قيس بن الربيع

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: قيس بن الربيع الأسدي

الكنيةأبو محمد
النسبالأسدي , الكوفي , الجوال
تاريخ الوفاة165 هـ , أو : 166 هـ , أو : 167 هـ , أو : 168 هـ
بلد الإقامةالكوفة , المدائن
المذهبكان يتشيع
علاقات الراويمن ولد قيس بن الحارث
الطبقةالسابعة
الرتبة عند ابن حجرصدوق تغير لما كبر ، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به
الرتبة عند الذهبيكان شعبة يثني عليه ، وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال أبو حاتم : ليس بقوي ومحله الصدق . وقال ابن عدي : عامة رواياته مستقيمة
عدد الأحاديث٧٢٨
عدد الأسانيد٧٨٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (3%)خماسي (8%)سداسي (10%)سباعي (37%)8 رواة (26%)9 رواة (11%)10 رواة (3%)11 رواة (1%)12 رواة (1%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (0%)ثاني الإسناد (1%)ثالث الإسناد (12%)رابع الإسناد (61%)موضع 5 (24%)موضع 6 (3%)
أشكال الاسم
أبو محمد الأسديالربيع بن قيسالقيس بن الربيعقيسقيس الأسديقيس بن الربيعقيس بن الربيع الأسديقيس بن ربيعقيس هو ابن الربيعقيس وهو ابن الربيعقيس يعني ابن الربيعوقيسوقيس بن الربيعوقيس وهو ابن الربيع

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

قيس بن الربيع الأسدي ، أبو محمد الكوفي من ولد قيس بن الحارث ، ويقال : الحارث بن قيس الأسدي

الجزء 24 · الصفحة 25

4903 - د ت ق : قيس بن الربيع الأسدي ، أبو محمد الكوفي من ولد قيس بن الحارث ، ويقال : الحارث بن قيس الأسدي الذي أسلم وعنده ثماني نسوة ، وفي رواية تسع نسوة . روى عن : إسماعيل بن عبد الرحمن السدي ، والأسود بن قيس ، والأغر بن الصباح ( ت ) ، وجابر بن يزيد الجعفي ، وحبيب بن أبي ثابت ، وحكيم بن جبير ، وحماد بن أبي سليمان ، وزبيد اليامي ، وزياد بن علاقة ، وسالم الأفطس ، وسليمان الأعمش ، وسماك بن حرب ، وشبيب بن غرقدة ، وشعبة بن الحجاج وهو من أقرانه ، وطارق بن عبد الرحمن ، وعائد بن نصيب ، وعبد الملك بن عمير ، وأبي حصين عثمان بن عاصم الأسدي ( د ت ق ) ، وعثمان بن عبد الله بن موهب ( ت ) ، وعلقمة بن مرثد ، وعمار الدهني ، وعمرو بن مرة ( فق ) ، وعمران بن ظبيان ، وعون بن أبي جحيفة ( د ) ، ومحارب بن دثار ، ومحمد بن الحكم الكاهلي الأسدي ( فق ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وأبي فروة مسلم بن سالم الجهني ، والمقدام بن شريح بن هانئ ( ق ) ، ونسير بن ذعلوق ، وهارون بن سعد ، وهشام بن عروة ، ويزيد بن أبي زياد ، وأبي إسحاق السبيعي ، وأبي خالد الدالاني ، وأبي هاشم الرماني ( د ت ) . روى عنه : أحمد بن عبد الله بن يونس ، وإسحاق بن منصور السلولي ( ق ) ، وإسماعيل بن أبان الوراق ، والأسود بن عامر شاذان ، وبكر بن عبد الرحمن القاضي ، وجبارة بن مغلس الحماني ( ق ) ، وجرير بن عبد الحميد ، والحسن بن بشر البجلي ، وخالد بن يزيد الكاهلي ، وخالد بن يزيد اللؤلؤي ، وسفيان الثوري وهو من أقرانه ومات قبله ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ( ق ) ، وشعبة بن الحجاج ومات قبله ، وطلق بن غنام النخعي ( د ت ) ، وعاصم بن علي بن عاصم الواسطي ( ق ) ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الله بن نمير ( ت ) ، وعبد الحميد بن صالح ، وعبد الرزاق بن همام ، وعبد العزيز بن الخطاب ، وعبد الكريم بن محمد الجرجاني ( ت ) ، وعصمة بن الفضل ، وعصمة بن المتوكل ، وعفان بن مسلم ، وعلي بن ثابت الجزري ( ت ) ، وعلي بن ثابت الدهان ، وعلي بن الجعد ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، وأبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي ، ومحمد بن الصلت الأسدي ، ومحمد بن عبد العزيز الرملي ، ومحمد بن مصعب القرقساني ، ومحمد بن يوسف الفريابي ، ومعاذ بن معاذ ، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل ( د ) ، وموسى بن داود الضبي ( ق ) وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ، والهيثم بن جميل ، ووكيع بن الجراح ( فق ) ويحيى بن إسحاق السيلحيني ، ويحيى بن عبد الحميد الحماني ، ويحيى بن عبدويه البصري ، ويحيى بن يعلى الأسلمي ، ويزيد بن هارون ( ت ق ) قال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : سمعت أبا حصين يثني على قيس بن الربيع قال : وقال لنا شعبة : أدركوا قيسا قبل أن يموت ، وقال أبو النضر عن شعبة ذاكرني قيس بن الربيع حديث أبي حصين ، فلوددت أن البيت سقط علي وعليه حتى نموت لكثرة ما كان يغرب علي ، وقال عفان عن معاذ بن معاذ : قال لي شعبة ألا ترى إلى يحيى بن سعيد يقع في قيس بن الربيع الأسدي لا ، والله ما إلى ذلك سبيل ، وقال عفان : قلت ليحيى بن سعيد : هل سمعت من سفيان يقول فيه بغلطة ، أو يتكلم فيه بشيء ؟ قال : لا . قلت ليحيى : أفتتهمه بكذب ؟ قال : لا . قال عفان : فما جاء فيه بحجة ! . وقال أبو داود عن شعبة : ذاكرني قيس بن الربيع الحديث فجعل يقع على الضحك كأنما أسمعها من أصحابي . وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن عفان : كان قيس ثقة يوثقه الثوري ، وشعبة وقال عبيد الله بن معاذ العنبري ، عن أبيه : سمعت يحيى بن سعيد ينتقص قيس بن الربيع عند شعبة ، فقال له شعبة : يا أحول تذكر قيسا الأسدي ؟ ! فزجره عن ذلك ونهاه . وقال أبو داود : سمعت شعبة يقول : من يعذرني من يحيى هذا الأحول ، يعني يحيى بن سعيد القطان ، لا يرضى قيس بن الربيع . وقال أحمد بن عثمان بن حكيم عن أبي نعيم : سمعت سفيان إذا ذكر قيس بن الربيع أثنى عليه . وقال إبراهيم بن محمد الدهقان البغدادي : سمعت أبا نعيم يقول : كانوا يجيئون بالحديث إلى سفيان فكأنه منكر له ويجيئونه بحديث قيس ، فيقول : نعم إن قيس بن الربيع قد سمع ، وذكر نحو ذلك . وقال قراد أبو نوح ، عن شعبة : ما أتينا شيخا بالكوفة إلا وجدنا قيس بن الربيع قد سبقنا إليه ، وكان يسمى قيسا الجوال . وقال حاتم بن الليث ، عن أبي الوليد الطياليسي : كان قيس بن الربيع ثقة ، حسن الحديث ، حدث عنه معاذ بن معاذ . وقال محمد بن يحيى الذهلي : سمعت أبا الوليد يقول : كتبت عن قيس بن الربيع ستة آلاف حديث هي أحب إلي من ستة آلاف دينار . وقال عمرو بن علي : قلت لأبي الوليد : ما رأيت أحدا أحسن رأيا منك في قيس ؟ قال : إنه والله كان ممن يخاف الله . وقال سريج بن يونس : سمعت سفيان بن عيينة يقول : ما رأيت رجلا بالكوفة أجود حديثا من قيس بن الربيع . وقال أحمد بن صالح : قلت لأبي نعيم : في نفسك من قيس بن الربيع شيء ؟ قال : لا . وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يحسن الثناء على قيس . وقال أيضا : قلت لأبي داود - وحدثنا عن قيس بن الربيع بحديث - فقلت : تحدث عن قيس ؟ فرفع رأسه وقد أحمر وجهه ؟ فقال : نعم . وددت أنها كانت أكثر . وقال حرب بن إسماعيل : قلت لأحمد بن حنبل : قيس بن الربيع أي شيء ضعفه ؟ قال : روى أحاديث منكرة . وقال أبو بكر المروذي : سألته يعني أحمد بن حنبل عن قيس بن الربيع ، فلينه . قلت أليس قد روى عن شعبة ؟ قال : بلى ، وقال : كان وكيع إذا ذكر قيس بن الربيع ، قال : الله المستعان ! ! وقال عباس الدوري : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن قيس بن الربيع ؟ فقال : قال عفان : أتيناه فكان يحدثنا فكان ربما أدخل حديث مغيرة في حديث منصور . وقال في موضع آخر عن يحيى : حبان ، ومندل : فيهما ضعف وهما أحب إلي من قيس . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ضعيف لا يكتب حديثه ، كان يحدث بالحديث عن عبيدة ، وهو عنده عن منصور . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، وأبو يعلى الموصلي عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء . وقال مرة أخرى : ضعيف الحديث لا يساوي شيئا . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سمعت يحيى بن معين يقول : قيس بن الربيع ليس بشيء . قال : وسمعت أحمد بن حنبل يقول : ولي قيس بن الربيع فلم يحمد . قال أبو داود : ما خرجت له إلا ثلاثة أحاديث . سمعت أبا داود يقول : حدث بأحاديث عن منصور هي أحاديث عبيدة ، وأحاديث عن المغيرة هي أحاديث فراس . وقال عمرو بن علي : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عن قيس بن الربيع ، وكان عبد الرحمن حدثنا عنه قبل ذلك ثم تركه . وقال أبو حاتم : كان عفان يروي عن قيس ويتكلم فيه ، فقيل له : تتكلم فيه ؟ فقال : قدمت عليه ، فقال : حدثنا الشيباني ، عن الشعبي ، فيقول له رجل : ومغيرة ؟ فيقول : ومغيرة ، فقال له : وأبو حصين ؟ فقال : وأبو حصين ! ! وقال محمد بن عبد الله بن عمار : كان قيس بن الربيع عالما بالحديث ، ولكنه ولي المدائن فعلق رجالا فيما بلغني فنفر الناس منه . وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سمعت أبي يقول : حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبيه أن قيس بن الربيع وضعوا في كتابه عن أبي هاشم الرماني حديث أبي هاشم إسماعيل بن كثير ، عن عاصم بن لقيط بن صبرة في الوضوء فحدث به ، فقيل له : من أبو هاشم ؟ قال : صاحب الرمان . قال أبي : وهذا الحديث لم يروه أبو هاشم صاحب الرمان ، ولم يسمع قيس من إسماعيل بن كثير شيئا ، وإنما أهلكه ابن له قلب عليه أشياء من حديثه ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه زمانا ثم تركه . وقال عبد الله بن علي ابن المديني في موضع آخر : سألت أبي عن قيس بن الربيع فضعفه جدا . وقال مكحول البيروتي ، عن جعفر بن أبان الحافظ : سألت ابن نمير عن قيس بن الربيع ، فقال : كان له ابن هو آفته ، نظر أصحاب الحديث في كتبه ، فأنكروا حديثه وظنوا أن ابنه قد غيرها . وقال البخاري : قال علي : كان وكيع يضعفه . قال : وقال أبو داود : إنما أتي قيس من قبل ابنه ، كان ابنه يأخذ حديث الناس فيدخلها في فرج كتاب قيس ولا يعرف الشيخ ذلك . وقال العجلي : أبو حصين عثمان بن عاصم كان شيخا عاليا وكان صاحب سنة ، ويقال : إن قيس بن الربيع كان أروى الناس عنه كان عنده أربع مائة حديث . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : قيس بن الربيع ساقط . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : فيه لين . قال : وسئل أبي عنه فقال : عهدي به ولا ينشط الناس في الرواية عنه ، وأما الآن فأراه أحلى ، ومحله الصدق ، وليس بقوي ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ولا يحتج بحديثهما . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال في موضع آخر : متروك الحديث . وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : وقيس بن الربيع عند جميع أصحابنا صدوق ، وكتابه صالح ، وهو رديء الحفظ جدا مضطربه ، كثير الخطأ ، ضعيف في روايته . وقال أبو أحمد بن عدي : وعامة رواياته مستقيمة ، والقول فيه ما قال شعبة وإنه لا بأس به . أخبرنا يوسف بن يعقوب ، قال : أخبرنا زيد بن الحسن قال أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الحافظ ، قال : أخبرنا العتيقي قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن نصر بن محمد الدمشقي ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي الموت المكي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن منصور بن حبيب الحارثي ، قال : سمعت عبد الرحمن بن يحيى العذري يقول : أعلم أهل الكوفة سفيان الثوري ، وأعبدهم الحسن بن صالح بن حي ، وأعرفهم بالحديث قيس بن الربيع ، وأحضرهم جوابا شريك ، وأعرفهم بالفقه والأصول النعمان بن ثابت . وبه قال : أخبرنا العتيقي ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا الفضل بن سهل ، قال : حدثني أبو الوليد هشام بن عبد الملك ، قال : كان شريك في جنازة قيس ، فقال : ما ترك بعده مثله . قال أبو زرعة ، عن أبي نعيم : مات سنة خمس وستين ومائة . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : مات سنة ست وستين ومائة . وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن أبي نعيم : مات سنة سبع وستين ومائة . وكذلك قال هارون بن حاتم ، عن دبيس بن حميد الملائي . وقال محمد بن سعد ، وخليفة بن خياط ، وجبارة بن مغلس ، وأبو موسى محمد بن المثنى : مات سنة ثمان وستين ومائة . قال أبو بكر الخطيب : حدث عنه أبان بن تغلب ، وجبارة بن مغلس وبين وفاتيهما مائة وسنة واحدة ، وقيل دون ذلك . روى له أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه .

