تسلسل الأحكام العلمية على قيس بن الربيع الأسدي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

محله الصدق وليس بقوي(4)
كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان وشعبة يحدثان عنه(4)
أثنى عليه(3)
ترك الناس حديثه(3)
وثقه(3)
ضعيف(3)
ضعفه(2)
أحسن الثناء عليه(2)
لينه(2)
غمزه(2)
ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه(2)
فيه ضعف(2)
فيه لين(2)
كان لا يرضاه(2)
لا بأس به ، أحاديثه مستقيمة(2)
لا يساوي شيئا(2)
تركه(2)
ليس بشيء(2)
ليس بقوي يكتب حديثه ولا يحتج به(2)
ليس حديثه بشيء(1)
ليس في نفسي منه شيء(1)
ما رأيت أجود حديثا منه(1)
متروك(1)
يتشيع ويخطئ في الحديث(1)
يضعف في الحديث(1)
لا بأس به(1)
أنكروا حديثه(1)
تكلم فيه(1)
ثقة حسن الحديث(1)
حديثه ليس بالقائم(1)
ذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم(1)
روى أحاديث منكرة(1)
ساقط(1)
صدوق اضطرب عليه بعض حديثه(1)
صدوق تغير بأخرة(1)
صدوق ، وكتابه صالح ، وهو رديء الحفظ جدا مضطربه ، كثير الخطأ ، ضعيف في روايته(1)
ضعفه جدا(1)
ضعيف الحديث لا يساوي شيئا(1)
ضعيف الحديث منكر الحديث(1)
ضعيف لا يكتب حديثه(1)
عالم بالحديث(1)
كثير الحديث ضعيف(1)
لم يخلف بعده مثله(1)
ليس بثقة(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق تغير لما كبر ، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(2 رأي)
عبد الله بن عثمانت مات قبل شعبةهـالثامنة

حدثنا ابن ذريح ، ثنا أحمد بن إسحاق الوزان ، ثنا المثنى بن معاذ ، ثنا أبي قال : قال لي عبد الله بن عثمان مولى آل عثمان بن عفان حين لقينا قيسا : ما تبالي أن لا تلقى سفيان الثوري .

أخبرنا يوسف بن يعقوب ، قال : أخبرنا زيد بن الحسن قال أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الحافظ ، قال : أخبرنا العتيقي قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن نصر بن محمد الدمشقي ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي الموت المكي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن منصور بن حبيب الحارثي ، قال : سمعت عبد الرحمن بن يحيى العذري يقول : أعلم أهل الكوفة سفيان الثوري ، وأعبدهم الحسن بن صالح بن حي ، وأعرفهم بالحديث قيس بن الربيع ، وأحضرهم جوابا شريك ، وأعرفهم بالفقه والأصول النعمان بن ثابت

٢
القرن ٢ الهجري
(78 رأي)
عثمان بن عاصم بن حصينت 127 هـ ، أو 128 هـ ، أو 129 هـ ، أو 130 هـهـالرابعة

قال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : سمعت أبا حصين يثني على قيس بن الربيع قال : وقال لنا شعبة : أدركوا قيسا قبل أن يموت

عثمان بن عاصم بن حصينت 127 هـ ، أو 128 هـ ، أو 129 هـ ، أو 130 هـهـالرابعة
أثنى عليه

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : نا أبو غسان التستري قال : سمعت أبا داود قال : قال لنا شعبة : ادخلوا على قيس قبل أن يموت . نا أبو غسان التستري قال : سمعت أبا داود قال : قال شعبة : سمعت أبا حصين يثني على قيس

عثمان بن عاصم بن حصينت 127 هـ ، أو 128 هـ ، أو 129 هـ ، أو 130 هـهـالرابعة

حدثنا يوسف بن يعقوب النيسابوري ، ثنا زيد بن أخرم ، ثنا أبو داود ، سمعت شعبة يقول : سمعت أبا الحصين يثني على قيس وقال لنا شعبة : أدركوا قيسا قبل أن يموت .

عثمان بن عاصم بن حصينت 127 هـ ، أو 128 هـ ، أو 129 هـ ، أو 130 هـهـالرابعة

حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا أبو غسان التستري قال : سمعت أبا داود يقول : قال شعبة : سمعت أبا حصين يثني على قيس قال : وقال لنا شعبة ارتحلوا إلى قيس قبل أن يموت

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة
أثنى عليه

وقال أحمد بن عثمان بن حكيم عن أبي نعيم : سمعت سفيان إذا ذكر قيس بن الربيع أثنى عليه

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

نا عبد الرحمن حدثنا إبراهيم بن محمد بن الدهقان البغدادي قال : سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين يقول : كانوا يجيؤن بالحديث إلى سفيان فكأنه منكر له ويجيؤن بحديث قيس فيقول : نعم إن قيس بن الربيع قد سمع وذكر نحو ذلك

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة
كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان وشعبة يحدثان عنه

أخبرنا الساجي سمعت ابن المثنى يقول : كان شعبة وسفيان يحدثان عن قيس ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان عبد الرحمن حدث عنه ثم أمسك .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة
أثنى عليه

وقال أبو نعيم : سمعت سفيان إذا ذكر قيسا أثنى عليه

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة
أثنى عليه

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن عثمان بن حكيم قال : سمعت أبا نعيم يقول : سمعت سفيان إذا ذكر قيس بن الربيع أثنى عليه

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة
وثقه

وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن عفان : قيس ثقة ، يوثقه الثوري وشعبة

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال إبراهيم بن محمد الدهقان البغدادي : سمعت أبا نعيم يقول : كانوا يجيئون بالحديث إلى سفيان فكأنه منكر له ويجيئونه بحديث قيس ، فيقول : نعم إن قيس بن الربيع قد سمع ، وذكر نحو ذلك

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال عفان : قلت ليحيى بن سعيد : هل سمعت من سفيان يقول فيه بغلطة ، أو يتكلم فيه بشيء ؟ قال : لا . قلت ليحيى : أفتتهمه بكذب ؟ قال : لا . قال عفان : فما جاء فيه بحجة !

