عبد الله بن زيد بن عمرو ، ويقال : ابن عامر بن ناتل بن مالك بن عبيد بن علقمة بن سعد بن كثير بن غالب بن عدي بن بيهس بن طرود بن قدامة بن جرم بن ربان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: أبو قلابة الجرمي

اشتهر بـ: أبو قلابة الجرمي

الكنيةأبو قلابة
النسبالجرمي ، البصري
بلد الميلادالبصرة
تاريخ الوفاة104 هـ ، أو 105 هـ ، أو 106 هـ ، أو 107 هـ
بلد الوفاةبدير آنا بالشام
بلد الإقامةداريا ، حمص
بلد الرحلةالشام ، دمشق ، مصر
المذهبقال العجلي : فيه نصب يسير
علاقات الراويعمه : أبو المهلب الجرمي ، وابن عمه : بيهس بن صهيب بن عامر بن ناتل
الطبقةالثالثة
الرتبة عند ابن حجرثقة فاضل ، كثير الإرسال
الرتبة عند الذهبيمن أئمة التابعين
عدد الأحاديث٢٬٢٤٢
عدد الأسانيد٢٬١٣٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (3%)خماسي (10%)سداسي (19%)سباعي (27%)8 رواة (20%)9 رواة (11%)10 رواة (7%)11 رواة (1%)12 رواة (1%)13 رواة (0%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (6%)ثاني الإسناد (47%)ثالث الإسناد (45%)رابع الإسناد (2%)موضع 5 (0%)
أشكال الاسم
أبا قلابةأبا قلابة الجرميأبو قلابةأبو قلابة الجرميأبو قلابة عبد الله بن زيد الجرميأبي قتادةأبي قلابةأبي قلابة الجرميأبي قلابة الجرمي عبد الله بن زيدأبي قلابة الجريبيأبي قلابة عبد الله بن زيد الجرميعبد الله بن زيدعبد الله بن زيد أبي قلابةعبد الله بن زيد وهو أبو قلابةعبد الله بن زيد يعني أبا قلابةلأبي قلابةوأبا قلابةوأبي قلابة

ترجمة الراوي(11 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عبد الله بن زيد بن عمرو ، ويقال : ابن عامر بن ناتل بن مالك بن عبيد بن علقمة بن سعد بن كثير بن غالب بن عدي بن بيهس بن طرود بن قدامة بن جرم بن ربان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة ، أبو قلابة الجرمي البصري ، أحد الأئمة الأعلام . قدم الشام ، وسكن داريا وهو ابن أخي أبي المهلب الجرمي

الجزء 14 · الصفحة 542

3283 - ع : عبد الله بن زيد بن عمرو ، ويقال : ابن عامر بن ناتل بن مالك بن عبيد بن علقمة بن سعد بن كثير بن غالب بن عدي بن بيهس بن طرود بن قدامة بن جرم بن ربان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة ، أبو قلابة الجرمي البصري ، أحد الأئمة الأعلام . قدم الشام ، وسكن داريا وهو ابن أخي أبي المهلب الجرمي . روى عن : أنس بن مالك الأنصاري ( ع ) ، وأنس بن مالك الكعبي ( س ) ، وثابت بن الضحاك الأنصاري ( ع ) ، وجعفر بن عمرو بن أمية الضمري ( س ) ، وحذيفة بن اليمان ( د ) مرسل ، وخالد بن اللجلاج ( ت ) ، وزهدم بن مضرب الجرمي ( خ م ت س ) ! وسالم بن عبد الله بن عمر ( ت ) ، وسمرة بن جندب ( س ) ، وعبد الله بن عباس ( ت ) - وقيل : لم يسمع منه - وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، كذلك وعبد الله بن محيريز الجمحي ، وعبد الله بن يزيد لأضيع عائشة ( م 4 ) ، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام ( س ) ، وعبد الرحمن بن شيبة بن عثمان العبدري ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ( م ) ، وعبد الرحمن بن محيريز الجمحي ، وعمر بن الخطاب ( س ) - ولم يدركه - وأبي زيد عمرو بن أخطب الأنصاري ( د س ق ) ، وعمرو بن أمية الضمري ( س ) - على خلاف فيه - وعمرو بن بجدان العامري الفقعسي ( 4 ) ، وعمرو بن سلمة الجرمي ( خ س ) ، وعنبسة بن سعيد بن العاص ( خ م ) - قوله في القسامة - وقبيصة بن ذؤيب الخزاعي ( م د س ق ) ، وقبيصة بن المخارق الهلالي ( د س ) ، ومالك بن الحويرث الليثي ( ع ) ، ومحمد بن أبي عائشة ( ر ) ، ومعاوية بن أبي سفيان ( د س ) ، والنعمان بن بشير ( د س ق ) - ويقال : لم يسمع منها - وهشام بن عامر الأنصاري كذلك ، وهلال بن عامر البصري ( د ) ، وأبي إدريس الخولاني ، وأبي أسماء الرحبي ( م 4 ) ، وأبي الأشعث الصنعاني ( بخ م 4 ) ، وأبي ثعلبة الخشني ( ت ) ، - ويقال : لم يسمع منه - وأبي صالح مولى أم هانئ ( قد ) ، وأبي مسلم الجليلي معلم كعب الأحبار ، وأبي المليح بن أسامة الهذلي ( خ م د س ق ) ، وأبي المهاجر ( س ق ) - إن كان محفوظا - وعمه أبي المهلب الجرمي ( بخ م 4 ) ، وأبي هريرة ( س ) - وقيل : لم يسمع منه - وزينب بنت أم سلمة ( د ق ) ، وعائشة أم المؤمنين ( م ت س ) - ويقال : مرسل - ومعاذة العدوية ( م د ت س ) . روى عنه : أشعث بن عبد الرحمن الجرمي ( ت سي ) ، وأيوب السختياني ( ع ) ، وثابت البناني ، وحسان بن عطية ، وحميد الطويل ، وخالد الحذاء ( ع ) ، وداود بن أبي هند ، وأبو رجاء سلمان مولى أبي قلابة ( خ م د س ) ، وسليمان بن داود الخولاني ، وأبو عامر صالح بن رستم الخزاز ، وعاصم الأحول ، وعلي بن أبي حملة ، وعمرو بن ميمون بن مهران ، وعمران بن حدير ( س ) ، وغيلان بن جرير ( س ) ، وقتادة ( م ) - وقيل : لم يسمع منه - وأبو غفار المثنى بن سعيد الطائي ( بخ س ) ، وميمون القناد ( د س ) ، ويحيى بن أبي كثير ( ع ) ، ويزيد بن أبي مريم الأنصاري الشامي . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : كان ثقة ، كثير الحديث ، وكان ديوانه بالشام . وقال علي بن أبي حملة : قدم علينا مسلم بن يسار دمشق ، فقلنا له : يا أبا عبد الله ، لو علم الله أن بالعراق من هو أفضل منك لجاءنا به . فقال : كيف لو رأيتم عبد الله بن زيد أبا قلابة الجرمي ؟ قال : فما ذهبت الأيام والليالي حتى قدم علينا أبو قلابة . وقال القاضي عبد الجبار بن محمد الخولاني في تاريخ داريا : مولده بالبصرة ، وقدم الشام ، ونزل داريا وسكن بها عند ابن عمه بيهس بن صهيب بن عامر بن ناتل . وقال أشهب ، عن مالك : مات ابن المسيب ، والقاسم ولم يتركوا كتبا ، ومات أبو قلابة ، فبلغني أنه ترك حمل بغل كتبا . وقال أيوب ، عن مسلم بن يسار : لو كان أبو قلابة من العجم لكان موبذ موبذان - يعني : قاضي القضاة - . وقال حماد بن زيد ، عن أبي خشينة صاحب الزيادي : ذكر أبو قلابة عند محمد بن سيرين ، فقال : ذاك أخي حقا . وقال ابن عون : ذكر أيوب لمحمد حديث أبي قلابة ، فقال : أبو قلابة إن شاء الله ثقة ، رجل صالح ، ولكن عمن ذكره أبو قلابة . وقال حماد بن زيد : سمعت أيوب ذكر أبا قلابة ، فقال : كان والله من الفقهاء ذوي الألباب . وقال أيضا ، عن أيوب : إني وجدت أعلم الناس بالقضاء أشدهم منه فرارا ، وأشدهم منه فرقا ، وما أدركت بهذا المعر رجلا كان أعلم بالقضاء من أبي قلابة ، لا أدري ما محمد . وقال إسماعيل بن علية ، عن أيوب : لما مات عبد الرحمن بن أذينة - يعني قاضي البصرة زمن شريح - ذكر أبو قلابة للقضاء فهرب حتى أتى اليمامة . قال أيوب : فلقيته بعد ذلك ، فقلت له في ذلك ، فقال : ما وجدت مثل القاضي العالم إلا مثل رجل وقع في بحر فما عسى أن يسبح حتى يغرق . وقال خالد الحذاء : كان أبو قلابة إذا حدثنا بثلاثة أحاديث ، قال : قد أكثرت . وقال العجلي : بصري ، تابعي ، ثقة ، وكان يحمل على علي ، ولم يرو عنه شيئا ، ولم يسمع من ثوبان شيئا . وقال عمرو بن علي : لم يسمع قتادة من أبي قلابة . وقال أبو رجاء مولى أبي قلابة ، عن أبي قلابة : كنت جالسا عند عمر بن عبد العزيز ، فذكروا القسامة فحدثته عن أنس بقصة العرنيين ، فقال عمر : لن تزالوا بخير يا أهل الشام ، ما دام فيكم هذا أو مثل هذا . وقال أبو الحسن محمد بن أحمد بن البراء ، عن علي بن المدني : أبو قلابة عربي من جرم ، ومات بالشام ، وأدرك خلافة عمر بن عبد العزيز ، وروى عن هشام بن عامر ، ولم يسمع منه ، وسمع من سمرة بن جندب ، وحدث عن أبي المهلب ، عن سمرة . وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر في زمن عبد العزيز بن مروان ، وتوفي بالشام سنة أربع ومائة . وكذلك قال أبو عبيد القاسم بن سلام ، وخليفة بن خياط في تاريخ وفاته . وقال الواقدي : توفي سنة أربع أو خمس ومائة . وقال أبو الحسن المدائني : مات سنة أربع أو سبع ومائة . وقال يحيى بن معين : أرادوا أبا قلابة على القضاء ، وهو ابن خمسين سنة ، فأبى ، وخرج إلى الشام ، فمات بالشام سنة ست ومائة أو سبع ومائة . وقال الهيثم بن عدي : مات سنة سبع ومائة . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

