تسلسل الأحكام العلمية على قتادة بن دعامة
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة ثبت
فحدثنا همام قال : كنا عند قتادة فذكرنا هذا الحديث ، فقال يونس الهدادي - وما كان فينا أحد أحفظ منه : إن قتادة لم يسمع هذا الحديث من مطرف . قال : فعبنا عليه ذلك ، قال : فاسألوه ، فهبناه ، قال : وجاءه أعرابي فقلنا للأعرابي : سل قتادة عن خطبة النبي - صلى الله عليه وسلم - عن حديث عياض بن حمار أسمعته من مطرف ؟ فقال الأعرابي : يا أبا الخطاب ، أخبرني عن خطبة النبي صلى الله عليه وسلم ! يعني حديث عياض ، أسمعته من مطرف ؟ فغضب وقال : حدثنيه ثلاثة عنه ؛ حدثنيه يزيد أخوه ابن عبد الله بن الشخير ، وحدثنيه العلاء بن زياد العدوي عنه - وذكر ثالثا لم يحفظه همام
قال العلائي : هو مكثر من الإرسال عن مثل النعمان بن مقرن وسفينة ونحوهما ،
وقال سلام بن مسكين حدثني عمرو بن عبد الله قال : لما قدم قتادة على سعيد بن المسيب فجعل يسائله أياما ، وأكثر فقال له : سعيد أكل ما سألتني عنه تحفظه ؟ قال : نعم سألتك عن كذا فقلت فيه كذا ، وسألتك عن كذا فقلت فيه كذا وقال فيه الحسن كذا حتى رد عليه حديثا كثيرا قال : يقول سعيد : ما كنت أظن أن الله خلق مثلك
وقال سلام بن مسكين : حدثني عمرو بن عبد الله قال : لما قدم قتادة على سعيد بن المسيب فجعل يسأله أياما وأكثر ، فقال له سعيد : أكل ما سألتني عنه تحفظه ؟ قال : نعم ، سألتك عن كذا فقلت فيه : كذا ، وسألتك عن كذا فقلت فيه : كذا ، وقال فيه الحسن : كذا ، حتى رد عليه حديثا كثيرا . قال : فقال سعيد : ما كنت أظن أن الله خلق مثلك
وقال الصعق بن حزن حدثنا زيد أبو عبد الواحد قال : سمعت سعيد بن المسيب يقول : ما أتاني عراقي أحفظ من قتادة
وعن سعيد بن المسيب قال : ما أتاني عراقي أحسن من قتادة
نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا عبد الرحمن بن المبارك ثنا الصعق بن حزن نا زيد أبو عبد الواحد قال : سمعت سعيد بن المسيب يقول : ما أتاني عراقي أحفظ من قتادة .
وقال عبد الرزاق سمعت معمرا يحدث عن قتادة أنه أقام عند سعيد بن المسيب ثمانية أيام فقال له في اليوم الثالث : ارتحل يا أعمى فقد أنزفتني
وقال عنبسة بن عبد الواحد عن حنظلة بن أبي سفيان : كنت أرى طاووسا إذا أتاه قتادة يسأله يفر منه قال : وكان قتادة يتهم بالقدر
وقال حنظلة بن أبي سفيان : كان طاوس يفر من قتادة ، وكان قتادة يرمى بالقدر
وقال جرير عن عبد الحميد عن مغيرة عن الشعبي : قيل له هل : رأيت قتادة ؟ قال : نعم رأيته كحاطب ليل
وقال جرير ، عن مغيرة ، عن الشعبي : قتادة حاطب ليل
وقال سفيان بن عيينة : قال الشعبي لقتادة حاطب ليل قال سفيان : قال لي عبد الكريم الجزري : تدري ما حاطب ليل ؟ قلت : لا إلا أن تخبرني قال : هو الرجل يخرج في الليل فيحتطب فتقع يده على أفعى فتقتله هذا مثل ضرب لطالب العلم إن طالب العلم إذا حمل من العلم ما لا يطيقه قتله علمه كما قتل الأفعى حاطب ليل
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني قال : سمعت عبد الرحمن - يعني ابن مهدي قال : نا حماد بن زيد ، عن أبي مسلمة قال : سمعت أبا قلابة وسأله رجل عن شيء فلم يقل فيه شيئا فقال : من أسأل ؟ أسأل فلانا ؟ قال : لا ، قال : أسأل فلانا ؟ قال : لا ، قال : أسأل قتادة ؟ قال : نعم ، سل قتادة
وقال أبو مسلمة سعيد بن يزيد : سمعت أبا قلابة ، وقال له رجل : من أسأل ؟ أسأل قتادة ؟ قال : نعم ، سل قتادة
وقال علي بن المديني عن عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن زيد عن أبي مسلمة سمعت أبا قلابة ، وسأله رجل عن شيء فلم يقل فيه شيئا فقال له من أسأل أسأل فلانا ؟ قال : لا قال : أسأل قتادة ؟ قال : نعم سل قتادة
وقال غالب القطان عن بكر بن عبد الله المزني : من سره أن ينظر إلى أحفظ من أدركنا في زمانه ، وأجدر أن يؤدي الحديث كما سمعه فلينظر إلى قتادة ما رأيت الذي هو أحفظ منه ، ولا أجدر أن يؤدي الحديث كما سمعه
وقال بكير بن عبد الله المزني : ما رأيت الذي هو أحفظ منه ولا أجدر أن يؤدي الحديث كما سمعه
نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة ، نا أبو سلمة موسى بن إسماعيل ، وأنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن يحيى بن مالك السوسي قال : نا يونس بن محمد قالا : نا أبو هلال ، عن غالب قال : سمعت بكر بن عبد الله يقول : من أراد أن ينظر إلى أحفظ من رأينا ، ما رأينا الذي هو أحفظ منه ولا أحرى أن يأتي بالحديث كما سمعه فلينظر إلى قتادة ، والسياق لعمر .