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة
وثقه

وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن عفان : كان قيس ثقة يوثقه الثوري ، وشعبة

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان وشعبة يحدثان عنه

أخبرنا الساجي سمعت ابن المثنى يقول : كان شعبة وسفيان يحدثان عن قيس ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان عبد الرحمن حدث عنه ثم أمسك .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
أثنى عليه

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : نا أبو غسان التستري قال : سمعت أبا داود قال : قال لنا شعبة : ادخلوا على قيس قبل أن يموت . نا أبو غسان التستري قال : سمعت أبا داود قال : قال شعبة : سمعت أبا حصين يثني على قيس

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
وثقه

وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن عفان : قيس ثقة ، يوثقه الثوري وشعبة

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

قال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : سمعت أبا حصين يثني على قيس بن الربيع قال : وقال لنا شعبة : أدركوا قيسا قبل أن يموت

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
محله الصدق وليس بقوي

كان شعبة يثني عليه ، وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال أبو حاتم : ليس بقوي ومحله الصدق . وقال ابن عدي : عامة رواياته مستقيمة

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
كان لا يرضاه

حدثنا الحسن بن عثمان ، ثنا رسته ، ثنا أبو داود ، سمعت شعبة يقول : من يعذرني من هذا الأحول ؟ يعني يحيى بن سعيد القطان يزعم أنه لا يرضى قيس بن الربيع .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، ثنا محمد بن عبد الله بن أبي الثلج ، نا عبد الرحمن بن غزوان قراد قال : سمعت شعبة يقول : قدمت الكوفة فما أتيت شيخا إلا وجدت قيسا قد سبقني إليه ، وإن كنا لنسميه قيس الجوال

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، نا محمود بن غيلان ، نا أبو داود عن شعبة قال : عليك بهذا الأسدي - يعني : قيس بن الربيع . نا محمد بن يحيى ، نا محمود بن غيلان ، نا أبو داود عن شعبة قال : ذاكرني قيس بن الربيع الحديث فجعل يقع على الضحك ، وإنما أضحك كأنما أسمعها من أصحابي

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال قراد أبو نوح ، عن شعبة : ما أتينا شيخا بالكوفة إلا وجدنا قيس بن الربيع قد سبقنا إليه ، وكان يسمى قيسا الجوال

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
لا بأس به ، أحاديثه مستقيمة

وقال أبو أحمد بن عدي : وعامة رواياته مستقيمة ، والقول فيه ما قال شعبة وإنه لا بأس به

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال عفان عن معاذ بن معاذ : قال لي شعبة ألا ترى إلى يحيى بن سعيد يقع في قيس بن الربيع الأسدي لا ، والله ما إلى ذلك سبيل

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن الحسين بن إشكاب حدثنا قراد قال : سمعت شعبة يقول ما أتينا شيخا بالكوفة إلا وجدنا قيس بن الربيع قد سبقنا إليه وكان يسمى قيس الجوال

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال عبيد الله بن معاذ العنبري ، عن أبيه : سمعت يحيى بن سعيد ينتقص قيس بن الربيع عند شعبة ، فقال له شعبة : يا أحول تذكر قيسا الأسدي ؟ ! فزجره عن ذلك ونهاه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال أبو داود عن شعبة : ذاكرني قيس بن الربيع الحديث فجعل يقع على الضحك كأنما أسمعها من أصحابي

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

أخبرنا الساجي ، ثنا محمد بن عمر بن علي ، ثنا أبو داود سمعت شعبة يقول : ألا تعجبون من هذا الأحول ؟ يعني يحيى القطان يقع في قيس الأسدي .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
وثقه

وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن عفان : كان قيس ثقة يوثقه الثوري ، وشعبة

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال قراد أبو نوح ، عن شعبة : ما أتينا شيخا بالكوفة إلا وجدنا قيسا قد سبقنا إليه ، وكان يسمى قيسا الجوال

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا يوسف بن يعقوب النيسابوري ، ثنا زيد بن أخرم ، ثنا أبو داود ، سمعت شعبة يقول : سمعت أبا الحصين يثني على قيس وقال لنا شعبة : أدركوا قيسا قبل أن يموت .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

أخبرنا الساجي ، ثنا ابن المثنى قال : ثنا أبو الوليد ، ثنا سلم بن قتيبة قال : قال لي شعبة : أدرك قيسا لا يفوتك بنفسه .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال أبو النضر عن شعبة ذاكرني قيس بن الربيع حديث أبي حصين ، فلوددت أن البيت سقط علي وعليه حتى نموت لكثرة ما كان يغرب علي

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا أنس بن مسلم ، ثنا محمود بن غيلان قال : حدثنا النضر ، عن شعبة قال : ذاكرت قيس بن الربيع حديث أبي حصين ، فلوددت أن البيت وقع علي وعليه حتى يموت من كثرة ما كان يغرب علي .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
ترك الناس حديثه

وقال العجلي : الناس يضعفونه ، وكان شعبة يروي عنه ، وكان معروفا بالحديث صدوقا ، ويقال : إن ابنه أفسد عليه كتبه بآخرة ، فترك الناس حديثه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
غمزه