عبد الله بن زيد بن عمرو ، ويقال : عامر بن ناتل بن مالك بن عبيد بن علقمة بن سعد ، أبو قلابة الجرمي البصري ، أحد الأعلام

الجزء 2 · الصفحة 339

ع - عبد الله بن زيد بن عمرو ، ويقال : عامر بن ناتل بن مالك بن عبيد بن علقمة بن سعد ، أبو قلابة الجرمي البصري ، أحد الأعلام . روى عن : ثابت بن الضحاك الأنصاري ، وسمرة بن جندب ، وأبي زيد عمرو بن أخطب ، وعمرو بن سلمة الجرمي ، ومالك بن الحويرث ، وزينب بنت أم سلمة ، وأنس بن مالك الأنصاري ، وأنس بن مالك الكعبي ، وابن عباس وابن عمر وقيل : لم يسمع منهما ، ومعاوية ، وهشام بن عامر ، والنعمان بن بشير ، وأبي هريرة ، وأبي ثعلبة الخشني ، ويقال : لم يسمع منهم ، وأرسل عن عمر ، وحذيفة ، وعائشة ، وروى أيضا عن التابعين كأبي المهلب الجرمي وهو عمه ، ومعاذة العدوية ، وزهدم بن مضرب الجرمي ، وعبد الله بن يزيد رضيع عائشة ، وعمرو بن بجدان ، وأبي أسماء الرحبي ، وأبي المليح بن أسامة ، وغيرهم . وعنه : أيوب ، وخالد الحذاء ، وأبو رجاء سلمان مولى أبي قلابة ، ويحيى بن أبي كثير ، وأشعث بن عبد الرحمن الجرمي ، وعاصم الأحول ، وغيلان بن جرير ، وطائفة . ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث ، وكان ديوانه بالشام . وقال علي بن أبي حملة : قلنا لمسلم بن يسار : لو كان بالعراق أفضل منك لجاءنا الله به . فقال : كيف لو رأيتم أبا قلابة ؟! وقال مسلم أيضا : لو كان أبو قلابة من العجم لكان موبذ موبذان ، يعني قاضي القضاة . وقال ابن سيرين : ذاك أخي حقا . وقال ابن عون : ذكر أيوب لمحمد حديثا عن أبي قلابة ، فقال : أبو قلابة إن شاء الله ثقة ، رجل صالح ، ولكن عمن ذكره أبو قلابة ؟ وقال أيوب : كان والله من الفقهاء ذوي الألباب ، ما أدركت بهذا المصر رجلا كان أعلم بالقضاء من أبي قلابة ، ما أدري ما محمد . وقال العجلي : بصري ، تابعي ، ثقة ، وكان يحمل على علي ، ولم يرو عنه شيئا ، ولم يسمع من ثوبان . وقال عمر بن عبد العزيز : لن تزالوا بخير يا أهل الشام ما دام فيكم هذا . قال ابن المديني : مات أبو قلابة بالشام ، وروى عن هشام بن عامر ، ولم يسمع منه ، وسمع من سمرة ، وحدث عن أبي المهلب ، عن سمرة . وقال ابن يونس : مات بالشام . سنة أربع ومائة . وكذا أرخه غيره . وقال الواقدي : توفي سنة (4) أو خمس . وقال المدائني : مات سنة (4) أو سبع . وقال ابن معين : أرادوه على القضاء ، فهرب إلى الشام ، فمات بها سنة (6) أو (7) . وقال الهيثم بن عدي : مات سنة (107) . قلت : قال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : لم يسمع أبو قلابة من علي ، ولا من عبد الله بن عمر . وقال أبو حاتم : لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب ، ولا يعرف له تدليس ، وهذا مما يقوي من ذهب إلى اشتراط اللقاء في التدليس لا الاكتفاء بالمعاصرة . وقال ابن خراش : ثقة . وقال أبو الحسن علي بن محمد القابسي المالكي فيما نقله عنه ابن التين شارح البخاري في الكلام على القسامة بعد أن نقل قصة أبي قلابة مع عمر بن عبد العزيز : العجب من عمر على مكانه في العلم ، كيف لم يعارض أبا قلابة في قوله ، وليس أبو قلابة من فقهاء التابعين ، وهو عند الناس معدود في البله . كذا قال .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد الله بن زيد أبو قلابة الجرمي

الجزء 3 · الصفحة 117

2734 - عبد الله بن زيد أبو قلابة الجرمي ، من أئمة التابعين حديثه عن : عمر وأبي هريرة وعائشة ومعاوية وسمرة - في سنن النسائي ، وتلك مراسيل . وعن ثابت بن الضحاك ومالك بن الحويرث وأنس ، وذلك في الصحاح . وعنه : قتادة ويحيى بن أبي كثير وأيوب وخلق ، هرب من القضاء فسكن داريا ، توفي 104 ، وقيل : 107 . ع

تقريب التهذيب▼

عبد الله بن زيد بن عمرو ، أو عامر ، الجرمي . أبو قلابة البصري

الجزء 1 · الصفحة 508

3353 - [ ع ] عبد الله بن زيد بن عمرو ، أو عامر ، الجرمي . أبو قلابة البصري . ثقة فاضل . كثير الإرسال . قال العجلي : فيه نصب يسير . من الثالثة . مات بالشام هاربا من القضاء سنة أربع ومائة ، وقيل بعدها .

