قال : وسمعت أحمد يقول : ولي قيس ، فلم يحمد
وقال حرب بن إسماعيل : قلت لأحمد بن حنبل : قيس بن الربيع أي شيء ضعفه ؟ قال : روى أحاديث منكرة
وسئل أحمد : لم ترك الناس حديثه ؟ فقال : كان يتشيع ويخطئ في الحديث
نا عبد الرحمن نا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إلي قال : قلت لأحمد بن حنبل : قيس بن الربيع أي شيء ضعفه ، قال : روى أحاديث منكرة
وقال المروذي : سألت أحمد عنه فلينه . وقال : كان وكيع إذا ذكره قال : الله المستعان
وقال حرب ، عن أحمد : روى أحاديث منكرة
حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قلت - يعني لأحمد بن حنبل - قيس لم ترك الناس حديثه ؟ قال : كان يتشيع ، وكان كثير الخطأ في الحديث .
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سمعت يحيى بن معين يقول : قيس بن الربيع ليس بشيء . قال : وسمعت أحمد بن حنبل يقول : ولي قيس بن الربيع فلم يحمد
وقال أبو بكر المروذي : سألته يعني أحمد بن حنبل عن قيس بن الربيع ، فلينه . قلت أليس قد روى عن شعبة ؟ قال : بلى ، وقال : كان وكيع إذا ذكر قيس بن الربيع ، قال : الله المستعان ! !
أخبرنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد قال : سمعت أحمد بن حنبل وذكر قيسا فقال : كان له ابن يأخذ حديث مسعر ، وسفيان الثوري ، والمتقدمين ، فيدخلها في حديث أبيه ، وهو لا يعلم .
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : كان قيس عالما بالحديث ، ولكنه ولي المدائن ، فعلق رجالا فيما بلغني ، فنفر الناس عنه
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : كان قيس بن الربيع عالما بالحديث ، ولكنه ولي المدائن فعلق رجالا فيما بلغني فنفر الناس منه
وقال الجوزجاني : ساقط
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : قيس بن الربيع ساقط .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : قيس بن الربيع ساقط
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : قيس بن الربيع أبو محمد الأسدي كوفي قال : كان علي يضعفه .
وقال العجلي : أبو حصين عثمان بن عاصم كان شيخا عاليا وكان صاحب سنة ، ويقال : إن قيس بن الربيع كان أروى الناس عنه كان عنده أربع مائة حديث
وقال العجلي : الناس يضعفونه ، وكان شعبة يروي عنه ، وكان معروفا بالحديث صدوقا ، ويقال : إن ابنه أفسد عليه كتبه بآخرة ، فترك الناس حديثه
وقال يعقوب بن أبي شيبة : هو عند جميع أصحابنا صدوق ، وكتابه صالح ، وهو رديء الحفظ جدا مضطربه ، كثير الخطأ ، ضعيف في روايته
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : وقيس بن الربيع عند جميع أصحابنا صدوق ، وكتابه صالح ، وهو رديء الحفظ جدا مضطربه ، كثير الخطأ ، ضعيف في روايته
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : فيه لين . قال : وسئل أبي عنه فقال : عهدي به ولا ينشط الناس في الرواية عنه ، وأما الآن فأراه أحلى ، ومحله الصدق ، وليس بقوي ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ولا يحتج بحديثهما
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن قيس بن الربيع فقال : فيه لين
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه فقال : فيه لين . وقال : سئل أبي عنه فقال : عهدي به ولا ينشط الناس في الرواية عنه ، وأما الآن فأراه أحلى ومحله الصدق ، وليس بقوي ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
وقال أبو داود : إنما أتي قيس من قبل ابنه ، كان ابنه يأخذ حديث الناس فيدخلها في فرج كتاب قيس ولا يعرف الشيخ ذلك
قال أبو داود : ما خرجت له إلا ثلاثة أحاديث
كان شعبة يثني عليه ، وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال أبو حاتم : ليس بقوي ومحله الصدق . وقال ابن عدي : عامة رواياته مستقيمة
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن قيس بن الربيع قال : عهدي به ولا ينشط الناس في الرواية عنه ، وأما الآن فأراه أحلى ومحله الصدق وليس بقوي ، يكتب حديثه ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ولا يحتج بحديثهما
قال أبو داود : ما أخرجت له إلا ثلاثة أحاديث . حدث بأحاديث عن منصور هي عن عبيدة ، وأحاديث عن مغيرة هي عن فراس
سمعت أبا داود يقول : حدث بأحاديث عن منصور هي أحاديث عبيدة ، وأحاديث عن المغيرة هي أحاديث فراس
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : فيه لين . قال : وسئل أبي عنه فقال : عهدي به ولا ينشط الناس في الرواية عنه ، وأما الآن فأراه أحلى ، ومحله الصدق ، وليس بقوي ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ولا يحتج بحديثهما
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه فقال : فيه لين . وقال : سئل أبي عنه فقال : عهدي به ولا ينشط الناس في الرواية عنه ، وأما الآن فأراه أحلى ومحله الصدق ، وليس بقوي ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم
وقيس بن الربيع يضعف في الحديث.