تهذيب التهذيب▼

قيس بن الربيع الأسدي ، أبو محمد الكوفي من ولد قيس بن الحارث ، ويقال : الحارث بن قيس الأسدي الذي أسلم وعنده ثمان نسوة ، وفي رواية تسع نسوة

الجزء 3 · الصفحة 447

د ت ق - قيس بن الربيع الأسدي ، أبو محمد الكوفي من ولد قيس بن الحارث ، ويقال : الحارث بن قيس الأسدي الذي أسلم وعنده ثمان نسوة ، وفي رواية تسع نسوة . روى عن : أبي إسحاق السبيعي ، والمقدام بن شريح ، وعمرو بن مرة ، وأبي حصين ، وعون بن أبي جحيفة ، وعثمان بن عبد الله بن موهب ، ومحمد بن الحكم الكاهلي ، وابن أبي ليلى ، وأبي هاشم الرماني ، والأغر بن الصباح ، وسماك بن حرب ، والأعمش ، والسدي ، والأسود بن قيس ، ومحارب بن دثار ، وهشام بن عروة وطائفة . وعنه : أبان بن تغلب ، وشعبة ومات قبله ، والثوري وهو من أقرانه ، وعبد الله بن نمير ، وأبو معاوية ، وعلي بن ثابت الجزري ، وعبد الرزاق ، ووكيع ، وعاصم بن علي ، وأبو داود الطيالسي ، ويزيد بن هارون ، وطلق بن غنام ، وعفان ، وعبد الكريم بن محمد الجرجاني ، وموسى بن داود الضبي ، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل ، وأبو الوليد ، ويحيى بن عبد الحميد الحماني ، وعلي بن الجعد ، وجبارة بن المغلس ، وآخرون . قال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : سمعت أبا حصين يثني على قيس بن الربيع قال : وقال لنا شعبة : أدركوا قيسا قبل أن يموت . وقال عفان ، عن معاذ بن معاذ : قال لي شعبة : ألا ترى إلى يحيى بن سعيد يقع في قيس بن الربيع ! لا والله ما إلى ذلك سبيل . وقال عبيد الله بن معاذ ، عن أبيه : سمعت يحيى بن سعيد ينقص قيسا عند شعبة ، فزجره ونهاه . وقال عفان : وقلت ليحيى بن سعيد : هل سمعت من سفيان يقول فيه بغلطة ، أو يتكلم فيه بشيء ؟ قال : لا ، قلت ليحيى : أفتتهمه بكذب ؟ قال : لا ، قال عفان : فما جاء فيه بحجة . وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن عفان : قيس ثقة ، يوثقه الثوري وشعبة . وعن أبي الوليد : كان قيس ثقة ، حسن الحديث . وقال عمرو بن علي : قلت لأبي الوليد : ما رأيت أحدا أحسن رأيا منك في قيس ؟ قال : إنه كان ممن يخاف الله . وقال أبو نعيم : سمعت سفيان إذا ذكر قيسا أثنى عليه . وقال قراد أبو نوح ، عن شعبة : ما أتينا شيخا بالكوفة إلا وجدنا قيسا قد سبقنا إليه ، وكان يسمى قيسا الجوال . وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يحسن الثناء على قيس . قال : وقلت لأبي داود : تحدثنا عن قيس ؟ قال : نعم . وقال سريج بن يونس ، عن ابن عيينة : ما رأيت بالكوفة أجود حديثا منه . وقال أحمد بن صالح : قلت لأبي نعيم : في نفسك من قيس شيء ؟ قال : لا . وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن قيس ، وكان عبد الرحمن حدثنا عنه ثم تركه . وقال أبو حاتم : كان عفان يروي عن قيس ويتكلم فيه . وقال محمد بن عبد الله بن عمار : كان قيس عالما بالحديث ، ولكنه ولي المدائن ، فعلق رجالا فيما بلغني ، فنفر الناس عنه . وقال حرب ، عن أحمد : روى أحاديث منكرة . وقال المروذي : سألت أحمد عنه فلينه . وقال : كان وكيع إذا ذكره قال : الله المستعان . وقال البخاري : قال علي : كان وكيع يضعفه . وقال الآجري ، عن أبي داود : سمعت ابن معين يقول : قيس ليس بشيء . قال : وسمعت أحمد يقول : ولي قيس ، فلم يحمد . قال أبو داود : ما أخرجت له إلا ثلاثة أحاديث . حدث بأحاديث عن منصور هي عن عبيدة ، وأحاديث عن مغيرة هي عن فراس . وقال الدوري ، عن ابن معين : قال عفان : أتيناه فكان يحدثنا ، فكان ربما أدخل حديث مغيرة في حديث منصور . وقال عباس ، عن ابن معين : حبان ومندل فيهما ضعف ، وهما أحب إلي من قيس . وقال أحمد بن أبي مريم ، عن ابن معين : ضعيف لا يكتب حديثه ، كان يحدث بالحديث عن عبيدة ، وهو عنده عن منصور . وقال عثمان الدارمي وغيره ، عن ابن معين : ليس حديثه بشيء . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ضعيف الحديث لا يساوي شيئا . وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سألت أبي عنه فضعفه جدا . قال : وسمعت أبي يقول : حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبيه أن قيس بن الربيع وضعوا في كتابه عن أبي هاشم الرماني حديث أبي هاشم إسماعيل بن كثير عن عاصم بن لقيط في الوضوء ، فحدث به ، فقيل له : من أبو هاشم ؟ قال : صاحب الرمان . قال أبي : وهذا الحديث لم يروه صاحب الرمان ، ولم يسمع قيس من إسماعيل بن كثير شيئا ، وإنما أهلكه ابن له قلب عليه أشياء من حديثه . وقال جعفر بن أبان الحافظ : سألت ابن نمير عن قيس بن الربيع فقال : كان له ابن هو آفته ، نظر أصحاب الحديث في كتبه فأنكروا حديثه وظنوا أن ابنه قد غيرها . وقال أبو داود الطيالسي : إنما أتي قيس من قبل ابنه ، كان ابنه يأخذ حديث الناس فيدخلها في فرج كتاب قيس ولا يعرف الشيخ ذلك . وقال الجوزجاني : ساقط . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه فقال : فيه لين . وقال : سئل أبي عنه فقال : عهدي به ولا ينشط الناس في الرواية عنه ، وأما الآن فأراه أحلى ومحله الصدق ، وليس بقوي ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى . وقال يعقوب بن أبي شيبة : هو عند جميع أصحابنا صدوق ، وكتابه صالح ، وهو رديء الحفظ جدا مضطربه ، كثير الخطأ ، ضعيف في روايته . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال في موضع آخر : متروك الحديث . وقال ابن عدي : وعامة رواياته مستقيمة ، والقول فيه ما قال شعبة وأنه لا بأس به . وقال أبو الوليد : كان شريك في جنازة قيس فقال : ما ترك بعد مثله . قال أبو نعيم : مات سنة ( 5 ) . وقال مرة : سنة ( 7 ) . وقال ابن معين : سنة ( 6 ) . وقال ابن سعد : سنة ( 68 ) . قلت : وقال البخاري : سمعت ابن رافع يقول : سمعت محمد بن عبيد يقول : ما زال أمره مستقيما حتى استقضي فقتل رجلا يعني : أقام عليه الحد فمات . وعن محمد بن عبيد قال : استعمل أبو جعفر قيسا على المدائن ، فكان يعلق النساء بثديهن ويرسل عليهن الزنابير ، وسئل أحمد : لم ترك الناس حديثه ؟ فقال : كان يتشيع ويخطئ في الحديث . وقال ابن حبان : تتبعت حديثه فرأيته صادقا إلا أنه لما كبر ساء حفظه ، وامتحن بابن سوء فكان يدخل عليه ابنه ، فيحدث منه ثقة به ، فوقعت المناكير في روايته ، فاستحق المجانبة . وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ضعيفا فيه ، وكان يقال له : الجوال لكثيرة+ سماعه . وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم . وقال العجلي : الناس يضعفونه ، وكان شعبة يروي عنه ، وكان معروفا بالحديث صدوقا ، ويقال : إن ابنه أفسد عليه كتبه بآخرة ، فترك الناس حديثه . وقال عثمان بن أبي شيبة : كان صدوقا ، ولكن اضطرب عليه بعض حديثه . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس حديثه بالقائم . وقال الدارقطني : ضعيف الحديث . وقال ابن خزيمة : سمعت محمد بن يحيى يقول : سمعت أبا الوليد يقول : كتبت عن قيس بن الربيع ستة آلاف حديث هي أحب إلي من ستة آلاف دينار .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

قيس بن الربيع ، أبو محمد الكوفي

الجزء 4 · الصفحة 50

4600 - قيس بن الربيع ، أبو محمد الكوفي ، عن : حبيب بن أبي ثابت وعمرو بن مرة ، وعنه : أبو نعيم وعفان وخلق . كان شعبة يثني عليه ، وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال أبو حاتم : ليس بقوي ومحله الصدق . وقال ابن عدي : عامة رواياته مستقيمة ، مات سنة بضع وستين ومائة . د ت ق .

تقريب التهذيب▼

قيس بن الربيع الأسدي أبو محمد الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 804

5608 - [ د ت ق ] قيس بن الربيع الأسدي أبو محمد الكوفي . صدوق تغير لما كبر ، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به ، من السابعة ، مات سنة بضع وستين .

لسان الميزان▼

قيس بن الربيع الأسدي

الجزء 9 · الصفحة 396

2273 - د ت ق ، قيس بن الربيع الأسدي (3 : 393 / 6911) .

