تسلسل الأحكام العلمية على قتادة بن دعامة

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

أحفظ من(3)
ما رأيت أحفظ منه(2)
من أثبت الناس في(2)
أحفظ الناس(2)
حافظ(1)
حافظ مدلس(1)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
كان ثقة مأمونا حجة في الحديث ، وكان يقول بشيء من القدر(1)
كان حاطب ليل(1)
لا أعرفه بعدالة ولا جرح(1)
من الحفاظ(1)
الحافظ(1)
ثقة(1)
ثقة ثبت(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة ثبت

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(2 رأي)

فحدثنا همام قال : كنا عند قتادة فذكرنا هذا الحديث ، فقال يونس الهدادي - وما كان فينا أحد أحفظ منه : إن قتادة لم يسمع هذا الحديث من مطرف . قال : فعبنا عليه ذلك ، قال : فاسألوه ، فهبناه ، قال : وجاءه أعرابي فقلنا للأعرابي : سل قتادة عن خطبة النبي - صلى الله عليه وسلم - عن حديث عياض بن حمار أسمعته من مطرف ؟ فقال الأعرابي : يا أبا الخطاب ، أخبرني عن خطبة النبي صلى الله عليه وسلم ! يعني حديث عياض ، أسمعته من مطرف ؟ فغضب وقال : حدثنيه ثلاثة عنه ؛ حدثنيه يزيد أخوه ابن عبد الله بن الشخير ، وحدثنيه العلاء بن زياد العدوي عنه - وذكر ثالثا لم يحفظه همام

قال العلائي : هو مكثر من الإرسال عن مثل النعمان بن مقرن وسفينة ونحوهما ،

١
القرن ١ الهجري
(8 رأي)
سعيد بن المسيبت 87 هـ ، أو 93 هـ ، أو 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 100 هـ ، وقال ابن معين وابن المديني : 105 هـهـمن كبار الثانية

وقال سلام بن مسكين حدثني عمرو بن عبد الله قال : لما قدم قتادة على سعيد بن المسيب فجعل يسائله أياما ، وأكثر فقال له : سعيد أكل ما سألتني عنه تحفظه ؟ قال : نعم سألتك عن كذا فقلت فيه كذا ، وسألتك عن كذا فقلت فيه كذا وقال فيه الحسن كذا حتى رد عليه حديثا كثيرا قال : يقول سعيد : ما كنت أظن أن الله خلق مثلك

سعيد بن المسيبت 87 هـ ، أو 93 هـ ، أو 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 100 هـ ، وقال ابن معين وابن المديني : 105 هـهـمن كبار الثانية

وقال سلام بن مسكين : حدثني عمرو بن عبد الله قال : لما قدم قتادة على سعيد بن المسيب فجعل يسأله أياما وأكثر ، فقال له سعيد : أكل ما سألتني عنه تحفظه ؟ قال : نعم ، سألتك عن كذا فقلت فيه : كذا ، وسألتك عن كذا فقلت فيه : كذا ، وقال فيه الحسن : كذا ، حتى رد عليه حديثا كثيرا . قال : فقال سعيد : ما كنت أظن أن الله خلق مثلك

سعيد بن المسيبت 87 هـ ، أو 93 هـ ، أو 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 100 هـ ، وقال ابن معين وابن المديني : 105 هـهـمن كبار الثانية
ما رأيت أحفظ منه

وقال الصعق بن حزن حدثنا زيد أبو عبد الواحد قال : سمعت سعيد بن المسيب يقول : ما أتاني عراقي أحفظ من قتادة

سعيد بن المسيبت 87 هـ ، أو 93 هـ ، أو 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 100 هـ ، وقال ابن معين وابن المديني : 105 هـهـمن كبار الثانية

وعن سعيد بن المسيب قال : ما أتاني عراقي أحسن من قتادة

سعيد بن المسيبت 87 هـ ، أو 93 هـ ، أو 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 100 هـ ، وقال ابن معين وابن المديني : 105 هـهـمن كبار الثانية

نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا عبد الرحمن بن المبارك ثنا الصعق بن حزن نا زيد أبو عبد الواحد قال : سمعت سعيد بن المسيب يقول : ما أتاني عراقي أحفظ من قتادة .

سعيد بن المسيبت 87 هـ ، أو 93 هـ ، أو 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 100 هـ ، وقال ابن معين وابن المديني : 105 هـهـمن كبار الثانية

وقال عبد الرزاق سمعت معمرا يحدث عن قتادة أنه أقام عند سعيد بن المسيب ثمانية أيام فقال له في اليوم الثالث : ارتحل يا أعمى فقد أنزفتني

طاوس بن كيسانت 100 هـ ، أو : 101 هـ ، أو : 103هـ ، أو : 104هـ ، أو : 105 هـ ، أو : 106 هـ ، أو بعد : 110 هـهـالثالثة

وقال عنبسة بن عبد الواحد عن حنظلة بن أبي سفيان : كنت أرى طاووسا إذا أتاه قتادة يسأله يفر منه قال : وكان قتادة يتهم بالقدر

طاوس بن كيسانت 100 هـ ، أو : 101 هـ ، أو : 103هـ ، أو : 104هـ ، أو : 105 هـ ، أو : 106 هـ ، أو بعد : 110 هـهـالثالثة

وقال حنظلة بن أبي سفيان : كان طاوس يفر من قتادة ، وكان قتادة يرمى بالقدر

٢
القرن ٢ الهجري
(65 رأي)
الشعبيت 103 هـ قاله الهيثم بن عدي ، ويحيى بن بكير ، يحيى بن معين ، 104 هـ قاله يحيى بن معين ، وإسماعيل بن مجالد ، وأبو نعيم ، ومحمد بن عمران البجلي ، وعمر بن شبيب المسلي ، وعبد الله بن إدريس ، 105هـ قاله إسحاق بن يحيى ، محمد بن عبد الله بن نمير ، أو : 106 هـ قاله علي ابن المديني ، وعمرو بن علي ، 107 هـ قاله علي ابن المديني ، أو : 109 هـ قاله ابن حبان ، 110 هـ قاله علي بن عبد الله التميميهـالثالثة
كان حاطب ليل