حدثنا ابن ذريح ، ثنا أحمد بن إسحاق الوزان ، حدثنا ابن المثنى بن معاذ ، ثنا أبي ، كنا عند شعبة فذكر قيس فغمزه يحيى ، قال شعبة : فذكر قيس الأسدي فثبته شعبة .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا محمود بن غيلان ، نا أبو داود ، عن شعبة قال : ذاكرني قيس بن الربيع فجعل يقع علي الضحك كأنما أسمعها من أصحابي

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
كان لا يرضاه

ثنا عبد الرحمن ، حدثنا أبي ، نا عمرو بن علي قال : سمعت أبا داود قال : سمعت شعبة يقول : من يعذرني من يحيى هذا الأحول - يعني يحيى بن سعيد القطان لا يرضى قيس بن الربيع

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال عفان ، عن معاذ بن معاذ : قال لي شعبة : ألا ترى إلى يحيى بن سعيد يقع في قيس بن الربيع ! لا والله ما إلى ذلك سبيل

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا أبو غسان التستري قال : سمعت أبا داود يقول : قال شعبة : سمعت أبا حصين يثني على قيس قال : وقال لنا شعبة ارتحلوا إلى قيس قبل أن يموت

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

أخبرنا الساجي قال : ثنا ابن المثنى ، ثنا أبو الوليد قال : كان شريك يعظمه ، وخرج في جنازته ماشيا ، ولا أدري من أين ركب . وقد روى شريك عنه قال أبو الوليد : وقد رأيت عبد الله بن عثمان عند شعبة وهو يحدث يقول : ثنا قيس ، ثنا قيس ، وهو يسمع .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال عبيد الله بن معاذ ، عن أبيه : سمعت يحيى بن سعيد ينقص قيسا عند شعبة ، فزجره ونهاه . وقال عفان : وقلت ليحيى بن سعيد : هل سمعت من سفيان يقول فيه بغلطة ، أو يتكلم فيه بشيء ؟ قال : لا ، قلت ليحيى : أفتتهمه بكذب ؟ قال : لا ، قال عفان : فما جاء فيه بحجة

شريك بن عبد الله النخعيت 177 هـ , أو 178 هـهـالثامنة

وبه قال : أخبرنا العتيقي ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا الفضل بن سهل ، قال : حدثني أبو الوليد هشام بن عبد الملك ، قال : كان شريك في جنازة قيس ، فقال : ما ترك بعده مثله

شريك بن عبد الله النخعيت 177 هـ , أو 178 هـهـالثامنة

أخبرنا الساجي قال : ثنا ابن المثنى ، ثنا أبو الوليد قال : كان شريك يعظمه ، وخرج في جنازته ماشيا ، ولا أدري من أين ركب . وقد روى شريك عنه قال أبو الوليد : وقد رأيت عبد الله بن عثمان عند شعبة وهو يحدث يقول : ثنا قيس ، ثنا قيس ، وهو يسمع .

شريك بن عبد الله النخعيت 177 هـ , أو 178 هـهـالثامنة

حدثنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثني أبو نعيم النخعي قال : سمعت شريك بن عبد الله يقول : ما كنا نأتي شيخا إلا وقد سبقنا إليه قيس .

شريك بن عبد الله النخعيت 177 هـ , أو 178 هـهـالثامنة
لم يخلف بعده مثله

وقال أبو الوليد : كان شريك في جنازة قيس فقال : ما ترك بعد مثله

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

أخبرنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا يحيى الحماني قال : قال وكيع : العجب من ابن المبارك هذا ؛ يحدث عن شرط أهل " الشام " ويتكلم في قيس بن الربيع .

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

أخبرنا الساجي ، ثنا الحسن بن أحمد ، ثنا محمد بن أبي عمر الضرير ، عن أبيه قال : سألت ابن المبارك عن قيس ، فقال : في حديثه خطأ .

معاذ بن معاذ بن نصرت 195 هـ ، أو 196 هـهـكبار التاسعة
أحسن الثناء عليه

حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا عمرو بن علي قال : سمعت معاذ بن معاذ يحسن الثناء على قيس

معاذ بن معاذ بن نصرت 195 هـ ، أو 196 هـهـكبار التاسعة
أحسن الثناء عليه

وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يحسن الثناء على قيس

معاذ بن معاذ بن نصرت 195 هـ ، أو 196 هـهـكبار التاسعة
أحسن الثناء عليه

وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يحسن الثناء على قيس . وقال أيضا : قلت لأبي داود - وحدثنا عن قيس بن الربيع بحديث - فقلت : تحدث عن قيس ؟ فرفع رأسه وقد أحمر وجهه ؟ فقال : نعم . وددت أنها كانت أكثر

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة
ضعفه

وقال البخاري : قال علي : كان وكيع يضعفه

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة
لينه

وقال أبو بكر المروذي : سألته يعني أحمد بن حنبل عن قيس بن الربيع ، فلينه . قلت أليس قد روى عن شعبة ؟ قال : بلى ، وقال : كان وكيع إذا ذكر قيس بن الربيع ، قال : الله المستعان ! !

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

حدثنا ابن حماد ، عن عبد الله بن أحمد ، سمعت أبي قال : سمعت وكيعا يقول : ثنا قيس بن الربيع والله المستعان .