وقال عبد الرزاق عن معمر : جاء رجل إلى ابن سيرين فقال : رأيت حمامة التقمت لؤلؤة فخرجت منها أعظم مما دخلت ، ورأيت حمامة أخرى التقمت لؤلؤة فخرجت أصغر مما دخلت ، ورأيت حمامة أخرى التقمت لؤلؤة فخرجت كما دخلت سواء فقال له ابن سيرين : أما التي خرجت أعظم مما دخلت فذاك الحسن يسمع الحديث فيجوده بمنطقه ثم يصل فيه من مواعظه ، وأما التي خرجت أصغر مما دخلت فذاك محمد بن سيرين يتنقص منه ، ويشك فيه ، وأما التي خرجت كما دخلت فهو قتادة ، وهو أحفظ الناس
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق قال : سمعت معمرا يقول : جاء رجل إلى ابن سيرين فقال : إني رأيت في النوم كأن حمامة التقمت لؤلؤة فخرجت كما دخلت سواء ، قال ابن سيرين : هو قتادة ، هو أحفظ الناس .
وقال ابن سيرين : قتادة هو أحفظ الناس
وقال عبد الصمد عن أبي هلال : سألت قتادة عن مسألة فقال : لا أدري فقلت : قل برأيك قال : ماأفتيت برأيي منذ أربعين سنة قلت ابن كم هو يومئذ ؟ قال : ابن خمسين سنة
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر قال : سمعت قتادة يقول : ما قلت لأحد : رد علي - يعني الحديث
وقال عبد الرزاق عن معمر : قال قتادة لسعيد بن أبي عروبة : يا أبا النضر خذ المصحف قال : فعرض عليه سورة البقرة فلم يخط فيها حرفا واحدا قال : يا أبا النضر أحكمت ؟ قال : نعم قال : لأنا لصحيفة جابر بن عبد الله أحفظ مني لسورة البقرة قال : وكانت قرئت عليه
وقال أبو عوانة سمعت قتادة يقول : ماأفتيت برأيي منذ ثلاثين سنة
وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة : من طلب العلم جملة ذهب منه جملة إنما كنا نطلب العلم حديثا ، وحديثين . وعن قتادة قال : إعادة الحديث في المجلس يذهب بنوره ، وما قلت لمحدث قط أعد علي ، وما سمعت أذناي شيئا قط إلا وعاه قلبي . وعن قتادة قال : إعادة الحديث أشد من ثقل الصخر
وقال أبو هلال الراسبي عن قتادة : أقمت مع سعيد بن المسيب ثمانية أيام أسأله قال : ما تسألني إلا عن شيء يختلف فيه ؟ قال : قلت : نعم إنما أسألك عما يختلف فيه
نا عبد الرحمن ، نا أحمد ، نا عبد الرزاق قال : قال معمر : سمعت قتادة يقول : ما في القرآن آية إلا قد سمعت فيها بشيء
وقال عبد الرزاق عن معمر : قال قتادة : جالست الحسن ثنتي عشرة سنة أصلي معه الصبح ثلاث سنين ، ومثلي أخذ عن مثله
وقال عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة : ما قلت لمحدث قط: أعد علي وما سمعت أذناي شيئا قط إلا وعاه قلبي
نا عبد الرحمن ، نا يزيد بن سنان البصري نزيل مصر ، نا سعيد بن عامر قال همام : أخبرناه ، قال : سمعت قتادة يقول : ما أفتيت بشيء من رأيي منذ عشرين سنة
وقال سعيد بن عامر عن همام : سمعت قتادة يقول : ما أفتيت بشيء من رأيي منذ عشرين سنة
نا عبد الرحمن ، نا أحمد ، نا عبد الرزاق عن معمر قال : قلت للزهري : يا أبا بكر أقتادة أعلم أو مكحول ؟ قال : لا ، بل قتادة ، وما عند مكحول إلا شيء يسير
قال معمر : قلت للزهري : أقتادة أعلم عندك أم مكحول ؟ قال : لا بل قتادة
وقال عبد الرزاق عن معمر : قلت للزهري أقتادة أعلم عندك أو مكحول ؟ قال : لا بل قتادة ، وما كان عند مكحول إلا شيء يسير
وقال مطر الوراق : ما زال قتادة متعلما حتى مات
وقال روح بن القاسم عن مطر الوراق : كان قتادة إذا سمع الحديث يختطفه اختطافا ، وكان إذا سمع الحديث يأخذه العويل والزويل حتى يحفظه
وقال مطر الوراق : كان قتادة إذا سمع الحديث أخذه العويل والزويل حتى يحفظه
وقال أبو هلال عن مطر الوراق : ما زال قتادة متعلما حتى مات
وقال علي بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول :قال سليمان التيمي : ذهبوا بصحيفة جابر إلى قتادة فرواها أو قال : فأخذها
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل قال : نا علي - يعني ابن المديني ، قال : سمعت سفيان يقول : كان معمر يقول : لم أر من هؤلاء أفقه من الزهري وحماد وقتادة .