الكامل في الضعفاء▼

قيس بن الربيع أبو محمد الأسدي الكوفي

الجزء 7 · الصفحة 157

( من اسمه قيس ) 10 /1586 - قيس بن الربيع أبو محمد الأسدي الكوفي رحمه الله سمعت أحمد بن علي بن المثنى يقول : سئل يحيى بن معين – يعني وهو حاضر - عن قيس بن الربيع ، فقال : ليس بشيء . حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : قيس بن الربيع ضعيف . حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قلت - يعني لأحمد بن حنبل - قيس لم ترك الناس حديثه ؟ قال : كان يتشيع ، وكان كثير الخطأ في الحديث . أخبرنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد قال : سمعت أحمد بن حنبل وذكر قيسا فقال : كان له ابن يأخذ حديث مسعر ، وسفيان الثوري ، والمتقدمين ، فيدخلها في حديث أبيه ، وهو لا يعلم . حدثنا ابن حماد ، عن عبد الله بن أحمد ، سمعت أبي قال : سمعت وكيعا يقول : ثنا قيس بن الربيع والله المستعان . حدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم ، سألت يحيى عن قيس بن الربيع قال : ضعيف لا يكتب حديثه ، كان يحدث بالحديث عن عبدة ، وهو عبدة عن منصور . حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان قلت ليحيى بن معين : فقيس بن الربيع ؟ قال : ليس بشيء . حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : قيس بن الربيع ليس بشيء . وفي موضع آخر لا يساوي شيئا . وفي موضع آخر سئل يحيى عن قيس بن الربيع فقال : قال عفان : أتيناه وكان يحدث قديما ، أدخل حديث مغيرة في حديث منصور . أخبرنا الساجي ، ثنا الحسن بن أحمد ، ثنا محمد بن أبي عمر الضرير ، عن أبيه قال : سألت ابن المبارك عن قيس ، فقال : في حديثه خطأ . أخبرنا الساجي سمعت ابن المثنى يقول : كان شعبة وسفيان يحدثان عن قيس ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان عبد الرحمن حدث عنه ثم أمسك . أخبرنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا يحيى الحماني قال : قال وكيع : العجب من ابن المبارك هذا ؛ يحدث عن شرط أهل " الشام " ويتكلم في قيس بن الربيع . حدثنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثني أبو نعيم النخعي قال : سمعت شريك بن عبد الله يقول : ما كنا نأتي شيخا إلا وقد سبقنا إليه قيس . أخبرنا الساجي قال : ثنا ابن المثنى ، ثنا أبو الوليد قال : كان شريك يعظمه ، وخرج في جنازته ماشيا ، ولا أدري من أين ركب . وقد روى شريك عنه قال أبو الوليد : وقد رأيت عبد الله بن عثمان عند شعبة وهو يحدث يقول : ثنا قيس ، ثنا قيس ، وهو يسمع . أخبرنا الساجي ، ثنا ابن المثنى قال : ثنا أبو الوليد ، ثنا سلم بن قتيبة قال : قال لي شعبة : أدرك قيسا لا يفوتك بنفسه . حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد العزيز بن منيب أبو الدرداء المروزي ، ثنا محمد بن رافع ، سمعت محمد بن عبيد الطنافسي يقول : لم يكن قيس بن الربيع عندنا بدون سفيان إلا أنه استعمل فأقام على رجل الحد فمات فطفي أمره . حدثنا ابن حماد ، ثنا أبو الدرداء ، حدثني محمود بن غيلان قال : قال محمد بن عبيد : كان قيس بن الربيع استعمله أبو جعفر على " المدائن " فكان يعلق النساء بثديهن ، ويرسل عليهن الزنابير . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : قيس بن الربيع أبو محمد الأسدي كوفي قال : كان علي يضعفه . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : قيس بن الربيع ساقط . أخبرنا الساجي ، ثنا محمد بن عمر بن علي ، ثنا أبو داود سمعت شعبة يقول : ألا تعجبون من هذا الأحول ؟ يعني يحيى القطان يقع في قيس الأسدي . حدثنا الحسن بن عثمان ، ثنا رسته ، ثنا أبو داود ، سمعت شعبة يقول : من يعذرني من هذا الأحول ؟ يعني يحيى بن سعيد القطان يزعم أنه لا يرضى قيس بن الربيع . حدثنا ابن ذريح ، ثنا أحمد بن إسحاق الوزان ، حدثنا ابن المثنى بن معاذ ، ثنا أبي ، كنا عند شعبة فذكر قيس فغمزه يحيى ، قال شعبة : فذكر قيس الأسدي فثبته شعبة . حدثنا يوسف بن يعقوب النيسابوري ، ثنا زيد بن أخرم ، ثنا أبو داود ، سمعت شعبة يقول : سمعت أبا الحصين يثني على قيس وقال لنا شعبة : أدركوا قيسا قبل أن يموت . حدثنا أنس بن مسلم ، ثنا محمود بن غيلان قال : حدثنا النضر ، عن شعبة قال : ذاكرت قيس بن الربيع حديث أبي حصين ، فلوددت أن البيت وقع علي وعليه حتى يموت من كثرة ما كان يغرب علي . حدثنا الساجي قال : ثنا ابن المثنى ، ثنا عبد الصمد ، ثنا شعبة ، عن قيس بن الربيع ، عن أبي حصين ، عن خالد بن سعد أن أبا مسعود كره نهاب الغلمان . حدثنا محمد بن سليمان بن الحسين بن سليمان بن بلال بن أبي الدرداء " بصرفندة " ، ثنا محمد بن الوليد بن أبان ، ثنا نصر بن حماد ، ثنا شعبة ، حدثني قيس بن الربيع ، عن أبي حصين ، عن قيس بن سعد أن أبا مسعود الأنصاري حذق غلام في الكتاب ، فأمر فاشترى لابنه جوزا بدرهم وكره جوز الثمن . حدثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا يزيد بن سنان ، حدثنا عبد الصمد ، ثنا شعبة ، عن قيس بن الربيع ، عن أبي حصين ، عن خالد بن سعد أن أبا مسعود كره نهاب العرس . حدثنا الحسن بن عثمان ، ثنا رسته ، ثنا ابن أبي عدي ، ثنا شعبة ، عن قيس بن الربيع ، عن أبي حصين ، عن خالد بن سعد كان أبو مسعود يكره النهبة في العرس . حدثنا الساجي ، ثنا محمد بن خالد ، ثنا مخول بن إبراهيم ، ثنا قيس ، عن أبي حصين ، عن عباية ، سمعت عليا يقول : أنا قسيم النار . حدثنا الساجي ، ثنا أحمد بن محمد بن الصلت ، ثنا قيس ، سمعت الأعمش يقول : يأتي سراق القبائل يسألونني عن حديث علي : أنا قسيم النار . حدثنا ابن ذريح ، ثنا أحمد بن إسحاق الوزان ، ثنا المثنى بن معاذ ، ثنا أبي قال : قال لي عبد الله بن عثمان مولى آل عثمان بن عفان حين لقينا قيسا : ما تبالي أن لا تلقى سفيان الثوري . حدثنا عبدان ، وعلي بن سعيد قالا : ثنا جبارة ، عن قيس بن الربيع ، عن زهير بن أبي ثابت ، عن تميم بن عياض ، عن عبد الله بن عمر ، قال : تسحرنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سحورا فجاء علقمة بن علاثة وقد فرغنا ، فدعا له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برأس ، فجاء بلال يؤذنهم ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " كما أنت حتى يتسحر علقمة " . قال لنا عبدان : ليس عندي عن جبارة ، عن قيس غير هذا الحديث . حدثنا علي ، ثنا جبارة ، ثنا قيس بن الربيع ، عن أبي حصين ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " أنا أولى بكل مؤمن من نفسه ، فمن ترك يعني دينا فعلي قضاؤه ، ومن ترك كلا فعلي ، ومن ترك مالا فلورثته " . حدثنا علي ، ثنا جباره ، ثنا قيس ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء ، وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " تسحروا فإن في السحور بركة ". وبإسناده ، ثنا قيس ، عن عائذ بن نصيب ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبيه قال : " نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يخلط التمر والزبيب جميعا ، " وقال : " ينبذ هذا على حدة وينبذ هذا على حدة " . وبإسناده ، ثنا قيس ، عن حكيم بن جبير ، عن عباية بن رفاعة ، عن رافع بن خديج قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " المسلمون عند شروطهم فيما أحل " . حدثنا الحسن بن الطيب ، ثنا جبارة ، ثنا قيس بن الربيع ، ثنا عائذ بن نصيب ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبيه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " لا تسبوا الدهر ؛ فإن الله هو الدهر " . حدثنا إسماعيل بن موسى الحاسب قال : ثنا جبارة ، عن قيس ، عن عمرو بن مرة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال رسول - صلى الله عليه وسلم - : " إن الله يرفع ذرية المؤمن إليه في درجته ، وإن كانوا دونه في العمل لتقر به عينه ثم قرأ ( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ ) قال : ما نقصنا الآباء مما أعطيناه البنين . حدثنا محمد بن إبراهيم بن ميمون السراج ، ثنا يحيى الحماني ، ثنا قيس ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن عبيدة ، عن عبد الله قال : وثنا قيس ، عن الأعمش ، عن عمارة بن عمير ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إن من الشعر حكمة وإن من البيان سحرا " . قال : وحدثنا قيس ، عن ثابت بن أبي المقدام ، عن حبة العرني ، عن علي : قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - : " يا علي أوصيك بالعرب خيرا ثلاثا " . قال : وحدثنا قيس ، عن ابن أبي ليلى ، عن حفصة بنت عبيد ، عن البراء أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي " . حدثنا علي بن سعيد قال : ثنا محمد بن بكار ، ثنا قيس بن الربيع ، عن عائذ بن نصيب ، عن جابر بن سمرة : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يشير بإصبعه في الصلاة ، فإذا قضاها قال : " اللهم إني أسألك الخير كله ما علمت منه وما لم أعلم ، وأعوذ بك من الشر كله ما علمت منه وما لم أعلم " . حدثنا علي بن سعيد ، ثنا محمد بن بكار ، ثنا قيس ، عن جابر ، عن عامر ، عن وهب بن خنبش ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " عمرة في رمضان تعدل حجة " . حدثنا علي ، ثنا محمد بن بكار ، ثنا قيس ، عن زبيد ، عن شقيق ، عن عبد الله قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " سباب المسلم فسوق وقتاله كفر " . فقلت لشقيق : يا شقيق أنت سمعت عبد الله يذكر هذا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : نعم ، أتيته مرارا كل ذلك أسأله أنت سمعته منه ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : نعم . حدثنا علي ، ثنا محمد بن بكار ، ثنا قيس ، عن الأعمش ، عن شقيق ، عن عبد الله ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثله . حدثنا محمد بن يحيى المروزي ، ثنا عاصم بن علي قال : ثنا قيس بن الربيع ، حدثني سماك بن حرب ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، عن أبيه ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " إن بني إسرائيل استخلفوا عليهم خليفة فقام يصلي في القمر فوق بيت المقدس ، فذكر أمورا صنعها ، فتدلى بسبب ، فأصبح السبب متعلقا في المسجد ، وقد ذهب قال : فانطلق حتى أتى قوما على شط البحر ، فوجدهم يصنعون لبنا ، فسألهم كيف يأخذون على هذا اللبن ؟ فأخبروه قال : فلبن معهم ، وكان يأكل من عمل يده حتى إذا حضرته الصلاة تطهر ، فصلى فرفع ذلك العامل إلى دهقانهم أن فينا رجلا يضع فينا كذا وكذا ، فأرسل إليه وأبي أن يأتيه قال : ثم إنه جاء يسير على دابته ، فلما رآه الأجير فر فاتبعه فسبقه ، فقال : انظرني أكلمك كلمة ، فقام حتى كلمه فأخبره أنه كان ملكا ، وأنه فر من رهبة ذنبه قال : إني لاحق به ، فاتبعه فعبدا الله كلاهما حتى ماتا برملية مصر قال : فقال عبد الله : لو كنت بها لاهتديت إلى قبريهما لصفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التي وصف لنا . حدثنا محمد بن يحيى ، ثنا عاصم بن علي ، حدثنا قيس ، عن أبي حصين ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة : جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : علمني شيئا ولا تكثر علي لعلي أحفظ قال : " لا تغضب " ثم أتاه فأعاده عليه فقال : " لا تغضب " . حدثنا محمد ، ثنا عاصم ، ثنا قيس ، ثنا ابن عقيل ، عن المحرر بن أبي هريرة ، عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " من اتقى الله ولم يعمل بست خلال دخل الجنة : من لقي الله ولم يشرك به شيئا ، ولم يسرق ، ولم يزن ، ولم يرم محصنة ، ولم يعص ذا أمر ، وقال بالحق سكت أم نطق " . حدثنا محمد بن يحيى ، ثنا عاصم ، ثنا قيس ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : كان ضجاع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أدم حشوه ليف . وبإسناده ، ثنا قيس ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل " . وبإسناده ، ثنا قيس ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من أطاعني فقد أطاع الله ، ومن عصاني فقد عصى الله ، ومن أطاع الأمير فقد أطاعني ، ومن عصى الأمير فقد عصاني " . وبإسناده ، ثنا قيس ، عن أبي حصين ، عن يحيى بن وثاب ، عن مسروق ، عن عبد الله : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – " دخل على بلال وعنده صبر من تمر " الحديث . وهذا الحديث لم أكتبه إلا عن المروزي . وبإسناده ، ثنا قيس ، عن شعبة ، عن خالد الحذاء ، عن عبد الله بن شقيق ، عن عائشة : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا فاتته الأربع ركعات قبل الظهر صلاهن بعد الظهر بعد الركعتين بعد الظهر . وهذا لقيس ، عن شعبة لم أكتبه بعلو إلا عن المروزي ، وأظنه لم يحدث به عن قيس غير عاصم . حدثنا الحسين بن عبد الله القطان ، حدثنا أيوب الوزان ، ثنا محمد بن مصعب ، ثنا قيس ، عن شعبة ، عن أبي جمرة ، عن ابن عباس : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كفن في قطيفة حمراء . حدثنا محمد بن يحيى المروزي ، ثنا أبو بلال الأشعري ، ثنا قيس بن الربيع ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرة ، عن عائشة : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا اعتكف دخل المسجد إذا صلى الغداة . حدثنا عمر بن محمد بن عيسى السذابي ، ثنا علي بن أبي سليمان ، ثنا محمد بن عبد العزيز الرملي ، وهو الواسطي قال : وأخبرني قيس بن الربيع في المنام عن أبي الزبير ، عن جابر قال : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كان بابن أحدنا جفوة أن يضع الأصبع في أذنه . حدثنا عبد الكبير بن عمر الخطابي ، ثنا جعفر بن محمد الوراق ، ثنا عاصم بن علي ، ثنا قيس بن الربيع ، عن سفيان بن عيينة ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " لا يبع حاضر لباد ، دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض " . حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسي ، ثنا الحارث بن عبد الله الخازني ، ثنا قيس بن الربيع ، عن حماد بن أبي سليمان ، عن إبراهيم ، عن علقمة قال : " كنت رجلا أعطاني الله حسن الصوت بالقرآن ، فكان عبد الله بن مسعود يبعث إلي فأذهب إليه ، فأقرأ عليه فيقول : زدنا فداك أبي وأمي ، من هذا ، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " حسن الصوت بالقرآن زينة القرآن " . وهذا لا أعلم رواه بهذا الإسناد عن حماد بن أبي سليمان غير قيس بن الربيع ، وأبي عاصم العباداني . حدثنا إبراهيم بن محمد بن سعيد الدستوائي ، ثنا أحمد بن عبيد بن إسحاق ، ثنا أبي ، حدثني قيس ، عن ليث بن سعد ، عن موسى بن علي ، عن أبيه ، عن عقبة بن عامر قال : ثلاث ساعات نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نصلي فيهن ، أو نقبر فيهن موتانا . حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني ، ثنا محمد بن عبيد الغزي ، ثنا هاشم بن أبي بكر الكوفي - من ولد أبي بكر الصديق - ، ثنا قيس بن الربيع ، عن أبي هاشم ، عن زاذان ، عن سلمان قال : قرأت في التوراة أن بركة الطعام الوضوء قبله قال : فذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأخبرته ما قرأت في التوراة فقال : " بركة الطعام الوضوء قبله والوضوء بعده " . حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ثنا الحسن بن علي بن عفان ، ثنا يحيى بن آدم ، ثنا شعبة وقيس ، عن علقمة بن مرثد ، عن سعد بن عبيدة ، عن أبي عبد الرحمن ، عن عثمان قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " خياركم من تعلم القرآن وعلمه " . قال أبو عبد الرحمن فذاك الذي أقعدني مقعدي هذا ، وهذا الحديث رواه عن علقمة جماعة ، فلم يذكروا في إسناده بين علقمة وأبي عبد الرحمن سعد بن عبيدة إلا يحيى القطان ، فإنه جمع بين شعبة والثوري في هذا الحديث ، فذكر عنهما جميعا سعد بن عبيدة والثوري لا يذكر في إسناده سعدا ، على أن سعيد القداح قد رواه عن الثوري فقال فيه : سعد بن عبيدة ، وهذا عدول من خطأ يحيى القطان على الثوري ، وهذا الحديث جمع فيه أيضا بين شعبة وقيس ، عن علقمة ، عن سعد بن عبيدة وشعبة فذكر سعدا ، وقيس لا يذكره إلا أن يحيى بن آدم ذكره عنهما فذكر سعد بن عبيدة . حدثنا أحمد بن محمد بن عبدويه ، ثنا سليمان بن شعيب النيسابوري ، ثنا حسين بن الوليد ، ثنا قيس بن أبي ليلى ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : قدم وفد جهينة على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقام غلام يتكلم فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " فأين الكبراء ؟ " . وهذا الحديث حدث بنيسابور ولا أعلم رواه عن قيس بهذا الإسناد غير حسين بن الوليد النيسابوري . حدثنا ابن صاعد ، ثنا أحمد بن مقدام ، ثنا أبو داود الطيالسي ، ثنا قيس ، عن أبي حصين ، عن الأعجف بن رزين ، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء قال : لا تدخل الملائكة بيتا فيه بول منقع . قال لنا ابن صاعد : رفعه شيخ مجهول عن قيس . ثنا أحمد بن يحيى بن زهير ، ثنا يحيى بن معلى بن منصور ، ثنا محمد بن الصلت ، عن قيس ، عن سالم الأفطس ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : جاءت بنت خالد بن سنان إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فبسط لها ثوبه فقال : " مرحبا يا بنت نبي ضيعه قومه " . وهذا الحديث لم يوصله فقال فيه عن ابن عباس غير قيس بن الربيع ، وعن قيس محمد بن الصلت . حدثنا ابن مكرم ، ثنا ابن وارة ، ثنا الحسن بن بشر ، ثنا قيس بن الربيع ، عن حكيم بن جبير ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " أفضل العبادة توقع الفرج " . وهذا أيضا بهذا الإسناد لا أعلم رواه غير قيس . حدثنا عمر بن سنان ، ثنا إبراهيم بن سعيد ، حدثنا أبو معاوية ، عن قيس ، عن أبي هاشم ، عن زاذان ، عن سلمان قال : قرأت في التوراة أن بركة الطعام في الوضوء قبله ، فذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " وبعده " . حدثنا محمد بن الحسين بن عبيد المطبخي - شيخ صالح - ، ثنا إسماعيل بن أبي الحارث ، ثنا إسحاق بن منصور ، ثنا قيس ، عن عمار الدهني ، عن أبي الزبير ، عن جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل يوم فتح مكة وعليه عمامة سوداء والغبار على لحيته . ولقيس بن الربيع غير ما ذكرت من الحديث ، وعامة رواياته مستقيمة ، وقد حدث عنه شعبة وغيره من الكبار ، وهو قد حدث عن شعبة وعن ابن عيينة وغيرهما ، ويدل ذلك على أنه صاحب حديث ، والقول فيه ما قاله شعبة ، وإنه لا بأس به .