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : سمعت وكيع بن الجراح يقول : حدثنا قيس بن الربيع والله المستعان

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة
لينه

وقال المروذي : سألت أحمد عنه فلينه . وقال : كان وكيع إذا ذكره قال : الله المستعان

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

أخبرنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا يحيى الحماني قال : قال وكيع : العجب من ابن المبارك هذا ؛ يحدث عن شرط أهل " الشام " ويتكلم في قيس بن الربيع .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
ما رأيت أجود حديثا منه

نا عبد الرحمن ، نا حماد بن الحسن بن عنبسة ، نا إسحاق بن الصباح قال : سمعت أبا الحارث يقول : سمعت سفيان بن عيينة يقول : ما رأيت رجلا أجود حديثا من قيس

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
ما رأيت أجود حديثا منه

وقال سريج بن يونس ، عن ابن عيينة : ما رأيت بالكوفة أجود حديثا منه

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال سريج بن يونس : سمعت سفيان بن عيينة يقول : ما رأيت رجلا بالكوفة أجود حديثا من قيس بن الربيع

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ثنا عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن قيس بن الربيع وكان عبد الرحمن حدثنا عنه قبل ذلك ثم تركه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ثنا عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن قيس بن الربيع وكان عبد الرحمن حدثنا عنه قبل ذلك ثم تركه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
غمزه

حدثنا ابن ذريح ، ثنا أحمد بن إسحاق الوزان ، حدثنا ابن المثنى بن معاذ ، ثنا أبي ، كنا عند شعبة فذكر قيس فغمزه يحيى ، قال شعبة : فذكر قيس الأسدي فثبته شعبة .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه

وقال عمرو بن علي : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عن قيس بن الربيع ، وكان عبد الرحمن حدثنا عنه قبل ذلك ثم تركه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال عبيد الله بن معاذ العنبري ، عن أبيه : سمعت يحيى بن سعيد ينتقص قيس بن الربيع عند شعبة ، فقال له شعبة : يا أحول تذكر قيسا الأسدي ؟ ! فزجره عن ذلك ونهاه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه

وقال عمرو بن علي : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عن قيس بن الربيع ، وكان عبد الرحمن حدثنا عنه قبل ذلك ثم تركه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يرضاه

وقال أبو داود : سمعت شعبة يقول : من يعذرني من يحيى هذا الأحول ، يعني يحيى بن سعيد القطان ، لا يرضى قيس بن الربيع

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال عفان : قلت ليحيى بن سعيد : هل سمعت من سفيان يقول فيه بغلطة ، أو يتكلم فيه بشيء ؟ قال : لا . قلت ليحيى : أفتتهمه بكذب ؟ قال : لا . قال عفان : فما جاء فيه بحجة !

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال عفان عن معاذ بن معاذ : قال لي شعبة ألا ترى إلى يحيى بن سعيد يقع في قيس بن الربيع الأسدي لا ، والله ما إلى ذلك سبيل

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

أخبرنا الساجي ، ثنا محمد بن عمر بن علي ، ثنا أبو داود سمعت شعبة يقول : ألا تعجبون من هذا الأحول ؟ يعني يحيى القطان يقع في قيس الأسدي .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
تركه

وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سمعت أبي يقول : حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبيه أن قيس بن الربيع وضعوا في كتابه عن أبي هاشم الرماني حديث أبي هاشم إسماعيل بن كثير ، عن عاصم بن لقيط بن صبرة في الوضوء فحدث به ، فقيل له : من أبو هاشم ؟ قال : صاحب الرمان . قال أبي : وهذا الحديث لم يروه أبو هاشم صاحب الرمان ، ولم يسمع قيس من إسماعيل بن كثير شيئا ، وإنما أهلكه ابن له قلب عليه أشياء من حديثه ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه زمانا ثم تركه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يرضاه

حدثنا الحسن بن عثمان ، ثنا رسته ، ثنا أبو داود ، سمعت شعبة يقول : من يعذرني من هذا الأحول ؟ يعني يحيى بن سعيد القطان يزعم أنه لا يرضى قيس بن الربيع .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان وشعبة يحدثان عنه

أخبرنا الساجي سمعت ابن المثنى يقول : كان شعبة وسفيان يحدثان عن قيس ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان عبد الرحمن حدث عنه ثم أمسك .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان وشعبة يحدثان عنه

أخبرنا الساجي سمعت ابن المثنى يقول : كان شعبة وسفيان يحدثان عن قيس ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان عبد الرحمن حدث عنه ثم أمسك .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال عفان ، عن معاذ بن معاذ : قال لي شعبة : ألا ترى إلى يحيى بن سعيد يقع في قيس بن الربيع ! لا والله ما إلى ذلك سبيل

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يرضاه

ثنا عبد الرحمن ، حدثنا أبي ، نا عمرو بن علي قال : سمعت أبا داود قال : سمعت شعبة يقول : من يعذرني من يحيى هذا الأحول - يعني يحيى بن سعيد القطان لا يرضى قيس بن الربيع

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
تركه

وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن قيس ، وكان عبد الرحمن حدثنا عنه ثم تركه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
تركه

وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن قيس ، وكان عبد الرحمن حدثنا عنه ثم تركه

٣
القرن ٣ الهجري
(84 رأي)
أبو داود الطيالسيت 203 هـ ، أو 204 هـهـالتاسعة
أحسن الثناء عليه

وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يحسن الثناء على قيس . وقال أيضا : قلت لأبي داود - وحدثنا عن قيس بن الربيع بحديث - فقلت : تحدث عن قيس ؟ فرفع رأسه وقد أحمر وجهه ؟ فقال : نعم . وددت أنها كانت أكثر

محمد بن عبيد بن أبي أميةت 203 هـ ، أو 204 هـ ، أو 205 هـهـالحادية عشرة

وقال البخاري : سمعت ابن رافع يقول : سمعت محمد بن عبيد يقول : ما زال أمره مستقيما حتى استقضي فقتل رجلا يعني : أقام عليه الحد فمات

أبو داود الطيالسيت 203 هـ ، أو 204 هـهـالتاسعة

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا عمرو بن علي قال : قلت لأبي داود وحدثنا عن قيس بحديث فقلت : تحدث عن قيس ؟ فرفع رأسه وقد احمر وجهه فقال : نعم وددت أنها كانت أكثر

أبو داود الطيالسيت 203 هـ ، أو 204 هـهـالتاسعة

وقلت لأبي داود : تحدثنا عن قيس ؟ قال : نعم

محمد بن عبيد بن أبي أميةت 203 هـ ، أو 204 هـ ، أو 205 هـهـالحادية عشرة

حدثنا ابن حماد ، ثنا أبو الدرداء ، حدثني محمود بن غيلان قال : قال محمد بن عبيد : كان قيس بن الربيع استعمله أبو جعفر على " المدائن " فكان يعلق النساء بثديهن ، ويرسل عليهن الزنابير .