وقال سفيان بن عيينة عن معمر : لم أر من هؤلاء أفقه من الزهري ، وحماد ، وقتادة
وقال معتمر بن سليمان عن أبي عمرو بن العلاء كان قتادة ، وعمرو بن شعيب لا يغث عليهما شيء يأخذان عن كل أحد
وقال معتمر بن سليمان عن أبي عمرو بن العلاء : كان قتادة ، وعمرو بن شعيب لا يغث عليهما شيء ، يأخذان عن كل أحد
وقال شعبة : حدثت سفيان بحديث عن قتادة فقال لي : وكان في الدنيا مثل قتادة
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، حدثني عبد الله بن عمران ، نا أبو داود قال : ذكر سفيان لشعبة حديثا لقتادة فقال سفيان : وكان في الدنيا مثل قتادة ؟ !
وقال محمد بن سواء عن شعبة حدثت سفيان بحديث قتادة عن أبي حسان عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قلد الهدي ، وأشعره قال : فقال لي سفيان : وكان في الدنيا مثل قتادة ! ؟
وقال ابن المديني عن يحيى القطان ، عن شعبة : لم يسمع قتادة من أبي العالية إلا ثلاثة أشياء ، قلت ليحيى : عدها ، قال : قول علي - رضي الله عنه - : " القضاة ثلاثة " ، وحديث : " لا صلاة بعد صلاة العصر " ، وحديث يونس بن متى
وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : كان شعبة يقول : حديث قتادة عن أنس في المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل ليس بصحيح
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : أثبت الناس في قتادة سعيد بن أبي عروبة ، وهشام ، وشعبة ، ومن حدث من هؤلاء بحديث فلا تبالي أن لا تسمعه من غيره . وقال أيضا : سمعت يحيى بن معين يقول : قال شعبة : هشام الدستوائي أعلم بقتادة ، وأكثر مجالسة له مني قلت ليحيى من قاله ؟ قال : يروونه ، ولا أحفظه
وقال علي ، عن يحيى بن سعيد : قال شعبة : لم يسمع قتادة من أبي العالية إلا ثلاثة أشياء : قول علي : القضاة ثلاثة ، وحديث يونس بن متى ، وحديث " لا صلاة بعد العصر "
ونقل أبو داود في سننه عن شعبة أنه لم يسمع منه إلا أربعة أحاديث ، فزاد حديث ابن عمر في الصلاة
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن قتادة عن خلاس بن عمرو شيئا - يعني كأنه لم يسمع منه - وقال أبي : قال شعبة : لم يسمع من أبي رافع شيئا . قال أبي : أدخل بينه وبين أبي رافع خلاس والحسن
وقال وكيع ، عن شعبة : كان قتادة يغضب إذا أوقفته على الإسناد ، فحدثته يوما بحديث فأعجبه ، فقال : من حدثك ذا ؟ فقلت : فلان عن فلان ، فكان بعد
وقال يحيى بن سعيد : قال شعبة وغيره : قتادة لم يسمع من حميد بن عبد الرحمن ، ومات قبل مسلم بن يسار ، ولم أسمعه ذكر في الفتنة
وقال وكيع عن شعبة : كان قتادة يغضب إذا أوقفته علي الإسناد فحدثته يوما بحديث فأعجبه فقال : من حدثك ذا ؟ فقلت فلان عن فلان فكان بعد
وقال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : كان قتادة إذا جاء ما سمع قال : حدثنا ، وإذا جاء ما لم يسمع قال : قال فلان
وقال أبو داود الطيالسي عن شعبة : كنت أعرف إذا جاء ما سمع قتادة مما لم يسمع كان إذا جاء ما سمع قال : حدثنا أنس بن مالك حدثنا الحسن حدثنا مطرف حدثنا سعيد ، وإذا جاء ما لم يسمع قال : قال سعيد بن جبير قال : أبو قلابة
وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد : قال شعبة : لم يسمع قتادة من أبي العالية إلا ثلاثة أشياء . قال : قلت ليحيى : عدها قال : قول علي : القضاة ثلاثة ، وحديث يونس بن متى ، وحديث لا صلاة بعدالعصر
وقال همام : لم يكن قتادة يلحن
وقال عبد الرحمن بن يونس عن سفيان بن عيينة : كان قتادة يقص بصحيفة جابر ، وكان كتبها عن سليمان اليشكري
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا عمرو بن علي قال : قلت لعبد الرحمن بن مهدي : حميد الطويل في حديث ، فقال : قتادة أحفظ من خمسين مثل حميد ، فسمعت أبي يقول : صدق ابن مهدي
وقال يحيى بن سعيد : لم يسمع سماعه من معاذة
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : كان يحيى بن سعيد يقول : قتادة حافظ ، كان إذا سمع الشيء علقه