إكمال تهذيب الكمال▼

عبد الله بن زيد بن عمرو ويقال ابن عامر أبو قلابة الجرمي البصري

الجزء 7 · الصفحة 366

2944 - ( ع ) عبد الله بن زيد بن عمرو ويقال ابن عامر أبو قلابة الجرمي البصري . قال ابن حبان في كتاب " الثقات " : حدثني بقصة موته محمد بن المنذر بن سعيد ، ثنا يعقوب بن إسحاق بن الجراح ، ثنا الفضل بن عيسى ، عن بقية ثنا الأوزاعي عن عبد الله بن محمد قال : خرجت إلى ساحل البحر مرابطا وكان رباطنا يومئذ عريش مصر ، فلما انتهيت إلى الساحل إذا أنا ببطيحة وفي البطيحة خيمة فيها رجل قد ذهبت يداه ورجلاه وثقل سمعه وبصره وما له من جارحة تنفعه إلا لسانه وهو يقول : اللهم أوزعني أن أحمدك حمدا أكافئ به شكر نعمتك التي أنعمت بها علي وفضلتني على كثير ممن خلقت تفضيلا . قال عبد الله : قلت : والله لآتين هذا الرجل ولأسألنه أنى له هذا أفهم أم علم أم إلهام ألهم ، فأتيته وسلمت عليه وقلت : سمعتك تقول : كذا وكذا فأي نعمة تفضل بها عليك حتى تشكره عليها ، قال : وما ترى ما صنع ربي والله لو أرسل السماء علي نارا فأحرقتني وأمر الجبال فدمرتني وأمر البحار فأغرقتني وأمر الأرض فبلعتني لم أزدد لربي إلا شكرا لما أنعم علي من لساني هذا ، ولكن يا عبد الله أتيتني فلي إليك حاجة قد تراني على أي حالة أنا لست أقدر لنفسي على ضر ولا نفع ، وكان معي بني يتعاهدني في وقت صلاتي فيوضيني وإذا جعت أطعمني ، وإذا عطشت سقاني ، ولقد فقدته منذ ثلاثة أيام فتحسسه لي رحمك الله ، فمضيت في طلب الغلام فوجدته قد افترسه سبع وأكل لحمه فاسترجعت وقلت : بأي وجه آتي الرجل ، فخطر على قلبي ذكر أيوب صلى الله عليه وسلم فلما أتيته سلمت عليه فرد وقال : ألست صاحبي قلت : بلى . فقال : ما فعلت في حاجتي ؟ فقلت أنت أكرم على الله أم أيوب صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : بل أيوب . فقلت : هل تدري ما صنع به ربه عز وجل ؟ أليس قد ابتلاه بماله وآله وولده ؟ قال : بلى قلت : كيف وجده ؟ قال : صابرا شاكرا حامدا . فقال : أوجز رحمك الله . فقلت : إن الغلام وجدته مفترسا فقال : الحمد لله الذي لم يخلق من ذريتي خلقا يعصيه فيعذبه بالنار ثم استرجع وشهق شهقة فمات . فقلت : إنا لله وإنا إليه راجعون رجل مثل هذا إن تركته أكلته السباع وإن قعدت لم أقدر له على ضر ولا نفع فسجيته بشملة كانت عليه وقعدت باكيا ، فبينما أنا قاعد إذ هجم علي أربعة رجال فقالوا : يا عبد الله ما قصتك فذكرتها لهم فقالوا : اكشف لنا عن وجهه فلما كشفت وجهه انكب القوم يقبلون عينيه مرة ويديه مرة ويقولون بأي عين طالما غضت عن محارم الله تعالى ، وبأي وجه ما كنت ساجدا والناس نيام [ فقالوا ] من هذا يرحمكم الله قالوا : هذا أبو قلابة الجرمي صاحب ابن عباس ، فغسلناه وصلينا عليه ودفناه وانصرف القوم وانصرفت إلى رباطي ، فنمت فرأيته في روضة من رياض الجنة وعليه حلتان من حلل الجنة و هو يتلوا : سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ فقلت : ألست صاحبي ؟ قال : بلى . فقلت : أنى لك هذا ؟ قال : إن لله تعالى درجات لا تنال إلا بالصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء مع خشية الله تعالى في السر والعلانية [ ق272 أ ] . وفي " تاريخ الأصبهاني الكبير " عن ابن عياش قال : دخل أبو قلابة الجرمي مسجد البصرة فإذا زياد الأعجم ينشد بعجمته فقال : من هذا العلج ؟ فقالوا : زياد فقال زياد : من هذا قال أبو قلابة الجرمي فقام على رأسه وقال : قم صاغرا يا شيخ جرم فإنما يقال لكهل الصدق قم غير صاغر فإنك شيخ ميت فمورث قضاعة ميراث السوس وقاشر قضى الله خلق الناس ثم خلفتم بقية خلق الله آخر آخر فلم تسمعوا إلا بمن كان قبلكم ولم تدركوا إلا مدق الحوافر فلو رد أهل الحق ما كان منكم إلى حقه لم تدفنوا في المقابر قيل لزياد : يا أبا أمامة فأين كانوا يدفنون ؟ قال : في الفواوس . وقال الحازمي : في " مختلف أسماء البلاد " : توفي أبو قلابة بدير آنا بالشام . ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال : كان رجلا صالحا فقيها فاضلا مشهورا وثقه ابن عبد الرحيم وغيره . وفي " تاريخ البخاري " عن ابن سيرين : هو رجل صالح إن شاء الله تعالى مات [ قبل ] ابن سيرين ، قال لنا سليمان بن حرب : ثنا [ سليمان بن حرب كان بالقسطنطينية وهو قاص ] . وفي كتاب المنتجيلي : قال أيوب : أوصى أبو قلابة بكتبه إن كنت حيا قال : وإلا أحرقوها . وفي كتاب " الطبقات " : مرض أبو قلابة فدخل عليه عمر بن عبد العزيز وأبو العالية فقالا : تجلد لئلا يشمت بنا المنافقون ، وقال غيلان بن جرير : استأذنت على أبي قلابة فقال : ادخل إن لم تكن حروريا ، وكان ينهى عن مجالسة أهل الأهواء . وزعم المزي أنه روى عن عمرو بن أخطب وسمرة بن جندب الراوية المشعرة عنده بالاتصال ، وقد ذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل " : ثنا محمد بن أحمد بن البراء . قال علي بن المديني : لم يسمع أبو قلابة من هشام بن عامر وروى عنه ، ولم يسمع من سمرة بن جندب ، وقال أبو زرعة : لم يسمع من عبد الله بن عمر وهو عن علي بن أبي طالب مرسل ، وقال أبي : لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان ، ولا يعرف لأبي قلابة تدليس . وفي " الطبقات " للهيثم بن عدي : توفي في خلافة يزيد بن عبد الملك . وقال يعقوب : قال سليمان بن حرب : سمع أبو قلابة من أنس وهو ثقة ، وكذا قاله عبد الرحمن بن يوسف بن خراش . وذكره النسائي في تسمية فقهاء أهل البصرة مع الحسن وابن سيرين وجابر بن زيد . وقال ابن قتيبة : مات أربع وقيل سنة خمس ومائة . وفي كتاب " الزهد " لأحمد بن حنبل عن علي بن أبي حملة قال : رأيت على أبي قلابة خفين أحمرين ، وروى حسن : وعليه جبة سيراء .

لسان الميزان▼

عبد الله بن زيد ، أبو قلابة الجرمي

الجزء 9 · الصفحة 339

1364 – ع صح ، عبد الله بن زيد ، أبو قلابة الجرمي (2 : 425 / 4334) .