تاريخ الإسلام▼

قيس بن الربيع ، يكنى أبا محمد ، الأسدي ، الكوفي ، أحد الأعلام ، على لين في روايته

الجزء 4 · الصفحة 482

329 – د ت ق : قيس بن الربيع ، يكنى أبا محمد ، الأسدي ، الكوفي ، أحد الأعلام ، على لين في روايته . روى عن : عمرو بن مرة ، وزياد بن علاقة ، وعلقمة بن مرثد ، ومحارب بن دثار ، وزبيد بن الحارث ، وأبي إسحاق السبيعي . وعنه : شعبة ، والثوري ، وهما من أقرانه ، وإسحاق بن منصور ، ويحيى بن آدم ، وعاصم بن علي ، ووكيع ، وعلي بن الجعد ، ومحمد بن بكار بن الريان ، وعدد كثير . وكان شعبة مع نقده للرجال يثني على قيس . وقال عفان : كان ثقة . ولينه أحمد بن حنبل . وقال ابن معين : ليس بشيء ، وقال مرة : كان يضعف . وقال ابن عدي : عامة رواياته مستقيمة ، ثم قال : والقول فيه ما قال شعبة ، وأنه لا بأس به . وقال يعقوب بن شيبة : هو عند جميع أصحابنا صدوق ، وكتابه صالح ، ثم قال : وهو رديء الحفظ جدا . وقال محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى ، ولا عبد الرحمن يحدثان عن قيس شيئا قط . وعن يزيد بن هارون قال : كان أبو بكر بن عياش يقول : كان قيس بن الربيع لا يفرق بين " لا بأس " وبين " كره " . وقال الفلاس : كان ابن مهدي حدث عن قيس أولا ، ثم تركه . وقال محمود بن غيلان : حدثنا محمد بن عبيد قال : كان قيس بن الربيع استعمله أبو جعفر على المدائن ، فكان يعلق النساء بثديهن ويرسل عليهن الزنابير . وقال محمد بن المثنى : سمعت محمد بن عبيد يقول : لم يكن قيس عندنا بدون سفيان ، ولكنه استعمل ، فأقام على رجل الحد فمات ، فطفى أمره . وقال النسائي : متروك . وقال أبو الوليد : كان شريك في جنازة قيس بن الربيع فقال : ما ترك بعده مثله قال أبو الوليد : كتبت عن قيس ستة آلاف حديث . وقال سلم بن قتيبة : قال لي شعبة : أدرك قيس بن الربيع لا يفوتك . وقال أبو داود : سمعت شعبة يقول : ألا تعجبون من هذا الأحول ، يقع في قيس بن الربيع ، يعني يحيى بن سعيد القطان . وقال أبو حاتم : لا يحتج به . مات قيس سنة ثمان أو سبع وستين ومائة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

قيس بن الربيع

الجزء 1 · الصفحة 150

63 - قيس بن الربيع . حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، نا محمود بن غيلان ، نا أبو داود عن شعبة قال : عليك بهذا الأسدي - يعني : قيس بن الربيع . نا محمد بن يحيى ، نا محمود بن غيلان ، نا أبو داود عن شعبة قال : ذاكرني قيس بن الربيع الحديث فجعل يقع على الضحك ، وإنما أضحك كأنما أسمعها من أصحابي . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، ثنا محمد بن عبد الله بن أبي الثلج ، نا عبد الرحمن بن غزوان قراد قال : سمعت شعبة يقول : قدمت الكوفة فما أتيت شيخا إلا وجدت قيسا قد سبقني إليه ، وإن كنا لنسميه قيس الجوال . حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : نا أبو غسان التستري قال : سمعت أبا داود قال : قال لنا شعبة : ادخلوا على قيس قبل أن يموت . نا أبو غسان التستري قال : سمعت أبا داود قال : قال شعبة : سمعت أبا حصين يثني على قيس .

قيس بن الربيع الكوفي الأسدي أبو محمد

الجزء 7 · الصفحة 96

553 - قيس بن الربيع الكوفي الأسدي أبو محمد ، روى عن : أبي إسحاق الهمداني ، وزياد بن علاقة ، وأبي حصين ، وشمر بن عطية ، روى عنه : أبو نعيم ، وأبو غسان ، وأبو الوليد ، وخالد بن يزيد الكاهلي ، وأحمد بن عبد الله بن يونس ، ومحمد بن بكار ، والحسن بن بشر ، وعلي بن الجعد ، وعبد الحميد بن صالح ، سمعت أبي يقول ذلك ، قال أبو محمد : روى عنه : أبو داود الطيالسي ، حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا أبو غسان التستري قال : سمعت أبا داود يقول : قال شعبة : سمعت أبا حصين يثني على قيس قال : وقال لنا شعبة ارتحلوا إلى قيس قبل أن يموت . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن الحسين بن إشكاب حدثنا قراد قال : سمعت شعبة يقول ما أتينا شيخا بالكوفة إلا وجدنا قيس بن الربيع قد سبقنا إليه وكان يسمى قيس الجوال ، نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن عثمان بن حكيم قال : سمعت أبا نعيم يقول : سمعت سفيان إذا ذكر قيس بن الربيع أثنى عليه ، ثنا عبد الرحمن ، حدثنا أبي ، نا عمرو بن علي قال : سمعت أبا داود قال : سمعت شعبة يقول : من يعذرني من يحيى هذا الأحول - يعني يحيى بن سعيد القطان لا يرضى قيس بن الربيع . نا عبد الرحمن ، نا حماد بن الحسن بن عنبسة ، نا إسحاق بن الصباح قال : سمعت أبا الحارث يقول : سمعت سفيان بن عيينة يقول : ما رأيت رجلا أجود حديثا من قيس ، نا عبد الرحمن حدثنا إبراهيم بن محمد بن الدهقان البغدادي قال : سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين يقول : كانوا يجيؤن بالحديث إلى سفيان فكأنه منكر له ويجيؤن بحديث قيس فيقول : نعم إن قيس بن الربيع قد سمع وذكر نحو ذلك ، نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا محمود بن غيلان ، نا أبو داود ، عن شعبة قال : ذاكرني قيس بن الربيع فجعل يقع علي الضحك كأنما أسمعها من أصحابي ، حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ثنا عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن قيس بن الربيع وكان عبد الرحمن حدثنا عنه قبل ذلك ثم تركه . نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : سمعت وكيع بن الجراح يقول : حدثنا قيس بن الربيع والله المستعان ، نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا محمد بن خلف العسقلاني قال : حدثني أحمد بن صالح قال : قلت لأبي نعيم : في نفسك من قيس بن الربيع شيء ؟ قال : لا ، حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا عمرو بن علي قال : سمعت معاذ بن معاذ يحسن الثناء على قيس ، حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : نا عمرو بن علي قال : قلت لأبي الوليد ما رأيت أحدا أحسن رأيا في قيس منك ، قال : إنه والله كان ممن يخاف الله عز وجل . نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا عمرو بن علي قال : قلت لأبي داود وحدثنا عن قيس بحديث فقلت : تحدث عن قيس ؟ فرفع رأسه وقد احمر وجهه فقال : نعم وددت أنها كانت أكثر ، نا عبد الرحمن نا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إلي قال : قلت لأحمد بن حنبل : قيس بن الربيع أي شيء ضعفه ، قال : روى أحاديث منكرة ، نا عبد الرحمن ، نا محمد بن هارون الفلاس قال : سمعت يحيى بن معين يقول وذكر له قيس بن الربيع فقال : ما كتبنا من حديثه شيئا ، حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خثيمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قيس بن الربيع ليس حديثه بشيء ، وقال مرة أخرى : هو ضعيف الحديث لا يساوي شيئا ، نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن قيس بن الربيع قال : عهدي به ولا ينشط الناس في الرواية عنه ، وأما الآن فأراه أحلى ومحله الصدق وليس بقوي ، يكتب حديثه ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ولا يحتج بحديثهما ، حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن قيس بن الربيع فقال : فيه لين ، نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : كان عفان يروي عن قيس ويتكلم فيه ، فقيل له : تتكلم فيه ، فقال : قدمت عليه فقال : حدثنا الشيباني عن الشعبي ، فيقول له رجل : ومغيرة ، فيقول : ومغيرة فقال له : وأبو حصين ، فقال : وأبو حصين .

سير أعلام النبلاء▼

قَيْسٌ ( د ، ت ، ق ) ابْنُ الرَّبِيعِ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْمُكْثِرُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ الْأَحْوَلُ

الجزء 8 · الصفحة 41

7 - قَيْسٌ ( د ، ت ، ق ) ابْنُ الرَّبِيعِ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْمُكْثِرُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ الْأَحْوَلُ ، أَحَدُ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ عَلَى ضَعْفٍ فِيهِ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ . وُلِدَ فِي حُدُودِ سَنَةِ تِسْعِينَ . وَرَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، وَزِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، وَزُبَيْدٍ الْيَامِيِّ ، وَمُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ، وَأَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ وَعِدَّةٍ ، وَكَانَ مِنَ الْمُكْثِرِينَ . حَدَّثَ عَنْهُ : رَفِيقَاهُ شُعْبَةُ ، وَالثَّوْرِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ السَّلُولِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . وَكَانَ شُعْبَةُ يُثْنِي عَلَيْهِ . وَوَثَّقَهُ عَفَّانُ وَغَيْرُهُ . وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ عَامَّةُ رِوَايَاتِهِ مُسْتَقِيمَةٌ ، وَالْقَوْلُ فِيهِ مَا قَالَهُ شُعْبَةُ ، وَأَنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ . وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ : هُوَ عِنْدَ جَمِيعِ أَصْحَابِنَا صَدُوقٌ ، وَكِتَابُهُ صَالِحٌ . ثُمَّ قَالَ : وَهُوَ رَدِيءُ الْحِفْظِ جِدًّا ، كَثِيرُ الْخَطَأِ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى : مَا سَمِعْتُ يَحْيَى وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثَانِ عَنْ قَيْسٍ شَيْئًا قَطُّ . وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ قَالَ : كَانَ قَيْسٌ لَا يُفَرِّقُ بَيْنَ " كُرِهَ " وَبَيْنَ " لَا بَأْسَ " . وَقَالَ الْفَلَّاسُ : حَدَّثَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ قَيْسٍ أَوَّلًا ، ثُمَّ تَرَكَهُ . وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ : لَيْسَ بِشَيْءٍ . وَقَالَ مَرَّةً : يُضَعَّفُ . وَلَيَّنَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : مَتْرُوكٌ . قُلْتُ : لَا يَنْبَغِي أَنْ يُتْرَكَ ، فَقَدْ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُبَيْدٍ يَقُولُ : لَمْ يَكُنْ قَيْسٌ عِنْدَنَا بِدُونِ سُفْيَانَ ، لَكِنَّهُ وُلِّيَ ، فَأَقَامَ عَلَى رَجُلٍ الْحَدَّ فَمَاتَ ، فَطُفِئَ أَمْرُهُ . وَقَالَ مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ : اسْتَعْمَلَ الْمَنْصُورُ قَيْسًا عَلَى الْمَدَائِنِ ، فَكَانَ يُعَلِّقُ النِّسَاءَ بِثُدِيِّهِنَّ ، وَيُرْسِلُ عَلَيْهِنَّ الزَّنَابِيرَ . قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ : حَضَرَ شَرِيكٌ جَنَازَةَ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ فَقَالَ : مَا تَرَكَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ . قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ : كَتَبْتُ عَنْ قَيْسٍ سِتَّةَ آلَافِ حَدِيثٍ . قَالَ سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ : قَالَ لِي شُعْبَةُ : أَدْرِكْ قَيْسًا لَا يَفُوتُكَ . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ : أَلَا تَعْجَبُونَ مِنْ هَذَا الْأَحْوَلِ ! يَقَعُ فِي قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ - يُرِيدُ يَحْيَى الْقَطَّانَ - . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : لَا يُحْتَجُّ بِهِ . قَالَ قُرَادٌ : سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ : مَا أَتَيْنَا شَيْخًا بِالْكُوفَةِ إِلَّا وَجَدْنَا قَيْسًا قَدْ سَبَقَنَا إِلَيْهِ ، كُنَّا نُسَمِّيهِ : قَيْسًا الْجَوَّالَ . وَعَنْ شَرِيكٍ قَالَ : مَا نَشَأَ بِالْكُوفَةِ أَطْلَبُ لِلْحَدِيثِ مِنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ . قُرَادٌ : سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ : جَلَسْتُ أَنَا وَقَيْسٌ فِي مَسْجِدٍ ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ : حَدَّثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ ، حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنَّ الْمَسْجِدَ يَقَعُ عَلَيَّ وَعَلَيْهِ . قَالَ ابْنُ حِبَّانَ : قَدْ سَبَرْتُ أَحَادِيثَ قَيْسٍ ، وَتَتَبَّعْتُهَا ، فَرَأَيْتُهُ صَدُوقًا مَأْمُونًا حِينَ كَانَ شَابًّا ، فَلَمَّا كَبِرَ سَاءَ حِفْظُهُ ، وَامْتُحِنَ بِابْنِ سُوءٍ ، فَكَانَ يُدْخِلُ عَلَيْهِ الْحَدِيثَ ، فَوَقَعَ فِي أَخْبَارِهِ مَنَاكِيرُ . قَالَ عَفَّانُ : قَدِمْتُ الْكُوفَةَ ، فَأَتَيْنَا قَيْسًا ، فَجَلَسْنَا إِلَيْهِ ، فَجَعَلَ ابْنُهُ يُلَقِّنُهُ ، وَيَقُولُ لَهُ : حُصَيْنٌ ، فَيَقُولُ : حُصَيْنٌ ، وَيَقُولُ رَجُلٌ آخَرُ : وَمُغِيرَةُ . قَالَ ابْنُ حِبَّانَ : مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ وَكَذَا أَرَّخَهُ أَبُو نُعَيْمٍ الْمُلَائِيُّ .