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن قتادة عن خلاس بن عمرو شيئا - يعني كأنه لم يسمع منه - وقال أبي : قال شعبة : لم يسمع من أبي رافع شيئا . قال أبي : أدخل بينه وبين أبي رافع خلاس والحسن
وقال عمرو بن علي ، عن ابن مهدي : قتادة أحفظ من خمسين مثل حميد الطويل . قال أبو حاتم : صدق ابن مهدي
وقال علي بن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : إن عبد الرحمن يقول : اترك كل من كان رأسا في بدعة يدعو إليها . قال : كيف تصنع بقتادة وابن أبي رواد وعمر بن ذر وذكر قوما ، ثم قال يحيى : إن تركت هذا الضرب تركت ناسا كثيرا
وقال يحيى القطان : أراه لم يسمع من طاوس ، ولم يسمع من سليمان بن يسار شيئا ، وقتادة لم يصح عن معاذة يعني العدوية .
وقال علي بن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : إن عبد الرحمن يقول : اترك كل من كان رأسا في بدعة يدعو إليها . قال : كيف تصنع بقتادة ، وابن أبي رواد ، وعمر بن ذر ، وذكر قوما ثم قال يحيى : إن ترك هذا الضرب ترك ناسا كثيرا
وقال ابن المديني عن يحيى القطان ، عن شعبة : لم يسمع قتادة من أبي العالية إلا ثلاثة أشياء ، قلت ليحيى : عدها ، قال : قول علي - رضي الله عنه - : " القضاة ثلاثة " ، وحديث : " لا صلاة بعد صلاة العصر " ، وحديث يونس بن متى
وقال علي : ذكرت ليحيى بن سعيد حديث قتادة عن أبي مجلز كتب عمر إلى عثمان بن حنيف الحديث الطويل ، قال : هذا ملزق إلى أبي مجلز ، قلت : ليس هو من صحيح حديث قتادة ؟ قال : لا
وقال أبو حاتم عن عمرو بن علي : قلت لعبد الرحمن بن مهدي : حميد الطويل في حديث فقال : قتادة أحفظ من خمسين مثل حميد . قال أبو حاتم : صدق ابن مهدي
وقال يحيى القطان : لم يسمع قتادة من مسلم بن يسار ، ولم يسمع من نافع ، بينهما يعلى بن حكيم
وكان ابن مهدي يقول : مالك عن ابن المسيب أحب إلي من قتادة عن ابن المسيب
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا حجة في الحديث ، وكان يقول بشيء من القدر
وقال ابن معين : لم يسمع من ابن أبي مليكة ، ولا من حميد بن عبد الرحمن الحميري ، ولا من مسلم بن يسار ، ولا من رجاء بن حيوة ، ولا من حكيم بن عفان ، ولا من عبد الرحمن مولى أم برثن . وقال في رواية ابن الجنيد : لم يلق سعيد بن جبير ولا مجاهدا ولا سليمان بن يسار
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : أثبت الناس في قتادة سعيد بن أبي عروبة ، وهشام ، وشعبة ، ومن حدث من هؤلاء بحديث فلا تبالي أن لا تسمعه من غيره . وقال أيضا : سمعت يحيى بن معين يقول : قال شعبة : هشام الدستوائي أعلم بقتادة ، وأكثر مجالسة له مني قلت ليحيى من قاله ؟ قال : يروونه ، ولا أحفظه
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : لم يسمع من أبي الأسود الديلي ، ولكن من ابنه أبي حرب . وقال أيضا : لم يسمع من سليمان بن يسار ولا من مجاهد ، ولم يدرك سنان بن سلمة
وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة
وقال يحيى بن معين : لم يسمع من حميد بن عبد الرحمن ، قيل له : أسمع من ابن أبي مليكة ؟ قال : لا ، قيل : سمع من علي الأزدي ؟ قال : لا أدري ، وقد روى عنه ، قيل : سمع من حكيم بن عقال ؟ قال : لا أدري ، قيل : سمع من سليمان بن يسار ؟ قال : لا ، قيل : سمع من مسلم بن يسار ؟ قال : لا ، قيل : من رجاء بن حيوة ؟ قال : لا ، قيل : من عبد الرحمن مولى أم برثن ؟ فقال : لا
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة قال لي يحيى بن معين : قتادة لم يسمع من أبي الأسود الديلي ، ولكن من ابنه أبي حرب . وقال أيضا سمعت يحيى بن معين يقول : لم يسمع قتادة من سليمان بن يسار . وقال أيضا عن يحيى : لم يدرك قتادة سنان بن سلمة ، وقال أيضا عن يحيى : قتادة لم يسمع من مجاهد شيئا
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : قتادة لم يسمع من أبي قلابة
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : قتادة ثقة
وقال يحيى بن معين : لا أعلمه سمع من أبي بردة
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة
وقال يحيى بن معين فيما رواه عنه إبراهيم بن الجنيد : لم يسمع من سعيد بن جبير ، ولا من مجاهد ، ولا من سليمان بن يسار شيئا