تاريخ الإسلام▼

أبو قلابة ، هو عبد الله بن زيد الجرمي البصري

الجزء 3 · الصفحة 193

299 - ع : أبو قلابة ، هو عبد الله بن زيد الجرمي البصري ، أحد أعلام التابعين . روى عن عائشة ، وابن عمر ، ومالك بن الحويرث ، وعمرو بن سلمة ، وسمرة بن جندب ، والنعمان بن بشير ، وثابت بن الضحاك ، وأنس بن مالك الأنصاري ، وأنس بن مالك الكعبي ، وأبي إدريس الخولاني ، وزهدم الجرمي ، وخالد بن اللجلاج ، وأبي أسماء الرحبي ، وعبد الله بن يزيد رضيع عائشة ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وقبيصة بن ذؤيب ، وقبيصة بن مخارق ، وأبي المليح الهذلي ، وأبي الأشعث الصنعاني ، وخلق . وعنه قتادة ، وأيوب ، ويحيى بن أبي كثير ، وخالد الحذاء ، وحميد الطويل ، وعاصم الأحول ، وداود بن أبي هند ، وحسان بن عطية ، وآخرون . وروايته عن عائشة مرسلة ، وقد أخرجها مسلم والنسائي . وروى عن حذيفة ، وأخرج ذلك أبو داود ، وهو مرسل أيضاً . قال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وغيره : قيل لعبد الملك بن مروان : هذا أبو قلابة قدم . قال : ما أقدمه ؟ قال : متعوذاً من الحجاج ، أراده على القضاء . فكتب له إلى الحجاج بالوصاة ، فقال أبو قلابة : لن أخرج من الشام . قال ابن سعد : ثقة كثير الحديث ، ديوانه بالشام . قال سليمان بن داود الخولاني : قلت لأبي قلابة : ما هذه الصلاة التي يصليها أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز ؟ فقال : حدثني عشرة من أفضل من أدركت من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقراءته وركوعه وسجوده . قال مالك بن أنس : مات أبو قلابة ، فبلغني أنه ترك حمل بغلٍ كتباً . وقال أيوب ، عن أبي رجاء مولى أبي قلابة : إن عنبسة بن أبي سعيد قال لأبي قلابة : لا يزال هذا الجند بخير ما أبقاك الله بين أظهرهم . قال ابن عيينة : ذكر أيوب أبا قلابة فقال : كان والله من الفقهاء ذوي الألباب . وقال أبو حاتم الرازي : لا يعرف لأبي قلابة تدليس . ويروى أن أبا قلابة خرج حاجاً ، فتقدم أصحابه في يومٍ صائفٍ وهو صائم ، فأصابه عطشٌ شديد ، فقال : اللهم إنك قادرٌ على أن تذهب عطشي من غير فطر ، فأظلته سحابة فأمطرت عليه حتى بلت ثوبيه ، وذهب عنه العطش . وقال خالد الحذاء : كنا نأتي أبا قلابة ، فإذا حدثنا بثلاثة أحاديث قال : قد أكثرت . قال أيوب السختياني : لم يكن ها هنا أعلم بالقضاء من أبي قلابة ، لا أدري ما محمد . وقال : لما مات عبد الرحمن بن أذينة القاضي ذكر أبو قلابة للقضاء ، فهرب حتى أتى اليمامة ، فلقيته بعد ، فقلت له في ذلك ! فقال : ما وجدت مثل القاضي العالم إلا مثل رجلٍ وقع في بحرٍ فما عسى أن يسبح حتى يغرق . قال أيوب : كان يراد على القضاء فيفر ، مرة إلى الشام ، ومرة إلى اليمامة ، وكان إذا قدم البصرة كان يختفي . عبد الوهاب الثقفي ، عن أيوب ، عن أبي قلابة قال : لا تجالسوا أهل الأهواء ، فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم أو يلبسوا عليكم بعض ما تعرفون . وقال صالح بن رستم : قال أبو قلابة لأيوب : يا أيوب ، إذا أحدث الله لك علماً فأحدث له عبادة ، ولا يكن همك أن تحدث به الناس . أيوب قال : مرض أبو قلابة ، فعاده عمر بن عبد العزيز وقال : تشدد أبا قلابة ، لا يشمت بنا المنافقون . قال حماد بن زيد : مرض أبو قلابة بالشام ، فأوصى بكتبه لأيوب وقال : إن كان حياً وإلا فأحرقوها ، فأرسل أيوب فجيء بها عدل راحلة . شبابة : حدثنا عقبة بن أبي الصهباء ، عن أبي قلابة أنه كان يخضب بالسواد . قال علي بن أبي حملة : قدم علينا مسلم بن يسار دمشق ، فقلنا له : لو علم الله أن بالعراق من هو أفضل منك لجاءنا به ، فقال : كيف لو رأيتم أبا قلابة ! فما لبثنا أن قدم علينا أبو قلابة . وقال أيوب : رآني أبو قلابة وقد اشتريت تمراً رديئاً ، فقال : أما علمت أن الله قد نزع من كل رديء بركته ! وعن أبي قلابة قال : ليس شيء أطيب من الروح ، ما انتزع من شيء إلا أنتن . وعن أبي قلابة قال : إذا حدثت الرجل بالسنة فقال : دعنا من هذا وهات كتاب الله ، فاعلم أنه ضال . قلت : وإذا رأيت المتكلم يقول : دعنا من الكتاب والسنة وهات ما دل عليه العقل ، فاعلم أنه أبو جهل ، وإذا رأيت العارف يقول : دعنا من الكتاب والسنة والعقل وهات الذوق والوجد ، فاعلم أنه شرٌ من إبليس ، وأنه ذو اتحاد وتلبيس . قال ابن الأعرابي : يقال : رجل قلابة ، إذا كان أحمر الوجه . وقيل : إن أبا قلابة كان يسكن داريا . قال خليفة : توفي سنة أربعٍ ومائة . وقال الواقدي : سنة أربعٍ أو خمسٍ ومائة . وقال المدائنيّ : سنة ستٍّ أو سبعٍ ومائة ، رحمه الله .

تعريف أهل التقديس▼

عبد الله بن زيد الجرمي، أبو قلابة

الجزء 1 · الصفحة 85

15 - ( ع ) عبد الله بن زيد الجرمي، أبو قلابة التابعي المشهور، مشهور بكنيته . وصفه بذلك الذهبي والعلائي .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

عبد الله بن زيد أبو قلابة الجرمي

الجزء 1 · الصفحة 243

471 - عبد الله بن زيد أبو قلابة الجرمي : قال علي ابن المديني : لم يسمع من هشام بن عامر ، وروى عنه ولم يسمع من سمرة بن جندب . قلت : كذا رأيته في مراسيل ابن أبي حاتم ، لكن في التهذيب للمزي عن علي ابن المديني أنه سمع سمرة بن جندب عكس ما تقدم فالله أعلم ، انتهى . وقال أبو زرعة : لم يسمع من عبد الله بن عمرو ، وروايته عن علي مرسلة . وقال أبو حاتم : لم يسمع من معاوية بن أبي سفيان ، ولم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان ، ولم يدرك زيد بن ثابت . وقال أبو حاتم : أبو قلابة عن النعمان بن بشير . قال يحيى بن معين : هو مرسل ، وقال أبو حاتم : قد أدركه ، لا أعلم سمع منه . قال العلائي : وبخط الحافظ الضياء أنه لم يسمع من أبي ثعلبة الخشني ، ولا يعرف له سماع من عائشة ، انتهى . قلت : إرسال روايته عن أبي ثعلبة قاله الترمذي في السير من جامعه والدارقطني في العلل والبيهقي في سننه فلا حاجة إلى عزوه إلى الضياء ، انتهى . قال العلائي : روايته عن عائشة في صحيح مسلم وكأنه على قاعدته وعن حذيفة في سنن أبي داود ، وعن أبي ثعلبة وابن عباس في جامع الترمذي ، وعن عمر بن الخطاب ، وأبي هريرة ، وابن عباس ، ومعاوية وسمرة ، والنعمان بن بشير في سنن النسائي ، والظاهر في ذلك كله الإرسال ، نعم روايته عن مالك بن الحويرث ، وأنس بن مالك ، وثابت بن الضحاك متصلة ، وهي في الكتب الستة ، انتهى . قلت : ذكر المزي روايته عن أنس بن مالك الكعبي ، وسمرة بن جندب ، وأبي زيد عمرو بن أخطب ساكتا ، وذكر روايته عن حذيفة بن اليمان ، وجزم بأنها مرسلة ، وذكر روايته عن عمر ، قال : ولم يدركه ، وذكر روايته عن ابن عباس وابن عمر ومعاوية ، والنعمان بن بشير وهشام بن عامر الأنصاري ، وأبي ثعلبة الخشني ، وأبي هريرة وقال : يقال لم يسمع منهم ، وعائشة وقال : يقال : مرسل ؟ وقال العجلي : لم يسمع من ثوبان شيئا ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الله بن زيد أبو قلابة الجرمي البصري ، مات بالشام

الجزء 5 · الصفحة 57

268 - عبد الله بن زيد أبو قلابة الجرمي البصري ، مات بالشام . روى عن أنس بن مالك ، ومالك بن الحويرث ، والنعمان بن بشير ، وكان واليا على حمص ، وثابت بن الضحاك ، وأنس بن مالك الكعبي ، وروى عن عائشة ، وابن عمر ، مرسل ، وأدرك عبد الله بن بسر ، ولم يرو عنه شيئا ، ولم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بنيهم عمرو بن بجدان ، وسمع من محمد بن أبي عائشة بالشام ، وسمع من أبي الأشعث الصنعاني ، [ ومن ] أبي أسماء الرحبي ، ومن ابن محيريز ، ومن أبي إدريس الخولاني ، وهشام بن عامر ، وعمرو بن سلمة . روى عنه يحيى بن أبي كثير ، وأيوب ، وخالد الحذاء . سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا أبو عبد الله الطهراني ، نا عبد الرزاق ، أنا إسماعيل بن عبد الله ، عن ابن عون قال : قال لي ابن سيرين : قد علمنا أن أبا قلابة ثقة . نا عبد الرحمن ، قال : قرئ على أبي رحمه الله ، عن سلمان بن حرب ، نا حماد بن زيد ، عن أيوب قال : كان - والله - أبو قلابة من الفقهاء ذوي الألباب . نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول ، وقلت له : أبو قلابة ، عن معاذة أحب إليك أو قتادة ، [ عن معاذة ] ، فقال : جميعا ثقتان ، وأبو قلابة لا يعرف له تدليس .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو قِلَابَةَ ( ع ) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرٍو أَوْ عَامِرِ بْنِ نَاتِلِ بْنِ مَالِكٍ ، الْإِمَامُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، أَبُو قِلَابَةَ الْجَرْمِيُّ الْبَصْرِيُّ