وقال النسائي : ليس بثقة . وقال في موضع آخر : متروك الحديث .
وقال النسائي : ليس بثقة . وقال في موضع آخر : متروك الحديث
وقال ابن حبان : تتبعت حديثه فرأيته صادقا إلا أنه لما كبر ساء حفظه ، وامتحن بابن سوء فكان يدخل عليه ابنه ، فيحدث منه ثقة به ، فوقعت المناكير في روايته ، فاستحق المجانبة
وقال ابن عدي : وعامة رواياته مستقيمة ، والقول فيه ما قال شعبة وأنه لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : وعامة رواياته مستقيمة ، والقول فيه ما قال شعبة وإنه لا بأس به
كان شعبة يثني عليه ، وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال أبو حاتم : ليس بقوي ومحله الصدق . وقال ابن عدي : عامة رواياته مستقيمة
وهذا لا أعلم رواه بهذا الإسناد عن حماد بن أبي سليمان غير قيس بن الربيع ، وأبي عاصم العباداني
وهذا أيضا بهذا الإسناد لا أعلم رواه غير قيس
ولقيس بن الربيع غير ما ذكرت من الحديث ، وعامة رواياته مستقيمة ، وقد حدث عنه شعبة وغيره من الكبار ، وهو قد حدث عن شعبة وعن ابن عيينة وغيرهما ، ويدل ذلك على أنه صاحب حديث ، والقول فيه ما قاله شعبة ، وإنه لا بأس به .
وهذا الحديث لم يوصله فقال فيه عن ابن عباس غير قيس بن الربيع ، وعن قيس محمد بن الصلت
وهذا لقيس ، عن شعبة لم أكتبه بعلو إلا عن المروزي ، وأظنه لم يحدث به عن قيس غير عاصم
وهذا الحديث حدث بنيسابور ولا أعلم رواه عن قيس بهذا الإسناد غير حسين بن الوليد النيسابوري
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس حديثه بالقائم
وقال الدارقطني : ضعيف الحديث
ظاهر هذه الأحاديث يدل على أن الزرع يتبع الأرض ، وفقهاء الأمصار على أن الزرع يتبع البذر ، ولو ثبت هذه الأحاديث لم يكن لأحد في خلافها حجة ، إلا أن الحديث الأول ينفرد به شريك بن عبد الله ، وقيس بن الربيع . وقيس بن الربيع ضعيف عند أهل العلم بالحديث ، وشريك بن عبد الله مختلف فيه ، كان يحيى بن سعيد القطان لا يروي عنه ، ويضعف حديثه جدا ، ثم هو مرسل ، قال الشافعي في كتاب البويطي : الحديث منقطع ؛ لأنه لم يلق عطاء رافعا .
الحديث الأول في حكم المنقطع حيث لم يذكر يوسف بن ماهك اسم من حدثه ولا اسم من حدث عنه من حدثه وحديث أبي حصين تفرد به عنه شريك القاضي وقيس بن الربيع . وقيس ضعيف وشريك لم يحتج به أكثر أهل العلم بالحديث
L اعتماده على متابعة قيس بن الربيع ، وهي كلا شيء ؛ لشدة ما يرمى به من الضعف ونكارة الحديث
صدوق تغير لما كبر ، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به