وقال إبراهيم بن الجنيد : قلت ليحيى بن معين : إن يحيى بن سعيد يزعم أن قتادة لم يسمع من سنان بن سلمة الهذلي حديث ذؤيب الخزاعي في البدن . فقال ابن معين : ومن يشك في هذا ، إن قتادة لم يسمع منه ولم يلقه
وقال علي : ما أرى قتادة سمع من أبي ثمامة الثقفي ، ولم يسمع من أبي عبد الله الجدلي
وصحح أبو زرعة سماعه من عبد الله بن سرجس ، وزاد ابن المديني : أبا الطفيل
وقال إسماعيل القاضي في " أحكام القرآن " : سمعت علي ابن المديني يضعف أحاديث قتادة عن سعيد بن المسيب تضعيفا شديدا ، وقال : أحسب أن أكثرها بين قتادة وسعيد فيها رجال
وقال أبو حاتم : سمعت أحمد بن حنبل وذكر قتادة ، فأطنب في ذكره ، فجعل ينشر من علمه وفقهه ومعرفته بالاختلاف والتفسير ، ووصفه بالحفظ والفقه ، وقال : قلما تجد من يتقدمه أما المثل فلعل .
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت أحمد بن حنبل وذكر قتادة فأطنب في ذكره ، فجعل ينشر من علمه وفقهه ومعرفته بالاختلاف والتفسير وغير ذلك ، وجعل يقول : عالم بتفسير القرآن وباختلاف العلماء ، ووصفه بالحفظ والفقه ، وقال : قلما تجد من يتقدمه أما المثل فلعل
وقال أبو حاتم : سمعت أحمد بن حنبل ، وذكر قتادة فأطنب في ذكره فجعل ينشر من علمه ، وفقهه ، ومعرفته بالاختلاف ، والتفسير ، وغير ذلك ، وجعل يقول عالم بتفسير القرآن ، وباختلاف العلماء ، وصفه بالحفظ ، والفقه فقال قل ما تجد من يتقدمه أما المثل فلعل ! . وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان قتادة أحفظ أهل البصرة لا يسمع شيئا إلا حفظه ، وقرئ عليه صحيفة جابر مرة ، واحدة فحفظها ، وكان سليمان التيمي ، وأيوب يحتاجون إلى حفظه ، ويسألونه ، وكان من العلماء كان له خمس وخمسون سنة يوم مات
وقال أحمد أيضا : قتادة لم يسمع من عبد الله بن الحارث الهاشمي شيئا ؛ لأنه قديم ، وروى عن ابنه إسحاق بن عبد الله بن الحارث ، وقال أيضا : لم يسمع من سليمان بن يسار ولا من مجاهد ، بينه وبينهما أبو الخليل ، وقال أيضا : لم يسمع من أبي قلابة شيئا ، إنما بلغه عنه ، ولم يسمع من أبي رافع . قيل له : سمع من سعيد بن جبير ؟ قال : لا ، يقول : كتبنا إلى سعيد بن جبير ، قيل له : فطاوس ؟ قال : رآه طاوس فتعوذ منه ، قيل له : فالقاسم ، وسالم ، وعروة ؟ قال : لم يسمع منهم ، قيل : فعبد الله بن مغفل ؟ قال : لم يسمع منه
وقال الأثرم : سمعت أحمد يقول : كان قتادة أحفظ من أهل البصرة ، لم يسمع شيئا إلا حفظه ، وقرئ عليه صحيفة جابر مرة واحدة فحفظها . وكان سليمان التيمي وأيوب يحتاجون إلى حفظه ويسألونه ، وكان له خمس وخمسون سنة يوم مات
قال أحمد بن حنبل : ما أعلم قتادة روى عن أحد من الصحابة إلا عن أنس ، قيل : فابن سرجس ؟ فكأنه لم يره سماعا . قيل له : شيخ يقال له دغفل بن حنظلة له صحبة ، يروى عنه قتادة . قال : ما أعرفه
وقال مهنا : سألت أبا عبد الله : سمع قتادة من قبيصة بن ذؤيب ؟ قال : لا
وقال الأثرم : قلت لأحمد بن حنبل : قتادة سمع من يحيى بن يعمر ؟ قال : لا أدري ، قد روى عنه ، وعن رجل عنه
وقال المروذي : قلت لأحمد : يقولون إن قتادة لم يسمع من عكرمة . قال : هذا لا يدري الذي قال ، وأخرج إلي كتابه فيه أحاديث مما سمع قتادة من عكرمة ، فإذا ستة أحاديث سمعت عكرمة
وقال ابن العربي في شرح الترمذي : قال أحمد بن حنبل : لم يلق أبا العالية ، انتهى
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن قتادة عن خلاس بن عمرو شيئا - يعني كأنه لم يسمع منه - وقال أبي : قال شعبة : لم يسمع من أبي رافع شيئا . قال أبي : أدخل بينه وبين أبي رافع خلاس والحسن
قال همام : قال بعض أصحاب قتادة : ولا أعلمه إلا قال يونس الإسكاف : قال لي : إن قتادة لم يسمع حديث عياض بن حمار من مطرف ، قلت : هو حدثنا عن مطرف ، وتقول أنت لم يسمعه من مطرف، قال : فجاء أعرابي فجعل يسأله واجترأ عليه قال : فقلنا للأعرابي : سله هل سمع حديث عياض بن حمار من مطرف فسأله . فقال : لا ، حدثني أربعة عن مطرف فسمى ثلاثة الذي قلت لكم .