الجزء 4 · الصفحة 468

178 - أَبُو قِلَابَةَ ( ع ) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرٍو أَوْ عَامِرِ بْنِ نَاتِلِ بْنِ مَالِكٍ ، الْإِمَامُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، أَبُو قِلَابَةَ الْجَرْمِيُّ الْبَصْرِيُّ . وَجَرْمٌ بَطْنٌ مِنَ الْحَافِ بْنِ قُضَاعَةَ ، قَدِمَ الشَّامَ وَانْقَطَعَ بِدَارِيَّا ، مَا عَلِمْتُ مَتَى وُلِدَ . حَدَّثَ عَنْ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ فِي الْكُتُبِ كُلِّهَا ، وَعَنْ أَنَسٍ كَذَلِكَ ، وَمَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ كَذَلِكَ ، وَعَنْ حُذَيْفَةَ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ - وَلَمْ يَلْحَقْهُ - وَسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ فِي سُنَنِ النَّسَائِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فِي سُنَنِ التِّرْمِذِيِّ ، وَعَنْبَسَةَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ فِي الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ ، وَعَنْ زَهْدَمِ بْنِ مُضَرِّبٍ وَعَمِّهِ أَبِي الْمُهَلَّبِ الْجَرْمِيِّ ، وَأَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ فِي سُنَنِ النَّسَائِيِّ ، وَمُعَاذَةَ الْعَدَوِيَةِ ، وَزَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ ، وَعَائِشَةَ الْكُبْرَى فِي مُسْلِمٍ وَالتِّرْمِذِيِّ وَالنَّسَائِيِّ ، وَمُعَاوِيَةَ فِي أَبِي دَاوُدَ وَالنَّسَائِيِّ ، وَعَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ الْجَرْمِيِّ فِي الْبُخَارِيِّ وَسُنَنِ النَّسَائِيِّ ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ فِي أَبِي دَاوُدَ وَالنَّسَائِيِّ وَابْنِ مَاجَهْ ، وَقَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ فِي أَبِي دَاوُدَ وَالنَّسَائِيِّ ، وَعَنْ خَلْقٍ سِوَاهُمْ . وَهُوَ يُدَلِّسُ ، وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الْهُدَى . حَدَّثَ عَنْهُ مَوْلَاهُ أَبُو رَجَاءٍ سَلْمَانُ ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، وَثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، وَقَتَادَةُ ، وَعِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ ، وَالْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ ، وَغَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ ، وَمَيْمُونٌ الْقَنَّادُ ، وَأَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، وَعَاصِمٌ الْأَحْوَلُ ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، وَحَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ ، وَأَبُو عَامِرٍ الْخَزَّارُ ، وَعَمْرُو بْنُ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ كَانَ ثِقَةً ، كَثِيرَ الْحَدِيثِ ، وَكَانَ دِيوَانُهُ بِالشَّامِ . وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمَلَةَ : قَدِمَ عَلَيْنَا مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ دِمَشْقَ ، فَقُلْنَا لَهُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، لَوْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّ بِالْعِرَاقِ مَنْ هُوَ أَفْضَلُ مِنْكَ ، لَجَاءَنَا بِهِ . فَقَالَ : كَيْفَ لَوْ رَأَيْتُمْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ أَبَا قِلَابَةَ الْجَرْمِيَّ ! قَالَ : فَمَا ذَهَبَتِ الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو قِلَابَةَ . قَالَ الْقَاضِي عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَوْلَانِيُّ فِي تَارِيخِ دَارِيَّا : مَوْلِدُ أَبِي قِلَابَةَ بِالْبَصْرَةِ ، وَقَدِمَ [ الشَّامَ ] فَنَزَلَ دَارِيَّا ، وَسَكَنَ بِهَا عِنْدَ ابْنِ عَمِّهِ بَيْهَسِ بْنِ صُهَيْبِ بْنِ عَامِلِ بْنِ نَاتِلٍ . رَوَى أَشْهَبُ ، عَنْ مَالِكٍ ، قَالَ : مَاتَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ وَالْقَاسِمُ وَلَمْ يَتْرُكُوا كُتُبًا ، وَمَاتَ أَبُو قِلَابَةَ فَبَلَغَنِي أَنَّهُ تَرَكَ حِمْلَ بَغْلٍ كُتُبًا . وَرَوَى أَيُّوبُ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ : لَوْ كَانَ أَبُو قِلَابَةَ مِنَ الْعَجَمِ لَكَانَ مُوبَذَ مُوبَذَانَ - يَعْنِي قَاضِي الْقُضَاةِ . وَرَوَى حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي خُشَيْنَةَ صَاحِبِ الزِّيَادِيِّ ، قَالَ : ذُكِرَ أَبُو قِلَابَةَ عِنْدَ ابْنِ سِيرِينَ فَقَالَ : ذَاكَ أَخِي حَقًّا . وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ : ذَكَرَ أَيُّوبُ لِمُحَمَّدٍ حَدِيثَ أَبِي قِلَابَةَ فَقَالَ : أَبُو قِلَابَةَ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - ثِقَةٌ ، رَجُلٌ صَالِحٌ ، وَلَكِنْ عَمَّنْ ذَكَرَهُ أَبُو قِلَابَةَ . قَالَ حَمَّادٌ : سَمِعْتُ أَيُّوبَ ذَكَرَ أَبَا قِلَابَةَ ، فَقَالَ : كَانَ وَاللَّهِ مِنَ الْفُقَهَاءِ ذَوِي الْأَلْبَابِ . إِنِّي وَجَدْتُ أَعْلَمَ النَّاسِ بِالْقَضَاءِ أَشَدَّهُمْ مِنْهُ فِرَارًا ، وَأَشَدَّهُمْ مِنْهُ فَرَقًا ، وَمَا أَدْرَكْتُ بِهَذَا الْمِصْرِ أَعْلَمَ بِالْقَضَاءِ مِنْ أَبِي قِلَابَةَ . لَا أَدْرِي مَا مُحَمَّدٌ . ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، قَالَ : لَمَّا مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أُذَيْنَةَ - يَعْنِي قَاضِي الْبَصْرَةِ - زَمَنَ شُرَيْحٍ ذُكِرَ أَبُو قِلَابَةَ لِلْقَضَاءِ ، فَهَرَبَ حَتَّى أَتَى الْيَمَامَةَ ، قَالَ : فَلَقِيتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : مَا وَجَدْتُ مَثَلَ الْقَاضِي الْعَالِمِ إِلَّا مَثَلَ رَجُلٍ وَقَعَ فِي بَحْرٍ ، فَمَا عَسَى أَنْ يَسْبَحَ حَتَّى يَغْرَقَ . وَقَالَ خَالِدٌ الْحَذَّاءُ : كَانَ أَبُو قِلَابَةَ إِذَا حَدَّثَنَا بِثَلَاثَةِ أَحَادِيثَ قَالَ : قَدْ أَكْثَرْتُ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : بَصْرِيٌّ ، تَابِعِيٌّ ، ثِقَةٌ . كَانَ يَحْمِلُ عَلَى عَلِيٍّ وَلَمْ يَرْوِ عَنْهُ شَيْئًا ، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْ ثَوْبَانَ شَيْئًا . وَقَالَ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ : لَمْ يَسْمَعْ قَتَادَةُ مِنْ أَبِي قِلَابَةَ . وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ : أَبُو قِلَابَةَ عَرَبِيٌّ مِنْ جَرْمٍ ، مَاتَ بِالشَّامِ ، وَأَدْرَكَ خِلَافَةَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثُمَّ تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَمِائَةٍ . أَبُو رَجَاءٍ ، عَنْ مَوْلَاهُ أَبِي قِلَابَةَ ، قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَذَكَرُوا الْقَسَامَةَ ، فَحَدَّثْتُهُ عَنْ أَنَسٍ بِقِصَّةِ الْعُرَنِيِّينَ . قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا دَامَ فِيكُمْ هَذَا أَوْ مِثْلُ هَذَا . قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : رَوَى أَبُو قِلَابَةَ عَنْ سَمُرَةَ وَسَمِعَ مِنْهُ ، وَرَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ . قُلْتُ : قَدْ رَوَى عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَلَمْ يُدْرِكْهُ ، فَكَانَ يُرْسِلُ كَثِيرًا . قَالَ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ : رَآنِي أَبُو قِلَابَةَ وَقَدِ اشْتَرَيْتُ تَمْرًا رَدِيئًا ، فَقَالَ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ نَزَعَ مِنْ كُلِّ رَدِيءٍ بَرَكَتَهُ . . وَقَالَ أَبُو قِلَابَةَ : لَيْسَ شَيْءٌ أَطْيَبَ مِنَ الرُّوحِ ، مَا انْتُزِعَ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا أَنْتَنَ . أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ طَارِقٍ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ خَلِيلٍ ، حَدَّثَنَا اللَّبَّانُ ، أَنْبَأَنَا الْحَدَّادُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، قَالَ : قَالَ أَبُو قِلَابَةَ : لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْأَهْوَاءِ وَلَا تُحَادِثُوهُمْ ; فَإِنِّي لَا آمَنُ أَنْ يَغْمُرُوكُمْ فِي ضَلَالَتِهِمْ ، أَوْ يَلْبَسُوا عَلَيْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ . وَعَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، قَالَ : إِذَا حَدَّثَتَ الرَّجُلَ بِالسُّنَةِ ، فَقَالَ : دَعْنَا مِنْ هَذَا ، وَهَاتِ كِتَابَ اللَّهِ ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ ضَالٌّ . قُلْتُ أَنَا : وَإِذَا رَأَيْتَ الْمُتَكَلِّمَ الْمُبْتَدِعَ يَقُولُ : دَعْنَا مِنَ الْكِتَابِ وَالْأَحَادِيثِ الْآحَادِ ، وَهَاتِ " الْعَقْلَ " فَاعْلَمْ أَنَّهُ أَبُو جَهْلٍ ; وَإِذَا رَأَيْتَ السَّالِكَ التَّوْحِيدِيَّ يَقُولُ : دَعْنَا مِنَ النَّقْلِ وَمِنَ الْعَقْلِ ، وَهَاتِ الذَّوْقَ وَالْوَجْدَ ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ إِبْلِيسُ قَدْ ظَهَرَ بِصُورَةِ بَشَرٍ ، أَوْ قَدْ حَلَّ فِيهِ ، فَإِنْ جَبُنْتَ مِنْهُ فَاهْرُبْ ، وَإِلَّا فَاصْرَعْهُ وَابْرُكْ عَلَى صَدْرِهِ ، وَاقْرَأْ عَلَيْهِ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَاخْنُقْهُ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَنْبَأَنَا الْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْقَاضِي ، أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ الْمُسْلِمَةِ ، أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنْبَأَنَا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيُّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، قَالَ : دَخَلَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَلَى أَبِي قِلَابَةَ يَعُودُهُ فَقَالَ لَهُ : يَا أَبَا قِلَابَةَ ، تَشَدَّدْ لَا يَشْمَتُ بِنَا الْمُنَافِقُونَ . رَوَى الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ ، قَالَ : قِيلَ لِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ : هَذَا أَبُو قِلَابَةَ . قَالَ : مَا أَقْدَمَهُ ؟ قَالُوا : [ مُتَعَوِّذًا ] مِنَ الْحَجَّاجِ أَرَادَهُ عَلَى الْقَضَاءِ ، فَكَتَبَ إِلَى الْحَجَّاجِ بِالْوَصَاةِ بِهِ . فَقَالَ أَبُو قِلَابَةَ : لَنْ أَخْرُجَ مِنَ الشَّامِ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ لَا يُعْرَفُ لِأَبِي قِلَابَةَ تَدْلِيسٌ . قُلْتُ : مَعْنَى هَذَا أَنَّهُ إِذَا رَوَى شَيْئًا عَنْ عُمَرَ أَوْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَثَلًا مُرْسَلًا لَا يَدْرِي مِنَ الَّذِي حَدَّثَهُ بِهِ ، بِخِلَافِ تَدْلِيسِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ ; فَإِنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ عَنْ كُلِّ ضَرْبٍ ، ثُمَّ يُسْقِطُهُمْ كَعَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ تِلْمِيذِهِ . وَيُرْوَى أَنَّ أَبَا قِلَابَةَ عَطِشَ وَهُوَ صَائِمٌ فَأَكْرَمَهُ اللَّهُ لَمَّا دَعَا ، بِأَنْ أَظَلَّتْهُ سَحَابَةٌ وَأَمْطَرَتْ عَلَى جَسَدِهِ ، فَذَهَبَ عَطَشُهُ . قَالَ سَلَمَةُ بْنُ وَاصِلٍ : مَاتَ أَبُو قِلَابَةَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - بِالشَّامِ ، فَأَوْصَى بِكُتُبِهِ لِأَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ ، فَحُمِلَتْ إِلَيْهِ . وَقَالَ أَيُّوبُ : فَلَمَّا جَاءَتْنِي الْكُتُبُ أَخْبَرْتُ ابْنَ سِيرِينَ ، وَقُلْتُ لَهُ : أُحَدِّثُ مِنْهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، ثُمَّ قَالَ : لَا آمُرُكَ وَلَا أَنْهَاكَ . وَقِيلَ : إِنَّ أَيُّوبَ وَزَنَ كَرَاءَ حِمْلِهَا بِضْعَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا . فَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ : جِيءَ بِهَا فِي عِدْلِ رَاحِلَةٍ . وَقَدْ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمُؤْمِنِ - شَيْخُنَا - أَنَّ أَبَا قِلَابَةَ مِمَّنِ ابْتُلِيَ فِي بَدَنِهِ وَدِينِهِ ، أُرِيدَ عَلَى الْقَضَاءِ ، فَهَرَبَ إِلَى الشَّامِ ، فَمَاتَ بِعَرِيشِ مِصْرَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَقَدْ ذَهَبَتْ يَدَاهُ وَرِجْلَاهُ ، وَبَصَرُهُ ، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ حَامِدٌ شَاكِرٌ . وَكَذَا أَرَّخَ مَوْتَهُ شَبَابٌ وَأَبُو عُبَيْدٍ ، وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ : سَنَةَ أَرْبَعٍ أَوْ خَمْسٍ وَمِائَةٍ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ أَوْ سَبْعٍ وَمِائَةٍ . وَقَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ : مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ . أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ الْفَقِيهُ فِي كِتَابِهِ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْقَادِرِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَنَا نَصْرُ بْنُ سَيَّارٍ ، أَنْبَأَنَا مَحْمُودٌ الْأَزْدِيُّ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ الْجَرَّاحِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِي ، حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ ، وَأَشُدُّهُمْ فِي أَمْرِ اللَّهِ عُمَرُ ، وَأَصْدَقُهُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ ، وَأَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، وَأَفْرَضُهُمْ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَأَعْلَمُهُمْ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ; أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا ، أَلَا وَإِنَّ أَمِينَ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ " هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَبِهِ فِي سُنَنِ التِّرْمِذِيِّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ دَاوُدَ الْعَطَّارِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ ، وَأَشُدُّهُمْ فِي دِينِ اللَّهِ عُمَرُ ، وَأَصْدَقُهُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ ، وَأَعْلَمُهُمْ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذٌ ، وَأَفْرَضُهُمْ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَأَقْرَؤُهُمْ أُبَيٌّ ، وَلِكُلِّ أَمَةٍ أَمِينٌ ، وَأَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ " . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، قُلْتُ : سُفْيَانُ لَيْسَ بِحُجَّةٍ .