وقال جرير عن عبد الحميد عن مغيرة عن الشعبي : قيل له هل : رأيت قتادة ؟ قال : نعم رأيته كحاطب ليل

الشعبيت 103 هـ قاله الهيثم بن عدي ، ويحيى بن بكير ، يحيى بن معين ، 104 هـ قاله يحيى بن معين ، وإسماعيل بن مجالد ، وأبو نعيم ، ومحمد بن عمران البجلي ، وعمر بن شبيب المسلي ، وعبد الله بن إدريس ، 105هـ قاله إسحاق بن يحيى ، محمد بن عبد الله بن نمير ، أو : 106 هـ قاله علي ابن المديني ، وعمرو بن علي ، 107 هـ قاله علي ابن المديني ، أو : 109 هـ قاله ابن حبان ، 110 هـ قاله علي بن عبد الله التميميهـالثالثة
كان حاطب ليل

وقال جرير ، عن مغيرة ، عن الشعبي : قتادة حاطب ليل

الشعبيت 103 هـ قاله الهيثم بن عدي ، ويحيى بن بكير ، يحيى بن معين ، 104 هـ قاله يحيى بن معين ، وإسماعيل بن مجالد ، وأبو نعيم ، ومحمد بن عمران البجلي ، وعمر بن شبيب المسلي ، وعبد الله بن إدريس ، 105هـ قاله إسحاق بن يحيى ، محمد بن عبد الله بن نمير ، أو : 106 هـ قاله علي ابن المديني ، وعمرو بن علي ، 107 هـ قاله علي ابن المديني ، أو : 109 هـ قاله ابن حبان ، 110 هـ قاله علي بن عبد الله التميميهـالثالثة

وقال سفيان بن عيينة : قال الشعبي لقتادة حاطب ليل قال سفيان : قال لي عبد الكريم الجزري : تدري ما حاطب ليل ؟ قلت : لا إلا أن تخبرني قال : هو الرجل يخرج في الليل فيحتطب فتقع يده على أفعى فتقتله هذا مثل ضرب لطالب العلم إن طالب العلم إذا حمل من العلم ما لا يطيقه قتله علمه كما قتل الأفعى حاطب ليل

أبو قلابة الجرميت 104 هـ ، أو 105 هـ ، أو 106 هـ ، أو 107 هـهـالثالثة

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني قال : سمعت عبد الرحمن - يعني ابن مهدي قال : نا حماد بن زيد ، عن أبي مسلمة قال : سمعت أبا قلابة وسأله رجل عن شيء فلم يقل فيه شيئا فقال : من أسأل ؟ أسأل فلانا ؟ قال : لا ، قال : أسأل فلانا ؟ قال : لا ، قال : أسأل قتادة ؟ قال : نعم ، سل قتادة

أبو قلابة الجرميت 104 هـ ، أو 105 هـ ، أو 106 هـ ، أو 107 هـهـالثالثة

وقال أبو مسلمة سعيد بن يزيد : سمعت أبا قلابة ، وقال له رجل : من أسأل ؟ أسأل قتادة ؟ قال : نعم ، سل قتادة

أبو قلابة الجرميت 104 هـ ، أو 105 هـ ، أو 106 هـ ، أو 107 هـهـالثالثة

وقال علي بن المديني عن عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن زيد عن أبي مسلمة سمعت أبا قلابة ، وسأله رجل عن شيء فلم يقل فيه شيئا فقال له من أسأل أسأل فلانا ؟ قال : لا قال : أسأل قتادة ؟ قال : نعم سل قتادة

بكر بن عبد الله المزنيت 106هـ أو 108هـهـالثالثة

وقال غالب القطان عن بكر بن عبد الله المزني : من سره أن ينظر إلى أحفظ من أدركنا في زمانه ، وأجدر أن يؤدي الحديث كما سمعه فلينظر إلى قتادة ما رأيت الذي هو أحفظ منه ، ولا أجدر أن يؤدي الحديث كما سمعه

بكر بن عبد الله المزنيت 106هـ أو 108هـهـالثالثة
ما رأيت أحفظ منه

وقال بكير بن عبد الله المزني : ما رأيت الذي هو أحفظ منه ولا أجدر أن يؤدي الحديث كما سمعه

بكر بن عبد الله المزنيت 106هـ أو 108هـهـالثالثة

نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة ، نا أبو سلمة موسى بن إسماعيل ، وأنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن يحيى بن مالك السوسي قال : نا يونس بن محمد قالا : نا أبو هلال ، عن غالب قال : سمعت بكر بن عبد الله يقول : من أراد أن ينظر إلى أحفظ من رأينا ، ما رأينا الذي هو أحفظ منه ولا أحرى أن يأتي بالحديث كما سمعه فلينظر إلى قتادة ، والسياق لعمر .

محمد بن سيرينت 110هـهـالثالثة

وقال عبد الرزاق عن معمر : جاء رجل إلى ابن سيرين فقال : رأيت حمامة التقمت لؤلؤة فخرجت منها أعظم مما دخلت ، ورأيت حمامة أخرى التقمت لؤلؤة فخرجت أصغر مما دخلت ، ورأيت حمامة أخرى التقمت لؤلؤة فخرجت كما دخلت سواء فقال له ابن سيرين : أما التي خرجت أعظم مما دخلت فذاك الحسن يسمع الحديث فيجوده بمنطقه ثم يصل فيه من مواعظه ، وأما التي خرجت أصغر مما دخلت فذاك محمد بن سيرين يتنقص منه ، ويشك فيه ، وأما التي خرجت كما دخلت فهو قتادة ، وهو أحفظ الناس

محمد بن سيرينت 110هـهـالثالثة
أحفظ الناس

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق قال : سمعت معمرا يقول : جاء رجل إلى ابن سيرين فقال : إني رأيت في النوم كأن حمامة التقمت لؤلؤة فخرجت كما دخلت سواء ، قال ابن سيرين : هو قتادة ، هو أحفظ الناس .

محمد بن سيرينت 110هـهـالثالثة
أحفظ الناس

وقال ابن سيرين : قتادة هو أحفظ الناس

قتادة بن دعامةت 117 هـ , أو : 118 هـهـالرابعة

وقال عبد الصمد عن أبي هلال : سألت قتادة عن مسألة فقال : لا أدري فقلت : قل برأيك قال : ماأفتيت برأيي منذ أربعين سنة قلت ابن كم هو يومئذ ؟ قال : ابن خمسين سنة

قتادة بن دعامةت 117 هـ , أو : 118 هـهـالرابعة

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر قال : سمعت قتادة يقول : ما قلت لأحد : رد علي - يعني الحديث

قتادة بن دعامةت 117 هـ , أو : 118 هـهـالرابعة

وقال عبد الرزاق عن معمر : قال قتادة لسعيد بن أبي عروبة : يا أبا النضر خذ المصحف قال : فعرض عليه سورة البقرة فلم يخط فيها حرفا واحدا قال : يا أبا النضر أحكمت ؟ قال : نعم قال : لأنا لصحيفة جابر بن عبد الله أحفظ مني لسورة البقرة قال : وكانت قرئت عليه

قتادة بن دعامةت 117 هـ , أو : 118 هـهـالرابعة

وقال أبو عوانة سمعت قتادة يقول : ماأفتيت برأيي منذ ثلاثين سنة

قتادة بن دعامةت 117 هـ , أو : 118 هـهـالرابعة

وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة : من طلب العلم جملة ذهب منه جملة إنما كنا نطلب العلم حديثا ، وحديثين . وعن قتادة قال : إعادة الحديث في المجلس يذهب بنوره ، وما قلت لمحدث قط أعد علي ، وما سمعت أذناي شيئا قط إلا وعاه قلبي . وعن قتادة قال : إعادة الحديث أشد من ثقل الصخر

قتادة بن دعامةت 117 هـ , أو : 118 هـهـالرابعة

وقال أبو هلال الراسبي عن قتادة : أقمت مع سعيد بن المسيب ثمانية أيام أسأله قال : ما تسألني إلا عن شيء يختلف فيه ؟ قال : قلت : نعم إنما أسألك عما يختلف فيه

قتادة بن دعامةت 117 هـ , أو : 118 هـهـالرابعة

نا عبد الرحمن ، نا أحمد ، نا عبد الرزاق قال : قال معمر : سمعت قتادة يقول : ما في القرآن آية إلا قد سمعت فيها بشيء

قتادة بن دعامةت 117 هـ , أو : 118 هـهـالرابعة

وقال عبد الرزاق عن معمر : قال قتادة : جالست الحسن ثنتي عشرة سنة أصلي معه الصبح ثلاث سنين ، ومثلي أخذ عن مثله

قتادة بن دعامةت 117 هـ , أو : 118 هـهـالرابعة

وقال عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة : ما قلت لمحدث قط: أعد علي وما سمعت أذناي شيئا قط إلا وعاه قلبي

قتادة بن دعامةت 117 هـ , أو : 118 هـهـالرابعة

نا عبد الرحمن ، نا يزيد بن سنان البصري نزيل مصر ، نا سعيد بن عامر قال همام : أخبرناه ، قال : سمعت قتادة يقول : ما أفتيت بشيء من رأيي منذ عشرين سنة

قتادة بن دعامةت 117 هـ , أو : 118 هـهـالرابعة

وقال سعيد بن عامر عن همام : سمعت قتادة يقول : ما أفتيت بشيء من رأيي منذ عشرين سنة

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

نا عبد الرحمن ، نا أحمد ، نا عبد الرزاق عن معمر قال : قلت للزهري : يا أبا بكر أقتادة أعلم أو مكحول ؟ قال : لا ، بل قتادة ، وما عند مكحول إلا شيء يسير

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

قال معمر : قلت للزهري : أقتادة أعلم عندك أم مكحول ؟ قال : لا بل قتادة

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

وقال عبد الرزاق عن معمر : قلت للزهري أقتادة أعلم عندك أو مكحول ؟ قال : لا بل قتادة ، وما كان عند مكحول إلا شيء يسير

مطر بن طهمان الوراقت 125 هـ ،أو : إلى قرب 140 هـ ،وقيل: 129 هـهـالسادسة

وقال مطر الوراق : ما زال قتادة متعلما حتى مات

مطر بن طهمان الوراقت 125 هـ ،أو : إلى قرب 140 هـ ،وقيل: 129 هـهـالسادسة

وقال روح بن القاسم عن مطر الوراق : كان قتادة إذا سمع الحديث يختطفه اختطافا ، وكان إذا سمع الحديث يأخذه العويل والزويل حتى يحفظه

مطر بن طهمان الوراقت 125 هـ ،أو : إلى قرب 140 هـ ،وقيل: 129 هـهـالسادسة

وقال مطر الوراق : كان قتادة إذا سمع الحديث أخذه العويل والزويل حتى يحفظه

مطر بن طهمان الوراقت 125 هـ ،أو : إلى قرب 140 هـ ،وقيل: 129 هـهـالسادسة

وقال أبو هلال عن مطر الوراق : ما زال قتادة متعلما حتى مات

سليمان بن طرخانت 143 هـ ، أو 144 هـهـالرابعة

وقال علي بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول :قال سليمان التيمي : ذهبوا بصحيفة جابر إلى قتادة فرواها أو قال : فأخذها

معمر بن راشدت فى أول 150هـ ، أو : 152 هـ ، أو : 153 هـ ، أو : 154هـ ، 155 هـهـكبار السابعة

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل قال : نا علي - يعني ابن المديني ، قال : سمعت سفيان يقول : كان معمر يقول : لم أر من هؤلاء أفقه من الزهري وحماد وقتادة .

معمر بن راشدت فى أول 150هـ ، أو : 152 هـ ، أو : 153 هـ ، أو : 154هـ ، 155 هـهـكبار السابعة

وقال سفيان بن عيينة عن معمر : لم أر من هؤلاء أفقه من الزهري ، وحماد ، وقتادة

أبو عمرو بن العلاءت قال ابن قتيبة : 154 هـ ، وقال خليفة بن خياط : 157 هـهـالخامسة

وقال معتمر بن سليمان عن أبي عمرو بن العلاء كان قتادة ، وعمرو بن شعيب لا يغث عليهما شيء يأخذان عن كل أحد

أبو عمرو بن العلاءت قال ابن قتيبة : 154 هـ ، وقال خليفة بن خياط : 157 هـهـالخامسة

وقال معتمر بن سليمان عن أبي عمرو بن العلاء : كان قتادة ، وعمرو بن شعيب لا يغث عليهما شيء ، يأخذان عن كل أحد

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال شعبة : حدثت سفيان بحديث عن قتادة فقال لي : وكان في الدنيا مثل قتادة

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، حدثني عبد الله بن عمران ، نا أبو داود قال : ذكر سفيان لشعبة حديثا لقتادة فقال سفيان : وكان في الدنيا مثل قتادة ؟ !

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال محمد بن سواء عن شعبة حدثت سفيان بحديث قتادة عن أبي حسان عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قلد الهدي ، وأشعره قال : فقال لي سفيان : وكان في الدنيا مثل قتادة ! ؟

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال ابن المديني عن يحيى القطان ، عن شعبة : لم يسمع قتادة من أبي العالية إلا ثلاثة أشياء ، قلت ليحيى : عدها ، قال : قول علي - رضي الله عنه - : " القضاة ثلاثة " ، وحديث : " لا صلاة بعد صلاة العصر " ، وحديث يونس بن متى

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : كان شعبة يقول : حديث قتادة عن أنس في المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل ليس بصحيح

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
من أثبت الناس في

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : أثبت الناس في قتادة سعيد بن أبي عروبة ، وهشام ، وشعبة ، ومن حدث من هؤلاء بحديث فلا تبالي أن لا تسمعه من غيره . وقال أيضا : سمعت يحيى بن معين يقول : قال شعبة : هشام الدستوائي أعلم بقتادة ، وأكثر مجالسة له مني قلت ليحيى من قاله ؟ قال : يروونه ، ولا أحفظه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال علي ، عن يحيى بن سعيد : قال شعبة : لم يسمع قتادة من أبي العالية إلا ثلاثة أشياء : قول علي : القضاة ثلاثة ، وحديث يونس بن متى ، وحديث " لا صلاة بعد العصر "

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

ونقل أبو داود في سننه عن شعبة أنه لم يسمع منه إلا أربعة أحاديث ، فزاد حديث ابن عمر في الصلاة

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن قتادة عن خلاس بن عمرو شيئا - يعني كأنه لم يسمع منه - وقال أبي : قال شعبة : لم يسمع من أبي رافع شيئا . قال أبي : أدخل بينه وبين أبي رافع خلاس والحسن

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال وكيع ، عن شعبة : كان قتادة يغضب إذا أوقفته على الإسناد ، فحدثته يوما بحديث فأعجبه ، فقال : من حدثك ذا ؟ فقلت : فلان عن فلان ، فكان بعد

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال يحيى بن سعيد : قال شعبة وغيره : قتادة لم يسمع من حميد بن عبد الرحمن ، ومات قبل مسلم بن يسار ، ولم أسمعه ذكر في الفتنة

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال وكيع عن شعبة : كان قتادة يغضب إذا أوقفته علي الإسناد فحدثته يوما بحديث فأعجبه فقال : من حدثك ذا ؟ فقلت فلان عن فلان فكان بعد

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : كان قتادة إذا جاء ما سمع قال : حدثنا ، وإذا جاء ما لم يسمع قال : قال فلان

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال أبو داود الطيالسي عن شعبة : كنت أعرف إذا جاء ما سمع قتادة مما لم يسمع كان إذا جاء ما سمع قال : حدثنا أنس بن مالك حدثنا الحسن حدثنا مطرف حدثنا سعيد ، وإذا جاء ما لم يسمع قال : قال سعيد بن جبير قال : أبو قلابة

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد : قال شعبة : لم يسمع قتادة من أبي العالية إلا ثلاثة أشياء . قال : قلت ليحيى : عدها قال : قول علي : القضاة ثلاثة ، وحديث يونس بن متى ، وحديث لا صلاة بعدالعصر

همام بن يحيى بن دينارت 163هـ ، أو : 164هـ ، وقيل : 165 هـهـالسابعة

وقال همام : لم يكن قتادة يلحن

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال عبد الرحمن بن يونس عن سفيان بن عيينة : كان قتادة يقص بصحيفة جابر ، وكان كتبها عن سليمان اليشكري

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
أحفظ من

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا عمرو بن علي قال : قلت لعبد الرحمن بن مهدي : حميد الطويل في حديث ، فقال : قتادة أحفظ من خمسين مثل حميد ، فسمعت أبي يقول : صدق ابن مهدي

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال يحيى بن سعيد : لم يسمع سماعه من معاذة

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
حافظ

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : كان يحيى بن سعيد يقول : قتادة حافظ ، كان إذا سمع الشيء علقه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن قتادة عن خلاس بن عمرو شيئا - يعني كأنه لم يسمع منه - وقال أبي : قال شعبة : لم يسمع من أبي رافع شيئا . قال أبي : أدخل بينه وبين أبي رافع خلاس والحسن

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال عمرو بن علي ، عن ابن مهدي : قتادة أحفظ من خمسين مثل حميد الطويل . قال أبو حاتم : صدق ابن مهدي

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال علي بن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : إن عبد الرحمن يقول : اترك كل من كان رأسا في بدعة يدعو إليها . قال : كيف تصنع بقتادة وابن أبي رواد وعمر بن ذر وذكر قوما ، ثم قال يحيى : إن تركت هذا الضرب تركت ناسا كثيرا

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال يحيى القطان : أراه لم يسمع من طاوس ، ولم يسمع من سليمان بن يسار شيئا ، وقتادة لم يصح عن معاذة يعني العدوية .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال علي بن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : إن عبد الرحمن يقول : اترك كل من كان رأسا في بدعة يدعو إليها . قال : كيف تصنع بقتادة ، وابن أبي رواد ، وعمر بن ذر ، وذكر قوما ثم قال يحيى : إن ترك هذا الضرب ترك ناسا كثيرا