تاريخ بغداد▼

قيس بن الربيع ، أبو محمد الأسدي

الجزء 14 · الصفحة 469

6890 - قيس بن الربيع ، أبو محمد الأسدي . من ولد الحارث بن قيس الذي أسلم وعنده تسع نسوة في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يمسك منهن أربعا ، ويفارق سائرهن . سمع قيس من عمرو بن مرة ، ومحارب بن دثار ، وعائذ بن نصيب ، والمقدام بن شريح ، وهشام بن عروة ، وجابر الجعفي ، وأبي حصين عثمان بن عاصم ، وحكيم بن جبير ، وحبيب بن أبي ثابت ، ونسير بن ذعلوق ، وإسماعيل السدي ، وعبد الملك بن عمير في آخرين . رَوَى عنه : سفيان الثوري ، وشعبة بن الحجاج ، والحسن بن بشر بن سلم ، وعبد الله بن المبارك ، وجرير بن عبد الحميد ، وأبو معاوية الضرير ، وعفان بن مسلم ، وأبو داود الطيالسي ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، وأسود بن عامر ، وهيثم بن جميل ، ويحيى بن إسحاق السيلحيني وعاصم بن علي ، ويحيى بن عبدويه ، وأبو الوليد الطيالسي ، ومُحَمد بن بكار بن الريان ، وغيرهم . وكان قيس من أهل الكوفة ، فقدم بغداد ، وحدث بها . أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : حدثنا محمد بن عمر بن سلم الحافظ ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن عبيد الشهرزوري ، قال : حدثنا محمد بن بكار ، قال : سمعنا من قيس بن الربيع ببغداد . أخبرنا البرقاني ، قال : قرأت على أبي العباس محمد بن أحمد بن حمدان : حدثكم أبو العباس السراج ، وأخبرنا محمد بن عمر بن بكير المقرئ ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد بن سمعان الرزاز ، قال : حدثنا هيثم بن خلف الدوري قالا : حدثنا محمود بن غيلان ، قال : حدثنا أبو داود ، قال : سمعت شعبة ، يقول : سمعت أبا حصين يثني على قيس بن الربيع ، زاد ابن بكير : خيرا . أخبرني أحمد بن محمد العتيقي ، قال : حدثنا محمد بن المظفر ، قال : حدثنا محمد بن محمد بن سليمان ، قال : حدثنا زيد بن أخزم ، قال : حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا شعبة ، قال : سمعت أبا حصين يثني على قيس ، وقال لنا شعبة : أدركوا قيسا قبل أن يموت . أخبرنا البرقاني ، قال : قال قرأت على أبي العباس بن حمدان : حدثكم أبو العباس السراج ، قال : حدثنا محمود بن غيلان ، قال : حدثنا أبو داود ، قال : سمعت شعبة يقول : عليك بهذا الأسدي ، يعني : قيس بن الربيع . أخبرنا محمد بن عمر بن بكير ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد بن سمعان ، قال : حدثنا هيثم بن خلف ، قال : حدثنا محمود بن غيلان ، قال : حدثنا أبو النضر ، عن شعبة ، قال : ذاكرني قيس حديث أبي حصين فلوددت أن البيت سقط عليَّ وعليه حتى نموت لكثرة ما كان يغرب علي ، وقال محمود : حدثنا أبو داود ، عن شعبة ، قال : ذاكرني قيس بن الربيع الحديث ، فجعل يقع علي الضحك كأنما أسمعها من أصحابي . أخبرنا علي بن طلحة المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن إبراهيم الغازي ، قال : أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي ، قال : حدثنا ابن خراش ، قال : حدثنا أحمد ابن الدورقي ، قال : حدثنا أبو داود ، قال : سمعت شعبة يقول : كنا نسميه قيسا الجوال . أخبرنا العتيقي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر بن نصر بن محمد الدمشقي بها ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي الموت المكي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن منصور بن حبيب الحارثي ، قال : سمعت عبد الرحمن بن يحيى العذري يقول : أعلم أهل الكوفة سفيان الثوري ، وأعبدهم الحسن بن صالح بن حي ، وأعرفهم بالحديث قيس بن الربيع ، وأحضرهم جوابا شريك ، وأعرفهم بالفقه والأصول النعمان بن ثابت . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن ، وأخبرنا علي بن أبي علي ، قال : حدثنا عبيد الله بن محمد بن إسحاق المتوثي قالا : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : حدثني علي بن سهل ، قال : حدثني مثنى بن معاذ ، قال : حدثني أبي ، قال : قال لي عبد الله بن عثمان : حيث لقيت قيس بن الربيع ما تبالي أن لا تلقى سفيان . أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني ، قال : حدثنا أبو نوح ، وهو عبد الرحمن بن غزوان ، قال : سمعت شعبة يقول : ما أتينا شيخا بالكوفة إلا ورأينا عنده قيسا ، فكنا نسميه قيسا الجوال . أخبرنا إبراهيم بن مخلد المعدل ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي ، قال : حدثنا محمد بن العباس الخراساني ، قال : حدثنا عبيد الله بن معاذ بن معاذ ، وأخبرنا البرقاني ، قال : قرأت على أبي العباس بن حمدان : حدثكم تميم بن محمد ، قال : حدثنا عبيد الله بن معاذ ، قال : حدثنا أبي ، قال : سمعت يحيى بن سعيد ينتقص قيس بن الربيع عند شعبة ، فقال له شعبة : يا أحول تذكر قيسا الأسدي ؟ فزجره عن ذلك ، ونهاه ، واللفظ لابن مخلد . أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا دعلج بن أحمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا الحسن بن علي ، قال : حدثنا عفان ، قال : حدثني معاذ بن معاذ ، قال : قال لي شعبة : ألا ترى إلى يحيى بن سعيد يقع في قيس بن الربيع الأسدي ؟ لا والله ما إلى ذاك سبيل ، قال عفان : قلت ليحيى بن سعيد : هل سمعت سفيان يقول فيه بغلطة ، أو يتكلم فيه بشيء ؟ قال : لا ، قلت ليحيى : أفتتهمه بكذب ؟ قال : لا ، قال عفان : فما جاء فيه بحجة . أخبرنا البرقاني ، قال : قرأت على أبي العباس بن حمدان : حدثكم أبو العباس السراج ، قال : سمعت الجوهري ، قال : حدثنا عفان ، قال : كان قيس ثقة يوثقه الثوري وشعبة . أخبرنا عَبد الملك بن مُحَمد بن عبد الله الواعظ ، قال : أخبرنا دعلج بن أحمد ، قال : حدثنا ابن خزيمة ، قال : سمعت محمد بن يحيى يقول : سمعت أبا الوليد يقول : كتبت عن قيس بن الربيع ستة آلاف حديث ، هي أحب إلي من ستة آلاف دينار . أخبرنا البرقاني ، قال : قرأت على أبي العباس بن حمدان : حدثكم أبو العباس السراج ، قال : حدثنا حاتم بن الليث الجوهري ، قال : حدثنا أبو الوليد الطيالسي ، قال : كان قيس بن الربيع ثقة حسن الحديث . حَدَّثَ عنه معاذ بن معاذ ، قال : وحدثنا أبو الوليد الطيالسي ، قال : شهدت جنازة قيس بالكوفة ، فسمعت شريكا ، وهو يقول في جنازة قيس : ما خلف قيس بعده مثله . أخبرنا العتيقي ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا الفضل بن سهل ، قال : حدثني أبو الوليد هشام ، قال : كان شريك في جنازة قيس ، فقال : ما ترك بعده مثله . أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرابا ، قال : حدثنا عباس بن محمد ، قال : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن قيس بن الربيع ، فقال : قال عفان : أتيناه فكان يحدثنا ، فكان ربما أدخل حديث مغيرة في حديث منصور . أخبرنا أحمد بن عبد الله الأنماطي ، قال : أخبرنا محمد بن المظفر ، قال : أخبرنا علي بن أحمد بن سليمان المقرئ ، قال : حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قال : وسألته يعني يحيى بن معين ، عن قيس بن الربيع ، فقال : ضعيف لا يكتب حديثه كان يتحدث بالحديث ، عن عبيدة ، وهو عنده ، عن منصور . أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن علي السوذرجاني بأصبهان ، قال : أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ ، قال : حدثنا محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، قال : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : وكان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان ، عن قيس بن الربيع ، وكان عبد الرحمن حدثنا عنه قبل ذلك ، ثم تركه . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي ، قال : أخبرنا الحسين بن إدريس ، قال : قال ابن عمار : كان قيس بن الربيع عالما بالحديث ، ولكنه ولي المدائن فقتل رجلا ، فيما بلغني ، فنفر الناس عنه . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر ، قال : حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي ، قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي ، قال : حدثني أبي ، قال : أبو حصين عثمان بن عاصم كان شيخا عاليا ، وكان صاحب سنة ، ويقال : إن قيس بن الربيع كان أروى الناس عنه ، كان عنده عنه أربع مِائَة حديث . أخبرني علي بن محمد بن الحسن المالكي ، قال : أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار ، قال : حدثنا محمد بن عمران بن موسى الصيرفي ، قال : حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني ، قال : سمعت أبي يقول : حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبيه أن قيس بن الربيع وضعوا في كتابه ، عن أبي هاشم الرُّماني حديث أبي هاشم إسماعيل بن كثير ، عن عاصم بن لقيط بن صبرة في الوضوء ، فحدث به فقيل له : من أبو هاشم ؟ فقال : صاحب الرُّمان ، قال أبي : وهذا الحديث لم يروه أبو هاشم صاحب الرُّمان ، ولم يسمع قيس من إسماعيل بن كثير شيئا ، وإنما أهلكه ابن له قلب عليه أشياء من حديثه ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه زمانا ، ثم تركه . قال عبد الله في موضع آخر : سألت أبي عن قيس بن الربيع فضعفه جدا . حدثنا محمد بن يوسف القطان النيسابوري لفظا ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه الضبي ، قال : حدثني محمد بن يعقوب الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن عبد السلام البيروتي ، قال : حدثنا جعفر بن أبان الحافظ ، قال : سألتُ ابن نمير ، عن قيس بن الربيع ، قال : كان له ابن هو آفته ، نظر أصحاب الحديث في كتبه فأنكروا حديثه ، وظنوا أن ابنه قد غيرها . أخبرنا ابن الفضل القطان ، قال : أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي ، قال : أخبرني محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي ، قال : سمعت البخاري يقول : قيس بن الربيع ، قال علي : كان وكيع يضعفه ، وقال أبو داود : إنما أتي قيس من قبل ابنه ، كان ابنه يأخذ حديث الناس فيدخلها في فرج كتاب قيس ولا يعرف الشيخ ذلك . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا الحسين بن علي التميمي ، قال : حدثنا أبو عوانة الإسفراييني يعقوب بن إسحاق ، قال : حدثنا أبو بكر المروذي ، قال : سألته يعني أحمد بن حنبل ، عن قيس بن الربيع فلينه ، قلت : أليس قد رَوَى عنه شعبة ؟ قال : بلى ، وقال : كان وكيع إذا ذكر قيس بن الربيع ، قال : الله المستعان . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، قال : حدثنا سفيان بن وكيع ، قال : سمعت أبي ، قال : كنا لا نسمع من قيس بن الربيع إلا شيئا لا نجده عند غيره . وأخبرنا ابن رزق ، قال : أخبرنا هبة الله بن محمد بن حبش الفراء ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : وسمعته يعني يحيى بن معين , وسئل عن قيس بن الربيع ، فقال : كان ضعيفا . أخبرنا يوسف بن رباح البصري ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس بمصر ، قال : حدثنا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد ، قال : حدثنا معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين ، قال : قيس بن الربيع ضعيف . أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد الأشناني بنيسابور ، قال : سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول : سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول : قلت يعني ليحيى بن معين : قيس بن الربيع ؟ قال : ليس بشيء . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا بشر بن أحمد الإسفراييني ، قال : سمعت أبا يعلى الموصلي يقول : وأخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن عثمان التميمي بدمشق ، قال : أخبرنا يوسف بن القاسم الميانجي ، قال : حدثنا أبو يعلى الموصلي ، قال : وسئل يحيى بن معين ، عن قيس بن الربيع ، فقال : ليس بشيء . حدثنا عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتاني ، قال : أخبرنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني ، قال : حدثنا عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي ، قال : حدثنا القاسم بن عيسى العصار ، قال : حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، قال : قيس بن الربيع ساقط . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد ، قال : حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي ، قال : حدثنا أبي ، قال : قيس بن الربيع متروك الحديث كوفي . كتب إلي عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي أن أبا الميمون البجلي أخبرهم ، قال : حدثنا أبو زرعة . وأخبرني أبو الفرج الطناجيري ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ ، قال : حدثنا محمد بن محمويه ، قال : حدثنا أبو زرعة ، قال : سمعت أبا نعيم يقول : مات قيس سنة خمس وستين ومِائَة . أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا الحسين بن أحمد يعني الفرائضي ، قال : حدثنا أحمد بن أبي خيثمة ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : مات قيس بن الربيع سنة ست وستين ومِائَة . أخبرنا الحسين بن علي الطناجيري ، قال : أخبرنا محمد زيد بن علي ابن مروان الأنصاري بالكوفة ، قال : أخبرنا محمد بن محمد بن عقبة الشيباني ، قال : حدثنا هارون بن حاتم ، قال : حدثنا دبيس هو ابن حميد الملائي ، قال : مات قيس بن الربيع سنة سبع وستين ومِائَة . أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : قال أبو نعيم . وأخبرني الطناجيري ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، قال : حدثنا أبو نعيم ، قال : مات قيس بن الربيع سنة سبع وستين ومِائَة . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا جعفر الخلدي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، قال : مات قيس بن الربيع أبو محمد الأسدي سنة سبع ، ويقال : سنة ثمان وستين ومِائَة . أخبرني ابن الفضل ، قال : أخبرنا دعلج ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : سألت جبارة بن المغلس : سنة كم مات قيس ؟ فقال : مات قيس سنة ثمان وستين ومِائَة . أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه الأصبهاني ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا عمر بن أحمد بن إسحاق الأهوازي ، قال : حدثنا خليفة بن خياط . وأخبرنا أبو خازم ابن الفراء ، قال : أخبرنا الحسين بن علي بن أبي أسامة الحلبي ، قال : حدثنا القاضي أبو عمران بن الأشيب ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، قال : حدثنا محمد بن سعيد ؛ قالا : قيس بن الربيع الأسدي يكنى أبا محمد مات سنة ثمان وستين ومِائَة . أخبرني الأزهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد الكندي ، قال : حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى ، قال : مات قيس بن الربيع سنة ثمان وستين .