محمد بن عبيد بن أبي أميةت 203 هـ ، أو 204 هـ ، أو 205 هـهـالحادية عشرة

حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد العزيز بن منيب أبو الدرداء المروزي ، ثنا محمد بن رافع ، سمعت محمد بن عبيد الطنافسي يقول : لم يكن قيس بن الربيع عندنا بدون سفيان إلا أنه استعمل فأقام على رجل الحد فمات فطفي أمره .

أبو داود الطيالسيت 203 هـ ، أو 204 هـهـالتاسعة

وقال أبو داود الطيالسي : إنما أتي قيس من قبل ابنه ، كان ابنه يأخذ حديث الناس فيدخلها في فرج كتاب قيس ولا يعرف الشيخ ذلك

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة
ليس في نفسي منه شيء

وقال أحمد بن صالح : قلت لأبي نعيم : في نفسك من قيس بن الربيع شيء ؟ قال : لا

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة
ليس في نفسي منه شيء

نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا محمد بن خلف العسقلاني قال : حدثني أحمد بن صالح قال : قلت لأبي نعيم : في نفسك من قيس بن الربيع شيء ؟ قال : لا

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة

وقال أحمد بن صالح : قلت لأبي نعيم : في نفسك من قيس شيء ؟ قال : لا

عفان بن مسلم الصفارت 219 هـ ، أو 220 هـهـكبار العاشرة
تكلم فيه

وقال أبو حاتم : كان عفان يروي عن قيس ويتكلم فيه

عفان بن مسلم الصفارت 219 هـ ، أو 220 هـهـكبار العاشرة

وقال عفان : قلت ليحيى بن سعيد : هل سمعت من سفيان يقول فيه بغلطة ، أو يتكلم فيه بشيء ؟ قال : لا . قلت ليحيى : أفتتهمه بكذب ؟ قال : لا . قال عفان : فما جاء فيه بحجة !

عفان بن مسلم الصفارت 219 هـ ، أو 220 هـهـكبار العاشرة
تكلم فيه

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : كان عفان يروي عن قيس ويتكلم فيه ، فقيل له : تتكلم فيه ، فقال : قدمت عليه فقال : حدثنا الشيباني عن الشعبي ، فيقول له رجل : ومغيرة ، فيقول : ومغيرة فقال له : وأبو حصين ، فقال : وأبو حصين

عفان بن مسلم الصفارت 219 هـ ، أو 220 هـهـكبار العاشرة

وقال عبيد الله بن معاذ ، عن أبيه : سمعت يحيى بن سعيد ينقص قيسا عند شعبة ، فزجره ونهاه . وقال عفان : وقلت ليحيى بن سعيد : هل سمعت من سفيان يقول فيه بغلطة ، أو يتكلم فيه بشيء ؟ قال : لا ، قلت ليحيى : أفتتهمه بكذب ؟ قال : لا ، قال عفان : فما جاء فيه بحجة

عفان بن مسلم الصفارت 219 هـ ، أو 220 هـهـكبار العاشرة
وثقه

وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن عفان : قيس ثقة ، يوثقه الثوري وشعبة

عفان بن مسلم الصفارت 219 هـ ، أو 220 هـهـكبار العاشرة
فيه ضعف

وقال عباس الدوري : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن قيس بن الربيع ؟ فقال : قال عفان : أتيناه فكان يحدثنا فكان ربما أدخل حديث مغيرة في حديث منصور . وقال في موضع آخر عن يحيى : حبان ، ومندل : فيهما ضعف وهما أحب إلي من قيس

عفان بن مسلم الصفارت 219 هـ ، أو 220 هـهـكبار العاشرة

وقال الدوري ، عن ابن معين : قال عفان : أتيناه فكان يحدثنا ، فكان ربما أدخل حديث مغيرة في حديث منصور

عفان بن مسلم الصفارت 219 هـ ، أو 220 هـهـكبار العاشرة
تكلم فيه

وقال أبو حاتم : كان عفان يروي عن قيس ويتكلم فيه ، فقيل له : تتكلم فيه ؟ فقال : قدمت عليه ، فقال : حدثنا الشيباني ، عن الشعبي ، فيقول له رجل : ومغيرة ؟ فيقول : ومغيرة ، فقال له : وأبو حصين ؟ فقال : وأبو حصين ! !

عفان بن مسلم الصفارت 219 هـ ، أو 220 هـهـكبار العاشرة
وثقه

وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن عفان : كان قيس ثقة يوثقه الثوري ، وشعبة

عفان بن مسلم الصفارت 219 هـ ، أو 220 هـهـكبار العاشرة
لا يساوي شيئا

حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : قيس بن الربيع ليس بشيء . وفي موضع آخر لا يساوي شيئا . وفي موضع آخر سئل يحيى عن قيس بن الربيع فقال : قال عفان : أتيناه وكان يحدث قديما ، أدخل حديث مغيرة في حديث منصور .