علل الإسناد

الإرسال

أبو ثعلبة , قيل : اسمه جرثوم أو جرثومة أو جرثم أو جرهم أو لاشر أو لاش أو الاشق أو لا شومةأبو ثعلبة , قيل : اسمه جرثوم أو جرثومة أو جرثم أو جرهم أو لاشر أو لاش أو الاشق أو لا شومةالنعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن الجلاس ويقال ابن خلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرجثابت بن الضحاك بن خليفة بن ثعلبة بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل[راو لم نهتد إلى تعيينه]عائشة بنت أبي بكر الصديقعائشة بنت أبي بكر الصديقعبد الله بن عباس بن عبد المطلبعبد الله بن عباس بن عبد المطلبعبد الله بن عمر بن الخطابعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالبعمرو بن عبيد بن باب , ويقال : ابن كيسانقتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس , ويقال : قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائلمعاوية بن أبي سفيان : صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصيهشام بن عامر بن أمية بن الخشخاش بن مالك بن عامر بن غنم بن مالك بن النجارهشام بن عامر بن أمية بن الخشخاش بن مالك بن عامر بن غنم بن مالك بن النجار
ثقة(5)فقيه(2)وثقه(2)إن شاء الله ثقة رجل صالحثقة إن شاء اللهثقة كثير الحديثأحد الأئمة الأعلامذكره ابن حبان في الثقاترجل صالحصح (العمل على توثيقه عند الذهبي)فيه نصب يسيرثقة وكان يحمل على عليأحد الأعلامإمام

وقال أبو حاتم : لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب ، ولا يعرف له تدليس ، وهذا مما يقوي من ذهب إلى اشتراط اللقاء في التدليس لا الاكتفاء بالمعاصرة

روى عن أنس بن مالك ، ومالك بن الحويرث ، والنعمان بن بشير ، وكان واليا على حمص ، وثابت بن الضحاك ، وأنس بن مالك الكعبي ، وروى عن عائشة ، وابن عمر ، مرسل ، وأدرك عبد الله بن بسر ، ولم يرو عنه شيئا ، ولم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بنيهم عمرو بن بجدان ، وسمع من محمد بن أبي عائشة بالشام ، وسمع من أبي الأشعث الصنعاني ، [ ومن ] أبي أسماء الرحبي ، ومن ابن محيريز ، ومن أبي إدريس الخولاني ، وهشام بن عامر ، وعمرو بن سلمة . روى عنه يحيى بن أبي كثير ، وأيوب ، وخالد الحذاء . سمعت أبي يقول ذلك

ذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل " : ثنا محمد بن أحمد بن البراء . قال علي بن المديني : لم يسمع أبو قلابة من هشام بن عامر وروى عنه ، ولم يسمع من سمرة بن جندب ، وقال أبو زرعة : لم يسمع من عبد الله بن عمر وهو عن علي بن أبي طالب مرسل ، وقال أبي : لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان ، ولا يعرف لأبي قلابة تدليس .