محله الصدق وليس بقوي(4)كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان وشعبة يحدثان عنه(4)أثنى عليه(3)ترك الناس حديثه(3)وثقه(3)ضعيف(3)ضعفه(2)أحسن الثناء عليه(2)لينه(2)غمزه(2)ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه(2)فيه ضعف(2)فيه لين(2)كان لا يرضاه(2)لا بأس به ، أحاديثه مستقيمة(2)لا يساوي شيئا(2)تركه(2)ليس بشيء(2)ليس بقوي يكتب حديثه ولا يحتج به(2)ليس حديثه بشيءليس في نفسي منه شيءما رأيت أجود حديثا منهمتروكيتشيع ويخطئ في الحديثيضعف في الحديثلا بأس بهأنكروا حديثهتكلم فيهثقة حسن الحديثحديثه ليس بالقائمذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهمروى أحاديث منكرةساقطصدوق اضطرب عليه بعض حديثهصدوق تغير بأخرةصدوق ، وكتابه صالح ، وهو رديء الحفظ جدا مضطربه ، كثير الخطأ ، ضعيف في روايتهضعفه جداضعيف الحديث لا يساوي شيئاضعيف الحديث منكر الحديثضعيف لا يكتب حديثهعالم بالحديثكثير الحديث ضعيفلم يخلف بعده مثلهليس بثقة
حديثه ليس بالقائم

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس حديثه بالقائم

وقال عمرو بن علي : قلت لأبي الوليد : ما رأيت أحدا أحسن رأيا منك في قيس ؟ قال : إنه كان ممن يخاف الله

ثقة حسن الحديث

وقال حاتم بن الليث ، عن أبي الوليد الطياليسي : كان قيس بن الربيع ثقة ، حسن الحديث ، حدث عنه معاذ بن معاذ

وقال محمد بن يحيى الذهلي : سمعت أبا الوليد يقول : كتبت عن قيس بن الربيع ستة آلاف حديث هي أحب إلي من ستة آلاف دينار

وقال ابن خزيمة : سمعت محمد بن يحيى يقول : سمعت أبا الوليد يقول : كتبت عن قيس بن الربيع ستة آلاف حديث هي أحب إلي من ستة آلاف دينار

ثقة حسن الحديث

وعن أبي الوليد : كان قيس ثقة ، حسن الحديث

وقال عمرو بن علي : قلت لأبي الوليد : ما رأيت أحدا أحسن رأيا منك في قيس ؟ قال : إنه والله كان ممن يخاف الله

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : نا عمرو بن علي قال : قلت لأبي الوليد ما رأيت أحدا أحسن رأيا في قيس منك ، قال : إنه والله كان ممن يخاف الله عز وجل

ليس بقوي يكتب حديثه ولا يحتج به

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : فيه لين . قال : وسئل أبي عنه فقال : عهدي به ولا ينشط الناس في الرواية عنه ، وأما الآن فأراه أحلى ، ومحله الصدق ، وليس بقوي ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ولا يحتج بحديثهما

محله الصدق وليس بقوي

كان شعبة يثني عليه ، وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال أبو حاتم : ليس بقوي ومحله الصدق . وقال ابن عدي : عامة رواياته مستقيمة

فيه لين

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه فقال : فيه لين . وقال : سئل أبي عنه فقال : عهدي به ولا ينشط الناس في الرواية عنه ، وأما الآن فأراه أحلى ومحله الصدق ، وليس بقوي ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى

فيه لين

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن قيس بن الربيع قال : عهدي به ولا ينشط الناس في الرواية عنه ، وأما الآن فأراه أحلى ومحله الصدق وليس بقوي ، يكتب حديثه ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ولا يحتج بحديثهما

قال أبو داود : ما خرجت له إلا ثلاثة أحاديث

سمعت أبا داود يقول : حدث بأحاديث عن منصور هي أحاديث عبيدة ، وأحاديث عن المغيرة هي أحاديث فراس

وقال أبو داود : إنما أتي قيس من قبل ابنه ، كان ابنه يأخذ حديث الناس فيدخلها في فرج كتاب قيس ولا يعرف الشيخ ذلك

قال أبو داود : ما أخرجت له إلا ثلاثة أحاديث . حدث بأحاديث عن منصور هي عن عبيدة ، وأحاديث عن مغيرة هي عن فراس

وقلت لأبي داود : تحدثنا عن قيس ؟ قال : نعم

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا عمرو بن علي قال : قلت لأبي داود وحدثنا عن قيس بحديث فقلت : تحدث عن قيس ؟ فرفع رأسه وقد احمر وجهه فقال : نعم وددت أنها كانت أكثر

وقال أبو داود الطيالسي : إنما أتي قيس من قبل ابنه ، كان ابنه يأخذ حديث الناس فيدخلها في فرج كتاب قيس ولا يعرف الشيخ ذلك

أحسن الثناء عليه

وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يحسن الثناء على قيس . وقال أيضا : قلت لأبي داود - وحدثنا عن قيس بن الربيع بحديث - فقلت : تحدث عن قيس ؟ فرفع رأسه وقد أحمر وجهه ؟ فقال : نعم . وددت أنها كانت أكثر

ليس بقوي يكتب حديثه ولا يحتج به

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : فيه لين . قال : وسئل أبي عنه فقال : عهدي به ولا ينشط الناس في الرواية عنه ، وأما الآن فأراه أحلى ، ومحله الصدق ، وليس بقوي ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ولا يحتج بحديثهما

فيه لين

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه فقال : فيه لين . وقال : سئل أبي عنه فقال : عهدي به ولا ينشط الناس في الرواية عنه ، وأما الآن فأراه أحلى ومحله الصدق ، وليس بقوي ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى

فيه لين

حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن قيس بن الربيع فقال : فيه لين

أخبرنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد قال : سمعت أحمد بن حنبل وذكر قيسا فقال : كان له ابن يأخذ حديث مسعر ، وسفيان الثوري ، والمتقدمين ، فيدخلها في حديث أبيه ، وهو لا يعلم .

روى أحاديث منكرة

نا عبد الرحمن نا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إلي قال : قلت لأحمد بن حنبل : قيس بن الربيع أي شيء ضعفه ، قال : روى أحاديث منكرة

ليس بشيء

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سمعت يحيى بن معين يقول : قيس بن الربيع ليس بشيء . قال : وسمعت أحمد بن حنبل يقول : ولي قيس بن الربيع فلم يحمد

ترك الناس حديثه

حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قلت - يعني لأحمد بن حنبل - قيس لم ترك الناس حديثه ؟ قال : كان يتشيع ، وكان كثير الخطأ في الحديث .

لينه

وقال أبو بكر المروذي : سألته يعني أحمد بن حنبل عن قيس بن الربيع ، فلينه . قلت أليس قد روى عن شعبة ؟ قال : بلى ، وقال : كان وكيع إذا ذكر قيس بن الربيع ، قال : الله المستعان ! !

ليس بشيء

وقال الآجري ، عن أبي داود : سمعت ابن معين يقول : قيس ليس بشيء . قال : وسمعت أحمد يقول : ولي قيس ، فلم يحمد

لينه

وقال المروذي : سألت أحمد عنه فلينه . وقال : كان وكيع إذا ذكره قال : الله المستعان

روى أحاديث منكرة

وقال حرب ، عن أحمد : روى أحاديث منكرة

روى أحاديث منكرة

وقال حرب بن إسماعيل : قلت لأحمد بن حنبل : قيس بن الربيع أي شيء ضعفه ؟ قال : روى أحاديث منكرة

يتشيع ويخطئ في الحديث

وسئل أحمد : لم ترك الناس حديثه ؟ فقال : كان يتشيع ويخطئ في الحديث

وقال ابن حبان : تتبعت حديثه فرأيته صادقا إلا أنه لما كبر ساء حفظه ، وامتحن بابن سوء فكان يدخل عليه ابنه ، فيحدث منه ثقة به ، فوقعت المناكير في روايته ، فاستحق المجانبة

صدوق تغير بأخرة

صدوق تغير لما كبر ، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به

وهذا الحديث لم يوصله فقال فيه عن ابن عباس غير قيس بن الربيع ، وعن قيس محمد بن الصلت

لا بأس به ، أحاديثه مستقيمة

وقال أبو أحمد بن عدي : وعامة رواياته مستقيمة ، والقول فيه ما قال شعبة وإنه لا بأس به

لا بأس به

ولقيس بن الربيع غير ما ذكرت من الحديث ، وعامة رواياته مستقيمة ، وقد حدث عنه شعبة وغيره من الكبار ، وهو قد حدث عن شعبة وعن ابن عيينة وغيرهما ، ويدل ذلك على أنه صاحب حديث ، والقول فيه ما قاله شعبة ، وإنه لا بأس به .

وهذا الحديث حدث بنيسابور ولا أعلم رواه عن قيس بهذا الإسناد غير حسين بن الوليد النيسابوري

وهذا لقيس ، عن شعبة لم أكتبه بعلو إلا عن المروزي ، وأظنه لم يحدث به عن قيس غير عاصم

لا بأس به ، أحاديثه مستقيمة

وقال ابن عدي : وعامة رواياته مستقيمة ، والقول فيه ما قال شعبة وأنه لا بأس به

محله الصدق وليس بقوي

كان شعبة يثني عليه ، وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال أبو حاتم : ليس بقوي ومحله الصدق . وقال ابن عدي : عامة رواياته مستقيمة

وهذا أيضا بهذا الإسناد لا أعلم رواه غير قيس

وهذا لا أعلم رواه بهذا الإسناد عن حماد بن أبي سليمان غير قيس بن الربيع ، وأبي عاصم العباداني

ضعفه

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : قيس بن الربيع أبو محمد الأسدي كوفي قال : كان علي يضعفه .

ضعيف

ظاهر هذه الأحاديث يدل على أن الزرع يتبع الأرض ، وفقهاء الأمصار على أن الزرع يتبع البذر ، ولو ثبت هذه الأحاديث لم يكن لأحد في خلافها حجة ، إلا أن الحديث الأول ينفرد به شريك بن عبد الله ، وقيس بن الربيع . وقيس بن الربيع ضعيف عند أهل العلم بالحديث ، وشريك بن عبد الله مختلف فيه ، كان يحيى بن سعيد القطان لا يروي عنه ، ويضعف حديثه جدا ، ثم هو مرسل ، قال الشافعي في كتاب البويطي : الحديث منقطع ؛ لأنه لم يلق عطاء رافعا .

ضعيف

الحديث الأول في حكم المنقطع حيث لم يذكر يوسف بن ماهك اسم من حدثه ولا اسم من حدث عنه من حدثه وحديث أبي حصين تفرد به عنه شريك القاضي وقيس بن الربيع . وقيس ضعيف وشريك لم يحتج به أكثر أهل العلم بالحديث

يضعف في الحديث

وقيس بن الربيع يضعف في الحديث.

ساقط

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : قيس بن الربيع ساقط

ساقط

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : قيس بن الربيع ساقط .

ساقط

وقال الجوزجاني : ساقط

ضعيف

وقال الدارقطني : ضعيف الحديث

ترك الناس حديثه

وقال العجلي : الناس يضعفونه ، وكان شعبة يروي عنه ، وكان معروفا بالحديث صدوقا ، ويقال : إن ابنه أفسد عليه كتبه بآخرة ، فترك الناس حديثه

وقال العجلي : أبو حصين عثمان بن عاصم كان شيخا عاليا وكان صاحب سنة ، ويقال : إن قيس بن الربيع كان أروى الناس عنه كان عنده أربع مائة حديث

ذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم

وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم

ليس في نفسي منه شيء

نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا محمد بن خلف العسقلاني قال : حدثني أحمد بن صالح قال : قلت لأبي نعيم : في نفسك من قيس بن الربيع شيء ؟ قال : لا

وقال أحمد بن صالح : قلت لأبي نعيم : في نفسك من قيس شيء ؟ قال : لا

ليس في نفسي منه شيء

وقال أحمد بن صالح : قلت لأبي نعيم : في نفسك من قيس بن الربيع شيء ؟ قال : لا

متروك

وقال النسائي : ليس بثقة . وقال في موضع آخر : متروك الحديث .