أبو الوليد الطيالسيت 226هـ ، أو 227هـ ، وقيل : 229هـهـالتاسعة
ثقة حسن الحديث

وعن أبي الوليد : كان قيس ثقة ، حسن الحديث

أبو الوليد الطيالسيت 226هـ ، أو 227هـ ، وقيل : 229هـهـالتاسعة

وقال محمد بن يحيى الذهلي : سمعت أبا الوليد يقول : كتبت عن قيس بن الربيع ستة آلاف حديث هي أحب إلي من ستة آلاف دينار

أبو الوليد الطيالسيت 226هـ ، أو 227هـ ، وقيل : 229هـهـالتاسعة
ثقة حسن الحديث

وقال حاتم بن الليث ، عن أبي الوليد الطياليسي : كان قيس بن الربيع ثقة ، حسن الحديث ، حدث عنه معاذ بن معاذ

أبو الوليد الطيالسيت 226هـ ، أو 227هـ ، وقيل : 229هـهـالتاسعة

وقال عمرو بن علي : قلت لأبي الوليد : ما رأيت أحدا أحسن رأيا منك في قيس ؟ قال : إنه كان ممن يخاف الله

أبو الوليد الطيالسيت 226هـ ، أو 227هـ ، وقيل : 229هـهـالتاسعة

وقال عمرو بن علي : قلت لأبي الوليد : ما رأيت أحدا أحسن رأيا منك في قيس ؟ قال : إنه والله كان ممن يخاف الله

أبو الوليد الطيالسيت 226هـ ، أو 227هـ ، وقيل : 229هـهـالتاسعة

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : نا عمرو بن علي قال : قلت لأبي الوليد ما رأيت أحدا أحسن رأيا في قيس منك ، قال : إنه والله كان ممن يخاف الله عز وجل

أبو الوليد الطيالسيت 226هـ ، أو 227هـ ، وقيل : 229هـهـالتاسعة

وقال ابن خزيمة : سمعت محمد بن يحيى يقول : سمعت أبا الوليد يقول : كتبت عن قيس بن الربيع ستة آلاف حديث هي أحب إلي من ستة آلاف دينار

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
كثير الحديث ضعيف

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ضعيفا فيه ، وكان يقال له : الجوال لكثيرة+ سماعه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف الحديث لا يساوي شيئا

وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ضعيف الحديث لا يساوي شيئا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

وقال عثمان الدارمي وغيره ، عن ابن معين : ليس حديثه بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، وأبو يعلى الموصلي عن يحيى بن معين : ليس بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
محله الصدق وليس بقوي

كان شعبة يثني عليه ، وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال أبو حاتم : ليس بقوي ومحله الصدق . وقال ابن عدي : عامة رواياته مستقيمة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف الحديث لا يساوي شيئا

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خثيمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قيس بن الربيع ليس حديثه بشيء ، وقال مرة أخرى : هو ضعيف الحديث لا يساوي شيئا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان قلت ليحيى بن معين : فقيس بن الربيع ؟ قال : ليس بشيء .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
فيه ضعف

وقال عباس الدوري : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن قيس بن الربيع ؟ فقال : قال عفان : أتيناه فكان يحدثنا فكان ربما أدخل حديث مغيرة في حديث منصور . وقال في موضع آخر عن يحيى : حبان ، ومندل : فيهما ضعف وهما أحب إلي من قيس

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن هارون الفلاس قال : سمعت يحيى بن معين يقول وذكر له قيس بن الربيع فقال : ما كتبنا من حديثه شيئا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

وقال الآجري ، عن أبي داود : سمعت ابن معين يقول : قيس ليس بشيء . قال : وسمعت أحمد يقول : ولي قيس ، فلم يحمد

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف لا يكتب حديثه

حدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم ، سألت يحيى عن قيس بن الربيع قال : ضعيف لا يكتب حديثه ، كان يحدث بالحديث عن عبدة ، وهو عبدة عن منصور .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
فيه ضعف

وقال عباس ، عن ابن معين : حبان ومندل فيهما ضعف ، وهما أحب إلي من قيس

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : قيس بن الربيع ضعيف .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف لا يكتب حديثه

وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ضعيف لا يكتب حديثه ، كان يحدث بالحديث عن عبيدة ، وهو عنده عن منصور

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف لا يكتب حديثه

وقال أحمد بن أبي مريم ، عن ابن معين : ضعيف لا يكتب حديثه ، كان يحدث بالحديث عن عبيدة ، وهو عنده عن منصور

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

سمعت أحمد بن علي بن المثنى يقول : سئل يحيى بن معين – يعني وهو حاضر - عن قيس بن الربيع ، فقال : ليس بشيء .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سمعت يحيى بن معين يقول : قيس بن الربيع ليس بشيء . قال : وسمعت أحمد بن حنبل يقول : ولي قيس بن الربيع فلم يحمد

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس حديثه بشيء

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء . وقال مرة أخرى : ضعيف الحديث لا يساوي شيئا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا يساوي شيئا

حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : قيس بن الربيع ليس بشيء . وفي موضع آخر لا يساوي شيئا . وفي موضع آخر سئل يحيى عن قيس بن الربيع فقال : قال عفان : أتيناه وكان يحدث قديما ، أدخل حديث مغيرة في حديث منصور .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ضعفه جدا

وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سألت أبي عنه فضعفه جدا . قال : وسمعت أبي يقول : حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبيه أن قيس بن الربيع وضعوا في كتابه عن أبي هاشم الرماني حديث أبي هاشم إسماعيل بن كثير عن عاصم بن لقيط في الوضوء ، فحدث به ، فقيل له : من أبو هاشم ؟ قال : صاحب الرمان . قال أبي : وهذا الحديث لم يروه صاحب الرمان ، ولم يسمع قيس من إسماعيل بن كثير شيئا ، وإنما أهلكه ابن له قلب عليه أشياء من حديثه

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ضعفه جدا

وقال عبد الله بن علي ابن المديني في موضع آخر : سألت أبي عن قيس بن الربيع فضعفه جدا

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
أنكروا حديثه

وقال جعفر بن أبان الحافظ : سألت ابن نمير عن قيس بن الربيع فقال : كان له ابن هو آفته ، نظر أصحاب الحديث في كتبه فأنكروا حديثه وظنوا أن ابنه قد غيرها

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
أنكروا حديثه

وقال مكحول البيروتي ، عن جعفر بن أبان الحافظ : سألت ابن نمير عن قيس بن الربيع ، فقال : كان له ابن هو آفته ، نظر أصحاب الحديث في كتبه ، فأنكروا حديثه وظنوا أن ابنه قد غيرها

عثمان ابن أبي شيبةت 239 هـهـالعاشرة
صدوق اضطرب عليه بعض حديثه

وقال عثمان بن أبي شيبة : كان صدوقا ، ولكن اضطرب عليه بعض حديثه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ليس بشيء

وقال الآجري ، عن أبي داود : سمعت ابن معين يقول : قيس ليس بشيء . قال : وسمعت أحمد يقول : ولي قيس ، فلم يحمد

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
روى أحاديث منكرة

وقال حرب بن إسماعيل : قلت لأحمد بن حنبل : قيس بن الربيع أي شيء ضعفه ؟ قال : روى أحاديث منكرة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
يتشيع ويخطئ في الحديث

وسئل أحمد : لم ترك الناس حديثه ؟ فقال : كان يتشيع ويخطئ في الحديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
روى أحاديث منكرة

نا عبد الرحمن نا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إلي قال : قلت لأحمد بن حنبل : قيس بن الربيع أي شيء ضعفه ، قال : روى أحاديث منكرة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لينه

وقال المروذي : سألت أحمد عنه فلينه . وقال : كان وكيع إذا ذكره قال : الله المستعان

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
روى أحاديث منكرة

وقال حرب ، عن أحمد : روى أحاديث منكرة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ترك الناس حديثه

حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قلت - يعني لأحمد بن حنبل - قيس لم ترك الناس حديثه ؟ قال : كان يتشيع ، وكان كثير الخطأ في الحديث .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ليس بشيء

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سمعت يحيى بن معين يقول : قيس بن الربيع ليس بشيء . قال : وسمعت أحمد بن حنبل يقول : ولي قيس بن الربيع فلم يحمد

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لينه

وقال أبو بكر المروذي : سألته يعني أحمد بن حنبل عن قيس بن الربيع ، فلينه . قلت أليس قد روى عن شعبة ؟ قال : بلى ، وقال : كان وكيع إذا ذكر قيس بن الربيع ، قال : الله المستعان ! !

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

أخبرنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد قال : سمعت أحمد بن حنبل وذكر قيسا فقال : كان له ابن يأخذ حديث مسعر ، وسفيان الثوري ، والمتقدمين ، فيدخلها في حديث أبيه ، وهو لا يعلم .

عالم بالحديث

وقال محمد بن عبد الله بن عمار : كان قيس عالما بالحديث ، ولكنه ولي المدائن ، فعلق رجالا فيما بلغني ، فنفر الناس عنه

وقال محمد بن عبد الله بن عمار : كان قيس بن الربيع عالما بالحديث ، ولكنه ولي المدائن فعلق رجالا فيما بلغني فنفر الناس منه

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
ساقط

وقال الجوزجاني : ساقط

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
ساقط

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : قيس بن الربيع ساقط .

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
ساقط

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : قيس بن الربيع ساقط

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
ضعفه

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : قيس بن الربيع أبو محمد الأسدي كوفي قال : كان علي يضعفه .

العجليت 261 هـهـ

وقال العجلي : أبو حصين عثمان بن عاصم كان شيخا عاليا وكان صاحب سنة ، ويقال : إن قيس بن الربيع كان أروى الناس عنه كان عنده أربع مائة حديث

العجليت 261 هـهـ
ترك الناس حديثه

وقال العجلي : الناس يضعفونه ، وكان شعبة يروي عنه ، وكان معروفا بالحديث صدوقا ، ويقال : إن ابنه أفسد عليه كتبه بآخرة ، فترك الناس حديثه

صدوق ، وكتابه صالح ، وهو رديء الحفظ جدا مضطربه ، كثير الخطأ ، ضعيف في روايته

وقال يعقوب بن أبي شيبة : هو عند جميع أصحابنا صدوق ، وكتابه صالح ، وهو رديء الحفظ جدا مضطربه ، كثير الخطأ ، ضعيف في روايته

صدوق ، وكتابه صالح ، وهو رديء الحفظ جدا مضطربه ، كثير الخطأ ، ضعيف في روايته

وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : وقيس بن الربيع عند جميع أصحابنا صدوق ، وكتابه صالح ، وهو رديء الحفظ جدا مضطربه ، كثير الخطأ ، ضعيف في روايته

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ليس بقوي يكتب حديثه ولا يحتج به

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : فيه لين . قال : وسئل أبي عنه فقال : عهدي به ولا ينشط الناس في الرواية عنه ، وأما الآن فأراه أحلى ، ومحله الصدق ، وليس بقوي ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ولا يحتج بحديثهما

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
فيه لين

حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن قيس بن الربيع فقال : فيه لين

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
فيه لين

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه فقال : فيه لين . وقال : سئل أبي عنه فقال : عهدي به ولا ينشط الناس في الرواية عنه ، وأما الآن فأراه أحلى ومحله الصدق ، وليس بقوي ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو داود : إنما أتي قيس من قبل ابنه ، كان ابنه يأخذ حديث الناس فيدخلها في فرج كتاب قيس ولا يعرف الشيخ ذلك

