عبد الرحمن بن يحيى ، وسمى الدارقطني جده : سعيدا
الاسم المختصر: عبد الرحمن بن يحيى العذري
ترجمة الراوي(2 مصدر)
لسان الميزان▼
عبد الرحمن بن يحيى العذري
الجزء 5 · الصفحة 147
4717 - عبد الرحمن بن يحيى العذري عن مالك . قال العقيلي : مجهول ، لا يقيم الحديث من جهته . علي بن حرب الطائي ، حدثنا عبد الرحمن بن يحيى ، حدثنا مالك ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة - رضي الله عنها - : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " من قرأ القرآن فأعرب فيه كانت له دعوة عند الله مستجابة ... " الحديث . وبه : عن مالك ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - مرفوعاً : " إذا أراد الله أن يخلق من النطقة خلقاً قال ملك الأرحام : أي رب أشقي أم سعيد ؟ أحمر أم أسود ؟ ذكر أم أنثى ؟ فيكتب بين عيينه ما هو لاق ، حتى النكبة ينكبها " ، انتهى . ولفظ العقيلي عقب الحديث الأول : لا أصل له من حديث مالك ، ولا غيره . ثم أورد له من وجه آخر قال : حدثني مالك ، عن أبي الزناد ، عن خارجة بن زيد ، عن أبيه : " جاء رجل من العرب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأله أرضاً بين جبلين ، فكتب له بها ، فأسلم ... " الحديث . وقال : ليس له أصل من حديث مالك ، وإنما رواه حماد ، عن ثابت ، عن أنس نحوه . قلت : وأخرجه الدارقطني في " غرائب مالك " واستنكره ، وأخرج عنه بهذا الإسناد أحاديث أخرى ، وقال : تفرد بها عن مالك ، وليس هو بقوي . وقال في موضع آخر : ضعيف ، وسمى جده سعيداً ، ووصفه في طريق أخرى بأنه مدني . وذكره الأزدي فقال : متروك لا يحتج بحديثه ، روى عن الأوزاعي ، عن حسان بن عطية ، عن شداد بن أوس رفعه : " الوضوء شطر الإيمان ، والسواك شطر الوضوء " وهي زيادة منكرة . وروى عنه أيضاً عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي . وأورد له الحاكم أبو أحمد حديثاً عن يونس بن يزيد الأيلي وقال : لا يعتمد على روايته .
الكامل في الضعفاء▼
عبد الرحمن بن يحيى المدني
الجزء 5 · الصفحة 472
150/1117 - عبد الرحمن بن يحيى المدني حدث عن الثقات بالمناكير ثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم وصالح بن أحمد بن يونس قالا : ثنا علي بن حرب ، ثنا عبد الرحمن بن يحيى المدني ، ثنا مالك بن أنس ، عن سمي ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفضل الدعاء دعاء يوم عرفه وأفضل القول قول الأنبياء قبلي . وقال صالح : قولي وقول الأنبياء : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير . وقال صالح : له الملك وله الحمد ، يحيي ، ويميت بيده الخير ، وهو على كل شيء قدير . وهذا منكر عن مالك ، عن سمي ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة لا يرويه عنه غير عبد الرحمن بن يحيى هذا وعبد الرحمن غير معروف . وهذا الحديث في الموطأ ، عن زياد بن أبي زياد ، عن طلحة بن عبيد الله بن كريز ، عن النبي عليه السلام مرسلا . ثنا محمد بن عبد الله بن سعيد بن مهران بمصر وأحمد بن عامر البرقعيدي قالا : ثنا علي بن حرب ، ثنا عبد الرحمن بن يحيى ، ثنا مالك ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : إذا أراد الله أن يخلق من النطفة خلقا قال ملك الأرحام : أي رب ، أشقي أم سعيد ؟ أي رب أذكر أم أنثى ؟ أي رب أحمر أم أسود ؟ فيقضي الله أمره ، ثم يكتب بين عينيه ما هو لاق من خير أو شر حتى النكبة ينكبها . قال الشيخ : وهذا منكر عن مالك بهذا لإسناد ، ولا أعلم رواه غير عبد الرحمن ، ولا أعلم روى هذه الأحاديث عن عبد الرحمن بن يحيى غير علي بن حرب . ثنا أحمد بن عامر ، ثنا علي بن حرب ، ثنا عبد الرحمن بن يحيى المدني ، ثنا يونس يزيد الأبار ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم : الصحبة ثلاثة والسرية أربعمائة ، والجيش أربعة آلاف ولن يؤتوا من قلة إذا كان النصر من عند الله العزيز الحكيم . قال الشيخ : وهذا إنما يروى عن الزهري ، عن عبيد الله ، عن ابن عباس . ورواه بعض الرواة ، عن الزهري ، عن أنس .
جرح وتعديل(6 عالم)
وأورد له الحاكم أبو أحمد حديثا عن يونس بن يزيد الأيلي وقال : لا يعتمد على روايته
روى عن الأوزاعي ، عن حسان بن عطية ، عن شداد بن أوس رفعه : " الوضوء شطر الإيمان ، والسواك شطر الوضوء " وهي زيادة منكرة
وهذا منكر عن مالك ، عن سمي ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة لا يرويه عنه غير عبد الرحمن بن يحيى هذا وعبد الرحمن غير معروف
حدث عن الثقات بالمناكير
وذكره الأزدي فقال : متروك لا يحتج بحديثه
وأخرجه الدارقطني في " غرائب مالك " واستنكره ، وأخرج عنه بهذا الإسناد أحاديث أخرى ، وقال : تفرد بها عن مالك ، وليس هو بقوي . وقال في موضع آخر : ضعيف ، وسمى جده سعيدا ، ووصفه في طريق أخرى بأنه مدني
قال العقيلي : مجهول ، لا يقيم الحديث من جهته