ثقة

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول ، وقلت له : أبو قلابة ، عن معاذة أحب إليك أو قتادة ، [ عن معاذة ] ، فقال : جميعا ثقتان ، وأبو قلابة لا يعرف له تدليس

وقال أبو حاتم : لم يسمع من معاوية بن أبي سفيان ، ولم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان

ولم يدرك زيد بن ثابت . وقال أبو حاتم : أبو قلابة عن النعمان بن بشير . قال يحيى بن معين : هو مرسل ، وقال أبو حاتم : قد أدركه ، لا أعلم سمع منه

وقال أبو زرعة : لم يسمع من عبد الله بن عمرو ، وروايته عن علي مرسلة

قلت : قال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : لم يسمع أبو قلابة من علي ، ولا من عبد الله بن عمر

قلت : ذكر المزي روايته عن أنس بن مالك الكعبي ، وسمرة بن جندب ، وأبي زيد عمرو بن أخطب ساكتا ، وذكر روايته عن حذيفة بن اليمان ، وجزم بأنها مرسلة ، وذكر روايته عن عمر ، قال : ولم يدركه ، وذكر روايته عن ابن عباس وابن عمر ومعاوية ، والنعمان بن بشير وهشام بن عامر الأنصاري ، وأبي ثعلبة الخشني ، وأبي هريرة وقال : يقال لم يسمع منهم ، وعائشة وقال : يقال : مرسل ؟

فقيه

وقال حماد بن زيد : سمعت أيوب ذكر أبا قلابة ، فقال : كان والله من الفقهاء ذوي الألباب

فقيه

نا عبد الرحمن ، قال : قرئ على أبي رحمه الله ، عن سلمان بن حرب ، نا حماد بن زيد ، عن أيوب قال : كان - والله - أبو قلابة من الفقهاء ذوي الألباب

وقال أيضا ، عن أيوب : إني وجدت أعلم الناس بالقضاء أشدهم منه فرارا ، وأشدهم منه فرقا ، وما أدركت بهذا المعر رجلا كان أعلم بالقضاء من أبي قلابة ، لا أدري ما محمد

وقال أيوب : كان والله من الفقهاء ذوي الألباب ، ما أدركت بهذا المصر رجلا كان أعلم بالقضاء من أبي قلابة ، ما أدري ما محمد

ذكره ابن حبان في الثقات

قال ابن حبان في كتاب " الثقات " : حدثني بقصة موته محمد بن المنذر بن سعيد ، ثنا يعقوب بن إسحاق بن الجراح ، ثنا الفضل بن عيسى ، عن بقية ثنا الأوزاعي عن عبد الله بن محمد قال : خرجت إلى ساحل البحر مرابطا وكان رباطنا يومئذ عريش مصر ، فلما انتهيت إلى الساحل إذا أنا ببطيحة وفي البطيحة خيمة فيها رجل قد ذهبت يداه ورجلاه وثقل سمعه وبصره وما له من جارحة تنفعه إلا لسانه وهو يقول : اللهم أوزعني أن أحمدك حمدا أكافئ به شكر نعمتك التي أنعمت بها علي وفضلتني على كثير ممن خلقت تفضيلا . قال عبد الله : قلت : والله لآتين هذا الرجل ولأسألنه أنى له هذا أفهم أم علم أم إلهام ألهم ، فأتيته وسلمت عليه وقلت : سمعتك تقول : كذا وكذا فأي نعمة تفضل بها عليك حتى تشكره عليها ، قال : وما ترى ما صنع ربي والله لو أرسل السماء علي نارا فأحرقتني وأمر الجبال فدمرتني وأمر البحار فأغرقتني وأمر الأرض فبلعتني لم أزدد لربي إلا شكرا لما أنعم علي من لساني هذا ، ولكن يا عبد الله أتيتني فلي إليك حاجة قد تراني على أي حالة أنا لست أقدر لنفسي على ضر ولا نفع ، وكان معي بني يتعاهدني في وقت صلاتي فيوضيني وإذا جعت أطعمني ، وإذا عطشت سقاني ، ولقد فقدته منذ ثلاثة أيام فتحسسه لي رحمك الله ، فمضيت في طلب الغلام فوجدته قد افترسه سبع وأكل لحمه فاسترجعت وقلت : بأي وجه آتي الرجل ، فخطر على قلبي ذكر أيوب صلى الله عليه وسلم فلما أتيته سلمت عليه فرد وقال : ألست صاحبي قلت : بلى . فقال : ما فعلت في حاجتي ؟ فقلت أنت أكرم على الله أم أيوب صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : بل أيوب . فقلت : هل تدري ما صنع به ربه عز وجل ؟ أليس قد ابتلاه بماله وآله وولده ؟ قال : بلى قلت : كيف وجده ؟ قال : صابرا شاكرا حامدا . فقال : أوجز رحمك الله . فقلت : إن الغلام وجدته مفترسا فقال : الحمد لله الذي لم يخلق من ذريتي خلقا يعصيه فيعذبه بالنار ثم استرجع وشهق شهقة فمات . فقلت : إنا لله وإنا إليه راجعون رجل مثل هذا إن تركته أكلته السباع وإن قعدت لم أقدر له على ضر ولا نفع فسجيته بشملة كانت عليه وقعدت باكيا ، فبينما أنا قاعد إذ هجم علي أربعة رجال فقالوا : يا عبد الله ما قصتك فذكرتها لهم فقالوا : اكشف لنا عن وجهه فلما كشفت وجهه انكب القوم يقبلون عينيه مرة ويديه مرة ويقولون بأي عين طالما غضت عن محارم الله تعالى ، وبأي وجه ما كنت ساجدا والناس نيام [ فقالوا ] من هذا يرحمكم الله قالوا : هذا أبو قلابة الجرمي صاحب ابن عباس ، فغسلناه وصلينا عليه ودفناه وانصرف القوم وانصرفت إلى رباطي ، فنمت فرأيته في روضة من رياض الجنة وعليه حلتان من حلل الجنة و هو يتلوا : سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار فقلت : ألست صاحبي ؟ قال : بلى . فقلت : أنى لك هذا ؟ قال : إن لله تعالى درجات لا تنال إلا بالصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء مع خشية الله تعالى في السر والعلانية [ ق272 أ ] .

ثقة

ثقة فاضل . كثير الإرسال

وأرسل عن عمر

قال ابن المديني : مات أبو قلابة بالشام ، وروى عن هشام بن عامر ، ولم يسمع منه ، وسمع من سمرة ، وحدث عن أبي المهلب ، عن سمرة

وابن عباس وابن عمر وقيل : لم يسمع منهما

ومعاوية ، وهشام بن عامر ، والنعمان بن بشير ، وأبي هريرة ، وأبي ثعلبة الخشني ، ويقال : لم يسمع منهم

أحد الأعلام

أحد الأعلام

التابعي المشهور،

ثقة

وقال ابن خراش : ثقة

ثقة

وقال يعقوب : قال سليمان بن حرب : سمع أبو قلابة من أنس وهو ثقة ، وكذا قاله عبد الرحمن بن يوسف بن خراش

باب ذكر علة لها في طبعة الأعظمي : لما . تنكسف الشمس إذا انكسفت ؟ إن صح الخبر ، فإني لا إخال في طبعة الأعظمي : أخال . أبا قلابة سمع من النعمان بن بشير ، ولا أقف ألقبيصة البجلي صحبة أم لا ؟

وثقه

ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال : كان رجلا صالحا فقيها فاضلا مشهورا وثقه ابن عبد الرحيم وغيره

هذا مرسل ، أبو قلابة لم يسمعه من النعمان بن بشير ، إنما رواه عن رجل ، عن النعمان ، وليس فيه هذه اللفظة الأخيرة

قلت : إرسال روايته عن أبي ثعلبة قاله الترمذي في السير من جامعه والدارقطني في العلل والبيهقي في سننه فلا حاجة إلى عزوه إلى الضياء

وفي الباب عن أبي هريرة، وأنس بن مالك . هذا حديث حسن . ولا نعرف لأبي قلابة سماعا من عائشة . وقد روى أبو قلابة عن عبد الله بن يزيد رضيع لعائشة عن عائشة غير هذا الحديث، وأبو قلابة اسمه : عبد الله بن زيد الجرمي . حدثنا ابن أبي عمر، قال : حدثنا سفيان، قال: ذكر أيوب السختياني أبا قلابة ، فقال: كان والله من الفقهاء ذوي الألباب