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

قال أبو داود : ما خرجت له إلا ثلاثة أحاديث

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
محله الصدق وليس بقوي

كان شعبة يثني عليه ، وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال أبو حاتم : ليس بقوي ومحله الصدق . وقال ابن عدي : عامة رواياته مستقيمة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
فيه لين

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن قيس بن الربيع قال : عهدي به ولا ينشط الناس في الرواية عنه ، وأما الآن فأراه أحلى ومحله الصدق وليس بقوي ، يكتب حديثه ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ولا يحتج بحديثهما

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

قال أبو داود : ما أخرجت له إلا ثلاثة أحاديث . حدث بأحاديث عن منصور هي عن عبيدة ، وأحاديث عن مغيرة هي عن فراس

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

سمعت أبا داود يقول : حدث بأحاديث عن منصور هي أحاديث عبيدة ، وأحاديث عن المغيرة هي أحاديث فراس

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ليس بقوي يكتب حديثه ولا يحتج به

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : فيه لين . قال : وسئل أبي عنه فقال : عهدي به ولا ينشط الناس في الرواية عنه ، وأما الآن فأراه أحلى ، ومحله الصدق ، وليس بقوي ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ولا يحتج بحديثهما

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
فيه لين

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه فقال : فيه لين . وقال : سئل أبي عنه فقال : عهدي به ولا ينشط الناس في الرواية عنه ، وأما الآن فأراه أحلى ومحله الصدق ، وليس بقوي ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
ذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم

وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة
يضعف في الحديث

وقيس بن الربيع يضعف في الحديث.

٤
القرن ٤ الهجري
(14 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال النسائي : ليس بثقة . وقال في موضع آخر : متروك الحديث .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة

وقال النسائي : ليس بثقة . وقال في موضع آخر : متروك الحديث

ابن حبانت 354 هـهـ

وقال ابن حبان : تتبعت حديثه فرأيته صادقا إلا أنه لما كبر ساء حفظه ، وامتحن بابن سوء فكان يدخل عليه ابنه ، فيحدث منه ثقة به ، فوقعت المناكير في روايته ، فاستحق المجانبة

ابن عديت 365 هـهـ
لا بأس به ، أحاديثه مستقيمة

وقال ابن عدي : وعامة رواياته مستقيمة ، والقول فيه ما قال شعبة وأنه لا بأس به

ابن عديت 365 هـهـ
لا بأس به ، أحاديثه مستقيمة

وقال أبو أحمد بن عدي : وعامة رواياته مستقيمة ، والقول فيه ما قال شعبة وإنه لا بأس به

ابن عديت 365 هـهـ
محله الصدق وليس بقوي

كان شعبة يثني عليه ، وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال أبو حاتم : ليس بقوي ومحله الصدق . وقال ابن عدي : عامة رواياته مستقيمة

ابن عديت 365 هـهـ

وهذا لا أعلم رواه بهذا الإسناد عن حماد بن أبي سليمان غير قيس بن الربيع ، وأبي عاصم العباداني

ابن عديت 365 هـهـ

وهذا أيضا بهذا الإسناد لا أعلم رواه غير قيس

ابن عديت 365 هـهـ
لا بأس به

ولقيس بن الربيع غير ما ذكرت من الحديث ، وعامة رواياته مستقيمة ، وقد حدث عنه شعبة وغيره من الكبار ، وهو قد حدث عن شعبة وعن ابن عيينة وغيرهما ، ويدل ذلك على أنه صاحب حديث ، والقول فيه ما قاله شعبة ، وإنه لا بأس به .

ابن عديت 365 هـهـ

وهذا الحديث لم يوصله فقال فيه عن ابن عباس غير قيس بن الربيع ، وعن قيس محمد بن الصلت

ابن عديت 365 هـهـ

وهذا لقيس ، عن شعبة لم أكتبه بعلو إلا عن المروزي ، وأظنه لم يحدث به عن قيس غير عاصم

ابن عديت 365 هـهـ

وهذا الحديث حدث بنيسابور ولا أعلم رواه عن قيس بهذا الإسناد غير حسين بن الوليد النيسابوري

حديثه ليس بالقائم

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس حديثه بالقائم

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعيف

وقال الدارقطني : ضعيف الحديث

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)
البيهقيت 458 هـهـ
ضعيف

ظاهر هذه الأحاديث يدل على أن الزرع يتبع الأرض ، وفقهاء الأمصار على أن الزرع يتبع البذر ، ولو ثبت هذه الأحاديث لم يكن لأحد في خلافها حجة ، إلا أن الحديث الأول ينفرد به شريك بن عبد الله ، وقيس بن الربيع . وقيس بن الربيع ضعيف عند أهل العلم بالحديث ، وشريك بن عبد الله مختلف فيه ، كان يحيى بن سعيد القطان لا يروي عنه ، ويضعف حديثه جدا ، ثم هو مرسل ، قال الشافعي في كتاب البويطي : الحديث منقطع ؛ لأنه لم يلق عطاء رافعا .

البيهقيت 458 هـهـ
ضعيف

الحديث الأول في حكم المنقطع حيث لم يذكر يوسف بن ماهك اسم من حدثه ولا اسم من حدث عنه من حدثه وحديث أبي حصين تفرد به عنه شريك القاضي وقيس بن الربيع . وقيس ضعيف وشريك لم يحتج به أكثر أهل العلم بالحديث

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
مغلطايت 761 هـهـ
ضعيف الحديث منكر الحديث

L اعتماده على متابعة قيس بن الربيع ، وهي كلا شيء ؛ لشدة ما يرمى به من الضعف ونكارة الحديث

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق تغير بأخرة

صدوق تغير لما كبر ، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به