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال ابن المديني عن يحيى القطان ، عن شعبة : لم يسمع قتادة من أبي العالية إلا ثلاثة أشياء ، قلت ليحيى : عدها ، قال : قول علي - رضي الله عنه - : " القضاة ثلاثة " ، وحديث : " لا صلاة بعد صلاة العصر " ، وحديث يونس بن متى

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال علي : ذكرت ليحيى بن سعيد حديث قتادة عن أبي مجلز كتب عمر إلى عثمان بن حنيف الحديث الطويل ، قال : هذا ملزق إلى أبي مجلز ، قلت : ليس هو من صحيح حديث قتادة ؟ قال : لا

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
أحفظ من

وقال أبو حاتم عن عمرو بن علي : قلت لعبد الرحمن بن مهدي : حميد الطويل في حديث فقال : قتادة أحفظ من خمسين مثل حميد . قال أبو حاتم : صدق ابن مهدي

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال يحيى القطان : لم يسمع قتادة من مسلم بن يسار ، ولم يسمع من نافع ، بينهما يعلى بن حكيم

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وكان ابن مهدي يقول : مالك عن ابن المسيب أحب إلي من قتادة عن ابن المسيب

٣
القرن ٣ الهجري
(63 رأي)
محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
كان ثقة مأمونا حجة في الحديث ، وكان يقول بشيء من القدر

وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا حجة في الحديث ، وكان يقول بشيء من القدر

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال ابن معين : لم يسمع من ابن أبي مليكة ، ولا من حميد بن عبد الرحمن الحميري ، ولا من مسلم بن يسار ، ولا من رجاء بن حيوة ، ولا من حكيم بن عفان ، ولا من عبد الرحمن مولى أم برثن . وقال في رواية ابن الجنيد : لم يلق سعيد بن جبير ولا مجاهدا ولا سليمان بن يسار

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
من أثبت الناس في

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : أثبت الناس في قتادة سعيد بن أبي عروبة ، وهشام ، وشعبة ، ومن حدث من هؤلاء بحديث فلا تبالي أن لا تسمعه من غيره . وقال أيضا : سمعت يحيى بن معين يقول : قال شعبة : هشام الدستوائي أعلم بقتادة ، وأكثر مجالسة له مني قلت ليحيى من قاله ؟ قال : يروونه ، ولا أحفظه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : لم يسمع من أبي الأسود الديلي ، ولكن من ابنه أبي حرب . وقال أيضا : لم يسمع من سليمان بن يسار ولا من مجاهد ، ولم يدرك سنان بن سلمة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال يحيى بن معين : لم يسمع من حميد بن عبد الرحمن ، قيل له : أسمع من ابن أبي مليكة ؟ قال : لا ، قيل : سمع من علي الأزدي ؟ قال : لا أدري ، وقد روى عنه ، قيل : سمع من حكيم بن عقال ؟ قال : لا أدري ، قيل : سمع من سليمان بن يسار ؟ قال : لا ، قيل : سمع من مسلم بن يسار ؟ قال : لا ، قيل : من رجاء بن حيوة ؟ قال : لا ، قيل : من عبد الرحمن مولى أم برثن ؟ فقال : لا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة قال لي يحيى بن معين : قتادة لم يسمع من أبي الأسود الديلي ، ولكن من ابنه أبي حرب . وقال أيضا سمعت يحيى بن معين يقول : لم يسمع قتادة من سليمان بن يسار . وقال أيضا عن يحيى : لم يدرك قتادة سنان بن سلمة ، وقال أيضا عن يحيى : قتادة لم يسمع من مجاهد شيئا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : قتادة لم يسمع من أبي قلابة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : قتادة ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال يحيى بن معين : لا أعلمه سمع من أبي بردة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال يحيى بن معين فيما رواه عنه إبراهيم بن الجنيد : لم يسمع من سعيد بن جبير ، ولا من مجاهد ، ولا من سليمان بن يسار شيئا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال إبراهيم بن الجنيد : قلت ليحيى بن معين : إن يحيى بن سعيد يزعم أن قتادة لم يسمع من سنان بن سلمة الهذلي حديث ذؤيب الخزاعي في البدن . فقال ابن معين : ومن يشك في هذا ، إن قتادة لم يسمع منه ولم يلقه

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال علي : ما أرى قتادة سمع من أبي ثمامة الثقفي ، ولم يسمع من أبي عبد الله الجدلي

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وصحح أبو زرعة سماعه من عبد الله بن سرجس ، وزاد ابن المديني : أبا الطفيل

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال إسماعيل القاضي في " أحكام القرآن " : سمعت علي ابن المديني يضعف أحاديث قتادة عن سعيد بن المسيب تضعيفا شديدا ، وقال : أحسب أن أكثرها بين قتادة وسعيد فيها رجال

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو حاتم : سمعت أحمد بن حنبل وذكر قتادة ، فأطنب في ذكره ، فجعل ينشر من علمه وفقهه ومعرفته بالاختلاف والتفسير ، ووصفه بالحفظ والفقه ، وقال : قلما تجد من يتقدمه أما المثل فلعل .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت أحمد بن حنبل وذكر قتادة فأطنب في ذكره ، فجعل ينشر من علمه وفقهه ومعرفته بالاختلاف والتفسير وغير ذلك ، وجعل يقول : عالم بتفسير القرآن وباختلاف العلماء ، ووصفه بالحفظ والفقه ، وقال : قلما تجد من يتقدمه أما المثل فلعل

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو حاتم : سمعت أحمد بن حنبل ، وذكر قتادة فأطنب في ذكره فجعل ينشر من علمه ، وفقهه ، ومعرفته بالاختلاف ، والتفسير ، وغير ذلك ، وجعل يقول عالم بتفسير القرآن ، وباختلاف العلماء ، وصفه بالحفظ ، والفقه فقال قل ما تجد من يتقدمه أما المثل فلعل ! . وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان قتادة أحفظ أهل البصرة لا يسمع شيئا إلا حفظه ، وقرئ عليه صحيفة جابر مرة ، واحدة فحفظها ، وكان سليمان التيمي ، وأيوب يحتاجون إلى حفظه ، ويسألونه ، وكان من العلماء كان له خمس وخمسون سنة يوم مات

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد أيضا : قتادة لم يسمع من عبد الله بن الحارث الهاشمي شيئا ؛ لأنه قديم ، وروى عن ابنه إسحاق بن عبد الله بن الحارث ، وقال أيضا : لم يسمع من سليمان بن يسار ولا من مجاهد ، بينه وبينهما أبو الخليل ، وقال أيضا : لم يسمع من أبي قلابة شيئا ، إنما بلغه عنه ، ولم يسمع من أبي رافع . قيل له : سمع من سعيد بن جبير ؟ قال : لا ، يقول : كتبنا إلى سعيد بن جبير ، قيل له : فطاوس ؟ قال : رآه طاوس فتعوذ منه ، قيل له : فالقاسم ، وسالم ، وعروة ؟ قال : لم يسمع منهم ، قيل : فعبد الله بن مغفل ؟ قال : لم يسمع منه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
أحفظ من

وقال الأثرم : سمعت أحمد يقول : كان قتادة أحفظ من أهل البصرة ، لم يسمع شيئا إلا حفظه ، وقرئ عليه صحيفة جابر مرة واحدة فحفظها . وكان سليمان التيمي وأيوب يحتاجون إلى حفظه ويسألونه ، وكان له خمس وخمسون سنة يوم مات

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال أحمد بن حنبل : ما أعلم قتادة روى عن أحد من الصحابة إلا عن أنس ، قيل : فابن سرجس ؟ فكأنه لم يره سماعا . قيل له : شيخ يقال له دغفل بن حنظلة له صحبة ، يروى عنه قتادة . قال : ما أعرفه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال مهنا : سألت أبا عبد الله : سمع قتادة من قبيصة بن ذؤيب ؟ قال : لا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الأثرم : قلت لأحمد بن حنبل : قتادة سمع من يحيى بن يعمر ؟ قال : لا أدري ، قد روى عنه ، وعن رجل عنه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال المروذي : قلت لأحمد : يقولون إن قتادة لم يسمع من عكرمة . قال : هذا لا يدري الذي قال ، وأخرج إلي كتابه فيه أحاديث مما سمع قتادة من عكرمة ، فإذا ستة أحاديث سمعت عكرمة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال ابن العربي في شرح الترمذي : قال أحمد بن حنبل : لم يلق أبا العالية ، انتهى

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن قتادة عن خلاس بن عمرو شيئا - يعني كأنه لم يسمع منه - وقال أبي : قال شعبة : لم يسمع من أبي رافع شيئا . قال أبي : أدخل بينه وبين أبي رافع خلاس والحسن

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال همام : قال بعض أصحاب قتادة : ولا أعلمه إلا قال يونس الإسكاف : قال لي : إن قتادة لم يسمع حديث عياض بن حمار من مطرف ، قلت : هو حدثنا عن مطرف ، وتقول أنت لم يسمعه من مطرف، قال : فجاء أعرابي فجعل يسأله واجترأ عليه قال : فقلنا للأعرابي : سله هل سمع حديث عياض بن حمار من مطرف فسأله . فقال : لا ، حدثني أربعة عن مطرف فسمى ثلاثة الذي قلت لكم .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الحاكم في " علوم الحديث " : لم يسمع قتادة من صحابي غير أنس . وقد ذكر ابن أبي حاتم ، عن أحمد بن حنبل مثل ذلك وزاد : قيل له : فأين سرجس ؟ فكأنه لم يره سماعا . قال أحمد : ولم يسمع من عبد الله بن الحارث الهاشمي ولا من القاسم ولا سالم ولا سعيد بن جبير ولا من عبد الله بن مغفل

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وسئل أحمد بن حنبل عن سليمان اليشكري من روى عنه ؟ قال : قتادة وما سمع منه شيئا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
أحفظ الناس

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان قتادة أحفظ أهل البصرة لا يسمع شيئا إلا حفظه ، وقرئ عليه صحيفة جابر مرة واحدة فحفظها ، وكان سليمان التيمي وأيوب يحتاجون إلى حفظه يسألونه وكان من العلماء كان له خمس وخمسون سنة يوم مات

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد أيضا : أحاديث قتادة عن سعيد بن المسيب ما أدري كيف هي ، قد أدخل بينه وبين سعيد نحوا من عشرة رجال لا يعرفون

الفلاست 249 هـهـالعاشرة

وقال عمرو بن علي : لم يسمع قتادة من أبي قلابة

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال البخاري في تاريخه : يقال : بشر قديم الموت لا يشبه أن قتادة أدركه

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال البخاري : لم يسمع من سليمان بن قيس اليشكري ، ولا نعرف له سماعا من زهدم ، ولا من بشير بن نهيك

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

روى البخاري هذا الحديث في التاريخ وقال : لا نعرف سماع قتادة عن ابن بريدة ، ولا لابن بريدة من سليمان . قلت : وقد رواه قتادة عن أبي الأسود الديلي ، عن عمر . ولهذا الحديث شاهد في " الصحيحين " من حديث معاوية بن أبي سفيان ، والمغيرة بن شعبة وفي " صحيح مسلم " من رواية ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

هذا حديث إسناده ليس بمتصل ، سمعت محمدا يقول : سليمان اليشكري يقال : إنه مات في حياة جابر بن عبد الله ، قال : ولم يسمع منه قتادة ولا أبو بشر . قال محمد : ولا نعرف لأحد منهم سماعا من سليمان اليشكري ، إلا أن يكون عمرو بن دينار ، فلعله سمع منه في حياة جابر بن عبد الله ، وإنما يحدث قتادة عن صحيفة سليمان اليشكري ، وكان له كتاب عن جابر بن عبد الله . حدثنا أبو بكر العطار عبد القدوس ، قال : قال علي بن المديني : قال يحيى بن سعيد : قال سليمان التيمي : ذهبوا بصحيفة جابر بن عبد الله إلى الحسن البصري فأخذها ، أو قال : فرواها ، وذهبوا بها إلى قتادة فرواها ، وأتوني بها فلم أروها ، يقول : رددتها

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال البخاري : لا يشبه أن قتادة سمع من بشر بن عائذ لأنه قديم الموت ، ولا نعرف له سماعا من ابن بريدة . وقال في موضع آخر : ما أرى سمع قتادة من بشير بن نهيك .