وأبو قلابة لم يسمع من أبي ثعلبة،

قلت : إرسال روايته عن أبي ثعلبة قاله الترمذي في السير من جامعه والدارقطني في العلل والبيهقي في سننه فلا حاجة إلى عزوه إلى الضياء

قلت : إرسال روايته عن أبي ثعلبة قاله الترمذي في السير من جامعه والدارقطني في العلل والبيهقي في سننه فلا حاجة إلى عزوه إلى الضياء

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

وصفه بذلك الذهبي والعلائي

حديثه عن : عمر وأبي هريرة وعائشة ومعاوية وسمرة - في سنن النسائي ، وتلك مراسيل . وعن ثابت بن الضحاك ومالك بن الحويرث وأنس ، وذلك في الصحاح

إمام

من أئمة التابعين

قال العلائي : وبخط الحافظ الضياء أنه لم يسمع من أبي ثعلبة الخشني ، ولا يعرف له سماع من عائشة

فعقلنا بذلك أن الرجل الصحابي الذي لم يسمه أبو قلابة في الحديث الأول هو ابن عباس وأبو قلابة ، فلا سماع له من ابن عباس ، فعاد ذلك الحديث منقطعا ولم يجز للمحتج به على أصله أن يحتج بمثله إذ كان مثله عنده لا تقوم به حجة

ثقة وكان يحمل على علي

وقال العجلي : بصري ، تابعي ، ثقة ، وكان يحمل على علي ، ولم يرو عنه شيئا ، ولم يسمع من ثوبان

وقال العجلي : لم يسمع من ثوبان شيئا

فيه نصب يسير

قال العجلي : فيه نصب يسير

ثقة وكان يحمل على علي

وقال العجلي : بصري ، تابعي ، ثقة ، وكان يحمل على علي ، ولم يرو عنه شيئا ، ولم يسمع من ثوبان شيئا

قال العلائي : روايته عن عائشة في صحيح مسلم وكأنه على قاعدته وعن حذيفة في سنن أبي داود ، وعن أبي ثعلبة وابن عباس في جامع الترمذي ، وعن عمر بن الخطاب ، وأبي هريرة ، وابن عباس ، ومعاوية وسمرة ، والنعمان بن بشير في سنن النسائي ، والظاهر في ذلك كله الإرسال ، نعم روايته عن مالك بن الحويرث ، وأنس بن مالك ، وثابت بن الضحاك متصلة ، وهي في الكتب الستة

وصفه بذلك الذهبي والعلائي

وقال عمرو بن علي : لم يسمع قتادة من أبي قلابة

وعمر بن الخطاب ( س ) - ولم يدركه -

وقتادة ( م ) - وقيل : لم يسمع منه -

وأبي المهاجر ( س ق ) - إن كان محفوظا -

وعنبسة بن سعيد بن العاص ( خ م ) - قوله في القسامة -

والنعمان بن بشير ( د س ق ) - ويقال : لم يسمع منها -

وعمرو بن أمية الضمري ( س ) - على خلاف فيه -

وعائشة أم المؤمنين ( م ت س ) - ويقال : مرسل -

وعبد الله بن عباس ( ت ) - وقيل : لم يسمع منه -

وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، كذلك

أحد الأئمة الأعلام

أحد الأئمة الأعلام

وأبي هريرة ( س ) - وقيل : لم يسمع منه -

وهشام بن عامر الأنصاري كذلك

قلت : ذكر المزي روايته عن أنس بن مالك الكعبي ، وسمرة بن جندب ، وأبي زيد عمرو بن أخطب ساكتا ، وذكر روايته عن حذيفة بن اليمان ، وجزم بأنها مرسلة ، وذكر روايته عن عمر ، قال : ولم يدركه ، وذكر روايته عن ابن عباس وابن عمر ومعاوية ، والنعمان بن بشير وهشام بن عامر الأنصاري ، وأبي ثعلبة الخشني ، وأبي هريرة وقال : يقال لم يسمع منهم ، وعائشة وقال : يقال : مرسل ؟

وأبي ثعلبة الخشني ( ت ) ، - ويقال : لم يسمع منه -

فقيه

وذكره النسائي في تسمية فقهاء أهل البصرة مع الحسن وابن سيرين وجابر بن زيد

وقال حماد بن زيد ، عن أبي خشينة صاحب الزيادي : ذكر أبو قلابة عند محمد بن سيرين ، فقال : ذاك أخي حقا

ثقة

وقال يعقوب : قال سليمان بن حرب : سمع أبو قلابة من أنس وهو ثقة ، وكذا قاله عبد الرحمن بن يوسف بن خراش

قال علي ابن المديني : لم يسمع من هشام بن عامر ، وروى عنه ولم يسمع من سمرة بن جندب

ذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل " : ثنا محمد بن أحمد بن البراء . قال علي بن المديني : لم يسمع أبو قلابة من هشام بن عامر وروى عنه ، ولم يسمع من سمرة بن جندب ، وقال أبو زرعة : لم يسمع من عبد الله بن عمر وهو عن علي بن أبي طالب مرسل ، وقال أبي : لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان ، ولا يعرف لأبي قلابة تدليس .

قلت : كذا رأيته في مراسيل ابن أبي حاتم ، لكن في التهذيب للمزي عن علي ابن المديني أنه سمع سمرة بن جندب عكس ما تقدم فالله أعلم

وقال أبو الحسن محمد بن أحمد بن البراء ، عن علي بن المدني : أبو قلابة عربي من جرم ، ومات بالشام ، وأدرك خلافة عمر بن عبد العزيز ، وروى عن هشام بن عامر ، ولم يسمع منه ، وسمع من سمرة بن جندب ، وحدث عن أبي المهلب ، عن سمرة

وقال علي بن أبي حملة : قدم علينا مسلم بن يسار دمشق ، فقلنا له : يا أبا عبد الله ، لو علم الله أن بالعراق من هو أفضل منك لجاءنا به . فقال : كيف لو رأيتم عبد الله بن زيد أبا قلابة الجرمي ؟ قال : فما ذهبت الأيام والليالي حتى قدم علينا أبو قلابة

وقال أبو رجاء مولى أبي قلابة ، عن أبي قلابة : كنت جالسا عند عمر بن عبد العزيز ، فذكروا القسامة فحدثته عن أنس بقصة العرنيين ، فقال عمر : لن تزالوا بخير يا أهل الشام ، ما دام فيكم هذا أو مثل هذا

وقال عمر بن عبد العزيز : لن تزالوا بخير يا أهل الشام ما دام فيكم هذا

ثقة كثير الحديث

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : كان ثقة ، كثير الحديث ، وكان ديوانه بالشام

ثقة كثير الحديث

ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث ، وكان ديوانه بالشام

ثقة إن شاء الله

وقال ابن عون : ذكر أيوب لمحمد حديث أبي قلابة ، فقال : أبو قلابة إن شاء الله ثقة ، رجل صالح ، ولكن عمن ذكره أبو قلابة

ثقة

نا عبد الرحمن ، نا أبو عبد الله الطهراني ، نا عبد الرزاق ، أنا إسماعيل بن عبد الله ، عن ابن عون قال : قال لي ابن سيرين : قد علمنا أن أبا قلابة ثقة

إن شاء الله ثقة رجل صالح

وقال ابن عون : ذكر أيوب لمحمد حديثا عن أبي قلابة ، فقال : أبو قلابة إن شاء الله ثقة ، رجل صالح ، ولكن عمن ذكره أبو قلابة ؟

رجل صالح

وفي " تاريخ البخاري " عن ابن سيرين : هو رجل صالح إن شاء الله تعالى

وقال ابن سيرين : ذاك أخي حقا

وثقه

ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال : كان رجلا صالحا فقيها فاضلا مشهورا وثقه ابن عبد الرحيم وغيره

وقال مسلم أيضا : لو كان أبو قلابة من العجم لكان موبذ موبذان ، يعني قاضي القضاة

وقال علي بن أبي حملة : قلنا لمسلم بن يسار : لو كان بالعراق أفضل منك لجاءنا الله به . فقال : كيف لو رأيتم أبا قلابة ؟!

وقال أيوب ، عن مسلم بن يسار : لو كان أبو قلابة من العجم لكان موبذ موبذان - يعني : قاضي القضاة -

ولم يدرك زيد بن ثابت . وقال أبو حاتم : أبو قلابة عن النعمان بن بشير . قال يحيى بن معين : هو مرسل ، وقال أبو حاتم : قد أدركه ، لا أعلم سمع منه

وقال يحيى بن معين : أرادوا أبا قلابة على القضاء ، وهو ابن خمسين سنة ، فأبى

روى عن(127)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(66)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث