عبد الله بن زيد بن عمرو ، ويقال : ابن عامر بن ناتل بن مالك بن عبيد بن علقمة بن سعد بن كثير بن غالب بن عدي بن بيهس بن طرود بن قدامة بن جرم بن ربان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة
الاسم المختصر: أبو قلابة الجرمي
اشتهر بـ: أبو قلابة الجرمي
ترجمة الراوي(11 مصدر)
تهذيب الكمال▼
عبد الله بن زيد بن عمرو ، ويقال : ابن عامر بن ناتل بن مالك بن عبيد بن علقمة بن سعد بن كثير بن غالب بن عدي بن بيهس بن طرود بن قدامة بن جرم بن ربان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة ، أبو قلابة الجرمي البصري ، أحد الأئمة الأعلام . قدم الشام ، وسكن داريا وهو ابن أخي أبي المهلب الجرمي
الجزء 14 · الصفحة 542
3283 - ع : عبد الله بن زيد بن عمرو ، ويقال : ابن عامر بن ناتل بن مالك بن عبيد بن علقمة بن سعد بن كثير بن غالب بن عدي بن بيهس بن طرود بن قدامة بن جرم بن ربان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة ، أبو قلابة الجرمي البصري ، أحد الأئمة الأعلام . قدم الشام ، وسكن داريا وهو ابن أخي أبي المهلب الجرمي . روى عن : أنس بن مالك الأنصاري ( ع ) ، وأنس بن مالك الكعبي ( س ) ، وثابت بن الضحاك الأنصاري ( ع ) ، وجعفر بن عمرو بن أمية الضمري ( س ) ، وحذيفة بن اليمان ( د ) مرسل ، وخالد بن اللجلاج ( ت ) ، وزهدم بن مضرب الجرمي ( خ م ت س ) ! وسالم بن عبد الله بن عمر ( ت ) ، وسمرة بن جندب ( س ) ، وعبد الله بن عباس ( ت ) - وقيل : لم يسمع منه - وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، كذلك وعبد الله بن محيريز الجمحي ، وعبد الله بن يزيد لأضيع عائشة ( م 4 ) ، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام ( س ) ، وعبد الرحمن بن شيبة بن عثمان العبدري ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ( م ) ، وعبد الرحمن بن محيريز الجمحي ، وعمر بن الخطاب ( س ) - ولم يدركه - وأبي زيد عمرو بن أخطب الأنصاري ( د س ق ) ، وعمرو بن أمية الضمري ( س ) - على خلاف فيه - وعمرو بن بجدان العامري الفقعسي ( 4 ) ، وعمرو بن سلمة الجرمي ( خ س ) ، وعنبسة بن سعيد بن العاص ( خ م ) - قوله في القسامة - وقبيصة بن ذؤيب الخزاعي ( م د س ق ) ، وقبيصة بن المخارق الهلالي ( د س ) ، ومالك بن الحويرث الليثي ( ع ) ، ومحمد بن أبي عائشة ( ر ) ، ومعاوية بن أبي سفيان ( د س ) ، والنعمان بن بشير ( د س ق ) - ويقال : لم يسمع منها - وهشام بن عامر الأنصاري كذلك ، وهلال بن عامر البصري ( د ) ، وأبي إدريس الخولاني ، وأبي أسماء الرحبي ( م 4 ) ، وأبي الأشعث الصنعاني ( بخ م 4 ) ، وأبي ثعلبة الخشني ( ت ) ، - ويقال : لم يسمع منه - وأبي صالح مولى أم هانئ ( قد ) ، وأبي مسلم الجليلي معلم كعب الأحبار ، وأبي المليح بن أسامة الهذلي ( خ م د س ق ) ، وأبي المهاجر ( س ق ) - إن كان محفوظا - وعمه أبي المهلب الجرمي ( بخ م 4 ) ، وأبي هريرة ( س ) - وقيل : لم يسمع منه - وزينب بنت أم سلمة ( د ق ) ، وعائشة أم المؤمنين ( م ت س ) - ويقال : مرسل - ومعاذة العدوية ( م د ت س ) . روى عنه : أشعث بن عبد الرحمن الجرمي ( ت سي ) ، وأيوب السختياني ( ع ) ، وثابت البناني ، وحسان بن عطية ، وحميد الطويل ، وخالد الحذاء ( ع ) ، وداود بن أبي هند ، وأبو رجاء سلمان مولى أبي قلابة ( خ م د س ) ، وسليمان بن داود الخولاني ، وأبو عامر صالح بن رستم الخزاز ، وعاصم الأحول ، وعلي بن أبي حملة ، وعمرو بن ميمون بن مهران ، وعمران بن حدير ( س ) ، وغيلان بن جرير ( س ) ، وقتادة ( م ) - وقيل : لم يسمع منه - وأبو غفار المثنى بن سعيد الطائي ( بخ س ) ، وميمون القناد ( د س ) ، ويحيى بن أبي كثير ( ع ) ، ويزيد بن أبي مريم الأنصاري الشامي . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : كان ثقة ، كثير الحديث ، وكان ديوانه بالشام . وقال علي بن أبي حملة : قدم علينا مسلم بن يسار دمشق ، فقلنا له : يا أبا عبد الله ، لو علم الله أن بالعراق من هو أفضل منك لجاءنا به . فقال : كيف لو رأيتم عبد الله بن زيد أبا قلابة الجرمي ؟ قال : فما ذهبت الأيام والليالي حتى قدم علينا أبو قلابة . وقال القاضي عبد الجبار بن محمد الخولاني في تاريخ داريا : مولده بالبصرة ، وقدم الشام ، ونزل داريا وسكن بها عند ابن عمه بيهس بن صهيب بن عامر بن ناتل . وقال أشهب ، عن مالك : مات ابن المسيب ، والقاسم ولم يتركوا كتبا ، ومات أبو قلابة ، فبلغني أنه ترك حمل بغل كتبا . وقال أيوب ، عن مسلم بن يسار : لو كان أبو قلابة من العجم لكان موبذ موبذان - يعني : قاضي القضاة - . وقال حماد بن زيد ، عن أبي خشينة صاحب الزيادي : ذكر أبو قلابة عند محمد بن سيرين ، فقال : ذاك أخي حقا . وقال ابن عون : ذكر أيوب لمحمد حديث أبي قلابة ، فقال : أبو قلابة إن شاء الله ثقة ، رجل صالح ، ولكن عمن ذكره أبو قلابة . وقال حماد بن زيد : سمعت أيوب ذكر أبا قلابة ، فقال : كان والله من الفقهاء ذوي الألباب . وقال أيضا ، عن أيوب : إني وجدت أعلم الناس بالقضاء أشدهم منه فرارا ، وأشدهم منه فرقا ، وما أدركت بهذا المعر رجلا كان أعلم بالقضاء من أبي قلابة ، لا أدري ما محمد . وقال إسماعيل بن علية ، عن أيوب : لما مات عبد الرحمن بن أذينة - يعني قاضي البصرة زمن شريح - ذكر أبو قلابة للقضاء فهرب حتى أتى اليمامة . قال أيوب : فلقيته بعد ذلك ، فقلت له في ذلك ، فقال : ما وجدت مثل القاضي العالم إلا مثل رجل وقع في بحر فما عسى أن يسبح حتى يغرق . وقال خالد الحذاء : كان أبو قلابة إذا حدثنا بثلاثة أحاديث ، قال : قد أكثرت . وقال العجلي : بصري ، تابعي ، ثقة ، وكان يحمل على علي ، ولم يرو عنه شيئا ، ولم يسمع من ثوبان شيئا . وقال عمرو بن علي : لم يسمع قتادة من أبي قلابة . وقال أبو رجاء مولى أبي قلابة ، عن أبي قلابة : كنت جالسا عند عمر بن عبد العزيز ، فذكروا القسامة فحدثته عن أنس بقصة العرنيين ، فقال عمر : لن تزالوا بخير يا أهل الشام ، ما دام فيكم هذا أو مثل هذا . وقال أبو الحسن محمد بن أحمد بن البراء ، عن علي بن المدني : أبو قلابة عربي من جرم ، ومات بالشام ، وأدرك خلافة عمر بن عبد العزيز ، وروى عن هشام بن عامر ، ولم يسمع منه ، وسمع من سمرة بن جندب ، وحدث عن أبي المهلب ، عن سمرة . وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر في زمن عبد العزيز بن مروان ، وتوفي بالشام سنة أربع ومائة . وكذلك قال أبو عبيد القاسم بن سلام ، وخليفة بن خياط في تاريخ وفاته . وقال الواقدي : توفي سنة أربع أو خمس ومائة . وقال أبو الحسن المدائني : مات سنة أربع أو سبع ومائة . وقال يحيى بن معين : أرادوا أبا قلابة على القضاء ، وهو ابن خمسين سنة ، فأبى ، وخرج إلى الشام ، فمات بالشام سنة ست ومائة أو سبع ومائة . وقال الهيثم بن عدي : مات سنة سبع ومائة . روى له الجماعة .
تهذيب التهذيب▼
عبد الله بن زيد بن عمرو ، ويقال : عامر بن ناتل بن مالك بن عبيد بن علقمة بن سعد ، أبو قلابة الجرمي البصري ، أحد الأعلام
الجزء 2 · الصفحة 339
ع - عبد الله بن زيد بن عمرو ، ويقال : عامر بن ناتل بن مالك بن عبيد بن علقمة بن سعد ، أبو قلابة الجرمي البصري ، أحد الأعلام . روى عن : ثابت بن الضحاك الأنصاري ، وسمرة بن جندب ، وأبي زيد عمرو بن أخطب ، وعمرو بن سلمة الجرمي ، ومالك بن الحويرث ، وزينب بنت أم سلمة ، وأنس بن مالك الأنصاري ، وأنس بن مالك الكعبي ، وابن عباس وابن عمر وقيل : لم يسمع منهما ، ومعاوية ، وهشام بن عامر ، والنعمان بن بشير ، وأبي هريرة ، وأبي ثعلبة الخشني ، ويقال : لم يسمع منهم ، وأرسل عن عمر ، وحذيفة ، وعائشة ، وروى أيضا عن التابعين كأبي المهلب الجرمي وهو عمه ، ومعاذة العدوية ، وزهدم بن مضرب الجرمي ، وعبد الله بن يزيد رضيع عائشة ، وعمرو بن بجدان ، وأبي أسماء الرحبي ، وأبي المليح بن أسامة ، وغيرهم . وعنه : أيوب ، وخالد الحذاء ، وأبو رجاء سلمان مولى أبي قلابة ، ويحيى بن أبي كثير ، وأشعث بن عبد الرحمن الجرمي ، وعاصم الأحول ، وغيلان بن جرير ، وطائفة . ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث ، وكان ديوانه بالشام . وقال علي بن أبي حملة : قلنا لمسلم بن يسار : لو كان بالعراق أفضل منك لجاءنا الله به . فقال : كيف لو رأيتم أبا قلابة ؟! وقال مسلم أيضا : لو كان أبو قلابة من العجم لكان موبذ موبذان ، يعني قاضي القضاة . وقال ابن سيرين : ذاك أخي حقا . وقال ابن عون : ذكر أيوب لمحمد حديثا عن أبي قلابة ، فقال : أبو قلابة إن شاء الله ثقة ، رجل صالح ، ولكن عمن ذكره أبو قلابة ؟ وقال أيوب : كان والله من الفقهاء ذوي الألباب ، ما أدركت بهذا المصر رجلا كان أعلم بالقضاء من أبي قلابة ، ما أدري ما محمد . وقال العجلي : بصري ، تابعي ، ثقة ، وكان يحمل على علي ، ولم يرو عنه شيئا ، ولم يسمع من ثوبان . وقال عمر بن عبد العزيز : لن تزالوا بخير يا أهل الشام ما دام فيكم هذا . قال ابن المديني : مات أبو قلابة بالشام ، وروى عن هشام بن عامر ، ولم يسمع منه ، وسمع من سمرة ، وحدث عن أبي المهلب ، عن سمرة . وقال ابن يونس : مات بالشام . سنة أربع ومائة . وكذا أرخه غيره . وقال الواقدي : توفي سنة (4) أو خمس . وقال المدائني : مات سنة (4) أو سبع . وقال ابن معين : أرادوه على القضاء ، فهرب إلى الشام ، فمات بها سنة (6) أو (7) . وقال الهيثم بن عدي : مات سنة (107) . قلت : قال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : لم يسمع أبو قلابة من علي ، ولا من عبد الله بن عمر . وقال أبو حاتم : لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب ، ولا يعرف له تدليس ، وهذا مما يقوي من ذهب إلى اشتراط اللقاء في التدليس لا الاكتفاء بالمعاصرة . وقال ابن خراش : ثقة . وقال أبو الحسن علي بن محمد القابسي المالكي فيما نقله عنه ابن التين شارح البخاري في الكلام على القسامة بعد أن نقل قصة أبي قلابة مع عمر بن عبد العزيز : العجب من عمر على مكانه في العلم ، كيف لم يعارض أبا قلابة في قوله ، وليس أبو قلابة من فقهاء التابعين ، وهو عند الناس معدود في البله . كذا قال .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
عبد الله بن زيد أبو قلابة الجرمي
الجزء 3 · الصفحة 117
2734 - عبد الله بن زيد أبو قلابة الجرمي ، من أئمة التابعين حديثه عن : عمر وأبي هريرة وعائشة ومعاوية وسمرة - في سنن النسائي ، وتلك مراسيل . وعن ثابت بن الضحاك ومالك بن الحويرث وأنس ، وذلك في الصحاح . وعنه : قتادة ويحيى بن أبي كثير وأيوب وخلق ، هرب من القضاء فسكن داريا ، توفي 104 ، وقيل : 107 . ع
تقريب التهذيب▼
عبد الله بن زيد بن عمرو ، أو عامر ، الجرمي . أبو قلابة البصري
الجزء 1 · الصفحة 508
3353 - [ ع ] عبد الله بن زيد بن عمرو ، أو عامر ، الجرمي . أبو قلابة البصري . ثقة فاضل . كثير الإرسال . قال العجلي : فيه نصب يسير . من الثالثة . مات بالشام هاربا من القضاء سنة أربع ومائة ، وقيل بعدها .
إكمال تهذيب الكمال▼
عبد الله بن زيد بن عمرو ويقال ابن عامر أبو قلابة الجرمي البصري
الجزء 7 · الصفحة 366
2944 - ( ع ) عبد الله بن زيد بن عمرو ويقال ابن عامر أبو قلابة الجرمي البصري . قال ابن حبان في كتاب " الثقات " : حدثني بقصة موته محمد بن المنذر بن سعيد ، ثنا يعقوب بن إسحاق بن الجراح ، ثنا الفضل بن عيسى ، عن بقية ثنا الأوزاعي عن عبد الله بن محمد قال : خرجت إلى ساحل البحر مرابطا وكان رباطنا يومئذ عريش مصر ، فلما انتهيت إلى الساحل إذا أنا ببطيحة وفي البطيحة خيمة فيها رجل قد ذهبت يداه ورجلاه وثقل سمعه وبصره وما له من جارحة تنفعه إلا لسانه وهو يقول : اللهم أوزعني أن أحمدك حمدا أكافئ به شكر نعمتك التي أنعمت بها علي وفضلتني على كثير ممن خلقت تفضيلا . قال عبد الله : قلت : والله لآتين هذا الرجل ولأسألنه أنى له هذا أفهم أم علم أم إلهام ألهم ، فأتيته وسلمت عليه وقلت : سمعتك تقول : كذا وكذا فأي نعمة تفضل بها عليك حتى تشكره عليها ، قال : وما ترى ما صنع ربي والله لو أرسل السماء علي نارا فأحرقتني وأمر الجبال فدمرتني وأمر البحار فأغرقتني وأمر الأرض فبلعتني لم أزدد لربي إلا شكرا لما أنعم علي من لساني هذا ، ولكن يا عبد الله أتيتني فلي إليك حاجة قد تراني على أي حالة أنا لست أقدر لنفسي على ضر ولا نفع ، وكان معي بني يتعاهدني في وقت صلاتي فيوضيني وإذا جعت أطعمني ، وإذا عطشت سقاني ، ولقد فقدته منذ ثلاثة أيام فتحسسه لي رحمك الله ، فمضيت في طلب الغلام فوجدته قد افترسه سبع وأكل لحمه فاسترجعت وقلت : بأي وجه آتي الرجل ، فخطر على قلبي ذكر أيوب صلى الله عليه وسلم فلما أتيته سلمت عليه فرد وقال : ألست صاحبي قلت : بلى . فقال : ما فعلت في حاجتي ؟ فقلت أنت أكرم على الله أم أيوب صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : بل أيوب . فقلت : هل تدري ما صنع به ربه عز وجل ؟ أليس قد ابتلاه بماله وآله وولده ؟ قال : بلى قلت : كيف وجده ؟ قال : صابرا شاكرا حامدا . فقال : أوجز رحمك الله . فقلت : إن الغلام وجدته مفترسا فقال : الحمد لله الذي لم يخلق من ذريتي خلقا يعصيه فيعذبه بالنار ثم استرجع وشهق شهقة فمات . فقلت : إنا لله وإنا إليه راجعون رجل مثل هذا إن تركته أكلته السباع وإن قعدت لم أقدر له على ضر ولا نفع فسجيته بشملة كانت عليه وقعدت باكيا ، فبينما أنا قاعد إذ هجم علي أربعة رجال فقالوا : يا عبد الله ما قصتك فذكرتها لهم فقالوا : اكشف لنا عن وجهه فلما كشفت وجهه انكب القوم يقبلون عينيه مرة ويديه مرة ويقولون بأي عين طالما غضت عن محارم الله تعالى ، وبأي وجه ما كنت ساجدا والناس نيام [ فقالوا ] من هذا يرحمكم الله قالوا : هذا أبو قلابة الجرمي صاحب ابن عباس ، فغسلناه وصلينا عليه ودفناه وانصرف القوم وانصرفت إلى رباطي ، فنمت فرأيته في روضة من رياض الجنة وعليه حلتان من حلل الجنة و هو يتلوا : سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ فقلت : ألست صاحبي ؟ قال : بلى . فقلت : أنى لك هذا ؟ قال : إن لله تعالى درجات لا تنال إلا بالصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء مع خشية الله تعالى في السر والعلانية [ ق272 أ ] . وفي " تاريخ الأصبهاني الكبير " عن ابن عياش قال : دخل أبو قلابة الجرمي مسجد البصرة فإذا زياد الأعجم ينشد بعجمته فقال : من هذا العلج ؟ فقالوا : زياد فقال زياد : من هذا قال أبو قلابة الجرمي فقام على رأسه وقال : قم صاغرا يا شيخ جرم فإنما يقال لكهل الصدق قم غير صاغر فإنك شيخ ميت فمورث قضاعة ميراث السوس وقاشر قضى الله خلق الناس ثم خلفتم بقية خلق الله آخر آخر فلم تسمعوا إلا بمن كان قبلكم ولم تدركوا إلا مدق الحوافر فلو رد أهل الحق ما كان منكم إلى حقه لم تدفنوا في المقابر قيل لزياد : يا أبا أمامة فأين كانوا يدفنون ؟ قال : في الفواوس . وقال الحازمي : في " مختلف أسماء البلاد " : توفي أبو قلابة بدير آنا بالشام . ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال : كان رجلا صالحا فقيها فاضلا مشهورا وثقه ابن عبد الرحيم وغيره . وفي " تاريخ البخاري " عن ابن سيرين : هو رجل صالح إن شاء الله تعالى مات [ قبل ] ابن سيرين ، قال لنا سليمان بن حرب : ثنا [ سليمان بن حرب كان بالقسطنطينية وهو قاص ] . وفي كتاب المنتجيلي : قال أيوب : أوصى أبو قلابة بكتبه إن كنت حيا قال : وإلا أحرقوها . وفي كتاب " الطبقات " : مرض أبو قلابة فدخل عليه عمر بن عبد العزيز وأبو العالية فقالا : تجلد لئلا يشمت بنا المنافقون ، وقال غيلان بن جرير : استأذنت على أبي قلابة فقال : ادخل إن لم تكن حروريا ، وكان ينهى عن مجالسة أهل الأهواء . وزعم المزي أنه روى عن عمرو بن أخطب وسمرة بن جندب الراوية المشعرة عنده بالاتصال ، وقد ذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل " : ثنا محمد بن أحمد بن البراء . قال علي بن المديني : لم يسمع أبو قلابة من هشام بن عامر وروى عنه ، ولم يسمع من سمرة بن جندب ، وقال أبو زرعة : لم يسمع من عبد الله بن عمر وهو عن علي بن أبي طالب مرسل ، وقال أبي : لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان ، ولا يعرف لأبي قلابة تدليس . وفي " الطبقات " للهيثم بن عدي : توفي في خلافة يزيد بن عبد الملك . وقال يعقوب : قال سليمان بن حرب : سمع أبو قلابة من أنس وهو ثقة ، وكذا قاله عبد الرحمن بن يوسف بن خراش . وذكره النسائي في تسمية فقهاء أهل البصرة مع الحسن وابن سيرين وجابر بن زيد . وقال ابن قتيبة : مات أربع وقيل سنة خمس ومائة . وفي كتاب " الزهد " لأحمد بن حنبل عن علي بن أبي حملة قال : رأيت على أبي قلابة خفين أحمرين ، وروى حسن : وعليه جبة سيراء .
لسان الميزان▼
عبد الله بن زيد ، أبو قلابة الجرمي
الجزء 9 · الصفحة 339
1364 – ع صح ، عبد الله بن زيد ، أبو قلابة الجرمي (2 : 425 / 4334) .
تاريخ الإسلام▼
أبو قلابة ، هو عبد الله بن زيد الجرمي البصري
الجزء 3 · الصفحة 193
299 - ع : أبو قلابة ، هو عبد الله بن زيد الجرمي البصري ، أحد أعلام التابعين . روى عن عائشة ، وابن عمر ، ومالك بن الحويرث ، وعمرو بن سلمة ، وسمرة بن جندب ، والنعمان بن بشير ، وثابت بن الضحاك ، وأنس بن مالك الأنصاري ، وأنس بن مالك الكعبي ، وأبي إدريس الخولاني ، وزهدم الجرمي ، وخالد بن اللجلاج ، وأبي أسماء الرحبي ، وعبد الله بن يزيد رضيع عائشة ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وقبيصة بن ذؤيب ، وقبيصة بن مخارق ، وأبي المليح الهذلي ، وأبي الأشعث الصنعاني ، وخلق . وعنه قتادة ، وأيوب ، ويحيى بن أبي كثير ، وخالد الحذاء ، وحميد الطويل ، وعاصم الأحول ، وداود بن أبي هند ، وحسان بن عطية ، وآخرون . وروايته عن عائشة مرسلة ، وقد أخرجها مسلم والنسائي . وروى عن حذيفة ، وأخرج ذلك أبو داود ، وهو مرسل أيضاً . قال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وغيره : قيل لعبد الملك بن مروان : هذا أبو قلابة قدم . قال : ما أقدمه ؟ قال : متعوذاً من الحجاج ، أراده على القضاء . فكتب له إلى الحجاج بالوصاة ، فقال أبو قلابة : لن أخرج من الشام . قال ابن سعد : ثقة كثير الحديث ، ديوانه بالشام . قال سليمان بن داود الخولاني : قلت لأبي قلابة : ما هذه الصلاة التي يصليها أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز ؟ فقال : حدثني عشرة من أفضل من أدركت من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقراءته وركوعه وسجوده . قال مالك بن أنس : مات أبو قلابة ، فبلغني أنه ترك حمل بغلٍ كتباً . وقال أيوب ، عن أبي رجاء مولى أبي قلابة : إن عنبسة بن أبي سعيد قال لأبي قلابة : لا يزال هذا الجند بخير ما أبقاك الله بين أظهرهم . قال ابن عيينة : ذكر أيوب أبا قلابة فقال : كان والله من الفقهاء ذوي الألباب . وقال أبو حاتم الرازي : لا يعرف لأبي قلابة تدليس . ويروى أن أبا قلابة خرج حاجاً ، فتقدم أصحابه في يومٍ صائفٍ وهو صائم ، فأصابه عطشٌ شديد ، فقال : اللهم إنك قادرٌ على أن تذهب عطشي من غير فطر ، فأظلته سحابة فأمطرت عليه حتى بلت ثوبيه ، وذهب عنه العطش . وقال خالد الحذاء : كنا نأتي أبا قلابة ، فإذا حدثنا بثلاثة أحاديث قال : قد أكثرت . قال أيوب السختياني : لم يكن ها هنا أعلم بالقضاء من أبي قلابة ، لا أدري ما محمد . وقال : لما مات عبد الرحمن بن أذينة القاضي ذكر أبو قلابة للقضاء ، فهرب حتى أتى اليمامة ، فلقيته بعد ، فقلت له في ذلك ! فقال : ما وجدت مثل القاضي العالم إلا مثل رجلٍ وقع في بحرٍ فما عسى أن يسبح حتى يغرق . قال أيوب : كان يراد على القضاء فيفر ، مرة إلى الشام ، ومرة إلى اليمامة ، وكان إذا قدم البصرة كان يختفي . عبد الوهاب الثقفي ، عن أيوب ، عن أبي قلابة قال : لا تجالسوا أهل الأهواء ، فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم أو يلبسوا عليكم بعض ما تعرفون . وقال صالح بن رستم : قال أبو قلابة لأيوب : يا أيوب ، إذا أحدث الله لك علماً فأحدث له عبادة ، ولا يكن همك أن تحدث به الناس . أيوب قال : مرض أبو قلابة ، فعاده عمر بن عبد العزيز وقال : تشدد أبا قلابة ، لا يشمت بنا المنافقون . قال حماد بن زيد : مرض أبو قلابة بالشام ، فأوصى بكتبه لأيوب وقال : إن كان حياً وإلا فأحرقوها ، فأرسل أيوب فجيء بها عدل راحلة . شبابة : حدثنا عقبة بن أبي الصهباء ، عن أبي قلابة أنه كان يخضب بالسواد . قال علي بن أبي حملة : قدم علينا مسلم بن يسار دمشق ، فقلنا له : لو علم الله أن بالعراق من هو أفضل منك لجاءنا به ، فقال : كيف لو رأيتم أبا قلابة ! فما لبثنا أن قدم علينا أبو قلابة . وقال أيوب : رآني أبو قلابة وقد اشتريت تمراً رديئاً ، فقال : أما علمت أن الله قد نزع من كل رديء بركته ! وعن أبي قلابة قال : ليس شيء أطيب من الروح ، ما انتزع من شيء إلا أنتن . وعن أبي قلابة قال : إذا حدثت الرجل بالسنة فقال : دعنا من هذا وهات كتاب الله ، فاعلم أنه ضال . قلت : وإذا رأيت المتكلم يقول : دعنا من الكتاب والسنة وهات ما دل عليه العقل ، فاعلم أنه أبو جهل ، وإذا رأيت العارف يقول : دعنا من الكتاب والسنة والعقل وهات الذوق والوجد ، فاعلم أنه شرٌ من إبليس ، وأنه ذو اتحاد وتلبيس . قال ابن الأعرابي : يقال : رجل قلابة ، إذا كان أحمر الوجه . وقيل : إن أبا قلابة كان يسكن داريا . قال خليفة : توفي سنة أربعٍ ومائة . وقال الواقدي : سنة أربعٍ أو خمسٍ ومائة . وقال المدائنيّ : سنة ستٍّ أو سبعٍ ومائة ، رحمه الله .
تعريف أهل التقديس▼
عبد الله بن زيد الجرمي، أبو قلابة
الجزء 1 · الصفحة 85
15 - ( ع ) عبد الله بن زيد الجرمي، أبو قلابة التابعي المشهور، مشهور بكنيته . وصفه بذلك الذهبي والعلائي .
تحفة التحصيل في المراسيل▼
عبد الله بن زيد أبو قلابة الجرمي
الجزء 1 · الصفحة 243
471 - عبد الله بن زيد أبو قلابة الجرمي : قال علي ابن المديني : لم يسمع من هشام بن عامر ، وروى عنه ولم يسمع من سمرة بن جندب . قلت : كذا رأيته في مراسيل ابن أبي حاتم ، لكن في التهذيب للمزي عن علي ابن المديني أنه سمع سمرة بن جندب عكس ما تقدم فالله أعلم ، انتهى . وقال أبو زرعة : لم يسمع من عبد الله بن عمرو ، وروايته عن علي مرسلة . وقال أبو حاتم : لم يسمع من معاوية بن أبي سفيان ، ولم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان ، ولم يدرك زيد بن ثابت . وقال أبو حاتم : أبو قلابة عن النعمان بن بشير . قال يحيى بن معين : هو مرسل ، وقال أبو حاتم : قد أدركه ، لا أعلم سمع منه . قال العلائي : وبخط الحافظ الضياء أنه لم يسمع من أبي ثعلبة الخشني ، ولا يعرف له سماع من عائشة ، انتهى . قلت : إرسال روايته عن أبي ثعلبة قاله الترمذي في السير من جامعه والدارقطني في العلل والبيهقي في سننه فلا حاجة إلى عزوه إلى الضياء ، انتهى . قال العلائي : روايته عن عائشة في صحيح مسلم وكأنه على قاعدته وعن حذيفة في سنن أبي داود ، وعن أبي ثعلبة وابن عباس في جامع الترمذي ، وعن عمر بن الخطاب ، وأبي هريرة ، وابن عباس ، ومعاوية وسمرة ، والنعمان بن بشير في سنن النسائي ، والظاهر في ذلك كله الإرسال ، نعم روايته عن مالك بن الحويرث ، وأنس بن مالك ، وثابت بن الضحاك متصلة ، وهي في الكتب الستة ، انتهى . قلت : ذكر المزي روايته عن أنس بن مالك الكعبي ، وسمرة بن جندب ، وأبي زيد عمرو بن أخطب ساكتا ، وذكر روايته عن حذيفة بن اليمان ، وجزم بأنها مرسلة ، وذكر روايته عن عمر ، قال : ولم يدركه ، وذكر روايته عن ابن عباس وابن عمر ومعاوية ، والنعمان بن بشير وهشام بن عامر الأنصاري ، وأبي ثعلبة الخشني ، وأبي هريرة وقال : يقال لم يسمع منهم ، وعائشة وقال : يقال : مرسل ؟ وقال العجلي : لم يسمع من ثوبان شيئا ، انتهى .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عبد الله بن زيد أبو قلابة الجرمي البصري ، مات بالشام
الجزء 5 · الصفحة 57
268 - عبد الله بن زيد أبو قلابة الجرمي البصري ، مات بالشام . روى عن أنس بن مالك ، ومالك بن الحويرث ، والنعمان بن بشير ، وكان واليا على حمص ، وثابت بن الضحاك ، وأنس بن مالك الكعبي ، وروى عن عائشة ، وابن عمر ، مرسل ، وأدرك عبد الله بن بسر ، ولم يرو عنه شيئا ، ولم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بنيهم عمرو بن بجدان ، وسمع من محمد بن أبي عائشة بالشام ، وسمع من أبي الأشعث الصنعاني ، [ ومن ] أبي أسماء الرحبي ، ومن ابن محيريز ، ومن أبي إدريس الخولاني ، وهشام بن عامر ، وعمرو بن سلمة . روى عنه يحيى بن أبي كثير ، وأيوب ، وخالد الحذاء . سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا أبو عبد الله الطهراني ، نا عبد الرزاق ، أنا إسماعيل بن عبد الله ، عن ابن عون قال : قال لي ابن سيرين : قد علمنا أن أبا قلابة ثقة . نا عبد الرحمن ، قال : قرئ على أبي رحمه الله ، عن سلمان بن حرب ، نا حماد بن زيد ، عن أيوب قال : كان - والله - أبو قلابة من الفقهاء ذوي الألباب . نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول ، وقلت له : أبو قلابة ، عن معاذة أحب إليك أو قتادة ، [ عن معاذة ] ، فقال : جميعا ثقتان ، وأبو قلابة لا يعرف له تدليس .
سير أعلام النبلاء▼
أَبُو قِلَابَةَ ( ع ) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرٍو أَوْ عَامِرِ بْنِ نَاتِلِ بْنِ مَالِكٍ ، الْإِمَامُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، أَبُو قِلَابَةَ الْجَرْمِيُّ الْبَصْرِيُّ
الجزء 4 · الصفحة 468
178 - أَبُو قِلَابَةَ ( ع ) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرٍو أَوْ عَامِرِ بْنِ نَاتِلِ بْنِ مَالِكٍ ، الْإِمَامُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، أَبُو قِلَابَةَ الْجَرْمِيُّ الْبَصْرِيُّ . وَجَرْمٌ بَطْنٌ مِنَ الْحَافِ بْنِ قُضَاعَةَ ، قَدِمَ الشَّامَ وَانْقَطَعَ بِدَارِيَّا ، مَا عَلِمْتُ مَتَى وُلِدَ . حَدَّثَ عَنْ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ فِي الْكُتُبِ كُلِّهَا ، وَعَنْ أَنَسٍ كَذَلِكَ ، وَمَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ كَذَلِكَ ، وَعَنْ حُذَيْفَةَ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ - وَلَمْ يَلْحَقْهُ - وَسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ فِي سُنَنِ النَّسَائِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فِي سُنَنِ التِّرْمِذِيِّ ، وَعَنْبَسَةَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ فِي الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ ، وَعَنْ زَهْدَمِ بْنِ مُضَرِّبٍ وَعَمِّهِ أَبِي الْمُهَلَّبِ الْجَرْمِيِّ ، وَأَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ فِي سُنَنِ النَّسَائِيِّ ، وَمُعَاذَةَ الْعَدَوِيَةِ ، وَزَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ ، وَعَائِشَةَ الْكُبْرَى فِي مُسْلِمٍ وَالتِّرْمِذِيِّ وَالنَّسَائِيِّ ، وَمُعَاوِيَةَ فِي أَبِي دَاوُدَ وَالنَّسَائِيِّ ، وَعَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ الْجَرْمِيِّ فِي الْبُخَارِيِّ وَسُنَنِ النَّسَائِيِّ ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ فِي أَبِي دَاوُدَ وَالنَّسَائِيِّ وَابْنِ مَاجَهْ ، وَقَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ فِي أَبِي دَاوُدَ وَالنَّسَائِيِّ ، وَعَنْ خَلْقٍ سِوَاهُمْ . وَهُوَ يُدَلِّسُ ، وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الْهُدَى . حَدَّثَ عَنْهُ مَوْلَاهُ أَبُو رَجَاءٍ سَلْمَانُ ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، وَثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، وَقَتَادَةُ ، وَعِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ ، وَالْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ ، وَغَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ ، وَمَيْمُونٌ الْقَنَّادُ ، وَأَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، وَعَاصِمٌ الْأَحْوَلُ ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، وَحَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ ، وَأَبُو عَامِرٍ الْخَزَّارُ ، وَعَمْرُو بْنُ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ كَانَ ثِقَةً ، كَثِيرَ الْحَدِيثِ ، وَكَانَ دِيوَانُهُ بِالشَّامِ . وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمَلَةَ : قَدِمَ عَلَيْنَا مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ دِمَشْقَ ، فَقُلْنَا لَهُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، لَوْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّ بِالْعِرَاقِ مَنْ هُوَ أَفْضَلُ مِنْكَ ، لَجَاءَنَا بِهِ . فَقَالَ : كَيْفَ لَوْ رَأَيْتُمْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ أَبَا قِلَابَةَ الْجَرْمِيَّ ! قَالَ : فَمَا ذَهَبَتِ الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو قِلَابَةَ . قَالَ الْقَاضِي عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَوْلَانِيُّ فِي تَارِيخِ دَارِيَّا : مَوْلِدُ أَبِي قِلَابَةَ بِالْبَصْرَةِ ، وَقَدِمَ [ الشَّامَ ] فَنَزَلَ دَارِيَّا ، وَسَكَنَ بِهَا عِنْدَ ابْنِ عَمِّهِ بَيْهَسِ بْنِ صُهَيْبِ بْنِ عَامِلِ بْنِ نَاتِلٍ . رَوَى أَشْهَبُ ، عَنْ مَالِكٍ ، قَالَ : مَاتَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ وَالْقَاسِمُ وَلَمْ يَتْرُكُوا كُتُبًا ، وَمَاتَ أَبُو قِلَابَةَ فَبَلَغَنِي أَنَّهُ تَرَكَ حِمْلَ بَغْلٍ كُتُبًا . وَرَوَى أَيُّوبُ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ : لَوْ كَانَ أَبُو قِلَابَةَ مِنَ الْعَجَمِ لَكَانَ مُوبَذَ مُوبَذَانَ - يَعْنِي قَاضِي الْقُضَاةِ . وَرَوَى حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي خُشَيْنَةَ صَاحِبِ الزِّيَادِيِّ ، قَالَ : ذُكِرَ أَبُو قِلَابَةَ عِنْدَ ابْنِ سِيرِينَ فَقَالَ : ذَاكَ أَخِي حَقًّا . وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ : ذَكَرَ أَيُّوبُ لِمُحَمَّدٍ حَدِيثَ أَبِي قِلَابَةَ فَقَالَ : أَبُو قِلَابَةَ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - ثِقَةٌ ، رَجُلٌ صَالِحٌ ، وَلَكِنْ عَمَّنْ ذَكَرَهُ أَبُو قِلَابَةَ . قَالَ حَمَّادٌ : سَمِعْتُ أَيُّوبَ ذَكَرَ أَبَا قِلَابَةَ ، فَقَالَ : كَانَ وَاللَّهِ مِنَ الْفُقَهَاءِ ذَوِي الْأَلْبَابِ . إِنِّي وَجَدْتُ أَعْلَمَ النَّاسِ بِالْقَضَاءِ أَشَدَّهُمْ مِنْهُ فِرَارًا ، وَأَشَدَّهُمْ مِنْهُ فَرَقًا ، وَمَا أَدْرَكْتُ بِهَذَا الْمِصْرِ أَعْلَمَ بِالْقَضَاءِ مِنْ أَبِي قِلَابَةَ . لَا أَدْرِي مَا مُحَمَّدٌ . ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، قَالَ : لَمَّا مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أُذَيْنَةَ - يَعْنِي قَاضِي الْبَصْرَةِ - زَمَنَ شُرَيْحٍ ذُكِرَ أَبُو قِلَابَةَ لِلْقَضَاءِ ، فَهَرَبَ حَتَّى أَتَى الْيَمَامَةَ ، قَالَ : فَلَقِيتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : مَا وَجَدْتُ مَثَلَ الْقَاضِي الْعَالِمِ إِلَّا مَثَلَ رَجُلٍ وَقَعَ فِي بَحْرٍ ، فَمَا عَسَى أَنْ يَسْبَحَ حَتَّى يَغْرَقَ . وَقَالَ خَالِدٌ الْحَذَّاءُ : كَانَ أَبُو قِلَابَةَ إِذَا حَدَّثَنَا بِثَلَاثَةِ أَحَادِيثَ قَالَ : قَدْ أَكْثَرْتُ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : بَصْرِيٌّ ، تَابِعِيٌّ ، ثِقَةٌ . كَانَ يَحْمِلُ عَلَى عَلِيٍّ وَلَمْ يَرْوِ عَنْهُ شَيْئًا ، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْ ثَوْبَانَ شَيْئًا . وَقَالَ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ : لَمْ يَسْمَعْ قَتَادَةُ مِنْ أَبِي قِلَابَةَ . وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ : أَبُو قِلَابَةَ عَرَبِيٌّ مِنْ جَرْمٍ ، مَاتَ بِالشَّامِ ، وَأَدْرَكَ خِلَافَةَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثُمَّ تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَمِائَةٍ . أَبُو رَجَاءٍ ، عَنْ مَوْلَاهُ أَبِي قِلَابَةَ ، قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَذَكَرُوا الْقَسَامَةَ ، فَحَدَّثْتُهُ عَنْ أَنَسٍ بِقِصَّةِ الْعُرَنِيِّينَ . قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا دَامَ فِيكُمْ هَذَا أَوْ مِثْلُ هَذَا . قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : رَوَى أَبُو قِلَابَةَ عَنْ سَمُرَةَ وَسَمِعَ مِنْهُ ، وَرَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ . قُلْتُ : قَدْ رَوَى عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَلَمْ يُدْرِكْهُ ، فَكَانَ يُرْسِلُ كَثِيرًا . قَالَ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ : رَآنِي أَبُو قِلَابَةَ وَقَدِ اشْتَرَيْتُ تَمْرًا رَدِيئًا ، فَقَالَ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ نَزَعَ مِنْ كُلِّ رَدِيءٍ بَرَكَتَهُ . . وَقَالَ أَبُو قِلَابَةَ : لَيْسَ شَيْءٌ أَطْيَبَ مِنَ الرُّوحِ ، مَا انْتُزِعَ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا أَنْتَنَ . أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ طَارِقٍ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ خَلِيلٍ ، حَدَّثَنَا اللَّبَّانُ ، أَنْبَأَنَا الْحَدَّادُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، قَالَ : قَالَ أَبُو قِلَابَةَ : لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْأَهْوَاءِ وَلَا تُحَادِثُوهُمْ ; فَإِنِّي لَا آمَنُ أَنْ يَغْمُرُوكُمْ فِي ضَلَالَتِهِمْ ، أَوْ يَلْبَسُوا عَلَيْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ . وَعَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، قَالَ : إِذَا حَدَّثَتَ الرَّجُلَ بِالسُّنَةِ ، فَقَالَ : دَعْنَا مِنْ هَذَا ، وَهَاتِ كِتَابَ اللَّهِ ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ ضَالٌّ . قُلْتُ أَنَا : وَإِذَا رَأَيْتَ الْمُتَكَلِّمَ الْمُبْتَدِعَ يَقُولُ : دَعْنَا مِنَ الْكِتَابِ وَالْأَحَادِيثِ الْآحَادِ ، وَهَاتِ " الْعَقْلَ " فَاعْلَمْ أَنَّهُ أَبُو جَهْلٍ ; وَإِذَا رَأَيْتَ السَّالِكَ التَّوْحِيدِيَّ يَقُولُ : دَعْنَا مِنَ النَّقْلِ وَمِنَ الْعَقْلِ ، وَهَاتِ الذَّوْقَ وَالْوَجْدَ ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ إِبْلِيسُ قَدْ ظَهَرَ بِصُورَةِ بَشَرٍ ، أَوْ قَدْ حَلَّ فِيهِ ، فَإِنْ جَبُنْتَ مِنْهُ فَاهْرُبْ ، وَإِلَّا فَاصْرَعْهُ وَابْرُكْ عَلَى صَدْرِهِ ، وَاقْرَأْ عَلَيْهِ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَاخْنُقْهُ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَنْبَأَنَا الْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْقَاضِي ، أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ الْمُسْلِمَةِ ، أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنْبَأَنَا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيُّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، قَالَ : دَخَلَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَلَى أَبِي قِلَابَةَ يَعُودُهُ فَقَالَ لَهُ : يَا أَبَا قِلَابَةَ ، تَشَدَّدْ لَا يَشْمَتُ بِنَا الْمُنَافِقُونَ . رَوَى الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ ، قَالَ : قِيلَ لِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ : هَذَا أَبُو قِلَابَةَ . قَالَ : مَا أَقْدَمَهُ ؟ قَالُوا : [ مُتَعَوِّذًا ] مِنَ الْحَجَّاجِ أَرَادَهُ عَلَى الْقَضَاءِ ، فَكَتَبَ إِلَى الْحَجَّاجِ بِالْوَصَاةِ بِهِ . فَقَالَ أَبُو قِلَابَةَ : لَنْ أَخْرُجَ مِنَ الشَّامِ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ لَا يُعْرَفُ لِأَبِي قِلَابَةَ تَدْلِيسٌ . قُلْتُ : مَعْنَى هَذَا أَنَّهُ إِذَا رَوَى شَيْئًا عَنْ عُمَرَ أَوْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَثَلًا مُرْسَلًا لَا يَدْرِي مِنَ الَّذِي حَدَّثَهُ بِهِ ، بِخِلَافِ تَدْلِيسِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ ; فَإِنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ عَنْ كُلِّ ضَرْبٍ ، ثُمَّ يُسْقِطُهُمْ كَعَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ تِلْمِيذِهِ . وَيُرْوَى أَنَّ أَبَا قِلَابَةَ عَطِشَ وَهُوَ صَائِمٌ فَأَكْرَمَهُ اللَّهُ لَمَّا دَعَا ، بِأَنْ أَظَلَّتْهُ سَحَابَةٌ وَأَمْطَرَتْ عَلَى جَسَدِهِ ، فَذَهَبَ عَطَشُهُ . قَالَ سَلَمَةُ بْنُ وَاصِلٍ : مَاتَ أَبُو قِلَابَةَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - بِالشَّامِ ، فَأَوْصَى بِكُتُبِهِ لِأَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ ، فَحُمِلَتْ إِلَيْهِ . وَقَالَ أَيُّوبُ : فَلَمَّا جَاءَتْنِي الْكُتُبُ أَخْبَرْتُ ابْنَ سِيرِينَ ، وَقُلْتُ لَهُ : أُحَدِّثُ مِنْهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، ثُمَّ قَالَ : لَا آمُرُكَ وَلَا أَنْهَاكَ . وَقِيلَ : إِنَّ أَيُّوبَ وَزَنَ كَرَاءَ حِمْلِهَا بِضْعَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا . فَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ : جِيءَ بِهَا فِي عِدْلِ رَاحِلَةٍ . وَقَدْ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمُؤْمِنِ - شَيْخُنَا - أَنَّ أَبَا قِلَابَةَ مِمَّنِ ابْتُلِيَ فِي بَدَنِهِ وَدِينِهِ ، أُرِيدَ عَلَى الْقَضَاءِ ، فَهَرَبَ إِلَى الشَّامِ ، فَمَاتَ بِعَرِيشِ مِصْرَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَقَدْ ذَهَبَتْ يَدَاهُ وَرِجْلَاهُ ، وَبَصَرُهُ ، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ حَامِدٌ شَاكِرٌ . وَكَذَا أَرَّخَ مَوْتَهُ شَبَابٌ وَأَبُو عُبَيْدٍ ، وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ : سَنَةَ أَرْبَعٍ أَوْ خَمْسٍ وَمِائَةٍ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ أَوْ سَبْعٍ وَمِائَةٍ . وَقَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ : مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ . أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ الْفَقِيهُ فِي كِتَابِهِ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْقَادِرِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَنَا نَصْرُ بْنُ سَيَّارٍ ، أَنْبَأَنَا مَحْمُودٌ الْأَزْدِيُّ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ الْجَرَّاحِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِي ، حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ ، وَأَشُدُّهُمْ فِي أَمْرِ اللَّهِ عُمَرُ ، وَأَصْدَقُهُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ ، وَأَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، وَأَفْرَضُهُمْ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَأَعْلَمُهُمْ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ; أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا ، أَلَا وَإِنَّ أَمِينَ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ " هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَبِهِ فِي سُنَنِ التِّرْمِذِيِّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ دَاوُدَ الْعَطَّارِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ ، وَأَشُدُّهُمْ فِي دِينِ اللَّهِ عُمَرُ ، وَأَصْدَقُهُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ ، وَأَعْلَمُهُمْ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذٌ ، وَأَفْرَضُهُمْ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَأَقْرَؤُهُمْ أُبَيٌّ ، وَلِكُلِّ أَمَةٍ أَمِينٌ ، وَأَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ " . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، قُلْتُ : سُفْيَانُ لَيْسَ بِحُجَّةٍ .
علل الإسناد
الإرسال
التدليس
إثبات سماع الراوي
جرح وتعديل(31 عالم)
وقال أبو حاتم : لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب ، ولا يعرف له تدليس ، وهذا مما يقوي من ذهب إلى اشتراط اللقاء في التدليس لا الاكتفاء بالمعاصرة
روى عن أنس بن مالك ، ومالك بن الحويرث ، والنعمان بن بشير ، وكان واليا على حمص ، وثابت بن الضحاك ، وأنس بن مالك الكعبي ، وروى عن عائشة ، وابن عمر ، مرسل ، وأدرك عبد الله بن بسر ، ولم يرو عنه شيئا ، ولم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بنيهم عمرو بن بجدان ، وسمع من محمد بن أبي عائشة بالشام ، وسمع من أبي الأشعث الصنعاني ، [ ومن ] أبي أسماء الرحبي ، ومن ابن محيريز ، ومن أبي إدريس الخولاني ، وهشام بن عامر ، وعمرو بن سلمة . روى عنه يحيى بن أبي كثير ، وأيوب ، وخالد الحذاء . سمعت أبي يقول ذلك
ذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل " : ثنا محمد بن أحمد بن البراء . قال علي بن المديني : لم يسمع أبو قلابة من هشام بن عامر وروى عنه ، ولم يسمع من سمرة بن جندب ، وقال أبو زرعة : لم يسمع من عبد الله بن عمر وهو عن علي بن أبي طالب مرسل ، وقال أبي : لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان ، ولا يعرف لأبي قلابة تدليس .
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول ، وقلت له : أبو قلابة ، عن معاذة أحب إليك أو قتادة ، [ عن معاذة ] ، فقال : جميعا ثقتان ، وأبو قلابة لا يعرف له تدليس
وقال أبو حاتم : لم يسمع من معاوية بن أبي سفيان ، ولم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان
ولم يدرك زيد بن ثابت . وقال أبو حاتم : أبو قلابة عن النعمان بن بشير . قال يحيى بن معين : هو مرسل ، وقال أبو حاتم : قد أدركه ، لا أعلم سمع منه
وقال أبو زرعة : لم يسمع من عبد الله بن عمرو ، وروايته عن علي مرسلة
قلت : قال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : لم يسمع أبو قلابة من علي ، ولا من عبد الله بن عمر
قلت : ذكر المزي روايته عن أنس بن مالك الكعبي ، وسمرة بن جندب ، وأبي زيد عمرو بن أخطب ساكتا ، وذكر روايته عن حذيفة بن اليمان ، وجزم بأنها مرسلة ، وذكر روايته عن عمر ، قال : ولم يدركه ، وذكر روايته عن ابن عباس وابن عمر ومعاوية ، والنعمان بن بشير وهشام بن عامر الأنصاري ، وأبي ثعلبة الخشني ، وأبي هريرة وقال : يقال لم يسمع منهم ، وعائشة وقال : يقال : مرسل ؟
وقال حماد بن زيد : سمعت أيوب ذكر أبا قلابة ، فقال : كان والله من الفقهاء ذوي الألباب
نا عبد الرحمن ، قال : قرئ على أبي رحمه الله ، عن سلمان بن حرب ، نا حماد بن زيد ، عن أيوب قال : كان - والله - أبو قلابة من الفقهاء ذوي الألباب
وقال أيضا ، عن أيوب : إني وجدت أعلم الناس بالقضاء أشدهم منه فرارا ، وأشدهم منه فرقا ، وما أدركت بهذا المعر رجلا كان أعلم بالقضاء من أبي قلابة ، لا أدري ما محمد
وقال أيوب : كان والله من الفقهاء ذوي الألباب ، ما أدركت بهذا المصر رجلا كان أعلم بالقضاء من أبي قلابة ، ما أدري ما محمد
قال ابن حبان في كتاب " الثقات " : حدثني بقصة موته محمد بن المنذر بن سعيد ، ثنا يعقوب بن إسحاق بن الجراح ، ثنا الفضل بن عيسى ، عن بقية ثنا الأوزاعي عن عبد الله بن محمد قال : خرجت إلى ساحل البحر مرابطا وكان رباطنا يومئذ عريش مصر ، فلما انتهيت إلى الساحل إذا أنا ببطيحة وفي البطيحة خيمة فيها رجل قد ذهبت يداه ورجلاه وثقل سمعه وبصره وما له من جارحة تنفعه إلا لسانه وهو يقول : اللهم أوزعني أن أحمدك حمدا أكافئ به شكر نعمتك التي أنعمت بها علي وفضلتني على كثير ممن خلقت تفضيلا . قال عبد الله : قلت : والله لآتين هذا الرجل ولأسألنه أنى له هذا أفهم أم علم أم إلهام ألهم ، فأتيته وسلمت عليه وقلت : سمعتك تقول : كذا وكذا فأي نعمة تفضل بها عليك حتى تشكره عليها ، قال : وما ترى ما صنع ربي والله لو أرسل السماء علي نارا فأحرقتني وأمر الجبال فدمرتني وأمر البحار فأغرقتني وأمر الأرض فبلعتني لم أزدد لربي إلا شكرا لما أنعم علي من لساني هذا ، ولكن يا عبد الله أتيتني فلي إليك حاجة قد تراني على أي حالة أنا لست أقدر لنفسي على ضر ولا نفع ، وكان معي بني يتعاهدني في وقت صلاتي فيوضيني وإذا جعت أطعمني ، وإذا عطشت سقاني ، ولقد فقدته منذ ثلاثة أيام فتحسسه لي رحمك الله ، فمضيت في طلب الغلام فوجدته قد افترسه سبع وأكل لحمه فاسترجعت وقلت : بأي وجه آتي الرجل ، فخطر على قلبي ذكر أيوب صلى الله عليه وسلم فلما أتيته سلمت عليه فرد وقال : ألست صاحبي قلت : بلى . فقال : ما فعلت في حاجتي ؟ فقلت أنت أكرم على الله أم أيوب صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : بل أيوب . فقلت : هل تدري ما صنع به ربه عز وجل ؟ أليس قد ابتلاه بماله وآله وولده ؟ قال : بلى قلت : كيف وجده ؟ قال : صابرا شاكرا حامدا . فقال : أوجز رحمك الله . فقلت : إن الغلام وجدته مفترسا فقال : الحمد لله الذي لم يخلق من ذريتي خلقا يعصيه فيعذبه بالنار ثم استرجع وشهق شهقة فمات . فقلت : إنا لله وإنا إليه راجعون رجل مثل هذا إن تركته أكلته السباع وإن قعدت لم أقدر له على ضر ولا نفع فسجيته بشملة كانت عليه وقعدت باكيا ، فبينما أنا قاعد إذ هجم علي أربعة رجال فقالوا : يا عبد الله ما قصتك فذكرتها لهم فقالوا : اكشف لنا عن وجهه فلما كشفت وجهه انكب القوم يقبلون عينيه مرة ويديه مرة ويقولون بأي عين طالما غضت عن محارم الله تعالى ، وبأي وجه ما كنت ساجدا والناس نيام [ فقالوا ] من هذا يرحمكم الله قالوا : هذا أبو قلابة الجرمي صاحب ابن عباس ، فغسلناه وصلينا عليه ودفناه وانصرف القوم وانصرفت إلى رباطي ، فنمت فرأيته في روضة من رياض الجنة وعليه حلتان من حلل الجنة و هو يتلوا : سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار فقلت : ألست صاحبي ؟ قال : بلى . فقلت : أنى لك هذا ؟ قال : إن لله تعالى درجات لا تنال إلا بالصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء مع خشية الله تعالى في السر والعلانية [ ق272 أ ] .
ثقة فاضل . كثير الإرسال
وأرسل عن عمر
قال ابن المديني : مات أبو قلابة بالشام ، وروى عن هشام بن عامر ، ولم يسمع منه ، وسمع من سمرة ، وحدث عن أبي المهلب ، عن سمرة
وابن عباس وابن عمر وقيل : لم يسمع منهما
ومعاوية ، وهشام بن عامر ، والنعمان بن بشير ، وأبي هريرة ، وأبي ثعلبة الخشني ، ويقال : لم يسمع منهم
أحد الأعلام
التابعي المشهور،
وقال ابن خراش : ثقة
وقال يعقوب : قال سليمان بن حرب : سمع أبو قلابة من أنس وهو ثقة ، وكذا قاله عبد الرحمن بن يوسف بن خراش
باب ذكر علة لها في طبعة الأعظمي : لما . تنكسف الشمس إذا انكسفت ؟ إن صح الخبر ، فإني لا إخال في طبعة الأعظمي : أخال . أبا قلابة سمع من النعمان بن بشير ، ولا أقف ألقبيصة البجلي صحبة أم لا ؟
ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال : كان رجلا صالحا فقيها فاضلا مشهورا وثقه ابن عبد الرحيم وغيره
هذا مرسل ، أبو قلابة لم يسمعه من النعمان بن بشير ، إنما رواه عن رجل ، عن النعمان ، وليس فيه هذه اللفظة الأخيرة
قلت : إرسال روايته عن أبي ثعلبة قاله الترمذي في السير من جامعه والدارقطني في العلل والبيهقي في سننه فلا حاجة إلى عزوه إلى الضياء
وفي الباب عن أبي هريرة، وأنس بن مالك . هذا حديث حسن . ولا نعرف لأبي قلابة سماعا من عائشة . وقد روى أبو قلابة عن عبد الله بن يزيد رضيع لعائشة عن عائشة غير هذا الحديث، وأبو قلابة اسمه : عبد الله بن زيد الجرمي . حدثنا ابن أبي عمر، قال : حدثنا سفيان، قال: ذكر أيوب السختياني أبا قلابة ، فقال: كان والله من الفقهاء ذوي الألباب
وأبو قلابة لم يسمع من أبي ثعلبة،
قلت : إرسال روايته عن أبي ثعلبة قاله الترمذي في السير من جامعه والدارقطني في العلل والبيهقي في سننه فلا حاجة إلى عزوه إلى الضياء
قلت : إرسال روايته عن أبي ثعلبة قاله الترمذي في السير من جامعه والدارقطني في العلل والبيهقي في سننه فلا حاجة إلى عزوه إلى الضياء
صح
وصفه بذلك الذهبي والعلائي
حديثه عن : عمر وأبي هريرة وعائشة ومعاوية وسمرة - في سنن النسائي ، وتلك مراسيل . وعن ثابت بن الضحاك ومالك بن الحويرث وأنس ، وذلك في الصحاح
من أئمة التابعين
قال العلائي : وبخط الحافظ الضياء أنه لم يسمع من أبي ثعلبة الخشني ، ولا يعرف له سماع من عائشة
فعقلنا بذلك أن الرجل الصحابي الذي لم يسمه أبو قلابة في الحديث الأول هو ابن عباس وأبو قلابة ، فلا سماع له من ابن عباس ، فعاد ذلك الحديث منقطعا ولم يجز للمحتج به على أصله أن يحتج بمثله إذ كان مثله عنده لا تقوم به حجة
وقال العجلي : بصري ، تابعي ، ثقة ، وكان يحمل على علي ، ولم يرو عنه شيئا ، ولم يسمع من ثوبان
وقال العجلي : لم يسمع من ثوبان شيئا
قال العجلي : فيه نصب يسير
وقال العجلي : بصري ، تابعي ، ثقة ، وكان يحمل على علي ، ولم يرو عنه شيئا ، ولم يسمع من ثوبان شيئا
قال العلائي : روايته عن عائشة في صحيح مسلم وكأنه على قاعدته وعن حذيفة في سنن أبي داود ، وعن أبي ثعلبة وابن عباس في جامع الترمذي ، وعن عمر بن الخطاب ، وأبي هريرة ، وابن عباس ، ومعاوية وسمرة ، والنعمان بن بشير في سنن النسائي ، والظاهر في ذلك كله الإرسال ، نعم روايته عن مالك بن الحويرث ، وأنس بن مالك ، وثابت بن الضحاك متصلة ، وهي في الكتب الستة
وصفه بذلك الذهبي والعلائي
وقال عمرو بن علي : لم يسمع قتادة من أبي قلابة
وعمر بن الخطاب ( س ) - ولم يدركه -
وقتادة ( م ) - وقيل : لم يسمع منه -
وأبي المهاجر ( س ق ) - إن كان محفوظا -
وعنبسة بن سعيد بن العاص ( خ م ) - قوله في القسامة -
والنعمان بن بشير ( د س ق ) - ويقال : لم يسمع منها -
وعمرو بن أمية الضمري ( س ) - على خلاف فيه -
وعائشة أم المؤمنين ( م ت س ) - ويقال : مرسل -
وعبد الله بن عباس ( ت ) - وقيل : لم يسمع منه -
وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، كذلك
أحد الأئمة الأعلام
وأبي هريرة ( س ) - وقيل : لم يسمع منه -
وهشام بن عامر الأنصاري كذلك
قلت : ذكر المزي روايته عن أنس بن مالك الكعبي ، وسمرة بن جندب ، وأبي زيد عمرو بن أخطب ساكتا ، وذكر روايته عن حذيفة بن اليمان ، وجزم بأنها مرسلة ، وذكر روايته عن عمر ، قال : ولم يدركه ، وذكر روايته عن ابن عباس وابن عمر ومعاوية ، والنعمان بن بشير وهشام بن عامر الأنصاري ، وأبي ثعلبة الخشني ، وأبي هريرة وقال : يقال لم يسمع منهم ، وعائشة وقال : يقال : مرسل ؟
وأبي ثعلبة الخشني ( ت ) ، - ويقال : لم يسمع منه -
وذكره النسائي في تسمية فقهاء أهل البصرة مع الحسن وابن سيرين وجابر بن زيد
وقال حماد بن زيد ، عن أبي خشينة صاحب الزيادي : ذكر أبو قلابة عند محمد بن سيرين ، فقال : ذاك أخي حقا
وقال يعقوب : قال سليمان بن حرب : سمع أبو قلابة من أنس وهو ثقة ، وكذا قاله عبد الرحمن بن يوسف بن خراش
قال علي ابن المديني : لم يسمع من هشام بن عامر ، وروى عنه ولم يسمع من سمرة بن جندب
ذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل " : ثنا محمد بن أحمد بن البراء . قال علي بن المديني : لم يسمع أبو قلابة من هشام بن عامر وروى عنه ، ولم يسمع من سمرة بن جندب ، وقال أبو زرعة : لم يسمع من عبد الله بن عمر وهو عن علي بن أبي طالب مرسل ، وقال أبي : لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان ، ولا يعرف لأبي قلابة تدليس .
قلت : كذا رأيته في مراسيل ابن أبي حاتم ، لكن في التهذيب للمزي عن علي ابن المديني أنه سمع سمرة بن جندب عكس ما تقدم فالله أعلم
وقال أبو الحسن محمد بن أحمد بن البراء ، عن علي بن المدني : أبو قلابة عربي من جرم ، ومات بالشام ، وأدرك خلافة عمر بن عبد العزيز ، وروى عن هشام بن عامر ، ولم يسمع منه ، وسمع من سمرة بن جندب ، وحدث عن أبي المهلب ، عن سمرة
وقال علي بن أبي حملة : قدم علينا مسلم بن يسار دمشق ، فقلنا له : يا أبا عبد الله ، لو علم الله أن بالعراق من هو أفضل منك لجاءنا به . فقال : كيف لو رأيتم عبد الله بن زيد أبا قلابة الجرمي ؟ قال : فما ذهبت الأيام والليالي حتى قدم علينا أبو قلابة
وقال أبو رجاء مولى أبي قلابة ، عن أبي قلابة : كنت جالسا عند عمر بن عبد العزيز ، فذكروا القسامة فحدثته عن أنس بقصة العرنيين ، فقال عمر : لن تزالوا بخير يا أهل الشام ، ما دام فيكم هذا أو مثل هذا
وقال عمر بن عبد العزيز : لن تزالوا بخير يا أهل الشام ما دام فيكم هذا
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : كان ثقة ، كثير الحديث ، وكان ديوانه بالشام
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث ، وكان ديوانه بالشام
وقال ابن عون : ذكر أيوب لمحمد حديث أبي قلابة ، فقال : أبو قلابة إن شاء الله ثقة ، رجل صالح ، ولكن عمن ذكره أبو قلابة
نا عبد الرحمن ، نا أبو عبد الله الطهراني ، نا عبد الرزاق ، أنا إسماعيل بن عبد الله ، عن ابن عون قال : قال لي ابن سيرين : قد علمنا أن أبا قلابة ثقة
وقال ابن عون : ذكر أيوب لمحمد حديثا عن أبي قلابة ، فقال : أبو قلابة إن شاء الله ثقة ، رجل صالح ، ولكن عمن ذكره أبو قلابة ؟
وفي " تاريخ البخاري " عن ابن سيرين : هو رجل صالح إن شاء الله تعالى
وقال ابن سيرين : ذاك أخي حقا
ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال : كان رجلا صالحا فقيها فاضلا مشهورا وثقه ابن عبد الرحيم وغيره
وقال مسلم أيضا : لو كان أبو قلابة من العجم لكان موبذ موبذان ، يعني قاضي القضاة
وقال علي بن أبي حملة : قلنا لمسلم بن يسار : لو كان بالعراق أفضل منك لجاءنا الله به . فقال : كيف لو رأيتم أبا قلابة ؟!
وقال أيوب ، عن مسلم بن يسار : لو كان أبو قلابة من العجم لكان موبذ موبذان - يعني : قاضي القضاة -
ولم يدرك زيد بن ثابت . وقال أبو حاتم : أبو قلابة عن النعمان بن بشير . قال يحيى بن معين : هو مرسل ، وقال أبو حاتم : قد أدركه ، لا أعلم سمع منه
وقال يحيى بن معين : أرادوا أبا قلابة على القضاء ، وهو ابن خمسين سنة ، فأبى
يروي في(32 كتاب)
- الأحاديث المختارة(١٨)
- السنن الكبرى(١١٥)
- الشمائل المحمدية(١)
- المراسيل لأبي داود(٨)
- المستدرك على الصحيحين(٥٠)
- المطالب العالية(٣٠)
- المعجم الأوسط(٤٨)
- المعجم الصغير(٧)
- المعجم الكبير(١٨٦)
- المنتقى(١٩)
- جامع الترمذي(٣٩)
- سنن أبي داود(٤٨)
- سنن ابن ماجه(٢٩)
- سنن البيهقي الكبرى(١٨١)
- سنن الدارقطني(٣٨)
- سنن النسائي(٦٥)
- سنن سعيد بن منصور(٣٣)
- شرح مشكل الآثار(٥٩)
- شرح معاني الآثار(٦٩)
- صحيح ابن حبان(٨٧)
- صحيح ابن خزيمة(٤٠)
- صحيح البخاري(٧٠)
- صحيح مسلم(٦٥)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٤٨)
- مسند أحمد(٢١٥)
- مسند البزار(٧٤)
- مسند الحميدي(٦)
- مسند الدارمي(٤٧)
- مسند الطيالسي(٢٦)
- مسند عبد بن حميد(٥)
- مصنف ابن أبي شيبة(٢٨٧)
- مصنف عبد الرزاق(٢٢١)
روى عن(127)
- صأنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار٤١٩ رواية
- أبو المهلب قيل : عمرو بن معاوية وقيل : عبد الرحمن بن معاوية وقيل : معاوية بن عمرو وقيل : عبد الرحمن بن عمرو وقيل :النضر بن عمرو٢٥١ رواية
- شراحيل بن آدة ، قال محمد بن سعد : شراحيل بن شرحبيل بن كليب بن آدة ، ويقال : شراحيل بن كليب بن آدة ، ويقال : شراحيل بن شراحيل ، ويقال : شرحبيل بن شرحبيل ، والأول أشهر١٨٣ رواية
- عمرو بن مرثد , ويقال : عمرو بن أسماء والأول هو المشهور١٣١ رواية
- صمالك بن الحويرث بن حشيش بن عوف بن جندع ، ويقال : ابن الحويرث بن أشيم بن زبالة بن جشيش بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة١١٢ رواية
- صثابت بن الضحاك بن خليفة بن ثعلبة بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل٦٥ رواية
- أبو المليح بن أسامة . قيل اسمه : عامر ، وقيل : زيد بن أسامة بن عمير ، وقيل : ابن أسامة بن عامر بن عمير بن حنيف بن ناجية بن عمرو بن الحارث بن كثير بن هند بن طابخة بن لحيان بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر . وقال الدارقطني : أبو المليح بن أسامة بن عمير بن عامر بن أقيشر : عمير٥٦ رواية
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب٤١ رواية
- زهدم بن مضرب٣٨ رواية
- صالنعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن الجلاس ويقال ابن خلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج٣٣ رواية
- عبد الله بن يزيد٣٣ رواية
- عمرو بن بجدان ، قال ابن أبي حاتم : وقال بعضهم : عمرو بن محجن٣٣ رواية
- صأحد الصحابة٢١ رواية
- صعبد الله بن عباس بن عبد المطلب١٩ رواية
- أبو المهاجر شيخ أبي قلابة١٨ رواية
- صأبو ثعلبة , قيل : اسمه جرثوم أو جرثومة أو جرثم أو جرهم أو لاشر أو لاش أو الاشق أو لا شومة ، أو ناشب أو باشر أو غرنوق أو شق أو زيد أو الأسود١٧ رواية
- صعويمر بن مالك , وقيل : ابن عامر ، وقيل : ابن ثعلبة ، وقيل : ابن عبد الله بن قيس ، وقيل : ابن زيد بن قيس بن أمية بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج ، وقيل : اسمه عامر بن مال١٥ رواية
- قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة١٥ رواية
- صعائشة بنت أبي بكر الصديق١٤ رواية
- صسمرة بن جندب بن هلال بن حديج بن مرة بن حزم بن عمرو بن جابر بن ذي الرياستين١٣ رواية
- صعبد الله بن عمر بن الخطاب١٣ رواية
- صعبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم ، ويقال : ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان١٣ رواية
- صعمرو بن سلمة بن قيس , وقيل : ابن نفيع١٣ رواية
- عبد الرحمن بن أبي ليلى ، واسمه : يسار ، ويقال : بلال ، ويقال : داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس١٢ رواية
- صعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله١٢ رواية
- صقبيصة بن المخارق بن عبد الله بن شداد بن معاوية بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة١٢ رواية
- معاذة بنت عبد الله١٢ رواية
- رجل١١ رواية
- صزينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم١١ رواية
- سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب١١ رواية
- عائذ الله بن عبد الله بن عمرو ويقال : عيذ الله بن إدريس بن عائذ بن عبد الله بن عتبة بن غيلان بن مكين١١ رواية
- صمعاوية بن أبي سفيان : صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي١١ رواية
- صهشام بن عامر بن أمية بن الخشخاش بن مالك بن عامر بن غنم بن مالك بن النجار ، قيل : كان اسمه في الجاهلية شهابا فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم هشاما١١ رواية
- صعثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف١٠ رواية
- رجل من بني عامر٩ رواية
- صشداد بن أوس بن ثابت٨ رواية
- صعبد الله بن أبي قحافة : عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، وقيل اسمه : عتيق٨ رواية
- صعمرو بن أخطب بن رفاعة٨ رواية
- محمد بن أبي عائشة ، ويقال : ابن عبد الرحمن بن أبي عائشة٨ رواية
- صأنس بن مالك٧ رواية
- صعبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب٧ رواية
- صعبد الله بن يزيد بن زيد بن حصين بن عمرو بن الحارث بن خطمة : عبد الله بن خثيم بن مالك بن الأوس٧ رواية
- صعمران بن حصين بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن سالم بن غاضرة بن سلول بن حبشية بن سلول بن كعب ابن عمرو بن ربيعة : لحي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان٧ رواية
- صعمرو بن عبسة بن عامر بن خالد بن غاضرة بن عتاب بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم٧ رواية
- عمن٧ رواية
- مسلم بن يسار٧ رواية
- هجيمة ، ويقال : جهيمة بنت حيي ، ويقال بنت حي ، ويقال : حمامة٧ رواية
- صثمامة بن عدي٦ رواية
- صحذيفة بن اليمان ، وهو حذيفة بن حسيل ، ويقال : حسل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مالك ، ويقال : ابن اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان٦ رواية
- عبد الرحمن بن شيبة بن عثمان٦ رواية
- صعقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن جدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج٦ رواية
- صعمرو بن أمية بن خويلد بن عبد الله بن إياس ابن عبد بن ناشرة بن كعب بن جدي بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار٦ رواية
- صعوف بن مالك بن أبي عوف٦ رواية
- أبو صالح٥ رواية
- عبد الرحمن بن محيريز٥ رواية
- من٥ رواية
- صأبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو وهو حديلة ، وهو اسم أمه ، ويقال لبني عمرو هذا بنو حديلة وهو ابن مالك بن النجار ، واسمه تيم اللات ، ويقال : تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأكبر٤ رواية
- صثوبان بن بجدد ، ويقال : ابن جحدر٤ رواية
- رجل من أهل الشام٤ رواية
- عبد الله بن محيريز بن جنادة بن وهب بن لوذان بن سعد بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب٤ رواية
- هلال بن عامر ، وقيل : ابن عمرو٤ رواية
- صبلال بن رباح٣ رواية
- خالد بن اللجلاج٣ رواية
- صسعد بن أبي وقاص واسمه مالك بن أهيب ويقال وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب٣ رواية
- سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم٣ رواية
- شيخ من بني قشير٣ رواية
- عبد الله بن ثوب ، ويقال : ابن ثواب ، ويقال : ابن أثوب ، ويقال : ابن عبد الله ، ويقال : ابن عوف ويقال : ابن مشكم ، ويقال : اسمه يعقوب بن عوف٣ رواية
- عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس٣ رواية
- كعب بن ماتع٣ رواية
- صكعب بن مرة ، ويقال : مرة بن كعب٣ رواية
- صمعاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ ابن عدي بن كعب بن عمرو بن أدي بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن عدي بن نابي بن غنم بن كعب بن سلمة٣ رواية
- يزيد بن عميرة , وقال بعضهم : الحارث بن عميرة ، ولا يصح .٣ رواية
- يزيد بن قتادة٣ رواية
- صأبو ذر ، قيل اسمه : جندب بن جنادة بن قيس بن عمرو بن مليل بن صعير بن حرام بن عفان ، وقيل اسمه : برير بن جنادة ، وقيل : ابن جندب ، وقيل : ابن عشرقة ، وقيل : ابن جندب بن عبد الله ، وقيل : ابن السكن٢ رواية
- أبو قتادة ، قال يحيى بن معين : اسمه تميم بن نذير ، وقال خليفة بن خياط : مذير بن قنفذ ، ويقال : تميم بن نذير ، وقال غيره : تميم بن الزبير٢ رواية
- أم كلثوم بنت أبي سلمة بن عبد الأسد٢ رواية
- صالمغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود ابن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قسي : ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار ، ويقال : ثقيف بن إياد بن نزار ، ويقال : من ولد أفصى بن دعمي بن إياد بن نزار ، وقيل غير ذلك٢ رواية
- بعض آل أم سلمة٢ رواية
- بعض ولد أم سلمة٢ رواية
- جعفر بن عمرو بن أمية٢ رواية
- رجل من بني عذرة٢ رواية
- رجل من بني قشير٢ رواية
- صزيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار٢ رواية
- صشرحبيل بن عبد الله بن المطاع ، وهو شرحبيل ابن حسنة٢ رواية
- عطية بن قيس٢ رواية
- عنبسة بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية٢ رواية
- صكعب بن عجرة ، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري وهشام بن محمد بن الكلبي : هو كعب بن عجرة بن أمية بن عدي بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن عوف بن غنم بن سواد بن مري بن أراشة بن عامر بن عميلة بن قسميل بن فران بن بلي بن الحاف بن قضاعة ، وقال ابن البرقي نحو ذلك إلا أنه قال : ابن سواد بن امرئ القيس بن أراشة بن عامر بن عميلة بن قسميل بن فاران بن بلي٢ رواية
- مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي٢ رواية
- مسروق بن الأجدع بن مالك بن أمية بن عبد الله بن مر بن سلمان ، ويقال : سلامان بن معمر بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشج بن رافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان٢ رواية
- مطرف بن عبد الله بن الشخير٢ رواية
- صهند بنت أبي أمية : حذيفة , ويقال: سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم٢ رواية
- يزيد بن عبد الله بن الشخير٢ رواية
- آخرون١ رواية
- أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ، قيل : اسمه عبد الله ، وقيل : إسماعيل ، وقيل : اسمه وكنيته واحد١ رواية
- صأبو قتادة : الحارث بن ربعي بن بلدمة بن خناس بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة ، وقيل : النعمان ، وقيل : عمرو ، وقيل : عون ، وقيل : مراوح١ رواية
- أناس١ رواية
- صالأشعث بن قيس بن معدي كرب بن معاوية١ رواية
- الرسول١ رواية
- القاسم بن عاصم١ رواية
- باذام ، ويقال : باذان١ رواية
- صتميم بن أوس بن خارجة بن سود بن جذيمة بن وداع ، ويقال : ذراع ، ابن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم ، وهو مالك بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن يشجب بن عريب بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان١ رواية
- جابر بن زيد١ رواية
- حسان بن بلال١ رواية
- رجاء بن عامر١ رواية
- رجلان من أهل العلم١ رواية
- رجل من عذرة١ رواية
- زيد بن أبي عتاب , ويقال : عبد الرحمن بن أبى عتاب١ رواية
- صسلمان١ رواية
- صشرحبيل بن السمط بن الأسود بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة١ رواية
- شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر بن الرائش بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة ، ويقال : شريح بن شرحبيل ، ويقال : ابن شراحيل١ رواية
- صاحب الحديث١ رواية
- عباد بن نسيب ، وقيل : عبد الله بن نسيب ، ويقال : ابن نسيف١ رواية
- صعبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن قيس بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج١ رواية
- عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم١ رواية
- صعبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد١ رواية
- عبيد الله بن زيادة ، ويقال : عبيد الله بن زياد ، ويقال : عبد الله ، والصحيح الأول١ رواية
- عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي١ رواية
- صعمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
- غير واحد١ رواية
- مجاهد بن جبر ، ويقال : ابن جبير ، والأول أصح١ رواية
- صمحجن بن أبي محجن١ رواية
- محمد بن أبي عمرة : سيرين١ رواية
- محمد بن ثابت١ رواية
- من قرأ كتاب عثمان١ رواية
- من يطمئن له أبو قلابة الجرمي١ رواية
- صنبيشة بن عبد الله بن عمرو بن عتاب بن الحارث بن نصير بن حصن بن دابغة ، وقيل : رابغة بن لحيان بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار ، وقيل : نبيشة بن عمرو بن عوف بن سلمة ، وقيل غير ذلك١ رواية
- يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، ويقال : يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد ، ولا يصح١ رواية
روى عنه(66)
- أيوب بن أبي تميمة : كيسان١٬١٠٤ رواية
- خالد بن مهران٦٨٢ رواية
- يحيى بن أبي كثير : صالح بن المتوكل ، وقيل : يسار ، وقيل : نشيط ، وقيل : دينار٢٠٨ رواية
- عاصم بن سليمان٨٢ رواية
- قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس , ويقال : قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل٤٩ رواية
- سلمان٢٤ رواية
- أشعث بن عبد الرحمن١١ رواية
- النضر بن معبد١١ رواية
- سليمان بن طرخان٩ رواية
- ميمون٦ رواية
- داود بن أبي هند : دينار بن عذافر ، ويقال: طهمان٥ رواية
- منصور بن زاذان٥ رواية
- صالح بن رستم٤ رواية
- محمد بن عبد الله بن المهاجر٤ رواية
- المثنى بن سعد ، ويقال : ابن سعيد٣ رواية
- عباد بن ميسرة٣ رواية
- غيلان بن جرير٣ رواية
- مطر بن طهمان٣ رواية
- يونس بن عبيد بن دينار٣ رواية
- أبان بن أبي عياش : فيروز ، أو قيس ، ويقال : دينار٢ رواية
- جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاع٢ رواية
- حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هند٢ رواية
- حماد بن زيد بن درهم٢ رواية
- حميد بن أبي حميد : تير ، ويقال : تيرويه ، ويقال : زاذويه ، ويقال : داور ، ويقال : طرخان ، ويقال : مهران ، ويقال : عبد الرحمن ، ويقال : مخلد.٢ رواية
- رجل٢ رواية
- عاصم بن أبي النجود : بهدلة٢ رواية
- عاصم بن العجاج ، وهو عاصم بن أبي الصباح٢ رواية
- عمران بن حدير٢ رواية
- أبو المليح بن أسامة . قيل اسمه : عامر ، وقيل : زيد بن أسامة بن عمير ، وقيل : ابن أسامة بن عامر بن عمير بن حنيف بن ناجية بن عمرو بن الحارث بن كثير بن هند بن طابخة بن لحيان بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر . وقال الدارقطني : أبو المليح بن أسامة بن عمير بن عامر بن أقيشر : عمير١ رواية
- أبو المهلب قيل : عمرو بن معاوية وقيل : عبد الرحمن بن معاوية وقيل : معاوية بن عمرو وقيل : عبد الرحمن بن عمرو وقيل :النضر بن عمرو١ رواية
- أبو سفيان١ رواية
- أبو عبد الله١ رواية
- المتوكل بن الليث ، أو : الليث بن المتوكل١ رواية
- بكير بن عبد الله بن الأشج١ رواية
- ثعلبة١ رواية
- حبيب بن أبي حبيب : يزيد١ رواية
- داود بن أبي القصاف١ رواية
- سعيد بن خالد الحذاء١ رواية
- سعيد بن مسروق١ رواية
- سفيان بن حسين بن الحسن١ رواية
- سليمان بن أبي سليمان : فيروز ، ويقال : خاقان ، ويقال : عمرو١ رواية
- سليمان بن المغيرة١ رواية
- سليمان بن داود ، و يقال: سليمان بن أرقم١ رواية
- سليمان بن يسار١ رواية
- شبيب بن بشر ، ويقال : ابن عبد الله١ رواية
- شعيب بن الحبحاب١ رواية
- عاصم بن كليب بن شهاب بن المجنون١ رواية
- عامر بن شبل١ رواية
- عبد الله بن المستورد١ رواية
- عصام بن يحيى١ رواية
- عطاء بن أبي رباح : أسلم١ رواية
- عكرمة شيخ من أهل دمشق١ رواية
- علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة : زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة١ رواية
- عمن١ رواية
- كهمس بن الحسن١ رواية
- محمد بن سيف١ رواية
- محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
- مسلم بن يسار١ رواية
- معاوية ابن عم أبي قلابة١ رواية
- معمر بن راشد١ رواية
- نصر بن أوس١ رواية
- هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينار١ رواية
- يحيى بن أبي إسحاق١ رواية
- يحيى بن دينار ، وقيل : ابن الأسود ، وقيل : ابن أبي الأسود : بشر ، وقيل : ابن نافع١ رواية
- يوسف بن عبد الله بن الحارث١ رواية
- يونس بن محمد بن مسلم١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ أبو قلابة الجرمي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- الحسن بن أبي الحسن : يسار8 مشترك
- مكحول بن أبي مسلم : شهراب بن شاذل بن سند بن شروان بن بزدل بن يغوث بن كسرى6 مشترك
- مجاهد بن جبر ، ويقال : ابن جبير ، والأول أصح5 مشترك
- محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة5 مشترك
- المطلب بن عبد الله بن حنطب ، ويقال : المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم : وقيل : المطلب بن عبد الله بن المطلب بن عبد الله بن حنطب ، وقيل : إنهما اثنان5 مشترك
- خلاس بن عمرو4 مشترك