وذكر أبو داود في " السنن " ، ويعقوب بن شيبة في " المسند " أن قتادة سمع من أبي العالية أربعة أحاديث . قلت : منها الحديث في رؤية النبي صلى الله عليه وآله وسلم موسى ليلة الإسراء ، وحديث ما يقول عند الكرب ، قد صرح فيهما بالسماع فصارت خمسة ، لكن أحد الثلاثة المتقدمة موقوف ، فصح المرفوع أربعة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة : قتادة عن معقل بن يسار مرسل

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة : قتادة من أعلم أصحاب الحسن

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة : قتادة من أعلم أصحاب الحسن ثم يونس بن عبيد

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : قتادة من أعلى أصحاب الحسن ، قيل له : يونس بن عبيد ؟ قال : ثم يونس

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وصحح أبو زرعة سماعه من عبد الله بن سرجس ، وزاد ابن المديني : أبا الطفيل

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو عبيد الآجري : قيل لأبي داود : سمع قتادة من حضين بن المنذر ؟ فقال : لا ، انتهى

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
أحفظ من

وقال أبو حاتم عن عمرو بن علي : قلت لعبد الرحمن بن مهدي : حميد الطويل في حديث فقال : قتادة أحفظ من خمسين مثل حميد . قال أبو حاتم : صدق ابن مهدي

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : أكبر أصحاب الحسن قتادة ، وأثبت أصحاب أنس الزهري ثم قتادة . وقال أيضا : سألت أبي قلت : قتادة عن معاذة أحب إليك أو أيوب عن معاذة ؟ فقال : قتادة إذا ذكر الخبر ، وقتادة أحب إلي من يزيد الرشك

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

روى عن : أنس بن مالك وعبد الله بن سرجس وأبي الطفيل ، روى عنه : شعبة وهشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وهمام ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : لم يلق من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا أنسا وعبد الله بن سرجس ، قال أبو محمد : لم يذكر أبا الطفيل لأنه كان صبيا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو داود في " السنن " : قتادة لم يسمع من أبي رافع . كأنه يعني حديثا مخصوصا ، وإلا ففي صحيح البخاري تصريح بالسماع منه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : قتادة عن أبي الأحوص مرسل ، بينهما مورق العجلي ، ولم يسمع من أبي موسى ، وحديثه عن أبي هريرة وعائشة مرسل ، ولم يلق من الصحابة إلا أنسا ، وعبد الله بن سرجس

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : أثبت أصحاب أنس الزهري ثم قتادة . قال : وهو أحب إلي من أيوب ويزيد الرشك ، إذا ذكر الخبر يعني : إذا صرح بالسماع

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو داود : حدث قتادة عن ثلاثين رجلا لم يسمع منهم ، ولم يسمع من حصين بن المنذر

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : قتادة عن أبي الأحوص مرسل ، وأرسل عن أبي موسى ، وعائشة ، وأبي هريرة ، ومعقل بن يسار

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال عمرو بن علي ، عن ابن مهدي : قتادة أحفظ من خمسين مثل حميد الطويل . قال أبو حاتم : صدق ابن مهدي

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول اكثر أصحاب الحسن قتادة واثبت أصحاب أنس الزهري ثم قتادة

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وذكر أبو داود في " السنن " ، ويعقوب بن شيبة في " المسند " أن قتادة سمع من أبي العالية أربعة أحاديث . قلت : منها الحديث في رؤية النبي صلى الله عليه وآله وسلم موسى ليلة الإسراء ، وحديث ما يقول عند الكرب ، قد صرح فيهما بالسماع فصارت خمسة ، لكن أحد الثلاثة المتقدمة موقوف ، فصح المرفوع أربعة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

قلت : وقال أبو حاتم : فيما نقله عنه ابنه في الجرح والتعديل : يقال : لم يسمع من أبي قلابة إلا آخرا ، فإنه وقع إليه كتاب من كتب أبي قلابة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي قلت : قتادة ، عن معاذة أحب إليك أو أيوب عن معاذة ؟ فقال : قتادة إذا ذكر الخبر وقتادة أحب إلي من يزيد الرشك .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو داود : لم يسمع من عروة شيئا ، وروايته عن بشر بن المحتفز في سنن النسائي

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة

وقال الترمذي : قال بعض أهل العلم : لا نعرف لقتادة سماعا من عبد الله بن بريدة

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة

لا نعرف لقتادة سماعا من عبد الله بن بريدة

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة

وقتادة لم يدرك النعمان بن مقرن،

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ

وقال البزاز : لم يسمع من طاوس ، ولم يسمع من الزهري ، وقد روى عنه ثلاثة أحاديث

٤
القرن ٤ الهجري
(11 رأي)
البرديجيت 301هـهـ

وقال البرديجي : سمع قتادة من سعيد بن المسيب ، ولا يصح له سماع من أبي سلمة بن عبد الرحمن ، ويحدث عن سعيد بن جبير ويدخل بينه وبين سعيد عروة . قال : ولم يسمع من الشعبي ، يحدث عن عروة عن الشعبي ، ولا من عروة بن الزبير ؛ وقد روى عنه حديثين ، ولم يسمع من مجاهد ، وقد روى عنه ، وربما أدخل بينه وبين مجاهد أبا الخليل ، وحدث عن الزهري ، وقد قال بعض أهل الحديث : لم يسمع منه . وقال بعضهم : سمع منه ؛ لأنهما التقيا عند هشام بن عبد الملك . قال : وحدث عن أبي إسحاق ، ولا أدري أسمع منه أم لا ، والذي يقر في القلب أنه لم يسمع منه ، انتهى

البرديجيت 301هـهـ

وقال البرديجي : لم يصح له سماع من أبي سلمة بن عبد الرحمن ، ولم يسمع من الشعبي ولا من عروة بن الزبير

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وصفه به النسائي وغيره

ابن خزيمةت 311 هـهـ

وإنما قلت : (ولا ، هل سمع قتادة هذا الخبر عن أبي الأحوص؟ ) ؛ لرواية سليمان التيمي هذا الخبر عن قتادة عن أبي الأحوص ؛ لأنه أسقط مورقا من الإسناد ، وهمام وسعيد بن بشير أدخلا في الإسناد مورقا ، وإنما شككت أيضا في صحته ؛ لأني لا أقف على سماع قتادة هذا الخبر من مورق " .

ابن خزيمةت 311 هـهـ
لا أعرفه بعدالة ولا جرح

إن صح الخبر ، فإني لا أقف على سماع قتادة ، عن قدامة بن وبرة ، ولست أعرف قدامة بعدالة ولا جرح

الطحاويت 321 هـ ، أو 322 هـهـ

فكان هذا الحديث من رواية عمرو بن الحارث إنما عاد إلى قول ابن عباس لا إلى رواية منه إياه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وفي ذلك ما ينفي الحديث الأول الذي رويناه في أول هذا الباب ، وكذلك أيضا حديث أبي قلابة من رواية أيوب هو موقوف على ابن عباس لا مرفوع عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم . وأما حديث أبي قلابة من حديث سفيان فهو مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم غير أنه قد دخله الانقطاع الذي فيه بين ابن عباس وأبي قلابة . فقال قائل : فقد دخل في حديث عمرو عن قتادة ما قد دخل وهو قوله : إن سعيد بن جبير حدثه وقتادة فلم يسمع من سعيد بن جبير شيئا ، فذلك دليل أن عمرا لم يضبطه عن قتادة كما ضبطه عنه سعيد بن أبي عروبة . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله جل وعز وعونه أن عمرا ضبط مما يظن والذي جاء مما ظن هو من عمرو لم يكن من قبل عمرو ولكنه من قبل قتادة لحذاقته بالتدليس حتى يجوز ذلك منه على من يسمعه منه كما جاز مثله في غيره على غير عمرو مما قد ذكرناه في كتابنا على الكرابيسي مما نحن مستغنون به عن إعادته هاهنا ، ثم أردنا أن ننظر إلى ما روي في هذا الباب سوى ما قد رويناه فيه من الآثار ؛ لنتبين ثبوتها أو سقوطها

الطحاويت 321 هـ ، أو 322 هـهـ

فوقفنا بذلك على أن قتادة إنما حدث سعيدا بهذا الحديث عن مقسم تدليسا لا بسماعه إياه منه ، ثم نظرنا هل سمعه قتادة من عبد الحميد أم لا

الطحاويت 321 هـ ، أو 322 هـهـ

فوقفنا بذلك على أن قتادة لم يسمعه من عبد الحميد فإنه إنما حدث به عن الحكم ، عن عبد الحميد ، والله أعلم أسمعه من الحكم أم لا . ثم نظرنا هل رواه عن مقسم غير عبد الحميد

ابن حبانت 354 هـهـ
من الحفاظ

وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من علماء الناس بالقرآن والفقه ، ومن حفاظ أهل زمانه ، مات بواسط سنة ( 17 ) ، وكان مدلسا على قدر فيه

ابن حبانت 354 هـهـ

وكان مدلسا

ابن حبانت 354 هـهـ

وكان أعمى ، وكان من علماء الناس بالقرآن والفقه ، وكان من حفاظ أهل زمانه ، جالس سعيد بن المسيب أياما ، فقال له سعيد : قم يا أعمى فقد نزفتني ، وجالس الحسن ثنتي عشرة سنة

٥
القرن ٥ الهجري
(3 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

لم يسمع هذا الحديث قتادة من أبي سعيد الخدري ، إنما سمعه من أبي المتوكل الناجي ، عن أبي سعيد

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال الحاكم في " علوم الحديث " : لم يسمع قتادة من صحابي غير أنس . وقد ذكر ابن أبي حاتم ، عن أحمد بن حنبل مثل ذلك وزاد : قيل له : فأين سرجس ؟ فكأنه لم يره سماعا . قال أحمد : ولم يسمع من عبد الله بن الحارث الهاشمي ولا من القاسم ولا سالم ولا سعيد بن جبير ولا من عبد الله بن مغفل

البيهقيت 458 هـهـ

. ففسره قتادة قال : إن كان واجدا فدينار ، وإن لم يجد فنصف دينار . لم يسمعه قتادة عن مقسم

٨
القرن ٨ الهجري
(10 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وسفينة ( س ) ، ولم يسمع منه

المزيت 742 هــهـ

وسليمان بن قيس اليشكري ( ت ق ) ، وسليمان بن يسار ، وقيل لم يسمع منهما

المزيت 742 هــهـ

والليث بن سعد ( س ) ، ولم يلقه

المزيت 742 هــهـ

ومجاهد المكي ( ق ) ، وقيل لم يسمع منه

المزيت 742 هــهـ

وأبي سعيد الخدري ( د ) ، ولم يسمع منه

المزيت 742 هــهـ

وعمران بن حصين ( د ت ) ، ولم يسمع منه

المزيت 742 هــهـ

وسنان بن سلمة بن المحبق ( م ق ) ، وقيل لم يسمع منه

المزيت 742 هــهـ

وذكر المزي أنه روى عن حنظلة الكاتب ، ولم يدركه ، وروايته عن عمران بن حصين في سنن أبي داود والترمذي ولم يدركه ، قاله المزي . وروايته عن أبي سعيد الخدري في سنن أبي داود ولم يسمع منه ، قاله المزي أيضا

الذهبىت 748 هـهـ
الحافظ

الحافظ

الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

وأرسل عن سفينة

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة ثبت

ثقة ثبت

ابن حجرت 852 هـهـ
حافظ مدلس

كان حافظ عصره، وهو مشهور بالتدليس،