وقال الحاكم في " علوم الحديث " : لم يسمع قتادة من صحابي غير أنس . وقد ذكر ابن أبي حاتم ، عن أحمد بن حنبل مثل ذلك وزاد : قيل له : فأين سرجس ؟ فكأنه لم يره سماعا . قال أحمد : ولم يسمع من عبد الله بن الحارث الهاشمي ولا من القاسم ولا سالم ولا سعيد بن جبير ولا من عبد الله بن مغفل
وسئل أحمد بن حنبل عن سليمان اليشكري من روى عنه ؟ قال : قتادة وما سمع منه شيئا
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان قتادة أحفظ أهل البصرة لا يسمع شيئا إلا حفظه ، وقرئ عليه صحيفة جابر مرة واحدة فحفظها ، وكان سليمان التيمي وأيوب يحتاجون إلى حفظه يسألونه وكان من العلماء كان له خمس وخمسون سنة يوم مات
وقال أحمد أيضا : أحاديث قتادة عن سعيد بن المسيب ما أدري كيف هي ، قد أدخل بينه وبين سعيد نحوا من عشرة رجال لا يعرفون
وقال عمرو بن علي : لم يسمع قتادة من أبي قلابة
وقال البخاري في تاريخه : يقال : بشر قديم الموت لا يشبه أن قتادة أدركه
وقال البخاري : لم يسمع من سليمان بن قيس اليشكري ، ولا نعرف له سماعا من زهدم ، ولا من بشير بن نهيك
روى البخاري هذا الحديث في التاريخ وقال : لا نعرف سماع قتادة عن ابن بريدة ، ولا لابن بريدة من سليمان . قلت : وقد رواه قتادة عن أبي الأسود الديلي ، عن عمر . ولهذا الحديث شاهد في " الصحيحين " من حديث معاوية بن أبي سفيان ، والمغيرة بن شعبة وفي " صحيح مسلم " من رواية ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
هذا حديث إسناده ليس بمتصل ، سمعت محمدا يقول : سليمان اليشكري يقال : إنه مات في حياة جابر بن عبد الله ، قال : ولم يسمع منه قتادة ولا أبو بشر . قال محمد : ولا نعرف لأحد منهم سماعا من سليمان اليشكري ، إلا أن يكون عمرو بن دينار ، فلعله سمع منه في حياة جابر بن عبد الله ، وإنما يحدث قتادة عن صحيفة سليمان اليشكري ، وكان له كتاب عن جابر بن عبد الله . حدثنا أبو بكر العطار عبد القدوس ، قال : قال علي بن المديني : قال يحيى بن سعيد : قال سليمان التيمي : ذهبوا بصحيفة جابر بن عبد الله إلى الحسن البصري فأخذها ، أو قال : فرواها ، وذهبوا بها إلى قتادة فرواها ، وأتوني بها فلم أروها ، يقول : رددتها
وقال البخاري : لا يشبه أن قتادة سمع من بشر بن عائذ لأنه قديم الموت ، ولا نعرف له سماعا من ابن بريدة . وقال في موضع آخر : ما أرى سمع قتادة من بشير بن نهيك .
وذكر أبو داود في " السنن " ، ويعقوب بن شيبة في " المسند " أن قتادة سمع من أبي العالية أربعة أحاديث . قلت : منها الحديث في رؤية النبي صلى الله عليه وآله وسلم موسى ليلة الإسراء ، وحديث ما يقول عند الكرب ، قد صرح فيهما بالسماع فصارت خمسة ، لكن أحد الثلاثة المتقدمة موقوف ، فصح المرفوع أربعة
وقال أبو زرعة : قتادة عن معقل بن يسار مرسل
وقال أبو زرعة : قتادة من أعلم أصحاب الحسن
وقال أبو زرعة : قتادة من أعلم أصحاب الحسن ثم يونس بن عبيد
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : قتادة من أعلى أصحاب الحسن ، قيل له : يونس بن عبيد ؟ قال : ثم يونس
وصحح أبو زرعة سماعه من عبد الله بن سرجس ، وزاد ابن المديني : أبا الطفيل
وقال أبو عبيد الآجري : قيل لأبي داود : سمع قتادة من حضين بن المنذر ؟ فقال : لا ، انتهى
وقال أبو حاتم عن عمرو بن علي : قلت لعبد الرحمن بن مهدي : حميد الطويل في حديث فقال : قتادة أحفظ من خمسين مثل حميد . قال أبو حاتم : صدق ابن مهدي
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : أكبر أصحاب الحسن قتادة ، وأثبت أصحاب أنس الزهري ثم قتادة . وقال أيضا : سألت أبي قلت : قتادة عن معاذة أحب إليك أو أيوب عن معاذة ؟ فقال : قتادة إذا ذكر الخبر ، وقتادة أحب إلي من يزيد الرشك
روى عن : أنس بن مالك وعبد الله بن سرجس وأبي الطفيل ، روى عنه : شعبة وهشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وهمام ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : لم يلق من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا أنسا وعبد الله بن سرجس ، قال أبو محمد : لم يذكر أبا الطفيل لأنه كان صبيا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
وقال أبو داود في " السنن " : قتادة لم يسمع من أبي رافع . كأنه يعني حديثا مخصوصا ، وإلا ففي صحيح البخاري تصريح بالسماع منه
وقال أبو حاتم : قتادة عن أبي الأحوص مرسل ، بينهما مورق العجلي ، ولم يسمع من أبي موسى ، وحديثه عن أبي هريرة وعائشة مرسل ، ولم يلق من الصحابة إلا أنسا ، وعبد الله بن سرجس
وقال أبو حاتم : أثبت أصحاب أنس الزهري ثم قتادة . قال : وهو أحب إلي من أيوب ويزيد الرشك ، إذا ذكر الخبر يعني : إذا صرح بالسماع
وقال أبو داود : حدث قتادة عن ثلاثين رجلا لم يسمع منهم ، ولم يسمع من حصين بن المنذر
وقال أبو حاتم : قتادة عن أبي الأحوص مرسل ، وأرسل عن أبي موسى ، وعائشة ، وأبي هريرة ، ومعقل بن يسار
وقال عمرو بن علي ، عن ابن مهدي : قتادة أحفظ من خمسين مثل حميد الطويل . قال أبو حاتم : صدق ابن مهدي
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول اكثر أصحاب الحسن قتادة واثبت أصحاب أنس الزهري ثم قتادة
وذكر أبو داود في " السنن " ، ويعقوب بن شيبة في " المسند " أن قتادة سمع من أبي العالية أربعة أحاديث . قلت : منها الحديث في رؤية النبي صلى الله عليه وآله وسلم موسى ليلة الإسراء ، وحديث ما يقول عند الكرب ، قد صرح فيهما بالسماع فصارت خمسة ، لكن أحد الثلاثة المتقدمة موقوف ، فصح المرفوع أربعة
قلت : وقال أبو حاتم : فيما نقله عنه ابنه في الجرح والتعديل : يقال : لم يسمع من أبي قلابة إلا آخرا ، فإنه وقع إليه كتاب من كتب أبي قلابة
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي قلت : قتادة ، عن معاذة أحب إليك أو أيوب عن معاذة ؟ فقال : قتادة إذا ذكر الخبر وقتادة أحب إلي من يزيد الرشك .
وقال أبو داود : لم يسمع من عروة شيئا ، وروايته عن بشر بن المحتفز في سنن النسائي
وقال الترمذي : قال بعض أهل العلم : لا نعرف لقتادة سماعا من عبد الله بن بريدة
لا نعرف لقتادة سماعا من عبد الله بن بريدة
وقتادة لم يدرك النعمان بن مقرن،
وقال البزاز : لم يسمع من طاوس ، ولم يسمع من الزهري ، وقد روى عنه ثلاثة أحاديث
وقال البرديجي : سمع قتادة من سعيد بن المسيب ، ولا يصح له سماع من أبي سلمة بن عبد الرحمن ، ويحدث عن سعيد بن جبير ويدخل بينه وبين سعيد عروة . قال : ولم يسمع من الشعبي ، يحدث عن عروة عن الشعبي ، ولا من عروة بن الزبير ؛ وقد روى عنه حديثين ، ولم يسمع من مجاهد ، وقد روى عنه ، وربما أدخل بينه وبين مجاهد أبا الخليل ، وحدث عن الزهري ، وقد قال بعض أهل الحديث : لم يسمع منه . وقال بعضهم : سمع منه ؛ لأنهما التقيا عند هشام بن عبد الملك . قال : وحدث عن أبي إسحاق ، ولا أدري أسمع منه أم لا ، والذي يقر في القلب أنه لم يسمع منه ، انتهى
وقال البرديجي : لم يصح له سماع من أبي سلمة بن عبد الرحمن ، ولم يسمع من الشعبي ولا من عروة بن الزبير
وصفه به النسائي وغيره
وإنما قلت : (ولا ، هل سمع قتادة هذا الخبر عن أبي الأحوص؟ ) ؛ لرواية سليمان التيمي هذا الخبر عن قتادة عن أبي الأحوص ؛ لأنه أسقط مورقا من الإسناد ، وهمام وسعيد بن بشير أدخلا في الإسناد مورقا ، وإنما شككت أيضا في صحته ؛ لأني لا أقف على سماع قتادة هذا الخبر من مورق " .
إن صح الخبر ، فإني لا أقف على سماع قتادة ، عن قدامة بن وبرة ، ولست أعرف قدامة بعدالة ولا جرح
فكان هذا الحديث من رواية عمرو بن الحارث إنما عاد إلى قول ابن عباس لا إلى رواية منه إياه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وفي ذلك ما ينفي الحديث الأول الذي رويناه في أول هذا الباب ، وكذلك أيضا حديث أبي قلابة من رواية أيوب هو موقوف على ابن عباس لا مرفوع عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم . وأما حديث أبي قلابة من حديث سفيان فهو مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم غير أنه قد دخله الانقطاع الذي فيه بين ابن عباس وأبي قلابة . فقال قائل : فقد دخل في حديث عمرو عن قتادة ما قد دخل وهو قوله : إن سعيد بن جبير حدثه وقتادة فلم يسمع من سعيد بن جبير شيئا ، فذلك دليل أن عمرا لم يضبطه عن قتادة كما ضبطه عنه سعيد بن أبي عروبة . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله جل وعز وعونه أن عمرا ضبط مما يظن والذي جاء مما ظن هو من عمرو لم يكن من قبل عمرو ولكنه من قبل قتادة لحذاقته بالتدليس حتى يجوز ذلك منه على من يسمعه منه كما جاز مثله في غيره على غير عمرو مما قد ذكرناه في كتابنا على الكرابيسي مما نحن مستغنون به عن إعادته هاهنا ، ثم أردنا أن ننظر إلى ما روي في هذا الباب سوى ما قد رويناه فيه من الآثار ؛ لنتبين ثبوتها أو سقوطها
فوقفنا بذلك على أن قتادة إنما حدث سعيدا بهذا الحديث عن مقسم تدليسا لا بسماعه إياه منه ، ثم نظرنا هل سمعه قتادة من عبد الحميد أم لا
فوقفنا بذلك على أن قتادة لم يسمعه من عبد الحميد فإنه إنما حدث به عن الحكم ، عن عبد الحميد ، والله أعلم أسمعه من الحكم أم لا . ثم نظرنا هل رواه عن مقسم غير عبد الحميد
وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من علماء الناس بالقرآن والفقه ، ومن حفاظ أهل زمانه ، مات بواسط سنة ( 17 ) ، وكان مدلسا على قدر فيه
وكان مدلسا
وكان أعمى ، وكان من علماء الناس بالقرآن والفقه ، وكان من حفاظ أهل زمانه ، جالس سعيد بن المسيب أياما ، فقال له سعيد : قم يا أعمى فقد نزفتني ، وجالس الحسن ثنتي عشرة سنة
لم يسمع هذا الحديث قتادة من أبي سعيد الخدري ، إنما سمعه من أبي المتوكل الناجي ، عن أبي سعيد
وقال الحاكم في " علوم الحديث " : لم يسمع قتادة من صحابي غير أنس . وقد ذكر ابن أبي حاتم ، عن أحمد بن حنبل مثل ذلك وزاد : قيل له : فأين سرجس ؟ فكأنه لم يره سماعا . قال أحمد : ولم يسمع من عبد الله بن الحارث الهاشمي ولا من القاسم ولا سالم ولا سعيد بن جبير ولا من عبد الله بن مغفل
. ففسره قتادة قال : إن كان واجدا فدينار ، وإن لم يجد فنصف دينار . لم يسمعه قتادة عن مقسم
وسفينة ( س ) ، ولم يسمع منه
وسليمان بن قيس اليشكري ( ت ق ) ، وسليمان بن يسار ، وقيل لم يسمع منهما
والليث بن سعد ( س ) ، ولم يلقه
ومجاهد المكي ( ق ) ، وقيل لم يسمع منه
وأبي سعيد الخدري ( د ) ، ولم يسمع منه
وعمران بن حصين ( د ت ) ، ولم يسمع منه
وسنان بن سلمة بن المحبق ( م ق ) ، وقيل لم يسمع منه
وذكر المزي أنه روى عن حنظلة الكاتب ، ولم يدركه ، وروايته عن عمران بن حصين في سنن أبي داود والترمذي ولم يدركه ، قاله المزي . وروايته عن أبي سعيد الخدري في سنن أبي داود ولم يسمع منه ، قاله المزي أيضا
الحافظ
صح