ليس بثقة

وقال النسائي : ليس بثقة . وقال في موضع آخر : متروك الحديث

وثقه

وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن عفان : قيس ثقة ، يوثقه الثوري وشعبة

وثقه

وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن عفان : كان قيس ثقة يوثقه الثوري ، وشعبة

أثنى عليه

وقال أحمد بن عثمان بن حكيم عن أبي نعيم : سمعت سفيان إذا ذكر قيس بن الربيع أثنى عليه

وقال عفان : قلت ليحيى بن سعيد : هل سمعت من سفيان يقول فيه بغلطة ، أو يتكلم فيه بشيء ؟ قال : لا . قلت ليحيى : أفتتهمه بكذب ؟ قال : لا . قال عفان : فما جاء فيه بحجة !

وقال إبراهيم بن محمد الدهقان البغدادي : سمعت أبا نعيم يقول : كانوا يجيئون بالحديث إلى سفيان فكأنه منكر له ويجيئونه بحديث قيس ، فيقول : نعم إن قيس بن الربيع قد سمع ، وذكر نحو ذلك

نا عبد الرحمن حدثنا إبراهيم بن محمد بن الدهقان البغدادي قال : سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين يقول : كانوا يجيؤن بالحديث إلى سفيان فكأنه منكر له ويجيؤن بحديث قيس فيقول : نعم إن قيس بن الربيع قد سمع وذكر نحو ذلك

أثنى عليه

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن عثمان بن حكيم قال : سمعت أبا نعيم يقول : سمعت سفيان إذا ذكر قيس بن الربيع أثنى عليه

أثنى عليه

وقال أبو نعيم : سمعت سفيان إذا ذكر قيسا أثنى عليه

كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان وشعبة يحدثان عنه

أخبرنا الساجي سمعت ابن المثنى يقول : كان شعبة وسفيان يحدثان عن قيس ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان عبد الرحمن حدث عنه ثم أمسك .

وقال سريج بن يونس : سمعت سفيان بن عيينة يقول : ما رأيت رجلا بالكوفة أجود حديثا من قيس بن الربيع

ما رأيت أجود حديثا منه

وقال سريج بن يونس ، عن ابن عيينة : ما رأيت بالكوفة أجود حديثا منه

ما رأيت أجود حديثا منه

نا عبد الرحمن ، نا حماد بن الحسن بن عنبسة ، نا إسحاق بن الصباح قال : سمعت أبا الحارث يقول : سمعت سفيان بن عيينة يقول : ما رأيت رجلا أجود حديثا من قيس

وبه قال : أخبرنا العتيقي ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا الفضل بن سهل ، قال : حدثني أبو الوليد هشام بن عبد الملك ، قال : كان شريك في جنازة قيس ، فقال : ما ترك بعده مثله

حدثنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثني أبو نعيم النخعي قال : سمعت شريك بن عبد الله يقول : ما كنا نأتي شيخا إلا وقد سبقنا إليه قيس .

لم يخلف بعده مثله

وقال أبو الوليد : كان شريك في جنازة قيس فقال : ما ترك بعد مثله

أخبرنا الساجي قال : ثنا ابن المثنى ، ثنا أبو الوليد قال : كان شريك يعظمه ، وخرج في جنازته ماشيا ، ولا أدري من أين ركب . وقد روى شريك عنه قال أبو الوليد : وقد رأيت عبد الله بن عثمان عند شعبة وهو يحدث يقول : ثنا قيس ، ثنا قيس ، وهو يسمع .

لا بأس به ، أحاديثه مستقيمة

وقال أبو أحمد بن عدي : وعامة رواياته مستقيمة ، والقول فيه ما قال شعبة وإنه لا بأس به

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، ثنا محمد بن عبد الله بن أبي الثلج ، نا عبد الرحمن بن غزوان قراد قال : سمعت شعبة يقول : قدمت الكوفة فما أتيت شيخا إلا وجدت قيسا قد سبقني إليه ، وإن كنا لنسميه قيس الجوال

كان لا يرضاه

حدثنا الحسن بن عثمان ، ثنا رسته ، ثنا أبو داود ، سمعت شعبة يقول : من يعذرني من هذا الأحول ؟ يعني يحيى بن سعيد القطان يزعم أنه لا يرضى قيس بن الربيع .

أثنى عليه

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : نا أبو غسان التستري قال : سمعت أبا داود قال : قال لنا شعبة : ادخلوا على قيس قبل أن يموت . نا أبو غسان التستري قال : سمعت أبا داود قال : قال شعبة : سمعت أبا حصين يثني على قيس

قال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : سمعت أبا حصين يثني على قيس بن الربيع قال : وقال لنا شعبة : أدركوا قيسا قبل أن يموت

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، نا محمود بن غيلان ، نا أبو داود عن شعبة قال : عليك بهذا الأسدي - يعني : قيس بن الربيع . نا محمد بن يحيى ، نا محمود بن غيلان ، نا أبو داود عن شعبة قال : ذاكرني قيس بن الربيع الحديث فجعل يقع على الضحك ، وإنما أضحك كأنما أسمعها من أصحابي

حدثنا يوسف بن يعقوب النيسابوري ، ثنا زيد بن أخرم ، ثنا أبو داود ، سمعت شعبة يقول : سمعت أبا الحصين يثني على قيس وقال لنا شعبة : أدركوا قيسا قبل أن يموت .

ترك الناس حديثه

وقال العجلي : الناس يضعفونه ، وكان شعبة يروي عنه ، وكان معروفا بالحديث صدوقا ، ويقال : إن ابنه أفسد عليه كتبه بآخرة ، فترك الناس حديثه

كان لا يرضاه

ثنا عبد الرحمن ، حدثنا أبي ، نا عمرو بن علي قال : سمعت أبا داود قال : سمعت شعبة يقول : من يعذرني من يحيى هذا الأحول - يعني يحيى بن سعيد القطان لا يرضى قيس بن الربيع

قال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : سمعت أبا حصين يثني على قيس بن الربيع قال : وقال لنا شعبة : أدركوا قيسا قبل أن يموت

وقال عبيد الله بن معاذ العنبري ، عن أبيه : سمعت يحيى بن سعيد ينتقص قيس بن الربيع عند شعبة ، فقال له شعبة : يا أحول تذكر قيسا الأسدي ؟ ! فزجره عن ذلك ونهاه

وثقه

وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن عفان : كان قيس ثقة يوثقه الثوري ، وشعبة

محله الصدق وليس بقوي

كان شعبة يثني عليه ، وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال أبو حاتم : ليس بقوي ومحله الصدق . وقال ابن عدي : عامة رواياته مستقيمة

وقال أبو داود عن شعبة : ذاكرني قيس بن الربيع الحديث فجعل يقع على الضحك كأنما أسمعها من أصحابي

وثقه

وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن عفان : قيس ثقة ، يوثقه الثوري وشعبة

كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان وشعبة يحدثان عنه

أخبرنا الساجي سمعت ابن المثنى يقول : كان شعبة وسفيان يحدثان عن قيس ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان عبد الرحمن حدث عنه ثم أمسك .

حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا أبو غسان التستري قال : سمعت أبا داود يقول : قال شعبة : سمعت أبا حصين يثني على قيس قال : وقال لنا شعبة ارتحلوا إلى قيس قبل أن يموت

وقال عبيد الله بن معاذ ، عن أبيه : سمعت يحيى بن سعيد ينقص قيسا عند شعبة ، فزجره ونهاه . وقال عفان : وقلت ليحيى بن سعيد : هل سمعت من سفيان يقول فيه بغلطة ، أو يتكلم فيه بشيء ؟ قال : لا ، قلت ليحيى : أفتتهمه بكذب ؟ قال : لا ، قال عفان : فما جاء فيه بحجة

أخبرنا الساجي قال : ثنا ابن المثنى ، ثنا أبو الوليد قال : كان شريك يعظمه ، وخرج في جنازته ماشيا ، ولا أدري من أين ركب . وقد روى شريك عنه قال أبو الوليد : وقد رأيت عبد الله بن عثمان عند شعبة وهو يحدث يقول : ثنا قيس ، ثنا قيس ، وهو يسمع .

غمزه

حدثنا ابن ذريح ، ثنا أحمد بن إسحاق الوزان ، حدثنا ابن المثنى بن معاذ ، ثنا أبي ، كنا عند شعبة فذكر قيس فغمزه يحيى ، قال شعبة : فذكر قيس الأسدي فثبته شعبة .

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن الحسين بن إشكاب حدثنا قراد قال : سمعت شعبة يقول ما أتينا شيخا بالكوفة إلا وجدنا قيس بن الربيع قد سبقنا إليه وكان يسمى قيس الجوال

أخبرنا الساجي ، ثنا محمد بن عمر بن علي ، ثنا أبو داود سمعت شعبة يقول : ألا تعجبون من هذا الأحول ؟ يعني يحيى القطان يقع في قيس الأسدي .

وقال قراد أبو نوح ، عن شعبة : ما أتينا شيخا بالكوفة إلا وجدنا قيسا قد سبقنا إليه ، وكان يسمى قيسا الجوال

أخبرنا الساجي ، ثنا ابن المثنى قال : ثنا أبو الوليد ، ثنا سلم بن قتيبة قال : قال لي شعبة : أدرك قيسا لا يفوتك بنفسه .

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا محمود بن غيلان ، نا أبو داود ، عن شعبة قال : ذاكرني قيس بن الربيع فجعل يقع علي الضحك كأنما أسمعها من أصحابي

وقال عفان ، عن معاذ بن معاذ : قال لي شعبة : ألا ترى إلى يحيى بن سعيد يقع في قيس بن الربيع ! لا والله ما إلى ذلك سبيل

حدثنا أنس بن مسلم ، ثنا محمود بن غيلان قال : حدثنا النضر ، عن شعبة قال : ذاكرت قيس بن الربيع حديث أبي حصين ، فلوددت أن البيت وقع علي وعليه حتى يموت من كثرة ما كان يغرب علي .

وقال أبو النضر عن شعبة ذاكرني قيس بن الربيع حديث أبي حصين ، فلوددت أن البيت سقط علي وعليه حتى نموت لكثرة ما كان يغرب علي

وقال عفان عن معاذ بن معاذ : قال لي شعبة ألا ترى إلى يحيى بن سعيد يقع في قيس بن الربيع الأسدي لا ، والله ما إلى ذلك سبيل

وقال قراد أبو نوح ، عن شعبة : ما أتينا شيخا بالكوفة إلا وجدنا قيس بن الربيع قد سبقنا إليه ، وكان يسمى قيسا الجوال

تركه

وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سمعت أبي يقول : حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبيه أن قيس بن الربيع وضعوا في كتابه عن أبي هاشم الرماني حديث أبي هاشم إسماعيل بن كثير ، عن عاصم بن لقيط بن صبرة في الوضوء فحدث به ، فقيل له : من أبو هاشم ؟ قال : صاحب الرمان . قال أبي : وهذا الحديث لم يروه أبو هاشم صاحب الرمان ، ولم يسمع قيس من إسماعيل بن كثير شيئا ، وإنما أهلكه ابن له قلب عليه أشياء من حديثه ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه زمانا ثم تركه

ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه

وقال عمرو بن علي : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عن قيس بن الربيع ، وكان عبد الرحمن حدثنا عنه قبل ذلك ثم تركه

تركه

وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن قيس ، وكان عبد الرحمن حدثنا عنه ثم تركه

ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ثنا عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن قيس بن الربيع وكان عبد الرحمن حدثنا عنه قبل ذلك ثم تركه

كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان وشعبة يحدثان عنه

أخبرنا الساجي سمعت ابن المثنى يقول : كان شعبة وسفيان يحدثان عن قيس ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان عبد الرحمن حدث عنه ثم أمسك .

أخبرنا يوسف بن يعقوب ، قال : أخبرنا زيد بن الحسن قال أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الحافظ ، قال : أخبرنا العتيقي قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن نصر بن محمد الدمشقي ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي الموت المكي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن منصور بن حبيب الحارثي ، قال : سمعت عبد الرحمن بن يحيى العذري يقول : أعلم أهل الكوفة سفيان الثوري ، وأعبدهم الحسن بن صالح بن حي ، وأعرفهم بالحديث قيس بن الربيع ، وأحضرهم جوابا شريك ، وأعرفهم بالفقه والأصول النعمان بن ثابت

أخبرنا الساجي ، ثنا الحسن بن أحمد ، ثنا محمد بن أبي عمر الضرير ، عن أبيه قال : سألت ابن المبارك عن قيس ، فقال : في حديثه خطأ .

أخبرنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا يحيى الحماني قال : قال وكيع : العجب من ابن المبارك هذا ؛ يحدث عن شرط أهل " الشام " ويتكلم في قيس بن الربيع .

حدثنا ابن ذريح ، ثنا أحمد بن إسحاق الوزان ، ثنا المثنى بن معاذ ، ثنا أبي قال : قال لي عبد الله بن عثمان مولى آل عثمان بن عفان حين لقينا قيسا : ما تبالي أن لا تلقى سفيان الثوري .

صدوق اضطرب عليه بعض حديثه

وقال عثمان بن أبي شيبة : كان صدوقا ، ولكن اضطرب عليه بعض حديثه

أثنى عليه

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : نا أبو غسان التستري قال : سمعت أبا داود قال : قال لنا شعبة : ادخلوا على قيس قبل أن يموت . نا أبو غسان التستري قال : سمعت أبا داود قال : قال شعبة : سمعت أبا حصين يثني على قيس

حدثنا يوسف بن يعقوب النيسابوري ، ثنا زيد بن أخرم ، ثنا أبو داود ، سمعت شعبة يقول : سمعت أبا الحصين يثني على قيس وقال لنا شعبة : أدركوا قيسا قبل أن يموت .

حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا أبو غسان التستري قال : سمعت أبا داود يقول : قال شعبة : سمعت أبا حصين يثني على قيس قال : وقال لنا شعبة ارتحلوا إلى قيس قبل أن يموت

قال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : سمعت أبا حصين يثني على قيس بن الربيع قال : وقال لنا شعبة : أدركوا قيسا قبل أن يموت

قال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : سمعت أبا حصين يثني على قيس بن الربيع قال : وقال لنا شعبة : أدركوا قيسا قبل أن يموت

تكلم فيه

وقال أبو حاتم : كان عفان يروي عن قيس ويتكلم فيه ، فقيل له : تتكلم فيه ؟ فقال : قدمت عليه ، فقال : حدثنا الشيباني ، عن الشعبي ، فيقول له رجل : ومغيرة ؟ فيقول : ومغيرة ، فقال له : وأبو حصين ؟ فقال : وأبو حصين ! !

وثقه

وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن عفان : قيس ثقة ، يوثقه الثوري وشعبة

تكلم فيه

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : كان عفان يروي عن قيس ويتكلم فيه ، فقيل له : تتكلم فيه ، فقال : قدمت عليه فقال : حدثنا الشيباني عن الشعبي ، فيقول له رجل : ومغيرة ، فيقول : ومغيرة فقال له : وأبو حصين ، فقال : وأبو حصين

وقال عبيد الله بن معاذ ، عن أبيه : سمعت يحيى بن سعيد ينقص قيسا عند شعبة ، فزجره ونهاه . وقال عفان : وقلت ليحيى بن سعيد : هل سمعت من سفيان يقول فيه بغلطة ، أو يتكلم فيه بشيء ؟ قال : لا ، قلت ليحيى : أفتتهمه بكذب ؟ قال : لا ، قال عفان : فما جاء فيه بحجة

لا يساوي شيئا

حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : قيس بن الربيع ليس بشيء . وفي موضع آخر لا يساوي شيئا . وفي موضع آخر سئل يحيى عن قيس بن الربيع فقال : قال عفان : أتيناه وكان يحدث قديما ، أدخل حديث مغيرة في حديث منصور .

وثقه

وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن عفان : كان قيس ثقة يوثقه الثوري ، وشعبة

وقال عفان : قلت ليحيى بن سعيد : هل سمعت من سفيان يقول فيه بغلطة ، أو يتكلم فيه بشيء ؟ قال : لا . قلت ليحيى : أفتتهمه بكذب ؟ قال : لا . قال عفان : فما جاء فيه بحجة !

وقال الدوري ، عن ابن معين : قال عفان : أتيناه فكان يحدثنا ، فكان ربما أدخل حديث مغيرة في حديث منصور

تكلم فيه

وقال أبو حاتم : كان عفان يروي عن قيس ويتكلم فيه

فيه ضعف

وقال عباس الدوري : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن قيس بن الربيع ؟ فقال : قال عفان : أتيناه فكان يحدثنا فكان ربما أدخل حديث مغيرة في حديث منصور . وقال في موضع آخر عن يحيى : حبان ، ومندل : فيهما ضعف وهما أحب إلي من قيس

ضعفه جدا

وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سألت أبي عنه فضعفه جدا . قال : وسمعت أبي يقول : حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبيه أن قيس بن الربيع وضعوا في كتابه عن أبي هاشم الرماني حديث أبي هاشم إسماعيل بن كثير عن عاصم بن لقيط في الوضوء ، فحدث به ، فقيل له : من أبو هاشم ؟ قال : صاحب الرمان . قال أبي : وهذا الحديث لم يروه صاحب الرمان ، ولم يسمع قيس من إسماعيل بن كثير شيئا ، وإنما أهلكه ابن له قلب عليه أشياء من حديثه

ضعفه جدا

وقال عبد الله بن علي ابن المديني في موضع آخر : سألت أبي عن قيس بن الربيع فضعفه جدا

كثير الحديث ضعيف

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ضعيفا فيه ، وكان يقال له : الجوال لكثيرة+ سماعه

عالم بالحديث

وقال محمد بن عبد الله بن عمار : كان قيس عالما بالحديث ، ولكنه ولي المدائن ، فعلق رجالا فيما بلغني ، فنفر الناس عنه

وقال محمد بن عبد الله بن عمار : كان قيس بن الربيع عالما بالحديث ، ولكنه ولي المدائن فعلق رجالا فيما بلغني فنفر الناس منه

أنكروا حديثه

وقال جعفر بن أبان الحافظ : سألت ابن نمير عن قيس بن الربيع فقال : كان له ابن هو آفته ، نظر أصحاب الحديث في كتبه فأنكروا حديثه وظنوا أن ابنه قد غيرها

أنكروا حديثه

وقال مكحول البيروتي ، عن جعفر بن أبان الحافظ : سألت ابن نمير عن قيس بن الربيع ، فقال : كان له ابن هو آفته ، نظر أصحاب الحديث في كتبه ، فأنكروا حديثه وظنوا أن ابنه قد غيرها

وقال البخاري : سمعت ابن رافع يقول : سمعت محمد بن عبيد يقول : ما زال أمره مستقيما حتى استقضي فقتل رجلا يعني : أقام عليه الحد فمات

حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد العزيز بن منيب أبو الدرداء المروزي ، ثنا محمد بن رافع ، سمعت محمد بن عبيد الطنافسي يقول : لم يكن قيس بن الربيع عندنا بدون سفيان إلا أنه استعمل فأقام على رجل الحد فمات فطفي أمره .

حدثنا ابن حماد ، ثنا أبو الدرداء ، حدثني محمود بن غيلان قال : قال محمد بن عبيد : كان قيس بن الربيع استعمله أبو جعفر على " المدائن " فكان يعلق النساء بثديهن ، ويرسل عليهن الزنابير .

أحسن الثناء عليه

حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا عمرو بن علي قال : سمعت معاذ بن معاذ يحسن الثناء على قيس

أحسن الثناء عليه

وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يحسن الثناء على قيس

أحسن الثناء عليه

وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يحسن الثناء على قيس . وقال أيضا : قلت لأبي داود - وحدثنا عن قيس بن الربيع بحديث - فقلت : تحدث عن قيس ؟ فرفع رأسه وقد أحمر وجهه ؟ فقال : نعم . وددت أنها كانت أكثر

ضعيف الحديث منكر الحديث

L اعتماده على متابعة قيس بن الربيع ، وهي كلا شيء ؛ لشدة ما يرمى به من الضعف ونكارة الحديث

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : سمعت وكيع بن الجراح يقول : حدثنا قيس بن الربيع والله المستعان

حدثنا ابن حماد ، عن عبد الله بن أحمد ، سمعت أبي قال : سمعت وكيعا يقول : ثنا قيس بن الربيع والله المستعان .

لينه

وقال المروذي : سألت أحمد عنه فلينه . وقال : كان وكيع إذا ذكره قال : الله المستعان

أخبرنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا يحيى الحماني قال : قال وكيع : العجب من ابن المبارك هذا ؛ يحدث عن شرط أهل " الشام " ويتكلم في قيس بن الربيع .

لينه

وقال أبو بكر المروذي : سألته يعني أحمد بن حنبل عن قيس بن الربيع ، فلينه . قلت أليس قد روى عن شعبة ؟ قال : بلى ، وقال : كان وكيع إذا ذكر قيس بن الربيع ، قال : الله المستعان ! !

ضعفه

وقال البخاري : قال علي : كان وكيع يضعفه

ضعفه

وقال البخاري : قال علي : كان وكيع يضعفه

كان لا يرضاه

حدثنا الحسن بن عثمان ، ثنا رسته ، ثنا أبو داود ، سمعت شعبة يقول : من يعذرني من هذا الأحول ؟ يعني يحيى بن سعيد القطان يزعم أنه لا يرضى قيس بن الربيع .

ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ثنا عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن قيس بن الربيع وكان عبد الرحمن حدثنا عنه قبل ذلك ثم تركه

غمزه

حدثنا ابن ذريح ، ثنا أحمد بن إسحاق الوزان ، حدثنا ابن المثنى بن معاذ ، ثنا أبي ، كنا عند شعبة فذكر قيس فغمزه يحيى ، قال شعبة : فذكر قيس الأسدي فثبته شعبة .

وقال عفان ، عن معاذ بن معاذ : قال لي شعبة : ألا ترى إلى يحيى بن سعيد يقع في قيس بن الربيع ! لا والله ما إلى ذلك سبيل

ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه

وقال عمرو بن علي : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عن قيس بن الربيع ، وكان عبد الرحمن حدثنا عنه قبل ذلك ثم تركه

وقال عفان عن معاذ بن معاذ : قال لي شعبة ألا ترى إلى يحيى بن سعيد يقع في قيس بن الربيع الأسدي لا ، والله ما إلى ذلك سبيل

كان لا يرضاه

ثنا عبد الرحمن ، حدثنا أبي ، نا عمرو بن علي قال : سمعت أبا داود قال : سمعت شعبة يقول : من يعذرني من يحيى هذا الأحول - يعني يحيى بن سعيد القطان لا يرضى قيس بن الربيع

كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان وشعبة يحدثان عنه

أخبرنا الساجي سمعت ابن المثنى يقول : كان شعبة وسفيان يحدثان عن قيس ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان عبد الرحمن حدث عنه ثم أمسك .

وقال عفان : قلت ليحيى بن سعيد : هل سمعت من سفيان يقول فيه بغلطة ، أو يتكلم فيه بشيء ؟ قال : لا . قلت ليحيى : أفتتهمه بكذب ؟ قال : لا . قال عفان : فما جاء فيه بحجة !

أخبرنا الساجي ، ثنا محمد بن عمر بن علي ، ثنا أبو داود سمعت شعبة يقول : ألا تعجبون من هذا الأحول ؟ يعني يحيى القطان يقع في قيس الأسدي .

وقال عبيد الله بن معاذ العنبري ، عن أبيه : سمعت يحيى بن سعيد ينتقص قيس بن الربيع عند شعبة ، فقال له شعبة : يا أحول تذكر قيسا الأسدي ؟ ! فزجره عن ذلك ونهاه

كان لا يرضاه

وقال أبو داود : سمعت شعبة يقول : من يعذرني من يحيى هذا الأحول ، يعني يحيى بن سعيد القطان ، لا يرضى قيس بن الربيع

تركه

وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن قيس ، وكان عبد الرحمن حدثنا عنه ثم تركه

ضعيف لا يكتب حديثه

وقال أحمد بن أبي مريم ، عن ابن معين : ضعيف لا يكتب حديثه ، كان يحدث بالحديث عن عبيدة ، وهو عنده عن منصور

ليس بشيء

وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، وأبو يعلى الموصلي عن يحيى بن معين : ليس بشيء

ليس بشيء

وقال عثمان الدارمي وغيره ، عن ابن معين : ليس حديثه بشيء

ليس بشيء

حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان قلت ليحيى بن معين : فقيس بن الربيع ؟ قال : ليس بشيء .

ضعيف الحديث لا يساوي شيئا

وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ضعيف الحديث لا يساوي شيئا

فيه ضعف

وقال عباس ، عن ابن معين : حبان ومندل فيهما ضعف ، وهما أحب إلي من قيس

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن هارون الفلاس قال : سمعت يحيى بن معين يقول وذكر له قيس بن الربيع فقال : ما كتبنا من حديثه شيئا

ضعيف الحديث لا يساوي شيئا

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خثيمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قيس بن الربيع ليس حديثه بشيء ، وقال مرة أخرى : هو ضعيف الحديث لا يساوي شيئا

ضعيف

حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : قيس بن الربيع ضعيف .

ليس حديثه بشيء

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء . وقال مرة أخرى : ضعيف الحديث لا يساوي شيئا

ليس بشيء

سمعت أحمد بن علي بن المثنى يقول : سئل يحيى بن معين – يعني وهو حاضر - عن قيس بن الربيع ، فقال : ليس بشيء .

ضعيف لا يكتب حديثه

وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ضعيف لا يكتب حديثه ، كان يحدث بالحديث عن عبيدة ، وهو عنده عن منصور

لا يساوي شيئا

حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : قيس بن الربيع ليس بشيء . وفي موضع آخر لا يساوي شيئا . وفي موضع آخر سئل يحيى عن قيس بن الربيع فقال : قال عفان : أتيناه وكان يحدث قديما ، أدخل حديث مغيرة في حديث منصور .

ليس بشيء

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سمعت يحيى بن معين يقول : قيس بن الربيع ليس بشيء . قال : وسمعت أحمد بن حنبل يقول : ولي قيس بن الربيع فلم يحمد

محله الصدق وليس بقوي

كان شعبة يثني عليه ، وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال أبو حاتم : ليس بقوي ومحله الصدق . وقال ابن عدي : عامة رواياته مستقيمة

ليس بشيء

وقال الآجري ، عن أبي داود : سمعت ابن معين يقول : قيس ليس بشيء . قال : وسمعت أحمد يقول : ولي قيس ، فلم يحمد

ضعيف لا يكتب حديثه

حدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم ، سألت يحيى عن قيس بن الربيع قال : ضعيف لا يكتب حديثه ، كان يحدث بالحديث عن عبدة ، وهو عبدة عن منصور .

ليس بشيء

وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، وأبو يعلى الموصلي عن يحيى بن معين : ليس بشيء

فيه ضعف

وقال عباس الدوري : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن قيس بن الربيع ؟ فقال : قال عفان : أتيناه فكان يحدثنا فكان ربما أدخل حديث مغيرة في حديث منصور . وقال في موضع آخر عن يحيى : حبان ، ومندل : فيهما ضعف وهما أحب إلي من قيس

صدوق ، وكتابه صالح ، وهو رديء الحفظ جدا مضطربه ، كثير الخطأ ، ضعيف في روايته

وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : وقيس بن الربيع عند جميع أصحابنا صدوق ، وكتابه صالح ، وهو رديء الحفظ جدا مضطربه ، كثير الخطأ ، ضعيف في روايته

صدوق ، وكتابه صالح ، وهو رديء الحفظ جدا مضطربه ، كثير الخطأ ، ضعيف في روايته

وقال يعقوب بن أبي شيبة : هو عند جميع أصحابنا صدوق ، وكتابه صالح ، وهو رديء الحفظ جدا مضطربه ، كثير الخطأ ، ضعيف في روايته

روى عن(152)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(121)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث